Indexed OCR Text
Pages 481-500
كَهَاتَيْنِ)). وزاد قَتادةٌ(١): فما فَضْلُ إحداهما على الأُخْرَى!(٢).
٢٠٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، سَمِعَ
أَنَسَا ، أَنَّ النبيَّ مَّهِ أَتَى على رَجُلِ يَسُوقُ بَدَنَةً، فقال: ((ارْكَبْهَا)). قال:
إِنَّها بَدَنَةٌ. قال: ((ارْكَبْهَا)). قال: إِنَّها بَدَنَةٌ. قال: ((وَيْلَكَ - أَوْ)(٣)
وَيْحَكَ - ارْكَبْهَا))(٤) .
(١) قال شعبة: لا أدرى أذكره عن أنس، أو قاله قتادة. صحيح مسلم (٢٩٥١).
(٢) حديث صحيح . أخرجه الترمذى (٢٢١٤)، وأبو يعلى (٣٢٦٣) عن الطيالسى، عن
شعبة، عن قتادة - وحده - عن أنس .
وأخرجه البخارى (٦٥٠٤)، ومسلم (٢٩٥١)، وأبو يعلى (٣٢٦٤) من طريق شعبة، عن
قتادة وأبى التياح، به .
ورواه شعبة عن قتادة وحده. أخرجه أحمد (١٢٢٦٧، ١٢٣٤٤، ١٣٩٣٦)، ومسلم
(٢٩٥١)، وعبد بن حميد (١١٦٦).
وحديث أبى التياح عن أنس، سيأتى برقم (٢٢٠٣)، وأخرجه أحمد (١٣٣٤٣،
١٣٩٨٢) من طريق شعبة عن أبى التياح، وقتادة، وحمزة الضبى، عن أنس.
وأخرجه مسلم (٢٩٥١) من طريق شعبة عن حمزة الضبى، وأبى التياح.
وأخرجه مسلم (٢٩٥١) من طريق معبد بن هلال، عن أنس .
(٣) سقط من: خ، ص، م.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢١٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٧٩٧، ١٣١١٢، ١٣٩٣٧، ١٣٩٣٨)، والدارمى (١٩١٩)،
والبخارى (١٦٩٠)، وابن خزيمة (٢٦٦٢)، وأبو القاسم البغوى فى الجعديات (٩٣٣)،
والطحاوى ٢/ ١٦١، والبيهقى ٢٣٦/٥ من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٢٩١٥)، والبخارى (٢٧٥٤)، ومسلم (١٣٢٣)، والترمذى (٩١١)،
وابن ماجه (٣١٠٤)، وأبو يعلى (٢٨٦٩)، والبغوى فى الجعديات (٩٣٤)، وأبو نعيم ٧٪
٢٥٩، والبيهقى ٢٣٦/٥ من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (١١٩٧٧، ١٢٧٣٤، ١٣٧٧٦)، ومسلم (١٣٢٣)، والنسائى =
٤٨١
( مسند الطيالسى ٣١/٣ )
٢٠٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال : قال
أنس: قال رسولُ اللّهِ وَهِ: ((سَؤُّوا (١) صُفُوفَكُمْ؛ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ
تَامِ الصَّلَاةِ))(٢).
٢٠٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، قال :
سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: قال [١٧٥و] رسولُ اللَّهِ مََّّهِ: ((لَوْ كَانَ لِاِبْنِ آدَمَ
واديًا (٣) مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى إِلَيْهِ ثَانِيًا، وَلَوْ كَانَ لَهُ ثانيًا (٣) لَا بْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا، وَلَا
= (٢٨٠٠)، وأبو يعلى (٢٧٦٣)، والطحاوى ٢/ ١٦١، والبيهقى ٢٣٦/٥ من طرق عن أنس.
وفى الباب عن أبى هريرة ، سيأتى برقم (٢٤٨٩، ٢٧١٩).
(١) بعده فى د: (( بين)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢١٣) من طريق المصنف. وقال أبو يعلى: قال أبو
داود : قال شعبة: داهنت فى هذا، لم أسأل قتادة سمعه أم لا . اهـ. وانظر مقدمة الجرح والتعديل
ص: ١٧٠، والحلية ٧/ ٠١٥١ ٢
:
وأخرجه أحمد (١٢٨٣٦، ١٢٨٦٤، ١٣٦٨٩، ١٤١٢٨)، والدارمى (١٢٦٦)،
والبخارى (٧٢٣)، ومسلم (٤٣٣)، وأبو داود (٦٦٨)، وابن ماجه (٩٩٣)، وأبو يعلى (٢٩٩٧،
٣٠٥٥، ٣١٣٧، ٣٢١٢)، وأبو عوانة ٣٨/٢، وابن خزيمة (١٥٤٣)، وابن حبان (٢١٦٦،
٢١٧١)، والبيهقى ٣/ ١٠٠، والبغوى فى شرح السنة (٨١٢) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٢٦)، وأحمد (١٢٢٥٣)، وأبو يعلى (٣١٨٨) من طريق همام،
ومعمر عن قتادة، به .
قال الحافظ فى الفتح ٢٠٩/٢: وزاد الإسماعيلى من طريق أبى داود الطيالسى، قال:
سمعت شعبة يقول: داهنتُ فى هذا الحديث، ولم أسأل قتادة أسمعته من أنس أم لا .
قال الحافظ: ولم أره عن قتادة إلا معنعنا، ولعل هذا هو السر فى إيراد البخارى لحديث
أبى هريرة معه فى الباب . اهـ.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٤٧).
(٣) كذا فى النسخ .
٤٨٢
,٠
يَمْلأُ بجوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّ التَّابُ، وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ)). قال أنس: فلا
أَدْرِى؛ شَىْءٌ أُنْزِلَ عليه، أو كانَ يقولُهُ!(١)(٢)
٢٠٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، قال: حَدِيثًا سَمِعْتُه مِن رسولِ اللَّهِ مََّمِ لا يُحَدِّ ثُكُموهُ أَحَدٌ سَمِعَه
مِن رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ بَعْدِى؛ سَمِعْتُه يقولُ: ((إنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ: أنْ
يُؤْفَعَ العِلْمُ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ، وَيَظْهَرَ الرِّنَا، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ،
ويَكْثُرَ النِّسَاءُ، حَتَّى يَكُونَ فى خَمْسِينَ امْرَأَةٌ الْقَيِّمُ الوَاحِدُ))(٣).
(١) فى رواية البخارى (٦٤٤٠) من طريق ثابت ، عن أنس، عن أَبيّ، قال: كنا نرى هذا من
القرآن حتى نزلت: ﴿ألهاكم التكاثر﴾. انظر الفتح ٢٥٧/١١.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٦٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٢٥٠، ١٢٨٢٦، ١٣٩٠٠)، والدارمى (٢٧٨١)، ومسلم
(١٠٤٨)، وأبو يعلى (٢٩٥١، ٣١٤٣، ٣١٨١) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠٢٠، ١٣٥٢٣، ١٣٥٧٦)، ومسلم (١٠٤٨)، وأبو يعلى
(٢٨٤٩، ٣٠٦٣) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠١٩، ١٣٥٠١، ١٣٦١١)، والبخارى (٦٤٣٩)، ومسلم
(١٠٤٨)، والترمذى (٢٣٣٧)، وأبو يعلى (٣٥٩١) من طريق الزهرى، عن أنس.
