Indexed OCR Text

Pages 501-520

أَعْمَارِ فَنَظَرَا إِلَيْهِ فَعَمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَهُمَا أَيُّكُمَا أَطَبْ فَقَالَا أَوَ فِى الطَِّ
خَيْرٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَزَعَمَ زَيْدٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّثْلِ قَالَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ الَّذِى أَنْزَلَ الأَذْوَاءَ ١٧٢٣
وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ بَلَغَنِى أنَّ سَعْدَ بْنَ زُرَارَةَ اكْتَوَى فِ زَمَانِ رَسُولِ
اللّهِ عَ ◌ِّ مِنَ الذُّبَحَةِ فَمَاتَ ١٧٢٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ اكُتَوَى
مِنَ اللَّقْوَةِ وَرُقِىَ مِنَ الْعَقْرَبِ ٢/٩٤٥ بابْ الْغَسْلِ بِالْمَاءِ مِنَ الْمَى ١٧٢٥ حَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ أَنَّ أَشْمَاءَ بِنْتَ أَبِى بَكْرِ كَانَتْ إِذَا أَتِيَتْ بِالمَرْأَةِ
وَقَدْ هُمَّتْ تَدْعُو لَمَا أَخَذَتِ الْمَاءَ فَصَبَتْهُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ جَنْيِهَا وَقَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّامِ
كَانَ يَأْمُرُ نَا أَنْ نُبْرِدَهَا بِالْمَاءِ (١٥٧٤) ١٧٢٦ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ الُمتَى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ ١٧٢٧ وَحَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ
عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِيَ ◌ّامِ قَالَ الْهُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَطْفِتُوهَا بِالْمَاءِ
٨٣٦٩ - ٩٤٦/٢
بابْ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَالطَّيْرَةِ ١٧٢٨ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمَرِيضَ خَاضَ الرَّحْمَةَ حَتَّى إِذَا فَعَدَ
عِنْدَهُ قَرَّتْ فِيهِ أَوْ نَخِوَ هَذَا
5
١٠
٥٠١

è
è
è
١٧٢٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشْجِّ عَنِ ابْنِ عَطِيَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِِّ قَالَ لاَ عَذْوَى وَلاَ هَامَ وَلاَ صَفَرَ وَلاَ يَخُلَّ المُرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ وَلْيَحْلُلِ الْمُصِحُ
حَيْثُ شَاءَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّامِ إِنَّهُ أَذَّى
٥٠٢

٥١ كتاب الشعر
٥٠٣

باب السّنّةِ فِ الشَّغْرِ ١٧٣٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى بَكْرٍ بُنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّهِ أَمَرَ بِإِخْفَاءِ الشَّوَارِبٍ وَإِغْفَاءِالُحى
٨٥٤٢ - ٢/ ٩٤٧ ١٧٣١
وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَّةَ بْنَ
أَبِ سُفْيَانَ عَامَ مَجَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ فِى يَدِ حَرَسِىِّ يَقُولُ يَا أَهْلَ
الْمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَاؤُكُمٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَنْهَى عَنْ مِثْلِ هَذِهِ وَيَقُولُ إِنَّمَا هَلَكَتْ بُو
إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ ١١٤٠٧ - ٩٤٨/٢ ١٧٣٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ سَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َمِ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَ فَرَقَ بَعْدَ ذَلِكَ
١١٤١ك قَالَ مَالِكٌ لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ يَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ امْرَأَةِ ابْنِهِ أَوْ شَعَرِ أُمَّ امْرَأَتِهِ بَأْسٌ ١٧٣٣
وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الإِخْصَاءَ وَيَقُولُ فِيهِ تَامُ
الْخَلْقِ ١٧٣٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْ أَنَّهُبَلَغَهُ أَنَّ النَِّىِّ مِنَِِّّ قَالَ أَنَا وَكَافِلُ
الَِّْيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِى الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ إِذَا اتََّى وَأَشَارَّ بِإِضِبْعَيْهِ الْوُسْطَى وَالَّتِى تَلِ الإِنْهَامَ
٩٤٩ / ٢ باب إِضلاَحِ الشَّغرِ ١٧٣٥ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ أَبَا قَتَادَةً
الأَنْصَارِىَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَّهِ إِنَّ ◌ِ جُمَّةً أَفَأْرَجُلُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّامِ نَعَمْ
وَأَكْرِ مُهَا فَكَانَ أَبُو قَتَادَةَ رُبَّمَا دَهَنَهَا فِى الْيَوْمِ مَرَّتَيْنِ لِمَا قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَأَكْرِ مُهَا
(١٢١٢٧ ١٧٣٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارِ أَخْبَرَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ
الَّهِ عَِّ فِى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ ثَائِرَ الرَّأْسِ وَالُخِيَّةِ فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِي ◌َّامِ
بِيَدِهِ أَنِ اخْرُجْ كَأَنَّهُ يَغْنِى إِصْلاَعَ شَعَرِ رَأْسِهِ وَرِخِ فَفَعَلَ الرَّجُلُ ثُمَ رَجَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ أَلَيْسَ هَذَا خَيْراً مِنْ أَنْ يَأْتِىَ أَحَدُكُ ثَائِرَ الرَّأْسِ كَأَنَّهُ شَيْطَانُ ٩٥٠/ ٢ بابٌ مَا جَاءَ فِى
صَبْغِ الشَّغْرِ ١٧٣٧ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ أخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ
التَّنِىُّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَ
وَكَانَ جَلِيساً لَهُمْ وَكَانَ أَنْيَضَ اللَِّيَةِ وَالرَّأْسِ قَالَ فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُمَا
قَالَ فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ هَذَا أَحْسَنُ فَقَالَ إِنَّ أَعِى عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَّامِ أَزْسَلَّتْ إِلَىَ الْبَارِحَةَ
٥٠٤
5
١٠
١٥
٢٠

