Indexed OCR Text
Pages 1-15
مُخْصَةُ للإمَامِ أَبِي الْحُسَيْ مُسْلِ فِ الْجَاجِ المُشَيْرِيّ التَيَابُورِيّ لِلِحَافِظِ زَكَمَاً لِينْ عَبْدِالعَظِيمِ الْمُنْذِرِيّ الدَمِثْقِي : تحقيق محمّدْ نَاصِر الدّينُ الألبَاني المكتب الإسلامي حقوق الطبع محفوظة الطبعَة السَارِسَة ١٤٠٧هـ - ١٩٨٧ م المكتب الاسلامي بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقيًا: اسلاميًاً دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي ---.... . Im 1 . . . ... - --- مقدسة الناشر بسمالله الرحمن الرحيم إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له . أما بعد؛ فهذه الطبعة الثانية من هذا الكتاب القيم ((مختصر صحيح الامام مسلم بن الحجاج)) الذي يعتبر مع صحيح الإمام البخاري، أصح كتب السنة المطهرة الشريفة، التي أمرنا الله باتباعها وقرنَها بكتابه الكريم في أكثر من موضع. وقد اختصره الإمام المحدث الشيخ عبد العظيم المنذري . وقام بتحقيقه أستاذنا المحدث الشيخ ناصر الدين الألباني. وقدر الله لهذا الكتاب أن طبع مع شرحه ((السراج الوهاج في كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج)) العلامة صديق حسن خان القنوجي ملك بهو بال في الهند سنة (١٣٠٢ هـ). ثم طبع مفرداً سنة (١٣٨٩) في بيروت لحساب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية . وجددت هذه الطبعة بطريقة الأوفست سنة (١٣٩١). واليوم وقد اشتد الطلب على الكتاب من العلماء والكتاب وكل مهتم بأمر دينه ومعرفة ما صح عن رسوله صلى الله عليه وسلم ليكون له النور في جميع أمور حياته . لذلك كانت الرغبة بإعادة طبعه. وقد تكرم أستاذنا المحقق بإعادة النظر فيه، وأجرى بعض التعديلات عليه وإصلاح الأخطاء المطبعية التي ندت. وأهم ذلك ما كان في الصفحة (٣٠٨) في الطبعة السابقة وهو في طبعتنا هذه في الصفحة (٥٤٨ ). ٣ وكان الاقتصار في التعليق على ما رآه المحقق كافياً، غير أن ذوي الأغراض استغلوا ذاك التعليق أسوأ استغلال. وحجة المحقق فيه هي الرد على المتعصبة الذين ضاهوا بكلامهم وتعصبهم لإمامهم ومذهبهم قول الضالين الذين زعموا بأن سيدنا رسول الله عيسى بن مريم عليه السلام يجيءُ مؤيداً لما هم عليه من كفر بالله وبعيسى وأمه البتول . والواقع أن قول المحقق كان رداً على ما جاء من رسائل وفتاوى وأقوال تزعم بأن سيدنا (عيسى عليه السلام، سوف يحكم بالمذهب الحنفي عندما ينزل في آخر الزمن، مستدلين على ذلك بقصةِ حُلُم سخيف رواها مجهول يقول ببقاء أقوال مذهبه محفوظة في صندوق في نهر جيحون وفيه ما علمُّه أبو حنيفة للخضر. وقبل أن ينزل عيسى يُرفع القرآن والعلم، فيذهب عيسى إلى النهر حائراً ويطلب العلم من النهر فتخرج له يدّ فيها صندوق العلم الذي أودعه الخضر النهرَ مما تعلمه من الامام أبي حنيفة عليه رحمة الله) . هذا الذي رد عليه المحقق بسطر واحد موجز يعرف مدلوله أهل العلم، ظناً منه بأن هذا الرد يكون عوناً لهم على الاستدلال بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ((كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم)) يعني: فأمكم بكتاب ربكم وسنة نبيكم. فقال المعلق : هذا صريح في أن عيسى عليه السلام يحكم بشرعنا، ويقضي بالكتاب والسنة لا بغيرهما من الأنجيل أو الفقه الحنفي ونحوه! وممن روى قصة النهر والخضر وأبي حنيفة الأمام الحصكفي (١) وهو من كبار رجال مذهب الامام أبي حنيفة عليه رحمة الله في مقدمة كتابه المشهور (الدر المختار) الذي جعلت عليه حاشية ابن عابدين أعظم كتب الأحناف في العصور المتأخرة؛ بل هي من أهم المراجع للفقه الإسلامي كله . وقد تجنب المحقق ذكر القصة بالتفصيل لأن تتبع سقطات العلماء مما نُهينا عنه . واكتفى برد الفرية عند من كان يعرفها . وبذلك حال بين إشاعة ما يدل على الاعتماد بالعقائد والأحكام على الأحلام والأقوال غير الصحيحة، مما يفعله البعض . فلو أدرك ذلك الذين استغلوا التعليق وعملوا بموجبه لكان خيراً لهم !! والله نسأل أن ينفع المسلمين بهذا الكتاب كما نفع بباقي كتب الإسلام التي شرفنا الله بطبعها . وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين . ريم (١) العلامة محمد بن علي الحصكفي صاحب المؤلفات الكثيرة في الأصول والفقه والتصوف. أصله من حصن كيفا على نهر دجلة وتوفي في دمشق سنة (١٠٨٨ هـ). ٤ مقدسة المحقق بِ اللهِ الرَّحَمُ الَّمِ إن الحمدلله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حقّ تُقاته ولا تموتنَّ إلاَّ وأنتم