Indexed OCR Text

Pages 301-320

أحاديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-
١٢١٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري،:
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ﴿: ((إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقيمَتِ
الصَّلاَةُ، فَأْبَدُوا بِالْعَشَاءِ))(١).
قَالَ سُفْيَانُ: وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَداً يَقُولُ: إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ إِلاّ الزُّهْرِيَّ.
١٢١٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ﴿ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ،
وَمَاتَ(٢) وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةُ (٤: ٣٣٥)، وَكُنَّ أُمَّهَاتِي(٣) يَحْتُثَنِي عَلَى خِدمَتِهِ فَدَخَلَ
عَلَيْنَا دَارَنَا فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ لَنَا دَاجِنٍ(٤) وَشِيبَ لَهُ بِمَاءِ(٥) فِي بِعْرِ فِي الدَّارِ فَشَرِبَ
رَسُولُ اللهِ﴿ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ، وَأَغْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ، وَعُمَرُ نَاحِيةٌ(٦) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٦٧٢) باب: إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة،
ومسلم في المساجد (٥٥٧) باب: كراهية الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي) ١٨٣/٥ - ١٨٤ برقم (٢٧٩٦، ٢٧٩٧)، وبرقم
(٣٥٤٦)،وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٠٦٦).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٢٥/٤ برقم (٥٦٥١) من طريق
الشافعي، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
(٢) - سقطت ((ومات)) من (ظ).
(٣)- هذا دليل على إظهار الضمير في الفعل إذا تقدم، وهي لغة بني الحارث. وتأول آخرون هذا.
وانظر معالي القرآن للفرَّاء، ومشكل إعراب القرآن لابن أبي طالب ٨١/٢-٨٢، وتعليقنا على الحديث
(٦٩٠٩) في «مسند الموصلي)).
والمراد بأمهاته: أمه أم سليم، وخالته أم حرام، وغيرها من محارمه، فاللفظ مستعمل على الحقيقة والمجاز.
(٤) - الداجن: الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. وقد يقع على غير الشاة من كل ما يألف البيوت
من الطير وغيرها.
(٥)- شيب بالماء: خلط به.
(٦)- هكذا جاءت في أصولنا، وعند أحمد ١١٠/٣، وعند البيهقي ٢٨٥/٧، وعند البغوي في
«شرح السنة)) ٣٨٦/١١ برقم (٣٠٥٣)، وعند أبي يعلى برقم (٣٥٥٥، ٣٦٠٠).
وفي رواية البخاري (٢٥٧١): «وأبو بکر عن يساره، وعمر تجاهه، وأعرابي عن یمینه» . =
٣٠١

فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولِ الله نَاوِلْ أَبَا بَكْرٍ، فَنَاوَلَ رَسُولُ الله ◌َ﴿ِ الأُعَزَابِيَّ وَقَالَ:
(«الأَيْمَنُ (١) فَالأَيْمَنُ))(٢) .
١٢١٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري،
أَنْهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اله ◌َ: «لاَ تَقَاطَعُوا(٣)، وَلاَ تَدَابَروا،
وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانً، وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمْ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ
فَوْقَ ثَلاَثٍ))(٤).
= وعند مسلم (٢٠٢٩) (١٢٦): ((وأبو بكر عن يساره، وعمر وُجَاهَهُ، وأعرابي عن يمينه)).
(١)- الأيمن بالرفع تقديره: الأيمن أحق، فالأيمن مبتدأ، وأحق خبر مقدر له. وبالفتح يكون مفعولاً به
: لفعل مقدر تقديره: أعط.
وقال الخطابي وغيره: «كانت العادة جارية لملوك الجاهلية ورؤسائهم بتقديم الأيمن في الشرب، حتى
قال عمرو بن كلثوم في قصيدة له:
وَكَانُ الْكَأُسُ مُجْرَاهَا الْيَمِينَا
فخشي عمر لذلك أن يقدم الأعرابي على أبي بكر في الشرب .... )). وانظر بقية الكلام في «فتح
الباري)) ٧٦/١٠، وانظر أيضاً (مسند الموصلي)) ٢٥٣/٦ - ٢٥٤.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المساقاة (٢٣٥٢) باب: من رأى صدقة الماء وهبته
ووصيته جائزة - وأطرافه -، ومسلم في الأشربة (٢٠٢٩) باب: استحباب إدارة الماء واللبن.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٥٣/٦ برقم (٣٥٥٢)، وبرقم (٣٥٥٣، ٣٥٥٤،
٣٥٥٥، ٣٥٦٠ ... )، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٣٣٣، ٥٣٣٤، ٥٣٣٦، ٥٣٣٧).
(٣) - لم ترد هذه اللفظة إلا في رواية («سفيان، ويزيد)). وقد وردت في رواية عبد الرزاق، لكن سقط
من روایته (آتْیَاغَضُوا). وانظر صحيح مسلم (٢٥٥٩) ما بعده بدون رقم.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦٠٦٥) باب: ما ينهى عن التحاسد والتدابر
-وطرفه -، ومسلم في البر والصلة (٢٥٥٩) باب: تحريم التحاسد والتباغض والتدابر.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً يحسن العودة إليه في «مسند الموصلي)» ٢٤/٦ برقم (٣٢٦١)،
وبرقم (٣٥٤٩، ٣٥٥٠، ٣٥٥١، ٣٦١٢)، وفي «صحيح ابن حبان)» برقم (٥٦٦٠).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن الأعرابي في «معجم شيوخه» برقم (٩٣٤)، والبيهقي في «معرفة السنن
والآثار)) ٣٣٧/١٤ برقم (٢٠٢٠٢).
٣٠٢

فَقِيلَ لسُفْيَانَ: فِيْهِ ((وَلاَ تَنَاجَشُوا؟(١)). قَالَ: لاَ.
١٢١٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا وائل بن داود، عن ابنه
بکر ابن وائل، عن الزهري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِّ أَوْ لَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَويقٍ وَتَمْرٍ (٢).
قَال سُفْيَانُ: وَقَدْ سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ بِهِ، فَلَمْ أَحْفَظْهُ، وَكَانَ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ
يُحَالِسُ الزُّهْرِيَّ مَعَنَا.
١٢١٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ:﴿: ((لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَاءِ
وَالْمُزَفَّتِ))(٣).
١٢٢٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمرو بن حزم،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ﴿: ((يَتْبَعُ الْمَيْتَ إِلَى قَبْرِهِ ثَلاثَةٌ:
أَهْلُهُ، وَمَالُهُ، وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ اثْنَانِ، وَيَبْقَى وَاحِدٌ، يَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى عَمَلُهُ))(٤) .
(١)- أي: لم ترد هذه اللفظة في حديث أنس هذا. ولكنها صحيحة، فقد جاءت في حديث أبي
هريرة، انظر الحديث (٢١٤٠) في البيوع، باب: لابيع على بيع أخيه -وأطرافه -، عند البخاري،
والحديث (٢٥٦٣)(٣٠) في البر والصلة عند مسلم باب: تحريم الظن والتجسس ....
والظر حديث أنس برقم (٢٧٦٧) في «مسند الموصلي»، وحديث أبي هريرة (٥٨٨٧، ٥٩٧٠) في
«مسند الموصلي)) أيضاً.
(٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٢٥٩/٦ برقم (٣٥٥٩)، وبرقم
(٣٥٨٠)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٠٦١، ٤٠٦٤)، وفي «موارد الظمآن)» برقم (١٠٦٢).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٢٥٠/١٠ برقم (١٤٤٠٤) من طريق
سفیان، بهذا الإسناد.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأشربة (٥٥٨٧) باب: الخمر من العسل وهو البتع، و
مسلم في الأشربة (١٩٩٢) باب: النهي عن الإنتباذ في المزفت والدباء ....
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٤٩/٦ برقم (٣٥٤٥)، وبرقم (٣٥٨٩).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في («معرفة السنن والآثار)) ٤٣/١٣ برقم (١٧٤٠٣) من طريق
الشافعي، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الرقاق (٦٥١٤) باب: سكرات الموت، ومسلم في الزهد=
٣٠٣

