Indexed OCR Text

Pages 301-320

٢٣٥ - حديث: ((الشَّيْخُ شَابٌّ فِي حُبِّ اقْتَيْنِ: في حُبِّ طُولِ الْحَيَاةِ
وَكَثْرَةِ الْمَالِ »
القضاعي في مسند الشهاب.
أخبرنا يحيى بن أحمد بن علي المعلم، أخبرنا علي بن الحسين الأنطاكي ثنا علي بن
عبد الحميد الغضائري ثنا محمد بن عثمان أبو مروان العثمان ثنا عبد العزيز بن أبي
حازم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله مَزاله قال: وذكره (١).
قلت: في بعض رجاله كلام لا يضر.
وقد رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والحاكم والترمذي وعبد الغني بن سعيد في
الإيضاح من حديث أبي هريرة أيضاً بألفاظ متقاربة (٢).
٢٣٦ - حديث: ((أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ تعَالَى: البَيَّاعُ الْحَلَّفُ، وَالْفَقِيرُ
الْمُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَاْلإِمَامُ الْجَائِرُ)»
البيهقي في الشعب والقضاعي في مسند الشهاب والخطيب في التاريخ من طريق
سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي عَلة (١٢
منّالله (٣).
قال الحافظ العراقي : إسناده جيد .
والذهبي والسيوطي : صحيح.
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٢٣) وابن ماجه (٤٢٣٣) من هذا الطريق.
(٢) رواه وكيع في الزهد (١٨٨) وأحمد (٣٣٥/٢ و٣٣٨ و٣٣٩ و٣٥٨ و٣٧٩ و٣٨٠ و٣٩٤
و٤٤٣ و٤٤٧ و٥٠١) والبخاري (٦٤٢٠) ومسلم (١٠٤٦) والترمذي (٢٤٤١) وأبو يعلى
(٢/٢٨٥) وابن أبي الدنيا في قصر الأمل (١/٥/١) والحميدي (١٠٦٩) والطبراني في
مسند الشاميين (٣٢٤٠) وتمام في الفوائد (٢/١٥٦ و٢/٢٢٥ - ١/٢٢٦) والحاكم
(٣٥٨/٢) والبيهقي في الشعب (٣٤١/٣/٢) والبغوي في شرح السنة (٤٠٨٩).
(٣) لقد أبعد المؤلف النجعة فقد رواه النسائي (٨٦/٥) وابن حبان (١٠٩٨) والخطيب في
التاريخ (٣٥٨/٩) وإسناده صحيح على شرط مسلم، ورواه القضاعي (٣٢٤).
٣٠١

٢٣٧ - حديث: ((ثَلاَثٌ مُهْلِكَاتٌ وَثَلاثٌ مُنْجِياتٌ، فَالثَّلاثُ الْمُهْلِكَاتُ:
شَّحِّ مُطَاعٌ، وَهَوَى مُتَّبَعٌ، وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِنَفْسِهِ،
وَالثَّلاَثُ الْمُنْجِيَاتُ: خَشْيَةُ اللهِ تَعَالَى فِي السِّرِّ
وَالْعَلَانِيَّةِ، وَالْقَصْدِ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالْعَدْلِ فِي
الْغَضَبِ وَالرِّضَا))
أبو الشيخ في كتاب التوبيخ والطبراني في الأوسط والعقيلي في الضعفاء والبزار
في المسند وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من رواية
الفضل بن بكر العبدي ثنا قتادة عن أنس عن رسول الله عَ الدّةٍ (١).
قال الذهبي في الميزان: الفضل بن بكر عن قتادة لا يعرف، وحديثه منكر ،
ثم أورد هذا الحديث.
ورواه الطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الحلية من حديث عبد الله بن عمر
بزيادة: ((وَثَلاَثٌ كَفّارَاتٌ وَثَلاَثٌ دَرَجَاتٌ .. )) ثم ذكر الحديث ثم قال: ((وَأَمَّا
الْكَفَّارَاتُ فَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، وَإسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السََّرَاتِ، ونَقْلُ
الأقْدَامِ إلَى الْجَمَاعَاتِ، وَأَمَّا الدَّرَجَاتُ فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلاَمِ،
وَالصَّلاَةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ)) (٢).
(١) رواه البزار (٨١) والعقيلي في الضعفاء (٤٤٧/٣) وأبو نعيم في الحلية (٣٤٣/٢) والقضاعي
في المسند (٣٢٥ و٣٢٦ و٣٢٧) وأبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم (١/١٤٥/٧)
وأبو مسلم الكاتب في الأمالي (١/٢٦١) والهروي في ذم الكلام (١/١٤٥) من هذا الطريق.
أما الطبراني فقد رواه في الأوسط (ص ١٥ مجمع البحرين) من طريق آخر وليس من هذا
الطريق. ورواه البزار (٨٠) وأبو نعيم في الحلية (٢٦٨/٦ - ٢٦٩) من طريق زائدة بن أبي
الرقاد عن زياد النميري عن أنس وكذلك ابن شاهين في الترغيب والترهيب (٢/٢٦٤).
ورواه من الطريق التي روى بها الطبراني في الأوسط الدولابي في الكنى (١٥١/١) والضياء في
المنتقى من مسموعاته بمرو (١/١٣٧).
(٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٥ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (٩١/١).
وانظر سلسلة الصحيحة (٤١٢/٤ - ٤١٦) لشيخنا محمد ناصر الدين الألباني وقد حكم بحسن
الحديث بمجموع الطرق التي أوردها فراجعه فهو قد استوعب روايات الحديث.
٣٠٢

