Indexed OCR Text

Pages 421-440

وهؤلاءٍ يأمُرونى أن أُسْتَقْبِلَ بها حَدَقَ(١) المُسْلِمِينَ(٢).
٥٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن لَيْثٍ، عن أبی
بُوْدَةً، عن أبى موسى، أنَّ النَّبيَّ عَظَمِ مَرَّ عليه جِنازةٌ يُشْرِعُونَ بها المَشْىَ،
فقال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((لِيَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ)) (٣).
٥٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زَائِدةُ، عن لَيْثٍ، عن أبى
بُؤْدَةً، عن أبى موسى، أنَّ النبيَّ عَّ ◌َمِ مُرَّ عليه بجِنَازةٍ وهى يُشْرَعُ بها،
وهى تُمَخَّصُ تَخُضَ الزِّقِّ(٤)، فقال رسولُ اللَّهِ عَهِ: ((عَلَيْكُمْ بالقَصْدِ
(١) حَدَق: جمع حَدَقة وهى العين .
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف جدًّا؛ لحال أبى بكر الهذلى ، وقد جاء الحديث
من طرق أخرى .
فأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣٦/٢، وأحمد (١٩٦٨٩)، والبخارى (٤٥٢، ٧٠٧٥)، ومسلم
(٢٦١٥)، وأبو داود (٢٥٨٧)، وابن ماجه (٣٧٧٨)، وأبو يعلى (٧٢٩١)، وابن خزيمة
(١٣١٨)، والطحاوى ٤/ ٢٨٠، وابن حبان (١٦٤٩)، والبيهقى ٢٣/٨ من طرق عن بريد بن
عبد اللَّه ، عن أبى بردة، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧٣٥)، وأحمد (١٩٥١٨، ١٩٥٩٢، ١٩٧١٨، ١٩٧٦٩)،
ومسلم (٢٦١٥) من طريقين، عن أبي بردة، به .
(٣) إسناده ضعيف؛ لحال ليث بن أبى سليم. وأخرجه أحمد (١٩٨٢٦)، وابن ماجه
(١٤٧٩)، والطحاوى ٤٧٨/١، والبغوى فى الجعديات (٦٠٩) من طريق شعبة، به.
ورواه زائدة - كما سيأتى فى الحديث الآتى - ومحمد بن فضيل عند ابن أبى شيبة ٣/
٢٨١، وابن علية عند أحمد (١٩٦٥٧) عن ليث ، به.
(٤) الزقّ: هو إناء يوضع فيه الحليب ، ليصبح بمخضه - أى تحريكه تحريكًا شديدًا - لبنًا،
وتخرج زبدته، والمراد هنا تحرك الجنازة تحريكًا شديدًا.
٤٢١

فى المَشْي بجنائِ كُمْ))(١) [٢٣ظ]
٥٢٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن أبى إسحاقَ ،
عن أبى ثُؤْدَةَ، عن أبى موسى، أنَّ النبيَّ عَلَّمِ قال: ((لَا نِكَاحَ إلَّا
(٢)
بِوَلِىٍ))(٢).
(١) إسناده ضعيف، كسابقه. وأخرجه البيهقى ٢٢/٤ من طريق المصنف.
وأخرجه الطحاوى ٤٧٩/١، والخطيب ٢٢٣/١١ من طريق أبى الوليد الطيالسى ، عن
زائدة، به. وانظر ما سيأتى برقم (٩٢٤، ٢٤٥٧).
(٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع بين أبى عوانة وأبى إسحاق. وأخرجه الترمذى
(١١٠١)، وابن ماجه (١٨٨١)، والطحاوى ٩/٣ من طريق أبى عوانة ، به.
وأخرجه الحاكم ٢/ ١٧١، والبيهقى ١٠٧/٧ من طريق معلى بن منصور ، عن أبى عوانة،
به . وقال البيهقى : قال معلى : ثم قال أبو عوانة بعد ذلك: لم أسمعه من أبى إسحاق ، بينى
وبينه إسرائيل. وقد أخرجه الطحاوى ٩/٣ من طريق معلى، عن إسرائيل.
والحديث يروى عن أبى إسحاق من غير وجه: فأخرجه أحمد (١٩٧٢٥)، والدارمى
(٢١٨٨)، وأبو داود (٢٠٨٥)، والترمذى (١١٠١)، وابن الجارود (٧٠٢)، وأبو يعلى
(٧٢٢٧)، والطحاوى ٣/ ٨، والدارقطنى ٢١٨/٣، والحاكم ١٧٠/٢، والبيهقى ١٠٧/٧،
وغيرهم من طريق إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه الدارمى (٢١٨٩)، والترمذى (١١٠١)، وابن حبان (٤٠٧٨، ٤٠٩٠)،
والبيهقى ١٠٧/٧ من طريق شريك ، عن أبى إسحاق ، به .
وأخرجه ابن الجارود (٧٠٣)، وابن حبان (٤٠٧٧)، والطحاوى ٩/٣، والحاكم ١٧٠/٢،
والبيهقى ١٠٨/٧ من طريق زهير وقيس - مفرقين - عن أبى إسحاق ، به .
ورواه يونس بن أبى إسحاق واختلف عنه؛ فرواه زيد بن محبّاب ، وعيسى بن يونس،
والحسن بن قتيبة ، وحجاج بن محمد ، والهيثم بن جميل ، عن يونس ، عن أبى إسحاق ، به،
كرواية السابقين .
أخرج أحاديثهم: الترمذى (١١٠١)، والحاكم ٢/ ١٧١، والبيهقى ١٠٩/٧.
ورواه أبو عبيدة الحداد ، وأسباط ، وقبيصة ، عن يونس ، عن أبى بردة ، به، بدون ذكر =
٤٢٢

