Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٩٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ،
وعبدُ العَزِيزِ بِنُ أَبِى سَلَمَةَ، وغيرُهما - كُلُّهم - عن الزُّهْرِىِّ، عن عامِرٍ بنٍ
سَعْدٍ، عن أبيهِ، قال: مَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَيْتُ منه(١)، فدَخَلَ عَلىَّ رسولُ
اللَّهِ عَهِ، فَقُلتُ: يارسولَ اللَّهِ، إنَّ لى مالاً كَثِيرًا وَتَرِثُنَى ابْنَةٌ لى واحِدَةٌ ،
أفْتَصَدَّقُ بمالى كُلُّه؟ فقال: ((لا)). قلتُ: أَتَصَدَّقُ بالشَّطْرِ. أو قال:
فَأُوصِى بِالشَّطْرِ؟ فقال: ((لا)). قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، فَيِمَ أُوْصِى؟ قال:
((الثُّلُثُ، والثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّك " لأَنْ تَدَع٢َ) وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيْرٌ مِنْ أن
تَدَعَهُمْ عَالَةٌ يَتَكَفَّقُونَ(٣) أَيْدِىَ النَّاسِ))(٤).
١٩٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، وَعبدُ العَزيزِ بنُ
أبى سَلَمَةَ، وغيرُهما - كُلَّهم - عن الزُّهْرِىِّ، عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن
(١) أى أشرفت منه على الموت وقاربته . النهاية ٤٨٩/٢ .
(٢ - ٢) فى ص، م: ((لتدع)).
(٣) أى يمدون أكفهم إليهم يسألونهم .
(٤) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٣٩٣٦، ٤٤٠٩)، ومسلم (١٦٢٨) من طريق إبراهيم
ابن سعد وحده ، به .
وأخرجه البخارى (٥٦٦٨) من طريق عبد العزيز بن أبى سلمة وحده ، به. وفيه الزيادة التى
تأتى فى الحديث القادم .
وأخرجه مالك ٧٦٣/٢، وأحمد (١٥٢٤، ١٥٤٦)، والبخارى (٥٦، ١٢٩٥، ٦٧٣٣)،
وأبو داود (٢٨٦٤)، والترمذى (٢١١٦)، والنسائى (٣٦٢٨)، وابن ماجه (٢٧٠٨)، وغيرهم
من طرق عن الزهرى ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٨٠، ١٤٨٢، ١٤٨٨، ١٥٩٩)، والبخارى (٢٧٤٤، ٥٣٥٤)،
ومسلم (١٦٢٨)، والنسائى (٣٦٢٩ - ٣٦٣٢) وغيرهم من طرق عن عامر بن سعد ، به ،
وبعضهم يرويه مختصرًا كما هنا، وبعضهم يرويه مطولاً كما سيأتى برقم (١٩٤).
١٦١
( مسند أبى داود الطيالسى ١١/١)
أبيه، قال: قال النبىُ عَلّهِ: ((إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إِلَّ أَجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى
اللُّقْمَةَ تَزْفَعُهَا إلى فِى أَهْلِكَ))(١).
١٩٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، وعبدُ العزيزِ
ابنُ أبى سَلمَةَ، وغيرُهما - كُلَّهم - عن الزُّهْرِىِّ، عن عامرِ بنِ سَعْدٍ، عن
أبيهِ قال: مَرِضْتُ مَرَضًا شَدِيدًا أَشْفَيْتُ منه، فدَخَل عَلَىَّ رسولُ اللَّهِ عَهِ،
فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخَلَّفُ دونَ هِجْرَتِى؟ فقال: ((إِنَّكَ "لَنْ تُخَلَّفَ"
بَعْدِى فَتَعْمَلَ عَمَلًا تبتغِى(٣) وَجْهَ اللَّهِ، إلَّا ازْدَدْتَ بِهِ(٤) رِفْعَةٌ ودَرَجَةً،
وَلَعَلَّكَ أَنْ تُخَلَّفَ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ قَوْمٌ، وَيُضَرَّ بِكَ قَوْمٌ آخَرُونَ ، اللَّهُمَّ أَمْض
لأصْحَابى هِجْرَتَهُمْ، ولا تَرُدَّهُمْ على أعْقابِهِم، لَكِنِ البائِسُ سَعْدُ بنُ
خَوْلَةً(٥)). كان يَرْثِى(٦) له رسولُ اللَّهِ لَهِ أَنْ مَاتَ بِمَكّْةَ(٧).
١٩٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثنا ابنُ أبى ذِئْبٍ ، عن الزُّهْرِىِّ،
عن عَامٍ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللَّهِ عَلِ أَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ
(١) حديث صحيح. راجع تخريج الحديث السابق. وانظر ما سيأتى برقم (٢٠٨، ٦٤٩).
(٢ - ٢) فى ص: ((إن كان تخلف)).
(٣) بعده فى م: (( به )).
(٤) فى خ، ص: ((بها)). والمثبت من مصادر التخريج ، وهو كذلك فى: م .
(٥) هو سعد بن خَوْلة القرشى العامرى، من بنى مالك بن حسل بن عامر بن لؤى. شهد بدرًا،
ومات فى حجة الوداع .
والبائس هو من افتقر واشتدت حاجته، وانظر سبب رثاء النبى عملائهم لحال سعد فى الفتح ١٥
٣٦٤، والإصابة ٥٣/٣.
(٦) أى يتوجع له ويرق عليه .
(٧) حديث صحيح . وراجع تخريج الحديث رقم (١٩١، ١٩٢).
١٦٢
رَجُلًا (١)، فقال سَعْدٌ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ إِنَّه لَمُؤْمِنٌ. فقال رسولُ اللَّهِ
عَلَّهِ: ((أوْ مُسْلِمٌ)). ثم قال سَعْدٌ: واللهِ إِنِّى أُرَاه مُؤْمِنًا. فقالَ رسولُ اللَّهِ
عَّهِ: ((أوْ مُسْلِمٌ)). ثُمَّ قال رسولُ اللهِ عَهِ: ((إِنِّى لَأُعْطِى الرَّجُلَ، وأَدَعُ
مَنْ هو خَيْرٌ منه؛ مَخافةَ أن يَكُبَّه اللَّهُ، عَزَّ وجَلَّ، على وَجْهِه فى
(٢)
الثَّارِ))(٢).
١٩٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبو زَيْدٍ ، وسَلَّمُ بنُ
سُلَيْمٍ، عن عاصِمٍ(٢)، عن أبى عُثمانَ التَّهْدِىِّ، عن سَعْدِ بنِ أبِى وَقَّاصٍ،
رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: سَمِعَتْه أُذُناىَ ووَعاه قَلْبِى مِن رَسُولِ اللَّهِ عَهِ، قال:
((مَنِ ادْعَى إلى غَيْرِ أَبِه وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أبيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ))(٤).
