Indexed OCR Text

Pages 421-440

محمد بن القاسم بن فهد، ثنا أحمد بن مُطرِّف، ثنا محمد بن أيوب، ثنا
عبيد بن يَعيش، ثنا الوليد بن بكير اليَرْبُوعي، عن عبد الله بن محمد العَدَوي
البصري، عن علي بن زيد بن جُدْعان، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن
عبد الله، قال: خَطَبنا رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلّمَ - في يوم جمعة
فقال: ((تُوبُوا إِلى رَبِّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالْأَعْمالِ الزّاكِيَةِ قَبْلَ أَنْ
تُشْغَلُوا، وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ إِيَّاهُ)).
٧٢٤ - وأنا الحسن بن محمد الْأَنْباري، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن
المسور، نا مقدام بن داود، نا علي بن معبد، نا بقيةُ بن الوليد، عن حمزةَ بن
حسّان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن
عبد الله، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى اللَّهُ عليه وسلم - على المنبر:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى رَبَّكُمْ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا، وَبَادِرُوا بِالْأُعْمَالِ الصَّالِحَةِ،
ثم قال شيخنا: الثالثة: أبو جناب هذا، قال في التقريب: لين الحديث. قلت: وقد
=
خولف في إسناده وهي العلة. الرابعة: قال الحسن بن حماد الكوفي ثنا عبد الله بن محمد العدوي
قال سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر حدثنا عبادة بن عبد الله عن طلحة بن عبيد الله
قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره.
أخرجه الباغندي في مسند عمر (٩٠)، وأبو طاهر الأنباري في المشيخة (١/١٦٤)
والضياء المقدسي في المختارة (٢/١٠٣/١٠) كلهم عن الحسن بن حماد به. قلت: والحسن
هذا ثقة، فروايته أولى بالتقديم من رواية مخالفه أبي جناب.
٧٢٤ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. ورواه عبد بن حميد في المنتخب من المسند
(٢/١٢٤) من حديث بقية به وعنه ابن عساكر (٢/٢٢٩/١٧) ورواه الضياء
(١/١٠٧/١٠) من طريق فروة الحناط عن أبي فاطمة عن علي به. قال شيخنا في الإِرواء:
وهما طريقان ضعيفان لأن من فيهما لا يعرفون غير ابن جدعان وبقية وهما ضعيفان. وهذا
هو الوجه الذي رواه به البزار.
٤٢١

وَصِلُوا الَّذِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ بِكَثْرَةِ ذِكْرِكُمْ لَهُ وَبِكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ
تُنْصَرُوا وَتُؤْجَرُوا وَتُرْزَقُوا)) مختصر.
٤٧٧ - ((تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ ما لَمْ
یَكُنْ حَدٌ»
٧٢٥ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، ثنا إسماعيلُ بن محمد،
ثنا أحمد بن عيسى، ثنا أبو أمية، ثنا يحيى بن عبد الله بن الضحّاك، ثنا
عبد الله بن زياد، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن أبي بكربن حَزْم، عن
أبيه، عن أبي بكر الصِّديق، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلّمَ -: ((تَجَافَوْا عَنْ عُقُوبَةِ ذَوِي الْمُرُوءَةِ ما لَمْ يَكُنْ حَدً».
٧٢٥ - قال في فتح الوهاب (٥/٢): يحيى بن عبد الله ضعيف، وفيه أيضاً من
لم أعرفه.
قلت: وعبد الله بن زياد هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان، وهو متروك اتهمه
بالكذب أبو داود وغيره.
وللحديث شاهد رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (٦٢) والطحاوي في مشكل الآثار
(١٣٠/٣) من حديث محمد بن عبد العزيز عن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب
عن أبيه عن جده فذكره مرفوعاً. ومحمد هذا قال الذهبي: ضعفوه. وقال البخاري: منكر
الحديث ويقال بمشورته جلد الإِمام مالك. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الدارقطني:
ضعيف.
وشاهد آخر من حديث زيد بن ثابت رواه الطبراني في الصغير (٤٣/٢) وفيه محمد بن
كثير بن مروان الفهري وهو ضعيف جداً. وله شاهدان مرسل ومعضل في إسنادهما متروك
ومجهولون .
٤٢٢

٤٧٨ - ((تجافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ آَخِذٌ
بِيَدِهِ كُلّما عَثَرَ))
٧٢٦ - أخبرنا محمد بن منصور التُّسْتَري، أبنا أبو القاسم رَوْزَبَة بن
الحسن الكاتب، ثنا الحسن بن أحمد بن المبارك الطوسي، ثنا أحمد بن
مليح بن رسلان الفُّومي، ثنا ذو النون بن إبراهيم، ثنا فُضيل، عن لَيْث، عن
مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(تَجافَوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ فَإِنَّ اللَّهَ آَخِذٌ بِيَدِهِ كُلَّمَا عَثَرَ)).
٤٧٩ - ((عُودُوا الْمَرِيضَ))
٧٢٧ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، ثنا أحمد بن
٧٢٦ - ورواه أبونعيم (٤/١٠) والخطيب (٣٣٤/٨ -٣٣٥) وليث
هو ابن أبي سليم ضعيف كان اختلط. وذو النون ضعفه الدارقطني والجوزقاني. وهذا
هو الحديث (٤٤) من الدر الملتقط.
ورواه الخطيب (٩٨/١٤) من طريق عبد العزيز بن عبد الله أبي عمر الرملي عن ذي
النون به.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٢٤١/٢): وأبو عمر الرملي لم أعرفه.
ورواه الطبراني في الأوسط (٢١٠ مجمع البحرين) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية
(٤/١٠) من طريق محمد بن عقبة المكي عن ذي النون به. ومحمد بن عقبة المكي قال
البيهقي : مجهول.
وله شاهد من حديث ابن مسعود رواه أبو نعيم في الحلية (١٠٨/٤) وقال: غريب وفيه
إبراهيم بن حماد الأزدي قال شيخنا: الظاهر أنه الزهري الضرير ضعفه الدارقطني ورواه
الطبراني في الأوسط (٢١٠ مجمع البحرين) ومن طريقه أبو نعيم (٥٨/٥ - ٥٩) وفيه بشر بن
عبيد الله الدارسي قال ابن عدي: بين الضعف جداً.
٧٢٧ - في (ظ ن) يعقوب بن إسحاق المخرمي . والحديث رواه ابن المبارك في الزهد
(٢٤٨)، وأحمد (٢٣/٣)، وأبو يعلى (٢/٧٣)، والبزار (٨٢١ و٨٢٢)، وابن أبي شيبة
(٢٣٥/٣)، وعبد بن حميد (١٠٠٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٥١٨)، وابن حبان =
٤٢٣

