Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٣٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا وكيع مِثْلَها عن هشام، إلاَّ أنَّهُ قَالَ: عَنْ أَبي
خُزَيْمَةَ، عَنْ عُمَارَةً(١).
٤٣٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم
التيمي، عن عمرو بن ميمون الأوْديّ، عن أبي عبد الله الجدلي،
عَنْ حُرَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْسَارِيّ قَالَ: رَخْصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ﴿ فِي الَمُسْحِ عَلَى
الْخُفِيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالَيِهِنَ لِلْمُسافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ، وَلَوِ اسْتَزِدْنَاهُ، لَزَادَنَا(٢).
= نقول: هذا الإسناد من المزيد في متصل الأسانيد، لأن كل من ترجم عمرو بن خزيمة قال: روى عن
أخيه عمارة، روى عنه هشام بن عروة، والله أعلم. وعبد الرحمن بن سعد هو المدني، وهو من رجال
مسلم. وانظر الحديث التالي.
(١)- أخرجه أحمد ٢١٣/٥، وابن ماجه في الطهارة ( ١١٥) باب: الاستنجاء بالحجارة والنهي عن
الروث، والطبراني في ((الكبير)) برقم (٣٧٢٧) من طريق وكيع وسفيان، عن هشام بن عروة، عن أبي
خزيمة، عن عمارة بن خزيمة - ليست في إسناد الطبراني - عن أبيه .... نقول: هذا إسناد جيد، أبو خزيمة هو
عمرو بن خزيمة، وانظر التعليق السابق.
وأخرجه الطبراني برقم (٣٧٢٩) من طريق أحمد بن المعلى الدمشقي، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا
إسماعيل بن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة ....
وهذا إسناد فيه علتان: الأولى جهالة إسماعيل بن هشام، والثانية الانقطاع بين عروة، وبين عمارة بن
خزيمة، والله أعلم.
وأخرجه أحمد ٥ / ٢١٣، ٢١٤ من طريق محمد بن بشر، وابن نمير، جميعاً: عن هشام بن عروة، عن
عروة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت .... وهذا إسناد فيه جهالة.
وانظر حديث عائشة ، وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (٤٣٧٦).
(٢)- إسناد رجاله ثقات، قال الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١٤٨/١٢ وهو بعدد الرواة
عن أبي عبد الله الجدلي: ((وعمرو بن ميمون الأودي على خلاف فيه)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير)» ٤ / ٩٣ برقم (٣٧٥٤) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) برقم (٣٧٥٥، ٣٧٥٧) من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد
العمي، و جرير، كلاهما عن منصور، به.
وأخرجه أيضاً برقم ( ٣٧٥٩، ٣٧٦٠) من طريقين: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، حدثنا
إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن عمرو بن ميمون، به. وهذا إسناد جيد . =
٤٠١

= وأخرجه الطبراني أيضاً برقم ( ٣٧٤٩، ٣٧٥١، ٣٧٥٢، ٣٧٥٣) من طريق سعيد بن مسروق
الثوري، عن إبراهيم، به.
وأخرجه الطبراني برقم ( ٣٧٥٨) من طريق أسلم بن سهل الواسطي، حدثنا أبو الشعثاء علي بن
الحسن، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم التيمي.
وأخرجه الطبراني أيضاً برقم (٣٧٦٢) إلى رقم (٣٧٨٠) من طريق الثوري، وشعبة، وهشام،
وحماد بن سلمة، وأبي بكر النهشلي، وأبي حنيفة، وعمرو بن صالح، وغيلان بن جامع، ومحمد بن أبان،
وأبي سلمة الكندي، وأبي سنان، وعمرو بن قيس، ورقبة بن مصقلة، وإبراهيم الصائغ، والحسن بن صالح؛
ومسعر، وأبي خالد الدالالي، وعفير بن معدان، جميعهم: عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد الله الجدلي، عن
خزيمة ....
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٧٩١) - ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) برقم (٣٧٦٢)-
من طريق الثوري، حدثنا حماد، بالإسناد السابق، وقد سبق ذكر طريق الطبراني هذه.
وأخرجه الطبراني برقم (٣٧٨١، ٣٧٨٢، ٣٧٨٣) من طريق أبي معشر، عن إبراهيم، بالإسناد
السابق.
وأخرجه الطبراني برقم (٣٧٩٠، ٣٧٩١، ٣٧٩٢) من طريق الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، به.
وأخرجه الطبراني برقم (٣٧٨٤، ٣٧٨٥، ٣٧٨٦، ٣٧٨٧، ٣٧٨٨، ٣٧٨٩) من طريق علي
ابن الحكم النباتي، وشعيب بن الحجاب، والحارث العكلي، ويزيد بن الوليد، وأبي يحيى البدي، ومنصور،
جمیعهم: عن إبراهيم، به.
وهذا إسناد منقطع، قال شعبة: «لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في
المسح)).
وقال أبو داود: «لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي».
ولتمام تخرجه انظر «صحيح ابن حبان)) برقم (١٣٢٩، ١٣٣٠، ١٣٣١، ١٣٣٢) بتحقيقنا.
وقال عبد الله بن أحمد: « قال آبي: هذا خطأ )». يعني: الصواب من حدیث منصور، حديث عمرو ابن
میمون، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني برقم (٣٧٦١) من طريق دواد بن علبة، عن مطرف، عن الشعبي، عن
أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة .... ودواد بن عليه ضعيف.
وقال ابن أبي حاتم في («العلل)) ١ / ٢٢ برقم (٣١): ((سألت أبي، وأبا زرعة، عن حديث رواه
سعيد بن مسروق، وسلمة بن كهيل، ومنصور بن المعتمر، والحسن بن عبيد الله كلهم روى عن إبراهيم =
٤٠٢