٥٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ، عن قَتَادةَ، عن أبى
بُوْدَةً، عن أبيه، قال: كان رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ إذا دعا على قَوْم قال: ((اللَّهُمَّ
= أبى إسحاق .
أخرج أحاديثهم: أحمد (١٩٧٦١، ١٩٧٢٥)، وأبو داود (٢٠٨٥)، وابن الجارود
(٧٠١)، والحاكم ٢/ ١٧١، والبيهقى ١٠٩/٧.
والحديث يرويه الثورى وشعبة ، واختلف عليهما فى وصل الحديث وإرساله، والإرسال فى
روايتهما أصح، قال الدارقطنى فى العلل ٢٠٨/٧: وأرسله أصحاب الثورى، عن الثورى؛ منهم
أبو نعيم وغيره .
واختلف عن يزيد بن زريع عن شعبة؛ فرواه محمد بن موسى الحرشی ومعمر بن مخلد
ومحمد بن الحصين، عن يزيد، عن شعبة، موصولًا. وخالفهم محمد بن المنهال والحسين
المروزى وغيرهما؛ فرووه عن يزيد، عن شعبة، مرسلًا، وكذلك قال أصحاب شعبة عنه، وهو
المحفوظ. ذكر ذلك الدارقطنى فى العلل ٢٠٧/٧.
وأخرج حديث الثورى مسندًا: ابن الجارود (٧٠٤)، والطحاوى ٩/٣، والدارقطنى فى
العلل ٢٠٨/٧، والحاكم ١٦٩/٢، والبيهقى ١٠٩/٧، وعند الحاكم والبيهقى مقرونًا بشعبة.
وأخرج حديثه مرسلاً: عبد الرزاق (١٠٤٧٥)، والطحاوى ٩/٣.
وأخرج حديث شعبة مسندًا: الدارقطنى ٢٢٠/٣، والخطيب ٢١٤/٢، ٨٦/١٣.
وأخرج حديثه المرسل : الطحاوى ٩/٣، وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣١/٤ من طريق أبى
الأحوص، عن أبى إسحاق ، مرسلًا أيضًا .
مما تقدم يتبين أن الراجح فى رواية سفيان وشعبة الإرسال ، إلا أن الراجح فى الحديث نفسه
الاتصال؛ اعتمادًا على رواية إسرائيل - وهو ثقة ثبت فى جده، بل قدمه ابن مهدی فی جده
على شعبة وسفيان - ومن وافقه، وأنه قد جاء فى رواية سفيان وشعبة ما يدل على أنهما سمعاه
جميعًا فى وقت واحد، وقد أشار إلى هذا الترمذى، وقال الحافظ فى الفتح ١٨٤/٩: ومن تأمل
ما ذكرته عرف أن الذين صححوا وصله لم يستندوا فى ذلك إلى كونه زيادة ثقة فقط، بل
للقرائن المذكورة المقتضية لترجيح رواية إسرائيل.
وراجع كلام الترمذى فى الجامع ٣/ ٤٠٩، والحاكم فى المستدرك ١٦٩/٢ - ١٧٢، وانظر
شرح علل الترمذى لابن رجب ٤٢٥/١، ٤٢٦، والفتح ٩/ ١٨٤.
وفى الباب عن غير واحد من الصحابة . انظر ما سيأتى برقم (١٥٦٦).
٤٢٣

إِنِّى أَجْعَلُكَ فى نُحُورِهِم، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ))(١).
٥٢٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قَتَادَةَ، عن أبى
بُرْدَةً، عن أبيه، قال: لو رَأَيْتَنا مع نَبِيِّنَا عَّمِ وقد أصابَتْنا السَّماءُ ما شَبَّهْتَ
رِيحَنا إلَّ بِرِيحِ الضَّأْنِ(٢) .
٥٢٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودىُّ، عن عَدِىِّ بنِ
ثابتٍ، عن أبى بُرْدَةَ، عن أبى موسى، قال: لَقِىَ عُمَرُ(١) أسماءَ بِنْتَ
(١) حديث صحيح . وقد توبع عمران عليه. وأخرجه أحمد (١٩٧٣٤)، وأبو نعيم فى أخبار
أصبهان ٣٥٩/٢، والبيهقى ٢٥٣/٥ من طريق المصنف.
وأخرجه البيهقى ٢٥٣/٥، ١٥٢/٩ من طريق عمرو بن مرزوق ، عن عمران ، به .
وقد اختلف على عمران ؛ فأخرجه الطبرانى فى الصغير ٨٤/٢ من طريق النعمان بن عبد
السلام ، عن أبى العوام عمران ، عن قتادة ، عن سعيد بن أبى بردة ، عن أبى موسى . ولعل هذا
من أوهام عمران، والصحيح الأول لموافقته الآخرين .
وأخرجه أحمد (١٩٧٣٥)، وأبو داود (١٥٣٨)، والنسائی فی الکبری (٨٦٣١)، وابن
السنى فى اليوم والليلة (٣٣٥)، وابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم ١٤٢/٢، والبيهقى ٢٥٣/٥
من طريق هشام الدستوائى، عن قتادة ، به. قال الحاكم: صحيح. ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو عوانة ٨٧/٤ من طريق حجاج ومطر - مفرقين - عن قتادة، به .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٩٧٧٤) من طريق المصنف .
وأخرجه أبو داود (٤٠٣٣)، والترمذى (٢٤٧٩)، وأبو يعلى (٧٢٦٦)، والبغوى
(٣٠٩٨) من طرق عن أبى عوانة، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة (٤٩٥٨)، وأحمد (١٩٦٦٩، ١٩٧٧٣)، وابن ماجه (٣٥٦٢)،
والطبرانى فى الأوسط (١٩٦٧)، وابن عدى ٢٦١/٦، والبيهقى ٤٢٠/٢ من طرق عن
قتادة ، به .
(٣) سقط من الأصل، خ، ص ، واستُدرك من الإتحاف للبوصيرى من طريق المصنف،
والمصادر. وهى كذلك فى : م .
٤٢٤

عُمَيْسٍ (١)، فقال: نِعْمَ القَوْمُ أَنْتُم لولا أنَّا سَبَقْنَاكُمْ إلى الهِجْرَةِ. فذكَرَتْ
ذلك للنبيِّ عَ الِ فقال: ((بَلْ لَكُمُ الهِجْرَةُ مَّتَّيْنٍ؛ هِجْرَةٌ إِلَى أَرْضِ الحَشَةِ،
وهِجْرَةٌ إِلَى المَدِينَةِ))(٢).
٥٢٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ، عن
أَبِى بُوْدَةً(٣)، قال: كان رَجُلٌ يقولُ: قَدْ طَلَّقْتُكِ، قَدْ رَاجَعْتُكِ . فَبَلَغْ ذلكَ
النَبَّ عَمِ، فقال: ((مَا بَالُ رِجَالٍ يَلْعَبُونَ بِحُدُودِ اللَّهِ)) .
" وقال موسى بنُّ مسعودٍ عن سفيانَ: عن أبى إسحاقَ ، عن أبى
بُوْدَةً، عن أبى موسى، عن النبيِّ عَهٍ)(٥).
(١) هى أسماء بنت عميس بن معد بن تيم بن الحارث، الخثعمية، أم عبد الله، أسلمت قديمًا ،
وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبى طالب، وبعد استشهاد جعفر بمؤتة تزوجها
أبو بكر، وقد أوصى أبو بكر أن تغسله إذا مات، فلما مات غسلته، ثم تزوجت علىَّ بن أبى
طالب، رضى اللَّه عنها. طبقات ابن سعد ٢٨٠/٨ - ٢٨٥.
(٢) حديث صحيح. وقد توبع المصنف عليه عن المسعودى. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل
المطالب (٦١٧٢) للمصنف .
وأخرجه أحمد (١٩٥٤٢، ١٩٧٠٩)، والحاكم ٢١٢/٣ من طرق عن المسعودى ، به .
وأخرجه البخارى (٣٨٧٦، ٤٢٣١)، ومسلم (٢٥٠٣)، وأبو يعلى (٧٣١٦)، وأبو نعيم
فى الحلية ٢/ ٧٤، والبيهقى فى الدلائل ٢٤٤/٤ من طرق عن بريد بن عبد اللَّه، عن أبى بردة،
به ، مطولًا .
(٣) بعده فى م: (( عن أبى موسى)).
(٤ - ٤) سقط من : خ ، ص ، م .
(٥) حديث حسن بمجموع طرقه. عزاه الحافظ فى المطالب (١٨٣٦) للمصنف، وأخرجه
البيهقى ٣٢٢/٧ من طريق المصنف، وقال: هذا مرسل.
وطريق موسى بن مسعود المشار إليه عقب الحديث أخرجه البيهقى كذلك ٣٢٢/٧ . =
٤٢٥