بَهْزاذ، ثنا يعقوب بن أسحاق المَخْزُومي، ثنا عَفَّانُ بن مُسلم، ثنا همّام، ثنا
قتادة (ح).
وأخبرنا أبوسعد أحمد بن محمد الماليني، أبنا أبوبكر محمد بن
عبد الله بن شيرويه الفسوي بها، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هدبة بن خالد، ثنا
همام، ثنا قتادة، عن أبي عيسى الأسواري، عن أبي سعيد الخُدري، أن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عُودُوا الْمَرِيضَ وَاتَّبِعُوا الجنازة
تُذَكِّرُكُم الآخِرَةَ».
٤٨٠ - ((لِيَكُنْ بَلاغُ أَحَدِكُمْ فِي الدُّنْيَا زَادَ
الرَّاكِبِ»
٧٢٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر الصفار، أبنا أحمد بن
إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجّاج بن مِنهال، ثنا حمّاد بن
سلمة، عن عليٍّ بن زيد، عن سعيد بن المسيَّب، وحميد عن مُوَرِّق
العجلي، أن سعد بن مالك وابنَ مسعودٍ دخلا على سلمانَ يعودانه، فبكى
سلمانُ، فقالا له: ما يُبْكِيك يا أبا عبد الله؟ قال: عهد عهده إلينا رسول الله
= (٧٠٩)، والبغوي في شرح السنة (١٥٠٣)، والبيهقي (٣٧٩/٣ - ٣٨٠) وهو حديث
صحیح .
٧٢٨ - ورواه الطبراني في الكبير (٦١٦٠) من طريق علي بن عبد العزيز به ورواه
ابن ماجه (٤١٠٤)، وأحمد (٤٣٨/٥) من طريقين آخرين، ورواه أيضاً الطبراني (٦٠٦٩
و ٦١٨٢) من طريقين آخرين، ورواه الحاكم (٣١٧/٤) من طريق آخر وصححه ووافقه
الذهبي .
والحديث رواه عبد الرزاق (٢٠٦٣٢)، وأبو نعيم في الحلية (١٩٥/١ و١٩٥ - ١٩٦
و ١٩٦ و١٩٦ - ١٩٧ و١٩٧ و٢٣٧/٢) وأحمد في الزهد (ص ٢٨ - ٢٩).
٤٢٤

- صلى الله عليه وسلم - لم يَحْفَظُهُ منا أحدٌ قال: وذكر: لِيَكُنْ بَلاغُ أَحَدِكُمْ
مِنَ الدُّنْيا زادَ الرَّاكِبِ)).
٤٨١ - ((اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ))
٧٢٩ - أخبرنا محمد بن أبي سعيد بن سختويه بمكة، أبنا زاهرُ بن
أحمد، ثنا محمد بن معاذ، ثنا الحسين بن الحسن، ثنا عبد الله بن المبارك،
ثنا جعفر بن برقان، عن زياد بن الجراح، عن عمرو بن مَيْمون الأُوْدي، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لرجل وهو يَعِظُهُ: ((اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ
خَمْسٍ : شَبابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتكَ قبل سَقَمِكَ، وغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ
قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَياتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ)).
٤٨٢ - ((لِيَأْخُذِ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ))
٧٣٠ - أخبرنا عبد الملك بن الحسن بن إبراهيم المَعَافري، ثنا
محمد بن القاسم بن فهد، أبنا أحمد بن مُطرّف البُستي، حدثني أبو محمد
يحيى بن ثمامة بن حجر القرشي، ثنا محمد بن زكريا بن دينار، ثنا
ابن عائشة، عن أبيه، قال: خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم
فقال: ((لِيَأْخُذ الْعَبْدُ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَمِنْ دُنْيَاهُ لِآَخِرَتِهِ، وَمِنْ الشَّبِيبَةِ قَبْلَ
الْكِبَرِ، وَمِنْ الْحَياةِ قَبْلَ الْمَماتِ، فَمَا بَعْدَ الدُّنْيَا مِنْ دَارٍ إلَّ الْجَنَّةُ أَوْ النَّارُ)).
٧٢٩ - رواه ابن المبارك في الزهد (٢)، وأبو نعيم في الحلية (١٤٨/٤)، وعمرو بن
ميمون مخضرم تابعي فهو مرسل. إلا أنه صحح من حديث ابن عباس، رواه الحاكم
(٣٠٦/٤) وصححه على شرط البخاري ومسلم ووافقه الذهبي.
٧٣٠ - هو معضل، وابن عائشة اسمه عبيد الله بن محمد بن حفص، وأبوه محمد بن
حفص ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً فهو مجهول.
ولم أر ترجمة لبعض رجال الإِسناد.
٤٢٥

