Indexed OCR Text
Pages 361-380
٩٧ - كتاب التوحيد
٤١ و ٤٢ - باب
١٤٤٥ - ١٤٤٧ - أثر
الله إلهاً آخرَ ﴾، ﴿وَلَقَد أُوحِيَ إليْكَ وإلى الذين مِنْ قبْلك لَئِنْ أَشْركتَ ليحْبطنَّ
عملكَ ولتكونَنَّ مِن الخاسرين . بل اللهَ فاعْبُدْ وكن مِن الشَّاكرين ﴾
١٤٤٥ - وقال عِكْرِمةُ: ﴿وما يُؤْمِنُ أكْثَرُهُمْ بالله إلا وَهُمْ مُشْرِكُون﴾، ﴿ولئنْ سألْتَهُم مِنْ
خلقهم ﴾ وَ ﴿ مَنْ خلق السَّماواتِ والأرضَ ليقولُنَّ الله﴾، فذلك إيمانُهُمْ، وهُمْ يعبدون غيْرُهُ، وما
ذُكِرَ في خلْقِ أفعال العباد واكْتِسابِهِمْ، بقولِهِ تعالى: ﴿ وَخَلَقَ كُلَّ شَيءٍ فَقَدِّرَهُ تَقْديراً ﴾ .
م
١٤٤٦ - وقال مُجاهِدٌ: ﴿ مَا تَنَزَّلُ الملائِكَةُ إلا بالْحَقِ﴾: بِالرِّسالَةِ والعذابِ. ﴿لِيَسْأَلَ
الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ﴾: المبلِّغينَ المؤدّين مِنَ الرُّسُلِ. ﴿ وإنَّا لَهُ حافِظُونَ ﴾: عِنْدَنا.
١٤٤٧ - ﴿والذي جاءَ بالصِّدْقِ﴾: القُرآنُ. ﴿وَصَدَّقَ به﴾ : المُؤْمِنُ يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ :
هذا الذي أعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِما فيه .
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧ / ج٣) .
٤١ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَستَتِرونَ أنْ يَشْهَدَ عليْكُمْ
سَمْعُكُمْ ولا أَبْصَارُكُمْ ولا جُلُودُكمْ ولَكِنْ ظَنَنْتُم أنَّ اللهَ لا يَعْلَمُ كثيراً مِمَّا تَعْمُلُون ﴾
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٦٠/ ج٣).
٤٢ - باب قول الله تعالى: ﴿كُلَّ يَوْمِ هُوَ في شَأْنٍ﴾، وَ﴿مَا
يَأْتِيهِمْ مِن ذِكْرِ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾، وَقَوْلِهِ تعالى: ﴿لَعَلَّ اللهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذلك
أمْراً﴾، وأنَّ حَدَثَهُ لا يُشْبِهُ حَدَثَ المَخْلُوقين، لِقَوْلِهِ تعالى: ﴿ليْس كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وهُوَ السَّمِيعُ البَصيرُ ﴾
١٤٤٥ - وصله الطبري من طريقين عنه .
١٤٤٦ - وصله الفريابي أيضاً .
١٤٤٧ - وصله الطبري عن مجاهد أيضاً .
٣٦١
٠
.
!
!
1
٩٧ - كتاب التوحيد
٤٣ و ٤٤ - باب
٢٧٤٨ - حديث
٨٨٩ - وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ عنِ النبيِّ
: .
((إنَّ الله عزَّ وجلَّ ليُحْدِثُ من أمْرِهِ ما يَشاءُ ، وإنَّ مِمَّا أَحْدَثَ أنْ لا تكلَّموا في الصَّلاةِ ».
٤٣ - باب قوّلِ الله تعالى: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ ﴾، وفِعْلِ النبيِّ
حَيْثُ يُنْزَلُ عليْهِ الوَحْيُ
٨٩٠ - وقالَ أَبُو هُرَيْرَة عَنِ النبيِّ:
:幾
((قالَ الله تَعالى: أنا معَ عَبْدِي حَيْثُ مَا ذَكَرَنِي ، وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ)) .
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٩٩٦/ ج٣) .
٤٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وَأْسِرُوا قَولَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّه عَلیمٌ
بِذاتِ الصُّدُورِ . ألا يَعْلِمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللّطيفُ الخَبِيرُ ﴾
﴿ يَتَخَافَتُونَ﴾: يَتَسارُونَ.
٢٧٤٨ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قال : قال رسولُ الله
(ليْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرآنِ))(٥٢).
٨٨٩ - وصله أبو داود والنسائي بإسناد حسن عنه، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود))
(٨٥٧) .