عبدُ اللهِ بنُ سَخْبَرَةً عن أبی موسی
٥٣٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زائِدةٌ، عن لَيْثِ بنِ أبِى(١)
سُلَيْم، عن مُجاهِدٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَخْبَرَةَ، قال: حَدَّثَنَا أبو موسى ، أنَّ
رسولَ اللَّهِ مَّ ◌َهِ قال: ((إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ رَجُلِ مُسْلِمٍ، أَوْ يَهُودِىِّ، أَوْ
نَصْرَانِيٌّ، فَقُومُوا لَهَا؛ فَإِنَّا لَسْنَا نَقُومُ لَهَا، وَلَكِنْ نَقُومُ لَمَنْ مَعَها مِن
المَلَائِكَةٍ))(٢).
أبو بكرٍ بنُ أبی موسی عن أبی موسی
٥٣١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بنُ قُدَامَةً، عن أبى
عِمْرانَ الجَوْنِىِّ، عن أبى بَكْرِ بنِ أبى موسى، عن أبيه، قال: قال رسولُ
اللَّهِ عَمِ: ((جِنَانُ الْفِرْدَوسِ(٣) أَرْبَعَةٌ؛ جَنَّتَانٍ مِنْ ذَهَبٍ، حِلْتُهُمَا وَآنِيَّتُهُما
= وتابعه مؤمل بن إسماعيل عليه عن الثورى. أخرجه ابن ماجه (٢٠١٧)، والطبرى ٢/
٥٣٩، وابن حبان (٤٢٦٥)، والبيهقى ٣٢٢/٧. ومؤمل وموسى بن مسعود فيهما كلام،
لكنهما يتعاضدان .
وأخرجه البيهقى ٣٢٣/٧ من طريق حميد بن عبد الرحمن ، عن أبى موسى ، وفى إسناده
أبو خالد الدالانى ، متكلم فيه ، وهو عاضد لمن قبله. وانظر ضعيف ابن ماجه (٤٤٠).
(١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال ليث . وقد تقدم هذا الحديث بهذا الإسناد
فى مسند على برقم (١٥٧) وفيه زيادة قول على: ما فعلها رسول اللَّه ... الحديث، فراجع
تخريجه هنالك .
(٣) سقط من: خ، ص.
٤٢٦

وَمَا فِيهما، وَجَنَتَانٍ مِنْ فِضَّةٍ، حِلْيْتُهُما وَآَنِيْتُهُمَا وَمَا فيهما، ومَا يَيْنَّهُم
وَيْنَ أنْ يَرَوْا(١) رَبَّهُمْ، عَزَّ وَجَلَّ، إِلَّ رِدَاءُ الكِبْرِياءِ عَلَى وَجْهِهِ فى جَنَّةِ
عَدْنٍ، (٢ثُمَّ تَصَدَُّ(٣) بأنّهَارٍ فِى جَوْبَةٍ(٤) فى جَنَّةٍ عَدْن٢ٍ) ، ثُمَّ تَصَدَُّ فى
الجَنَّةِ أَنْهَارًا))(٥).
٥٣٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ ، عن أبى [ ٢٤ و]
عِمْرانَ الجَوْنِىٌّ، عن أبى بَكْرِ بنِ أبى موسى، عن أبيه، قال: قال رسولُ
اللَّهِ مِ: ((الجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفٍ))(١).
(١) فى م: ((يزوروا)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، م.
(٣) أى تقطع وتفرق. النهاية ١٦/٣.
(٤) الجوبة: هى الحفرة المستديرة الواسعة. النهاية ٣١٠/١.
(٥) حديث صحيح، دون قوله: ((جنان الفردوس أربعة)). و: ((ثم تصدع بأنهار فى
جوبة ... ))؛ فقد تفرد بهما الحارث بن قدامة ، وهو ضعيف . والحديث أخرجه أبو عوانة ١/
١٥٧، والبيهقى فى البعث والنشور (٢٣٩) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٣/ ١٤٨، وأحمد (١٩٧٤٦)، وعبد بن حميد (٥٤٤)، والدارمى
(٢٨٢٥)، والطبرى ٣٧/١٦، وأبو عوانة ١٥٧/١، وأبو نعيم فى الحلية ٣١٦/٢، وفى صفة
الجنة (٥٨) من طرق عن الحارث ، به .
وأخرجه أحمد (١٩٦٩٧)، والبخارى (٤٨٧٨، ٤٨٨٠، ٧٤٤٤)، ومسلم (١٨٠)،
والترمذى (٢٥٢٨)، والنسائى فى الكبرى (٧٧٦٥)، وابن ماجه (١٨٦)، وأبو يعلى
(٧٣٣١)، وابن حبان (٧٣٨٦)، والبيهقى فى البعث والنشور (٢٣٨)، وغيرهم من طرق عن
عبد العزيز بن عبد الصمد العمى ، عن أبى عمران، به، بدون آخره: ((ثم تصدع بأنهار ... )).
. (٦) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٩/٥، ٤٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (١٩٥٥٦، ١٩٦٩٥)، ومسلم (١٩٠٢)، والترمذى (١٦٥٩)، وأبو
يعلى (٧٣٢٤، ٧٣٣١)، وأبو عوانة ٣٩/٥، وابن حبان (٣٦١٧)، والبيهقى ٤٤/٩، وغيرهم
من طرق عن جعفر بن سليمان ، به .
=
٤٢٧