٤٨٣ - ((كُونُوا فِي الدُّنْيَا أَضْيافاً))
٧٣١ - كتب إلى سهل بن أبي بكر الشجاعي بخطه، ولا أُراني إلّ
وقد سمعتُه منه ثنا محمد بن الحسين الصُّوفي، ثنا أبو عمرو ومحمد بن
أحمد بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المصفى، ثنا بقيةُ،
عن عيسى بن إبراهيم، عن موسى بن أبي حبيب، عن الحكم بن عمير،
- هو الثمالي - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((كونوا في
الدنيا أضيافاً، واتخذوا المساجد بيوتاً، وعوِّدوا قلوبكم الرقة، وأكثروا التَّفَكُّرَ
والْبُكَاء، ولا تختلفنَّ بِكُم الأهواءُ».
٤٨٤ - (( أَكْرِمُوا الشُّهودَ))
٧٣٢ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطّار البغدادي، ثنا
عبد الله بن عثمان بن بيان الصفَّار، ببغداد، ثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن
٧٣١ - تقدم هذا الإِسناد (٥٩٢) ورواه أبو نعيم في الحلية (٣٥٨/١) وأبو عبد الرحمن
السلمي والديلمي وغيرهم. قال في فتح الوهاب (٩/٢): محمد بن المصفى اتهمه أبو زرعة
بتدليس التسوية، وقال: صالح حدث بالمناكير، وبقية أيضاً مدلس، وعيسى بن إبراهيم
متروك، وموسى بن أبي حبيب ضعفه أبو حاتم، وقال الذهبي: خبره ساقط، وله عن
الحكم بن عمير - رجل - قيل: له صحبة، والذي أرى أنه لم يلقه، وموسى مع ضعفه متأخر عن
لقي صحابي كبير، وإنما أعرف له رواية عن علي بن الحسين. انتهى.
٧٣٢ - ورواه الخطيب في التاريخ (٩٤/٥ و١٣٨/٦ و٣٠٠/١٠) والعقيلي في
الضعفاء (٢٥٩)، وقال: غير محفوظ ولا يعرف إلا به - أي عبد الصمد.
ورواه البانياسي في جزئه والنقاش في كتاب القضاء والشهود وابن عساكر في التاريخ
كلهم من طريق إبراهيم بن عبد الصمد به.
قال الذهبي في ترجمة عبد الصمد هذا: عن أبيه بحديث أكرموا الشهود، وهذا
منكر، وما عبد الصمد بحجة، ولعل الحفاظ إنما سكتوا عنه مداراة للدولة. فتعقبه الحافظ
بأن العُقيلي أورده في الضعفاء فلم يسكتوا عنه. وهو الحديث (٤٥) من الدر الملتقط.
٤٢٦

موسى الهاشمي، حدثني أبي، ثنا عمي إبراهيم بن محمد، عن
عبد الصَّمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أَكْرِمُوا الشُّهودَ، فَإِنَّ اللّهَ
يَسْتَخْرِجُ بِهِم الحُقُوقَ وَيَدْفَعُ بِهِم الظُّلْمَ)) .
٤٨٥ - ((اتَّقوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ))
٧٣٣ - أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخَوْلاني، ثنا أبو محمد الحسن بن
إسماعيل الضرّاب، ثنا أحمد بن مروان، ثنا أحمد بن الهَيْثم بن خالد، ثنا
سعد بن عبد الحميد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن
محمد بن طَلْحة بن عبيد الله، قال حدثني خُزَيْمة بن محمد بن عمار بن
خزيمة بن ثابت الأنصاري، عن أبيه، عن جده خُزيمة بن ثابت، قال: قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّها تُحْمَلُ عَلى
الْغَمامِ، يَقُولُ اللَّهُ تعالى: وَعِزَّتِي وَجَلالِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حينٍ)).
٤٨٦ - ((ارْحَمُوا ثَلاثَةً))
٧٣٤ - أخبرنا محمد بن منصور التُّسْتري، ثنا عبد الله بن أحمد بن
٧٣٣ - ورواه البخاري في التاريخ الكبير (١٨٦/١/١) والدولابي (١٢٣/٢)
والطبراني في الكبير (٣٧١٨) من طريق سعد به .
وهذا إسناد فيه علل، محمد بن عمارة هذا في عداد المجهولين. وابنه خزيمة ذكره
البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وعبد الله بن محمد بن عمران.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (٥٥٤/٢): لم أجد له ترجمة. وبالجملة فالإِسناد مظلم
مجهول لكن الحديث حسن على أقل الدرجات. ثم ذكر شواهده.
٧٣٤ - قال في فتح الوهاب (١١/٢): وفيه جماعة لم أعرفهم، ورواية مجاهد عن
ابن مسعود قال أبو زرعة: فيه إرسال. وهو الحديث (٤٦) من الدر الملتقط.
٤٢٧
=

