Indexed OCR Text

Pages 281-300

٣٥٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا (١)
عاصِمٌ، عن زِرٌّ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: قُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ تَعْرِفُ
مَنْ لم تَرَ مِن أُمَّتِكَ يَوْمَ القِيامَةِ؟ فقال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((غُ(٣)
مُحَجَّلُونَ(٢) مُلْقٌ(٤) مِنْ أَثَرِ الظُّهُورِ))(٥).
٣٦٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن عاصم،
= وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه عن النبى معَّ أعلى من عبد الله بن مسعود، ولا نعلمه
يُروى عن عبد الله بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد. اهـ.
وقال الترمذى: حسن غريب ... وروى شعبة عن عاصم هذا الحديث، ولم يرفعه وقال
الدارقطنى فى العلل ٥/ ٦٠: ورفعه صحيح.
وفى باب صيام يوم الجمعة عن ابن عمر عند أبى يعلى (٥٧٠٩). وفى صيام ثلاثة أيام من
كل شهر عن غير واحد من الصحابة. وانظر ما سبق برقم (٣٢).
(١) فى ص، م: ((عن)).
(٢) غر: جمع أغر، من الغُرّة : بياض الوجه ، يريد بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة.
(٣) المحجل من الدواب : ما كان البياض منه فى موضع الخلاخيل والقيود ، وفوق ذلك ، والمراد
هنا : وضاءة وبياض مواضع الوضوء من الإنسان .
(٤) سقط من: ص ، م. والبَلَق: سواد وبياض فى اللون ، والثُلْق من الخيل ما كان فيها ذلك.
(٥) حديث حسن ؛ لحال عاصم . وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٨٢)، وفى المصنف ١/
٦، وأحمد (٣٨٢٠، ٤٣١٧، ٤٣٢٩)، وابن ماجه (٢٨٤)، وأبو يعلى (٥٠٤٨، ٥٣٠٠)،
وابن حبان (١٠٤٧، ٧٢٤٢)، والبزار (١٨١٠) من طريق حماد ، به.
وقال البزار: وهذا الكلام قد رُوى عن النبى ◌َّم من وجوه، ولا نعلم يُروى عن عبد الله إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم روى هذا الحديث عن عاصم إلا حماد بن سلمة .
وأخرجه الطبرانى فى الأوسط (٣٤١٩) من طريق عبد الله بن عمران، عن أبى داود
الطيالسى، عن شعبة، عن عاصم ، به .
وقال: لم يروه عن شعبة إلا أبو داود، ولا رواه عن أبى داود إلا عبد الله بن عمران. اهـ.
وفى الباب عن أبى هريرة وحذيفة عند البخارى (١٣٦)، ومسلم (٢٤٦، ٢٤٨).
٢٨١

عن زِرِّ، عن عبدِ اللهِ، قال: سَمِعْتُ النَّبِىَّ مَّ ◌َمِ يقولُ: ((مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ
مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ))(١) .
٣٦١- حدثنا أبو داودَ، حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عن منصورٍ، عن مُجاهِدٍ،
عن أبى(٢) مَعْمَرِ الأَزْدِىِّ، عن ابنٍ مسعودٍ، قال: قَعَدَ ناسٌ ) فى المسجدِ ؛
قُرَشِيَانٍ وتَقَفِىٌّ - أو ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِىٌّ - فقال أحدُهما: تُرَوْنَ اللَّهَ يَشْمَعُ ما
نقولُ؟ فقال أحدُهما: إذا رَفَعْنا أَصْوَاتَنَا سَمِعَ، وإذا لم نَوْفَعْ لم يَسْمَعْ .
فقال الآخَرُ: إنْ كان يُسْمَعُ مِنه (٤) (٥شَىْءٍ(٦) فهو يَسْمَعُهْ) كُلَّه. فَأَتَيْثُ
(١) حديث صحيح . أخرجه البزار (١٨١٥) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٣٨٤٧)، وأبو يعلى (٥٢٥١) من طريق حماد بن سلمة ، به.
وروى هذا الحديث من وجوه أخر عن عاصم:
فرواه شيبان ، وأبو عوانة ، وسفيان ، وجرير ، وأبو بكر بن عياش ، وغيرهم ، عن عاصم ،
عن زر ، به ، كما عند المصنف .
أخرجه ابن أبى شيبة فى مسنده (٢٨٤)، وأحمد (٣٨١٤، ٣٨٤٧، ٤٣٣٨)، والترمذى
(٢٦٥٩)، والبزار (١٨١٤)، والشاشى (٥٤٧)، والدارقطنى فى العلل ٦٢/٥.
ورواه أبان ، وهيثم بن جهم ، والوليد بن أبى ثور ، عن عاصم، عن أبى وائل ، عن عبد الله .
أخرجه البزار (١٧٢١)، والخطيب ٤٣٩/١٣، ٣٠٧/١٤.
ورواه عمرو بن أبى قيس، عن عاصم، عن زر، وأبى وائل جميعًا، ذكره الدارقطنى فى
العلل ٥/ ٦١، ٦٢.
ورواه عمرو بن شرحبيل، ومسروق، عن ابن مسعود. أخرجه البزار (١٨٧٦)، والشاشى
(٥٦٠)، والطبرانى (١٠٠٧٤، ١٠٣١٥). وانظر ما سبق برقم (٣٤٠).
وفى الباب عن غير واحد من الصحابة . انظر ما سبق برقم (٨٠).
(٢) فى ص، م: ((ابن)).
(٣) سقط من : م .
(٤) سقط من: خ، ص، م .
(٥ - ٥) فى م: ((منى فهو يسمع)).
(٦) ضبَّب عليها فى الأصل .
٢٨٢

رسولَ اللَّهِ عِ لَهِ فَذَكَوْتُ ذلك له، فَأَنْزَلَ اللَّهُ، عَّ وجَلَّ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ
تَسْتَئِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ﴾(١) الآية(٢).
٣٦٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن الحَكَم، عن
مُجاهِدٍ، عن أبى مَعْمَرٍ، أنَّ إِمامًا لأَهلِ مَكَّةً سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْن، فقال
عبدُ اللَّهِ: أنَّى عَلِقَها(٣)؟!
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قال: وَحُدِّثْتُ أَنَّ (٤غيْرَ أبى داود٤َ) قال عن شُعْبَةَ، قال
عبدُ اللَّهِ: أَنَّى عَلِقَها؟! كان رسولُ اللَّهِ وَهِ يَفْعَلُهُ(٥).
(١) سورة فصلت: ٢٢.
(٢) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لحال قيس. وأخرجه البزار (١٧٩٨)، والطبرى
فى التفسير ١٠٩/٢٤ من طريق المصنف .
وأخرجه الطبرى ١٠٩/٢٤، والطبرانى فى الكبير (١٠١٣٩) من طريق قيس، به .
وأخرجه أحمد (٤٢٣٨)، والبخارى (٤٨١٦، ٤٨١٧، ٧٥٢١)، ومسلم (٢٧٧٥)،
والنسائى فى الكبرى (١١٤٦٨)، والترمذى (٣٢٤٨)، وأبو يعلى (٥٢٤٦)، والطبرى ٢٤/
١٠٩، والطبرانى (١٠١٣٨) من طرق عن منصور، به.
وأخرجه الحميدى (٨٧) عن سفيان ، عن ابن أبى نجيح، عن مجاهد ، به. وقال: كان
سفيان أولا يقول فى هذا الحديث: ثنا منصور، أو ابن أبى نجيح، أو حميد الأعرج، أحدهم ، أو
اثنان منهم، ثم ثبت على منصور فى هذا الحديث . اهـ.
ورواه الأعمش، واختلف عنه. انظر العلل للدارقطنى ٢٧٧/٥ - ٢٨٠، والعلل لابن أبى
حاتم (١٧٩١).
(٣) أى: من أين تعلمها؟ وممن أخذها؟ النهاية ٢٨٨/٣.
(٤ - ٤) فى ص، م: ((أعرابى))، وفى خ: ((غير أبى)). وفى هامشها: ((أن غير أبى داود)).
وأشار إلى نسخة .
(٥) حديث صحيح. أخرجه البيهقى ١٧٦/٢ من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤٢٣٩)، وعنه مسلم (٥٨١) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة ، به، =
٢٨٣