١٢٢١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا قاسم الرَّحَّالُ سنة.
عشرين ومئة -وأنا يومئذ ابن ثلاث عشرة (ع: ٣٣٦) سنة وأربعة أشهر ونصف- قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: دَخَلَ رَسُولُ الله ◌َ﴿ِ خِرباً لِبَعْضِ بَنِي النَّجَّارِ يُرِيدُ قَضَاءَ
حَاجَةٍ، فَخَرَجَ مَذْهُوراً - أَوْ قَالَ: فَزِعَاً- وَهُوَ يَقُولُ: (َوْلاَ أَنْ لاَ تَدَافُوا، لِسَأَلْتُ الله
-عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ أَهْلِ القُبُورِ مَا أَسْمَعَنِي))(١).
١٢٢٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرَّتُهَا إِلَى رَسُولِ الله ◌َ كَشَفَ السِّتَارَةَ:
يَوْمَ الأنْنَيْنِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ، فَلَمَّا رَأَوْهُ كَأَنْهُمْ: أَيَّ تَحَرَّكُوا، فَأَشَارَ إِليْهِمْ
رَسُولُ اللّه ◌َ: ((أَنِ الْبُوا)(٢). فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ، وَأَلْقَى السَّجْفَ(٣)
وَتُوُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذلِكَ الْيَوْمِ
= (٢٩٦٠) في ((مقدمته)).
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٧٠١).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في («حلية الأولياء)) ٤/١٠ من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أيضاً أبو نعيم فيه ٤/١٠ من طريق ذي النون، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
(١)- إسناده صحيح، القاسم الرحال ترجمه البخاري في «الكبير)) ١٦٥/٧ ولم يورد فيه جرجناً ولا
تعديلاً، وأورد ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل)) ١٢٣/٧ بإسناده إلى ابن معين أنه قال «القاسم الرحال،
ثقة)). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) :٣٠٦/٥. وانظر ((الأنساب)) ٨٧/٦ - ٨٨.
وقد أشار البخاري إلى هذا الحديث من طريق الحميدي هذه في «الكبير)) ١٦٥/٧.
وأخرجه مسلم في صفة الجنة (٢٨٦٨) باب: عرض مقعد الميت من الجنة أو النار.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً - إن شاء الله - في ((مسند الموصلي) ٣٥٣/٥ برقم
(٢٩٩٦)، وبرقم (٣٦٩٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٣١٢٦، ٣١٣١).
ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «شرح معالي الأثار)» ٢٧٢/٣ باب: إنزاء الحمير على الخيل،
والخطيب في «تاريخ بغداد» ٩٢/٢، والبغوي في «شرح السنة)) ٤٢٥/٥ برقم (١٥٢٦)، وابن عدي في
«کاملم)) ٢٧٤٠/٧.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٦٨١،٦٨٠) باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة
-وأطرافه -، ومسلم في الصلاة (٤١٩) باب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما.
وقد استوفینا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٥٠/٦ برقم (٣٥٤٨) وبرقم (٣٥٦٧، ٣٥٩٦)، وفي
((صحيح ابن حبان)) برقم (٢٠٦٥).
(٣) - السجف -بكسر السين المهملة وفتحها -: الستر. وأسجفه: أسبله وأرسله . =
٣٠٤

١٢٢٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال:
أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ يَقُولُ: سَقَطَ الَّيُّ ◌َ﴿ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ(١) شِقُّهُ الأَيْمَنُ، فَدَخَلْنَا
نَعُوُدُهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَصَلَّى بِنَا قَاعِداً، وَصَلَّنَا خَلْفَهُ قُعرُداً، فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ، قَالَ:
((إِنَّمَا جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ، فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ، فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ،
فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الَحَمْدُ، وَإِذَا سَجَدَ،
فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِداً، فَصَلُّوا فُعُوداً أَجْمَعُون)(٢) .
١٢٢٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالكٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ :﴿ فَسَأْلُهُ عَنِ السَّاعَةِ (ع: ٣٣٧)
فَقَالَ: ((مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟). فَلمْ يَذْكُرْ كَثِيراً، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي أُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ.
فَقَالَ الِّيُّ:﴿: ((أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَيْتَ))(٣).
= وقيل: لا يسمى سجفاً إلاّ أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين.
(١)- جُحِثَ شِقُهُ: الخدش جلده والسمج. وَجاحشَ: حامى ودافع.
(٢) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٧٨) باب: الصلاة في السطوح والمنبر
والخشب -وأطرافه -، ومسلم في الصلاة (٤١١) باب: التمام المأموم بالإمام.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٥٦/٦ - ٢٥٧ برقم (٣٥٥٨)، وفي صحيح ابن حبان
برقم (٢١٠٢، ٢١٠٨)، وانظر تعليقنا عليه.
وتضيف هنا: وأخرجه الشافعي في «الأم» ١٧١/١ باب: صلاة الإمام قاعداً - ومن طريقه أخرجه
البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٣٤/٤ برقم (٥٦٧٥) - من طريق مالك، عن الزهري، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن حزم في «المحلّ)) ٦٠/٣ من طريق مالك، بالإسناد السابق.
وقوله: (أجمعون)) مرفوعة، تأكيد لضمير الفاعل في قوله: ((صلوا)). وقد جاءت هكذا من جميع الطرق
في الصحيحين. وقد خَطَّأ الحافظُ مَنْ ضِعَّف هذا الوجه.
وجاءت أيضاً: ((أجمعين)) على أنها حال بمعنى (مجتمعين)) وقدجاز مجيئها حالاً وهي جامدة، لأنها أُوَّلَتْ بمشتق،
وقد ذهب بعضهم إلى نسخ هذا الحديث، وليس لديهم دليل على ذلك والله أعلم. وانظر مصادر
التخريج. وبخاصة (الحلّی)) حيث أشرنا.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي :{ (٣٦٨٨) باب: مناقب عمر
ابن الخطاب -وأطرافه -، ومسلم في البر والصلة (٢٦٣٩) باب: المرء مع من أحب.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي) ١٤٤/٥ برقم (٢٧٥٨)، وبرقم (٣٠٢٣، ٣٠٢٤)، وفي
«صحیح ابن حبان)) برقم (٨، ١٠٥) . =
٣٠٥