حمَيْدُ بنُ هِلالٍ عن أبی موسی
٥٣٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ المغيرةِ، عن حُمَيْدٍ
ابنِ هِلالٍ، قال: قال أبو موسى الأشعرىُّ: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَِّ ومعى
رَجُلانٍ مِن قَوْمِى، فانتهيْنا إليه ومعه مِشْواكٌ يَسْتاكُ به، فَسَأَلَاهُ العَمَلَ(١)،
فقال: ((يا أبا موسى، أَلِهَذَا جِئْتُمْ؟)). قال: قلتُ: واللَّهِ يا رسولَ اللَّهِ،
ما لهذا جِئْتُ ، ولا أَطْلَعَانى على ما فى أَنْفُسِهما. قال: فرأَيْتُه رَفَع شَفَتَهُ
العُلْيا بسواكِه، وقال: ((واللَّهِ لَا نُعْطِيهَا مَنْ طَلَبَهَا مِنْكُمْ)). فَبَعَثَنِى
وترگهما .
ورَوَى هذا الحدیثَ یحیی بنٌ سَعيدٍ ، عن قُرّةَ ، عن حُمَيْدِ بنِ هِلالٍ ،
عن أبى بُْدَةً، عن أبى موسى(٣) .
= وأخرجه أبو عوانة ٤٠/١ عن أبى أمية الطرسوسى، عن أبى داود الطيالسى عن الحارث
بن عبيد وجعفر بن سليمان - مقرونين - به .
وفى فضل الجهاد أحاديث . انظر ما سبق برقم (٨٧).
(١) فى الصحيحين: ((فقالا ... أمّرنا على بعض ما ولّاك اللَّه .... )).
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع بين حميد وأبى موسى ، وقد وصله قرة - كما
أشير إليه عقب الحديث - وغيره ممن سيأتى :
فأخرجه أحمد (١٩٦٨١)، والبخارى (٢٢٦١، ٦٩٢٣)، ومسلم (١٧٣٣)، وأبو داود
(٣٥٧٩، ٤٣٥٤)، والنسائى (٤)، وأبو عوانة ٤١٠/٤، وأبو يعلى (٧٢٤٠)، وابن حبان
(١٠٧١)، والبيهقى ١٩٥/٨ من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن قرة ، عن حميد، به ،
مطولًا .
وأخرجه أبو داود (٤٣٥٤)، وأبو عوانة ٤/ ٤٠٩، والقضاعى فى مسند الشهاب (١١٣٤) =
٤٢٨

٥٣٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال:
قال الأَشْعَرِىُّ: لقد أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ عَّهِ وما أُرَى ابنَ مسعودٍ إِلَّ مِن
أهْلِهِ؛ مِن لُطْفِه بِهِم(١).
" ورواه سُفْيانُ، عن أبى إسحاقَ، عن الأَسْوَدِ، عن أبى موسى(٣)(٣).
٥٣٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ كَثِيرِ، وأبو عُبَيْدَةَ -
= من طرق عن قرة بن خالد ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢١٥/١٢، والبخارى (٧١٤٩)، ومسلم (١٧٣٣)، وأبو يعلى
(٧٣٢٠)، وأبو عوانة ٤٠٨/٤ من طريق بريد بن عبد اللَّه ، عن أبى بردة ، عن أبى موسى ...
وأخرجه أحمد (١٩٧٥٦)، والنسائى (٥٣٩٧)، وأبو عوانة ٤١٠/٤ من طريق سعيد بن
أبى بردة، عن أبيه ، عن أبى موسى .
وفى كراهة تمنى الإمارة . انظر ما سبق برقم (٤٨٧).
(١) فى م: ((به)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، م.
(٣) حديث صحيح، وإسناد المصنف منقطع بين أبى إسحاق وأبى موسى ، وقد جاء موصولًا ،
قال الدارقطنى فى العلل ٧/ ٢٢٤: يرويه أبو إسحاق السبيعى واختلف عنه؛ فرواه الثورى وشعبة
ويوسف بن أبى إسحاق وزكريا بن أبى زائدة ، عن أبى إسحاق ، عن الأسود ، عن أبى موسى،
وقال قائل عن أبى إسحاق : عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن أبى موسى . وقول الثورى ومن تابعه
هو الصواب .
وقيل : عن شعبة ، عن أبى إسحاق عن أبى الأحوص عن أبى موسى. قاله عفان عنه .
وقيل: عنه ، عن أبى إسحاق - قال شعبة: لا أدرى هو عن أبى الأحوص أو لا - أن أبا
موسى قال. قال ذلك يعقوب الحضرمى عنه عن شعبة . اهـ.
والحديث من رواية الثورى ويوسف وزكريا قد أخرجه البخارى (٣٧٦٣، ٤٣٨٤)، ومسلم
(٢٤٦٠)، والترمذى (٣٨٠٦)، والنسائى فى الكبرى (٨٢٦٣، ٨٣٨٨)، والطبرانى
(٨٤٩٧، ٨٤٩٨)، والدارقطنى فى العلل ٢٢٥/٧، والحاكم ٠٣١٤/٣.
٤٢٩
.....-

كلاهما - عن عَلىِّ بنِ زَيْدٍ ، عن صَفْوانَ بنِ مُخْرِزِ المازِنِيِّ، قال: خَطَبَنا
الأَشْعَرِىُّ على مِنْبَرِ البَصْرَةِ، فقال: أَلَا إِنَّ الخَمْرَ التى حُرِّمَتْ بِالْمَدِينةِ خَلِيطُ
الْبُشْرِ والتَّعْرِ(١) .
٥٣٦- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن زِیادِ بنِ عِلاقةَ، عن
رَجُلٍ، عن أبى موسى، أنَّ النَّبِيَّ عَّهِ قال: ((فَنَاءُ أُمَّتِى بِالطَّعْنِ
والطَّاعُونِ)). قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، هذا الطَّعْنُ قد عَرَفْناهُ(٢)، فما
الطَّاعُونُ؟ قال: ((طَعْنُ أَعْدَائِكُمْ(٣) مِنَ الجِنِّ، وفى كُلِّ شَهَادَةٌ)).
وأبو عوانةً يَرْويه عن أبى بَلْجٍ، عن أبى بَكْرِ بنِ أبى موسى ، عن أبيه،
عن النبيِّ عََّ (4).
(١) حديث صحيح بشواهده . وفى إسناد المصنف على بن زيد، وهو ضعيف . والحديث عزاه
الحافظ فى المطالب (١٩٩٨) للمصنف .
وأخرجه أحمد فى الأشربة (٢٢٥)، والبيهقى ٢٩٥/٨ من طريق حماد بن سلمة، عن على
ابن زيد ، به نحوه .
وله شاهد من حديث أنس عند البخاری (٤٦٢٠، ٥٥٨٤)، ومسلم (١٩٨٠). وانظر ما
سيأتى برقم (٢٦٩٢).
(٢) فى خ، م: ((عرفنا)).
(٣) فى هامش خ: ((أعدائهم )). وأشار إلى نسخة .
(٤) حدیث صحیح . والرجل المبهم قد سمی کما سیأتی ، وقد أخرجه أحمد (١٩٧٥٨) عن
غندر، عن شعبة به، وفيه أن الواسطة المبهم من قوم زياد أى من بنى ثعلبة، وأن زيادًا لم يرض
بقوله فتثبت فيه من سيد الحى وكان معهم، فصدقه أن أبا موسى حدثهم إياه .
وقد ساق الدارقطنى فى العلل ٢٥٥/٧- ٢٥٧ أوجه الاختلاف على زياد فى تسمية
الواسطة، وأنه أبهم فى رواية شعبة وإسرائيل، واختلف على الثورى، فقيل عنه كقول شعبة
وإسرائیل، وقیل عنه وعن مسعر وسعاد بن سليمان ، عن زياد ، عن يزيد بن الحارث، وسمی =
٤٣٠

