Indexed OCR Text
Pages 101-120
٢٨٤٩ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي (ح).
وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن بشر الحريري،
قالا: ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أن نافعاً أخبره، أن
عبد الله بن عمر أخبره، أن حفصة أخبرته، أن رسول الله صل# كان يصلي
ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة.
٢٨٥٠ - حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح، ثنا معاوية بن
سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، أنه سمع النبي ◌َّـ
يقول :
((إِذَا أَتَّى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)» .
٢٨٥١ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن بشر
الحريري، ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أن يزيد بن نعيم
أخبره، أن جابر بن عبد الله أخبره، أنه سمع النبي وَلّ ينهى عن المزابنة
والحقول.
٢٨٥٢ - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا عبد الله بن
عبد الرحمن السمرقندي، ثنا مروان بن محمد الطاطري، ثنا معاوية بن
سلام، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سعيد مولى المهري، عن
٢٨٤٩ ورواه البخاري (٦١٩ و١١٥٩)، ومسلم (٧٢٤)، وأبو داود (١٢٥٥) والنسائي
(٢٥٦/٣).
٢٨٥٠ ورواه البخاري (٨٧٧ و٨٩٤ و٩١٩)، ومسلم (٨٤٤ و٨٤٥)، والترمذي
(٤٩٢)، والنسائي (٩٣/٣ و١٠٥ - ١٠٦).
٢٨٥١ ورواه مسلم (١٥٣٦).
٢٨٥٢ هذا الحديث كان في إسناده راويان ممن قال فيهم الحافظ مقبول فله شاهدان
في الصحيح من حديث ثوبان وأبي هريرة، وروى مسلم (٩٤٥)، والبخاري
(١٣٢٣ و١٣٢٤)، وأبو داود (٣١٦٩)، وابن حبان (٣٠٧٩)، وغيرهم من غير
هذه الطريق عن عائشة.
١٠١
حمزة بن سفينة، عن السائب بن يزيد، أنه سمع عائشة تحدث عن النبي وَل
قال :
((مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فَلَهُ قِيِرَاطٌ، وَمَنِ انْتَظَرَ دَقْتَهَا فَلَهُ
قيراطَانٍ» .
٢٨٥٣ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي، ثنا
العباس بن الوليد الخلال، ثنا مروان بن محمد الطاطري، ثنا معاوية بن
سلام، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن
أبا مطيع بن رفاعة حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أن رجلاً من
الأنصار جاء إلى رسول الله وَلقر فقال: إن لي جارية وأنا أريد أن أعزل
عنها، وإن اليهود يزعمون أنها الموؤودة الصغرى، فقال رسول الله ولاطالت:
((كَذَبَتْ يَهُودُ، لَوْ أَرَادَ اللَّهُ خَلْقَهُ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَصْرِفَهُ)).
٢٨٥٤ - حدثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا يحيى بن صالح، ثنا
معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عقبة بن عبد الغافر، عن أبي
سعيد الخدري، قال: جاء بلال إلى رسول الله وقل بتمر برني، فقال له
النبي ێ :
(مِنْ أَيْنَ؟» فقال: كان عندنا تمر رديء فبعت منه صاعين بصاع
ليطعم النبيِ نََّ، فقال النبي ◌َّل عند ذلك: ((عَيْنُ الرِّبَا، لَ تَفْعَلْ،
وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعِ الثَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ ثُمَّ اشْتَرٍ بِهِ)) .
٢٨٥٥ - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى بن بشر
الحريري، ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي
٢٨٥٣ ورواه ابن أبي عاصم في السنة (٣٥٩ و٣٦١ و٣٦٨) وهو صحيح بهذه الطرق.
٢٨٥٤ ورواه مسلم (١٥٩٤).
٢٨٥٥ هذا مخالف لما في الصحيح من أن النبي ◌َّ أكل منه، ولم يصطده له.
١٠٢
قتادة، عن أبيه، قال: خرجت مع رسول الله وَل زمن الحديبية، فأحرم
أصحابي ولم أحرم، فرأيت حمار وحش، فحملت عليه فاصطدته، فذكرت
شأنه لرسول الله وَل# وذكرت أني لم أكن أحرمت، وإني إنما اصطدته له،
فأمر أصحابه بأكله، ولم یأکله حین أخبرته أني اصطدته له.
٢٨٥٦ - حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار، ثنا العباس بن
الوليد الخلال، ثنا مروان بن محمد الطاطري، ثنا معاوية بن سلام، عن
يحيى بن أبي كثير، أن عبد الله بن أبي قتادة أخبره، عن أبيه، أنه سمع
النبي ◌َل﴾ يقول:
((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَغْسِلْ ذَكَرَهُ بَيَمِينِهِ، وَلَا يَسْتَنْقِ بَيَمِيِنِهِ)) يعني
الاستنجاء .
٢٨٥٧ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا محمود بن خالد،
ثنا مروان بن محمد، ثنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن
عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: كان رسول اللّه ◌َله يقرأ في الظهر
والعصر سراً، وكان يطيل في الركعة الأولى من الظهر والعصر، ويقصر في
الثانية، وسمعنا الآية أحياناً.
٢٨٥٨ _ وبإسناده قال رسول الله تليفون :
((إِذَا أُقِيْمَتِ الصَّلَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ)).
٢٨٥٦ ورواه البخاري (١٥٣ و١٥٤)، ومسلم (٢٦٧)، وأبو داود (٣١)، والترمذي
(١٥)، والنسائي (٢٥/١).
٢٨٥٧ ورواه البخاري (٧٥٩ و ٧٦٢ و٧٧٦ وو٧٧٨ و٧٧٩)، ومسلم (٤٥١)، وأبو
داود (٧٩٨ و ٧٩٩ و ٧٨٠)، والنسائي (١٦٤/٢ - ١٦٥).
٢٧٥٨ ورواه مسلم (٦٠٤)، وأحمد (٣٠٤/٥)، وابن خزيمة (١٥٢٦)، وابن حبان
(١٧٥٥ و٢٢٢٢ و٢٢٢٣)، وأبو داود (٥٤٠)، والترمذي (٥٩٢)، والنسائي
(٣١/٢).