قَالَ أَبُو عَلِيّ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيّ يَقُولُ: لَقِي ابْنُ عُبَيْنَةَ سِتّةٌ وَثَّمَانِينَ مِنَ التَّابِعِينَ،
وَكَانَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَيُّوبَ.
قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ لَفْظُ الزُّهْرِيّ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ أَنَسٍ وَسَهْلٍ
سَمِعْتُ، سَمِعْتُ.
١٢٢٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنكدر،
أنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّيِّ ◌َ﴿ الظُّهْرَ بِالْمَدينَةِ أَرْبَعَباً، وَصَلْتُ
مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلْيْفَةِ رَكْعَتْنِ(١) .
١٢٢٦ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب السختياني، عن أبي قلابة،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ النِّيِّ، بِمِثْلِهِ(٢).
١٢٢٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة،
أنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَلَيْتُ مَعَ النّيِّ ◌َ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَاً، وَصَلَيْتُ
مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنٍ(٣) .
١٢٢٨ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: صَلَّيْتُ أَنَا وَيَتِيمٌ خَلْفَ النَّيِّ :﴿ فِي بَيْتِنا، وَأُمِّيِّ -
أُمُّ سُلَيْمٍ - خَلْفَنَا(٤)
= ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ١٩٨/١، والخطيب في «تاريخ بغداد»
٢٥٥/١، و٤٦١/٨ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق ١٩٩/١١ برقم (٢٠٣١٧)، والبخاري في «الأدب المفرد» برقم (٣٥٢)،
وابن المبارك في الزهد برقم (١٠١٩)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء) ٣٣٨/٦-٠٣٣٩
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١٠٨٩) باب: يقصر إذا خرج من:
موطنه - وأطرافه -، ومسلم في صلاة المسافرين (٦٩٠) باب: صلاة المسافرين وقصرها.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي) ١٨١/٥ برقم (٢٧٩٤) وبرقم (٢٨١١، ٢٨١٢،
٣٠٢٥)، وفي (صحيح ابن حبان)) برقم (٢٧٤٣، ٢٧٤٤)، وانظر لاحقه.
(٢)- إسناده صحيح، وانظر التعليق السابق.
(٣)- إسناده صحيح، والظر الحديثين السابقين.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٧٢٧) باب: المرأة وحدها تكون صفاً، و(٨٧١)=
٣٠٦

١٢٢٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد،
سَمِعَهُ مِنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ: دَعَا رَسُولُ اللهِ الأَنْصَارَ لِيْقُطِعَ لَهُمْ الْبَحْرَيْنِ
فَقَالُوا: لاَ، خَتَّى تُقْطِعَ لإِخْوَانِنَا مِنَ الُهَاجِرِينَ مِثْلَهُ.
فَقَالَ الِّيُّ فَ﴿: ((إِنْكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةٌ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي))(١).
١٢٣٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال:
سَمِعْتُ (٤: ٣٣٨) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَعَلَ النَّاسُ
يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ فَنَهْنَهَهُمْ (٢) رَسُولُ اللهِ﴿ وَقَالَ: ((صُبُّوا عَلَيْهِ دَلْواً مِنْ مَاءِ))(٣).
١٢٣١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قالَ:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: «خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي
النّجَّارِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَرْرَجِ، ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدةً).
وَقَالَ: ((فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ))(٤).
= باب: صلاة النساء خلف الرجال، و (٨٧٤) باب: صلاة النساء خلف الرجال - وأصل هذا الحديث
في الصلاة (٣٨٠) باب: الصلاة على الحصير، فانظره وبقية أطرافه - من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم في المساجد (٦٥٨) باب: جواز الجماعة في النافلة.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٢١١/٧ برقم (٤٢٠٦) وبرقم (٤٢٢٧)، وفي («صحيح
ابن حبان» برقم (٢٢٠٥).
(١)- إسناد صحيح، وأخرجه البخاري في المساقاة (٢٣٧٦) باب: القطائع -وأطرافه-،
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٣٢٦/٦ برقم (٣٦٤٩)، وفي («صحيح ابن حبان)» برقم
(٧٢٧٥، ٧٢٧٦).
(٢)- نَهْتَه الرجل عن البيت: منعه وكفه عن الوصول إليه.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء (٢١٩) باب: ترك النبي 48 والناس الأعرابي
حتى فرغ من بوله في المسجد -وطرفيه -، ومسلم في الطهارة (٢٨٤) باب: وجوب غسل البول وغيره
من النجاسات إذا حصلت في المسجد.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند أبي يعلى» ١٨١/٦ برقم (٣٤٦٧)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم
(١٤٠١).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٨٩) باب: فضل دور الأنصار
-وأطرافه-، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١١) باب: في خير دور الأنصار -رضي الله عنهم -. =
٣٠٧

١٢٣٢- حدثنا الحميدي، قال:حدثنا سفيان، قال:حدثنا أيوب، عن محمد بن سیرین،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَبَّحَ رَسُولُ اللّهَِ، خَيْرَ يَوْمَ الَخَمِيسِ بُكْرَةً، فَجَاءَ، وَقَدْ
فَتَحُوا الْحِصْنَ، وَخَرَجُوا مِنْهُ مَعَهُمُ الْمَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ، أَحَالُوا(١) إِلَى الْحِصْنِ، قَالُوا:
مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ !.
فَقَالَ الَِّيّ ◌َ﴾: (اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبُرُ - وَرَفَعَ يَدَيْهِ- خَرِبَتْ خَيْبَرُ . وَإِنَّا إِذَا نَزَلْنَا
بِسَاحَةِ قَوْمٍ، فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ)(٢).
١٢٣٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن قتادة،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ الَِّيُّ ◌َ﴿ وَأَبُو بَكْرِ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، يَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
بِ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾(٢).
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٢٧/٦ برقم (٣٦٥٠) وبرقم (٣٨٥٥)، وفي «صحيح
ابن حبان)) برقم (٧٢٨٤، ٧٢٨٥). وانظر «معرفة السنن والآثار)) ٣٠٨/٩.
ونضيف هنا أيضاً: وأخرجه الطحاوي في «مشكل الآثار)) ٣٧/٤ من طريق عبد الله بن بكر
السهمي، عن حميد الطويل، عن أنس ....
(١)- أحالوا إلى الحصن: أقبلوا عليه هاربين، وهو من التحول. وانظر («مشارق الأنوار)) ٢١٦/١،
و«النهاية» ٤٦٣/١.
!
وأخرجه البخاري في المناقب (٣٦٤٧) من طريق سفيان، بهذا الإسناد، وفيه (أجالوا)» وهو تصحيف،
والله أعلم.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٧١) باب: الصلاة بغير رداء - وأطرافه
الکثیرة جداً -، ومسلم في الجهاد (١٣٦٥) (١٢٢) باب: غزوة خيبر.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٢٨٦/٥-٢٨٨ برقم (٢٩٠٨)، وبرقم (٢٩٤٨،
٣٠٥٠، ٣٣٠٧، ٣٨٠٤)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٧٤٥، ٤٧٤٦).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ٢١٥/٢، والبيهقي في («دلائل النبوة)) ٢٠٣/٤ من
طريق مالك، عن حميد الطويل، عن أنس ....
وعند البيهقي ٢٠٢/٤، ٢٠٣، ٢٢٧ طريقان آخران.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأذان (٧٤٣) باب: ما يقول بعد التكبير، ومسلم في
الصلاة (٣٩٩) باب: حجة من قال: لا يجهر بالبسملة.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه تعليقاً يحسن العودة إليه في (مسند الموصلي) ٢٦١/٥ برقم
(٢٨٨١)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٧٩٨، ١٧٩٩، ١٨٠٠، ١٨٠٢، ١٨٠٣) . =
٣٠٨

