Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٨١
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٣٨ - ٨٣٤١
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وله رواية أخری عن یونس بن یزید.
٤٦/٨٣٣٨ - أخبرناه أبو عبد الله الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل،
ثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمران الأنصاري، ثنا طلحة بن يحيى الزرقي، ثنا
يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي حميد مولى مسافع قال: سمعت أبا هريرة
رضي الله عنه يقول: يحدث أن رسول الله وَلّل قال: ((لتنتقين كما ينتقي التمر من الجفنة
فليذهبن خياركم وليبقين شراركم حتى لا يبقى إلا من لا يعبأ الله بهم فموتوا إن
استطعتم)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٤٧/٨٣٣٩ - وله رواية أخرى، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي
حميد أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله وله: ((لتنتقين كما ينتقى
التمر من الجفنة فليذهبن خياركم وليبقين شراركم حتى لا يبقى إلا من لا يعبأ الله بهم
فموتوا إن استطعتم)». /
٤/٤٣٥
٤٨/٨٣٤٠ - حدثنا أبو عون محمد بن أحمد بن ماهان الجزار بمكة حرسها الله
تعالى على الصفا إملاء، ثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن زيد الصائغ المكي، ثنا
سعيد بن منصور المكي، ثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن
حزم بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله وَ ل قال: ((يوشك أن يأتي
زمان يغربل الناس فيه غربلة ويبقى حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم
واختلفوا وكانوا هكذا وشبك بين أصابعه)) قالوا: فكيف تأمرنا يا رسول الله؟ قال:
((تأخذون ما تعرفون وتدعون ما تنكرون وتقبلون على أمر خاصتكم وتدعون أمر
عامتکم)).
قال سعيد بن منصور: حثالة الناس: رداءتهم، ومعنى قوله: مرجت عهودهم إذ لم
یفوا بها .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٤٩/٨٣٤١ - أخبرنا أحمد بن عثمان بن يحيى بن عمرو البزار ببغداد، ثنا أبو
٨٣٣٨ - انظر رقم (٨٣٣٧).
٨٣٣٩ - انظر رقم (٨٣٣٧).
٨٣٤٠ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٤١ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم إن كان الحسن عن عبد الله متصلا.

٤٨٢
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٤٢ - ٨٣٤٥
قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا همام، ثنا
قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وقال: ((لا
تقوم الساعة حتى يأخذ الله عز وجل شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاج لا يعرفون
معروفاً ولا ينكرون منکر)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن كان الحسن سمعه من عبد الله بن
عمرو.
٥٠/٨٣٤٢ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم
الأصفهاني، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير،
عن أبي عمار، عن حذيفة رضي الله عنه قال: يكون أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله .
٥١/٨٣٤٣ - وعن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن عمرو بن
شرحبيل، عن حذيفة رضي الله عنه قال: لا تزالوا بخير ما لم يكن عليكم أمراء لا يرون
لكم حقاً إلا إذا شاؤوا .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين بالإسنادين جميعاً .
٥٢/٨٣٤٤ - حدثنا أبو عامر العقدي، ثنا أفلح بن سعيد شيخ من أهل قباء،
حدثني عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول:
٤/٤٣٦ سمعت رسول اللّه وَلا يقول: ((إن طالت بك مدة يوشك / أن ترى قوماً يغدون في سخط
الله ويروحون في لعنته في أيديهم مثل أذناب البقر)).
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٥٣/٨٣٤٥ - أخبرنا أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو، ثنا أبو الموجه،
أنبأ عبدان، أنبأ عبد الله، أنبأ نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي
بكر بن أبي زهير الثقفي، عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَل يقول في
خطبته: ((يا أيها الناس توشكون أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار أو قال خياركم من
شراركم)) فقال رجل من الناس: بم يا رسول الله؟ قال: ((بالثناء الحسن والثناء السيىء
أنتم شهود بعضكم على بعض)».
٨٣٤٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٤٣ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٤٤ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٤٥ - قال في التلخيص: صحيح.

٤٨٣
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٤٦ - ٨٣٤٩
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٥٤/٨٣٤٦ - حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل، ثنا
الحسين بن محمد بن زياد، ثنا هارون بن معروف، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني
عبد الله بن عياش القتباني، عن أبيه، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن
عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله وَلّم قال: ((سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون
على المياثر حتى يأتوا أبواب مساجدهم نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة
البحث العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمهم كما
خدمكم نساء الأمم قبلكم)).
فقلت لأبي : وما المياثر؟ قال: سروجاً عظاماً.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٥٥/٨٣٤٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني، ثنا يحيى بن
محمد بن يحيى الذهلي، ثنا مسدد، ثنا بشر بن المفضل، ثنا عبد الله بن بجير، ثنا
سيار بن سلامة، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَلّر: ((يخرج في هذه
الأمة في آخر الزمان رجال معهم أسياط كأنها أذناب البقر يغدون في سخط الله ويروحون
في غضبه)).
هذا حديث / صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٤/٤٣٧
٥٦/٨٣٤٨ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله، ثنا محمد بن إبراهيم بن
أرومة، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب،
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه ذكر الفتنة فقال: إن الرجل ليخرج من بيته ومعه
دينه فيرجع وما معه شيء منه يأتي الرجل لا يملك له ولا لنفسه ضراً ولا نفعاً فيقسم له
بالله أنك لذيت وذيت فيرجع ما خلى من حاجته بشيء وقد أسخط الله عليه .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٥٧/٨٣٤٩ - حدثني علي بن حمشاد العدل، ثنا محمد بن المغيرة الهمداني،
٨٣٤٦ - قال في التلخيص: عبد الله [بن عياش] وإن كان قد احتج به مسلم فقد ضعفه أبو داود
والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة.
٨٣٤٧ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٤٨ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٤٩ - قال في التلخيص: سليمان هو اليمامي: ضعفوه، والخبر منكر.

