Indexed OCR Text
Pages 201-220
١٧٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ بنُ المُبارَكِ وخارِجَةُ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبى زِيادٍ(١)، عن شَهْرٍ، عن أسماءَ، قالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ عَ لَهِ يَقولُ: ((مَنْ ذَبَّ عَنْ لَحْم أَخِيهِ بالمَغِيبَةِ، كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعْتِقَه مِنَ النَّارِ))(١). = وحماد أثبت من غيره فى ثابت ، والآخرون أكثر ، فلعل الحديث قد جاء عن ثابت بالوجهين، واللَّه أعلم . (١) فى الأصل، م: ((الزناد)). والمثبت من: خ، د ، ص . (٢) حديث حسن ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف عبيد الله بن أبى زياد ، وخارجة متروك، وقد اختلف فى إسناده . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٨١٨) إلى المصنف . وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٦٨٧)، وابن أبى شيبة فى المسند - كما فى الإتحاف (٣٨٢٠) - وأحمد (٢٧٦٥٠)، والطبرانى ١٧٦/٢٤ (٤٤٣)، وأبو الشيخ الأصبهانى فى الفوائد (١٨) من طرق عن ابن المبارك، به . وأخرجه مسدد - كما فى الإتحاف (٣٨١٩) - وأحمد (٤٧٦٥١)، وعبد بن حميد (١٥٧٧)، وأبو يعلى - كما فى الإتحاف (٣٨٢٢) - والطبرانى ١٧٥/٢٤، ١٧٦ (٤٤٢)، وابن عدى ١٦٣٥/٤، وأبو الشيخ (١٨)، وأبو نعيم ٦٧/٦، والبيهقى فى الشعب (٧٦٤٣) من طرق عن عبيد اللَّه بن أبى زياد القداح، به . وقد خولف القداح فى إسناده؛ فرواه ليث بن أبى سليم ، عن شهر بن حوشب، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، عن النبى معَله بنحوه. أخرجه أحمد (٢٧٥٧٦)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (٢٣٩)، والبيهقى فى الشعب (٧٦٣٦) . والكلام فى ليث معروف ، إلا أن يكون شهر قد اضطرب فيه . وأخرجه أحمد (٢٧٥٨٣)، والترمذى (١٩٣١)، وابن أبى الدنيا فى الصمت (٢٥٠)، والبيهقى فى الشعب (٧٦٣٥) من طرق عن عبد اللَّه بن المبارك، عن أبى بكر النهشلى، عن مرزوق أبى بكر التيمى، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، نحوه مرفوعًا، وقال الترمذى: هذا حديث حسن. اهـ. ومرزوق التيمى مجهول ، إلا أن يكون ابن أبى بكير المؤذن . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٨٨/٨، وعبد بن حميد (٢٠٦)، والخرائطى فى مكارم الأخلاق (٤٧٥- المنتقى)، والبيهقى ١٦٨/٨، وفى الشعب (٧٦٣٤) من طريق وكيع وعبيد الله بن = ٢٠١ ١٧٣٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قتادةَ، عن شَهْرٍ، عن أسماءَ، قالَتْ: ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ عِ ظَلَّمِ [١٤٤ ظ] الدَّجَالَ، فقال: ((إِنَّ قَبْلَ خُرُوجِه ◌َامَا تُخْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَ قَطْرِهَا، والأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا ، والعامَ الثَّانِى تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلْثَىْ قَطْرِهَا، والأَرْضُ ثُلُثَى نَاتِها، والعَامَ الثَّالِثَ كُمْسِكُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا، والأَرْضُ نَبَاتَها، حتَّى لا يَتْقَى ذَاتُ ضِرْسٍ، ولا ذَاتُ ظِلْفٍ(١)، وإِنَّ مِنْ أَكْبَرٍ فِئْنَتِهِ أنْ يَقُولَ للَّجُلِ(٢): إِنْ أعْبَيْتُ لَكَ أُمَّك وأباكَ(٣)، أَتَعْلَمُ أَنِّى رَبُّك(٤)؟ فِيَتَمَنَّلُ لهُمُ الشَّيَاطِينُ)). ثم إِنَّ رسولَ اللَّهِ مِلّهِ خَرَجَ لِبَعْضِ حاجَتِهِ، فجاءَ وأَهْلُ الْبَيْتِ يَتْكُونَ ، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَى البَابِ(٥)، ثم قالَ: ((مَهْيَمْ(٢)؟)) قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، ذَكَوْتَ الدَّجَالَ، فواللَّهِ إِنَّ أَحَدَنا لِيَعْجِنُ عَجِينَه فما يَخْتَبِزُ حتَّى يَخْشَى أَنْ يَفْتِنَ(٧)، وأنت تقولُ: ((الأَطْعِمةُ تُزْوَى(٨) إليه)). فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صَلِ : = موسى، عن ابن أبى ليلى، عن الحكم، عن ابن أبى الدرداء - وقال البيهقى فى الشعب : عباد ابن أبى الدرداء - عن أبيه قال: فال رجل من رجل عند النبى معَ ئه، فرد عليه رجل فقال النبى عَلقوله: ((من رد عن عرض أخيه كان له حجابًا من النار)). والحديث بمجموع طرقه لا ينزل عن الحسن . ٠ (١) الظلف : الظفر المشقوق للبقرة والشاة والظبى ونحوها . (٢) بعده فى د: ((أرأيت)). (٣) فى خ، ص: ((وأبوك)). (٤) بعده فى د: ((قال)). (٥) عضادتا الباب: الخشبتان المنصوبتان على يمين الداخل منه وشماله، وهو ما يتناول منه . (٦) مهيم: كلمة استفهام ؛ أى : ما حالكم، وما شأنكم، أو : ما وراءكم ؟ (٧) جاء فى حديث أسماء بنت عميس عند الطبرانى ١٥٧/٢٤ (٤٠٢): ((فأكاد أفتتن فى صلاتى)). (٨) فى ص، م: ((تزداد)). وتزوى: تجمع. ٢٠٢ ((إِنَّه يَكْفِى المُؤمِنَ يَوْمَئِذٍ مَا يَكْفِى الملَائِكَةَ)). قالوا: فإِنَّ الملائِكَةَ لا تَأكُلُ ولا تَشْرِبُ (١)، ولكنَّها تُقَدِّسُ! فقال رسولُ اللَّهِ مََّلِ: ((طَعَامُ المُؤْمِنِينَ يَوْمَئِّذِ التَّسْبِيحُ، فإِنْ يَخْرُجْ وأَنا فيكم، فأنا حَجِيجُه، وإنْ يَخْرُجْ بَعْدِى، فاللَّهُ خَلِيفَتِى على كُلِّ مُسْلِمٍ))(٢). (١) بعده فى د: ((قال)). (٢) إسناده حسن ؛ لحال شهر بن حوشب، وقد رواه عنه غير قتادة . وأخرجه الطبرانى ٢٤/ ١٦٠ (٤٠٨) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، به . وأخرجه معمر فى جامعه (٢٠٨٢١)، وأحمد (٢٧٦٠٩، ٢٧٦٢٠)، والطبرانى ١٥٨/٢٤ - ١٦٠ (٤٠٤، ٤٠٦، ٤٠٧) من طرق عن قتادة ، به . وأخرجه الطبرانى ١٥٩/٢٤ (٤٠٥) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحجاج بن الأسود - ثلاثتهم - عن شهر، وساق حديثهم مساقًا واحدًا . وأخرجه الحميدى (٣٦٥)، وعبد بن حميد (١٥٨٢)، وأحمد (٢٧٦١٢، ٢٧٦٢١، ٢٧٦٤١)، والحارث فى مسنده كما فى بغية الباحث (٧٨٣)، والطبرانى ١٧٣/٢٤، ١٧٧ (٤٣٨، ٤٤٧) من طرق عن شهر، به . وفى خبر الدجال وصفته أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٠٦)، وانظر البداية والنهاية ١٩/ ١١٣ - ٢١٦. ٢٠٣ صَلى الله ما رَوَتْ أمُّ كُرْزِ الكَعْبِيَّةُ() عن النَّبيِّ ١٧٣٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن(١) عُبَيدِ اللَّهِ بن أبى يَزِيدَ المَكَىِّ، عن سِباعِ بنِ ثابتٍ، عن أمِّ كُرْزِ الكَغْيِيَّةِ، قالَتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ الَمِ يقولُ: ((أَقِرُوا(١) الطَّيْرَ على مَكِنَاتِها (٤) )). قال: يَعْنِى الطَّيْرَةَ(٥). (١) هى أم كرز الخزاعية الكعبية، أسلمت يوم الحديبية والنبى معَ ه يقسم لحوم بُدْنه. أسد الغابة ٣٨٢/٧، الإصابة ٢٨٦/٨. (٢) من هنا سقط من ((د)) إلى قوله: ((الكذاب)) فى الحديث (١٧٤٦). (٣) أى سكنوا . (٤) فى هامش الأصل، خ: (( مكنتها))، وأشار إلى نسخة وصححها . وكأنه يصحح الكلمتين، والمكِنات بمعنى الأمكنة، يقال: الناس على مكناتهم. أى على أمكنتهم ومساكنهم. ومعناه أن الرجل فى الجاهلية كان إذا أراد حاجة أتى طيرًا ساقِطًا، أو فى وكره فنفره، فإن طار ذات اليمين مضى لحاجته، وإن طار ذات الشمال رجع، فنُهوا عن ذلك. والمراد: لا تزجروها وأقروها على مواضعها التى جعلها اللَّه لها، فإنها لا تضر ولا تنفع. النهاية ٣٥٠/٤. (٥) حديث صحيح . وقد اختلف فى إسناده على سفيان بن عيينة ؛ فرواه المصنف وابن المدينى ومحمد بن عيسى الطباع وابن أبى شيبة ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير ويحيى الحمانى - سنتهم - عن ابن عيينة، به، كما هنا. أخرجه ابن أبى شيبة ٤٢/٩، والطبرانى ١٦٧/٢٥ (٤٠٧). وژُوی عن سفيان ، عن عبيد الله ، عن أبيه ، عن سباع ، عن ام کرز ، بزيادة ذ کر أبيه فى الإسناد . أخرجه الحمیدی (٣٤٧)، وأحمد (٢٧١٨٣)، وأبو داود (٢٨٣٥)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثاني (٣٢٨٤)، والطحاوى فى المشكل (٧٨٨)، وابن حبان (٦١٢٦)، والحاكم ٤/ ٢٣٧، وأبو نعيم فى الحلية ٩٥/٩، والبيهقى ٣١١/٩، والبغوى فى شرح السنة (٢٨١٨) من طرق عن سفيان بهذا الإسناد، وبعضهم يقرن مع هذا الحديث حديث العقيقة. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . = ٦ ٢٠٤ ما رَوَتْ أمُّ فَيْس بنتُ مِحْصَنِ الأنْصَارِيَّةُ(١) عن النَّبئِّ ◌َلِّ ١٧٤٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو (١) عاصمِ المَدَنِىُّ مَوْلى نَافعٍ مَوْلَى أُمِّ قَيْسٍ بنتِ مِحْصَنِ الأسَدِىِّ، عن نافع، قال: أَخْبَرَتْنى أمّ قيسٍ بنتُ مِخْصَنٍ، قالت: لقد رَأَيْتُنى ورسولُ اللَّهِ وَحِ آخذٌ بِيَدِى فى بعضِ سِكَكِ المدينةِ وما فيها بيتٌ، حتَّى انْتَهينا = وقد روى سفيان بن عيينة عن أم كرز حديث العقيقة، وحديث الطواف فى الجاهلية ، وحديث ذهبت النبوة، وفى بعضها يقول : عن أبيه، وفى بعضها لا يقوله، وروى عنه فى بعضها على الوجهين . قال الحميدى بعد أن ذكر الحديث بالواسطة : كان سفيان يحدث بهذا عن عبيد اللَّه عن النبى معَِّ مرسل زمانًا، ثم حدّث به عن أبيه، عن سباع، عن أم كرز، وذكر أنه كان يترك إسناده زمانًا . اهـ. وقال عبد اللَّه بن أحمد - عقب سرده لهذه الأحاديث عن أبيه فى المسند -: سمعت أبى يقول: سفيان يهم فى هذه الأحاديث، عبيد اللَّه سمعها من سباع بن ثابت. اهـ. وقال البيهقى ٣٠٠/٩ - بعد أن أخرج حديث العقيقة فقط من طريق إبراهيم بن بشار، عن سفیان - قال: کذا قاله سفيان بن عیینة ، عن أبيه، وذکر أبيه فیه وهم. اهـ. وفی سنن أبى داود نحوه . (١) هى أم قيس بنت محصن، الأسدية، أخت