Indexed OCR Text

Pages 241-260

رجال الصحيح كما قال الحافظ نور الدين في الزوائد (١).
ورواه الضياء في المختارة من حديث أنس بن مالك بسند صحيح (٢).
١٩٢ - حديث: ((التَّرَابُ رَبِيعُ الصِّبْيَانِ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أحمد بن علي بن الحسين [ ثنا جدي علي بن
الحسين] بن بندار ثنا علي بن عبد الحميد الفضائري ثنا محمد بن يوسف الفريابي
بمكة ثنا مالك بن سعيد عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله
عَله: وذكره (٣).
ورواه الطبراني في الكبير من حديث محمد بن مخلد الرعيني عن مالك عن أبي
حازم عن سهل بن سعد الساعدي أن النبي ◌َ ◌ّهِ مَرَّ بصبيان يلعبون بالتراب
فزجرهم عمر، فقال له رسول الله عَّه: ((دَعْهُمْ يَا عُمَرُ فَإِنَّ التَّرَابَ ... ))
وذكره.
وكذا رواه ابن عدي في الكامل ومحمد بن مخلد (٤).
ومحمد بن مخلد قال الدار قطني : متروك.
(١) انظر مجمع الزوائد (٥/ ١٥٨).
(٢) ورواه البزار (٢٩٨٩ كشف الأستار) قال في مجمع الزوائد (٥ / ١٥٦) ورجاله رجال
الصحيح.
(٣) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٣) وما بين المعكوفين في مسند الشهاب، وقال شيخنا في
الميزان واللسان علي بن الحسن بن بندار الاسترابادي عن خيئمة الأطرابلسي اتهمه محمد بن
طاهر، وعند المصنف علي بن الحسن وهو حديث موضوع انظر تعليقنا على مسند الشهاب
وسلسلة الضعيفة (١ / ٤٠٩ - ٤١٠) لشيخنا .
(٤) رواه الطبراني في الكبير (٥٧٧٥) وابن عدي في الكامل (٦/ ٢٢٦٠) ومحمد بن مخلد متهم
بهذا الحديث وغيره قاله الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (٨ / ١٥٩).
٢٤١

ورواه الخطيب في رواة مالك من حديثهما وقال: إن المتن لا يصح. وكذا قال
الذهبي: إنه باطل (١) .
١٩٣ - حديث: ((الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا الْتَلَفَ، وَمَا
تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ))
أحمد والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود من حديث أبي هريرة عن النبي
صَلى الله (٢).
ورواه مسلم (٨ / ٤١).
ورواه أبو يعلى وابن الأعرابي والزبير بن بكار والقضاعي من رواية الليث عن
يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة به (٣).
وعلقه البخاري في الصحيح عنها، ووصله في الأدب المفرد (٤).
ورواه الطبراني في الكبير والعسكري في الأمثال من حديث عبدالله بن
مسعود ، وسنده صحيح (٥).
(١) انظر ميزان الاعتدال ترجمة محمد بن مخلد الرعيني.
(٢) رواه أحمد (٢ / ٢٩٥ و٥٢٧ و٥٣٧) ومسلم (٢٦٣٨) وأبو داود (٤٨٣٤) والبخاري في
الأدب المفرد (٩٠١) وأبو الشيخ في كتاب الأمثال (١٠٢) وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (١/
٢٣٨ و٢ / ٩٤) والبغوي في شرح السنة (٣٤٧١).
(٣) رواه أبو يعلى (٢٠٢ / ١) وابن الأعرابي في معجمه (٢٥ / ١ - ٢) وأبو الشيخ في الأمثال
(١٠٠) والقضاعي (٢٧٤).
(٤) لقه البخاري في صحيحه (٣٣٣٦) ووصله في الأدب المفرد (٩٠٠) ورواه ابن عدي في
الكامل (٦ / ٢٢٩٩ و ٧ / ٢٦٧١).
(٥) رواه الطبراني في الكبير (١٠٥٥٧) لكن عنده عن عبدالله بن مسعود أو غيره، وانظر مجمع
الزوائد (٨ / ٨٧ و١٠ / ٢٧٣).
٢٤٢

١٩٤ - حديث: ((الصِّدْقُ طُمَأْنِينَةٌ وَالْكَذِبُ رِيبَةٌ))
القضاعي في مسند الشهاب: (١)
أخبرنا أبو الحسن محمد بن الجواليقي قدم علينا ثنا الحسن بن أبي هريرة
الجعفي ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي ثنا علي بن حليم وعثمان وعبدالله بن سعيد
والحسن بن يزيد قالوا: حدثنا محمد بن إدريس عن شعبة عن بُريد بن أبي مريم
عن أبي الْحَوْرَاءِ قال: قلت للحسن بن علي: ما حفظت من رسول الله
الله ؟
قال: حفظت منه: (( الصِّدْقُ طُمَّأْنِينَةٌ وَالْكَذِبُ رِيبَةٌ)).
ورواه أبو داود الطيالسي وأحمد وأبو يعلى والدارمي والترمذي والنسائي
والطبراني وابن حبان والحاكم (٤/ ٩٩) وغيرهم من طريق بُريد بن أبي مريم
أيضا عن أبي الحوراء قال: قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله
فقال: أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في فِيَّ، فانتزعها رسول
الله مَالّه بلعابها، فألقاها في التمر، فقال رجل: ما عليك لو أكل هذه التمرة؟
فقال: ((إِنَّا لاَ نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ الخ)) (٢).
وللحديث الفاظ وهذا لأحمد، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح، وقال
الحاكم: إنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه، و كذا صححه ابن حبان وغيره.
١٩٥ - حديث: ((الْقُرْآنُ غِنَّى لاَ فَقْرَ بَعْدَهُ وَلاَ غِنَّى دُونَهُ))
أبو يعلى ومحمد بن نصر والطبراني والدار قطني والقضاعي من حديث الأعمش
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٥).
(٢) رواه أبو داود الطيالسي (١٢٩١) وعبد الرزاق في المصنف (٤٩٨٤) وأحمد (١٧٢٣
و ١٧٢٧) والترمذي (٢٦٣٧) وابن حبان (٥١٢) والطبراني في الكبير (٢٧٠٨ و٢٧١١)
وأبو نعيم في الحلية (٨/ ٢٦٤) وفي تاريخ أصبهان (١/ ٤٤) وأبو الشيخ في الأمثال (٣٨
و ٣٩) والحاكم في المستدرك (٢/ ١٣ و٩٩/٤) ولم يرو الترجمة أبو يعلى والنسائي والدارمي.
٢٤٣

