Indexed OCR Text

Pages 421-440

٢٠١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن جَبَلَةَ بنِ سُحَيْمٍ ،
قال: أَصابَتْنَا مَخْمَصَةٌ فَرَزَقَنَا ابْنُ الزُّبَيرِ تمرًا، فقال ابنُ عُمَرَ: لا
تَقْرِنُوا (١)؛ فإِنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ نَّهَى عن القِرَانِ، إِلَّ أن يُشَاوِرَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ(٢).
٢٠١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن جَبَلَةَ بنِ سُحَيْمٍ ،
قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يقولُ: نَهَى رسولُ اللَّهِ مِ ◌َلَّهِ عن الحَنْتَمَةِ. قُلْتُ
لابنِ عُمَرَ: مَا(٢) الحَنْتَمَةُ؟ قال: الجرَّةُ(٤).
(١) أى لا تأخذوا تمرتين فأكثر مرة واحدة ؛ لما هم عليه من الحاجة وقلة الطعام، ولما فى ذلك من
الشره والغبن لصاحبه .
(٢) حديث صحيح . أخرجه الخطيب فى المدرج ١٣٠/١ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤٥١٣، ٥٨٠٢، ٥٢٤٦، ٦١٤٩)، والبخارى (٢٤٥٥، ٥٤٤٦)،
ومسلم (٢٠٤٥)، والنسائى فى الكبرى (٦٧٢٩) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١١٧/٨، ١١٨، وأحمد (٥٢٤٦)، والبخارى (٢٤٨٩)، ومسلم
(٢٠٤٥)، وأبو داود (٣٨٣٤)، والترمذى (١٨١٤)، والنسائى فى الكبرى (٦٧٢٨)، وابن
ماجه (٣٣٣١)، وأبو يعلى (٥٧٣٦)، والخطيب ١٨٠/٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٨٩١)
من طرق عن جبلة بن سحيم، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٦٧٣٠) من طريق مسعر بن كدام ، عن جبلة بن سحيم،
قال: سُئل ابن عمر عن القران، فقال ... الحديث، موقوفًا .
وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٣٣/٧، وفى أخبار أصبهان ٨٥/٢ من طريق مسعر بن كدام -
أيضًا - مرفوعًا. وقال : مشهور صحيح من حديث جبلة ، رواه عن شعبة وغيره ، ورواية مسعر
عنه عزيزة . اهـ.
وقد جاء فى بعض الروايات من طريق شعبة أن الاستثناء بالإذن من قول ابن عمر، ورجحه
الخطيب فى المدرج. وخالفه النووى فى شرح صحيح مسلم ٢٢٩/١٣، والحافظ فى الفتح ٥٧٠/٩.
(٣) فى خ: ((وما)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٨٠٩، ٥٠١٣)، ومسلم (١٩٩٧)، والنسائى =
٤٢١

"الأفرادُ عن ابنِ عُمَرَ)
(٢ عَائِذُ بنُ نُصَيبٍ ، وحَيَّانُ البَارِقِىُّ
عنِ ابنِ عُمَزً؟
٢٠٢٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ،
عن(٢) عائِذِ بنِ نُصَيبٍ، سَمِعَ ابنَ عُمَرَ يقولُ: صَلَّى رسولُ اللَّهِ عَهُ فِى
٤)(٥)
الكَهْبَةِ)(٥) .
٢٠٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن العَلاءِ بنِ
المُسَيَّبِ، قال: حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ ابنَ عُمَرَ - أو قال: سَأَلَ ابنَ عُمَرَ -
فقال: يا أبا عبدِ الرّحمنِ، إِنَّا قَومٌ تُكْرِى إِبِلًا لنا، وإنَّ النَّاسَ يَقُولونَ: لَا
حَجَّ لكم. فقالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأَلَ رَبّجُلٌ رسولَ اللَّهِ بِمِ كمَا سَأَلْتَنِى،
= (٥٦٣٣)، وفى الكبرى (٥١٢٧)، وأبو عوانة ٢٩٠/٥ من طرق عن شعبة، به .
ورواه عقبة بن حريث وأبو الزبير ومحارب بن دثار وزاذان ، عن ابن عمر . انظر ما سيأتى
برقم (٢٠٢٣، ٢٠٢٩، ٢٠٤٦، ٢٠٥١).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٦) .
(١ - ١) سقط من : د.
(٢ - ٢) سقط من الأصل.
(٣) فى د: ((قال: حدثنا)).
(٤ - ٤) زيادة من : د .
(٥) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٦٤٠٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أبو يعلى (٥٧٠٠) من طريق شعبة ، به .
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٢١١، ١٩٦٠، ١٩٧٩).
٤٢٢

فسَكَتَ عنه حتَّى نَزَّلَتْ هذه الآيةُ: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ
فَأَذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَاءِ﴾ (١)، فدعاه رسولُ اللَّهِ عَمِ
(٢)(٣)
فقال: ((أُنْتُم [ ١٦٩ و] حُجّاتٌ))
٢٠٢٢ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن حَيّانَ(٤) البَارِقِىّ ،
قال: قيلَ لابنِ عُمَرَ، أو قال له رَجُلٌ: إِنِّى أُصَلِّى خَلْفَ فلانٍ، وإنَّه يُطِيلُ
الصَّلَاةَ؟ فقال: إِنَّ رَكْعتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ عِهِ كَانَ(٥) أَخَفَّ مِنْ
(١) سورة البقرة: ١٩٨. وهكذا الآية فى النسخ، والذى فى مصادر التخريج: ﴿ليس عليكم
جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾. وهى المناسبة من حيث الدلالة.
(٢) هذا الحديث سقط من : د .
(٣) حديث صحيح . والمبهم هو أبو أمامة التيمى - كما سيأتى - ثقة، وثقه ابن معين.
وأخرجه سعيد بن منصور فى تفسيره (٣٥٢) من طريق سلّام ، به .
وأخرجه أحمد (٦٤٣٥)، والدار قطنى ٢٩٢/٢ من طريق الثورى عن العلاء بن المسيب ، به.
وأخرجه أبو داود (١٧٣٣)، وابن خزيمة (٣٠٥١)، والطبرى فى التفسير ١٦٥/٢،
والدارقطنى ٢٩٢/٢، والحاكم ٤٤٩/١، والبيهقى ٣٣٣/٤، ١٢١/٦ من طريق عبد الواحد بن
زياد ويحيى بن أبى زائدة وغيرهما، عن العلاء بن المسيب ، به، وسُمّى الراوى المبهم أبا أمامة
التیمی . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه .
وأخرجه أحمد (٦٤٣٤)، وابن خزيمة (٣٠٥٢)، والطبرى ١٦٤/٢ من طريق الحسن بن
عمرو الفقيمى ، عن أبى أمامة ، به.
ورواه شعبة فقال: عن أبى أميمة، عن ابن عمر، موقوفًا. أخرجه الطبرى ٢٨٢/٢. وأبو
أمامة وأبو أميمة واحد ، كما نص عليه غير واحد . وانظر تفسير ابن كثير ٣٤٩/١، وتعليق
الشيخ أحمد شاكر على المسند .
وأخرج البخارى (١٧٧٠) من حديث ابن عباس قال : كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس
فى الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك حتى نزلت: ﴿ليس عليكم جناح ... ) الآية.
(٤) فى د: ((حبان)).
(٥) ضبب عليها فى الأصل، وفى م: ((كانتا)).
٤٢٣

رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةٍ فلانٍ ، ( أو كَانَ(٢) مِثلَ صَلَاةٍ فلانٍ()، (٢ أو مِثلَ رَكْعَةٍ مِنْ
.٣)(٤)
صَلَاةٍ فلانٍ )(٤).
(عُقْبَةُ بنُ حُرَيْثٍ عن ابنِ عُمَرْ"
٢٠٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن عُقْبَةَ بنِ
حُرَيْثٍ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: نَهَى رَسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ عن الجَرِّ وَالنَّقيرِ
(٦)(٧)
والمُزَقَّتِ(٦)(٨).
٢٠٢٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عُقْبَةَ بنِ حُرَيثٍ ،
(١ - ١) سقط من : د، ص.
(٢) فى م: ((كانتا)).
(٣ - ٣) سقط من : ص .
(٤) حديث صحيح . عزاه الحافظ فى المطالب (٥٢١) إلى المصنف.
وأخرجه أحمد (٥٠٤٤)، والبغوى فى الجعديات (٨٦٨) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أيضًا (٥٨٤٢) من طريق عطية العوفى ، عن ابن عمر، بمعناه .
وقال البوصيرى فى الإتحاف : هذا إسناد صحيح. وانظر مجمع الزوائد ٧١/٢.
وفى الباب عن أنس ، وسيأتى برقم (٢١٠٩).
(٥ - ٥) زيادة من : د .
(٦) هذا الحديث سقط من : د .
(٧) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٥٠٣٠، ٥٤٢٩، ٥٥٧٢)، ومسلم (١٩٩٧)، وأبو
عوانة ٢٩٦/٥، والطحاوى ٢٢٥/٤ من طريق شعبة، به، بزيادة: ((انتبذوا فى الأسقية)).
وسیأتی بنحوه برقم (٢٠٥٣).
ورواه غير واحدٍ عن ابن عمر ، وانظر ما سبق برقم (٢٠١٩).
٤٢٤

سَمِعَ ابنَ عُمَرَ، عن النَّبِىِّ عَمِ(١) فِى لَيْلَةِ القَدْرِ: ((تَحَرَّوْها فى العَشْرِ
الأُواخِرِ، فإِنْ ضَعُفَ أحَدُكم أو عَجَزَ، فلا يُعْلَبَنَّ على السَّبْعِ التَوَاقِى))(١).
"زَيْدُ بِنُ أَسْلَمَ عن ابنِ عُمَرَ ٣)
٢٠٢٥ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا خارِجةُ بنُ مُصْعَبٍ ، عن زَيْدِ
ابنِ أسْلَمَ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ النَّبِىَّ عَِّ يقولُ: ((مَنْ ماتَ(٤)
بغيرِ إِمَامِ ماتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، ومَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ جَاءَ يَوْمَ القِيَّامَةِ لا
حُجَّةَ لَه))(٥) .
(١) بعده فى د: ((قال)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٣١١/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٠٣١، ٥٤٤٣، ٥٤٨٥، ٥٦٥١)، ومسلم (١١٦٥)، وابن خزيمة
(٢١٨٣)، والطحاوى ٨٧/٣، ٨٨، وابن حبان (٣٦٧٦) من طرق عن شعبة، به .
ورواه غير واحدٍ عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠٠٠)، وما سيأتى برقم (٢٠٤٧).
(٣ - ٣) سقط من الأصل. وفى خ، ص: ((زيد بن أسلم)). والمثبت من : د.
(٤) من هنا حتى آخر الحديث (٢٠٣٦) سقط من: د. ووقع مكان هذا السقط الأحاديث من
(١٩٨٠) إلى (١٩٨٨)، والعناوين فى هذه القطعة زيادة منا، جريا على عادة النسخة ((د)).
(٥) حديث صحيح . وفى إسناده هنا خارجة بن مصعب ، وهو متروك ، وقد صح من غير
طريقه. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٢٤/٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٣٨٦، ٥٦٧٦، ٥٧١٨، ٦٠٤٨، ٦١٦٦) من طريق ابن عجلان
وغيره، عن زيد بن أسلم ، به .
وأخرجه أحمد (٥٥٥١، ٦٤٢٣)، ومسلم (١٨٥١)، وابن أبى عاصم فى السنة (٩١،
١٠٧٥)، وابن حبان (٤٥٧٨)، وأبو نعيم في الحلية ٥٨/٩ من طريق هشام بن سعد ، عن زيد
ابن أسلم ، عن أبيه، عن ابن عمر . بزيادة أسلم والد زید .
=
٤٢٥

٢٠٢٦ - حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا زُهْرُ بنُ محمدٍ ، عن زَيْدِ بنِ
أسْلَمَ، عن ابنٍ عُمَرَ، عن النَّبِيِّ ◌َّ ◌َلِّ قال: ((مَثَلُ النَّاسِ كإِلٍ مِائَةٍ لا يُوجَدُ
فيها رَاحِلَةٌ))(١).
(٢"أبو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عن ابنٍ عُمَرَ )
٢٠٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ، عن
يحيى بن أبى كَثِيرٍ، عن أبى سَلَمَةَ، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ
= ورواه نافع عن ابن عمر. أخرجه أحمد (٥٨٩٧)، ومسلم (١٨٥١)، وابن أبى عاصم
فى السنة (١٠٨١)، وأبو عوانة ٤٦٩/٤، والحاكم ٧٧/١، ١١٧. والروايات مطولة ومختصرة،
وعند الحاكم بعض الزيادات .
وأخرجه ابن سعد ١٤٤/٥، والطبرانى (١٣٢٧٨، ١٣٦٠٤)، وفى الأوسط (٢٢٥) من
طرق عن ابن عمر .
وفى لزوم الجماعة أحاديث . انظر ما سبق برقم (٦١٦).
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٦٢٣٧) من طريق زهير بن محمد ، به .
وأخرجه أحمد (٥٣٨٧، ٦٠٤٩)، وابن ماجه (٣٩٩٠) من طريق زيد بن أسلم، به .
وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٨٦)، ومعمر فى جامعه (٢٠٤٤٧)، والحميدى (٦٦٣)،
وأحمد (٤٥١٦، ٥٠٢٩، ٥٦١٩، ٥٨٨٢، ٦٠٣٠، ٦٠٤٤)، وعبد بن حميد (٧٢٢)،
والبخارى (٦٤٩٨)، ومسلم (٢٥٤٧)، والترمذى (٢٨٧٢، ٢٨٧٣)، وأبو يعلى (٥٤٣٦،
٥٤٥٧)، والطحاوى فى المشكل (١٤٦٧ - ١٤٧١)، وابن حبان (٥٧٩٧، ٦١٧٢)،
والطبرانى (١٣١٠٥، ١٣٢٤٠)، وفى الصغير ١٤٧/١، وابن عدى ٢٢٢٤/٦، وتمام فى
الفوائد (١٦٨٢ - الروض البسام)، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣١/٩، وفى تاريخ أصبهان ٢٩٧/٢،
والبيهقى ١٩/٩، ١٣٥/١٠، والبغوى فى شرح السنة (٤١٩٥) من طريق سالم وابن دينار، عن
ابن عمر .
(٢ - ٢) انظر التعليق على العنوان السابق .
٤٢٦