١٠٣
٢٨٥٩ - حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا
معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيد الله، عن
أنس، أنه جمع بين صلاة المغرب والعشاء الآخرة مسى بهما في السفر،
وقال أنس: كان رسول الله وَلّ يجمع بينهما في السفر.
معاوية عن زيد بن سلام
٢٨٦٠ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع،
ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني
عامر بن زيد البكالي، أنه سمع عتبة بن عبد السلمي، قال: جاء أعرابي إلى
رسول الله ◌َ﴾ فقال: ما حوضك هذا الذي تحدث عنه؟ قال:
«كَمَا بَيْنَ الْبَيْضَاءِ إِلَى بُصْرَى يَهْدِي اللَّهُ فِيهِ بِكُرَاعِ، لاَ يَذْرِي
إِنْسَانٌ مِمَّنْ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَيْنَ طَرَفَيْهِ [طَرَفَاهُ])) فكبر عمر بن
الخطاب، فقال: ((أَمَّا الْحَوْضُ فَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الَّذينَ
يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَأَرْجُو أَنْ يُورِدَنِي اللَّهُ الْكُرَاعَ فَأَشْرَبَ مِنْهُ)).
وقال رسول الله وَلجه: ((إنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي
سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ حِسَابٍ، يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ يَحْثُو رَبِّي
بِكَفَّيْهِ عَزَّ وَجَلَّ ثَلاثَ حَتَاتٍ)) فكبر عمر، وقال: إِنَّ السَّبْعِينَ الأول
يُتَفِّعُهُمْ رَبُّهُمْ فِي آبَائِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، وَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَنِيَّ اللَّهُ
عَزَّ وَجَلَّ في آخر الحثيات، فقال الأعرابي: فيها فاكهة؟ قال: ((نَعَمْ،
٢٨٥٩ ورواه البخاري (١١١٠)، وعلقه (١١٠٨)، وأحمد (١٣٨/٣ و١٥١).
٢٨٦٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (ج ١٧ رقم ٣١٢ و٣١٣)، والأوسط
(٤٠٤)، وأحمد (١٨٣/٤ - ١٨٤)، والفسوي في المعرفة (٣٤١/٢ - ٣٤٢)،
وابن أبي عاصم في السنة (٧١٦)، وابن حبان (٦٤١٦ و ٦٤٧١ و ٦٤٧٣) وعند
بعضهم مختصر .
١٠٤
شَجَرَةٌ تُطَابِقُ الْفِرْدَوْسَ)) فقال: أي شجرة أرضنا تشبه؟ قال: ((لَيْسَ مِنْ
شَجَرَةِ أَرْضِكَ شَيْءٌ، وَلَكِنْ هَلْ أَتَيْتَ الشَّامَ؟)) قال: لا يا رسول الله،
قال: ((فَإِنَّهَا تُشْبِهُ شَجَرَةً بِالشَّامِ يُقَالُ لَهَا الْجَوْزَةُ تَنْبُتُ عَلَى سَاقٍ
وَاحِدٍ، ثُمَّ يَنْشُرُ أَعْلَاهَا)) قال: فما عظم أصلها؟ قال: ((لَوْ رَكِبْتَ نَاقَتَكَ
لَمْ تَقْطَعْ أَصْلَهَا حَتَّى تَكْسِرَ تَرْقُوَتَهَا هَرَماً)) قال: أفيها عنب؟ قال:
(نَعَمْ))، قال: فما عظم العنقود فيها؟ قال: ((مَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْغُرَابِ الأَبْقَع
لاَ يَنْثَنِي وَلاَ يَفْتُرُ)) قال: فما عظم الحبة منها؟ قال: ((هَلْ ذَبَحَ أَبُوكَ
شَيْئاً مِنْ غَنَمِهِ عَظِيماً؟)) قال: نعم، قال: ((فَسَلَخَ إِهَابَهَا فَأَعْطَاهُ أُمَّكَ،
فَقَالَ: ادْبِغِي هَذَا ثُمَّ أَفْرِي لَنَا مِنْهُ دَلْواً يَرْوي مَاشِيَتَنَا؟)) قال: نعم،
قال: ((فَإِنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ)) قال: فإن ذلك يشبعني وأهل بيتي، فقال
الْنبي ◌َّهِ: ((وَعَامَّةَ عَشِيرَتِكَ)).
٢٨٦١ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: سمعت أبا أمامة يحدث أن
رجلاً قال: يا رسول الله أَنْبًِّ كان آدم؟ قال:
(نَعَمْ)) قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: ((عَشَرَةُ قُرُونٍ)) قال: كم
كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: ((عَشَرَةُ قُرُونٍ)) قال: يا رسول الله كم
كانت الرسل؟ قال: ((ثَلاَثُ مِئَّةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ)).
٢٨٦٢ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: سمعت أبا أمامة يقول: قال
رسول الله ير :
٢٨٦١ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٤٠٥)، والكبير (٧٥٤٥)، وابن حبان (٦١٥٧).
٢٨٦٢ ورواه أحمد (٢٤٩/٥ و٢٥١ و٢٥٤ - ٢٥٥ و ٢٥٧)، ومسلم (٨٠٤)،
والمصنف في ((الكبير)) (٧٥٤٢ و٧٥٤٣ و ٧٥٤٤)، والأوسط (٤٧١).
١٠٥
((اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعاً لِإِصْحَابِهِ، اقْرَأُوْا
الزَّهْرَاوَيْنِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ، فَإِنَّهُمَا يَأْنِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا قَرْنَانِ مِنْ طَيْرِ صَوَافَّ یَحَاجَّانِ
عَنْ صَاحِبِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلَا
تَسْتَطِيعُهَا الْبَطْلَةُ)) .
٢٨٦٣ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني عبد الله بن عامر، أن
قيس [قيساً] الكندي حدث أبا سعيد الأنصاري [الأنماري] حدثه أن
رسول الله ◌َلي قال:
((إِنَّ رَبِّي وعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفاً بِغَيْرِ
حِسَابٍ، يَشْفَعُ كُلُّ أَلْفٍ لِسَبْعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ يَحْثِي رَبِّي ثَلاَثَ حَيَاتٍ
بِكَفَّيْهِ)) قال قيس: فقلت لأبي سعيد: أنت سمعت هذا من
رسول الله وَل﴾؟ قال: نعم بأذناي [بأذنَيَّ] ووعاه قلبي.