اليَمَان العَسْقلاني بالبصرة، ثنا محمد بن إسحاق بن مَيْمون، ثنا أحمد بن
يوسف السلمي، ثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، ثنا سفيان الثوري، عن
منصور، عن مجاهد، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((ارْحَمُوا ثَلاثَةً: غَنِيَّ قَوْمِ افْتَقَرَ، وَعَزِيزاً ذَلَّ، وَعالِماً يَلْعَبُ بِهِ
الْحَمْقِى وَالْجُهَّالُ)).
٤٨٧ - (تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ))
٧٣٥ - أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الجَواليقي إجازة، أبنا
أبو العباس أحمد بن علي بن محمد بن أحمد المرهبي، أبنا الشجاعي
ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين (٧٤/٣) من حديث ابن عباس، وفيه وهب بن
وهب وهو كذاب، ومن طريق ابن حبان أورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٦/١).
ورواه العسكري في الأمثال والسليماني وابن حبان في كتاب المجروحين (١١٨/٢) من
حديث أنس بن مالك، وفيه عيسى بن طهمان، قال ابن حبان: يتفرد عن أنس بالمناكير كأنه
يدلس على أبان بن أبي عياش ويزيد الرقاشي عنه، لا يجوز الاحتجاج بخبره. ومن طريقه
أورده ابن الجوزي في الموضوعات
قال السليماني: الحمل فيه على عيسى .
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الخطيب، من حديث أنس أيضاً، وفي
إسناده سمعان لا يكاد يعرف ألصقت به نسخة مكذوبة.
٧٣٥ - ورواه الترمذي (١٩١٧) وقال: هذا حديث منكر، لا نعرفه إلا من هذا
الوجه، عنبسة يضعف في الحديث، وعبد الملك بن علاق مجهول.
ورواه أبو نعيم (٢١٤/٨ -٢١٥) والخطيب (٣٩٦/٣) من طريق عنبسة بن
عبد الرحمن عن مسلم عن أنس. وعند ابن أبي حاتم في العلل (١١/٢) عن عنبسة بن
عبد الرحمن عن علاق بن مسلم. ورواه ابن عدي (٢/٢٣٢) من طريق عنبسة بن
عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن ابن أنس بن مالك عن أبيه. فهذا اضطراب في الإِسناد
من عنبسة مرة يقول عن عبد الملك بن علاق ومرة عن مسلم، وأخرى عن علاق بن مسلم،
وأخرى عن علاق بن أبي مسلم، وعنبسة قال أبو حاتم: كان يضع الحديث.
والحديث أورده الصغاني في الموضوعات (ص ١٢) وفي الدر الملتقط (٤٧) تبعاً =
٤٢٨

- وهو أبو علي الحسن بن الطيب -، ثنا قتيبة - هو ابن سعيد -،ثنا عبيدة بن
الحارث، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن علاق بن أبي مسلم، عن أنس بن
مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((تَعَشَّوْا وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ
حَشَفٍ، فَإِنَّ تَرْكَ الْعَشَاءِ مَهْرَمَةٌ)).
٤٨٨ - (انْظُرُوا إِلى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ))
٧٣٦ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر المعدّل، ثنا عبد الله بن
محمد بن الخصيب القاضي، قال: ثنا الحسن بن علي بن الوليد بن النعمان،
ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا زائدةُ بن قُدامةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((انْظُرُوا إِلى مَنْ
هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلا تَنْظُرُوا إِلى مَنْ فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ
عَلَيْكُمْ)).
٧٣٧ - وأناه أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، نا أحمد بن
الأعرابي، نا إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق العنسي، نا وكيع بن الجراح،
= لابن الجوزي في الموضوعات (٣٦/٣). ورواه ابن النجار من طريق أبي الهيثم القرشي عن
موسى بن عقبة عن أنس. وأبو الهيثم قال أبو الفتح الأزدي : كذاب.
ورواه ابن ماجه (٣٣٥٥) من طريق إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه عن
عبد الله بن ميمون عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً بلفظ ((لا تدعوا العشاء ولو بكف
من تمر، فإن تركه يهرم)). وإبراهيم بن عبد السلام أحد المتروكين. وعبد الله بن ميمون رجح
الحافظ أنه القداح فهو أيضاً متروك ورجح المزي في التهذيب أنه غيره فهو مجهول.
٧٣٦ - في الأصل زيادة بن قدامة، وهو خطأ صححناه من (ظ ك) و(ظ ن) وانظر
ما بعده .
٧٣٧ - هذا الحديث من (ظ ن) فقط. ورواه أحمد (٢٥٤/٢ و٤٨٢) ومسلم
(٢٩٦٣) وابن ماجه (٤١٤٢) والترمذي (٢٦٣٢).
٤٢٩

فالأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((انْظُرُوا مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلا تَنْظُرُوا إِلى مَنْ فَوْقَكُمْ،
فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ)).
٤٨٩ - ((أَمِطِ الْأَذى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ تَكْثُرْ
حَسَنَاتُكَ))
٧٣٨ - أخبرنا أبو محمد إسماعيل بن رجاء العَسْقلاني، أبنا أبو أحمد
محمد بن محمد القَيْسَراني، ثنا محمد بن جعفر الخَرائطي، ثنا محمد بن
جابر الضَّرير، ثنا علي بن شُجاعَ، ثنا غسان بن عبيد العَسْقلاني، عن
أبي العاتِكة، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - : وذكره.
٤٩٠ - ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هْوَناً مَّا))
٧٣٩٠ - أخبرنا أبو محمد التَّجيبي، أبنا ابن الأعرابي، ثنا أبو جعفر بن
أبي الدميك المستملي، ثنا أبو الصلت الهَرَوي، ثنا عباد بن العوام، ثنا
٧٣٨ - فيه أبو العاتكة قال الذهبي: مختلف في اسمه مجمع على ضعفه. وقال
البخاري:" منكر الحديث، وذكره السليماني فيمن عرف بوضع الحديث.
ورواه أحمد (٤٢٣/٤ و٤٢٤) بلفظ ((امط الأذى عن طريق الناس فهو لك صدقة)) من
حديث أبي برزة الأسلمي، ورواه البخاري في الأدب المفرد (٢٢٨) دون ذكر: فهو لك
صدقة. ورواه أحمد (٤٢٠/٤ و٤٢٢) ومسلم (٢٦١٨) وابن ماجه (٣٦٨١)،
وابن أبي شيبة (٢٨/٩) بلفظ: اعزل ونح، دون ذكر: فهو لك صدقة.
٧٣٩ - ورواه تمام (١/٢٤٣) والطبراني في الكبير والأوسط (٢٧٣ مجمع البحرين) قال
في المجمع (٨٨/٨): وفيه جميل بن زيد وهو ضعيف وتابعه يحيى البكاء وهو أيضاً ضعيف.
وأبو الصلت قال الحافظ: صدوق له مناكير وكان يتشيع ورواه ابن حبان في كتاب المجروحين
(١٥٢/٢).
=
٤٣٠