٥٣٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشامٌ، عن قَتَادَةَ، عن
الحَسَنِ، عن أبى موسى، أنَّ النبيَّ عَلَّهِ قال: ((وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، إِنَّ
المَغَرُوفَ والمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ
= فى رواية الحجاج بن أرطاة كردوسًا ، وفى رواية أبى مريم البراء بن عازب ، وفى رواية أبى بكر
النهشلى أسامة بن شريك ، وقال أبو شيبة ، عن زياد ، عن اثنى عشر رجلًا من بنى ثعلبة. قال
الدارقطنى بعد ذلك: والاختلاف فيه من قبل زياد بن علاقة، ويشبه أن يكون حفظه عن
جماعة ، فمرة يرويه عن ذا، ومرة يرويه عن ذا. اهـ.
وقد أخرج رواية سفيان الأولى أحمد (١٩٥٤٦) من طريق ابن مهدى عنه، ورواية مسعر
الطبرانى فى الصغير ١٢٧/١، ورواية سعاد بن سليمان البخارى فى التاريخ ٢١١/٤، والبزار
(٢٩٨٩)، والطيرانى فى الأوسط (١٤١٨)، ورواية أبى بكر النهشلى أحمد (١٩٧٥٩)، وأبو
يعلى (٧٢٢٦)، وخرج البزار (٢٩٨٦) رواية أبى بكر النهشلى هذه. إلا أنه قال: عن قطبة بن
مالك بدلًا من أسامة بن شريك. وخرج رواية الحجاج البزار (٢٩٨٨)، ورواية أبى مريم
الدارقطنى فى العلل ٢٥٧/٧.
قال الحافظ ابن حجر فى الفتح ١٨١/١٠: وأخرجه البزار والطبرانى من وجهين آخرين عن
زياد، فسميا المبهم يزيد بن الحارث ، وسماه أحمد فى رواية أخرى أسامة بن شريك ، ولا
معارضة بينهما؛ لأنه يحمل على أن أسامة هو سيد الحى الذى أشار إليه فى الرواية الأخرى،
واستثبته فيما حدثه به الأول وهو يزيد بن الحارث ، ورجاله رجال الصحيحين إلا المبهم،
وأسامة بن شريك صحابى مشهور، والذى سماه وهو أبو بكر النهشلى من رجال مسلم،
فالحديث صحيح بهذا الاعتبار، وقد صححه ابن خزيمة والحاكم. اهـ. بتصرف، وانظر كلام
الألبانى فى الإرواء ٧١/٦، فقد جمع بين الاختلاف بتعدد الوسائط وحكم له بالصحة .
أما رواية أبى عوانة المشار إليها عقب الحديث فقد أخرجها أحمد (١٩٧٢٣)، والحاكم ١/ ٥٠.
وتابعه عليها حاتم بن أبى صغيرة عند الحاكم أيضًا ٥٠/١، وقال: صحيح على شرط مسلم .
ووافقه الذهبى .
وللحديث شاهد من حديث أبى بردة بن قيس أخى أبى موسى عند أحمد (١٨١٠٥)،
والحاكم ٩٣/٢.
٤٣١

" فَيَعِدُ أَهْلَهُ) الخَّرَ وَيُهَيِّئُهُمْ(٢)، وأمَّا الْمُكَرُّ فيقولُ: إِلَيْكُمْ، إِلَيْكُمْ. وما
يَسْتَطِيعُونَ لَهُ إِلَّ لُزُومًا))(٣).
(١ - ١) فى م: ((فيبشر أصحابه ويعدهم)).
(٢) سقط من: م، وفى خ: ((وينهيهم)).
(٣) إسناده منقطع؛ الحسن لم يسمع من أبى موسى. وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (٩٨٠)،
والبزار (٣٢٩٦ - كشف)، والبيهقى فى الشعب (١١١٨٠) من طرق عن هشام ، به .
وأخرجه أحمد (١٩٥٠٥) من طريق همام، والطبرانى فى مكارم الأخلاق (١١٣) من
طريق سعيد بن بشير - كلاهما - عن قتادة ، به .
وأخرجه الطبرانى فى الصغير ١/ ٧٤، وابن عدى ٢٥٦٨/٧، والدارقطنى فى العلل ٢٤٢/٧
من طريق مؤمل، عن سفيان ، عن عاصم ، عن أبى عثمان ، عن أبى موسى ، وقال الدارقطنى :
وخالفه هشام بن لاحق، رواه عن عاصم ، عن أبى عثمان ، عن سلمان ، عن النبى ٹےٍ ،
وغيرهما يرويه عن عاصم ، عن أبى عثمان، عن النبى معٍَّ، مرسلًا، وهو الصواب. اهـ.
وأخرجه ابن عدى ٢٥٦٨/٧ من طريق هشام بن لاحق فقال: عن أبى موسى. فاللَّه أعلم.
وذكره الدارقطنى فى مسند عمر ٢٤٤/٢ وقال - بعد أن ذكر طريقى مؤمل وهشام بن
لاحق -: وكلاهما وهم، والصواب ما رواه حماد بن زيد وغيره عن عاصم عن أبى عثمان ، عن
عمر ، من قوله غير مرفوع. اهـ.
٤٣٢

أحادِيثُ أُبَئِ بنِ كَغْبٍ()، رَحِمَهُ اللهُ
٥٣٨- حدثنا أبو داودَ ، قال: حدَّثَنا [ ٢٤] محمدُ بنُ دِینارٍ، عن
سَعْدِ بنِ أَوْسٍ، عن مِصْدَعِ أبى يحيى ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن أُتَىِّ بنِ كَعْبٍ ،
(٣)(٤)
أنَّ النبيَّ عَلِ أَقْرَأَه: أَنَّها(١) ﴿تَغْرُبُ فِىِ عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴾
(١) هو أبى بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار
الأنصارى، أبو المنذر ، وأبو الطفيل، سيد القراء، كان من أصحاب العقبة الثانية ، وشهد بدرًا
والمشاهد كلها، وهو أول من كتب للنبى معَّه، وكان عمر يسميه: سيد المسلمين، وعده
مسروق فى الستة من أصحاب الفتيا . قيل : إنه توفى فى خلافة عمر سنة اثنتين وعشرين . وقيل :
فى خلافة عثمان سنة ثلاثين. قال ابن عبد البر: الأكثر أنه فى خلافة عمر. وقيل غير ذلك .
الاستيعاب ٦٥/١، الإصابة ٢٧/١، ٢٨.
(٢) كذا فى الرواية: ((أنها))، وهى زائدة ، والحديث أخرجه المزى فى تهذيب الكمال ١٠/
٢٥٣ من طريق المصنف، وضَّب المزى عليها. وأخرجه الطبرى فى التفسير ١٢/١٦ من طريق
المصنف، ولم يذكرها أصلًا ، وكذا لم يذكرها من أخرج الحديث من طريق شيخ المصنف .
(٣) سورة الكهف : ٨٦.
(٤) إسناده ضعيف؛ لضعف شيخ المصنف وشيخه. وأخرجه الطبرى فى التفسير ١٢/٢٦،
والمزى فى تهذيب الكمال ٢٥٣/١٠ من طريق المصنف .
وأخرجه أبو داود فى سننه (٣٩٨٦)، والترمذى (٢٩٣٤) من طريق محمد بن دينار ، به .
قال الترمذى : هذا حدیث غریب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والصحيح ما ژُوى عن ابن
عباس قراءته. ويُروى أن ابن عباس ، وعمرو بن العاص اختلفا فى قراءة هذه الآية ، وارتفعا
إلى كعب الأحبار فى ذلك، فلو كانت عنده رواية عن النبى معَّامٍ لاستغنى بروايته ولم يَحْتَجْ إلى
کعب . اهـ .
وحكاية ابن عباس مع عمرو بن العاص . أخرجها ابن جرير ١١/١٦.
==
( مسند أبى داود الطيالسى ٢٨/١)
٤٣٣