١٢٣٤- حدثنا الحمیدي، قال:حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب،عن محمد بن سیرین،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللّهَِ خَيْبَرَ (١) أَصَبْنَا حُمُراً خَارِجَاً مِنَ
الْقَرْيَةِ، فَتَحَرْنَاهَا، فَطَبَخْنَا مِنْهَا (٢) فَنَادَى مُّنَّادِي رَسُولِ اللّهِ: ((أَلاَ إِنَّ الله وَرَسُولَهُ
يَنْهَيَانِكُمْ عَنْهَا، فَإِنَّهَا رِجْرٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)). (ع: ٣٣٩) فَأَكْفِئَتِ الْقُدُورُ بِمَا فِيْهَا(٣)،
وَإِنَّهَا لَتَفُورُ(٤).
١٢٣۵- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴾: ((لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً، وَسَلَكَتٍ
الأَنْصَارُ شِعْبًاٌ، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ.
وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ.
الأَنْصَارُ كَرِشِيٍ، وَعَيْيَتِي، فَأَحْسِنُوا إِلَّى مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسْتِهِمْ))(٥).
= ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٣٨٠/٢ برقم (٣١١٩) من طريق
سفیان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أيضاً برقم (٣١١٤) من طريق سفيان بن عيينة قال: حدثنا حميد قال: سمعت أنس بن مالك يقول ...
(١)- في (ظ): «علیکم خيبر».
(٢)- في (ظ): ((فطبخناها)).
(٣)- في (ظ): (ربما تحتها)). وفوق تحتها (فيها)). وعلى هامشها: ((لعله فيها)).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد (٢٩٩١) باب: التكبير عند الحرب، وفي المغازي
(٤١٩٨) باب: غزوة خيبر - وأصله في الصلاة (٣٧١) باب: الصلاة بغير رداء، فانظره وأطرافه
العديدة-، ومسلم في الصيد (١٩٤٠) باب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٢١٢/٥ برقم (٢٨٢٨)، وبرقم (٢٩٠٨، ٢٩٤٨،
٣٠٤٣، ٣٠٥٠، ٣١٣٢، ٣١٣٩، ٣١٧٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٢٧٤).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ١٠٣/١٤ برقم (١٩٢٩٢) من طريق
الثقفي، حدثنا أيوب، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٧/١٤ برقم (١٨٧٣٥) من طريق يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام، عن
ابن سیرین، به.
(٥)- إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان.
ولكن الحديث صحيح، فقد أخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٩٠٠)، وابن حبان برقم (٧٢٦٨) من
طریق حمید، عن أنس، به. وعند ابن حبان استوفینا تخريجه . =
٣٠٩

قَالَ ابْنُ جِدْعَان: وَزَادَنِي الْحَسَنُ (إِلاَّ فِي حَدٍّ).
١٢٣٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان،قال: حدثنا ابن جدعان، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَنْلُ كِبَانَتَهُ(١) بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ:
ويَجْثُو عَلَى رُكْبَيْهِ، وَيَقُولُ: وَجْهِى لِوَجْهِكَ الْرِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الفِدَاءُ.
قَالَ: فَقَالَ(٢) رَسُولُ اللَّهَ﴿ِ: ((صَوْتُ أَبِي طَلْحَةً فِي الَجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ))(٣).
=وأخرج الفقرتين: الأولى والثانية: مسلم في الزكاة (١٠٦١) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام ..
وأخرج الفقرة الأولى منه: البخاري في مناقب الأنصار (٣٧٧٨) باب: مناقب الأنصار، وفي المغازي
(٤٣٣٢) باب: غزوة الطائف - وأصل هذا الحديث في فرض الخمس (٣١٤٦) باب: ما كان رسول الله
* يعطي المؤلفة قلوبهم، فانظره وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في الزكاة (١٠٥٩) باب: إعطاء المؤلفة
قلوبهم على الإسلام.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٥٦/٥ برقم (٣٠٠٢) وبرقم (٣٢٠٧، ٣٢٢٩)
٣٢٣٠)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم (٤٧٦٩).
وأخرج الفقرة الثانية: الخطيب في (تاريخ بغداد)) ١٥٠/١٢.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في المناقب (٣٧٧٩) باب: قول النبي {# -وطرفه -،
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٠٥/١١ برقم (٦٣١٨)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم
(٧٢٦٩).
وأخرج الفقرة الثالثة: البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٠١،٣٧٩٩) باب: قول النبي : («اقيلوا من
محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم))، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥١٠) باب: من فضائل الأنصار- رضي الله
عنهم -.
وقد استوفينا تخريجه في((مسند الموصلي)) ٣٥١/٥ برقم(٢٩٩٤)، وبرقم (٣٢٠٨)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم (٧٢٦٥).
وقوله: «کرشي وعيبتي» أي: بطالقي وخاصتي.
وقال القزاز: «ضرب المثل بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذي يكون فيه نماؤه. يقال: لفلان كرش
منثورة، أي: عيال كثيرة، والعَيْبَةُ: ما يحرز فيه الرجلُ نفيس ما عنده، يريد: أنهم موضع سره وأمانته)) ..
قال ابن دريد: «هذا من كلامه : الموجز الذي لم يسبق إليه)). وانظر فتح الباري)) ١٢١/٧-١٢٢.
(١) - يَنْثُلُ - بابه: قتل، يقتل - كالته: استخرج ما فيها.
(٢)- في (ظ): ((وقال)).
(٣)- إسناده ضعيف، والحديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)» ٦٢/٧ برقم
(٣٩٨٣)، وبرقم (٣٩٩١، ٣٩٩٣) . -
٣١٠

قَالَ أَنَسّ: وَرَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِهِمْ.
١٢٣٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: أَهْدَى أَكَيْدَرُ دُوَمَةَ(١) لِرَسُولِ اللهِلَّ جُبَّةً، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ
مِنْ حُسْنِها، فَقَالَ الِّيُّ :﴿: (لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْهَا)(٢).
١٢٣٨- حدثنا الحمیدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ ذَكَرَ عِنْدَ الْبِيِّ ﴿ الْشَّفَاعَةَ، فَقَالَ: قَالَ النَّبيُّ ◌َ﴾: «فَآخُذُ
بِحَلْقةِ الْجَنّةِ (ع: ٣٤٠) فَأَفَعْقِعُهَا))(٣) .
١٢٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم الأحول، قالَ:
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: حَالَفَ رَسُولُ اللهِ﴿ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فِي
دَارِنَا، فَقِيْلَ لَهُ: أَلَيْسَ قَدْ قَالَ الّيُّفَ﴿: «لاَحِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ؟)). فَأَعَادَهَا أَنَسٌ
= ونضيف هنا: وأخرجه سعيد بن منصور برقم (٢٨٩٨) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
(١)- أكيدير: هو ابن عبد الملك بن عبد الجن، وينسب إلى كندة، وكان نصرانياً، وكان ملكاً على
دومة.
ودومة: قرية من قرى الجوف في شمال السعودية بين الحجاز والشام، وهي دومة الجندل بقرب تبوك،
فيها نخيل وزروع، تقع على بعد حوالي (٤٥٠) کیلاً شمال تيماء.
(٢)- إسناده ضعيف، غير أن الحديث متفق عليه. فقد أخرجه البخاري في الهبة (٢٦١٥) باب:
قبول الهدية - وطرفيه-، مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٦٩) باب: من فضائل سعد بن معاذ-رضي الله عنه -.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٤٢٣/٥ برقم (٣١١٢) وبرقم (٣٢٢٦)، وفي «صحيح
ابن حبان) برقم (٧٠٣٧، ٧٠٣٨).
(٣)- إسناده ضعيف، وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٧/ ٦٨ برقم (٣٩٨٩)، وبرقم
(٣٩٩٧) أيضاً بهذا اللفظ.
ولكن أخرجه مسلم في الإيمان (١٩٦) (٣٣١) باب: أدنى أهل الجنة منزلة فيها. بلفظ «أنا أكثر
الأنبياء تبعاً يوم القيام، وأنا أول من يقرع باب الجنة)).
وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) ٤٩/٧ برقم (٣٩٦٤) وبرقم (٣٩٦٧، ٣٩٦٨،
٣٩٧٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٦٤٨١).
٣١١

فَقَالَ: حَالَفَ رَسُولُ اللهِ﴿ فِي دَارِنَا بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ (١)
قَالَ سُفْيَانُ: فَسَّرَتَهُ العُلْمَاءُ: حَالَفَ: آخى (٢) .
١٢٤١ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد الضبي، عن المغيرة بن
مقسم الضبي، عن أبيه، عن شعبة بن التوأم، قال:
سَأَلَ قَيْسُ بْنُ عَاصمٍ رَسُولَ اللهِّ عُنِ الْحِلْفِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ﴿٣: ((لاَ حِلْفَ فِي
الإِسْلاَمِ، وَلَكِنْ تَمَسَّكُوا بِحِلْفِ الْجَاهِلِيَّةِ))(٣) .
---
١٢٤٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم الأحول، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﴾* وَحَدَ عَلَى سَرِيَّةٍ قَطَّ مَا وَحَدَ
عَلَى أَصْحَابٍ بِرٍ مَعُونَةَ(٤) حِيْنَ قُتِلُوا، وَكَانُوا يُسَمَّونَ الْقُرَّاءَ(٥).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الكفالة (٢٢٩٤) باب قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ عَاقَدَتْ
أَيْمَانُكُمْ فَأَتُوهِم نَصِيِّبَهمْ﴾ -وطرفيه -، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٥٢٩) باب: مؤاجاة النبي { * بين
أصحابه.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)» ٩٧/٦ برقم (٣٣٥٦) وبرقم (٤٠٢٣)، وفي «صحيح ابن
حبان)) برقم(٤٥٢٠).
وتضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٤٧٨/١٤ برقم (٢٠٨٣٧) من طريق
سفیان، بهذا الإسناد.
(٢)- وانظر («معالم السنن)) للخطابي ١٠٥/٤، و«فتح الباري)) ٤٧٤/٤.
. (٣)- رجاله ثقات، والحديث صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (صحيح ابن حبان)) برقم (٤٣٦٩)،
وفي «موارد الظمآن)) برقم (٢٠٦٠).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) ٣٧٨/٢-٣٧٩ برقم (١١٦٦) من طريق
یوسف بن موسی، حدثنا جریر بن عبد الحمید، بهذا الإسناد.
ونسبه الحافظ في «فتح الباري) ٤٧٣/٤ إلى أحمد، وعمر بن شبة.
وأخرجه عبد الرزاق برقم (٢٠٩٣٥،١٩١٩٩) من طريق معمر، عن الزهري قال: قال رسول الله
:.... هكذا مرسلاً.
(٤)- بئر مَعُولة: موضع في ديار نجد، وقيل: مكان بين جبال أبْلَى. وانظر (معجم البلدان) ٣٠٢/١.
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوتر (١٠٠١، ١٠٠٢، ١٠٠٣) باب: القنوت قبل
الركوع وبعده - وأطرافه الكثيرة -، ومسلم في المساجد (٦٧٧) باب: استحباب القنوت في جيمع
الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة.
٣١٢

١٢٤٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال سليمان التيمي: أُوّل شيءٍ
سمعناهُ منه قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ الْنِّيِّ ◌َ﴿ فَشَمَّتَ - أَوْ سَمْتَ-
أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ - أَوْ لَمْ يُسَمِّتِ - الآخَرَ، فَقَالَ: يَارَسُول الله! شَمَّتَّ - أَوْ سَمَّتَّ-
هذَا وَلَمْ تَشَمِّنْنِي - أَوْ تُسَمِّنْتِي -.
فَقَالَ رَسُولِ اللَّه ◌َ: ((إِنَّ هِذَا حَمِدَ اللهِ، وَإِنَّكَ لَمْ تَحْمَدْهُ))(١).
١٢٤٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان التيمي:
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿ لِخَادِمِهِ: «يَا أَنْجَشَةُ! رِفْقَاً
قَوْدَكَ(٢) (ع: ٣٤١) بِالْقَوارِيرِ)). يَعْنِي: النِّسَاءَ(٣) .
= وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٢١٧/٥ برقم (٢٨٣٢) وبرقم (٢٩٢١،٢٨٣٤،
٣٠٢٨، ٣٠٢٩، ٣٠٥٧)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٩٧٣، ١٩٨٢، ١٩٨٥).
ونضيف هنا: وأخرجه عبد الرزاق: ٣٨٤/٥ برقم (٩٧٤٢) من طريق معمر قال: وأخبرني عاصم:
أن أنس بن مالكٍ .... وذكر هذا الحدیث.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦٢٢١) باب: الحمد للعاطس - وطرفه -،
ومسلم في الزهد. (٢٩٩١) باب: تشميت العاطس.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١١٣/٧ -١١٤ - برقم (٤٠٦٠)، وفي «صحيح ابن حبان»
برقم (٦٠٠، ٦٠١).
ونضيف هنا: وأخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) ٣٠٥/٣، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان»
١٨٦/١ من طريق مالك بن مغول، عن سليمان التيمي، به. وهذا إسناد صحيح.
وأخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه)) ١٤٩/٢ من طريق أبي مسلم الكجي، حدثنا سعيد بن أوس أبو
زيد الأنصاري، حدثنا سليمان التيمي، به. وهذا إسناد صحيح.
(٢)- في (ظ): «قوداً)».
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦١٤٩) باب: ما يجوز من الشعر والرجز
والحداء -وأطرافه -، ومسلم في الفضائل (٢٣٢٣) باب: رحمة النبي ﴿ للنساء.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ١٩١/٥ برقم (٢٨٠٩) وبرقم (٢٨١٠، ٢٨٦٨،
٣١٢٦). وفي «صحيح ابن حبان» برقم (٥٨٠٠، ٥٨٠١، ٥٨٠٢، ٥٨٠٣).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) ١٤٣/١، والخطيب في «تاريخ بغداد»
٢٠٨/١٢ من طریق معمر . =
٣١٣