٤٨٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٥٠ - ٨٣٥٢
ثنا القاسم بن الحكم العرني، ثنا سليمان بن أبي سليمان، ثنا يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة عن النبي ◌ٍَّ قال: ((والذي بعثني بالحق لا تنقضي هذه الدنيا
حتى يقع بهم الخسف والمسخ والقذف)).
قالوا: ومتى ذلك يا نبي الله بأبي أنت وأمي؟ قال: ((إذا رأيت النساء قد ركبن
السروج وكثرت القينات وشهد شهادات الزور وشرب المسلمون في آنية أهل الشرك
الذهب والفضة واستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء فاستدفروا واستعدوا وقال هكذا
بیده وستر وجهه)).
٥٨/٨٣٥٠ - أخبرني محمد بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن
إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن طارق بن شهاب، عن منذر الثوري، عن
عاصم بن ضمرة، عن علي رضي الله عنه قال: جعلت في هذه الأمة خمس فتن: فتنة
عامة، ثم فتنة خاصة، ثم فتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء
المطبقة التي تصير الناس فيها كالأنعام .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٥٩/٨٣٥١ - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا محمد بن أحمد بن
النضر، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأعمش قال: عمرو بن مرة،
٤/٤٣٨ عن أبي البختري، عن أبي ثور قال: دفعت إلى حذيفة وابن مسعود وهما يتحدثان / في
المسجد فذكروا الفتنة فقال ابن مسعود: ما كنت أرى ترتد على عقبيها لم يهراق فيها
محجمة من دم وإن الرجل ليصبح مؤمناً ويمسي كافراً ويصبح كافراً ويمسي مؤمناً يقاتل في
الفتنة اليوم ويقتله الله غداً ينكس قبله فتعلو إسته فقال حذيفة: صدقت هكذا حدثنا
رسول الله صل في الفتنة.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو ثور هذا من كبار التابعين وأبو
البختري قد أدرك حذيفة .
٦٠/٨٣٥٢ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا
الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن داود بن أبي هند قال: أخبرني شيخ سمع أبا هريرة
رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صل: ((يأتي على الناس زمانٍ يخير فيه الرجل بين
٨٣٥٠ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٥١ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٥٢ - قال في التلخيص: صحيح.

٤٨٥
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٥٣ - ٨٣٥٦
العجز والفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأن الشيخ الذي لم يسم سفيان الثوري
عن داود بن أبي هند هو سعيد بن أبي جبيرة.
٦١/٨٣٥٣ - حدثنا أبو بكر الشافعي، ثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون، ثنا
سعيد بن سليمان، أنبأ عباد بن العوام، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن أبي جبيرة،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((سيأتي على الناس زمان يخير
فيه الرجل بين العجز والفجور فمن أدرك منكم ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)).
٦٢/٨٣٥٤ - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد
الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، أخبرني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، عن
كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَ له: ((ليغشين أمتي من
بعدي فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح
كافراً يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
وشاهده الحديث الذي يعرف هذا المتن :
٦٣/٨٣٥٥ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن يعقوب.
وقد حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب
أخبرني عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، عن زيد بن أبي حبيب، عن سنان بن سعد،
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله وضع له أنه قال: / ((بين يدي الساعة فتن ٤/٤٣٩
كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً
يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل)).
٦٤/٨٣٥٦ - أخبرنا أبو العباس السياري بمرو، أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان، أنبأ
عبد اللّه، أنبأ سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي فراس قال: قال
٨٣٥٣ - انظر رقم (٨٣٥٢).
٨٣٥٤ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٣٥٥ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف.
٨٣٥٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.

٤٨٦
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٥٧ - ٨٣٥٩
عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ألا أيها الناس إنا كنا نعرفكم إذ فينا رسول الله وَّةٍ وإذ
ينزل الوحي وإذ بيننا من أخباركم، ألا وإن النبي ◌َّوقد انطلق ورفع الوحي وإنما نعرفكم
بما أقول لكم، ألا ومن يظهر منكم خيراً ظننا به خيراً وأحببناه عليه ومن يظهر منكم شراً
ظننا به شراً وأبغضناه عليه سرائركم فيما بينكم وبين ربكم، ألا وقد أتي علي زمان وأنا
أحسب من قرأ القرآن يريد به الله تعالى وما عنده ولقد خيل إلي بآخره أن قوماً يقرؤونه
يريدون ما عند الناس، ألا فأريدوا ما عند الله بقراءتكم وبعملكم، ألا وإني والله ما أبعث
عمالي ليضربوا أبشاركم ويأخذوا أموالكم ولكني أبعثهم ليعلموكم دينكم وسننكم
ويعدلوا بينكم ويقسموا فيكم فيئكم، ألا من فعل به شيء من ذلك فليرافعه إلي والذي
نفس عمر بيده لأقصه منه، فوثب عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين
أرأيت لو أن رجلاً من المسلمين كان على رعية فأدب بعض رعيتة أنك لمقصه منه.
قال: وما لي لا أقصه وقد رأيت رسول الله وَ له يقص من نفسه ألا لا تضربوهم فتذلومم
ولا تمنعوهم حقهم فتكفروهم ولا تجبروهم فتفتنوهم ولا تنزلوهم الغیاض فتضيعوهم.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٦٥/٨٣٥٧ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، ثنا الفضل بن
عبد الجبار، ثنا النضر بن شميل، أنبأ محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
٤/٤٤٠ رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((ويل للعرب من شر قد اقترب / موتوا إن
استطعتم)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٦٦/٨٣٥٨ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة جرسها الله تعالى، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال:
ثارت الفتنة وأصحاب رسول الله والر عشرة آلاف لم يخف فيها منهم إلا أربعون رجلاً
وقف مع علي مائتان وبضعة وأربعون رجلاً من أهل بدر فيهم أبو أيوب وسهل بن حنيف
وعمار بن ياسر.
٦٧/٨٣٥٩ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا الفضل بن محمد
الشعراني، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن العلاء بن الحارث
٨٣٥٧ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٣٥٨ - قال في التلخيص: كذا قال، ولم يكن بقي من البدريين عشرون أو ثلاثون نفساً في الفتنة.
٨٣٥٩ - قال في التلخيص: صحيح.