اللَّهِ مَ الَمِ يقولُ: ((غِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وأسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وعُصَيَّةُ الَّذِينَ
عَصَوْا اللَّهَ ورَسُولَه))(١) .
٢٠٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن محمدِ بنِ
عمرٍو (٢)، عن أبى سَلَمَةَ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: قال النَّبِىُّ عَّهِ: ((كُلَّ
مُشْكِرٍ خَمْرٌ، وكُلِّ مُشْكِرٍ حَرَامٌ))(١).
(١) حديث صحيح . أخرجه مسلم (٢٥١٨) من طريق المصنف.
ورواه غير واحد عن ابن عمر . انظر ما سبق برقم (١٩٦٥).
(٢) فى خ، ص، م: ((حمزة)).
(٣) حديث صحيح . ومحمد بن عمرو حسن الحديث ، وقد صح من طريق نافع عن ابن عمر .
وأخرجه أحمد (٥٨٢٠) ، والطبرانى (١٣٢٦٨) من طريق همام ، به .
وأخرجه أحمد (٤٦٤٤، ٤٨٣١، ٤٨٦٣)، وفى الأشربة (١٩٦)، والترمذى (١٨٦٤)،
والنسائى (٥٦٠٣ - ٥٦٠٥، ٥٧١٧)، وفى الكبرى (٥٠٩٧، ٥٢١٠)، وابن ماجه
(٣٣٩٠)، وابن الجارود (٨٥٩)، وأبو يعلى (٥٦٢١، ٥٦٢٢)، والطحاوى ٢١٥/٤، وابن
حبان (٥٣٦٩)، والدارقطنى ٢٤٩/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٢٣٢/٩، وفى أخبار أصبهان ١/
٣٥٥ من طرق عن محمد بن عمرو ، به .
وأخرجه أحمد (٤٦٤٥)، وفى الأشربة (١٩٥)، وغير موضع، ومسلم (٢٠٠٣) ، وأبو
داود (٣٦٧٩)، والترمذى (١٨٦١)، والطرسوسى فى مسند ابن عمر (٤٢)، والنسائى
(٥٥٩٨، ٥٥٩٩)، وابن الجارود (٨٥٧)، وأبو عوانة ٢٧٠/٥، ٢٧١، وابن حبان (٥٣٥٤)،
والطبرانى فى الصغير ٥٤/١، ٩٨، والدارقطنى ٢٤٨/٤ -٢٥٠، والبيهقى ٢٩٣/٨، ٢٩٤،
٢٩٦، وفى الشعب (٥٥٧٨)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ١٧٢/١ من طرق عن نافع، عن
ابن عمر . وقال الترمذى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح . وانظر ما سبق برقم
(١٩٦٨).
وفى الباب عن عائشة وأبى موسى. انظر ما سبق برقم (٤٩٩، ٥٠٠، ١٥٨١).
٤٢٧

( أبو الزُّبَيرِ عن ابنِ عُمَرَ ()
٢٠٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى الزُّبَيرِ، عن
ابنِ عُمَرَ وجابٍ، أنّ التَبِىَّ عَِّ نَهَى عن النَّقِيرِ(٢) والمُرَفَّتِ والدُّاءِ(٣)(٤).
(( أنسُ بنُ سِيرِينَ عن ابنِ عُمَرَ )
٢٠٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زيدٍ وحَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ، عن أنسِ بنِ سِيرِينَ - وحديثُ حَمَّادِ بنِ زَيْدٍْ أَتُّ، قال
حَمَّدُ بنُ زيدٍ: حَدَّثَنَا أنسُ بنُ سِيرِينَ - قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: أَخْبِرْنِى
عن رَكْعَتَى الفَجْرِ، أُطِيلُ فيهما القِراءةَ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: كانَ رسولُ
[٦٩ ١ ظ] اللَّهِ عَظِّهِ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، ويُوتِرُ بِرَكْعَةٍ. قلتُ: إِنِّى
لَسْتُ عن هذا أسألُكَ. قال: إِنَّك لضَخْمَ، أَرِيدُ أنْ أَسْتَقْرِئَ لك الحديثَ
ولا تَدَعُنى! كَانَ رسولُ اللَّهِ عَ لَهِ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، ويُوتِرُ
بِرَكْعَةٍ، ويُصَلِّى الرَّكْعَتَيْنِ كأنَّ الأَذَانَ بِينَ أُذُنَّهِ(١٦)(٧).
(١ - ١) انظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٠٢٥).
(٢) فى الأصل، خ، ص: ((المقير)). والمقير هو المزفت.
(٣) هذا الحديث سقط من : د .
(٤) حديث صحيح . وسبق بهذا الإسناد والمتن فى مسند جابر برقم (١٨٥٧).
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (٢٠١٩).
(٥ - ٥) سقط من: خ ، ص .
(٦) قال القاضى : المراد بالأذان هنا الإقامة ، وهو إشارة إلى شدة تخفيفها بالنسبة إلى باقى
صلاته ماتم. مسلم بشرح النووى ٣٣/٦.
(٧) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥٦٠٩)، والبخارى (٩٩٥)، ومسلم ٥١٩/١ (٧٤٩)، =
٤٢٨