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٢٤) من طريق أبان ، عن أنس . وانظر ما سبق برقم
(٥٤١) .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٣٤٢/٢، ٢٨٠/٦ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٢٣٠، ١٣٢٥٣)، والبخارى (٥٢٣١، ٥٥٧٧)، وفى خلق أفعال
العباد (٣٤٣) من طرق عن هشام، به .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٠١)، وأحمد (١١٩٦٢، ١٤١١٠، ١٢٨٢٩، ١٣١١٧،
٢
..--.
١٣٩٠٩، ١٤١١٠)، والبخارى (٨١، ٦٨٠٨)، ومسلم (٢٦٧١)، والترمذى (٢٢٠٥)،
وابن ماجه (٤٠٤٥)، وعبد بن حميد (١١٩٢)، وأبو يعلى (٢٨٩٢، ٢٩٠١، ٢٩٣١، =
٤٨٣
٢٠٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَّهِ وأبا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ كانوا على حِراءٍ، فقال رسولُ
اللَّهِ مِ لهِ: ((اثْبُتْ، فَأَّا عَلَيْكَ نَبِىٌّ، أَوْ صِدِّيقٌ، أَوْ شَهِيدٌ))(١).
= ٢٩٦١، ٣٠٤٠، ٣٠٦٢، ٣٠٧٠، ٣٠٨٥، ٣١٧٨)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٤٢/٢، وابن
عبد البر فى جامع بيان العلم وفضله (١٠١٣، ١٠١٤) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٢٥٤٩)، والبخارى (٨٠)، ومسلم (٢٦٧١)، والنسائى فى الكبرى
(٥٩٠٥)، والبيهقى فى الدلائل ٥٤٣/٦ من طريق أبى التياح، عن أنس. والروايات مطولة
ومختصرة .
وفى الباب أحاديث. انظر ما سبق برقم (٢٦١).
(١) حديث صحيح بلفظ ((أحد))، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عمران القطان. وأخرجه
ابن أبى عاصم فى السنة (١٤٣٩) من طريق الطيالسى، وفيه: ((وكان رسول اللَّه ◌َتهِ ، وعمر،
وعثمان، وعلى)).
وأخرجه القطيعى فى زياداته على الفضائل (٨٦٩) من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، عن
قتادة، به. وفيه: ((حراء أو أحدًا)). بالشك.
وأخرجه الحارث بن أبى أسامة - كما فى الفتح ٣٨/٧ - والبيهقى فى الدلائل ٣٥٠/٦ من
طريق روح ، عن ابن أبى عروبة ، عن قتادة ، به بالشك أيضًا .
وأخرجه أحمد (١٢١٢٧)، والبخارى (٣٦٧٥، ٣٦٨٦، ٣٦٩٩)، وأبو داود (٤٦٥١)،
والترمذى (٣٦٩٧)، والنسائى فى الكبرى (٨١٣٤، ٨١٣٥)، وابن أبى عاصم فى السنة
(١٤٣٧، ١٤٣٨)، وأبو يعلى (٢٩١٠، ٢٩٦٤، ٣١٧١، ٣١٩٦)، وابن حبان (٦٨٦٥،
٦٩٠٨)، والبغوى فى شرح السنة (٣٩٠١)، وغيرهم من طرق عن ابن أبى عروبة، عن قتادة ،
به، بلفظ: ((أحد)) .
.****.
ووقع فى رواية أحمد (١٢١٢٧) فى بعض نسخ المسند: ((شعبة))، وفى البعض الآخر:
((سعيد))، وهو الموافق لأطراف المسند، وإتحاف المهرة. وصوبه محققو المسند. فربما كان ما فى
الفضائل كذلك .
وقال الحافظ فى الفتح ٣٨/٧: وقع فى رواية لمسلم، ولأنى يعلى من وجه آخر عن سعيد:
((حراء)). والأول أصح، ولولا اتحاد المخرج لجوزت تعدد القصة، ثم ظهر لى أن الاختلاف فيه
من سعيد، فإنى وجدته فى مسند الحارث بن أبى أسامة، عن روح بن عبادة ، عن سعيد، فقال =
٤٨٤
٢٠٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتادَةَ، عن أنس،
أنَّ امرأةً(١) أَخَذَتْ جارِيةٌ معها محُلِيٍّ لها، فَرَضَّتْ(٢) رأسَها بَيْنَ حَجَرَيْنِ،
وأَخَذَتِ الحُلِىِّ، فَرُفِعَ ذلكَ إلى النبيِّ مِِّ، فَرَضَّ رَأْسَها بينَ حَجَرَيْنِ().
= فيه: ((أحدا أو حراء)). بالشك. وقد أخرجه أحمد من حديث بريدة بلفظ: ((حراء)).
وإسناده صحيح، وأخرجه أبو يعلى من حديث سهل بن سعد بلفظ: ((أحد)). وإسناده صحيح،
فقوى احتمال تعدد القصة . اهـ.
وروى هذا الحديث سليمان التيمى، عن قتادة، فقال: عن أبى غلاب البصرى يونس بن
جبير، عن بعض أصحاب النبى معَ الهم. أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (١٤٤٠) بلفظ: ((
حراء)) .
وأخرجه عبد اللَّه بن أحمد فى زياداته على فضائل الصحابة (٢٥٥) بلفظ: ((أحد)). وانظر
العلل لابن أبى حاتم (٢٦٤٩).
وفى الباب عن جماعة من الصحابة بلفظ : (( حراء )) . وسبق فى مسند سعيد بن زيد برقم
(٢٣٢، ٢٣٣).
وأخرجه أحمد (٤٢٠)، والترمذى (٣٦٩٩)، وغيرهما، عن عثمان، فى حديث تجهيز
جيش العسرة، وسبق طرف منه برقم (٨٢).
وأخرجه أحمد (٩٤٢٠)، ومسلم (٢٤١٧)، وغيرهما، عن أبى هريرة .
(١) كذا فى النسخ، والذى فى المصادر: ((يهوديًّا)).
(٢) الرضُّ : الدق والجرش، وقيل: رضَّه رضًّا إذا كسره.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٩١٨، ١٣١٣٠، ١٣٨٦٧)، والبخارى (٢٤١٣،
٢٧٤٦، ٦٨٧٦، ٦٨٨٤)، ومسلم (١٦٧٢)، وأبو داود (٤٥٢٧، ٤٥٣٥)، والترمذى
(١٣٩٤)، وابن ماجه (٢٦٦٥)، والنسائى (٤٧٥٦)، وابن الجارود (٨٣٨)، وأبو يعلى
(٢٨٦٦)، والطحاوى ١٧٩/٣، ١٩٠، وابن حبان (٥٩٩٣)، والبيهقى ٤٢/٨ من طرق عن
همام، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٩٥/٩، وأحمد (١٢٧٦٤، ١٣٠٢٩، ١٣٧٨٢)، والبخارى
(٦٨٨٥)، والنسائى (٤٧٥٤، ٤٧٥٥)، وأبو يعلى (٣١٤٩)، وابن حبان (٥٩٩١)،
والدارقطنى ١٦٨/٣، والقطيعى فى جزء الألف دينار (٢٢٧)، والبيهقى ٢٨/٨ من طرق عن =
٤٨٥
٢٠٩٩ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادَةَ ، عن أنس،
أَنَّ النبيَّ عَّهِ قال: ((الْبُرَاقُ فى الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ، وَكَفَّارَتُهَا دَفْتُهَا))(١).
