Indexed OCR Text

Pages 21-40

١٤٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وَزُهَيْرٌ، عن أبى
إسحاقَ، عن الأُسْوَدِ، عن عائِشَةَ، أَنَّ النَّبيَّ عَلَّمِ كان لا يَتَوضَّأَ بعدَ
(١)
الغُسْلِ(١).
١٤٩٤ - حدثنا [١٢٥ظ] أبو داودَ، قالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ أبى زائدةَ،
عن أبى إسحاقَ، عن الأسْودِ، عن عائِشَةَ، قَالَتْ: ما كانَ رسولُ اللَّهِ
عَ ◌ّه ◌َمِتَنِعُ مِن وَجْهِى وهو صائِمٌ. يَعْنِى يُقَبِّلُها (٢).
= طريق إبراهيم، عن الأسود، به، نحوه .
وأخرجه أحمد (٢٦٢١٩)، والبخارى (٦٤٥٥)، ومسلم (٢٩٧٠) من طرق عن عائشة .
وفى الباب عن عمر بن الخطاب . انظر ما سبق برقم (٥٧).
(١) إسناده ضعيف، شريك سىء الحفظ، وسماع زهير من أبى إسحاق بأخرة، وأبو إسحاق
مدلس، وقد عنعن .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٦٨/١، وأحمد (٢٤٤٣٤، ٢٥٦٣٦، ٢٦٢٥٦)، والترمذى (١٠٧)،
والنسائى (٢٥٢، ٤٢٨)، وابن ماجه (٥٧٩)، وتمام فى فوائده (٢١٤ - الروض البسام)،
والحاكم ١٥٣/١، والبيهقى ١٧٩/١، والبغوى (٢٤٩) من طريق شريك - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٢٢، ٢٥٢٤٦)، وأبو داود (٢٥٠)، والحاكم ١٥٣/١، والبيهقى
١٧٩/١ من طريق زهير - وحده - به .
وأخرجه أحمد (٢٦٢٠٠)، والنسائى (٢٥٢، ٤٢٨) من طريق الحسن بن صالح، عن
أبى إسحاق، به. وانظر ما سبق برقم (٤٩) .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٦١٧٤)، والنسائى (١٦٥١)، وفى الكبرى (٣٠٨٩)
من طريق عمر بن أبى زائدة، به بلفظ: ما كان رسول اللَّه عَظلم يمتنع من وجهى وهو صائم، وما
مات حتى كان أكثر صلاته قاعدًا ...
وذكر النسائى خلافا فيه على أبى إسحاق، فانظره ٣/ ٢٢١، ٢٢٢ (١٦٥٢ - ١٦٥٥).
وأخرجه أحمد (٢٤٢٠٠)، والبخارى (١٩٢٧)، ومسلم (١١٠٦)، وغيرهم من طرق
عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة بلفظ: ((كان يقبل وهو صائم)).
=
٢١

١٤٩٥- حدثنا أبو داودَ ، قال : حَدَّثَنا محمدُ بنُ خَازمٍ ، عن
الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ، عن الأَسْوَدِ، عن عائِشَةَ، أنَّ النبيَّ عَّهِ لم
(١)
یوص
١٤٩٦ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلَّمٌ، عن الأشْعَثِ بنِ أبى
الشَّعْتَاءِ، عن الأُسْوَدِ بنِ تَزِيدَ، عن عَائِشَةً، قالت: سَأَلْتُ رسولَ اللَّهِ مَلِ
عن الجَدْرِ (٢) - تعنِى الحِجْرَ - أَمِنَ البَيْتِ(٣)؟ قال: ((نعم)). قال(٤):
= ورواه غير واحد عن عائشة. انظر ما سيأتى برقم (١٥٠٢، ١٥٧٩، ١٦٢٦، ١٦٢٧،
١٦٣٨، ١٦٨٣)، وما سيأتى فى مسند حفصة برقم (١٦٩١).
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى (٣٦٢٥)، وفى الكبرى (٦٤٥٠)، وأبو الشيخ فى
أخلاق النبى عَلَّم ص: ٣٠٥ من طريق حسن بن عياش، عن الأعمش، به بلفظ: ما ترك
رسول اللَّه عَلِ درهما ولا دينارا، ولا شاة ولا بعيرًا، ولا أوصى.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٢٢)، ومسلم (١٦٣٥)، وأبو داود (٢٨٦٣)، والنسائى
(٣٦٢٣)، وفى الكبرى (٦٤٤٩)، وابن ماجه (٢٦٩٥)، وأبو يعلى (٤٥٤٢)، وأبو الشيخ
ص: ٣٠٥ من طريق أبى معاوية وغيره، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن مسروق، عن
عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٨٥)، والبخارى (٢٧٤١، ٤٤٥٩)، ومسلم (١٦٣٦)، والترمذى
فى الشمائل (٣٨٦)، والنسائى (٣٣، ٣٦٢٦)، وفى الكبرى (٦٤٥١) ، وابن ماجه
(١٦٢٦)، والبيهقى فى الدلائل ٢٢٦/٧ من طريق ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة، قالت : يقولون : إن رسول الله پڼے أوصی إلی على ... فلقد انخنث فى حجری فما
شعرت أنه قد مات، فمتى أوصى إليه؟
وفى الباب عن عبد اللَّه بن أبى أوفى، وسبق برقم (٨٥٩).
(٢) الجدر: بفتح الجيم، وسكون الدال، قال الخليل: الجدر لغة فى الجدار. فتح البارى ٣/
٤٤٣.
(٣) بعده فى د: ((هو)).
(٤) فى د: ((قالت)).
٢٢