قال أبو سعيد: وقال رسول الله الله :
(ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَسْتَوْعِبَ مُهَاجِرِي أُمَّتِي وَيُوفِي اللَّهُ عَزَّ
وجَلَّ مِنْ أَعْرَابِنَا)) .
٢٨٦٤ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثنا عبد الله بن فروخ، أنه
سمع عائشة، تحدث أن رسول الله وَ ل﴾ قال:
(إِنَّهُ خَلَقَ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى ثَلاَثِ مِنَّةٍ وَسِتِينَ مِفْصَلًا،
٢٨٦٣ ورواه المصنف في «الكبير» (ج ٢٢ رقم ٧٧١) والأوسط (٤٠٦)، وفي
إسناده اختلاف يراجع الإصابة ترجمة أبي سعيد الأنماري.
٢٨٦٤ ورواه مسلم (١٠٠٧)، ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٤٠٧) مختصراً.
١٠٦
فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَحَمَدَ اللَّهَ وَهَلَّلَ اللَّهَ وَسبَّحَ اللَّهَ واسْتَغْفَرَ اللَّهَ،
وَعَزَلَ حَجَراً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ عَزَلَ شَوْكَةً عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ، أَوْ
عَزَّلَ عَظْماً عَنْ طَرِيقِ النَّاس،َ أَوْ أَمَرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ، عَدَدَ
تِلْكَ السِّقِينَ والثَّلاَثِ مِئَةٍ، فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ مِنَ
النَّارِ)) .
٢٨٦٥ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني الحكم بن ميناء، أن
عبد الله بن عمر وأبا هريرة حدثاه، أنهما سمعا رسول الله صلقر على المنبر
يقول :
(لِيَنْتَهِيَّنَ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونَنَّ مِنَ الغَافِلِينَ)).
٢٨٦٦ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني السُّلولي، عن سهل ابن
الحنظلية، أنهم ساروا مع رسول الله وَليه يوم حنين، فأطنبوا السير حتى
كانت عشية، فحضرت الصلاة عند رسول الله مَ﴾، فجاء فارس فقال: يا
رسول الله إني انطلقت بين أيديكم حتى خلفت [طلعت] جبل كذا وكذا،
فإذ أنما بهوازن على بكرة أبيهم [آبائهم] بِظُعْنهم ونَعَمِهم، فتبسم
رسول الله و الله فقال:
((تِلْكَ غَنِيمَةُ [غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثم قال - مَنْ
يَحْرُسُنَا [فارسنا الليلة؟] فقال أنس بن أبي مرثد الغنوي: أنا يا
٢٨٦٥ ورواه مسلم (٨٦٥)، والدارمي (١٥٧٨)، والنسائي (٨٨/٣ - ٨٩).
٢٨٦٦ ورواه أبو داود (٢٥٠١)، والمصنف في ((الأوسط)) (٤٠٩) والكبير (٥٦١٩)،
وحسن الحافظ إسناده في الفتح (٧/ ٦٢٢).
١٠٧
رسول الله قال: ((ارْكَبْ)) فركِبَ فرساً فجاء إلى رسول الله وَله فقال له
رسول الله وَّلهُ: ((اسْتَقْبِلْ هَذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَهُ، وَلَاَ نُغَرَّنَ
مِن قِبَلِكَ اللَّيْلَةَ)) فلما أصبحانا] خرج رسول الله وَله إلى مصلاه فصلى
ركعتين، ثم قال: ((هَلْ [أَ] حْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟)) فقال رجل: يا رسول الله
ما أحسسناه، فَثُوِّب بالصلاة، فجعل رسول الله وَّل وهو في الصلاة
يلتفت في [إلى] الشعب حتى إذا قضى صلاته وسلم قال: ((أَبْشِرُوا فَقَدْ
جَاءَكُمْ فَارِسُكُمْ)) فجعلنا ننظر إلى خلال الشجر في الشعب، فإذا هو
[قد] جاء، قد [حتى] وقف على رسول الله وليهل فقال: إني [قد]
انطلقت حتى كنت في أعلى [هذا] الشعب حيث أمرني رسول الله (مَلآ،
فلما أصبحت اطلعت الشعبين كليهما، فنظرت فلم أر أحداً، فقال له
رسول الله ◌َ﴾: («نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟)) فقال: لا إِلَّ مصلياً أو قاضي حاجة،
فقال له رسول الله وَّله: ((قَدْ أَوْجَبْتَ فَلاَ عَلَيْكَ أَنْ تَعْمَلَ غَيْرَهَا)).
٢٨٦٧ - حدثنا أحمد بن خليد الحلبي، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن
سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني النعمان بن
بشير، قال: كنت عند [منبر] رسول الله ﴾ فقال رجل: ما أبالي أن لا
أعمل عملاً بعد الإسلام، إلا أن أسقي الحاج، وقال آخر: ما أبالي أن لا
أعمل عملاً بعد الإسلام، إلَّ أن أعْمُرَ المسجد الحرام، وقال آخر: الجهاد
في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند
منبر رسول الله ◌َ ، وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة [دخلت]
فاستفتيته فيما اختلفتم فيه، فأنزل الله عز وجل: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ
وعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بَاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ الآية.
٢٨٦٧ ورواه أحمد (٢٦٩/٤)، ومسلم (١٨٧٩)، والمصنف في ((الأوسط)) (٤٢٣).