٢١٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قَتَادةَ، قال:
سَمِعْتُ أَنَسًا يقولُ: قالتْ أُمُّ سُلَيْم: يا رسولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ له . تَعْنِى
أنَسًا، قال: ((اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَه، وَبَارِْ لَهُ فِيمَا رَزَقْتَه))(٢).
= قتادة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠١٧١، ١٨٢٣٣، ١٨٥٢٥)، وأحمد (١٢٦٨٩، ١٢٧٧١،
١٣١٢٩)، والبخارى (٥٢٩٥، ٦٨٧٧، ٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢)، وأبو داود (٤٥٢٨،
٤٥٢٩)، والنسائى (٤٠٥٥، ٤٧٩٣)، وابن ماجه (٢٦٦٦)، وأبو يعلى (٢٨١٨)،
والطحاوى ١٧٩/٣، ١٨١، وابن حبان (٥٩٩٢)، والدارقطنى ١٦٨/٣، ١٦٩، والبيهقى ٨/
٤٢ من طريق أبى قلابة وهشام بن زيد، عن أنس. وانظر ما سبق برقم (٩٤٧).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٣٢٢٢)، وابن خزيمة (١٣٠٩) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٢٧٩٨، ١٣٤٥٨، ١٣٩٧٩)، والدارمى (١٤٠٢)، والبخارى
(٤١٥)، ومسلم (٥٥٢)، وأبو داود (٤٧٤)، وأبو عوانة ٤٠٤/١، والبيهقى ٢٩١/٢، والبغوى
فى شرح السنة (٤٨٨) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٦٥/٢، وأحمد (١٢٠٨١، ١٣٢٠٥، ١٣٩٣٤، ١٤١٠٧)،
ومسلم (٥٥٢)، والترمذى (٥٧٢)، وأبو داود (٤٧٥ - ٤٧٧)، والنسائى (٧٢٢)، وأبو يعلى
(١٨٥٠، ٢٨٨٥، ٣٠٨٧، ٣٠٨٨، ٣١٥٥، ٣١٦١)، وأبو عوانة ٤٠٤/١، ٤٠٥، وابن
حبان (١٦٣٥)، والطبرانى فى الصغير ٤٠/١، والبيهقى ٢٩١/٢ من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧) عن معمر، عن قتادة ، به، موقوفًا .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٤٨٥، ١٩٥٣).
(٢) حديث صحيح . أخرجه مسلم (٢٤٨٠)، والبيهقى فى الدلائل ١٩٤/٦ من طريق
المصنف .
وأخرجه البخارى (٦٣٣٤، ٦٣٤٤، ٦٣٧٨، ٦٣٧٩، ٦٣٨٠، ٦٣٨١)، والترمذى
(٣٨٢٩)، وأبو يعلى (٣٢٠٠، ٣٢٣٨)، وابن حبان (٧١٧٨)، والبغوى (٣٩٩٠) من =
٤٨٦
٢١٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ،
أنَّ النبيَّ عَمِ قَنَتَ شَهْرًا يدعو على رِعْلٍ وذَْوانَ(١) وِخِيَانَ(٢)(٢).
= طرق عن شعبة، به .
وأخرجه البخارى (٦٣٧٩)، ومسلم (٢٤٨٠)، وأبو يعلى (٣٢٣٩) من طرق عن شعبة،
عن هشام بن زيد، عن أنس .
وأخرجه ابن سعد ١٩/٧، وأحمد (١٢٠٧٢)، والبخارى (١٩٨٢)، ومسلم (٢٤٨١)،
والترمذى (٣٨٢٧)، وابن حبان (٧١٧٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦٧/٨، والبيهقى فى الدلائل
١٩٤/٦، ١٩٥ من طرق عن أنس. وسيأتى من طريق ثابت، عن أنس، مطولًا برقم (٢١٣٩).
ووقع فى بعض الروايات: ((عن أنس، عن أم سليم)). انظر الفتح ١٨٢/١١.
(١) هما قبيلتان من قبائل العرب العدنانية ، اشتركتا فى الغدر بالقراء السبعين من أصحاب رسول
اللَّه عَ الفم عند بثر معونة، فى أوائل سنة أربع للهجرة. معجم قبائل العرب ٤٠٤/١، ٤٣٧/٢،
الفتح ٣٧٩/٧، ٣٨٠.
(٢) هم بنو لحيان بن هزيل بن مدركة بن إياس بن مضر ، وهم الذين غدروا بسرية عاصم بن
ثابت وخُبيب بن عدى وأصحابهم، وذلك فى أواخر سنة ثلاث للهجرة، وسُميت هذه الوقعة
غزوة الرجيع. معجم قبائل العرب ١٠١٠/٣، الفتح ٢٨٠/٧.
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى (١٠٧٦)، وأبو يعلى (٣٠٢٨، ٣٠٢٩)، وأبو نعيم فى
الحلية ٢٨٠/٦، والبيهقى ١٩٨/٢ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣٢٨٨، ١٣٧٥٠، ١٣٧٥١، ١٣٩٨٣، ١٣٩٨٤)، ومسلم (٦٧٧)،
والنسائى (١٠٧٦)، وفى الكبرى (٦٦٤)، وأبو عوانة ٢٨١/١ من طريق شعبة، به .
وأخرجه ابن سعد ٣٥/٢، وأحمد (١٤٠٣٦)، والبخارى (٣٠٦٤، ٤٠٩٠)، وأبو يعلى
(٢٩٢١، ٣١٥٩)، وأبو عوانة ٤٤/٥، وابن خزيمة (٦٢٠)، والبيهقى ١٩٩/٢، وفى الدلائل
٣٤٨/٣ من طريق سعيد عن قتادة، به .
ورواه هشام عن قتادة بلفظ: (( قنت شهرًا فدعا على حى من أحياء العرب)). وسيأتى برقم
(٢١٢٨) .
وأخرجه عبد الرزاق (٤٩٦٣)، والدارمى (١٦٠٤)، وأحمد (١٢١٧٣، ١٢٧٢٨،
١٤١٠٦)، والبخارى (١٣٠٠، ٤٠٩٦، ٦٣٩٤، ٧٣٤١)، ومسلم (٦٧٧)، والنسائى =
٤٨٧
٢١٠٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنس،
أنَّ النبيَّ عَمِ أَتِىَ بَثَوْبِ حَرِيرٍ، فجعَلُوا يَعْجَبُونَ منه، فقال النبيُّ عَلَّه:
(( لِتَدِيلُ - أَوْ قال: لَبَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ فِى الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْ
هَذَا، أَوْ خَيْرٌ مِنْ هَذَا)) ). [١٧٥ظ]
٢١٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانَةَ، عن قَتادةَ، عن
أنسٍ، أنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وجَعَلَ عِثْقَها صَداقَها (٢).