قُلْتُ: فما مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلوها البَيْتَ؟ قال: ((عَجَزَ قَوْمُكِ عَنِ النَّفَقَّةِ)) .
قالَتْ(١) : قُلْتُ: فِلِمَ جَعَلُوا بَابَه مُرْتَفِعًا؟ قال: ((فَعَلَ ذَلكَ قَوْمُكِ؛
ليُدْخِلُوا مَن شَاءُوا، وَمِنَعُوا مَن شَاءُوا، ولَوْلا أَنَّ قَوْمَكِ حَديثُ عَهْدٍ
بِجَاهِليَّةٍ، وما(٢) أخافُ أنْ تُنْكِرَهُ قُلُوبُهُمْ، لأَدْخَلْتُ ما تَرَكُوا، وَلْزَقْتُ بَابَه
بالأرض))(١).
١٤٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أَنَسُ بنُ مالكِ الكُوفىُ،
قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمنِ بنُ الأُسْوَدِ، عن أبيه، عن عائِشَةَ، أَنَّها قَالَتْ :
كأنّى أَنْظُرُ إلى وَبِيصِ الطَّيبِ فى مَفْرِقِ رسولِ اللَّهِ عَلَه وهو مُخْرِمٌ(٤).
(١) سقط من : د .
(٢) ضبب عليها فى ((خ) وكتب فوقها: ((وأنا))، وفى د: ((و))، وفى ص، م: ((وأنا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (١٥٨٤، ٧٢٤٣)، والدارمى (١٨٧٦)، ومسلم ٢/
٩٧٣ (٤٠٥/١٣٣٣)، وأبو يعلى (٤٦٢٧)، والطحاوى ١٨٤/٢، والبيهقى ٨٩/٥ من طريق
سلام، به.
وأخرجه مسلم ٩٧٣/٢ (٤٠٦/١٣٣٣)، وابن ماجه (٢٩٥٥)، والطحاوى ١٨٤/٢ من
طريق أشعث ، به .
ورواه أبو إسحاق عن الأسود . وسبق برقم (١٤٧٩).
(٤) حديث صحيح. وفى إسناده هنا أنس بن مالك الكوفى ، مجهول. وأخرجه الخطيب فى
المتفق والمفترق ١٤٨/١ ب من طريق المصنف .
وأخرجه الخطيب فى المتفق والمفترق ١/ ١٤٨ أ من طريق الدارقطنى، بإسناده عن عبد
الجبار بن محمد العطاردى ، عن أنس بن مالك ، به .
قال أنس بن مالك : فحدثته حماد بن أبى سليمان ، فحدثنا عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن
عائشة ، بمثله .
قال الخطيب : قال على بن عمر : تفرد به عبد الجبار بن محمد العطاردى عن أنس بن مالك
الكوفى بالإسنادين. وأما حديث عبد الرحمن بن الأسود، فقد رواه الطيالسى ، عن أنس بن مالك =
٢٣

١٤٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال : حَدَّثَنَا أبو عَوانَةً، عن مُغِيرَةً، عن
إبراهيمَ، عن الأُسْودِ، عن عائِشَةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَهِ رَخَّصَ فى رُقْيَةِ
الحَيَّةِ والعَقْربِ(١).
١٤٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ إبراهيمَ، يُحَدِّثُ عن الأُسْوَدِ، عن عائشةَ، قالت: إِنْ كانَتِ المرأةُ
لَتُجِيرُ على المُسلِمِينَ(٢)×٣).
= مفردًا. اهـ. وحديث إبراهيم عن الأسود سبق برقم (١٤٧٥) .
وأخرجه أحمد ( ٢٥٧٩٣، ٢٦١٧٢، ٢٦٢٠٦)، والبخارى (٥٩٢٣)، ومسلم
(١١٩٠)، والنسائى (٢٦٩٩) من طريق عبد الرحمن بن الأسود، به.
(١) حديث صحيح. أخرجه الطحاوى ٣٢٦/٤ من طريق أبى داود الطيالسى ، عن أبى
الأحوص، عن مغيرة ، به .
وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٧) من طريق أبى الأحوص ، عن مغيرة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٦٤)، ومسلم (٢١٩٣) من طريق هشيم، عن مغيرة، به ، بلفظ :
رخص رسول اللَّه ◌َيتم لأهل بيت من الأنصار فى الرقية من الحمة .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٩٢/٧، وأحمد (٢٤٣٧١، ٢٥٦١٢، ٢٦٢١٥،٢٥٧٨٠)، والبخارى
(٥٧٤١)، ومسلم (٢١٩٣)، والنسائى فى الكبرى (٧٥٣٩)، والطحاوى ٣٢٨/٤ من طريق
عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، مثله. وانظر مصنف ابن أبى شيبة ٣٩٥/٧، والفتح ٢٠٥/١٠، ٢٠٦.
وفى الرقية أحاديث . انظر ما سبق برقم (٩٨٣، ١٤٥٩).
(٢) لتجير على المسلمين : أى تعطى الأمان لمن شاءت ، فيُمضى المسلمون أمانها وجوارها، كما
قال الرسول عَّةٍ لأم هانئ: ((قد أجرنا من أجرت)).
(٣) إسناده صحيح. أخرجه البيهقى ١٩٤/٨ من طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف
بذيل المطالب (٢٦٢٠) إلى المصنف .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٨٦٨٣) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أبو داود (٢٧٦٤) من طريق منصور ، عن إبراهيم ، به .
وفى الباب عن عمرو بن العاص وابنه عبد الله بن عمرو. انظر ما سبق برقم (١٠٦٣)، =
٢٤

١٥٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن أبى إسحاقَ ،
عن الأَسْوَدِ، عن عائِشَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ مَِِّّ كَانَ ينامُ وهو جُنُبٌّ، ولا يَمَسُّ
(١)(٢)
مَاء
= وما سيأتى برقم (٢٣٧٢).
(١) فى خ، ص، م: ((الماء))، وهذا الحديث سقط من: د.
(٢) إسناده صحيح . وقد أنكر الحفاظ على أبى إسحاق قوله فى هذا الحديث: ((ولا يمس
ماءً)). كما سيأتى . والحديث أخرجه البيهقى ٢٠١/١ من طريق المصنف.
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٨٢)، وأحمد (٢٤٧٩٩)، وأبو داود (٢٢٨)، والترمذى
(١١٩)، وابن ماجه (٥٨٣)، والطحاوى ١٢٤/١، والبغوى فى شرح السنة (٢٦٨) من طرق
عن سفيان ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٦٢/١، وأحمد (٢٤٢٠٧، ٢٤٨٢٢، ٢٥١٧٨، ٢٥٤١٦)،
ومسلم فى التمييز ص: ١٨١، والترمذى (١١٨)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ١١/
٣٧٩ - ٣٨١ - وابن ماجه (٥٨١، ٥٨٢)، والطحاوى ١٢٥/١، والطبرانى فى الأوسط
(٧٥٨٩) من طرق عن أبى إسحاق ، به .
ورواه شعبة، عن أبى إسحاق، مطولًا، وليس فيه: ((ولا يمس ماءً)). وسبق برقم (١٤٨٣).
وقد قال شعبة : قد سمعت حديث أبى إسحاق ، أن النبى معَ هم كان ينام جنبا ، ولكن
أتقيه. انظر علل ابن أبى حاتم (١١٥) .
واختلف فيه على الأسود - كما قال الدارقطنى فى العلل (٥أ/ق: ٥٦- أ) - فرواه أبو
إسحاق عن الأسود، فقال: ينام ولا يمس ماءً. ورواه الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم ، عن
الأسود، فقال: لا ينام وهو جنب حتى يتوضأ. وكذلك قال عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه .
وقال الدار قطنى: قال بعض أهل العلم: يشبه أن يكون الخبران صحيحين .
وحديث الحكم عن إبراهيم سبق برقم (١٤٨١) .
وقال الإمام مسلم فى التمييز: ذِكْرُ الأحاديث التى نُقلت على الغلط فى متونها ... (وذكر
الحديث ). ثم قال: فهذه الرواية عن أبى إسحاق خاطئة، وذلك أن النخعى وعبد الرحمن بن
الأسود جاءا بخلاف ما روى أبو إسحاق . اهـ .
وقال الترمذى: رَوى غير واحد، عن الأسود، عن عائشة، عن النبى معَّه، أنه كان =
٢٥

عَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ عن عائِشَةَ
١٥٠١- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ
ابنُ مُعاذِ الضَّبِىُ، عن مَنصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ، قال: سَأَلْتُ
= يتوضأ قبل أن ينام. وهذا أصح من حديث أبى إسحاق ، عن الأسود. وقد روى عن أبى
إسحاق هذا الحديث شعبةُ وسفيانُ وغير واحد، ويرون أن هذا غلط من أبى إسحاق . اهـ.
وقال ابن رجب الحنبلى فى فتح البارى ٣٦٢/١، ٣٦٣: وهذا الحديث مما اتفق أئمة الحديث
من السلف على إنكاره على أبى إسحاق ، منهم : إسماعيل بن أبى خالد وشعبة ويزيد بن هارون
وأحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبى شيبة ومسلم بن الحجاج وأبو بكر الأثرم والجوزجانى والترمذى
والدارقطنى ... وأما الفقهاء المتأخرون ، فكثير منهم نظر إلى ثقة رجاله فظن صحته، وهؤلاء
يظنون أن كل حديث رواه ثقة فهو صحيح، ولا يتفطنون لدقائق علم علل الحديث . اهـ.
وأورد الحافظ فى التلخيص ١٤٠/١، ١٤١ الخلاف فيه، ثم قال: وعلى تقدير صحته
فيحمل على أن المراد : لا يمس ماءً للغسل . ويؤيده رواية عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عند
أحمد - (٢٥٩٢١) عن ابن نمير ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الرحمن - بلفظ : كان
يجنب من الليل ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة حتى يصبح ، ولا يمس ماءً . اهـ. وانظر فتح البارى
لابن رجب ٣٦٣/١ - ٣٦٥.
ورُوى من طريق عروة ، عن عائشة ، نحوه عند العقيلى ٣٩١/٣، وتمام فى الفوائد (٢١٥ -
الروض البسام ) ، وإسناده ضعيف جدًّا .
وانظر التمييز للإمام مسلم ص: ١٨١، ١٨٢، والعلل لابن أبى حاتم (١١٥)، وتأويل
مختلف الحديث لابن قتيبة ص: ٢٤٠، ٢٤١، والعلل للدارقطنى ١٦٤/٣، (٥ أ/ق: ٥٦ - أ،
ب)، وفوائد تمام (٢١٥- الروض البسام)، والتمهيد ٣٩/١٧، وتهذيب السنن لابن القيم (١/
٣٧٩ - ٣٨١ - عون)، والنكت الظراف ٣٨٠/١١، ٣٨١، والفتح للحافظ ٣٩٤/١، ٣٢/٣،
وتعليق الشيخ شاكر على جامع الترمذى. وانظر ما سيأتى برقم (١٥٨٨).
وفى الباب عن عمر وابنه. انظر ما سبق برقم (١٧)، وما سيأتى برقم (١٩٩٠).
٢٦

عائِشَةَ: هل كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُفَضِّلُ ليلةَ الْجُمُعَةِ أَوْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؟
فقالت: كان عَمَلُهُ دِيمٌ(١)، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ ما كان رسولُ اللّهِ صَعِ
[١٢٦و] يَفْعَلُ(٢).
١٥٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن الحَكُم، عن
إبراهيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ وشُرَيْحَ بنَ أَرْطاةَ كانا عندَ عائشةَ، فقال أحدُهما :
سَلْها عن القُبْلةِ للصّائم. فقال أحدُهما: ما كُنْتُ لأَرْفُكَ عندَ أمّ المؤْمِنِينَ.
فقالت: كانَ رسولُ اللَّهِ عَهِ يُقَبَّلُ وهو صائمٌ(٣)، وكان أملَكَكُمْ لإِرِبِهِ(٤) .
(١) الديمة: المطر الدائم فى سكون، شبهت عمله فى دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف سليمان بن معاذ . وأخرجه أحمد
( ٢٤٢٠٨، ٢٤٣٢٧، ٢٥٤٥٢، ٢٥٦٠٣، ٢٦٤١٧)، والبخارى (١٩٨٧، ٦٤٦٦)،
ومسلم (٧٨٣)، وأبو داود (١٣٧٠)، والترمذى فى الشمائل (٣١٠)، والنسائى فى الكبرى -
كما فى التحفة ٢٤٥/١٢- وابن خزيمة (١٢٨١)، وابن حبان (٣٢٢) من طرق عن منصور، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٠٨٩، ٢٤٨٦٣، ٢٥٣٥٦، ٢٥٤٧٨)، والبخارى (٤٣، ٦٤٦٢)،
ومسلم (٧٨٣، ٧٨٥)، والترمذى (٢٨٥٦)، والنسائى (١٦٤١، ٥٠٥٠)، وابن ماجه
(٤٢٣٨)، وابن حبان (٣٢٣)، والبيهقى ١٧/٣، والبغوى فى شرح السنة (٩٣٣، ٩٣٤) من
طرق عن عائشة .
ورواه مسروق وأبو سلمة وغيرهما عن عائشة. وسيأتى برقم (١٥١٠، ١٥٨٢، ١٥٨٣،
١٦٠٣).
وفى الباب عن أم سلمة ، وسيأتى برقم (١٧١٤).
(٣) بعده فى د: ((ويباشر وهو صائم)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٢٢٩/٤، ٢٣٠ من طريق المصنف.
وأخرجه النسائى (٣٠٨٧، ٣٠٩١) من طريق ابن أبى عدى، عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٩٩٤)، والنسائى فى الكبرى ( ٣٠٨٨، ٣٠٩٢) من طريق ابن
مهدى، وغندر، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح، مرسلًا . =
٢٧