عكاشة بن محصن، كانت ممن أسلم قديمًا بمكة، وبايعت النبى معَ هٍ وهاجرت إلى المدينة، يقال: إن اسمها أمية. الاستيعاب ١٩٥١/٤، أسد الغابة ٣٧٩/٧، الإصابة ٢٨٠/٨. (٢) سقط من: خ، د، ص، م. ٢٠٥ إلى بَقِيعِ الغَرْقَدِ، فقال: ((يا أمَّ قَيْس)). فقُلْتُ: لَّيْكَ يا رسولَ اللَّهِ وسَعْدَيْكَ. قال: ((تَرَيْنَ هذه المُقْبَرَةَ؟)) قالَ(١): نَعَم يا رسولَ اللَّهِ. [١٤٥ و] قال: ((يُبْعَثُ مِنْها سَبْعُونَ ألفًا، وُجُوهُهُم كالقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ، يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسابٍ)). فقامَ رَبُجُلٌ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، وأنا . قال: ((وأَنْتَ)). فقَامَ آخَرُ، فقال: وأنا يا رسولَ اللَّهِ. قال: ((سَبَقَكَ بها عُكَّاشَةُ))(٢). ١٧٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَمْعَةُ، عن الزُّهْرِىِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ، عن أمّ قَيْسٍ، أَنَّها أخْبَرَتْه أنَّ صَبِيًّا بالَ فى حِجْرٍ النبيِّ عَهِ ولم يَتْلُغْ أنْ يَأْكُلَ الطَّعامَ، فَدَعَا رسولُ اللّهِ عَلِ بماءٍ، فَتَضَحَهُ عَليه، ولم يَغْسِلْه غَشْلًا. (١) كذا بالنسخ، وضبب عليها فى الأصل . (٢) إسناده ضعيف ؛ لضعف أبى عاصم سعد بن زياد ، وجهالة نافع ، وقد وقع فى إسناد المصنف تسمية نافع بأنه مولى أم قيس بنت محصن الأسدى. والصواب : نافع مولى حمنة بنت شجاع، عن أم قيس. فكذا ترجم عند البخارى وابن أبى حاتم ، وكذا رواه غير واحد عن أبى عاصم؛ منهم عبد الرحمن بن المبارك العيشى، وعبيد اللَّه بن عمر القواريرى، والتبوذکی، والحسن بن عثمان، ومحمد بن موسى الحرشى، وغيرهم. أخرجه عمر بن شبة فى تاريخ المدينة ١/ ٩١، وابن حبان فى الثقات ٤٧٠/٥، والطبرانى ١٨١/٢٥ (٤٤٥)، والحاكم ٤/ ٦٨. وعزاه الحافظ فى الفتح لمحمد بن سنجر فى مسنده. وانظر الإصابة ٤/ ٥٣٣. وأصل قصة السبعين ألفًا وفضيلة عكاشة أخرجها البخارى (٥٧٠٥، ٥٨١١، ٦٥٤١، ٦٥٤٢)، ومسلم (٢١٦ - ٢٢٠) من حديث أبى هريرة وابن عباس وعمران بن حصين . وانظر ما سبق برقم (٣٥٠، ٤٠٤) من مسند ابن مسعود . ٢٠٦ قال الزُّهْرِىُّ: فَمَضَتِ السُّنَّةُ أن يُنْضَحَ بَوْلُ مَنْ لَمْ يَأْكُلْ مِنَ الطَّعَامِ مِنَ الصِّبْيَانِ، ومَضَتِ السُّنَّةُ أن يُغْسَلَ بَوْلُ مَنْ أَكَلَ الطَّعامَ مِنَ الصِّبْيانِ (١). (١) حديث صحيح. وفى إسناده هنا زمعة، لكنه متابع. وأخرجه الطبرانى ١٨١/٢٥ (٤٤٤) من طريق زمعة ، به، بدون قول الزهرى . وأخرجه مالك ٦٤/١، ومعمر فى جامعه (٢٠١٦٨)، وعبد الرزاق (١٤٨٥، ١٤٨٦)، والحميدى (٣٤٣)، وابن أبى شيبة ١٢٠/١، وأحمد (٢٧٠٤٢ - ٢٧٠٤٩)، والدارمى (٧٤٧)، والبخارى (٢٢٣، ٥٦٩٣)، ومسلم (٢٨٧)، وأبو داود (٣٧٤)، والترمذى (٧١)، وابن ماجه (٥٢٤)، والنسائى (٣٠١)، وابن الجارود (١٣٩)، وابن خزيمة (٢٨٥، ٢٨٦)، وأبو عوانة ٢٠٢/١، ٢٠٣، والطحاوى ٩٢/١، وابن حبان (١٣٧٤)، والطبرانى ٢٥/ ١٧٨ - ١٨١ (٤٣٥ - ٤٤٣)، والبيهقى ٤١٤/٢، والبغوى فى شرح السنة (٢٩٣، ٢٩٤) من طرق عن الزهرى، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢١/١ من طريق ابن جريج، عن الزهرى قوله دون المرفوع . ٢٠٧ ما رَوَتْ أسماءُ بِنتُ أبى بَكْرٍ () عن النَّبِىِّ عَّ ١٧٤٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن مُسْلِمِ القُرّىِّ(٢) ، قال: دَخَلْنا على أسماءً بنتٍ أبى بَكْرٍ، فسَأَلَّتَاها عن مُتْعَةِ النِّسَاءِ، فقالَتْ: فَعَلْنَاهَا على عَهْدِ النبيِّ عَلَّه(١). (١) هى أسماء بنت أبى بكر الصديق، زوج الزبير بن العوام ، وأم ابنه عبد اللَّه ، أمها قُتَيْلَة بنت عبد العزى العامرية ، تعرف بذات النطاقين ، هى وأبوها وجدها وابنها صحابيون ، كانت أسن من عائشة ببضع عشرة سنة ، هاجرت حاملًا بعبد اللَّه، وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير، ولها مواقف مشهورة ، رضى اللَّه عنها . توفيت سنة ثلاث وسبعين ، وهى آخر من مات من المهاجرات. أسد الغابة ٩/٧، السير ٢٨٧/٢، الإصابة ٤٨٦/٧. (٢) فى م: ((القرشى)). (٣) حديث صحيح. واختلف فى متنه: أى المتعتين هى، أمتعة النساء ، أم متعة الحج ، فأخرجه النسائى فى الكبرى (٥٥٤٠)، والطبرانى ١٠٣/٢٤ (٢٧٧) من طريق المصنف، واقتصر عند الطيرانى على لفظ: ((المتعة)). وأخرجه أحمد (٢٦٩٩١)، ومسلم (١٢٣٨)، والطبرانى ٧٧/٢٤ (٢٠٢)، والبيهقى ٥٪ ٢١ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، عن مسلم القُرّى ، قال: سألت ابن عباس عن ((متعة الحج)) فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها، فقال: هذه أم ابن الزبير - يعنى أسماء - تحدث أن رسول اللَّه عَيه رخّص فيها، فادخلوا عليها فاسألوها. قال: فدخلنا عليها، فقالت: قد رخص رسول اللَّه عَ له فيها . ثم أخرجه مسلم - عقبه - من حديث عبد الرحمن بن مهدى، وغندر، عن شعبة بهذا الإسناد، قال مسلم: فأما عبد الرحمن؛ ففى حديثه ((المتعة)) ولم يقل: ((متعة الحج))، وأما ابن جعفر؛ فقال: قال شعبة: قال مسلم - يعنى القرى - لا أدرى متعة الحج أو متعة النساء . = ٢٠٨ ١٧٤٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن هِشامٍ ابنِ عُرْوَةَ، عن فاطمةً بنتِ المُنْذِرِ، عن أسماءَ بنتِ أبى بَكْرٍ ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ - يَعْنِى النَّبيَّ عَظِلّهِ - عن دَم الحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ، فقالَ: تَقْرُصِيه(١) بالماءِ، وانْضَحِى ما حَوْلَه(٢) . ١٧٤٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا ابنُ الْمُبَارَكِ، عن مُصْعَبٍ بنِ ثابتِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبِيرِ، عن عامٍ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه ، أن أبا بَكْرٍ طَلَّقَ امْرَتَه قُتَيْلَةً فى الْجَاهِيَّةِ - وهى أمّ أسماء بنتٍ أبی بَكْرٍ - = والذى يظهر أنها متعة الحج ؛ لأنه الذى صح عن أسماء من غير وجه . فقد أخرجه أحمد (٢٦٩٦٢، ٢٦٩٩٧، ٢٧٠٠٧) من طريق مجاهد وعبادة بن المهاجر، عن أسماء ، فى متعة الحج مع ذكر قصة ابن عباس وابن الزبير . وأخرجه أحمد (٢٧٠٠٦)، والبخارى (١٧٩٦)، ومسلم (١٢٣٦، ١٢٣٧)، والنسائى (٢٩٩٢)، وابن ماجه (٢٩٨٣)، وغيرهم من طريق صفية بنت شيبة، وعبد اللَّه مولى أسماء، عن أسماء ، به ، فى متعة الحج بدون ذكر القصة . وفى متعة النساء أحاديث، انظر ما سبق برقم (١١٣) . وفى متعة الحج أحاديث، انظر ما سبق برقم (١٥٦٣). وانظر ما سيأتى فى مسند جابر برقم (١٩٠١). (١) أى تدلك موضع الدم بأطراف أصابعها وأظفارها ، ليتحلل بذلك ، ويخرج ما تشربه الثوب منه . (٢) حديث صحيح. أخرجه أبو داود (٣٦٢)، وابن حبان (١٣٩٨)، والطبرانى ١٠٩/٢٤ (٢٨٨) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، به . وأخرجه الشافعى ٧١/١، وعبد الرزاق (١٣٢٣)، والحميدى (٣٢٠)، وابن أبى شيبة ١/ ٩٥، وأحمد (٢٦٩٦٥، ٢٦٩٧٧، ٢٧٠٢٦)، والدارمى (١٠٢١)، والبخارى (٢٢٧)، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦٢)، والترمذى (١٣٨)، والنسائى (٢٩٢)، وابن ماجه (٦٢٩)، وأبو عوانة ٢٠٦/١، وابن حبان (١٣٩٦، ١٣٩٧) والطبرانى ١٠٨/٢٤ - ١١١ (٢٨٥ - ٢٨٧، ٢٨٩، ٢٩٧)، والبيهقى ١٣/١، ٤٠٦/٢ من طرق عن هشام، به . وأخرجه مالك ٦٠/١، ومن طريقه الشافعى ١/ ٧١، والبخارى (٣٠٧)، ومسلم (٢٩١)، وأبو داود (٣٦١)، وابن خزيمة (٢٧٥)، والطبرانى ١٠٩/٢٤ (٢٨٦)، والبيهقى ١٣/١، = ٢٠٩ ( مسند الطيالسى ١٤/٣ ) فقَدِمَتْ عليهم فى المدَّةِ الَّتِى كانَتْ بِينَ رَسولِ اللَّهِ عَهِ وبينَ كُفَّارِ قُرَيْشٍ، فأهْدَتْ إلى أسماءَ بنتِ أبى بَكْرٍ قُرْطًا (١) وأشياءَ، فَكَرِهَتْ أَن تَقْبَلَ مِنْها، حتَّى أَتَتْ رسولَ اللَّهِ ◌ِ، فَذَكَرَتْ ذلك له، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عَّ وجَلَّ: ﴿لَا يَنَهَنَّكُ اَللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِ اَلِيْنِ﴾(٢)(٣). ١٧٤٥ - حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنَا حَرْبُ بنُ شَدَّادٍ ، عن یحیی ابن أبى كَثِيرٍ، قال: أَخْبَرَنى أبو [١٤٥ظ] سَلَمَةَ، أَنَّ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَه = والبغوى فى شرح السنة (٢٩٠) من طريق مالك ، عن هشام بن عروة، عن فاطمة ، به . ووقع فى رواية يحيى عن مالك : عن هشام ، عن أبيه ، عن فاطمة . وفى رواية أبى مصعب الزهرى (١٦٦) عن مالك : عن هشام ، عن فاطمة ، على الجادة. وقال ابن عبد البر فى التمهيد ٣٧٤/٢٢: وهذا خطأ بين، وغلط لا شك فيه، وهو من خطأ اليد، وجهل يحيى بالإسناد ؛ لأن عروة لم يرو قط عن فاطمة هذه، وهى فاطمة بنت المنذر بن الزبير زوج هشام بن عروة . وإنما الحديث فى الموطآت لهشام عن فاطمة امرأته . اهـ . وأخرجه الدارمى (٧٧٨، ١٠٢٣)، وأبو داود (٣٦٠)، وابن خزيمة (٢٧٦)، والبيهقى ٢/ ٤٠٦ من طريق محمد بن إسحاق، عن فاطمة ، به . (١) فى خ، ص، م: ((قرظًا)). وفى كشف الأستار من طريق المصنف: ((أقطًا)). (٢) سورة الممتحنة: ٨. (٣) إسناده ضعيف ؛ مصعب بن ثابت لين . وهذا الحديث من مسند عبد الله بن الزبير ، ولا أعلم وجه إدخاله فى مسند أمه ، وقد صح الحديث من مسند أمه كما سيأتى برقم (١٧٤٨)، ولكن بدون القصة فى أوله والآية فى آخره . وحديث عبد اللَّه هذا عزاه الحافظ فى المطالب (٤١٥٠) إلى المصنف . وأخرجه البزار (٢٢٠٨) من طريق المصنف. وقال البزار: لا نعلم طريقًا عن ابن الزبير إلا هذا الطريق . وأخرجه ابن سعد ٢٥٢/٨، وأحمد (١٦١٥٦)، وأبو يعلى - كما فى المطالب (٤١٥١) - والطبرى ٦٦/٢٨ من طرق عن ابن المبارك، به . وأخرجه الطبرى ٦٦/٢٨، وابن عدى ٢٣٥٩/٦ من طريق بشر بن السرىّ، عن مصعب ابن ثابت ، به . وأخرجه الحاكم ٤٨٥/٢ من طريق على بن الحسن بن شقيق، عن ابن المبارك، فقال: عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن جدّه. وصححه الحاكم . ٢١٠ أنَّ أسماء بنتَ أبِى بَكْرٍ ، أَخْبَرَتْه أَنَّها سَمِعَتِ النَّبِىَّ عَلِ يَقُولُ على المِثْتَرِ: (( لَيْسَ شىءٌ أغْيَرَ مِنَ اللَّهِ، عَزَّ وجلَّ)) (١). ١٧٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الأَسْوَدُ بنُ شَيْبَانَ، عن أبى نَوْفَلِ بنِ أَبِى عَقْرَبٍ، عن أسماءَ بنتِ أبِى بَكْرٍ، أنَّها قالت للحَجَّاج: أمَا إِنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَهِ حَدَّثَنَا أَنَّ فِى ثَقِيفِ كَذَّابًا ومُبِيرًا؛ فَأمَّ الكَذَّابُ(٢) فقد رَأَيْنَاه، وأمَّ المُبِيرُ(٢) فلا إخالُك إِلَّ إِيَّه(٤). (١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٧٠١٤)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص : ٤٨٢ من طريق المصنف . وأخرجه الطبرانى ٨٤/٢٤ (٢٢٤) من طريق عبد الله بن رجاء، عن حرب ، به. وأخرجه أحمد ( ٢٦٩٨٨، ٢٧٠١٤، ٢٧٠١٦، ٢٧٠١٨)، والبخارى (٥٢٢٢)، ومسلم (٢٧٦٢)، والطبرانى ٨٣/٢٤، ٨٤ (٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٣ - ٢٢٥) من طرق عن یحیی بن أبی کثیر، به . ورواه يحيى بن أبى كثير، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، وسيأتى برقم (٢٤٧٩). والحديث فى الصحيحين عن غير واحد من الصحابة، انظر ما سبق برقم (٢٦٤) . (٢) هنا نهاية السقط من: د، وكان أوله فى الحديث (١٧٣٩). وعَنَتْ بالكذاب المختار بن أبى عبيد الثقفى . (٣) المبير : أى المهلك الظالم. (٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الدلائل ٤٨١/٦ من طريق المصنف . وأخرجه مسلم (٢٥٤٥)، والطبرانى ١٠٢/٢٤ (٢٧٤، ٢٧٥)، والحاكم ٥٥٣/٣ والبيهقى فى الدلائل ٤٨٥/٦ من طريق الأسود بن شيبان، به . وأخرجه الحميدى (٣٢٦)، وأحمد (٢٧٠١٢، ٢٧٠١٩)، والطبرانى ٢٤ / ٨١، ٩٧، ١٠٠، ١٠١، ١٠٣، ١٠٦ (٢١٤، ٢٥٩، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٦، ٢٨٣)، والبيهقى فى الدلائل ٤٨١/٦ من طرق عن أسماء. وسيأتى الحديث من رواية ابن عمر فى مسنده برقم (٢٠٣٧). ٢١١ ١٧٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا طَلْحةُ، عن عبدِ اللهِ مولی أسماءَ بنتِ أبِى بَكْرٍ، أَنَّ أسماءَ كانت تَقُولُ لأَهْلِها لَيْلَةَ الْمُرْدَلِفَةِ : أغابَ القمر؟ أَغَابَ القَمَرُ ؟ فإذا قالوا: نعم. قالت: قُومُوا، هكذا كانَ رسولُ اللَّهِ عَ لِ يَبْعَثُنَا (١) . ١٧٤٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبى الزِّنادِ ، عن هِشام بنِ عُزْوَةَ، عن أبيه، أَنَّ أَسماءَ بنتَ أَبِى بَكَّرِ قالَتْ : يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمَّى أَثْنِى فِى عَهْدِ قُرَيْشٍ(٢) وهى رَاغِيَةٌ(٣) مُشْرِكَةٌ، أَفَأَصِلُها؟ قال: ((نَعَمْ، صِلِى أُمَّكِ))(٤). (١) حديث صحيح. وفى إسناد المصنف طلحة بن عمرو، وهو متروك. وأخرجه أحمد ( ٢٦٩٨٦، ٢٧٠١١)، والبخارى (١٦٧٩)، ومسلم (١٢٩١)، وابن خزيمة (٢٨٨٤)، والطحاوى ٢١٦/٢، والطبرانى ١٠٠/٢٤ (٢٦٩، ٢٧٠)، والبيهقى ١٣٣/٥ من طريق ابن جريج، عن عبد اللَّه مولى أسماء، به ، مطولًا ومختصرًا. (٢) المراد بعهد قريش ما بين الحديبية والفتح. فتح البارى ٢٣٤/٥. (٣) قيل : معناه : راغبة فى وصل ابنتها ، أو راغبة فى الإسلام ، أو راغبة عن الإسلام . مسلم بشرح النووى ٨٩/٧، فتح البارى ٢٣٤/٥ . (٤) حديث صحيح، وإسناد المصنف مرسل . ورواية العراقيين عن ابن أبى الزناد ضعيفة . وأخرجه الطبرانى ٨٥/٢٤ (٢٢٩) من طريق سليمان بن داود الهاشمى، عن ابن أبى الزناد ، عن أبيه، عن عروة ، عن أسماء . وأخرجه الحميدى (٣١٨)، وأحمد (٢٦٩٨٤، ٢٦٩٨٥، ٢٧٠٣٩)، والبخارى (٢٦٢٠، ٣١٨٣، ٥٩٧٨)، ومسلم (١٠٠٣)، وأبو داود (١٦٦٨)، وابن حبان (٤٥٢)، والطبرانى ٢٤/ ٧٨ (٢٠٣، ٢٠٤)، والبيهقى ١٩١/٤ من طرق عن هشام، عن أبيه، عن أسماء، به. وسقط من إسناد أحمد - الموضع الأخير - ذكر عروة . وانظر أطراف المسند ٣٧٧/٨. ورواه عبدة بن سليمان ، ويعقوب بن عبد الرحمن، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء. أخرجه الطبرانى ١٢٦/٢٤ (٣٤١، ٣٤٢). = ٢١٢ ما رَوَتْ بنتُ خَارِثَةَ بنِ النُّعمانِ() عن النَّبيِّ ◌َ﴾ ١٧٤٩- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن خُبِيبٍ، عن ابنٍ(٢) مَعْنٍ، عن بنتِ حارثَةَ بنِ التّعمانِ الأنْصَارِىِّ، قالَتْ: لقد رَأَيْتُنا وتَنُورُنَا