= (١٠٦٩)، من طرق عن أنس. وسيأتى من طريق أنس بن سيرين عن أنس برقم
(٢٢١٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٢١١، ١٣٩٦٨)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى
(٣٢٢٦)، وأبو عوانة ٢١٥/٢، ٢١٦ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣١٧١)، ومسلم (٢٤٦٨)، وأبو يعلى (٣٢٢٦)، والطبرانى (٥٣٤٨)
من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (١٢١١٤، ١٢٢٤٥، ١٣٤١٩، ١٣٤٢٤، ١٣٤٨١)، والبخارى
(٢٦١٥، ٣٢٤٨)، ومسلم (٢٤٦٩)، وأبو يعلى (٣١١٢)، وأبو عوانة ٢١٦/٢، والطحاوى
٢٤٧/٤، وابن حبان (٧٠٣٨)، والبيهقى ٢٧٣/٣ من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه ابن سعد ٤٣٥/٣، وابن أبى شيبة ١٤٤/١٢، ٤١٣/١٤، وأحمد (١٢١١٤،
١٢٢٤٥، ١٣٥١٧)، وفى الفضائل (١٤٩٥)، وأبو داود (٤٠٤٧)، والترمذى (١٧٢٣)،
والنسائى (٥٣١٧)، وابن حبان (٣٠٣٧)، والطبرانى (٥٣٤٧)، والبيهقى ٢٧٣/٣ من طرق
عن أنس. وسيأتى برقم (٢١٦٩) من طريق على بن زيد بن جدعان ، عن أنس .
وفى الباب عن البراء بن عازب . انظر ما سبق برقم (٧٤٥).
(٢) حديث صحيح. أخرجه مسلم ١٠٤٥/٢ (٨٥/١٣٦٥)، وأبو داود (٢٠٥٤)،
والترمذى (١١١٥)، والنسائى (٣٣٤٢)، والدارمى (٢٢٤٩)، وابن حبان (٤٠٩١)،
والبيهقى ١٢٨/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٧٣) من طريق أبى عوانة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٣١٠٧)، وابن سعد ١٢٥/٨، وأحمد (١٢٧١٠، ١٢٧٦٦، =
٤٨٨
٢١٠٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
قال: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((بَيْنَا أَنَا فِى الْجَنَّةِ، إِذْ رَأَيْتُ نَهَرًا، فَقُلْتُ: يَا
جِبْرِيلُ، مَا هَذَا؟ قال: هَذَا الْكَوْثَرِ الَّذِىِ أعْطَاكَ رَبِّكَ (١) . فَأَدْخَلْتُ يَدِى،
فَإِذَا تُرَابُهُ مِسْكٌ أَذْفَرٍ(٢))(٣).
٢١٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قَتَادَةً، عن
أنس، أنَّ رسولَ اللَّهِ عِلِ قال: ((مَا بَيْنَ نَاحِيَتَىْ حَوْضِى كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ
= ١٣١٢١، ١٤١٣٦)، وأبو يعلى (٣٠٥٠، ٣١٣٢، ٣١٧٣)، والطبرانى ٦٨/٢٤ (١٧٨،
١٧٩)، وفى الأوسط (٣٤٦٣)، وفى الصغير ١٣٨/١، والدار قطنى ٢٨٥/٣، ٢٨٦، والبيهقى
١٢٨/٨، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٧٣) من طرق عن قتادة، به .
وأخرجه ابن سعد ١٢٤/٨، ١٢٥، وأحمد (١١٩٧٥)، والبخارى (٤٢٠١)، ومسلم ٢/
١٠٤٣ - ١٠٤٥ (٨٤/١٣٦٥، ٨٥)، وابن ماجه (١٩٥٧)، والبيهقى ٥٨/٧ من طرق عن
أنس. وسيأتى من طريق ثابت وشعيب بن الحبحاب برقم (٢١٦٧، ٢٢٣٣).
(١) بعده فى د: ((قال)).
(٢) الذَّفَر : شدة ذكاء الريح من طيب أو نتن. وقيل: الذَّفَر: النتن ، ولا يقال فى شىء من
الطيب إلا فى المسك وحده . وقيل غير ذلك، ومسك أذفر وذَفِرٍ: ذكى الريح، جيد إلى الغاية .
التاج ( ذ ف ر ) .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٠١٢، ١٤١١١)، والبخارى (٦٥٨١)، وأبو يعلى
(٢٨٧٦)، والطبرى ٣٢٤/٣٠ من طرق عن همام، به .
وأخرجه عبد الرزاق فى التفسير ٤٠١/٢، وعبد بن حميد (١١٨٧)، وأحمد (١٢٦٩٧،
١٣١٧٩، ١٣٤٤٩)، والبخارى (٤٩٦٤)، وأبو داود (٤٧٤٨)، والترمذى (٣٣٥٩،
٣٣٦٠)، وأبو يعلى (٣١٨٦)، والطبرى ٣٢٣/٣٠، ٣٢٤، والبيهقى فى البعث (٢٠٤) من
.
طرق عن قتادة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣٧/١١، ١٤٧/١٣، وأحمد (٣١٧٩، ١٢٠٢٧، ١٣٨٠٢،
١٢١٧٢)، والطبرى ٣٢٣/٣٠ من طريق حميد، عن أنس. وانظر ما سبق برقم (٢٠٤٥).
٤٨٩
وَالْمَدِينَةِ، أَوْ كَمَا بَيْنَ المَدِينَةِ وَعَمَّانَ))(١).
٢١٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بنُ حازم، عن قتادةَ،
(٣)(٤)
عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ عَمِ كانَ يَحْتَجِمُ فى الأَحْدَعَيْنِ(٢) والكاهِلِ()(٤).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٣٨٥، ١٣٢٨٤، ١٣٣١٨)، ومسلم (٢٣٠٣)، وابن
ماجه (٤٣٠٤)، وابن حبان (٦٤٥١) والاجرى فى الشريعة (٨٢٨) من طرق عن هشام، به .
وأخرجه مسلم (٢٣٠٣)، وابن حبان (٦٤٤٨)، والطبرانى فى الأوسط (٢٨٩٧)،
والبيهقى فى البعث (١٢٨، ١٢٩) من طريق قتادة، به .
وأخرجه البخارى (٦٥٨٠)، ومسلم (٢٣٠٣)، والترمذى (٢٤٤٤)، وأبو يعلى (٢٧٦١،
٣٥٨٧)، وغيرهم من طرق عن أنس. وانظر ما سيأتى برقم (٢٢٤٩).
(٢) الأخدعان : عرقان فى باطن صفحة العنق ، وهما شعبتان من الوريد ، سُمِّيا بذلك
لخفائهما؛ لأن الإخداع : الإخفاء . انظر خلق الإنسان فى اللغة ص : ٥٦، جنى الجنتين فى تمييز
نوعى المثنيين ص : ١٧.
(٣) الكاهل: أعلى الظهر، وهو ثلثه الأعلى. انظر خلق الإنسان فى اللغة ص : ٢٥٢.
(٤) إسناده ضعيف ؛ جرير بن حازم ضعيف فى حديث قتادة، والصواب مرسل.
وأخرجه ابن سعد ٤٤٦/١، وابن أبى شيبة ٣٨٤/٧، وأحمد (١٢٢١٢، ١٣٠٢٤)، وأبو
داود (٣٨٦٠)، وابن ماجه (٣٤٨٣)، وأبو يعلى (٣٠٤٨)، وابن حبان (٦٠٧٧)، والبيهقى
٢٤٠/٩ من طرق عن جرير، به .