١٠٨
٢٨٦٨ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن
سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام [يقول:] حدثني أبو أسماء
الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله وَ ل﴾ قال: كنت قاعداً [قائماً] عند
رسول الله ﴾، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد،
فدفعته دفعة كاد أن يصرع [يسقط] منها، فقلت [له أولا] أفلا تقول: يا
رسول الله؟ فقال اليهودي، إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال
رسول الله (لة:
((إِنَّ اسْمِي مُحَمَّدٌ الَّذِي سَمَّانِي بِهِ أَهْلِي)) فقال اليهودي: جئت
أسألك، فقال له رسول الله وَله: ((يَنْفَعُكَ شَيْءٌ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) فقال:
أسمع بأذنَيَّ، فنكت بعود كان معه، فقال: ((سَلْ)) فقال اليهودي: أين
الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله مَالية :
((هُمْ فِي الظُّلْمَةِ دُونَ الجِسْرِ)) قال: فمن أول الناس إجازة؟ فقال:
((فُقَراءُ الْمُهَاجِرِينَ)) فقال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟
قال: ((زِيَادَةُ كَبِدِ الْحُوتِ)) قال: فما غداؤكم على أثرها؟ قال: يُنْحَرُ
لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا)) قال: فما شرابهم عليه؟ قال:
((مِنْ عَيْنِ تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً)) قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن
شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبيٌّ أو رجل أو رجلان، قال:
يَنْفَعُكَ إِنْ حَدَّثْتُكَ؟)) قال: أسمع بأذنَيَّ، قال: جئت أسألك عن الولد،
فقال: ((مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ
الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَّةِ ذَكَراً بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وإِذَا عَلاَ مَنِيٌّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ
الرَّجُلِ أُنْثَى بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) فقال اليهودي: لقد صدقت، وإنك نَبِيُّ
٢٨٦٨ ورواه مسلم (٣١٥)، والنسائي في ((عشرة النساء)) (١٨٨)، وابن منده في
(«التوحيد)) (٢٢٧/١ - ٢٢٨)، والمصنف في («الأوسط)) (٤٧٠)، وفي الكبير
(١٤١٤)، وأخطأ الحاكم فاستدركه على الشيخين (٤٨١/٣ - ٤٨٢).
١٠٩
[ثم] فانصرف فذهب، فقال رسول الله وَله: ((لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا عَنْ الَّذِي
سَأَلَنِي عَنْهُ وَمَالِي عِلْمٌّ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَنْبَأَنِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ)).
٢٨٦٩ - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام،
حدثني زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبد الله الْهَوْزَنِي قال:
لقيت بلالاً مؤذن رسول الله وَله [يتسوك بحلب] فقلت: يا بلال تُحدثني
كيف كان نفقة رسول الله﴿؟ فقال: ما كان له شيء كنت أنا الذي أَلِي
ذلك منه منذ بعثه الله عز وجل حتى توفي، وكان إذا أتاه الإنسان المسلم
فرآه عارياً، يأمرني [به] فأنطلق فأستقرض وأشتري البردة، فأكسوه
وأطعمه، حتى اعترضني رجل من المشركين، فقال لي: يا بلال إن عندي
سعة فلا تستقرض من أحد إلا مِنِّي، ففعلت، فلما كان ذات يوم تَوَضَّأْتُ،
ثم قمت أؤذن بالصلاة، فإذا المشرك قد أقبل في عصابة من التجار، فلما
رآني قال: يا حبشي، قلت: يا لبيك - قال - فتجهمني وقال لي قولاً عظيماً
[غليظاً]، فقال: أتدري كم بينك وبين الشهر؟ قلت: قريب، قال: وإنما
بينك وبينه أربع، فآخذك بالذي لي عليك، فإني لم أعطك الذي أعطيتك
من كرامتك ولا من كرامة صاحبك عَلَيَّ، وإنما أعطيتك لأتخذك عبداً
فأردك ترعى الغنم كما كنت ترعى قبل ذلك، فأخذ في نفسي ما يأخذ في
أنفس الناس، فانطلقت فأذنت بالصلاة، حتى إذا صليت العتمة رجع
رسول الله صلى إلى أهله، فاستأذنت عليه، فأذن لي، فقلت: يا رسول الله
إن المشرك الذي كنت أدَّنْتُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندك ما تقضي،
وليس عندي، وهو فاضحي فائذن [لي أن آتي] بعض هؤلاء الأحياء الذين
قد أسلموا، حتى يرزق الله رسوله ◌َلاز ما يقضي عني، فخرجت حتى أتيت
منزلي فجعلت سيفي ورمحي ومجنتي ونعلي عند رأسي، واستقبلت بوجهي
٢٨٦٩ ورواه المصنف في ((الأوسط)) (٤٦٩)، وفي الكبير (١١١٩) وفي الأحاديث
الطوال (٤٩)، وأبو داود (٣٠٥٥ و٣٠٥٦)، وغيرهم.
١١٠
[الأفق] فكلما نمت ساعة انتبهت، فإذا رأيت عليَّ ليلاً نمت، ثم [حتى]
انشق عمود الصبح الأول، فأردت أن أنطلق، فإذا إنسان يسعى يدعو: يا
بلال أجب رسول الله وَل#، فانطلقت حتى أتيته وإذا أربع ركائب مُنَاخات،
عليهن أحمالهن، فأتيت رسول الله وسلم فاستأذنت، فقال لي رسول الله وَ ل:
(أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللَّهُ بِقَضَائِكَ)) فحمدت الله، وقال: ((أَلَمْ تَمُرَّ
على الرَّكَائِبِ المُنَاخَاتِ الأربع؟» قلت: بلى، قال: ((فَإِنَّ لَكَ رِقَابَهنَّ
وَمَا عَلَيْهِنَّ، فَإِنَّ عَلَيْهِنَّ كُسْوَةً وَطَعَامٌ [طَعَامَاً]ِ أَهْدَاهُنَّ إِلَيَّ عَظِيمُ فَدَكَ،
فَاقْبِضْهُنَّ، ثُمَّ اقْضِي دَيْنَكَ))، ففعلت فحططت عنهن أحمالهن، ثم
عقلتهن [ثم علفتهن] ثم قمت إلى تأذيني لصلاة الصبح، حتى إذا صلى
رسول الله صل خرجت إلى البقيع، فجعلت إِصْبَعِي في أذني فأدنت
[فناديت] فقلت: من كان يطلب رسول الله { ل# بدين فليحضر، فما
زلت أبيع وأقضي حتى لم يبق على رسول الله وَّر دين في الأرض،
حتى فضل في يَدَيَّ أَوْقِيَتَانِ أو أَوْقِيَّة ونصف، ثم انطلقت إلى المسجد
وقد ذهب عامّة النهار، وإذا رسول الله بَلقر قاعد في المسجد وحده،
فسلمت عليه، فقال: ((مَا فَعَلَ مَا قِبَلك؟)) فقلت: قد قضى الله كل
شيء كان على رسول الله وَّة، فلم يبق شيء، فقال: ((أَفَضُلَ شَيْءٌ؟))
قلت: نعم، فقال: ((انْظُرْ أَنْ تَرِيحَني مِنْهَا، فَإِّي لَسْتُ بِدَاخِلٍ عَلَى أَحَدٍ
مِنْ أَهْلِي حَتَّى تُرِيحَنِي مِنْهُ)) فلم يأتنا أحد حتى أمسينا، فلما صلى
رسول الله وَّ﴿ العتمة [دعاني] فقال: ((مَا فَعَلَ مَا قِبَلَكَ؟» قلت: [هو]
معي، لم يأتنا أحد، فبات رسول الله وَّر في المسجد حتى أصبح،
وظل فيه اليوم الثاني حتى إذا كان آخر النهار جاء راكبان فانطلقت
بهما، فأطعمتهما وكسوتهما، حتى إذا صلى العتمة دعاني، فقال: ((مَا
فَعَلَ الَّذِي قبلَكَ؟)) قلت: قد أراحك الله منه يا رسول الله، فكبر
وحمد الله شفقاً من أن يدركه الموت وعنده ذلك، ثم اتبعته حتى جاء
١١١
أزواجه فسلم على امرأة امرأة حتى أتى مبيته فهو [فهذا] الذي سألتني
عنه .
