Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدَّثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِنَّ اللّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً بالْحَقِ، وَأَنْزَلَ مے عَلَيْهِ الْكِتَابَ، وَكَانَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةُ الرَّجْمِ، فَرَجَمَ رَسُولُ اللهِلَ﴿هُ وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ(١). = ٢٣٨/٧ برقم (٩٩٢٠)، وفي اللعان ٧/ ٤٠٢ باب: الولد للفراش ما لم ينفه ربُّ الفراش بالمعان، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه مختصراً في («مسند الموصلي)) برقم (١٩٩). فانظره إذا رغبت. (١)- إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٣٣٢٩) من طريق معمر، بهذا الإسناد، ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد ٤٧/١، والترمذي في الحدود (١٤٣٢) باب: ما جاء في تحقيق الرجم. و أخرجه مالك في الحدود (٨) باب: ما جاء في الرجم، من طريق الزهري، به. ومن طريق مالك أخرجه أحمد ٥٥،٤٠/١، والدارمي ١٧٩/٢، والبيهقي في الحدود ٢١٢/٨ باب: ما يستدل به على أن جلد المئة ثابت على البكر، وابن الجوزي في («ناسخ القرآن ومنسوخه)) ص (١٤٠- ١٤١). وأخرجه البخاري في الحدود (٦٨٢٩) باب: الإعتراف بالزنى، و(٦٨٣٠) باب: رجم الحبلی من الزنا إذا أحصنت - مطولاً-، ومسلم في الحدود (١٦٩١) باب: رجم الثيب في الزنا. وابن ماجه في الحدود (٢٥٥٣) باب: الرجم، والبيهقي في الحدود ٨/ ٢١١ باب: ما يستدل به على أن السبيل هو جلد الزانيين ورجم الثيب، من طرق عن سفيان، وأخرجه أحمد ٢٩/١، وأبو داود في الحدود (٤٤١٨) باب: في الرجم، من طريق هشيم، وأخرجه البغوي في «شرح السنة)) ١٠/ ٢٨٠ برقم (٢٥٨٢) من طريق صالح، جميعهم: عن الزهري، به. وانظر («مسند الموصلي)) برقم (١٤٦، ١٥٦). وذكره النحاس في ((الناسخ والمنسوخ)) ص(٩) ثم قال ((وإسناد الحديث صحيح، إلا أنه ليس حكمه حكم القرآن الذي نقله الجماعة عن الجماعة، ولكنه سنة ثابتة، وقد يقول الإنسان: كنت أقرأ كذا لغير القرآن، والدليل على هذا أنه قال: ولولا أني أكره أن يقال: زاد عمر في القرآن، لزدته)». وقال الزركشي في «علوم القرآن» ٢/ ٣٦: «إن ظاهر قوله: ( لولا أن يقول الناس ... ) الخ أن كتابتها جائزة، وإنما منعه قول الناس، والجائز في نفسه قد يقوم من خارج ما يمنعه، وإذا كانت جائزة، لزم أن تكون ثابتة لأن هذا شأن المكتوب. وقد يقال: لو كانت التلاوة باقية، لبادر عمر رضي الله عنه ولم يعرج على مقال الناس، لأن مقال الناس لا يصلح مانعاً. = ١٦١ قال سفيان: فقد سمعته من الزهري بطولهِ، فحفظت منه أشياء، وهذا مما لم أحفظ منها يومئذ. ٢٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: أتينا الزهري في دار ابن الجواز فقال: إِنْ شِئْتُمْ حَدَّثْتُكُمْ (ع: ٩) بِعِشْرِينَ حَديثاً، وَإِنْ شِئْتُمْ حَدَّثْكُمْ بِحَديثِ السَّعِيفَةِ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَاشْتَهَيْتُ أَنْ لَا يُحَدِّثُ بِهِ لِطُولِهِ، فَقَالَ الْقَوْمُ: حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ السِّعِيفَةِ، فَحَدَّثَنَا بِهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ ابْنِ عَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، فَحَفِظْتُ مِنْهُ أَشْيَاءَ، ثُمَّ حَدَّثَنِي بَقِيَّتَهُ بَعْدَ ذِلِكَ مَعْمَرٌ (١). ٢٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: سمعت الزهري يقول: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أَنْهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الِنْبَرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْنِيَّ :﴿ يَقُولُ: («لاَ تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ، فَقُولُوا: عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ))(٢). = وبالجملة فهذه الملازمة مشكلة، ولعله كان يعتقد أنه خبر واحد، والقرآن لا يثبت به. وإن ثبت الحکم، ومن هنا أنکر ابن ظفر في (الينبوع) عَدَّ هذا مما نسخ تلاوته. قال: لأن خبر الواحد لايثبت القرآن. قال: وإنما هذا من المنسأ لا النسخ وهما مما يلتبسان)). وقال الشوكاني في ((إرشاد الفحول)) ص (٣٠): لقد اختلف في المنقول آحاداً: هل هو قرآن؟. فقيل: ليس بقرآن، لأن القرآن ما تتوفر الدواعي على نقله لكونه كلام الرب سبحانه، ولكونه مشتملاً على الأحكام الشرعية ولكونه معجزاً، وما كان كذلك فلابد أن يتواتر، فما لم يتواتر، فليس بقرآن)). وقال الغزالي في «المستصفى» ١/ ٦٥: (( ... فتعلم أن المكتوب في المصحف المتفق عليه هو القرآن، وأن ما هو خارج عنه فليس به. إذ يستحيل في العرف والعادة - مع توافر الدواعي على حفظه - أن يهمل بعضه فلا ینقل، أو يخلط به ما ليس منه». وقال السيوطي في («الإتقان)) ٧٧/١: ((لا خلاف أن كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه، وأما في محله ووضعه وترتيبه فكذلك عند محققي أهل السنة، للقطع بأن العادة تقضي بالتواتر في تفاصل مثله، لأن هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم، مما توافر الدواعيّ على نقل جمله وتفاصيله، فما نقل آجاداً، ولم يتواتر، يقطع بأنه ليس من القرآن قطعاً)). (١)- إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق مع التعليق عليه. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (٣٤٤٥) باب: قول الله تعالى: ﴿وَأذكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَدَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانَا شَرْقِياً﴾ . = : ١٦٢ ٢٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا يحيى بن سعيد، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الْمِنْبَرِ يُخْبِرُ بِذِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِلَ﴿ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئُ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ حِجْرَتُهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ. فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللّه وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ حِجْرَتُهُ إِلَى ذُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)(١) . = - ومن طريق البخاري هذه أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٢٤٦/١٣ برقم (٣٦٨١) - من طريق الحميدي هذه، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي)) برقم (١٥٣). ونضيف هنا: وأخرجه عبد الرزاق ١١/ ٢٧٣ برقم (٢٠٥٢٤) من طريق معمر، عن الزهري ، به ، ومن طريق عبد الرزاق هذه أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٥/ ٤٩٨. والإطراء: مجاوزة الحد في المدح والكذب فيه . (١)- إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في بدء الوحي (١) باب: كيف كان بدء الوحي؟. والبيهقي في الخلع والطلاق ٣٤١/٧ باب: من قال: أنت طالق فتوى النتين أو ثلاثاً فهو ما نوى، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) برقم (١١٧٢) من طريق الحميدي هذه. وأخرجه أحمد ١/ ٢٥، والبخاري في الفتن (٢٥٢٩) باب: الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق وغيره، ومسلم في الإمارة (١٩٠٧) ما بعده بدون رقم، باب: قوله : «إنما الأعمال بالنية))، وأبو داود في الطلاق (٢٢٠١) باب: فيما عُني به الطلاق والنيات، والبيهقي في الطهارة ٤١/١ باب: النية في الطهارة الحكمية، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الإيمان (٥٤) باب: ما جاء: إنما الأعمال بالنية، وفي النكاح (٥٠٧٠) باب: من هاجرأو عمل خيراً لتزويج امرأة فله ما نوى، ومسلم في الإمارة (١٩٠٧)، والنسائي في الطهارة ٥٨/١ - ٦٠ باب: النية في الوضوء. وفي الطلاق ١٥٨/٦ باب: الكلام إذا قصد به فيما يحتمل معناه. والبغوي في ((شرح السنة) ٥/١ برقم (١)، والبيهقي في قسم الفيء والغنيمة ٣٣١/٦ باب: من دخل يريد التجارة من طرق عن مالك، وأخرجه النسائي ٥٨/١ -٦٠، والبغوي في «شرح السنة))٥/١ برقم (١)، و٤٠١/١ برقم (٢٠٦) من طرق عن عبد الله بن المبارك. وأخرجه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٩٨) باب: هجرة التى # وأصحابه إلى المدينة، وفي الحيل (٦٩٥٣) باب: ترك الجميل، والطيالسي في («منحة المعبود)) ٢/ ٢٧ برقم (١٩٩٧)، وابن خزيمة برقم (٤٥٥،١٤٢). والبيهقي في الطهارة ٢١٥/١ من طرق عن حماد بن زيد، = ١٦٣ ٢٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا يحيى بن صبيح الخراساني، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة الیعمريّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ عَلَى الِنْبَرِ: رَأَيْتُ(١) فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ ديكاً نَقَرَنِي ثَلاَثَ: مَرَّاتٍ - أَوْ نَقَرَنِي ثَلاَثَ نَقْرَاتٍ(٢) - فَقُلْتُ: أَعْجَمِيٌّ؟ وَإِنِّيِّ قَدْ جَعَلْتُ هذَا الأَمْرُ بَعْدِي إِلَى هؤلاءِ السَِّّةِ الَّذِينَ قُبِضَ رَسُولُ اللهِّ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ: عُثْمَانُ، وَعَلِيٍّ، وَالزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ (ع: ١٠) عَوْفٍ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَمَنِ اسْتُخْلِفَ، فَهُوَ الْخَلْفَةُ(٣). ٣٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن كليب، قال : أخبرني أبي أَنْهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَاَ صَلَّى صَلَةً، جَلَسَ لِلنَّاسِ، فَمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ كُلِّمَهُ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ حَاجَةٌ، قَامَ فَدَخَلَ، = وأخرجه البخاري في الأيمان والنذور (٦٦٨٩) باب: النية في الأيمان، والترمذي في فضائل الجهاد. (١٦٤٧) باب: ما جاء فيمن يقاتل للدنيا، والقضاعي في ((مسند الشهاب) برقم (١١٧١) من طرق عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي. وأخرجه أحمد٤٣/١، وابن ماجه في الزهد (٤٢٢٧) باب: النية، والبيهقي ٢٩٨/١، و١٤/٢، و ١١٢/٤، و٣٩/٥، و٣٤١/٧ من طرق عن يزيد بن هارون، وأخرجه النسائي في الأيمان والنذور ١٣/٧ باب: النية في اليمين، من طريق سليم بن حيان. وأخرجه ابن ماجه (٤٢٢٧)، من طريق الليث بن سعد. وأخرجه الطيالسي ( ١٩٩٧) من طريق زهير بن محمد التيمي، جميعهم: عن يحيى بن سعيد، به. وانظر ((التمهيد) لابن عبد البر ٢١٠،١٠٦/٧. (١)- عند أحمد ١٥/١: ((رأيت رؤيا لاأراها إلا لحضور أجلي. رأيت كأن ديكاً نقرني نقرتين، قال: وذكر لي أنه ديك أحمر فقصصتها على أسماء بنت عميس امرأة أبي بكر - رضي الله عنهما - فقالت: يقتلك رجل من العجم ». (٢) - في رواية مسلم: ((نقرني ثلاث نقرات)) بدون شك. (٣)- إسناده صحيح، والحديث أخرجه مسلم، في المساجد (٥٦٧) باب: من أكل ثوماً أو بصلاً أو کرائاً أو نحوها .... وقد استوفينا تخريجه في «مسند الموصلي» برقم (١٨٤، ٢٥٦،٢٣٧،٢٠٥)، وفي «صحيح ابن حبان)) (٢٠٩١). ١٦٤ قَالَ: فَصِّلَى صَلَوَاتٍ لاَ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فيهنَّ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ: فَحَضَرْتُ الْبَابَ فَقُلْتُ: يَا يَرْفَأُ ! أَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَكَاةٌ ؟ فَقَالَ: مَا بِأميرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ شَكْوَى، فَجَلَسْتُ، فَجَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَجَلَسَ، فَخَرَجَ يَرْفَأُ، فَقَالَ: قُمْ يَا ابْنَ عَفَّانَ! فُمْ يَا ابْنَ عَبَّاسِ؟ فَدَخَلْنَا(١) عَلَى عُمَرَ، فَإِذَاَ بَيْنَ يَدَيْهِ صُبَرّ(٢) مِنْ مَالِ، عَلَى كُلِ صُبْرَةٍ مِنْهَا كِنْفٌ(٣)، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي نَظَرْتُ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَوَحَدْتُكُمَا مِنْ أَكْثَرِ أَهْلِهَا عَشِيرَةٌ، فَخُذَا هذَا الْمَالَ فَاقْسِمَاهُ، فَمَا كَانَ مِنْ فَضْلٍ فَرُّدًّا، فَأَمَّا عُثْمَانُ فَحَثَا، وَأَمَّا أَنَا فَجَثَوْتُ لِرُكْبَتَيَّ وَقُلْتُ: وَإِنْ كَانَ نُقْصَاناً رَدَدْتَ عَلَيْنَا؟. فَقَالَ عُمَرُ: نِشِْشَةٌ مِنْ أَخْشَنَ - يَعْنِي: حَجَراً مِنْ جَبَلِ(٤) - أَمَا كَانَ هذَا عِنْدَ الله إِذْ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ يَأْكُلُونَ الْقَدَّ(٥)؟. فَقُلْتُ: بَلَى وَالله! لَقَدْ كَانَ هذَا عِنْدَالله، وَمُحَمَّدٌ ﴿ حَيُّ، وَلَوْ عَلَيْهِ فُتِحَ، لَصَنَعَ فِيهِ غَيْرَ الَّذِي تَصْنَعُ. قَالَ: فَغَضِبَ عُمَرُ، وَقَالَ: إِذَا صَنَعَ مَاذَا؟. قُلْتُ: إِذاً لأَكَلَ وَأَطْعَمَنَا. قَالَ: فَتَشَجَ عُمَرُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَضْلاَعُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَدِدْتُ أَنْي خَرَجْتُ مِنْهَا كَفَاَفً (٦) لاَ لِيَ وَلاَ عَلَيَّ(٧). (١)- في أصولنا ((فدخلا)). والمثبت من مصادر التخريج. (٢)- صُبَرّ: جمعٍ، واحده: صُبْرَةٌ، وهي الكومة من الطعام وغيره. (٣)- الكِنْفُ: الوعاء، وهو الذي يراد هذا المال أن يوضع فيه. (٤)- يريد أن ابن عباس شبه أبيه في شهامته وجرأته على القول وسداد رأيه. وقال الأزهري: يقال: شِنْشِنَةٌ، ونِشْهِشَةٌ. والشنشئة: السّجية والطبيعة. وقوله: (( شنشنة أعرفها من أخزم)) مثل، أول من قاله أبو أخوم الطائي، وذلك أن أولاد أخزم الذي كان عاقاً لوالده عقوا جدهم فقال: إِنَّ بَنِيَّ زَمَّلُونِي بِالدَّمِ شِئْشِنَةٌ أَعْرِفُهَا مِنْ أَخْزَمِ وسفيان هو الذي يرويه بتقديم النون ((نشنشة)). وأهل العربية يقول: شنشئة، وانظر (مجمع الأمثال)) للميداني ٣٦١/١، وجمهرة الأمثال للعسكري ٥٤١/١، ومستقصى الأمثال للزمخشري ١٣٤/٢. (٥)- القَدُّ: جلد السخلة في أيام الجدب. (٦)- الكَفَاف: ماالإنسان بحاجة إليه، وهو بمقدار هذه الحاجة لا يفضل منه شيء. (٧)- إسناده صحيح، وهو موقوف، وأخرجه البزار في (البحر الزخار) ٣٢٦/١ برقم (٢٠٩)-وهو = ١٦٥ ٣١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن مسعر، وغيره، عن قيس بن مسلم، : عن طارق بن شهاب، قَالَ: [ِقَالَ](١) رَجُلٌ مِنَ النَّهُودِ لِعُمَرَ بَنِ الْخَطَّابِ: لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ (ع: ١١)، هذِهِ الآيَةُ ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ ذِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً ﴾ [المائدة: ٣]، لأَّخَذْنَا ذلِكَ الْيَوْمَ عِيداً، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي لِأَعْلَمُ أَيَّ يَّوْمٍ نَزَّلَتْ هذِهِ الآيَةُ: نَزَّلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَفِي يَوْمٍ جُمُعَةٍ(٢). ٣٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي لبيد، عن ابن سليمان بن يسار، عن أبيه، = في ((كشف الأستار)) ٢٥٥/٤ برقم (٣٦٦٤) - وابن («سعد في الطبقات)) ٢٠٧/١/٣ من طريق سفیان ابن عيينه، بهذا الإسناد. وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن النبي ◌َ بهذا اللفظ غير عمر، ولا نعلم له طريقاً عن عمر إلا هذا الطريق)). : (١) - ما بين حاصرتين زيادة من (البخاري) ومصادر التخريج. (٢)- إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في الإعتصام (٧٢٦٨) من طريق الحميدي، هذه. وأخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٤٦) باب: ومن سورة المائدة، من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٣٩/١، والبخاري في التفسير (٤٦٠٠) باب: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ ﴾، ومسلم في التفسير (٣٠١٧)، والطبري في التفسير ٨٢/٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، حدثنا قیس بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/ ٢٨، والبخاري في الإيمان (٤٥) باب: زيادة الإيمان ونقصانه، ومسلم في التفسير (٣٠١٧) (٥)، والنسائي في الإيمان ١١٤/٨ باب: زيادة الإيمان، والطبري في التفسير ٨٢/٦، وابن كثير في «التفسير)) ٢/ ٤٨٩، والبيهقي ٥/ ١١٨، وعبد بن حميد برقم (٣٠) من طريق جعفر بن عون، حدثنا ابو العمیس، عن قيس بن مسلم، به. وأخرجه البخاري في المغازي (٤٤٠٧) باب: حجة الوداع، من طريق محمد بن يوسف، عن قيس بن مسلم، به. وأخرجه مسلم في التفسير (٣٠١٧) (٤)، والنسائي في مناسك الحج ٢٥١/٥ باب: ما ذكر في يوم عرفة، والبيهقي ١١٨/٥، والطبري ٨٢/٦، وابن حبان في ((صحيحه)) بتحقيقنا برقم (١٨٥) من طريق عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن قيس ابن مسلم، به. وانظر الدر المنثور ٢/ ٢٥٨. ١٦٦ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطّابِ: أَنْهُ خَطَبَ النّاسَ بِالْحَابِيَةِ، فَقَالَ: قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللهِ﴾ كَقِيَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: ((أَكْرِمُوا أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الْدِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَظْهَرُ الْكَذِبُ حَتَّى يَشْهَدَ الرَّجُلُ وَلَمْ يُسْتَشْهَدْ، وَيَحْلِفَ وَلَمْ يُسْتَحْلَفْ. أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانِ، أَلاَ وَ مَنْ سَرَّتْهُ بَحْبَحَةُ(١) الْجَنّةِ، فَلْيَلْزَمِ الْجَمَاعَةَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْفَذْ، وَهُوَ مِنَ الإِقْنَيْنِ أَبْعَدُ، أَلاَ وَمَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وَسَاءَتْهُ سَيْئَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ)(٢). (١)- البحيحة: الإقامة في المكان والتمكن فيه، وهكذا جاءت عند أحمد ١٨/١، وفي بقية مصادر تخريج الحديث «مُخْبُوحَة الجنة)) وبحبوحة كل شيء وسطه وخياره. (٢)- ابن سليمان بن يسار هو عبد الله، وما وجدت له ترجمة، وباقي رجاله ثقات. غير أن الحديث صحیح، . وقد استوفينا تخريجه في («مسند الموصلي)) برقم (١٤١، ١٤٢، ١٤٣، ٢٠١)، وفي ((صحيح ابن حبان)) برقم (٥٥٨٦،٤٥٧٦)، وانظر («موارد الظمآن)) برقم (٢٢٨٣،٢٢٨٢)، بتحقيقنا أيضاً. ١٦٧ أحادیث عثمان بن عفان رضي الله عنه ٣٣- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان قال: حدّثنا أيوب بن موسى قال: أخبرني نبيه ابن وهب الحجيّ(١) أنه سمع أبان بن عثمان ابن عفان یحدث، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ قَالَ: ((الْمُحْرِمُ لاَ يَنْكِحُ وَلاَ يَخْطُبُ)(٢) ٣٤- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا أيوب بن موسى قال: أخبرني نُبَيْهُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: اشْتَكَى عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ الله بْنِ مَعْمَرٍ عَيْنَيْهُ بِمَلَلٍ(٣) وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ يَسْأَلُهُ بِأَي شَيْءٍ يُعَالِجُهُ، فَقَالَ لَهُ أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ: اضْمِدْهُمَا(٤) بِالصَّبِرِ فَإِنِّيّ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُخْبِرُ بِذِكَ عَنْ رَسُولِ الله :﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((يُضَمُدُهَا بِالصَّبْرِ)).(٥) (١)- الحَجَبِيّ - بفتح الحاء المهملة، والجيم، وكسر الياء الموحدة من تحت -: هذه النسبة إلى حجابة البيت المعظم، وهم جماعة من بني عبد الدار. وانظر (الأنساب)) للسمعاني ٦٤/٤ - ٦٥ و(اللباب)) ٣٤٢/١. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ١/ ٦٩، ومسلم في النكاح (١٤٠٩)(٤٤) باب: تحريم نكاح الهرم وكراهة خطبته، والنسائي في الحج ١٩٢/٥ باب: النهي عن نكاح المحرم، والدارمي في النكاح١٤١/٢، وابن حبان في صحيحه برقم (٤١٢٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقد استوفينا تخريجه في «موارد الظمآن» برقم (١٢٧٤)، وفي «صحيح ابن حبان)) برقم (٤١٢٤، ٤١٢٧،٤١٢٥، ٤١٢٨). (٣)- مَلَلَ: واد من أودية المدينة يجتازه طريق مكة - بدر، على مسافة واحد وأربعين كيلاً. وسمي مثلاً لأن الماشي إليه من المدينة لا يبلغه إلا بعد جهد وملل. وانظر ((معجم البلدان)) ١٩٤/٥ - ١٩٥. (٤)- أي: اجعل عليهما الصبر وداوهما به. وأصل الضَّمْد: الشد. يقال: ضمد رأسه وجرجه إذا شده بالضماد. --- والضماد: خرقة يشد بها العضو المصاب ثم قيل لوضع الدواء على الجرح وغيره وإن لم يشد. وضَمَّدَ للمبالغة. (٥)- إسناده صحيح، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٦٤/١/٤ برقم (١٠٩)، وأحمد ٦٨/١، ومسلم في الحج (١٢٠٤) باب: جواز مداواة المحرم عينيه، وأبو داود في المناسك (١٨٣٨) باب: يكتحل المجرم، والترمذي في الحج (٩٥٢) باب: ما جاء في المحرم يشتكي عينه فيضمدها بالصبر، والنسائي في الحج ١٤٣/٥ باب: الكحل للمحرم، والدارمي في المناسك ٢/ ٧١ باب: ما يصنع المحرم إذا اشتكى عينه، من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ٦٥/١، ومسلم في الحج (١٢٠٤)(٩٠)من طريق عبد الوارث، عن أيوب، بهذا الإسناد . = ١٦٨ - ٠ ٣٥- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، " عن حمران مولى عثمان، قال: تَوَضَّأَ عُثْمَانُ (ع: ١٢) عَلَى الْمَقَاعِدِ (١) ثَلَاثاً ثَلاَناً. قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله * يَتَوَضَّأُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﴿ يَقُولُ: ((مَا مِنْ رَجُلِ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يُصَلِّي إِلاَّ غَفَرَ الله لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاَةِ الأُخْرَى حَتَّى يُصَلْيَهَا))(٢). = وأخرجه أحمد ٥٩/١ من طريق عبد الرزاق، عن معمر. وأخرجه أبو داود (١٨٣٩) من طريق عثمان بن أبي شيبة ، عن إسماعيل بن علية ، كلاهما: عن أيوب، عن نافع، عن نبيه بن وهب، به. وأخرجه أحمد ٦٩/١ من طريق سفيان، عن أيوب بن موسى، عن عمرو بن سعيد، عن نبيه بن وهب، به. (١)- المقاعد جمع، واحده: مقعد. قيل: هي دكاكين عند دار عثمان. وقيل: هي موضع عند باب المسجد النبوي. وقيل هي مساطب - أو مصاطب - للجلوس حول المسجد النبوي. (٢)- إسناده صحيح، وأخرجه عبد الرزاق برقم (١٤١) من طريق ابن جريج. وأخرجه الطيالسي ١/ ٤٨ برقم (١٥٠) من طريق حماد بن سلمة. وأخرجه أحمد ١/ ٥٧ من طريق يحيى بن سعيد. وأخرجه مسلم في الطهارة (٢٢٧) باب: فضل الوضوء والصلاة عقبه، من طریق جرير، وأخرجه البغوي في ((شرح السنة)) ٣٢٤/١ برقم (١٥٢) من طريق سفيان. وأخرجه ابن خزيمة ٤/١ برقم (٢) من طريق يحيى بن سعيد، وأبي أسامة، وسفيان، جميعهم: حدثنا هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه مالك في الطهارة (٣٠) باب: جامع في الوضوء، من طريق هشام بن عروة، به. ومن طريق مالك هذه أخرجه النسائي في الطهارة ٩١/١ باب: ثواب من توضأ كما أمر، والبغوي في «شرح السنة)) برقم (١٥٣)، وقد استوفيت تخريجه في «صحيح ابن حبان)» (١٠٤١). وأخرجه البخاري في الوضوء (١٦٠) باب: الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، ومسلم في الطهارة (٢٢٧) من طريق عروة، به وأخرجه أحمد ٥٩/١، وعبد الرزاق برقم (١٣٩)، والبخاري في الوضوء (١٥٩) باب: الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، و(١٦٤) باب: المضمضة في الوضوء. وفي الصيام (١٩٣٤) باب: سواك الرطب واليابس للصائم، ومسلم في الطهارة (٢٢٦)، والنسائي في الطهارة ٦٤/١، ٨٠، باب: المضمضة والإستنشاق، وباب: حد الغسل. وابن حبان (١٠٦٠،١٠٥٨) بتحقيقنا، والبيهقي ٦٨،٥٨،٥٧،٥٠،٤٩/١، من طرق عن الزهري، عن عطاء بن یزید الليثي، عن حمران، به . = ١٦٩ ٣٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حَدَّثْني عكرمة ابن إبراهیم، عن ابن أبي ذباب، عن أبيه، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -ِه -: أَنْهُ قَالَ: صَلَّى بِأَهْلِ مِنِّى أَرْبَعاً فَأَنْكَرَ النّاسُ عَلَيْهِ ذَلِكَ. فَقَالَ: إِّي تَأَهَّلْتُ بِأَهْلِي بِهَا لَمَّا قَدِمْتُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ الله ◌ِ ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا تَأَهَّلَ الرَّجُلُ فِي بَدٍ، فَلْيُصَلُ بِهِ صَلاَةَ الْمُقِيمِ)).(١) ۔۔ = وأخرجه أحمد ٦٨،٦٦،٦٤/١، والبخاري في الرفاق (٦٤٣٣) باب: قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكْمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾. وأبو داود في الطهارة (١٠٧) باب: صفة وضوء النبي ڭ، وابنٍ ماجه في الطهارة (٢٨٥) باب: ثواب الطهور، وابن خزيمة برقم (٢) وابن حبان برقم (٣٦٠) من طرق عن : خمران، به. (١)- إسناده ضعيف وقد فصلنا الكلام فيه في («مجمع الزوائد)) برقم (٢٩٧٤). ١٧٠ أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ٣٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني حسن وعبد الله ابنا محمد بن علي، عَنْ أَبيهمَا أَنَّ عَلِياً -رَضِيَ الله عَنْهُ- قَالَ لِابْنِ عَّاسٍ -رَضِيَ الله عَنْهُما -: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﴿ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُنْعَةِ، وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ اَلأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْرَ. قَالَ سُفْيَانُ: يَعْنِي: أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُحُومٍ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ، وَلاَ يَعْنِي، نِكَاحَ الْعَةِ(١). ٣٨- حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان، قال: حَدَّثنا عبد الله بن أبي نجيح، عن أبيه، قال: أَخْبُرَنِي مَنْ سَمِعَ عَلًَّ - رَضِيَ الله عَنْهُ - يَقُولُ: أَرَدْتُ أَنْ أَخْطُبَ إِلَى رَسُولِ الله ﴿ ابْتَهُ، ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّهُ لاَ شَيْءٌ لِي، فَذَكَرْتُ(٢) عَائِدَتَهُ(٣) وَفَضْلَهُ فَخَطَبْتُهَا، فَقَالَ لِي: ((هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا إِيَّهُ؟)) قُلْتُ: لا، قَالَ: ((فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْخُطَمِيَّةُ(٤) الَِّي أَعْطَيُكَهَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا؟))