٤٨٧
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٦٠، ٨٣٦١
الدمشقي، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول:
((لا يزداد الأمر إلا شدة ولا المال إلا إفاضة ولا تقوم الساعة إلا على شرار من خلقه)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٦٨/٨٣٦٠ - أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود سليمان بن الأشعث
السجستاني، ثنا سليمان بن حرب، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عاصم الأحول، عن
أبي كبشة قال: سمعت أبا موسى الأشعري رضي الله عنه يقول: قال رسول الله املين :
((إن بين أيديكم فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي
مؤمناً ويصبح كافراً القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها
خير من الساعي إليها)) قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟ قال: ((كونوا أحلاس بيوتكم)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وهكذا رواه أبو بكرة الأنصاري
وسعد بن مالك عن رسول الله اليه .
أما حديث أبي بكرة الأنصاري :
٦٩/٨٣٦١ - فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود السجستاني، ثنا
سلیمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد .
وأخبرنا أحمد بن سليمان، ثنا أبو داود، ثنا سهل بن بكار، ثنا حماد بن سلمة
جميع، عن عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة قال: سمعت أبا بكرة رضي الله عنه
يقول: قال رسول اللّه وقال: ((ألا أنها ستكون فتن ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم
والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي إليها فإذا نزلت فمن كان له
إبل فليلحق بإبله ومن كان له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه)).
فقال له رجل: / يا رسول الله أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: ٤/٤٤١
((فليأخذ حجراً فليدق به على حدّ سيفه ثم لينج إن استطاع النجاة)) ثم قال: ((اللهم هل
بلغت ثلاثاً)).
فقال رجل: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين أو
إلى أحد الفئتين فيرميني رجل بسهم أو يضربني بسيف فيقتلني. قال: ((يبوء بإثمه وإثمك
فيكون من أصحاب النار قالها ثلاثاً)).
٨٣٦٠ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٦١ - قال في التلخيص: صحيح.

٤٨٨
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٦٢ - ٨٣٦٤
أما حديث سعد بن مالك :
٨٣٦٢ / ٧٠ - فأخبرناه أحمد بن سلمان الفقيه، ثنا أبو داود، ثنا عمرو بن عون،
ثنا هشيم، عن داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن مالك رضي الله
عنه قال: قال رسول الله وَ له: ((إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها
خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي والساعي خير من الراكب والراكب خير
من الموضع)).
وهذا الحديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، قد صار هذا باب کبیر ولم
يخرجاه، وإنما أخرجه أبو داود أحد أئمة هذا العلم.
٧١/٨٣٦٣ - حدثنا عيسى بن زيد بن عيسى بن عبد الله بن مسلم بن عبد الله بن
محمد بن عقيل بن أبي طالب، ثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، ثنا محمد بن إدريس
الشافعي رضي الله عنه، أنبأ محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن
الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا يزداد الأمر إلا
شدة ولا الدين إلا إدباراً ولا الناس إلا شحاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس ولا
مهدي إلا عيسى ابن مريم)).
قال صامت بن معاذ: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء فدخلت على
محدث لهم فطلبت هذا الحدیث فوجدته عنده عن محمد بن خالدالجندي ، عن أبان بن
أبي عياش، عن الحسن، عن النبي ◌َّ ر مثله، وقد روي بعض هذا المتن عن
عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن رسول الله وَ ل .
قال: أما حديث عبد العزيز عن أنس بن مالك:
٧٢/٨٣٦٤ - فحدثناه الحسن بن علي التميمي رحمه الله، ثنا محمد بن إسحاق
٤/٤٤٢ / الإمام، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا مبارك أبو سحيم، ثنا عبد العزيز بن
٨٣٦٢ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٣٦٣ - قال في التلخيص: يعد في أفراد الشافعي. وحدثني به عبد الرحمن بن يزداد المزكي
ببخارى من أصله، ثنا عبد الرحمن بن أحمد الرشدين بمصر، ثنا المفضل الجندي، ثنا
صامت بن معاذ، ثنا يحيى بن السكن، ثنا محمد بن خالد الجندي - فذكره.
قلت: يحيى بن السكن ضعفه صالح جزرة.
٨٣٦٤ - حديث سفيان وشعبة وزائدة وغيرهم عن عاصم بن بهدلة: ((لا تذهب الأيام والليالي حتى
يملك رجل من أهل بيتي)) - الحديث.
قال في التلخيص: صحيح .