١٢٤٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان التيمي،
عَنْ أَنَسِ بْنٍ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنْتُ قَائِمَاً عَلَى عُمُومَةٍ لِي مِنَ الأَنْصَارِ أُسْقِيهِمْ
فَضِيخاً(١) لَهُمْ، فَأَتَانَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ الَّيِّ :﴿ مَذْهُوراً، قُلْنَا: مَا وَرَاءَكَ ؟.
قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ. فَقَالُوا لِيَ: اكْفَأْهَا (٢) يَا أَنَسُ. قَالَ: فَكَفَأْتُهَا(٣).
فَقَالَ النَّضْرُ بْنُ أَنْسٍ: هِيَ كَانَتْ حَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ.
١٢٤٥ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا موسى بن عقبة، عن
محمد ابن أبي بكر الثقفي، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: غَدَوْنَا فِي هذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﴿ مِنْ مِنِّى إِلَى
عَرَفَةَ، فمِنَّا الْكَبِّرُ، وَمِنَّا الْعُلَيِّ لاَ يَعِيبُ ذلِكَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ (٤).
١٢٤٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن
الزهري،
= وأخرجه ابن سعد في «الطبقات) ٣١٥/٨ من طريق عبد الوهاب بن عطاء.
جمیعاً: عن سليمان التيمي، بهذا الإسناد.
وعند ابن سعد ٣١٥/٨، وأبي نعيم، في (رحلية الأولياء)) ١٠٦/٣ طريقان آخران.
وانظر: «معرفة السنن والآثار)) ٣٣١/١٤ برقم (٢٠١٧٩).
(١)- الفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ، أي: المشدوخ.
(٢)- كَفَأَ الإناء، وأَكفاه إذا كبه وإذا أماله.
(٣) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في المظالم (٢٤٦٤) باب: صب الخمر في الطريق - وأطرافه -،
ومسلم في الأشربة (١٩٨٠) باب: تحريم الخمر.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٦١/٥-٣٦٢ برقم (٣٠٠٨) وبرقم (٣٠٤٢، ٣٣٦١،
٣٣٦٢)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٩٤٥، ٥٣٥٢، ٥٣٦١، ٥٣٦٢، ٥٣٦٣، ٥٣٦٤).
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العيدين (٩٧٠) باب: التكبير أيام منى إذا غدا إلى عرفة
-وطرفه -، ومسلم في الحج (١٢٨٥) باب: التلبية والتكبير في الذهاب من منى إلى عرفات يوم عرفة.
وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٣٨٤٧).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن الآثار)» ٢٨٢/٧ برقم (١٠٠٦٠) من طريق
الشافعي، أخبرنا مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، بهذا الإسناد.
٣١٤

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّه ◌َ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ(١).
١٢٤٧ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني مالك بن أنس، عن
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌َ يَّعُ الدُّبَّاءَ مِنَ الصَّحْفَةِ(٢)، فَلاَ أَزَالُ
أُحِبُّهُ أَبَداً(٣) .
١٢٤٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حميد الطويل، قال:
سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَسْأَلُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلِ أَتَّخَذَ رَسُولُ اله ◌َ﴿ِ حَاتَماً ؟.
قَالَ: نَعَمْ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِقِهِ فِ يَدِهِ فِي لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ(٤) .
(١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في جزاء الصيد (١٨٤٦) باب: دخول الحرم ومكة بغير
إحرام -وأطرافه -، ومسلم في الحج (١٥٣٧)باب: جواز دخول مكة بغير إحرام.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٤٥/٦ - ٢٤٦ برقم (٣٥٣٩، ٣٥٤٠، ٣٥٤١،
٣٥٤٢)، وفي «صحيح ابن حبان) برقم (٣٧١٩، ٣٧٢١).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» ٣٨٣/٧ برقم (١٠٤٢٩)، و٣٩٥/١٣ -
٣٩٦ برقم (١٨٦٠٨) من طريق الشافعي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس ....
وأخرجه الآجري في (الشريعة)) ص(٩٥) من طريق محمد بن رزيق بن جامع إملاءً قال: حدثنا أبو
الحسين سفيان بن بشر قال: حدثنا أنس بن مالك .....
(٢)- تحرفت في (ظ) إلى «الصحيفة)). والصحفة: إناء من آنية الطعام كالقصعة. والجمع: صحاف.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٩٢) باب: ذكر الخياط -وأطرافه -،
ومسلم في الأشربة (٢٠٤١) باب: من ناول أو قدم إلى صاحبه على المائدة شيئاً.
وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في «مسند الموصلي)) ٢٦٤/٥ برقم (٢٨٨٣) وبرقم (٢٩٢٤،
٣٠٠٦، ٣٢٠١، ٣٢٤٣، ٣٣٩٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤٥٣٩، ٥٢٩٣).
ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد) ٢٧٨/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد البر في ((الغمهيد) أيضاً ٢٧١/١ من طريق مالك، به.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (٦٥) باب: ما يذكر في المناولة -وأطرافه -،
ومسلم في اللباس (٢٠٩٢) باب: في اتخاذ النبي خاتماً لما أراد أن يكتب إلى العجم.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٦٤/٥ برقم (٣٠٠٩) وبرقم (٣٥٣٦)، ٣٥٣٧،
٣٥٣٨، ٣٥٨٤، ٣٨٢٧، ٣٩٣٦، ٣٩٤٣)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٩، ٥٤٩٨).
٣١٥