عن يزيد الرقاشي عن أنس عن النبي عَ لَه (١).
قال الدار قطني: رواه أبو معاوية عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن الحسن
مرسلا، لا عن أنس وهو أشبههما بالصواب.
١٩٦ - حديث: ((الإِيمَانُ بِالْقَدَرِ يُذْهِبُ الْهَمَّ وَالْحزنَ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أبو عبدالله محمد بن منصور التستري ثنا أبو عقيل عيسى بن محمد بن
أحمد الأشتري ثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد الطوسي ثنا جماهر - هو ابن
محمد - ثنا علي بن الحسين ثنا المزاحم بن عوام عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي
لبابة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ له: وذكره (٢).
قلت: الحسن بن أحمد الطوسي هو ابن مبارك التستري قال الخطيب : صاحب
مناكير .
وقال الدار قطني : ضعيف جداً كان يتهم بوضع الحديث.
وكذا قال الذهبي في الميزان: إنه روى خبراً موضوعا بسند كالشمس (٣).
والحديث أخرجه أيضا الحاكم في التاريخ من هذا الوجه (٤).
(١) رواه أبو يعلى (٢٧٧٣) وفي المسند الكبير (١٨٦ / ١ المطالب العالية النسخة المسندة) وكنت
نفيت في تعليقي على مسند الشهاب أن أبا يعلى رواه فوهمت، لكن أبا يعلى رواه عن يزيد عن
الحسن عن أنس، وكذلك هو عند محمد بن نصر في قيام الليل (ص ١٢٤) ورواه الطبراني في
المعجم الكبير (٧٣٨) عن عبد الله بن أحمد عن محمد بن عباد به. وهو عند القضاعي في مسنده
(٢٧٦) عن أبي ذر عبيد بن أحمد الهروي عن الدار قطني قال: حدث الأعمش به. ولم يذكر
الحسن.
(٢) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٧).
(٣) انظر لسان الميزان (٢/ ١٩٢ - ١٩٣).
(٤) ومن طريقه رواه الديلمي في مسند الفردوس (١/ ٢/ ٣٥٩) وأورده ابن الجوزي في العلل =
٢٤٤

١٩٧ - حديث: ((الزَّهْدُ فِي الدُّنْيَا يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ، وَالرَّغْبَةُ فِي
الدُّنْيَا تُكْثِرُ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ، وَالْبَطَالَةُ تُقَسيِّ الْقَلْبَ)»
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا هبة الله إبراهيم الخولاني ابنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ثنا أبو
التريك الأطرابلسي ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج ثنا بقية بن الوليد عن بكر خنيس
عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله مَ اله: وذكره (١).
قلت: بكر بن خنيس ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما. وقال الدار قطني:
متروك، وقال أبو حاتم صالح جداً ، ليس بالقوي، وقال ابن معين في رواية ابن
أبي مريم عنه: إنه صالح لا بأس به، ويكتب حديثه في الرقاق. وقال العجلي:
ثقة (٢) .
وبقية ثقة، ولکنه مدلس وقد عنعنه.
وأحمد بن الفرج قال ابن عدي: لا يحتج به، هو وسط، وضعفه محمد بن
عوف الطائي (٣).
قال ابن أبي حاتم : محله الصدق.
وأخرجه أحمد في الزهد والبيهقي في الشعب من مرسل طاووس بدون ذكر
البطالة (٤).
= المتناهية (١/ ١٥٠) عن السري بن عاصم عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي به، وقال: هذا
لا يصح عن رسول الله مَ اله، قال ابن عدي: كان السري يسرق الحديث، وقال ابن حبان: لا
يحل الاحتجاج به، وقال يحيى: محمد بن مصعب: ليس بشيء، فالحديث موضوع.
(١) رواه القضاعي في مسند الشهاب (٢٧٨).
(٢) انظر ثقات العجلي (ص ٨٤) وتهذيب الكمال (٤ / ٢٠٨ - ٢١١)
(٣) انظر التعليق على تهذيب الكمال (١ / ٤٢٥ - ٤٢٦)
(٤) رواه أحمد في الزهد (ص ١٠)
٢٤٥