جميل بن زيد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَّا عَسى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَّا، وَأَبْغِضْ
بَغِيضَكَ مَوْنَاً مَّا، عَسى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَّا)) .
٤٩١ - ((أُوصيكَ بِتَقْوَى اللّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ أَمْرِكَ))
٧٤٠ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسن الحمراوي، ثنا أبو بكر
محمد بن الحسين الآجري، في المسجد الحرام، ثنا الفِرْيابي، ثنا
إبراهيم بن هشام بن يحيى الغَسَّاني، ثنا أبي، عن جَدّي، عن أبي إدريسَ
الخَوْلاني، عن أبي ذَرِّ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أُوصِيكَ
بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهُ رَأْسُ أَمْرِكَ، وَعَلَيْكَ بِالْجِهادِ فَإِنَّهُ رَهْبَائِيَّةُ أُمَّتِي، ولِيَرُدَّكَ عَنِ
ورواه الطبراني في الكبير (ص ٢٥، من قطعة لدي) والأوسط (٢٧٣ مجمع البحرين)
=
وفيه محمد بن كثير الفهري وهو ضعيف، ورواه عن ابن لهيعة وهو أيضاً ضعيف عن أبي قبيل
عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً.
ورواه الترمذي (١٩٩٧) وابن عدي (٢/٨٤) وتمام في الفوائد (٢/٢٤٢) وابن حبان
في كتاب المجروحين (٣٥١/١) من طريق سويد بن عمرو الكلبي عن حماد بن سلمة عن
أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة أراه رفعه.
وقال ابن حبان: سويد كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون
الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال، وقال الترمذي: ضعيف لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من
هذا الوجه.
قال شيخنا في غاية المرام (ص٢٧٣ - ٢٧٤): إسناد حديث أبي هريرة عندي جيد،
رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، ليس فيهم من ينظر في حاله سوى سويد بن عمرو
الكلبي، وقد قال النسائي وابن معين: ثقة، وقال العجلي: ثقة ثبت في الحديث، وكان
رجلًا متعبداً، ولم يتكلم فيه غير ابن حبان، فلا يلتفت إليه لا سيما وهو من رجال مسلم، إلى
أن قال: وجملة القول أن الحديث من طريق ابن سيرين صحيح مرفوعاً بلا ريب.
٧٤٠ - تقدم هذا الإِسناد (٦٥١) ولهذا شاهد عند أحمد (٨٢/٣) من حديث
أبي سعيد.
٤٣١

النَّاسِ مَا تَعْرِفُ عَنْ نَفْسِكَ، وَاخْزِنْ لِسَانَكَ إِلَّ مِنْ خَيْرِ، فَإِنَّكَ بِذلِكَ تَغْلِبُ
الشَّيْطَانَ».
٤٩٢ - ((اقرأ القرآنَ ما نَهاَ))
٧٤١ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، أبنا أحمد بن
إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو ربيعة فهدُ بن عوف، ثنا
إسماعيل بن عيّاش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن شهر بن حَوْشب، عن
عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ
لَمْ يَنْفَعه علمُه ضَرَّ جَهْلُه، إقرأ القرآنَ ما نهاكَ فإذا لم يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ).
٤٩٣ - ((أَدِّ الأمانَةَ إِلى مَن اثْتَمَنَكَ)»
٧٤٢ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، ثنا ابن
الأعرابي، ثنا سليمان بن الربيع النهري، ثنا طَلْق بن غنام، ثنا قيس وشَريك،
عن أبي حُصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((أَدِّ الْأَمانَةَ إِلى مَن اثْتَمَنَكَ وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ)).
٧٤١ - تقدم الحديث (٣٩٢) ورواه الطبراني في الكبير قال في المجمع (١٨٤/١) وفيه
شهر بن حوشب وهو ضعيف وقد وثق. وكذا علله به المنذري في الترغيب (١٠٤/١). وهذا
تعليل قاصر فإن عبد العزيز ضعيف. وهذا أول الجزء الخامس من (ظ ن).
٧٤٢ - ورواه أبو داود (٣٥١٨)، والترمذي (١٢٨٢)، والدارمي (٢٦٠٠)،
والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٣٠)، والدارقطني (٣٥/٣)، والحاكم (٤٦/٢) من
طريق طلق به. وقال الترمذي: حسن غريب. وقال الحاكم: حديث شريك عن أبي حصين
صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي.
قال شيخنا في سلسلة الصحيحة (رقم ٤٢٤) وفيه نظر فإن شريكاً إنما أخرج له مسلم
متابعة كما قال الذهبي نفسه في الميزان، وهو سيىء الحفظ، ومثله متابعه قيس - وهو ابن
الربيع - لكن الحديث حسن باقترانهما معاً، وهو صحيح لغيره لوروده من طرق أخرى.
٤٣٢