٨٩٠ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في كتابه ((خلق أفعال العباد))، وأحمد ،
وغيرهما .
(٥٢) قلت : هذا المتن صحيح بلا ريب ، ولكن من حديث سعد بن أبي وقاص ، لا من حديث أبي هريرة
كما وقع في هذا الكتاب ، فإنه خطأ عليه من بعض رواته كما جزم به غير واحد من الأئمة ، وبينوا أن متن حديث
أبي هريرة إنما هو بلفظ: (( ما أذِنَ الله لشيءٍ ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن، يجهر به)). كما أخرجه
الشيخان وغيرهما عنه، وسيأتي قريباً تحت ((٥٢ - باب))، وراجع تحقيق هذا وتفصيله في كتابي («صفة صلاة
النبي ﴿))، (ص ١٢٤ - ١٢٧ / مكتبة المعارف)، فإنه نفيس جداً؛ قد لا تراه في غيره .
٣٦٢
٠
i
٩٧ - كتاب التوحيد
٤٥ و ٤٦ - باب
٢٧٤٩ - حديث
٨٩١ - وَزَادَ غَيْرُهُ: ((يَجْهَرُ بِهِ)).
٤٥ - باب ٨٩٢ - قَوْلِ النبيِّ ◌َ﴿: ((رَجُلٌ آتاهُ الله القُرآنَ فَهْوَ يَقُومُ بِهِ آناءَ
اللَّيْلِ والنَّهارِ ، وَرَجُلٌ يقُولُ: لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ ما أُوتِي هذا فَعَلْتُ كَما يَفْعِل)) ، فبيَّن الله أنَّ قيامه
بالكتاب هو فعله ، وقال : ﴿ومِنْ آيَاتِهِ خلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ واخْتلافُ أَلْسِنْتِكُم
وَأَلْوانِكم﴾، وقال جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون ﴾
٢٧٤٩ - عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ عن النبيّ ◌َ ﴿ٍ قالَ:
(( لا حَسَدَ إلا في اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتاهُ الله القُرآنَ، فَهْوَ يَتْلُوهُ أَناءَ اللّيْلِ وآناءَ
النَّهارِ، ورجُلٌ آتاهُ الله مالاً، فهو ينفقه آناء اللّيل وآناء النَّهارِ)).
٤٦ - باب قَوْل الله تعالى: ﴿يا أيُّها الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إلَيْكَ مِنْ
ربِّك وَإِنْ لمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رسالاته (٥٣) ﴾، ١٤٤٨ - وقال الزُّهْريُّ: مِنَ الله عزَّ وجلَّ
الرّسالة، وعلى رسُولِ اللهِ ثَ ◌ّهِ البَلاغُ، وَعَلَيْنا التَّسْلِيمُ، وقالَ: ﴿ لِيَعْلَمَ أنْ قد أبلغوا رسالاتٍ
ربِّهمْ﴾، وقال تعالى: ﴿أَبْلِغُكُمْ رِسالاتِ ربِّ ﴾
٨٩١ - هذه الزيادة وصلها المؤلف فيما يأتي قريباً، والغير المشار إليه هو محمد بن إبراهيم
التيمي كما أفاده الحافظ ، وهو الراوي للحديث الآتي عند أبي سلمة عن أبي هريرة .
٨٩٢ - هو طرف من حديث لأبي هريرة مضى موصولاً في ((التفسير)) (ج٣ / برقم
٢٠٢٧) ، ونحوه حديث ابن عمر في الباب .
(٥٣) التلاوة: ﴿فما بلّغتَ رسالته﴾.
١٤٤٨ - وصله الحميدي في ((النوادر))، وابن أبي عاصم في ((كتاب الأدب)) بسند صحيح
عنه .
٣٦٣
٩٧ - كتاب التوحيد
٤٧ باب
٨٩٣ - ٨٩٥ - حديث معلق
٨٩٣ - وقالَ (٥٤) كَعْبُ بنُ مالِكِ حينَ تَخَلَّفَ عن النبيِّ ◌َِّ: ﴿وَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ
وَرَسُولُهُ ﴾ .
١٤٤٩ - وقالتْ عائِشَةُ: إذا أَعْجَبَكَ حُسْنُ عَمَلِ امْرىءٍ فَقُل: ﴿اعْمَلُوا فَسَيّرى الله عملكمْ
وَرَسُولُهُ والمُؤمِنُونَ ﴾ ، ولا يَسْتَخِفنَّك أحدٌ .