٤٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمر بن سعید، عن أبيه،
عن إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون الأوديّ، عن أبي عبد الله الجدلي،
عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيٍّ، عَنْ الَّيِّ ◌َ﴿هَ بِمِثِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: وَلَوْ أَطْنَبَ السَّائِلُ
فِي مَسْأَلَتِهِ، لَزَادَهُ(١).
٤٤٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يزيد بن عبد الله بن
أسامة بن الهاد، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت،
عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ الله :﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللهَ لاَ يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، لاَأْتُوا النَّسَاءَ فِي
أَذْبَارِ مِنَّ)(٢).
■ التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة ....
ورواه الحکم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، وأبو معشر، وشعيب بن الحبحاب، والحارث العكلي،
عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، عن التيي {# .... لا يقولون: عمرو بن ميمون،
والصحيح من حديث النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، بلا عمرو بن ميمون.
قال أبي: عن منصور مختلف، جرير الضبي وأبو عبد الصمد يحدثان به، يقولان: عن ابن التيمي، عن
عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة ،
واپو الأحوص يحدث به، لا يقول فيه: عمرو بن ميمون)).
وانظر الحديث التالي. و«مجموع النووي)» ١ / ٤٨١ - ٤٨٢. و«ونصب الراية) ١٧٤/١-١٧٦.
(١)- رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في «الكبير) ٤ / ٩٢ برقم (٣٧٥٠) من طريق الحميدي
هذه. وانظر التعليق السابق.
(٢)- إسناده جيد، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٤١٩٨، ٤٢٠٠)، وفي
(«موارد الظمآن)) برقم ( ١٢٩٩، ١٣٠٠) وقد أطلنا في التعليق عليه، فعد إليه إذا رغبت.
٤٠٣

احادیث سوید بن النعمان
٤٤١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد
الأنصاري، قالَ: أخبرني بشیر بن يسار، قال:
سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ النَّعْمَانِ الأَنْصَارِيّ يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ﴿ إِلَى خَيْبَرَ
حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالصَّهْبَاءِ وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهَا رَوْحَةً(١)، دَعَا رَسُولُ اللهِ:﴿ بالزَّادِ فَلَمْ يُؤْتَ إِلاّ
بِسَوِيقٍ فَلاَكَهُ رَسُولُ الله :﴿ وَلُكْنَاهُ مَعَهُ ثُمَّ مَضْمَضَ رَسُولُ اللهِ :﴿ وَمَضْمَضْنَا مَعَهُ ثُمَّ
صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ وَصَلَيْنَا مَعَهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ(٢) .
(١)- رَوْحَة وزان (ِفَعْلَة) وهي مصدر المرة من الفعل (راح).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء ( ٢٠٩ ) باب: من مضمض من السويق ولم
يتوضأ - وأطرافه ( ٢١٥، ٢٩٨١، ٤١٧٥، ٤١٩٥ .... ).
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ١١٥٢، ١١٥٥).
٤٠٤

أحاديث قيس بن أبي غَرْزَة
٤٤٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد،
وعبد الملك (ع: ١٣١) بن أعين، وعاصم بن بهدلة: أنهم سمعوه من أبي وائل يقول:
سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ أَبِي غَرْزَةَ يَقُولُ: كُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِلَ﴾
فَأَتَانًا وَنَحْنُ بِالْبَقِيعِ وَمَعَنا الْعِصِيّ(١) فَسَمَّانَا بِاسْمٍ هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، فَقَالَ: ((يَا مَعْشَرَ
التُّجَّارِ !)). فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ:
((إِنَّ هِذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْخَلِفُ وَالْكَذِبُ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ))(٤).
(١)- هكذا في (ع)، وقد ضبطت فيها، والعصي: الأفراس، والله أعلم.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم ٢ / ٥ من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه أبو داود في التجارات (٣٣٢٧) باب: التجارات يخالطها الحلف واللغو، والنسائي في
الأيمان والنذور ٧ / ١٤ - ١٥ باب: في الخلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه، وابن أبي عاصم في
«الآحاد والمثاني)) ٢ / ٢٦٠ - ٢٦١ برقم (١٠١٤، ١٠١٥) وابن الجارود برقم (٥٥٧)،
والطبراني في «الكبير» ١٨ / ٣٥٧ برقم (٩١٤) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤ / ٦، والطبراني في ((الكبير)» برقم (٩١٤) من طريق سفيان، عن جامع بن أبي
راشد، وعاصم، عن أبي وائل، به.
وأخرجه الترمذي في البيوع (١٢٠٨) باب: ما جاء في التجار وتسمية النبي # إياهم، من طريق
أبي بكر بن عياش، عن عاصم، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)» برقم (٩١٢، ٩١٣) من طريق حماد، عن عاصم، به.
وأخرجه النسائي ٧ / ١٤ من طريق سفيان، عن عبد الملك، عن أبي وائل، به.
وأخرجه أحمد ٤ / ٦، ٢٨٠، والطيالسي ١ / ٢٦٣ برقم (١٢١٢)، وأبو داود ( ٣٣٢٦)،
والترمذي ( ١٢٠٨) ما بعده بدون رقم، وابن ماجه في التجارات (٢١٤٥) باب: التوقي في التجارة،
وعبد الرزاق برقم ( ١٥٩٦١)، والخطيب في («تاريخ بغداد)) ١٠ / ١٣٢، والطحاوي في ((مشكل
الآثار)) ٣ / ١٣ وابن أبي شيبة ٧ / ٢١ برقم (٢٢٤٠) باب: ما نهي عنه من الحلف - ومن طريقه هذه
أخرجه الطبراني برقم (٩٠٨) - والطبراني في ((الكبير)) برقم (٩٠٧ )، من طريق الأعمش، عن أبي
وائل، به . =
٤٠٥