٧٤٣ - أخبرنا أبو محمد بن أبي العباس الشاهد، ثنا
أبو أحمد محمد بن إبراهيم بن حفص المعروف بابن الوصي، ثنا عمي
محمد بن حفص بن عمر البصري أبو بكر، ثنا عيسى بن موسى بن أبي عمران
الرَّملي، ثنا أيوب بن سويد، عن ابن شَوْذب، عن أبي التّح، عن أنس بن
مالك، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: وذكره.
٤٩٤ - ((أعْطُوا الْأُجيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ))
٧٤٤ - أخبرنا أبو الطاهر محمد بن الحسين بن سعدون المَوْصلي،
قدم علينا، أبنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم الْأَدَمي قراءة عليه، ثنا
٧٤٣ - ورواه الطبراني في الكبير (٧٦٠)، والصغير (١٧١/١)، والدارقطني (٣٥/٣)
والحاكم (٤٦/٢) وأيوب بن سويد ضعيف. وهو شاهد للحديث قبله.
ثم ذكر شيخنا له شواهد أخرى.
٧٤٤ - إسناده ضعيف جداً عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واه، وعبد الله بن إبراهيم
متروك نسبه ابن حبان إلى الوضع، لكنه لم يتفرد به فقد تابعه وهب بن سعيد عند ابن ماجة
(٢٤٤٣) ووهب هذا هو عبد الوهاب بن سعيد بن عطية وهو متكلم فيه.
ورواه الطحاوي في مشكل الآثار (١٤٢/٤)، وابن عدي في الكامل (٢/٣٠٦)،
وأبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٢١/١)، والبيهقي (١٢١/٦) من طرق عن محمد بن عمار
المؤذن عن المقبري عن أبي هريرة.
قال شيخنا في الإِرواء (٣٢٢/٥): وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات، فإن
محمد بن عمار المؤذن قال ابن المديني: ثقة. وقال أحمد: ما أرى به بأساً. وقال ابن معين
وأبو حاتم: لم يكن به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يضعفه أحد.
ورواه تمام في الفوائد (٤٤/١)، وعنه ابن عساكر (١/٣٣٨/١٤)، وابن عدي
(٢/٢١٥)، وأبو يعلى والبيهقي من طريق آخر عن أبي هريرة، وفيه عبد الله بن جعفر والد
علي بن المديني وهو ضعيف.
ورواه تمام أيضاً (١/٢١٧/٢٣) وعنه ابن عساكر (٢/١٤/٢)، وأبو نعيم في الحلية
(١٤٢/٧)، وفيه عبد العزيز بن أبان، وهو متروك وكذبه ابن معين وغيره.
ثم ذكر شيخنا حديث جابر، وصحح حديث أبي هريرة من الطريق الأولى فراجعه.
٤٣٣

عبد الله بن سليمان بن الأشعث، ثنا هارون بن سليمان، ثنا عبد الله بن
إبراهيم الغفاري، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلم، عن أبيه، عن ابن عمر،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أعْطوا الْأُجِيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ
يَجِفَّ عَرَقُهُ)).
٤٩٥ - ((احْفَظِ اللّهَ يَحْفَظْكَ))
٧٤٥ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، أبنا
أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مُعَلَّى بن مهدي، أبنا
أبو شهاب، ثنا عيسى بن محمد القُرَشي، عن ابن أبي مليكة، عن ابن
عباس، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا غُلامُ، احْفَظِ
اللّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللّهَ تَجِدْهُ أَمامَكَ، تَعَرَّفْ إِلَيْهِ فِي الرَّخاءِ يَعْرِفْكَ في
الشِّذَّةِ، وَاعْلَمْ أَنَّ ما أَصابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَمَا أَخْطَأَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ،
وَاعْلَمْ أَنَّ الْخَلَائِقَ لَو اجْتَمَعُوا [عَلى] أَنْ يُعْطُوَكَ شَيْئً لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَنْ يُعْطِيَكَ
لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، أَوْ يَصْرِفُوا عَنْكَ شَيْئاً أَرَادَ اللّهُ أَنْ يُصِيبَكَ بِهِ لَمْ يَقْدِرُوا عَلى
ذلِكَ، وَإِذا سَأَلْتَ فَسَلِ اللّهَ، وَإِذا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ
الصَّيْرِ، وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَأَ، واعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ جَرى
بِما هُوَ كَائِنٌ)).
٧٤٥ - ورواه الطبراني في الكبير (١١٢٤٣) من طريق علي به. ورواه أحمد (٢٦٦٩
و ٢٧٦٣ و٢٨٠٤)، والترمذي (٢٦٣٥) وقال: حسن صحيح.
قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم (٢١٠/٢): وقد روي هذا الحديث عن ابن
عباس من طرق كثيرة من رواية ابنه علي ومولاه عكرمة وعطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار
وعبيد الله بن عبد الله وعمر مولى غفرة وابن أبي مليكة وغيرهم، وأصح الطرق كلها طريق
حنش الصنعاني التي خرجها الترمذي، كذا قال ابن مندة وغيره.
٤٣٤

:
٤٩٦ - ((عِشْ ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتُ))
٧٤٦ - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الهَرَوي، أبنا أبو عمرو
أحمد بن عيسى بن النعمان الصائغ بجُرْجان، ثنا أبو الحسن محمد بن
إبراهيم بن شُعیب الغازي، ثنا محمد بنُ حمید (ح).
وأخبرنا إبراهيم بن علي الرازي، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن
أبي المَوْت المكي، إملاءً، ثنا محمد بن إبراهيم هو الغازي، ثنا
عبد الصمد بن موسى القطّان، ومحمد بن حميد، ثنا زافر بن سليمان، ثنا
محمد بن عُيَيْنَة، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال: جاء
جبريلُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((يا مُحَمَّدُ، عِشْ ما شِئْتَ
فَإِنَّكَ مَيِّتْ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَيْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ ما شِئْتَ فِنَّكَ مَجْزِيٌّ
پهِ)).
قال القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر بن علي القُضاعي:
وجدت الزيادة في الحديثين: ((أَتاني جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ
٧٤٦ - ورواه الطبراني في الأوسط (٩٤ مجمع البحرين)، والسهمي في تاريخ جرجان
(ص ٦٢)، وأبو نعيم في الحلية (٢٥٣/٣) وتقدم (١٥١). وهو الحديث (٤٨) من الدر
الملتقط .
وله شاهد من حديث جابر رواه الطيالسي (١٧٥٥) وعنه البيهقي في شعب الإيمان.
قال شيخنا: قلت: وهذا سند ضعيف، وله علتان، عنعنة أبي الزبير فإنه كان مدلساً
وضعف الحسن بن أبي جعفر. قال الحافظ: ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
ثم ذكر شيخنا له شاهداً آخر من حديث علي. ثم قال: لكن جزم العراقي في الرد
على الصغاني والمنذري في ترغيبه بحسنه.
قلت: وهو الصواب الذي يدل عليه مجموع هذه الطرق والله أعلم، وانظر سلسلة
الصحيحة (٥٠٥/٢ - ٥٠٧) لشيخنا.
٤٣٥

ما شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتْ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَيْتَ فَإِنَّكَ مُفارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ
مَجْزِيٍّ بِهِ، ثُمَّ قالَ: يا مُحَمَّدُ شَرَفُ الْمُؤْمِنِ قِيامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزُّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ
النّاسِ)).
٤٩٧ - ((اصْنَعِ الْمَعْرُوفَ إِلى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ))
٧٤٧ - أخبرنا أبو النعمان تُراب بن عمر الكاتب، ومحمد بن جعفر
المُقري، قالا: ثنا أبو أحمد عبد الله بن محمد الشافعي المعروف بابن
المفسر، ثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي، ثنا هارون بن معروف، ثنا
سعيد بن مسلمة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اصْنَعِ الْمَعْرُوفَ إِلى مَنْ هُوَ أَهْلُهُ وَإِلى مَنْ
لَيْسَ هُوَ أَهْلَهُ، فَإِنْ أَصَبْتَ أَهْلَهُ فَهُوَ أَهْلُهُ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْ أَهْلَهُ فَأَنْتَ مِنْ
أَهْلِهِ».
٤٩٨ - ((اشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي))
٧٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن ميمون بن زيد
٧٤٧ - ورواه ابن النجار في تاريخه وهو منقطع إذ لم يدرك محمد بن علي بن الحسين
علي بن أبي طالب ولا الحسن ولا الحسين، وسعيد بن مسلمة ضعيف.
قال في فتح الوهاب (١٩/٢): ورواه الخطيب في رواة مالك والدارقطني في
غرائبه من طريق عبد الرحمن بن بشير الأزدي عن أبيه عن مالك عن نافع عن ابن عمر
- رضي الله عنهما - مرفوعاً به، وقال الخطيب: لا يصح عن مالك رحمه الله تعالى. وقال
الدارقطني: إسناده ضعيف ورجاله مجهولون. وقال الذهبي في الميزان بعد إيراده الحديث:
هذا إسناد مظلم وخبر باطل، أطلق الدارقطني على رواته الضعف والجهالة، انتهى. وذكر
الحافظ العراقي أن الدارقطني أخرجه في العلل أيضاً وضعفه.
٧٤٨ - ورواه العسكري في الأمثال والديلمي في مسند الفردوس. وحسين بن
عبد الله بن ضميرة كذاب متروك، وقد أنكروا عليه هذا الخبر. فالحديث موضوع.
=
٤٣٦
١

الكاتب، ثنا علي بن عمر بن أحمد الحافظ إملاءً، ثنا علي بن عبد الله بن
مبشر، قال ثنا أبو الْأُشْعثِ، ثنا أمية بن خالد، ثنا حسين بن عبد الله بن
ضميرة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: ((اشْتَدِّي أَزْمَةُ تَنْفَرِجِي)).
٤٩٩ - ((أَنْفِقْ يا بِلالُ وَلا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ
إفْلالاً)»
٧٤٩ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر [المعدَّل] الصفار، أبنا
أحمد بن إبراهيم بن جامع، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مالك بن إسماعيل،
والأزمة بفتح الهمزة السنة المجدبة. وقيل: إزمة بكسر الهمزة اسم امرأة.
=
قال الحافظ في الإصابة (٤٨٣/٧ - ٤٨٤) إزمة بكسر أوله وسكون المعجمة ذكرها
أبو موسى المديني في ذيل الغريبين للهروي من جمعه: أن المراد من قولهم في المثل: اشتدي
أزمة تنفرجي. امرأة اسمها إزمة، أخذها الطلق فقيل لها ذلك، أي تصبري يا إزمة حتى
تنفرجي عن قريب بالوضع .
نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة، وراجعت الذيل فلم أر فيه
التصريح بما يدل على صحبتها، فإنه قال فيه عقب هذا: ذكره بعض الجهال، وهذا باطل،
وزاد بعضهم أن الذي قال لها ذلك هو النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى.
٧٤٩ - ورواه البزار (٣٠٢/١)، والطبراني في الكبير (١٠٢٠ و١٠٣٠٠) وقال البزار:
هذا الحديث هكذا رواه قيس عن أبي حصين عن يحيى عن مسروق عن عبد الله، رواه عنه
أبو غسان وعاصم، ورواه يحيى بن أبي بكير عن قيس عن أبي حصين عن يحيى عن مسروق
عن عائشة نابه عيسى بن موسى السامي قال نا يحيى بن أبي بكير. وقيس بن الربيع
ضعيف. في (ظ ن) بخار بدل ريح.
قال في فتح الوهاب (٢٠/٢): وقد تابعه على ذلك طلحة بن مصرف فرواه عن مسروق
عن عائشة، أخرجه العسكري من طريق مفضل بن صالح عن الأعمش عن طلحة به.
٤٣٧
=

ثنا قيس - يعني ابن الربيع -، عن أبي حُصين، عن يحيى بن وثّاب، عن
مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم -
على بلال وعنده صبر من تمر، فقال: ((ما هذا يا بِلالُ؟)) فقال: يا رسولَ الله
لك ولضيفانِكَ، قال: ((أَما تَخْشِى أَنْ يَفُورَ لَها ريحٌ مِنْ جَهَنَّمَ، أَنْفِقْ یا بِلالُ
وَلا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلالاً)).
٧٥٠ - وأنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التَّجيبي، نا أبو سعيد
أحمد بن محمد بن زياد، نا ابن المنادي، نا إسحاق بن يوسف الأزرق،
نا زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن مَسْروق، قال رسول الله - صلى
الله عليه وسلم -: ((يا بِلالُ أَطْعِمْنا)) فأتي بقبض من تمرٍ، فقال: ((زِدْنا)»
فزاده، ثم قال: ((زِدْنا)) فقال: ليس شيء يا رسولَ اللّهِ إلّ شيئاً ادَّخرتُهُ لك،
قال رسولُ الله - صلى اللّهُ عليه وسلم -: ((أَنْفِقْ يا بِلالُ وَلا تَخْشَ مِنْ ذي
الْعَرْشِ إِقْلالاً)).
ورواه أبو يعلى (٢/٢٧٦)، والطبراني في الكبير (١٠٢٥)، والأوسط والبزار من حديث
=
أبي هريرة قال في المجمع (٢٤١/١٠) وإسناده حسن. ورواه الطبراني (١٠٢٤ و١٠٢٦)
أيضاً من حديث أبي هريرة من طريقين آخرين عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة. وقال
الحافظ في زوائد البزار: إن أحد طرق البزار على شرط الحسن، وكذا حسنه غيره.
ورواه الطبراني (١٠٢١ و١٠٢٢) من حديث بلال وفي إسناده طلحة بن زيد
وهو ضعيف وأبو المبارك قال الذهبي: لا يعرف ويزيد بن سنان ضعفه أحمد وابن المديني.
٧٥٠ _ هذا الحديث من (ظ ن) فقط. ورواه البزار والطبراني (١٠٩٨) من طريق
محمد بن الحسن بن زبالة عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن مسروق عن بلال مرفوعاً.
ومحمد بن الحسن كذبوه. وقال البزار: الصواب فيه عن مسروق. أي موقوفاً كما هنا.
٤٣٨

٥٠٠ - ((بَشِّرِ الْمَشّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلى
الْمَساجِدِ بِالنُّورِ الّامِ يَوْمَ الْقِيامَةِ»
٧٥١ - أخبرنا إسماعيل بن عمر المقرىء، أبنا أحمد بن محمد بن
سلمة الخيّاش، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا محمد بن يحيى
الأُزْدي، قال: ثنا داود بن سليمان بن مسلم، حدثني أبي سليمان بن مسلم،
عن ثابت، عن أنس، أن النبيَّ - صلى اللّهُ عليه وسلم - قال: ((بَشِّر
الْمَشّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلى الْمَساجِدِ بِالنُّورِ الّامِ يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٧٥٢ - أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله الشافعي، أبنا أبو بكر
أحمد بن محمد الحُندُري، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد الشافعي، ثنا أبو أمية
محمد بن إبراهيم الطَّرَسوسي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا
إسماعيل بن سليمان الكحال، عن عبد الله بن أوس الخزاعي، أن بُريدة
الأسلميّ حدثهم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بَشِّر الْمَشّائِينَ
في الظُّلَمِ إِلى الْمَساجِدِ بِالنُّورِ التّامِ يَوْمَ الْقِيامَةِ)).
٧٥٣ _ وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن منصور التستري، أبنا أبو العباس
أحمد بن محمد بن ماهانَ، ثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصياد، ثنا
٧٥١ - ورواه الحاكم (٢١٢/١) والحسن بن عبد الباقي الصقلي في هامش الأصل،
من هذا الطريق، ورواه ابن ماجه (٧٨١) من طريق آخر وإسناده ضعيف. وسيأتي عن جماعة
من الصحابة. وسيأتي حديث أنس (٧٥٣).
٧٥٢ - ورواه أبو داود (٥٥٧)، والترمذي (٢٢٣)، والبغوي في شرح السنة (٤٧٣).
وسنده أيضاً ضعيف. وسيأتي (٧٥٥). ورواه الحسن بن عبد الباقي الصقلي عن السلفي من
هذا الطريق بهامش الأصل.
٧٥٣ - تقدم (٧٥١).
٤٣٩

الحسين بن داود البلْخي، ثنا شقيق بن إبراهيم، ثنا أبو هاشم الأبلي، عن
أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بَشِّر
الْمَشّائِينَ فِي ظُلَمِ اللَّيْلِ إِلى الْمَساجِدِ بِنُورٍ تام يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٧٥٤ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر التُّجيبي، أبنا أبو العباس
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السُّكَّري، قراءة عليه، ثنا علي بن
عبد العزيز البغدادي قراءة عليه، ثنا سليمان بن أحمد الواسطي، ثنا الوليد
- يعني ابن مسلم -، ثنا ابن لَهِيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير،
عن أسامة بن زيد، عن زيد بن حارثة. مولى رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((بَشِّرِ الْمَشّائِينَ
في الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ ساطِعٍ)».
٧٥٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن الحاج الإِشبيلي، ثنا أبو القاسم
عليُّ بنُ يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب قراءة عليه وأنا أسمع في دمشق، ثنا
أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، حدثني يحيى - يعني ابن معين - ثنا
أبو عبيدة الحداد، ثنا إسماعيل بن سليمان الكحال، عن عبد الله بن أوس،
عن بُريدة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بَشِّر الْمَشّائِينَ إِلى
الْمَساجِدِ فِي الظُّلَمِ بِالنُّورِ التّامِ يَوْمَ الْقِيامَةِ».
٧٥٤ _ ورواه الطبراني في الكبير (٤٦٦٢)، والأوسط (٥٨ مجمع البحرين)
وسليمان بن أحمد الواسطي ضعفوه وكذبه يحيى. وابن لهيعة ضعفه. ورواه الحسن بن
عبد الباقي الصقلي بهامش الأصل.
٧٥٥ - تقدم (٧٥٢).
٤٤٠