٠
٣٦٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أُخْبَرَنی منصورٌ،
قال: سَمِعْتُ خَيْثَمَةَ بنَ عبدِ الرحمنِ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، عن النبيِّ
عَالمِ قال: ((لَا سَمَرَ بَعْدَ الصَّلاةِ إلَّا لِأحَدٍ (١) رَجُلَيْنِ؛ لُِسَافِرٍ، أَوْ
(٢)
مُصَلِّ))(٢).
= وفيه : قال: سمعته مرة رفعه، ثم تر که .
وأخرجه البزار (١٧٩٧)، وأبو عوانة ٢٣٨/٢ من طريق يحيى بن سعيد، به، بلفظ: أنَّى
علقها ، كان رسول الله عَ لٍ يسلم تسليمتين.
وأخرجه أبو عوانة ٢٣٨/٢ من طريق يزيد بن زريع، عن شعبة ، مثله .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٠/١ عن غندر، عن شعبة، عن منصور، عن مجاهد، موقوفاً .
وأخرجه أبو يعلى (٥٢٤٤) عن أبى خيثمة. وأخرجه الدارمى ٣١٠/١ - ٣١١ عن مسدد،
ومن طريق مسدد أخرجه البيهقى ١٧٦/٢. وأخرجه مسلم (٥٨١) عن زهير بن حرب -
ثلاثتهم - عن يحيى بن سعيد، عن شعبة ، عن الحكم ومنصور، عن مجاهد ، به ، بلفظ : فقال
عبد الله: أنَّی علقها. وقال الحكم فى حديثه: إن رسول الله پټ كان يفعله.
وقال الدارقطنى فى العلل ٣٤١/٥: والقول قول يحيى القطان. يعنى المرفوع. وانظر ما
سبق برقم ( ٢٧٧، ٢٨٤) .
(١) فى خ، ص: ((أحد)).
(٢) إسناده منقطع؛ خيثمة لم يسمع من ابن مسعود. وأخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٢١/٤ من
طريق المصنف. وعزاه البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (١١٥٥) للمصنف .
وأخرجه أحمد (٣٩١٧، ٤٤١٩) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه الخطيب ٢٨٦/١٤ من طريق منصور ، به .
وقال أبو نعيم: كذا رواه شعبة، وخالفه الثورى عن منصور، فقال: عن خيثمة، عمن سمع
ابن مسعود يحدث عن النبى عليه. ا هـ.
وحديث الثورى أخرجه عبد الرزاق (٢١٣٠)، وأحمد (٤٢٤٤)، والبيهقى ٤٥٢/١، وفى
رواية أخرى للبيهقى عن رجل من جعفى سمع ابن مسعود .
ورواه أبو عوانة وجرير ، عن منصور ، عن خيثمة ، عن رجل من قومه ، عن ابن مسعود .
أخرجه أحمد (٣٦٠٣)، وأبو يعلى (٥٣٨٧)، وقال ابن المدينى فى العلل ص : ١٢٧ : فى =
٢٨٤

٣٦٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلْحَةَ، عن زُبَيْدٍ ،
عن مُرَّةَ، عن عبدِ اللَّهِ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَ لَّهِ: ((شَغَلُونا عن صَلاةِ
الوُسْطَى؛ صَلاةِ العَصْرِ، مَلَأَ اللَّهُ بُيُوتَهُمْ وَقُورَهُمْ نَارًا))(١).
٣٦٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، عن عَمْرِو بنِ مُرَّةَ،
= إسناده انقطاع .
وژُوی عن ابن عيينة ، عن منصور، عن حبيب بن أبی ثابت، عن زياد بن حدیر، عن ابن
مسعود. أخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠٥١٩)، والأوسط (٥٧٢١)، وأبو نعيم فى الحلية ٤/
١٩٨.
وقال الطبرانى : لم يرو هذا الحديث عن سفيان بن عيينة إلا إبراهيم بن يوسف الصيرفى .
اهـ. والصیرفی متكلم فيه .
وقال البيهقى: رواه حماد عن شعيب ( كذا)، عن منصور، عن خيثمة، عن الأسود ، عن
عبد الله، وأخطأ فيه. وقيل: عن علقمة، عن عبد الله. وهو خطأ . اهـ.
ورواه الترمذى عقب الحديث (١٦٩)، والبيهقى ٤٥٣/١ من طريق علقمة عن رجل ، عن
عمر بن الخطاب ، ورواه البيهقى ، عن علقمة ، عن عمر بن الخطاب . وانظر تعليق الشيخ شاكر
على الترمذى . وانظر علل الرازى (٢٠٣)، وفتح البارى لابن رجب (٦٠١)، وما سبق برقم
(٢٥٠) .
(١) حديث صحيح. أخرجه الترمذى (١٨١، ٢٩٨٥)، وأبو نعيم فى الحلية ٤/ ١٦٥، ٣٥/٥
من طريق المصنف، وعند الترمذى مقتصرًا على قوله: ((صلاة الوسطى صلاة العصر)). وقال :
حسن صحيح .
وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٣٠١)، وأحمد (٣٧١٦، ٣٨٢٩، ٤٣٦٥)، ومسلم
(٦٢٨)، والترمذى (١٨١، ٢٩٨٥)، وابن ماجه (٦٨٦)، وأبو يعلى (٥٠٤٤، ٥٢٩٣)،
والبزار (٢٠٢٢)، وأبو عوانة ٣٥٦/١، وأبو نعيم ١٦٥/٤، ٣٥/٥، والبيهقى ٤٦٠/١ من
طريق محمد بن طلحة ، به. وانظر العلل للدارقطنى ٢٦٨/٥.
وفى الباب عن على بن أبى طالب وغيره . انظر ما سبق برقم (٩٥) .
٢٨٥
.