١٤٥٠ - وقالَ مَعْمَرٌ: ﴿ ذلِكَ الكِتابُ﴾: هذا القُرآنُ. ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِين﴾: بيانٌ ودلالةٌ ،
كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿ ذَلِكُمْ حُكْمُ الله﴾: هَذَاَ حُكْمُ الله. ﴿لا رَّيْبَ﴾ : لا شَكَّ. ﴿ تِلْك آياتُ الله ﴾ :
يَعْني هذه أعْلامُ القُرآنِ وَمِثْلُهُ، ﴿حَتَّى إذا كُنْتُمْ فِي الفُلْكِ وجَرّيْنَ بِهِم ﴾ يَعْني : بِكُمْ .
٨٩٤ - وقال أنسٌ: بَعَثَ النبيُّ ◌َ﴿٤ خالَهُ (٥٥) حَراماً إلى قَوْمِهِ وقال: أَتُؤْمِنُوني أُبلِّغُ
رِسالَةَ رَسُولِ الله ◌ِّهِ؟ فجَعَل يُحَدَّثُهُمْ.
٤٧ - باب قولِ اللهِ تعالى: ﴿قل فأتوا بالتَّوراةِ فاتُوها ﴾
٨٩٥ - وقوْلِ النبيِّ
٨٩٣ - مضى موصولاً في حديثه الطويل في قصة تخلفه عن تبوك وتوبته (ج٣ / برقم
١٨٣٣) .
(٥٤) أي : قرأ .
١٤٤٩ - وصله المصنف في ((خلق أفعال العباد)) وابن أبي حاتم بسند صحيح .
١٤٥٠ - ذكره معمر وهو ابن المثنى اللغوي في كتابه ((مجاز القرآن)).
٨٩٤ - هذا طرف من حديث وصله المصنف في ((المغازي)) (ج٣ / برقم ١٧٢٩).
(٥٥) قوله : (خاله) أي: خال أنس وهو حرام بن ملحان . اهـ.
٨٩٥ - هو طرف من حديث لابن عمر رضي الله عنهما، وقد تقدم في ((ج١ /٩ -
المواقيت /١٨ - باب)).
٣٦٤
أ
٩٧ - كتاب التوحيد
٤٧ باب
٨٩٦ و ٨٩٧ - حديث معلق
(( أُعْطِيَ أهلُ التَّوْراةِ التوراةَ فعملوا بها ، وأُعْطيَ أهْلُ الإنجيلِ الإِنْجيلَ فَعَمِلُوا بِهِ ، وَأُعْطِيتُمُ
القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ » .
١٤٥١ - وقال أبو رزين : ﴿ يَتْلُونَهُ﴾: يتَّبِعُونَهُ وَيَعْمَلُون به حقَّ عَمَلِهِ .
يُقال (٥٦) : يُتْلى: يُقْرَأ.
حَسَنُ التِّلاوةِ: حَسَنُ القِراءَةَ لِلْقُرآنِ. ﴿ لا يَمَسُهُ﴾: لا يجدُ طَعْمَهُ وَنَفْعَهُ
إلا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ ، وَلا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلا الموقِن ، لِقَوْله تعالى: ﴿مَثَلُ الذينَ حُمَّلُوا
الثَّوراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمثل الحمار يحمل أسْفاراً بئسَ مثلُ القوم الذين كذَّبُوا بِآيَاتِ
الله واللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ .
٨٩٦ - وسَمَّى النبيُّ:﴿ِ الإسْلامَ والإيمانَ عملاً.
٨٩٧ - قال أبُو هُرَيْرة: قال النبيُّ ﴿ لِبِلالٍ :
((أَخْبرني بأرجى عمل عملته في الإسْلام؟» .
قال: ما عملْتُ عملاً أرجى عِنْدي أنّ لمْ أَتَطَهَّر إلا صَلَّيْتُ .
١٤٥١ - وصله سفيان الثوري في ((تفسيره)) عن أبي رزين ، وهو مسعود بن مالك الأسدي
الكوفى ، وهو ثقة فاضل من كبار التابعين ، مات سنة (٨٥).
(٥٦) هو كلام أبي عبيدة في ((كتاب المجاز))، في قوله تعالى: ﴿إنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم):
يقرأ عليهم ، وفي قوله: ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب﴾، ما كنت تقرأ كتاباً قبل القرآن. ((فتح)).
٨٩٦ - يشير إلى حديث أبي هريرة في سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام المتقدم في
((التفسير)) (ج٣ / برقم ١٩٤٨).
٨٩٧ - هو طرف من حديث مضى في ((ج١٩/١ - التهجد/١٧ - باب)).