(" سَلِيطُ بنُ عَبدِ اللَّهِ عن ابنِ عُمَرَ )
٢٠٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَشْرٌ، عن سَلِيطِ ، قال :
سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ قال(٢): قال رسولُ اللّهِ وَجِ: ((الحُثَى مِنْ لَفْحِ(١) - أوْ
مِنْ(٤) فَيِحِ - جَهَنَّمَ، فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ بِالمَاءِ الْبَارِدِ))(٥).
= وابن ماجه (١١٤٤، ١١٧٤، ١٣١٨)، والترمذى (٤٦١)، والنسائى فى الكبرى (٤٣٧)،
وابن خزيمة (١٠٧٣، ١١١٢)، والبغوى فى شرح السنة (٩٥٨) من طرق عن حماد بن زيد -
وحده - به .
وأخرجه أحمد (٦٠٩٠) من طريق حماد بن سلمة - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٤٨٦٠، ٥٠٤٩، ٥٤٩٠، ٥٠٩٦)، ومسلم ٥١٩/١ (٧٤٩)، وأبو
عوانة ٣٣٤/٢ من طرق عن أنس بن سيرين ، به .
وله روايات أخرى عن ابن عمر فى ((صلاة الليل مثنى مثنى)) فى الصحيحين وغيرهما.
وانظر ما سيأتى برقم (٢٠٤٤).
(١ - ١) انظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٠٢٥).
(٢) فى خ، ص، م: ((يقول)).
(٣) فى خ، ص، م: ((نفح)).
(٤) سقط من : خ ، ص ، م .
(٥) حديث صحيح ، وإسناد المصنف واهٍ ؛ جسر بن فرقد - ويقال : حبتر - ضعيف جدًّا،
وسليط بن عبد اللَّه مجهول. وأخرجه أحمد (٦٠١٠) من طريق جسر ، به .
وأخرجه مالك ٩٤٥/٢، وابن أبى شيبة ٤٣٩/٧، وأحمد (٤٧١٩، ٥٥٧٦، ٦١٨٣)،
والبخارى (٣٢٦٤، ٥٧٢٣)، ومسلم (٢٢٠٩)، وابن ماجه (٣٤٧٢)، والنسائى فى الكبرى
(٧٦٠٩)، وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (١١٤)، والطحاوى فى المشكل (١٨٥٨،
١٨٥٩)، وابن حبان (٦٠٦٦، ٦٠٦٧)، والطيرانى (١٣٣٤٢)، وابن عدى ١٦٨٠/٥، وتمام
فى فوائده (١٠١٧، ١٠١٨ - الروض البسام)، وأبو نعيم فى الحلية ١٦١/٥، والبيهقى ٨/
٣٢٠، ١٥٧/٩ من طرق عن ابن عمر.
٤٢٩

("زِيادُ بنُ مُجُبَيرٍ وصَدَقَةُ بنُ يَسارٍ عن ابنِ عُمَرَ )
٢٠٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ ،
عن زِيادٍ بنِ جُبَيرٍ، قال: رَأَى ابنُ عُمَرَ رَجُلًا يَنْحَُ(١) بَدَنَتَه، فقال:
(٣)
انْحَرْهَا فإِنَّها سُنَّةُ أبى القَاسِمِ عَه(١).
٢٠٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن صَدَقَةَ بنِ
يسارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قال: وَقَّتَ رسولُ اللَّهِ عَلِ لأَهلِ المدينةِ ذا
الحُلَيْفَةِ(٤) ، ولأهلِ الشّامِ الُخْفَةً(٢)، ولِأَهلِ نَجْدٍ قَوْنَا(٦)، ولِأَهلِ
(١ - ١) انظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٠٢٥).
(٢) فى ص، م: ((يذبح)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البغوى فى الجعديات (١٣٥٤) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٥٥٨٠) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٤٤٥٩، ٦٢٣٦)، والدارمى (١٩٢٠)، والبخارى (١٧١٣)، ومسلم
(١٣٢٠)، وأبو داود (١٧٦٨)، والنسائى فى الكبرى (٤١٣٤)، وابن خزيمة (٢٨٩٣)، وابن
حبان (٥٩٠٣)، والبيهقى ٢٣٧/٥، والبغوى فى شرح السنة (١٩٥٧) من طرق عن يونس بن
عبيد ، به .
(٤) ذو الحليفة : تعرف الآن بآبار أو أبيار على ، بينها وبين المسجد النبوى ١٣ كيلو متر، ومنها
إلى مكة ٤٢٠ كيلو متر ، فهى أبعد المواقيت إلى مكة .
(٥) الجحفة : قرية خربة جحفتها السيول ، والإحرام الآن من مدينة رابغ الواقعة منها غربًا ، وبينها
وبین مکة ١٨٦ کیلو متر .
(٦) فى النسخ: ((قرن)). وهو قرن المنازل، ويعرف الآن بالسيل الكبير، ومسافته من بطن
الوادى إلى مكة ٧٨ كيلو متر .
٤٣٠

اليَمَنِ يَلَمْلَمَ(١)(٢).
٢٠٣٤- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ ،
عن زِيادٍ (٣)، قال: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عن رَجُلٍ نَذَرَ أنْ يَصُومَ يومَ الجُمُعَةِ(٤)،
فقال: أُمِزْنَا بِوَفاءِ النَّذْرِ، وُهِينا عن صَوْمِ هذا اليومِ(٥) .
(١) يلملم ، ويقال : ألملم : جبل من جبال تهامة ، يبعد حوالى ٦٠ كيلو متر من مكة ، وهو
ميقات أهل اليمن .
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥٤٩٢) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٤٥٨٤، ٦٢٥٧)، والطحاوى ١١٧/٢ من طريق سفيان وجرير، عن
صدقة ، به .
وفى رواية سفيان ذكر أن ابن عمر لم يسمع من النبى معَّلهم قوله: ((ولأهل اليمن يلملم)).
وأخرجه مالك ٣٣٠/١، ٣٣١، والشافعى ٤٩٣/١، والحميدى (٦٢٣)، وأحمد (٤٤٥٥،
٤٥٥٥، ٤٥٨٤، ٥٠٥٩، ٥٠٧٠، ٥٠٨٧، ٥١١١، ٥١٧٢، ٥٣٢٣، ٥٤٩٢، ٥٥٣٢،
٥٥٤٢، ٥٨٥٣، ٦١٤٠، ٦٢٠٠، ٦٣٩٠)، والدارمى (١٧٩٧، ١٧٩٨)، والبخارى
(١٣٣، ١٥٢٢، ١٥٢٥، ١٥٢٧، ١٥٢٨، ١٥٣١، ٧٣٤٤)، ومسلم (١١٨٢)، وأبو داود
(١٧٣٧)، والترمذى (٨٣١)، والنسائى (٢٦٥٠، ٢٦٥١، ٢٦٥٤)، وفى الكبرى (٣٦٣١،
٣٦٣٢، ٣٦٣٥)، وابن ماجه (٢٩١٤)، وأبو يعلى (٥٤٢٣)، وابن الجارود (٤١٢)، وابن
خزيمة (٢٥٨٩، ٢٥٩٣)، والطحاوى ١١٨/٢، وابن حبان (٣٧٥٩ - ٣٧٦١)، والبيهقى ٥٪
٢٦، ٢٧، وفى المعرفة (٩٣٩٤، ٩٣٩٥، ٩٣٩٨)، والبغوى فى شرح السنة (١٨٥٨) من
طريق نافع وسالم وغيرهما، عن ابن عمر .
وفى الباب عن ابن عباس ، وسيأتى برقم (٢٧٢٩).
(٣) بعده فى خ، د، ص، م: ((ابن جبير)) ..
(٤) كذا فى النسخ: (( الجمعة)). وانظر كلام البوصيرى الآتى فى التخريج.
(٥) حديث صحيح . عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٢٢١٧) إلى المصنف ، وقال :
هذا إسناد رجاله ثقات، رواه البخارى ومسلم والنسائى من طريق زياد فلم يذكروا: ((الجمعة))،
وقالوا بدله: ((يوم عيد)). اهـ. وصوم يوم الجمعة ليس منهيا عنه إلا مفردًا، أما يوم العيد فالنهى
عن صومه مطلق مفردًا ومقرونًا .
وقد أخرجه البغوى فى الجعديات (١٣٥٥) عن على بن مسلم، عن الطيالسى ، به، بلفظ : =
٤٣١

(«أبو المُثَنَّى مُسْلِمُ بنُ المُثَنَّى عن ابنِ عُمَرَ )
٢٠٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أَخْبَرَنى أبو
جَعْفَرِ - وليسَ بالفَرَّاءِ - عن أبى المُثَنَّى، عن ابنِ عُمَرَ، قال: كَانَ الأَذانُ
على عهدِ رسولِ اللَّهِ عَ لَّهِ مَثْنَى مَثْنَى، والإِقَامَةُ مَرَّةً(٢)، غيرَ أنَّ المُؤْذِّنَ كانَ
إذا قالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ. قال(٣) مَرَّتَينٍ(٤).
= ((شهدت ابن عمر سئل عن رجل نذر أن يصوم كل جمعة ، فوافق ذلك يوم فطر أو يوم نحر،
فقال ابن عمر ... )).
وأخرجه الجوزقى - كما فى الفتح ٢٤١/٤- من طريق أبى قتيبة - سلم بن قتيبة - عن
شعبة ، به، بهذا اللفظ .
وأخرجه أحمد (٤٤٤٩، ٦٢٣٥)، والبخارى (٦٧٠٦)، والبيهقى ٨٤/١٠ من طرق عن
يونس بن عبيد، به، بلفظ: (( نذرت أن أصوم كل يوم ثلاثاء أو أربعاء ما عشت، فوافقت هذا
الیوم یوم نحر)) .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٤/٣، وأحمد (٥٢٤٥)، والبخارى (١٩٩٤)، ومسلم
(١١٣٩)، والنسائى فى الكبرى (٢٨٣٢) من طرق عن ابن عون، عن زياد بن جبير، به،
بلفظ: ((نذر أن يصوم يومًا)). وعند البخارى: ((أظنه قال: الإثنين)). وعندهم ذكروا أنه وافق
يوم فطر أو يوم نحر .
وأخرجه البخارى (٦٧٠٥)، والطبرانى (١٣٢٨١)، والبيهقى ٢٦٠/٤، ٨٤/١٠ من
طريق حكيم بن أبى حُرّة، عن ابن عمر، بدون ذكر ((الجمعة)). وعندهم ذكروا أنه وافق يوم
فطر أو يوم نحر. وانظر ما سيأتى برقم (٢٢١٩، ٢٣٥٢، ٢٧١٨)، وانظر علل الدارقطنى (٤/
ق : ٦٤ - ب، ٦٥ - أ).
(١ - ١) انظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٠٢٥).
(٢) بعده فى م: ((مرة)).
(٣) سقط من الأصل، خ، ص - وهذا الحديث سقط من: ((د)) - وفى م: ((قالها)). والمثبت
من الحلية من طريق المصنف .
(٤) إسناده حسن ؛ أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران ، صدوق حسن الحديث .=
٤٣٢

(١ مُعاويةُ بنُ قُرَّةَ عن ابنِ عُمَرَ )
:
٢٠٣٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّامُ الطَّوِيلُ، عن زَيْدٍ
العَمِّيِّ، عن مُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، عن ابنِ عُمَرَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ تَوَضَّأ
مَرَّةً مَرَّةً، وقال: ((هَذَا وَظِيفَةُ الوُضُوءِ الَّذِى لا تَحِلُّ الصَّلَاةُ إِلَّ بِهِ)). ثم
تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنٍ مَرَّتَيْنٍ، وقال: ((هَذَا وُضوءُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَاعَفَ لَهُ الأَخْرُ
= وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٦٧/٧ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٥٥٦٩، ٥٥٧٠، ٥٦٠٢)، والدارمى (١١٩٥)، والبخارى فى التاريخ ٧/
٢٥٦، وأبو داود (٥١٠، ٥١١)، والنسائى (٦٢٧، ٦٦٧)، وفى الكبرى (١٥٥٨، ١٥٩٣،
١٦٣٢)، وابن الجارود (١٦٤)، وابن خزيمة (٣٧٤)، والطحاوى ١٣٣/١، وابن حبان
(١٦٧٤، ١٦٧٧)، والدارقطنى ٢٣٩/١، والحاكم ٢٤١/١، والبيهقى ٤١٣/١، ٤١٤، وفى
المعرفة (٥٨٩)، والبغوى فى شرح السنة (٤٥٦) من طرق عن شعبة، به.
ورواه إسماعيل بن أبى خالد ، عن أبى المثنى ، فخالف شعبة فى رفعه . أخرجه ابن أبى شيبة
٢٠٥/١، والبخارى فى التاريخ ٢٥٦/٧. وانظر فتح البارى لابن رجب الحنبلى ٢٠٨/٥-
٢١٢.
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٠٥/١ من طريق حجاج بن أرطاة، عن أبى المثنى، عن ابن عمر،
قال: كان بلال يشفع الأذان، ويوتر الإقامة .
وأخرجه أبو عوانة ٣٢٩/١، والدارقطنى ٢٣٩/١ من طريق نافع ، عن ابن عمر.
وقال الحاكم: صحيح على شرط البخارى . اهـ. وأخطأ الحاكم فى تعيين أبى جعفر. وبيَّن
ابن رجب فى فتح البارى ٢٠٧/٥، والحافظ فى التلخيص ١٩٦/١ أن الحاكم أخطأ فى تعيين أبى
جعفر. وانظر فتح البارى لابن رجب ٢٠٧/٥ - ٢٠٩، وتعليق الشيخ أحمد شاكر على المسند
(٥٥٦٩) .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤٥١).
(١ - ١) انظر التعليق على العنوان الذى قبل الحديث (٢٠٢٥).
١
٤٣٣
( مسند الطيالسى ٢٨/٣ )