(١) هو جعيل بن سراقة الضمرى ، سماه الواقدى فى مغازيه ٩٤٨/٣.
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٧٩)، وابن أبى شيبة ٣١/١١، والبزار (١٠٨٨)،
وأبو يعلى (٧٣٣)، والشاشى (٩١) من طريق ابن أبى ذئب ، به .
وأخرجه الحميدى (٦٨)، وأحمد (١٥٢٢)، وعبد بن حميد (١٤٠)، والبخارى (٢٧،
١٤٧٨)، ومسلم (١٥٠)، والشاشى (٨٩)، وغيرهم من طرق عن الزهرى ، به. وانظر التتبع
للدارقطنى (٦٠).
(٣) فى ص: (( عن ابن عاصم)).
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٩٧، ١٤٩٩، ١٥٠٤، ١٥٥٣)، والبخارى (٤٣٢٦،
٤٣٢٧)، ومسلم (١١٥)، وأبو داود (٥١١٣)، وابن ماجه (٢٦١٠)، وعبد بن حميد
(١٣٥)، والبزار (١٢٢١)، والشاشى (١٥٦)، وغيرهم من طرق عن عاصم، به، وقرن
بعضهم أبا بكرة مع سعد .
وأخرجه أحمد (١٤٥٤)، والبخارى (٦٧٦٦)، ومسلم (٦٣)، وأبو يعلى (٧٠٠، ٧٠٦،
٧٦٥)، وغيرهم من طريق خالد الحذاء عن أبى عثمان، به .
وأخرجه البزار (١١٣٧)، وأبو يعلى (٧٤٤) من طريق عامر بن سعد، به .
وفى الباب عن غير واحد من الصحابة ، انظر ما سبق برقم (٥٦) .
١٦٣
١٩٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أُخْبَرَنى زِيادُ بنُ
مِخْراقٍ ، قال: سَمِعْتُ أبا عَبَايةَ - (١ أو قَيْسَ بنَ عَباية١َ)، شَكَّ أبو داودَ -
أنَّ سَعْدًا، رَضِيَ اللَّهُ عنه، سَمِعَ ابْنًا له يقولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الجنَّةَ؟
غُرَفَها كذا وكذا، وأعُوذُ بِكَ مِن النَّارِ، وَأَغْلالِها ، وسَلاسِلِها. فقال له
سَعْدٌ: لقد سَأَلْتَ اللَّهَ خَيْرًا كَثِيرًا، وتَعَوَّذْتَ به مِن شَرِّ كَثِيرٍ - أو قال:
عَظِيم - وإنِّى سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ عَلَّهِ يقولُ: ((سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى
الدُّعَاءِ)). وبِحَشِكَ أن تقولَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْأَلُكَ مِنَ الْخَرِ كُلِّهِ ما
عَلِمْتُ منه وما لم أَعْلَمْ، وأَعوذُ بكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ ما عَلِمْتُ منه وما لم
(٢)
أُعْلَمْ(٢) .
١٩٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيدُ "بنُ حَسَّان٣َ) المَكِّئُ،
(١ - ١) سقط من: ص، م .
(٢) إسناده منقطع؛ قيس بن عباية لم يسمع من سعد. وجاء ذكر الواسطة فى المتابعات على
اختلاف بينهم؛ فقيل: عن مولى لسعد. وقيل: عن ابن لسعد. وقيل: عن مولى لسعد، عن
ابن لسعد .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٢٨٨/١٠، وأحمد (١٤٨٣، ١٥٨٤)، وأبو داود (١٤٨٠)، وأبو
يعلى (٧١٥) من طرق عن شعبة، به، بالاختلاف المشار إليه .
قال أبو بكر الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن زياد بن مخراق ... قلت لأبى عبد اللَّه:
وروى حديث سعد أن النبى معَ الم قال: ((يكون بعدى قوم يعتدون فى الدعاء»؟ فقال: نعم، لم
يُقم إسناده. اهـ. من ترجمته فى تهذيب الكمال .
وفى الباب عن عبد اللّه بن مغفل. أخرجه أحمد (١٦٨٤٢)، وأبو داود (٩٦)، وابن ماجه
(٣٨٦٤)، وانظر ما سيأتى برقم (٨٢٢، ١٦٧٤).
(٣ - ٣) فى خ، ص، م: ((بن أبى حسان)). والتصحيح من المصادر.
١٦٤
عن ابنِ أبِى مُلَئِكَةً، عن عُبَيْدِ اللَّهِ(١) بنِ أبِى نَهِيكِ، عن سَعْدٍ، رَضِىَ اللَّهُ
عنه، أنَّ رسولَ اللَّهِ مَ اه قال: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ لم يَتَغَنَّ بالقُرْآنِ))(٢).
١٩٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قتادةَ، قال:
سَمِعْتُ يُونُسَ بنَ بجبَيْرٍ، يُحَدِّثُ عن محمدِ بنِ سَعْدٍ، عن سَعدٍ (١ ، رَضِىَ
اللَّهُ عنه، أَنَّ النَّبيَّ عَمِ قال: ((لَأَنْ يَمْتَلِىَّ جَوْفُ ابنِ آدَمَ قَيْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ
أَنْ يَمْتَلِىّ شِعْرًا))(٤).
(١) فى م: ((عبد اللَّه)).
(٢) حديث صحيح . أخرجه أحمد (١٤٧٦)، والقضاعى فى مسند الشهاب (١١٩٤) من
طریق و کیع عن سعيد بن حسان ، به .
وأخرجه الحميدى (٧٦، ٧٧)، وابن أبى شيبة ٤٦٤/١٠، وأحمد (١٥١٢، ١٥٤٩)،
والدارمى (١٤٩٨، ٣٤٩١)، وعبد بن حميد (١٥١)، وأبو داود (١٤٦٩، ١٤٧٠)، والبزار
(١٢٣٤)، وأبو يعلى (٧٤٨)، والحاكم ٥٦٩/١، وغيرهم من طرق عن ابن أبى مليكة، به .
وأخرجه ابن ماجه (١٣٣٧)، وأبو يعلى (٦٨٩) من طريق أبى رافع إسماعيل، عن ابن أبى
مليكة، عن عبد الرحمن بن السائب، عن سعد. وخالف بهذا جماعة من الحفاظ . وفيه أوجه
أخرى من الاختلاف لا تضره. انظر العلل الكبير للترمزى ص : ٣٥٠ ، والعلل لابن أبى حاتم
(٥٣٨)، وللدارقطنى ٣٨٧/٤، ٤٠٥/٩، والمنتخب من العلل للخلال (٤٦).
وله شاهد عن أبى هريرة عند البخارى (٥٠٢٤، ٧٥٢٧)، ومسلم (٧٩٢) . وانظر التتبع
ص : ١٢٦، والعلل للدارقطنى ٢٤٠/٩، وتاريخ بغداد ٣٩٥/١.
وفى الباب عن البراء ، وغيره . انظر ما سيأتى برقم (٧٧٤، ٩٥٧).
(٣) سقط من: ص.
(٤) حديث صحيح. أخرجه أبو يعلى (٨١٧) من طريق المصنف .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٧٢٢/٨، وأحمد (١٥٠٦، ١٥٣٥، ١٥٦٩)، ومسلم
(٢٢٥٨)، والترمذى ( ٢٨٥٢)، وابن ماجه (٣٧٦٠)، وأبو يعلى (٧٩٧، ٨١٦) من طرق
عن شعبة ، به .
وفى الباب عن أبى هريرة عند البخارى (٦١٥٥)، ومسلم (٢٢٥٧) ، وعن عائشة .=
١٦٥
٢٠٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادةَ، قال:
سَمِعْتُ عِكْرمةَ بنَ خالدِ المُخْزُومِيَّ، يُحَدِّثُ عن ابنِ سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، أَنَّ
النَّبِىَّ عَظَهِ قال فى الطَّاعُونِ: ((إِذَا كان بأَرْضِ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْها ،
وَإِذا كَانَ بِأَرْضِ وَلَسْتُمْ بها فلا تَدْخُلُوهَا)). قال أبو داودَ: مَنْ قال غَيْرَ
هذا، فقد غَلِطَ (١)(٢).
٢٠١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا سَلِيمُ بنُ حَيَّانَ، قال:
= وسيأتى برقم (١٥٩٣).
والمراد بهذا الحديث وأشباهه، من شغله الشعر عن القرآن والفرائض، وقد سمع النبى معَّه.
الشعر واستنشده. انظر ما سيأتى برقم (٥٥٨، ٧٦٦، ١٣٦٧، ٢٤٢٨، ٢٧٩٢).
(١) فى ص، م: ((خلط)).
(٢) حدیث صحیح. وابن سعد هو یحیی ، كما سيأتى فى الحديث بعده، وهو مجهول، لكن
الحديث ثبت عن سعد من غير وجه. وأخرجه أحمد ( ١٥٠٨)، وأبو يعلى ( ٦٩٠) من طريق
شعبة ، به .
وتابعه هشام عن قتادة ، به. أخرجه أبو يعلى (٦٩١).
ورواه سليم بن حيان عن عكرمة ، وسمى المبهم يحيى. انظر الحديث الآتى.
وأخرجه أحمد (١٥٧٧، ٢١٩٠٩)، وعبد بن حميد (١٥٥)، ومسلم (٢٢١٨)، وأبو
يعلى (٧٢٨) من طريق سفيان، عن حبيب بن أبى ثابت، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه،
وأسامة بن زيد، وخزيمة بن ثابت .
وأخرجه أحمد (١٥٣٦، ٢١٨٤٦، ٢١٨٦٧، ٢١٨٧٦)، والبخارى (٥٧٢٨)، ومسلم
(٢٢١٨) من طريق شعبة، عن حبيب، عن إبراهيم ، أنه سمع أسامة يحدث سعدًا.
وأخرجه مالك ٨٩٦/٢، والبخارى (٣٤٧٣)، ومسلم (٢٢١٨)، والترمذى (١٠٦٥) من
طريق عامر بن سعد ، مثله .
وأخرجه أحمد (١٥٠٢، ١٥٥٤، ١٦١٥)، وأبو داود (٣٩٢١)، وأبو يعلى (٧٦٦)،
والطحاوى ٣٠٥/٤ من طريق ابن المسيب ، عن سعد . ويظهر أن سعدًا تحمله من أسامة،
وسيأتى فى مسند أسامة برقم (٦٦٤).
١٦٦
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ خالدٍ، عن يحيى بنِ سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، عن النبيِّ
عَ لَهِ بِثْلِهُ).
٢٠٢- حدثنا أبو داودَ، (٢قال: حَدَّثنا شُعْبَةُ، عن سَعْدِ بنِ
إبراهيم١َ ، قال: سَمِعْتُ إبراهيمَ بنَ سَعْدِ بنِ أبِى وَقَّاصٍ، يُحَدِّثُ عن
سَعْدٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، أَنَّ النَّبِىَّ ◌َلَّهِ قال لعليّ: ((أَلَا تَرْضَى بِأَنْ تَكُونَ
مِنِّى بِمِنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى))(١) .
٢٠٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ، عن أبيه،
عن جَدِّه، عن سَعْدٍ، قال: رَأَيْتُ يومَ أُحدٍ عن يَمِينِ رسولِ اللَّهِ ع ◌َّه وعن
(١) حديث صحيح، وإسناد المصنف ضعيف؛ لجهالة يحيى بن سعد . وأخرجه أحمد
(١٤٩١، ١٥٢٧)، وأبو يعلى (٨٠٠)، والطبرانى (٣٣٠) من طرق عن سليم، به. وانظر
الحديث السابق .
(٢ - ٢) سقط من: ص، م.
(٣) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ١٩٤/٧ من طريق المصنف، وزاد: ((إلا أنه لا
نبی بعدی)) .
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢/ ٦٠، وأحمد (١٥٠٥)، وفى الفضائل (١٠٠٥)، والبخارى
(٣٧٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والنسائى فى الكبرى ( ٨٤٣٧)، وابن ماجه (١١٥)، وأبو
يعلى (٧١٨)، وغيرهم من طرق عن غندر ، عن شعبة ، به .
وأخرجه النسائى فى الكبرى (٨٤٣٨)، وأبو يعلى (٨٠٩)، والطبرانى (٣٢٨) من طريق
آخر عن إبراهيم، به .
والحديث مشهور عن سعد. أخرجه ابن أبى شيبة ٦١/١٢، وأحمد (١٤٦٣، ١٦٠٨)،
وفى الفضائل (١٠٠٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والترمذى (٣٧٢٤)، والنسائى فى الكبرى
(٨٤٣٩ - ٨٤٤٣)، وابن ماجه (١٢١). وسيأتى من رواية مصعب بن سعد، وسعيد بن
المسيب برقم (٢٠٦، ٢١٠).
١٦٧
يَسارِهِ رَجُلَيْ، عليهما ثِيَابٌ بَيَاضٌ (١)، يُقاتِلانِ عن رسولِ اللَّهِ عِ لِ أَشَدَّ
القِتالِ، ما رأيتُهم (١) قبلَ ذلكَ اليَوْم ولا بعدَه(١).
٢٠٤ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى يَعْفُورِ (٤) ، سَمِعَ
مُصْعَبَ بنَ سَعْدٍ، يقولُ: صَلَّيْتُ إِلى جَنْبٍ سَعْدٍ، فلمَّا رَكَعْتُ طَبَّقْتُ
يَدَىَّ وَجَعَلْتُهُما بينَ رُكْبَتَىَّ، فقال لى أَبِى: قد كُنَّا نَفْعَلُ ذلكَ حتى نُهِينا
عنه، وأُمِْنا أن نَضَعَ أَيْدِيَنا على الوُكَبِ (*)(٦).