5
جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ فَأَقْسَمَتْ عَلَ لأَّضْغَنَّ وَأَخْبَرَثْنِ أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصُّدِّيقَ كَانَ يَضْغُ ١١٤٢ك
قَالَ يَخَْى سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ فِى صَبْغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ لَمْ أَسْمَغْ فِى ذَلِكَ شَيْئاً مَعْلُوماً وَغَيْرُ
ذَلِكَ مِنَ الصَّبْغِ أَحَبُ إِلَىَ قَالَ وَتَزْكُ الصَّبْغِ كُلّهِ وَاسِعٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَيْسَ عَلَى النَّاسِ فِيهِ
ضِيقٌ ١١٤٣ك قَالَ وَسَمِعْتُ مَالِكَاً يَقُولُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ بَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّ ◌َّامِ لَمْ
يَصْبُغْ وَلَوْ صَبَغَ رَسُولُ الَّهِ مَِّ لأَرْسَلَتْ بِذَلِكَ عَائِشَةُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ باب
مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ التَّعَوَّذِ ١٧٣٨ حَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ بَلَغَنِى أَنَّ خَالِدَ بْنَ
الْوَلِيدِ قَالَ لِرَ سُولِ اللَّهِ عَّهِ إِنَّى أَرَوَّعُ فِى مَنَامِى فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ قُلْ أَعُوذُ
بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَخْضُرُونِ
٩٥١/ ١٧٣٩٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ أَشْرِىَ بِرَ سُولِ اللَّهِ عَ ◌ّام
فَرَأَى عِفْرِيْتاً مِنَ الْجِنِّ يَطْلُبُهُ بِشُغْلَةٍ مِنْ نَارِ كُلَّمَا الْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ رَآهُ فَقَالَ لَهُ
جِبْرِيلُ أَفَلاَ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ إِذَا قُلْتَهُنَّ طَفِئَتْ شُغلَتْهُ وَخَرَ لِفِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِدَِّ بَلَى فَقَالَ جِبْرِيلُ فَقُلْ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ وَبِكَلِيَاتِ اللَّهِ التَّامَاتِ اللَّتِى لاَ
يُجَاوِزُهُنَّ بَرِّ وَلاَ فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَشَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَشَرِّ مَا ذَرَأَ فِى
الأَرْضِ وَشَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمِنْ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ طَوَارِقِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِلَّ طَارِقاً
يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ ١٧٤٠ وَحَدَّقَى مَالِكٌ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَابِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ قَالَ مَا نِسْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مِنْ أَّ شَىْءٍ فَقَالَ
لَدَغَشِى عَقْرَبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ أَعُوذُ بِكَلِيَاتِ اللَّهِ
الثَّامَاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرُّكَ ١٢٧٤٥ - ٢/ ٩٥٢ ١٧٤١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ شُمَيِّ مَوْلَى
أَبِ بَكْرٍ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّ كَغْبَ الأَخْبَارِ قَالَ لَوْلاَ كَلِتَاتٌ أَقُولُهُنَّ لَجَعَلَتْنِى ◌َهُودُ
◌ِمَاراً فَقِيلَ لَهُ وَمَا هُنَّ فَقَالَ أَعُوذُ بِوَجْهِ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِى لَيْسَ شَىْءٌ أَعْظَمَ مِنْهُ وَبِكَلِيَاتِ اللَّهِ
التَّامَاتِ الَّتِى لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٍ وَلاَ فَاجِرٌ وَبِأَشَمَاءِ اللَّهِ الْحُسْنَى كُلُّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ
أَعْلَمْمِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ وَبَرَأْ وَذَرَأَ بَابْ مَا جَاءَ فِى الْمُتَحَابِينِ فِ اللَّهِ ١٧٤٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
١٠
١٥
٢٠
٥٠٥