١٥٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا صالحُ بنُ رُسْتُمَ أبو عامٍ
الخَزَّزُ(١)، قال: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أبو الحَكَم، عن الشَّعْبِىِّ، عن عَلْقَمَةَ، قال:
كنّا عندَ عائشةَ، فدَخَلَ عليها أبو هُرَيرةَ، فقالت: يا أبا هُرَيرَةً، أنتَ الذى
تُحَدِّثُ أنَّ امرَأَةً عُذِّبَتْ فِى هِرَّةٍ لها؛ رَبَطَتْها لم تُطْعِمْها ولم تَسْقِها. فقالَ
أبو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُهُ منه. يَعْنِى النَّبيَّ عَ لَّهِ، فقالَت عَائِشَةُ: أَتَدْرِى ما كانَتِ
المرأةُ ؟ قال: لا . قالَتْ: إِنَّ الموأَةَ مع ما فَعَلَتْ كانَتْ كافرةً، إنَّ المؤمِنَ
أكرمُ على اللَّهِ مِن أن يُعَذِّبَهُ فِى هِرَّةٍ، فإذا حَدَّثْتَ عن رسولِ اللهِ عَه
فانْظُرْ كيفَ تُحَدِّثُ(٢).
= وأخرجه النسائى فى الكبرى (٣٠٩٣) من طريق إبراهيم، عن علقمة، عن رجل من
النخع - ولم يسمه - عن عائشة .
ورواه إبراهيم عن الأسود وعلقمة ومسروق. انظر ما سبق برقم (١٤٩٤).
(١) فى الأصل: ((الحراز)).
(٢) إسناده ضعيف؛ لضعف أبى عامر الخزاز. وأخرجه أحمد (١٠٧٣٨) من طريق المصنف.
وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٦٣٧) إلى المصنف .
وأخرجه البزار (٣٥٠٦ - كشف) من طريق أبى عامر الخزاز ، به . وقال : لا نعلم رَوى
علقمة عن أبى هريرة إلا هذا .
ورُوى من طرق عن أبى هريرة عند أحمد (٧٥٣٨، ٧٨٣٤، ٨١٨٦، ٩٨٩٢، ١٠٥٩٢)،
والبخارى (٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢، ٢٢٤٣)، وأبى يعلى (٥٩٣٥، ٥٩٤٢)، وابن حبان
(٥٤٦)، وليس عندهم استدراك عائشة. وانظر مسند أحمد (١٥٠٦٠)، وصحيح مسلم
(٩٠٤)، والفتح ٣٥٧/٦.
وفى الباب عن ابن عمر وجابر وغيرهما عند أحمد (١٤٤٥٧، ٢٧٠٠٩)، والبخارى
(٢٣٦٥، ٣٣١٨)، ومسلم (٢٢٤٢)، وابن حبان (٥٤٦).
٢٨

هَمَّامُ بنُ الحارثِ (١عن عائشَةَ()
١٥٠٤- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن
الحَكَمِ، عن إبراهيمَ، أنَّ هَمَّامَ بنَ الحارثِ كان نازِلًا على عائِشَةَ فاخْتَلَمَ ،
فَأَبْصَرَتْه جاريةٌ لعائشةَ يَغْسِلُ أَثَرَ الجَنَابةِ مِن ثَوْبِهِ، فَأُخْبَرَتْ عَائِشَةَ، فَأَرْسَلَتْ
إليه عائشَةُ: لَقَد رَأَيْتُنى وما أَزِيدُ أَنْ أَفْرِكَهُ مِن ثَوْبٍ رسولِ اللَّهِ عَهَ(١).
(١ - ١) زيادة من : د .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف مرسل. وأخرجه أحمد (٢٤٩٨٤) عن غندر، عن
شعبة ، به ، مثل رواية المصنف .
وخالفهما عفان ویحیی بن سعيد وبهز وغيرهم ؛ فروره عن شعبة، عن الحکم، عن إبراهيم،
عن همام، عن عائشة .
أخرجه أحمد ( ٢٤٩٨٣، ٢٥٦٥٥، ٢٦٣٠٩)، وأبو داود (٣٧١)، والنسائى (٢٩٦)،
وابن خزيمة (٢٨٨)، والطحاوى ٤٨/١.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٨)، والطحاوى ٤٨/١، والبيهقى ٤١٧/٢ من طريقين عن الحكم ،
به ، مثله .
ورواه كذلك الأعمش ومنصور وحماد بن أبى سليمان ، عن إبراهيم، به .
أخرجه الشافعى فى الأم ٥٦/١، وعبد الرزاق (١٤٣٩)، والحميدى (١٨٦)، وابن أبى شيبة
٨٤/١، وأحمد (٢٤٢٠٤، ٢٥٠٧٨، ٢٥٠٧٩، ٢٥٦٥٣)، ومسلم (٢٨٨)، والترمذى
(١١٦)، والنسائي (٢٩٧)، وابن ماجه (٥٣٧، ٥٣٨)، وابن الجارود (١٣٥)، وابن خزيمة
(٢٨٨)، وأبو عوانة ٢٠٥/١، ٢٠٦، والطحاوى ٤٨/١، ٥٠، والبيهقى ٤١٧/٢، والبغوى فى
شرح السنة (٢٩٨).
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨٤/١، وأحمد (٢٤١١٠، ٢٤٧٠٣)، ومسلم (٢٨٨)، وأبو داود
(٣٧٢)، والنسائى (٢٩٩، ٣٠٠)، وابن ماجه (٥٣٩)، وابن الجارود (١٣٦، ١٣٧)، وابن
خزيمة (٢٨٨)، وأبو عوانة ٢٠٤/١، ٢٠٥، والطحاوى ٤٨/١ - ٥١، وابن حبان (١٣٧٩،
١٣٨٠)، والدارقطنى ١٢٥/١، والبيهقى ٤١٦/٢، ٤١٧، والبغوى فى شرح السنة (٢٩٨) من
طرق عن عائشة . وانظر ما سيأتى برقم (١٥٢٣، ١٦٠٧).
٢٩

مَشْروقٌ عن عائشَةَ
١٥٠٥- حدثنا يُونُسُ ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ ،
عن الأعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ أبا الضُّحَى، يُحَدِّثُ عن مَشْروقٍ، عن
عائشَةَ، قَالَتْ: لمّ نَزَلَتِ الآياتُ الأَواخِرُ مِن سُورةِ البقرةِ خَرَجَ رسولُ اللَّهِ
عَلَّهِ إلى المسْجِدِ فَقَرَأَها على النَّاسِ، وحَرَّمَ التِّجارةَ فى الخَفْرِ (١).
١٥٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ [١٢٦ظ]، عن
الأَعْمَشِ، قال: سَمِعْتُ أبا الضُّحَى، يُحَدِّثُ عن مَشْروقٍ، قال: قالَتْ
عَائِشَةُ: خَيَّرَنا رسولُ اللَّهِ عَلِ فَاخْتَرْنَاه، أفكانَ طَلَاقًا؟!(٢)
(١) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١١٠٥٥) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٤٠، ٢٤٧٣٦)، والبخارى (٢٢٢٦، ٤٥٤٢)، وأبو داود
(٣٤٩٠)، والنسائى فى الكبرى (١١٠٥٥) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٣٩)، والبخارى (٤٥٩، ٤٥٤٠)، والدارمى (٢٥٧٢)، ومسلم
(١٥٨٠)، وأبو داود (٣٤٩١)، وابن ماجه (٣٣٨٢) من طرق عن الأعمش، به.
١
وأخرجه أحمد (٢٥٠٠٤، ٢٥٥٧٣، ٢٥٦١٧، ٢٦٤١٨)، والدارمى (٢٥٧٣)،
والبخارى (٢٠٨٤، ٤٥٤٢)، ومسلم (١٥٨٠)، والنسائى (٤٦٧٩) من طريق منصور، عن
أبی الضحى، به .
وأخرجه البخارى (٤٥٤٣) من طريق منصور والأعمش، عن أبى الضحى، به.
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٧٣٥، ١٢٣٠)، وما سيأتى برقم (٢٠٦٩).
(٢) حديث صحيح. أخرجه ابن حبان (٤٢٦٧) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٠)، والنسائى (٣٢٠٢، ٣٤٤٤) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أحمد ( ٢٤٢٢٧، ٢٤٢٥٤، ٢٦٠٦٥)، والبخارى (٥٢٦٢)، ومسلم
(١٤٧٧)، وأبو داود (٢٢٠٣)، والترمذى (١١٧٩)، والنسائى (٣٤٤٤)، وابن ماجه
(٢٠٥٢)، وأبو يعلى (٤٣٧٢) من طرق عن الأعمش، به .
=
٣٠