٥٣٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حَدَّثَنَا
عَمَّارُ ( بنُ أيِى عَمَّار١ٍ)، قال: سَمِعْتُ ابنَ عَّاسٍ، يقولُ: أَتَى عَلَىَّ زَمانٌ
وأنا أَقُولُ: أَطْفالُ المسلمينَ معَ المسلمينَ، وأَطْفالُ المُشْرِكِينَ معَ
المشْرِكينَ، حتى حَدَّثَنِى فُلانٌ عن فُلانٍ، فَلَقِيتُ الَّذِى حَدَّثَنَى عنه،
فحدَّثَنَى أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِ لّهِ سُئِلَ عنهم، فقال: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا
عَامِلِينَ))(٢) .
حَدَّثَنَا يُونُسُ(٢)، قال: وحَدَّثَنَى موسى بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، عن رَوْحٍ،
= ورويت أيضًا عن ابن عباس مع معاوية . أخرجها ابن جرير ١١/١٦، وابن أبى حاتم كما
٠
فى التفسير لابن كثير ١٨٩/٥.
وروى عن ابن عباس مرفوعًا، ولا يصح إسناده. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٢٤٨٠)،
والصغير ١٢٤/٢. وانظر التفسير للطبرى ١١/١٦، ١٢، ولابن كثير ١٨٨/٥، ١٨٩.
(١ - ١) فى م: ((عن أُبى بن كعب)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٠٧١٦) عن عفان ، عن حماد ، به .
وأخرجه أحمد (٢٣٥٣١) من طريق خالد الحذاء ، عن عمار ، به .
والحديث ثابت عن ابن عباس - من طريق سعيد بن جبير عنه - أنه قال : سئل رسول اللَّه
بليغ عن أولاد المشركين فقال: ((اللَّه إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين)).
أخرجه أحمد (١٨٤٥، ٣٠٣٥، ٣١٦٥، ٣٣٦٧)، والبخارى (١٣٨٣، ٦٥٩٧)،
ومسلم (٢٦٦٠)، وغيرهم.
قال الحافظ فى الفتح ٢٤٧/٣: لم يسمع ابن عباس هذا الحديث من النبى معَ ◌ّه؛ بينّ ذلك
أحمد من طريق عماربن أبى عمار، عن ابن عباس ... فذكره. اهـ.
وفى الباب عن أبى هريرة وغير واحد. انظر ما سيأتى برقم (١٦٨١، ٢٢٢٥، ٢٥٠٤،
٢٥٥٥).
(٣) أى ابن حبيب راوى المسند ، وهذا الطريق من زياداته .
٤٣٤

" عن حَمَّادٍ)، عن عَمَّارٍ (١)، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: حَدَّثَنَى أَتَىِّ عن النَّبِىّ
مَالتِّ بمثله .
٥٤٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ أبانٍ ، عن أبی
إسحاقَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن أُتَىِّ بنِ كَعْبٍ، رَفَعه،
قال: ((الغُلَامُ الَّذِى قَتَلَه الخَضِرُ، عليه السَّلَامُ، طُبِعَ كَافِرًا، وَأَلْقِىَ عَلَى
أَبَوَيْه مَحَّةٌ مِنْهُ))(٣) .
٥٤١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنى عاصِمُ
ابنُ بَهْدَلةَ، عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، عن أَتَىِّ بنِ كَعْبٍ، أنَّ النبيَّ ◌َِّ قال:
((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، أمَرَنِى أَنْ أَقْرَأْ عَلَيْكَ القُرْآنَ)). قال: فَقَرأَ عَلَيه:
﴿لَمْ يَكُنْ﴾(٤). وقَرَأَ عليه: ((إِنَّ دَأْبَ(٥) الدِّينِ (٦) عندَ اللَّهِ الحَيِفِيَّةُ لا
(١ - ١) سقط من : م.
(٢) بعده فى خ: ((ابن عمار)). وبعده فى م: ((ابن أبى عمار)).
(٣) حديث صحيح . وشيخ المصنف وإن كان ضعيفًا فقد تابعه ثقات كبار. وأخرجه مسلم
(٢٣٨٠، ٢٦٦١)، وأبو داود (٤٧٠٥، ٤٧٠٦)، والترمذى (٣١٥٠)، وابن حبان
(٦٢٢١)، والطحاوى فى المشكل (٣١٢٥)، وعبد اللَّه فى زيادات المسند (٢١١٥٦،
٢١١٥٩، ٢١١٦٠)، وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق، به . وعند بعضهم زيادة : ((ولو
أدرك لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا )).
(٤) سورة البينة: ١.
(٥) ضَبَّب عليها فى: خ. وفى م: ((ذلك)). والدأب: العادة والشأن، فيكون المعنى على هذا:
إن الشأن فى الدين عند اللَّه أنه الحنيفية. وعند الترمذى، والحاكم، وأبى نعيم - وقد أخرجوه من
طريق المصنف -: ((إن ذات الدين)).
(٦) بعده فى م: ((القيم)).
٤٣٥