۔ وأخرجه النسائي ٧ / ١٥، وفي البيوع ٧ / ٢٤٧ من طريق جزير،
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) برقم (٩١٩)، وفي («الصغير)). ١/ ٥٠ من طريق أبي حمزة،
وأخرجه أبو نعيم في «اخلية)) ٧ / ١٢٥ - ١٢٦ من طريق سفيان،
جمیعهم: عن منصور، عن أبي وائل، به.
وأخرجه أحمد ٤ / ٦، والنسائي ٧ / ١٥، والطبراني في ((الكبير)) برقم (٩٠٣، ٩٠٤) من
طريق المغيرة ،عن أبي وائل،به.
وأخرجه الطيالسي ١ / ٢٦٣ برقم ( (١٣١١) - ومن طريقه أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني
الآثار» ٣ / ١٣، والبيهقي في البيوع ٥ / ٢٦٦ باب: كراهية اليمين في البيع - ، وأحمد ٤ / ٦،
والطحاوي ٣ / ١٤، وعبد الرزاق برقم (١٥٩٦٢)، والطبراني في ((الكبير) برقم (٩٠٩)، والحاكم
٢ /٦ من طريق شعبة،
وأخرجه أحمد ٤ / ٦، والحاكم ٢ / ٥ من طريق سفيان،
وأخرجه الطبراني في «الكبير» برقم (٩١٠، ٩١١) من طريق الحجاج، ومسعود بن سليمان،
جمیعهم: عن حبيب بن ابي ثابت، عن أبي وائل، به.
وعند الطبراني، وفي معجم «شيوخ الصيداوي») ص (٦٢ ) طرق أخرى.
تنبيه: أقد وقع محقق ابن الجارود خطأ كبير عندما نسب طريقي الطيالسي، وطريق الحميدي هذه،
وطريقي الحاكم أيضاً، وطريق البيهقي فجعلها جميعها عن الأعمش: حدثنا أبو وائل، عن قيس بن أبي
غرزة، وجل من لا يدركه الوهم ولا السلوان.
٤٠٦

حديث عبيد الله بن محصن الأنصاريّ
٤٤٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاريّ
قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي شميلة(١) الأنصاريّ، عن سلمة بن عبيد الله بن محصن
الأنصاري،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله: ((مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً في سِرِبِهِ، مُعافىَ فِي
جِسْمِهِ، عِنْدَهُ طَعَامُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الذُّنْيَا)(٢).
(١)- على هامش (ع) ما نصه: ((وعلى أصل عبد الغفار بدل: (شميلة)، (تميلة). )).
(٢)- إسناده حسن، وأخرجه الترمذي في الزهد ( ٢٣٤٧) باب: من بات آمناً في سربه، وابن ماجه
في الزهد (٤١٤١) باب: في القناعة، والبخاري في (الأدب المفرد)) برقم (٣٠٠)، والعقيلي في («الضعفاء
الکبیر) ٢ / ١٤٦ من طرق عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.
ویشهد له حديث أبي الدرداء، وقد خرجناه في «صحيح ابن حبان)) برقم (٦٧١)، وفي («موارد
الظمآن)» برقم (٢٥٠٣).
٤٠٧

أحادیث حذيفة بن اليمان
٤٤٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو فروة الجهني، قال:
سمعت عبد الله بن عکیم، قال:
كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ بِالمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى دِهْقَاناً (١)، فَجَاءَهُ بَماءِ فِي إِنَّاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَخَذَّفَهُ
حُذَيْفَةُ -وَكَانَ رَجُلاً فِيْهِ حِدَّةٌ فَكَرِهُوا أَنْ يُكُلِّمُوهُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى القَوْمِ فَقَالَ:
أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ هذَا إِنِّي كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ أَنْ لاَ يَسْقِيَنِي فِي هذَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ
رَسُولَ اللهِ﴾ قَامَ فِينَا فَقَالَ: ((لاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذّهَبِ، وَلاَ تَلْبَسُوا الدِّيَاجَ
وَالْحَرِيرَ، فَإِنَّهُ لْهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ))(٢).
٤٤٥ - قَالَ سُفْيَانُ: وثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
قَالَ: كُنَا مَعَ خُذَيْفَةَ ..... ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً (٣).
٤٤٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن أبي وائل،
عَنْ حُذَيْفَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ فَ﴿ كَانَ إِذَ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ(٤) فَاهُ بِالسِّوَاكِ (٥).
(١) - الدَعُّقان - بكسر الدال المهملة وضمها - فارسي معرب، ومن معانيه: رئيس القرية، والتاجر،
وزعيم فلاحي العجم، والقوي على التصرف مع حدّة. وانظر المعرّب للجواليقي ص (٣٠٣).
(٢)- إسناده صحيح، وأبو فروة هو مسلم بن سالم، وأخرجه مسلم في اللباس والزينة ( ٢٠٦٧)
باب: تحريم إناء الذهب والفضة، والنسائي في الزينة ٨ / ١٩٨، ١٩٩ باب: ليس الديباج، وابن حبان
برقم (٥٣٣٩)، والخطيب في («تاريخ بغداد)) ١٠ / ٣، وابن الجارود برقم (٨٦٥) من طريق سفيان،
بهذا الإسناد، وانظر التعليق التالي.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في الزينة ٨ / ١٩٨، ١٩٩ باب: لبس الديباج، وابن
الجارود برقم (٨٦٥) من طريق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٥ / ٣٩٧، والبخاري في الأطعمة (٥٤٢٦) باب: الأكل في إناء مفضض، وفي
الأشربة ( ٥٦٣٣) باب: آنية الفضة، ومسلم في اللباس والزينة (٢٠٦٧) باب: تحريم إناء الذهب
والفضة، من طريق مجاهد، به.
ولتمام التخريج انظر «صحيح ابن حبان) برقم ( ٥٣٣٩، ٥٣٤٣).
(٤)- يشوص: يدلك أسنانه وينقيها، وقيل: هو أن يسعاك من سفل إلى علو، وأصل الشوص: الغسل.
(٥) - إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٥ / ٤٠٢، والبخاري في الجمعة (٨٨٩) باب: السواك يوم=
٤٠٨