٢٠٥- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أَخْبَرَنى سِماكُ بنُ
(١) فى الدلائل للبيهقى - من طريق المصنف - ومصادر التخريج: ((بيض)).
(٢) فى الدلائل، ومصادر التخريج: ((رأيتهما)).
(٣) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى الدلائل ٢٥٤/٣ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٤٦٨، ١٤٧١)، والبخارى (٤٠٥٤)، ومسلم (٢٣٠٦)، والبيهقى فى
الدلائل ٢٥٤/٣ من طرق عن إبراهيم ، به .
وأخرجه ابن أبى شيبة ٨٩/١٢، ١٤/ ٣٩٠، وأحمد (١٥٣٠)، والبخارى (٥٨٢٦)،
ومسلم (٢٣٠٦)، والبيهقى فى الدلائل ٢٥٥/٥، وغيرهم من طرق عن سعد، به .
(٤) فى ص، م: ((أبى يعقوب)).
(٥) انظر التعليق على متن الحديث رقم (٦٢).
(٦) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٧٩٠)، وأبو داود (٨٦٧)، والطحاوى ١/ ٢٣٠، وابن
حبان (١٨٨٢)، والبيهقى ٨٣/٢ من طريق شعبة، به.
وأخرجه الدارمى (١٣٠٨)، ومسلم (٥٣٥)، والترمذى (٢٥٩)، والنسائى (١٠٣١)،
والطحاوى ٢٣٠/١، والبيهقى ٨٣/٢ من طرق عن أبى يعفور ، به.
وأخرجه أحمد (١٥٧٠)، ومسلم (٥٣٥)، والنسائى (١٠٣٢)، وابن ماجه ( ٨٧٣)،
وابن خزيمة (٥٩٦)، وأبو يعلى (٨١٢)، والطحاوى ١/ ٢٣٠، وغيرهم من طرق عن مصعب
ابن سعد ، به .
وفى الباب عن عمر وغيره . انظر ما سبق برقم (٦٢).
١٦٨
حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ مُصْعَبَ بنَ سَعْدٍ، قال: نَزَلَتْ فى أَيِى(١) أَرْيَعُ
آياتٍ. "قال: قال أَبِى٢): أصَبْتُ سَيْفًا يَوْمَ بَدْرٍ، فَأتيتُ به النبىَّ ◌َِّهِ،
فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، نَقِّلْنِيه. قال: ((ضَعْه(٣) مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَه)). ثُمَّ
عَاوَدْتُه، فقلتُ: أَتْرَكُ كَمَنْ لا غَناءَ له؟ فقال رسولُ اللَّهِ عَمِ: ((ضَعْهُ مِنْ
حَيْثُ أَخَذْتَهُ)). ونَزَّلَتْ هذه الآيةُ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ ﴾ ، وهى فى
قِرَاءَةٍ عَبْدِ اللَّهِ هكذا: ( يَسْأَلُونَكَ الأَنْقَالَ )، الآيةَ كُلَّها. قال: وقالت أُمّ
سَعْدٍ: أَليسَ قد أَمَرِ اللَّهُ بِطاعَةِ الوالِدَيْنِ؟ فَلا آكُلُ طَعامًا ، ولا أَشْرَبُ شَرابًا
حتى تَكْفُرَ باللَّهِ. فامْتَنعَتْ من الطَّعامِ والشَّرابِ حتى جَعَلوا يَشْجُرُونَ
فاها(٤) بالعَصا، ونَزَلَتْ: ﴿وَوَضَيْنَا الْإِنسَنَ بِوَلِدَيْهِ حُسْنَّأْ وَإِن جَهَدَاكَ
لِتُشْرِكَ (٥) بِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ، عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَاً﴾(١). وصِنَعَ رَجُلٌ مِنَ
الأَنْصَارِ طَعَامًا، فَدَعا (٧) ناسًا من المُهَاجِرِينَ وناسًا من الأَنْصَارِ، فَأَكَلْنا
وشَرِبْنا، حتى سَكِرْنا، ثمَّ افْتَخَرْنا(٨)، فَرَفَعَ رَجُلٌ لَحْىَ (٩) بَعِيرٍ، فَقَزَرَ(١٠) به
أَنْفَ سَعْدٍ ، فكان سَعْدٌ مَفْزُورَ الأَنْفِ، وَذَلِك قبلَ أن تُحَمَ الخَمْرُ، فَزَلت:
(١) زيادة من مصادر التخريج لا يستقيم الكلام إلا بها. وهى كذلك فى : م .
(٢ - ٢) زيادة من مصادر التخريج لا يستقيم الكلام إلا بها. وهى كذلك فى: م.
(٣) فى ص: ((فأضعه)) .
(٤) أى : يُدخلون فى شَخْره - مفتح الفم ، وقيل : الذقن - عودًا حتى يفتحوه به .
(٥) فى خ: ((على أن تشرك)).
(٦) سورة العنكبوت: ٨.
(٧) سقط من : ص .
(٨) فى ص، م: ((استخرجنا)).
(٩) اللحيان: هما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم من كل ذى لَخى.
(١٠) أى: شئَّ.
١٦٩
◌ْ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوَةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى﴾(١). ونَزَلَتْ:
﴿ إِنََّا الْخَفُرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَمُ رِجْسُ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَنِ﴾(١) الآيةَ،
"ودخلَ رسولُ اللَّهِ مَِّ على سَعْدٍ، وَهُوَ مَرِيض٢ٌ، وأرادَ أن يُوصِىَ بِمَالِه
كُلِّه، فجعَلَ يُناقِصُه حَتَّى بَلَغَ الثُّلُثَ. قال: فالنَّاسُ يُوصُونَ بالثُّلُثِ(٤) .
٢٠٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن الحكم، عن
مُصْعَبِ بنِ سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، قال: خَلَّفَ رسولُ اللَّهِ وََّمِ عَلِىَّ بنَ أبى
طَالبٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، فى غَزْوَةٍ تَبُوكَ ، فقال: يا رسولَ اللَّهِ ، أَتُخَلِّفُنِى
فى النِّساءِ والصِّبْيَانِ؟ فقال: ((أمَا تَرْضَى أنْ تَكُونَ مِنِّى بِمْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ
مُوسَى، غَيْرَ أَنَّه لا نَبِىَ بَعْدِى))(٥).
(١) سورة النساء: ٤٣.
(٢) سورة المائدة : ٩٠.
(٣ - ٣) سقط من: ص، م .
(٤) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥٦٧)، ومسلم (٦/١٦٢٨، ١٧٤٨)، والترمذى
(٣١٨٩)، والبيهقى ٢٩١/٦ من طرق عن شعبة، به ، مطولاً ومختصرًا . .
وأخرجه عبد بن حميد (١٣٢)، ومسلم (١٦٢٨، ١٧٤٨) من طرق عن سماك، به .
وأخرجه مسلم (١٦٢٨)، وأبو داود (٢٧٤٠)، والترمذى (٣٠٧٩)، وغيرهم من طرق
عن مصعب بن سعد، به .
وسبق تخريج هذا الحديث من طرق أخرى عن سعد . انظر ما سبق برقم ( ١٩١ - ١٩٤).
(٥) حديث صحيح. أخرجه البيهقى فى السنن ٤٠/٩، وفى الدلائل ٢٢٠/٥ من طريق
المصنف ، وعلقه البخارى عنه فى صحيحه (٤٤١٦).
وأخرجه ابن أبى شيبة ١٢/ ٦٠، وأحمد (١٥٨٣)، وفى الفضائل (٩٦٠)، والبخارى
(٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والنسائى فى الكبرى (٨٤٤١) من طرق عن شعبة، به .
وسبق من رواية إبراهيم بن سعد، عن أبيه برقم (٢٠٢). وسيأتى من رواية سعيد بن
المسيب، عن سعد برقم (٢١٠).
١٧٠
٢٠٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أبى (١) حُمَيْدٍ
الأَنْصَارِىُّ، قال: حَدَّثَنِى إِسْمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ بِنِ سَعْدِ بنِ أبِى وَقَّاصٍ، عن
أبيهِ، عن سَعْدٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّه قال: ((سَعَادَةٌ لابْنِ آدَمَ
ثَلَاثٌ، وَشِقْوَةٌ(٢) لابْنِ آدَمَ ثَلَاثٌ؛ فيِنْ سَعَادَةِ ابنِ آدَمَ : الزَّوْجَةُ الصَّالحَةُ ،
وَالْمَكَبُ الصَّالِحُ، وَالْمَسْكَنُ الوَاسِعُ - أو قال: واْمَسْكَنُ الصَّالِحُ - وَشِقْوَةٌ(٣)
لابْنِ آدَمَ ثَلاثٌ: المَسْكَنُ السُّوءُ، (٢) والمَوْأَةُ السُّوءُ، وَالْمَوَكَبُ الشُّوءُ)))(٥).
٢٠٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى إسحاقَ ، قال:
سَمِعْتُ العَيْزارَ بنَ حُرَيْثٍ، يُحَدِّثُ عن عُمَرَ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه، رَضِىَ اللَّهُ
عنه، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ◌َظَلَّهِ يقولُ: ((عَجِبْتُ للمُسْلِمِ؛ إِذَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ
(١) سقط من : النسخ . والتصويب من المصادر.
(٢) فى م: ((وشقاوة)).
(٣) فى ص، م: ((وشقاوة)).
(٤ - ٤) فى ص، م: ((والمركب السوء، والزوجة السوء).
(٥) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لحال محمد - ويقال : حماد - ابن أبى
حميد. وأخرجه أحمد ( ١٤٤٥)، والبزار (١١٧٨) من طرق عن ابن أبى حميد ، به.
وأخرجه أبو يعلى (٧٠١)، والبزار (١١٧٩) وابن حبان (٤٠٣٢)، والخطيب ٩٩/١٢ من
طريقين عن إسماعيل بن محمد بن سعد، به .
وأخرجه البزار (١١٨٧)، والطيرانى (٣٢٩)، وفى الأوسط (٣٦١٠)، والحاكم ١٦٢/٢
من طرق عن محمد بن سعد ، به . وانظر علل الدارقطنى ٣٥٦/٤.
ولا تخلو طرقه كلها من ضعف ، عدا طريق ابن حبان والخطيب ، فإنه صحيح رجاله
ثقات .
وفى الباب عن ابن عمر، وأبى هريرة بلفظ: ((الشؤم فى ثلاثة)). انظر ما سيأتى برقم
(١٦٤١، ١٩٣٠).
١٧١
احْتَسَبَ وَصَبَرَ، وَإِذَا أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وشَكَرَ، إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِى كُلِّ
شَىْءٍ، حتَّى فى اللّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إلى فِيهِ(١)))(٢).
٢٠٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن إِسْماعيلَ بنِ أبى
خالدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبى حازم ، قال: سَمِعْتُ سَعْدًا، رَضِىَ اللَّهُ عنه،
يقولُ: لقدْ رَأَيْتُنَا معَ رسولِ اللَّهِ عَ لَه وما لنا طَعَامٌ إِلَّ وَرَقَ الشَّجَرِ، حتى
يَضَعَ أحَدُنا كما تَضَغُ الشَّاةُ (٣)، فأصْبَحَتْ بنو أَسَدٍ تُعَزِّرُنِى(٤) على
الإسْلامِ، لقد خَسِرْتُ إِذّا(٥) وضَلَّ سَغيِى(٦).
(١) فى أكثر المصادر: (( فى امرأته )).
(٢) حديث صحيح. وعمر بن سعد ، وإن كان أميرًا على الجيش الذى قتل الحسين، رضى اللَّه
عنه ، إلا أنه غير متهم فى نفسه ، كما قال الذهبى ، وقد وثقه العجلى وغيره . والحديث عزاه البوصيرى
فى الإتحاف بذيل المطالب (٣٥٦٨) للمصنف. وأخرجه عبد بن حميد (١٤٣) عن المصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٣١)، وابن أبى الدنيا فى كتاب المرض والكفارات (٢٢٤) من طرق
عن شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٤٨٧، ١٤٩٢، ١٥٧٥)، وعبد بن حميد (١٣٩)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٩٠٦)، والبزار (١١٨٩) من طريق الثورى وإسرائيل وغيرهما عن أبى إسحاق ، به .
وقد اختلف فى إسناد هذا الحديث على كل من أبى إسحاق، والعيزار بأوجه سردها
الدارقطنى فى العلل ٣٥١/٤، ثم قال: والصحيح من ذلك قول الثورى وشعبة وإسرائيل عن أبى
إسحاق. اهـ. وكذا قال البزار. وانظر علل الرازى (٢٠٢٦).
وله شاهد عند مسلم (٢٩٩٩) من حديث صهيب. وانظر ما سبق برقم (١٩٣).
(٣) أى يخرج بعرًا، لييسه من أكلهم ورق السّمُر، وعدم الغذاء المألوف.
(٤) أى : تعيرنى بأنى لا أحسن الصلاة، وكانوا شكوه إلى عمر، واتهموه بذلك، وستأتى
القصة برقم (٢١٣، ٢١٤).
(٥) سقط من : ص ، م .
(٦) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٩٢/١ من طريق المصنف.
١٧٢
=
٢١٠- حدثنا أبو داودَ، قال: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن عَلِىٌّ بنِ زَيْدٍ ، عن
سَعيدٍ بِنِ الْمُسيِّبِ، عن سَعْدٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ عَه.
لعلىّ، رَضِىَ اللَّهُ عنه: ((أَنْتَ مِنِّى بِمَنْزِلَةٍ هَارُونَ مِنْ مُوسَى))(١).