وأخرجه الترمذى (٢٠٥١)، وفى الشمائل (٣٦٤)، والحاكم ٢١٠/٤ من طريق عمرو بن
عاصم ، عن همام، وجرير، عن قتادة، به .
وهذا خطأ من عمرو بن عاصم فى جمعه حديث همام وجرير، وإنما همام يرويه عن قتادة ،
عن النبى معٍَّ، مرسل، وحمل عمرو بن عاصم حديثه على حديث جرير، فأسنده.
وخالفه عفان، فرواه عن همام، عن قتادة، مرسل. أخرجه ابن سعد ٤٤٧/١. وانظر شرح
العلل لابن رجب ٦٢٤/٢ - ٦٢٦، والإرشادات فى تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات
لطارق بن عوض الله ص: ٢٥٢، ٢٥٣.
وفى الحجامة أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٣١) .
٤٩٠
٢١٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَمِ قال: ((أَتُمُّوا الُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَلَّذِى نَفْسِى
بِيَدِهِ، إِنِّى لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدٍ ظَهْرِى(١) إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ))(٢).
٢١٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قُوَةُ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
قال: نَظَرْنا(٣) النبيَّ عَّهِ فى العِشاءِ حتى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ
فصَلَّى بنا، كأنّى أَنْظُرُ إلى وَبِيصٍ(٤) خاتَمِهِ مِن فِضَّةٍ فِى يَدِهِ(٥) .
(١) قال النووى: قال العلماء: معناه أن اللَّه تعالى خلق له عَّم إدراكًا فى قفاه يبصر به من
ورائه، وقد انخرقت العادة له =له بأكثر من هذا، وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع، بل ورد
الشرع بظاهره، فوجب القول به. قال القاضى: قال أحمد بن حنبل رحمه اللَّه تعالى وجمهور
العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة. مسلم بشرح النووى ٤/ ١٤٩.
(٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ١١٧/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٨٤٤)، ومسلم (٤٢٥)، وأبو عوانة ١٣٨/٢ من طريق هشام ، به.
وأخرجه عبد بن حميد (١١٦٨)، وأحمد (١٢١٦٩، ١٢٣٤٣، ١٢٧٥٦، ١٣٤٧٨،
١٣٨٦٩، ١٣٩٢٢، ١٤٠٠٥)، والبخارى (٧٤٢، ٦٦٤٤)، ومسلم (٤٢٥)، والنسائى
(١٠٥٣، ١١١٦)، وفى الكبرى (٦٤١، ١٧٠٤)، وأبو يعلى (٢٩٧١، ٣١٥٦، ٣١٥٧،
٣١٨٩)، وأبو عوانة ١٣٨/٢، والبغوى فى شرح السنة (٦١٥) من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه أحمد (١٣٤٠٦)، والبخارى (٤١٩، ٧١٨)، ومسلم (٤٢٥) من طريقين عن
أنس .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦٤٦).
(٣) أى انتظرنا .
(٤) الوبيص : البريق واللمعان .
(٥) حديث صحيح . أخرجه النسائي (٥٢١٧)، وأبو عوانة ٣٦٣/١، والبيهقى ٣٧٥/١ من
طريق المصنف .
وأخرجه مسلم (٦٤٠)، وأبو عوانة ٣٦٣/١، والبيهقى ٣٧٥/١ من طريق قرة بن خالد، به .=
٤٩١
٢١٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللّهِ مَّهِ مِن أَحَفِّ النَّاسِ صَلاةٌ فِى تَامٍ(١).
٢١١٠ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أَنَّ النبيَّ عَمِ قال: ((مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا - وقال مَرَّةً:
أَو نَخْلًا - أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فيَأْكُلُ مِنْهُ بَهِيمَةٌ أَوْ إِنْسانٌ أو طَيْرٌ، إِلَّ كَانَ
= وأخرجه عبد بن حميد (١٢٩٠)، وأحمد (١٢٩٠٣، ١٢٩٨٥، ١٣٠٩١،
١٣٨٤٦)، والبخارى (٥٧٢، ٦٦١، ٨٤٧، ٥٨٦٩)، ومسلم (٦٤٠)، والنسائى (٥٣٨)،
وابن ماجه (٦٩٢)، وأبو يعلى (٣٣١٣، ٣٨٠٠)، والطحاوى ١٥٧/١، ١٥٨، وابن حبان
(١٥٣٧)، والبيهقى ٣٧٤/١، ٣٧٥، والبغوى فى شرح السنة (٣٧٦) من طريق حميد وثابت ،
عن أنس.
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٥٥/٢، وأحمد (١٢٨٦٥، ١٣٤٧٣)، وأبو عوانة
٨٩/٢ من طريق هشام، به .
وأخرجه أحمد (١٢٧٥٧، ١٢٧٩٦، ١٣٤٣٨، ١٣٤٧٤، ١٣٩٥٧، ١٣٩٧٦)،
والدارمى (١٢٦٣)، ومسلم (٤٦٩)، والترمذى (٢٣٧)، والنسائى (٨٢٣)، وفى الكبرى
(٨٩٨)، وأبو يعلى (٢٨٥٢، ٢٨٦٤، ٣٠٦٨، ٣١٦٨، ٣٢٦٢)، وابن خزيمة (١٦٠٤)،
وأبو عوانة ٢/ ٨٩، والبيهقى ١١٥/٣ من طرق عن قتادة، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٥٤/٢، ٥٧، وأحمد (١١٩٨٥، ١٢٠٠٩، ١٢٩٠١، ١٣٠٩٥،
١٣١٤٨، ١٣١٧٣، ١٣٧٨٤، ١٣٧٨٥، ١٤٠٢٩)، وابن خزيمة (١٧١٧)، وأبو عوانة ٢/
٨٩، والعقيلى ٢٨٩/٢، والبخارى (٧٠٦)، ومسلم (٤٦٩، ٤٧٣)، وابن ماجه (٩٨٥)،
وأبو يعلى (٢٧٨٧، ٢٨٥٢، ٣٦٩٧ - ٣٦٩٩)، وابن خزيمة (١٧١٧)، وأبو عوانة ٨٩/٢،
وابن حبان (١٧٥٩، ١٨٥٦، ٢١٣٨،١٨٨٦)، والعقيلى ٢٨٩/٢، والطبرانى (٧٢٦)، وأبو
نعيم ٢٣٢/٧، والبيهقى ١١٤/٣، ١١٥، والبغوى فى شرح السنة ( ٨٤٠، ٨٤٦) من طريق
عبد العزيز بن صهيب وحميد وغيرهما، عن أنس . وسيأتى من طريق ثابت عن أنس برقم
(٢١٤٢، ٢١٥١).
وفى الباب عن ابن عمر، وسبق برقم (٢٠٢٢).
٤٩٢
لَهُ صَدَقَةٌ ))(١).
٢١١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن قَتَادةَ،
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَهِ: ((إِنِّى لِأَرَى التَّْرَةَ فَمَا يَمْنَعُنِى مِنْ
٠
أَكْلِهَا إِلَّ مَخَافَةُ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ)) (٢).
