Indexed OCR Text
Pages 821-840
الْجِهَادِ مَنْ قَالَ كَلِمَةً حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ )) (١). هذا لفظ القضاعي، وهو عند الباقين أطول سياقاً . ورواه أحمد والنسائي والبيهقي في الشعب والضياء في المختارة من طريق علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب قال: سئل رسول الله عَلّهِ: أي الجهاد أفضل؟ فقال: ((كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ)) (٢). وقال البيهقي: هو مرسل، إسناده جيد انتهى (٣) . قلت: وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: ليست لطارق بن شهاب صحبة، والحديث الذي رواه أي الجهاد أفضل، مرسل. قلت له، قد أدخلته في مسند الوحدان، قال: لما حكي من رؤيته النبي ◌َّة، انتهى. : (١) رواه أحمد (٢٥١/٥ و٢٥٦) وابن ماجه (٤٠١٢) والطبراني في الكبير (٨٠٨١) والمخلص في «بعض الخامس من الفوائد)) (١/٢٦٠) والروياني في مسنده (٢/٢١٥/٣٠) وأبو بكر ابن سلمان الفقيه في ((المنتقى من حديثه)) (١/٩٦) وأبو القاسم السمرقندي في ((جزء من الفوائد المنتقاة)) (١/١١٢) وابن عدي (٨٦٠/٢ - ٨٦١) والبيهقي في الشعب (١/٤٣٨/٢) والقضاعي (١٢٨٨). وله طريق أخرى عند الطبراني في الكبير (٨٠٨٠). (٢) رواه أحمد (٣١٥/٤) والنسائي (١٦١/٧) والضياء في المختارة (٢/٢١). (٣) ومرسل الصحابي حجة. ٣٠٦ وقال أبو داود: رأى النبي ◌َُّله، ولم يسمع منه شيئاً، وقال بعضهم: إنه مخضرم. قلت: والمخضرمون صحابة على رأي ابن عبد البر وجماعة. ورواه الطبراني في الكبير من حديث عمير الليثي في حديث (١). وفیه بکر بن خنیس وهو ضعيف. ٧٨٨ - حديث: ((أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ)) . أحمد والطبراني في الكبير والخرائطي في مكارم الأخلاق والقضاعي في المسند من طريق زبان بن فائد عن سهل بن معاذ عن أبيه معاذ عن النبي عورة. (٢). وزبان قال: ضعفه ابن معين، وقال أحمد وغيره: منكر الحديث، ومنهم من قال: صالح. ٧٨٩ - حديث: ((أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ، وَأَفْضَلُ الدِّينِ الْوَرَعُ)). القضاعي في المسند من رواية ليث عن مجاهد عن ابن عمر وابن عباس عن النبي عَّ . ورواه الطبراني في الثلاثة من حديث ابن عمر فقط (٤). وفيه محمد بن أبي ليلى ضعفوه لسوء حفظه. ورواه في الكبير من حديث ابن عباس وحده، وفيه: (( وَمِلاَكُ الدِّينِ الْوَرَعُ)) (٥) . (١) ورواه الحاكم (٦٢٦/٣). (٢) رواه أحمد (٤٣٨/٣) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٤١٣ و٤١٤) والقضاعي (١٢٨٩). (٣) رواه القضاعي (١٢٩٠). (٤) رواه الطبراني في الصغير (١١١٤) والأوسط (ص ٢٠ مجمع البحرين). (٥) رواه الطبراني في الكبير (١٠٩٦٩) والخطيب في التاريخ (٤٣٦/٤) وابن الجوزي في العلل. المتناهية (٦٧/١) وانظر الترجمة: ((ملاك الدين الورع)) و((فضل العلم أفضل من العبادة)). ٣٠٧ وفيه سوار بن مصعب، وهو متروك، وقد تقدم. ٧٩٠ - حديث: ((فَضْلُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الْعِبَادَةِ)». القضاعي في المسند : أخبرنا [ أبو] محمد [عبد الرحمن ] بن عمر الشاهد أنا أحمد بن إبراهيم بن جامع ثنا علي بن عبدالعزيز ثنا معلى بن مهدي ثنا سوار بن مصعب عن ليث عن صِّ اللّه (١) طاووس عن ابن عباس عن النبي ومن طريق سوار أيضاً أخرجه الطبراني في الكبير. وسوار متروك. ورواه البزار والطبراني في الأوسط وكذا الترمذي في العلل من حديث حذيفة بلفظ: ((فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ، وَخَيْرُ دِيِنُكْمُ الْوَرَعُ)) (٢) وفيه عبدالله بن عبد القدوس، ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه البخاري وابن حبان، ولذلك حسنه الحافظ المنذري. ٧٩١ - حديث: ((مَا مِنْ عَمَلِ أَفْضَلُ مِنْ إِشْبَاعِ كَبِدٍ جَائِعٍ)». أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب والقضاعي في المسند، كلهم من رواية زَرْبي مؤذن مسجد هشام بن حسان ثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صَلى الله : وذكره (٣) ورواه البيهقي في الشعب من هذا الطريق بلفظ: ((أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ أَنْ تُشْبِعَ كَبِداً جَائِعاً)». وزربي قال البخاري: فيه نظر. وقال الترمذي : يأتي بمنا کیر، لكن له شواهد (١) رواه