عَبْدِ اللَّهِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِ الْحُبَّابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ الْمُتَحَابُونَ لِجَلَاَلِ الْيَوْمَ
أَظِلُّهُمْ فِ ظِلَّى يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ◌ِلِّي ١٣٣٨٨ - ٢/ ٩٥٣ ١٧٤٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِىّ عَنْ حَقْصٍ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَوْ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ سَبْعَةٌ يُظِلْهُمُ اللَّهُ فِى ظِلَّهِ يَوْمَ لَاَ ظِلَّ إِلَّ ظِلُهُ إِمَامٌ عَادِلُ
وَشَابْ نَشَأَ فِى عِبَادَةِ اللَّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُتَعَلَّقٌ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ وَرَجُلاَنِ
تَحَابًا فِ اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَرَجُلٌ دَعَتْهُ
ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لاَ تَغْلَمَ
شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ (٣٩٩٧ ١٢٢٦٤ ١٧٤٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِهِ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِي ◌َ ◌ّامِ قَالَ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ لِجِبْرِيلَ قَدْ أَخْبَبْتُ فُلَاناً
فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يْنَادِى فِى أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللََّ قَدْ أَحَبَّ فُلاَناً فَأَحِبُوهُ فَيُحِبْهُ أَهْلُ
السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِ الأَرْضِ وَإِذَا أَبْغَضَ اللَّهُ الْعَبْدَ قَالَ مَالِكٌ لاَ أَحْسِبْهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ
فِىِ الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ (١٢٧٤٣ - ٢/ ٩٥٤ ١٧٤٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ أبی حَازِمِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ أُبِی
إِذْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتَى شَابٌ بَزَّاقُ الثََّايَا وَإِذَا النَّاسُ
مَعَهُ إِذَا اخْتَلَقُوا فِى شَىءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا مُعَاذُ بْنُ
جَبَل فَلَا كَانَ الْغَدُ هَرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِى بِالتَّهْجِيرِ وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّ قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ
حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ ثُمَ جِثْتُهُ مِنْ قِبَلٍ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ وَاللَّهِ إِنَّى لاَّحِبُكَ لِلَّهِ فَقَالَ
اللَّهِ فَقُلْتُ اللَّهِ فَقَالَ آللَّهِ فَقُلْتُ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهِ فَقُلْتُ اللَّهِ قَالَ فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِى تَبَذَنِى
إِلَيْهِ وَقَالَ أَبْشِرْ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َِّ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَجَبَتْ مَحَبَِّى
لِلْتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِىَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَاذِلِينَ فِيَّ ١٧٤٦٢/٩٥٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ
أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ الْقَصْدُ وَالْتُّؤَدَةُ وَحُسْنُ السَّمْتِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ
٥٣٢٣ - ٢ /٩٥٦
وَعِشْرِينَ بجزءاً مِنَ النَّبُوَّةِ
٥٠٦
5
١٠
١٥
٢٠

è
è
بِسُـ
٥٠٧

٥٢ کتاب الرؤيا
٥٠٨

5
١٠
١٥
٢٠
باب مَا جَاءَ فِىِ الرُّؤْيَا ١٧٤٧ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ
الأَنْصَارِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌ِيِّ قَالَ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ
الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ (٢٥٦ ١٧٤٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ
عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَ هَِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ ١٤٧٨٥ - ٢٥٧/٢ ١٧٤٩ وَحَدَّثَنِى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ زُفَرَ بْنِ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاَةِ الْغَدَاةِ يَقُولُ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُ
الَّْلَةَ رُؤْيَا وَيَقُولُ لَيْسَ يَبْقَى بَعْدِى مِنَ النَّبُوَّةِ إِلَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ (١٣٥٠٨ ١٧٥٠ وَحَدَّثَى عَنْ
مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَنْ يَبْقَ بَعْدِى مِنَ النَّوَّةِ
إِلاَّ الْمُبَشِّرَاتُ فَقَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ
الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ جُزْءٌ مِنْ سِنَّةٍ وَأَزْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ الثُّبُوَّةِ (١٧٥ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَ
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ بْنَ رِيِّ يَقُولُ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللّهِ مَ ◌ِّ يَقُولُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُ
الشَّنِىءَ يَكْرَهُهُ فَلْيُنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ إِذَا اسْتَيْقَظَ وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا
لَنْ تَضُرَّهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ إِنْ كُنْتُ لِأَرَى الرُّؤْيَا هِىَ أَتْقَلُ عَلَىَّ مِنَ الْجَبَلِ فَلَا
سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فَتَاكُنْتُ أَبَالِيهَا ١٢١٣٥ - ٢ /٩٥٨ ١٧٥٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ
بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِى هَذِهِ الآيَةِ (لَمُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ)
قَالَ هِىَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَوْ تُرَى لَهُ بَابٌ مَا جَاءَ فِي النَّرْدِ ١٧٥٣
حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِىِ هِنْدٍ عَنْ أَبِىِ مُوسَى الأَشْعَرِىَّ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ لِنَِّ قَالَ مَنْ لَعِبَ بِالنَّزِدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ٨٩٩٧ ١٧٥٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ
عَنْ عَلَقَمَةَ بْنِ أَبِى عَلَقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ مِِّ أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِى
دَارِهَا كَانُوا سُكَاناً فِيهَا وَعِنْدَهُمْ نَزْدٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ لَئِنْ لَمْ تُخْرِ جُوهَا لِأَخْرِ جَنَّكُمْ مِنْ دَارِى
وَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ
٥٠٩

