Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٨٢- حدثنا أبو داود ، حَدَّثَنا المسعودِىُّ، عن جامِع بنِ شدَّادٍ ، عن الأسْودِ بنِ هِلالٍ، قال: قال عبدُ اللَّهِ: إِنَّ العَرَّافِينَ كُمَّانُ العَجَم، فمَنْ آمَنَ بكاهِنٍ، فَقَدْ كَفَرَ بما أُنْزِل على مُحَمَّدٍ عَ (١)(٢). ٣٨٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَيْيانُ، عن منصورٍ، عن رِئْعِىِّ بنِ حِراشٍ، عن البَاءِ بنِ ناجِيةَ الكاهِلىِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ، أنَّ النبيَّ عَظِّمِ قال: ((تدورُ رَحَى الإسْلَامِ لخَمْسٍ أو سِتِّ أو سَبْعٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً، فإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وإِنْ يَقُمْ لَهُم دِينُهم ، يَقُمْ سَبْعِينَ عامًا)). فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللَّهِ ، بما مَضَى أو بما بَقِىَ؟ فقال رسولُ اللَّهِ عَلِ: ((بما بَقِىَ))(١). = والعلل المتناهية (١٣١٢). وانظر الحديث الآتى. وفى الباب عن أبى هريرة عند أبى داود (٣٩٠٤)، والنسائى فى الكبرى (٩٠١٧)، والترمذى (١٣٥)، وابن ماجه (٦٣٩). وفى صحيح مسلم (٢٢٣٠) عن بعض أزواج النبى معَ م مرفوعًا: ((من أتى عرافا فسأله عن شىء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة)). وفى النهى عن إتيان الكهان أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (١٢٠٠، ١٢٠١). (١) هذا الحديث غير واضح فى: خ، وسقط من: ص، م. (٢) إسناده ضعيف ؛ المصنف ممن روى عن المسعودى بعد اختلاطه. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٧٤٨) للمصنف . وأخرجه ابن أبى شيبة - كما فى المطالب (٢٧٤٩) - من طريق جامع بن شداد ، به. ولم يذكر الحافظ لفظه . وانظر تخريج الحديث السابق . (٣) إسناده صحيح . أخرجه الحاكم ٥٢١/٤ من طريق المصنف. وقال الحاكم : صحيح . ووافقه الذهبي . وأخرجه الطحاوى فى المشكل (١٦١٣) من طريق شيبان ، به . وأخرجه أحمد (٣٧٣٠، ٣٧٣١، ٣٧٥٨)، وأبو داود (٤٢٥٤)، وأبو يعلى (٥٢٨١)، = ٣٠١ ٣٨٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الحكم، عن ذَرٍّ ، عن وائلِ بنِ مُهانَةً، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النَّبيِّ عَ لَّهِ أَنَّه قال للنِّسَاءِ: ((تَصَدَّقْنَ، فَإِنَّكْنَّ أْثَرُ أهْلِ النَّارِ)). فقالتِ امْرأَةٌ لِيْسَتْ مِن عِلْيَةٍ النِّسَاءِ، أَوْ مِنْ أَعْقَلِهِنَّ: يا رسولَ اللَّهِ، فيمَ. أو بمَ. أو لِمَ؟ قال: ((لأَنَّكُنَّ تُكْثِونَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُوْنَ العَشِيرَ))(١). = والطحاوى (١٦٠٩، ١٦١١)، والخطابى فى غريب الحديث ٥٤٩/١، والدارقطنى فى العلل ٤٤/٥، والحاكم ١٠١/٣، والبيهقى فى الدلائل ٣٩٣/٦، والخطيب فى الفقيه والمتفقه (٢٩٠)، والبغوى فى شرح السنة (٤٢٢٥) من طريق منصور ، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووقع عند أبى داود والبغوى فى نهاية الحديث: ((بما مضى)). بدلًا من ((بما بقى)). وروى عن ابن مسعود من وجوه أخر؛ فأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٨٠)، وأحمد (٣٧٠٧، ٤٣١٥)، وأبو يعلى (٥٠٠٩، ٤٣١٥)، والطحاوى فى المشكل (١٦١٠)، وابن حبان (٦٦٦٤)، والطبرانى (١٠٣٥٦)، وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه . وأخرجه الطحاوى فى المشكل (١٦١٢)، والطبرانى (١٠٣١١) من طريق شريك، عن مجالد، عن الشعبى، عن مسروق ، عن ابن مسعود. ومجالد ضعيف . وأخرجه الطبرانى (٩١٥٩) من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن أبى الأحوص، عن ابن مسعود، موقوفًا. وانظر مصنف عبد الرزاق (٢٠٧٨٥)، ومشكل الآثار، والفتح ٢١٥/١٣. (١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال وائل بن مهانة. وأخرجه الدارمى (١٠١٢)، وأحمد (٤١٥١، ٤١٥٢)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٥٦)، وأبو يعلى (٥٢٨٤)، وابن حبان (٣٣٢٣)، والشاشى (٨٧١) من طريق شعبة ، به . وأخرجه أحمد (٤١٢٢) من طريق الحكم ، به . وأخرجه الحميدى (٩٢)، وابن أبى شيبة فى المسند (١٨٣)، وفى المصنف ١١٠/٣، وأحمد (٣٥٦٩، ٤٠١٩)، والنسائى فى الكبرى (٩٢٥٧)، وأبو يعلى (٥١١٢، ٥١٤٤)، = ٣٠٢ ٣٨٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنِى عَمْرُو بنُ مُؤَّةَ، سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ سَلَمَةَ، سَمِعَ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ ، قال: قلتُ: سَمِعْتَهُ منه؟ قالَ: نَعَمْ؛ أكْثَرَ مِن خَمْسِينَ مَرَّةً. قال : أُعْطِىَ نَبِئُكُمْ عَلِمِ مَفَاتِيحَ الغَيْبِ إِلَّ الْخَمْسَ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلَّمُ السَّاعَةِ﴾(١) إلى آخرٍ (٢) الشورَةِ(٢). = والحاكم ٤/ ٦٠٢، ٦٠٣ من طرق عن منصور، عن ذر، به . وقال الحاكم : صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي . ورواه الأعمش ، عن ذر ، واختلف عنه ؛ فرواه سفيان ، وأبو معاوية عند أحمد (٤٠١٩، ٤٠٣٧)، ووكيع عند ابن أبى شيبة فى المسند (٢٤٩)، ثلاثتهم عن الأعمش، عن ذر ، به . ورواه منصور بن أبى الأسود ، عن الأعمش، عن ذر، عن حسان ، عن وائل بن مهانة ، عن ابن مسعود ، موقوفًا. أخرجه النسائى فى الكبرى (٩٢٥٨). وانظر تهذيب الكمال ٤٤/٦، ٤٥. وفى الباب عن أبى سعيد عند البخارى (٣٠٤)، ومسلم (٨٠)، وعن أبى هريرة عند مسلم (٨٠)، وعن ابن عمر عند مسلم (٧٩). ولقوله: ((فإنكن أكثر أهل النار)). شاهد من حديث عمران بن حصين. انظر ما سيأتى برقم (٢٨٨٢). (١) سورة لقمان: ٣٤. (٢) إسناده ضعيف؛ لحال عبد الله بن سلمة . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٤٥٤٢) للمصنف . وأخرجه أحمد (٣٦٥٩، ٤١٦٧) من طريق شعبة، به . وأخرجه الحميدى (١٢٤)، وابن أبى شيبة (١١٧٧٦)، وأحمد (٤٢٥٣)، وأبو يعلى (٥١٥٣)، والطبرى ٨٩/٢١ من طريق عمرو بن مرة، به . قال ابن كثير فى التفسير ٣٥٦/٦: هذا إسناد حسن على شرط أصحاب السنن، ولم يخرجوه ! وفى الباب عن ابن عمر مرفوعًا بلفظ: (( أوتيت مفاتيح كل شىء إلا خمس ... )). وذكر = ٣٠٣ ٣٨٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن یَزِيدَ بنِ أبی زِیادٍ ، عن أبى سَعْدِ الأزْدِىِّ، عن أبى الكَنودِ (١)، عن عبدِ اللَّهِ، أنَّ النبيَّ عَله نَهَى عن خاتَمِ الذَّهَبِ، أو حَلْقَةِ الذَّهَبِ(٣). ٣٨٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرنى عبدُ المَلِكِ ابنُّ مَيْسرَةَ، قال: سَمِعْتُ النَّزَّلَ بنَ سَبْرَةَ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال: قَرَأْتُ آيَةً، وقرأَ رَجُلٌ خِلافَها، فأتينا رسولَ اللَّهِ عَهِ، = الآية . أخرجه أحمد (٥٥٧٩)، ومن طريقه الطبرانى (١٣٣٤٤) من طريق شعبة، عن عمر بن محمد بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر . والذى فى صحيح البخارى (٤٧٧٨) من طريق ابن وهب ، عن عمر بن محمد بن زيد ، به، بلفظ: (( مفاتيح الغيب خمس))، ثم قرأ ... الآية. وأخرجه البخارى (٥٠)، ومسلم (٩، ١٠) من حديث أبى هريرة فی حدیث سؤال جبريل عن الساعة مطولًا، وفى آخره: ((فى خمس لا يعلمهن إلا اللَّه ... )) ثم تلا الآية . وانظر ما سيأتى برقم (١٩١٨) من حديث ابن عمر . (١) فى النسخ: ((زياد أبى الكنود)). والتصويب من مصادر التخريج والترجمة . (٢) إسناده ضعيف؛ لضعف يزيد بن أبى زياد . وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣١٢٦) للمصنف . وأخرجه أحمد (٣٧١٥، ٣٨٠٤)، والطحاوى ٢٦١/٤، والطبرانى (١٠٤٩٤)، وأبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٠٠/١ من طريق شعبة، به، وبعضهم يذكر فى أوله قصة. وأخرجه أبو يعلى (٥١٥٢)، والطحاوى ٢٦٠/٤ من طريق يزيد ، به . وأخرجه کذلك أحمد (٣٥٨٢) عن سفيان ، عن یزید ، عن أبی الکنود ، بدون ذکر أبی سعد الأزدى فيه. وكذلك هو فى أطراف المسند للحافظ ٤/ ٢٣٣. وأخرجه الطبرانى (١٠٤٩٥) من طريق قيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن أبی الکنود ، به، وإسناده ضعيف . وفى الباب أحاديث فى الصحيحين ، وغيرهما . انظر ما سبق برقم (١٠٦). ٣٠٤ فَذَكَوْنا ذلكَ لَه. فقال شُعْبَةُ: فأكْبَرُ عِلْمِى أَنَّ رسولَ اللَّهِ ◌ََّلَّمِ قال لهما: ((لا تَخْتَلِفَا، فإنَّ مَنْ كان قَبْلَكُم اخْتَلَفُوا، فَهَلَكُوا)). شَكَّ شُعْبَةُ فى: ((لا تَخْتِلِفُوا)). فأمَّ البَاقِى فَصَحِيحٌ(١). ٣٨٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ، عن سَعْدِ بنِ عِياضٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: كان أحَبَّ العُراقِ(٢) إلى رسولِ اللَّهِ عَّهِ الذِّرَاعُ؛ "ذِرَامُ الشَّاةِ)، وقد كان سُمَّ فيها، وكانَ يَرَى أَنَّ الْتَهُودَ (٤) سئُوه(٤) . (١) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٣٣٢)، وأحمد (٣٧٢٤، ٣٩٠٧، ٣٩٠٨، ٤٣٦٤)، والبخارى (٢٤١٠، ٣٤٧٦، ٥٠٦٢)، والنسائى فى الكبرى (٨٠٩٥)، وأبو يعلى (٥٢٦٢، ٥٣٤١) من طريق شعبة، به . وأخرجه أحمد (٣٩٨١)، وأبو يعلى (٥٠٥٧)، وابن حبان (٧٤٦)، والحاكم ٢٢٣/٢، ٢٢٤ من طريق زر ، عن ابن مسعود . وقال الحاكم : صحيح . ووافقه الذهبي . وانظر ما سبق برقم (٣٩). (٢) العراق: جمع ◌َرْق، وهو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. النهاية ٣/ ٢٢٠. (٣ - ٣) ضبب عليها فى: خ . (٤) حديث صحيح بشواهده . وسعد بن عياض لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعى ، ولم يوثقه غير ابن حبان، وقال عنه الحافظ : صدوق . والحديث أخرجه أحمد (٣٧٣٣)، وأبو داود (٣٧٨٠، ٣٧٨١)، والنسائى فى الكبرى (٦٦٥٤)، والترمذى فى الشمائل (١٥٩)، والبيهقى فى الشعب (٥٨٩٧)، والمزى فى تهذيب الكمال ٢٩٤/١٠ من طريق المصنف. وأخرجه أحمد (٣٧٧٧)، والبخارى فى الكبير ٤/ ٦١، والطبرانى فى الأوسط (٢٤٦١) من طريق زهير، به . وأخرجه أحمد (٣٧٧٨) من طريق إسرائيل، عن أبى إسحاق ، به . وأخرج أحمد (٣٦١٧) عن أبى معاوية عن الأعمش ، عن عبد اللَّه بن مرة ، عن أبى الأحوص، عن ابن مسعود قال: لأن أحلف باللَّه تسعًا أن رسول اللَّه ◌َافِ قُتل قتلاً، أحب إلى = ٣٠٥ ( مسند أبى داود الطيالسى ٢٠/١) ٣٨٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلِ، عن أبيه، عن