مسلمون﴾، ﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وخلق منها زوجها، وبَثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إنَّ الله كان عليكم رقيبا﴾، ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله رقولوا قولاً سديداً. يُصلِحْ لكم أعمالكم ويغفرْ ذنوبكم ومن يطعِ الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً﴾(١). أمابعد : فإنه ليس يخفى على العاقل أنه يجب على من أوتي نصيباً من المعرفة في علم من العلوم أن يسعى إلى تيسير السبيل للناس إلى الانتفاع به، والاغتراف منه، بأقل ما يمكن من الوقت، وأغزر ما يكون من الفائدة، دون أن يشغل عامتهم بالوسيلة عن الغاية، ولا شك أن من أحق العلوم بذلك حديث النبي ◌َّمِ وسنته، التي كاد أن ينصرف عنها أكثر الناس، تعلماً وتطبيقا . من أجل ذلك، كنت قد وضعت لنفسي منذ نحو عشرين سنة مشروعاً سميته: (( تقريب السنة بين يدي الأمة)) الغاية منه تحقيق ما يمكن من كتب السنة، وحذف أسانيدها ، بعد تحقيق الكلام عليها لمعرفة ما (١) هذه الخطبة التي كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه في كل شأن. وانظر طبعتها المفردة بتحقيقي. ٥ يثبت من متونها مما لا يثبت، وذلك من غير ((الصحيحين)) لتلقي العلماء لهما بالقبول وسلامتهما من الأحاديث الضعيفة والمنكرة التي كثرت في كتب السنة الأخرى، كالسنن الأربعة وغيرها . وكنت بدأت في ذلك الحين في تحقيق الكتاب الأول منها، ألا وهو (( سنن أبي داود))، فجعلت منه کتابین : ((صحيح سنن أبي داود)) و((ضعيف سنن أبي داود))، وكلاً منهما على قسمين: أعلى. وأدنى أوردت في الأول منهما متن الحديث، معقباً إياه ببيان مرتبته في الصحة أو الضعف. ونزلت بالإسناد إلى القسم الأدنى، وتكلمت عليه بشيء من البسط على ما تقتضيه قواعد علم الحديث، مع تخريج الحديث وبيان مَنْ رواه من أصحاب الكتب الستة الأخرى وغيرها . ومن يومئذ، والنفس تحدثني بضرورة اختصار (( صحيح مسلم)) وتيسير الانتفاع به للناس، لأن أكثرهم لم يبقَ عنده من الرغبة في العلم ما يحمله على قراءة السند - وهو الوسيلة - حتى يصل إلى المتن وهو الغاية، لاسيما الشباب المثقف منهم الذين لم يدرسوا العلوم الشرعية، والذين عوّدوا بحكم دراستهم العصرية على أخذ علومهم بصورة مبسطة لا تعقيد فيها ولا غموض. ولكن انشغالي بـ((السنن)) وغيره مما هو أهم عندي وألصق بتخصصي، كان يحول بيني وبين اختصاره. فكنت أتمنى أن يتاح لي الوقوف على من قام بذلك من العلماء المتقدمين لأقوم بنشره، وأنا أعلم أن للإمام النووي كتاباً في ذلك، محفوظاً في المكتبة الظاهرية بدمشق، ولكن الجزء الأول منه غير موجود . ثم وقفت على كتاب ((السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج)) - المطبوع في الهند سنة ١٣٠٢ هـ العلامة المحقق أبي الطيب صديق حسن خان القنوجي رحمه الله تعالى، فإذا هو شرح لـ ((مختصر مسلم)) للحافظ المنذري رحمه الله تعالى، ففرحت بذلك فرحاً شديداً. ثم إنني بعد استنساخ ((مختصر مسلم)) تفرغت له، وأقبلت على تحقيقه، فقابلته بأصله المنسوخ عنه، ثم بأصل أصله، ألا وهو ((صحيح مسلم))، وعزوت كل حديث إليه بذكر محله منه جزءاً وصفحة(١). وعلّقت عليه تعليقات مفيدة مختصرة، في شرح غريبه، وتوضيح بعض جمله، استفدت غالبه من شرحه ((السراج الوهاج)) وهو المراد من قولي ((كذا في الشرح)) عند الاطلاق. وتكلمت أحياناً على بعض متونه، ورواته أحياناً، بما يقتضيه علم الحديث وقواعده، تأدية للأمانة العلمية، ونصحاً للأمة . ثم رغبت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت أن يصدر الكتاب باسمها ، حيث كان الكتاب مدرجاً في خطتها لإحياء التراث الإسلامي، فلم أمانع في ذلك، بل شكرت لها رغبتها ، وحرصها على نشر مثل هذه الكتب. ومع أن الكتاب كنت قد حققته على ((صحيح مسلم)) كما سبق بيانه، فقد تبين أن من شرط (١) وهذه صورة العزو: (م ٥ / ٦٤) (م) ترمز لصحيح مسلم. والرقم الأول (٥) يشير الى الجزء والرقم الثاني (٦٤) يشير إلى الصفحة . وذلك من طبعة استنبول . .7 الوزارة أن يكون تحقيقه على نسخة مخطوطة من ((المختصر))، وبعد الاطلاع على شريط مصور عن نسخة مخطوطة محفوظة في دار الكتب المصرية برقم (١٧٩ - حديث)، تبين لي أنها نسخة سيئة لا تصلح للمقابلة ، ويبدو أن ناسخها - ولم أعرف هويته - قد تصرف في بعض المواطن من الكتاب دون أن ينبه على ذلك، فهو مثلاً قد حذف لفظة ((باب)) من كل أبواب الكتاب، فهو يقول: (( الحياء من الإيمان)) بدل ((باب الحياء من