٢١١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، قال: زَجَرَ النبيُّ عَمِ أنْ يُشْرَبَ قائمًا(٣).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٢٥١٧، ١٣٥٧٧، ١٣٥٧٨، ١٣٥٧٩)، والبخارى
(٢٣٢٠، ٦٠١٢)، ومسلم (١٥٥٣)، والترمذى (١٣٨٢)، وأبو يعلى (٢٨٥١)، والبيهقى
١٣٧/٦، والبغوى فى شرح السنة (١٦٤٩) من طرق عن أبى عوانة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٠٢٢)، والبخارى (٢٣٢٠) معلقًا، ومسلم (١٥٥٣)، والبيهقى ٦/
١٣٧ من طريق آخر عن قتادة، به .
وفى الباب عن جابر ، وسبق برقم (١٨٨٤).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٥٢/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٩٣٦، ١٣٠٢٨، ١٣٧٣٢)، وأبو داود (١٦٥١)، وأبو يعلى
(٢٨٦٢، ٣٠٩٤)، والطحاوى ٩/٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به .
وأخرجه أحمد (١٤١٤٢)، ومسلم (١٠٧١)، وأبو داود (١٦٦٥)، وأبو يعلى (٢٩٧٥)
من طريق قتادة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٥٥٧)، والبخارى (٢٠٥٥، ٢٤٣١)، ومسلم (١٠٧١)، والطحاوى
٩/٢، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥٢/٦، والبيهقى ١٩٥/٦ من طريق ثابت وطلحة بن مصرف، عن
أنس .
وفى الباب عن الحسن بن على ، وسبق برقم (١٢٧٣).
(٣) حديث صحيح . أخرجه الطحاوى ٢٧٢/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨/٨، وأحمد (١٢٢٠٦، ١٢٥١٢، ١٣٢٥٤)، ومسلم
(٢٠٤٤)، وأبو داود (٣٧١٧)، وأبو عوانة ٣٤٠/٥، والطحاوى ٢٧٢/٤، وفى المشكل =
٤٩٣
٢١١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: [١٧٦و] حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ ،
عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَّهِ كانَ يُصَلِّى فسَمِعَ رَجُلًا يقولُ: الحمدُ للَّهِ
حَمْدًا كَثِيرًا طَيَِّا مُبارَكًا فيه. فلمَّا قَضَى صَلاتَه قال: ((أَيُّكُمُ القَائِلُ كَلِمَةً
كَذَا وَكَذَا؟)). فَأَرَمّ(١) الْقَومُ، حتى قالها ثَلاثًا، فقال رَجُلٌ: أنا قلتُها
يا رسولَ اللَّهِ، وما أرَدْتُ بها إِلَّ الخيرَ، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ
اثْنَىْ عَشَرَ مَلَكْا ابْتَدَرُوهَا حَتَّى رَفَعُوهَا، فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: اكْتُبُوهَا كَمَا
قَالَ عَبْدِى. إِلَّا أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَبَّهُمْ كَيْفَ يَكْتُوهَا(٢) قال(٣): اكْتُبُوها كَمَا
قَالَ عَبْدِى))(٤).
= (٢٠٩٦، ٢٠٩٧)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٣٤٦/٢ من طرق عن هشام، به .
وأخرجه أحمد (١٢٨٩٤)، والدارمى (٢١٣٣)، ومسلم (٢٠٢٤)، والترمذى (١٨٧٩)،
وابن ماجه (٣٤٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٦٧، ٢٩٧٣، ٣١٦٥، ٣١٩٥)، والطحاوى ٢٧٢/٤،
وفى المشكل (٢٠٩٥، ٢٠٩٦، ٢٠٩٨)، وابن حبان (٥٣٢١، ٥٣٢٣)، والعقيلى ١٥٢/١،
وأبو عوانة ٣٤٢/٥، والبيهقى ٢٨١/٧، ٢٨٢، وفى الآداب (٦٦٨) من طرق عن قتادة، به .
وسيأتى من طريق يزيد بن إبراهيم برقم (٢١٢٩).
وأخرجه أحمد (١١٢٩٦، ١١٤٢٩، ١١٥٢٧)، ومسلم (٢٠٢٥)، وأبو يعلى (٩٨٨،
٩٨٩)، والطحاوى فى المشكل (٢٠٩٨)، والبيهقى ٢٨٢/٧، وغيرهم من طريق شعبة وسعيد
وهمام ، عن قتادة، عن أبى عيسى الأسوارى، عن أبى سعيد الخدرى .
وفى جواز الشرب قائمًا أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤١).
(١) أرمَّ القوم : أى سكتوا ولم يجيبوا.
(٢) كذا فى النسخ. وفى م: ((يكتبونها)). ويجوز حذف نون الرفع على ندرة، نظمًا ونثرًا،
ولكل شواهده . راجع شرح التسهيل ٥١/١- ٥٣.
(٣) فى د: ((فقال)).
(٤) حديث صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١١٠٣) إلى المصنف.
وأخرجه أحمد (١٣٠١١، ١٣٨٧١)، وعبد بن حميد (١١٩٣)، وابن خزيمة (٤٦٦) =
٤٩٤
٢١١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ ، أنَّ ناسًا مِن عُرَيْنَةَ(١) قَدِمُوا المَدِينَةَ فاجْتَوَوْها (٢) ، فأمَرَ لهم رسولُ اللَّهِ
عَ ◌ّه بإِيلٍ وراعِيها، وأمَرَهم أن يَشْرَبُوا مِن ألبانِها وأبْوالِهَا، قال: فسَمِنُوا
حتى تَرَّبَّعُوا(٢)، ثُمَّ قَتَلُوا الرَّاعِىَ، وساقُوا الإِبلَ، فَأَرْسَلَ رسولُ اللَّهِ عَل
فِى طَلَبِهِم، فأُتِىَ بهم، فَقَطَعَ أيْدِيَهُم وَأَرْجُلَهُمْ، وسَمَرَ أَعْتَهُم(٤) .
(٥)(٦)
وألقاهم فى الشَّمْسِ حتى مُؤْتُوا ◌ْ
= من طرق عن همام ، به .
ورواه حماد بن سلمة، عن قتادة وحميد وثابت، عن أنس . أخرجه أحمد (١٢٧٣٦،
١٣٦٧٠)، ومسلم (٦٠٠)، وأبو داود (٧٦٣)، والنسائى (٩٠٠)، وفى الكبرى (٩٧٤)،
وأبو يعلى (٢٩١٥)، وابن خزيمة (٤٦٦)، وابن حبان (١٧٦١)، وابن السنى فى اليوم والليلة
(١٠٨) .
ورواه حميد عن أنس. أخرجه عبد الرزاق (٢٥٦١)، وأحمد (١٢٠٥٣، ١٢٩٨٣)، وأبو
داود (٧٦٣)، والطحاوى فى المشكل (٥٦٢٤)، والبيهقى ٢٢٨/٣.
وفى الباب عن وائل بن حجر، وسبق برقم (١١١٦).
(١) عُزينة: بطن من بجيلة، من كهلان، من القحطانية، وهم بنو عرينة بن نذير بن قسر بن
عبقر. معجم قبائل العرب ٧٧٦/٢. وانظر الفتح ٣٣٧/١.