مَرَّتَيْنِ)). ثم تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا، وقال: ((هَذَا وُضُوئِى وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءِ
(١)(٢)
قَبْلِى))(١)(٢).
(١) هنا نهاية السقط من ((د))، وكانت بدايته فى الحديث (٢٠٢٥).
(٢) إسناده ضعيف جدًّا ؛ سلام الطويل متروك ، وزيد العمى ضعيف ، ومعاوية بن قرة لم يلحق
ابن عمر. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٥) إلى المصنف .
وأخرجه ابن عدى ١١٤٦/٣، ١١٤٧، والدارقطنى ٨٠/١، والبيهقى ٨٠/١ من طرق عن
سلام الطويل، به .
وأخرجه ابن ماجه (٤١٩)، والعقيلى ٢٨٨/٢، والدار قطنى ٧٩/١ من طريق عبد الرحيم بن
زید العمی ومحمد بن الفضل، عن زید العمی، به .
وأخرجه الحاكم ١٥٠/١ - تعليقًا - عن معاوية بن قرة ، به .
ورواه عبد اللَّهِ بن عَرَادةَ الشيبانى، عن زيد العمى، عن معاوية ، فقال: عن عُبيد بن عمير،
عن أبى بن كعب. أخرجه ابن ماجه (٤٢٠)، والعقيلى ٢٨٨/٢.
قال الدارقطنى فى العلل (٤ / ق: ٥١ - ب ): ولم يتابع عليه . وانظر الكامل لابن عدى
١١٤٦/٣، ٠١١٤٧
وقال ابن أبى حاتم فى العلل ٤٥/١: سألت أبى عن حديث رواه عبد الرحيم بن زيد العمى ،
عن أبيه، عن معاوية بن قرة ... (فذكره). فقال أبى : عبد الرحيم بن زيد متروك الحديث ،
وزيد العمى ضعيف الحديث ، ولا يصح هذا الحديث عن النبى عليه .
وسئل أبو زرعة عن هذا الحديث ، فقال : هو عندى حديث واهٍ ، ومعاوية بن قرة لم يلحق
ابن عمر .
قلت لأبى : فإن الربيع بن سليمان حدثنا هذا الحديث عن أسد بن موسى، عن سلَّام بن
سليم، عن زيد بن أسلم، عن معاوية بن قرة، عن ابن عمر، مرفوعًا. فقال : هو سلَّام الطويل ،
وهو متروك الحديث ، وهو زيد العمى ، وهو ضعيف الحديث . اهـ .
ويروى عن نافع ، عن ابن عمر. أخرجه أحمد (٥٧٣٥)، والدار قطنى ٨١/١ من طريق أبى
إسرائیل الملائى، عن زيد العمى ، عن نافع.
قال الدارقطنى فى العلل (٤ / ق: ٥١ - أ، ب ): وهم فيه .
ويروى عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. أخرجه الدارقطنى ٨٠/١، والبيهقى ٨٠/١=
٤٣٤

" عَبْدُ اللَّهِ بنُ عِصْمَةَ عن ابنِ عُمَرَ ()
٢٠٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عن أبى عُلْوانَ (٢)
عبدِ اللهِ بنِ عِصْمةً(٣)، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ عَل
[ ١٧٠ و] يَقُولُ - ( أو قال رسولُ اللَّهِ ٤ٍِّ) -: ((إنَّ فى ثَقِيفٍ كَذَّابًا
(٥)
ومُبِيرًا))(٥).
= من طريق المسيب بن واضح ، عن حفص بن ميسرة ، عنه ، به .
قال الدارقطنى : تفرد به المسيب بن واضح عن حفص بن ميسرة ، والمسيب ضعيف. وكذا
قال البيهقى، وزاد: المسيب غير محتج به، والمحفوظ رواية معاوية بن قرة عن ابن عمر.
وقال عبد الحق - كما فى التلخيص -: هذا أحسن طرق الحديث .
قال الحافظ : هو كما قال لو كان المسيب حفظه ، ولكن انقلب عليه إسناده. وانظر الإرواء
١٢٥/١، ٠١٢٦
وفى الباب عن ابن عباس ، وسيأتى برقم (٢٧٨٢، ٢٨٨٣).
(١ - ١) هذا العنوان والذى يليه حتى آخر مسند ابن عمر زيادة من ((د))، إلا مواضع يسيرة،
وسيأتى التنبيه على ذلك.
(٢) بعده فى د: ((عن)). وهو خطأ.
(٣) قوله: ((عصمة)). كذا عند المصنف. وإنما يقول شريك: ((عبد اللَّه بن عصم)). بغير
هاء، وهو الصواب، وكذلك هو فى المصادر. و((عصمة)) قول إسرائيل. انظر التاريخ للبخارى
١٥٩/٥، وجامع الترمذى ٤٣٣/٤ (٢٢٢٠)، ٦٨٦/٥ (٣٩٤٤)، وتاريخ دمشق ١٢٢/١٢،
وتهذيب الكمال ٣٠٨/١٥.
(٤ - ٤) سقط من : د .
(٥) إسناده ليس بالقوى؛ تفرد به شريك، وهو سىء الحفظ . وأخرجه البيهقى فى الدلائل ٦/
٤٨٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤٧٩٠، ٥٦٠٧، ٥٦٤٤، ٥٦٦٥)، والترمذى (٢٢٢٠، ٣٩٤٤)،
والبغوى فى شرح السنة (٣٧٢٧)، وابن عساكر فى تاريخ دمشق ١٢٢/١٢، والمزى فى =
٤٣٥