ورواه ابن عدي والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة (١).
ورواه البيهقي من حديث ابن عمر موقوفا بدون ذكر البطالة وقال:
(( وَالرَّغْبَةُ فِيهَا تُتْعِبُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ )).
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي هريرة بلفظ: ((الزَّهْدُ فِي الدُّنْيَا
يُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَ )) (٢).
قال الحافظ المنذري: إن إسناده مقارب (٣) .
١٩٨ - حديث: ((الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلَّمُ شَرِيكَانِ فِي الْخَيْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ
لاَ خَيْرَ فِیهِ)»
الطبراني في الكبير والقضاعي في مسند الشهاب، كلاهما من رواية معاوية بن
يحيى الصدفي عن يونس بن ميسرة عن أبي إدريس الحولاني عن أبي الدرداء قال:
قال رسول الله مَ اله: الحديث (٤).
قلت: معاوية قال ابن معين: هالك ليس بشيء.
لكن للحديث طرقا أُخر، أخرجه ابن ماجه من رواية علي بن يزيد عن
القاسم عن أبي أمامة رفعه: ((عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ، وَقَبْضُهُ أَنْ
(١) رواه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٦٧) بلفظ: ((الزهادة في الدنيا تريح القلب والبدن)» وفي
إسناده أشعث بن بزار وهو ضعيف.
(٢) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٤٩٤ مجمع البحرين) وفي إسناده من هو متهم بالأضافة إلى
أشعث بن براز .
(٣) قاله في الترغيب (٦ / ٤) وأحسن منه قول الهيثمي (١٠ / ٢٨٦) وفيه أشعث بن براز ولم
أعرفه، وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم، قلت: وأشعث بن براز تحرف عنده إلى
أشعث بن نزار فلذا لم يعرفه، ومحمد بن زكريا الفلابي متهم.
(٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير وفي مسند الشاميين (٢٢١٨) والقضاعي في مسند الشهاب
(٢٧٩).
٢٤٦

يُرْفَعَ - وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام هكذا ثم قال : - الْعَالِمُ ... ))
وذكره(١).
وعلي بن زيد ضعفه الأكثرون، وقال الترمذي: إنه صدوق، وصحح له
حديثا، وحسن له غير حديث، ولذلك صدر الحافظ المنذري الحديث بعن (٢).
وله شاهد رواه الطبراني في الأوسط من حديث عبدالله بن مسعود رفعه:
(( النَّاسُ رَجُلاَنِ عَالِمٌ وَمُتَعَلَّمٌ هُمَّا فِي اْلأَجْرِ سَوَاءٌ وَلاَ خَيْرَ فِيمَا بَيْنَهُمَا مِنَ
النَّاسِ )) (٣).
وفيه نهشل بن سعيد وهو كذاب.
ورواه في الكبير من طريق آخر عنه، وفيه الربيع بن بدر ، وهو متروك (٤).
ومن شواهد معناه حديث أبي هريرة رفعه: ((إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَّا
فِيهَا إِلَّ ذِكْرُ اللهِ وَمَا وَالآَهُ وَعَالِماً أَوْ مُتَعَلِماً)).
رواه الترمذي وابن ماجه والبيهقي (٥) .
وقال الترمذي : إنه حسن غريب .
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث عبدالله بن مسعود، وقال: لم يروه عن
(١) رواه ابن ماجه (٢٢٨) والخطيب في تاريخه (٢/ ٢١٢) وابن عبد البر في بيان فضل العلم
(١ / ٢٨) وابن عساكر (١٢/ ٢٨٤/ ١ -٢) وابن عدي في الكامل (٥/ ١٨١٣).
(٢) هذا بناء على أن علي هو ابن زيد بن جدعان وهكذا في المخطوطة على بن زيد في المكانين وهو
خطأ تبع فيه المؤلف المناوي في فيض القدير، وانما هو علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف. وانظر
الترغيب (١ / ٧٩).
(٣) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٠ مجمع البحرين)
(٤) رواه الطبراني في الكبير (١٠٤٦١) قلت: وفيه أيضا سليمان الشاذكوني كذبه غير واحد من
الأئمة.
(٥) رواه الترمذي (٢٤٢٤) وابن ماجه (٤١١٢) وابن أبي عاصم في الزهد (١٢٦)
٢٤٧

ابن ثوبان عن عبدة إلا أبو المطرف المغيرة بن مطرف (١).
قال الحافظ نور الدين الهيثمي في الزوائد: ولم أر من ذكره انتهى (٢).
وهو كما قال رحمه الله تعالى.
ومنها: حديث أبي بكرة رفعه: ((أَغْدُ عَالِماً أَوْ مُتَعَلِّماً أَوْ مُسْتَمِعاً أَوْ مُحِباً،
وَلاَ تَكُنِ الْخَامِسَةَ فَتُهْلَكَ)).
قال عطاء: قال لي مسعر: زدتنا خامسة لم تكن عندنا، والخامسة أن تبغض
العلم وأهله .
رواه الطبراني في الثلاثة والبزارُ في المسند ، ورجاله ثقات (٣).
وقال عبدالله بن مسعود: اغد عالماً أو متعلماً، ولا تغد بين ذلك، فإن لم
تفعل فأحب العلماء ولا تبغضهم.
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن فيه انقطاعاً ، لأنه
من رواية عبد الملك بن عمير عن ابن مسعود، وهو لم يدركه (٤) .
وقال زر بن حبيش: غدوت على صفوان بن عسال المرادي فقال: ما غدا بك
يا زر؟ قلت: التمس العلم، قال: اغد عالما أو متعلما ولا تغد بين ذلك.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه حفص بن سليمان وثقه أحمد وضعفه
جماعة (٥)
(١) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٠ مجمع البحرين) وفي مسند الشاميين (١٦٣)
(٢) كذا في مجمع الزوائد (١/ ١٢٢)
(٣) رواه البزار (١٣٤ كشف الأستار) والطبراني في الكبير والأوسط (ص ١٨ مجمع البحرين)
والصغير (٢/ ٩) في المخطوطة أبي هريرة وهو خطأ إنما هو من حديث أبي بكرة.
(٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٨٧٥٢) وانظر مجمع الزوائد (١ / ١٢٢)
(٥) رواه الطبراني في الأوسط (ص ١٨ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (١ / ١٢٢).
٢٤٨