قال: سَمِعْتُ(١) مُرّةَ، يُحَدِّثُ عن عبدِ اللَّهِ، قال: إِنَّ(١) أَصْدَقَ الحَدِيثِ
كِتَابُ اللَّهِ ، وَإِنَّ أَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْىُ محمدٍ عَلَّهِ، وشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثاتُها،
وإنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ، وما أنتم بُمُعْجِزِينَ، وأَما يَعِيدٌ ما ليس آتِيًا .
قال عَمْرٌو: هذا الحَرَفُ(٢): و(٣) إَِّمَا بَعِيدٌ ما ليس آتِيًا، حَدَّثَنِه مُرَّةُ ،
عن عبدِ اللَّهِ، أوْ رَجُلٌ عن عبدِ اللَّهِ(٤).
٣٦٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا المسعودِىُّ، عن قَيْسِ بنِ
مُسْلِمٍ، عن طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ ◌َّلَمِ قال: ((إِنَّ
اللَّهَ، عَزَّ وجَلَّ، لم يُنْزِلْ داءً إِلَّ أَنْزَلَ له شِفاءَ إِلَّ الهَرَمَ، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ
البَقَرِ، فإِنَّها تَرُمُ(٥) من كُلِّ الشَّجَرِ)) (١).
(١) سقط من: خ، ص، م.
(٢) فى ص، م: (أعرف)).
(٣) سقط من: خ، ص، م.
(٤) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٧٣٧٧)، والطبرانى فى الكبير (٨٥٢٤) من طريق
شعبة ، به ، وعند البخارى إلى قوله : وما أنتم بمعجزين . وعند الطبرانى لم يذكر قول عمرو بن
مرة .
وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٦)، والبخارى (٦٠٩٨)، والطبرانى فى الكبير (٨٥١٨،
٨٥١٩، ٨٥٢١ - ٨٥٢٣، ٨٥٣١) من طرق عن ابن مسعود .
وأخرجه ابن أبى عاصم فى السنة (٢٥)، وابن ماجه (٤٦)، والطبرانى (٨٥٢٠) من طريق
ابن مسعود ، مرفوعا. وانظر العلل للدار قطنى ٣٢٣/٥، والفتح ٢٥٢/١٣.
وروى عن جابر نحوه عند مسلم (٨٦٧).
(٥) ترم: أى تأكل .
(٦) حديث صحيح . وقد توبع المصنف عن المسعودى ممن سمع منه قبل الاختلاط. وعزاه
البوصيرى فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٦٤٢) للمصنف .
=
٢٨٦
:

٣٦٧- حدثنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا المسعودِىُّ، عن قَيْسِ بنِ مسلمٍ ،
عن طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النَّبيِّ ◌ِ لِ قال: ((لا تَحَاسُدَ(١) إلَّ
فى اثنتَيْ؛ رَجُلٌ أَعْطَاه اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَه عَلَى هَلَكَتِهِ فى الحَقِّ، وَرَجُلٌ أَغْطَاهُ
= وأخرجه البزار (١٤٥١)، والحاكم ١٩٧/٤، وابن عبد البر فى التمهيد ٢٨٥/٥ من
طريق المسعودى ، به .
وأخرجه الطبرانى (٩١٦٤) من طريق المسعودى ، به ، موقوفا .
ورواه الثورى، واختلف عليه، فأخرجه النسائى فى الكبرى (٦٨٦٣)، وابن حبان
(٦٠٧٥)، والبزار (١٤٥٠)، والطحاوى ٣٢٦/٤ من طريق الفريانى ، عن الثورى ، عن قيس،
به، مرفوعًا .
وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٤٤) عن الثورى موقوفًا .
وأخرجه أحمد (١٨٨٥١) ، والنسائى فى الكبرى (٦٨٦٤، ٧٥٦٧) من طريق ابن
مهدى، عن الثورى، عن يزيد بن أبى خالد، عن قيس، عن طارق بن شهاب ، مرسلا. وانظر
العلل لابن أبى حاتم (٢٢٥٥).
قال أبو حاتم - كما فى العلل لابنه (٢٢٥٥) -: أما الثورى فإنه لا يسنده إلا الفریابى، ولا
أظن الثورى سمعه من قيس، أراه مدلسا. اهـ. وانظر الجعديات (٢٠٩٣).
وأخرجه البزار (١٤٥٢، ١٤٥٣) ، والنسائی فی الکبری (٦٨٦٥، ٧٥٦٨)، والبغوى فى
الجعديات (٢٠٩٢، ٢٠٩٤)، والطحاوى ٣٢٦/٤، والطبرانى (٩٧٨٨، ٩٧٨٩)، والحاكم
١٩٦/٤ من طرق عن قيس بن مسلم ، به ، مرفوعًا .
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٢٠٩١) من طريق قيس بن الربيع ، والنسائى (٧٥٦٦) من
طريق أيوب الطائى - كلاهما - عن قيس بن مسلم ، به مرسلاً .
وروى عن ابن مسعود من وجه آخر. أخرجه الحمیدی (٩٠)، وأحمد (٣٥٧٨، ٣٩٢٢،
٤٢٣٦، ٤٢٦٧، ٤٣٣٤)، وابن ماجه (٣٤٣٨)، وأبو يعلى (٥١٨٣)، وابن حبان
(٦٠٦٢)، والحاكم ١٩٦/٤، والبيهقى ٣٤٣/٩، وغيرهم، وصححه الحاكم، والبوصیری،
والألبانى. وانظر العلل للدارقطنى ٣٣٤/٥، ٣٣٥، والسلسلة الصحيحة (٤٥٢، ٥١٨،
١٦٥٠)، ولشطره الأول شواهد. انظر ما سيأتى برقم (١٣٢٨).
(١) فى خ، ص، م: ((تحاسدوا)).
٢٨٧

اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ، حِكْمَةً وَعِلْمًا، فهو يَقْضِى بها، وَيُعَلِّمُها النَّاسَ)) (١).
٣٦٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا محمدُ بنُ خازِمٍ، عن
الأَعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، عن الحارِثِ بنِ سُوَيْدٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قال:
دَخَلْتُ على رسولِ اللهِ عَّهِ وهو يُوعَكُ، فَمَسِئْتُه، فقلتُ: يا رسولَ
اللَّهِ ، إِنَّك تُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا. قال: ((أجَلْ، إنِّى أُوعَكُ كَمَا يُوعَكُ
الرَّجُلَانِ مِنْكُمْ)). قال: قُلْتُ: وذاك لأنَّ لك الأَجْرَ مَرَّتَيْنٍ؟ قال: ((نَعَمْ،
والَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، ما من مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذْى (٢)؛ مَرَضْ فَمَا سِوَاه، إِلَّ حَطّ
اللَّهُ، عَزَّ وجلَّ، عنه خَطَايَاهُ، كما تَحُطُّ الشَّجَرَةُ(٢) وَرَقَها))(٤) .
٣٦٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن عَطَاءِ بنِ
الشَّائِبِ، عن أبى عبد الرحمنِ، عن ابن مسعودٍ، أنَّه كان يَتَعَوَّذُ فى
(١) حديث صحيح. والمصنف يروى عن المسعودى بعد الاختلاط .
والحديث أخرجه أحمد (٣٦٥١، ٤١٠٩)، والبخارى (٧٣، ١٤٠٩، ٧١٤١،
٧٣١٦)، ومسلم (٨١٦)، وابن ماجه (٤٢٠٨) من طريق قيس بن أبى حازم، عن ابن
مسعود .
(٢) بعده فى خ: ((من)).
(٣) فى الأصل: ((الشجر)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٦٣)، وفى المصنف ٢٢٩/٣، وأحمد
(٣٦١٨)، ومسلم (٢٥٧١)، والنسائى فى الكبرى (٧٥٠٣)، وابن حبان (٢٩٣٧) من طريق
محمد بن خازم ، به .
وأخرجه أحمد ( ٣٦١٩، ٤٢٠٥، ٤٣٤٦)، والبخارى ( ٥٦٤٧، ٥٦٤٨، ٥٦٦٠)
٥٦٦١، ٥٦٦٧)، ومسلم (٢٥٧١)، والنسائى فى الكبرى (٧٤٨٣، ٧٥٠٥)، وأبو يعلى
(٥١٦٤)، وغيرهم من طريق الأعمش، به، مختصرا. وانظر ما سبق برقم (٣٤٥).
٢٨٨

الصَّلاةِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّحِيمِ؛ مِنْ نَفْخِهِ ونَفْئِهِ وَهَمْزِه.
لم يَرْفَعْه أبو داودَ، ورفَعَه غَيرُه(١).
٣٧٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، قال: أَخْبِرَنى الوَلِيدُ بنُّ
العَيْزَارِ، قال: سألْتُ أبا عَمْرِو الشَّيْبَانِيَّ، قال: حَدَّثَنَا صاحِبُ هذا
الدَّارِ - وأشارَ إلى دارٍ عبدِ اللهِ - قال: سألتُ رسولَ اللَّهِ عَهِ : أَىُّ العَمَّلِ
أَفْضَلُ؟ قال: ((الصَّلَاةُ لِوَقْتِها)). قَلْتُ: ثُمَّ أَىُّ؟ - أو قال: ثُمَّ ماذا؟
شَكَّ أبو داودَ - قال: ((ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ)). قُلْتُ: ثُمَّ ماذا؟ - أو ثُمَّ
أُّ؟ - قال: ((الجِهَادُ فى سَبِيلِ اللَّهِ)). فحدَّثَنى بهِنَّ، ولوِ اسْتَزَدْتُ
(٢)
لزادنی(٢).
(١) إسناده صحيح . وسماع حماد من عطاء قبل الاختلاط على الصحيح ، وسماع أبى
عبد الرحمن من ابن مسعود ثابت . والحديث أخرجه البيهقى ٣٦/٢ من طريق المصنف ،
موقوفا، ولم يذكر قوله : لم يرفعه أبو داود، ورفعه غيره.
وأخرجه ابن أبى شيبة (٩١٧٢)، وأحمد وابنه (٣٨٣٠)، وابن ماجه (٨٠٨)، وأبو يعلى
(٤٩٩٤، ٥٠٧٧)، وابن خزيمة (٤٧٢)، والحاكم ٢٠٧/١، والبيهقى ٣٦/٢ من طريق
محمد بن فضيل، عن عطاء، به ، مرفوعا، وزاد: ((همزه: الموتة - أى الجنون - ونفثه :
الشعر، ونفخه: الكبر )).
وقال الحاكم : صحيح . ووافقه الذهبى ، وابن فضيل ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه .
وأخرجه أحمد (٣٨٢٨)، وأبو يعلى (٥٣٨٠) من طريق عمار بن رزيق، والبيهقى ٣٦/٢
من طريق ورقاء - كلاهما - عن عطاء ، به ، مرفوعا .
وفى الباب عن جبير بن مطعم وغيره. انظر ما سيأتى برقم (٩٨٩).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو عوانة ٦٣/١ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (٣٨٩٠، ٤١٨٦)، والدارمى (١٢٢٨)، والبخارى (٥٢٧، ٥٩٧٠،
٧٥٣٤)، وفى الأدب المفرد (١)، ومسلم (٨٥)، والنسائى (٦٠٩)، وأبو يعلى (٥٢٨٦)، =
٢٨٩
( مسند أبى داود الطيالسى ١٩/١)

٣٧١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرنى عاصِمٌ ،
عن عَوْسَجَةَ، عن ابنٍ(١) أبى الهُذَيْلِ، عن ابنِ مَشْعُودٍ ، قال: كان يقولُ
إذا سَلَّمَ: اللَّهُمَّ أنتِ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبَارَكْتَ ياذَا الجَلَالِ
والإكرامِ.
لم يَرْفَعْه شُعْبَةُ، وَرَفَعَهُ(٢) غَيْرُه(٣).
= وابن حبان (١٤٧٧)، وأبو عوانة ٦٣/١، ٦٤، والطبرانى فى الكبير (٩٨٠٥)، والبيهقى ٢/
٢١٥ من طرق عن شعبة ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٠٢)، وفى المصنف ٣١٦/١، وأحمد (٤٣١٣)،
والبخارى (٢٧٨٢، ٧٥٣٤)، والترمذى (١٧٣، ١٨٩٨)، وابن حبان (١٤٧٨)، وأبو عوانة
٦٤/١، والطبرانى (٩٨٠٤، ٩٨٠٦، ٩٨٠٧)، وأبو نعيم فى الحلية ٤٠١/١٠ من طرق عن
الوليد بن العيزار ، به .
وأخرجه الحميدى (١٠٣)، ومسلم (٨٥)، والنسائى (٦١٠)، وأبو عوانة ٦٤/١،
والطيرانى (٩٨٠٢، ٩٨٠٣، ٩٨١٠، ٩٨١٣) من طريق أبى عمرو الشيبانى ، به .
وأخرجه أحمد (٣٩٧٣، ٣٩٩٨، ٤٢٤٣، ٤٢٨٥)، وأبو يعلى (٥٣٢٩)، وابن حبان
(١٤٧٦)، والطبرانى (٩٨١٧، ٩٨١٨) من طريق ابن مسعود .
ولفظه فى كل الروايات السابقة: ((الصلاة على وقتها))، وعند بعضهم ((لوقتها)).
وقد رُوى بلفظ: ((الصلاة على أول وقتها)). أخرجه ابن خزيمة (٣٢٧)، وابن حبان
(١٤٧٥، ١٤٧٩)، والطبرانى (٩٨٠٨)، والدارقطنى ٢٤٦/١، ٢٤٧، والحاكم ١٨٨/١،
١٨٩، والبيهقى ٤٣٤/١.
وقد رد الحفاظ هذه اللفظة، وضعفوها . انظر السنن للدارقطنى، والعلل له ٣٣٥/٥ -
٣٣٨، وفتح البارى لابن رجب ٢٠٨/٤، ٢٠٩، ولابن حجر ١٠/٢، وما سيأتى برقم (٦٢٧).
(١) سقط من : خ، ص، م.
(٢) فى خ: ((ويرفعه)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه النسائى فى الكبرى (٩٩٢٧) من طريق شعبة ، به ، موقوفا .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٣٠٢/١، والبخارى فى التاريخ ٧٥/٧، ٧٦، والنسائى فى الكبرى
(٩٩٢٦، ١٠١٩٨)، وابن خزيمة (٧٣٦)، وابن حبان (٢٠٠٢)، والمزى فى تهذيب الكمال =
٢٩٠

٣٧٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ثابتٌ أبو زَيْدٍ، عن عاصِمِ،
عن عَوْسَجَةَ، عن ابنٍ(١) أبى الهُذَئِلِ، (٢ عن عبدِ اللَّه٢ِ)، أنَّ النبيَّ عَّهِ كان
يقولُ فى بَعْضِ دُعائِهِ: ((اللَّهُمَّ كما أحْسَنْتَ خَلْقِى، فَحَسِّنْ خُلُقِى)).
هكذا رواه أبو داودَ. قال مُحاضِرٌ: عن عاصِمٍ، عن عَوْسَجةَ، عن(٣)
ابنِ أبى الهُذَئِلِ، عن عبدِ اللَّهِ، عن النبيِّ ◌َِ(4).
= ٤٣٢/٢٢، ٤٣٣ من طرق عن عاصم ، به، مرفوعًا .
وخالفهم ابن عيينة فقال: عن عاصم، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن عبد الرحمن بن
الرماح، عن عائشة .
أخرجه عبد الرزاق (٣١٩٧)، والنسائى فى الكبرى (٩٩٢٢)، وغيرهما .
وهو وهم من ابن عيينة ، كما قال المزى وابن حجر. وانظر علل ابن المدينى ص : ١٢٤،
وتهذيب التهذيب ١٦٥/٨.
ورواه يزيد بن هارون، وشعبة ، عن عاصم، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن عائشة.
أخرجه مسلم (٥٩٢)، وغيره . وسيأتى برقم (١٦٦٢).
وقال النسائى: حديث شعبة، ويزيد بن هارون أولى عندنا بالصواب من الحديث الأول -
أى حديث ابن عيينة - والحديث الأول خطأ . اهـ .
وأخرجه أبو يعلى (٤٧٢٠) من طريق أبى سنان ضرار بن مرة، عن ابن أبى الهذيل قال:
كانوا يحبون إذا قضى الرجل الصلاة أن يقول : اللهم ...
وفى الباب عن ثوبان عند مسلم (٥٩١) .
(١) سقط من: خ، ص، م، والاتحاف بذيل المطالب (٣٧٨٩) من طريق المصنف .
(٢ - ٢) قوله: ((عن عبد اللَّه)) كذا فى النسخ، وعزاه البوصيرى فى الإتحاف (٣٧٨٩،
٥٠٧١) للمصنف ، ولم يذكره ، ويؤيده قول يونس بن حبيب عقب الحديث.
(٣) قوله: ((عن )) سقط من النسخ، وأثبتناه من الإتحاف، والمصادر، وجاء فى (خ) بعد قوله :
((عوسجة)) علامة لحق ، والهامش مطموس .
(٤) إسناده صحيح. عزاه البوصيرى فى الإتحاف (٣٧٨٩، ٥٠٧٠، ٥٠٧١) للمصنف . =.
٢٩١