٤٤٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا
وائل يقول:
سَمِعْتُ حُذَيْفَةً يَقْوُلُ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ أَتَى سُّبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمَاً، فَذَهَبْتُ
أَتْنَخَّى (ع: ١٣٢) عَنْهُ فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ حَتَّى كُنْتُ عِنْدَ عَقِبِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ، تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى
خُفَيْهِ(١).
٤٤٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم بن
يزيد النخعي، عن همام بن الحارث، قال:
كُنّا عَنْدَ حُذَيْفَةَ فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ، فَقِيلَ لِحُذَيْفَةَ: إِنَّ هذَا رَجُلٌ يُبَلِّغُ الأُمَرَاءَ الْحَديثَ،
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ يَقُولُ: ((لاَيَدْخُلُ الجَنَّةَ قْتَّاتٌ)(٢).
قَالَ سُفْيَانُ: وَالْقَتَّاتُ: النّمَّامُ.
٤٤٩ - حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن
ربعيّ بن حراش،
= الجمعة، ومسلم في الطهارة (٢٥٥) باب: السواك، من طريق سفيان، عن منصور، وحصين - وعند
أحمد، ومسلم زيادة: والأعمش - عن أبي وائل، بهذا الإسناد.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ١٠٧٢، ١٠٧٥، ٢٥٩١).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الوضوء (٢٢٤) باب: البول قائماً وقاعداً- وأطرافه :
(٢٢٥، ٢٢٦، ٢٤٧١)-، ومسلم في الطهارة (٢٧٣) باب: المسح على الخفين.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)» برقم ( ١٤٢٤، ١٤٢٥، ١٤٢٧، ١٤٢٨).
والسُّباطة - بضم السين المهملة، وفتح الموحدة من تحت -: هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور
مرفقاً لأهلها، وتكون في الغالب سهلة لا يرتد فيها البول على البائل .
وإضافة السباطة إلى القوم إضافة اختصاص لا ملك لأنها لا تخلو عن النجاسة. وانظر ((فتح الباري))
٣٢٨/١.
وجبد، لغة في جَذَبَ، وجذب الشيء: شده إليه.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الأدب (٦٠٥٦) باب: مايكره من النميمة، ومسلم في
الإيمان (١٠٥) باب: بيان غلظ تحريم النميمة،
ولتمام تخريجه انظر («صحيح ابن حبان)) برقم (٥٧٦٥).
٤٠٩

عَنْ حُذِيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ﴿ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ
رَأْسِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ ! قِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَجْمَعُ - أَوْ تَبْعَثُ - عِبَادَكَ)(١) .
٤٥٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أبو اسحاق الهمدانيّ،
عن مسلم بن نذير،
عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله :﴿ بِأَسْفَلَ مِنْ عَضَلَةِ سَاقِي - أَوْ سَاقِهِ - فَقَالَ:
((هذَا مَوْضِعُ الإِزَارِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلاَ حَقَّ للإِزَارِ فِيمَا
أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ))(٢).
٤٥١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش- وأثبته في هذا
الحدیث- قال: أخبرني زيد بن وهب، قال:
سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ بَحَدِيثَيْنِ رَأَيْتُ أَحَدَهُمَا، وَأَنّا
أَنْتَظِرُ الآخَرَ حَدَّثَنَا (َنَّ الأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ(٣) قُلُوبِ الرُّجَالِ، فَزَلَ الْقُرْآنُ فَقَرَؤُوا
مِنَ القُرآنِ، وَعَلِمُوا مِنَ السُّةِ)).
ثُمَّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِها فَقَالَ: (( يَّنَامُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُقْبَضُ الأَمَانَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَيَبْقَى أَثَرُهًا
مِثْلَ أَثْرِ الْوَكْتِ (٤)، ثُمَّ يَامُ فَتُقْبَضُ الأَمَالَةُ مِنْ قَلْبِهِ، فَبْقَى أَثَرُها مِثْلَ أَثَرِ المَجْلِ(٥) . - ثُمَّ
(١)- إسناده صحيح، عبد الملك بن عمير، فصلنا القول فيه عند الحديث (١٩٩٨) في (موارد الظمآن))
وأخرجه الترمذي في الدعوات (٣٣٩٥) باب: من الأدعية عند النوم، من طريق ابن أبي عمر، عن
سفيان، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)).
ویشهد له حدیث البراء، وقد استوفینا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٥٥٢٢، ٥٥٢٣)، وفي
(مسند الموصلي) برقم (١٦٨٣)، وفي ((موارد الظمآن)) برقم (٢٣٥٠، ٢٣٥١).
(٢)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٤٤٥، ٥٤٤٨، ٥٤٤٩)،
وفي « موارد الظمآن» برقم ( ١٤٤٧ ).
(٣)- الجذر - بفتح الجيم و کسرها -: أصل كل شيء.
(٤)- الوكت جمع، واحده: الوكتة، وهي الأثر اليسير في الشيء، كالنقطة من غير لونه. يقال: وَكَتَ
في الشيء، يَكِتُ، وَحْتاً: أثَّر فيه.
(٥) - يقال: مَجَلَتْ يَدُهُ، تَمْجُلُ، مجلاً- ومَجلَتْ، تَمْجَلُ، مجلاً، إذا فَخُنَ جلدها وتعجر وظهر فيها ما
يشبه البشر من العمل بالأشياء الصلبة. والْمَخْلُ: واحدة مجلة ، وهي قشرة رقيقة يجتمع فيها ماء من أثر العمل.
٤١٠