٣٦٥
1
أ
٩٧ - كتاب التوحيد
٤٨ - ٥٠ - باب
٨٩٨ - ٩٠٠ - حديث معلق
٨٩٨ - وسُئِلَ : أَيُّ العملِ أَفْضَلُ؟ قالَ :
((إِيمانٌ بالله ورسوله ، ثُمَّ الجِهادُ ، ثُمِّ حَجِّ مبرور)) .
( قلت : أسند فيه مختصر حديث ابن عمر المتقدم برقم ٢٩٩ /ج ١).
٤٨ - باب ٨٩٩ - وسمَّى النبيُّ ◌َّهِ الصَّلاةَ عملاً
٩٠٠ - قالَ: ((لا صلاة لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بفاتحة الكتابِ » .
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم ((ج١ /٩ - المواقيت /٥ - باب))).
٤٩ - باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الإنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً. إذا مسَّهُ
الشَّرُّ جَزُوعاً . وإذا مَسَّهُ الخَيْرُ مَنُوعاً ﴾
﴿ هَلُوعاً﴾ : ضَجُوراً (٥٧)
( قلت: أسند فيه حديث عمرو بن تغلب المتقدم (ج١ /١١ - الجمعة / ٢٨ - باب))).
٥٠ - باب ذِكْرِ النبيِّ :﴿ وروايته عنْ ربِّه
٨٩٨ - مضى موصولاً من حديث أبي هريرة في ((ج١ / ٢ - الإيمان /١٧ - باب)).
٢
٢٠٠٠
٨٩٩ - يشير إلى حديث ابن مسعود: سألت النبي ﴿ : أي العمل أحب إلى الله ؟ قال:
((الصلاة .. )) الحديث، وقد مضى في ((ج٩/١ - المواقيت /٥ - باب)).
٩٠٠ - مضى موصولاً من حديث عبادة بن الصامت في ((ج١ /١٠- الأذان /٩٤ - باب)).
(٥٧) وقعت هذه اللفظة المفسّرة (ضجوراً) مكررة في الأصل عقب قوله في الآية: ﴿ملوعاً﴾، فحذفتها،
ولا سيما أنها لم تثبت في بعض النسخ .
٣٦٦
:
٩٧ - كتاب التوحيد
٥١ , ٥٢ - باب
٢٧٥٠ و ٢٧٥١ ۔ حدیث
يرويه عنْ ربِّه [عزَّ وجلَّ ]
٢٧٥٠ - عنْ أنس رضي الله عنه عن النبي :
قال :
((إذا تَقَرَّبَ العَبْدُ إليَّ شِبْراً، تقربتُ إليهِ ذراعاً ، وإذا تقرَّبَ مِني ذِراعاً ، تَقَرَّبْتُ
مِنْهُ باعاً (٥٨) ، وإِذا أتاني مَشْياً، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً (٥٩)).
٥١ - باب ما يَجُوزُ مِنْ تَفْسِيرِ التَّوْرَاةِ وغَيْرِها مِنْ كُتُبِ الله بالعربية
وغيرها؛ لِقَوْلِ الله تعالى: ﴿ قُلْ فَأَتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُم صادقين ﴾
٩٠١ - وقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُفْيانَ بِنُ حَرْبٍ أَنَّ هِرَقْلَ دعا ترجمانه، ثُمَّ دَعا
بِكتابِ النبيِّ ◌َ﴿ٍ فقرأه: « بسم الله الرّحمن الرّحيم، مِنْ مُحمدٍ عَبْدِ الله ورسوله إلى هِرَقْلَ:
و﴿ يا أهْلَ الكِتابِ تعالَوْا إلى كَلمةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ ﴾ الآية .
٥٢ - باب ٩٠٢ - قَوْلِ النبيِّ ◌َ﴿: ((الماهِرُ بِالقُرآنِ مَعَ الكِرامِ البَرَرَة)».
و٩٠٣ - ((زَيُّوا القُرآنَ بِأُصْواتِكُمْ »
٢٧٥١ - عنْ أَبي هُرَيرة سمع النبيَّ ◌َّةٍ يقولُ :
(٥٨) (الباع): مسافة ما بين الكفين إذا بسطتهما يميناً وشمالاً، و(البوع) بمعناه. اهـ.
(٥٩) قوله : (هرولة) أي: مسرعاً .
٩٠١ - هذا طرف من الحديث الطويل الذي تقدم موصولاً في ((الجهاد)) (ج٢ / برقم
١٢٩٥) .
٩٠٢ - مضى موصولاً من حديث عائشة في ((التفسيرج٣ / برقم ٢٠٠٠)).
٩٠٣ - وصله المصنف في ((خلق أفعال العباد))، وأحمد ، وأبو داود ، وغيرهم بسند
صحيح عن البراء بن عازب مرفوعاً. وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٧٧١)، و((صحيح أبي داود))
(١٣٢٠) .