٣٧٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى قَيْسٍ، قال:
سَمِعْتُ الهُزَيْلَ(١)، أَنَّ رَبُلًا أَتَى أَبًا مُوسَى، فسأَلَه عن رَجُلِ تَرَكَ ابنتَهُ(١)
وابْنَةَ (٢ائِهِ(٤) وأُخْتَه٣). فقال: للابنةِ التّصْفُ، وللأُخْتِ النَّصْفُ، وائتٍ
عبدَ اللَّهِ، فَسَيْتَابِعُنِى. فأتَى عبدَ اللَّهِ، فَذَكَر ذلك له، فقال: لقدْ ضَلَلْتُ
إِذًا، وما أنا مِنَ المهتَدِينَ؛ لأَقْضِيَنَّ فيها بقَضَاءِ رسولِ اللَّهِ عَّهِ: للابنةِ
النِّصْفُ، ولابنةِ الابنِ السُّدُسُ، وللأَحْتِ ما بَقِىَ. فَأَتَى أَبا موسى فأخْبَرَه،
فقال: لا تسألونا عن شَىْءٍ، ما دام هذا الحَرُ فِيكُمْ(٥).
= وأخرجه ابن سعد ٣٧٧/١، وأبو يعلى (٥٠٧٥، ٥١٨١)، وابن حبان (٩٥٩)، والقضاعى
فى مسند الشهاب (١٤٧٣)، والبيهقى فى الشعب (٨٥٤٢) من طرق عن عاصم، به، موصولًا
بذ کر ابن مسعود .
وروى عن عاصم، به ، موقوفًا على ابن مسعود. أخرجه البيهقى فى الشعب (٨٥٤٢).
وحديث محاضر: أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٣٦٧)، وأحمد (٣٨٢٣)، والخرائطى
فى مكارم الأخلاق (٩) - ومن طريقه القضاعى (٤٧٢) من طريق محاضر ، به .
وعند الخرائطى: ((أبو مسعود البدرى)) بدل ((ابن مسعود)). وهو خطأ كما قال العراقى فى
تخريج الإحياء (١٥٧٩/٤ - استخراج محمود الحداد).
وروى هذا الحديث إسرائيل، فقال: عن عاصم، عن عبد اللَّه بن الحارث، عن عائشة.
أخرجه أحمد (٢٤٤٣٧)، والبيهقى فى الشعب (٨٥٤٣، ٨٥٤٤).
وأخرجه أحمد (٢٥٢٦٢) من طريق إسرائيل، به، بزيادة ((عائشة بنت طلحة)) بين عبد اللَّه
ابن الحارث، وعائشة. وانظر الإرواء ١١٣/١ - ١١٥.
(١) فى ص، م: ((الهذيل)) بالذال المعجمة، وهو تحريف. وبعده فى م: ((يقول)).
(٢) فى م: ((ابنة)).
(٣ - ٣) فى م: ((ابن وأختًا)).
(٤) سقط من: ص.
(٥) حديث صحيح. أخرجه أحمد (٤٤٢٠)، والبخارى (٦٧٣٦)، والنسائى فى الكبرى =
٢٩٢

٣٧٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى قَيْسٍ، قال :
سَمِعْتُ الهُزَيْلَ، قال: كان النبىُّ مَّهِ فِى سَفَرٍ، فَأَخَّرَ الظَّهْرَ وعَجَّلَ العَصْرَ
وجَمَع بينَهما، وَأَخَّرَ المغْرِبَ وَعَّلَ العِشاءَ وجَمَع بينَهما.
لم يَقُلْ شعبةُ فيه: عن عبدِ اللهِ. قال: ورُوِىَ عن ابنٍ أبى ليلى أنَّه
وصَلَه عن عبدِ اللَّهِ، عن النبيِّ عَ(١).
= (٦٣٣٠)، والبزار (٢٠٤٣)، والطحاوى ٤/ ٣٩٢، والبيهقى ٢٢٩/٦ من طريق شعبة ، به.
وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٨٧)، وفى المصنف ٢٤٥/١١، ٢٤٦، والدارمى
(٢٨٩٣)، وأحمد (٣٦٩١، ٤٠٧٣، ٤١٩٥)، والبخارى (٦٧٤٢)، والنسائى فى الكبرى
(٦٣٢٨)، وأبو داود (٢٨٩٠)، والترمذى (٢٠٩٣)، وابن ماجه (٢٧٢١)، والبزار (٢٠٤٣،
٢٠٤٤)، وابن الجارود (٩٦٢)، وأبو يعلى (٥١٠٨، ٥٢٣٥، ٥٢٩٥)، وابن حبان
(٦٠٦٤)، والطحاوى ٤ /٣٩٢، والدارقطنى ٧٩/٤، والحاكم ٣٣٤/٤، ٣٣٥ من طريق أبى
قيس ، به. وانظر فتح البارى لابن رجب الحنبلى ٤ /٢٥٩، ٢٦٧، ٢٧٣.
(١) مرسل صحيح . عزاه الحافظ فى المطالب (٧٢٧) للمصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٤٥٧/٢ عن وكيع، عن سفيان، عن أبى قيس ، به ، مرسلا.
وحديث ابن أبى ليلى: أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند - كما فى المطالب (٧٢٨) - وفى
المصنف ٤٥٨/٢، والبزار (٢٠٤٦)، وأبو يعلى (٥٤١٣)، والطحاوى ١/ ١٦٠، والطبرانى
(٩٨٨١) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن أبى قيس ، به. ووقع فى المسند
لأبى يعلى سقط .
وتابع ابن أبی لیلی أبو مالك النخعی - وهو ضعيف مثله - عن حجاج ، عن أبی قیس، به .
أخرجه الطبرانى (٩٨٨٠).
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (٢٨٤): سمعت أبى ... وذكر حديثا رواه ابن أبى ليلى، عن
أبى قيس، عن هزيل، عن عبد اللَّه، عن النبى معَّمه، فى الجمع بين الصلاتين. ورواه حجاج ابن
أرطاة، عن أبى قيس، عن هزيل، أن النبى معٍَّ، ولم يذكر عبد اللَّه. قال أبى: الصحيح
حديث حجاج، وحديث ابن أبى ليلى خطأ . اهـ.
وما دل عليه الحديث من الجمع بين هذه الصلوات فى السفر ، قد وردت فيه أحاديث كثيرة
فى الصحيحين وغيرهما . وانظر ما سيأتى برقم (٥٧٠).
٢٩٣