١٥٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عنِ الأَعْمَشِ ، قال :
سَمِعْتُ أبا الضُّحَى، يُحدِّثُ عن مَشْروقٍ، عن(١) عائشَةَ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ
عَقلِ كان إذا عادَ مريضًا مَسَحَ وَجْهَهُ وصَدْرَهُ - أو قالَ: مَسَحَ على
صَدْرِهِ - وقال: ((أَذْهِبِ الباسَ، رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أَنْتَ الشَّافِى، لا
شِفَاءَ إلَّا شِفَاؤِكَ، شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمًا)). قالَتْ: فلمّا كان مَرَضُه الذى
مَاتَ فيه، جَعَلْتُ آخُذُ يَدَه لأَجْعَلَها على صَدْرِهِ، وأقولُ هذه المقالةَ،
فانْتَزَعَ يَدَه (مِنْ يَدِى)، وقال: ((اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِى الرَفيقَ الأَعْلَى))(١).
= وأخرجه الحميدى (٢٣٤)، وأحمد (٢٤٦٩٧، ٢٥٧٠٧)، والدارمى (٢٢٧٤)،
والبخارى (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧)، والترمذى (١١٧٩)، والنسائى (٣٢٠٣)، وابن
الجارود (٧٤٠)، والبيهقى ٣٨/٧، ٣٤٥ من طريق الشعبى، عن مسروق، به .
وأخرجه مسلم (١٤٧٧)، وأبو يعلى (٤٣٧١) من طريق الأسود عن عائشة .
وأخرجه أحمد (٢٥٤١٥) من طريق إبراهيم النخعى عن عائشة .
(١) فى د: ((قال: قالت)).
(٢ - ٢) فى د: (منى)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٢٢٨، ٢٤٩٩٠)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائى فى
الكبرى (١٠٩٣٤)، والبيهقى ٣٨١/٣ من طريق شعبة، به.
وأخرجه معمر فى جامعه (١٩٧٨٣)، وأحمد (٢٤٢٢١، ٢٤٢٢٨، ٢٥٠٠٣)،
والبخارى (٥٧٤٣)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائى فى الكبرى (١٠٨٤٨)، وابن ماجه
(١٦١٩)، وابن حبان (٢٩٧٠) من طريق الأعمش، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٨٢)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائى فى الکبری (١٠٨٤٩)، وابن
ماجه (٣٥٢٠) من طريق أبى الضحى، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٢١، ٢٥٠٤٥)، والبخارى (٥٦٧٥)، ومسلم (٢١٩١)،
والنسائى فى الكبرى (١٠٨٤٨، ١٠٨٥٠)، وابن حبان (٢٩٧١، ٢٩٧٢) من طريق
مسروق ، به .
٣١

١٥٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وجَرِيرٌ، عن مَنصورٍ ،
عن أبى الضُّحَى، عن مَسروقٍ ، عن عائشَةً، قالت: كان رسولُ اللَّهِ مَامٍ
عِندى ذاتَ ليلةٍ ، فَفَقَّدْتُهُ وظَنَنْتُ أَنَّه أَتَى بعضَ جَوارِيهِ، فالْتَمَسْتُه فى
ظُلمةِ اللَّيل. قال جَرِيرٌ - ولم يَقُلْهُ شُعْبَةُ -: قالت: فانْتَهَيْتُ إليه وهو
سَاجِدٌ، فَوَضَعْتُ يَدِى عَليْهِ، فسَمِعْتُه يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لى مَا أَسْرَرْتُ
ومَا أَعْلَنْتُ))(١).
= وأخرجه أحمد (٢٤٩٣٥، ٢٤٩٧٩، ٢٥٠٣٩، ٢٥٧٨١، ٢٦٢٨٦، ٢٦٤٤٣)،
وعبد بن حميد (١٤٩٥)، والبخارى (٥٧٤٤)، ومسلم (٢١٩١)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٨٥٨، ١٠٨٥٩)، وابن حبان (٢٩٦٢، ٦٠٩٦، ٦٠٩٩) من طريق عروة والأسود وأبى
الجوزاء، عن عائشة ، نحوه مختصرًا .
وله شاهد من حديث محمد بن حاطب ، وسبق برقم (١٢٩٠) .
(١) إسناده صحيح. وهكذا رواه المصنف عن شعبة وجرير. وأخرجه أحمد (٢٥١٨٣)،
والنسائى (١١٢٣، ١١٢٤) من طريق غندر عن شعبة ، ومحمد بن قدامة بن أعين عن جرير -
كلاهما - عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عائشة .
والحديث عن مسروق عند النسائى (٥٥٤٩) بلفظ: ((أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ
برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك)) .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٢٣/١٠ من طريق إبراهيم ، عن عائشة ، بنحو رواية المصنف .
وأخرجه مالك ٢١٤/١، وأحمد (٢٤٣٥٧، ٢٥٦٩٦)، ومسلم (٤٨٦) ، وأبو داود
(٨٧٩)، والترمذى (٣٤٩٣)، والنسائى (١٦٩، ١٠٩٩، ١١٢٩)، وابن ماجه (٣٨٤١)،
وابن خزيمة (٦٥٤، ٦٥٥، ٦٧١) من طريق أبى هريرة والأعرج وعروة ومحمد بن الحارث، عن
عائشة، بلفظ: ((أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك ، وبك منك ، لا أحصى
ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك )) ، ونحوه .
وأخرجه أحمد (٢٥٢١٩)، ومسلم (٤٨٥)، والنسائى (١١٣٠، ٣٩٧١، ٣٩٧٢) من
طريق ابن أبى مليكة، عن عائشة، بلفظ: ((سبحانك وبحمدك ، لا إله إلا أنت)).
=
٣٢