الإيمان)) و((الشرك أكبر الكبائر)) مكان ((باب الشرك أكبر الكبائر)) وهكذا إلى آخر الكتاب. وهو إلى ذلك جعل هذه العناوين على هامش الكتاب، وهي في جميع النسخ التي وقفنا عليها في صلب الكتاب. وأيضاً فقد كتب في أوله بجانب كل حديث عدده التسلسلي: الحديث الأول، الحديث الثاني. وهكذا إلى الحديث السابع عشر. ثم أخذ يكتب ذلك بالأرقام: الحديث ١٨ وهكذا إلى الحديث (٦٠) ثم أمسك فلم يكتب بعده شيئاً! وكذلك كتب بجانب بعض الكتب عدد أحاديث الكتاب، فقال مثلاً: ((كتاب النفقات)) أحاديثها ٢٨ . ولم يكتب مثله في عامة كتب الكتاب! وقابلت عشرة أحاديث من أولها بأصلنا الهندي المصحح على ((مسلم)) فظهر الاختلاف في عشرين موضعاً منها ، ما بين زيادة ونقص، واختلاف في اللفظ. من أجل ذلك لم تحصل الثقة بهذه النسخة، لا سيما وهي حديثة العهد، فقد كتبت سنة (١١٧٤)، فلم يجز الاعتماد عليها في المقابلة، فسافرت إلى القاهرة، وبعد دراسة النسخ الموجودة بدار الكتب، وقع اختياري على النسخة المحفوظة في الخزانة التيمورية تحت الرقم (٥٢٣ - حديث)، ووجدت نسخة أخرى في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية مصورة من مكتبة الرباط في المغرب، وأصلها مشرقي كما يدل عليه خطها ، وهاتان النسختان هما أصح النسخ التي وقفت عليها، ولذلك اعتمدتهما في المقابلة . وقد كُتبت نسخة المعهد سنة إحدى وستين وسبعمائة . ولم أجد عليها ما يدل على اسم كاتبها . وأما النسخة التيمورية، فقد كتبها عبدالقادر بن عبدالباقي البعلي الحنبلي سنة ثمان عشرة وتسعمائة، وهي نسخة مقابلة ومصححة، ولكنها مشوشة الترتيب في أوراقها من قبل المجلد لها، ولذلك فقد لاقينا بعض التعب في المقابلة بها . وقد كشفت المقابلة أن لا اختلاف يذكر بين المخطوطتين وبين الأصل. مما دعانا إلى أن نجعل المقابلة على الخطة التالية: ١ - اعتبرنا الأصل النسخة الهندية التي كنت استنسختها من ((السراج الوهاج))، وذلك لسببين: الأول: أنها نسخة جيدة، وحسبك دليلاً على ذلك أنها منسوخة عن نسخة كتبت في عصر المؤلف المنذري. وذلك سنة ثمان وسبعين وستمائة، أي بعد وفاته باثنين وعشرين سنة، فالظاهر أنها نسخت عن نسخة المصنف رحمه الله تعالى، ولذلك اعتمدها العلامة صديق حسن خان، فبنى عليها شرحه . والآخر: أنني قابلتها على أصل الأصل، وهو ((صحيح مسلم)) طبع استنبول، وهي طبعة جيدة محققة تحقيقاً دقيقاً، قام به طائفة من أهل العلم والفضل، فكل خلاف لفظي أو نحوي وجدناه بين أصلنا هذا وبين النسختين لم نلتفت إليه لما ذكرنا . ومن الأمثلة على ذلك الحديث (١٨١٠) فقد وقع في الأصل: ((بايعن النبي)). وكذا في ((مسلم)) وأما المخطوطتان ففيهما ((بايعن رسول الله)). ٧ وفي حالة عدم إمكان الاعتماد على ((مسلم)) في بعض الاختلاف، اعتمدنا على ما اتفقت عليه نسختان من النسخ الثلاث: الهندية، والمغربية، والتيمورية، فقد وقع في هذه الأخيرة مثلاً (( كتاب الفرائض)) قبل ((كتاب الوصايا والصدقة)). ٢ - إذا اختلف الأصل عن المخطوطتين أو إحداهما في إثبات شيء أو نفيه، فقد جرينا على تثبيت الزيادة حيثما وجدت لأن القاعدة الحديثية تقول: ((زيادة الثقة مقبولة)) ولأنها ثابتة أيضاً في أصل الأصل (صحيح مسلم) فلا وجه لعدم تثبيتها كما هو ظاهر. وقد تبين لنا بعد المقابلة أن في الأصل ثلاثة عشر حديثاً لم ترد في المخطوطتين فأبقيناها . وأن فيهما معاً ستة أحاديث زائدة عليه فاستدركناها وألحقناها بمواطنها من مطبوعتنا، وعزونا كل حديث منها إلى مكانه في صحيح مسلم. ووجدنا فيهما زيادة عقب الحديث ١٢٨٩ نصها: وفي رواية: ((إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب)) فاستدركناها أيضاً وألحقناها به. ٣ - ووجدنا أحياناً اختلافاً يسيراً بين الهندية من جهة، وبين ((صحيح مسلم)) والمصورتين من جهة أخرى، فمن البدهي في هذه الحالة أن نعتمد على ((الصحيح))، مثاله: الحديث (١٨١٣) ((قال الله عز وجل))، ففي الهندية: ((قال الله تبارك وتعالى)). فأثبتنا الأولى، لاسيما وفي هامش الهندية أنه نسخة . ٤ - ولاحظنا أن الهندية تزيد على ((مسلم)) بصفة غالبة في الأمور الآتية: الترضي على رواة الحديث من الصحابة . ذكر ((عز وجل)) بعد لفظة الجلالة. · • ذكر ((الصديق)) بعد ((أبي بكر)) .. فرأينا أن نثبت ذلك كله محافظة على الأصل . تلك هي خطتنا في تحقيق الكتاب. فنرجو أن نكون قد وفقنا لإخراجه للناس وهو أقرب ما يكون إلى الوضع الذي تركه المصنف عليه . بيد أن مطبوعتنا هذه تختلف عن الأصول كلها في شيء واحد فقط، فهي خلو من عنوان ((باب