٣٧٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ والمسعودِىُّ، عن جامعِ
ابنِ شَدَّادٍ ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبى عَلْقمَةَ القارِى، مِن بَنِى قارةً، عن
عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ - قال: وحَدِيثُ(١) المسعودِىِّ أُحْسَنُ - قال: كُنَّا معَ
رسولِ اللَّهِ مَّهِ مَرْجِعَه مِنَ الْحُدَثِيَّةِ، فَعَرَّسْنا، فقال: ((مَنْ يَحْرُسُنَا
الصَّلَاتِنا؟)) - وقال شعبةُ: ((مَنْ يَكْلَؤُنا؟)) - قال بِلالٌ: أنا. قال
المسعودِىُّ فى حَدِيثِه: ((إنَّكَ تَنامُ)). قال: ((مَنْ يَحْرُسُنَا لِصَلَاتِنَا؟)).
فقال ابنُ مسعودٍ: قلتُ: أنا. فقال رسولُ اللَّهِ مِلّهِ: ((إِنَّكَ تَنَامُ)). قال:
فَحَرَسْتُهُمْ حَتَّى إذا كانَ فى وَجْهِ الصُّبْحِ، أَدْرَكَنى ما قال رسولُ اللَّهِ سَمِ ،
فيِمْتُ، فما اسْتَيْقَظْنا إلَّا بِالشَّمْسِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ، فصَنَع ما كانَ
يَصْنَعُ(٢)، ثمّ قال: ((إِنَّ اللَّهَ، عَزَّ وَجَلَّ، لَوْ أرادَ أنْ لا تَنَاموا عَنْها لم تَنَامُوا،
وَلَكِنْ أرادَ أنْ يَكُونَ لِمْ بَعْدَكُمْ، فَهِكَذا ◌ِنْ نامَ مِنْكُمْ أَو نَسِىَ)). ("قال
شُعَبةُ فى حَديثِهِ: ((هَكَذا فافْعَلُوا، مَنْ نَامَ مِنْكُمْ أَو نَسِىَ))). وقال
المسعودِىُّ فى حَدِيثِه - وليسَ فى حَدِيثٍ شعبةَ -: إنَّ رَاحِلةَ رسولِ اللَّهِ
(وَمِ ضَلَّتْ فِطَلَبْنَاهَا(٤)، فوجَدْناها عندَ شَجَرَةٍ، قد تَعلَّقَ خِطامُها
بالشَّجَرةِ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، ما كان لِتَحُلَّها الأيدِى(٥).
(١) فى خ، ص: ((وحدث)).
(٢) من الوضوء وركعتى الفجر، كما فى مسند أحمد (٣٧١٠).
(٣ - ٣) سقط من: ص ، م.
(٤) سقط من : خ ، ص ، م.
(٥) حديث صحيح . أخرجه البيهقى ٢١٨/٢ من طريق المصنف ، عن شعبة، والمسعودى ، به،
إلى قوله: فهكذا لمن نام منكم أو نسی .
=
٢٩٤

٣٧٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا الصَّعِقُ بنُّ حَزْنٍ، عن عَقِيلٍ
الجَغَدِىِّ، عن أبى إسحاقَ، عن سُوَيدِ بنِ غَفَلَةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ ،
قال: قال رسولُ اللَّهِ مَّهِ: ((يا عَبْدَ اللَّهِ، أَتَدْرِى أَىُّ عُرَى الإِسْلَامِ
أَوْثَقُ؟)). قلْتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أَعْلَمُ. قال: ((الولايةُ فى اللَّهِ، والحُبُّ فى
اللَّهِ ، والبُغْضُ فى اللَّهِ، يا عبدَ اللهِ، أَتَدْرِى أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟)). قلتُ(١):
اللَّهُ ورسولُه أَعْلَمُ. قال: ((فإِنَّ أَعْلَمَ الناسِ أَعْلَمُهم بالحَقِّ إذا اخْتَلَف
= وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٧٦)، وفى المصنف ٦٤/٢، ١٤/ ١٦١، ٤٥٣،
وأحمد (٤٤٢١)، وأبو داود (٤٤٧) - ومن طريقه البيهقى فى الدلائل ٢٧٤/٤ - والنسائى فى
الكبرى (٨٨٥٣)، والبزار (٤٠٠ - كشف) من طريق غندر. وأخرجه أحمد (٣٦٥٧)،
والطبرانى (١٠٥٤٩) من طريق يحيى بن سعيد - كلاهما - عن شعبة - وعند الطبرانى : سفيان
وشعبة - به ، مختصرا، وفيه أن الحارس هو بلال ، وعند بعضهم زيادة .
وقال البيهقى: كذا قال غندر وغيره، عن شعبة أن الذى حرسهم ليلتئذ كان بلالا ،
وكذلك قاله يحيى القطان فى إحدى الروايتين عنه. وروى عنه، وعن عبد الرحمن، عن شعبة
أن الحارس كان عبد اللَّه بن مسعود، وكذا قاله عبد الرحمن بن عبد اللَّه المسعودى، عن جامع
ابن شداد . ا هـ.
وأخرجه أحمد (٣٧١٠)، والنسائى فى الكبرى (٨٨٥٤)، وأبو يعلى (٥٢٨٥)، والطبرانى
(١٠٥٤٨)، والبيهقى فى الدلائل ٢٧٤/٤ من طريق المسعودى، به ، مطولا، وفيه أن الحارس
هو ابن مسعود .
وروى من طريق آخر عن ابن مسعود مثل رواية المسعودى. أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند
(٢٨٥)، وفى المصنف ٨٣/٢، وأحمد (٤٣٠٧)، وأبو يعلى (٥٠١٠)، وابن حبان
(١٥٨٠)، والبزار (٣٩٩ - كشف)، والطيرانى (١٠٣٤٩) من طريق سماك، عن القاسم بن
عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود، عن أبيه، عن ابن مسعود.
وفى الباب عن عمران بن حصين . انظر ما سيأتى برقم (٨٩٧)، وعن أبى قتادة عند
البخارى (٥٩٥)، ومسلم (٦٨٣)، وغيرهما، وعن أبى هريرة عند مسلم (٦٨٠)، وغيره ..
(١) فى خ، ص، م: ((قال)).
٢٩٥