(٢) اجتووها: من الجوى ، وهو مرض يصيب الإنسان ويتطاول، ويورثه ضيق الصدر والهم،
حتى يتغير لونه وتذهب حاله. والمراد أن جو المدينة لم يوافقهم ، فكرهوها ، وحل بهم الجوى،
وكان قدومهم سنة ست بعد غزوة ذى قرد. وانظر الفتح ١٤١/١٠.
(٣) تربَّعوا: هو من قولهم: تربعت الماشية . إذا أكلت الربيع فسمنت ، وعادت لها نضارتها
وصحتها .
(٤) سمر أعينهم: أى أحمى لهم مسامير الحديد، ثم كحلهم بها .
(٥) فى د، م: (( ماتوا)).
(٦) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٢٨٤٢)، وأبو داود (٤٣٦٨)، والبيهقى ٦٩/٩ من
طريق هشام الدستوائی، به .
=
٤٩٥
٢١١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن قتادةَ ، وعَلِيٌّ بنِ
زَيْدٍ ، وعبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِلمِ قال: ((لَا
يَتَمَنََّنَّ الْمُؤْمِنُ المَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ قَائِلًا فَلْقُلْ: اللَّهُمَّ
أخينِى مَا كَانَتِ الحَيَاةُ خَيْرًا لى، وتَوَفَّنِى إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لى))(١).
= وأخرجه أحمد (١٢٦٩٠، ١٢٧٦٠، ١٣٤٦٨، ١٤٠٩٣، ١٤٠٩٤، ١٤١١٨)،
والبخارى (١٥٠١، ٤١٩٢، ٥٦٨٦، ٥٧٢٧)، ومسلم (١٦٧١)، وأبو داود (٤٣٤٥)،
والترمذى (٧٢، ١٩٠٦، ٢١١٤)، والنسائى (٤٠٤٤، ٤٠٤٥)، وأبو يعلى (٢٨٨٢،
٣٠٤٤، ٣١٧٠)، وابن خزيمة (١١٥)، وابن حبان (١٣٨٨، ٤٤٧٢)، والبيهقى ٤/١٠ من
طرق عن قتادة، به .
وأخرجه أحمد (١٢٠٦١، ١٢٦٦٠، ١٢٩٥٩، ١٣٠٦٨، ١٣١٥٠، ١٣١٥١)،
والبخارى (٣٠١٨، ٤٦١٠، ٥٦٨٥، ٦٨٠٢)، ومسلم (١٦٧١)، وأبو داود (٤٣٦٤،
٤٣٦٥)، والنسائى (٤٠٣٦، ٤٠٤٣) من طرق عن أنس.
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو داود (٣١٠٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠٨٩٩)، وأبو يعلى
(٣٢٢٧) من طريق المصنف، عن شعبة، عن قتادة - وحده - به .
وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (١٤٣٢) من طريق شعبة ، به، عن الثلاثة .
وأخرجه أحمد (١٣١٨٩) عن روح، عن شعبة، عن على بن زيد وعبد العزيز بن صهيب ،
عن أنس .
وسيأتى من طريق على بن زيد برقم (٢١٧٠)، ومن طريق عبد العزيز بن صهيب برقم
(٢١٧٤) .
وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٦٤٠)، وابن أبى شيبة ٢٦٥/١٠، ٤٣٧، وأحمد
(١٢٠٣٤، ١٢٦٨٦، ١٣٠٤٣، ١٣١٨٨، ١٣٦٠٤)، وعبد بن حميد (١٢٤٤، ١٣٧٠،
١٣٩٦)، والبخارى (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠)، والحسين المروزى فى زوائده على زهد ابن
المبارك (١٠١١)، والنسائى (١٨١٩، ١٨٢١)، وفى الكبرى (١٩٤٦)، وأبو يعلى (٣٤٦١،
٣٧٩٩، ٣٨٤٧)، وابن حبان (٩٦٩، ٢٩٦٦)، والطبرانى فى الصغير ٧٧/١، وفى الدعاء
(١٤٣٣، ١٤٣٤)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٥٥٠، ٥٦٣)، وأبو نعيم فى أخبار
أصبهان ١٤٠/١، والبيهقى ٣٧٧/٣، وفى الشعب (١٠١٤٨) من طريق ثابت وحميد، =
٤٩٦
٢١١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، قال:
سَمِعْتُ أنسًا يقولُ: قال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((لَا يُؤْمِنُ أحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبُّ
لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ)) (١).
٢١١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ وَهِ: ((يَكْبَرُ ابْنُ آدَمَ، وَتَشِبُ مِنْهُ(٢) اثْتَتَانٍ؛
حِرْصٌ عَلَى المَلِ، وَعَلَى طُولِ الْعُمُرِ))(٣).
= عن أنس .
وأخرجه أحمد (١٣٧٣٤)، والبخارى (٧٢٣٣)، ومسلم (٢٦٨٠) من طريق النضر بن
أنس، عن أنس، بلفظ: لولا أن رسول اللَّه عَلَّم قال: ((لا يتمنين أحدكم الموت)). لتمنيته.
وفى الباب عن أبى هريرة . انظر ما سيأتى برقم (٢٤٦٢).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٦٥٤، ١٤١١٤)، وأبو يعلى (٢٨٨٧)، وأبو عوانة
٣٣/١، وابن منده فى الإيمان (٢٩٧)، والبغوى فى شرح السنة (٣٤٧٤) من طريق همام، به .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٦٧٧)، وأحمد (١٢٨٢٤، ١٣١٦٩، ١٣٩٠١،
١٣٩٩٥)، وعبد بن حميد (١١٧٢)، والدارمى (٢٧٤٣)، والبخارى (١٣)، ومسلم (٤٥)،
والترمذى (٢٥١٥)، والنسائى (٥٠٣١، ٥٠٣٢)، وابن ماجه (٦٦)، وأبو يعلى (٢٩٥٠،
٢٩٦٧، ٣٠٨١، ٣١٥١، ٣١٨٢، ٣١٨٣، ٣٢٥٧)، وأبو عوانة ٣٣/١، وابن حبان
(٢٣٥)، والطبرانى فى الأوسط (٨٢٩٢)، وفى الصغير ٢٤٩/١، وابن منده فى الإيمان
(٢٩٤ - ٢٩٦) من طريق قتادة ، به .
(٢) فى ص: (معه)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٦٤٢١)، ومسلم (١٠٤٧)، وأبو يعلى (٢٩٧٩،
٣٠١٠) من طريق هشام، به .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٢٥٦)، وأحمد (١٢١٦٣، ١٢٢٢٣، ١٢٧٤٤،
١٣٠٢١، ١٣٧١٩، ١٣٩٤٥، ١٣٩٤٦)، والبخارى (٦٤٢١)، ومسلم (١٠٤٧)،
والترمذى (٢٣٣٩، ٢٤٥٥)، وابن ماجه (٤٢٣٤)، وأبو يعلى (٢٨٥٧، ٣٢٦٨)، وابن =
٤٩٧
( مسند الطيالسى ٣٢/٣)
٢١١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانَةَ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَهِ قال: ((تَسَخَّرُوا فَإِنَّ فى السَّحُورِ بَرَكَةٌ)) (١).