منه)) الذي كان ثابتاً فيها فوق الأحاديث، على كل حديث منها ((باب منه))! فكل حديث سيمر بك بعد الحديث الأول في الباب. فهو في الأصل تحت هذا العنوان: ((باب منه))! مثاله (١/ ٥٧) ((باب احفوا الشوارب واعفوا اللحى)) ذكر تحته حديث ابن عمر: ((خالفوا المشركين احفوا الشوارب واعفوا اللحى)). ثم قال: ((باب منه))، ثم ذكر تحته حديث أنس قال: ((وُقِّت لنا في قص الشارب ... )). ولكنك في المطبوعة لا ترى قوله ((باب منه)) لا في هذا المكان، ولا في أي مكان آخر منها ، فقد رأى المشرفون على الطبع حذف هذا العنوان لكثرة تردده وقلة غنائه. وأنا وإن كنت أشاركهم في هذا الرأي، غير أنه كان الأحب إليَّ الإبقاء عليه، محافظة على الأصل . لا سيما والكتاب يطبع لأول مرة، فالأولى أن يراه الناس على الصورة التي تركه المصنف عليها، ولكن هكذا قدر الله تبارك وتعالى، وما شاء فعل . ٨ واعلم أن المؤلف رحمه الله تعالى، قد جرى في تأليفه لكتابه هذا ((المختصر)) وترتيب أحاديثه وأبوابه على غير تأليفها وترتيبها في أصله ((صحيح مسلم))، وقد أشار إلى ذلك بقوله في المقدمة: ((اختصرته من ((صحيح الإمام مسلم)) ... إختصاراً يسهله على حافظيه، ويقرِّبه للناظر فيه، ورتبته ترتيباً يسرع بالطالب إلى وجود مطلبه في مظنته، وقد تضمن مع صغر حجمه جل مقصود الأصل ... )). وقد أفادنا بهذه الكلمة أموراً يهمنا في هذه المقدمة اثنان. الأول: أنه رتبه ترتيباً غير ترتيب الأصل. ويظهر ذلك في الكتب والأبواب والأحاديث . ١ - أما الكتب، فالكتاب الثاني في الأصل إنما هو ((كتاب الطهارة)) ثم ((كتاب الحيض))، ثم ((كتاب الصلاة)). أما المنذري فقد جعل من الكتاب الثاني كتابين: ((كتاب الوضوء)) (٣٨/١) مما هنا و((كتاب الغسل)) (٤٩/١) هنا. وعقد بعد كتاب الطلاق عدة كتب لم ترد في الأصل كعناوين. فقال: ((كتاب العدة)) (٢٢٤/١)، و((كتاب النفقات)) (٢٣٣/١)، و((كتاب الوقف)) (٢٤/٢)، و((كتاب تحريم الدماء وذكر القصاص والدية)) (٣٠/٢)، و((كتاب الضيافة)) (٤٣/٢)، و((كتاب الهجرة والمغازي)) (٦٩/٢)، وغيرها من الكتب التي يمكنك أن تتتبَّعها من الفهرس في آخر الكتاب . ٢ - وأما الأبواب، فلا غرابة أن تختلف عن أبواب ((الصحيح)) لأنها في الواقع ليست منه، بل ليس فيه أبواب أصلاً. وإنما هي من وضع النووي رحمه الله تعالى كما هو مشهور، وكما يدل عليه صنيعه في شرحه عليه، فإنك لا تجد في نسخة متنه أي باب، وإنما هي في شرحه فقط. ٣ - وأما أحاديثه، فهي تختلف عن ترتيبها في الأصل اختلافاً بيناً، كما يتضح لك ذلك بتتبع الأجزاء والصفحات التي أشرنا إليها في آخر كل حديث، والحديث (٧٥) مثلاً من ((كتاب الإيمان)) هو عند مسلم في آخر كتابه (٢٣٨/٨). والحديثان (٢٠٣ و٢٠٤) من ((كتاب الصلاة)) هما عنده في أول الكتاب: ((كتاب الإيمان))، والحديث (١٠٢٦) من ((كتاب تحريم الدماء)) هو عنده في ((الإيمان)) أيضاً (٧٢/١). وآخر كتاب عنده ((كتاب التفسير))، وهو كذلك في ((المختصر)) وقد أورد فيه أحاديث هي في الأصل في الجزء الأول والثاني والخامس، فانظر مثلاً الأحاديث (٢١٢٦ و ٢١٣٧ - ٢١٣٩ و ٢١٤٦ و٢١٤٧ و ٢١٥٥ و٢١٦٥ و٢١٦٦ و٢١٧٢ و٢١٧٦ و٢١٧٧). الثاني: أنه لم يضمنه جميع أحاديث الأصل، وإنما جلَّها . ولهذا وغيره مما سبق بيانه يمكن القول بأن هذا ((المختصر))، هو كتاب خاص بطريقته وأسلوبه، لا يشاركه في ذلك غيره من المختصرات التي يلتزم مختصروها عادة ترتيب أصولها، ونهج مؤلفيها . وفي الختام فإني أرجو أن أكون قد وفقت لخدمة السنة النبوية بتحقيق هذا الكتاب، وإخراجه للناس. ويسَّرت لهم سبيل الانتفاع بما فيه من الهدى والنور، وصدق الله العظيم القائل: ﴿قد جاءكم من ٩ الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم﴾ . والله تعالى أسأل أن ينفع به مؤلفه ومحققه وقارئه، وكل من شارك في نشره انه خير مسؤول . دمشق: المحرم ١٣٨٩ هـ محمّد نَاصِرِ الدّينُ الألبَاني ١٠ .