، قُلْتَ: هِيَ عِنْدِي. قَالَ: ((قَالْتِ بِهَا)). قَالَ: فَحْتُ بِهَا، فَأَعْطَيْتُهُ إِيَّاهَا فَزَوَّجَنِيهَا، فَلَمَّا أَدْخَلَهَا عَلَيَّ قَالَ: ((لاَ تُحْدِقَا شَيْئاً حَتّى آتَيْكُمَا)) (ع: ١٣) فَجَاءَنَا وَعَلَيْنَا كِسَاءٌ أَوْ قَطِفَةٌ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ تَخَشْخَشْنَا (٥) فِيهَا، فَقَالَ: ((مَكَانَكُمَا)). فَدَعَا بِإِنَاءِ فِيهِ مَاءٌ، فَدَعَا فِيهِ، ثُمَّ رَشَّهُ عَلَيْنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّه كل أَهِيَ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَمْ أَنَا؟. قَالَ: ((هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْكَ، وَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَيَّ مِنْهَا)(٦). (١)- إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في ((مسند الموصلي) برقم (٥٧٦)، وفي «صحيح ابن حيان)) برقم (٤١٤٠، ٤١٤٣، ٤١٤٥). (٢)- في (ظ): « لم ذکرت)). (٣)- العائدة: المعروف والفضل. (٤)- الخطمية: هي التي تحطم السيوف فتكسرها. وقيل: هي العريضة الثقيلة. وقيل: هي المنسوبة إلى بطن من عيد قيس يقال له: حطمة بن محارب. (٥)- تخشخش في الشيء: دخل فيه وغاب. (٦)- إسناده ضعيف فيه جهالة. وأخرجه أحمد ٨٠/١ والبيهقي في الصداق ٢٣٤/٧، باب: ما يستحب= ١٧١ قَالَ أَبُو عَلِيُّ(١) الصَّوَّافُ: وحدثنا إبراهيم بْنُ عبد الله البصري، حدثنا إبراهيم بْنُ بشار الرَّمادي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه قال: أخيرني مَنْ سَمِعَ عَلِيٍّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبُرِ الْكُوفَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.(٢). : ٣٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: أخبرني عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عائش بن أنس يقول: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنُْرِ الْكُوفِ يَقُولُ: كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الَذْي شِدَّةُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ﴿ُ - وَكَانَتِ ابْنَتُهُ عِنْدِي - فَاسْتَحْتَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَأَمَرْتُ عَمَّاراً، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا يَكْفِي مِنْهُ الْوُضُوءُ))(٣) . ٤٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا مطرف بن طريف: سمعت الشَّعبيّ يقول: أخبرني أبو جحيفة، قال: قُلْتُ لِعَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: هَلْ عِنْدَكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِّ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآن؟». فَقَالَ: لاَ! وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِلاَّ أَنْ يُعْطِيَ الله عَبْداً فَهْماً، فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَّا فِي الصَّحیفَةِ، = يستحب من القصد في الصداق، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود في النكاح (٢١٢٦) باب: في الرجل يدخل بامرأته قيل أن ينقدها شيئاً، من طريق كثير بن عبيد الحمصي، حدثنا أبو حيوة، عن شعيب بن أبي حمزة، حدثني غيلان بن أنس، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل: أن علياً ... وهذا إسناد ضعيف. وأخرجه البيهقي أيضاً ٢٣٤/٧ - ٢٣٥ من طريق أبي زرعة الدمشقي، حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن علي ... وهذا إسناد ضعيف، فيه عنعنة ابن إسحاق، ومجاهد عن علي مرسل كما قال أبو حاتم، والله أعلم. وانظر («كنز العمال)) برقم (٣٦٣٧٩). (١)- هو محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق الصواف راوي المسند عن بشر بن موسى، عن الحميدي، وقد تقدمت ترجمته في المقدمة ص( ٥٩ ). (٢)- وهذا إسناد ضعيف أيضاً فيه جهالة. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) ٣٥٤/١ برقم (٤٥٦) من طريق أبي خيثمة،. حدثنا سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهنالك استوفينا تخريجه، وانظر فيه أيضاً (٣١٤، ٣٦٢، ٤٥٨). ١٧٢ قُلْتُ: وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟. قَالَ: الْعَقْلُ، وَفَكَكُ الأَسير، وَ أَنْ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِگَافِرٍ(١) . ٤١- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عبد الكريم الجزريّ، قال: سمعت بجاهداً يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَلِبٍ يَقُولُ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﴿ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ(٢) وَأَنْ أَقْسِمَ جِلاَلَهَا (٤: ١٤) وَجُلُودَهَا، وَأَنْ لاَ أُعْطِي الْجَازِرَ مِنْهَا شَيْئاً، وَقَالَ: ((نَحْنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا))(٣) . ٤٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ الله ﴿ أَنْ أَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وَأَنْ أَقْسِمَ جلالَهَا وَجُلُودَهَا(٤) . (١)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٧٩/١، والبخاري في العلم (١١١) باب: كتابة العلم - من طريق سفيان، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر «مسند الموصلي))٢٨٢/١ برقم (٣٣٨). (٢) - الْبُدْثُ- بضم الباء الموحدة من تحت، والدال المهملة -: جمع، واحده بَدَنَة، وتقع على الناقة، والجمل والبقرة، وهي بالإبل أشبه. وسميت بذلك لسمنها وعظمها. وَالجِلاَلُ- واحده جَلٌّ وهو ما تغطى به الدابة لتصان. (٣) - إسناده صحيح، وأخرجه أحمد٧٩/١، والبخاري في الحج (١٧١٦م) باب: لايُعطى الجزار من الهدي شيئاً، ومسلم في الحج (١٣١٧) مابعده بدون رقم، باب: في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها وجلالها. من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه أنظر («مسند الموصلي)) ٢٥٦/١ برقم (٢٩٨)، والحديث التالي. (٤)- إسناده صحيح. وأخرجه أحمد ١٤٣/١، والبخاري في الحج (١٧١٦) باب: لا يعطى الجزار من الهدي شيئاً، ومسلم في الحج (١٣١٧) ما بعده بدون رقم، باب: في الصدقة بلحوم الهدي وجلودها، وجلالها، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وابن أبي نجيح هو عبد الله، ولتمام التخريج انظر« مسند الموصلي))٢٣٣/١، برقم (٢٦٩)، والحديث