٢٨٧٠ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة الربيع بن
نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام يقول:
حدثني الحارث الأشعري أن رسول الله وس لامه قال:
((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى أَمَرَ لِيَحْتَى بْنِ زَكَرِيَّا فِي خَمْس كَلِمَاتٍ
يَعْمَلُ بِهِنَّ، ويَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَكَانَ يُبْطِئُ بِهِنَّ،
فَقَالَ عِيْسى ابْنُ مَرْيَمَ: إِنَّكَ أُمِرْتَ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ تَعْمَلُ بِهِنَّ وَتَأْمُرُ بَنِي
إِسْرَائيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، فَإِمَّا أَنْ تَأْمُرَّهُمْ بِهِنَّ وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ [أَنَا فـ]
آمُرُهُمْ بِهِنَّ، قَالَ يَخْيَى: إِنَّكَ إِنْ تَسْبِقْنِي بِهِنَّ أَخَافُ أَنْ أُعَذَّبَ أَوْ
يُخْسَفَ بِي، فَجَمَعَ بَنِي إِسْرَائيلَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى امْتَلاَ الْمَسْجِدُ،
حَتَّى جَلَسَ النَّاسُ عَلَى الشُّرُفَاتِ، فَوَعَظَ النَّاسَ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي
بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ وَآمُرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ)».
(أَوَلُّهُنَّ أَنْ لَا تُشَّرِكُوْا بِاللَّهِ شَيْئاً، فَإِنَّ مَثَلَ الشِّرْكِ بِاللَّهِ كَمَثَلِ
رَجُلِ اشْتَرَى عَبْداً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ بِذَهَبٍ أَوْ وَرِقٍ، ثُمَّ قَالَ: هَذَا دَارِي
وعَمَّلِي فَاعْمَلْ وَأَدِّ إِلَيَّ عَمَلَكَ، فَجَعَلَ يَعْمَلُ وَيُؤَدِّي إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ،
فَأَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَبْدٌ كَذَلِكَ؟ يُؤَدِّي عَمَلَهُ لِغَيْرِ سَيِّدِهِ، وَاللَّهُ هُوَ
خَلَقَكُمْ وَرَزَقَكُمْ فَلَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً)).
((وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلاَةِ فَإِذَا نَصَبْتُمْ وُجُوهَكُمْ فَلاَ تَلْتَفِتُوا،
٢٨٧٠ ورواه المصنف في ((المعجم الكبير)) (٣٤٢٧ و٣٤٢٨ و٣٤٢٩ و٣٤٣٠)،
والنسائي في ((التفسير)) (٣٦٩)، وأحمد (١٣٠/٤ و٢٠٢ و٣٤٤)، والترمذي
(٢٨٦٣ و٢٨٦٤)، وابن خزيمة (٤٨٣ و٩٣٠ و١٨٩٥)، وابن حبان
(٦٢٠٠)، والآجري في الشريعة (ص ٨)، وابن منده في الإيمان (٢١٢)، وأبو
يعلى (١٥٧١)، والحاكم (١١٨/١).
١١٢
فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى يَنْصُبُ وَجْهَهُ لِوَجْهِ عَبْدِهِ حِينَ يُصَلِّي، فَلاَ
يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَنْصَرِفُ)).
((وَأَمْرَكُمْ بِالصِّيَامِ، فَإِنَّ مَثَلَ الصَّائِمِ مَثَلُ رَجُلٍ مَعَهُ صَرَّةُ مِسْكٍ،
فَهُوَ فِي عِصَابَةٍ لَيْسَ مَّعَ [أَحَدٍ] مِنْهُمْ مِسْكٌ غَيْرُهُ، كُلُّهُمْ يَشْتَهِي أَنْ يَجِدَ
رِيحَهَا، وَإِنَّ [ربحَ] فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ».
وَأَمَرَكُمْ بِالصَّدَقَةِ، فَإِنَّ مَثَلَها كَمَثَلِ رَجُلِ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ، فَشَدُّوا يَدَهُ إلى
عُنُقِهِ، فَقَدَّمُوهُ لِيَضْرِبُوا عُثْقَهُ، فَقَالَ: لَ تُقْتُلُونِي، فَإِنِّي أُقْدِي نَفْسِي
مِنْكُم بِكَذَا وَكَذَا مِنَ المَالِ، فَأَرْسَلُوهُ فَجَعَلَ يَجْمَعُ حَتَّى فَدَى نَفْسَهُ
مِنْهُ [فَآ كَذَلِكَ الصَّدَقَةُ [يَقْتَدِي بِهَا الْعَبْدُ نَفْسَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ].
(وَأَمَرَكُمْ بِكَثْرَةٍ ذِكْرِ اللَّهِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذِكْرِ اللَّهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ غَلَبَهُ
الْعَدُوُ فَانْطَلَقُوْا فِي طَلَبِهِ سرَاعاً أَوَانْطَلَقَأَ حَتَّى أَنَى حِصْناً حِّصِيناً،
فَأَحْرَزَ نَفْسَهُ فِيهِ، فَكَذَلِكَ مَثَلُ الشَّيْطَانِ لاَ يَحْرُزُ الْعِبَادُ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ إِلَّ
بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ».
وقال رسول الله وَله: ((وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْس [كَلِمَاتٍ] أَمَرَنِي [اللَّهُ]
بِهِنَّ: الْجَمَاعَة والسَّمْعِ وَالطَّاعَة وَالْهِجْرَةِ وَالْجَهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَنْ
خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَجَ رِبْقَةَ الإِسْلاَمِ مِنْ رَأْسِهَ (عُنُقِهِ].
وقال رجل: يا رسول الله وإن صام وصَلَى؟ قال: ((وَإِنْ صَامَ
وَصَلَّى، فَادْعُوا بِدَعْوَةِ اللَّهِ الَّذِي سَمَّاكُمْ بِهَا الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ
جَمِيعاً)) ..
٢٨٧١ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة، ثنا
معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، يقول: حدثني من
حدثه عمرو بن غيلان الثقفي، قال: أتيت عبد الله بن مسعود، فقلت له:
٢٨٧١ إسناده ضعيف، وهو مخالف لما ورد في صحيح مسلم (٤٥٠) عنه أنه لم يكن
مع النبي ◌َّ ليلة الجن.
١١٣
حدثت أنك كنت مع رسول الله صل# ليلة وفد الجن؟ فقال: أجل، فقلت:
حدثني كيف كان شأنه؟ قال: إن أهل الصفة أخذ كل رجل منهم رجلين
يعيشهما، وتركت فلم يأخذني منهم أحد، فمر بي رسول الله وَ ل# فقال:
((مَنْ هَذَا؟)) فقلت: أنا ابن مسعود، فقال: «مَا أَجِدُكَ أحَدٌ
يُعَشِّيكَ؟)) قلت: لا، قال: ((فَانْطِلِقْ لَعَلِّي أَجِدُ لَكَ شَيْئاً)) فانطلقنا حتى
أتى حجرة أم سلمة، فتركني رسول الله وَ ل﴿ قائماً ودخل إلى أهله، ثم
خرجت الجارية فقالت: يا ابن مسعود إن رسول الله خير لم يجد لك
عيشاً، فارجع إلى مضجعك، فرجعت إلى المسجد، فجمعت حصى
المسجد فتوسدته، والتففت بثوبي، فلم ألبث إلا قليلاً حتى جاءت
الجارية، فقالت: عبد الله بن مسعود أجب رسول الله وَ لقول فاتبَعتها وأنا
أرجو العشاء، حتى إذا بلغت مقامي خرج رسول الله رَير وفي يده
عسيب من نخل، فعرض به على صدري، فقال: ((انْطَلِقْ أَنَّتَ مَعِي
حَيْثُ أَنْطَلِقُ)) قلت: ما شاء الله، فأعادها علي ثلاث مرات، كل ذلك
أقول: ما شاء الله، فانطلق وانطلقت معه حتى أتينا بقيع الغرقد، فخط
بعصاه خطاً، ثم قال: ((اجْلِسَ فِيهَا وَلَا تَبْرَحْ حَتَّى آنِيَكَ)) ثم انطلق
يمشي وأنا أنظر إليه خلال النخل، حتى إذا كان من حيث أراه ثارت
مثل العجاجة السوداء، ففرقت فقلت ألحق برسول الله وَ ليه، فإني أظن
هذه هوازن مكروا برسول الله وَليل ليقتلوه، فأسعى إلى البيوت فأستغيث
الناس، فذكرت أن رسول الله وسلم أوصاني أن لا أبرح مكاني الذي أنا
فيه، فسمعت رسول الله ◌َّ يقرعهم بعصاه، ويقول: ((أجْلِسُوا))
فجلسوا حتى كاد ينشق عمود الصبح، ثم ثاروا وذهبوا، فأتاني
رسول الله ◌َّ فقال: ((أَنِمْتَ بَعْدِي؟)) قلت: لا والله، لقد فزعت الفزعة
الأولى حتى أردت أن آتي البيوت فأستغيث، حتى سمعتك تقرعهم
بعصاك، وكنت أظنها هوازن مكروا برسول الله وَ ل﴾ ليقتلوه، قال: ((لَوْ
١١٤
أَنَّكَ خَرَجْتَ مِنْ هَذِهِ الْحَلَقَةِ مَا أَمِنْتُ عَلَيْكَ أَنْ يَخْطِفَكَ بَعْضُهُم، فَهَلْ
رَأَيْتَ مِنْ شَيْءٍ مِنْهُمْ؟)) قلت: رأيت رجالاً سوداً مستدبرين بثياب
بيض، فقال رسول الله وَله: (أُولَئِكَ وَقْدُ جِنِّ نَصِييينَ، فَسَأَلُوني المَتَاعَ
[وَ] الزَّادَ، فَمَثَّغَّتُهُمْ بِكُلِّ عَظْم حَامِلِ أَوْ رَؤْثَةٍ أَوْ بَعْرَةٍ)) قلت: وما يغني
عنهم ذلك؟ قال: (إِنَّهُمْ لاَ يَجِدُونَ عَظْماً، إلَّ وَجَدُوا لَحْمَهُ الَّذِي كَانَ
عَلَيْهِ يَوْمَ أُكِلَ، وَلَ رَوْثَةٍ إلَّ وَجَدُوا فِيهَا حَبَّهَا الَّذِي كَانَ فِيهَا يَوْمَ
أُكِلَتْ، فَلَ يَسْتَنْقِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَظْمٍ وَرَوْثَةٍ)).