القضاعي (١٢٩٢). (٢) رواه البزار (١٣٩) والطبراني في الأوسط (ص ٢٠ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (٢١١/٢ - ٢١٢) والحاكم (٩٢/١ - ٩٣) والبيهقي في المدخل (٤٥٥). (٣) رواه القضاعي (١٢٩٣). ٣٠٨ كثيرة، ولأجلها حسنه الحافظان ثم السيوطي. ٧٩٢ - حديث: ((مَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ سُجُودٍ خفِّ)» . القضاعي في المسند من طريق ابن المبارك في كتاب الزهد قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم ثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب عن النبي ◌ِلّهُ مرسلاً (١). قلت: وقع في مسند الشهاب عن ضمرة بن حبيب عن صهيب (٢) وهو وهم، والصواب ابن صهيب، وأبو بكر بن أبي مريم فيه ضعف، لكن [ له ] شواهد كثيرة. ٧٩٣ - حديث: ((مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ ». الترمذي والحاكم والقضاعي من طريق عامر بن أبي الخزاز قال: سمعت أيوب ابن موسى يحدث عن أبيه عن جده أن رسول الله مَ اله قال: وذكره (٣). وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عامر بن أبي عامر الخزار وأيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، وهو عند حديث مرسل انتھی. وقال الحافظ في التهذيب: أخطأ من زعم أن له رؤية، فإن أباه لم تصح له صحبة، ويقال: إن له رؤية انتهى. وقال الحاكم: صحيح، ورده الذهبي بأنه مرسل وبأن عامرا واهٍ، وأخطأ المناوي في نقله عن الترمذي أنه قال: حسن غريب، والحال كما ترى. ورواه الطبراني في الكبير من طريق عمرو بن دينار مولى آل الزبير عن سالم (١) رواه ابن المبارك في الزهد (١٥٤) والقضاعي (١٢٩٤). (٢) في النسخ الثلاث المخطوطة من مسند الشهاب على الصواب. (٣) رواه الترمذي (٢٠١٨) والحاكم (٢٦٣/٤) والقضاعي (١٢٩٥ و١٢٩٦ و١٢٩٧). ٣٠٩ ابن عبدالله بن عمر عن أبيه به مرفوعاً (١). وعمرو بن دينار هذا متروك. ٧٩٤ - حديث: ((أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ الأَثْقِيَاءُ الأَخْفِيَاء)). تقدم(٢) . ٧٩٥ - حديث: ((أَحَبَّ اللهُ عَبْدَاً سَمْحاً بَائِعاً وَمُشْتَرِياً)). القضاعي من رواية علي بن الجعد ثنا شعبة عن يونس عن عطاء بن فروخ عن عثمان بن عفان عن النبي معَاله (٣). ورواه من حديثه النسائي بلفظ: ((أَدْخَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلاً كَانَ سَهْلاً مُشْتَرِياً وَبَائِعاً وَقَاضِياً وَمُقْتَضِياً الجنة)). وكذلك رواه ابن ماجه إلا أنه لم يذكر: ((قَاضِياً وَمُقْتَضِياً)) (٤). وهو حديث حسن. ورواه البخاري والترمذي وابن ماجه من حديث جابر بلفظ: ((رَحِمَ اللهُ عَبْدَاً سَمْحاً إِذَا بَاعَ، سَمْحاً إِذَا اشْتَرِىَ، سَمْحاً إِذَا اقْتَضَى)) ولفظ الترمذي: ((غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُم، كَانَ سَهْلاً إِذَا بَاعَ ... )) الحديث (٥). (١) رواه الطبراني في الكبير (١٣٢٣٤). (٢) رواه القضاعي (١٢٩٨). (٣) رواه ابن عدي (٢٤٩٠/٧) والقضاعي (١٢٩٨) من حديث ابن عمر عن معاذ، وفيه، وكذلك رواه الطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٥٣) والحاكم (٢٧٠/٣) وأبو نعيم (١٥/١) والبيهقي في الزهد الكبير (١٩٧) وانظر الترجمة، ((إن الله يحب الأبرار الأخفياء الأتقياء)). (٤) رواه البغوي في مسند علي بن الجعد (١٦٩٤) ومن طريقه القضاعي (١٢٩٩) والخرائطي في مكارم الأخلاق (ص ٥٤). (٥) رواه أحمد (٤٨٥ و٥٠٨) والنسائي (٣١٨/٧ - ٣١٩) ابن ماجه (٢٢٠٢) والبخاري في التاريخ الكبير (٢٦٧/٢/٣). (٦) رواه البخاري (٢٠٧٦) وأحمد (٣٤٠/٣) والترمذي (١٣٣٥) وابن ماجه (٢٢٠٣) = ٣١٠ ورواه البيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة بنحو لفظ الترجمة. ورواه الترمذي والحاكم بلفظ: ((إِنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمِحَ الْبَيْعِ، سَمِحَ الشِّرَاءِ، سَمِحَ الْقَضَاءِ)) (١) . ٧٩٦ - حديث: ((أَحَبُّ الْبِقَاعِ إِلَى اللهِ الْمَسَاجِدُ)). أبو عبدالرحمن السلمي ومن طريقه القضاعي من رواية أبي مهدي عن محمد بن صلى اللّه (٢) زياد عن ابن عباس عن النبي عَ لّه (٢). ورواه الطبراني في الكبير والحاكم في الصحيح من طريق عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن عمر أن رجلاً سأل النبي مَ الّ أي البقاع خير؟ وأي البقاع شر؟ فقال: ((خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ)) هذا لفظ الطبراني، ولفظ الجاكم: جاء رجل إلى النبي معَ له فقال: يا رسول الله أي البقاع خير؟ فقال: ((لاَ أَدْرِي)) فقال: أي البقاع شر؟ فقال: لاَ أُدْرِي)) فقال: سل ربك، فنزل جبريل، فسأله النبي ◌َ ◌ّ: ((أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ؟)) فقال: لا أدري، فقال: ((سَلْ عَنْ ذَلِكَ رَبَّكَ)) فبكى جبريل عَ لَّه وقال: يا محمد ولنا أن نسأله؟ هو الذي يخبر بما شاء، فعرج إلى السماء، فقال: ((خَيْرُ الْبِقَاعِ بُيُوتُ اللهِ فِي الأَرْضِ)) قال: ((فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ؟)) فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال: ((شَرُّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ)) (٣). وهكذا رواه الطبراني مطولاً من حديث أنس بن مالك (٤). وفيه عنده عبيد بن واقد ، وهو ضعيف. = والبيهقي (٣٥٧/٥ ٣٥٧ - ٣٥٨) والقضاعي (١٣٠٠). (١) رواه الترمذي (١٣٣٤) والحاكم (٥٦/٢) وصححه ووافقه الذهبي. (٢) رواه القضاعي (١٣٠١). (٣) رواه ابن حبان (١٥٩٠) والحاكم (٩٠/١ و٧/٢ -٨). (٤) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٥ مجمع البحرين). ٣١١ ورواه البزار من حديث جبير بن مطعم، فذكر القصة أيضاً (١). وفیه محمد بن عقيل، وفيه اختلاف. ورواه أحمد وأبو يعلى والحاكم من طرق متعددة من حديثه أيضاً مختصرا (٢). ورواه مسلم وابن حبان في صحیحیهما وابن زنجویه في الترغيب من حديث أبي هريرة بلفظ: ((أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا » (٥) . ٧٩٧ - حديث: ((أَحَبُّ الأَ عْمَالِ إِلَى اللهِ أَذْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ)). متفق عليه من حديث عائشة، ورواه كذلك القضاعي من حديثها (٤). ومن حديث أبي هريرة، كلاهما عن النبي عَ لَه (٥). وقد تقدم. ٧٩٨ - حديث: (([إِنَّ] أُحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَذْنَاهُمْ مَجْلِساً إِمَامٌ عَادِلٌ)). أحمد والترمذي والقضاعي، كلهم من طريق محمد بن فضيل عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي ◌َ اله. زاد الأولان: ((وَإِنَّ (١) رواه أحمد (٨١/٤) وأبو يعلى (٢/٣٤٨ - ١/٣٤٩) والبزار (١٢٥٢) والطبراني في الكبير (١٥٤٥ و ١٥٤٦) والحاكم (٨٩/١ - ٩٠) والخطيب في الفقيه والمتفقه (١٧٠/٢) وانظر تعليقنا على المعتبر للزركشي (ص ٢٦). (٢) انظر التعليق قبله. (٣) رواه مسلم (٦٧١) وابن حبان (١٥٩١) والبزار (٤٠٨) وابن عبدالبر في العلم (٥٠/٢). (٤) تقدم الكلام عليه في الترجمة ((عليكم من الأعمال بما تطيقون)) وهو عند مسلم أيضاً (٧٨٣) والقضاعي (١٣٠٣). (٥) رواه القضاعي (١٣٠٢) وفيه خالد بن الياس وهو متروك. ورواه ( ٧٥٨ و ١٣٠٤) وفي إسناده عبدالله بن عمر العمري وهو ضعيف. ورواه أحمد (٣٥٠/٢) وابن ماجه (٤٢٤٠) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. ٣١٢ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَيْهِ وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهُ إِمَامٌ جَائِرٌ )) (١). وقال الترمذي : إنه حسن غريب. ٧٩٩ - حديث: ((الْخَلْقُ كُلّهُمْ عِيَالُ اللهِ، فَأَحَبُّهُمْ إِلَيْهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)). أبو يعلى والبزار والحارث بن أبي أسامة وابن منيع والطبراني في الكبير وابن أبي الدنيا والعسكري في الأمثال وأبو نعيم في الحلية والقضاعي في المسند، كلهم من طريق يوسف بن عطية عن ثابت - يعني البناني - عن أنس بن مالك عن النبي ◌َّةٍ (٢). ويوسف بن عطية متر وك. ورواه الطبراني في الأوسط والكبير وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب من طريق موسى بن عمير عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود به (٣) . وموسى بن عمير متروك. ورواه الديلمي في مسند الفردوس من طريق بشر بن رافع عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة بلفظ: (( الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عِيَالُ اللهِ وَتَحْتَ كَنَفِهِ، فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ مَنْ أَحْسَنَ إِلَى عِيَالِهِ ». وبشر بن رافع ضعيف. وقال ابن معين مرة: لا بأس به. وقال