أبو مِجْلٍَ عن ابنٍ عُمَّرَ
٢٠٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادةَ، عن أبى
مِجْلَزٍ، قال: سَأَلْتُ ابنَ عُمَرَ عنِ الوِتْرِ، فقال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَلَحِ
يَقُولُ: ((رَكْعَةٌ مِن آخِرِ اللَّيْلِ))(١) .
٢٠٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن محمدِ بنِ أبى
يَعْقُوبَ، عن ابنِ أبِى نُعم، قال: كُنْتُ عندَ ابنٍ عُمَرَ، فشئِلَ عن المُخْرِمِ
يَقْتُلُ الذُّبَابَ، فقال: يا أهلَ العِرَاقِ، تَسْأَلُونِى عن المُخْرِمِ يَقْتُلُ
٠٫٠
= تهذيب الكمال ٣٠٨/١٥ من طرق عن شريك ، به .
قال الترمذى : هذا حديث حسن غريب . لا نعرفه إلا من حديث شريك. اهـ .
ورُوى عن إسرائيل، عن عبد الله بن عصم، به . أخرجه ابن عساكر ١٢٢/١٢.
وله شاهد من حديث أسماء بنت أبى بكر ، وسبق برقم (١٧٤٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٣٤/٢، والبيهقى ٢٢/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٨٣٧، ٣٤٠٨)، ومسلم (٧٥٢)، والطحاوى ٢٧٧/١، والبيهقى ٣/
٢٢ من طريق همام ، به ، عن ابن عمر وابن عباس. وسيأتى عن ابن عباس - وحده - فى
مسنده برقم (٢٨٨٧).
وأخرجه مسلم (٧٥٢)، والنسائى فى الكبرى (١٣٩٧) من طريق آخر عن قتادة، عن أبى
مجلز، عن ابن عمر .
وأخرجه أحمد (٥٠١٦، ٥١٢٦)، ومسلم (٧٥٣)، والنسائى (١٦٨٨، ١٦٨٩)، وفى
الكبرى (١٣٩٦، ١٣٩٧)، وابن ماجه (١١٧٥)، والمروزى فى قيام الليل ص: ١١٨،
والطحاوى ٢٧٧/١، وابن حبان (٢٦٢٥)، والطبرانى (١٣٠٥٨)، والبيهقى ٢٢/٣، والخطيب
٤١٣/٧ من طريق آخر عن أبى مجلز، به. وانظر ما سبق برقم (٢٠٣٠).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٢٨) .
٤٣٦

الذُّبَابَ ، وقد قَلْتُمُ ابنَ بنتِ رسولِ اللَّهِ مَّهِ، وقد قال رسولُ اللَّهِ مَلِمٍ :
((هما رَيْحَانَتَاىَ(١) مِنَ الدُّنْيَا))!(٢).
عُبَيْدُ بنُ جُرَيْجٍ عن ابنٍ عُمَرَ
٢٠٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا العُمَرِىُّ، عن سَعِيدٍ
المَقْبُرِىِّ، عن عُبَيْدِ بنِ مجرَيْجٍ، قال: قُلْتُ لابنٍ عُمَرَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ،
أَرَاكَ تَصْنَعُ أَشْيَاءَ لم أرَ أحدًا يصْنَعُها. قال: هَاتٍ ، فإِنَّك ذُو أَعَاجِيبَ .
قال: رَأَيْتُكِ تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ. قال: وماذا؟ قال: ورَأَيْتُكَ لا تَسْتَلِمُ مِنَ
البَيْتِ إِلَّ الوِّكْتَينِ؛ الأسْوَدَ واليَمَانِىَ(٣). ورَأَيْتُكَ لا تُهِلُّ حَتَّى تَسْتَوِىَ بِكَ
رَاحِلَتُكَ(٤). فقال ابنُ عُمَرَ: أَمَّا مَا ذَكَوْتَ مِنَ الصَّفْرَةِ، فإنّى رَأَيْتُ رسولَ
(١) فى الأصل، خ، ص: (( ريحانتى)). والمثبت من : د.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٦٤٠٦)، وأبو نعيم فى الحلية ٧٠/٥، ٧/ ١٦٥ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٥٥٦٨)، والبخارى (٣٧٥٣)، وابن حبان (٦٩٦٩)، والبغوى فى شرح
السنة (٣٩٣٥) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٠/١٢، وأحمد (٥٦٧٥، ٥٩٤٠)، والبخارى (٥٩٩٤)، وفى
الأدب المفرد (٨٥)، والترمذى (٣٧٧٠)، والنسائى فى الكبرى (٨٥٣٠)، وأبو يعلى
(٥٧٣٩)، والطبرانى (٢٨٨٤)، والقطيعى فى زوائد الفضائل (١٣٩٠)، وأبو نعيم فى الحلية
٧١/٥ من طريق محمد بن أبى يعقوب، به .
وفى الباب عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٦٢٤، ٢٦٦٩)، وعن أنس عند النسائى فى الكبرى
(٨١٦٧)، وعن أبى أيوب عند الطبرانى (٣٩٩٠)، وعن سعد بن أبى وقاص عند البزار (١٠٨٧).
(٣) بعده فى د: ((قال)).
(٤) زاد فى المصادر: ((ورأيتك تلبس هذه النعال السّبتية)). وأجاب ابن عمر: ((وأما لُبسى هذه
النعال السبتية، فإن رسول اللَّه عَلام كان يلبسها ويتوضأ فيها)).
٤٣٧

اللّهِ مِلَهِ يَجِسُ لِحْيَتَه بِشَىْءٍ مِنْ صُفْرَةٍ، وأمَّا الرّكْنَينٍ(١)، فإِنِى طُفْتُ معَ
رسولِ اللهِ عَلَّهِ(٢)، فلم أرَهُ يَسْتَلِمُ غَيْرَهُما، وأمَّا الإِهْلالُ، فإِنِّى رَأَيْتُ
رسولَ اللَّهِ مَّهِ لا يُهِلُّ حَتَّى تَسْتَوِىَ به رَاحِلَتُه(١).
مُسْلِمُ الْخَاطُ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن مُسْلِم
الحَنَّاطِ (٤) ، قال: سَمِعْتُ رجُلًا مِنْ أهلِ العِرَاقِ سَأَلَ ابنَ عُمَرَ، فقال ابنُ
عُمَرَ: نَهَى رسولُ اللَّهِ عَظَّهِ عن الصَّلَاةِ بعدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
(١) فى م: ((الركنان)).
(٢) بعده فى خ، د، ص، م: ((بالبيت)).
(٣) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٤٦٧٢)، والنسائى (١١٧، ٢٧٥٩)، وفى الكبرى
(٣٧٤١)، وابن ماجه (٣٦٢٦) من طرق عن العمرى، به .
وأخرجه مالك ٣٣٣/١، وابن أبى شيبة ٢٥٥/٨، والحميدى (٦٥١)، وأحمد (٥٣٣٨،
٥٨٩٤، ٦٢٢٥ م)، والبخارى (١٦٦، ٥٨٥١)، ومسلم (١١٨٧)، وأبو داود (١٧٧٢)،
والترمذى فى الشمائل (٧٨)، والنسائى (٢٧٥٩، ٢٩٥٠)، وابن خزيمة (١٩٩) ،
والطحاوى ١٨٤/٢، وابن حبان (٣٧٦٣)، والطيرانى (١٣٣١٧)، وأبو الشيخ فى أخلاق
النبى معَ الله ص: ١٤٣، والبيهقى ٣١/٥، ٢٧٦، والبغوى فى شرح السنة (١٨٧٠) من طرق
عن سعيد المقبرى، به .
وأخرجه مسلم (١١٨٧)، والنسائى (٥٢٥٨)، وابن خزيمة (٢٦٩٦) من طريقين آخرين
عن عبيد بن جريج، به .
ورواه غير واحد عن ابن عمر. انظر ما سبق برقم (١٩٤٦، ١٩٧٦، ٢٠١١، ٢٠١٢).
(٤) فى د: ((الخياط)). والحناط، والخياط، والخباط أوجه فى نسبته. انظر المؤتلف للدار قطنى
٠٩٣٩/٢
٤٣٨