٤٨٩
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٦٥ - ٨٣٦٧
صهيب، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي وَير أنه قال: ((لن يزداد الزمان إلا
شدة، ولا يزداد الناس إلا شحاً، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس)).
فذكرت ما انتهى إليَّ من علة هذا الحديث تعجباً لا محتجاً به في المستدرك على
الشيخين رضي الله عنهما، فإن أولى من هذا الحديث ذكره في هذا الموضع: حديث
سفيان الثوري، وشعبة، وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم بن بهدلة، عن
زربن حبيش، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ◌َّله: أنه قال: ((لا
تذهب الأيام والليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطىء إسمه إسمي واسم أبيه إسم
أبي فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً)).
٧٣/٨٣٦٥ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا
الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنهما قال: يأتي على الناس زمان يجتمعون في المساجد ليس فيهم مؤمن .
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٧٤/٨٣٦٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي العامري،
ثنا أبو أسامة، حدثني زائدة قال: سمعت الأعمش يحدث، عن عمرو بن مرة، عن
عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن حماد، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: كنا مع
النبي ◌ّ في سفر فلما رجعنا تعجل الناس فدخلوا المدينة فسأل عنهم النبي ◌َّ فأخبر
أنهم تعجلوا إلى المدينة فقال: ((يوشك أن يدعوها أحسن ما كانت ليت شعري متى
تخرج نار من جبل الوراق فتضيء لها أعناق البخت بالبصرى سروجاً كضوء النهار)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وشاهده حدیث رافع السلمي الذي :
٧٥/٨٣٦٧ - أخبرناه أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن سعد بن الحسن
العوفي، ثنا عثمان بن عمر بن فارس، أنبأ عبد الحميد بن جعفر، عن أبي جعفر
محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم، عن رافع بن بشر السلمي، عن أبيه أن
رسول الله ويالقر قال: «تخرج نار من حبس سيل تسير بسير بطيئة تكمن بالليل / وتسير ٤/٤٤٣
بالنهار تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فقيلوا،
٨٣٦٥ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٦٦ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٣٦٧ - قال في التلخيص: رافع [بن بشر السلمي] مجهول.

٤٩٠
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٦٨، ٨٣٦٩
راحت النار أيها الناس فروحوا من أدركته أكلته)).
وقد روى عن النبي وسير في ذكر أشراط الساعة خروج النار من أرض الحجاز
عاصم بن عدي الأنصاري، وأبو هريرة، وأبو ذر الغفاري وقد تقدم ذكره.
أما حدیث عاصم بن عدي :
٧٦/٨٣٦٨ - فحدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأ العباس بن الفضل
الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا عباية بن بكر بن أبي ليلى المزني، عن
إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم،
عن أبيه قال: حدثني أبو البداح بن عاصم الأنصاري، عن أبيه أنه قال: سألنا
رسول الله ﴿ حدثان ما قدم فقال: ((أين حبس سيل))؟ قلنا: لا ندري فمر بي رجل من
بني سليم فقلت: من أين جئت؟ فقال: من حبس سيل فدعوت بنعلي فانحدرت إلى
رسول اللّه وَ لل فقلت: يا رسول الله سألتنا عن حبس سيل وإنه لم يكن لنا به علم وأنه مر
بي هذا الرجل فسألته فزعم أن به أهله فسأله رسول الله وَّيّ فقال: ((أين أهلك))؟ قال:
بحبس سيل، فقال: ((أخر أهلك فإنه يوشك أن تخرج منه نار تضيء أعناق الإبل
ببصرى)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وأما حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
٧٧/٨٣٦٩ - فأخبرناه أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، ثنا أحمد بن
محمد بن الحجاج بن رشدين، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن عقيل، عن ابن
شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة رضي الله عنه أخبره أن رسول الله وكلهم
قال: ((لا تقوم الساعة حتى تخرج نار بأرض الحجاز تضيء منها أعناق الإبل ببصرى)).
٨٣٦٨ - قال في التلخيص: منكر، وإبراهيم ضعيف، وإسماعيل متكلم فيه.
٨٣٦٩ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
قلت: رشدين بن سعد المهري المصري.
قال أحمد: لا يبالي عمن روى، وليس به بأس في الرقاق، وقال: أرجو أنه صالح الحديث.
* وقال ابن معين: ليس بشيءٍ.
وقال أبو زرعة: ضعيف.
وقال الجوزجاني : عنده مناكير كثيرة. وقال الذهبي: كان صالحاً عابداً سيء الحفظ غير معتمد.
وقال النسائي: متروك.
(الميزان ٤٩/٢).

٤٩١
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٧٠ - ٨٣٧٣
٧٨/٨٣٧٠ - أخبرني محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، ثنا
إسحاق بن إبراهيم بن عباد، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين
قال: قيل لسعد بن أبي وقاص: ألا تقاتل فإنك من أهل الشورى وأنت أحق بهذا الأمر
من / غيرك؟ قال: لا أقاتل حتى يأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان يعرف الكافر من ٤/٤٤٤
المؤمن قد جاهدت وأنا أعرف الجهاد ولا أنجع بنفسي إن كان رجلاً خير مني .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٧٩/٨٣٧١ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن عبد الله بن
عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن
معاذ بن أنس، عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله بَّل قال: ((لا تزال الأمة على شريعة
ما لم تظهر فيهم ثلاث: ما لم يقبض منهم العلم، ويكثر فيهم ولد الخبث، ويظهر فيهم
السقارون)) قالوا: وما السقارون يا رسول الله؟ قال: ((بشر يكونون في آخر الزمان تكون
تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن )).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٨٣٧٢ /٨٠ - أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا
يزيد بن هارون، أنبأ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن
أبيه، عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله بقوله: ((أمتي أمة مرحومة لا
عذاب عليها في الآخرة جعل الله عذابها في الدنيا القتل والزلازل والفتن)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .
٨١/٨٣٧٣ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ومحمد بن أحمد بن بالویه قالا: ثنا
موسى بن الحسن بن عباد، ثنا محمد بن مصعب القرقسائي، ثنا عمارة المعولي، عن
أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله مرضاله: ((تكثر
الصواعق عند اقتراب الساعة فيصبح القوم فيقولون من صعق البارحة فيقولون صعق
فلان وفلان)) .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٨٣٧٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٧١ - قال في التلخيص: منكر، وزبان لم يخرجا له.
٨٣٧٢ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٧٣ - قال في التلخيص: عمارة ثقة لم يخرجوا له.