----- الْجُمَُّ قَّلُ مِنْ كِتَابٍ السِرَانَ الْوَمَّانِ مِنْكَشْفُ مَكَالبَحْ السُثْلِ الحَانِ السيد الامام العلامة المنك المؤيد من الله تعالى إلى الطيب صلين بنيحسن من على الحسيني القريني البخاري فمهامه فى مدته وبارك فوعلومه وعل ته أمين وهو شرح كتاب مط هر مسلم المحافظ الامام العلامة عبد العظيم عبد القوى المنزولخلاله تعالىرحمة ه طِبَقِلَبَعَ الصِّالْكَائِ فِي بَدُّعَ الِيَّة ٨٣٠٢٠ بأدارة العبد الضعيف كرامة أمه غفرا همله ذنوبه صفحة الغلاف للنسخة الهندية 144 طول من ذلك وفي حديث أبي برزة ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة من الستين الى المائة وفى لفظ ما بين الستين إلى المائة قال العلماء كانت صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تختلف فى الاطالة والتخفيف بأنفلان الاحو الثقافة كأن المأمومون يؤثرون التطويل ولاشغل هناك له ولالمرطول داء الميكن كذلك خفض وقد يريد الاطالة ثم يعرض ما يقتضى التخفيف كبكاء الصبى فخره وينضم إلى هذاانه قديد خل فىالصلوة فىاثناء الوقت يخفف وقيل انما طول في بعض الأوقات وهوالاقل وخفف فى معظمها فالا طالة لبيان جوار ها التخفيف لأنه افضل وقدامر بالتخفيف وقال ان منكر منفرين فأيكم صلى بالناس فليخفف قبل طول في وقت وخفف في وقت ليهين بالقراءة فيما زاد على الفاتحة لاتقدير فيها من حيث الأشراط بل يجوز قليلها وكثير ها راغ للشقون الفاتحة دهذاتفقت الروايات عليها واختلف في أزاروجلى الجولة السنة التخفيف كما فعل وامر المعلمة التي بينها وانما طول فى بعض الأوان لققته انتقاء العلامة فان تحقق الانتهاء الحملة طول وفي أحاديث أخر : الصحيان النبي صلى الله عليه والهوسلم كان أخف الناس صاق يتام وانه صلىاله عليه وآله وسلم قال أني لا دخل فى الصلوة اديدا طالتها فأسمع بكاء الصبي فاغفر في صلاتي مخافة أن تغتقن أمه وقع عليه البأب هذا دليل على أن قراءة سورة الفات وفخرهاً في صلوة العبد من التخفيف لامن التطويل باب القراءة فى الظهر والعصر ومثله والنو وي كره إلى فناءٍ رضي الله عنه قال كانَ عَ بُول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلبنا فيقرأ فى الظهر والعصر فى الركعتين الأوليين بفلقة الكتاب ومورتين قال فى السيل وهذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبوتاً منوائد الهايكا دان يقع فيه اختلافانه كان يقرها في كل واحدة من الركعتين الأوليين الفاتحة وسورة وقد يقرأ بعض سورة طويلة ولكن قد عرفن غدات الأدلة قددلت على وجوبا الفاتحة في كل بكعبة دلالة بينة واضحة ظاهرة ويحمعناً الأية احياناً وفيه جواز هذا الاستماع احياناً وفيه اعلام المأموم بتأيقرأ الامام وتعليم له وقال النووي هذا محمل مل أنه الادبه بيان جران الجهر فى القراءة السرية وانتالاست أن لينى شرط لصحة الصلي بل هو سنة ويحتمل أن الجهر بالأية كان يحصل بسبق اللسان للاستغراق فى التدبر انتى والأول أص قال فى السيل الجراركون القراءة تكون سرافى العصرين وجهرا فى غير هما هو الثابت عنه صلى الله عليه وآله وسلم ثبوت لاشك فيه ولا شبهة قال النووي وفى الحديث دليل على أن قراءة سورة تصي بكمالها افضل من قراءة قدرهاً من طويلة وكان يطول الركعة الا ولى من الظهر ويقص الثانية وكذلك فى الصمهد فيه استجاب تطويل الأولى وتقصير الثانية وهذا ما اختلف أهل العلم فى العمل بظاهرة والفظا هو الحي المختار الموافق لظاهر السنة وفي رواية ويقرأ فى الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب وفيه دليل على انه لا بدمن قراءة الفات في جميع الركعات قال النووي ومن قال بقراءة السُّوفى الأخير تين اتفقوا على أنها أحقا منها فى الأوليين واختلف في تطويل الثالثة على الرابعة أنا قلنا بتطويل الاولى على الثانية انتهى وهذا يحتاج إلىدليل فأن في هذا الدين الانتصار على الفاتحة فقط فى الاخريين باب منه ويذكر التروي فى الباب المتقدم عن أبيسعيد الخلدي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في صَلفة الظهر فى الركعتين الأوليين في كل ركعة قدر ثلثين أية وفى الآخر بين قد رخمس عشرة آية أو قال نصف ذلك وفى العصر فى الركعتين أوليلي فى كل ركعة قدر قراءة خمسة عشرهاية وفى الأخريين قدر نصف ذلك اختلاف قدر القراءة فى الصلوات عندا هل العلم على ظاهر إلا إحدى صفحات الطبعة الهندية ، ويلاحظ ان كلمات مختصر المنذري وضع فوقها خط - بدلا من تحتها - على عادة القدماء = ــ اخد الرحمن الرحيم لها العلامة المعالم وكي الدين المحافظ فمن الحنان عبد العظيم عدة المحدثين ابوعمر بن عبد المؤمن من حيد اله المنتمين أنا به الله تعالى الجد بكرمن الرحيم الغذاء الكريم القهار مقلب الحكوميةوالابدا وعالم المجهزة الامراء أحمده حدا دايما بالسفى والابتكار واشهدله لا إله الانحدود لاثُ بتت المرشهادة بفخر قا يلها من عذابالنار وأشهد من مجها فبين المختار ورسوله المصطفى من أشرف بجار حفى سعيهاعلى الموازواجدوامهاب المدراء بالتعظيم ولاكار مااتداية باقية بماخليل والمال ... مذا كلبا مختص ممن يحميه الاسلام أبي المين مسلم بن الحجاج القشير فى البأبو وفى الد عند اختفاء يسهل