ابن عدي: لا بأس بأخباره، لم أجد له حديثاً منكراً . ورواه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائد زهد أبيه من حديث الحسن مرسلاً (١) رواه أحمد (٢٢/٣ و٥٥) والترمذي (١٣٤٤) وأبو يعلى (١٠٠٣) والبغوي في شرح السنة (٢٤٧٢) والقضاعي (١٣٠٥). (٢) رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج (٢٤) وأبو يعلى (١/١٨٨) والبزار (١٩٤٩) والطبراني في المكارم (٨٧) والقضاعي (١٣٠٦) وابن عدي (٢٦١٠/٧ و٢٦١١). (٣) رواه الطبراني في الكبير (١٠٠٣٣) والأوسط (ص ٢٥٨ مجمع البحرين) وأبو نعيم في الحلية (١٠٢/٢ و٢٣٧/٤) والخطيب (٣٣٤/٦). ٣١٣ بلفظ: ((أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ)». وفيه ضعف، وشواهده كثيرة وقد مر بعضها . ٨٠٠ - حديث: ((مَا صَلَّتِ امْرَأَةٌ صَلاَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ صَلاَتِهَا فِي أَشَدِّ بَيْتِهَا ظُلْمَةً)). القضاعي في المسند : أخبرنا عبدالرحمن بن عمر ثنا أحمد بن علي بن إسحاق الناقد ثنا أحمد بن محمد الحاطبي ثنا إبراهيم بن مهدي ثنا علي بن مسهر عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي عَزّا (١). وكذا رواه البيهقي في سننه عنه مرفوعاً أيضاً (٢). وقال المناوي في التیسیر : إسناده حسن انتھی. وليس كذلك، فإن إبراهيم الهجري ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أبو حاتم ليس بالقوي. وقد ورد الحديث من غير طريقه عنه موقوفاً، كذلك أخرجه البيهقي أيضاً والطبراني في الكبير بهذا اللفظ (٣). وقال الحافظ الهيثمي: رجاله موثقين. ورواه الطبراني في الكبير أيضاً من وجه آخر عنه قال: ما صلت امرأة خيرا لها من قعر بيتها إلا أن يكون المسجد الحرام أو مسجد النبي عماله. ورجاله رجال الصحيح. وله شواهد وألفاظ كلها موقوفة، وهن لا ترفي . [ لا يرقين] المرفوع إلى درجة الحسن، نعم يشهد له من المرفوع حديث: ((خَيْرُ (١) رواه القضاعي (١٣٠٧). (٢) رواه البيهقي (١٣١/٣). (٣) رواه عبد الرزاق (٥١١٧) والطبراني في الكبير (٩٤٧١ و٩٤٧٢ و٩٤٧٣ و٩٤٧٤) والبيهقي (١٣١/٣). ٣١٤ مَساجدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ)) وقد مر قريباً. ٨٠١ - حديث: ((مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ جَرْعَةٍ غَيْظٍ كَظَمَهَا رَجُلٌ، أَوْ جَرْعَةِ الصَّبْرِ [صَبْرٍ] عَلَى مُصِيبَةٍ، وَمَا مِنْ قَطْرَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ قَطْرَةِ دَمعٍ مِنْ خَشْبَةِ اللهِ، أَوْ قَطْرَةِ دَمٍ أُهْرِيقَتْ فِي سَبِيلِ اللهِ» . ابن المبارك في الزهد والقضاعي في المسند من طريقه، ثم من رواية معمر عن رجل عن الحسن عن النبي عَ لَه مرسلاً (١). ورواه ابن ماجه من حديث ابن عمر مختصراً بلفظ: ((مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ)) (٢). ورجاله رجال الصحيح. ورواه ابن أبي الدنيا في ذم الغضب من حديث ابن عباس. وفيه ضعف. ٨٠٢ - حديث: ((نِعْمَ الشَّفِيعُ الْقُرْآنُ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». القضاعي في المسند : أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين الفقيه بالرملة ثنا القاضي أبو جعفر [ أبو الحسين] محمد بن جعفر المنبجي ثنا أبو عروبة ثنا عبيدالله بن عيشون أخبرنا محمد ابن سليمان ثني أبي عن الحكم عن زر عن زربن حبيش عن ابن مسعود عن النبي صَلى الله (٣). (١) رواه ابن المبارك في الزهد (٦٧٢) والقضاعي (١٣٠٨). (٢) رواه أحمد (٦١١٤ و٦١١٨) وابن ماجه (٤١٨٩). (٣) رواه القضاعي (١٣٠٩). ٣١٥ ومحمد بن سليمان إن كان هو الهاشمي فقال العقيلي: ليس يعرف بالنقل، وذكره ابن حبان في الثقات. وفيه أيضاً من لم أعرفه. وللحديث شواهد : منها: حديث: ((الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ، مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَنْ جَعَلَهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ )). رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي في الشعب من حديث جابر (١). ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي أيضاً من حديث ابن مسعود (٢). وله طرق وألفاظ قد سقتها في: ((رياض التنزيه في فضل القرآن وفضل حامليه )). ٨٠٣ - حديث: ((نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْكَلِمَةُ مِنْ كَلاَمِ الْحِكْمَةِ يَسْمَعُهَا الرَّجُلُ، فَيَلْتَوِي عَلَيْهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا لِأَخِيِهِ الْمُسْلِمِ)) . ابن المبارك في الزهد وابن الأعرابي والقضاعي من رواية موسى بن عبيدة عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن النبي مَلَّهُ به مرسلاً (٣). وموسى بن عبيدة وعبد الرحمن ضعيفان. ورواه الطبراني في الكبير من حديث ابن عباس بلفظ: ((نِعْمَ الْهَدِيَّةُ كَلِمَةُ حَقِّ تَسْمَعُهَا ثُمَّ تَحْمِلُهَا إِلَى أَخٍ لَكَ مُسْلِمٍ، فَتُعَلِّمُهَا إِيَّاهُ)) (٤) . وفيه عمرو بن الحصين العقيلي قال أبو زرعة : واه. وقال الدار قطني: متروك. (١) رواه ابن حبان (١٧٩٣). (٢) رواه الطبراني في الكبير (١٠٤٥٠) وأبو نعيم (١٠٨/٤) وفيه الربيع بن بدر، وهو متروك. (٣) رواه ابن المبارك في الزهد (٤٨٧) وهناد بن السري في الزهد (٥٢٩) والقضاعي (١٣١١). (٤) رواه الطبراني في الكبير (١٣٤٢١). ٣١٦ ٨٠٤ - حديث: ((نِعْمَ الْمَالُ النَّخْلُ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ ». القضاعي في المسند من رواية أحمد بن عبيدالله الخثعمي ثنا علي بن المؤمل قال: سمعت موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام يقول: ثني أبي عن آبائه عليهم السلام عن النبي ◌َله (١). ورواه أبو يعلى من حديث عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري بنحوه بزيادة: ((مَنْ بَاعَهَا فَإِنَّ ثَمَّنَهَا بِمَنْزِلَةِ الرَّمَادِ عَلَى شَاهِقَةٍ هَبَّتْ لَهُ رِيحٌ فَقَدْفَتْهُ)) (٢). وفيه فضالة بن حصين وفيه ضعف. قال أبو حاتم الرازي: حديثه مضطرب. صَلى الله ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة قال: سئل رسول الله عن النخل)) فقال: ((تِلْكَ الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ الْمُطْعِمَاتُ فِي الْمَحْلِ)) (٣). وفيه معلى بن ميمون، وهو متروك. ٨٠٥ - حديث: «نِعِمَا بِالْمَالِ الصَّالِحِ لِلرَّجُلِ الصَّالِحِ». أبو عبيد القاسم بن سلام وأحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو يعلى وابن الأعرابي والطبراني في الكبير والأوسط والقضاعي في المسند وآخرون، كلهم من صِّ اللّه (٤). حديث عمرو بن العاص عن النبي (١) رواه القضاعي (١٣١٢ و١٣١٣) من طريق الرامهر مزي في الأمثال (٣٤). (٢) رواه أبو يعلى (١٥١٥) قال المعلق عليه: إسناده تالف فيه ضعيف ومجهولان. ورواه أبو الشيخ (٢٦١). (٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٥ مجمع البحرين) وأبو الشيخ في الأمثال (٢٦٢) والقضاعي في المسند (١٣١٤). (٤) رواه أحمد (٢٠٢/٤ -٢٠٣) وأبو يعلى (١/٣٤٥) والبخاري في الأدب المفرد (٢٩٩) والطبراني في الأوسط (ص ١٦٤ مجمع البحرين) وابن حبان (١٠٨٩) والحاكم (٢/٢) والقضاعي (١٣١٥) والبغوي في شرح السنة (٢٤٨٥). ٣١٧ وذكره القضاعي مختصرا بلفظ الترجمة، ولفظ الباقين عنه قال: بعث إلي رسول الله مَله فقال: ((خُذْ عَلَيْكَ ثِيَابَكَ وَسِلاَحَكَ ثُمَّ اثْتِنِي)) قال: فأتيته وهو يتوضأ فصعد في البصر، ثم طأطأه، ثم قال: ((يَا عَمْروُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَكَ عَلَى جَيْشٍ فَيَسْلَمَكَ اللهُ وَيَغْنَمَكَ وَأَزْعَبُ لَكَ مِنَ الْمَالِ زَعْبَةً صَالِحَةً)) فقلت : يا رسول الله ما أسلمت من أجل المال، ولكني أسلمت رغبة في الإسلام، وأن أكون مع رسول الله مَ له فقال: ((يَا عَمْرُوا نِعِمَّا بِالْمَالِ ... )) الحديث. ولفظ البخاري ((نعم)) وفي رواية الطبراني ((نعما ونعم)) وقال أحمد: كذا في النسخة نعما بنصب النون وكسر العين. وقال أبو عبيد: بكسر النون والعين. قلت : ورجال غير الطبراني رجال الصحيح. وفي صحيح البخاري في أثناء حديث من رواية أبي سعيد الخدري: ((وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِمِ لَمَنْ أُخَذَهُ بِحَقِّهِ، فَجَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيل ... )) الحديث. ٨٠٦ - حديث: ((نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللهِ الْمَالُ)). القضاعي في المسند : أخبرنا محمد بن إسحاق الْقُهْستاني ثنا الشيخ الرئيس أبو القاسم عيسى بن الوزير بن علي بن عيسى ثنا عبدالله بن محمد البغوي ثنا عبدالرحمن