٢٨٧٢ - حدثنا محمد بن عبدة المصيصي، ثنا أبو توبة، ثنا
معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، حدثني عدي بن أرطاة، أن عوف بن
مالك خرج من دمشق إلى بعض قريات بني فزارة إلى صديق كان له فيها،
فاجتمع إليه نفر، فجعلوا يتحدثون، فقال رجل: من يذكرون من أصحاب
الدجال من هذه الأمة؟ فقال عوف بن مالك: قوم يستحلون الخمر والحرير
والمعازف حتى يقاتلون معكم، فينصرون كما تنصرون، ويرزقون، حتى
يوشك قاتلهم أن تقول: فعل الله بأولنا كذا وكذا، لو كان حراماً ما نصرنا ولا
رزقنا، حتى إذا خرج الدجال لحقوا به، لا يتمالكون عنه، يخرجهم إليه
أعمالهم.
٢٨٧٣ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، حدثني أبو معانق
الأشعري، حدثني أبو مالك الأشعري، أن رسول الله وَلتر قال:
([إِنَّ] فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِئُهَا مِنْ
ظَاهِرِهَا، أَعدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَدَامَ الصِّيَامَ وصَلَّى بِاللَّيْلِ
وَالنَّاسُ نِيَامٌ)) .
٢٨٧٢ في إسناده عدي بن أرطأة قال الحافظ: مقبول.
٢٨٧٣ ورواه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٨٨٣)، ومن طريقه أحمد (٣٤٣/٥)، وابن
حبان (٥٠٩)، والمصنف في ((الكبير)) (٣٤٦٦)، والبيهقي في ((السنن))
(٣٠٠/٤ - ٣٠١)، والبغوي في شرح السنة (٩٢٧) وهو حديث حسن.
١١٥
٢٨٧٤ - حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
محمد بن شعيب، ثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام، أنه أخبره
عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، أن أبا مالك
الأشعري حدثه، أن رسول الله ێ قال:
(إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ شَطْرُ الإِيْمَانِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ يَمْلُ الْمِيزَانَ،
وَالتَّكْبِيرُ يَمْلُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، والزَّكَاةُ بُرْهَانٌ،
والصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْذُو فَمُبْتَاعٌ
نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ بَائِعُهَا فَمُوِقُهَا».
٨٣ - ما انتهى إلينا من مسند عبد الرحمن بن نمر
اليحصبي الدمشقي
٢٨٧٥ - حدثنا أبو عامر محمد بن إبراهيم النحوي الصوري، ثنا
سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا عبد الرحمن بن
نمر اليحصبي، قال: سألت محمد بن مسلم الزهري عن قدر الغسل من
الجنابة؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان
رسول الله # يغتسل من الجنابة في قدح هو الفرق.
٢٨٧٦ - قال: وسألت الزهري عن اغتسال الرجال والنساء من
الجنابة من إناء واحد؟ فقال: أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة، أنها
كانت تغتسل مع رسول الله 18 من إناء واحد من الجنابة.
٢٨٧٤ ورواه أحمد (٣٤٢/٥ و٣٤٣ و٣٤٤)، ومسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٧)،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (١٦٨ و١٦٩)، وابن ماجه (٢٨٠)، وابن
حبان (٨٤٤)، والمصنف (٣٤٢٣ و٣٤٢٤).
٢٨٧٥ ورواه مسلم (٣١٩)، وأبو داود (٢٣٨)، وابن حبان (١٢٠١)، من طريق مالك
عن ابن شهاب به .
٢٨٧٦ ورواه مسلم (٣١٩)، والبخاري (٢٦٣)، وأحمد (٢٣٠/٦)، دون ذكر السؤال.
١١٦
٢٨٧٧ - قال: وسألت الزهري عن الرجل يمس ذكره والمرأة تمس
فرجها؟ فقال: حدثني عروة بن الزبير، أنه سمع مروان بن الحكم يقول:
أخبرتني بسرة بنت صفوان الأسدية أنها سمعت رسول الله وهلهو يأمر بالوضوء
من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك.
٢٨٧٨ - قال: وسألت الزهري عن وقت الظهر في الصيف؟ فقال:
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن
رسول الله ﴾ قال:
((إِذَا اشْتَكَّ الْحَرُّ فَأَدْبِرُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَتْحِ جَهَنَّمَ)).
٠
٢٨٧٩ - قال: وسألت الزهري عن وقت العصر؟ فقال: أخبرني
عروة بن الزبير أنه قال لعمر بن عبد العزيز في إمرته على المدينة ومسى
بصلاة العصر، فقال عروة: مسى المغيرة بن شعبة يوماً بصلاة العصر وهو
أمير على الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال: يا مغيرة أما
والله لقد علمت أن جبريل عليه السلام صلى فصلى رسول الله وَّر، ثم
صلى جبريل فصلى رسول الله وقليل، ثم صلى جبريل فصلى رسول الله وَله،
ثم صلى جبريل فصلى رسول الله صل#، ثم صلى جبريل فصلى
رسول الله صل18، ثم قال جبريل: هكذا أمرت، فقال عمر: يا عروة انظر ما
تقول، أو أن جبريل هو أقام وقت العصر؟ قال عروة: كذلك كان يشير ابن
أبي مسعود يحدث عن أبيه .
٢٨٧٧ ورواه البيهقي (١٣٢/١).
٢٨٧٨ ورواه مسلم (٦١٥)، وأبو داود (٤٠٢)، والترمذي (١٥٧)، والنسائي
(٢٤٨/١ - ٢٤٩)، وابن ماجه (٦٧٨)، وغيرهم من طريق الليث بن سعد عن
ابن شهاب به.
٢٨٧٩ انظر الأحاديث (٧١١ - ٧١٨) من الجزء (١٧) من المعجم الكبير مع تعليقنا
عليها، وليس عنده بهذا الإسناد والسؤال.
١١٧
٢٨٨٠ - قال الزهري: وأخبرني عروة بن الزبير عن عائشة، قالت:
كان رسول الله وَلل يصلي العصر والشمس في حجرتي قبل أن تظهر.
٢٨٨١ - قال: وسألت الزهري عن أول وقت الصبح ومتى آخره؟
فقال: أخبرني عروة، عن عائشة، قالت: لقد كان نساء من المؤمنات
يشهدن صلاة الصبح مع رسول الله ويّي متلفعات بمروطهن ويرجعن إلى
بيوتهن ما يعرفن من الغلس.