٤٩٢
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٧٤ - ٨٣٧٧
٨٢/٨٣٧٤ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا
الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة
رضي الله عنه قال: قيل يا أبا عبد الله ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون؟ قال: آمرك أن تنظر
٤/٤٤٥ أقصى / بيت من دارك فتلج فيه فإن دخل عليك فتقول ها بؤ بإثمي وإثمك فتكون كإبن
آدم.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
٨٣/٨٣٧٥ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن
مسعود، أنبأ يزيد بن هارون، أنبأ سعيد بن إياس الجريري، عن أبي العلاء بن
الشخير، عن عبد الرحمن بن صحار العبدي، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ ل: ((لا
تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من العرب)) فيقال من بقي من بني فلان؟ قال: فعرفت
حين قال قبائل أنها العرب لأن العجم تنسب إلى قراها.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٨٤/٨٣٧٦ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الحسن بن علي بن عفان
العامري، ثنا عبد الله بن نمير، ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن أبي الزبير، عن
عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلّ: ((في أمتي خسف ومسخ
وقذف)).
إن كان أبو الزبير سمع من عبد الله بن عمر فإنه صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه .
٨٣٧٧/ ٨٥ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم بن أرومة، ثنا
الحسين بن حفص، عن سفيان، عن الأعمش وأبجر، عن عبد الرحمن بن سعيد بن
وهب، عن أبيه، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كأني براكب قد نزل بين أظهركم حال
بين اليتامى والأرامل وبين ما أفاء الله على آبائهم فقال: المال لنا.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٨٣٧٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٧٥ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٧٦ - قال في التلخيص: على شرط مسلم، وإن كان أبو الزبير سمع من عبد الله.
٨٣٧٧ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٤٩٣
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٧٨ - ٨٣٨٠
٨٦/٨٣٧٨ - أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله التاجر، ثنا السري بن
خزيمة، ثنا أبو نعيم، ثنا بشير بن سليمان، عن سيار أبي الحكم، عن طارق بن شهاب
قال: كنا عند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه جلوساً فجاء آذنه فقال: قد قامت الصلاة
فقام وقمنا معه فدخلنا المسجد فرأى الناس ركوعاً في مقدم المسجد فكبر وركع ومشى
وفعلنا مثل ما فعل قال: فمرّ رجل مسرع فقال: السلام عليكم يا أبا عبد الرحمن، فقال:
صدق الله وبلغ رسوله ◌َّير فلما صلينا رجع / فولج أهله وجلسنا في مكانه ننتظره حتى ٤/٤٤٦
يخرج فقال بعضنا لبعض: أيكم يسأله؟ قال طارق: أنا أسأله فسأله طارق فقال: سلم
عليك الرجل فرددت عليه صدق الله وبلغ رسوله وَله، فقال عبد الله: سمعت
رسول اللّه ◌َله يقول: ((إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة
زوجها على التجارة وحتى يخرج الرجل بماله إلى أطراف الأرض فيرجع فيقول لم أربح
شيئاً)).
٨٧/٨٣٧٩ - حدثنا علي بن حمشاد العدل، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي،
ثنا عمرو بن مرزوق، أنبأ شعبة، عن حصين، عن عبد الأعلى بن الحكم رجل من بني
عامر، عن خارجة بن الصلت البرجمي قال: دخلت مع عبد الله يوماً المسجد فإذا القوم
ركوع فمر رجل فسلم عليه فقال: صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله فسألته عن ذلك؟
فقال: إنه لا تقوم الساعة حتى تتخذ المساجد طرقاً، وحتى يسلم الرجل على الرجل
بالمعرفة، وحتى تتجر المرأة وزوجها، وحتى تغلو الخيل والنساء ثم ترخص فلا تغلو إلى يوم
القيامة .
هذا حديث صحيح الإسناد وقد أسند هذه الكلمات بشير بن سليمان في روايته،
ثم صار الحديث برواية شعبة هذه صحيحاً ولم يخرجاه.
٨٨/٨٣٨٠ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله مَله: ((خير الناس في الفتن رجل آخذ
بعنان فرسه أو قال برسن فرسه خلف أعداء الله يخيفهم ويخيفونه أو رجل معتزل في
بادیته يؤدي حق الله تعالی الذي علیه)).
٨٣٧٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٧٩ - قال في التلخيص: موقوف، وبشير ثقة احتج به مسلم، وسمع هذا منه أبو نعيم.
٨٣٨٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.