وقال الهيثمي : فيه ابن لهيعة ومن لا يعرف.
٢٣٨ - حديث: ((الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالاَ فعَلَى الْبَادِىء مِنْهُمَا حَتَّى يَعْتَدِيّ
الْمَظْلُومُ ))
أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي مَ لَّه (١).
ورواه ابن الأعرابي في المعجم عن أحمد بن منصور الرمادي عن يزيد بن أبي
حكيم عن سفيان عن يونس عن الحسن مرسلاً (٢).
ورواه القضاعي من طريق ابن وهب ثنا ابن لهيعة وعمرو بن الحارث والليث
ابن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد الكندي عن أنس بن مالك
صَلى الله (٣)
عن النبي علي الهام.
٢٣٩ - حديث: ((أَنَا فَرْطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ)»
أحمد والبخاري ومسلم وابن الأعرابي والقضاعي وغيرهم من حديث جندب
ابن سفيان عن النبي عَ لَّهِ (٤).
وفي الباب عن جماعة كابن مسعود وأبي هريرة وجابر بن سمرة وعمرو
الاحمس الصنابحي وأبي بكرة وسهل بن سعد وحذيفة وآخرين، ذكرناهم في غير
هذا الكتاب.
(١) رواه أحمد (٢٣٥/٢ و٤٨٨ و٥١٧) ومسلم (٢٥٨٧) وأبو داود (٤٨٩٤) والترمذي
(٢٠٤٧) والبخاري في الأدب المفرد (٤٢٣) والخطيب في تاريخ بغداد (٢٢٢/٣) والبغوي
في شرح السنة (٣٥٥٣).
(٢) ومن طريق ابن الأعرابي رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٢٨).
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٢٩) ورواه أبو يعلى (١/١٩٧) والبخاري في الأدب
المفرد (٤٢٤).
(٤) رواه أحمد (٣١٣/٤) والبخاري (٦٥٨٩) ومسلم (٢٢٨٩) والحميدي (٧٧٩) والطبراني في
المعجم الكبير (١٦٨٨ - ١٦٩٤) والقضاعي (٣٣١).
٣٠٣

٢٤٠ - حديث: ((أَنَا وكَافِلُ الْيَتِيمِ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ)) وأشار
بالسبابة والوسطى.
أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والقضاعي من حديث سهل بن سعد
صَّ اللّهِ (١).
عن النبي عَوَّة
ورواه مسلم من حديث أبي هريرة بلفظ: ((كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وهُوَ
كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ)) (٢) .
ورواه مالك في الموطأ من مرسل صفوان بن سليم ووصله البزار من طريقه
عن أبي هريرة مطولاً (٣).
٢٤١ - حديث: ((أَنَا الَّذِيرُ، وَالْمَوْتُ الْمُغِيرُ، وَالسَّاعَةُ الْمَوْعِدُ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو علي الحسن بن خلف الواسطي ثنا محمد بن أحمد بن شاهين ثنا عبد
ابن محمد البغوي (ح).
وأخبرنا محمد بن الحسين الموصلي ثنا محمد بن عيسى السراج ثنا محمد بن محمد
الباغندي قالا : ثنا سويد بن سعيد ثنا ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان عن
أبي هريرة عن رسول الله عَ له أنه قال: ((يا بني هاشم يا بني قصي يا بني عبد
مناف أنا النذير ... وذكره (٤)
(١) رواه أحمد (٣٣٣/٥) والبخاري (٦٠٠٥) وفي الأدب المفرد (١٣٥) وأبو داود (٥١٥٠)
والترمذي ١٩٨٣) وابن حبان في صحيحه (٤٥٢) والطبراني في الكبير (٥٩٠٥) والقضاعي
في مسند الشهاب (٣٣٢) والبغوي في شرح السنة (٣٤٥٤).
(٢) رواه أحمد (٣٧٥/٢) ومسلم (٢٩٨٣).
(٣) الموطأ (٢٣٢/٢).
(٤) ورواه أبو يعلى (١/٢٨١) وابن عدي في الكامل (١٤٢٤/٤) والقضاعي في مسند الشهاب
(٣٣٣) وسويد بن سعيد قال الحافظ: لين الحديث. وضمام بن إسماعيل صدوق ربما أخطأ،
و کذا موسى بن وردان، فالحديث ضعيف.
٣٠٤