١٩٩ - حديث: ((عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ))
أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم والقضاعي كلهم من
صلالله
رواية الحسن عن سمرة عن النبي
إلا أن أبا داود والترمذي قالا: ((حَتَّى تُؤَدَّى)) وقال القضاعي: ((حَتَّى
تُؤَدِّيَّهُ)) أو ((تُؤَدَّى)).
وقال الترمذي: إنه حسن صحيح انتهى (١).
قلت: لكن الحديث مختلف في سماعه من سمرة، وقد روى عنه نسخة كبيرة
غالبها في السنن الأربعة، وعند علي بن المديني أنها كلها سماع، وكذا حكى
الترمذي عن البخاري (٢).
وفي مسند أحمد حدثنا هشيم عن حميد الطويل قال: جاء رجل إلى الحسن
فقال: إن عبداً له أبق، وإنّه نذر إن يقدر عليه أن يقطع يده، فقال الحسن:
ثنا سمرة قال: قلما خطبنا رسول الله مَ الله خطبة إلا أمر فيها بالصدقة ونهى عن
المثلة (٣).
وهذا يقتضي سماعه منه.
وفي صحيح البخاري: حدثني عبدالله بن أبي الأسود ثنا قريش بن أنس عن
حبيب بن الشهيد قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن ممن سمع حديث
(١) رواه أحمد (٥/ ٨ و١٢ و١٣) وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ١٤٦) وأبو داود (٣٥٦١)
والترمذي (١٢٨٤) والنسائي في الكبرى وابن ماجه (٢٤٠٠) والدارمي (٢٥٩٩) والطبراني
في الكبير (٦٨٦٢) والحاكم (٢/ ٤٧) والبيهقي (٦/ ٩٠) والقضاعي في مسند الشهاب
(٢٨٠ و٢٨١) وصححه البخاري على شرط البخاري، ولو صرح الحسن بسماعه من سمرة
لكان كذلك، ولكنه مدلس وقد عنعن، فهو ضعيف الإسناد .
(٢) انظر تعليقنا على المعجم الكبير (٧/ ١٩٣ - ١٩٦) حول المذاهب في سماع الحسن من سمرة.
(٣) رواه أحمد (٥/ ١٢).
٢٤٩

العقيقة ، فسألته؟ فقال: من سمرة بن جندب انتهى (١).
والحديث هو ما رواه أصحاب السنن الأربعة عن سمرة رفعه: ((الْغُلامُ
مُرْتَهَنّ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى)) (٢).
وقال الترمذي: إنه حسن صحيح أيضاً .
وقال يحيى القطان وجماعة: إن نسخة الحسن عن سمرة هي كتاب لا سماع ..
وهذا لا يقتضي الإنقطاع.
٢٠٠ - حديث: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ »
أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه من حديث عائشة عن
النبيِ مََّ (٣).
١
ورواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والقضاعي من
حديث أبي هريرة (٤) .
(١) رواه البخاري في صحيحه (٥٤٧٢)
(٢) رواه أحمد (٧/٥ - ٨ و١٢ و١٧ - ١٨ و٢٧) وأبو داود (٢٨٣٧ و٢٨٣٨) والنسائي
(١٦٦/٧) والترمذي (١٥٥٩ و١٥٦٠) وابن ماجه (٣١٦٥) والحاكم (٢٣٧/٤) والطبراني
في الكبير (٦٨٢٧ و ٦٨٢٨ و٦٨٢٩ و٦٨٣٠ و٦٨٣١ و٦٨٣٢ و٦٩٣١ و٦٩٣٦ و٦٩٥٥).
وحرفت كلمة عنه إلى عند في المخطوطة.
(٣) رواه أحمد (٣٧/٦ و١٢٩ و٢٠٠ و٢٢٦ و٢٣٧ و٢٤٦ - ٢٤٧) والبخاري (٦٧٤٩) ومسلم
(١٤٥٧) وأبو داود (٢٢٧٣) والنسائي (١٨٠/٦ و١٨١) وابن ماجه (٢٠٠٤) والبغوي
(٢٣٧٨).
(٤) رواه أحمد (٢٣٩/٢ و٢٨٠ و٣٨٦ و٤٠٩ و٤٦٦ و٤٧٥ و٤٩٢) والبخاري (٦٧٥٠
و٦٨١٨) ومسلم (١٨٥٨) والشافعي" (١٦٨٥) والنسائي (١٨٠/٦) والترمذي (١١٦٧).
. وابن ماجه (٢٠٠٦) والدارمي (٢٢٤١) والحميدي (١٠٨٥) وعبد الرزاق (١٣٨٢١) وابن
أبي شيبة (٤١٥/٤ و٤١٥ - ٤١٦) وابو الشيخ في الأمثال (٢١٣) والبيهقي (٤١٢/٧).
والقضاعي (٢٨٢ و٢٨٣).
٢٥٠