بن صالح ثنا عيسى بن يونس عن محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن النبي عَ ليه مرسلاً (١). قلت : وإسناده لا بأس به. وروى الديلمي في مسند الفردوس من حديث معاوية بن حيدة مرفوعاً: ((نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قُوتُ سَنَةٍ)). (١) رواه القضاعي (١٣١٧). ٣١٨ وفیه محمد بن داود بن دينار ، وهو ضعيف، اتهمه ابن عدي بالكذب (١). ٨٠٧ - حديث: ((نِعْمَ الْشَيْءُ الْفَأْلُ)). القضاعي في المسند من رواية محمد بن حرب ثنا الزبيدي أخبرنا الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة عن النبي ◌َ اله بلفظ: ((لاَ طِيرَةً، وَلَكِنْ نِعْمَ الشَّيْءُ الْفَأْلُ)) (٢) . ورواه البخاري ومسلم من طريق شعيب ومن طريق معمر كلاهما عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله مَواله يقول: ((لاَ طِيرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ)) قالوا: وما الفأل؟ قال: ((الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ)) (٣) . ورواه البخاري أيضاً من طريق هشام عن قتادة عن أنس بلفظ: ((لاَ عَدْوىّ وَلاَ طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ وَالْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ)) (٤). وروى البزار وأبو يعلى من حديث حابس التميمي رفعه: ((لاً شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ، وَأَصْدَقُ الطّرِ الْفَأَلُ)) (٥). وفيه وجيه [ حية ] بن حابس لم يرو عنه غير يحيى، وبقية رجاله ثقات. وأصله في جامع الترمذي بدون ذكر الفأل. وروى الطبراني من حديث أبي أمامة مرفوعاً مثله (٦). (١) قال ابن عدي في الكامل (١٦٣٩/٤) وشيخنا محمد بن داود بن دينار كان يكذب. (٢) رواه القضاعي (١٣١٨). (٣) رواه أحمد (٢٦٦/٢) والبخاري (٥٧٥٤ و٥٧٥٥) ومسلم (٢٢٢٣) وله طريق أخرى عند أحمد (٥٠٧/٢) ومسلم بلفظ: ((لا عدوى ولا طيرة وأحب الفأل الصالح)). (٤) رواه أحمد (١٣٠/٣ و١٥٤ و١٧٣ و١٧٨ و٢٧٦) والبخاري (٥٧٥٦ و٥٧٧٦) ومسلم (٢٢٢٤). (٥) رواه أبو يعلى (١٥٨٢) والبزار (٣٠٤٧) وانظر التعليق على مسند أبي يعلى. (٦) رواه الطبراني في الكبير (٧٦٨٦). ٣١٩ وفيه عفير بن معدان، وهو ضعيف. ٨٠٨ - حديث: ((نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلَّ». أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي والقضاعي في آخرين من حديث جابر بن عبدالله عن النبي معَالله، زاد القضاعي في رواية أخرى له: (( وَكَفَى بِالْمَرْءِ شَرَاً أَنْ يَتَسَخَّطَ بِمَا قُرِّبَ إِلَيْهِ)). ورواه مسلم والترمذي من حديث عائشة (٢). ورواه الحاكم في المستدرك من حديث أم هانىء في قصة (٣). ورواه الطبراني في الأوسط والصغير من حديث أنس (٤). وفيه زكريا بن حكيم الحبطي، وهو ضعيف جداً . ورواه في الكبير من حديث السائب يزيد (٥) . وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو ضعيف عند الجميع إلا في رواية عن ابن معين، وضعفه في أخری. ٨٠٩ - حديث: ((نِعْمَ صَوْمَعَةُ الْمُسْلِمِ بَيْتُهُ)). القضاعي في المسند من رواية أبي اليان ثنا عفير بن معدان عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي عَّة صِّل الله (٦) (١) رواه أحمد (٣٠١/٣ و٣٠٤ و٣٥٣ و٣٦٤ و٣٧١ و٣٧٩ و٣٨٩ و٣٩٠ و٤٠٠) ومسلم (٢٠٥٢) وأبو داود (٣٨٠٢ و٣٨٠٣) والترمذي (١٨٩٩ و١٩٠٠) والنسائي (١٤/٧) والدارمي (٢٠٥٤) وابن ماجه (٣٣١٧) وأبو عوانة (٤٠٦/٥) والبيهقي في الشعب (ص ١٣ من قطعة بخط يدي) والقضاعي (١٣١٩ و١٣٢٠ و١٣٢١). (٢) رواه مسلم (٢٠٥١) والترمذي (١٩٠١). (٣) رواه الحاكم (٥٤/٤). (٤) رواه الطبراني في الأوسط (١٤٥) والأوسط (ص ٣٨٣ مجمع البحرين). (٥) رواه الطبراني في الكبير (٦٦٩٠). (٦) رواه البيهقي في الزهد الكبير (٢٣٥) والقضاعي (١٣٢٢) ورواه ابن عدي في الكامل = ٣٢٠ وكذا هو عند الطبراني (١) . وفي عفیر بن معدان کلام وضعف. ورواه العسكري من طريق ثور بن يزيد عن سليم بن عامر عن أبي الدرداء به بلفظ: ((نِعْمَ صَوْمَعَةُ الرَّجُلِ بَيْتُهُ، يَكُفُّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَقَلْبَهُ وَلِسَانَهُ)) (٢). ورواه البيهقي في الشعب من هذا الطريق، لكن موقوفاً، وفيه: يكف بصره وفرجه، وإياكم والأسواق فإنها تلغي وتلهي. وروى العسكري عن الحسن قال: البيوت صوامع المؤمنين. ٨١٠ - حديث: ((أُصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَوْثَقُ الْعُرىَ كَلِمَةٌ التَّقْوَى، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ اْلأَنْبِيَاءِ، وَأَشْرَفُ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ ». القضاعي وغيره من حديث زيد بن خالد الجهني في تلك الخطبة الطويلة أيضاً، وقد مر بيان حالها غير مرة (٣). وفي المسند وصحيح مسلم وسنن النسائي وابن ماجه وغيرها من حديث جابر أن رسول الله مَ اله قال: ((أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَإِنَّ أَفْضَلَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ ... )) الحديث (٤). = (٢٢٧٩/٦) وابن حبان في كتاب المجروحين (٣٠٥/٢) من حديث أنس بلفظ ((صوامع المؤمنين بيوتهم)). وقال ابن عدي: إنما هذا من قول الحسن، ثم رواه من طريق ابن أبي شيبة موقوفاً على الحسن. (١) لم أره عند الطبراني. (٢) انظر التمهيد (٤٤١/١٧ - ٤٤٢) لابن عبد البر. (٣) رواه القضاعي (١٣٢٣). (٤) رواه مسلم (٨٦٧) والنسائي (١٨٨/٣ - ١٨٩) وابن ماجة (٤٥) لفظ مسلم ((فإن خير الحديث)) ولفظ ابن ماجه ((فإن خير الأمور)) ولفظ النسائي كما أورده المؤلف إلا أنه ليس = ٣٢١ ٨١١ - حديث: ((أَطْيَبُ الطِّيبِ الْمِسْكُ)). أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والقضاعي من حديث أبي سعيد الخدري عن صلى الله (١) النبي عَاد ٠ ٨١٢ - حديث: ((سَيِّدُ إِدَامِكُمْ الْمِلْحُ)). ابن ماجه وأبو يعلى والطبراني في الكبير والحكيم الترمذي في النوادر وابن الأعرابي والقضاعي، كلهم من رواية عيسى بن أبي عيسى البصري عن رجل أراه موسى عن أنس عن النبي رواية (٢). صَلى اللّه (٢) وقال القضاعي: عن عيسى بن أبي عيسى عن أنس. قلت: وعيسى بن أبي عيسى متروك. ٨١٣ - حديث: ((أُسْرَعُ الدُّعَاءِ إِجَابَةَ دُعَاءُ غَائِبٍ لِغَائِبٍ)). البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والطبراني في الكبير والخرائطي في المكارم والقضاعي في المسند من حديث أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن صلى اللّه (٣) عمرو عن النبي عليها عنده ((أما بعد)) ولفظ مسلم وابن ماجه: ((وخير الهدي هدي محمد)) ولفظ النسائي ((وأحسن الهدي هدي محمد)) وليس عند مسلم وابن ماجه ((وكل محدثة بدعة)) ولا ((وكل ضلالة في النار)) فإنهما عند النسائي فقط. ورواه النسائي أيضاً في العلم من الكبرى، ولعل لفظ المؤلف كاملاً عنده هناك. رواه أحمد (٣١/٣ و٣٦ و٤٧ و٦٢ و٦٨ و٨٧ - ٨٨) ومسلم (٢٢٥٢) وأبو داود (٣١٤٢). (١) والنسائي (٤٢/٤ ١٥١/٨) والترمذي (٩٩٦) والقضاعي (١٣٢٦). (٢) رواه ابن ماجه (٣٣١٥) وأبو يعلى (٣٧١٤) والقضاعي (١٣٢٧) وابن عدي (١٨٨٧/٥) وتمام في الفوائد (١٤٤٦) وقوله: ((عن رجل أراه موسى» عند ابن ماجه وابن عدي فقط. (٣) رواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٩٨/١٠) وأبو داود (١٥٢١) والترمذي (٢٠٤٦) والبخاري في الأدب المفرد (٦٢٣) والطبراني في الكبير (ص ١١ من قطعة بخط يدي) بألفاظ مختلفة، وفيه عبدالرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي وهو ضعيف، ولذا ضعفه الترمذي. ورواه القضاعي (١٣٢٨ و١٣٢٩ و١٣٣٠) وتابع الأوزاعي الافريقي عنده. ٣٢٢ وفي الباب عن جماعة : منهم ابن عباس رفعه: ((دَعْوَتَانِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمَرْءِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ)) رواه الطبراني في الكبير (١). وفيه عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وهو ضعيف. وعن عمران بن حصين رفعه: ((دُعَاءُ الأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لاَ يُرَدُّ)» رواه البزار (٢). وعنده من حديث أنس نحوه بمعناه (٣). ٨١٤ - حديث: ((لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ تَقَلَّاً مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعتْ غَلْياً)) . القضاعي من رواية عبد الغافر بن سلمة الحمصي ثنا يحيى بن عثمان ثنا بقية ابن الوليد ثنا عبدالله بن سالم عن أبي سلمة عن ابن جبير بن نفير عن المقداد بن الأسود قال: لا آمن على أحد بعد الذي سمعت من رسول الله ,، سمعته ـلالله يقول: وذكره (!) . وفي صحيح مسلم من حديث