ويَرْتَفِعَ النَّهارُ، وعن الصَّلَاةِ بعدَ العَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ(١).
٢٠٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ أبِى ذِئبٍ، عن مُسْلِم
الحَنَّطِ(٢)، قال: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ، يَقُولُ: قال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((لا
تَلَقَّوا الُكْبَانَ، ("ولا يَبِيعُ) حَاضِرٌ لِبَادٍ، ولا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةٍ
أخِيهِ حَتَّى يَنْكِحَ أو يَدَعَ))(٤) .
(١) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٥٠١٠) عن يزيد بن هارون، عن ابن أبى ذئب. وزاد متن
الحديث الآتى بعده .
وأخرجه أحمد (٤٦١٢، ٤٦٩٤، ٤٦٩٥، ٤٧٧٢، ٥٨٣٤)، والبخارى (٥٨٢، ٥٨٣،
٣٢٧٢)، ومسلم (٨٢٨، ٨٢٩)، والنسائى (٥٦٩، ٥٧٠)، وفى الكبرى (١٥٥٠،
١٥٥١)، وأبو يعلى (٥٦٨٣، ٥٦٨٤)، وابن خزيمة (١٢٧٣)، وأبو عوانة ٣٨٢/١، ٣٨٣،
والطحاوى ١٥٢/١، وابن حبان (١٥٤٥)، والطبرانى (١٣٢٥٨، ١٣٢٥٩)، والبيهقى ٢/
٤٥٣ من طريق عروة، عن ابن عمر، به .
وأخرجه مالك ٢٢٠/١، والشافعى ١٥٧/١، وعبد الرزاق (٣٩٥١، ٣٩٦٨)، والحميدى
(٦٦٦)، وابن أبى شيبة ٣٤٩/٢، ٣٥٣، وأحمد (٤٨٤٠، ٤٨٨٥، ٤٩٣١، ٥٣٠١،
٥٨٣٥)، والبخارى (٥٨٥، ٥٨٩، ١١٩٢، ٢٦٢٩)، ومسلم (٨٢٨)، والنسائى (٥٦٢،
٥٦٣)، وفى الكبرى (١٥٤٦)، وابن الجارود (٢٨٠)، وأبو عوانة ٣٨١/١، ٣٨٢، والطحاوى
١٥٢/١، وابن حبان (١٥٤٨، ١٥٦٦)، والبيهقى ٤٥٣/٣، والبغوى فى شرح السنة (٧٧٣)
من طرق عن نافع ، عن ابن عمر.
وأخرجه مالك ٢٢٠/١ عن هشام، عن أبيه، مرسلًا. وتابعه المفضل بن فضالة، والصحيح
قول من وصله، كما قال الدارقطنى فى العلل (٤ / ق : ٦٩ - ب).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٩).
(٢) فى د: ((الخياط)). وانظر التعليق فى الحديث قبله .
(٣ - ٣) فى م: ((ولا يبع)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٢٣٩/٦، ٢٤٠، وأحمد (٥٠١٠)، والطحاوى
=
٨/٤ من طريق ابن أبى ذئب ، به ، وزاد أحمد فيه متن الحديث السابق.
٤٣٩

عَلِىُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ البَارِقَىُّ عن ابنِ عُمَرَ
٢٠٤٣- حدثنا [١٧٠ظ] أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةً،
عن أبى الزُّبَيرِ، عن عليّ بنِ عبدِ اللهِ البَارِقِيِّ، عن ابنٍ عُمَرَ، قال: كَانَ
رسولُ اللَّهِ عََّمِ إذا أَرَادَ سَفَرًا فَرَكِبَ رَاحِلَتَه، كَبَّرَ(١) ثلاثًا ثم قال:
((﴿ سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا ... ﴾ الآيتين(٢)، اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فى
سَفَرِى هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، ومِنَ العَمَلِ ما تُحِبُّ وَتَرْضَى، اللَّهُمَّ اطْوٍلنا بُعْدَ
الأَرْضِ، وهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِى سَفَرِنَا، واخْلُفْنَا فى
أهالِينَا)). وإذا رَجَعَ قال: ((آيبونَ تائبونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ))(٣).
= وأخرجه أحمد (٤٥٣١، ٤٧٠٨، ٤٧٣٨، ٥٣٠٤، ٥٦٥٢، ٦٢٨٢، ٦٤١٨،
٦٤٥١)، والبخارى (٢١٤٢، ٢١٥٩، ٢١٦٥)، ومسلم (١٤١٢، ١٥١٧)، وأبو داود
(١٨٠، ٣٤٣٦)، والنسائى (٤٥٠٩، ٤٥١٠)، وابن ماجه (١٨٦٨، ٢١٧٩)، والطحاوى
٧/٤، ٨، وابن حبان (٤٩٥٩، ٤٩٦٢)، والبيهقى ٣٤٦/٥، ٣٤٧، والبغوى فى شرح السنة
(٢٠٩٣) من طرق عن نافع ، عن ابن عمر .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٥٤، ١٨٥٩).
(١) فى خ، ص: ((فكبر)).
(٢) سورة الزخرف : ١٣، ١٤. وذكر لفظ الآيتين كاملاً فى: د.
(٣) حديث صحيح. أخرجه الخطيب فى الموضح ٣٠٢/٢، ٣٠٣ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٦٣١١)، وعبد بن حميد (٨٣١)، والدارمى (٢٦٧٦، ٢٦٨٥)،
والترمذى (٣٤٤٧)، وابن حبان (٢٦٩٥)، والحاكم ٢٥٤/٢ من طريق حماد بن سلمة ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٣٢)، وأحمد (٦٣٧٤)، ومسلم (١٣٤٢)، وأبو داود (٢٥٩٩)،
والنسائى فى الكبرى (١٠٣٨٢، ١١٤٦٦)، وابن خزيمة (٢٥٤٢)، وابن حبان (٢٦٩٦)، وابن
عدى ١٨٢٦/٥، والبيهقى ٢٥١/٥، ٢٥٢ من طريق ابن جريج، عن أبى الزبير ، به .
وفى الباب عن على ، وسبق برقم (١٣٤).
٤٤٠