٢١١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن
[١٧٦ ظ] قَتَادةَ، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَلَه كانَ يقولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى
أعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَعَمَلٍ لَا يُرْفَعُ، وَقَلْبٍ لَا يَخْشَغُ، وَدُعَاءٍ لَا
(٢)
يُسْمَعُ))(٢).
= الأعرابى فى معجمه (٤٨١)، وابن حبان (٣٢٢٩)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٦١/٧، والبيهقى
٢٦٨/٣، وفى الشعب (١٠٢٦٠، ١٠٢٦١)، وفى الآداب (١١١١) من طريق شعبة وأبى
عوانة ، عن قتادة ، به .
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٣٥٧٥)، وأبو يعلى (٢٨٤٨)، والبغوى فى شرح السنة
(١٧٢٧) من طريق أبى عوانة، به .
وأخرجه أحمد (١٣٢٦٨)، وأبو يعلى (٣١٥٠) من طريق ابن أبى عروبة، عن قتادة ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٤١٤)، ومسلم (١٠٩٥)، والترمذى (٧٠٨)، والنسائى (٢١٤٦)،
والبيهقى ٢٣٦/٤، والبغوى فى شرح السنة (١٧٢٨) من طريق آخر عن أبى عوانة ، عن قتادة
وعبد العزيز بن صهيب ، عن أنس .
وأخرجه عبد الرزاق (٧٥٩٨)، وابن أبى شيبة ٨/٣، وأحمد (١١٩٦٨، ١٣٧٣٠،
١٤٠٢٥)، والدارمى (١٧٠٣)، والبخارى (١٩٢٣)، ومسلم (١٠٩٥)، وابن ماجه
(١٦٩٢)، وابن الجارود (٣٨٣)، وابن خزيمة (١٩٣٧) من طريق عبد العزيز بن صهيب -
وحده - عن أنس .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٥٢/٦ من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٨٧/١٠، ١٨٨، وأحمد (١٣٠٢٦، ١٣٦٩٩)، وأبو يعلى
(٢٨٤٥، ٢٨٤٦)، وابن حبان (٨٣)، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١٠٧٣)، والطبرانى
فى الدعاء (١٣٧١)، وابن عدى ٦٨٠/٢ من طرق عن حماد، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦٣٥)، وأحمد (١٤٠٥٥)، والنسائى (٥٤٨٥)، وابن حبان
(١٠١٥)، والطبرانى فى الدعاء (١٣٧٢)، والحاكم ١٠٤/١، وابن عساكر فى تاريخ دمشق =
٤٩٨
٢١٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عن قتادةَ، عن
أنس، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ كان يقولُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْبَرَصِ،
وَالْجُنُونِ، وَالُْذَامِ، وَسَيُِّ الأسْقَامِ))(١).
٢١٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ،
قال: بَعَثَتْنِى أُمّ سُلَئِمٍ بِقِناعٍ(٢) فيه رُطَبٌّ إلى رسولِ اللَّهِ عَه، فجعَلَ
رسولُ اللَّهِ تَهِ يَقْبِضُ قَبْضَةٌ يَبْعَثُ(٣) بها إلى أزواجِه، ثُمَّ أَكَلَ البَقِيَّةَ أَكْلَ
رَجُلِ يُعْلَمُ أَنَّهُ يَشْتَهِيهِ (٤).
= ٤٢٦/١٤ من طرق عن أنس. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبى.
وفى الباب عن زيد بن أرقم عند مسلم (٢٧٢٢)، وعن أبى هريرة، وسيأتى برقم
(٢٤٤٢) .
(١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ١٨٨/١٠، وأحمد (١٣٠٢٦)، وأبو داود
(١٥٥٤)، وأبو يعلى (٢٨٩٧)، وابن حبان (١٠١٧)، والطيرانى فى الدعاء (١٣٤٢)، من
طرق عن حماد، به .
وأخرجه النسائى (٥٥٠٨)، وابن حبان (١٠٢٣)، والطبرانى فى الصغير ١١٤/١، وفى
الدعاء (١٣٤٣)، وابن عدى ٦٨٠/٢، والحاكم ٥٣٠/١، وأبو نعيم فى الحلية ١٦٠/١،
والبيهقى (٢٩٧) من طرق عن قتادة، به. وصححه الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبي ، وقال
النووى فى رياض الصالحين ص: ٥٠٧ (١٤٩٢): رواه أبو داود بإسناد صحيح.
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٦٣٤) عن قتادة، عن النبى معَئهم، مرسلاً .
(٢) القناع : الطبق من عسب النخل ، يوضع فيه الطعام والفاكهة . وقيل : هو طبق الرطب
خاصة .
(٣) فى ص، م، وهامش خ - وأشار إلى نسخة -: ((فيبعث)).
(٤) حديث صحيح . ولم أقف على تصريح لقتادة بالسماع. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل
المطالب (٣٤٢٢) إلى المصنف .
وأخرجه أحمد (١٢٢٨٩، ١٣٨٧٠)، وابن أبى شيبة فى المسند - كما فى الإتحاف =
٤٩٩
٢١٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن
أنسٍ، قال: قال رسولُ اللّهِ عَله: ((يُجْمَعُ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَ القِيامَةِ، فَيَهَنُونَ(١)
لِذَلِكَ، يَقُولُونَ (٢): لَوِ اسْتَشْفَعْنَا إِلَى رَبِّنَا، عَزَّ وَجَلَّ، حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ
مَكَانِنَا هَذَا(٣) . فَيَأْتُونَ آدَمَ، عَلَيْهِ السَّلامُ، فَيَقُولُونَ: يَا آدَمُ، أَنْتَ أَبُو
النَّاسِ(٤) ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَعَلَّمَكَ أَسْمَاءَ كُلِّ
شَىْءٍ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبَِّا حَتَّى يُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا. فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ
هُنَاكُمْ(٥) - وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيقَتَهُ الَِّى أَصَابَ - وَلَكِنِ اثْتُوا نُوحًا (٦) أوَّلَ
رَسُولٍ بَعَثَّهُ اللَّهُ(٢) إِلَى الأَرْضِ. فَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ -
وَيَذْكُرُ لَهُمْ خَطِيقَتَهُ الَِّى أَصَابَ - وَلَكِنِ اثْتُوا إِبراهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، عَلَيْهِ
السَّلَامُ. ("فَيَأْ تُونَ إِبْرَاهِيمٌَ)، فَيَقُولُ: إِنِّى لَسْتُ هُنَاكُمْ - ويَذْكُوُ لَهُمْ
= (٣٤٢٣) - وأبو يعلى (٢٨٩٦)، وابن حبان (٦٩٥) من طرق عن همام ، به .
ورواه حميد، عن أنس، بنحو حديث قتادة . أخرجه أحمد بن منيع كما فى الإتحاف
(٣٤٢٤) .
ورواه حفص بن عمر بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس . أخرجه أبو يعلى كما فى
الإتحاف (٣٤٢٥).
(١) فى ص: ((فيهيمون)).
(٢) فى خ، م: ((فيقولون)).
(٣) بعده فى د: ((قال)).
(٤) فى د: ((البشر)). وكتب فوقها: ((الناس))، وأشار إلى نسخة.
(٥) لست هناكم: أى لست أهلاً لذلك.
(٦) بعده فى د: ((فإنه)).
(٧) سقط من الأصل.
(٨ - ٨) سقط من: د، م.
٥٠٠