وتَنُّورُ رسولِ اللَّهِ عََّه واحدٌ، وما أُخَذْتُ قاف - يَغْنِى سُورَةَ ق - إلَّا مِنْ فِى(٢) رسولِ اللَّهِ وَهِ وهو يَخْطُبُ(٤). = وأخرجه أحمد (٢٦٩٦٠) من طريق أبى الأسود، عن عروة، عن أسماء، به. وأخرجه ابن حبان (٤٥٣) من طريق عروة ، عن عائشة ، أن أسماء ... وفى بر الوالدين أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٠٧٤) . (١) هى أم هشام بنت حارثة بن النعمان ، من بنى مالك بن النجار ، الأنصارية النجارية ، وقيل: أم هاشم صحابية من أهل بيعة الرضوان ، تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس . تهذيب الكمال ٣٩٠/٣٥، الإصابة ٣١٩/٨. (٢) سقط من النسخ ، ولا بد منها . وهو عبد الله بن محمد بن معن، كما فى مصادر التخريج والترجمة . (٣) سقط من : د (٤) حديث صحيح. وعبد الله بن محمد بن معن متابع. وأخرجه أحمد (٢٧٦٦٩)، ومسلم (٨٧٣)، وأبو داود (١١٠٠)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٣٣٦١)، وأبو يعلى (٧١٥٠)، وابن خزيمة (١٧٨٦)، والحاكم ٢٨٤/١، والبيهقى ٢١١/٣ من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه الشافعى فى مسنده ٣٠٤/١ من طريق خبيب ، عن أم هشام ، به ، بدون ذكر ابن معن فى إسناده ، وشيخ الشافعى ضعيف . وروته عمرة بنت عبد الرحمن، عن أختها أم هشام بنت حارثة . أخرجه أحمد (٢٧٦٧٠)، = ٢١٣ ما روت فاطمة بنتُ قیْس" عن النَّبِىِّ عَلَه ١٧٥٠- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، قال: أُخْبِرَنى أبو بَكْرِ بنُ أبى الجَهْمِ، قال: دَخَلْتُ أنا وأبو سَلَمَةً بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ على فَاطِمَةً بنتِ قَيْسٍ فى مُلْكِ آلِ الزُّبَيْرِ، فسَأَلْنَاهَا عن المُطَلَّقَةِ ثلاثًا؛ هل لها نَفَقَةٌ؟ فقالَتْ: طَلَّقَنِى زَوْجِى ثلاثًا، لم يَجْعَلْ لى سُكْنَى ولا نَفَقَةٌ، فَأَتَيْثُ رسولَ اللَّهِ عَلَمٍ، فَذَكَوْتُ (٢ ذَلِكَ له٢) ، فقُلْتُ(٣): = ومسلم (٨٧٢)، وأبو داود (١١٠٢، ١١٠٣)، والنسائى (٩٤٨)، وابن أبى عاصم (٣٣٦٣)، والبيهقى ٣/ ٢١١. وأخرجه ابن سعد ٤٤٢/٨، وابن أبى شيبة ١١٥/٢، وأحمد (٢٧٤٩٦)، ومسلم (٨٧٣)، وابن خزيمة (١٧٨٧)، وابن أبى عاصم (٣٣٦٠، ٣٣٦٢)، وأبو يعلى (٧١٤٩)، والطبرانى ١٤١/٢٥ - ١٤٣ (٣٤١ - ٣٤٥)، والبيهقى ٢١١/٣ من طريقين عن أم هشام. وعند أحمد (٢٧٦٧٠)، والنسائى (٩٤٨)، وابن أبى عاصم (٣٣٦٣)، والطبرانى ١٤٢/٢٥ (٣٤٣): ((فى صلاة الصبح)). (١) هى فاطمة بنت قيس بن خالد الأكبر بن وهب ، القرشية الفهرية ، من المهاجرات الأول، وهى أخت الضحاك بن قيس، قيل: إنها أكبر منه بعشر سنين. وكانت ذات جمال وعقل وكمال، وفى بيتها اجتمع أصحاب الشورى بعد مقتل عمر بن الخطاب، رضى اللَّه عنه. كانت عند أبى بكر بن حفص المخزومى فطلقها، فتزوجت بعده أسامة بن زيد، وقد انفردت برواية قصة الجساسة مطولة. أسد الغابة ٢٣٠/٧، تهذيب الكمال ٢٦٤/٣٥، الإصابة ٦٩/٨. (٢ - ٢) فى خ، ص، م: ((له ذلك)). (٣) بعده فى د، م: ((له)). ٢١٤ إِنَّه لم يَجْعَلْ لى سُكْنَى ولا نَفَقَةً. قال: ((صَدَقَ)). ثم(١) قال: ((اعْتَدِّى فى بيتٍ أمِّ شَرِيك)). ثم قال: ((إنَّ المهاجرينَ يأْتُونَها، ولكنِ اعْتَدِّى فى [١٤٦ و] بيتِ ابنِ أُمّ مَكْتُومٍ؛ فإنَّه رَجُلٌ ضَرِيرُ البَصَرِ، وعَسَى أنْ تُلْقِينَ(١) عنكِ ثيابَكِ أو بعضَ ثيابِكِ)). قالَتْ: ففَعَلْتُ، فلمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِى خَطَبَنى أبو الجَهْمِ - رَجُلٌ مِن قُرَيْشٍ - ومعاويةُ بنُ أبى سُفْيانَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ مَلِ فَذَكَوْتُ ذلك له، فقال رسولُ اللّهِ عَه: ((أمَّا أبو الجَهْمِ فهو رَجُلٌ شَديدٌ على النِّساءِ، وأمَّا مُعاويةُ فرَجُلٌ لا مَالَ له)). قالت: ثم خَطَبَنى أسامةُ بنُ زِيدٍ ، فَتَزَوَّجْتُه، فبَارَكَ اللَّهُ لى فى أسامةَ (٣). (١) سقط من : خ، ص، م . (٢) كذا بالنسخ. وانظر فى رفع الفعل المضارع بعد ((أن)) شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ص : ١٨٠. (٣) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (١١٣٥)، والبيهقى ٧/ ١٨١، والخطيب فى المبهمات ص : ٤٩٤ من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٢٧٣٧٣)، ومسلم (١٤٨٠)، والنسائى (٣٥٥٣) من طريق غندر ، عن شعبة ، به . وأخرجه أحمد (١٨٦٩، ٢٧٣٦١)، وعبد بن حميد (١٥٨٢)، ومسلم (١٤٨٠)، والترمذى (١١٣٥)، والنسائى (٣٤١٨)، وابن ماجه (١٨٦٩، ٢٠٣٥)، وابن حبان (٤٢٥٤)، والطبرانى ٣٧٦/٢٤ (٩٢٩، ٩٣٠)، والبيهقى ١٣٦/٧ من طرق عن أبى بكر بن أبى جهم، به . وأخرجه مالك ٥٨٠/٢، وأحمد (٢٧٣٦٨، ٢٧٣٦٩)، ومسلم (١٤٨٠)، وأبو داود (٢٢٨٤ - ٢٢٨٧، ٢٢٨٩)، والنسائى (٣٢٤٤)، وابن حبان (٤٢٥٣، ٤٢٩٠)، والطبرانى ٣٦٧/٢٤، ٣٦٩ (٩١٣، ٩١٧، ٩١٨)، والبيهقى ١٣٥/٧، ١٧٧ من طريق أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن فاطمة ، به . وأخرجه أحمد (٢٧٣٧٠، ٢٧٣٧١، ٢٧٣٨٣)، ومسلم ( ١٤٨٠، ١٤٨٢)، وأبو داود (٢٢٨٨)، والترمذى (١١٨٠)، والنسائى (٣٥٤٨) وابن ماجه (٢٠٣٦) من طرق عن فاطمة . وانظر الحديث الآتى . ٢١٥ ١٧٥١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قُرَةُ بنُ خالدٍ ، حدَّثَنَا سَيَّارٌ أبو الحَكَم، عن الشَّغِيِّ، قال: دَخَلْنا على فاطمةَ بنتِ قَيْسٍ، فَأَتْحَفَتنا بِرْطَبٍ يُقالُ له : ابنُ طابٍ(١). وسَقَئنا (٢) سَوِيقَ سُلْتٍ(٢)، فسَأَلَّتَاها عن المُطَلَّقَةِ ثلاثًا: أينَ تَعْتَدُّ؟ فقالَتْ: أذِنَ لى رسولُ اللَّهِ عَّمِ أَنْ أَعْتَدَّ فى أهْلِى - (٤أى أَحَوَّل٤َ) - ويومئذٍ نُودِىَ فى النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعَةً. فخَرَجْتُ فيمَن خَرَجَ مِن النِّساءِ، وكُنْتُ فى الصَّفِّ المُقَدَّم ممّا يَلِى الصَّفَّ المُؤََّ مِن الرّجالِ، فسَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ عَهِ يَقولُ(٥): ((إِنَّ يَنِى عَمّ(٩) لِتَمِيمِ الدَّارِىِّ(٢) رَكِبُوا الْبَحْرَ، وإنَّ سَفِينَتَهم قَذَفَتْهُم إلى ساحلٍ مِن سَواحِلِ البحرِ، وهناك دابَّةٌ يُوارِيها شَعَرُها(4)، فلمَّا دَخَلْنا عليها، قالَتْ: أنا الجَشَّاسَةُ(٤). ثم قالَتْ: إِنَّ فى ذلك الدَّيرِ مَنْ هو إلى رُؤْيَتِكُمْ بالأشْواقٍ. فدَخَلْنا، فإذا رجلٌ مُكَثَلٌ فى الحديدِ بِضَرورَةٍ(١٠)، فقال: (١) ابن طاب: هو نوع من جيد تمر المدينة . (٢) بعده فى د: ((من)). (٣) هو ضرب من الشعير أبيض لا قشر له، وقيل: هو نوع من الحنطة . والأول أصح . وانظر مسلم بشرح النووى ١٠٢/١٠، ١٠٣. (٤ - ٤) فى خ، ص، م: ((إلى الحول)). (٥) سقط من الأصل، ص. (٦) سقط من: خ، ص، م. (٧) هو تميم بن أوس بن حارثة - وقيل : خارجة - ابن سود بن جذيمة ، أبو رقية الدارى . مشهور فى الصحابة ، كان نصرانيًّا وقدم المدينة وأسلم ، وكان كثير الخير عظيم المناقب ، مات بالشام . الإصابة ٣٦٧/١. (٨) بعده فى م: ((قالوا)). (٩) الجساسة: سميْت بذلك لأنها تجسُ الأخبار للدجال، وجاء عن عبد الرحمن بن عمرو بن العاص، أنها دابة الأرض المذكورة فى القرآن . (١٠) كذا فى النسخ بالضاد المعجمة ، ولعل فيه إشارة إلى عور الدجال أو عمى إحدى عينيه = ٢١٦ أُخَرَجْ صَاحِبُكُم؟ يعنى النَّبِىَّ ◌َّهِ، فَقُلْنَا: نَعَمْ. قال: فاتَّبِعُوهُ(١). ثم قال: أُخْبِرُونى عن نَخْلِ بَيْسَانَ(٢) أَيُطْعِمُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قال: أُخْبِرُونى عن بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، أكثيرةُ الماءِ هى؟ قُلْنا: نَعَمْ. قال: فأخْبِرُونِى عن عينٍ زُغَرَ(٢)، أكثيرةُ الماءِ (٤)؟ قُلْنَا: نَعَمْ. فقال(٥): أمَا إِنِّى لَوْ قَدْ(٦) خَرَجْتُ لوَطِئْتُ البلادَ كلَّها غيرَ مَكّةَ وَطَيِبَةَ)). قالَتْ فاطمةُ: فأنا رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ بِمِخْصَرَتِهِ(٧): ((أَلَا وهذه طَئِيَةُ - يُومِيُ إلى أرضِ المدينةِ - ومَكَّةُ مَكَّةُ(٨)(٩). = كما جاء فى بعض روايات الحديث عند أحمد برقم (٢٧٣٧٢، ٢٧٣٩٠)، أو قد تكون بالصاد المهملة إشارة إلى شدة الوثاق ؛ فإن أصل الصر : الجمع والشد أو المنع والحبس . (١) ضبب عليها فى ((خ)). (٢) بيسان: مدينة بالأردن بالغور الشامى، ويقال: هى لسان الأرض بين حوران وفلسطين، توصف بكثرة النخل ، وهى بلدة وبئة حارة أهلها سمر الألوان جعد الشعور ، وبها عين الفلوس، وهى عين فيها ملوحة يسيرة. معجم البلدان ٧٨٨/١. (٣) عين زغر: اختلف فيها ؛ فقيل: هى بالشام . وقيل: بالبصرة . كما فى حديث على بن أبى طالب . وقال الكلبى : زغر اسم امرأة نسبت إليها هذه العين . وقيل : سميت بزغر بنت لوط . معجم ما استعجم ٢/ ٦٩٩. (٤) بعده فى د: ((هى)). (٥) فى خ، ص، م: ((قال)). (٦) سقط من: د. (٧) المخصرة : ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه؛ من عصا أو عكازة أو مقرعة أو قضيب، وقد يتكئ عليه . (٨) سقط من: م. (٩) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٩٤٢)، والطيرانى ٤٠٠/٢٤ (٩٦٨)، والبغوى فى شرح السنة (٤٢٦٩) من طريق قرة بن خالد ، به . وأخرجه أحمد (٢٧٣٨٣)، والنسائى (٣٥٥٠) من طريق سيار، به، مختصرًا على ذكر أوله . = ٢١٧ ما رَوَتْ سَوْدَةُ بنتُ زَمْعَةً(١) عن النَّبِىِّ عَِّ ١٧٥٢- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبی ذِئْبٍ، عن صالحِ مَؤْلَى الَّوَمَةِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ مَه = وأخرجه الحميدى (٣٦٣، ٣٦٤)، وابن أبى شيبة ١٥٤/١٥، وأحمد (٧١٤٥، ٢٧١٤٦، ٢٧٣٧٢، ٢٧٣٨٩، ٢٧٣٩٠)، والدارمى (٢٢٧٩، ٢٢٨٠)، ومسلم (٢٩٤٢)، وأبو داود (٢٢٨٨، ٤٣٢٦، ٤٣٢٧)، والترمذى (١١٨٠، ٢٢٥٣)، والنسائى (٣٢٣٧، ٣٤٠٣، ٣٥٥٠)، وفى الكبرى (٤٢٥٨)، وابن ماجه (٢٠٢٤، ٢٠٣٦، ٤٠٧٤)، وابن حبان ( ٦٧٨٨، ٦٧٨٩)، والطبرانى (١٢٧٠)، ٣٨٥/٢٤ (٩٥٦، ٩٥٧)، والآجرى فى الشريعة (٨٨٥، ٨٨٦) من طريق مغيرة بن مقسم وقتادة وغيرهما ، عن الشعبى، به ، مطولًا ومختصرًا . وأخرجه أبو داود (٤٣٢٥)، والطبرانى ٣٧٢/٢٤ (٩٢٣) من طريق أبى سلمة عن فاطمة. وانظر الحديث السابق . وفى خروج الدجال وصفته أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٠٦)، والبداية والنهاية ١٩/ ١٢٧. (١) هى سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية، أم المؤمنين رضى اللَّه عنها، يقال: كنيتها أم الأسود . وأمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية ، من بنى عدى بن النجار، تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو، فتوفى عنها ، فتزوجها رسول اللَّه ◌َته، وهى أول امرأة تزوجها بعد خديجة، وكانت امرأة ثقيلة، ولما أسنت عند رسول اللَّه عَمِ، وهبت يومها لعائشة لمكانتها من رسول اللَّه عَّه. توفيت آخر خلافة عمر بن الخطاب. ويقال: سنة أربع - أو خمس - وخمسين. وصحح الحافظ الأخير ، والواقدى الذى قبله . أسد الغابة ٧/ ١٥٧، الإصابة ٧٢٠/٧. ٢١٨ الأَزْوَاجِهِ فى حَجَّةِ الوَداع: ((إِّما [١٤٦ ظ] هى هذه، ثم ظُهُورَ الحُصُرِ(١)). قال(٢): فَكُرّ(٣) كُلُّهن يُسافِزْنَ إِلَّ زَينبَ وسَوْدَةً، فإنَّهما قالتًا: لا تُرَّكُنَا (٤)(٥) صَلى الله دائَّةٌ بَعدَما سَمِعْنا مِن رسولِ اللهِ. (١) الحصر جمع الحصير الذى يبسط فى البيوت، فكأنه قال : ثم الزمن ظهور الحصر ، كناية عن لزوم البيت وعدم الخروج منه . (٢) فى الأصل: ((قالت)). (٣) فى د: (( فكان)). (٤) هذا الحديث من مسند أبى هريرة، وسيعيده المصنف فى مسنده برقم (٢٤٣١). (٥) إسناده حسن ؛ لأجل صالح مولى التوأمة ، وسماع ابن أبى ذئب منه قديم قبل الاختلاط، وأخرجه البيهقى ٢٢٨/٥ من طريق المصنف . وأخرجه ابن سعد ٥٥/٨، ٢٠٧، ٢٠٨، وأحمد (٩٧٦٤، ٢٦٧٩٤)، والحارث فى مسنده (٣٥٥- بغية)، وأبو يعلى (٧١٥٤، ٧١٥٨)، والبغوى فى الجعديات (٢٧٦٥)، والطحاوى فى المشكل (٥٦٠٣)، والطبرانى ٣٣/٢٤ (٨٩) من طرق عن ابن أبى ذئب، به. وأخرجه ابن سعد ٥٥/٨، والبزار (١٠٧٧، ١٠٧٨ - كشف) من طريقين عن صالح مولى التوأمة ، به ، نحوه . وقال البزار : وقد رواه جماعة عن صالح ؛ منهم ابن أبى ذئب، وصالح بن كيسان . اهـ . وفى الباب عن أبى واقد الليثى عند أحمد (٢١٩٥٥)، وأبى داود (١٧٢٢) - وصحح الحافظ فى الفتح ٧٤/٤ إسناده - ومن حديث ابن عمر عند ابن حبان (٣٧٠٦)، وغيره، ومن حديث أم سلمة عند أبى يعلى (٦٨٨٥)، وغيره، وانظر الصحيحة (٢٤٠١). ٢١٩ وما رَوَتْ ضُباعَةُ بنتُ الزُّبَيرِ(١) وأمُّ الفضل" عن النّبيِّ ◌َ﴾ ١٧٥٣- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حَبِيبُ ابنُ يزيدَ، عن عمرو بنِ هَرِمٍ، عن سعيدِ بنِ تُجُبِيرٍ، وعِكرِمَةَ، عن ابنٍ عبّاسٍ(٢) ، أنَّ النَّبِىَّ عَلَّهِ أَمَرَ ضُباعةً بنتَ الزُّبِيرِ أَن تَشْتَرِط فى الحَجّ، ففَعَلَتْ ذلك عن أمرِ رسولِ اللَّهِ عَهَ(٤). (١) هى ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، بنت عم النبى معَّ امٍ ، أمها عاتكة بنت أبى وهب بن عمرو المخزومية، تزوجها المقداد بن الأسود، فولدت له عبد اللَّه وكريمة ، وخلف عليها بعده عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث، وليس للزبير بن عبد المطلب بقية إلا من ابنته هذه، بقيت إلى بعد عام أربعين . أسد الغابة ١٧٨/٧، الإصابة ٣/٨. (٢) بعده فى خ، ص: (( هى أم عبد اللَّه بن عباس)). وعبد اللَّه والفضل أخوان كما سيأتى. وأم الفضل هى لبابة بنت الحارث بن حزن ، الهلالية، زوج العباس بن عبد المطلب ، وأخت ميمونة بنت الحارث زوج النبى معَ الر، يقال: إنها أول امرأة أسلمت بعد خديجة، ولدت للعباس ستة رجال نجباء ، أكبرهم الفضل، وبه تكنى، ومنهم عبد اللَّه حبر الأمة وبحرها، وهى لبابة الكبرى، وأختها أم خالد بن الوليد هى لبابة الصغرى، ماتت فى خلافة عثمان قبل زوجها العباس. أسد الغابة ٢٥٣/٧، الإصابة ٩٧/٨، ٢٧٦. (٣) الحديث هنا من مسند ابن عباس ، وسيعيده المصنف فى مسنده برقم (٢٨٠٨) ، وقد جاء من حديث ضباعة كما سيأتى . (٤) حديث صحيح، وفى إسناده حبيب بن يزيد الأنماطى، وقد تكلموا فيه. وأخرجه مسلم (١٢٠٨)، والنسائى (٢٧٦٤)، وابن عدى ٨٠٩/٢، والبيهقى ٢٢١/٥ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٣١١٧)، والدارمى (١٨١١)، ومسلم (١٢٠٨)، وأبو داود (١٧٧٦)، والترمذى (٩٤١)، والنسائى (٢٧٦٥، ٢٧٦٦)، وفى الكبرى (٣٧٤٩)، وابن ماجه= ٢٢٠