٢١١ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا مالِكُ بنُ أنس، عن عبدِ اللهِ بنِ
يَزِيدَ، عن زَيْدِ أَبِى عَّاشِ، قال: سألتُ سَعْدًا عنِ اشْتِراءِ " السُّلْتِ
بالبَيْضاءِ ، فَكَرِهَه، وقال سَعْدٌ: سألتُ رسولَ اللَّهِ مَ لَّهِ عن الرُّطَبِ بالتَّهْرِ،
= وأخرجه أحمد ( ١٤٩٨)، والبخارى (٥٤١٢)، والبيهقى ١٠٦/١ من طريق شعبة ، به .
وأخرجه الحميدى (٧٨)، وأحمد (١٥٦٦، ١٦١٨)، والبخارى (٣٧٢٨، ٦٤٥٣)،
ومسلم ( ٢٩٦٦)، والترمذى (٢٣٦٥، ٢٣٦٦)، وأبو يعلى (٧٣٢)، وغيرهم من طرق عن
إسماعيل بن أبى خالد، به .
وسيأتى برقم (٢١٣، ٢١٤) من حديث جابر بن سمرة فى قصة سعد مع عمر. وانظر ما
سيأتى برقم (١٣٧٢) فيما لاقاه المسلمون أيام الحصر.
(١) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لضعف على بن زيد ، وقد توبع. وأخرجه
البزار (١٠٧٥) من طريق المصنف .
وأخرجه أبو يعلى (٧٠٩)، وابن عدى ١٨٤٣/٥ من طريق شعبة. وقال شعبة : عن
على بن زيد قبل أن يختلط .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٥، ٢٠٣٩٠)، وأحمد (١٥٣٢)، وابن أبى عاصم فى السنة
(١٣٤٢)، والبزار (١٠٧٤) من طريق على بن زيد، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٥، ٢٠٣٩٠)، وأحمد (١٥٣٢)، ومسلم (٣٠/٢٤٠٤)،
والنسائى فى الكبرى (٨٤٣٣)، وابن أبى عاصم (١٣٤٣)، والبزار (١٠٧٦)، والقطيعى فى
زوائد الفضائل (١٠٧٩) من طريق ابن المسيب، به .
وسبق من رواية إبراهيم ومصعب ابنى سعد ، عن سعد برقم (٢٠٢، ٢٠٦).
(٢ - ٢) فى الموطأ، ومن أخرجه من طريقه: ((البيضاء بالسلت)). والسلت: هو ضرب من
الشعير أبيض لا قشر له، والبيضاء: هى الحنطة .
١٧٣
فقال: ((هل يَنْقُصُ الرُّطَبُ إذا تَبِسَ؟)). فقالوا: نَعَمْ. فقالَ: ((لا)). أو نَھَى
(١)
عنه(١).
٢١٢- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وهِشامٌ، وحَمَّادُ بنُ
سَلَمَةَ - كُلُّهم - عن عاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عن مُصْعَبٍ بنِ سَعْدٍ ، عن أبيه ،
رَضِيَ اللَّهُ عنه، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً؟ قال:
((الأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فالأَمْثَلُ، حَتَّى يُتْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى قَدْرِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ
صُلْبَ الدِّينِ اشْتَدَّ بَلَاؤُه، وإنْ كانَ فى دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِىَ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ -
أَوْ قَدْرٍ ذَلِكَ - فَمَا يَبْرَحُ البَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِىَ على الأَرْضِ، وَمَا عَلَيْهِ
مِنْ خَطِيئَةٍ))(١).
(١) حديث صحيح . وزيد أبو عياش لا يضره تجهيل من جهله، فهو ثقة، وثقه ابن حبان ،
والدار قطنى. وقال الذهبى: مشهور، وصحح له غير واحد. والحديث أخرجه مالك ٢/ ٦٢٤،
ومن طريقه عبد الرزاق (١٤١٨٥)، وأحمد (١٥١٥، ١٥٤٤)، وأبو داود (٣٣٥٩)،
والترمذى (١٢٢٥)، والنسائى (٤٥٥٩)، وابن ماجه (٢٢٦٤)، وأبو يعلى (٧١٢، ٧١٣،
٨٢٥)، والدارقطنى ٤٩/٣، والطحاوى ٦/٤، والحاكم ٣٨/٢، والبيهقى ٢٩٤/٥. وقال
الترمذى : حسن صحيح .
وأخرجه عبد الرزاق (١٤١٨٦)، والحميدى (٧٥)، وأحمد (١٥٥٢)، وأبو داود
(٣٣٦٠)، والنسائى (٤٥٦٠)، والدارقطنى ٤٩/٣، ٥٠، والطحاوى ٦/٤، والبيهقى ٥٪
٢٩٤، ٢٩٥، وغيرهم من طرق عن عبد الله بن یزید ، به .
وتفرد يحبى بن أبى كثير، عن عبد الله بن يزيد بلفظة ((نسيئة)) فى الحديث . أخرجه
الطحاوى ٦/٤، وتمسك به، ورده الدارقطنى ٣٩٩/٤ بمخالفته الحفاظ .
(٢) إسناده حسن؛ لحال عاصم. وأخرجه الطحاوى فى المشكل (٢٢٠٢)، وأبو نعيم فى الحلية
٣٦٨/١، والبيهقى ٣٧٢/٣ من طريق المصنف . واقتصر الطحاوى على شعبة وحده.
وأخرجه أحمد ( ١٤٩٤) من طريق شعبة، وأحمد (١٥٥٥)، والحاكم ٤١/١ من طريق =
١٧٤
٢١٣- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبى عَوْنِ الثَّقَفىِّ ،
قال: سَمِعْتُ جابِرَ بنَ سَمُرَةً، يقولُ: قال عُمَرُ لِسَعْدٍ، رَضِىَ اللَّهُ عنه: قَدْ
شَكَوْكَ فى كُلِّ شَىْءٍ حتى فى الصَّلاةِ. فقال: أمَّا أَنَا فكنتُ أَمُدُّ فى
الأُولَيْنِ، وأَعْذِفُ فى الأُخْرَيَيْنِ، وما ألُو ما اقتدَيْتُ به مِن صَلاةِ رسولٍ
اللَّهِ عَهِ. فقال: ذاكَ(١) الظَّنَّ بِكَ. أو ظَنِّى بِكَ(٢).
٢١٤- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن عبدِ المَلِكِ بنِ
عُمَيْرٍ، عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، قال: شكا أهْلُ الكُوفِةِ سَعْدًا (" إلى عُمَرَ)،
فَتَزَعَه، واسْتَعْمَلَ عليهم عَمَّارًا، فقالوا: إِنَّ سَعْدًا لا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّىَ .
فَذَكَر (٤)ذَلِكَ عُمَرُ لهُ) ، فقال سَعْدٌ: أمّا أنا فكنتُ أَصَلِّى بهم صَلاةَ رسولٍ
= هشام، والطحاوى فى المشكل (٢٢٠٤)، وابن حبان (٢٩٢١)، والحاكم ٤١/١ من طريق
حماد بن سلمة - ثلاثتهم - به .
وأخرجه عبد بن حميد (١٤٦)، وأحمد (١٤٨١، ١٦٠٧)، والدارمى (٢٧٨٦)،
والترمذى (٢٣٩٨)، وابن ماجه (٤٠٢٣)، وأبو يعلى (٨٣٠)، والطحاوى فى المشكل
(٢٢٠٣ - ٢٢٠٦)، والحاكم ٤١/١ من طرق أخرى عن عاصم ، به . وقال الترمذى : حسن
صحيح .
وانظر مسند البزار (١١٥٠، ١١٥٥)، وصحيح ابن حبان (٢٩٢٠)، والمستدرك ٤٠/١،
٤١، والعلل للدارقطنى ٣١٦/٤، ٣١٧.
وله شاهد عن ابن مسعود، وعائشة. انظر ما سيأتى برقم (٣٦٨، ١٤٧٧، ١٦٤٠).
(١) فى ص، م: ((ذلك)).
(٢) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٥١٠)، والبخارى (٧٧٠)، ومسلم (٤٥٣)، وأبو
داود (٨٠٣)، والنسائى (١٠٠١)، وأبو يعلى (٦٩٢) من طرق عن شعبة، به .
ورواه عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، وهو الحديث الآتى . وانظر ما سبق برقم (٢٠٩).
(٣ - ٣) زيادة من مصادر التخريج، لا يستقيم الكلام إلا بها. وهى كذلك فى: م.
(٤ - ٤) سقط من: ص.
١٧٥
اللَّهِ بِ، ولا أَخْرِمُ (١) عنها، صَلَاتَي العَشِئِّ(٢)؛ أَزْكُدُ فى الأُولَيْنِ،
وَأَخْذِفُ(٣) فى الأُخْرَبَيْنِ(٤). فقال عُمَرُ: ذاك الظّنُّ بِكَ يا أبا إِسْحاقَ(٥).
٢١٥ - حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبى ذِئْبٍ، عن صالح مَوْلَی
التَّوْأَمةِ، قال: حَدَّثَنَى بَعْضُ وَلَدِ سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، أَنَّ رسولَ اللَّهِ بِ لَّمِ قال:
((مَنْ أَخَذْتُوهُ يَقْطَعُ مِنَ الشَّجَرِ شَيْئًا - يَغْنِى شَجَرَ الحَرَمِ - فَلَكُمْ سَلَهُ، لا
يُعْضَدُ " شَجَرُهَا ولا يُقْطَعُ)). قال٢): فرأى سَعْدٌ غِلْمَانًا يَقْطَعُون، فَأَخَذَ
مَتَاعَهم، فَانْتَهَوْا إِلى مَوالِيهم، فَأَخْبَرُوهم أنَّ سَعْدًا فعلَ كذا وكذا، فَأَتَوْهُ
فقالوا : يا أبا إسحاقَ ، إِنَّ غِلْمَانَكَ - أو مَوالِيَكَ - أَخَذُوا مَتَاعَ غِلْمَانِنا .
فقال: بل أنا أخَذْتُه؛ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ سَمِ يقولُ: ((مَنْ أَخَذْتُوهُ يَقْطَعُ
مِنْ شَجَرِ الحَرَمِ ، فَلَكُمْ سَلَيْهِ)). ولكنْ سَلُونى مِن مالِى ما شِئْتُمْ().
(١) أى: لا أنقص.
(٢) أى: الظهر والعصر .
(٣) سقط من: ص.
(٤) المراد : أطيل القيام فى الركعتين الأوليين، وأخففه فى الأخريين .
(٥) حديث صحيح. أخرجه البخارى (٧٥٥، ٧٥٨)، وأبو يعلى (٦٩٣)، والطبرانى فى
الكبير (٣٠٨) من طرق عن أبى عوانة ، به .
وأخرجه الحميدى (٧٢)، وأحمد ( ١٥١٨، ١٥٤٨، ١٥٥٧)، ومسلم (٤٥٣)،
والنسائى (١٠٠٢)، والطبرانى (٢٩٠)، وغيرهم من طرق عن عبد الملك، به. وانظر الحديث
السابق .
(٦ - ٦) سقط من: م.
(٧) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ضعيف ؛ لإبهام ولد سعد. وأخرجه البيهقى ١٩٩/٥
من طريق المصنف .
وأخرجه أبو داود ( ٢٠٣٨) من طريق يزيد بن هارون ، عن ابن أبى ذئب، عن صالح، =
١٧٦
٢١٦- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثنا إبراهيمُ بنُ سَعْدٍ ، عن
الزُّهْرِىِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسيِّبِ، عن سَعْدِ بنِ مالكِ، رَضِىَ اللَّهُ عنه،
قال: رَدَّ النبيُّ ◌َّهِ على عُثْمانَ بنِ مَظْعُونِ التَّلَ، ولو أَذِنَ له(١) فيه
(٢)
لاخْتَصَيْنَا(٢).
٢١٧- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ ،
قال: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيِّبِ، قال: سَمِعْتُ سَعْدًا، رَضِىَ اللَّهُ عنه،
يقولُ: جَمَع لى رسولُ اللهِ عَِّ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أَحَدٍ(٣) .
= عن مولى لسعد، أن سعدًا ... مختصرًا.
وأخرجه أحمد (١٤٤٣، ١٤٦٠)، ومسلم (١٣٦٤)، وأبو داود (٢٠٣٧)، والبيهقى
١٩٩/٥، وغيرهم من طريقين عن سعد. وانظر ما سبق برقم (١٨٠).
(١) سقط من : ص ، م .
(٢) حديث صحيح. أخرجه أبو نعيم فى الحلية ٩٢/١ من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (١٥٨٨)، والبخارى (٥٠٧٣)، ومسلم (١٤٠٢)، وابن ماجه (١٨٤٨)،
وأبو يعلى (٧٨٨، ٨٠٢) من طرق عن إبراهيم ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (١٠٣٧٥)، وابن أبى شيبة ١٢٦/٤، وأحمد (١٥١٤، ١٥٢٥)،
والبخارى (٥٠٧٤)، ومسلم (١٤٠٢)، والترمذى (١٠٨٣)، والنسائى (٣٢١٢)، وغيرهم
من طرق عن الزهرى ، به .
(٣) حديث صحيح. أخرجه أحمد (١٤٩٥) من طريق شعبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٥٦٢)، والبخارى (٣٧٢٥، ٤٠٥٦، ٤٠٥٧)، ومسلم (٢٤١٢)،
والترمذى (٢٨٣٠، ٣٧٥٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٠٢٣، ١٠٠٢٤)، وابن ماجه
(١٣٠) ، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه البخارى (٤٠٥٥)، والنسائى (١٠٠٢٥) من طريق ابن المسيب ، به .