٣٦٧
٩٧ - كتاب التوحيد
٥٣ ٥٥۔۔ باب
٩٠٤ - حدیث معلق
((ما أذِنَ الله لِشيءٍ ما أذِنَ لِنبيِّ حسنِ الصَّوْتِ(٦٠) [يتغنّى ١٠٧/٦] بِالقُرآنِ؛
يَجْهَرُ بهِ)). [قال سفيان: تفسيره: يتغنَّى به] (٦١) .
٥٣ - باب قول الله تعالى: ﴿فاقْرِؤُا ما تَيَسِّرَ مِنَ القُرآنِ
( قلت : أسند فيه حديث عمر المتقدم برقم ٢٠١٧ / ج٣).
٥٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرآنَ لِلدِّكْرٍ فَهَلْ مِنْ
مُذَّكِرٍ ﴾ ٩٠٤ - وقال النبيُّ مَ﴿: ((كُلِّ مُيسّرٌ لِما خُلِقَ له))
يُقالُ : مُيَسَّرٌ: مُهيّاً .
١٤٥٢ - وقال مطَرِّ الورَّقُ: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرآنَ للذّكْرِ فَهَل مِنْ مُدَّكِر﴾، قال: هَلْ مِن
طالب عِلْمٍ فَيُعانَ عليْهِ ؟
٥٥ - باب قول الله تعالى: ﴿بلْ هُوَ قُرآنٌ مجيدٌ في لوْح
محفوظ﴾، ﴿ والطُّورِ وكِتَابٍ مَسْطُورِ ﴾
ء
(٦٠) قلت: قوله: ((حسن الصوت)) لم تَرد في رواية المؤلف في ((فضائل القرآن))، ولذلك آثرتُ روايته
هنا على روايته هناك ، ولم يتنبه الحافظ في شرحه لهذا الحديث هناك أن هذه الزيادة عند المصنف ، فعزاها لمسلم
والطبري !
(٦١) قلت: هذا التفسير لم يرتضه الشافعي وغيره من الأئمة كما تراه مبسوطاً في ((الشرح))، وذلك
لوجوهٍ كثيرةٍ ، منها قوله في الحديث: ((حسن الصوت، يجهر به))، ولو كان معناه الاستغناء لم يكن لذكر الصوت
والجهر معنى، ومنها أن في الحديث الماضي ((٤٤ - باب)): ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن))، فإنه لو أراد الاستغناء
لقال: ((لم يستغن)). فالحق الذي لا ريب فيه أن معنى ((يتغنى)) هنا: تحسين الصوت، ويؤيده قوله# *: ((زينوا
القرآن بأصواتكم ، فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً )).
٩٠٤ - هو طرف من حديث علي المتقدم في ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٨٢ - باب))، وهو رواية
في حديث عمران المتقدم في أول ((٨٢ - القدر)).
١٤٥٢ - وصله الفريابي وابن أبي عاصم في ((العلم)) عنه.
٣٦٨
:
:
م
------
٩٧ - كتاب التوحيد
٥٥ ۔۔ باب
١٤٥٣ -١٤٥٨ ۔ أثر
١٤٥٣ - قال قتادةُ : مَكْتُوبٌ .
١٤٥٤ - ﴿يَسْطُرُونَ﴾: يَخُطُونَ .
١٤٥٥ - ﴿فِي أُمِّ الكتاب﴾ : جُمْلَةِ الكتابِ ، وأَصْلِهِ .
١٤٥٦ - ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ﴾: ما يتكلَّمُ مِنْ شَيءٍ إِلا كُتِبَ عَلَيْهِ .
١٤٥٧ - وقالَ ابْنُ عبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ والشَّرُّ ،
١٤٥٨ - ﴿ يُحَرِّقُونَ﴾ : يُزِيلُونَ.
وَلَيْس أحدٌ يُزيلُ لفظ كتابٍ من كتب الله عزَّ وجل ولكنَّهُم ﴿ يُحَرِّفونه ﴾:
يتأَوَلُونَهُ على غيْرِ تأويلهِ (٦٢) .
١٤٥٣ - وصله المصنف في ( خلق أفعال العباد )) بسند صحيح عنه ، ووصله عبد بن حميد
وعبد الرزاق من طريق أخرى عنه .
١٤٥٤ - أورده عبد بن حميد عن قتادة .
١٤٥٥ - وصله أبو داود في (( كتاب الناسخ والمنسوخ )) عنه .
١٤٥٦ - وصله ابن أبي حاتم عنه .