١٢٤٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حميد، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ وَأَنَا رِدْفُ أَبي طَلْحَةَ
(ع: ٣٤٢) يَقُولُ: (َبَيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعَ)(١).
:
١٢٥٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني مصعب بن سليم
عریف بني زهرة، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ﴾ مِثْلَ هذَا(٢) .
١٢٥١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حُميد، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ:﴿ حَجَمَهُ عَبْدٌ لِحَيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ
يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو بَيَاضَةَ، يُسَمَّى أَبَا طَيْبَةَ، فَأَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِلَ﴿ْ صَاعًاً أَوْ صَاعَيْنِ، أَوْ مُدَّ أَوْ
مُدَّيْنٍ، وَكُلَّمَ مَوَالِيَهُ فَخَفّقُوا عَنْهُ مِنْ ضَرَبَيْتِهِ، يَعْنِي: خَرَاحَهُ(٣) .
١٢٥٢٠ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حميد الطويل:
أَنْهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: لَّمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله :﴿ الْمَدينَةَ أُسْهَمَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ،
فَطَارَ سَهْمٌ عَّةِ الرَّحْمِنِ بْنٍ عَوْفٍ عَلَى سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: تَعَالَ حَتَّى أُقَاسِمَّكَ
مَالِي، وَأَنْزِلُ لَكَ عَنْ أَيِّ امْرَأَتِيَّ شِئْتَ فَأَكْفِيَكَ الْعَمَلَ.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في تقصير الصلاة (١٠٨٩) باب: يقصر إذا خرج من
موطنه - وأطرافه -، ومسلم في صلاة المسافرين (٦٩٠) باب: صلاة المسافرين وقصرها.
وقد استوفينا تخريجه في (مسند الموصلي)) ١٨١/٥ برقم (٢٧٩٤) وبرقم (٢٨١١، ٢٨١٢،
٣٠٢٥، ٣٨٠٥)، وفي («صحيح ابن حبان)) برقم (٣٩٣٠)، وفي («موارد الظمآن) برقم (٩٨٩، ٩٩٠).
وتضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ٩٩/٤- ١٠٠ باب: في الرجل يهل بالحج والعمرة، بأيهما يبدأ؟،
من طريق ابن علية، عن حميد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ٩٩/٤ من طريق ابن علية، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس ....
(٢)- إسناده صحيح، وانظر التعليق السابق.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٠٢) باب: ذكر الحجام -وأطرافه -،
ومسلم في المساقاة (١٥٧٧) باب: حل أجر الحجام.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي) ٢٢٠/٥ برقم (٢٨٣٥) وبرقم (٣٠٤١، ٣٠٤٨،
٣٧٠٩، ٣٧١٠)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٥١).
٣١٦

فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: بَارَكَ الله لَكَ فِي أَهْلِكَ، وَمَالِكَ، دُلُّونِي عَلَى
السُّوقِ. فَخَرَجَ، فَأَصَابَ شَيْئاً، فَخَطَبَ امْرَأَةً، فَتَزَوَّجَهَا، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِعَةُ: ((عَلَى
كَمْ تَزَوَّجْتَھَا؟)).
قَالَ: عَلَى نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ رَسُولُ اللهُ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)(١).
١٢٥٣- حدثنا الحمیدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حمید،
أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ النِّيَّمَ﴿ رَأَى نُخَامَةٌ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَحَكْهَا،
ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ مُغْضَباً، فَقَالَ: ((أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُبْصَقَ فِي وَجْهِهِ ؟)).
ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ العَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّمَا يُوَاجِهُ رَبَّهُ (ع: ٣٤٣)، فَلاَ يَبْزُقُ بَيْنَ
يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ لِيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرِى، فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ
بَادِرَةٌ، فَلْيَجْعَلْهَا فِي ثَوْبِهِ، وَلْيَقُلْ بِهَا هَكَذَا). وَأَشَارَ الْحُمَيْدِيّ إِلَى طَرَفٍ ثَوْبِهِ فَدَلِكَهُ(٢) .
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢٠٤٩) باب: ما جاء في قول الله تعالى ﴿فَإِذا
قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَالْعَشِرُوا فِي الأَرْضِ﴾ -وأطرافه -، ومسلم في النكاح (١٤٢٧) باب: الصداق وجواز
کونه تعلیم قرآن وخاتم حدید.
وقد استوفينا تخريجه والتعليق عليه في «مسند الموصلي) ٤٧٣/٥ برقم (٣٢٠٥)، وبرقم (٣٣٤٨،
٣٤٦٣، ٣٧٨١، ٣٨٢٤)، وفي «صحيح ابن حبان» برقم ( ٤٠٦٠، ٤٠٩٦).
ونضيف هنا: وأخرجه عبد بن حميد برقم (١٣٩٠) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا حميد الطويل،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٨٩/١/٣ من طريق عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت وحميد،
بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» ١٧٩/٢ - ١٨٠ من طريق محمد بن كثير، حدثنا سفيان بن
سعید، عن حميد الطويل، به.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٤١) باب: البزاق والمخاط ونحوه في الثياب
-وأطرافه-، ومسلم في المساجد (٥٥١) باب: النهي عن البصاق في الصلاة وغيرها.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٢٦٦/٥ برقم (٢٨٨٤) وعلقنا عليه أيضاً، كما خرجناه في
«صحيح ابن حبان)) برقم (٢٢٦٧).
وتضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» ٣٦٦/٧ مختصراً، وانظر «معرفة السنن والآثار»
٢٠٥/٣ برقم (٤٢٨١).
٣١٧

١٢٥٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن حسان
القردوسي(١)، عن محمد بن سیرین،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ لَمَّا رَمَى الْجَمْرَةَ، وَنَحَرَ نُسُكَهُ، نَاوَلَ الْحَالِقَ
شِقَّةُ الأَيمنَ فَحَلَقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ رَسُولُ الله ◌َ﴿ِ شِقْهُ الأَيْسَرَ فَحَلقَهُ، ثُمَّ نَاوَلَهُ أَبَا طَلْحَةَ وَأَمَرَةُ أَنْ
يَقْسِمَهُ بَيْنَ النَّاسِ(٢).
١٢٥٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مصعب بن سليم(٣)، قال:
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: أُتِيَ الِّيُّ ◌َ بِتَمْرِ فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ وَهُوَ مُخْتَفِرٌ (٤)، وَهُوَ
يَأْكُلُ أَكْلاً ذَرِيعَاً(٥).
(١) - القُردوسي: نسبة إلى القراديس، بطن من الأزد نزلوا محلة بالبصرة فنسبت المحلة إليهم.
وانظر تفصيل هذه النسبة في (الأنساب)) ٩٢/١٠ - ٩٣، و«اللباب)) ٢٤/٣ - ٢٥.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء (١٧٠، ١٧١) باب: الماء الذي يغسل به شعر
الإنسان، ومسلم في الحج (١٣٠٥) باب: بيان أن ((السنة) يوم النجر أن يرمي يوم النحر ثم يحلق.
وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) ٢١١/٥ برقم (٢٨٢٧)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم
(٣٧٨٩،١٣٧١).
ونضيف هنا: وأخرجه الحاكم في المستدرك» ٤٧٤/١ من طريق الحميدي هذه، وقال: «هذا: حديث
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ولم يعقب عليه الذهبي بشيء.
وأخرجه ابن خزيمة ٢٩٩/٤ برقم (٢٩٢٨)، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار) ٣٢٠/٧، برقم
(١٠١٨٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في «الكبرى)) ٤٤٥/٢ برقم (٤١٠٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عبد
الأعلى، حدثنا هشام، به.
وأخرجه ابن الجارود برقم (٤٨٤) من طريق سليمان بن شعيب النيسابوري، حدثنا وهب بن جرير،
حدثنا هشام بن حسان، به.
وانظر «نصب الراية) ٨٠/٣، و(الدراية)) ٢٦/٢، و«تلخيص الحبير)) ٢٥٨/٢.
(٣)- في (ع): («سليمان)، وفوقها إشارة نحو الهامش حيث كتب «سليم» وفوقها كلمة (صح)).
(٤)- المحفز: اسم فاعل من (احتفز)). واحتفز وتحفز في جلسته: انتصب فيها غير مطمئن، فكأنه
متھمیء للمضي مستعد له. وانظر «مسند الموصلي)) ٣٢٥/٦.
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الأشربة (٢٠٤٤) (١٤٩) باب: استحباب تواضع الآكل
وصفة قعوده، من طريقين عن سفيان، بهذا الإسناد . =
٣١٨