قال القضاعي: في حديث الموصلي: (( يا بَنِي فَهْرٍ يا بَنِي الْمُطَّلِبِ يَا بَنِي عَبْدِ
مَنّافٍ )) انتهى.
قلت: رجال إسناده وإن اختلف فيهم فالأكثر على توثيقهم.
٣٠٥

الباب الثاني
٢٤٢ - حديث: ((مَنْ صَمَّتَ نَجَا))
أحمد والدارمي والترمذي والقضاعي من رواية ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو
عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن النبي مورفة
وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة.
وقال النووي والعراقي : إسناده ضعيف.
لكن رواه الطبراني بإسناد رجاله ثقات كما قال المنذري والعراقي والحافظ.
٢٤٣ - حديث: ((مَنْ تَواضَعَ للهِ رَفَعَهُ، ومَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللهُ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا محمد
ابن يونس بن موسى ثنا سعيد بن سلام العطار ثنا سفيان الثوري عن الأعمش
عن إبراهيم عن عابس بن ربيعة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو
يقول: ((مَنْ
صَلى الله
على المنبر: يا أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله
(١) رواه أحمد (٦٤٨١ و٦٦٥٤) والترمذي (٢٦١٨) والدارمي (٢٧١٦) والقضاعي في مسند
الشهاب (٣٣٤) من طرق عن ابن لهيعة ليس بينهم أحد العبادلة. لكن رواه عنه عبد الله بن
وهب في الجامع (ص ٤٩) ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير (ص ١٧ من قطعة بخط
یدي) وابن شاهین في الترغيب (١/١٠٧) فهو حديث صحيح. و کذلك رواه عنه عبد الله بن
المبارك في الزهد (٣٨٥) ومن طريقه أبو الشيخ في الأمثال (٢٠٧).
٣٠٧

تَوَاضَعَ اللهِ رَفَعَهُ اللهُ، فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ، وَفِي أَعْيُنِ النَّاسِ عَظِيمٌ، ومَنْ
تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللهُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرٌ، وَفِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ، وحَتَّى لَهُوَ
أَهْوَنُ عَلَيْهِمْ مِنْ كَلْبِ أَوْ خِنْزِيرٍ )» (١) .
قلت: محمد بن يونس هو الكديمي أحد الكذابين المشهورين، وشيخه سعيد
قال أحمد: كذاب. وقال البخاري: يذكر بوضع الحديث. لكن ذكر الحافظ
العراقي في المغني أن الخطيب رواه من حديث عمر بن الخطاب من طريق الثوري
أيضاً بإسناد صحيح، وقال: إنه غريب من حديث الثوري انتهى.
وهو غريب، فإنه من رواية سعيد بن سلام المذكور.
ورواه أحمد والبزار في مسنديهما من حديثه أيضاً، وفيه: ((يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ
وتَعَالَى: مَنْ تَوَاضَعَ لِي هكَذا - وجعل يزيدُ باطنَ كفِّه إلى الأرض، وأدناها
[ إلى الأرض] ((رَفَعْتُهُ هكَذَا)) وجعل باطن كفه إلى السماء، ورفعها نحو
السماء (٢).
وقال الحافظان المنذري والهيثمي: رواتهما محتج بهم في الصحيح.
ورواه الطبراني في حديثه أيضاً بلفظ: (( مَنْ تَوَاضَعَ للَهِ رَفَعَهُ اللهُ، وقالَ:
انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللهُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ عَظِيمٌ، وَفِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ، ومَنْ تكَبَّرَ
قَصَمَهُ اللهُ، وَقَالَ: اخْسَأُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ صَغِيرٌ، وَفِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ (٣).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٣٥) والطبراني في الأوسط (ص ٢٧٤ مجمع البحرين) وأبو
نعيم في الحلية والخطيب في تاريخ بغداد (١١٠/٢)، كلهم من طريق سعيد بن سلام العطار به
وسعيد بن سلام كذاب.
(٢) رواه أحمد (٣٠٩) والبزار (٣٥٨٠) وقال المرحوم أحمد محمد شاكر في تعليقه على المسند :
إسناده صحيح.
وقال الحافظ المنذري في الترغيب (١٨٢/٥) ورواتهما محتج بهم في الصحيح.
وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٢/٨) ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح.
(٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٧٤ مجمع البحرين) من طريق سعيد بن سلام العطار كما تقدم.
٣٠٨