٤٩٤
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٨١ - ٨٣٨٣
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
: ٨٩/٨٣٨١ - أخبرني محمد بن أحمد القنطري ببغداد، ثنا أبو قلابة، ثنا أبو
عاصم، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن الأسود بن العلاء، عن أبي سلمة، عن عائشة
٤/٤٤٧ رضي الله عنها: أن رسول الله وسلم قال: ((لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات /
والعزى)).
فقالت عائشة، فقلت: يا رسول الله إني كنت أظن حين أنزل الله تبارك وتعالى.
﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره
المشركون﴾ [التوبة: ٣٣] أن ذلك يكون تاماً فقال: ((إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم
يبعث الله ريحاً طيباً فيتوفى من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من خير فيبقى من لا
خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٩٠/٨٣٨٢ - أخبرنا أبو عبد الله الصفار، ثنا محمد بن إبراهيم الأصفهاني، ثنا
الحسين بن حفص، عن سفيان، عن يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، عن
عبد الله بن الصامت قال: وددت أن أهلي حين تعشوا عشاءهم واغتبقوا غبوقهم أصبحوا
موتى على فرشهم، قيل: يا أبا فلان ألست على غنى؟ قال: بلى ولكني سمعت أبا ذر
يقول: يوشك يا ابن أخي إن عشت إلى قريب أن ترى الرجل يغبط بخفة الحال كما يغبط
اليوم أبو العشرة الرجال، ويوشك إن عشت إلى قريب أن ترى الرجل الذي لا يعرفه
السلطان ولا يدنيه ولا يكرمه يغبط كما يغبط اليوم الذي يعرفه السلطان ویدنیه ویکرمه،
ويوشك يا ابن أخي إن عشت إلى قريب أن يمر بالجنازة في السوق فيرفع الرجل رأسه
فيقول: يا ليتني على أعوادها. قال: قلت تدري ما بهم؟ قال: على ما كان قلت إن ذلك
بين يدي أمر عظيم. قال: أجل عظيم عظيم عظيم.
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٩١/٨٣٨٣ - حدثنا أبو محمد بن جعفر بن صالح بن هانىء، ثنا محمد بن
إسماعيل بن مهران، ثنا صفوان بن صالح الدمشقي، ومحمد بن المصفى الحمصي
قالا : ثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، ثنا أرطأة بن المنذر قال: سمعت ضمرة بن حبيب
٨٣٨١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٨٣٨٢ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
٨٣٨٣ - قال في التلخيص: لم يخرجا لأرطأة، وهو ثبت، والخبر من غرائب الصحاح.

٤٩٥
٥٠ - کتاب الفتن والملاحم / ح ٨٣٨٤ - ٨٣٨٧
يقول: سمعت سلمة بن نفيل السكوني يقول: وكان من أصحاب النبي ◌َّ بينا نحن
جلوس عند النبي ◌َّر فجاء رجل فقال: يا نبي الله هل أتيت بطعام من السماء؟ فقال:
((أتيت بطعام مسخنة)) قال فهل كان فيه فضل عنك / قال: ((نعم)) قال: فما فعل به قال: ٤/٤٤٨
((رفع حتى إلى السماء وهو يوحي إلى أنني غير لابث فيكم إلا قليلاً ولستم لابثين بعدي
إلا قليلاً بل تلبثون حتى تقولوا حتى متى ثم تأتون أفناداً ويفني بعضكم بعضاً وبين يدي
الساعة موتان شدید وبعده سنوات الزلازل)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٩٢/٨٣٨٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد، ثنا إسماعيل بن
إسحاق القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا ريحان بن سعيد، ثنا عباد بن منصور، عن
أيوب، عن أبي قلابة، حدثني أبو أسماء، عن ثوبان رضي الله عنه: أنه سمع
رسول الله ◌َلل يقول: ((لن تقوم الساعة على أمتي حتى تلحق قبائل منها بالمشركين
وحتى تعبد قبائل منها الأوثان)).
٩٣/٨٣٨٥ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا
إسحاق بن إبراهيم، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبد،
عن حذيفة قال: إياك والفتن لا يشخص لها أحد فوالله ما شخص منها أحد إلا نسفته
كما ينسف السيل الدمن إنها مشبهة مقبلة حتى يقول الجاهل: هذه تشبه مقبلة وتتبين مدبرة
فإذا رأيتموها فاجتمعوا في بيوتكم واكسروا سيوفكم وقطعوا أوتاركم وغطوا وجوهكم.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٩٤/٨٣٨٦ - أخبرني أبو عبد الله الصنعاني، ثنا إسحاق، أنبأ عبد الرزاق، عن
معمر، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قال: ثارت الفتنة الأولى فلم يبق
ممن شهد بدراً أحد، ثم كانت الفتنة الثانية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد، وأظن لو
كانت فتنة ثالثة لم ترفع وفي الناس طباخ.
٩٥/٨٣٨٧ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا
عبد الله بن وهب، حدثني أبو شريح، عن عمير بن عبد الله المعافري، عن أبيه، عن
٨٣٨٤ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٨٥ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٣٨٦ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٨٧ - قال في التلخيص: صحيح.

٤٩٦
٥٠ ۔ كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٨٨ - ٨٣٩٠
عمرو بن الحمق رضي الله عنه عن رسول الله وسلم أنه قال: ((ستكون فتنة أسلم الناس
فيها أو قال لخير الناس فيها الجند الغربي)) فلذلك قدمت مصر.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. /
٤/٤٤٩
٩٦/٨٣٨٨ - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، ثنا سعيد بن
مسعود، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ إسرائيل، والحسن بن صالح، عن سماك بن
حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَليقول: ((لا يزال هذا الدين
قائماً يقاتل عليه المسلمون حتى تقوم الساعة)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
٩٧/٨٣٨٩ - حدثني محمد بن صالح بن هانیء، ثنا یحیی بن محمد بن یحیی،
ثنا أبو الوليد، ثنا همام، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن سليمان بن الربيع، عن عمر بن
الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله: ((لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على
الحق حتى تقوم الساعة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد رواه ثوبان وعمران بن حصين عن
رسول الله وَله .
أما حديث ثوبان :
٩٨/٨٣٩٠ - فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن سنان القزاز،
ثنا إسحاق بن إدريس، ثنا أبان بن يزيد، ثنا يحيى بن أبي كثير، ثنا أبو قلابة عبد الله بن
زيد الجرمي، حدثني أبو أسماء الرحبي أن ثوبان حدثه أنه سمع رسول الله وَالل يقول:
((إن ربي زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأعطاني الكنزين الأحمر
والأبيض، وأن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها
بسنة عامة فأعطانيها، وسألته أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها، وسألته أن لا
يذيق بعضهم بأس بعض فمنعنيها وقال: يا محمد إني إذا قضيت قضاء لم يردّ إني
أعطيتك لأمتك أن لا أهلكها بسنة عامة ولا أظهر عليهم عدواً من غيرهم فيستبيحهم
بعامة، ولو اجتمع من بأقطارها حتى يكون بعضهم هو يهلك بعضاً هو يسبي بعضاً وإني
٨٣٨٨ - سكت عنه الذهبي في التلخيص.
٨٣٨٩ - قال في التلخيص: صحيح .
٨٣٩٠ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، وأخرج مسلم بعضه من طريق هشام
الدستوائي عن يحيى.

٤٩٧
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٩١
لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، ولن تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي
بالمشركين وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها
إلى يوم القيامة وأنه قال: كل ما يوجد في مائة سنة / وسيخرج في أمتي كذابون ثلاثون ٤/٤٥٠
كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم الأنبياء لا نبي بعدي ولكن لا تزال في أمتي طائفة يقاتلون
على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله قال وزعم أنه لا ينزع رجل
من أهل الجنة من ثمرها شيئاً إلا أخلف الله مكانها مثلها وأنه قال: ليس دينار ينفقه رجل
بأعظم أجراً من دينار ينفقه على عياله، ثم دينار ينفقه على فرسه في سبيل الله، ثم دينار
ينفقه على أصحابه في سبيل الله، قال: وزعم أن نبي الله ولي عظم شأن المسألة وأنه إذا
كان يوم القيامة جاء أهل الجاهلية يحملون أوثانهم على ظهورهم فيسألهم ربهم عز وجلٍ
ما كنتم تعبدون؟ فيقولون: ربنا لم ترسل إلينا رسولاً ولم يأتنا أمر ولو أرسلت إلينا رسولاً
لكنا أطوع عبادك لك فيقول لهم ربهم: أرأيتم إن أمرتكم بأمر أتطيعوني؟ قال:
فيقولون: نعم. قال: فيأخذ مواثيقهم على ذلك فيأمرهم أن يعمدوا لجهنم فيدخلونها .
قال: فينطلقون حتى إذا جاؤوها رأوا لها تغطياً وزفيراً فهابوا فرجعوا إلى ربهم فقالوا:
ربنا فرقنا منها فيقول: ألم تعطوني مواثيقكم لتطيعوني آعمدوا لها فادخلوا فينطلقون
حتى إذا رأوها فرقوا فرجعوا فقالوا: ربنا لا نستطيع أن ندخلها قال: فيقول: ادخلوها
داخرين قال فقال نبي الله بقوله: ((لو دخلوها أول مرة كانت عليهم برداً وسلاماً)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة، وإنما أخرج
مسلم حديث معاذ بن هشام عن قتادة عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان
مختصراً .
وأما حديث عمران بن حصین :
٩٩/٨٣٩١ - فحدثناه أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن دينار العدل، ثنا
السري بن خزيمة، ثنا موسى بن إسماعيل، وحجاج بن منهال قالا : ثنا حماد بن سلمة،
ثنا قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله رسالة قال: ((لا
تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم
الدجال)).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. /
٨٣٩١ - قال في التلخيص: على شرط مسلم.
٤/٤٥١

٤٩٨
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٩٢، ٨٣٩٣
١٠٠/٨٣٩٢ - أخبرني محمد بن علي الصنعاني بمكة حرسها الله تعالى، ثنا
إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أبان بن سليم بن قيس
الحنظلي قال: خطبنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم
بعدي أن يؤخذ الرجل منكم البريء فيؤشر كما تؤشر الجزور ويشاط لحمه كما يشاط
لحمها، ويقال عاص وليس بعاص قال فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو تحت
المنبر: ومتى ذلك يا أمير المؤمنين؟ وبما تشتد البلية وتظهر الحمية وتسبى الذرية
وتدقهم الفتن كما تدق الرحا ثفلها وكما تدق النار الحطب؟ قال: ومتى ذلك يا علي؟
قال: إذا تفقه المتفقه لغير الدين وتعلم المتعلم لغير العمل والتمست الدنيا بعمل
الآخرة .
قال أبان: وحدثنا الحسن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال
النبي صَلّ: ((أخاف عليكم الهرج)) قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: ((القتل)) قالوا:
وأكثر مما يقتل اليوم إنا لنقتل في اليوم من المشركين كذا وكذا، فقال النبي وَلّ: ((ليس
قتل المشركين ولكن قتل بعضكم بعضاً)) قالوا: وفينا كتاب الله؟ قال: ((وفيكم كتاب الله
عز وجل)) قالوا: ومعنا عقولنا؟ فال: ((إنه ينتزع عقول عامة ذلك الزمان ويخلف هباء من
الناس يحسبون أنهم على شيء وليسوا على شيء)).
١٠١/٨٣٩٣ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن كامل بن خلف القاضي، ثنا
عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، ثنا أزهر بن سعد، ثنا ابن عون، عن
عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة بن عمرو، عن جرير، عن حية بنت أبي حية قالت:
دخل علي رجل بالظهيرة قلت: يا عبد الله ما حاجتك؟ قال: أقبلت وصاحب لي في بغاء
إبل لنا فدخلت استظل بالظل واشرب من الشراب فقمت إلى ضيحة حامضة ولبينة
حامضة فسقيته وقلت: يا عبد الله من أنت؟ قال: أنا أبو بكر صاحب رسول الله وحصل18 الذي
سمعت به. قال: فذكرت خثعماً وغزو بعضنا بعضاً في الجاهلية وما جاء الله من الإلفة
٤/٤٥٢ وأطناب الفساطيط / هكذا وشبك بين أصابعه قالت فقلت: يا عبد الله حتى متى أمر
الناس هكذا؟ قال: ما استقامت الأئمة. قالت قلت: وما الأئمة؟ قال ألم تري إلى
الحوى يكون فيه السيد يتبعونه ويطيعونه ما استقام أولئك.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
٨٣٩٢ - قال في التلخيص: أبان، قال أحمد: تركوا حديثه.
٨٣٩٣ - قال في التلخيص: صحيح .