وأخرجه أحمد (١٦١٦)، وفى الفضائل (١٣٠١، ١٣٠٦)، ومسلم (٢٤١٢)، والنسائى
فى الكبرى (١٠٠٢٦، ١٠٠٣١، ١٠٠٣٢)، وأبو يعلى (٨٢١، ٨٣٣) من طرق عن =
( مسند أبى داود الطيالسى ١٢/١)
١٧٧
٢١٨- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا عيسى بنُ عبدِ الرَّحمنِ، قال :
حَدَّثَنَا إِبراهيمُ بنُ محمدٍ بن سعدٍ، عن أبيه، عن سعدٍ ، قال: ما مِن مَوْتّةٍ
أَمُوتُها أحَبُّ إلىٍّ مِن أن أُقْتُلَ دونَ مالِى مَظْلُومًا(١).
٢١٩- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن سِماكٍ، قال :
حَدَّثَنَى رَجُلٌ، عن ٢عَمِّهِ سَعْد٢ٍ)، رَضِيَ اللَّهُ عنه، أنَّ يَنِى ناجِيةً(٢) ذُكِرُوا
عندَ رسولِ اللَّهِ مَ ◌ِّ فقال: ((هُمْ حَىٌّ مِنِّى)). قال: وأحْسَبُه قال: ((وأنا
مِنْهُم)). فإِمَّا أن يَكُونَ رسولُ اللَّهِ عَهِ (٤ قال:
عَيْنُ فائكِى٤) سَامَةَ بنَ لُؤَىِّ(٥)
= سعد ، به .
ورُوى هذا الحديث عن ابن المسيب، عن على، وهو خطأ. انظر الحديث (١٠٤).
(١) موقوف صحيح . عزاه الحافظ فى المطالب (٤٤١٧) للمصنف .
وأخرجه أحمد (١٥٩٨)، والطبرانى فى الأوسط (٧٩١٤، ٩٣٩٢) من طريق إبراهيم بن
مهاجر البجلى، عن أبى بكر بن حفص ، عن سعد، مرفوعا: ((نعم الميتة أن يموت الرجل دون
حقه)). وفيه ضعف وانقطاع.
وأخرجه الطبرانى فى الصغير ١٥٣/١ من طريق مصعب بن سعد، والبزار (١٢٠٧) من
طريق عائشة بنت سعد - كلاهما - عن سعد مرفوعًا بلفظ: (( من قتل دون ماله فهو شهيد)).
وانظر ما سيأتى برقم (٢٣٠، ٢٣٦، ٢٤٠٨).
(٢ - ٢) فى ص، م: ((عمه عن سعد)).
(٣) بنو ناجية: نسبوا إلى أمهم ناجية ، وهم بنو سامة بن لؤى .
(٤ - ٤) فى ص: ((قال غيرها يكنى)). وفى م: ((قاله يعنى)).
(٥) هو سامة بن لؤى بن غالب بن فهر، وقع بينه وبين أخيه عامر شنآن، فخرج هاربًا إلى
عمان، ومات بها غريبًا من حية سامة نهشته، فقتلته، ونعى نفسه بقصيدة أولها :
عَلِقَت ما بسامة العَلَّاقة
عينُ فابکی سَامَةً بن لؤى
١٧٨
" فقال رَجُلٌ :
عَلِقَتْ ما بسامةَ العَلَّقَهْ(١) :
وإمَّا أن يكونَ الرَّجُلُ قال ذلك، فأجابَه رسولُ اللَّهِ مَِّّهِ(٣).
(١ - ١) سقط من: ص، م. وقوله: ((العَلَّاقة)): المنية.
(٢) إسناده ضعيف؛ لجهالة الراوى عن سعد. وعزاه الحافظ فى المطالب (٤٦٥٢) للمصنف .
وأخرجه أحمد (١٤٤٧) عن أبى سعيد مولى بنى هاشم عن شعبة ، به .
وخالفهما غندر ؛ فرواه عن شعبة ، ولم يذكر فيه سعدًا. أخرجه أحمد (١٤٤٨).
وذكره الدارقطنى فى العلل ٤٠٢/٤، وقال: وصله أبو داود - يعنى الطيالسى - مرة،
وأرسله أخرى . اهـ . يقصد الحديث الآتى برقم (٢٣٨) من مسند سعيد بن زيد .
١٧٩
أحَادِيثُ عبدِ الرَّحمن بن عَوْفٍ ١، رَضِىَ اللهُ عنه
٢٢٠ - حدثنا يُونُسُ، قال: حَدَّثَنا أبو داودَ ، قال: حَدَّثَنا ابنُ سَعْدٍ ،
عن أبيه، عن جَدِّهِ، أنَّ عبدَ الرَّحْمَنِ بنَ عَوْفٍ لمّ صلَّى وجاء النَّبِىُّ ◌ِ ◌َه
فَذَهَبِ يَتَأَُّ، فَأَوْمَاً إليه النبيُّ عَمِ: ((كما أنتَ)). فصَلَّى رسولُ اللَّهِ عَه
(٢)(٣)
بصَلاةِ عبدِ الرَّحْمنِ
٢٢١- حدثنا أبو داودَ، قال: حَدَّثَنَا (٢نَصْرُ بنُّ علىّ الحَدَّانِىُّ،
قال: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بنُ شَيْبانَ، قال: لَقِيتُ أبا سَلمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ،
(١) هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب ، القرشى، من
السابقين الأولين، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد كلها، وهو أحد العشرة المشهود لهم
بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب الخلافة فيهم، وقد بارك اللَّه
له فى صفقة يمينه، فكان ذا تجارة عظيمة ، وأنفق منها فى سبيل اللَّه كثيرًا، ومناقبه كثيرة . تُونِّی
سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثلاثين، عن خمس وسبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودُفن
بالبقيع، رضى الله عنه وأرضاه. الإصابة ٣٤٦/٤.
(٢) كان هذا فى غزوة تبوك فى صلاة الفجر، كما فى الصحيح. الفتح ٣٠٧/١.
(٣) حديث صحيح ، وإسناد المصنف ظاهره الإرسال. وخالف المصنفَ الحسنُ بنُ إسماعيل
أبو سعيد البصرى، فقال: عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، عن عبد الرحمن بن
عوف. أخرجه أبو يعلى (٨٥٣).
ورواه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه، إلا أنه قال: فجاء النبى ◌َّمِ فصلى مع
الناس خلفه ركعة، فلما سلم قال: ((أصبتم أو أحسنتم)). أخرجه أحمد وابنه فى الزيادات
(١٦٦٥) .
وللقصة شاهد من حديث المغيرة سيأتى برقم (٧٢٦).
(٤ - ٤) فى ص، م: ((سفيان، عن)).
١٨٠