ورواه ابن ماجه من حديث أبي سعيد رفعه: ((مَنْ تَواضعَ للهِ دَرَجَةً يَرْفَعُهُ
اللهُ [دَرَجَةً ] حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَعْلِى عِلَّيِّين، ومَنْ تكَبَّرَ عَلَى اللهِ دَرَجَةً يَضَعُهُ
اللّهُ [ دَرَجَةً ] حَتَّى يَجْعَلَهُ فِي أَسْفَلِ سَافِلِينَ)) (١) .
وهو من رواية دراج أبي السمح عن أبي الهيثم، وهي نسخة على شرط الحسن.
وقد حسن الحديث الحافظ العراقي في المغني (٢) .
بل صححه ابن حبان، وأخرجه في الصحيح.
وأصل الحديث في صحيح مسلم وجامع الترمذي من حديث أبي هريرة: (( ما
نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، ومَا زادَ اللهُ عَبْداً بِعَفْوٍ إلَّ عِزَّا، ومَا تَوَاضَعَ أَحَدّ للهِ
إلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ)) (٣).
ورواه أبو نعيم في الحلية من حديثه بلفظ: ((مَنْ تَواضَعَ اللهِ رَفَعَهُ اللهُ)) (٤).
ورواه الطبراني في الصغير من طريق يزيد بن هارون ثنا عاصم بن محمد
العمري عن أبيه عن ابن عمر رفعه: ((مَنْ تَواضَعَ لِي هكذا - وأشار بباطن
كفه إلى الأرض - رَفَعْتُهُ مكَذَا - وأشار بباطن كفه إلى السماء (٥).
(١) رواه ابن ماجه (٤٠٧٦) وابن حبان (١٩٤٢ موارد) وأحمد (٧٦/٣) وأبو يعلى (١١٠٩)
قال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد ضعيف، ودراج بن سمعان أبو السمح وإن وثقه ابن
معين فقد قال أبو داود وغيره: مستقيم إلا ما كان عن أبي الهيثم، وقال ابن عدي: عامة
[ هذه] الأحاديث [التي أمليتها ] دراج مما لا يتابع دراج عليه، وضعفه أبو حاتم والنسائي
والدار قطني.
(٢) المغني بهامش الإحياء (٤٠٧/٤).
(٣) رواه أحمد (٣٨٦/٢) ومسلم (٢٥٨٨) والترمذي (٢٠٩٨) وغيرهم.
(٤) رواه أبو نعيم في الحلية (٤٦/٨).
(٥) رواه الطبراني في الصغير (٢٣١/١) قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٨٢/٨) وفيه الحسين
بن المثنى ولم أعرفه .
٣٠٩

وهو غريب من حديث ابن عمر .
٢٤٤ - حديث: ((مَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللهِ يُكَذِّبُه اللهُ، ومَنْ يَغْفِرْ يَغْفِرِ اللهُ لَّهُ،
ومَنْ يَعْفُ يَعْفُ اللهُ عِنْهُ، ومَنْ يَصْبِرْ عَلَى الرَّزِيَّةِ
يُعَوِّضُهُ الهُ، ومَنْ يَكْظِمْ يَأْجَرْهُ اللهُ))
الزبير بن بكار ومن طريقه العسكري أبو الحسن والقضاعي من رواية عبد الله
ابن مصعب بن خالد عن أبيه عن جده قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول
الله عَزله بتبوك فسمعته يقول: وذكر ذلك في خطبة طويلة (١).
وقدمنا أنها منكرة. وبمعناه حديث رواه أبو نعيم في الحلية (٢٧٥/٨).
٢٤٥ - حديث: ((مَنْ قَدّر رَزَقَهُ اللهُ، وَمَنْ بَذَّرَ حَرَّمَهُ اللهُ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الكريم بن المنتصر أنا إسماعيل بن الحسن
البخاري ثنا أبو حاتم محمد بن عمر ثنا أبو ذر أحمد بن عبد الله الترمذي ثنا
إسحاق بن إبراهيم الشامي ثنا علي بن حرب ثنا موسى بن داود الهاشمي ثنا ابن
لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ له: وذكره في
حديث طويل (٢) .
٢٤٦ - حديث: مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ))
متفق عليه من حديث عائشة عن النبي عليه "
صَّ اللّهِ (٣).
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٣٦).
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٣٧) وتقدم الكلام على هذا الإسناد .
(٣) ورواه أحمد (٤٧/٦ و٤٨ و٤٩ و١٠٨ و١٢٧ و١٨٥ و٢٠٦) والبخاري (١٠٣ و ٤٩٣٩ =
٣١٠