حديث جابر بن عبد الله الأنصاريّ
١٢٥٦-حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال:حدثنا عمرو بن دينار، وأبو الزبير:
أَنْهُمَا سَمِعًا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: دَبَّ رَجُلٌ غُلاَمَاً لَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَهُ، فَبَاعَهُ
الَِّيُّ:﴿ فَاشْتَرَاهُ نُعْمُ بْنُ النّحَّامِ (١).
قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: قَالَ حَابِرٌ: عَبْداً قِبْطِيًّاً مَاتَ عَامَ الأَوَّلِ فِي إِمَارَةِ أَبْنِ الزَّبَيْرِ.
زَادَ أَبُو الزَّبَيْرِ: اسْمُهُ يَعْقُوبُ الْقِبْطِيّ.
١٢٥٧- حدثنا الحميدي، قال:حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، وأبو الزبير:
أَنْهُمَا سَمِعَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله يَقُولُ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ - وَالَّنِّيُّ ◌َ﴿ عَلَى الْمِنْبَرِ-
قَائِمٌ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ النَّبيُّ ◌َ﴿: (أَصَلَّيْتَ؟)) قَالَ: لاَ، قَالَ: ((فَصَلُ
ركْعتْنٍ)(٢) (ع: ٤ ٣٤).
= وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» ٣٢٤/٦-٣٢٥ برقم (٣٦٤٧).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)» ٣٣٤/٩ برقم (١٣٣٥٧) من طريق
سفيان، بهذا الإسناد.
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢١٤١) باب: بيع المزايدة -وأطرافه -، ومسلم
في الأيمان(٩٩٧) (٥٩) باب: جواز بيع المدبر.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي)) ٣٥٧/٣ - ٣٥٨ برقم (١٨٢٥) وبرقم (١٩٣٢،
١٩٧٧، ٢١٦٧،٢١٦٦، ٢٢٣٦).
ونضيف هنا: وأخرجه أبو بكر بي أبي شيبة ١٧٤/٦ برقم (٧٠٨) باب: في بيع المدبر، وفي
١٥٣/١٤ برقم (١٧٩١٧) من طريق ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر ....
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجمعة (٩٣٠) باب: إذا رأى الإمام رجلاً جاء وهو
يخطب أمره أن يصلي ركعتين -وطرفيه -، ومسلم في الجمعة (٨٧٥) باب: تخفيف الصلاة والخطبة.
وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي) ٣٦٢/٣ - ٣٦٣، برقم (١٨٣٠) وبرقم (١٩٨٨،
١٩٦٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٢٥٠٠، ٢٥٠١، ٢٥٠٢).
ونضيف هنا: وأخرجه البيهقي في «معرفة السنن والآثار)) ٣٤١/٤ برقم (٦٤٠٣) من طريق سفيان،
عن عمرو بن دينار، عن جابر .....
وأخرجه أيضاً برقم (٦٤٠٤) من طريق سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر .... =
٣١٩

قَالَ سُفْيَانُ: وَسَمَّى أَبُو الزُّبَيْرِ فِي حَدِيثِهِ الرَّجُلَ: سُلَيْكَ بْنَ عَمْرٍو الْغَطَفَانِيّ.
١٢٥٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حسان بن جعدة، قال:
رأيت الحسن بن أبي الحسن دخل مسجد واسط يوم الجمعة، وابن هبيرة يَخْطُبُ عَلَى
الْمِثْبُرِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ جَلَسَ(١) .
١٢٥٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، فقالَ:
سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبَةِ أَلْفَاً وَأَرْبَعَ مِئَةٍ: فَقَالَ لَنَا رَسُولُ الله
*: (أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ)).
قَالَ حَابِرٌ: وَلَوْ كُنْتُ أَبْصِرُ، لِأَرَيْتُكُمْ مَوْضِعَ الشَّجَرَةِ (٢).
= وأخرجه أیضاً برقم (٦٤٠٥) من طريق ابن جريج،
وأخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» ٣٤٦/١ من طريق حماد بن زيد،
قال الأول: أخبرني، وقال الثاني: عن عمرو بن دينار، عن جابر.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٠١/١٤، ٢٦٧ برقم (١٨٢٧٦، ١٨٣٣٣) من طریق حفص بن غياث،
عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ....
(١)- رجاله ثقات، حسان بن جعدة ترجمه البخاري في «الكبير)) ٣٥/٣، وابن أبي حاتم في («الجرح
والتعديل)» ٢٣٦/٣ ولم يوردا فيه جرحاً ولاتعديلاً، وذكره ابن حبان في («الثقات)) ٢٢٤/٦.
وأورده البخاري في «الكبير)) ٣٥/٣ من طريق ابن عيينة، عنه، رأى الحسن.
وأخرجه عبد الرزاق ٢٤٤/٣ برقم (٥٥١٥) من طريق الثوري، عن ربيع، عن الحسن قال: رأيته.
صلَّى ركعتين والإمام يخطب يوم الجمعة.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١١٠/٢-١١١ من طريق حقص، عن حماد بن أبي الدرداء، عن الحسن أنه
كان يصلي ركعتين والإمام يخطب.
:
وأخرجه أيضاً فيه ١١١/٢ من طريق أزهر، عن ابن عون قال: كان الحسن يجيء والإمام يخطب
فیصلی ر کیتین.
(٢)- إسناد صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٣٩/١٤-٤٤٠ برقم (١٨٦٩٦)، والشافعي
في(«المسند)) ص(٢١٧)، وأحمد ٣٠٨/٣، والبخاري في المغازي (٤١٥٤) باب: غزوة الحديبية، ومسلم في
الإمارة (١٨٥٦) (٧١) باب: استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال، والبغوي في «شرح
السنة) ١٩١/١٤ برقم (٣٩٩٥)، والخطيب في (تاريخ بغداد)) ٤٤٣/١٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر الحديث: الآتي برقم (١٣٢٥)، و(«مسند الموصلي)) ٣٦٩/٣ برقم (١٨٣٨)،
و«صحیح ابن حبان» برقم (٤٨٧٥،٤٨٧٤).
٣٢٠