أبى الزَّغْراءِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: ثُمَّ يَأْذَنُ اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ ، فى الشَّفَاعَةِ، فيقومُ رُوحُ القُدُسِ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يَقُومُ إِبراهيمُ حَلِيلُ اللَّهِ، ثُمَّ يقومُ عيسى أو موسى - قال أبو الزَّعْراءِ: لا أُدْرِى أَيُّهما قال - ثُمَّ يقومُ نَئِكُمْ عَمِ رَابِعًا، فَيَشْفَعُ، لا يُشْفَعُ لأَحدٍ بَعْدَه فى أكْثَرَ ممّا يَشْفَعُ، وهو المَقَامُ المحمُودُ الذى قال اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ (١)(٢) مَقَامًا تَّحْمُودًا﴾ = من أن أحلف واحدة، وذلك بأن اللَّه عز وجل اتخذه نبيا وجعله شهيدا . وهو عند الحاكم ٣/ ٥٨، وقال: صحيح على شرط الشيخين. وانظر الصحيحة (٢٠٥٥). وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى (٣٣٤٠، ٤٧١٢)، وعن أنس عند البخارى (٢٦١٧)، ومسلم (٢١٩٠). (١) سورة الإسراء: ٧٩. (٢) حديث ضعيف ؛ لنكارة متنه. وأخرجه النسائى فى الكبرى (١١٢٩٦)، والطبرانى (٩٧٦٠) من طريق شعبة. وأخرجه الطبرى فى التفسير ١٤٤/١٥، والطيرانى (٩٧٦١)، والحاكم ٥٩٨/٤ - ٦٠٠ من طريق سفيان - كلاهما - عن سلمة بن كهيل، به. وقال شعبة : لم أسمع هذا إلا فى هذا الحديث . وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. اهـ. وتعقبه الذهبى بقوله: ما احتجا بأبى الزعراء . اهـ. وقال البخارى فى التاريخ ٢٢١/٥: أبو الزعراء ... روى عن ابن مسعود، رضى اللَّه عنه، فى الشفاعة، ثم يقوم نبيكم رابعهم. والمعروف عن النبى معَّمٍ: ((أنا أول شافع)). ولا يتابع فى حديثه . اهـ . وقال ابن كثير فى النهاية فى الفتن والملاحم ٢٣٠/٢٠: حديث غريب جدًّا، ويحيى بن سلمة بن كهيل ضعيف. اهـ. وانظر مجمع الزوائد ٣٢٩/١٠، ٣٣٠، والفتح ٤٢٧/١١. والحديث المشار إليه عند مسلم (١٩٦) من حديث أنس. وفى البخارى (٣٣٤٠)، = ٣٠٦ ٣٩٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، قال: حَدَّثَنا عبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ، عن العُريانِ بنِ الهَيْثَمِ النَّخَعِىِّ، عن قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍ الأسَدِىِّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ مِلّهِ يَلْعَنُ المتْتَمِّصَاتِ، والمُفَلِّجَاتِ، والمُسْتَوْشِماتِ(١) ، اللََّتى يُغَيُّونَ خَلْقَ اللَّه(٢). ٣٩١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن وَبَرَةَ، عن هَمَّامِ ابنِ الحَارِثِ، قال: قال عبدُ اللّهِ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الغُسْلَ يومَ الجُمُعَةِ (٣). = ومسلم (١٩٤) من حديث أبى هريرة، ومسلم (١٩٣) من حديث أنس فى الشفاعة مطولًا . وفى ذكر المقام المحمود . انظر الفتن والملاحم لابن كثير ١٨٦/٢٠ - ٢٤٥. وانظر ما سيأتى برقم (٤١٤) . (١) المتنمصة: التى تطلب من يزيل الشعر من وجهها. والمتفلجات : النساء اللاتى يفعلن فُرْجَة بين الثنايا والرباعيات ؛ رغبة فى التحسين . والوشم: أن يُغْرَز الجلد بإبرة، ثم يحشى بكحل أو نيل، فيزرقّ أثره أو يخضرّ. والمستوشمة: هى التى تطلب فعل ذلك بها . (٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لجهالة العريان بن الهيثم . والحديث أخرجه أحمد (٣٩٥٥)، والنسائى (٥١٠٨) من طريق أبى عوانة ، به . وأخرجه أحمد (٣٩٥٦)، والنسائى (٥١٠٧، ٥١٠٩)، والطبرانى فى الأوسط (٩٣٢١) من طرق عن عبد الملك ، به ، وانظر العلل للدارقطنى ٢٣٩/٥، ٢٤٠. وأخرجه البخارى (٤٨٨٦)، ومسلم (٢١٢٥)، وسيأتى تخريجه من وجه آخر برقم (٤٠١). وفى الباب عن غير واحدٍ من الصحابة. انظر ما سيأتى برقم (١٦٦٩، ١٩٣٤، ٢٨٠١). (٣) أثر صحيح . عزاه الحافظ فى المطالب العالية (٦٧٧) للمصنف . وقد توبع المصنف فى روايته عن المسعودى . وأخرجه الحارث (١٩٧- بغية) عن أبى عبد الرحمن المقرئ، والبزار (١٩٣٢) من طريق شعبة، والشاشى (٨٧٥) من طريق يحيى الحمانى - ثلاثتهم - عن المسعودى ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٥٣١٦)، وابن أبى شيبة ٩٦/٢، والبزار (١٩٣٢)، والشاشى (٨٧٥) من طريق مسعر، عن وبرة، به . ورُوى مرفوعًا ولا يصح. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠٥٠١)، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٨/٤ . = ٣٠٧ ٣٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ(١) بنُ المُغيرةِ، ومَهْدِىُّ (٢) بنُ مَيْمُونٍ، وابنُ فَضَالةَ - كُلُّهم - عن محُمَيْدِ بنِ هِلَالٍ، عن أبى قَتَادَةَ العَدَوِىِّ، عن أُسَيْرٍ(٣) بنِ جَابٍ، قال: كُنَّ ◌ُجُلوسًا عندَ عبدِ اللَّهِ ابنِ مسعودٍ، إِذْ هَبَّتْ رِيحٌ حَمْرَاءُ، فأقْبَلَ رَجُلٌ، ما لَه هِجِيرَى(٤) إِلَّا قَوْلُه: يا عَبْدَ اللَّهِ، جاءتِ السَّاعَةُ، يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، جاءتِ السَّاعَةُ. واسْتَوَى جَالِسًا، يُعْرَفُ الغَضَبُ فى وَجْهِهِ، وكان متَّكِئًا على سَرِيرٍ له، فقال: إِنَّ السَّاعَةَ لا تقومُ حتَّى لا يُقْسَمَ مِيراثٌ، ولا يُفْرَحَ بِغَنِيمةٍ. ثُم قال: عَدُوٌّ للمُسْلِمِينَ يَجْمَعُ لهم. وَأَوْماَ بِيَدِه، قال: قُلْتُ لأبى قَتَادَةً(٥): الشَّامَ يَعْنِى؟ قال: نَعَمْ. قال: ويكونُ عندَ ذلك القِتالِ رَدَّةٌ(١) شَدِيدَةٌ. قال: وَيَسْتَمِدُّ المسلمون بَعْضُهِم بَعْضًا، فيَلْتَقُونَ وَيَقْتَتِلُونَ قِتَالًا شَدِيدًا. قال: ثُمَّ يُشْرَطُ شُرْطَةٌ للمَوْتِ لا تَرْجِعُ إِلَّا غَالِيَةً، فَيَلْتَقُون فِيَقْتَتِلُونَ حتى يَحْجِزَ بَنَهُمُ اللَّيْلُ، وَيَفِىءُ هؤلاءِ وهؤلاءٍ، وَكُلِّ غَيْرُ غَالِبٍ، وَتَفْنَى الشُّرْطَةُ، "فإِذا كان اليَوْمُ الثَّانِى، يُشْرَطُ شُرْطَةٌ للمَوْتِ، فِيَلْتَقُون فِيَقْتَيِّلُون حتَّى(٧) = وفى الباب عن غير واحد من الصحابة . انظر ما سبق برقم (٥٢) . (١) فى ص، م: ((عثمان)). (٢) فى ص، م: ((مهران)). (٣) اختلف فى اسمه ؛ فقيل: يُسَيْر. وقيل: أسير. وقيل: ابن جابر . وقيل : ابن عمرو. وقيل: هما اثنان . انظر تهذيب الكمال ٣٠٢/٣٢، ٣٠٣. (٤) الهِجِّيرُ والهجِيرَى: الدأب والعادة . النهاية ٢٤٦/٥ . (٥) سقط من: ص، م. (٦) أى : عطفة قوية . (٧ - ٧) سقط من: ص، م . ٣٠٨ يَحْجِزَ بينَهُمُ اللَِّلُ، فيفىءُ هؤلاء وهؤلاءٍ، وكُلِّ غَيْرُ غالِبٍ، وَفْنَى الشُّرْطَةُ، فإذا كانَ اليَوْمُ الثّالِثُ، يُشْرَطُ شُرْطَةٌ للمَوْتِ، فِيَلْتَقُونَ فَيَقْتَتِلُونَ حتَّى يَحْجِزَ بينَهُمُ اللَّيلُ ، فَيَفِىءُ هؤلاءٍ وهؤلاءٍ، وكُلِّ غَيْرُ غَالِبٍ، وتَفْنَى الشُّرْطَةُ(١) ، فإذا كانَ يَوْمُ(٢) الرَّبِعِ، نَهَدَ(٢) إِلَيْهِم بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ، عليهم، فيَنْظُرُ بنو الأبِ كانوا يَتَعادُّونَ على مِائَةٍ، لم يَبْقَ منهم إلَّا(٤) رَجُلٌ، فَأَىُّ مِيراثٍ يُقْسَمُ، أو بأىِّ غَنيمةٍ يُفْرَحُ؟ قال: فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِك ، إِذْ سَمِعُوا أُمْرًا أَكْبَرَ منه؛ الدََّالَ قَدْ خَلَفَهم على ذَرَارِيُّهِم وَأهاليهم. قال: وقال رسولُ اللَّهِ عَلَّهِ: ((فَيَبْعَثُ أَمِيرُهم طَلِيعةً؛ عَشَرَةَ فَوَارِسَ، إِنِّى لَأَعْلَمُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأَلْوانَ خُولِهِمْ، هُمْ يَوْمَئِذٍ خَيْرُ فَوارِسَ فى الأَرْضِ. أو مِنْ خَيْرِ فَوارِسَ فى الأَرْضِ)) (١) . ٣٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، عن محُصَيْنٍ، عن عبدِ الأعْلى، عن خَارِجَةَ بنِ الصَّلْتِ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، قال : كان يُقالُ: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الَساجِدُ طُرُقًا، وأن يُسَلِّمَ (١ - ١) سقط من: ص، م . (٢) فى خ، ص، م: ((اليوم)). (٣) أى نهض وتقدم . (٤) سقط من : الأصل . (٥) حديث صحيح. أخرجه مسلم (٢٨٩٩) من طريق سليمان بن المغيرة وحده، به . وأخرجه أحمد (٣٦٤٣، ٤١٤٦)، ومسلم (٢٨٩٩)، وأبو يعلى (٥٣٨١)، والحاكم ٤/ ٤٧٦ من طريق أيوب، وأبو يعلى (٥٢٥٣) من طريق جرير - كلاهما - عن حميد بن هلال ، به . (٦) فى ص، م: ((سعيد)). ٣٠٩ الرَّجُلُ على الرَّجُلِ بِالمعْرِفَةِ، وأن يَتَّجِرَ الرَّجُلُ وامْرَتُه ◌َجَميعًا، وأن تَغْلُوَ مُهُورُ النِّساءِ، والخَتَلُ، ثم تَوْخُصَ فَلَا تَغْلُوَ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ. قال أبو داود: قال شُغْبَةُ: لم نَشْمَعْ(١) عن ابنٍ مَشْعودٍ: ((كان يُقَالُ)) إلَّ هذا. ورَوَى الثَّوْرِىُّ هذا الحَدِيثَ عن حُصَيْنٍ، عن عبدِ الأعلى، عن الصَّلْتِ، قال: دَخَلْتُ معَ عبدِ اللَّهِ المسجِدَ، فَرَكَعَ فَمَّ عليه رَجُلٌ وهو راكِعٌ، فسَلَّم عليه، قال عبدُ اللَّهِ: صدَقَ اللَّهُ ورسولُه. فلمَّا انْصَرَفَ، قال: كان يُقالُ(٢) ... (١) فى خ، ص، م: ((يسمع)). (٢) إسناده ضعيف؛ لحال عبد الأعلى بن الحكم . ولبعضه متابعات . وعزاه الحافظ فى المطالب (٥٠٤٤) للمصنف . وأخرجه البيهقى ٢٤٥/٢ من طريق المصنف . وأخرجه ابن راهويه - كما فى المطالب (٥٠٤١) - والحاكم ٤٤٦/٤، والبيهقى ٢٤٥/٢ من طريق شعبة ، به. وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وقد أسند هذه الكلمات بشير بن سليمان فى روايته، ثم صار برواية شعبة هذه صحيحا. وقال الذهبى: موقوف، وبشير ثقة. وانظر السلسلة الضعيفة (١٥٣١). وحديث الثورى : أخرجه الطبرانى فى الكبير (٩٤٨٦) من طريق الثورى، عن حصین، عن عبد الأعلى، قال: دخلت المسجد مع ابن مسعود ... ولم يذكر فيه خارجة بن الصلت . وأخرجه ابن راهويه ، وابن منيع ، وأبو يعلى - كما فى المطالب (٥٠٤٠، ٥٠٤٥، ٥٠٤٧) - والطبرانى (٩٤٨٧) من طريق حصين ، عن عبد الأعلى ، عن خارجة، عن ابن مسعود ، به نحوه . ورُوى هذا الحديث عن ابن مسعود من وجوه أخر ؛ فقوله : إن من أشراط الساعة أن تتخذ المساجد طرقا. أخرجه ابن خزيمة (١٣٢٦)، والشاشى فى مسنده (٢٦٧)، والطبرانى = ٣١٠ ٣٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ وأبو عَوانَةَ وشَيْبَانُ - كُلُّهم - عن أبى يَعْفُورٍ، عن ابنِ أبِى عَقْرَبٍ ، قال: أَيْنا ابنَ مسعودٍ فَسَمِعْناهُ يقولُ: صَدَقَ اللَّهُ ورسولُه، صَدَقَ اللَّهُ ورسولُه. قُلْنَا: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ما هذا؟ قال: إنَّ رسولَ اللّهِ عَمِ قال: ((لَيْلَةُ القَدْرِ فى النِّصْفِ مِنَ السَّبْع، تُصْبِحُ الشَّمْسُ لَيْسَ (١) لَهَا شُعَاعٌ)). فرمَقْتُهَا، فإذا هى كما قال رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ(٣). = (٩٤٨٩) من طريق الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة، عن سالم بن أبى الجعد، عن أبيه، عن ابن مسعود. وفى إسناده ضعف واختلاف، وانظر الصحيحة (٦٤٩، ١٠٠١)، والضعيفة (١٥٣٠). وقوله : وأن يسلم الرجل على الرجل بالمعرفة. أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢١٠)، وأحمد (٣٦٦٤، ٣٨٤٨، ٣٨٧٠، ٣٩٨٢)، والطبرانى (٩٤٩١)، والحاكم ٤٤٥/٤، وغيرهم من طرق عن ابن مسعود، وانظر الصحيحة (٦٤٧، ٦٤٨). وقوله: وأن يتجر الرجل وامرأته جميعًا. أخرجه أحمد (٣٨٧٠، ٣٩٨٢)، والحاكم ٤/ ٤٤٥، وانظر الصحيحة (٦٤٧)، والمطالب (٥٠٤٢، ٥٠٤٣، ٥٠٤٦). وفى الفتن التى تكون بين يدى الساعة أحاديث . انظر ما سبق برقم (٢٦١). (١) سقط من : خ، ص. (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ، وفيه خطأ. قال ابن أبى حاتم فى العلل (٧٧٧) : سألت أبى عن حديث رواه أبو داود الطيالسى ، عن شريك ، وأبى عوانة، وشيبان ، عن أبى يعقوب (كذا)، عن ابن أبى عقرب، عن ابن مسعود ... (فذكره). فسمعت أبى يقول: هذا الحديث وهم، إنما هو: أبو يعفور، عن الصعب البكرى ( كذا)، عن أبى عقرب الأسدی، عن ابن مسعود . اهـ. والحديث أخرجه أحمد (٣٨٥٨)، والبخارى فى الكنى ص: ٦٢ من طريق أبى عوانة، وأحمد (٣٨٥٧) من طريق شيبان - كلاهما - عن أبى يعفور، عن أبى الصلت، عن أبى عقرب ، عن ابن مسعود . = ٣١١ ٣٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عن أبى إسحاقَ، عمَّن حَدَّثَه، عن عبدِ اللَّهِ، قال: رَأَيْتُ النَّبِىَّ عَهِ يُصَلِّى فى التَّعْلَّيْنِ ٤. (١)(٢) والخُفَّيْنِ (١)(٢). ٣٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن الرُّكَيْنِ بنِ الرَّبِيعِ، = وأخرجه ابن أبى شيبة ٥١٢/٢ عن أبى الأحوص ، عن أبى يعفور ، به . وأخرجه أحمد (٤٣٧٤)، والبخارى فى الكنى ص: ٦٢، وأبو يعلى (٥٣٧١)، وبحشل فى تاريخ واسط ص: ٩٨، ٩٩ من طريق طلق بن حبيب ، عن أبى عقرب ، به. وفى إسناده أبو خالد الدالانى ، وهو ضعيف . وأخرج مسلم (٧٦٢) عن ابن مسعود ، قال : من قام السنة أصاب ليلة القدر. فقال أبى بن كعب لما بلغه قول ابن مسعود : ... واللَّه إنى لأعلم أى ليلة هى ... ثم ذكر أنها ليلة سبع وعشرين. وسيأتى فى مسند أبى برقم (٥٥٤). وفى علامات ليلة القدر وصفتها أحاديث أخر. انظر ما سبق برقم (٣٢٧). (١) سقط من: ص، م. (٢) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف؛ للانقطاع بين أبى إسحاق وشيخه، ثم إن رواية زهير عن أبى إسحاق بعد التغير، والحديث أخرجه ابن أبى شيبة ٤١٧/٢، وأحمد (٤٣٩٧)، وابن ماجه (١٠٣٩)، والطحاوى ٥١١/١، وتمام فى فوائده (٣٥٤ - الروض البسام) من طرق عن زهير، عن أبى إسحاق، عن علقمة، عن ابن مسعود، ولم يسمعه أبو إسحاق من علقمة كما عند ابن أبى شيبة وغيره . وروى معناه أبو غسان مالك بن عثمان ، عن زهير ، عن أبى حمزة ميمون الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود . ! أخرجه الطحاوى ٥١١/١، والبزار (١٥٧٠)، والطبرانى (٩٩٧٢)، وفى الأوسط (٥٠١٧). وأبو حمزة ضعيف . والحديث ثابت عن غير واحد من الصحابة ، انظر ما سيأتى برقم (١٢٠٥، ٢٢٣٧، ٢٢٦٨، ٢٧١٨). ٣١٢ عن القاسِمِ بنِ حَسَّانَ، عن عبدِ الرَّحْمَنِ بنِ حَرْمَلَةً، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: كان رسولُ اللَّهِ عَلِ يَكْرَهُ عَشَرَةً: الصُّفْرَةَ - يَعْنِى الخَلُوقَ(١) - والتَّخَتُّمَ بالذَّهَبِ، وَالرُّقَى إِلَّ بِالمُعُوِّذاتِ، وعَزْلَ المَاءِ عن مَحَلُّه، والتَُّعَ(١) بالزِّينِةِ لغيرِ مَحَلّها، وعَقْدَ التَّمائم، وجَوَّ الإزَارِ، وإِفْسادَ الصَّبِىِّ غيرَ مُحَرِّمِه(٢)، وَتَغْيِيرَ الشَّيْبِ، والضَّرْبَ بالكِعابِ (٤)(١). (١) الخلوق : طيب معروف مركب ، يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب ، وتغلب عليه الحمرة والصفرة . (٢) فى خ، ص: ((التهرج)). (٣) إفساد الصبى غير محرمه: هو أن يطأ المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد الصبى، ويسمى الغيلة، وقوله: (غیر محرمه)). أى أنه کرهه، ولم يبلغ به حد التحريم . (٤) أى اللعب بفصوص النرد التى تحرك فيها الحجارة على حسب ما يأتى به الفص . (٥) إسناده ضعيف ؛لحال عبد الرحمن بن حرملة ، وعدم سماعه من ابن مسعود، وبعض ألفاظ هذا الحديث منكرة، وقد أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٩٤٠٨) من طريق أبى بلال الأشعرى، عن قيس، عن أبى حصين، عن القاسم ، به . وأخرجه أحمد (٣٦٠٥، ٣٧٧٤، ٤١٧٩)، وأبو داود (٤٢٢٢)، والنسائى (٥١٠٣)، وأبو يعلى (٥٠٧٤، ٥١٥١)، وابن حبان (٥٦٨٢، ٥٦٨٣)، والعقيلى ٣٢٩/٢، والحاكم ٤/ ١٩٥، والبيهقى ٢٣٢/٧، ٣٥٠/٩، وفى الشعب (٢٥٧٣) من طرق عن الركين بن الربيع ، به . وقال البخارى فى الكبير ٢٧٠/٥، وفى الضعفاء (٢٠٥): عبد الرحمن بن حرملة ... عن ابن مسعود ... لم يصح حديثه. اهـ. وفسرها ابن عدى فى الكامل ١٦١٩/٤ بأن عبد الرحمن ابن حرملة لم يسمع ابن مسعود . اهـ. وقال ابن المدينى: لا أعلم روى عنه شىء إلا من هذا الطريق، ولا نعرفه من أصحاب عبد اللَّه. اهـ. الجرح ٢٢٢/٥، والتهذيب ١٦١/٦. وقال الذهبى فى المغنى ١١٢/٢، وفى الميزان ٣٦٩/٣: قال البخارى: حديثه منكر. اهـ .= ٣١٣ ٣٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَمرِو بنٍ مَُّّةَ، قال: حَدَّثَنِى شَيْخٌ، عن شَئِخِ (لنا لم١) أُذْرِكْه، قال: دَخَلْتُ معَ عبدِ اللَّهِ ابنِ مسعودٍ على خَبَّابٍ ، وقَدِ اكْتَوى، فقال عبدُ اللَّهِ: أَمَا عَلِمتَ أَنَّا قد نُهِينا عن هذا، "فَكَرِه لنا؟) قال خَبَابٌ: اشْتَدَّ البَلاءُ، فقالتِ الأطِبَاءُ: لا دَواءَ لَكَ إِلَّ ذِلِكَ. فقال عبدُ اللَّهِ: ما كُنْتُ أخافُكَ على هذا(٣). ٣٩٨- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنا أبو عَوانةَ، وشَيْبانُ، وقَيْسُ - كُلُّهُمْ - عن جابرٍ، عن القاسِمِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، عن عبدِ اللَّهِ ابن مسعودٍ، قال: أتِىَ رسولُ اللَّهِ عَلَه بِسَبِى، فجعَلَ يُعْطِى أَهْلَ البَيْتِ كُلَّهُم جَميعًا، وَكَرِهِ أَن يُفَرِّقَ بينَهم(٤). = زاد فى الميزان: ولا يعرف. اهـ. وقال فى الميزان عن حديثه هذا ٥٥٦/٢: هذا منكر. اهـ. وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن حرملة ليس بحديثه بأس ، وإنما روى حديثًا واحدًا، ما يمكن أن يعتبر به، ولم أسمع أحدًا ينكره، ويطعن عليه. اهـ. الجرح ٢٢٢/٥، ٢٢٣، وانظر تعليق الشيخ أحمد شاكر على المسند (٣٦٠٥). وقال العقيلى : وبعض الألفاظ التى فى هذا الحديث يروى بغير هذا الإسناد ، وفيه ألفاظ ليس لها أصل. اهـ. ولبعضه شواهد ؛ ففى الصفرة أحاديث. انظر ما سيأتى برقم (٦٨١، ٢١٧٦، ٢٢٤٠)، وفى التختم بالذهب . انظر ما سبق برقم (٣٨٦)، وفى الرقية . انظر ما سيأتى برقم (٩٨٣، ١٢٩٠، ١٤٥٩، ١٤٩٨)، وفى العزل. انظر ما سيأتى برقم (١٣٤٠، ٢٢٨٩،١٨٠٣، ٢٢٩١، ٢٣٠٧، ٢٣٢١)، وفى الإسبال. انظر ما سبق برقم (٣٤٩)، وفى تغيير الشيب . انظر ما سيأتى برقم (١٢٨٤، ١٨٦٠، ٢١٨٥، ٢٧٢٨). (١ - ١) فى خ، ص: ((إن لم))، وسقط من: م. (٢ - ٢) سقط من: خ، ص، م. (٣) إسناده ضعيف ؛ لإبهام الراويين فيه ، وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٧٥٣) للمصنف . (٤) إسناده ضعيف ومنقطع؛ لضعف جابر الجعفى ، وعبد الرحمن هو ابن مسعود لم يسمع = ٠ وفى الكى أحاديث . انظر ما سبق برقم (٣٠٠). ٣١٤ ٣٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن القاسِم، قال: بايَع عبدُ اللَّهِ الأَشْعَثَ بِنَّ قَيْسِ برَقِيقٍ مِن رَقِيقِ الإمارةِ، فَأَرْسَلَ إليه يتقاضاه، فقال الأشْعَثُ: بِعْتَنِى بِعَشَرَةِ آلافٍ (١) . وقال عبدُ اللَّهِ: بِعتُكَ بِعِشْرِينَ أَلْفًا. قال عبدُ اللَّهِ: اخْتَرْ بينى وبينَك رَجُلًا. فقال الأشْعَثُ: أمَّا واللَّهِ لأَخْتارَنَّ؛ أنت بينى وبينَ نَفْسِكَ. فقال عبدُ اللَّهِ: أمَا واللَّهِ لَأَقْضِيَنَّ بينى وبينَكَ بَقَضَاءٍ سَمِعْتُه مِن رسولِ اللهِ عَلَّهِ: ((إذا اخْتَلَفَ(٢) البَيِّعَانِ ولم يَكُنْ بَيْنَهما بَيِّنَةٌ، فهو بما يقولُ رَبُّ السّلْعةِ أو يَتَتَارَ كانٍ)). ويَرْوِيه هُشَيْمٌ، عن القاسِم، عن أبيه، عن عبدِ اللَّهِ(٣). = من أبيه. وأخرجه البيهقى ١٢٨/٩ من طريق المصنف . وقد اختلف فى هذا الحديث على جابر. انظر ما سبق برقم (٢٨٦). (١) فى النسخ: ((ألف)). والتصويب من مصادر التخريج. (٢) فى خ، ص، م: ((اختلفا)). (٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف منقطع ؛ القاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود لم يسمع جده ابن مسعود. قاله الترمذى، والبيهقى، وغيرهما. وانظر جامع التحصيل ص : ٢٥٢. والحديث أخرجه أحمد (٤٤٤٥)، والبيهقى ٣٣٣/٥ من طريق المسعودى ، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٥١٨٥)، وأحمد (٤٤٤٦، ٤٤٤٧) من طريق الثورى. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٠٥) من طريق أبان بن تغلب. وأخرجه الدارقطنى ٢٠/٣، والبيهقى ٣٣٣/٥ من طريق أبى العميس عتبة بن عبد اللَّه؛ ثلاثتهم عن القاسم ، به ، مطولًا ومختصرًا. وروى من وجه لا يصح عن الثورى بذكر عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود بين القاسم وابن مسعود. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠٣٦٥)، وانظر العلل للدارقطنى ٢٠٣/٥، والإتحاف بذيل المطالب ٨٢/٤، ٨٣، والإرواء ١٦٨/٥. وحديث هشيم : أخرجه الدارمى (٢٥٥٢)، وأبو داود (٣٥١٢)، وابن ماجه (٢١٨٦)، وأبو يعلى (٤٩٨٤)، والدارقطنى ٢١/٣، والبيهقى ٣٣٣/٥ من طريق هشيم، عن ابن أبى لیلی، عن القاسم، عن أبيه، عن ابن مسعود . = ٣١٥ ٤٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عِمْرانُ القَطَّنُ، عن قتادةَ، عن عَبْدِ رَبِّهِ، عن أبى عياضٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ عِ التّحِ = قال البيهقى : خالف ابن أبى ليلى الجماعة فى رواية هذا الحديث فى إسناده، حيث قال : عن أبيه. وفى متنه، حيث زاد: والبيع قائم بعينه . اهـ. وأخرجه أحمد (٤٤٤٣) عن هشيم ، به، وليس فيه: عن أبيه . ورواه إسماعيل بن عياش، عن موسى بن عقبة ، عن ابن أبى ليلى ، به ، وزاد : والسلعة كما هى لم تستهلك. أخرجه الدارقطنى ٢٠/٣، ٢١. وقال البيهقى ٣٣٣/٣: وإسماعيل إذا روى عن أهل الحجاز لم يحتج به. ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وإن كان فى الفقه كبيرًا، فهو ضعيف فى الرواية لسوء حفظه، وكثرة خطئه فى الأسانيد والمتون، ومخالفة الحفاظ فيها، واللَّه يغفر لنا وله . اهـ. ورواه عمر بن قيس الماصر ، عن القاسم، عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، مثل رواية هشيم. أخرجه البزار (١٩٩٥)، وابن الجارود (٦٢٤)، والدارقطنى ٢٠/٣ من طريق عمرو بن أبى قيس، عن عمر بن قيس. قال الدارقطنى فى العلل ٢٠٥/٥: والمحفوظ المرسل. ورواه عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن مسعود . أخرجه أبو داود (٣٥١١)، والنسائى (٤٦٤٨)، والدارقطنى ٢٠/٣، والحاكم ٤٥/٢، والبيهقى ٣٣٢/٥. وقال الحاكم : صحيح . ووافقه الذهبي . وقال البيهقى : هذا إسناد حسن موصول ، وقد ژُوی من أوجه بأسانيد مراسيل إذا جمع بينها صار الحديث بذلك قويا . ورُوى من وجوه أخر عن ابن مسعود، لا تخلو آحادها من ضعف. انظرها فى العلل للدار قطنى ٢٠٣/٥ - ٢٠٥، والتلخيص الحبير ٣٠/٣- ٣٢، والصحيحة (٧٩٨)، والإرواء ٥٪ ١٦٦ - ١٧١. وقال الشافعى - كما فى التلخيص الحبير - : إن طرق هذا الحديث عن ابن مسعود ليس فيها شىء موصول . وقال الألباني : ورد عنه - ابن مسعود - من طرق منقطعة وبعضها مرسلة ، وبعضها موصول قوى ... ثم قال بعد ذكر تخريجه : وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح ؛ لاختلاف مخارجها، وقد جزم به شيخ الإسلام ابن تيمية فى كتابه ((قاعدة العقود)). ٣١٦ قال: ((إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّراتِ الأَعْمَالِ، إِنَّهُنَّ لَيَجْتَمِعْنَ على الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَه)). فإِنَّ رسولَ اللَّهِ عَهِ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا، كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِأَرْضِ فَلاةٍ، فَحَضَرَ صَنِيعُ القَوْمِ(١)، فجعَلَ الرَّجُلُ يَجِىءُ بالعُودِ ، والرَّجُلُ يَجِىءُ بالعُوَيْدِ، حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا، ثُمَّ أَجَّجُوا نارًا، فَأَنْضَجَتْ مَا قُذِفَ فيها(٢) . ٤٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ خازِمٍ، عن الأَعْمَشِ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مُرَةَ، عن الحارِثِ الأَعْوَرِ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: إِنَّ آكِلَ الرِّبَا، ومُوكِلَه، وَشاهِدَيْه(٣)، وَكاتِبَه، والواشِمةَ، والُسْتَرْشِمةَ للمُسْنِ، والمُشْتَجِلَّ(٤)، والمُشْتَخَلَّ له، ولاوِىَ الصَّدَقَةِ(٥)، والمُؤْتَدَّ أَعْرابِيًّا بعدَ هِجْرَتِه؛ مَلْعُونون على لِسانِ مُحَمَّدٍ يَوْمَ القِيامةِ (١). (١) أى الطعام . (٢) إسناده ضعيف. تفرد به عمران القطان عن قتادة ، وليس بالقوى ، والحديث أخرجه أحمد (٣٨١٨)، وفى الزهد ص: ٣١، والبيهقى ١٨٧/١٠، ١٨٨، وفى الشعب (٢٨٥) من طريق المصنف . وأخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠٥٠٠)، وفى الأوسط (٢٥٢٩) من طريق عمران القطان ، به . وقال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمران . اهـ. وفى الباب عن سهل بن سعد عند أحمد (٢٢٨٦٠)، والبيهقى فى الشعب (٧٢٦٧). ومن حديث عائشة عند أحمد (٢٤٤٦٠، ٢٥٢١٨)، وابن حبان (٥٥٦٨)، وانظر الصحيحة (٣٨٩). وانظر ما سيأتى برقم (١٤٥٠). (٣) فى خ: ((وشاهده)). وكتب فوقها: ((وشاهديه)). وأشار إلى نسخة . (٤) سقط من: ص ، م. (٥) أى : المماطل بها . (٦) إسناده ضعيف. فيه الحارث، وله متابعات تصحح بعض أجزائه. انظر ما سبق برقم (٣٤١) . = ٣١٧ ٤٠٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، عن عَبْدَةَ النَّهْدىِّ ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، قال: قال رسولُ اللَّهِ ◌َّهِ: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لم يُحَرِّمْ حُزْمَةٌ إِلَّ وَقْد عَلِمَ أنَّ سَيَطَّلِعُها مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلَّا وإِنِّى مُمْسِكْ بِحُجَزِكُمْ أَن تَهَافَتُوا فى النَّارِ، كما تَهَافتُ الذِّكَانُ(١) . ٤٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ الواحدِ بنُ واصِلٍ، عن عَوْفٍ بن أبى جَميلةَ الأعرابيّ، قال: بَلَغنى عن سُلَيْمانَ بنِ جابرٍ، عن = وأخرجه عبد الرزاق (٥١٠٠، ١٠٧٩٣، ١٥٣٥٠)، وأحمد (٣٨٨١، ٤٠٩٠، ٤٤٢٨)، والنسائى (٥١١٧، ٥١١٨)، وأبو يعلى (٥٢٤١)، وابن حبان (٣٢٥٢)، والطحاوى فى المشكل (١٧٢٦)، والبيهقى فى الشعب (٥٥٠٧) من طريق الأعمش ، به . واختلف فيه على الأعمش، والصواب هذا الوجه. انظر العلل للدار قطنى ١٥٣/٣ - ١٥٦، ٤٥/٥- ٤٧، ١٧١، والإرواء ١٨٦/٥، وانظر ما سبق برقم (٣٤١). (١) عزاه