١٥٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ ، عن إبراهيمَ بنِ
مَيْمُونٍ، عن أبى الأُخْوَصِ، عن مَسروقٍ - أو عن عُرْوَةَ بنِ المُغِيرَةِ () -
عن عائشةَ، قالت: استَأْذَنَ رَجلٌ على النَّبِىِّ عَلَّهِ فقال: ((بِثْسَ عَبْدُ اللَّهِ،
وَأَخُو العَشِيرَةِ)). ثُمَّ دَخَلَ عليه، فَأَقْبَلَ عليه بوَجْهِه كأنَّ له عِنْدَه
مَنْزِلَةٌ(٣) .
١٥١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأُشْعَثِ بنِ أبى
الشَّعْثَاءِ، عن أبيه، عن مسروقٍ ، قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عن عَمَلِ النَّبِىِّ
عَِّ، فقالَتْ: كان أحَبُّ العَمَلِ إليه الدَّائِمَ. قُلْتُ: فَأَىَّ حِينٍ كان
يَقُومُ (٣)؟ قالَتْ: كان إذا سَمِعَ الصّارِخَ قَامَ. قال أبو داودَ: يَغْنِى الدِّيكَ(٤).
= وأخرجه أحمد (٢٥٧٩٨) من طريق صالح بن سعيد، عن عائشة، بلفظ: ((رب أعط
نفسى تقواها، زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها)).
(١) فى الأصل، خ، ص: ((الجعد)). وفى م: ((أبى الجعد)). والمثبت من: د.وهو: عروة بن المغيرة
ابن شعبة كما عند أحمد . وأما عروة بن الجعد ، ويقال ابن أبى الجعد ، فهو البارقی صحابى .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٥٤٩)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٦٦) من طريق
شعبة ، به ، عن مسروق ، وحده.
وأخرجه أحمد (٢٥٤٤٥) من طريق شعبة ، به ، عن عروة ، وحده .
وأخرجه مالك ٩٠٣/٢، وأحمد (٢٤٨٤٢، ٢٥٢٩٣)، والبخارى (٦٠٣٢)، وفى
الأدب المفرد (٣٨٨، ٧٥٥)، ومسلم (٢٥٩١)، وأبو داود (٤٧٩٢، ٤٧٩٣)، والقضاعى فى
مسند الشهاب (١١٢٤)، والخطيب فى المبهمات ص : ٣٧٣ من طرق عن عائشة. وسيأتى
برقم (١٥٥٨) من حديث عروة .
(٣) بعده فى م: ((من الليل)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ٣/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٧٢، ٢٤٨٣٣، ٢٥١٨٦)، والبخارى (١١٣٢، ٦٤٦١)، =
٣٣
( مسند الطيالسى ٣/٣ )

١٥١١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا وُهَيبُ بنُ خالدٍ، ويَزِيدُ بنُ
زُرَيعِ، عن داودَ بنِ أبى هندٍ، عن الشَّعْبِىِّ، عن مَشْروقٍ ، قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
عن قَوْلِ اللَّهِ، تبارك وتعالى: ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ بِلْأُفُقِ اَلُّْينِ﴾(١)، ﴿وَلَقَدْ رَءَاهُ
نَزْلَةٌ أُخْرَى﴾(٢). فقالت: أنا أوَّلُ هذه الأُمّةِ قَالَ لِرسولِ اللَّهِ بَهِ، فقال:
((هو جِبْرِيلُ، رأيتُهُ مَرَّتِين؛ رَيْتُ بِالأُقُتِ الأعْلَى، ورَأَيْتُه بِالأُفُقِ المُينِ))(٣).
١٥١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن جابِرٍ، عَنِ
الشَّعْبِىِّ، عَنْ مَسْروقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنَّا نَأْكُلُ " لخُومَ [١٢٧و]
الأَضَاحِى) بَعْدَ عَاشِرَةٍ(٥) .
= والنسائى (١٦١٥)، والبيهقى ٤/٣ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٥٧١٢، ٢٦٤٣٣)، والبخارى (١١٣٣)، ومسلم (٧٤١)، وأبو داود
(١٣١٧)، والبيهقى ١٧/٣ من طرق عن أشعث، به.
ورُوى من غير وجه عن عائشة. انظر ما سبق برقم (١٥٠١).
(١) سورة التكوير : ٢٣.
(٢) سورة النجم : ١٣ .
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١١٥٣٢) من طريق يزيد بن زريع، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٠٣٥، ٢٦٠٨٢)، ومسلم (١٧٧)، والترمذى (٣٠٦٨)، والنسائى
فى الكبرى (١١٤٠٨)، والطبرى فى التفسير ٥٠/٢٧، ٥١ من طرق عن داود، به .
وأخرجه البخارى (٣٢٣٥، ٤٦١٢، ٤٨٥٥)، ومسلم (١٧٧)، والترمذى (٣٢٧٨)
من طرق عن الشعبى، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (١١١٤٧) من طريق إبراهيم النخعى، عن مسروق، به.
(٤ - ٤) فى د: ((لحم الأضحى)).
(٥) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف جابر الجعفى. وأخرجه الطحاوى =
٣٤

١٥١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عَن أَشْعَثَ، عَن
أبيهِ، عن مسروقٍ، عن عائِشَةَ، قالت: كان رَسُولُ اللَّهِ مَ لِ يُحِبُّ التََّّمُّنَ
ما اسْتَطاعَ. وقالت مَرَّةً: فى شَأْنِهِ كُلِّه؛ فى طُهُورِه إذا تَوَضَّأَ، وفى انْتِعالِه
إذا انْتَعَلَ، وفى تَرَجُلِه إذا تَرَجَلَ (١).
١٥١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أَشْعَثَ ، قال :
سَمِعْتُ أبى، يُحَدِّثُ عن مسروقٍ، قال: جاءَتْ يَهودِيَّةٌ إلى عائِشةً
تَسْأَلُها، فقالَتْ لعائِشَةَ: أعاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذابِ القَبْرِ. فجاءَ النَّبِىُّ عَّه
فِسَأَلَتْه عائشةُ، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((عذابُ القَبْرِ حَقٌّ)). قالَتْ
عائِشَةُ: فما سَمِعْتُه بَعْدُ يُصَلِّى صَلَاةً إِلَّا تَعَوَّذَ فيها مِنْ عَذابِ القَبْرِ (١).
= ١٨٥/٤ من طريق شعبة، به، بلفظ: ((عشرين)). وانظر ما سيأتى برقم (١٦٣٢)، وانظر
كذلك (١٨٤٦).
(١) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٦٧١، ٢٥٠٣٤، ٢٥١٨٦، ٢٥٥٨٦، ٢٥٧٠٥)،
والبخارى (١٦٨، ٤٢٦، ٥٣٨٠)، ومسلم (٢٦٨)، وأبو داود (٤١٤٠)، والترمذى فى
الشمائل (٨٥)، والنسائى (١١٢، ٤١٩، ٥٢٥٥)، وابن خزيمة (١٧٩، ٢٤٤)، وأبو الشيخ
فى أخلاق النبى معَالله ص : ٢٨٢ من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٨٠٤)، ومسلم (٢٦٨)، والترمذى (٦٠٨)، وابن ماجه (٤٠١)،
وابن حبان (٥٤٥٦)، وأبو الشيخ ص : ٢٨٢ من طريق أشعث، به .
وأخرجه النسائى (٥٠٧٤) من طريق آخر عن أشعث ، عن الأسود ، عن عائشة .
وقال المزى فى التحفة ٣٧٥/١١: المحفوظ حديث أشعث بن أبى الشعثاء ، عن أبيه ، عن
مسروق ، عن عائشة .
(٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى عذاب القبر (١٩٢) من طريق المصنف .
=
وأخرجه أحمد (٢٥٤٥٨)، والبخارى (١٣٧٢)، والنسائى (١٣٠٧)، والبيهقى فى
عذاب القبر (١٩٣) من طريق شعبة، به .
٣٥

