Indexed OCR Text
Pages 481-500
حديثُ صَفوان بْنُ أميّة (ع: ١٦٩) ٥٧٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبدالكريم أبو أمية، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال: عَرََّ، بِي أَبي فِي إِمَارَةٍ عُثْمَانَ، فَدَعَا النَّاسَ فِي وَلِيمَةٍ لَّنَا، وَكَانَ(١) فِيمَنْ أَنَانَا : صَفْوَانُ بْنُ أُمَّةَ فَقَالَ: انْتَهِثُوا اللَّحْمَ نَهْشاً، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله :﴿ يَقُولُ: (هُوَ أَهْنَأْ وَأَمْرَأُ - أَوْ أَهْنَا وَأَبْرَأَ-))(٢). (١)- في ( ظ): ((فكان)). (٢)- إسناده ضعيف، فيه أبو أمية عبد الكريم بن أبي المخارق. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٨ / ٥٧ برقم (٧٣٣٢) من طريق الحميدي، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣ / ٤٠٠، و٦ / ٤٦٤ - ٤٦٥، والترمذي في الأطعمة (١٨٣٦ ) باب: ما جاء أنه قال: انهسوا اللحم نهساً، والدارمي في الأطعمة، ٢ / ١٠٦ باب: فيمن استحب أن ينهس اللحم ولا یقطعه، من طرق: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي : ((هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عبد الكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في عبد الكريم المعلم - منهم أيوب السختياني - من قبل حفظه)). وأخرجه أحمد ٣ / ٤٠١، و٦ / ٤٦٦، وأبو داود في الأطعمة (٣٧٧٩) باب: أكل اللحم، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن عثمان بن أبي سليمان، قال: قال صفوان ابن أمية: رآني رسول الله *.... وقال أبو داود : «عثمان لم يسمع من صفوان، وهو مرسل». وأخرجه الطبراني في «الكبير)) برقم (٧٣٣١) من طريق يوسف بن حماد المعني، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن الفضيل بن العباس قال: كانت فينا وليمة، فدخل صفوان .... وعثمان بن عبد الرحمن هو الجمحي، وليس بالقوي، ومحمد بن الفضيل بن العباس لم يدرك صفوان، والله أعلم . ٤٨١ .- عثمان بن طلحة الحجبي ٥٧٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن الحَجَبِيّ(١) قال: أخبرني خالي مسافع بن شيبة، عن أمي (٢) صفية بنت شيبة قالت: أخبرتني امْرَاةُ من بني سلیم ولدت عامة أهل دارهم، أنّهَا سَأَلَتْ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةً عَنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ:﴿ إِياهُ بَعْدَ دُخُولِهِ الكَعْبَةَ فَقَالَ: قَالَ ليَّ النِّيُّ :﴿: «إِنْ كُنْتَ رَأَيْتَ قَرْنَيِ الكَبْشِ في الَيْتِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمْرَهُمَا فَخَمِّرْهُمَا، فَإِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يَشْغَلُ الْمُصَلِّي))(٣) (١)- الحجبي - بفتح المهملة، والموحدة من تحت -: نسبة إلى حجابة البيت الحرام شرفه الله تعالى. (٢)- في (ع): «أبي)) وهو خطأ. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥ / ٣٨٠، وأبو داود في المناسك (٢٠٣٠) باب: في دخول الكعبة، والبيهقي في الصلاة ٢ / ٤٣٨ باب: في كيفية بناء المساجد، وابن كثير في «الخسير)) ٢٧/٧، وفي «البداية)) ١٥٨/١ من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٤ / ٦٨ من طريق علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، عن منصور بن عبد الرحمن، به . ومحمد بن عبد الرحمن بن طلحة ضعيف .. وانظر «الدر المنثور)) ٥ / ٢٨٤ وقد نسبه إلى أحمد، وسعيد بن منصور، والبيهقي . ٤٨٢ عمرو بن حريث ٥٧٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مساور الوراق، قال: أخبرني جعفر بن عمرو بن حریث المخزومي، عَنْ أَبِيه قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ:﴿ عَمَامَةُ سَوْدَاءَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّْةَ (١). ٥٧٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ يَقْرَأْ فِي الصُّبْحِ: ﴿ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (٢). (١)- إسناده جيد، وهو عند مسلم في الحج ( ١٣٥٩) باب: جواز دخول مكة بغير إحرام. وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ١٤٥٩، ١٤٦٠). (٢)- إسناده صحيح على شرط مسلم، والحديث عند مسلم في الصلاة (٤٥٦ ) باب: القراءة في