على محافظ ويق بد ماء فورتعد ترتيبابن عبالطالبالرواة مطلبه في مظنة وقد تضمن مع صغر حجمه جز مقصود الاصل والى اعن منهان وتساى ترغب في أن ينفعض بهوقاريد وكاتب والتأخر فيه أنه قريب مجيب .. بحوز الإيمان قول لاإله إلا أحد من أبى مجموع قال كتات حم بين يدى عبد الله بن عباس وبيا الماسي فائض امراة تسلم من نبيذ الحرفقالان وقد القيس أتوارسول الله صلى الدعيةلم فقال رسولالله صلى اللهابن سلم من الوقد لو من القوم فالوار بيحة قال مرحبا بالقوم ثوب الوعد غير خز بأولاية إ في قائم فقالوا يارسول الله أباً ثابتاك من شقة بعيدة وانا يتنا وبنكن هذا الحى من كتا رمصر وانا لا نستطيع أذنا تملك الافي شهر الحرام فرنا بأسر بخيرين من ورانا تدخل ب الجنةقال فلسرقم باربع وناهم من اربع قال أسهم بالإيمان بالله وحده وقال مل تدهذ بالامان باستا فو الله ورسوله أعلم قال شهادة أن لا اله الا من وإذ محمدا رسول الله وأقام الصلاة واينا الزكاة وص هرمنان وانتود واخمسا من المعتم ونهاهم عن أنه با ومفعم والمزقت تلك تجت عد بما قال التغير كال وريا قال الغير ومكا احفظوم واختير وان من ورايكم وما أبو بكر في رواية من واكم وزاد من. ماذ في حديثه من ابيد قال وقال رسول الت جز اسعليهما ثلاثي اشتم عبدالقيريات فان طفلتين يجرها الله العلم والأناة". من عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان رسول امن صلى الله عليه وسلم يوما باوزانلا فاتكر جل مثال يكر سول الفردوسالايمان قال انقر من بأس ملا يكت وكتابه ولتايدور مسطر وكوم بالبعث الأخ خالد يارسول أنقدما الاسلا مقال الاسلام أن تعبد اسواء تشرك بدنياً تقيم رمالامان قال وقيم الملائمة للتربية وتودي الزكاة المفرضة وتقوم وسفات البار أن تجدأنه لا للت قراء تالات الاقراء فإنهير إلى خاله يقومون احد مقر المات قالوا المراعنها. باعهم من الابل وكمن ساحة تكن عن أشراطها اذا لمت الامت وبهافة مك منعامر لنها وانا لانت ثناة العراق وس الناس خذ الكه من ائراء المواذا تطاول وهاة البيع في البنيات فذلك من أشر المها في خمس ملامستهم الا بعد ثم تلا رسول الله صلى الله عليه مماتت أمله عنده علم الساحة وغزل النيك ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس إذا تكسب عنا وما شري فنس بأي حرض تموت إن الله عليم خبير قال ثم أدبر الرجل فقال رسول اسسطىا ھھھےہآلےروما على الربع فأخذ وا يروره فلم يروه فقام رسول الله صلهاعن مليونم فتا جهزبل حياة يعلم الناس دينهم به ...... من سعيد بن الب عن أبين قالكماحضرت ابالطالب الوفاة جاه رسول محمد صلى الله عليه وسلم فى سعد عنه أباجهل وعبد أحد ين إلي أمينة البحث المغبرع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يام قإلا الدلاات كلمت أشهد لك بها عند الله فتلك أبو جهل وعبد اعد بن أبي أمية يا با طالب اتر خب عن ملة عبد المطلب فلم يزل وسط أحد على احد خليه معالمر بعضها عليه ويعيد لتتلك المقالة حتى قالأبو طالب فرما المهم هو على ملة حبه المطلب وجاهزينول لا اله الا اعتعقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم اما راد لاستغفر لك كل المهان هناك فانززا نعرفبل ما كان النبي والذين امنوا أن يسخر المشركين ولو كانز الو في قربى من بعد ما بين لهم انهما مها بس جيم وأنزل الله تحلق في أبى طالب فتاء لرسول الله صلى الله عليهو سلم الث لا تهدي عن اجبت وكمن الحديدى من يشاء صر فهمى بالمدينة بلاالبرجان ٠١١١٩٨ ٢ حتى وعز بل مرة رضى الله عنه قال لما تو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلفى ابوبكر رضى الله عنه بعده وكفر من كونه من العربب قالت عمربن الخطاب ثغر اله عنه لأ بى بكر نصر الله عنه كبن معامل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمهثان قاتل الناس حتى يقولوالاإله إلا الله غز قال لا إله الا الله فقد سم متى ماله ونفس الا يحق وحسا بهعلى له فقال أبو بكرومن اسعن واحد الها فرق بين الصلاة والزكاة فاء الزكاة حتى الالوانته أو شعر في عدم الأ كانوايودون إلى رموز بعد مفى أحد عليه وسلم اناتلهم على منه فقال عمر بن الخطاب وجزال عنه في الصد ما هو الآنارات الص عيد نوح معه إلى بكر رضى الله عنه القتال عرفت امتالطيب ... .. من حن عمر ومرا ميه اجمال قال رسول عنه صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى شهد رائن لا إله إلا الله وان حد اره الن وقيموا الصلاة ورتها الزكاة فماذا تصل فقد عصراً من وماهم ومن المهموساين على لو ريال بنها المن انانا- بعها: لا اله الا الله هى الخاص بالاصومائة قال يارسول الصمتوايت ان لقيت وجلافتا على فقر مبتعدي يدي بالحسيف مقطعها ثم لاز منى بشرع فتبائوالساحت تصد أما فلم يارسول الله بعدان فائها قال رسول الله صلى حد عله وسلم لانختار قائد فقلت يارسول * الورقة الأولى من المخطوطة التيمورية ١٢ أدرسيل بيتادين الفر وط الشر هو القرآن الشبعد الهحكما م.