أَخَذَ خُصِيَّاتٍ فَقَالَ بِهِنَّ عَلَى رِجْلِهِ فَدَحْرَجَهُنَّ، فَقَالَ: ((كَجَمْرٍ دَخْرَ جْنَهُ عَلَى رِجْلِكَ
فَنَفِطَ(١) فَتَوَاهُ مُنْتَبَراً(٢) وَلَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، وَيَظَلُّ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ (ع:١٣٣) لَيْسَ فِيْهِمْ
رَجُلٌ يُؤَدِي الأَمَانَةَ، وَحَتَّى يُقَالَ الرَّجُلِ: مَا أَجْلَدَهُ! وَمَا أَظْرَفَهُ! وَمَا أَعْقَلَهُ! وَمَا في
قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ إِيمانٍ)).
وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أُبَالِي أَيَّكُمْ بَايَعْتُ: لَئِنْ كَانَ مُسْلِماً، لَيَردُّنْهُ عَلِيَّ إِسْلاَمُهُ، وَإِنْ كَانَ
يَهُودِياً أَوْ نَصْرَانِيّاً لَيَرُدَّنْهُ عليَّ سَاعِيهِ(٣)، وَمَا أُبَايِعُ (٤) الْيَوْمَ إِلَّ فُلاَنَاً أَوْ فُلاَنَاً. (٥)
٤٥٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا جامع بن أبي راشد،
وسليمان الأعمش، عن أبي وائل،
عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: مَنْ يُحَدِّثْنَا عَنِ الْفِتْةِ؟
فَقُلْتُ: أَنَا سَمِعْتُه يَقُولُ: ((فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَجَارِهِ تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ
وَالصَّدَقَةُ وَالصَّوْمُ)).
فَقَالَ عُمَرُ: لَسْتُ عَنْ تِلْكَ أَسْأَلُكَ، إِنَّمَا أَسْألُكَ عَنِ الّتِي تَمُرْجُ موجَ الْبَحْرِ.
(١) - تَفِطَتْ يَدُهُ نَفْطاً، ونفيطاً، إذا صار بين الجلد واللحم ماء، وبابه: تعب.
(٢) - منتبراً: مرتفعاً، وأصل الانتبار: الإرتفاع، ومنه المنبر لعلوه، وارتفاع الخطيب عليه.
(٣)- أي: كنت أقدم على مبايعة من اتفق غير باحث عن حاله ولوقاً بالناس، وأمانتهم، فإنه إن كان
مسلماً فدينه وأمانته تمنعه من الخيالة وتحمله على أداء الأمانة، وإن كان كافراً فساعيه -وهو الوالي عليه-
کان یقوم أيضاً بالأمانة في ولايته فیستخرج حقي منه.
وأما اليوم فقد ذهبت الأمانة، وما بقي لي وثوق في من أبايعه، ولا بالساعي في أدائهما الأمانه، فاقتصر
بيعي وشرائي على من عرفت وجربت. وانظر أيضاً ((فتح الباري)) ٣٩/١٣.
(٤)- في (ظ): (( ولا أبايع)).
(٥)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في الرقاق ( ٦٤٩٧) باب: رفع الأمانة، وفي الفتن
(٧٠٧٦) باب: إذا بقي في حثالة من الناس، وفي الاعتصام (٧٢٧٦ ) باب: الإقتداء بسنن رسول الله
*، ومسلم في الإيمان (١٤٣) باب: رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب، وعرض الفتن على القلوب.
ولتمام تخريجه انظر «صحيح ابن حبان » برقم ( ٦٧٦٢ ).
٤١١

فَقُلْتُ: إِنَّ مِنْ قُونِ ذِلِكَ بَاباً مُغْلَقاً: قَتْلٌ رَجُلٍ أَوْ مَوْتُهُ.
قَالَ: أَيُكْسَرُ ذِلِكَ الْبَابُ أَوْ يُفْتَحُ؟ فَقُلْتُ: لا، بَلْ يُكْسَرُ،
فَقَالَ عُمَرُ: ذلِكَ أَحْبُرُ أَنْ لاَ يُغْلَقَ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِ.
حدثنا الأَعْمَشُ فَهْنَا حُذَيْفَةَ أَنْ نَسْأَلَهُ: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ أَنْهُ هُوَ الْبَابُ؟ وَأَمَرْنَا
مَسْرِوُقاً فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ كَمَا تَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ الْلَيْلَةَ، فَذَاكَ أَنّي حَدَّثْتُ لَهُ حَدِيثًاً لَيْسَ
بالأَغَالِيطِ(١).
٤٥٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مسعر، عن عاصم بن
بهدلة، عن زر بن حبيش، قال :
قُلْتُ لِحُذَيْفَةَ هَلْ صَلِّى رَسُولُ اللهِوَ﴿ه فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟.
فَقَالَ حُذَيْفَةَ: أَنْتَ تَقُولُ صَلَّى فِيْهِ ؟ يَا أَصْلَعُ !
قُلْتُ: نَعَمْ، بَيْنِي وَبَينَكَ القُرْآنَ،
قَالَ حُذَيْفَةُ: هَاتٍ، مَنِ احْتَجَّ بِالْقُرْآنَ، فَقَدْ فَلَجَ(٢).
فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرِى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ
الأَقْصَى﴾ [ الإسراء: ١].
فَقَالَ لِي حُذَيْفَةُ: أَيْنَ تَجِدُهُ صَلَّى فِيهِ ؟. لَوْ صَلّى فِيْهِ، لَكُتِبَتْ عَلَيْكُمْ الصَّلاَةُ فِيهِ
كَمَا كُتِبَتْ عَلَيْكُمُ الصَّلاَةُ فِي الْمَسْحِدِ الْحَرامِ،
ثُمَّ قَالَ حُذَيْفَةُ: أَتِيَ رَسُولُ الله ◌َ بِدَأَةٍ(٣) طَوِيلِ الظَّهْرِ (ع: ١٣٤) مَمْدُودٍ يُقَالُ لَهُ
الْبُرَاقُ، خَطْوُها مَدُّ الْبَصَرِ فَمَازَايَلاَ(٤) ظَهْرُ الْبُرَاقِ حَتَّى رَأَيَا الْجَنَّةَ وَالنّارَ، وَوَعْدَ الآخِرَةِ أَحْمَعُ،
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢٥) باب: الصلاة كفارة -
وأطرافه (١٤٣٥، ١٨٩٥، ٣٥٨٦، ٧٠٩٦) -، ومسلم في الإيمان (١٤٤ ) باب: بيان أن الإسلام
بداً غريباً وسيعود غريباً.
ولتمام تخريجه انظر «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٥٩٦٦).
(٢)- فَلَجَ: فاز وظفر.
(٣)-الدابة: كل ما يدب على الأرض، وقد غلب على ما يركب من الحيوان، ويطلق على المذكر
والمؤنث
(٤)- زايل صاحبه: فارقه.
٤١٢

