Indexed OCR Text
Pages 321-340
رَضِيتُ. قيل: انْظُرْ عن يَسارِكَ. فَتَظَوْتُ، فَإِذَا الأُفُقُ قَدْ سُدَّ بِوُجُوهِ الرِّجَالِ، قُلْتُ: يَارَبِّ، مَنْ هَؤُلاءِ؟ قيل: هؤلاءٍ أُقَتُكَ. قيل: رَضِيتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ رَبِّ رَضِيتُ. قيل: فإنَّ معَ هَؤُلاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسَابٍ)). فأنْشَأَ عُكّاشَةُ بنُ مِخْصَنِ أَخُو بنى أسَدٍ ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أن يَجْعَلَنِى مِنْهُم. فقال: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْه مِنْهُمْ)). فأنْشَأَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أن يَجْعَلَنى مِنْهُمْ. قال: ((سبَقَكَ بها عُكّاشَةُ بنُ مِحْصَنِ)). قال: وذُكِرَ لنا أنَّ(١) رسولَ اللّهِ عَه قال: ((فِدَاكُمْ أَبِى وَأُمَّى، إِنِ اسْتَطَعْتُم أنْ تَكُونُوا من الشّبْعِينَ(٢) فَكُونُوا، فإنْ عَجْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ، فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الظّرابِ، فإنْ عَجَزْتُمْ وَقَصَّرْتُمْ، فَكُونُوا مِنْ أَهْلِ الأُقُقِ، فَإِنِّى قَدْ رَأَيْتُ ثَمَّ نَاسًا يَتَهاوشُونَ كَثِيرًا. قال: (٣وذُكِرَ لنا٢) أنَّ رِجَالًا مِنَ المُؤْمِنِينَ - ( أوناسًا مِنَ المُؤْمِنِينَ) - تَراجَعُوا بينَهم، فقالوا: ما تُرَوْنَ هؤلاءِ السَّبْعينَ ألفًا؟! حَتَّى صَيُّوا مِن أُمُورِهم أنْ قالوا: نَاسٌ وُلِدُوا فى الإِسْلامِ، فلم يَزَالُوا يَعْمَلُونَ به حَتَّى مُؤْتُوا(٥) عَلَيْهِ، فَبلَغَ حَدِيثُهم نَبِىَّ اللَّهِ ◌ِ ◌ِهِ، فقال: ((ليسَ كَذَاكُمْ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ لا يَكْتَوونَ، وَلَا يَشْتَوْقُونَ، وَلَا يَتَطَُّونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ)). وذُكِرَ لنا أنَّ نَبِىَّ اللَّهِ مَِّلِ قال: ((إِنِّى لأرجو أنْ يَكُونَ مَنْ (١) سقط من: خ. (٢) بعده فى م: ((الألف)). (٣ - ٣) فى خ، ص، م: ((وذكرنا)). (٤ - ٤) سقط من : خ ، ص ، م . (٥) فى م: ((ماتوا)). ٣٢١ ( مسند أبى داود الطيالسى ٢١/١) يَبْغِى مِنْ أُمَّتِى رَبُّعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). فَكَتَّوْنَا، فقال: ((إِنِّى لأرجو أن يَكُونُوا(١) الشَّطْرَ)). قال: فَكَبَّرُوا، قال: وتَلا هذِه الآيةَ: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿ وَثَلَّةٌ (٢)(٣) مِنَ الْآَخِينَ﴾ ٤٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ ثابتٍ ، عن أبى إسحاقَ، عن خُمَيْرٍ(٤) بن مالكٍ، قال: سَمِعْتُ ابنَ مسعودٍ ، يقولُ: إِنِّى (١) فى خ، ص، م: ((تكونوا)). (٢) سورة الواقعة: ٣٩، ٤٠. (٣) حديث صحيح ؛ إذ الصحيح سماع الحسن من عمران ، ثم إن العلاء بن زياد - وهو ثقة - قد تابعه عليه كما سيأتى، والحديث أخرجه أحمد (٣٩٨٧، ٣٩٨٨)، والطحاوى (٣٥٨) ، وابن حبان (٧٣٤٦)، والشاشى فى مسنده (٢٧٤)، والطبرانى (٩٧٦٧)، والسهمى فى تاريخ جرجان ص: ٣٣١، ٣٣٢، والخطيب فى المدرج ص : ٦٥١ من طريق هشام ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٤٠١)، وفى المصنف ٤٢٧/٧، وأبو يعلى (٥٣٣٩)، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٦٦/٥ من طريق شيبان. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٥١٩)، ومن طريقه أحمد (٣٨٠٦)، والطبرانى (٩٧٦٦) عن معمر - كلاهما - عن قتادة ، به . وأخرجه أحمد (٣٩٨٨، ٣٩٨٩)، وابن حبان (٦٤٣١)، والبزار (١٤٤٠)، والطبرانى (٩٧٦٨، ٩٧٦٩)، والحاكم ٥٧٧/٤ من طريق ابن أبى عروبة، عن قتادة، عن الحسن والعلاء بن زياد ، عن عمران . وعند أحمد فى الأول ، والطبرانى فى الثانى لم يذكر العلاء فى الإسناد . وأخرجه الطبرانى (٩٧٦٥، ٩٧٧٠) من طريقين آخرين عن قتادة ، به، بذكر العلاء فيه . وقال الحاكم: صحيح الإسناد . ووافقه الذهبى، وصححه أيضًا ابن كثير فى التفسير ٨/٢- فى تفسير سورة آل عمران، آية ١١٠- والحافظ فى الفتح ٤٠٧/١١. ويروى من وجه آخر عن ابن مسعود . انظر ما سبق برقم (٣٥٠) . والحديث فى صحيح مسلم (٢١٨) عن عمران، عن النبى معَظّمِ مختصرًا. (٤) فى الأصل، ص ، م: (( حُميد)). ٣٢٢ غالٌّ مُصْحَفِى (١)، فمنِ اسْتَطاع أن يَغُلَّ مُصْحَفًا فَلْيَفْعَلْ(٢)، فَإِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، قال: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا عَلَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾(٢). ولَقَدْ أَخَذْتُ مِن فِى رسولِ اللَّهِ وَلِ سَبْعِينَ شُوَرَةٌ، وإنَّ زَيْدَ بنَ ثابتٍ لَصَبِىٌّ مِنَ الصِّبْيَانِ، فأنا أُدَعُ ما أخَذْتُ مِن فِى رسولِ اللَّهِ عَ (٤)؟! (١) غالٌّ مصحفى : أى كاتمه ومخبئه ، وذلك أن ابن مسعود كان مصحفه يخالف مصحف الجمهور، وكانت مصاحف أصحابه كمصحفه، فأنكر عليه الناس، وأمروه بترك مصحفه وبموافقة مصحف الجمهور، وطلبوا مصحفه أن