هلي اسد فرئاسة مصرظل ماسو الإتوهم نظما رات منا ما عن فقر نا عاتيولد في الربعوما مربي ما يجاري جـ حبه مجلس علب وز إقرار وان احمد تضع شرزايد بروان شرعا بري حم انا شوك احمر قرار انا حر كهماءً للت يتوال صحية سعطية شم الر كماترى تشفيرون الشعر انا امر كما حا كان ابنماتي سركما في اشت بكوا معال وترية بوتشائك تهرب أن علي الج حورقران فا حها ل محا مقرر معاذ امر اناء تابع تعرض نال ختبج راحتتم في عليناان تعروهناك منكان رسول نا صلى الله عليه كماه ا انا، جبر براتنيع مخالانطلق جبريل قراء فتوحات عليهأمرنا إجراء هذا الرب العلمى وال يقوم المح فوظ لإ العاف أخفى من أو ساعات ...-- ا داء ، وهيون شاطا مناء يستر فرعات وريد عنوانالت خاليشوقى صلى تدخل والآ المن حرف يوم السياسة عوت منت اليش تبهذاك الله عنه مرافون سائب حتا بات جران السترة لل للشاب ناج حابعض من وص الشاب يوم القيامة عوب أبو الدرداء مريست نف قيم الحديةهاجماتي عبر- نقلت مداخل فكيف عشرات فيوم بشراهذه الاية والليزاءا يمى 6- شرف بجراء الفيزاو ابعشى والخ كر وأن ش عان وادار دحلما شرقت /شول هود عليه في جراء ماولان جارال بريزون إن الواو الخلق فكرة البغي علي مصعدم يقول تاريخ السـ ** وشراء أن لارجوااتكم دار الكتب والوثائق القومية قسم التصوير ١٩٦٨ الورقة الأخيرة من المخطوطة التيمورية ١٣ ٤٠٠ وهو بقرافها كم التكاثر تك يقول ابن له من ال الي بال وهن الك إبن اتد من الك ] أكلت ناتيت رابحك تابليت اونعوات فاسقيت. ميد حين عبده ى معنية بال فال علم بن عاش ورفي وسعها تعل وقال هرون مدارفي اخر شواية من الغران ترنت جني ها نكست مع اذ اجامهر صد والفتح مرقس ثال الترح الدار الحافظ زكي الدين أبوعيد في العام بن عبد القري بن عبد الداعش ري المنافق تحمفر على هذا اخر يا خشهرته من مجموع الالعراق المحتجز شاين الجماع رضي ه عند الرغبة لل الا بهائم ونها في أنيتغير بن وحامض وتنا زريبو بكرموكبه العبد الفقير الطرف بالذنب والتقصير إلى من عفو ربه القد ير عبد القادر وعبد الله العلى الخدا عشرات الدوار البوفيه واتخذ ت رقم وفيما انه الأى لاين بعنهرعلى الور ممدونً احتمال معه بلح علي للخريسي مو --- الاشك بة ثائك ريحالك نا جوزي لتجريد عناء حال لحيامن عبّاسِ أما حرW يسير من الم الله عليه ونَارِبُعَ! مَاكَانَ رَسُولُ السِّهِي ◌َاللهُ عليه وسلَّىيحرص فيه فقال صياكانا أجر العالَءَامَةْ أمن قَبَّاسِ عَ لَامََّ سُفْتُهُ فَاز ◌َ الهُ تَعَالِ لا ◌َّلْ بِهِلَسائِ لُعْ لَ ع ◌َإِنَّ ◌ِينًا. حَّعَهُ وفرانُهُ قَالْ حَمَّهُ أُ صَدْ رَكْتُ يقرؤُهُ فاندا قوانًا ،فَاتَّيْ قُرَأَنَهُ قالكا سْوَ ثم إِنَّ علينا أن نقراؤُ: قَالَ فكان رسول الله هما الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلقَّ حَّرٍ إ قرأه النبى صلى الله عليه وبالكافراً أُسُورة دبل الطَّنَّفِينَ بابُ فَوْلِه تعالي مومَ يَقُومُ النَّاسِ لَتَّ العالمين عن الزهرة رضى الله عنها عن النبيّ ما اللّه عليه وسلم معمُ يَقُومُ إِنَا مِنْ لَرَبّ العلمينُ وَالأَوْم احدث فىرنجهاتي انصافٍ قدميه سورة الانشقاق باتفوا: تعالى فسوف حاسبُ حِسَابًا كبيرًا عن عائشةَ رفواساً عنهاء التّ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَنْ حُصبُ يَوْمَ القيمة غلب معًا البر فدخال اللهُ عَّ وجلَ مسُونَ حَابُ حسَابًا يسيرًا فقال لي ◌ُمِ النَّابِ إِنما ذَا الْعَمِ يَغْ تُوفّ للحسام يوم القيمة عُذَّبَ سُورَةُ والليل يَاتْف ◌َوْلِهِ تعالى والذكر والأنثى تز على فال فذًا الشام فانانًا أبو الدرداء رضي الله عنه فقال فيمُ أحدٌ فقيراً على قراء عبد الله فقلتُ بعم انا قال فكيف سموهعه يقرأهذه الآية والليل إذا يُعْمُ قَالَ منَةُ بَغْرَأُ والليل إذا بعث والذكروه قال وانا والله هكذا سمعتُ تَقُولَ الله الله وسلم يعزوها ولكن حاولابٍ بُيُ ونَّ ا ن قرر ما خلق الذكر والانى فلا أنهم سورة والضتحي. باحث الأسودز انية حاس على يتم ان يكون شيطائل قل ـرة فتالك باستؤ لف لا رجها الساتين أو ثلاث قالفائز الشعر أوجل والضُّحى والليل إذا حى