الحافظ فى المطالب (٣٥٣٩) للمصنف . واختلف فيه على المسعودى؛ فقال يزيد بن هارون ، وأبو قطن عمرو بن الهيثم، وأبو كامل، وعمرو بن مرزوق ، عن المسعودى ، مثل رواية المصنف . أخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده (٢٧١)، وأحمد (٣٧٠٥، ٤٠٢٧)، وأبو يعلى (٥٢٨٨)، والطيرانى (١٠٥١١). وقال وكيع عن المسعودى: عن عثمان بن المغيرة، أو الحسن بن سعد، شك المسعودى . أخرجه أحمد (٣٧٠٤). وقال روح عن المسعودى: عن عثمان بن المغيرة، عن الحسن بن سعد. أخرجه أحمد (٤٠٢٨). ولعل هذا من المسعودی نفسه، فإنه كان قد اختلط ، ورواية و کیع، وروح، وأبی قطن، وعمرو بن مروزق قبل الاختلاط. ورواية المصنف، ويزيد بن هارون بعد الاختلاط . انظر الكواكب النيرات ص: ٢٩٣، ٢٩٤. ولآخره شاهد من حديث جابر بن عبد اللَّه. انظر ما سيأتى برقم (١٨٩٣). ٣١٨ عبدِ اللَّهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنِّى امْرُؤْ مَقْبُوضٌ، فَتَعَلَّمُوا القُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وَتَعَلَّمُوا الفَرَائِضَ وعَلِّمُوهُ النَّاسَ، وتَعَلَّمُوا العِلْمَ وعَلِّمُوهُ النَّاسَ، فإِنِّى مَقْبُوضٌ، وَإِنَّه سَيَنْقُصُ(١) العِلْمُ، وَتَظْهَرُ الفِتَنُ، حَتَّى يَخْتَلِفَ الاثْنَانِ فى الفَرِيضةِ، فلا يَجِدانِ مَنْ يَفْصِلُ بَيْنَهما(٢). (١) فى م: ((سيقبض)). (٢) إسناده فيه اضطراب. عزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١٨٤٣، ٥١٩٦) للمصنف . وأخرجه النسائى فى الكبرى (٦٣٠٦) من طريق ابن المبارك، عن عوف ، به، مثله . واختلف فيه على عوف ؛ فقال أبو أسامة ، عن عوف: عن رجل، عن سليمان بن جابر . أخرجه الترمذى (٢٠٩١)، والبيهقى ٢٠٨/٦. وتابعه هوذة بن خليفة. أخرجه الحاكم ٣٣٣/٤، وابن عبد البر فى جامع بيان العلم (١٠٢٩). وقال شريك ، عن عوف : عن سليمان ، به ، بلا واسطة. أخرجه النسائى فى الكبرى (٦٣٠٥)، والطيرانى فى الأوسط (٥٧٢٠). وتابعه عثمان بن الهيثم عند الدارمى (٢٢١)، والنسائى فى الكبرى (٦٣٠٥)، والنضر بن شميل عند الحاكم ٣٣٣/٤، وعمرو بن حمران عند الدارقطنى ٨١/٤ . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وله علة ... اهـ. ثم ذكر رواية هوذة السابقة، وقال : وإذا اختلفا فالحكم للنضر بن شميل . اهـ. وقال المثنى بن بكر ، عن عوف : عن سليمان ، عن أبى الأحوص ، عن ابن مسعود . أخرجه النسائى فى الكبرى - كما فى التحفة ٣١/٧ - وأبو يعلى (٥٠٢٨)، والدارقطنى ٨١/٤، والبيهقى ٢٠٨/٦. وقال الفضل بن دلهم ، عن عوف : عن شهر بن حوشب ، عن أبى هريرة . أخرجه الترمذى (٢٠٩١) من طريق محمد بن القاسم الأسدى، عن الفضل بن دلهم ، به . وقال الترمذى: هذا حديث فيه اضطراب . اهـ. وقال الدارقطنى فى العلل ٧٨/٥، ٧٩ بعد أن ذكر أوجه الاختلاف فيه: والقول قول ابن المبارك، ومن تابعه . اهـ. يعنى بذكر الواسطة بین عوف وسليمان بن جابر . وقال الحافظ فى نكته على التحفة ٣١/٧ متعقبًا النسائى فى توهيم أبى أسامة: قد تابع = ٣١٩ ٤٠٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عن قتادةَ، عن الحَسَنِ، عن عِمْرانَ بنِ مُصَيْنٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: كُنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ عَلِ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى أَكْرَيْنا (١) الحَدِيثَ، ثُمَ رَجَعْنا إلى أهالِينا، فلمَّا أَصْبَحْنَا غَدَوْنا إلى رسولِ اللَّهِ عَه، فقال رسولُ اللَّهِ عَلَه: ((عُرِضَ عَلَىَّ الأَنْبِياءُ بأُمَمِها ، وأَتْباعُها مِنْ أُمِها، فجعَلَ يَمُؤُ النَّبِىُّ معَه الثَّلاثَةُ(٢) مِنْ أُمَّتِهِ، والنبىُ معه العِصَابَةُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَالنَّبِىُّ ◌َمُؤْ مَعَه النَّقَرُ مِنْ أَمَّتِهِ، والنَّبِّ يَُّ مَعَهُ الرَّجُلُ مِنْ أَمَّتِهِ، والنَّبِىُّ ما مَعَه أحَدٌ مِنْ أَمَّتِهِ، حَتَّى مَرَّ عَلَىَّ موسى بنُ عِمْرانَ فى كَبْكَبَةٍ (٢) مِن بنى إِسْرائيلَ، فلمَّا رَأَيْتُهم أعْجَبُونى، فقلتُ : يا ربِّ، مَنْ هذا؟ قال: هذا أخُوكَ مُوسَى بنُ عِمْرانَ ومَنْ تَّبِعَه مِنْ يَنِى إِسْرائيلَ. قَلْتُ: يَا رَبِّ، فَأَيْنَ أُمْتِى؟ قال: انْظُرْ عَنْ يَمِينِكَ. فَنَظَرْتُ فإذا الظُّرابُ (٤) - ◌ِرابُ مَكّةَ - قَدْ سُدَّتْ بِؤُجُوهِ الرِّجَالِ، قُلْتُ: يَا رَبِّ، مَنْ هَؤُلاءِ؟ قِيل: هَؤُلاءِ أَمَّتُكَ. قِيلَ: أَرَضِيتَ؟ قَلْتُ: نَعَمْ قَدْ = أبا أسامة عبدُ اللَّه بن المبارك - وكفى به حافظًا - وأبو عبيدة الحداد، وهوذة بن خليفة - کلهم - عن عوف . ووافق شريكًا على إسقاط الواسطة ؛ النضر بن شميل، عن عوف، فوضح أن الاختلاف فيه من عوف . اهـ . وزُوى عن ابن مسعود موقوفًا. أخرجه الدارمى (٢٨٦١)، والحاكم ٣٣٣/٤ من طريق أبى عبيدة، عن أبيه. ولم يسمع منه . ٠ وانظر شواهده فى الفتح ٥/١٢، والإرواء ١٠٣/٦ - ١٠٦. (١) فى م: ((أكثرنا)). وأكرينا: أى أَطَلْنا. (٢) فى الأصل: ((الثلة)). (٣) كبكبة: هى الجماعة من الناس المتضام بعضها إلى بعض . (٤) الظراب: واحدها ظَرِبٌ، وهو الجبل المنبسط. ٣٢٠