٢٤٧ - حديث: ((مَنْ بَدَا جَفَا، ومَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَل، ومَنِ اقْتَرَبَ
مِنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ افْتَتَنَ »
أبو داود والترمذي والنسائي وأبو يعلى والطبراني في الكبير وغيرهم من
حديث ابن عباس عن النبي عَ ه بلفظ ((سَكَنَ)) إلا الطبراني فقال: ((مَنْ
بَدَا)) (١) .
ورجاله ثقات. وقد حسنه الترمذي، وسکت علیه أبو داود .
ورواه أحمد والبزار والبيهقي في الشعب والقضاعي في المسند من حديث أبي
هريرة بلفظ الترجمة (٢).
زاد أحمد والبزار: (( ومَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْباً إلاَّ ازْدَادَ مِنَ اللهِ
بُعْداً)).
قال الحافظ نور الدين في الزوائد : وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح
خلا الحسن بن الحكم النخعي، وهو ثقة.
٢٤٨ - حديث: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ
فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، ومَنْ قُتِلَ
دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ))
أبو داود والترمذي والنسائي وابن حبان والقضاعي من حديث سعيد بن زيد
= ٦٥٣٦ و٦٥٣٧) ومسلم (٢٨٧٦) وأبو داود (٣٠٩٣) والترمذي (٢٥٤٣ و٣٣٩٣
و٣٣٩٤) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٣٨).
(١) ورواه أحمد (٣٣٦٢) وأبو داود (٢٨٥٨) والترمذي (٢٣٥٧) والنسائي (١٩٥/٧ -
١٩٦) والبخاري في الكنى (ص ٧٠) والطبراني في الكبير (١١٠٣٠) وابن عبد البر في جامع
بيان العلم (١٩٨/١).
(٢) رواه أحمد (٣٧١/٢ و٤٤٠) وأبو داود (٢٨٥٩) وابن عدي في الكامل (٣١٢/١)
والقضاعي في مسند الشهاب (٣٣٩) وهو حديث صحيح.
٣١١

عن النبي ◌َّةٍ (١).
وقال الترمذي : إنه حسن صحیح انتھی.
إلا أن القضاعي رواه من حديثه مفرقاً، وكذلك هو عند الترمذي أيضاً.
وعند الجماعة إلا ابن ماجه من حديث عبد الله بن عمرو رفعه: ((مَنْ قُتِلَ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ )) (٢) .
وله ألفاظ .
وفي الباب عن جماعة، وهو متواتر.
٢٤٩ - حديث: ((مَنْ يُرِيدُ اللهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ))
أحمد والبخاري والنسائي والقضاعي وغيرهم من حديث أبي هريرة عن النبي
صلالله (٣) ..
٢٥٠ - حديث: ((مَنْ يُرِيدُ اللّهُ بِهِ خَيْراً يُفَقَّهُهُ فِي الدِّينِ)»
أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم من حديث معاوية عن النبي عَورية (٤
(١) رواه أحمد (١٦٢٨ و١٦٤٢ و١٦٥٢ و١٦٥٣) وأبو داود (٢٧٧٢) والترمذي (١٤٣٦
و٠ ١٤٤) والنسائي (١١٥/٧ و١١٥ - ١١٦) وابن ماجه (٢٥٨٠) والقضاعي في مسند
الشهاب (٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٢ و ٣٤٣) وهو حديث صحيح.
(٢) رواه البخاري (٢٤٨٠) ومسلم (١٤١) وأبو داود (٢٧٧١) والنسائي (١١٤/٧) والترمذي
(١٤٣٧ و١٤٣٨ و١٤٣٩) والبغوي (٢٥٦٣).
(٣) رواه أحمد (٧٢٣٤) ومالك (٢٢٩/٢) والبخاري (٥٦٤٥) والنسائي في الكبرى والقضاعي
في مسند الشهاب (٣٤٤) والبغوي في شرح السنة (١٤٢٠).
(٤) رواه أحمد (٩٢/٤ - ٩٣ ٩٣ و٩٥ و٩٦ و٩٧ و٩٨ - ٩٩ ٩٩ و١٠١) والبخاري (٧١
و٣١١٦ و٧٣١٢) ومسلم (١٠٣٧) ومالك (٢٠٨ - ٢٠٩) وابن ماجه (٢٢١) وأبو يعلى
(٢/٣٤٧) وابن حبان (٣٠٤) والقضاعي (٣٤٦) وغيرهم.
٣١٢

ورواه أحمد والترمذي من حديث ابن عباس (١).
وقال الترمذي : إنه حديث حسن صحيح.
ورواه ابن ماجه والقضاعي من حديث أبي هريرة عن النبي مؤلفة. (٢)
.
وكذا رواه الطبراني في الصغير. ورجاله رجال الصحيح.
ورواه عبد الله بن أحمد في الزهد وأبو نعيم في الحلية من حديث ابن مسعود
بزيادة (( ويُلْهِمُهُ رُشْدَهُ)) (٣) .
وقال الذهبي في الميزان: إنه منكر، وليس كما قال، فقد رواه البزار
والطبراني في الكبير من طريق آخر عنه بلفظ: ((إذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْراً فَقَّهَهُ
فِي الدِّينِ وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ)) (٤) .
وقال الحافظ نور الدين: إن رجاله موثقون، وحسنه الحافظ ومن قبله
الترمذي .
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عمر بن الخطاب بلفظ الترجمة وفيه ابن
لهيعة وحديثه حسن (٥).
ورواه في الكبير من حديث معاوية وفي أوله ((يا أيها الناس إنما العلم بالتعلم
(١) رواه أحمد (٢٧٩١) والترمذي (٢٧٨٣) والطبراني في الكبير (١٠٧٨٧) والبغوي في شرح
السنة (١٣٢).
(٢) رواه ابن ماجه (٢٢٠) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٤٥) والطبراني في الصغير (١٨/٢).
(٣) رواه عبدالله بن أحمد في زوائد الزهد (ص ١٦١) وعنه الطبراني في الكبير (١٠٤٤٥) وأبو
نعيم (١٠٧/٤).
(٤) هذا خطأ فاحش من المؤلف فالبزار رواه عن الفضل بن سهل عن أحمد بن محمد بن أيوب شيخ
عبد الله بن أحمد به .
(٥) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٠ مجمع البحرين) عن بكر بن سهل ثنا عبد الله بن يوسف ثنا
ابن لهيعة به وبهذا تعلم ضعف هذا الإسناد .
٣١٣