è
è
بِسْـ
١٧٥٥ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَداً مِنْ أَهْلِهِ
يَلْعَبُ بِالنَّزْدِ ضَرَبَهُ وَكَسَرَهَا ١٤٤ ١ك قَالَ يَخْتِى وَسَمِعْتُ مَالِكَأَ يَقُولُ لَاَ خَيْرَ فِ الشَّطْرَنْجِ
وَكَرِهَهَا وَسَمِعْتُهُ يَكُرُهُ اللَِّبَ بِهَا وَبِغَيْرِهَا مِنَ الْبَاطِلِ وَيَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ (فَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّ
الضَّلاَلُ) ٢/٩٥٩
5
٥١٠

٥٣ كتاب السلام
٥١١

باب الْعَمَلِ فِ السَّلاَمِ ١٧٥٦ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ يُسَلَمْ
الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِى وَإِذَا سَلَّمَ مِنَ الْقَوْمِ وَاحِدٌ أَجْزَأْ عَنْهُمْ ١٧٥٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
وَهُبِ بْنِ كَمْسَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَنِ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَ كَاتُهُ ثُمَ زَادَ شَيْئاً
مَعَ ذَلِكَ أَيْضاً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ مَنْ هَذَا قَالُوا هَذَا الْيَانِىِّ الَّذِى
يَغْشَاكَ فَعَزَّفُوهُ إِيَّاهُ قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ إِنَّ السَّلاَمَ انْتَهَى إِلَى الْبُرَكَةِ ١٤٥ ١ك قَالَ يَخِيَّى
سُئِلَ مَالِكُ هَلْ يُسَلَّمْ عَلَى الْمَرَّةِ فَقَالَ أَمَّا الْمسْتَجَالَّةُ فَلاَ أَكْرِهُ ذَلِكَ وَأَمَّا الشَّابَةُ فَلاَ أُحِبُ ذَلِكَ
٩٦٠/ ٢ باب مَا جَاءَ فِىِ السَّلاَمِ عَلَى الْيُهُودِىِّ وَالنَّضْرَانِىِّ ١٧٥٨ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ إِنَّ الْهُودَ إِذَا سَلَّمَ
عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ عَلَيْكَ (١٢٤٨ ١٤٦ ١ك قَالَ يَخْتِى وَسُئِلَ مَالِكٌ
عَمَّنْ سَلَّمَ عَلَى الْهُودِىِّ أَوِ النَّضْرَانِيِّ هَلْ يَسْتَقِيلُهُ ذَلِكَ فَقَالَ لاَ بابٌ جَامِعِ السَّلاَمِ ١٧٥٩
حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِشَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَبِ مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ بْنِ أَبِىِ
طَالِبٍ عَنْ أَبِى وَاقِدِ اللَّبِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ بَيْتَ هُوَ جَالِسُ فِى الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ
أَقْبَلَ نَفَرُ ثَلاَثَةٌ فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ عَّهِ وَذَهَبَ وَاحِدٌ فَلَا وَقَفَا عَلَى مَجْلِيسٍ
رَسُولِ اللَّهِ لَّهِ سَلَّمَا فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً فِى الْحَلْقَةِ ثَلَسَ فِيهَا وَأَمَّا الآخَرُ
◌َلَسَ خَلْفَهُمْ وَأَمَا الثَّالِثُ فَأَدْبَرَ ذَاهِباً فَلَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ قَالَ أَلاَ أَخْبِرُكُمْ عَنِ
النَّفَرِ الثَّلاَثَةِ أَمَا أَحَدُهُمْ فَأَوَى إِلَى اللَّهِ فَآوَاهُ اللَّهُ وَأَمَا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا فَاسْتَحْيَا اللَّهُ مِنْهُ وَأَمَا
الآخَرُ فَأَعْرَضَ فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٥١٤ - ٩٦١/٢ ١٧٦٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْتَحَاقَ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَسَلَمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَرَدَّ
عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَ سَأَلَ عُمَرُ الرَّجُلَ كَيْفَ أَنْتَ فَقَالَ أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ فَقَالَ عُمَرُ ذَلِكَ الَّذِى
أَرَدْتُ مِنْكَ ٩٦٢/ ٢ ١٧٦١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِشتَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ
الطَّفَيْلَ بْنَ أَبِىِّ بْنِ كَغْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَُّ كَانَ يَأْتِى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَيَغْدُو مَعَهُ إِلَى السّوقِ قَالَ
٥١٢
5
١٠
١٥
٢٠