١٥١٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شُعْبَةُ، عن أَشْعَثَ ، قال :
سَمِعْتُ أبى، يُحَدِّثُ عن مسروقٍ، عن عائشَةً، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَ لَّهِ
دََخَلَ (١) وعندَها رَجُلٌ كأَنَّه ◌َكَرِةَ(٢)، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّه أخِى مِنَ
الرَّضَاعةِ. فقال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((انْظُوْنَ ما إخوانُكُنَّ، فَإِنَّمَا الرَّضاعةُ مِن
المجاعةِ ))(٣) .
= وأخرجه الآجرى فى الشريعة (٨٤٢) من طريق أشعث ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٧٣/٣، وأحمد (٢٤٢٢٤)، والبخارى (٦٣٦٦)، ومسلم (٥٨٦)،
وعبد الله بن أحمد فى السنة ص: ٢١٩، والنسائى (٢٠٦٦)، والآجرى فى الشريعة (٨٤٣)،
والبيهقى فى عذاب القبر (١٩٠، ١٩١) من طريق مسروق ، به .
وأخرجه مالك ١٨٧/١، وأحمد (٢٤٥٦٤، ٢٤٦٢٦، ٢٦٠٥٠، ٢٦١٤٨، ٢٦٣٧٦)،
والدارمى (١٥٣٥)، والبخارى (١٠٤٩)، ومسلم (٥٨٦)، والنسائى (٢٠٦٣)، وابن حبان
(٢٨٤٠)، والآجرى فى الشريعة (٨٤٤)، والبيهقى فى عذاب القبر (١١٤، ١٩٤، ١٩٥) من
طرق عن عائشة .
وفى عذاب القبر أحاديث . انظر ما سبق برقم (٥٨٩) .
(١) بعده فى خ، د، ص، م: ((عليها)).
(٢) فى د، م: (( كرهه)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٤٦٧٦، ٢٥٤٥٧)، والدارمى (٢٢٦١)، والبخارى
(٥١٠٢)، ومسلم (١٤٥٥)، وأبو داود (٢٠٥٨)، والبغوى فى شرح السنة (٢٢٨٥) من
طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (٢٥١١٧، ٢٥٨٣٢)، والبخارى (٢٦٤٧)، ومسلم (١٤٥٥)، وأبو داود
(٢٠٥٨)، والنسائى (٣٣١٢)، وابن ماجه (١٩٤٥)، وابن الجارود (٦٩١) من طرق عن
أُشعث، به. وانظر ما سيأتى برقم (١٥٣٧).
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤٠) .
٣٦

القاسمُ(١) عن عائشةَ
١٥١٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنَا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حمَّادٌ
ابنُ سَلَمَةَ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ القاسم، عن أبيه، عن عائشةَ، قالت:
خَرَجْنا مع رسولِ اللَّهِ عَّهِ وما هو إِلَّ الحَجُ، فلمّا كُنْتُ بِسَرِفَ(٢)
حِضْتُ ، فَدَخَل علىَّ رَسولُ اللَّهِ عَ لِ وأَنا أَبْكِى، فقال لى: ((ما يُتْكِيكِ؟)).
قُلْتُ: حِضْتُ، وَدِدْتُ(٢) أَنِّى لم أَكُنْ حَجَجْتُ. فقال: (( سُبْحانَ اللَّهِ،
أَمَا هُوَ شَىْءٌ كَتَبَه اللَّهُ ، تَبَارَكَ وتعالى، على بَناتِ آدمَ، انْسُكِى المناسِكَ
كلَّها ، غيرَ أن لا تَطُوفی بالبَيْتِ )). قالت: فلمَّا قَدِمَ مَكّةَ، قال رَسولُ اللَّهِ
عَ لَّهِ لِأصحابِهِ: ((مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ جَعَلَهَا مُمْرَةً، إِلَّ مَنْ كَانَ مَعَه هَدٌْ)).
وذَبَعَ رسولُ اللَّهِ عَلِ عن نِسَائِهِ الْبَقَرَ، فلمَّا كَانَ لَئِلَةُ النَّفْرِ طَهَرْتُ،
فقُلْتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، يَرْجِعُ صَوَاحِبِى بِحَجّ وعُمْرَةٍ وَأَرْجِعُ بِحَجّ. فَبَعَثَ
(٥)(٦)
مَعِىَ ابنَ أبى بكرِ(٤) ، فاعْتَمَرْتُ مِنَ [١٢٧ظ] التَّنْعِيمِ
(١) بعده فى د: ((بن محمد)).
(٢) هو موضع قرب مكة .
(٣) فى د، ص: ((ووددت)).
(٤) هو أخوها عبد الرحمن.
(٥) هو موضع بالقرب من مكة جهة طريق المدينة .
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٨٨٠)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود (١٧٨٢) من
طرق عن حماد ، به .
وأخرجه مالك ١/ ٤١٠، ٤١١، والشافعى فى مسنده ٦٠٥/١، والحميدى (٢٠٦)، وأحمد
(٢٤١٥٥، ٢٦٣٨٧، ٢٦٣٨٨)، والدارمى (١٨٥٣)، والبخارى (٢٩٤، ٣٠٥، =
٣٧

١٥١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ عبدِ الرّحمنِ بنِ
يَعْلَى الطّائِفِىُّ، قال: أُخْبَرَنى عبدُ الرَّحمنِ بنُ القاسم، عن أبيه، عن
عائشَةَ، قالت: ما نامَ رسولُ اللَّهِ عِلّهِ قَبْلَ العَتَمَةِ(١)، ولا سَمَرَ بَعْدَها (٢).
١٥١٨- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنا قَيْسٌ، عن عاصِم بنِ عُبَيدِ اللَّهِ ،
عن القاسم، عن عائِشَةَ، قالَتْ: رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ مِِّهِ قَبَّلَ عُثمانَ بنَ
= ١٦٥٠)، ومسلم (١٢١١)، والنسائى (٢٨٩)، وابن ماجه (٢٩٦٣)، وابن خزيمة
(٢٩٠٥)، وابن حبان (٣٨٣٤، ٣٨٣٥)، والبيهقى ٣٠٨/١، ٣/٥، ٨٦ من طرق عن
عبد الرحمن بن القاسم، به .
وأخرجه البخارى (١٥١٨، ١٥٦٠، ١٧٨٧)، ومسلم (١٢١١)، وأبو داود ( ٢٠٠٥،
٢٠٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٤٢٣٢) من طرق عن القاسم، به، مطولاً ومختصرًا.
وهذا الحديث مشهور وله روايات كثيرة عن عائشة ؛ فقد رواه الأسود وعروة وابن أبى مليكة
وصفية بنت شيبة وغيرهم، عن عائشة، وسيأتى برقم ( ١٥٦٣، ١٦١٠، ١٦٦٥).
(١) أى صلاة العشاء.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ليس بالقوى؛ لحال عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى.
وأخرجه أحمد (٢٦٣٢٣)، وابن ماجه (٧٠٢)، وأبو يعلى (٤٧٨٤)، والبيهقى ١/ ٤٥١،
٤٥٢ من طريق الطائفى، به. ووقع فى سنن البيهقى: ((عبد اللَّه بن عامر الطائفى))، ومثله فى
مختصره للذهبى ٤٤٢/١.
وأخرجه ابن حبان (٥٥٤٧) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
وأخرجه البزار (٣٧٨ - كشف) من طريق ابن أبى مليكة، عن عروة، عن عائشة .
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٣٧) عن ابن جريج قال : حدثنى من أصدق عن عائشة .
وأخرجه أبو يعلى (٤٨٧٨)، والبيهقى ٤٥٢/١ من طريق أبى حمزة عيسى بن سليم، عن
عائشة، ولم يدركها .
وذكر الحافظ ابن رجب فى فتح البارى ٣٧٩/٤ للحديث طرقا أخرى عن عائشة .
وللحديث شواهد فى الصحيحين وغيرهما. وانظر ما سبق برقم (٢٥٠).
٣٨
:

مَظْعونٍ وهو مَّيْتَ(١).
١٥١٩- حدثنا أبو داود ، قال: حَدَّثَنَا شُعبةُ ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ
القاسم، عن أبيه، عن عائِشَةَ، قالَتْ: كُنْتُ أنا ورسولُ اللَّهِ عَلَّمِ نَغْتَسِلُ
مِن إناءٍ واحدٍ مِنَ الجَنَابَةِ .
قال أبو داودَ: قال شُعْبَةُ: يُعْجِبُنى(٢)؛ لأنَّه قال: منَ الجَنَايَةِ(١).
١٥٢٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ
القاسم، عن أبيه، عن عائِشَةَ، أنَّها أرادَتْ أن تَشْتَرِىَ بَرِيرَةَ فَتُعْتِقَها، وأرادَ
(١) إسناده ضعيف؛ قيس بن الربيع وعاصم بن عبيد الله ضعيفان. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية
١٠٥/١ من طريق المصنف .
وسيتكرر هذا الحديث برقم (١٥٢٧) بزيادة فى آخره .
وأخرجه أحمد (٢٤٢١١، ٢٤٣٣١، ٢٥٧٥٣)، وعبد بن حميد (١٥٢٤)، وأبو داود
(٣١٦٣)، والترمذى (٩١٨٩)، وفى الشمائل (٣٢٦)، وابن ماجه (١٤٥٦)، والبيهقى ٣/
٤٠٧، والبغوى فى شرح السنة (١٤٧٠) من طريق الثورى، عن عاصم بن عبيد، به. وقال
الترمذى: حديث عائشة حديث حسن صحيح. اهـ.
وقبّل أبو بكر النبيَّ عَلهم وهو ميت، وسيأتى برقم (١٦٤٩، ١٨١٨).
(٢) بعده فى د: ((هذا)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢٥٤٣٣)، والبخارى (٢٦٣)، والنسائى (٢٣٣،
٤١٠)، وابن خزيمة (٢٥٠)، وابن حبان (١٢٦٢، ١٢٦٤) من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٦٣٤)، والبخارى (٢٦١)، ومسلم (٣٢١)، والنسائى (٤٠٩)، وابن
حبان (١١١١)، والبيهقى ١٩٤/١ من طرق عن القاسم بن محمد، به
وسيأتى من طريق عباد بن منصور عن القاسم برقم (١٥٢٤).
وسيأتى من رواية عروة ومعاذة عن عائشة برقم (١٥٤١، ١٦٧٨)
وفى الباب عن أنس وغيره . انظر ما سيأتى برقم (٢٢٣٤)
٣٩

مَواليها أنْ يَشْتَرِطوا الوَلاءَ، فَذَكَرَتْ عَائِشَةُ ذاك للنَّبِىِّ ◌َ ظَلِّ، فقالَ رسولُ
اللَّهِ عَمِ: ((اشْتَرِيِها وأعْتِقِيها، فإِنَّما الوَلاءُ لمَن أَعْتَقَ)). قالَتْ: وَأَتِى
بَلَحْم، فقال: ((ما هذا؟)). قالوا: هذا أَهْدَتْه إلينا بَرِيرَةُ، تُصُدِّقَ به
عليها. فقالَ رسولُ اللَّهِ عِلّهِ: ((هو عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)). قال:
وخُيِّرَتْ وكان زَوْجُها حُرًّا .
قال شُعبةُ: ثم سَأَلْتُه بعدُ، فقال: ما أدْرِى أَهُوَ حُرِّ أم عَبْدٌ.
قال شُعبةُ : فَقُلْتُ لسِمَاكِ بنِ حَرْبٍ: إِنِّى(١) أَّقِى أَنْ أَسْأَلَه عن الإِسْنَادِ
فسَلْه أنت. قال: وكان فى خُلُقِهِ (٢). فقال له سِمَاكٌ بعدما حَدَّثَ:
أَحَدَّثَكَ هذا أَبُوكَ عن عائِشَةَ؟ فَقَالَ عبدُ الرَّحمنِ: نَعَمْ. فلمَّا خَرَجَ، قال
لى سِمَاكٌ : يا شُعْبةُ، اسْتَوْثَقْتُ لك مِنه(٣).
(١) بعده فى الأصل، خ، ص، م: ((أن)). والمثبت من: د.
(٢) كذا فى النسخ ومقدمة الجرح والتعديل، ووقع فى هامش ((د)) - وليس له علامة لحق - :
((ملل)). ولعل المقصود أنه كان فى خلقه ضيق .
(٣) حديث صحيح. أخرجه مسلم (١٥٠٤)، وابن أبى حاتم فى مقدمة الجرح ١٦٤/١،
والبيهقى ٢٢٠/٧ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢٥٤٣٢)، والبخارى (٢٥٧٨)، ومسلم (١٠٧٥، ١٥٠٤)، والنسائى
(٣٤٥٤، ٤٦٥٧)، وغيرهم من طرق عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٨٨٣)، ومسلم (١١٩٠)، وأبو داود (٢٢٣٤)، والنسائى (٣٤٥٣)،
وغيرهم من طريق سماك، عن عبد الرحمن بن القاسم، به .
وأخرجه أحمد (٢٤٢٣٣، ٢٤٨٨٣)، ومسلم (١٠٧٥، ١٥٠٤)، والدارمى
(٢٢٩٥، ٢٢٩٦)، وأبو داود (٢٢٣٤)، والنسائى (٣٤٤٨، ٣٤٥٣)، وابن خزيمة
(٢٤٤٩)، وابن حبان (٤٢٦٩) من طريق هشام بن عروة، عن عبد الرحمن بن القاسم، به .
وأخرجه مالك ٥٦٢/٢، وأحمد (٢٥٣٢٣، ٢٥٤٩١، ٢٥٥٠٧)، والبخارى =
٤٠