والفقه بالتفقه، ومن يرد الله به خيراً .. )) الحديث (١).
ورواه السجزي من حديث عمر أيضاً بلفظ: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً
یُفَهِّمْهُ ».
[ تنبيه ] :
مفهوم الحديث أن من لم يتفقه في الدين بمعنى واجبه فلا خير فيه، وقد ورد
مصرحاً به، فأخرج أبو يعلى حديث معاوية من وجه آخر، وفيه: ((مَنْ لَمْ يَتَفَقَّةْ
فِي الدِّينِ لَمْ يُبَالِ اللهُ بِهِ)).
وفي حديث تقدم: ((الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ شَرِيكَانِ فِي الْخَيْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ لاَ
خَيْرَ فِیهِ )).
والمعنى أن من لم يعرف أمور دينه لا يكون عالماً ولا طالب دين، فيصح أن
يوصف بأنه لا خير فيه، وفي هذا منقبة عظيمة وفضيلة جسيمة لأهل العلم دون
سائر الناس.
٢٥١ - حديث: ((مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يَجْعَلْ خُلُقَهُ حَسَناً)).
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو مسلم محمد بن أحمد الكاتب ثنا عبدالله بن سليمان بن الأشعث ثنا
كثير بن عبيد ثنا بقية عن سليمان بن أبي داود عن مكحول عن قبيصة بن ذؤيب
أن رسول الله مَالهِ قال: وذكره (٢).
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ١٩ رقم ٩٢٩) وفي مسند الشاميين (٧٥٨) وفيه من لم يسم
ومن تكلم فيه .
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٤٧) قبيصة من أولاد الصحابة له رؤية، وسليمان بن داود
أظنه الحراني إذ هو من طبقته وهو ضعيف جداً، وبقية مدلس وقد عنعن.
٣١٤

ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بلفظ: ((إنَّ هذِهِ الأَخْلاَقَ
مِنَ اللّهِ، فَمَنْ أَرَادَ اللهُ تَعَالَى بِهِ خَيْراً مَنَحَهُ خُلُقاً حَسَناً، ومَنْ أَرَادَ بِهِ سُوءاً
مَنَحَهُ خُلُقاً سَيّئاً)) (١).
وفيه كما قال الحافظ نور الدين مسلمة بن علي، وهو ضعيف (٢).
ورواه في مكارم الأخلاق له من حديث ابن عمر مرفوعاً إلى الله عزَّ وجل
بلفظ: (( إنَّا خَلَقْنَا الْعِبَادَ بِعِلْمِي، فَمَنْ أَرَدْتُ بِهِ خَيْراً مَنَحْتُهُ خُلُقً حَسَناً،
وَمَنْ أَرَّدْتُ بِهِ شَرًّا مِنَحْتُهُ خُلُقاً سَيْئاً)) (٣).
٢٥٢ - حديث: (( مَنِ اشْتَاقَ إلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إلَى الْخَيْرَاتِ، وَمَنْ أَشْفَقَ
مِنَ النَّارِ لَهَا عَنِ الشَّهَواتِ، وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَا
عَنِ اللَّذَّاتِ، ومَنْ زَهَدَ عَنِ الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ
الْمُصِيبَاتُ))
العقيلي في الضعفاء والخطيب في التاريخ وابن صصري في أماليه والقضاعي في
مسند الشهاب كلهم من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي عن محمد بن سوقة عن
صلىالله (٤)
الحارث عن علي عن النبي عليه
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٦٢ مجمع البحرين).
(٢) بل هو متروك.
(٣) رواه الطبراني في مكارم الأخلاق (٧) وفي المخطوطة من حديث عمرو وهو خطأ صححناه
من مكارم الأخلاق، وفي إسناده محمد بن يوسف الأنباري ذكره الخطيب ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلا ولم أر ترجمة لولده يوسف الأنباري ولا ليحيى بن أبي أنس المكي. وابن جريج
مدلس وقد عنعن.
(٤) لم أره في النسخة المطبوعة من الضعفاء للعقيلي ولم يذكر في فهرس أحاديث الكتاب، ورواه أبو
نعيم في الحلية (١٠/٥) والخطيب (٣٠١/٦) ومن طريقه أورده ابن الجوزي في الموضوعات
(١٨٠/٣) ورواه تمام في الفوائد (٤١) من هذا الطريق، وكذلك رواه ابن حبان (٦٤/٢)
كتاب المجروحين.
٣١٥