فَإِذَا غَدَوْنَا إِلَى الشُوقِ لَمْ يَمُرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى سَقَاطٍ وَلاَ صَاحِبٍ بَيْعَةٍ وَلاَ مِشْكِينٍ
وَلاَ أَحَدٍ إِلَّا سَأَمَ عَلَيْهِ قَالَ الطَّفَيْلُ ◌ِهَثْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَوْماً فَاسْتَتْبَعَنِى إِلَى الشّوقِ
فَقُلْتُ لَهُ وَمَا تَضْنَعُ فِىِ الشّوقِ وَأَنْتَ لاَ تَقِفُ عَلَى الْبَيَّعِ وَلاَ تَسْأَلُ عَنِ السَّلَعِ وَلاَ تَسُومُ بِهَا
وَلاَ تَخْلِسُ فِى مَجَالِسِ الشوقِ قَالَ وَأَقُولُ اجْلِسْ بِنَّا هَاهُنَا نَحَدَّثْ قَالَ فَقَالَ لِ عَبْدُ اللَّه
بْنُ عُمَرَ يَا أَبَا بَطْنِ وَكَانَ الطَّفَيْلُ ذَا بَطْنِ إِنَّمَا نَغْدُو مِنْ أَجْلِ السَّلاَمِ نُسَلَّمْ عَلَى مَنْ لَقِيًَّا
5
٥١٣

è
è
١٧٦٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ
السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَ كَاتُهُ وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَعَلَيْكَ
أَلْفاً تُمْ كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ١١٤٧ ك وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ إِذَا دُخِلَ الْبَيْتُ غَيْرِ الْمَسْكُونِ
يُقَالُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ٢/٩٦٣
5
٥١٤

٥٤ كتاب الاستئذان
٥١٥

باب الإِسْتِذَانِ ١٧٦٣ حَدَّشَتِى مَالِكٌ عَنْ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عِدَِّ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُنَّى فُقَالَ نَعَمْ قَالَ الرَّجُلُ إِنِى مَعَهَا فِى
الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا فَقَالَ الرَّجُلُ إِنِّى خَادِمُهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
عِِّ اسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا أَتْحِبُ أَنْ تَرَاهَا عُزْيَانَةً قَالَ لاَ قَالَ فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا
١٩٠٩٥ ١٧٦٤
5
وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ الثَّقَةِ عِنْدَهُ عَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجْ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِىِ
سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَ شْعَرِىِّ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ ◌َامِ الإِ سْتِثْذَانُ ثَلاَثُ
فَإِنْ أَذِينَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلَّ فَارْجِعْ (٨٩٩٣ - ٩٦٤/٢ ١٧٦٥ وَحَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنْ عُلَتَائِهِمْ أَنَّ أَبًا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ
بْنِ الْخَطَّابٍ فَاسْتَأْذَنَ ثَلَاثاً ثُمَ رَجَعَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى أَثَرِهِ فَقَالَ مَا لَكَ لَمْ تَدْخُلْ
فَقَالَ أَبُو مُوسَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ يَقُولُ الإِسْتِثْذَانُ ثَلاَثُ فَإِنْ أَذِنَ لَكَ فَادْخُلْ
وَإِلَّ فَارْجِعْ فَقَالَ عُمَرُ وَمَنْ يَعْلَ هَذَا لَئِّنْ لَمْ تَأْتِى بِمَنْ يَعْلَ ذَلِكَ لاَ فْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا
◌َخَرَجْ أَبُو مُوسَى حَتَّى جَاءَ مَجْلِسًا فِى الْمَسْجِدِ يْقَالُ لَهُ مَجْلِسُ الأَنْصَارِ فَقَالَ إِنَّى
أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ يَقُولُ الإِ سْتِثْذَانُ ثَلاَثُ فَإِنْ أَذِنَ
لَكَ فَادْخُلْ وَإِلَّ فَارْجِعْ فَقَالَ لَئِنْ لَمْ تَأْتِى بِمَنْ يَعْلَ هَذَا لاَّفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا وَكَذَا فَإِنْ كَانَ
سَمِعَ ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَلَيْقُمْ مَعِى فَقَالُوا لِأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قُمْ مَعَهُ وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ
أَضْغَرَهُمْ فَقَامَ مَعَهُ فَأَخْبَرَ بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ لأَبِى مُوسَى أَمَا
إِنِّى لَمْ أَتَّهِمْكَ وَلَكِنْ خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ النَّاسُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَّامِ
٨٩٩٣٣٩٧٠ - ٢ /٩٦٥
١٥
٢٠
بابْ التَّشْمِيتِ فِى الْعُطَاسِ ١٧٦٦ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِىِ بَكْرٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مِِّ قَالَ إِنْ عَطَسَ فَشَمَّتْهُ ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمَّتْهُ ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمَّتْهُ ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ
إِنَّكَ مَضْنُوكٌ قَالَ عَبْدُ اللَِّ بْنُ أَبِ بَكْرٍ لاَ أَدْرِى أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ ١٧٦٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ
عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ
وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ ٩٦٦/ ٢ بابّ مَا جَاءَ فِي الصُّوَرِ وَالتََّائِلِ ١٧٦٨ حَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ إِشَاقَ بْنِ
٥١٦
١٠

5
عَبْدِ اللَّهِ يْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِشْتَحَاقَ مَوْلَى الشَّفَاءِ أَخْبَرَهُ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ
أَبِى طَلْحَةَ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ نَعُودُهُ فَقَالَ لَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّلَامِ أَنَّ
الْمَلَائِكَةَ لاَ تَدْخُلُ بَيْتاً فِيهِ تَمَاثِلُ أَوْ تَصَاوِيرُ شَكَ إِشْتَحَاقُ لاَ يَدْرِى أََّّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ
(٤٠٣ ١٧٦٩ وَحَدَّثَنِّى مَالِكٌ عَنْ أَبِ النَّضْرِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
دَخَلَ عَلَى أَبِى طَلْحَةَ الأَنْصَارِىِّ يَعُودُهُ قَالَ فَوَجَدَ عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ
إِنْسَاناً فَنَزَعَ نَطَأَ مِنْ تَخْتِهِ فَقَالَ لَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ لِمَ تَنْزِعُهُ قَالَ لأَنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ وَقَدْ
قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ مِِّ مَا قَدْ عَلِسْتَ فَقَالَ سَهْلٌ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ إِلَّ مَا كَانَ
٣٧٨٢ ٤٦٦٣ ١٧٧٠ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنِ
رَقْماً فِى ثَوْبٍ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُ أَطْيَبْ لِنَفْسِى
الْقَاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهَا اشْتَرَتْ تُخْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ فَلَا رَآهَا
رَسُولُ اللَّهِ عَِِّ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ فَعَرَفَتْ فِى وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ وَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ
أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ فَاذَا أَذْنَبْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَا بَالُ هَذِهِ الثَمْرُقَةِ قَالَتِ
اشْتَرَيْتُهَا لَكَ تَقْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ إِنَّ أَضَحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ
يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَخْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِى فِيهِ الصَّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ
المَلاَئِكَةُ (١٧٥٥٥ - ٩٦٨/٢ بابُ مَا جَاءَ فِى أَكْلِ الضَّبِّ ١٧٧١ حَدَّشَتِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى صَعْصَعَةَ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ
عِدَِّ بَيْتَ مَيْمُونَةً بِنْتِ الْحَارِثِ فَإِذَا ضِبَابٌ فِيهَا بَيْضُ وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَّاسٍ وَخَالِدُ
بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا فَقَالَتْ أَهْدَتْهُ لِى أَخْتِى هُزَيْلَةُ بِنْتُ الْخَارِثِ فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ
بْنِ عَبَّاسٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كُلاَ فَقَالاَ أَوَلاَ تَأْكُلُ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّى تَخْضُرُ نِى مِنَ
اللَّهِ حَاضِرَةٌ قَالَتْ مَيْمُونَةُ أَنَسْقِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ لَنِ عِنْدَنَا فَقَالَ نَعَمْ فَنَا شَرِبَ قَالَ مِنْ
أَيْنَ لَكُمْ هَذَا فَقَالَتْ أَهْدَتْهُ لِى أُخْتِى هُزَيْلَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِنَّهِ أَرَأَنِكِ جَارِيَتَكِ الَّتِى
كُنْتِ اسْتَأْمَرْتِى فِى عِثْقِهَا أَعْطِيهَا أَخْتَكِ وَصِلِى بِهَا رَحِمَكِ تَزْعَى عَلَيْهَا فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكِ
٥٨ ١٨٠ ١٧٧٢ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
١٠
١٥
٢٠
٥١٧

عَبَّاسٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ بَيْتَ مَيْمُونَةَ زَوْجٍ
النَّبِىِّ عَِِّّ فَأَتِىَ بِضَبَّ مَخْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ لِنَّهِ بِيَدِهِ فَقَالَ بَعْضُ النِّسْوَةِ
اللَّتِى فِى بَيْتِ مَيْمُونَةَ أَخْبِرُوا رَسُولَ اللَّهِ عَّهِ بِمَا يُرِيدُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ فَقِيلَ هُوَ ضَبْ يَا
رَسُولَ اللَّهِ فَرَفَعَ يَدَهُ فَقُلْتُ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ لاَ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضٍ قَوْمِى
فَأَجِدُنِى أَعَافُهُ قَالَ خَالِدٌ فَاجْتَرَزْتُهُ فَأَكَلْتُّهُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَامِ يَنْظُرُ ٢٥٠٤ ١٧٧٣ وَحَدَّثَنِى
مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً نَادَى رَسُولَ اللَّهِ عَهَاِ فَقَالَ يَا
رَسُولَ اللَّهِ مَا تَرَى فِىِ الضَّبِّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلاَ مُحُرِّمِهِ ٧٢٤٠ - ٩٦٩/٢
بَابْ مَا جَاءَ فِى أَخْرِ الْكِلاَبِ ١٧٧٤ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِ زُهَيْرٍ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ مِنْ أَضْحَابٍ رَسُولِ اللَّهِ
عِّهِ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَاساً مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ مَنِ
اقْتَى كَلْباً لاَ يُغْنِى عَنْهُ زَرْعاً وَلاَ ضَرْعاً نَقَصَ مِنْ عَمَلِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ قَالَ آنْتَ سَمِعْتَ
هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَّمِ فَقَالَ إِى وَرَبُّ هَذَا الْمَسْجِدِ (٤٧١ ١٧٧٥ وَحَدَّثَى مَالٌِ عَنْ نَافِعِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِِّ قَالَ مَنِ اقْتَى كَلْباً إِلَّ كَلْباً ضَارِياً أَوْ كَلْبَ
مَاشِيَّةٍ نَقَصَ مِنْ عَمَلِ كُلَّ يَوْمٍ قِيْرَ اطَانِ ﴿٨٢٧ ١٧٧٦ وَحَدَّ ثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
بابْ مَا جَاءَ فِى أَخْرِ الْغَمَ ١٧٧٧
عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ أَمَرَ بِقَتْلِ الْكِلاَبِ ٨٣٤٩ -٩٧٠/٢
١٠
١٥
٢٠
حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّمِ قَالَ رَأْسُ
الْكُفْرِ نَخْوَ الْمَشْرِقِ وَالْفَخْرُ وَالْخُيْلاَءُ فِى أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ وَالْفَدَّادِينَ أهْلِ الْوَبَرِ
١٣٨٢٢ ١٧٧٨ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
وَالسَّكِينَةُ فِى أَهْلِ الْغَنَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
◌ِِّ يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَالِ الْمُسْلِمِ غَنَا يَلْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ يَفِرُّ
بِدِينِهِ مِنَ الْفِتَنِ (٤١٠٢ - ٩٧١/٢ ١٧٧٩ وَحَذَّشَتِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ لاَ يَخْتَلِيَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ أَيُحِبُ أَحَدُكُ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ فَتْكُسَرَ
٥١٨
5

5
◌ِزَانَتُهُ فَيَنْتَقَلَ طَعَامُهُ وَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيِهِمْ أَطْعَاتِهِمْ فَلاَ يَخْتَلَِنَّ أَحَدٌ
مَاشِيَةَ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِهِ (٨٣٥٦ ١٧٨٠ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََّّمِ قَالَ مَا مِنْ نَِّّ
إِلَ قَدْ رَعَى غَأَ قِيلَ وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ وَأَنَا بَابٌ مَا جَاءَ فِى الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِىِ السَّمْنِ
وَالْبَدْءِ بِالأَكُلِ قَبْلَ الصَّلاَةِ ١٧٨١ وَحَدَّثَِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَرَّبُ إِلَيْهِ
عَشَاؤُهُ فَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الإِمَامِ وَهُوَ فِى بَيْتِهِ فَلاَ يَعْجَلُ عَنْ طَعَامِهِ حَتَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ مِنْهُ
٩٧٢ / ٢ ١٧٨٢ وَحَدَّثَتِى مَالِكُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَِّىِّ عَِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ سُئِلَ عَنِ الْفَأْرَةِ
تَفَعُ فِ السَّمْنِ فَقَالَ انْزِعُوهَا وَمَا حَوْلَمَا فَاطْرَحُوهُ ١٨٠٦٥) بابُ مَا يُتَّقَى مِنَ الشَّؤْمِ ١٧٨٣
وَحَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ حَازِمٍ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَّهِ
قَالَ إِنْ كَانَ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَزْأَةِ وَالْمَسْكَنِ يَعْنِى الشُّؤْمَ ٤٧٤٥ ١٧٨٤ وَحَدَّثَتَّى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ
شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ وَسَالِ ابْنَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَّهَام
قَالَ الشُّؤْمُ فِى الدَّارِ وَالمَرْأةِ وَالْفَرَسِ ٦٦٩٩ ٢٩١١ ١٧٨٥ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ
قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَارُ سَكَنَّاهَا وَالْعَدَدُ كَثِيرٌ
وَالْمَالُ وَافِرٌ فَقَلَّ الْعَدَدُ وَذَهَبَ الْمَالُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ دَعُوهَا ذَمِيمَةً ٢/٩٧٣ بابٌ
مَا يُكْرَهُ مِنَ الأَسَمَاءِ ١٧٨٦ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَقَّحَةٍ تُخْلَبُ
مَنْ يَخْلُبُ هَذِهِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِّمِ مَا اشْمُكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مُرَّةُ فَقَالَ
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَخْلُبُ هَذِهِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّمِ مَا
اسْمُكَ فَقَالَ حَرْبٌ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ ظِّمِ اجْلِسْ ثُمَّ قَالَ مَنْ يَخْلُبُ هَذِهِ فَقَامَ رَجُلٌ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَمِ مَا اسْمُكَ فَقَالَ يَعِيشُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ احْلُبْ ١٧٨٧
وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِرَجُلِ مَا اسْمُكَ فَقَالَ جَمْرَةُ
فَقَالَ ابْنُ مَنْ فَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ قَالَ مِمِّنْ قَالَ مِنَ الْحُرَقَةِ قَالَ أَيْنَ مَسْكَنُكَ قَالَ بِحَرَّةِ النَّارِ
قَالَ بِأَيُّهَا قَالَ بِذَاتِ لَظَّى قَالَ عُمَرُ أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدِ اخْتَرَ قُوا قَالَ فَكَانَ ◌َا قَالَ عُمَرُ بْنُ
١٠
١٥
٢٠
٥١٩

الْخَطَّابِ رضى الله عنه ٩٧٤/ ٢ باب مَا جَاءَ فِى الْجَامَةِ وَأَخْرَةِ الَّامِ ١٧٨ حَذَّشَى مَالِكٌ
عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ اخْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ ◌َجَمَهُ أَبُو طَنْيَةً
فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِنَِّ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّقُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ ١١٣٥ ١٧٨٩
وَحَدَّ ثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ قَالَ إِنْ كَانَ دَوَاءٌ يَبْلُغُ الدَّاءَ فَإِنَّ الجَامَةَ تَبْلُغُهُ
١٧٩٠ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ مُخَيِّصَةَ الأَنْصَارِىِّ أَحَدٍ بَنِى حَارِثَّةَ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فِى إِجَارَةِ الَّامِ فَتَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ اعْلِفْهُ
باب مَا جَاءَ فِىِ الْمَشْرِقِ ١٧٩١ حَدَّشَتِى مَالِكٌ عَنْ
نُضَّاحَكَ يَغْنِى رَقِيقَكَ ١١٢٣٨ - ٩٧٥/٢
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ
وَيَقُولُ هَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا مِنْ حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ (٧٢٤٢ ١٧٩٢ وَحَدَّثَنِى
مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الأَخْبَارِ لاَ
تَخْرُجْ إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّخْرِ وَبِهَا فَسَقَّةُ الْجِنِّ وَبِهَا الدَّاءُ
الْعُضَالُ بَابِ مَا جَاءَ فِى قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَمَا يُقَالُ فِى ذَلِكَ ١٧٩٣ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ أَبِى
لَُابَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِِّ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ الَّتِى فِى الْبُيُوتِ (
١٢١٤٧ - ٢ /٩٧٦ ١٧٩٤
وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَائِبَةً مَوْلاَةٍ لِعَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ نَهَى عَنْ قَتْلِ
الْجِنَّانِ الَّتِى فِى الْبُيُوتِ إِلَّ ذَا الطَّفْيَتَيْنِ وَالأَبْتَرَ فَإِنَهُمَا يَخْطِفَانِ الْبَصَرَ وَيَطْرَحَانِ مَا فِى
بُطُونِ النِّسَاءِ ٩٧٧/ ٢ ١٧٩٥ وَحَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ صَيْفِىِّ مَوْلَى ابْنِ أفْلَحَ عَنْ أَبِىِ السَّائِبِ مَوْلَى
هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ فَوَجَدْتُهُ يُصَلَّ ◌َلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ
حَتَى قَضَى صَلاَتَهُ فَسَمِعْتُ تَخْرِيكاً تَخْتَ سَرِيرٍ فِى بَيْتِهِ فَإِذَا حَيَّةٌ فَقُمْتُ لأَّقْتُلَهَا فَأَشَارَ
أَبُو سَعِيدٍ أَنِ اجْلِسْ فَلَنَا انْصَرَفَ أَشَارَ إِلَى بَيْتٍ فِى الدَّارِ فَقَالَ أَتَرَى هَذَا الْبَيْتَ فَقُلْتُ
نَعَمْ قَالَ إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ فَتَّى حَدِيثُ عَهْدٍ بِعُرْسِ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّهِ إِلَى
الْخَنْدَقِ فَبَيْنَا هُوَ بِهِ إِذْ أَتَاهُ الْفَتَى يَسْتَأْذِنُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اثْذَنْ لِى أَحْدِثُ بِأَهْلِى عَهْداً
فَأَذِينَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ وَقَالَ خُذْ عَلَيْكَ سِلاَ حَكَ فَإِنِّى أَخْشَى عَلَيْكَ بَنِى قُرَيْظَةَ فَانْطَلَقَّ
٥٢٠
5
١٠
١٥
٢٠