المُشْرِكَةُ، وَلا اليَهُودِيَّةُ، ولا النَّصْرانِيَّةُ، ومَنْ يَعْمَلْ خَيْرًا فَلَنْ
يُكْفَرُوهُ(١))). وقَرَأ عليه: ((لَوْ كَانَ لابْنِ آدَمَ وَادٍ(٢) لابْتَغَى إليه ثانِيًا ،
وَلَوْ أُعْطِىَ ثانِيًا، لا بْتَغَى إِلَيْهِ ثَالِثًا ، ولا يَمْلَأُ جَوْفَ ابنِ آدَمَ إلَّ التُرابُ،
ويَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ))(٣).
٥٤٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عن عاصِم، عن
زِرٍّ، قال: قال لى أَتَىُ بنُ كَعْبٍ: يا زِرُ، (٤ كَأَِّنْ تقرأٌ) سُورةَ الأَخْزَابِ؟
(١) فى م: (( يكفره )).
(٢) فى جميع النسخ: ((لو كان لابن آدم واديًا))، وهو خطأ واضح، والصحيح ما أثبتناه ،
وكذلك هو عند أبى نعيم ، وقد أخرجه من طريق المصنف ، وعند أحمد: ((لو أن ابن آدم سأل
واديًا)). وعند عبد اللَّه: ((لو أن لابن آدم واديين)).
(٣) إسناده حسن؛ لحال عاصم. وأخرجه الترمذى (٣٧٩٣، ٣٨٩٨)، والحاكم ٥٣١/٢،
وأبو نعيم فى الحلية ١٨٧/٤ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٢١٢٤٠) ، وابنه (٢١٢٤١) من طريق شعبة، به .
قال الترمذى : حديث حسن - وزاد فى الموضع الآخر : صحيح - وقد رُوى من غير هذا
الوجه ، رواه عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب أن النبى معَ له قال:
((إن اللَّه أمرنى أن أقرأ عليك القرآن)).
وأخرج البخارى (٣٨٠٩)، ومسلم (٧٩٩)، وغيرهما من حديث أنس أن النبى معَ اه قال
لأبى: ((إن اللَّه أمرنى ... )).
وعند البخارى أيضًا (٦٤٣٩) عن أنس أن رسول اللَّه عَم قال: «لو أن لابن آدم واديًا)).
وسیأتی برقم (٢٠٩٥).
وعنده كذلك (٦٤٤٠) عن أنس ، عن أبى بن كعب قال : كنا نرى هذا من القرآن، حتى
نزلت: ﴿ألهاكم التكاثر﴾. وانظر الفتح ٢٥٧/١١، ٢٥٨.
(٤ - ٤) فى خ: ((كأنَّى يقرأ)). و((كأيّن)) بمعنى كم، وفى التنزيل: ﴿وكأين من نبى﴾.
٤٣٦

قال: قلتُ: كَذَا وَكَذا آيةٌ(١). قال: إِنْ (٢ كانت لَتُضَاهِى) سُورَةَ البَقَرَةِ،
وإِنْ كُنَّا لَتَقْرَأُ فيها: ((والشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إِذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبِيَّةَ(٣) نَكَالًا
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ))(٤). فَرُفِعَ فيما رُفِعَ(٥).
٥٤٣- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عاصِم، عن زِرٌّ،
قال: سأَلْتُ أُبَيًّا عن المُعَوِّذَتَيْنِ(١). فقال: سَأَلْتُ عنهما النَّبِىَّ عَِّ،
فقال: ((((قيلَ لى، فقلتُ لكم، فقولوا)). قال أُتَّ: فـ) قال(٨) لنا رسولُ
(١) فى بعض الروايات: ((بضعًا وسبعين آية))، وفى بعضها: ((ثلاثًا وسبعين آية)).
(٢ - ٢) فى خ: ((كان لتضاهى)). وفى م: ((كنا لنضاهى)).
(٣) أى قطعًا، والبتّ : القطع.
(٤) كذا هنا: ((نكالا من اللَّه ورسوله))، ومثله فى الحديث الآتى برقم (٦١٥). والذى فى
المصادر: ((نكالا من اللَّه واللَّه عزيز حكيم)).
(٥) إسناده حسن ؛ لحال عاصم . وشيخ المصنف ضعيف ، وقد توبع . وأخرجه عبد الرزاق
(١٣٣٦٣)، والنسائى فى الكبرى (٧١٥٠)، وابن حبان (٤٤٢٨، ٤٤٢٩)، وعبد الله بن
أحمد فى الزيادات (٢١٢٤٥)، والطبرانى فى الأوسط (٤٣٥٢)، والحاكم ٤١٥/٢، ٣٥٩/٤،
والبيهقى ٢١١/٨ من طرق عن عاصم، به .
ورواه يزيد بن أبى زياد - وهو ضعيف - عن زر ، به . أخرجه عبد اللَّه بن أحمد
(٢١٢٤٤) .
وأخرجه ابن حبان (٤٤٢٩) من طريق منصور، عن عاصم ، عن زر ، به ، مطولًا، فذكر
لفظ ما سيأتى فى الحديث القادم ، ثم ذكر ما هنا . وانظر ما سيأتى برقم (٦١٥).
(٦) جاء إيضاح هذا السؤال فى بعض روايات الحديث ، قال زر: لقيت أبى بن كعب، فقلت
له: إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف، ويقول: إنهما ليستا من القرآن ، فلا
تجعلوا فيه ما ليس منه. قال أبى :... فذكره. انظر الفتح ٧٤١/٨ - ٧٤٣.
(٧ - ٧) سقط من النسخ ، ولا يتم المعنى إلا به، وقد أثبت من المصادر.
(٨) فى خ، م: ((وقال)).
٤٣٧

اللَّهِ مِ له، ونَحْنُ نَقُولُ(١).
٥٤٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا جابرُ بنُ تَزِيدَ بنِ رِفاعةً
الْعِجْلِىُّ [٢٥,]، قال: حَدَّثَنِى يَزِيدُ بنُ أَبِى سُلَيْمَانَ ، قال: سَمِعْتُ زِرَّ بنَ
حُبَيْشٍ يقولُ: لولا مَخافَةُ سُلْطانِكم(٢)، لَوَضَعْتُ يَدَىَّ فِى أُذُنَىَ، ثُمّ
نادَيْتُ : أَلَا إِنَّ لَيْلَةَ القَدْرِ فى العَشْرِ الأَواخِرِ ، فى السَّبْعِ(٢)، قَبْلَهَا ثَلاثٌ
وبعدَها ثَلاثٌ ، نَبَأْ مَنْ لم يَكْذِئِى عن نٍَّ مَنْ لم يَكْذِبْه.
قال أبو داودَ: يَغْنِى أُتَّىَّ بنَ كَعْبٍ عن النبيِّ عَ(٤).
(١) حديث صحيح. وعاصم قد توبع. أخرجه أحمد (٢١٢٢٣) عن غندر، عن شعبة، به .
وأخرجه أحمد (٢١٢١٩، ٢١٢٢٠، ٢١٢٢٤، ٢١٢٢٥)، وابنه (٢١٢٢٦)، وابن
حبان (٧٩٧، ٤٤٢٩)، وغيرهم من طرق عن عاصم، به .
وأخرجه البخارى (٤٩٧٦، ٤٩٧٧) من طريق ابن عيينة ، عن عاصم، وعبدة بن أبى لبابة ،
عن زر، به .
(٢) فى م: ((السلطان))، وفى جميع المصادر: ((سفهاؤكم)).
(٣) بعده فى م: ((الأواخر)). وكذا هو فى رواية عبد اللَّه، وعند النسائى: ((ليلة سبع
وعشرين))، وهو مذهب أبى، كما فى مسلم (٧٦٢). وانظر تفصيل مذاهب أهل العلم فى
تحديد ليلة القدر فى الفتح ٤/ ٢٦٢.
(٤) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (١١٦٩٠)، وعبد اللَّه فى الزوائد
(٢١٢٣٧)، وابن خزيمة (٢١٨٧) من طريق جابر، به .
وأخرجه أحمد (٢١٢٢٨، ٢١٢٣٠، ٢١٢٣٣، ٢١٢٣٦،٢١٢٣٤)، ومسلم (٧٦٢)،
والنسائى فى الكبرى (٣٤٠٧، ٣٤٠٨)، والترمذى (٧٩٣، ٣٣٥١)، وابن خزيمة (٢١٩١،
٢١٩٣)، وغيرهم من طريق عبدة بن أبى لبابة، عن زر، به.
وفى الباب أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٥٧٧، ٩٢٢، ٢٠٠٠، ٢٢٨٠، ٢٣٠١، ٢٦٥٥،
٢٦٦٨، ٢٧٩٠) .
٤٣٨