الصبح، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم ( ١٤٥٧، ١٤٦١، ١٤٦٣، ١٤٦٨، ١٤٦٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (١٨١٩). ٤٨٣ حديث مطيع بن الأسود ٥٧٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة عن : الشعبي قال: أخبرني عبد الله بن مطيع، عَنْ أَبِيهِ مُطيعٍ بْنِ الأَسْردِ (ع: ١٧٠) وَكَانَ مِنْ عُصَاةِ قُرِيْشٍ مِمَّنْ يُسَمَّى الْعَاصِ، فَسَمَّاهُ النِّسِيُّ :﴿ مُطيعاً، وَلَمْ يُدْرِكِ الإِسْلاَمَ مِنَ عُصاةِ قُرَيْشٍ غَيْرُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَقُولُ: (لاَ يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْراً بَعْدَ هذَا الْيَوْمِ أَبَداً)(١). قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي: عَلَى الْكُفْرِ. ٢٤٢٠ (١)- إسناده صحيح، وأخرجه مسلم في الجهاد ( ١٧٨٢ ) باب: لا يقتل قرشي صبراً، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٣٧١٩، ٣٧٢١). ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة أيضاً ١٢ / ١٧٣ برقم (١٢٤٤٨)، والدارمي في الديات ١٩٨/٢ باب: لا يقتل قرشي صبراً، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٣ / ٣٢٦، وابن أبي عاصم في «السنة) برقم (١٥٢٦)، وفي (الآحاد والمثاني)) ٢ /٦٨ برقم (٧٦٣)، والبيهقي في «دلائل النبوة)) ٥ / ٠٧٦ ٤٨٤ عبد الله بن زمعة ٥٧٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ زَمْعَةَ بْنَ الأَسْوَدِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ :﴿ وَذَكَرَ الْذِي عَقَرَ النَّاقَةَ فَقَالَ: ((انْتَدَبَ لَهَا رَجُلٌ ذُو عِزٌّ وَمَعَةٍ فِي قَوْمِهِ كَأَبِي زَمْعَةَ). ثُمَّ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ﴿ النِّسَاءَ فَقَالَ: ((يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى امْرَأَتِهِ فَيَضْرِبُهَا ضَرْبَ العَبْدِ، ثُمَّ يُعَانِقُهَا مِنْ آخِرِ النَّهَارِ)). قَالَ: وَعَاَتَبَ رَسُولُ اللَّه ◌َ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ، فَقَالَ: ((وَلِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ ؟))(١). ٤٢٤٢٠ (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في (التفسير)) (٤٩٤٢) سورة ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ - وأصل هذا الحديث في الألبياء (٣٣٧٧) باب: قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحَاً﴾ من طريق الحميدي- وأطرافه أيضاً (٥٢٠٤، ٦٠٤٢)-، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (٢٨٥٥) باب: النار يدخلها الجبارون . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم ( ٤١٩٠ ) مختصراً و( ٥٧٩٤) كما هنا . وتضيف هنا: وأخرجه البغوي في («شرح السنة)» ٩ / ١٨٢ برقم (٢٣٤٣) من طريق البخاري المذكورة . وانظر («كنز العمال)» (٣٠٦٢) و (٤٤٩٦٧) وقد نسبه إلى البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه، وإلى عبد الرزاق . ٤٨٥ عمر بن أبي سلمة ٥٨٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الوليد بن كثير أنه سمع أبا نعيم وهب بن كيسان يقول: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَّمَةَ يَقُولُ: كُنْتُ غُلاَماً يَتِيماً فِي حِجْرٍ رَسُولِ اللهِ وَلّ فَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ (١) في الصَّحْفَةِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ :﴿: ((يَا غُلاَمَ! إِذَا أَكَلَتَ فَسَمِ اللهِ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ)). فَقَالَ: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طُعْمَتِي بَعْدَهُ(٢) . ٥٨١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: هشام بن عروة، عن أبيه، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ (١٧١:٤) قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ﴾ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَّمَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ(٣) . (١)- تطيش: تضطرب، وتتحرك في نواحي القصعة . (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأطعمة ( ٥٣٧٦) باب: التسمية على الطعام والأكل باليمين ، من طريق علي بن عبد الله، أخبرنا سفيان، بهذا الإسناد . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٥٢١١) و (٥٢١٢)، وفي («موارد الظمآن» برقم (١٣٣٨، ١٣٣٩)، وعلقنا عليه، تعليقاً يحسن الرجوع إليه . (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الصلاة (٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٦) باب: الصلاة في الثوب الواحد، ومسلم في الصلاة (٥١٧ ) باب: الصلاة في ثوب واحد وصفة لبسه . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٢٢٩١، ٢٢٩٢، ٢٢٩٣). ٤٨٦ حديث الحارث بن مالك بن البرصاء ٥٨٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مَالكِ بْنِ الْبَرْضَاءِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَوْمَ فَتْحِ مَكّْةَ يَقُولُ: «لاَ تُغْزَى مَكَةُ بَعْدَ هذَا الْيَوْمِ أَبَداً))(١). قَالَ سُفْيَانُ: تَفْسِيُّهُ: عَلَى الْكُفْرِ. ٥٨٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن ابن الخوار(٢) مولى لبني عامر، عن عبيد بن جريج(٣) قال: (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير) ٣/ ٢٥٧ برقم (٣٣٣٨)، والحاكم ٦٢٧/٣ من طريق الحميدي، هكذا، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . وأخرجه أحمد ٤ / ٣٤٣ - ومن طريقه بل طرقه أورده ابن كثير في «البداية) ٤ / ٣٠٦-، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢ /٢٢٨، وفي ((شرح معاني الآثار)) أيضاً ٣ / ٣٢٦ من طرق: حدثنا سفیان، بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد ٣ / ٤١٢ - ومن طريقه ابن كثير في (البداية) ٤ / ٣٠٦ - والترمذي في السير ( ١٦١١) باب: ما جاء ما قال النبي # يوم فتح مكة، من طريق يحيى بن سعيد. وأخرجه أحمد ٤ / ٣٤٣ - ومن طريقه أورده ابن كثير في «البداية) ٤ / ٣٠٦ - والطبراني في «الکبی» ٣ / ٢٥٧ برقم ( ٣٣٣٣) من طريق يزيد بن هارون . وأخرجه أحمد ٣ / ٤١٢ - وابن كثير أورده من هذه الطريق في «البداية)) ٤ / ٣٠٦ - من طريق محمد بن عبيد، وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٩٠/١٤ برقم (١٨٧٥٧)، والطبراني في «الكبير)) برقم (٣٣٣٤، ٣٣٣٥، ٣٣٣٦، ٣٣٣٧) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) ١٧٢/٢ برقم (٩٠٩) من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعلي بن مسهر و وكيع بن الجراح، وأبي أسامة، ومحمد بن أسباط . وأخرجه البيهقي في « دلائل النبوة » ٥ / ٧٥ من طریق یونس بن بکیر، جميعهم: حدثنا زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد . ویشهد له حدیث مطيع بن الأسود . وقد استوفينا تخريجه في («مجمع الزوائد)) برقم ( ٥٧٦٦). (٢)- هكذا جاء في أصولنا، وهو عمر بن عطاء بن أبي الخوار . (٣) - سقط من أصولنا ((عن عبيد بن جريج)) واستدركناه من مصادر التخريج . ٤٨٧ سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ البَرْضَاءِ فِي الَوْسِمِ يُنَادِي في النّاسِ. قَالَ سُفْيَانُ: لَاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهَ: «مَاَ مِنْ أَحَدٍ يَحْلِفُ عَلَى يَمِينِ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا حَقَّ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ، إِلاَّ لَفِيَ الله وَهُوَّ عَلَيْهِ غَضْبَائ))(١). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ٣ / ٢٥٦، برقم (٣٣٣١) من طريق الحميدي، هكذا . وقد استوفینا تخريجه في «موارد الظمآن» برقم (١١٨٩)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٥١٦٥) ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في («مشكل الآثار» ١٨٥/١ - ١٨٦ من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في «الكبير)) ٢/ ٢٥٨، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٨٥/١، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني) ٢ / ١٧١ برقم (٩٠٨) من طريق روح بن القاسم، وسعيد بن مسلمة القرشي، جميعاً: عن إسماعيل بن أمية، بهذا الإسناد. والظر المطالب العالية (١٧٣٧)، والكنز (٤٦٣٦٨). ٤٨٨ حدیث کرز بن علقمة اُزاعي ٥٨٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: حدثنا عروة بن الزبير قال: سَمِعْتُ كُرَزَ بْنَ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِي يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهَ﴿ فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! هَلْ لِلإِسْلاَمِ مِنْ مُنْتَهِىٌ؟. فَقَالَ رَسُولُ اله ◌َ: ((فَعَمْ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتِ مِنَ الْعَرَبِ أَوِ العَجَمِ أَرَادَ الله بِهِمْ خَيْراً، أَدْخَلَ عَلَيْهِمُ الإِسْلاَمَ)). قَالَ: ثُمَّ مَهْا يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ: (ُثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ)). فَقَالَ لهُ الرَّجُلُ: كَلاَّ وَالله! إِنْ شَاءَ الله يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ رَسُولُ الهِ: (بَلَى؟ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَعُودُنَّ فِيهَا أَسَاوِدَ صُباً (١) يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ))(٢). قَالَ الرُّهْرِيّ: وَالأَسْوَدُ: الحَيَّةُ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَنْهَشَ، تَنْتَصِبُ هَكَذا - وَرَفَعَ الْحُمَيْدِيّ يَدَهُ (ع: ١٧٢) - ثُمَّ تَنْصَبُّ . قَالَ سُفْيَانُ حِينَ حَدَّثَ بِهَذا الحَديثِ: لا تُبَالِي أَلاَّ تَسْمَعَ هذَا مِنَ ابْنِ شِهَابٍ . (١) - الصُّبُّ واحده: صَبُوب على أن أصله: صَّيْبٌ، مثل رسول، ورُسُل . ويروى: صُِّّى، جمع: صابٍ، كَعَازٍ وغُزَّى، وهم الذين يَصْبُون إلى الفتنة: أي يميلون إليها . وقيل: إنما هو صُّبَّاء، جمع: صابىء، كشاهد، وشَهَّاد . (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٩ / ١٩٨ برقم (٤٤٣)، والحاكم برقم (٩٧) بتحقيقنا، من طريق الحميدي هكذا . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٥٩٥٦)، وفي («موارد الظمآن)» برقم (١٨٧٠) . ونضيف هنا: وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٢٠٧٤٧ )، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)» ٢٨٤/٤ برقم (٢٣٠٥)، والطبراني في «الكبير» برقم (٤٤٣)، والبيهقي في («دلائل النبوة) ٥٢٩/٦، وفي ((الأسماء والصفات) ص (١٥٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) ١٠ / ٢٧٢. ٤٨٩ حديث أبي شريح الكعبي ثم الخزاعي ٥٨٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دینار، قال: أخبرني نافع بن جبیر بن مطعم، عَنْ أَبِي شُرَيِحِ الكَعْيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ◌َ﴾: ((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلَيُحْسِنْ إِلَى جَارِهِ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ)(١). ٥٨٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عجلان، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ، عَنِ النَّبِيِّ :﴿ ◌ِثِلهِ، وزاد «الضَُّافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا زَادَ، فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَجَائِزَتُهُ (٢) يَوْمٌ وَلَيْلَةُ لاَ يَحِلُّ لَهْ أَنْ يَقْوِيَ(٣) عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ))(٤). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) برقم (٢١٢) من طريق الحميدي، هكذا . وأخرجه أحمد ٣٨٤/٦، ومسلم في الإيمان (٤٨ ) باب: الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت إلا عن الخير، وكون ذلك كله من الإيمان . ولتمام التخريج انظر التعليق التالي . (٢)- جائزته: عطيته ومنحته وإتحافه بأفضل ما يقدر عليه. (٣)- يَقْوي: يقيم. ويحرجه: يضيق عليه. (٤)- إسناده حسن، لكن الحديث متفق عليه . فقد أخرجه البخاري في الأدب ( ٦٠١٩ ) باب: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذٍ جاره، وفي الرقاق (٦٤٧٦) باب: حفظ اللسان، ومسلم في اللقطة ( ٤٨ ) (١٤) باب: الضيافة ونحوها . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٢٨٧). ونضيف هنا: وأخرجه أبو عوانة ١ / ٣٤، والدارمي في الأطعمة ٢ / ٩٨ باب: في الضيافة، والطبراني في مكارم الأخلاق برقم (٢١١)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» ١١ / ١٣٩، والبغوي في ((شرح السنة)) ١١ / ٣٣٦ برقم (٣٠٠١، ٣٠٠٢)، وفي («إرواء الغليل)) ٨ / ١٦٢ برقم (٢٥٢٣). وانظر تعليقنا على الحديث ( ٦٢١٨) في («مسند الموصلي)). ٤٩٠ حديث ابن مربع الأنصاري ٥٨٧- حدثنا الحميدي، قال :حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني عمرو بن عبد الله بن صفوان الجمحي: أنه سمع رجلاً من أخواله من الأزد يقال له: یزید بن شیبان قال: أَنَّانَا ابْنُ مَرْبَعِ الأَنْصَارِيُّ وَنَحْنُ بِعَرَفَةَ فِي مَكَانِ يُّبَاعِدُهُ عَمْروٌ مِنْ مَوْقِفِ الإِمَامِ، قَالَ: فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ: ((كُونُوا عَلَى مَشَاعِرٍ كُمْ هَذِهِ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ))(١). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا قَالَ: أَثَبُوا(٢)، وَرَبَّمَا قَالَ: أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمُ. (١)- إسناده صحيح، وأخرجه الفسوي في («المعرفة والتاريخ)) ٢ / ٢١٠ من طريق الحميدي، هكذا . وأخرجه أحمد ٤ / ١٣٧، وأبو داود في المناسك ( ١٩١٩) باب: موضع الوقوف بعرفة، والترمذي في الحج (٨٨٣) باب: ما جاء في الوقوف بعرفات، والنسائي في الحج ٥ / ٢٥٥ باب: رفع اليدين بالدعاء في عرفة - ومن طريق النسائي أورده ابن كثير في (البداية)) ٥ / ١٧٣ - وابن ماجه في المناسك (٣٠١١) باب: الوقوف بعرفات، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)» ١٦٨/٤ برقم ( ٢١٤٩)، والبخاري في «الكبير)) ٤٤٦/٨، والحاكم في «المستدرك)) ١/ ٤٦٢ من طرق: حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وانظر «الدر المنثور)) ١/ ٢٢٣، و «الكنز)) ( ١٢٠٥٦، ١٢٠٥٧). (٢)- أي: في بداية الحديث بدل: «كونوا)). ٤٩١ حديث المطلب (ع: ١٧٣) بن أبي وداعة ٥٨٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني كثير بن كثير بن المطلب، عن بعض أهله: أنَّهُ سَمِعَ حَدَّهُ الَطَّلِبَ بْنَ أَبِي وَدَاعَةَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهَ يُصِّلِّي ◌َمَا يَلِي بَابَ يَنِي سَهْمٍ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطِّوَافِ سُتْرَةً (١). ٥٨٩- قَالَ سُفْيَانُ: وَكَانَ ابْنُ حُرَيْجٍ حَدَّثَنَا أَوَّلاً عَنْ كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ المُطَلبِ(٢). فَلِمَّا سَأَلْتُّهُ عَنْهُ، قَالَ: لَيْسَ هُوَ عَنْ أَبِي،(٣) إِنَّمَا أَخْبُرَنِي بَعْضُ أَهْلِي أَنْهُ سَمِعَهُ مِنَ المُطّلِبِ. ٢٤٢٠ (١)- إسناده ضعيف، وقد فصلنا ذلك في ((موارد الظمآن)) برقم (٤١٤، ٤١٥)، وفي «مسند الموصلي» برقم ( ٧١٧٣)، وانظر («صحيح ابن حبان) برقم (٢٣٦٣، ٢٣٦٤). (٢) - أخرجه من هذه الطريق: النسائي في الحج ٥ / ٢٣٥ باب: أين يصلي ركعتي الطواف، وابن حبان في «صحيحه» برقم (٢٣٦٣)، وفي («الموارد)) برقم (٤١٥ ). (٣)- في أصولنا: ((أبيه)) وهو خطأ . ٤٩٢ عقبة بن الحارث النوفلي ٥٩٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن ابن أبي مليكة: أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: تَزَوَّحْتُ ابْنَةَ أَبِي إِهَابٍ، فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله :﴿ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ فَسَأَلْتُهُ، فَأَعْرَضَ عَِّي، ثُمَّ أَنْتُهُ مِنْ عَنْ يَسَارِهِ، فَأَعْرَضَ عَنِّي، ثُمَّ اسْتَقْبَلْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله ! وإِنْهَا سَوْدَاءُ، وَإِنَّهَا .... وَإِنَّهَا .... فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: ((كَيْفَ وَقَدْ قِيلَ؟))(١). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (٨٨) باب: الرحلة في المسألة النازلة وتعليم أهله - وأطرافه ( ٢٠٥٢، ٢٦٤٠، ٢٦٥٩، ٢٦٦٠، ٥١٠٤). وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤٢١٦، ٤٢١٧، ٤٢١٨). وتضيف هنا: وأخرجه سعيد بن منصور في («سننه)) برقم (٩٩٠) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ٤٩٣ عبد الله بن عمرو بن العاص ٥٩١- حدثنا الحميدي، قال، حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: سمعت عیسی بن طلحة بن عبيد الله يحدث، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِلَ﴿ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهُ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي، قَالَ: ((ارْمٍ وَلاَ حَرَجَ). وَقَالَ آخرُ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: ((اذْبَحْ وَلاَ حَرَجَ)(١). فَقِيلَ لسُفْيَانَ: هَذَا مِمَّا حَفِظْتَ مِنَ الزُّهْرِيّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، كَأَنَّهُ يَسْمَعُهُ إِلاَّ أَنْهُ طَوِيلٌ، فَحَفِظْتُ هذَا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ بُلْبُلُ - ويقال: بُلَيْلِ وهو ابن حرب -: فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ ابْن مَهْدِيّ يُحَدَّثُ (ع: ١٧٤) عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ: لَمْ أَحْفَظْهُ ؟ فَقَالَ: صَدِقَ، لَمْ أَحْفَظْهُ كُلَّهُ، فَأَمَّا هَذَا، فَقَدْ أَنْقَتْهُ. ٥٩٢ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ﴾: ((إنَّ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ - لا يَقْبِضُ العِلْمَ الْتِزَاعاً يَنْزَعُهُ مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ(٢)، وَلَكِنْ يَقْبِضُهُ بِقْضِ (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البيهقي في الحج ٥ / ١٤١ باب: التقديم والتأخير في عمل يوم النحر، من طريق الحميدي، هكذا .. وأخرجه البخاري في العلم ( ٨٣) باب: الفتيا وهو واقف على الدابة - وأطرافه (١٢٤، ١٧٣٦، ١٧٣٧، ١٧٣٨، ٦٦٦٥)، ومسلم في الحج (١٣٠٦) باب: من حلق قبل النحر أو نحر قبل الحلق . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٣٨٧٧). ونضيف هنا: وأخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)) ٧ / ٢٧٩ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضاً فيه ٢٦٤/٧، من طريق مالك، عن الزهري، به. وانظر ((نصب الراية)) ١٢٩/٣. (٢)- قال الحافظ في «الفتح) ١٣ / ٢٨٤: ((وفي رواية سفيان بن عيينة، عن هشام (من قلوب العباد): أخرجه الحميدي في مسنده، عنه، وفي رواية جرير، عن هشام عند مسلم مثله، لكن قال: من الناس ..... »، وانظر بقية كلامه. ٤٩٤ العُلماءِ، فَإِذَا لَمْ يَتْرُكْ، عَالِمَاً، أَّخَذَ النَّاسُ رُؤُوساً جُهَّالاً، فَسَأَلوُهُمْ، فَأَقْتَوَهُمْ بِغَيْرٍ عِلْمٍ، فَضْلُوا وَأَضْلُوا)). قَالَ عُرْوَةُ: ثُمَّ لَبْتُ سنَةٌ، ثُمَّ لَقِيتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي الطَّوَافِ فَسَأَلْتُهُ عَنْهُ، فَأَخْبُرَنِي بِهِ(١) . ٥٩٣ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض(٢) ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: لَمَّا نَهَى رَسُولُ اللَّه ◌َ عَنِ الأَوْعِيَةِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ لَيْسَ كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقَاءً، فَرَخَّصَ لَهُمْ فِي الْجَرِّ غَيرِ المُرَّفْتِ(٣) . (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (١٠٠ ) باب: كيف يقبض العلم، وفي الإعتصام بالكتاب والسنة (٧٣٠٧ ) باب: ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس، ومسلم في العلم ( ٢٦٧٣) باب: رفع العلم وقبضه . وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٤٥٧١، ٦٧١٩، ٦٧٢٣ ). ونضيف هنا: وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٧٧ برقم (١٩٤٣٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) ١٢٧/١، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) ٢ / ١٨١، و٢٤/١٠ - ٢٥، وفي «ذكر أخبار أصبهان» ١٩٦/١، و٢ / ١٣٨، ١٤٢، ٣٢٠-٣٢١، والخطيب في («تاريخ بغداد)) ٧٤/٣، و٢٨٢/٤، و٤٦٠/٥، و٣٦٨/٨ - ٣٦٩، و٣٧٥/١٠، وفي «موضح أوهام الجمع والتفريق)) ٣١٣/١، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) ٥٤٣/٦. (٢)- في أصولنا (أبو العاص)» وهو خطأ. وأبو عياض هو عمرو بن الأسود العنسي، وانظر (التهذيب)) وفروعه، و«فتح الباري)) ١٠ / ٥٩. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة ٧ / ١٦٠ برقم (٣٩٩٦)، وعبد الرزاق ٢٠٨/٩ برقم (١٦٩٦١)، والشافعي في «المسند)) ص (٢٨٢)، وأحمد ٢ / ١٦٠، والبخاري في الأشربة (٥٥٩٣) باب: ترخيص النبي - في الأوعية والظروف بعد النهي، ومسلم في الأشربة (٢٠٠٠) باب النهي عن الإنتباذ في المزفت، والنسائي في الأشربة ٨ / ٣١٠ باب: الإذن في الجر خاصة ، والبيهقي في الأشربة ٨ / ٣١٠ باب: الرخصة في الأوعية بعد النهي، والحازمي في الإعتبار ص (٤١١ ) من طريق سفيان، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو داود في الأشربة ( ٣٧٠٠) باب: في الأوعية - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي ٨ / ٣١٠ -، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤ / ٢٢٨ من طريق شريك، عن زياد بن فیاض، عن أبي عياض، به . = ٤٩٥ ٥٩٤ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، قال: أخبرني أبي، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاضِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِعَ﴿ِ: («خَصْلَتَانِ هُمَا يَسيرُ وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ، وَلاَ يُخَافِظُ عَلَيْهِمَا مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). قَالُوا: وَمَا هُمَا، يَا رَسُولَ الله؟. قَالَ: (أُسَبِّحُ دُبُرَ كُلُّ صَلاَةٍ عَشْراً وَتُكَبِّرُ عَشْراً، وَتَحْمَدُ عَشْراً، وتُسَبْحُ عِنْدَ مَنامِكَ ثَلاثَةً وَثَلاَثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلاَثَةٌ وَثَلَيْنَ، وَتُكَبِرُ عَشْراً، وَتُسَبِّحُ عِنْدَ مَنَّامِكَ ثَلاَثَةٌ وَثَلاَئِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلاَثَةً وَثَلاَئِينَ، وَتُكِبُرُ أَرْبَعاً وَثَلاَتِينَ)). ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ(١)، فَذَلِكَ مِئَتَانِ وخَمْسُونَ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفَان وَخَمْسُ مِئَةٍ فِي الِيزَانِ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَ﴿ يَعْقِدُهَا بِيَدِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَومِهِ وَلَيْلِهِ أَلْفَيْ سَيِّئَةٍ وخَمْسٍ مِنَةٍ سَيْئَةٍ؟)). قَالُوا: يَا رَسُولَ الله! فَكَيْفَ لاَ يُحَافِظُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: (يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَقُولُ لَهُ: اذْكُرْ كَذَا (ع: ٧٥ ١)، اذْكُرْ كَذَا، حَتَّى يَقُومَ وَلَمْ يَقُلْهَا))(٢). = تنبيه: سقط من إسناد الشافعي في («المسند)) («عن أبي عياض)). (١)- في أصولنا («أربعاً وثلاثين)) وهو خطأ . (٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٢٠١٢، ٢٠:١٨)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم ( ٥٣٩، ٥٤٠، ٢٣٤٣، ٢٣٤٤). وتضيف هنا: وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٢١٦) من طريق أبي نعيم، قال: حدثنا سفيان بهذا الإسناد . وانظر (« فتح الباري)) ١١ / ١٢١. وأخرجه عبد بن حميد برقم (٣٥٦) من طريق عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عطاء بن السائب، به . وقال السيوطي في ((الدر المنثور)) ٣ / ٦٥: ((وأخرج ابن أبي شيبة، وأبو داود، والترمذي وصححه، والنسائي، وابن حبان، عن ابن عمرو .... » وذكر هذا الحديث . ٤٩٦ قَالَ سُفْيَانُ: هَذَا أَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْنَا عَطَاءً عَنْهُ، وَكَانَ أَيُوبُ أَمَرَ النَّاسَ حِينَ قَدِمَ عَطَاءٌ البَصْرَةَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْأَلُوهُ عَنْ هذَا الَحَديثِ . آخر الجزء الخامس، ويتلوه في أول السادس إن شاء الله تعالى: سفيان قال: أنبا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو . والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد النبي وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذريته أجمعين، وسلم كثيراً . كتبه الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي، عفا الله عنه. (١) (ع: ١٧٦). (١)- يلي هذه الصفحة صفحة بيضاء، ثم أخرى وعليها ما نصه: ((وقف ابن الحاجب مستقره بالصالحية بسفح جبل قاسيون». ثم تلا هذا أسماء الصحابة الذين رويت أحاديثهم في هذا الجزء، ما عدا بقية حديث عبد الله بن عمرو، وهم: (( معاوية، عبد الله بن عمر، كعب بن عجرة، البراء بن عازب)) وقد سهونا عن ترقيم هذه الورقة التي هي بمثابة غلاف لهذا الجزء فجل من لا يسهو، ولا يضل ولا ينسى . وقد أبقينا عليها بدون رقم حتى لا تختلف أرقام المطابقة المثبتة على ما بقي من هذا المسند، ونسأل الله أن يلهمنا الصواب. ٤٩٧ الجزء السادس من مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير الحميدي بسم الله الرحمن الرحيم