يحرقوه كما فعلوا بغيره فامتنع. مسلم بشرح النووى ١٦/١٦. (٢) فى المصاحف لابن أبى داود من طريق المصنف: ((فليغلل)). (٣) سورة آل عمران: ١٦١. (٤) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال عمرو بن ثابت وخمير بن مالك ، وقد صح من طريق آخر. والحديث أخرجه ابن أبى داود فى المصاحف ص: ١٥ من طريق المصنف، به ، مثله . وأخرجه البخارى فى التاريخ ٢٢٧/٣، وأبو نعيم فى الحلية ١٢٥/١ من طريق المصنف، ببعضه . وأخرجه أحمد (٣٦٩٧، ٣٨٤٦، ٣٩٢٩، ٤٢١٨)، وابن أبى داود ص : ١٥ ، والطبرانى (٨٤٣٤، ٨٤٣٥، ٨٤٣٦) من طريق أبى إسحاق ، به . والحديث ثابت عن ابن مسعود من طريق شقيق بن سلمة ، عنه . أخرجه البخارى (٥٠٠٠)، ومسلم (٢٤٦٢)، وانظر تاريخ البخارى ٢٢٧/٣، ومعجم الطبرانى ٧٠/٩ - ٧٤ (٨٤٣٣، ٨٤٤٨)، والمصاحف لابن أبى داود ص: ١٤، ١٥، والفتح للحافظ ٤٨/٩، وانظر ما سبق برقم (٣٥١). ٣٢٣ أَحَادِيثُ خُذَّيْفَةَ بنِ اليَمانِ()، رَحِمَه اللهُ ٤٠٦- حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن الأَعْمَشِ، سَمِعَ أبا وائل، عن حُذَيْفَةً، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَِّمِ أَتَى سُبَاطَةً(١) قَوْم، فبالَ قائِمًا، ثُمَّ دعا بماءٍ، فَأَتَيِّتُه بماءٍ فَتَوضَّأ ومَسَح على ◌ُفَّتِهِ(٣) . ٤٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ، قال : سَمِعْتُ أبا وائل يُحَدِّثُ ، قال: قيل لحُذَيْفَةَ: إِنَّ أبا موسى يُشَدِّدُ فى البَوْلِ - قال أبو داودَ: قال جَريرٌ فى هذا الحديثِ : إِنَّ أبا موسى كان يبولُ (١) هو حذيفة بن اليمان، واسم أبيه محسَيْل، ويقال: حِسْل. العبسى ، حليف الأنصار، وصاحب السر ، والمختص بأخبار الفتن ، استعمله عمر على المدائن ، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان، وبيعة على بأربعين يومًا ، له فضائل محمودة، ومناقب مشهورة، رضى اللَّه عنه وأرضاه. الإصابة ٤٤/٢، وتهذيب الكمال ٤٩٥/٥ . (٢) الشباطة والكناسة : هى الموضع الذى يُرمى فيه التراب والأوساخ وما يُكنس من المنازل. (٣) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٢٢٤)، وأبو داود (٢٣)، والنسائى (٢٦)، وابن حبان (١٤٢٤)، والخطيب ٥/ ١١، ١٢ من طريق شعبة، به. وأخرجه عبد الرزاق (٧٥١)، والحميدى (٤٤٢)، ومسلم (٢٧٣)، وأبو داود (٢٣)، والترمذى (١٣)، والنسائى (١٨)، وابن ماجه (٣٠٥)، والبزار (٢٨٦٣، ٢٨٦٤، ٢٨٦٥) وابن حبان (١٤٢٥، ١٤٢٧، ١٤٢٨) من طريق الأعمش ، به . ورواه شعبة عن منصور ، عن أبى وائل . انظره فى الحديث الآتى . وفى المسح على الخفين أحاديث . انظر ما سبق برقم (١٤)، وفى البول قائمًا . انظر ما سيأتى برقم (١٦١٨). ٣٢٤ فى قارُورةٍ ، ويُشَدِّدُ فى البَوْلِ - قال محذَيْفَةُ: وَدِدْتُ أَنَّه لا يَفْعَلُ هذا؛ إِنِّى كُنْتُ مِعَ رسولِ اللَّهِ وَهِ، فَأَتَى سُباطةَ قَوْمٍ، فبال قائِمًا(١). ٤٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ عن الأعْمَشِ، وحَمَّادُ ابنُّ سَلمةَ عن عاصِم - كليهما - عن أبى وَائلٍ، قال: قال عُمَرُ: مَنْ يُحَدِّثُنَا عن الفِتْنَةِ؟ فقال حذيفةُ: أنا (١). قال: أنت. فقال: يا أميرَ المُؤْمِنِينَ، فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِى أَهْلِهِ ومَالِهِ يُكَفِّرُها الصَّوْمُ والصَّدَقَةُ، والأمرُ بالمعْرُوفِ والتَّهْىُ عن(٣) المُكَرِ. قال: لستُ عن هذا أسْألُكَ، أَمَا أسْألُك عن الفِتْنَةِ التى قَبْلَ السَّاعَةِ، تُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ. فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، (١) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ١٩٧/١ من طريق المصنف. وأخرجه البخارى (٢٢٦، ٢٤٧١)، والنسائى (٢٧) من طريق شعبة ، به . وأخرجه البخارى (٢٢٥)، وابن حبان (١٤٢٩) من طريق جرير، عن منصور ، به. وأخرجه مسلم (٢٧٣) من طريق جرير ، به ، بلفظ : إن أبا موسى كان يبول فى قارورة ... كما ذكره المصنف . ورواه شعبة، عن الأعمش، عن أبى وائل. وتقدم فى الحديث السابق . وأخرجه النسائى (٢٨) من طريق بهز، عن شعبة ، عن الأعمش ومنصور؛ جميعًا عن أبى وائل ، به، بلفظ حديث الأعمش. ورُوى هذا الحديث عن أبى وائل ، عن المغيرة بن شعبة. أخرجه ابن ماجه (٣٠٦)، والبزار (٢٨٩١)، وهو خطأ، والصواب ما رواه الأعمش، ومنصور، عن أبى وائل ، عن حذيفة. قاله أبو حاتم، وأبو زرعة، والدارقطنى، وغيرهم. انظر العلل لابن أبى حاتم (٢)، وللدار قطنى ٧٪ ٩٥، والجامع الترمذى (١٣)، والمسند للبزار (٢٨٩٠ - ٢٨٩٢)، والسنن للبيهقى ١٠١/١، والفتح للحافظ ٣٢٩/١، وانظر فى تعليل بول النبى معَّه قائمًا، وحكم ذلك. الفتح ٣٣٠/١. (٢) سقط من: خ، ص. (٣) سقط من: خ. ٣٢٥ بَيْنَكَ وبينَها بَابٌ مُغْلَقٌ. قال: فقال عُمَرُ: فَأَخْبِرْنى عن البَابِ؛ يُكْسَرُ كَشْرًا أم يُفْتَحُ فَتْحًا؟ قَالَ: بل يُكْسَرُ كَشْرًا. فقال عُمَرُ: إِذًا لا يُغْلَقَ إلی يَوْمِ القِيامةِ. قال أبو وائلٍ: قُلْنَا لمسروقٍ: سَلْ حُذَيْفَةً عن البابِ مَنْ هو ؟ فسأله، فقال: التَابُ عُمَرُ. وروَى النَّاسُ هذا الحَدِيثَ أنَّ عُمَرَ قال: مَنْ يُحَدِّثُنا عن حَديثِ النَّبِىِّ عَ ◌ّ فِى الْفِتْنَةِ(١)؟ ٤٠٩- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن حُصَيْنِ، قال سَمِعْتُ(٢) أبا وائلِ، يُحَدِّثُ "عن محذَيْفَة٢ً) ، قال: كان رسولُ اللَّهِ عَلِمِ (١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٢٥٨) عن محمود بن غيلان ، عن الطيالسى ، عن شعبة ، عن الأعمش وحماد وعاصم ابن بهدلة، سمعوا أبا وائل ، به . وحماد هنا هو ابن أبى سليمان . وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٤٨٣٥) من طريق عمار بن رجاء ، عن الطيالسى ، عن شعبة، عن عاصم والأعمش ، عن أبى وائل ، به . وأخرجه البخارى (٣٥٨٦) من طريق ابن أبى عدى ، وغندر ، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبى وائل ، به . وأخرجه البزار (٢٨٩٣) من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن أبى وائل ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٥/١٥، ١٦، وأحمد (٢٣٤٦٠)، والبخارى (٥٢٥، ١٤٣٥، ٧٠٩٦)، ومسلم (١٤٤)، والنسائى فى الكبرى (٣٢٧)، وابن ماجه (٣٩٥٥)، والبزار (٢٨٧٤)، وابن حبان (٥٩٦٦) من طرق عن الأعمش، به. وانظر العلل لابن أبى حاتم (٢٧٢٨). وُروى من وجه آخر عن أبى وائل بنحوه. أخرجه البخارى (١٨٩٧)، ومسلم (١٤٤). وروى عن حذيفة من وجه آخر. أخرجه أحمد (٢٣٣٢٨، ٢٣٤٨٧)، ومسلم (١٤٤). (٢) فى ص، م: ((سألت)). (٣ - ٣) فى خ، ص، م: ((عن أبى حذيفة)). وضبَّب فى خ على لفظة ((أبى)). ٣٢٦ إذا قام للتَّهَتُجدِ، يَشُوصُ(١) فَاهُ بِالسِّوَاكِ(٢). ٤١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعمش، عن أبی وَائلِ، قال: قال حُذَيفةُ: المُنَافِقُونَ اليومَ شَرٌّ منهم على عَهْدِ النَّبِىِّ عَِّ، كانوا يومئذٍ يَكْتُمونَه، وهُمُ اليومَ يُظْهِرُونه(٣). ٤١١- حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا حمَّادُ بنُ سَلمةَ، عن عَاصِمِ (١) أى يدلك أسنانه وينقيها. وقيل: هو أن يستاك من سفل إلى علو. وأصل الشَّوَص: الغسل. النهاية ٢/ ٥٠٩. (٢) حديث صحيح. أخرجه الدارمى (٦٩١)، وأحمد (٢٣٥٠٥)، والنسائى (١٦٢١) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٢٣٣٦١، ٢٣٤٦٣)، والبخارى (٨٨٩، ١١٣٦)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو داود (٥٥)، والنسائى (١٦٢٠)، وابن ماجه (٢٨٦)، والبزار (٢٨٨٦، ٢٨٩٤)، وابن حبان (١٠٧٢، ١٠٧٥)، وغيرهم من طريق حصين ، به . وأخرجه أحمد ( ٢٣٢٩٠، ٢٣٤٦٣)، والبخاری (٢٤٥، ٨٨٩)، ومسلم (٢٥٥)، وأبو داود (٥٥)، وابن حبان (١٠٧٢، ١٠٧٥)، وغيرهم من طريق أبى وائل ، به . ورُوى عن أبى وائل بلفظ: كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل. أخرجه النسائى (١٦٢٢، ١٦٢٣)، والبزار (٢٨٦٠) من طريق أبى حَصِين عثمان بن عاصم ، عن أبى وائل ، به . وقال البزار: ولا نعلم روى أبو حَصِين عن أبى وائل عن حذيفة إلا هذا الحديث. اهـ. وانظر التحفة مع النكت الظراف ٣٦/٣، ٣٧. وفى الباب عن ابن عباس ، وأبى هريرة. انظر ما سيأتى برقم (١٨٦٢، ٢٤٤٨). (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٨٠/١ من طريق المصنف. وأخرجه الفريابى فى صفة المنافق (٥٤) من طريق شعبة ، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ١٠٩/١٥، والبزار (٢٨٧٠، ٢٩٠١)، والفريابى (٥٣) من طريق وكيع ، عن الأعمش . وأخرجه البخارى (٧١١٣)، والنسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣٩/٣- والبزار (٢٩٠١)، والفريانى (٥٦) من طريق أبى وائل. ٣٢٧ ابنِ بَهْدَلةَ، عن زِرٌّ بنِ حُبَيْشٍ، عن خُذَيْفَةَ، أنَّ النَّبِىَّ عَلِ أُتِىَ بِالجُرَاقِ - وهو دَابَّةٌ ، أَيْيَضُ، فَوْقَ الحِمارِ ودُونَ الْبَغْلِ - فَلَمْ يُزايلا ظَهْرَهُ هو وچِبْرِيلُ حتى انْتَهَيا به إلى بَيْتِ المَقَدِسِ، فصَعِدَ به جِبْرِيلُ إلى السّماءِ، فاسْتَفْتَح جِبْرِيلُ فَأَرَاه الجنَّةَ والنَّارَ. ثُمَّ قَالَ لى: هَلْ صَلَّى فى بَيْتِ المُقْدِسِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قال ما (١) اسْمُكَ يا أَصْلَعُ؟ إنِّى لَأَغْرِفُ وجْهَكَ وما أدْرِى ما اسْمُكَ. قال: قُلْتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ. قال: فأين تَجِدُه صَلَّى؟ فَتَلَوْتُ الآيَةَ: ﴿ سُبْحَنَ الَّذِىّ أَسْرَى بِعَبْدِهِ،﴾ إلى آخِرِ الآيةِ. قال: فإنَّه لَوْ صَلَّى(٢) لَصَلَّيْتُمْ كما تُصَلُّونَ فى المَسْجِدِ الحَرَام. قال: قلتُ لِحُذَيْفَةَ: أَرَبَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقَةِ التى كانَتْ تَرْبِطُ بها الأنْبِياءُ؟ قال: أكان يَخَافُ أن تَذْهَبَ منه، وقَدْ أَتَاه اللَّهُ بها(٣)! ٤١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال: (١) سقط من: الأصل. (٢) بعده فى خ، ص، م: ((فيه)). (٣) حديث حسن؛ لحال عاصم ابن بهدلة . وأخرجه البيهقى فى الدلائل ٣٦٤/٢، ٣٦٥ من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٦/١٤، وأحمد (٢٣٣٨٠، ٢٣٣٩١) من طرق عن حماد ، به . وفى الموضع الثانى عند أحمد سقط شيخه. وانظر أطراف المسند ٢٣٩/٢. وأخرجه الحميدى (٤٤٨)، وأحمد (٢٣٣٣٣، ٢٣٣٦٨)، والترمذى (٣١٤٧)، والنسائی فی الکبری (١١٢٨٠)، والبزار (٢٩١٥)، وابن حبان (٤٥)، والحاكم ٣٥٩/٢ من طرق عن عاصم ، به . وقال الترمذى : حسن صحيح، وقال الحاكم : صحيح الإسناد . وانظر ما سيأتى برقم (١٩٢٠). ٣٢٨ سَمِعْتُ صِلَةَ بنَ زُفَرَ، يُحَدِّثُ عن مُذَيْفَةَ ، قال: جاء أهْلُ نَجْرَانَ(١) إلى رسولٍ اللَّهِ، فقالوا: ابْعَثْ إِلينا رَجُلًا أمينًا. فقال: ((لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينِ، (٢ أَمِينَا حَقَّ أَمِينٍ، أَمِنًا حَقَّ أَمِينٍ(٢)). فاسْتَشْرَفَ لها أصْحَابُ رسولِ اللَّهِ سَلَه، قال: فبعَثَ رسولُ اللَّهِ لِ أَبا عُبَيْدَةَ بِنَ الجَوَاحِ ٤١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال: سَمِعْتُ صِلَةَ بنَ زُفَرَ، يُحَدِّثُ عن حُذَيْفَةَ، قال: الإِسْلَامُ ثَمانيةٌ(٤) أَسْهُم ؛ الإِسْلامُ سَهْمٌ، وَالصَّلاَةُ سَهْمٌ، وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ، والحَجُ سَهْمٌ، وَصَوْمُ رَمَضِانَ سَهْمٌ، والأَمْرُ بِالْمَغَروفِ سَهْمٌ، والنَّهْىُ عن المُنْكَرِ سَهْمٌ، والجِهَادُ فى سِبِيلِ اللَّهِ سَهْمٌ، وقَدْ خَابَ مَنْ لا سَهْمَ له. وذكروا أنَّ غَيْرَ شُعْبَةً (٥) يَرْفَّعُه (٥). (١) فى خ؛ صٍ: ((النجرانِ)). (٢ - ٢) سقط من: خ؛ ص، م. (٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٧٥/٧، ١٧٦ من طريق المصنف . .1 وأخرجه أحمد (٢٣٤٢٥، ٢٣٤٤٥)، والبخارى (٣٧٤٥، ٤٣٨١، ٧٢٥٤)، ومسلم (٢٤٢٠)، والنسائی فی الکبری (٨١٩٨)، وابن ماجه (١٣٥)، والبزار (٢٩٢٥)، وابن حبان (٦٩٩٩)، والبيهقى ٨٦/١٠، وأبو نعيم ١٧٦/٧ من طرق عن شعبة، به . وأخرجه البخاري (٤٣٨٠)، ومسلم (٢٤٢٠)، والترمذى (٣٧٩٦)، والنسائى فى الكبرى (٨١٩٧)، وابن ماجه (١٣٥) من طرق عن أبى إسحاق ، به . وفيه خلاف على أبى إسحاق. انظره فى العلل للدارقطنى ١١٣/٥، ١١٤، والتحفة ٤١/٣، والفتح ٩٤/٨. وفى الباب عن أنس بن مالك. انظر ما سيأتى برقم (٢١٥٠). (٤) بعده فى ص ، م: ((عشر)). (٥) حديث صحيح موقوفًا. عزاه الحافظ فى المطالب (٣٢٠٧) للمصنف . ٣٢٩ ٤١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال: سَمِعْتُ صِلَةَ بنَ زُفَرَ، يُحَدِّثُ عن حُذَيْفَةَ، قال: يُجْمَعُ النَّاسُ فى صَعِيدٍ وَاحِدٍ ، فلا تَكَلَّمُ نَفْسٌ، فيكونُ أوَّلَ مَدْعُوٌّ مُحَمَّدٌ عِ الَّهِ، فِيقُولُ: ((لَيْكَ وسَعْدَيْكَ والخَيّرُ فى يَدَيْكَ، والشَّرْ لَيْسَ إليكَ، والمَهْدِىُّ مَنْ هَدَيْتَ، وعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، أنا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، سُبْحانَكَ رَبُّ البَيْتِ)). فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا ◌َّحْمُودًا ﴾ (١)(٢) = وأخرجه عبد الرزاق (٩٢٨٠)، وابن أبى شيبة ٣٥٢/٥، ١١/٧، وابن الأعرابى فى معجمه (١٦٦)، والبزار (٢٩٢٨)، والبيهقى فى الشعب (٧٥٨٥) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه البزار (٢٩٢٧) من طريق يزيد بن عطاء - وهو ضعيف - عن أبى إسحاق ، فرفعه . وقال: لا نعلم أسنده إلا يزيد بن عطاء ، عن أبى إسحاق . اهـ. وقال الدارقطنى وغيره : الصحيح موقوف . انظر المطالب، والإتحاف ٤٧٤/٧، والعلل للدارقطنى ١٧١/٣، ٠١٧٢ وروى عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على. وهو خطأ، قاله أبو حاتم ، وأبو زرعة ، وغيرهما . انظر العلل لابن أبى حاتم (١٩٣٤)، وللدار قطنى ١٧١/٣، ١٧٢، والشعب للبيهقى (٧٥٨٦). وروى عن أبى إسحاق ، عن صلة ، عن عمار بن ياسر. أخرجه ابن الأعرابى (١٦٥)، ولا يصح أيضًا . (١) سورة الإسراء: ٧٩. (٢) حديث صحيح موقوفًا. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٢٧٨/١ من طريق المصنف. وأخرجه النسائى فى الكبرى (١١٢٩٤)، والبزار (٢٩٢٦)، والطبرى ١٤٤/١٥ من طرق عن شعبة، مثله موقوفًا . وأخرجه الطبرى ١٤٤/١٥، ١٤٥، والحاكم ٣٦٣/٢، من طرق عن أبى إسحاق ، مثله. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وقال البزار : هكذا رواه شعبة عن أبى إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة. ورواه غير شعبة = ٣٣٠ ٤١٥- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الأعمشِ، قال : سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ عُبَيْدَةَ، يُحَدِّثُ عن الْمُسْتَوْرِدِ بنِ الأَحْنَفِ، عن صِلَةَ بنِ زُفَرَ العَبْسِىِّ، عن حُذَيْفَةَ، أَنَّه صلَّى معَ النَّبِىِّ ◌َِّ بِاللَّيْلِ، فكان يقولُ فى رُكُوعِه: ((سُبْحانَ رَبِّيَ العَظِيم)). وكان يقولُ فى سُجُودِهِ: ((سُبْحانَ رَبِّىَ الأَعْلى )). وَمَا أَتَّى على آيةِ رَحْمَةٍ إِلَّ وَقَفَ فَسَألَ، ولا أتَى عَلَى آيةِ عَذابٍ إلَّ وقَفَ فَتَعَوَّذَ(١). = عن أبى إسحاق، عن غير صلة، عن حذيفة. وقال أبو نعيم : رفعه عن أبى إسحاق جماعة . ورُوى عن أبى إسحاق، به ، مرفوعًا. أخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٧٨٩) من طريق حماد بن سلمة، عن عبد اللَّه بن المختار، عن أبى إسحاق . وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٢١٤٠): سألت أبی عن حديث رواه حماد بن سلمة، عن عبد الله بن المختار، عن أبى إسحاق، عن صلة، عن حذيفة، أن النبى عَّامٍ قال ... (فذكره)، قال أبى: لا يرفع هذا الحديث إلا عبد اللَّه بن المختار، وموقوف أصح. اهـ. وجاء الرفع أيضًا من طريق آخر لا يصح. رواه ليث بن أبى سليم، عن أبى إسحاق ، به . أخرجه الطبرانى فى الأوسط (١٠٥٨)، والحاكم ٥٧٣/٤ من طريق موسى بن أعين، عن لیٹ، به . قال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن ليث إلا موسى. اهـ . وفى ذكر المقام المحمود . انظر ما سبق برقم (٣٨٩) . (١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (٢٦٢) - ومن طريقه البغوى (٦٢٢) - من طريق المصنف، وليس فيه ذكر الليل. وقال : حسن صحيح . وأخرجه الدارمى (١٣١٢)، والترمذى (٢٦٣)، والنسائى (١٠٠٧)، وفى الكبرى (١٠٨٠) من طرق عن شعبة ، به، مثل رواية المصنف . وأخرجه الطبرانى فى الدعاء (٥٣٦، ٥٣٧، ٥٩٠، ٥٩١) من طريق شعبة ، به مختصرًا . وأخرجه أحمد (٢٣٢٨٨، ٢٣٣٩٢)، وأبو داود (٨٧١)، والطحاوى ٢٣٥/١ من طرق أخری عن شعبة ، به، وليس فيه ذکر الليل . وأخرجه أحمد (٢٣٣٥٩) من طريق الأعمش ، به، من غير ذكر الليل أيضًا . ٣٣١ ٤١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنِى عَمْرُوِ بنُ مُرَّةَ ، سَمِعَ أبا حَمْرَةَ، يُحدِّثُ عَن رَجُلٍ من عَبْس - شُعْبَةُ يرى أنَّهِ صِلَةُ بنُ زُفَرَ - عن مُخُذَيْفَةَ، أَنَّه صَلَّى مَعَ الَّبِىِّ عَلَّهِ - قال أبو داودَ: يَغْنِى صَلاةَ اللَّيْلِ - فلكًا كَثُرَ، قال: ((اللَّهُ أَكْبَرُ ذو المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ)). قال: ثُمَ قَرأَ البَقَرَةَ. قال: ثُمَ ركَعَ، فكان رُكُوعُه مِثْلَ قِيَامِهِ، فجعَلَ يقُولُ فى رُكُوعِه: ((شُبْحَانَ رَبِّىَ العَظِيمِ، سُبْحانَ رَبِّىَّ العَظِيمِ)). ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الؤُكُوعِ، فقام مِثْلَ رُكُوعِه، فقال: ((إنَّ لَرَبِّىَ الحَمْدَ)). ثُمَّ سَجَدْ،َ وَكَانٍ فِى شُجُودِهِ مِثْلَ قِيَامِهِ، وكَان يَقُولُ فى شُجُودِه : (سُبْحَانَ رَبِّقَ الْأَعْلَى)). ثُمَ رَفَعَ رَأْسَه مِنَ الشُّجُودِ، وكان يقولُ بِينَ الشَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ الْفِوَ لى، رَبِّ اغْفِرْ لی)). وجَلَس بِقَدْرِ سُجُودِه. قال مُذَيْفَةُ: فصلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِالبَقَرَةِ(١)، وَآلِ عِمْرَانَ، والنِّساءِ، والمائِدَةِ ، أو الأنْعامِ. شَكَّ شُعْبَةُ(٢) . = وأخرجه أحمد (٢٣٣٠٩، ٢٣٤١٥)، ومسلم (٧٧٢)، والنسائى (١١٣٢)، وابن حبان (٢٦٠٩)، وأبو عوانة ١٦٨/٢، ١٦٩، والبيهقى ٨٥/٢ من طرق عن الأعمش ، به مطولًا . وأخرجه عبد الرزاق (٢٨٧٥)، وابن أبى شيبة ٢٤٨/١، والنسائى (١٠٠٨، ١٠٤٥)، وابن ماجه (١٣٥١)، وابن حبان (١٨٩٧)، والطبرانى فى الدعاء (٥٣٥، ٥٣٦، ٥٨٩، ٥٩٠) من طرق عن الأعمش ، به مختصرًا جدًّا. وفى الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر ما سبق برقم (١٤٧). وانظر الحديث الآتى. (١) فى خ، ص، م: ((البقرة)). (٢) حديث صحيح . والرجل من بنى عبس هو صلة كما قال شعبة وغيره . وأخرجه البيهقى ٢/ ١٢١، ١٢٢ من طريق المصنف، مختصرًا. وأخرجه ابن المبارك فى الزهد (١٠١)، وأحمد (٢٣٤٢٣)، وأبو داود (٨٧٤)، = ٣٣٢ ٤١٧ - حدثنا أبو داود، قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن متقُّورٍ، قال: سَمِعْتُ رَبَجُلًّا فى ◌ِنَازَةٍ مُذَّثْقَةً، وَأَظُنُهُ رِئِىَّ بِنَ حِراشٍ، قال: سَمِعْتُ صَامِبَ هذا(١) الشّرِيرِ، يقولُ: مَا بى بَأْسٌ بعدَ ما سَمِعْتُ مِنِ رسولِ اللهِ عَهِ، وَلَِّّنِ اقْتَلْتُمْ(٢) لأَدْخُلَنَّ بَى، فَإِنْ دُخِلَ عَلَّ لَأَقُولَنَّ: هَا بُؤْ بِثْمِى (٣) وإِثْمِكَ (٣). = والترمنحى فى الشمائل (٢٦٢)، والتسائى (١٠٦٨، ١١٤٤)، والبزار (٣٩٣٤)، والطحاوى فى المشكل (٧١٣)، والطبرانى فى الدعاء (٥٢٣)، والبغوى فى الجعديات (٨٧)، والبيهقى فى الأسماء والصفات ص: ١٣٧، والبغوى فى شرح السنة (٩١٠) من طوق عن شعبة، به وعند بعضهم مختضواً، وليس عند أحد منهم قول أبى داود : شعبة يرى أنه صلة بن زفر. وقال ابن صاعد : هو عندى صلة بن زفر. وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٣١/١، والدارمى (١٣٣٠)، وأحمد (٢٣٤٤٧)، والنسائى (١٠٠٨، ١٦٦٤)، والبزار (٢٩٣٥)، والطبرانى فى الدعاء (٥٢٤)، وفى الأوسط (٥٦٨٩)، والحاكم ٢٧١/١ من طريق العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة ، فخالف شعبة، فقال: عن أبى حمزة، عن حذيفة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وقال البزار: ولم يقل العلاء بن المسيب فى حديثة: عن رجل من بنى عبس. إنما أرسله، والرجل من بنى عبس يرونه صلة . اهـ. وقال النسائى : هذا الحديث عندى مرسل ، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئًا ، وغير العلاء بن المسيب قال فى هذا الحديث عن طلحة: عن رجل، عن حذيفة. اهـ. وأخرجه ابن ماجه (٨٩٧) من طريق حقض بن غياث ، عن الغلاء بن المسيب ، به. وعن حفص أيضًا، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المنتورد بن الأختف، عن صلة، عن حذيفة ، بالحديث السابق مقتصرًا على الدعاء بين السجدتين. والحديث فى صحيح مسلم (٧٧٢) من طريق المستورد ، عن صلة ، عن حذيفة، وليس فيه ذكر الدعاء بين السجدتين، ولا قول حذيفة فى آخر هذا الحديث ، وفيه أنه قرأ البقرة، والنساء، وآل عمران فى ركعة، وانظر الحديث السابق، وفتح البارى لابن رجب ٢٧٦/٧، ٢٧٧. (١) سقط من الأصل، خ ، ض، والمثبت من مصادر التخريج. (٢) فى الأصل، خ، ص: ((قتلتم)). والتصويب من مصادر التخريج. (٣) حديث صحيح . وما جاء فى الطرق الأخرى من قول ربغى: سمعت رجلاً فى جنازة = ٣٣٣ ٤١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن أبى مَالِكِ الأشْجَعِيِّ، عن رِئْعِىٌّ بنِ حِراشٍ، عن حُذَيْفَةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَّمِ: ((فُضِّلْنا على النَّاسِ بِثَلاثِ: جُعِلَ صُقُوقُنا كَصُفُوفِ المَلَائِكَةِ، وُجُعِلَتِ الأَرْضُ لَنَا مَسْجِدًا، وَتُرَابُهَا طَهُورًا، وأُعْطِيتُ آخِرَ سُورَةِ البَقَّرَةِ؛ فَهُنَّ مِن كَثْرٍ مِن بَيْتٍ مِن(١) تَحْتِ العَرْشِ))(٢). = حذيفة - لا يعله لإمكان الجمع بين الطريقين بأن ربعيا كان حاضرًا حديثهما ، وهو ما يتأيد برواية سفيان عن منصور الآتية . والحديث قد رواه غندر ، عن شعبة ، عن منصور ، عن ربعى ، قال : سمعت رجلاً فى جنازة حذيفة يقول : سمعت صاحب هذا السرير يقول : ... فذكره . أخرجه ابن أبى شيبة ٢١/١٥، وأحمد (٢٣٣٥٥). ورواه شيبان عن منصور ، به مثله . أخرجه أحمد (٢٣٣٨٣). ورواه سفيان عن منصور، واختلف عنه ؛ فرواه قبيصة بن عقبة ، عن الثورى، عن منصور ، به مثله . أخرجه ابن مردويه ، كما فى التفسير لابن كثير ٨١/٣. ورواه وكيع عند ابن أبى شيبة ١٧/١٥، وحسين بن حفص عند الحاكم ٤/ ٤٤٤- كلاهما - عن سفيان ، عن منصور، عن ربعى، قال: قال رجل لحذيفة: كيف أصنع إذا اقتتل المصلون؟ قال: تدخل بيتك ... فذكر نحوه . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين . وسكت عنه الذهبى . (١) سقط من: ص، م. (٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٣٠٣/١ من طريق المصنف، دون قوله: وأعطيت آخر سورة البقرة . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٨٠٢٢)، والبزار (٢٨)، وابن حبان (١٦٩٧)، وأبو عوانة ٣٠٣/١، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٢١/٥، والبيهقى ٢١٣/١ من طرق عن أبى عوانة، به . وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٣٥/١١، وأحمد (٢٣٢٩٩)، ومسلم (٥٢٢)، والبزار (٢٨٤٥)، وابن حبان (٦٤٠٠)، وابن خزيمة (٢٦٣، ٢٦٤)، والبيهقى ٢١٣/١ من طريق أبی مالك ، به . = وقال البزار : وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد. اهـ. ٣٣٤ ٤١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، عن أبى مالِكِ، عن رِئْعِىٌّ بنِ حِراشٍ، عن مُذَيْقَةً، قال(١): قال نَبِكُمْ عَمِ: ((كُلُّ مَعْرُوفٍ (٢) صَدَقَةٌ ))(٢) . ٤٢٠- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنا شعبةُ، عن حَمَّادٍ، عن رِبْعِىٌّ بنِ جِراشٍ، عن حُذَيْفَةً، عن النَّبِىِّ سَمِ - قال(٢): أحيانًا يَرْفَعُه، وأحيانًا لا = وليس عند مسلم قوله : وأعطيت آخر سورة البقرة . وقال فيه: وذكر خصلة أخرى . وانظر التلخيص الحبير ١٤٨/١، وتدريب الراوى ٢٤٨/١. وانظر ما سيأتى برقم (٤٧٤). (١) من هنا إلى قوله: ((حذيفة)). فى الحديث الآتى سقط من: خ، ص، م. وبسبب هذا السقط جعل الشيخ الألبانى أبا مالك الأشجعى متابعًا لحماد فى هذا الحديث. انظر تعليقه على السنة لابن أبى عاصم ٤٠٣/٢. (٢) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٨٨/٤ من طريق المصنف . وأخرجه مسلم (١٠٠٥)، والبيهقى ١٨٨/٤ من طريق أبى عوانة ، به . وأخرجه أحمد (٢٣٤١٨، ٢٣٤٢٧)، وأبو داود (٤٩٤٧)، وأبو نعيم فى الحلية ١٩٤/٧ من طريق سفيان وشعبة ، عن أبى مالك، به . وأخرجه أحمد (٢٣٣٠٠) من طريق أبى معاوية، عن أبى مالك، به، بلفظ: ((المعروف كله صدقة )). وأخرجه أحمد (٢٣٤٨٨) من طريق يزيد بن هارون ، عن أبى مالك ، به، بلفظ حديث أبى معاوية، وزاد: وإن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة: (( إذا لم تستح فافعل ما شئت )) . وأخرجه مسلم (١٠٠٥) عن ابن أبى شيبة ، عن عباد بن العوام عن أبى مالك به ، باللفظ الأول . والحديث فى المصنف ٣٦٠/٨ عن عباد ، به، ولكنه موقوف . ورَوى الحديث روح عن شعبة، عن نعيم بن أبى هند، عن ربعى ، به. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٩٤/٧، وقال: تفرد به روح عن شعبة. اهـ. وفى الباب عن جابر. أخرجه البخارى (٦٠٢١). (٣) القائل: شعبة، كما فى مسند أحمد (٢٣٤٧١)، وابن خزيمة (٤٠٨). ٣٣٥ يَرفَعُه - قال: ((لَيَخْرُجَنَّ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ مُنْتِنِينَ، قد مَحَشَتْهُمُ(١) النَّارُ، فيَدْخُلُونَ الجِنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وشَفَاعِةِ الشَّافِعِينَ، فَيُسَمَّوْنَ الجَهَنَّمِثُونَ (٢)))(٣) . ٤٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عِن قَتَادَةَ، عن أبى الطُّفَيْلِ، عِن ◌ُحِذَيْفَةَ، سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ يقولُ: ((إنَّ هَذَا الْحَّ مِنْ مُضَرَ، لا يَدَعُ عَبْدًا للَّهِ فى الأرْضِ صَالِحًا إِلَّ فَتَنَهُ(٤) وَأَهْلَكَهُ(٥) حَتَّى يُدْرِ كَهُمُ اللَّهُ بَعْدُ بِجُنُودٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ مِنَ السَّماءِ، فَيُذِلَّها حتى لَا يَمْنَعَ ذَنَبَ(٩) (١) المحش : احتراق الجلد، وظهور العظم. (٢) فى خ، صٍ، م: ((الجهنميين)). (٣) حديث حسن ؛لحال حماد، والرفع مقدم، ولا سيما وقد جاء ما يشهد له فى الصحيح كما سيأتى. والحديث أخرجه ابن خزيمة فى التوحيد ص: ١٧٨، والآجرى فى الشريعة (٨٠٥) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند - كما فى المطالب للحافظ (٥١٢٥) - وأحمد (٢٣٤٧١)، وابن خزيمة فى التوحيد ص : ١٧٨ من طرق عن شعبة، به . ورواه حماد بن سلمة ، وهشام الدستوائى وغيرهما عن حماد به. وأخرجه أحمد (٢٣٣٧١)، وابن أبى عاصم فى السنة (٨٣٥، ٨٣٦)، والبيهقى فى البعث - كما فى الفتح ٤٣٠/١١- من طرق ◌ِن حِمادٍ، به. وقال الحافظ: حسن صحيح. وأخرجه أحمد (٢٣٤٧٢) عن أبى النضر ، عن شعبة، عن حماد، عن ربعى، مرسلًا. وفى الباب عن غير واحد من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (١٨٠٩، ٢١٢٢، ٢٢٩٣، ٢٨٣٤) . (٤) فى الأصل: (( فتنته)). (٥) فى الأصل، خ: ((وأهلكته )) والمثبت من : صٍ . (٦) ضَّب عليها فى: خ، وكتب فى هامشها ((ذلك)) وأشار إلى نسخة. ٣٣٦ تَلْعَةٍ (١))(٢). ٤٢٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن هَمَّامِ بنِ الحَارِثِ، قال: قيل لُحُذَيِفَةَ فى رَجُلٍ: إنَّ هذا يُلِّغُ الأَمَرَاءَ(٣) . فقال حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َهِ يقولُ: ((لا يَدْخُلُ (٤) (٥) الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ(٤)))(٥). (١) التلغة: ما ارتفع من الأرض ، ومسيل الماء منها، وذنبها: طرفها من جهة المسيل، والمراد أنهم لا يقوون على منع هذا الجزء الصغير . ولا يمنع ذنب تلعة : مثل يُضرب للذليل الحقير. (٢) حديث صحيح بمتابعاته وشواهده، وفى الإسناد هنا عنعنة قتادة، لكنه متابع ، والحديث أخرجه أحمد (٢٣٣٦٤) عن المصنف . وأخرجه الحاكم ٤٦٩/٤، ٤٧٠ من طريق موسى بن إسماعيل ، عن هنئنام ، به. وقال : صحيح على شرط الشيخين . ووافقه الذهبى . وأخرجه البزار (٢٧٩٧) من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه ، به. وفى أوله قصة . وقال البزار : لا نعلم يُروى عن حذيفة بهذا اللفظ إلا عن أبى الطفيل، ولا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام، ولا عن هشام إلا معاذ. اهـ. ورُوى عن أبى الطفيل من وجه آخر موقوفًا. أخرجه ابن أبى شيبة ١١٠/١٥، والبزار (٢٧٩٨) . وعن حذيفة موقوفًا عند ابن أبى شيبة ١٩٨/١٢، ١١١/١٥، والبزار (٢٨٥٨). وعن حذيفة مرفوعًا. أخرجه ابن أبى شيبة ١١١/١٥، وأحمد (٢٣٣٩٧)، والحاكم ٤/ ٤٧٠. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي . ورُوى من مستد أنى الطفيل . أخرجه البزار (٢٧٧٨)، وإسناده ضعيف . وفى الباب عن أبى سعيد عند أحمد (١١٨٣٩)، وإسناده ضعيف. (٣) فى ص، م: ((الأمر)). (٤) القتات : النمام . (٥) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم ١٧٨/٤، ١٧٩ من طريق المصنف . وأخرجه النسائى فى الكبرى (١١٦١٤) من طريق شعبة، به . = ٣٣٧ ( مسند أبى داود الطيالسى ٢٢/١) ٤٢٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن (يَزِيدَ أبى خالد١ٍ)، سَمِعَ أبا " عُبَيْدَةَ بن١َ) حُذَيْفَةَ، يُحَدِّثُ عن حُذَيْفَةَ، قال: مَنْ باعَ دارًا، ثُمَّ لم يَجْعَلْ ثَمَنَها فى دَارٍ، لم يُبارَكْ له . ورُوِى هذا الحَدِيثُ عن وَهْبٍ بِنِ جَرِيرٍ، عن شُعْبَةً مِرْفُوعًا(٣) . = وأخرجه أحمد (٢٣٤١٦، ٢٣٤٨١)، والبخارى (٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥)، والترمذى (٢٠٢٦، ٢٩٥٤)، وابن حبان (٥٧٦٥) وغيرهم من طرق عن منصور، به . وأخرجه أحمد (٢٣٢٩٥، ٢٣٣٥٣، ٢٣٤٦٨)، ومسلم (١٠٥)، وأبو داود (٤٨٧١) من طريق إبراهيم ، به . ورُوى من طريق أبى وائل عن حذيفة. أخرجه أحمد (٢٣٣٧٣، ٢٣٤٠٧، ٢٣٤٣٥، ٢٣٤٩٧)، ومسلم (١٠٥). وفى الغيبة أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٥٨١، ١٣٢٨). (١ - ١) فى النسخ: ((يزيد بن أبى خالد)). والمثبت من مصادر التخريج والترجمة، وهو الصواب ، وانظر ما سيأتى فى التخريج. (٢ - ٢) سقط من: ص ، م . (٣) إسناده ضعيف؛ لجهالة يزيد أبى خالد. وأخرجه المزى فى تهذيب الكمال ٥٧/٣٤ من طريق المصنف . ورواه غندر، وغيره ، عن شعبة ، به ، مثله موقوفًا. أخرجه البخارى فى التاريخ ٣٢٧/٨، ٣٢٨، والمزى فى التهذيب ٥٦/٣٤. وحديث وهب بن جرير: أخرجه البخارى فى التاريخ ٣٢٨/٨، والبزار (٢٩٦٧)، والبيهقى ٣٣/٦ من طريق وهب، به ، مرفوعًا. ورواه سَلْم بن قتيبة ، عن شعبة ، مثل حديث وهب. أخرجه البخارى فى التاريخ ٣٢٨/٨، والمزى فى التهذيب ٥٦/٣٤، والموقوف هو الصواب. انظر العلل لابن أبى حاتم (٢٣٧٣). ويزيد أبو خالد هذا ليس بالدالانى المعروف . صرح بهذا ابن مهدى، والإمام أحمد، وأبو حاتم، وابنه، والمزى، وغيرهم. انظر العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد ٢٠٩/٢، والجرح ٩! ٣٠٠، والعلل للرازى (٢٣٧٣)، وتحفة الأشراف ٥٧/٣، وتهذيب الكمال ٥٦/٣٤، ٥٧، والصحيحة ٤٢٧/٥، ٤٢٨، ٤٣١، ٤٣٢. وقال أحمد: ما أدرى من هو. وانظر الحديث الآتى. ٣٣٨ ٤٢٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن يُوسُفَ، عن أُبی عُبَيْدَةَ بنِ حُذَيْفَةَ، (١عن محُذَيْفَةَ()، رفَعَه مِثْلَهُ(٢). ٤٢٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، وقَيْسٌ، عن الأَعْمَشِ، عن زَيْدِ بنِ وَهْبٍ، قال: قال حُذَيْفَةُ: حَدَّثَنَا رسولُ اللَّهِ عَمِ حَدِيثَيْن، قد رَأَيْتُ أحدَهما وأنا أنتظِرُ الآخَرَ؛ حَدَّثَنَا أَنَّ الأمانَةَ نزَلَتْ فى جَذْرٍ (٢) قُلُوبِ الرِّجَالِ، فَعَلِمُوا من القُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا عن رَفْعِهَا، قال: ((يَنَامُ الرَّجُلُ الثَّوْمَةَ فِيَكُمْ، فَيَنْكَثُ فِى قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، فَيَظَلُّ أَثَرُهَا فِى جَوْفِهِ كالمَجْلِ(٤)، كَجَمْرٍ دَخْرَجْتَهُ على رِجْلِكَ فَتَقِطَ (٥)، فتَرَاهُ(٦) مُنْتَبِرًا(٧)، لَيْسَ فيه شَىْءٌ، فَيُصْبِحُ النَّاسُ لَيْسَ فِيهم أَمِينٌ)). ولَقَدْ أَتَّى عَلَىَّ زَمانٌ، ومَا أُبالى مَنْ بَايَعْتُ(٨) مِنْكُمْ، فَإِنْ كانَ مُسْلِمًا، لَيْرِدَّنَّهُ(١) (١ - ١) سقط من: ص ، م . (٢) إسناده ضعيف؛ لضعف شيخ المصنف . وأخرجه البخارى فى التاريخ ٣٢٨/٨، وابن ماجه (٢٤٩١)، وابن عدى ٢٦٢٣/٧ من طريق أبى مالك النخعى - وهو متروك - عن يوسف ، به. وانظر الحديث السابق . وفى الباب عن سعيد بن حريث. أخرجه أحمد (١٥٨٨١، ١٨٧٦١)، وابن ماجه (٢٤٩٠)، وأبو يعلى (٢٦٢٨)، وغيرهم، وانظر الصحيحة (٢٣٢٧). (٣) الجذر - بالفتح والكسر -: الأصل. الفائق ٢٠٠/١. (٤) المجل : يإسكان الجيم وفتحها ، لغتان ، إذا ثخن جلد اليد وتعجر ، وظهر فيها ما يشبه البثر، من العمل بالأشياء الصلبة . النهاية ٤/ ٣٠٠. (٥) فى ص: ((فنقص)). ونفط: أى ورم وامتلأ ماءً. (٦) فى خ، ص: ((فرآه)) . (٧) أى ؛ مرتفعًا . (٨) أى ؛ فى البيع والشراء . (٩) فى خ، ص: ((ليردن)). ٣٣٩ عَلَىَّ إِسْلَامُه، وإنْ كان يَهُودِيًّا أَو نَصْرَانِيًّا، لَيَرْدَّنَّهُ(١) عَلَىَّ ساعِيه(٢)، ولقد أَصْبَحْتُ فيكم ما أَبَايِعُ مِنكُم إِلَّ فُلانًا وَفُلانًا، ولَيَأْتِيَنَّ على النَّاسِ زَمانٌ يُقالُ للَّجُلِ فيه: ما أَظْرَفَه! وما أُعْقَلَه! وما فى قَلْبِهِ مِنَ الإِيمانِ مِثْقَالُ (٣) (٤) شَعِيرَةٍ(٣))(٤). ٤٢٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال : سَمِعْتُ مُسْلِمَ بنَ نُذَيْرِ، يُحَدِّثُ عن حُذَيْفَةَ، قال: أَخَذَ رسولُ اللَّهِ عَمِ بِعَضَلَةِ ساقِى، وقال: ((حَقُّ الإزارِ إلى هاهُنا، فإِنْ أَبَيْتَ فإلى هاهنا، فإنْ أبَيْتَ فِلا حَقَّ لِلإزارِ فى الكَغْيَئِنِ(٥)). أو: ((لا حَقَّ للكَغْبَيْنِ فى (٦) الإزارِ))(١). (١) فى خ، ص: ( ليردن)). (٢) أى المسئول عنه ؛ كالأمير والوالى والعريف ونحوهم . (٣) فى صٍ، م: ((شعرة)). (٤) حديث صحيح. وقد تابع سفيان وشعبة شيخى المصنف عليه ، كما سيأتى . وأخرجه أبو نعيم ٢٧١/١ من طريق المصنف . ورواه غير واحد عن الأعمش: سفيان، وشعبة، وغيرهما. أخرجه أحمد (٢٣٣٠٣، ٢٣٣٠٤، ٢٣٣٠٥، ٢٣٤٧٧)، والبخارى (٦٤٩٧، ٧٠٨٦، ٧٢٧٦)، ومسلم (١٤٣)، والترمذى (٢١٧٩)، وابن ماجه (٤٠٥٣) وغيرهم. (٥) أى: لا تُسبل الإزار على الكعبين. (٦) حديث صحيح . أخرجه أحمد (٢٣٤٠٤، ٢٣٤٢٦)، والبزار (٢٩٧٤) من طريق شعبة ، به . وأخرجه الحميدى (٤٤٥)، وأحمد (٢٣٢٩١، ٢٣٤٥٠)، والترمذى (١٧٨٣)، والنسائى (١٥٣٤٤)، وفى الكبرى (٩٦٨٧ - ٩٦٩٠)، وابن ماجه (٣٥٧٢)، والبزار (٢٩٧٣)، وابن حبان (٥٤٤٥، ٥٤٤٩)، والبغوى فى الجعديات (٢٥٦٩) وغيرهم من طرق عن أبى إسحاق ، به. وقال الترمذى : حسن صحيح. = ٣٤٠