١٤٥٧ - وصله الطبري وابن أبي حاتم .
١٤٥٨ - قال الحافظ: ((لم أر هذا موصولاً من كلام ابن عباس من وجه ثابت ، مع أن الذي
قبله من كلامه ، وكذا الذي بعده، وهو قوله: (( (دراستهم): تلاوتهم))، وما بعده . أخرج جميع
ذلك ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ، وقد تقدم في ((٤٢ - باب قوله :
﴿كل يوم هو في شأن﴾)) عن ابن عباس ما يخالف ما ذكرنا، وهو تفسير ﴿يحرِّفون﴾ بقوله:
یزیلون» .
قلت: أثر ابن عباس الذي أشار إليه الحافظ حذف لغرض الاختصار، وقد تقدم (ج٥٢/٢ -
الشهادات/ ٣٠ - باب / ١٢٠٨ - حديث)).
(٦٢) هذا من كلام البخاري ، ذيّل به تفسير ابن عباس ، ويحتمل أن يكون بقية كلام ابن عباس في تفسير
الآية. كذا في «الفتح ».
قلت : ويرجح الأول أن الصحيح عن ابن عباس خلافه كما تقدمت الإشارة إليه آنفاً ، وما قاله البخاري
أحد الأقوال في تفسير الآية ، وأرجحها أن التغيير والتبديل وقع في اليسير منها ، ومعظمها باق على حاله ، وهو الذي
نصره شيخ الإسلام ابن تيمية كما قال الحافظ في (( الفتح)).
٣٦٩
٩٧ - كتاب التوحيد
٥٦ - باب
٩٠٥ - ٩٠٨ - حديث معلق
١٤٥٩ - ( دراسَتُهُمْ): تِلاوَتُهُمْ. ﴿واعيَةٌ﴾: حَافِظَةٌ. ﴿وَتَعِيَها﴾ : تَحْفَظُها.
﴿وَأُوحِيَ إليَّ هذا القُرآنُ لأُنْذِرَكُمْ بِهِ﴾ يَعْنِي أَهْلَ مَكَّةَ. ﴿ وَمَنْ بَلَغَ ﴾ هذا القُرآنُ فَهْوَ له نذيرٌ .
( قلت : أسند فیه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٣٨٤/ج٢).
٥٦ - باب قول الله تعالى: ﴿واللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾، ﴿إِنَّا
كُلَّ شَيءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾، ٩٠٥ - و ((يُقالُ لِلْمُصَوِّرين: أخْيُوا مَا خَلَقْتُم)، ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ
الله الذي خلق السَّماوات والأرْض في سِتَّة أيام ثُم استوى على العرْشِ يُغْشي الليلَ
النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثيثاً والشَّمس والقمرَ والنُّجومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ ألا لهُ الخلقُ والأمرُ تباركَ
اللهُ ربُّ العالمين﴾
١٤٦٠ - قال ابْنُ عُيَيْنةَ: بَيِّن اللهُ الخلقَ من الأَمْرِ بقولهِ تعالى: ﴿ ألا لَهُ الخلقُ والأمرُ ﴾
وسمَّى النبيُّ ◌َ ﴿ الإيمانَ عملاً .
٩٠٦ و٩٠٧ - قالَ أَبُو ذَرٍّ وَأَبُو هريرةَ: سُئِلَ النبيُّ ◌َ﴿: أيُّ الأعْمالِ أفْضَلُ؟ قال:
(( إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلهِ » .
وقال: ﴿جزاءً بِما كانوا يعملون﴾.
١٤٥٩ - وصله ابن أبي حاتم عن ابن عباس كما تقدم آنفاً ، وسنده منقطع .
٩٠٥ - هو طرف من حديث ابن عمر، وقد مضى موصولاً في ((٧٧ - اللباس٨٩/ - باب))،
ومن حديث عائشة، وقد مضى موصولاً أيضاً في ((البيوع)» (ج٣ / برقم ٩٩٥).
١٤٦٠ - وصله ابن أبي حاتم في (( كتاب الرد على الجهمية )) عنه .
٩٠٦ و٩٠٧ - أما حديث أبي هريرة؛ فقد مضت الإشارة إلى وصله تحت ((٤٧ - باب
/٨٩٨ - معلق)).
وأما حديث أبي ذر؛ فوصله في ((العتق ج٢ / برقم ١١٥٠)).
٣٧٠
!
٩٧ - كتاب التوحيد
٥٧ , ٥٨ - باب
٢٧٥٢ ۔ حدیث
٩٠٨ - وقال وَقْدُ عَبْدِ القَيْسِ لِلنبيِّ﴿: مُرْنا بِجُمَلٍ من الأمر إن عملْنا بها دخلنا الجنَّة.