وما توفيقي إلا بالله أخبرنا أبو طاهر عبد الغفار بن محمد بن جعفر بن زيد المؤدب قراءة عليه وأنا أسمع، في سنة سبع وعشرين و أربع مئة، فأقر به قال: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن بن الصواف قراءة عليه وأنا أسمع، فأقر به قال: حدثنا بشر قال: ٥٩٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ (١) قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى النّبِيِّ:﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! جِئْتُ أَبَايِعُكَ عَلَى الهِجْرَةِ وَتَرَكْتُ أَبَوَيَّ ◌َيْكِيَانِ. قَالَ: ((فَارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا))(٢). ٥٩٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس السائب بن فروخ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو عَنِ الِّّ ﴿ مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنْهُ قَالَ: (فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ)(٣). (١)- سقط من ( ظ) قوله: (بن العاص)). (٢)- إسناده صحيح، وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٤١٩، ٤٢٣ ). وتضيف هنا: وأخرجه أبو نعيم في («حلية الأولياء» ٧ / ٢٥٠، وفي ((ذكر أخبار أصبهان)) ٢ / ٢٤٨ من طريق مسعر بن كدام، عن عطاء، بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الجهاد ( ٣٠٠٤) باب: الجهاد بإذن الأبوين -وطرفه في الأدب: ( ٥٩٧٢ )-، ومسلم في البر والصلة (٢٥٤٩ ) باب: بر الوالدين، وقد استوفينا تخريجه في (صحيح ابن حبان) برقم (٤٢٠،٣١٨)، وانظر «تلخيص الحبير)) ٢ / ٢٩٠. ونضيف هنا: وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) ٢٥/٣، ٣٠، وابن أبي شيبة ١٤ / ٤٧٣ برقم= ٤٩٩ ٥٩٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن أبي نجيح قال: أخبرني عبيد(١) الله بن عامر: أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ: (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرَحَمْ صَغِيرَنَا، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبيرِنَ))(٢). ٥٩٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني صهيب مولى عَبْدِ الله بن عامر (ع: ١٧٧) قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهَ﴾: «مَنْ قَتَلَ عُصْفُورَةَ فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقَّهَا، سَأَلَهُ الله -عَزَّ وَجَلَّ- عَنْ قَتْلِهَا). قالوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: (يَذْبَحُهَا فَيَأْكُلُهَا وَلاَ يَقْطَعُ رَأْسَهَا فَيَرْمِي بِهَا))(٣). = (١٥٣٠٣)، وابن حزم في («المحلّى)) ٧ / ٢٩٢، والبخاري في (الأدب المفرد)) برقم (٢٠)، والخطيب في « تاریخ بغداد) ٤ / ٢٥٠. (١)- في (ظ) جاء: ((عبد)) مكبراً، وهو خطأ، وكذلك جاء عند أحمد، وفي رواية من روايتي الأدب المفرد، وعند الحاکم، والبيهقي، ولم يسمه أبو داود. وانظر تعليقنا على الحديث (٢١٧ ) في مستدرك الحاكم. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم في (المستدرك)) ١ / ٦٢ -ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان)) ٧ / ٤٥٨ برقم (١٠٩٧٧) - من طريق الحميدي، هكذا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨ / ٥٢٧ باب: ما ذكر في الرحمة من الثواب، وأحمد ٢ / ٢٢٢، والبخاري في «الأدب المفرد» ١/ ٤٤٣ برقم (٣٥٤)، وأبو داود في الأدب (٤٩٤٣) باب: في الرحمة - ومن طريق أبي داود هذه أخرجه البيهقي في الشعب برقم ( ١٠٩٧٦) - من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١٨٥/٢، ٢٠٧، والبخاري في (الأدب المفرد)) برقم (٣٥٥)، والترمذي في البر والصلة (١٩٢١) باب: ما جاء في رحمة العباد، من طرق: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو .... وإسناده حسن. وقال الترمذي: « هذا حديث حسن صحيح)». ویشهد له حدیث ابن عباس، وقد استوفينا تخريجه في «موارد الظمآن) برقم (١٩١٣)، وذكرنا ما يشهد له، وعلقنا عليه تعليقاً مفيداً - إن شاء الله - يحسن الرجوع إليه. (٣)- إسناده جيد، صهيب مولی عبد الله بن عامر، ترجمه البخاري في (الكبير)) ٤ / ٣١٦، وابن أبي خاتم في («الجرح والتعديل» ٤ / ٤٤٥ فقالا: « صهيب الحذاء مولی عبد الله -ليس عند البخاري - ابن= ٥٠٠