٥٤٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عاصِمِ ،
عن زِرٍّ، عن أَتَىّ بنِ كَعْبٍ، أَنَّ جِرِيلَ عَلَّهِ أَتَى النبىَّ عَّهِ عندَ أَحْجارٍ
المِرّى(١)، فقال له: ((يا جِئْرِيلُ، إنّى بُعِثْتُ إلى أُمَّةٍ أَمْيَةٍ، فيهمُ العَجُوزُ،
والشَّيْخُ، والغُلامُ، والجارِيةُ، والرَّجُلُ القاسى الَّذِى لم يَقْرَأْ كِتَابًا قَطُ (٢)).
قال: ((فقال جِبْرِيلُ: إِنَّ القُرْآنَ أُنْزِلَ على سَبْعَةٍ أَخْرِفٍ(٣)(٤).
٥٤٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن حَبِيبٍ بِنِ الزُّبَيِّرِ،
قال: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بِنَ أبى الهُذَيْلِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى،
قال: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ(٥) بنَ حَبَّابٍ يقولُ: سَمِعْتُ أَتَىَّ بنَ كَعْبٍ، قال:
ذُكِرَ الدَّجَالُ عندَ النبيِّ عَظَهِ - أو قال: ذَكَرَ النبىُ مَِّ الدَّجَالَ - فقال:
((إِحْدَى عَيْنَيْهِ كأنَّها زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ)) (١).
(١) أحجار المرى - بكسر الميم -: هى قباء.
(٢) سقط من: الأصل .
(٣) انظر التعليق على الحديث رقم (٣٩) لمعرفة المراد بسبعة الأحرف.
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة ٥١٨/١٠، وأحمد (٢١٢٤٢، ٢١٢٤٣)،
والترمذى (٢٩٤٤)، وابن حبان (٧٣٩)، والطحاوى فى المشكل (٣٠٩٨)، وغيرهم من طريق
حماد بن سلمة ، وغيره ، عن عاصم ، به . .
وأخرجه المقدسى فى المختارة (١١٦٩) من طريق أبى عوانة، عن عاصم، به .
وأخرجه مسلم (٨٢١) من طريق عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبى . وسيأتى برقم (٥٥٩)
فانظره .
وفى الباب أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٩).
(٥) لفظ ((عبد اللَّه)) سقط من: خ، م.
(٦) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٢١١٨٣)، وأبو نعيم فى الحلية ٣٦٣/٤، وأخبار أصبهان
٢٩٤/١، والمقدسى فى المختارة (١٢٠٣) من طريق المصنف.
٤٣٩

٥٤٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ المُبارَكِ، عن الأَجْلَح، عن
ذَرٍّ، عن ابنٍ(١) عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أَتْزَى، عن أبيه، عن أُتَّىِّ بنِ كَغْبٍ، قال :
(٢)(٣)
أَقْرَأَنَى رسولُ اللَّهِ مِلّهِ: (فبذلك فَلْتَفْرِحُوا)(١)
= وأخرجه أحمد (٢١١٨٤، ٢١١٨٥)، والبخارى فى التاريخ ٧٨/٥، وابن حبان
(٦٧٩٥)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٩٤/١ من طريق شعبة، به.
وقال أبو نعيم : غريب من حديث عبد اللَّه ، تفرد به حبيب ، ورواه عن شعبة : غندر ،
ووهب بن جرير ، مثله . ورواه النضر بن شميل ، عن شعبة ، عن حبيب ، عن عبد اللَّه. ولم
يذكر عبد الله بن خباب. اهـ .
وحديث النضر أخرجه عبد اللَّه بن أحمد (٢١١٨٦).
(١) سقط من: م. وهو: عبد اللَّه بن عبد الرحمن ، كما فى المصادر.
(٢) سورة يونس: ٥٨. قال الطبرى: اختلف القراء فى قراءة قوله: ﴿فبذلك فليفرحوا﴾. فقرأ
ذلك عامة قراء الأمصار ﴿فليفرحوا﴾ بالياء، وروى عن أبى بن كعب أنه كان يقرأ (فبذلك
فلتفرحوا). انظر الطبرى ١٢٦/١١، والقرطبى ٣٥٣/٨، ٣٥٤.
(٣) إسناده حسن؛ لحال ابن عبد الرحمن بن أبزى ، والأجلح قد تابعه أسلم المنقرى كما
سیأتی، وهكذا جاء الإسناد هنا بذکر (( ذر )) فی إسناده ، ولم يذكره أحد ممن خرج الحديث ، بل
هو عندهم من رواية الأجلح، عن ابن عبد الرحمن مباشرة .
أخرجه البخارى فى خلق أفعال العباد (٤٢١م، ٤٢٢)، وأبو داود (٣٩٨١)، والحاكم ٢/
٢٤٠، وأبو نعيم فى الحلية ٢٥١/١، وابن عساكر فى تاريخ دمشق ٣٢٠/٧ من طريق ابن
المبارك ، به .
وأخرجه أحمد (٢١١٧٤)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (٤٢٣)، وابن عساكر ٧/
٣٢٠ من طريق يحيى بن سعيد، عن الأجلح، به .
ورواه أسلم المنقرى ، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى ، به . أخرجه أحمد
(٢١١٧٥)، والبخارى فى خلق أفعال العباد (٤٢٠، ٤٢١)، والحاكم ٣٠٤/٣، وأبو نعيم فى
الحلية ٢٥١/١، وابن عساكر ٣١٩/٧ من طريق الثورى ، عن أسلم ، به ، وصححه الحاكم،
وأقره الذهبى .
ووقع فى جميع المصادر - سوى أحمد وأبى داود - بالياء: ﴿ فليفرحوا﴾. وهو خطأ .
٤٤٠