فَأَمَرَهم بالإيمان ، والشّهادةِ ، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزّكاةِ))، فجعل ذلِكَ كُلَّهُ عَمَلاً .
٥٧ - باب قِراءةِ الفاجرِ والمنافقِ ، وأَصْواتُهُم وتلاوَتُهُم لا تُجاوِزُ
حَتاجرَهُم
٥٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ونضعُ الموازينَ القِسْطَ ليوم القيامةِ ﴾ ،
وأنَّ أعْمالَ بني آدَمَ وقَوْلَهُمْ يُوزَنُ
١٤٦١ - وقال مُجاهدٌ: ( القُسْطاسُ) : العَدْلُ بالرُّومِيَّةِ .
ويُقالُ : (القِسْطُ) مصْدرُ (الْمُقْسِط)، وهو العادِلُ، وأمّا (القاسط) فهو الجائرُ.
٢٧٥٢ - عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النّبِيُّ ◌َّهُ:
(( كَلِمتانِ حبيبتان إلى الرّحمنِ ، خفيفتان على اللُّسانِ ، ثقيلتان في الميزانِ :
سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ ، سُبحانَ اللهِ العظيمِ)) .
انتهى تسويد هذا المختصر المبارك إن شاء الله تعالى في مجالس عديدة
أولها بتاريخ السادس من ربيع الأول سنة (١٣٩٠)
وآخرها بعد عشاء الثامن والعشرين من شهر ذي الحجة سنة (١٣٩٠)
من هجرة سيد المرسلين ، عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
ثم انتهى إعداده للطبع أول نهار الاثنين السابع من ربيع الآخر سنة (١٣٩٤)
يسّر الله تمام طبعه بمنّه وكرمه .
٩٠٨ - هو طرف من حديث ابن عباس المتقدم ((ج١ /٢ - الإيمان / ٤٠ - باب)).
١٤٦١ - وصله الفريابي عنه ، وفيه رجل لم يسم .
٣٧١
فهرس
مختصر صحيح الإمام البخاري
المجلد الرابع
کتبه ، وأبوابه ، وأطراف أحاديثه الموصولة
مع الإشارة إلى أحاديثه المعلقة وآثاره الموقوفة
٣٧٣
:
1
1
فهرس الكتب حسب ترتيبها في الكتاب
الكتاب
رقم
الصفحة
الصفحة
(في الفهرس)
الكتاب
الصفحة
رقم
الصفحة (في الفهرس)
٧٥ - المرضى
٧
٣٧٩
٨٧ - الديات
٢٢٠
٤٦٥
٧٦ - الطب
١٣
٣٨١
٨٨ - استتابة المرتدين
٢٣٤
٤٦٩
٧٧ - اللباس
٣٢
٣٨٩
٨٩ - الإكراه
٢٤١
٤٧١
٧٩ - الاستئذان
١٠٢
٤١٨
٩١ - التعبير
٢٧٠
٤٨٠
٨٠ - الدعوات
١٣٦
٤٣٤
٩٣ - الأحكام
٢٨٤
٤٨٤
٨١ - الرقاق
١٧٣
٤٤٦
٩٤ - التمني
٩٥ - أخبار الآحاد
٣٠٩
٤٩٣
٨٣ - الأيمان والنذور
١٧٧
٤٤٨
٤٥٣
٤٥٥
٣١٢
٤٩٤
٨٥ - الفرائض
٨٦ - الحدود
٢٠٣
٤٥٩
٩٧ - التوحيد
٣٣١
٥٠٠
٣٧٥
:
٩٦ - الاعتصام بالكتاب والسنة
٨٤ - كفارات الأيمان ١٩٠
٤٩٢
٣٠٦
٤٧٤
٢٥٠
٤٧٢
٧٨ - الأدب
٦٠
٣٩٩
٩٠ - الحيل
٢٤٥
١١٧
٤٢٥
٩٢ - الفتن
٨٢ - القدر
١٩٥
!
!