السابق. ١٧٣ قَالَ الْحُمَيدِيّ: قَالَ سُفْيَانُ: لَمْ يَزِدْنِيَ ابْنُ أَبِي نَحِيحِ عَلَى هذَا، فَأَمَّا عَبْدُ الْكَرِيم، فَحَدَّثَنَا أَتَمَّ مِنْ هذَا. ٤٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد: أنه سمع مجاهداً يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث، -- عَنْ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ رَسُولِ اللهِ ﴿ أَتَتْ رَسُولَ اللهِ ﴾ِ تَسْأَلُهُ خَادِماً، فَقَالَ: (أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ: تُسَبُّحِينَ الله عِنْدَ مَنَامِكِ ثَلاَّاً وَثَلاَلِينَ، وَتَحْمَدِينَ الله ثَلاَاً وَثَلَِّينَ، وَتُكَبِرِّينَ الله أَرْبَعَاً وَثَلَّلِينَ)، ثُمَّ قَالَ سُفْيَانُ: إِحْدَاهُنَّ أَرْبَعٌ وَثَلَثُوُنَ، قَالَ عَلِيّ: فَمَا تَرَكْتُهَا مُّنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ :﴿ فَقَالُوا لَهُ: وَلَاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ؟، قَالَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِينَ(!). ٤٤- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتِ النّبِيَّ : ﴿ تَسْأَلُهُ خَادِماً، فَقَالَ: ((لاَأُعْطيكِ خَادِماً، وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى(٢) بُطُونِهُمْ مِنَ الْجُوعِ، أَلاَ أُخْبِرُكِ بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْهُ ... ))(٣) ثُمَّ ذَكَرَ مْثلَ حَديثِ عُبَيْدِ الله الأُوَّلِ إِلَى آخِرِهِ(٤). (١)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٨٠/١، والبخاري في النفقات (٥٣٦٢) باب: خادم المرأة، ومسلم في الذكر (٢٧٢٧) ما بعده بدون رقم، باب: التسبيح أول النهار وعند النوم، من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وانظر الحديث التالي. ولتمام تخريجه انظر («مسند الموصلي))٢٣٦/١-٢٣٧ برقم (٢٧٤)، و (٥٧٨،٥٥١،٣٤٥)، وانظر ((فتح الباري)) ٥٠٦/٩ - ٥٠٧. و((مصنف)) ابن أبي شيبة ٢٦٢/١٠ برقم (٩٣٩٢). ((وكنز العمال) ٤٩٩/١٥-٥٠٨. (٢)- تطوى: يقال: طَوِيَ من الجوع، يَطْوَى، طَوى، فهو طاوٍ: أي خالي البطن جائع لم يأكل، وطَوَى، يَطْوِي إذا تعمد ذلك. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه أحمد ٧٩/١، والبيهقي في شعب الإيمان ٢٥٩/٣ برقم (٣٤٨٠). وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) ٤١/٢ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وليس عند أحمد: ((أن فاطمة). وأخرجه أحمد مطولاً ١٠٦/١-١٠٧ من طريق عفان، عن حماد، عن عطاء؛ به. وهذا إسناد صحيح أيضاً. وانظر أيضاً مصنف ابن أبي شيبة ٢٦٣/١٠ رقم (٩٣٩٣). (٤)- أي: الحديث السابق. ١٧٤ ٤٥- حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا حصین، عمن حدثه قال(١) (ع: ١٥) فقال له عبد الله بن عتبة: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّين، قَالَ وَلاَ لَيْلَةَ صِفِيْن ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ(٢). ٤٦- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا يزيد بن أبي زياد: أنه سمع القاسم بن مخيمرة، يحدث عن شريح بن هانئ، قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: أْتِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَاسْأَلُهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهَِّ. فَسَأَلْتُ عَلِياً فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَ﴿ يَقُولُ: (( يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ، وَقَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِ))(٣). ٤٧- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني أبو السوداء، عمرو النهديّ(٤)، عن ابن عبد خير، عن أبيه، قال: رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَمْسَحُ ظُهُورَ قَدَمَيْهِ وَيَقُولُ: لَوْلاَ أَنِّيٍ رَأَيْتُ رَسُولَ الله * مَسَحَ عَلَى ظُهُورِهِمَا، لَظَنَنْتُ أَنَّ بُطُونَهُمَا أَحَقُ(٥). (١)- من هنا سقط من (ع) حتى الحديث الآتي برقم (٥٩) حيث ننبه على ذلك. (٢)- إسناده ضعيف، وانظر سابقَيْه. (٣)- إسناده ضعيف، فقد أخرجه عبد الرزاق برقم (٧٨٨)، وأبو يعلى في («المسند) ٤٢٣/١ برقم (٥٦٠) من طریق یزید بن أبي زياد، بهذا الإسناد. غير أن الحديث صحيح، فقد أخرجه مسلم في الطهارة (٢٧٦)، وما بعده بدون رقم باب: التوقيت في المسح على الخفين، وأبو يعلى في («المسند)) ٢٢٩/١ برقم (٢٦٤)، وعبد الرزاق برقم (٧٨٩) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٨١/١ باب: المسح على الخفين: كم وقته للمقيم والمسافر ؟، من طريق الحکم، عن القاسم بن مخيمرة، به. وصححه ابن خزيمة ٩٨/١ برقم (١٩٤)، وابن حبان برقم (١٣)، ولتمام تخريجه انظر «مسند الموصلي)، (((معجم شيوخه )) برقم (٥). (٤)- النهدي: هذه النسبة إلى نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم. وإلى نهد بن مرهبة أيضاً بطن من همدان،. وانظر ((اللباب)) ٣٣٦/٣. (٥) - إسناده صحيح. وأبو السوداء هو عمرو بن عمران، وابن عبد خير هو المسيب. وأخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائده على المسند)) ١١٤/٢ من طريق إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد. ولفظه: «رأيت علياً - رضي الله عنه- توضأ فغسل ظهر قدميه وقال: لولا أني رأيت رسول الله 55 يغسل ظهور قدميه ، لظننت أن بطونهما أحق بالغسل)). وأخرجه أحمد ١/ ٩٥، وعبدالله ابنه في ((زوائده على المسند)) ١١٤/١، وأبو داود في الطهارة = ١٧٥ قَالَ أَبُوُ بَكْرٍ (١): إِنْ كَانَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَهُوَ سِّنَّةٌ(٢) ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ الْخُفْيْنِ، فَهُوَ مَنْسُوْخٌ(٣)، = (١٦٢، ١٦٣، ١٦٤)، باب: كيف المسح، وأبو يعلى في ((المسند)) ٢٨٧/١-٤٥٥ برقم (٣٤٦، ٦١٣)، والدار قطني ١٩٩/١ برقم (٢٤،٢٣)، وابن حزم في «المحلّى)) ٢/ ١١١، والبيهقي في الطهارة ٢٩٢/١ باب: الإقتصار بالمسح على ظاهر الخفين. من طريق الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي ... بنحوه، وهذا إسناد صحيح. (١)- أبو بكر هذا هو الحميدي رحمه الله. (٢)- لحديث صفوان بن عسال المرادي، وحديث أبي بكرة خرجناه في ((الموارد)) برقم (١٨٤)، وحديث المغيرة بن شعبة، خرجناه في («الموارد) برقم (١٧٦) وحديث علي بن أبي طالب وهو الحديث السابق. وانظر («صحيح ابن حبان)) باب: المسح على الخفين وغيرهما. (٣)- فقد أخرج الحازمي في (« الإعتبار)) ص ١٢٣ من طريق سعيد بن منصور، حدثنا هشيم، حدثنا يعلى بن عطاء، عن أبيه: أخبرني أوس بن أبي أوس أنه رأى النبي # أتى كظامة قوم بالطائف فتوضاً ومسح على قدميه. قال هشيم: «كان هذا في أول الإسلام)). وادعى النسخ الطحاوي، وابن حزم أيضاً .: وأخرجه الطحاوي في «شرح معاني الآثار)) ٩٦/١، وابن حبان في صحيحه (١٣) من طريق حماد بن سلمة، حدثنا يعلى بن عطاء، عن أوس بن أبي أوس قال: رأيت أبي توضأ ومسح على نعلين له، فقلت له: أتمسح على النعلين؟ . فقال: رأيت رسول الله # يمسح على النعلين. وقال الحافظ في فتح الباري ٢٦٦/١: ((وقد تواترت الأخبار عن التي # في صفة وضوئه: أنه غسل · رجليه، وهو المبين لأمر الله. وقد قال في حديث عمرو بن عبسة الذي رواه ابن خزيمة وغيره مطولاً في فضل الوضوء: ( ثم يغسل قدمیه كما أمره الله). ولم يثبت عن أحد من الصحابة خلاف ذلك إلا عن علي، وابن عباس، وأنس، وقد ثبت عنهم الرجوع عن ذلك. قال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أجمع أصحاب رسول الله ﴾ على غسل القدمين، رواه سعيد بن منصور. وادعى الطحاوي، وابن حزم أن المسح منسوخ». تقول: وقوله تعالى: ﴿ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ يجعلنا نرجح أن الغسل هو المطلوب، والله أعلم .. ولزيادة الإطلاع انظر تفسير الطبري)) ١٢٦/٦-١٣٦، و((جامع البيان)) للطبرسي ١٦٣/٣ - ١٦٧، و((حجة القراءات)) لابن زنجلة ص(٢٢١-٢٢٣)، و(الإعتبار)) للحازمي ص (١٢٣-١٢٤)، و«شرح معاني الآثار)) ٩٦/١-٩٨، و«نيل الأوطار)) ٢٠٧/١-٢١٠، و ((أحكام القرآن)) لابن العربي ٥٧٧/٢-٥٨٠. ١٧٦ ٤٨- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني أبو إسحاق الهمدانيّ، عن زيد بن يُشْع، قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيّاً بِأَي شَيْءٍ بُعِثْتَ في الْحَجَّةِ؟. قَالَ: بُعِثْتُ بِأَرْبَعٍ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلاَ يَطُوفُ بِالبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَلاَ يَجْتَمِعُ مَسْلِمٌ وَمُشْرِكٌ في المسْجدِ الحَرامِ بَعْدَ عَامِهِمِ هذَا، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الَّيِ﴿ عَهْدٌ، فَعَهْدُهُ إِلَى مُدَّتِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ ، فَأَجَلُهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرِ(١). ٤٩- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عمرو بن دينار: أخبرني الحسن ابن محمد بن علي: أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع كاتب علي بن أبي طالب يقول: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ: بَعْثَنِي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴿ أَنَا وَالزُّبَيْرَ وَالْمِفْدَادَ، فَقَالَ: (( انْطَلِّقُوا حَتّى تَأْتُوا رَوْضَةَ خَاخِ(٢) بِهَا ظَعِينَة مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا)). فَانْطَلَقْنَا تَعَادَىَ(٣) بِنَا خَيْلُنَا خَتَّى أَيْنَا الرَّوْضَةَ، فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعَيِنْةِ فَقُلْنَا: أَخْرِجي الْكِتَابَ، فَقَالِتْ: مَا مَعِي مِنْ كِتَابٍ، فَقُلْنَا: لَتُخرِجِنَّ الْكِتَابَ أَوْ لْتُلْقِيَنَّ(٤) الثَّابَ. فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا (٥)، فَأَيْنَا رَسُولَ الله ◌ِ﴿ فَإِذَ فِيهِ: مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ بِمَكّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمْرِ الَّيِ فَقَالَ النِّيُّمَ: ((مَا هَذا يا حَاطِبُ؟)). فَقَالَ حَاطِبٌّ: لاَ تَعْجَلْ عَلَيَّ يَا رَسُولَ الله! فَإِنِّي كُنْتُ امْرَءاً مُلْصَقاً فِي قُرَيْشٍ، وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِم، وَكَانَ مَنْ كَانَ مَعَكَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ لَهُم ◌ْقَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا أَمَالِيَهُمْ (١) - إسناده صحيح، وقد استوفينا تخريجه في((مسند الموصلي)) ٣٥١/١ برقم (٤٥٢). ثم وقعت عليه عند الطبري ٦٤/١٠، وفي (إرواء الغليل)) برقم (١١٠١)، وانظر ابن كثير ٤٩/٤. (٢)- روضة خاخ: موضع قريب من حمراء الأسد، قرب حدود العقيق. (٣)- تعادى: تتبارى في العدو وتتسابق. (٤)- وهكذا رواية البخاري، وفي المسندمرر لنقلبن)). وقَلَبَ الشيء: تبصره، جعل باطنه ظاهره، وأعلاه أسفله، ويمينه شماله. وفي رواية عند البخاري (٦٢٥٩):« لأجردنك)). (٥)- العقاص: الخيط الذي تشد به أطراف الذوائب. ١٧٧ وَأَمْوَالَهُمْ بِمَكَّةَ، فَأَحْبَيْتُ إِذْ فَتَنِي ذلِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَتَّخِذَ عِنْدَهُمْ يَدْ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي، وَمَا فَعَلْتُ ذَ كُفْراً وَلاَ أَرْتِدَادًا عَنْ دِينِيٍ، وَلاَ رِضاً بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلاَمِ. فَقَالَ الِّيُّ :﴿: ((إِنّهُ قَدْصَدَقَكُمْ)) فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَ﴿: ((إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْراً، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ قَدِ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرِ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِنْتُمْ، فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ)). قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: وَنَزَّلَتْ فِيهِ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِأَنْخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءُ ... ) الآية (١)[ الممتحنة: ١]. قَالَ سُفْيَانُ: فَلاَ أَدْرِي أَذَلِكَ فِي الْحَدِيثِ أَمْ قَولاً مِنْ عَمْرِو بْنِ دینارٍ(٢). ٥٠- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن أبي معمر عبد الله بن سخبرة الأزدي قال: كَانُوا عِنْدَ عَلِيُّ ◌َبْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَمَرَّتْ بِهِمْ جِنَازَةٌ، فَقَامُوا لَهَا، فَقَالَ عَلِيُّ: مَا هذَا؟. فَقَالُوا: أَمَرَ أَبُو مُوسَى الأشعري، فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّمَا قَامَ رَسُولُ اللهِ ﴿ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَلَمْ يَعُدْ(٣) (١) - إسناده صحيح، وأخرجه البخاري في التفسير (٤٨٩٠) باب: ﴿لَتْخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ من طريق الحميدي هذه. وأَصله عند البخاري في الجهاد (٣٠٠٧)، وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٩٤) باب: من فضائل أهل بدر، ولتمام تخريجه انظر («مسند الموصلي)) ٣١٦/١-٣٢١ برقم (٣٩٥،٣٩٤، ٣٩٦، ٣٩٧، ٣٩٨)، و(«صحيح ابن حبان)) برقم (٦٤٩٩) و (٧١١٩) أيضاً بتحقيقنا. (٢)- وعند مسلم في فضائل الصحابة (٢١٩٤): ((وليس في حديث أبي بكر وزهير ذكر الآية ، وجعلها إسحاق في رواية من تلاوة سفيان)). وقال الحافظ في الفتح ٦٣٥/٨ تعليقاً على ما جاء عن سفيان في نهاية الحديث (٤٨٩٠): ((وهذا يدل على أن هذه الزيادة لم يكن سفيان يجزم برفعها، وقد أدرجها عنه ابن أبي عمر)). (٣)- إسناده ضعيف، ولكن المتن صحيح، وقد استوفينا تخريجه وعلقنا عليه في ((مسند الموصلى) ٢٣١/١ برقم (٢٦٦)، وانظر الحديث التالي أيضاً لتمام التخريج. ١٧٨ ٥١- حدثنا الحميدي، قَالَ: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو، عن نافع بن جبير، عن مسعود بن الحكم، عَنْ عَلِيُّ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ◌َ﴿ إِنَّمَا قَامَ مَرَّةً وَاحِدَةً، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ. قَالَ أَبُو بَكْرِ الْحُمَيْدِيّ: وَكَانَ سُفْيَانُ رَّبَّمَا حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ ابْنِ أَبِي نجيحٍ، وَلَيْثٍ، عَنْ مُحَاهِدٍ، عَنِ أَبِي مَعْمَرٍ، فَإِذَاَ وَقَفْناهُ عَلَيْهِ يُدْخِلُ فِي حَديثِ ابْنِ أَبِي نَحِيحِ أَبَا مَعْمَرٍ، وَكَانَ لاَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا، إِلاَّ أَنْ يَقُولَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: حَدَّثْنَا (١) ... ٥٢- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عاصم بن كليب سمعه من ابن أبي موسى قال: سَمِعْتُ عَلَّاً وَبَعَثَ أَبَا مُوسَى وَأَمَرَهُ بِشَيْءٍ مِنْ حَاجَتِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٍّ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِلَ﴿ (يَا عَلِيُّ: سَلِ اللّه الْهُدَى وَالسَّدَادَ، وَأَعْنِي بِالْهُدَى هِدَايَةَ الطَّريقِ، وَالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ)). قَالَ: وَنَهَانِي رَسُولُ الله :﴿ عَنِ الْقِسِي وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ(٢)، وأَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِي فِي هذِهِ أَوْ فِي هذِهِ - وَأَشَارَ إِلَى السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى -(٣). (١)- إسناده صحيح، وقد أخرجه مالك في الجنائز (٣٣) باب: الوقوف للجنائز والجلوس على المقابر، ومسلم في الجنائز (٩٦٢) باب: نسخ القيام للجنائز، وأبو داود في الجنائز (٣١٧٥) باب: القيام للجنازة، والنسائي في الجنائز ٧٧/٤ باب: الوقوف للجنائز، والترمذي في الجنائز (١٠٤٤) باب: الرخصة في ترك القيام للجنازة، والشافعي في «الأم)) ٢٧٩/١، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) ٤٨٩/١، والحازمي في الإعتبار ص (٢٢٨)، والبيهقي في الجنائز ٢٧/٤ باب: حجة من زعم أن القيام للجنازة منسوخ، من طريق يحيى بن سعيد، عن واقد بن عبد الله بن سعد: أن نافع بن جبير أخبره: أن مسعود بن الحكم الأنصاري أخبره: أنه سمع علي بن أبي طالب ... وانظر تعليقنا على الحديث السابق. (٢)- الميثرة الحمراء: مركب من مراكب العجم، تصنع من الحرير أو الديباج، يجعلها الراكب تحته على الرحال فوق الجمال. ويدخل في النهي مياثر السروج، لأن النهى يشمل كل ميثرة حمراء سواء كانت على رحل أو سرج. أصلها: مؤثرة، فقلبت الواو ياء لكسرة الميم قبلها. (٣)- إسناده صحيح، وأخرجه الترمذي في اللباس (١٧٨٧) باب: كراهية التختم في أصبعين من طريق ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، بهذا الإسناد . = ١٧٩ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِثُ بِهِ عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيبٍ، عنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبي مُوسَى، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا يُحَدِثُونَهُ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، فَقَالَ: أَمَّا الذِي حَفِظْتُ أَنَا فَعَنْ أَبي بَكْرٍ، فَإِنْ خَالَفُونِي فِيهِ، فَاجْعَلُوهُ عَنْ ابْنِ أَبِيٍ مُوسَى. فَكَانَ سُفْيَانُ بَعْدَ ذلِكَ، رُبَّمَا قَالَ: عَنِ ابْنِ أَبِي مُوسَى، وَرَّبَّمَا نَسِيَ فَحَدَّثَ بِهِ عَلَى مَا سَمِعَ: عَنْ أَبِي بَكْرٍ (١). ٥٣- حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن أعين سمعه من أبي حرب بن أبي الأسود الدیلی(٢) يحدثه عن أبيه، قال: سَمِعْتُ عَلِياً يَقُولُ: أَتَانِ عَبْدُ الله بْنُ سَلاَمٍ وَقَدْ أَدْخَلْتُ رِجْلِي فِي الْغَرْزِ(٣) ، فَقَالَ لِي أَيْنَ تُريدُ؟. فَقُلْتُ: الْعِرَاقَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ جِئْتُهَا لَيُصِيَنَّكَ بِهَا ذُبَابٌ (٤) السَّيْفِ، فَقَالَ عَلِيُّ: وايْمُ الله! لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ هِ قَبْلَهُ يَقْوُّلُهُ . = وأخرجه أبو يعلى في (المسند) برقم (٤١٩،٢٨١) من طريق سفيان، به. وَسَمَّ ابن أبي موسى فقال: « عن أبي بردة». وأخرجه أحمد ١٣٨،١٣٤/١، ١٥٤ من طريق علي بن عاصم، وشعبة، وأبي عوانه. وأخرجه أبو داود في الخاتم (٤٢٢٥) باب: ما جاء في خاتم الحديد، والنسائي في الزينة ١٧٧/٨ باب: النهي عن الخاتم في السبابة، وأبو يعلى في («المسند)) ٣٣٢/١ برقم (٤١٨) من طريق بشر بن المفضل، وأخرجه مسلم في اللباس (٢٠٧٨) باب: النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها، وابن ماجه في اللباس (٣٦٤٨) باب: التختم في الإبهام، وأبو يعلى في «المسند)) ٤٥٢/١ برقم (٦٠٦) من طريق عبد الله بن إدريس، وصالح بن عمر، جميعهم: حدثنا عاصم بن كليب، به. وقالوا: («عن أبي بردة)). وعلقه البخاري في اللباس قبل الحديث (٥٨٣٨) باب: لبس القسيّ بقوله: ((وقال عاصم، عن أبي بردة ... )). وقال الحافظ في الفتح ٢٩٣/١٠: ((هذا طرف من حديث وصله مسلم من طريق عبد الله بن إدريس: سمعت عاصم بن كليب، عن أبي بردة ... )). ولتمام التخريج انظر ((مسند الموصلي)). (١) - انظر التعليق السابق. (٢)- الدؤلي،والديلي. نسبه إلى دول، وانظر ((الأنساب للسمعاني)) ٣٦٥/٥-٥٦٦، و((الباب) ٥١٤/٢- ٥١٥ (٣)- الفَرْزُ: ركاب الرحل من جلد مخروز يعتمد عليه في الركوب. (٤)- ذباب السيف: حَدّه، وطرقه الذي يضرب به. ١٨٠ :