وعبيد الله بن الوليد متروك، لكنه لم ينفرد به، فقد أخرجه تمام في فوائده
من طريق الحسن بن أحمد القرشي أنبأنا الحسين بن أحمد بن مروان أن المسيب
ابن واضح حدثهم ثنا المسيب بن شريك عن محمد بن سوقة به إلا أنه قال: عن
أبي إسحاق عن علي (١).
ورواه ابن عساكر في التاريخ من طريق السري بن سهل ثنا عبدالله بن رشيد
ثنا مجاعة بن الزبير عن قتادة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي به (٢) .
وقال ابن صصري عقب إيراده من الطريق الأول: إنه حسن غريب .
ولعله حسب متابعاته، وقد قال الحافظ العراقي: إنه ضعيف.
وعزاه الحافظ السيوطي في الجامع إلى البيهقي في الشعب من حديث علي
أيضاً والله أعلم.
٢٥٣ - حديث: ((مَنْ مَاتَ غَرِيباً مَاتَ شَهِيداً)»
تقدم في ((مَوْتُ الْغَرِيِبِ شَهَادَةٌ)) (٣).
٢٥٤ - حديث: ((مَنِ اعْتَزَّ بِالْعَبِيدِ أَذَلَّهُ اللهُ))
الحكيم الترمذي في النوادر والعقيلي في الضعفاء وأبو نعيم في الحلية والقضاعي
(١) رواه تمام في الفوائد (٤٢) عن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القدسي عن الحسين بن أحمد بن
مروان به .
وهو حديث ضعيف لا شك في ذلك، ورواه ابن عدي في الكامل (١٩٤/٣) من طريق سعد
بن سعيد عن الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن علي مرفوعاً، وفي إسناده من هو
متكلم فيه بالإضافة إلى تدليس الحسن وعدم سماعه من علي.
(٢) راجع تعليقنا على مسند الشهاب في حال رجال هذا الإسناد .
(٣) قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٧٩/١) ولا يصح، ورواه العقيلي في الضعفاء
(٢٨٨/٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٠٩/٢) وتقدم الكلام عليه في الترجمة (٥٨)
فراجعه .
٣١٦

في المسند كلهم من رواية عبدالله بن عبدالله الأموي ثنا الحسن بن الحر سمع
يعقوب بن عتبة سمعت سعيد بن المسيب سمعت عمر بن الخطاب سمعت رسول
اللَّه عَ لِّ يقول: وذكره (١).
وقال العقيلي : عبدالله بن عبدالله لا يتابع على حديثه.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخالف في روايته .
٢٥٥ - حديث: ((مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا))
القضاعي من رواية سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي
صَلى اللّه (٢)
ورواه العسكري من رواية الوليد بن أبي رباح عن أبي هريرة به وزاد : قيل :
يا رسول الله ما معنى قولك: (لَيْسَ مِنَّا))؟ قال: ((لَيْسَ مِثْلَنَا ».
ورواه مسلم من طريق سهيل أيضاً عن أبيه عنه، وزاد: ((مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا
السِّلاَحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) (٣).
ورواه أيضاً من طريق العلاء عن أبيه عنه، وذكر أنه قاله حين مر على صبرة
من طعام وأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا (٤).
وفي الباب عن ابن عمر وأبي بردة بن نيار وعائشة وعبدالله بن مسعود وأبي
موسى وقيس بن أبي غرزة وابن عباس والبراء بن عازب وحذيفة وأنس بن
مالك وعلي بن أبي طالب وأبي الحمراء وغيرهم.
(١) رواه العقيلي في الضعفاء (٢٧١/٢) وأبو نعيم في الحلية (١٧٤/٢) وعبدالله بن عبدالله
الأموي قال الحافظ: لين الحديث، فهو حديث ضعيف.
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٥٢).
(٣) رواه مسلم (١٠١).
(٤) رواه مسلم (١٠٢).
٣١٧

أما حديث ابن عمر فرواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط عنه قال: مر
النبي ◌َّه بطعام وقد حسنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا طعام رديءَ فقال:
((بعْ هَذَا عَلَى حِدَةٍ، فَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا)) (١).
وفيه أبو معشر ، وهو صدوق، وقد ضعفه جماعة (٢).
لكن رواه ابن النجار والقضاعي من طريق حجاج بن المنهال وعاصم بن علي
قالا : ثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل ثني القاسم بن عبيدالله عن عمه سالم بن
عبدالله عن أبيه أن رسول الله عَله فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ لاَغِشَّ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ،
مَنْ غَشََّا فَلَيْسَ مِنَّا)) (٣).
وحديث أبي بردة بن نيار رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بذكر
القصة، ورواه البزار مختصرا (٤).
وفيه جميع بن عمير وثقه أبو حاتم وضعفه البخاري وغيره.
وحديث عائشة رواه البزار، ورجاله ثقات (٥).
وحديث عبدالله بن مسعود رواه الطبراني في الكبير والصغير وزاد: ((وَالْمَكْرُ
وَالْخِدَاعُ فِي النَّارِ )) (٦).
(١) رواه أحمد (٥١١٣) والبزار (١٢٥٥ كشف الأستار) والطبراني في الأوسط (ص ١٦٧ مجمع
البحرين).
(٢) بل هو ضعيف كما قال الحافظ في التقريب.
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٥١) ويحيى بن المتوكل ضعيف.
(٤) رواه أحمد (٤٦٦/٣ و٤٥/٤) والطبراني في الكير (ج ٢٢ رقم ٥٢١) والأوسط (ص ١٦٧
مجمع البحرين) والبزار (٩٩) وابن أبي شيبة في المصنف (٢٩٠/٧) والبخاري في التاريخ
الكبير (٢٢٧/٢/٨) وانظر مجمع الزوائد (٧٨/٤).
(٥) رواه البزار (١٢٥٦ كشف الاستار) وانظر المجمع (٧٨/٤).
(٦) تقدم الكلام عليه في الترجمة (١٧٨) فراجعه.
٣١٨

ورجاله ثقات، إلا أن فيه عاصم بهدلة وقد تكلم فيه لسوء حفظه، وهو
صدوق إمام .
ورواه أبو نعيم في الحلية عنه أيضاً وقال: ((وَالْخَدِيعَةُ بدل الْخِدَاعِ)).
وحديث أبي موسى رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه يحيى الحماني،
وهو ضعيف.
ورواه فيهما أيضاً بذكر القصة، وفيه يحيى بن عقبة بن أبي العيزار ، وقد قيل:
إنه يفتعل الحديث (١).
وحديث قيس بن أبي غرزة رواه الطبراني فيهما أيضاً بلفظ: ((مَنْ غَشَّ
الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ)) (٢) .
ورجاله ثقات .
وحديث ابن عباس رواه البيهقي في الشعب والطبراني في الكبير وزاد: (( وَمَنْ
رَمَانَا بِالنُّبْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)) ورجاله رجال الصحيح(٣) .
وحديث البراء بن عازب رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سوار بن مصعب
وهو متروك (٤) .
وحديث حذيفة رواه الطبراني فيه أيضاً، ورجاله ثقات خلا قيس بن الربيع،
وفيه كلام وقد وثقه شعبة والثوري (٥) .
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٧ مجمع البحرين).
(٢) رواه أبو يعلى (٩٣٣) والطبراني في الكبير (ج ١٨ رقم ٩٢١) والحكم عن عتيبة لم يدرك قيسا
فهو ضعيف لانقطاعه .
(٣) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١١٥٥٣) ومع أنه رواه أيضا من طريق سعيد بن منصور
فلفظه (( بالنبل)).
(٤) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٦ مجمع البحرين).
(٥) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٦ مجمع البحرين).
٣١٩

وحديث أنس بن مالك رواه الطبراني فيه أيضاً بذكر القصة، ورجاله
ثقات (١).
وحديث علي بن أبي طالب رواه العسكري والرافعي بلفظ: ((لَيْسَ مِنَّا مَنْ
غَشَّ مُسْلِماً أَوْ ضَارَّهُ أَوْ مَاكَرَهُ)) (٢).
وحديث أبي الحمراء رواه ابن ماجه، والله أعلم (٣) .
٢٥٦ - حديث: ((مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا)»
القضاعي في مسند الشهاب من طريق سعيد بن منصور ثنا عبد العزيز بن
محمد عن ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عَ لّه (
وكذا رواه من حديثه الطبراني في الكبير إلا أنه قال: (( وَمَنْ رَمَانَا بِالنَّبْلِ))
بدل الليل كما تقدم.
ورجاله رجال الصحيح.
ورواه أحمد من طريق سعيد بن أبي أيوب ثني يحيى بن أبي سليمان عن المقبري
عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ ((الليل)) ويحيى بن أبي سليمان ضعفه البخاري، ووثقه
ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
ورواه الطبراني من حديث عبدالله بن جعفر وزاد فيه: (( وَمَنْ رَقَدَ عَلَى
سَطْحِ لاَجِدَار لَهُ فَمَاتَ فَدَمُهُ هَدَرٌ )) (٥).
وإسناده ضعيف.
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٦٦ مجمع البحرين).
(٢) ضعفه شيخنا .
(٣) " رواه ابن ماجة (٢٢٢٥) والقضاعي في مسند الشهاب (٣٥٣) وفيه نفيع بن الحارث الأعمى
وهو متروك كذبه ابن معين، وابو نعيم ضعيف.
(٤) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٣٥٥) وتقدم آنفاً.
(٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ص ٣٢ من قطعة بخط يدي).
٣٢٠