بفوذٌ عَلَ اللَّهِ وبأنَّإِ سورة التكاثر ناجـٌـ قوله تعالي الهَاكُمُ التكاثر عن عبد الله الشخير . رضى الله عنه قال التيتُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو بقوَ العَام التكاثروال يَقُولُ إِفَادَمَ -إلى - الي قال وهلك يا ابزادمُ مِنْ مالِك الآمالكلتَ فَافَيْدَاو لبسْتَ فَابَلَيْتَ او تُصَدَقَتَ فَالشَّيْتَ سورة الفر باتْ حـ قوله تعالي اذاجاء نصر الله والفقر من عبيد الله كن عبد الله من حقية قَالِ الجَابنُ عباس رضى اللهُ عنناهٍ وفالمرورُ تُدّري اخر سُورَةٍ - ن النَّ لِنينَزَّلَتْ جميعًا قلتُ نعم إذاجاء نصرالله والفّ قال صلَّتَ قلا شحدً الإسالم العالم لحاف اسم انسنّة عدة المحدّين زكى الانالو بحل عبد العظيم المخدرفي هذا اخر ما اختصره مصر الإمام الى الحسين مان لحاج رضى الله عنه و الرغبة الجالله - سبحانه وتعالى أن ينتفع بهقار. ولا بنه وحافظه والناظرفيه بكربه والهو الفراغ بعون الله وحسن الوردية مز كتابة هذه السمة الشريفة يوم الأربعاءالت شعبان المطر من سنة إحدى وستين وسجمان الورقة الأولى من المخطوطة المغربية ١٤ ---------- ---- ----------- ------- وال شيختا ورز إذاً غقية ادعاء العاملغاتها الضابطزكي الدين بأحد عبد العظيم بن بكر بن بن عبد الله المنذري قدس الله روحه الله الحديده إخطار الم الث أر حلّب القلوب والأبصار وعا الأمر والأس أحد ". وإنما الفنية والإبهار وإشهدان لا اله الاهو وحده لاشيء من عذاب النارٍ وإشهداءٌ محمد البَيُّه المختارُ ورسولة المحتومن الشرف !!!. الله عاد وي أحل وإزواجه واصحابه الإدار بالتعظيم والإخبارية.) باقينُ مَاذ الليل والنهارِ وبعد فهف أحبابٌ اختصرهُ منم. أني الحسينمسلم بن الحجاج التشبريّ النيسابوري لاضي الله عنه أحداً - متلك كل حافِها .. ويُقرّده للناظر فيه ويكونُّهُ تونيً تُشرع بالسالي:}. وجودٍ مُطلبهٍ في مظنته وقد تضمرّمع صغر حمد جل معهودٍ الإصلاح." سبحانه وتعالا دعبية أن يفعنى به وفاريه وكاتبة والناطرة. تجدر الامان )، أو كايا،٢٠٠٤ وحدة قالكنت أترجمُ بين يدي عبد الله بن يمبا مر ومن الله مر فقة الره تشكك فرع الاد وبد عبد القار الأوارسول الله من ه عليه وسلم. إدارة ولى الكه صر الله أنه لم تَن تَوقَّ أَوْمَنِ الْقُومُ فَالوارِيعَةُ فَلاَّمَ قوم ١- بالم عدية وخزات ولاذائو زفعن وارسوانا اتالتيج. د.رمٍوَاتَّيْنَاءٍ وَهَذَالِيُّ مِنْ هَارِهُ ضُهُ وَإِنَّا لاست طبوَ انْنَ ذَكَ أشهر) ٠٠ياباسط يجب يؤمن وا فايزخرين لحمة فال قاموم بارع ومناعات أثرتالاسرة بالادنى المديحده وقال يعا ودون ع الإع انة قالواانه م يسوع على فراخ" وفان لا إله إلاالله، إنّ حدّا وس الثالهواةالعدد وبناء الركون ديم رمضان وأن أواخر) من الختموماء ٢٠١-ناوي) 13: روس فى رصعبة وربماما ا ميرقال وزعماق االعيد: قار احفظوه واه بمن ورالج وقال أبو بكر فروايته لو ووالمتوز (-ما زال مراسيه قال قال رسول الله طر اللّه عليه وسلم الاخ الح سبة =١٥٠٠ عن أبي هريرة رقوية منها الله للز والأناض باد عنه قال كان رسول الله هما الله عليه وسل يومًا بارزًا للناس في إناء رجل مع إلى يارسول الله ما الا انقال إن تؤمن بالله وملائكته وكتابه ولقانون أنسلوك بالبَقْت الآخر فاليا رسولَ اللَّهِ مَا الاسلام قَال ◌َلَاسِلَامُ أَن تَعْدَ اللَّهُ ولانشركبه وفقيه الصحوة المكتوبة وتُودي الراوة المفروضة وتعنوة رمضان فالبارسا ١٠ ** ما الإِحْسَانُ قَالَأَنْ تَعِنْدَ اللَّهَ كَانَرَتَوَاه فإنَّل ◌َأَنْ لا تراه فإنه يرالقاياء. الذّه متى الساعة قال با المسؤول عنها با علىمن المسائل ك لكن ماحدثل عزائه أذا وردت الأمْرُكَ فَيْرَمِنْ أَشْرَاطِهَا وَأَدَالانْتِ لِفْعَاةُ الْحُرَاةُ وُوُسْ المَاءِ ذكر من أشراطها وإذا تطاولَدٍ غَاء النهج في البيان فذاك من أشراطَالـ ◌ُّ لَا معَلهُنَّ الآَّ اللَّهُ مْ تَكَ رسول اللّه صلى الله عليهوسل الَ الله عنده على السَاعَةِ وَبَينَأُالْغَمْتُ ويعاً ما ي الأَرْحَام وما تدرِي معش. ذانا. غذاء ما تُدْرِي نَفْشُ هَا في أرضِ مُوتُ إنَّ اللّه عنه عبر فالع الأبو الري. هذا رسول الله صلى الله عليه ومازاً زاعي الرحز فافدة والايود وه فكريو واني فقال رسول اللهصل الله عليه وسلم عد اختربل خا اليوم الثاني ٧٤. عن سعيد بن المسيب فرابيه وماحد يس أنا ذائب الوفاة جاه رسول الله صلى الله على، وسلا توجد من الدراميَّةُ بن المغيرة فعال وسولاتد هم الله علي وع شعروا اا الا ... هم الورقة الأخيرة من المخطوطة المغربية ١٥