٤٩٩
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٩٤، ٨٣٩٥
١٠٢/٨٣٩٤ - أخبرنا الحسن بن محمد بن حكيم بن إبراهيم بن ميمون
الصائغ، أنبأ أحمد بن إبراهيم الشذوري، ثنا سعيد بن هبيرة، ثنا عبد الوارث بن
سعيد، ثنا محمد بن جحادة، عن نعيم بن أبي هند، عن أبي حازم، عن الحسين بن
خارجة قال: لما كانت الفتنة الأولى أشكلت علي فقلت: اللهم أرني أمراً من أمر الحق
أتمسك به. قال: فأريت الدنيا والآخرة وبينهما حائط غير طويل، وإذا أنا بجائز فقلت:
لو تشبثت بهذا الجائز لعلي أهبط إلى قتلى أشجع ليخبروني قال: فهبطت بأرض ذات
شجر وإذا أنا بنفر جلوس فقلت: أنتم الشهداء؟ قالوا: لا نحن الملائكة. قلت: فأين
الشهداء؟ قالوا: تقدم إلى الدرجات العلى إلى محمد ◌ّ فتقدمت فإذا أنا بدرجة الله
أعلم ما هي في السعة والحسن فإذا أنا بمحمد وَّ وإبراهيم ◌َّ وهو يقول لإبراهيم عليه
الصلاة والسلام: ((استغفر لأمتي)) فقال له إبراهيم: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك أراقوا
دماءهم وقتلوا إمامهم ألا فعلوا كم فعل خليلي سعد قلت: أراني قد أريت أذهب إلى
سعد فانظر مع من هو فأكون معه فأتيته فقصصت عليه الرؤيا فما أكثر بها فرحاً وقال: قد
شقي من لم يكن له إبراهيم خليلاً قلت في أي الطائفتين أنت؟ قال: لست مع واحد
منهما. قلت: فكيف تأمرني؟ قال: ألك ماشية؟ قلت: لا. قال: فاشتر ماشية واعتزل
فيها حتى تنجلي .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
١٠٣/٨٣٩٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا
أسد بن موسی، ثنا ابن أبي ذئب.
وحدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ واللفظ له، ثنا حامد بن أبي حامد
المقري، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي قال: سمعت ابن أبي ذئب يحدث، عن
سعيد بن سمعان قال: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يحدث أبا قتادة أن النبي بَّ قال:
((يبايع رجل بين الركن والمقام ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن
هلكة / العرب ثم تجيء الحبشة فتخربه خراباً لا يعمر بعده أبداً وهم الذين يستخرجون ٤/٤٥٣
کنزہ)» .
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
٨٣٩٤ - قال في التلخيص: صحيح.
٨٣٩٥ - قال في التلخيص: ما خرجا لابن سمعان شيئاً، ولا روى عنه ابن أبي ذئب، وقد تكلم
فيه .

٥٠٠
٥٠ - كتاب الفتن والملاحم / حـ ٨٣٩٦ - ٨٣٩٩
٨٣٩٦/ ١٠٤ - أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن الخراساني العدل ببغداد، ثنا
أحمد بن حبان بن ملاعب، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا زهير بن محمد، عن موسى بن
جبير، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن
النبي ◌َّ قال: ((اتركوا الحبشة ما تركوكم فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين
من الحبشة)).
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقد اتفقا جمیعاً على إخراج حدیث سفیان عن وثاب بن سعد، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي وَالر قال: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من
الحبشة)).
١٠٥/٨٣٩٧ - حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين،
ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة .
وأخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي،
ثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن قتادة قال: سمعت عبد الله بن أبي عتبة يحدث، عن
أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي ◌َّ قال: ((لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت)).
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقد أوقفه أبو داود عن
شعبة .
١٠٦/٨٣٩٨ - أخبرناه أبو زكريا العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا
محمد بن المثنى، ثنا أبو داود، عن شعبة، والله أعلم.
قد صح وثبت عن رسول اللّه ◌ّ ل أن البيت يحج ويعتمر بعد خروج يأجوج
ومأجوج.
١٠٧/٨٣٩٩ - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن أبي
طالب، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا أبان بن يزيد العطار، عن
٨٣٩٦ - قال في التلخيص: صحيح، واتفق البخاري ومسلم على حديث أبي هريرة: ((يخرب
الكعبة ذو السويقتين)).
٨٣٩٧ - قال في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم، وعلته أن آدم بن أبي إياس وقفاه، وأن أبا
داود الطيالسي رواه عن شعبة مرفوعاً.
٨٣٩٨ - انظر رقم (٨٣٩٧).
٨٣٩٩ - قال في التلخيص: صحيح.