عبدالله بن عمرو مرفوعاً: ((إِنَّ قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلَّهَا بَيْنَ إِصْبِعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْنَ، يصرفه كيف يشاء)) ثم قال رسول الله عَّهِ: ((اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ الْقُلُوبِ صَرِّفْ قَلَوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ)) (٥). (١) رواه الطبراني في الكبير (١١٢٣٢). (٢) رواه البزار (٣١٧٠). (٣) رواه البزار (٣١٧١). (٤) رواه ابن أبي عاصم في السنة (٢٢٦) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٥٩٩) والحاكم (٢٨٩/٢) والقضاعي (١٣٣١ و١٣٣٢) وبقية صرح بالتحديث ومع ذلك تابعه غير واحد عند أحمد (٤/٦) والطبراني في الكبير (ج ٢٠ رقم ٥٩٨ و٦٠٣) وفي مسند الشاميين (٢٠٢١) وأبي نعيم في الحلية (١٧٥/١). (٥) رواه مسلم (٢٦٥٤). ٣٢٣ ٨١٥ - حديث: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَّتِي)). الطبراني في الأوسط والقضاعي في المسند وابن عساكر في التاريخ من رواية محمد بن جعفر [ أبي حفص] الأنصاري عن رقبة بن مصقلة العبدي عن أنس بن مالك عن النبي معَ اللهِ (١). ومحمد بن جعفر الأنصاري غير معروف. ورواه أحمد والطبراني في الكبير من حديث أبي أيوب وعطاء قالا : قال رسول الله مَاله: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلِّلُونَ مِنْ أُمَِّي فِي الْوُضُوءِ وَالطَّعَامِ)) (٢). ورواه الطبراني في الكبير أيضاً من حديث أبي أيوب وحده قال: خرج علينا رسول الله مَالَّهُ فقال: ((حَبَّذَا الْمُتَخَلّلُونَ مِنْ أُمَّتِي، قالوا: وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: ((الْمُتَخَلُّونَ بِالْوُضُوءِ وَالْمُتَخَلّلُونَ مِنُّ الطَّعَامِ، أَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعَامِ فَالْمَضْمِضَةُ وَالإِسْتِنْشَاقُ، وَأَمَّا تَخْلِيلُ الطَّعَامِ فَمِنَ الطَّعَامِ ، إِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٍ أَشَدَّ عَلَى الْمَلَكَيْنِ مِنْ أَنْ يُرَى بَيْنَ أَسْنَانِ صَاحِبِهِمَا طَعَامٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي)) (٣) . وأصل الحديث عند الترمذي في العلل وابن ماجه. ومداره على واصل الرقاشي، وهو ضعيف، وقد وثق، وعلى أبي سورة بن أخي أبي أيوب، وقد تقدم الكلام في: ((رَحِمَ اللهُ الْمُتَخَلِّلِينَ)). (١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٣٩ مجمع البحرين) والحربي في الحربيات (٢/١٠٨) والقضاعي (١٣٣٣). (٢) رواه أحمد (٤١٦/٥) والطبراني في الكبير (٤٠٦٢). (٣) رواه الطبراني في الكبير (٤٠٦١) ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (١٢/١) مختصرا. وواصل الرقاشي وأبو سورة ضعيفان، ولفظ الطبراني ((من أن يريا بين أسنان صاحبهما شيئاً)). ٣٢٤ الباب العاشر ٨١٦ - حديث: ((بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ زَعَمُوا)). ابن الاعرابي في المعجم ثنا عباس الدوري ثنا أبو عاصم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة قال: قال أبو عبدالله لأبي مسعود أو قال أبو مسعود لأبي عبدالله: كيف سمعت رسول الله مَاللّه يقول في زعموا؟ قال: سمعته يقول: ((بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجُلِ)) (١) . ورواه البخاري في الأدب المفرد ثنا يحيى بن موسى ثنا عمر بن يونس اليمامي ثنا يحيى بن عبد العزيز عن يحيى بن أبي كثير به (٢) . ورواه ابن المبارك في الزهد أخبرنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به (٣). ورواه أحمد وأبو يعلى (٤). ورواه إسحاق بن راهويه في مسنده أخبرنا وكيع ثنا الأوزاعي. ورواه الحسن بن سفيان في مسنده والطحاوي في المشكل والقضاعي في المسند من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي قلابة قال: حدثني أبو عبدالله قال: قال رسول الله مَ له: وذكره (٥). قال القضاعي: أظن أبا عبدالله المذكور في هذا الحديث هو حذيفة بن اليمان، (١) رواه القضاعي (١٣٣٤). (٢) رواه البخاري في الأدب المفرد (٧٦٢). (٣) رواه ابن المبارك في الزهد (٣٧٧) ومن طريقه القضاعي (١٣٣٦) والبغوي (٨٨٩٢). (٤) رواه أحمد (٤٠١/٥) وأبو داود (٤٩٥١). (٥) رواه الطحاوي في المشكل (٦٨/١) والقضاعي (١٣٣٥). ٣٢٥