وفي الباب عن عثمان وابن مسعود وابن الزبير وعمر وأبي أمامة وعلي وسعد
وابن عمر والحسن ومعاوية وابن عباس والبراء وزيد بن أرقم والحسين وعبادة
وأبي مسعود وواثلة وأبي وائل وغيرهم.
أما حديث عثمان فرواه أبو داود (١).
وحديث ابن مسعود رواه النسائي (٢) .
وحديث ابن الزبير رواه النسائي أيضاً (٣).
ورواه الطبراني في الأوسط من حديث بلفظ: أن النبي ◌َ الله جعل لابن وليدة
زمعة الميراث، لأنه ولد على فراش زمعة . ورجاله ثقات (٤).
وحديث عمر رواه ابن ماجه (٥) .
وحديث أبي أمامة رواه ابن ماجه أيضاً (٦).
وحديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه رواه أحمد والبزار، وفيه الحجاج
ابن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله ثقات (٧) .
وحديث سعد بن أبي وقاص رواه البزار بلفظ: قضى رسول الله عَ له بالولد
للفراش. وفيه عبد العزيز بن عمران وهو متره ك (٨) .
(١) رواه أبو داود (٢٢٧٥) وأحمد (٤١٦ و٤١٧).
(٢) رواه النسائي (١٨١/٦) وأبو يعلى (١/٢٣٨) وابن أبي شيبة (٤١٦/٤) وأبو الشيخ في
الأمثال (٢١٢) وابن حبان (١٣٣٦ موارد).
(٣) رواه النسائي (١٨٠/٦ - ١٨١) وحسنه الحافظ في الفتح (٣٧/١٢) ورد قول من طعن فيه.
(٤) رواه الطبراني في الأوسط (ص ٢٠٥ مجمع البحرين) وانظر مجمع الزوائد (١٥/٥).
(٥) رواه أحمد (١٧٣) وابن ماجه (٢٠٠٥).
(٦) رواه أحمد (٢٦٧/٥) وابن ماجه (٢٠٠٧).
(٧) رواه أحمد (٨٢٠) والبزار (١٥١٠ كشف الاستار) وانظر المجمع (١٣/٥).
(٨) رواه البر" (١٥١١ كشف الأستار) وانظر المجمع (١٣/٥).
٢٨١

وحديث ابن عمر رواه البزار أيضاً الترجمة. وفيه سنان بن الحارث غير
معروف، وبقية رجاله ثقات (١).
وحديث الحسن رواه أحمد قال: بلغني أن رسول الله مَ لّ قضى أن الولد
للفراش، ولفي المعاهر الحجر. ورجاله رجال الصحيح (٢).
وحديث معاوية رواه أبو يعلى. ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا (٣).
وحديث ابن عباس رواه الطبراني في الكبير. وفيه يحيى بن عباد السعدي وهو
ضعيف، وقال داود بن شبيب: كان من خيار الناس، وبقية رجاله ثقات (٤).
وحديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم رواه الطبراني في الكبير عنهما معا
قالا: كنا مع رسول الله عَ له يوم غدير خم ونحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه
فقال: ((إِنَّ الصَّدَقَة لاَ تَحِلُّ لي وَلاَ لأَهْلِ بَيْتِي، لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ
أَبيِهِ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَىَّ غَيْرَ مَوَالِيِهِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، لَيْسَ
لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ)»(٥) .
وفيه موسى بن عثمان الحضرمي وهو ضعيف.
وحديث عبادة بن الصامت رواه الطبراني عنه قال: قضى رسول الله عَ اللّه أن
الولد ... وذكره (٦).
ورواه أحمد في حديث طويل. وفي إسناده انقطاع.
(١) رواه البزار (١٥١٢ كشف الأستار) وانظر المجمع (١٣/٥).
(٢) رواه أحمد (٤٩٢/٢) عن الحسن بلاغا قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣/٥) رواه
أحمد مرسلاً، ورجاله رجال الصحيح.
(٣) رواه أبو يعلى (١/٣٤٨) وانظر مجمع الزوائد (١٤/٥).
(٤) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١١٤٣٤) وانظر مجمع الزوائد (١٤/٥).
(٥) رواه الطبراني في المعجم الكبير (٥٠٥٧) وانظر مجمع الزوائد (١٥/٥).
(٦) انظر مجمع الزوائد (١٥/٥).
٢٥٢

وحديث أبي مسعود رواه الطبراني عنه قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول:
((أَدُّوا إِلَى كُلِّ ذِي حَقِّ حَقَّه، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ
مَوَالِيِهِ، أوٍ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لاَ
يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلاَ عدْلٌ)) (١).
وفي إسناده من لا يعرف.
وحديث واثلة بن الأسقع رواه الطبراني بلفظ الترجمة وزاد: (( وليس للمرأة
أن تبتهل شيئا من مالها إلا بإذن زوجها)) (٢).
وفيه جناح مولد الوليد ، وهو ضعيف.
وحديث أبي وائل رواه الطبراني (٣).
ورجاله ثقات إلا أنه مرسل، لأن أبا وائل لم يرو عن النبي عليه.
وقيل: إن الحديث متواتر .
٢٠١ - حديث: ((الضَّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ وَلَيْسَتْ عَلَى أَهْلِ الْمَدَرِ))
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا هبة الله بن إبراهيم الخولاني ثنا محمد بن عبدالله السمر قندي ثنا أبو
يعلى عبد المؤمن بن خلف النسفي ثنا إبراهيم بن عبدالله أبو مسلم ثنا إبراهيم بن
عبدالله بن أخي عبد الرزاق عن سفيان عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال:
قال رسول الله عَز اله: وذكره (٤).
(١) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ١٧ رقم ٦٩٢) وانظر مجمع الزوائد (١٥/٥).
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٢٠١) وانظر المجمع (١٥/٥).
(٣) انظر مجمع الزوائد (١٥/٥).
(٤) رواه ابن عدي في الكامل (٢٧١/١) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٨٤) وانظر تعليقنا على
مسند الشهاب .
٢٥٣

قلت: وهو حديث موضوع بلا شك، وإبراهيم بن عبدالله قال الدار قطني
كذاب، وذكر له الذهبي في الميزان أحاديث منها هذا، وحكم بوضعها، فالله
المستعان .
٢٠٢ - حديث: ((لِلسَّائِلِ حَقّ وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ ))
أحمد وإسحاق بن راهويه في مسنديهما وأبو داود والقضاعي في مسند الشهاب
من حديث الحسين بن علي عليهما السلام عن النبي عَ له (١).
وأورده ابن الجوزي في الموضوعات بلا سند، ونقل عن أحمد أنه قال: لا
أصل له (٢) .
قال الحافظ العراقي: ولا يصح هذا الكلام عن أحمد ، فإنه أخرج الحديث في
مسنده من حديث الحسين بن علي بسند جيد رجاله ثقات، وتبعه على ذلك
غيره، وهو ما يفيده سکوت أبي داود عليه (٣).
لكن قال ابن عبد البر: إنه ليس بالقوي (٤). ولعل ذلك لما في سنده من
اختلاف، لأنه من رواية فاطمة بنت الحسين بن علي، فقيل: عنها عن أبيها كما
(١) رواه أحمد (٢٠١/١) وأبو داود (١٦٦٥) والطبراني في الكبير (٢٨٩٣) وأبو يعلى
(١/٣١٢) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٨٥) وإسناده ضعيف لجهالة يعلى بن أبي يحيى ولم
يسم عند القضاعي. ورواه ابن عبد البر في التمهيد (٢٩٦/٥) ويعلى بن أبي يحيى مجهول كما
قال أبو حاتم والحافظ في التقريب. ولا اعتداد بذكر ابن حبان له في الثقات (٦٥٢/٧).
(٢) انظر الموضوعات (٢٣٦/٢).
(٣) انظر التقييد والإيضاح (ص ٢٦٣ - ٢٦٥) واللآلي المنثورة (ص ٥) من مخطوطتي بخط يدي
للزركشي، والاحياء (٢٦١/٤).
(٤) ليس هذا القول في التمهيد، ولعله في الاستذكار، وانظر اللآلي المنثورة (ص ٥).
٢٥٤

تقدم، وقيل عنها عن أبيها عن على، وهذه الرواية عند أبي داود أيضاً (١).
وقيل: عنها عن جدتها فاطمة الكبرى وهي رواية إسحاق بن راهويه.
لكن له شاهد، فقد رواه الطبراني في الأوسط من حديث الهرماس بن
زياد (٢).
وفيه عثمان بن فائد وهو ضعيف.
ورواه ابن عدي من حديث أبي هريرة. وفيه عبدالله بن زيد بن أسلم وهو
ضعيف (٣).
ورواه أيضا من طريق آخر عنه. وفيه عمر بن يزيد المدائني وهو ضعيف (٤).
ورواه مالك في الموطأ من حديث زيد بن أسلم رفعه مرسلا كلفظ أبي
هريرة، وهو: ((اعْطُوا السَّائِلَ وَلَوْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ )) (٥) .
ورواه ابن عدي من حديث ابن عباس بلفظ الترجمة (٦).
وعند البزار والدارقطني في الأفراد من رواية الحسن بن علي الهاشمي عن
الأعرج عن أبي هريرة رفعه: ((لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ، أَوْلا لاَ يَمْتَنِعَنَّ أَحَدُكُمْ مِنَ
-
(١) رواه أبو داود (١٦٦٦) وفي إسناده من لم يسم وربما كان يعلى بن أبي يحيى، وربما كان فيه هو
في رواية إسحاق عن علي، فالإضطراب من هذا المجهول.
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير (ج ٢٢ رقم ٥٣٥) والأوسط (٢/١٢٦/١ نسخة أحمد
الثالث).
(٣) رواه ابن عدي (١٥٠٣/٤ - ١٥٠٤).
(٤) رواه ابن عدي في الكامل (١٦٨٧/٥) ورواه (١٨٧٨/٥) من طريق آخر فيه وضاع
وضعيف.
(٥) رواه مالك في الموطأ (٢٥٨/٢) قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٩٤/٥) لا أعلم في ارسال
هذا الحديث خلافا بين رواة مالك، وليس في هذا اللفظ مسند يحتج به فيما علمت.
(٦) رواه ابن عدي في الكامل (٢٥٨/١) وفيه من قيل إنه يسرق الحديث. وهو إبراهيم بن عبد
السلام وهو ضعيف.
٢٥٥

السَّائِلِ أَنْ يُعْطِيَهُ، وَإِنْ رَأَى فِي يَدَيْهِ قُلْبَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ)) (١).
وفي رواية الدار قطني: ((قُلْباً مِنْ ذَهَبٍ)).
والحسن بن علي ضعيف. وقال ابن عدي: هو أقرب إلى الضعف منه إلى
الصدق.
وقال الدار قطني : تفرد به عن الأعرج.
قلت : والقُلْبُ بضم القاف وسكون اللام السوار كما في النهاية.
٢٠٣ - حديث: ((وَأَيُّ دَاءِ أَذْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ؟))
القضاعي في مسند الشهاب، وابن الأعرابي في المعجم:
ثنا أحمد بن زيد ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن ابن المنكدر قال: سمعت
جابر بن عبدالله يقول: قال رسول الله مَ له: وذكره مختضراً.
ورواه البخاري في الأدب المفرد وأبو الشيخ في الأمثال وأبو نعيم في المعرفة
من طريق حجاج بن الصواف عن أبي الزبير ثنا جابر قال: قال لنا رسول الله
عَّهِ: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنَي سَلمَة؟)) قالوا: الجد بن قيس، على أنا نبخله، فقال
بيده هكذا ومدَّ يده: (( وَأَيُّ دَاءِ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ ؟ بَلْ سَيِّدُكُمْ عَمْروُ بْنُ
الْجَمُوحِ )).
قال: وكان عمرو يولم على رسول الله عَ له إذا تزوج (٢).
ورواه أبو نعيم في المعرفة وفي الحلية وأبو الشيخ في الأمثال والبيهقي في الشعب
من رواية سفيان بن عيينة عن ابن المنكدر عن جابر نحوه (٣).
(١) رواه البزار (٩٥٢ كشف الأستار) وابن عدي في الكامل (٧٣٣/٢) في ترجمة الحسن هذا ..
(٢) رواه البخاري في الأدب المفرد (٢٩٦) وأبو الشيخ في الأمثال (٩٢ و٩٣) وأبو الزبير صرح
بالتحديث، فهو إسناد صحيح.
(٣) لم يروه أبو الشيخ في الأمثال من هذا الطريق، وإنما رواه من هذا الطريق أبو نعيم في الحلية
(٣١٧/٧) وقال: غريب من حديث سفيان عن محمد. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد
( ٢١٧/٤) :
٢٥٦

ورواه الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق الأشعث بن سعيد عن
عمرو بن دينار عن جابر نحوه (١).
ورواه أبو نعيم أيضاً من رواية حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء عن
عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر نحوه. وقال فيه: ((بَلْ سَيِّدُكُمْ الأَبْيَضُ
الْجَعَدُ عَمْرُ بْنُ الْجَمُوحِ)) (٢).
ورواه أبو الشيخ في الأمثال والحسن بن سفيان في المسند من طريق رشيد عن
ثابت عن أنس مختصراً (٣).
ورواه الحاكم في المستدرك وأبو الشيخ في الأمثال من حديث أبي سلمة عن أبي
هريرة (٤).
وقال الحافظ: إن إسناده غريب (٥).
ورواه الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق الثوري عن حبيب بن أبي
ثابت عن النبي مَ له مرسلا (٦).
(١) رواه أبو الشيخ في الأمثال (٩١) من طريق أبي الربيع السمان أشعث بن سعيد به وهو متروك.
ورواه أيضاً الطبراني في الأوسط (٢/٢٦٨/٢). ورواه الخطيب في كتاب البخلاء (ص
٣٨).
(٢) رواه الخطيب في كتاب البخلاء (ص ٣٨ ورواه أيضاً في ص ٤٢).
(٣) رواه أبو الشيخ في كتاب الأمثال (٨٩) ورشيد هذا هو ابو عبدالله الزريري قال الذهبي:
مجهول. ورواه الخطيب في كتاب البخلاء (ص ٣٩).
(٤) رواه الحاكم في المستدرك (٢١٩/٣ و١٦٣/٤) والطبراني في الكبير (١٢٠٣) وأبو الشيخ في
الأمثال (٩٠ و٩٤) وابن عدي في الكامل (١٢٣٨/٣) وأبو نعيم في أخبار أصبهان
(٢٥١/٢) والخطيب في كتاب البخلاء (ص ٣٧ - ٣٨ و٣٩ و٤٢).
(٥) الاصابة (٦١٦/٤).
(٦) رواه وكيع في الزهد (٣٧٤) عن المسعودي عن حبيب به، وعنه رواه هناد بن السري في
الزهد (٦١٤).
٢٥٧

ورواه أبو خليفة عن ابن عائشة عن بشر بن المفضل عن أبي شبرمة عن
الشعبي نحو كذلك. قال ابن عائشة فقال بعض الأنصار في ذلك:
لِمَنْ قَالَ مِنَّا: مَنْ تُسَمُّونَ سَيِّدَا
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ
نُبَخّلُهُ مِنْهَا وَإِنْ كَانَ أَسْوَدًا
فَقَالُوا لَهُ: جَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي
وَحقَّ لِعَمِرْوٍ بِالنَّدَى أَنْ يُسَوَّدَا
فَسَوَّدَ عَمْرو بْنَ الْجَمُوحِ لِجُودِهِ
عَلَى مِثْلِهَا عَمْرُوٌ لَكُنْتَ الْمُسَوَّدًا (١)
فَلَوْ كُنْتَ يَا جَدَّ بْنَ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي
ورواه أيضا من طريق آخر عن الشعبي، وفيه الشعر المذكور كذلك (٢).
ورواه الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق عبدالله بن أبي ثمامة عن
مشيخة من الأنصار، وفيه الشعر أيضاً (٣).
مَِّ قال: ((بَلْ سَيِّدُكُمْ عَمْرُو بْنُ
وفي كل هذه الروايات أن النبي
الْجَمُوحِ)) وجاء في روايات أخرى أنه قال: ((بَلْ سَيِّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ البَرَاءِ بْنِ
مَعْرُورِ )) كذلك أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه وأبو الشيخ في الأمثال
والوليد بن أبان في السخاء من طريق صالح بن كيسان عن ابن شهاب الزهري
عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب بن مالك أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((مَنْ سَيِّدُكُمْ
يَا بَنِي نَضْلَةَ؟)) قَالوا: جد بن قيس قال: ((بِمَ تُسَوِّدُونَهُ؟)) فقالوا: إنه أكثرنا
مالا، وإنا على ذلك نزنه بالبخل، فقال رسول الله مَّهُ: ((وَأَيُّ دَاءِ أَدْوَأُ مِنَ
الْبُخْلِ ؟ لَيْسَ ذَا سَيِّدَكُمْ)) قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: ((بِشْرُ بْنُ
الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ )) (٤).
(١) كذا في الإصابة (٦١٦/٤) وكتاب البخلاء (ص ٤٣ - ٤٤) للخطيب.
(٢) في الاصابة (٦١٧/٤) ورواه العلائي من طريق أخرى عن الشعبي، وفيه الشعر.
(٣) كذا في الاصابة (٦١٧/٤).
(٤) انظر الإصابة (٢٩٤/١ - ٢٩٥) والحديث رواه أبو الشيخ (٩٥) والطبراني في الصغير
(١١٥/١) والكبير (ج ١٩ رقم ١٦٣ و١٦٤) بهذا الإسناد عن عبد الرحمن بن عبدالله بن =
٢٥٨

قال الحافظ: تابعه ابن إسحاق عن الزهري، وقال في روايته: ((بَلْ سَيِّدُكُمْ
الأَبْيَضُ الْجعدُ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْروُرٍ )) (١).
وهكذا رواه يونس وإبراهيم بن سعد عن الزهري من رواية الأويسي
عنه (٢) .
وخالفه يعقوب بن إبراهيم بن سعد فرواه عن أبيه مرسلا. أخر ابن أبي .
عاصم.
وكذا أرسله معمر، وهو في مصنف عبد الرزاق وفي مساوىء الأخلاق
للخرائطي (٣) .
وابن أخي الزهري عن عمه، وهو في الأمثال لأبي عروبة .
وشعيب عن الزهري في نسخة أبي اليمان (٤).
وأخرجه أبو الشيخ في الأمثال من حديث ابن عمر باسناد ضعيف كما قال
الحافظ (٥) .
= كعب عن كعب بن مالك، وهو كذلك في نسختين خطيتين من الإصابة. ورواه الخطيب في
كتاب البخلاء (ص ٤٠).
(١) انظر الاصابة (٢٩٥/١).
وفي حديث أبي هريرة السابق أيضا بشر بن البراء بن معرور .
(٢) رواية يونس عند الطبراني في الكبير (ج ١٩ رقم ١٦٤) ورواية إبراهيم بن سعد عند الطبراني
في الصغير (١١٥/١) والكبير (ج ١٩ رقم ١٦٣) والخطيب في البخلاء (ص ٣٩ - ٤٠) من
طريق الطبراني. ورواه أيضاً يعقوب بن سفيان عن الأويسي به رواه الخطيب في البخلاء (ص
٤٠).
(٣) رواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٧٠٥) وابن سعد (٥٧١/٣) والخرائطي في مكارم الاخلاق
(٧٠) ومساويء الأخلاق (٢/٣٤) والأصبهاني في الترغيب (٢/٥٦).
(٤) في المخطوطة ابن أبي اليمان وهو خطأ، ومن طريق أبي المان رواه الخطيب في البخلاء (ص ٤٠
- ٤١) وعنده البراء بن معرور قال الخطيب: وهو غير صحيح، لأن البراء مات في صدر
الإسلام إلى آخر ما ذكره.
(٥) رواه أبو الشيخ في الأمثال (٩٦) وضعفه الحافظ في الإصابة (٢٩٥/١) لأن في إسناده
عبدالله بن إبراهيم الغفاري.
٢٥٩

قلت: وقد عزى بعضهم حديث الترجمة إلى الصحيحين من حديث جابر بن
عبدالله تقليداً لرمز الجامع الصغير، وهو وهم(١) .
٢٠٤ - حديث: ((الْعَائِدُ فِي صَدَقَتِهِهِ كَالْكَلْبِ الْعَائِدِ [يَعُودُ] فِي
قَبْئِهِ »
أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه والقضاعي وغيرهم من
حديث ابن عباس عن النبي عَ لَّ (٢).
ورواه الطبراني في الصغير من حديث جابر بن عبدالله بلفظ: ((كَالْعَائِدِ فِي
قَيْئِهِ )) (٣)
وفيه عبد الحميد بن الحسن الهلالي، وثقه ابن معين وأبو حاتم، وضعفه أبو
زرعة وغيره.
وفي الباب عن جماعة آخرين ذكرناهم في المستخرج.
٢٠٥ - حديث: ((النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ، وَالنَّظَرُ إِلَى
الْمَرْأَةِ الْحَسْنَاءِ يَزِيدُ فِي الْبَصَرِ »
القضاعي في مسند الشهاب:
أخبرنا أحمد بن محمد بن الحاج ثنا أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن عبدالله
(١) نعم هو عند أحمد (٣٠٧/٣) والبخاري (٣١٣٧) والحميدي (١٢٣٣) وغيرهم من طريق
جابر عن أبي بكر موقوفا عليه .
(٢) رواه أحمد (٢١١٩ و٢١٢٠ و٢٢٥٠ و٢٢٥١ و٢٦٤٧ و٣٠١٥) والبخاري (٢٥٨٩) ومسلم
(١٦٢٢) وأبو داود (٣٥٣٨) والنسائي (٢٦٧/٦ و٢٦٧ - ٢٦٨) وابن ماجه (٢٣٨٥)
وعبد الرزاق (١٦٥٣٦ و١٦٥٣٧) وأبو الشيخ (٢١١) والطبراني في الكبير (١٠٩١٠
و١٠٩٨٩ و١٠٩٩٥ و١١٤١٩ و١١٨٥٢ و١١٨٥٣ و١١٨٩٧ و١١٩٥٩) والقضاعي في مسند
الشهاب (٢٨٨).
(٣) رواه الطبراني في الصغير (١٠٤/٢).
٢٦٠