٢٨٨٢ - قال: وسألت الزهري عن المصلي يؤمر للحاجة؟ فقال:
أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال
رسول الله ێ :
((التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ فِي الصَّلاَةِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ)).
٢٨٨٣ - قال: وسألت الزهري عن فضيلة مسجد رسول الله وعليه
بالمدينة على المساجد؟ فقال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو
عبد الله الأغر مولى جهينة أنهما سمعا أبا هريرة يقول: صلاة في مسجد
رسول الله ◌َر أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد
الحرام، لأني آخر الأنبياء، وأنه آخر المساجد.
٢٨٨٠ ورواه البخاري (٥٤٦)، ومسلم (٦١١)، وأبو داود (٤٠٧)، وابن ماجه
(٦٨٣)، والترمذي (١٥٩)، والنسائي (٢٥٢/١)، وأحمد (٣٧/٦ و٨٥)، وابن
حبان (١٥٢١)، من طرق عن الزهري به .
٢٨٨١ ورواه البخاري (٣٧٢ و٥٧٨)، ومسلم (٦٤٥)، والنسائي (٢٧١/١ و٨٢/٣)،
وابن ماجه (٦٦٩)، وابن حبان (١٤٩٩ و١٥٠٠) من طرق عن الزهري به.
٢٨٨٢ ورواه البخاري (١٢٠٣)، ومسلم (٤٢٢)، وأبو داود (٩٣٩)، والترمذي
(٣٦٩)، والنسائي (١١/٣)، وابن ماجه (٢١٠) وغيرهم من طرق عن الزهري
به .
٢٨٨٣ ورواه مسلم (١٣٩٤)، والنسائي (٣٥/٢)، وابن حبان (١٦٢١).
١١٨
قال أبو سلمة وأبو عبد الله الأغر: لم نشك أنه كان يقوله عن حديث
رسول الله ﴾
قال الزهري: ثم جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فقال: أشهد
أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَليه:
((صَلَةٌ فِي مَسْجِدي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ
الْمَسَاجِدِ إِلَّ فِي الْمَسْجِدِ الحَرَامَ، لَأَنِّي آخِرُ الأَنْبِيَاءِ، وَأَنَّهُ آخِرُ
الْمَسَاجِدِ».
٢٨٨٤ - قال: وسألت الزهري عن التكبير في الصلاة كلما خفض
ورفع؟ فقال: أخبرني أبو سلمة، أن أبا هريرة كان يفعل ذلك حين يصلي
بهم، ثم يقول إذا سلم وهو مقبل على الناس، والذي نفس أبي هريرة بيده
إني لأشبهكم صلاة برسول الله ◌َلتر.
٢٨٨٥ - قال: وسألت الزهري عن الرجل يجيء وقد فرغ من
إحدى الخطبتين يوم الجمعة أو قد ركع ركعة، فقال: أخبرني أبو سلمة،
أن أبا هريرة، قال: سمعت رسول الله ێ يقول:
((مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَقَدْ أَدْرَكَهَا)).
قال الزهري: وإنما الجمعة من الصلاة، فمن أدرك ركعة من الجمعة
فإنا نرى أن يبني عليها بأخرى وقد أدرك الجمعة .
٢٨٨٦ - قال: وسألت الزهري عن رجل سهى في صلاته؟ فقال:
٣٨٨٤ ورواه البخاري (٧٨٥)، ومسلم (٣٩٢)، وأبو داود (٧٤٦ و ٧٥٣)، والترمذي
(٢٣٩ و٢٥٤)، والنسائي (١٢٤/٢) من غير هذه الطريق عن ابن شهاب به.
٢٨٨٥ ورواه النسائي (١١٢/٣ - ١١٣)، وابن ماجه (١١٢٢)، والحاكم (٢٩١/١)،
والبيهقي (٢٠٣/٣)، من طريق عن ابن شهاب به دون قول الزهري والسؤال.
٢٨٨٦ ورواه أبو داود (١٠١٢) والنسائي في الكبرى.
١١٩
أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وعبيد الله بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا هريرة قال: سلم رسول الله تلق من
ثنتين، فقال ذو الشمالين بن عبد بن عمرو بن نضلة: قصرت الصلاة أم
نسیت؟ فقال رسول الله ێے :
(لَمْ تُقْصَرِ الصَّلَةُ وَلَمْ أَنْسَ)) فقال ذو الشمالين: قد كان بعض
ذلك يا رسول الله، فأقبل رسول الله وَ ﴿ على القوم، فقال: ((أَصَدَقَ ذُو
الْيَدَيْنِ؟)) قالوا: نعم، فقام رسول اللّه ◌َّر فأتم ما بقي من صلاته.
٢٨٨٧ - قال: وسألت الزهري عن شد الرحال إلى المساجد؟
فقال: أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة
كان يقول: قال رسول الله اَ ليات :
((إِنَّمَا الرَّحْلَةُ إِلَى ثَلَاثَةٍ مَسَاجِدَ إِلَى المَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَسْجِدِكُمْ
هَذَا - يعني مسجد المدينة - وَالْمَسْجِدِ الأَقْصَى)).
٢٨٨٨ - قال: وسألت الزهري عن فضل صلاة الرجل في الجمع
على صلاته وحده؟ فقال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال:
سمعت رسول الله صل# يقول:
((صَلَةُ أَحَدِكُمْ فِي الْجَمْعِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ بِخَمْسٍ
وَعِشْرِينَ جُزْءً)) .
٢٨٨٧ ورواه أحمد (٢٣٤/٢ و٢٣٨)، والبخاري (١١٨٩)، ومسلم (١٣٩٧)، وأبو
داود (٢٠٣٣)، والنسائي (٣٧/٢)، وابن ماجه (١٤٠٩)، وعبد الرزاق في
المصنف (٩١٥٨)، وابن حبان (١٦١٩) من طريقين أخريين عن الزهري به.
٢٨٨٨ ورواه أحمد (٤٨٦/٢)، ومسلم (٦٤٩)، والترمذي (٢١٦)، والنسائي
(١٠٣/٢)، وابن حبان (٢٠٥٣)، وأبو عوانة (٢/٢)، وغيرهم من طريق مالك
عن الزهري به .
١٢٠