النَّاسُ، وإنْ كان مُقَصِّرًا فى العِلْم(١)، وإنْ كان يَزْحَفُ على اسْتِهِ
(٢)
زَحْفًا))(٢) .
(١) هكذا وقع هنا، ومثله فى العلل لابن أبى حاتم (١٩٧٧) عن المصنف. وأخرجه البيهقى فى
الشعب، والخطيب فى الفقيه والمتفقه من طريق المصنف، وعندهما ((العمل))، وكذلك باقى
مصادر التخريج .
(٢) إسناده منكر. تفرد به عقيل الجعدى ، عن أبى إسحاق ، وعقيل منكر الحديث كما قال
البخارى . والحديث عزاه الحافظ فى المطالب (١/٣١٧٤، ٣٣٢٠) للمصنف . وأخرجه البيهقى
فى الشعب (٩٥٠٩)، وفى السنن ٢٣٣/١٠، والخطيب فى الفقيه والمتفقه (٧٤٦) من طريق
المصنف ، به. وأخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٣٢١)، وفى المصنف (١٠٤٩٢)، وأبو يعلى -
كما فى المطالب (٣٣٢١) - والطبرانى فى الكبير (١٠٥٣١)، والأوسط (٤٤٧٩)، والصغير
٢٢٣/١، والحاكم ٢/ ٤٨٠، وأبو نعيم فى الحلية ١٧٧/٤، والبيهقى فى الشعب (٩٥١٠) من
طريق الصعق بن حزن ، به، وعند بعضهم زيادة .
وقال الطبرانى: لم يرو هذا الحديث عن أبى إسحاق إلا عقيل الجعدى، تفرد به الصعق بن
حزن . اهـ.
وقال ابن أبى حاتم فى العلل (١٩٧٧): سألت أبی عن حديث رواه أبو داود الطيالسى، عن
الصعق بن حزن، عن حرب الجعدى، عن أبى إسحاق ، عن سويد بن غفلة، عن عبد اللَّه بن
مسعود ... فذكره. فقال: قال أبو داود: وهو حرب الجعدى، والناس يقولون: عقيل. سألت
أبى عن ذلك فقال: هذا خطأ، إنما هو الصعق بن حزن، عن عقيل الجعدى، عن أبى إسحاق .
وليس لحرب معنى، ونفس الحديث منكر لا يشبه حديث أبى إسحاق، ويشبه أن يكون عقيل
هذا أعرابيا، والصعق لا بأس به . اهـ.
وقال الحاكم : صحيح . وتعقبه الذهبى بقوله : ليس بصحيح ؛ فإن الصعق وإن كان موثقًا ،
فإن شيخه منكر الحديث ، قاله البخارى . اهـ .
وأخرجه ابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان (١٣٤) عن زيد بن الحباب ، عن الصعق بن حزن ،
مرسلًا.
وأخرجه الطبرانى فى الكبير (١٠٣٥٧)، والخطيب فى الفقيه والمتفقه (٧٤٧) من طريق القاسم
ابن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده ابن مسعود ، وإسناده ضعيف ، وانظر مجمع الزوائد ٢٦٠/٧.
وفى الباب عن البراء، وغيره. انظر ما سيأتى برقم (٧٨٣، ٢٠٧١، ٢١١٦).
٢٩٦

٣٧٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، قال: أَخْبَرَنى شِمْرُ بنُ
عَطِيئَّةَ الأُسَدِىُّ، قال: سَمِعْتُ المُغِيرةَ بنَ سَعْدٍ بنٍ(١) الأخْرَمِ الطَّائىَّ، عن
أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه: ((لا تَتَّخِذُوا
الضَّيْعَةَ(٢) فَتَوْغَبُوا فى الدُّنيا)). قال عبدُ اللَّهِ: بِراذانَ(١) ما بِراذانَ، وبالمَدِينةِ
ما بالمَدِينَةِ (٤).
٣٧٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبةُ، عن الأعْمَشِ، قال :
سَمِعْتُ شِعْرَ بنَ عَطِيئَّةَ الأسَدِىَّ، يُحَدِّثُ عن رَجُلٍ مِن طيِّىٌّ، عن أبيه،
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، عن النبيِّ عَ الِ بِمِثْلِهِ(٥).
(١) سقط من: الأصل، خ، ص. والمثبت من مصارد التخريج والترجمة، وهو كذلك فى: م.
(٢) الضيعة: العقار أو الأرض المغلة .
(٣) قال الحافظ فى تعجيل المنفعة ص ٤٧٩: ومعنى الحديث: أن ابن مسعود حدث عن النبى
عَ لِ بالنهى عن التوسع، وعن اتخاذ الضيع، ثم لما فرغ من الحديث، استدل على نفسه، وأشار
إلى أنه اتخذ ضيعتين، إحداهما بالمدينة والأخرى براذان .
وراذان ، براء مهملة ، وذال معجمة خفيفة : كورة بسواد بغداد. معجم البلدان ٩٢/٢.
(٤) حديث حسن، وقد تابع الأعمش قيسًا، كما فى الحديث الآتى . وأخرجه ابن المبارك فى
الزهد (٥٠٥) - ومن طريقه البغوى فى شرح السنة (٤٠٣٥) - ويحيى بن آدم فى كتاب الخراج
(٢٥٤) من طريق قيس ، به .
(٥) حديث حسن . والرجل المبهم هو المغيرة بن سعد بن الأخرم كما فى الحديث السابق، وكما
سماه كل أصحاب الأعمش . وقد أخرجه الحاكم ٣٢٢/٤ من طريق شعبة، عن الأعمش، عن
شمر، عن المغيرة بن سعد بن الأخرم، عن سعد بن الأخرم، عن ابن مسعود. وقال الحاكم :
صحيح . ووافقه الذهبي .
وكذلك رواه غير واحد عن الأعمش. أخرجه ابن أبى شيبة فى المسند (٢٥٥)، وفى
المصنف (١٦٢٢٦)، والحميدى (١٢٢)، وأحمد (٣٥٧٩، ٤٠٤٨، ٤٢٣٤)، والبخارى فى
التاريخ ٥٤/٤، وابن أبى عاصم فى الزهد (٢٠٢)، والترمذى (٢٣٢٨)، وأبو يعلى =
٢٩٧

٣٧٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا شعبةُ، قال: أخبَرَنى أبو
جَمْرَةَ، عن رَجُلِ من طيِّئٍّ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عن النبيِّ
عَِّ ، أَنَّ نَهَى عنِ التَّقُّرِ. يَغْنِى الكَثْرَةَ فى المالِ والوَلَدِ (١).
٣٨٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا زُهَيرُ بنُ مُعاويةً، عن عبد
الكَرِيمِ الجَزَرِىِّ، عن زِيادٍ - وليس بابنٍ أبى مَريمَ - عن عبدِ اللهِ بنِ مَعْقِلٍ،
قال: كُنْتُ معَ أَبِى وأنا إلى جَنْبِهِ عندَ عبدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ، فقال له أبى:
أَسَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ وَ لَهِ " يقولُ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ))؟ فقال: نَعَمْ، سَمِعْتُ
٢)(٣)
رسولَ اللَّهِ عَ لِّ
= (٥٢٠٠)، وابن حبان (٧١٠)، والبيهقى فى الشعب (١٠٣٩١)، والخطيب فى تاريخه ١/
١٨، والبغوى فى شرح السنة (٤٠٣٥)، وغيرهم. وقال الترمذى ، والبغوى : حديث حسن .
وفى الحث على التقلل من الدنيا وعدم الإكثار منها أحاديث . انظر ما سيأتى برقم (٣٧٩،
١٢٢٩، ٢٤٩٣).
(١) فى إسناده اضطراب، وفى متته نكارة. وأخرجه البغوى فى الجعديات (١٣٠٢)،
والبيهقى فى الشعب (١٠٣٩٠) من طريق المصنف .
وأخرجه أحمد (٤١٨١) عن حجاج، وأيضًا (٤١٨٤) عن غندر، والبغوى فى الجعديات
(١٤٢٨) عن على بن الجعد، ثلاثتهم عن شعبة، عن أبى التياح، عن رجل من طيئ - وفى
رواية غندر وابن الجعد، سماه: ابن الأخرم - عن عبد اللَّه. وزاد فى رواية حجاج: فقال أبو
جمرة - وكان جالسا عنده - : نعم حدثنى أخرم الطائى، عن أبيه، عن ابن مسعود .
ثم أخرجه أحمد (٤١٨٥) عن غندر، فقال: عن شعبة، عن أبى جمرة، عن أبيه، عن ابن
مسعود. وليس هذا الإسناد على ظاهره. انظر تعليق الشيخ أحمد شاكر، وتعليق المحققين فى
مؤسسة الرسالة على مسند أحمد فى هذه المواضع، مع التعجيل ص: ٤٧٨، ٤٧٩، وانظر
الحديثين السابقين، وانظر العلل لابن أبى حاتم (١٩٠٥).
(٢ - ٢) فى الأصل: ((فقال: نعم، سمعت رسول اللَّه عَّه يقول: الندم توبة)).
(٣) حديث صحيح ، وفيه اختلاف لا يؤثر ، فقد اختلف على عبد الكريم الجزرى فى نسبة =
٢٩٨

= شيخه زياد. فقال بعضهم : زياد بن الجراح ، وقال آخرون : زياد بن أبى مريم .
فأخرجه ابن أبى حاتم فى العلل (١٧٩٧)، والخطيب فى الموضح ٢٤١/١ من طريق
المصنف ، به .
وأخرجه الطحاوى ٢٩١/٤، والشاشى (٢٧٠، ٢٧٣)، والخطيب ٢٣٩/١، ٢٤١،
والبيهقى ١٥٤/١٠ من طرق عن زهير، به. وعند بعضهم: ((زياد)) مهملًا.
وأخرجه أحمد (٤٠١٢) عن فرات بن سليمان ، والبخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٥/٣، وأبو
يعلى (٥٠٨١)، والخطيب ٢٤٢/١ من طريق شريك، والشاشى (٢٧٢)، والخطيب ٢٤٢/١
من طريق عبيد الله بن عمرو ، والطبرانى فى الصغير ٣٣/١ من طريق النضر بن عربى ، والفسوى
١٣٦/٣، والشاشى (٢٧١) من طريق ابن جريج؛ خمستهم، عن عبد الكريم، عن زياد بن
الجراح، عن عبد الله بن معقل، به، واختلف على عبيد الله بن عمرو فى هذا، فقيل عنه كما
تقدم، وقيل عنه: زياد بن أبى مريم - كما عند ابن عدى ١٤٦٤/٤، والخطيب فى الموضح ١/
٢٤٠- وقيل عنه: زياد بن أبى مريم، وابن الجراح - عند الطحاوى ٢٩١/٤ - والمحفوظ عنه
الأول ، كما قاله الخطيب .
وقال ابن عيينة والثورى وأخوه عمر ، عن عبد الكريم : زياد بن أبى مريم.
أخرجه الحميدى (١٠٥)، وابن أبى شيبة ٣٦١/٩، ٣٦٢، وأحمد (٣٥٦٨، ٤١٢٤)،
وابن ماجه (٤٢٥٢)، والفسوى ١٣٥/٣، والمروزى فى زوائده على زهد ابن المبارك (١٠٤٤)،
وأبو يعلى (٤٩٦٩، ٥١٢٩)، والطحاوى ٢٩١/٤، وفى المشكل (١٤٦٥)، والشاشى
(٢٦٩)، والحاكم ٢٤٣/٤، وأبو نعيم فى الحلية ٣١٢/٨، والبيهقى ١٥٤/١٠، والخطيب فى
الموضح ٢٣٨/١، ٢٣٩. وقال الحاكم: صحيح، ووافقه الذهبي. وقال البوصيرى: إسناده
صحيح، وقال البغوى: زياد هو ابن الجراح .
وأخرجه الحميدى (١٠٦)، وأحمد (٤٠١٤، ٤٠١٦)، والبخارى فى التاريخ ٣٧٥/٣،
والمروزى (١٠٤٨)، وابن عدى ١٣٢٩/٤، والخطيب ٢٤٤/١ من طريق خصيف بن عبد
الرحمن وأبى سعد البقال ، عن زياد بن أبى مريم ، به .
ورجح أبو حاتم أنه ابن الجراح ، قال ابنه فى العلل (١٧٩٧): سمعت أبى، وذكر حديثًا
رواه ابن عيينة، عن عبد الكريم الجزرى، عن زياد بن أبى مريم ... فذكر الحديث. قال أبى: هذا
وهم، وهم فيه ابن عيينة ، إنما هو زياد بن الجراح، وليس هو بزياد بن أبى مريم. سمعت مصعب
ابن سعيد الحرانى يقول عن عبيد الله بن عمر (كذا) أنه قال لابن عيينة: أنا رأيت زياد بن =
٢٩٩

٣٨١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شعبةُ، عن أبى إسحاقَ ، عن
هُبَيْرَةَ بنِ تَرِيمَ، عن عبدِ اللهِ ، قال: مَنْ أَتَى كاهنًا فَصَدَّقه بما يقولُ، فقَدْ
كَفَر بما أُنْزِلَ على مُحَمَّدٍ عَ(١).
= الجراح، وليس هو زياد بن أبى مريم.
قلت : والدليل على صحة ما قاله عبيد الله بن عمر ( كذا)، ما حدثنا يونس بن حبيب،
عن أبى داود الطيالسى ، عن زهير بن معاوية ، عن عبد الكريم الجزرى ، عن زياد ، وليس بابن أبى
مريم ... الحديث .
وكذلك قال ابن معين، وابن المدينى، وغيرهما؛ أن الصواب: ((زياد بن الجراح)). انظر
الموضح ٢٤١/١، ٢٤٥، ٢٤٦.
وانظر التحفة ٧٢/٧، ٧٣، وتهذيب التهذيب ٤٠/٦، وتعليق الشيخ المعلمى على الموضح
للخطيب ٢٥٠/١، ٢٥١، وتعليق الشيخ شاكر على المسند ١٩٤/٥، ١٩٥، وعلل الدارقطنى
١٩٠/٥.
والحديث مروى من طريقين آخرين عن ابن مسعود . انظر مسند أبى يعلى (٥٢٦١)،
وصحيح ابن حبان (١١)، وعلل الدار قطنى ٩٢/٥، ٢٩٧، والحلية ٢٥١/٨، وسنن البيهقى
١٥٤/١٠، وتاريخ الخطيب ٤٠٥/٩.
(١) إسناده حسن ؛ لحال هبيرة. وعزاه الحافظ فى المطالب (٢٧٤٧) ، والبوصيرى فى مختصر
الإتحاف (٥١٦٨) للمصنف .
وأخرجه البغوى فى الجعديات (٤٢٨، ١٩٥٩، ١٩٦٠) من طريق شعبة، به .
وأخرجه أبو يعلى (٥٤٠٨)، والبغوى فى الجعديات (١٩٥٨، ١٩٦١، ١٩٦٢، ١٩٦٣)،
وابن عدى ٢٥٩٣/٧، والبيهقى ١٣٦/٨، والخطيب ٦٠/٨ من طريق أبى إسحاق ، به.
وحسنه البوصيرى ، وقال المنذرى ، والحافظ : سنده جيد . انظر الترغيب والترهيب ٣/
٣٨٩، والفتح ٢١٧/١٠، والمطالب العالية، ومختصر الإتحاف (٥١٦٨).
ورُوى عن ابن مسعود موقوفًا من وجوه أخر عند البزار (١٩٣١)، والبغوى فى الجعديات
(١٩٦٧)، وابن عدى ١٦٦٥/٥، والطبرانى فى الكبير (١٠٠٠٥)، والأوسط (١٤٥٣).
وروى مرفوعًا، ولا يصح. انظر الجعديات (١٩٦٤، ١٩٦٥)، والكامل لابن عدى ٣/
١١٣٠، والحلية ١٠٤/٥، وانظر كذلك العلل للدارقطنى ٢٨١/٥، ٢٨٢، ٣٢٨، ٣٢٩، =
٣٠٠