قَالَ: وَيُحَدَّثُونَ أَنَّهُ رَبَطَهُ، لِمَ؟ أَيِفَرُّ مِنْهُ؟، وَإِنَّمَا سَخْرَهُ لَهُ عَالِمُ الْغَيْبِ
وَالشَّهَادَةٍ(١) .
٤٥٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زائدة بن قدامة الثقفى،
عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش،
عَنْ حُذَيفَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ:﴿ قَالَ: ((اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ بَعْدِي: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ،
وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُم عَبْدٍ.))(٢).
(١)- إسناده حسن، وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم (٤٥)، وفي («موارد
الظمآن» برقم (٣٣) فانظره مع التعليق عليه.
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه الحاكم ٣ / ٧٥ من طريق الحميدي هذه،
وقد استوفينا تخريجه في («موارد الظمآن)) برقم (٢١٩٣)، وانظر أيضاً («صحيح ابن حبان)) برقم
(٢١٩٣).
٤١٣

أحاديث أبي مسعود الأنصاري
٤٥٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري: أنه سمع أبا بكر
ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يحدث:
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيّ: عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ نَهَى عَنْ ثَمَنْ
الْكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغيّ، (١) وَخُلْوانِ(٢). الْكَاهِنِ (٣).
٤٥٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أَخْرَ عُمَرُ
ابْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَوْماً الصَّلاَةَ،
فَقَالَ لَهُ عُرِوَةُ بْنُ الزُّبِيْزِ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((فَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَمَّنِي، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ،
ثُمَّ نَزَلَ فَأَمَّنِي فَصَلَيْتُ مَعَهُ، ثُمَّ نَزَلَ فَأَمَّنِي، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ، حَتَّى عَدَّ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ)).
فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: اتَّقِ اللهِ، يَا عُرْوَةُ، وَانْظُرْ مَا تَقُولُ،
قَالَ عُرْوَةُ: أَخْبَرَنيه بَشِيرِ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ ﴾(٤).
(١)- مهر البغي: ما تأخذه الزانية على الزنى، وقد سمي مهراً مجازاً. والبغي: فعيل بمعنى فاعلة، وجمع
البغي: بغايا. والبغاء: الزنا والفجور، وأصل البغاء: الطلب، ولكنه أكثر ما يستعمل في الفساد.
(٢)- الحلوان: مصدر حلوته حلواناً، إذا أعطيته، وأصله من الحلاوة، شبه بالشيء الحلو لأنه يأخذه
بلا كلفة ولا مشقة، والحلوان أيضاً: الرشوة، ويطلق على أخذ الرجل مهر ابنته لنفسه.
والحلوان للكاهن: حرام بإجماع لما فيه من أخذ المال على أمر باطل.
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في البيوع (٢٢٣٧) باب: ثمن الكلب - وأطرافه
(٢٢٨٢، ٥٣٤٦، ٥٧٦١) -، ومسلم في المساقاة ( ١٥٦٧) باب: تحريم ثمن الكلب وحلوان الكاهن.
ولتمام تخريجه انظر «صحيح ابن حبان» برقم ( ٥١٥٧ ).
تنبيه: جاء في التهذيب لابن حجر - رحمه الله - ١٢ / ٣٠ وهو يذكر شيوخ أبي بكر بن عبد الرحمن
ابن الحارث: ((وأبي مسعود الأنصاري، ولم يدركه). وقد مرت روايته عنه في الصحيحين. ولما عدت إلى
(تهذيب الكمال) ٣٣ / ١١٢ وجدت أن أصل العبارة: ((وأبي مسعود الأنصاري، وأبي معقل الأنصاري
ولم یدر كه)). فجل الله الذي لا يضل ولا ينسى.
(٤)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢١) باب: مواقيت الصلاة وفضلها
-وطرفيه (٣٢٢١، ٤٠٠٧)-، ومسلم في المساجد ( ٦١٠) باب: أوقات الصلوات الخمس.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ١٤٤٨، ١٤٤٩، ١٤٥٠).
٤١٤

٤٥٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن
عبد الرحمن بن يزيد، عن علقمة،
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: «مَنْ قَرَأْ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرةِ
فِي لَيْلةٍ، كَفَتَاهُ)).
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فِي الطَّوَافِ، فَسَأَنَّهُ عَنْهُ، فَحَدَّثَني:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: «مَنْ قَوَأَ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخرِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ، كَفَتَاهُ)) (١).
(ع: ١٣٥).
٤٥٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
قال: سمعت قيس بن أبي حازم يقول:
سَمِعْتُ أَبَا مَسْعُودٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الّيِّ :﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، - إِنّي
لأَخَلْفُ عَنْ صَلَةِ الصُّبْحِ ثَمَّا يُطَوِّلُ بِنَا فُلانٌ، قَالَ: فَمَا رَأَيتُ رَسُولَ اله ◌َ غَضِبَ في
مَوْعِظَةٍ قَطُّ، غَضَبَهُ يَوْمَئِذٍ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفْرِينَ، إِنَّ مِنْكُمْ مِنَّفِرِينَ، فَأَيُّكُمْ أَمَّ
النَّاسَ، فَلْيُخَفِّفْ، فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرَ، وَالسَّقِيمَ، وَ الضَّعِيفَ، وَذَا الْحَاجَةِ))(٢).
٤٥٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن
عمارة بن عمير، عن أبي معمر،
(١)- إسناده صحيح، وهو من المزيد في متصل الأسانيد، ثم طلب عبد الرحمن العلو فأدركه، وأدى
الحديث من الطريقين.
وأخرجه البخاري في فضائل القرآن ( ٥٠٠٨، ٥٠٠٩) باب: فضل سورة البقرة، و ( ٥٠٤٠ )
باب: من ثم ير بأساً أن يقول: سورة البقرة وسورة كذا وكذا، و(٥٠٥١ ) باب: قول المقرئ للقارئ:
حسبك. ومسلم في صلاة المسافرين ( ٨٠٧ ) باب: فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان» برقم ( ٧٨١، ٢٥٧٥ ).
(٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في العلم (٩٠) باب: الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى
ما يكره، وفي الأذان (٧٠٢، ٧٠٤)، وفي الأدب (٦١١٠)، وفي الأحكام (٧١٥٩)، ومسلم في
الصلاة ( ٤٦٦ ).
وقد استوفينا تخريجه في«صحيح ابن حبان) برقم ( ٢١٣٧).
٤١٥

عَنْ أَبِي مَسْعودٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((لاَ تُجْزِئُ صَلاَّةٌ لاَ يُقيمُ الرَّجُلُ فِيْهَا
صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ))(١).
قَالَ سُفْيَانُ: هكَذَا قَالَ الأَعْمَشُ: لاَ تُرْجَى، لا تُجْزِئُ (٢).
٤٦٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
قال: سمعت قيساً يقول:
سَمِعْتُ أَبًا مَسْعُودٍ يَقُولُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ يَوْمَ تُوُفِّيَ إبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ لِ
فَقَالَ النَّاسُ: انكَسِفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ،
فَقَالَ رَسُولُ اللهَ﴿: ((إِنَّ الشَّمْسُ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لاَ يَنْكَسِفَان
لِمَوْتٍ وَلاَ لِحَيَاةٍ، فَإِذَا رَأيْتُمْ ذِلِكَ، فَافْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ، وَإِلَى الصَّلاَةِ))(٣).
(١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في (صحيح ابن حبان) برقم (١٨٩٢) و ( ١٨٩٣)،:
وفي «موارد الظمآن» برقم ( ٥٠١، ٥٠٢).
(٢) - الذي يبدو لي - والله أعلم - أنها خطأ سمع، أو زلة لسان صوبت فيما بعد. قال ابن أبي حاتم
في «علل الحديث)) ١٤١/١ برقم (٣٩٣) : سألت أبي عن حديث رواه ... عن أبي مسلم قائد الأعمش،
عن الأعمش .... (لا ترجو صلاة ...... )،فقال أبي: هذا باطل، إنما الحديث: (لا تجزئ صلاة .... ).)).
(٣)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في «الكبير»٢١٠/١٧ برقم(٥٧٠) من طريق الحميدي هذه.
وأخرجه الشافعي في «المسند) ص (١٧٨) - ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البيهقي في صلاة.
الخسوف ٣ / ٣٢٠ باب: الأمر بالفزع إلى ذكر الله تعالى، وإلى الصلاة متى كسفت الشمس، والبغوي في
(( شرح السنة)) ٤ / ٣٦٣ برقم (١١٣٥) -،ومسلم في الكسوف (٩١١) (٢٣) باب: ذکر النداء
لصلاة الکسوف، من طریق سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في الكسوف ( ١٠٥٧) باب: لا تكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته، وفي بدء
الخلق ( ٣٢٠٤) باب: صفة الشمس والقمر، والنسائي في الكسوف ٣ / ١٢٦ باب: الأمر بالصلاة من:
كسوف القمر، والطبراني في ((الكبير)) (٥٧١)، وابن خزيمة برقم (١٣٧٠) باب: الأمر بالصلاة عند.
كسوف الشمس والقمر، من طريق يحيى بن سعيد.
وأخرجه مسلم في الكسوف (٩١١)(٢٣)، وابن ماجه في الإقامة (١٢٦١) باب: ما جاء في
صلاة الكسوف، والطبراني في « الکبیر)) برقم ( ٥٧٣ ) من طريق ابن نغير . =
٤١٦

٤٦١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن
عمیر، عن أبي معمر،
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﴾﴿ يُقِيمُ مِنَاكِبْنَا فِي الصَّلاَةِ وَيَقُولُ:
(لاَ تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُم، وَلِيَلِينِي مِنْكُمْ أُوْلُوا الأحْلاَمِ وَالنَّهَى، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُونَهُمْ،
ثُمَّ الَّذِينَ يَلُوْنَهُمْ)(١).
٤٦٢- قَالَ سُفْيَانُ: حَفِظْنَاه مِنَ الأَعْمَشِ - وَلَمْ نَجِدهُ هَهُنا بِمَكْةَ - قالَ: سَمِعْتُ
إسماعيل بن رجاء يحدث عن أوس بن ضمعج الحضرمي،
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َ﴿: (يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ
الله، فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ، فَأَعْلَمُهُم بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءٌ،
(ع: ١٣٦) فَأَقْدَمُهُمُ هِجْرَةٌ، فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَواءٌ فَأَكْبَرُهُمْ سِنَّاً، وَلاَ يُؤَمُّ رَجُلٌ
فِي سُلْطَانِهِ، وَلاَ يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلاَّ بِذْنِهِ)(٢).
-
= وأخرجه ابن أبي شيبة ٢ / ٤٦٦ - ٤٦٧، ومسلم في الكسوف ( ٩١١) (٢٣)، والطبراني في
((الكبير)) برقم (٥٧٤، ٥٧٥)، والبيهقي ٣ / ٣٢٠ من طريق جرير، ووكيع.
وأخرجه مسلم (٩١١) من طريق هشيم ، ومعتمر، وأبي أسامة، ومروان
وأخرجه أحمد ٤ / ١٢٢ من طريق يزيد بن هارون، وإسماعيل بن علية.
وأخرجه البخاري في الكسوف (١٠٤١) باب: الصلاة في كسوف الشمس، من طريق إبراهيم بن حميد،
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٧٢، ٥٧٦) من طريق هشيم، وحماد بن سعيد البراء،
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ١ / ٣٣٢ من طريق شجاع بن الوليد.
وأخرجه البيهقي ٣ / ٣٣٧ من طريق يعلى بن عبيد،
جمیعھم: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وفي الباب عن عائشة خرجناه في مسند الموصلي برقم ( ٤٨٨١ )، وعن عبد الله بن عمرو، خرجناه
في «صحيح ابن حبان) برقم ( ٢٨٢٩ ).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧ / ٢١٥، ٢١٦ برقم (٥٨٨، ٥٩٤)
من طريق الحمدي هذه.
والحديث عند مسلم في الصلاة (٤٣٢) باب: تسوية الصفوف وإقامتها.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان)) برقم ( ٢١٧٢، ٢١٧٨).
(٢)- إسناده موصول بالإسناد السابق، وهو إسناد صحيح . =
٤١٧

:
٤٦٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد،
عن قيس بن أبي حازم،
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ: أَنَّ رَسُولُ اللهِ ﴿ قَالَ: «الْجَفَا وَالْقَسْوَةُ وَغِلَظُ الْقُلُوبِ فِي
الْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ عِنْدُ أَصُولِ أَذْنَابِ الإِبِلِ مِنْ رَبِيعَةً وَمَضَرَ)(١).
آخر الجزء الرابع، ويتلوه في أول الخامس - إن شاء الله تعالى- أحاديث العباس بن
عبد المطلب.
= وأخرجه الطبراني في «الكبير)) ١٧ / ٢١٩ برقم (٦٠٣) من طريق الحميدي، حدثنا سفيان،
قال حفظناه من الأعمش قال: سمعت إسماعيل بن رجاء ..... .
وأخرجه عبد الرزاق برقم ( ٣٨٠٨، ٣٨٠٩)، ومسلم في المساجد ( ٦٧٣ ) مابعده بدون رقم،
باب: من أحق بالإمامة، من طريق سفيان، بالإسناد السابق.
وقد استوفينا تخريجه في «صحيح ابن حبان) برقم (٢١٢٧).
(١)- إسناده صحيح، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) ١٧ / ٢٠٨ برقم (٥٦٤) من طريق:
الحميدي هذه.
وأخرجه البخاري في المناقب ( ٣٤٩٨ ) باب: قول الله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ.
وَأُنْثَى ﴾ من طريق علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤ / ١١٨ من طريق يزيد، ومحمد بن عبيد.
وأخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٣٠٢) باب: خير مال المسلم غنم يتبع بها شَعَفَ الجبال، وفي:
الطلاق (٥٣٠٣) باب: اللعان، والطبراني في «الكبير» ٢٠٩/١٧ برقم (٥٦٦) من طریق یحیی بن سعيد،
وأخرجه البخاري في المغازي ( ٤٣٨٧ ) باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن، والطبراني في «الكبير ».
برقم ( ٥٦٧ ) من طريق شعبة،
وأخرجه مسلم في الإيمان ( ٥١ ) باب: تفاضل أهل الإيمان فیه ورجحان أهل اليمن فيه، والطبراني في
(( الكبير)) برقم ( ٥٦٥) من طريق أبي أسامة.
وأخرجه مسلم في الإيمان ( ٥١) من طريق المعتمر، وابن غير.
وأخرجه الطبراني في « الكبير)) ( ٥٦٦، ٥٦٨) من طريق خلاد الصفّار، وجرير.
جمیعھم:حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، به.
٤١٨

والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيدنا محمد النبي وعلى آله وأصحابه
وأزواجه وذريته أجمعين وسلم كثيراً.
كتبه الفقير إلى الله أحمد بن عبد الخالق بن محمد بن أبي هشام القرشي الشافعي
الدمشقي عفا الله عنه(١) (ع: ١٣٧).
(١)- وعلى الصفحة (١٣٨، ١٣٩، ١٤٠) سماعات، ثم تأتي الصفحة (١٤١) بيضاء، وعلى
الصفحة (١٤٢) ما نصه: («وقف مستمر بالضيائية بقرانة ابن الحاجب بسفح جبل قاسيون).
وبعد ذلك ما يلي: ((العباس - الفضل - عبد الله - عبد الله بن جعفر - أسامة - أبو رافع -
حکیم - جہیر - خالد - عبد الرحمن بن أبي بكر - صفوان بن أمية - عثمان الحجي - عمرو بن حريث
- مطيع - عبد الله بن زمعة - عمر بن أبي سلمة - الحارث بن البرصا - کرز - أبو شريح - ابن مربع
۔ المطلب - عقبة بن الحارث - عبد الله بن عمرو ))
وهذا سرد لأسماء أصحاب المسانيد في هذا الجزء.
٤١٩