!
i
فهرس الكتب مرتبة على الحروف الهجائية
الكتاب
الصفحة
رقم
الصفحة (في الفهرس)
الكتاب
رقم
الصفحة
الصفحة
(في الفهرس)
٩٣ - الأحكام
٢٨٤
٤٨٤
٩٠ - الحيل
٢٤٥
٤٧٢
٩٥ - أخبار الآحاد
٣٠٩
٤٩٣
٨٠ - الدعوات
١١٧
٤٢٥
٧٩ - الاستئذان
٢٣٤
٤٦٩
٧٦ - الطب
٢٧٠
١٩٥
٤٥٥
٨٩ - الإكراه
٢٤١
٤٧١
٨٥ - الفرائض
١٧٣
٤٤٦
٨٣ - الأيمان والنذور
٢٥٠
٤٧٤
٨٤ - كفارات الأيمان
١٩٠
٤٥٣
٩١ - التعبير
٩٤ - التمني
٣٠٦
٤٩٢
٧٧ - اللباس
٣٢
٣٨٩
٨٦ - الحدود
٢٠٣
٥٠٠
٧٥ - المرضى
٧
٣٨٩
٩٧ - التوحيد
٣٣١
٣٩٩
٨٧ - الديات
٢٢٠
٤٦٥
٧٨ - الأدب
٦٠
١٠٢
٤١٨
٨١ - الرقاق
١٣
٣٨١
٨٨ - استتابة المرتدين
٤٨٠
٩٦ - الاعتصام بالكتاب والسنة ٣١٢
٤٩٤
٩٢ - الفتن
١٣٦
٤٣٤
١٧٧
٤٤٨
٨٢ - القدر
٤٥٩
٣٧٧
٧٥ - فهرس كتاب المرضى
١ - ٦ - باب
٢٢١١ - ٢٢١٧ - حديث
صفحة
المقدمة ، وفيها بيان أسباب تأخير صدور هذا المجلد وظروف إعداده .
٣
بعض الأمور التي يحسُن أخذها بعين الاعتبار عند الدراسة والمراجعة في هذا
٦
((المختصر)).
٧٥ - كتاب المرضى
٧
١ - باب ما جاءَ في كَفَّارةِ المرض، وقول الله تعالى: ﴿من يعمل سوءاً
يُجْزَ بِه ﴾
٢٢١١ - حديث عائشة: (( ما من مصيبة تصيب المسلم .. )).
٢٢١٢ و٢٢١٣ - حديثا أبي سعيد الخدري وأبي هريرة: « ما يصيب المسلم من
نصب ولا وصب .. )) .
٢٢١٤ - حديث كعب: ((مثل المؤمن كالخامة من الزرع .. ))، وفي الحاشية شرح
غريبه .
٢٢١٥ - حديث أبي هريرة: (( من يُرِد الله به خيراً يُصِبْ منه)).
٨
٢ - باب شدة المرضِ
٢٢١٦ - حديث عائشة: ما رأيت أحداً أشد عليه الوجع ...
٣ - باب أَشَدُّ الناس بلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الأولُ فالأولُ
٢٢١٧ - حديث ابن مسعود في دخوله على النبي في مرضه وفيه قوله
:
(( إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)) ...
٤ - باب وُجُوبِ عيادَةِ المريضِ
٥ - باب عيادة المغمى عليه
٦ - باب فَضْلِ من يُصرِعُ من الرِّيحِ
٩
٣٧٩
٧٥ - فهرس كتاب المرضى
٧ - ١٥ - باب
٢٢١٨ - ٢٢٢١ - حديث
صفحة
٢٢١٨ - حديث ابن عباس في المرأة السوداء التي سألت النبي أن يدعو لها لأنها
٩
تُصرع وتتكشف، وفيه قوله {﴿: ﴿إن شئتِ صبرت ولك الجنة .. )).
٢٢١٩ - أثر عطاء في أنه رأى تلك المرأة على ستر الكعبة .
٧ - باب فَضْلِ من ذَهَبَ بصره
٢٢٢٠ - حديث أنس القدسي، وفيه: (( .. إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه
فصبر .. )) .
٨ - باب عيادة النِّساءِ الرِّجَالَ
١٢٧٤ - أثر أم الدرداء في ذلك ، وبيان من وصله ، وسبب سكوت الحافظ عليه .
٩ - باب عِيادَةِ الصِّبیانِ
١٠
١٠ - باب عيادة الأعرابِ
٢٢٢١ - حديث ابن عباس في أنه تَ ﴿ عاد أعرابياً، وقوله: (( لا بأس، طهور إن
شاء الله .. )).
١١ - باب عيادةِ المشرِكِ
٧٠٤ - حديث معلق عن المسيب في ذلك، والإشارة إلى أنه تقدم موصولاً.
١٢ - باب إذا عادَ مريضاً فَحَضَرَتِ الصَّلاة فَصلّى بِهِم جَمَاعةٌ
١٣ - باب وَضعِ اليَدِ على المريضِ
١٤ - باب ما يُقالُ للمريض ، وما يُجِيبُ
١٥ - باب عيادة المريض راكباً وماشياً وردْفاً على الحمار
٣٨٠
: