Indexed OCR Text
Pages 201-220
٨٥ ۔ كتاب الفرائض ٢٤ - ٢٧ - باب ٢٥٦٦ - حديث ٢٤ - باب مَوْلَى القَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَابْنُ الأُخْتِ مِنْهُمْ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٤٩٤/ ج٢). ٢٥ - باب مِيراثِ الأَسِيرِ ١٣٤٣ - قالَ: وَكَانَ شُرَيْحٌ يُوَرِّثُ الأَسِير في أَيْدِي العَدُوِّ ، وَيَقولُ: هُوَ أَحْوَجُ إليْهِ . ١٣٤٤ - وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبدِ العَزيزِ: أجِزْ وَصِيَّةَ الأَسِيرِ، وَعَتَاقَهُ، وَمَا صَنَعَ في مَالِهِ ، مَا لَمْ يَتَغَيِّرْ عَنْ دينِهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ مَالُهُ ، يَصْنَعُ فيهِ مَا يَشَاءُ . ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٧٤ / ج٢). ٢٦ - باب لا يَرِثُ المسْلِمُ الكَافِرَ وَلا الكافِرُ المسْلِمَ، وَإِذَا أَسْلَمَ قَبْلَ أنْ يُقْسَمَ الميراثُ فَلا مِيراثَ لَهُ ٢٥٦٦ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيّدٍ رضي الله عنهما أنَّ النبيِّ ◌َّ ◌ُهِ قالَ : (( لا يَرِثُ المسْلِمُ الكَافِرَ، ولا الكَافِرُ المسْلِمَ، (وفي رواية: ((المؤمن)) في الموضعين ٩٢/٥))). ٢٧ - باب ميراثِ العَبْدِ النَّصْرَانيِّ وَمُكَاتَبِ (٥) النَّصْرَانِيِّ، وَإِثم مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ ( قلت : لم يذكر فيه حديثاً ). ١٣٤٣ - وصله ابن شيبة والدارمي بسند صحيح عنه. ١٣٤٤ - وصله عبد الرزاق والدارمي بسند جيد عنه . (٥) وفي نسخة: (( المكاتب النصراني)). ٢٠١ ٠ : i / ٨٥ - كتاب الفرائض ٢٨ - ٣١ - باب ٢٥٦٧ و ٢٥٦٨ ۔ حدیث ٢٨ - باب مَنِ ادَّعَى أخاً أو ابْنَ أَخ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٩٦٧/ ج٢). ٢٩ - باب مَنِ ادَّعَى إلى غَيْر أَبيه ٢٥٦٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ ◌ِ﴿ْ قالَ : (( لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ ، فَمَنْ رَغَبِ عَنْ أَبِهِ فَهْوَ كُفْرٌ )) . ٣٠ - باب إذَا ادْعَتِ المرْأَةُ ابْناً ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٤٥٠/ ج٢). ٣١ - باب القَائِفِ ٢٥٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالتْ: إِنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ِ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُوراً، تَبْرُقُ أسَارِيرُ وَجْهِهِ ، فقالَ : ((أَلَمْ تَرَيْ ( وفي رواية: ألم تسمعي ما قال المذْلجي لزيد وأسامة؟ ١٦٦/٤) أنَّ مُجَزِّزاً (٦) [المدلجي دخل عليَّ فـ] نَظَرَ آنِفاً إلىَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ وَأُسَامَةَ بنِ زَيْد [مضطجعان ٢١٣/٤]، [وعليهما قطيفةً قد غَطَّيا رؤوسَهما، وَبَدَتْ أقدامُهما]، فقالَ : إِنَّ هَذِهِ الأَقْدَامِ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ )) . (٦) قوله : (إن مجزّزاً) هو ابن الأعور بن جعدة المدلجي ، سمي به لأنه كان يجزّ ناصية الأسير في الجاهلية . أفاده الشارح . ٢٠٢ ٨٦ - كتاب الحدود ١ - ٤ - باب ٢٥٦٩ و ٢٥٧٠ - حديث بسم الله الرحمن الرّحِيمِ ٨٦ - كتاب الحدود ، وما يحذر من الحدود ١ - باب لا يُشْرَبُ الْخَمْرُ، ١٣٤٥ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُنْزَعُ مِنْهُ نُورُ الإِيمانِ في الزّنَا ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١١٣٥/ ج٢). ٢ - باب مَا جَاءَ فِي ضَرْبِ شَارِبِ الخَمْرِ ٢٥٦٩ - عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّةٍ ضَرَبَ في الْخَمْرِ بِالْجَرِيدِ والنِّعَالِ. وَجَلَدَ أَبُو بَكْرِ أَرْبَعِينَ . ٣ - باب مَنْ أمَرَ بِضَرْبِ الحَدِّ في البَيْتِ ( قلت : أسند فيه حديث عقبة بن الحارث المتقدم برقم ١٠٨١/ ج٢). ٤ - باب الضَّرْبِ بالجَرِيدِ وَالنِّعَالِ ٢٥٧٠ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ : أَتِيَ النبيُّ ﴿ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ ـلى الله ١٣٤٥ - وصله ابن أبي شيبة في ((الإيمان)) (رقم ٧٢ و ٩٤ - بتحقيقي ) بإسنادين عنه موقوفاً، أحدهما حسن. وقد جاء مرفوعاً من حديث أبي هريرة نحوه ، وهو مخرج في ((تخريج المشكاة)) (٦٠)، و((الأحاديث الصحيحة)) (٥٠٩)، وسيأتي في (٢٠ - باب))، في آخر حديث ابن عباس المرفوع موقوفاً عليه نحوه . ٢٠٣ . i i 1 ٨٦ - كتاب الحدود ٥ - باب ٢٥٧١ - ٢٥٧٣ - حديث ( وفي رواية: بسكران، فـ ١٥/٨) قالَ: ((اضْرِبُوهُ))، قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : فَمِنَّا الضَّارِبُ بَيَدِهِ ، و[ منا] الضَّرِبُ بِنعْلِهِ، و[ منا ] الضَّارِبُ بِثَوبِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قالَ بَعْضُ القَوْمِ : أَخْزاكَ اللهُ ، قالَ : ((لاَ تَقُولُوا هَكَذَا، لا تُعينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ)) . ( وفي روايةٍ : ((لا تكونوا عَون الشيطان على أخيكم))) . ٢٥٧١ - عن عَلَيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قالَ: مَا كُنْتُ لأُقِمَ حدَاً عَلىَ أحَدٍ فَيَمُوتَ، فَأَجِدَ في نَفْسِي، إلا صَاحِبَ الْخَمْرِ ، فَإِنَّهُ لَوْ مَاتَ وَدَيْتُهُ ، وَذَلَكَ أنَّ رسولَ اللهِ نَّهُ لَمْ يَسُنَّهُ . ٢٥٧٢ - عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قالَ: كُنَّا تُؤْتَى بِالشَّارِبِ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ نَّهِ ، وَإِمْرَةِ أبِي بَكْرٍ ، وَصَدْراً مِنْ خِلافَةِ عُمَرَ، فَتَقُومُ إِليْهِ بِأَيْدِينَا، وَنِعَالِنَا، وَأَرْدِيَتنا، حَتَّى كَانَ آَخِرُ إِمْرَةٍ عُمَرَ ، فَجَلَّدَ أَرْبَعِينَ ، حتَّى إِذَا عَتَوْا وَفَسَقُوا جَلَدَ ثَمَانِينَ . ٥ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ لَعْنِ شَارِبِ الْخَمْرِ ، وَأَنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنَ الِلَّهِ ٢٥٧٣ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ: أنَّ رَجُلاً كَانَ عَلَى عَهْدِ النبيِّ ◌َ﴿ كَانَ اسْمُهُ عَبْدَالله، وَكَانَ يُلَقَّبُ حِماراً، وَكَانَ يُضْحِكُ رسولَ اللهِ نَ ◌ّهِ، وكانَ النبيُّ قَدْ جَلَدَهُ في الشَّرَابِ ، فَأُتِيَ بِهِ يَوْماً، فَأمَرَ بِهِ فَجُلِدِ ، فَقَالَ رَجلٌ مِنَ القَوْمِ : اللَّهُمَّ العَنْهُ ، مَا أَكْثَرَ مَا يُؤْتَى بِهِ ! فقالَ النبيُّ ◌َ﴾ : ٢٠٤ ٨٦ - كتاب الحدود ٦ - ١١ - باب : ٢٥٧٤ - حديث (( لا تَلْعَنُوهُ، فَوَالله مَا عَلِمْتُ (١) أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسولَهُ)) . ٦ - باب السَّارقِ حِينَ يَسْرِقُ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس الآتي قريباً (٢٠ - باب))). ٧ - باب لَعْنِ السَّارِقِ إذا لَمْ يُسَمَّ ٢٥٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ ◌ِ﴿ِ قالَ : ((لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ » . قالَ الأَعْمَشُ: كَانُوا يَرَوْنَ أنَّهُ بَيْضُ الْحَدِيدِ ، وَالَحَبْلُ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْهَا مَا يَسْوَى دَرَاهِمَ . ٨ - باب الحُدُودُ كَفَّارَةٌ ( قلت: أسند فيه حديث عبادة بن الصامت المتقدم ((ج١ /٢ - الإيمان / ١٠ - باب))). ٩ - باب ظَهْرُ المُؤْمِنِ حِمىٍّ إلا في حَدٍّ أَوْ حَقِّ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم ((٦٤ - المغازي /٧٩ - باب))) . ١٠ - باب إِقَامَةِ الْحُدُودِ، وَالانْتِقَامِ لِحُرُمَاتِ اللهِ ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم ((٧٨ - الأدب /٨٠ - باب))). ١١ - باب إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلى الشَّرِيفِ وَالوَضِيعِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي بعده ) . (١) أي: الذي علمت أنه، بفتح همزة (أن)، واسمها: الضمير، وخبرها: يحب الله ورسوله، وأن مع اسمها وخبرها سدّت مسدّ مفعولَيْ علمت . ٢٠٥ ٨٦ - كتاب الحدود ١٢ و ١٣ - باب ٢٥٧٥ حدیث ١٢ - باب كَرَاهِيَةِ الشَّفَاعَةِ في الحَدِّ إذَا رُفعَ إلى السُّلْطَانِ ٢٥٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها: أنَّ قُرَيْشَاً أَهَمَّتْهُمُ ، ( وفي رواية : أهمَّهم شأن ١٥٠/٤) المرْأَةُ المخزوميَّةُ التي سَرَقَتْ [في غَزْوَةِ الفَتْحِ ١٥٠/٣]، [ففزع قَومُها إلى أسامةَ بنِ زيدٍ يَسْتَشْفِعُونه ٩٧/٥] ، فقالوا: [و] من يُكَلِّمُ [فيها] رسولَ الله ﴿ه؟ وَمَنْ يَجْتَرِىءُ عَلَيْهِ إلا أُسَامَةُ [بن زيد] حِبُ رسولِ الله ◌َ ◌ّهِ؟ فَكَلَّمَ [أسامةُ] رسولَ الله ◌َّةٍ، [فتلوَّنَ وجهُ رسول الله عَّةٍ،] فَقالَ: (( أَتَشْفَعُ فِي حَدّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ؟)) . [قال أسامة : استغفر لي يا رسولَ اللهِ ، فلما كانَ العَشيُّ] قَامَ فَخَطَبَ ، فَقالَ : (([أما بعد] يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّمَا ضَلَّ ( وفي رواية: هَلَكَ) مَنْ قَبْلَكُمْ أَنَهَّمْ (وفي رواية: إن بني إسرائيل ٢١٣/٤) كَانُوا إِذَا سَرَقَ [فيهم] الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ فيْهِم أَقَامُوا عَلَيْهِ الحَدَّ ، وايْمُ اللهِ؛ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعَ مُحَمَّدٌ يَدَهَا، [فأتِّيَ بها رسولُ اللهِ لَّهِ، ثم أَمَرَ فَقُطِعَتْ يدُها . قالت عائشةُ: فحسُنَتْ توبتُها ، وتزوجت ، وكانَتْ تأتي بعدَ ذلك ، فأرفعُ حاجتَها إلى رسولِ اللهِ لِ﴿] . ١٣ - باب قَوْلِ الله تَعالَى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾، وَفِي كَمْ يُقْطَعُ ؟ ١٣٤٦ - وَقَطَعَ عَلِيٌّ مِنَ الكَفِّ. ١٣٤٦ - وصله الدارقطني . ٢٠٦ ٨٦ - كتاب الحدود ١٤ - ١٦- باب ٢٥٧٦ و ٢٥٧٧ - حديث ١٣٤٧ - وَقَالَ قَتَادَةُ في امْرَأَةٍ سَرَقَتْ فَقُطِعَتْ شمَالُهَا: لَيْسَ إلا ذَلِكَ . ٢٥٧٦ - عنْ عَائِشَةَ عَنِ النبيِّ ◌َ ﴿ِ قالَ: ((تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رَبْعِ دِينَارٍ [فَصَاعِداً] ». (وفي طريق عَنْهَا قَالتْ: لَمْ [تَكُنْ] تُقْطَعُ يَدُ [الـ] سَّارِقٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﴿ فِي أَدْنَى مِنْ ثَمنِ المِجَنِّ؛ تُرْسِ أَوْ حَجَفَةٍ، وَكَانَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ذَا ثُمَنِ ). ٢٥٧٧ - عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ : قَطَعَ النبيُّ عَلِ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنَّ ثَمَنُهُ ( وفي رواية : قيمته ) ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ . ١٤ - باب تَوْبَةِ السَّارِقِ قالَ أَبو عَبْدِ الله : إذَا تَابَ السَّارِقُ بَعْدَ مَا قُطِعَ يَدُهُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ ، وَكُلُّ مَحْدُودٍ كذلِكَ ؛ إذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهادَتُهُ . ١٥ - باب المحاربينَ من أهل الكفر والردةِ، وَقَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرْضِ فَسَاداً أنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهم مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوا مِنَ الأَرْضِ ؛ ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم ((ج١ /٤ - الوضوء / ٧٠ - باب))). ١٦ - باب لَمْ يَحْسِم النبيُّ ◌َ﴿ المحاربينَ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ حَتَّى هَلَكُوا ( قلت : أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً ) . ١٣٤٧ - وصله أحمد فى ((تاريخه)). ٢٠٧ % ٨٦ - كتاب الحدود ١٧ - ٢١ - باب ٢٥٧٨ - ٢٥٧٩ - حديث ١٧ - باب لَمْ يُسْقَ المُرْتَدُونَ المُحَارِبُونَ حَتَّى مَاتُوا ( قلت : أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً ) . ١٨ - باب سَمْرِ النبيِّ ◌َ ﴿ أَعْيُنَ المُحارِبِينَ ( قلت : أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً ) . ١٩ - باب فَضْلٍ مَنْ تَرَكَ الفَوَاحِشَ ٢٠ - باب إِثْم الزُّنَاة؛ قَوْلُ الله تَعالى: ﴿وَلاَ يَزْنُونَ﴾، ﴿وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً ﴾ ٢٥٧٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ اللهُ عَظُنِ : (( لا يَزْنِي العَبْدُ ( وفي رواية: الزاني ١٥/٨) حينَ يَزْنِي وَهْوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ ، وَلا يَقْتُلُ وَهْوَ مُؤْمِنٌ )) . قالَ عِكْرِمَةُ : قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: كَيْفَ يُنْزَعُ مِنْهُ الإِيَمَانُ؟ قالَ : هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ أَخْرَجَهَا ، فَإِنْ تَابَ عَادَ إليْهِ هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ . ٢١ - باب رَجْمِ المُحْصَنِ ١٣٤٨ - وَقَالَ الحَسَنُ: مَنْ زَنَى بِأُخْتِهِ حَدَّهُ حَدُّ الزَّاني . ٢٥٧٩ - عَنْ عَليّ رضي الله عنه؛ حِينَ رَجَمَ المرَةَ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَقالَ: قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رسولِ الله ١٣٤٨ - وصله ابن أبي شيبة عنه نحوه . ٢٠٨ ٨٦ - كتاب الحدود ٢٢ - ٢٦ - باب 1 ١ ٢٥٨٠ و ٢۵٨١- حدیث ٢٥٨٠ - عَنِ الشَّيْبَانِيِّ قالَ: سَأَلْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى: هَلْ رَجَمَ رسولُ الله عٍَُّ(٢)؟ قالَ: نَعَمْ ، قُلْتُ: قَبْلَ سُورَةٍ ﴿النُّورِ﴾، أَمْ بَعْدُ؟ قالَ: لا أَدْرِي . [ وقال بعضهم: ﴿المائدة﴾(٣)، والأول أصح ٨/٣٠]. ٢٢ - باب لا يُرْجَمُ المَجْنُونُ وَالمجْنُونَةُ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢١٠٧ / ج٣). ٢٣ - باب لِلْعاهِ الحَجَرُ ٢٥٨١ - عن أبي هُرَيْرَةَ : قالَ النبيُّ :港 ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ (وفي رواية: لصاحب الفراش ٩/٨)، وَلِلْعاهِرِ الحَجَرُ )). ٢٤ - باب الرَّجْمٍ فِي الْبَلاطِ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٥٥٠/ ج٢). ٢٥ - باب الرَّجْمِ بالمُصَلَّى ( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ٢١٠٦ / ج٣) . ٢٦ - باب مَنْ أصَابَ ذَنْباً دُونَ الَحَدِّ فَأخبَرَ الإِمَامَ ؛ فَلاَ عُقُوبَةَ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّوبَةِ إِذَا جَاءَ مُسْتَفْتِياً (٢) يعني يهودياً ويهودية ، كما في رواية أحمد . (٣) يعني أن بعض الرواة لهذا الحديث قال: ﴿المائدة﴾. مكان ﴿النور﴾. ( والأول أصح ): يعني قول من قال: ﴿النور﴾. ٢٠٩ ، - ٨٦ - كتاب الحدود ٢٦ - باب ٨١٩ و ٨٢٠ - حديث معلق ١٣٤٩ - قالَ عَطَاءٌ: لَمْ يُعَاقِبْهُ (٤) النبيُّ ١٣٥٠ - وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَلَمْ يُعَاقِبِ الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ (٥) . ١٣٥١ - وَلَمْ يُعَاقِبْ (٦) عُمَرُ صَاحِبَ الظَّبِيِ. ٨١٩ - وَفيهِ عَنْ أَبِي عُثْمانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النبيِّ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبى هريرة المتقدم برقم ٩٠٧ / ج ١). ٨٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ: أَتَى رَجُلٌ النبيَّ ◌َ﴿ في المسْجِدِ؛ قالَ: احترقتُ، قالَ: « مِمَّ ذَاكَ؟)). قالَ: وَقَعْتُ بامْرَأْتِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ لَهُ: ((تَصَدَّقْ))، قالَ: مَا عِنْدِي شَيءٌ، فَجَلَسَ ، فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ يَسُوقُ حِمَارَاً وَمَعَهُ طَعَامٌ - قالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ: مَا أَدْرِي مَا هُوَ - إلى النبيِّ ◌َ﴿ِهِ، فقالَ: ((أَيْنَ المحتَرِقُ؟))، فَقالَ: هَا أَنَا ذَا، قالَ: ((خُذْ هَذَا فَتَصدَّقْ بِهِ ))، قالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي ؟ مَا لِأهْلِي طَعَامٌ! قَالَ : « فَكُلُوهُ)) . قالَ أَبُو عَبْدِ الله: الحَدِيثُ الأوَّلُ (٧) أَبيَنُ؛ قَوْلُهُ: ((أطعِمْ أهْلَكَ)). ١٣٤٩ و١٣٥٠ - لم يخرجهما الحافظ . (٤) قلت : يعني الذي أخبر أنه وقع في معصية بلا مهلة حتى صلى معه ، فأخبره بأن صلاته كفّرت ذنبه . (فتح))، يشير إلى حديث أنس الآتي تحت ((٢٧ - باب)). (٥) تقدم حديثه في ((ج٣٠/١ - الصيام / ٣٠ - باب)). ١٣٥١ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه . (٦) قوله : (ولم يعاقب عمر صاحب الظبي) أي: على اصطياده محرِماً ، وإنما أمره بالجزاء . ٨١٩ - وصله المؤلف في ((ج٩/١ - مواقيت الصلاة /٤ - باب)). ٨٢٠ - وصله المصنف في ((التاريخ الصغير))، وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث بن سعد. وقد صح موصولاً من طريق أخرى عن عائشة مختصراً، وقد مضى ((ج١ /٣٠ - الصيام /٢٩ - باب)). (٧) قلت: يشير إلى حديث أبي هريرة المسند في الباب والمتقدم في ((ج ١ / برقم ٩٠٧)). ٢١٠ ٨٦ - كتاب الحدود ٢٧ - ٣١ - باب ٢٥٨٢ و ٢٥٨٣ - حديث ٢٧ - باب إذَا أَقَرِّ بالحدّ وَلَمْ يُبَيِّنْ، هَلْ للإمَامِ أنْ يَسْتُر عَلَيْهِ؟ ٢٥٨٢ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قالَ: كُنْتُ عِنْدَ النبيِّ ◌َ﴿ فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقالَ: يَا رسولَ الله! إنِّي أَصَبْتُ حَدّاً، فَأَقِمْهُ عَلَيَّ ، قالَ: وَلَمْ يَسْأَلَّهُ عَنْهُ. قالَ: وَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ، فَصَلَّى مَعَ النبيِّ فَلَمَّا قَضَى النّبِيُّ ◌َ﴿ِ الصَّلاةَ، قامَ إليهِ الرَّجُلُ فقالَ: يَا رسولَ الله ! إنِّي أَصَبْتُ حَدّاً ، فَأَقِمْ فِيَّ كِتَابَ الله ، قالَ : (((أَلَيْسَ قَدْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟)). قالَ : نَعَمْ ، قالَ : ((فَإِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ، أوْ قَالَ: حَدَّكَ)) . ٢٨ - باب هَلْ يَقُولُ الإِمَامُ للمُقِرِّ: لَعَلَّكَ لَمَسْتَ أوْ غَمَزْتَ؟ ٢٥٨٣ - عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قالَ: لَمَا أتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكِ النبيِّ ◌َ﴿، قالَ لَهُ: ((لَعَلَّكَ قَبِّلْتَ أو غَمَزْتَ أوْ نَظَّرْتَ؟)). قالَ: لا يَا رسولَ الله ! قالَ: (أَنْكْتَهَا؟))؛ لا يَكْنِي، قالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرِجْمِهِ. ٢٩ - باب سُؤَالِ الإمَامِ للْمُقِرِّ: هَلْ أَحْصَنْتَ؟ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢١٠٧/ ج٣). ٣٠ - باب الاعْتِرَافِ بالزّنَا ٢١١ : ٨٦ - كتاب الحدود ٣١ - باب ٢٥٨٤ ۔ حدیث ٣١ - باب رَجْمِ الْحُبْلَى مِنَ الزِّنَا إذا أحْصَنَتْ ٢٥٨٤ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ: كُنْتُ أُقْرِىءُ رِجَالاً مِنَ المهاجِرين، مِنْهُم عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوفٍ ، فَبيْنمَا أَنَا فِي مَنزِلِهِ بمنىٌ ، وَهْوَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ في آخر حَجَّةٍ حَجَّهَا، إذْ رَجَعَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، فقالَ: لَوْرَأَيتَ رَجُلاً أتَى أَمِيرَ المؤْمِنِينَ اليومَ، فَقالَ: يَا أُمِيرَ المؤمِنِينَ! هَلْ لَكَ في فُلاَن؟ يَقولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاناً ، فَوَالله مَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْر إلا فَلْتَّةً (٨) فتمَّتْ. فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: إِنِّي إن شَاءَ اللهُ لَقَائمٌ العَشِيَّةَ في النَّاسِ ، فَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاءِ الذِينَ يُرِيدُونَ أنْ يَغْصِبُوهُمْ أُمُورَهُم . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فُقْتُ: يَا أميرَ المُؤْمِنينَ! لاَ تْفَعِلْ، فَإِنَّ الموسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَوْغَاءَهُم؛ فَإِنَّهُمْ هُمُ الذينَ يَغْلِبُونَ عَلى قُربكَ حَين تَقُومُ في النَّاس ، وَأَناً أُخشَى أنْ تَقُومَ فَتَقولَ مَقَالَةً يُطَيِّرُهَا (٩) عَنْكَ كُلُّ مُطَيِّرٍ، وَأَنْ لا يَعُوهَا ، وَأَنْ لا يَضَعُوهَا عَلَى مَوَاضِعِها ، فَأَمْهِلْ ( وفي رواية: وإني أرى أن تُمهِلَ ٢٦٥/٤) حَتَّى تَقْدَمَ المدِينَةَ ، فَإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ ، فَتَخْلُصَ بِأَهْلِ الفِقْهِ وَأشرَافِ النَّاسِ [ وذوي رأيهم ] (وفي رواية: بأصحابِ رسولِ الله ◌َ لهم من المهاجرين والأنصار ١٥٢/٨)، فَتَقولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّناً ، فَيَعِي أَهْلُ الْعِلْمِ مَقَالَتَكَ، وَيَضِعُونَها عَلَى مَواضعِهَا ، فَقالَ ◌ُمَرُ : أَمَا والله إنْ شَاءَ اللهُ لأقُومَنَّ بِذَلِكَ أوَّلَ مَقَامٍ أَقُومُهُ بالمدِينَةِ . (٨) أي : فجأة ، أي : من غير تدبّر . (٩) بضم أوله ؛ من أطار الشيء إذا أطلقه . ( وأن لا يعوها) : أن لا يعرفوا المراد منها . ٢١٢ ٨٦ - كتاب الحدود ٣١ - باب ٢٥٨٥ - حدیث قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا المدِينَةَ في عَقِبِ ذِي الحِجَّةِ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ عَجِّلْنَا الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ، حَتَّى أَجِدَ سَعيدَ بْنَ زَيْدِ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفْيْلٍ جَالِساً إلى رُكْنِ المنْبَرِ، فَجَلْستُ حَوْلَهُ تَمَّسُ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ ابنُ الْخَطَّابِ، فَلَمَّا رَأيْتُهُ مُقْبِلاً قُلْتُ لِسَعيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ: لَيَقُولَنَّ العَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ ، فأنْكَرَ عَلَيَّ ، وَقالَ : مَا عَسَيْتَ أنْ يَقولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ، فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمنْبرِ، فَلَمَّا سَكَتَ المُؤَذِّنُونَ ، قامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قالَ : أَمَّا بَعْدُ ؛ فإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لي أنْ أَقُولَهَا ، لا أَدْرِي لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي ، فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَمَنْ خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَهَا فَلا أُحِلُّ لأحَدٍ أنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ: إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّداً فَ ﴿هُ بِالْحَقِّ ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الكِتَابَ، فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ آيَةُ الرَّجْم، فَقَرأْنَاهَا (١٠)، وَعَقْنَاهَا، وَوَعْيَنَاها، فَلِذَا رَجَمَ رسولُ اللهِ مَ ﴿ِ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أنْ يَقُولَ قَائِل: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْم فِي كِتَابِ الله ، فَيَضِلُوا بتركِ فَرِضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ (١١) ، وَالرّجْمُ فِي كِتَابِ اللّهِ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ؛ إذَا قَامَتِ البَيِّنَةُ ، أَوْ كَانَ الْحَبَلُ ، أو الاعْتِرَافُ . ٢٥٨٥ - ثُمَّ إِنَّا كُنَّا نَقْراً فيما نَقْرَأُ مِنْ كِتَابِ الله: أنْ لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، (١٠) زاد الإسماعيلي وغيره: ((وقد قرأناها: (الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة)))، ولها شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة. فراجع لها ((الفتح))، و((الصحيحة)) (٢٩١٣). (١١) أي: في الآية المذكورة التي نسخت تلاوتها وبقي حكمها . قال الحافظ : (( وقد وقع ما خشيه عمر أيضاً، فأنكر الرجمَ طائفةٌ من الخوارج وبعض المعتزلة )) . ٢١٣ ٨٦ - كتاب الحدود ٢ ٣١ - باب ٢٥٨٦ - ٢٥٨٨ - حديث فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أنْ تَرغَبُوا عْنَ آبَائِكُمْ ، أَوْ إِنَّ كُفْراً بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ أَبَائِكُم . ٢٥٨٦ - ألا ثُمَّ إِنَّ رسولَ اللهِ حَ ﴿ِ قالَ: ((لا تُطْرُونِي كَمَا أُطْرِيَ (وفي رواية: أطرت النصارى ١٤٢/٤) عيسى بن مَرْيَمَ ، [فإنما أنا عبدُه، فـ] قُولُوا: عَبْدُ اللهِ ورسولُهُ)) . ٢٥٨٧ - ثُمَّ إِنَّهُ بَلَغَني أنَّ قَائِلاً مِنْكُمْ يَقولُ: وَالله لَوْمَاتَ عُمَرُ بايَعْتُ فُلانَاً ، فَلا يَغْتَرَّنَّ امِرُؤْ أنْ يَقولَ: إِنَّمَا كَانَتْ بَيْعَةُ أَبِي بَكْرٍ فَلْتَّةً وَتَمَّتْ، أَا وَإِنَّهَا قَدْ كَانَتْ كَذَلِكَ، وَلَكِنَّ اللهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ مِنْكُمْ مَنْ تُقْطَعُ الأَعْنَاقُ إلَيْهِ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ ، مَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَنْ غَيرٍ مَشُورَةٍ مِنَ المسْلِمِينَ فَلا يُبَايَعُ هُوَ وَلا الَّذِي بَايَعَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلا(١٢). ٢٥٨٨ - وَإِنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ خَبَرِنَا حِينَ تَوقَّى اللهُ نَبيَّهُ عَ لهِ أَنَّ الأنْصَارَ خَالَفُونَا، وَاجْتَمَعُوا بِأَسْرِهِمْ في سقيفةِ بَنِي سَاعِدَةً ، وَخَالَفَ عَنَّا عَلَيِّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا ، واجْتَمَعَ المَهَاجِرُونَ إلى أبي بَكْرٍ ، فَقُلْتُ لأَبَي بَكْرِ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! انْطَلِقْ بِنَا إلى إخْوانِتَا هَؤُلاءِ مِنَ الأنْصَارِ ، فَانْطَلَقْنَا نُرِيدُهُمْ، فَلَمَّا دَنَوْنَا مِنْهُمْ، لَقِيَّنَا رَجُلانِ مِنْهُم صَالِحَانِ [شهدا بدراً، فحدثتُ عروة بن الزبير ، فقال: هما عُوَيْم بن ساعدة ومعن ابن عَدي ٢٠/٥]، فَذَكَرًا مَا تَمَالَى (١٣) عَلَيْهِ القَوْمُ، فَقالا: أَيْنَ تُريدونَ يَا مَعْشَرَ المَهَاجِرِينَ؟ فَقُلْنَا: نُرِيدُ إخْوانَنَا هَؤُلاءِ مِنَ الأنْصَارِ، فَقالاً: لا عَلَيْكُم أنْ لاَ (١٢) يقال : غرر نفسه تغريراً وتغرة ؛ إذا عرضها للهلاك، وفي الكلام مضاف محذوف تقديره : خوف تغرة أن يقتلا ، أي : خوف وقوعهما في القتل . (١٣) ولأبي ذر (تمالأ) بالهمز، أي : اتفق . ا هـ (شارح). ٢١٤ ٨٦ - كتاب الحدود ٣٢ - باب ٢٥٨٨ - حديث تَقْرَبُوهُم ، اقْضُوا أَمْرَكُم ، فَقلتُ: والله لَنَأتِينَّهُمْ، فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أتيْنَاهُمْ فِي سَقِيفَةِ بني سَاعِدَةَ ، فَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَقُلْتُ: منْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقُلْتُ: مَا لَهُ؟ قَالُوا: يُوعَكُ (١٤) ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَليلاً ، تَشَهَّدَ خَطِيبُهُمْ ، فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قالَ : أمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ الله، وَكَتِيبَةُ الإِسْلاَمِ، وَأَنتم مَعْشَرَ الْهَاجِرِينَ رَهْطٌ (١٥)، وَقَدْ دَقَّتْ دَافَّةٌ مِنْ قَوْمِكُمْ ، فَإِذَا هُمْ يُرِيدُونَ أنْ يَخَّتَزِلُونا (١٦) مِنْ أَصْلِنَا، وَأَنْ يَحْضُنُونَا مِنَ الأَمْرِ. فَلَمَّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أَتَكَلَّمَ ، وَكُنْتُ زَوَّرْتُ مَقَالَةً أَعْجَبَتْني، أُريدُ أنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَي أَبِي بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْحَدِّ(١٧)، فَلَمَّا أَرَدْتُ أنْ أَتَكَلَّمَ قالَ أَبُو بَكْرٍ: عَلَى رِسْلِكَّ. فَكَرِهْتَ أنْ أُغْضِبَهُ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ، فَكَانَ هُوَ أَحْلَمَ مِنِّي وَأَوْقَرَ ، وَاللّهِ مَا تَرَكَ مِنْ كَلِمَةٍ أَعْجَبَتْني في تزويري إلا قالَ في بَدِيهَتِهِ مِثْلَهَا أوْ أَفْضَلَ ، حتَّى سَكَتَ ، فَقالَ : مَا ذَكَرْتُمْ فِيكُمْ مِنْ خَيْرِ فَأَنْتُمْ لَهُ أَهْلٌ ، وَلَنْ يُعْرَفَ هَذَا الأَمْرُ إلا لِهَذا الحيِّ مِنْ قُرَيْشٍ ، هُمْ أَوْسَطُ العَرَبِ نَسَباً وَدَاراً ، وَقَدْ رَضيتُ لَكُمْ أحَدَ هَذَينِ الرَّجُلَيْنِ ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ، فَأَخَذَ بَيدِي وَبِيَدِ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ، وَهْوَ جَالِسٌ بَيْنَنَا ، فَلَمْ أَكْرَهُ مِمَّا قَالَ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللهِ أنْ أُقَدَّمَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لاَ يُقَرِّبْنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمِ أحَبَّ إليَّ مِنْ أَنْ أتَأْمَّرَ عَلَى قَوْمِ فيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، اللَّهُمَّ إلا أنْ تُسَوِّلَ إليَّ نَفْسي عِنْدَ الموتِ شَيئاً لاً (١٤) قوله : ( يوعك ) أي : محموم . (١٥) قوله: (رهط) أي: قليل بالنسبة إلينا. قوله: ( دفت دافة ) أي: سارت رفقة قليلة من مكة إلينا. (١٦) قوله : ( أن يختزلونا) أي: أن يقطعونا: وقوله: ( يحضنونا) يقال : حضنه عن الأمر أخرجه في ناحية عنه واستبدّ به . (١٧) قوله : (أداري) أصله الهمز؛ أي : أدفع منه بعض ما يعتريه من الحدَّة. ٢١٥ ٨٦ - كتاب الحدود ٣٢ - باب 1 ٠ ٢٥٨٩ - حدیث أجِدُهُ الآنَ ، فَقالَ قَائِلٌ من الأنْصَارِ: أنَا جُذَيْلُهَا المُحَكَّكُ ، وَعُذَيْقُهَا المُرَجَّبُ ، مِنَّا أمِيرٌ وَمِنكُمْ أميرٌ يَا مَعْشَرَ قُرَيْش! فَكَثُرَ اللَّغَطُ ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْواتُ، حَتَّى فَرِقْتُ مِنَ الاختلاف ، فَقُلْتُ: ابْسُطْ يَدَكَ يَا أبَا بَكْر! فَبَسَطَ يَدَهُ ، فَبَايَعْتُهُ ، وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ ، ثُمَّ بَايَعَتْهُ الأَنْصَارُ، وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: قَتَلْتُمْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، فَقُلْتُ : قَتَلَ اللهُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، قَالَ عُمَرَ : وَإِنَّا وَالله مَا وَجِدْنَا فيمَا حَضَرْنَا مِنْ أمرٍ أَقْوَى مِنْ مُبَايَعَةٍ أَبي بَكْرٍ ، خَشِينَا إِنْ فَارَقْنَا القَوْمَ وَلَمْ تَكُنْ بَيْعَةٌ أَنْ يُبَايِعُوا رَجُلاً مِنْهُم بَعْدَنَا، فإمَّا بايعْنَاهُمْ عَلَى مَا لا نَرْضَى ، وَإِمَّا نُخَالِفُهُمْ فَيَكُونُ فَسَادٌ ، فَمَنْ بَايَعَ رَجُلاً عَلَى غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ المَسْلِمِينَ فَلا يُتَابَعُ (١٨) هُوَ وَلَالَّذِيَ بَايَعَهُ تَغِرَّةَ أَنْ يُقْتِلاَ . ٣٢ - باب البِكْرَانِ يُجْلَدَانِ وَيُنْفَيَانِ، ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تأخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ في دِينِ الله إنْ كُنْتُم تُؤْمِنُونَ بالله وَاليومِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ المؤْمِنِينَ . الزَّانِي لاَيَنكِحُ إلا زَانِيَةً أوْ مُشْرِكَةً والزَّانَيَةُ لا يَنْكِحُهَا إلا زانٍ أوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ على المؤمِنِين ﴾ ١٣٥٢ - قالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿رَأْفَةٌ﴾ (١٩) إِقَامَةُ الحدُودِ . ٢٥٨٩ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ: أنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ غَرَّبَ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ تِلْكَ السُّنَّةُ . (١٨) قوله: (فلا يتابع) بالجزم على النهي، وفي ((اليونينية)) بالرفع. ا هـ (شارح) . ١٣٥٢ - أخرجه ابن عيينة نفسه في ((تفسيره)). (١٩) رأفة في إقامة الحدود . ٢١٦ ٨٦ - كتاب الحدود ٣٣-٣٨ - باب ٢٥٨٩ _ حدیث ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢١٧/ ج٢). ٣٣ - باب نَفْيِ أهْلِ المعَاصِي وَالخَنَّثَينَ ( قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم ((٧٧ - اللباس /٦٢ - باب))). ٣٤ - باب مَنْ أَمَرَ غَيْرَ الإِمَام بإقَامَةِ الحَدِّ غَائِباً عَنْهُ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد بن خالد المتقدم برقم ١٢١٧ و١٢١٨ / ج٢). ٣٥ - باب قَولِ الله تعالَى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلاً أنْ يَنْكِحَ المحصَّنَات المؤمِنَاتِ فَمِمَّا مَلَكَتْ أيّمَانُكُمْ مِنْ فتياتِكُمُ المؤْمِنَاتٍ واللهُ أعلمُ بإيمانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بالمعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانِ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ مِنَ العَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ العَنَتَ مِنْكُمْ وأن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُم وَاللهُ غَفورٌ رَحيمٌ ﴾ ( قلت : لم يذكر فيه حديثاً ). ٣٦ - باب إذَا زَنَتِ الأمَةُ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد بن خالد المتقدم برقم ١٠١٧ و١٠١٨ / ج٢). ٣٧ - باب لا يُثَرَّبُ على الأَمَةِ إذَا زَنَتْ وَلا تُنْفَى ( قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً ) . ٣٨ - باب أَحْكَامِ أهْلِ الذِّمَّةِ وإحْصَانِهِمْ إذَا زَنَوْا وَرُفِعُوا إلى الإمَام ( قلت : أسند فیه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٥٥٠/ ج٢). ٢١٧ ٨٦ - كتاب الحدود ٣٩ - ٤٤ - باب ٢٥٩٠ - حديث ٣٩ - باب إذَا رَمَى امْرَأَتَهُ أوِ امْرَأَةَ غَيْرِهِ بالزِّنَا عِنْدَ الْحَاكِمِ والنَّاسِ، هَلْ عَلَى الْحَاكِمْ أَنْ يَبْعَثَ إليْهَا فَيَسْأَلَهَا عَمَّا رُمِيَتْ بِهِ ؟ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد المشار إليه قريباً ) . ٤٠ - باب مَنْ أَدَّبَ أهْلَهُ أوْ غَيْرَهُ دُونَ السُّلْطَان (٢٠) ٨٢١ - وقَالَ أَبُو سَعيدٍ: عَنِ النبيِّ چ : ((إِذَا صَلَّى فَأَرَادَ أحَدٌ أنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَدْفَعْهُ ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ)) . وَفَعَلَهُ أَبُو سَعِيدٍ . ٤١ - باب مَنْ رَأَى مَعَ امرأتِهِ رَجُلاً فَقَتَلَهُ ( قلت: أسند فيه حديث المغيرة الآتي ((٩٧ - التوحيد / ٢٠ - باب))). ٤٢ - باب مَا جَاءَ في التّعْرِيضِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في ((٩٦ - الاعتصام /١٢ - باب))). ٤٣ - باب كَمِ التَّعزيرُ وَالأدَبُ؟ ٢٥٩٠ - عن أبي بُرْدَةَ الأنْصَارِيِّ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ﴿ُ يقولُ: ((لاَ تَجْلِدُوا ( وفي رواية: لا عقوبةَ) (٢١) فَوْقَ عَشْرَةٍ أَسْواطٍ ؛ إلا في حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله )) . ٤٤ - باب مَنْ أظهَرَ الفَاحِشَةَ وَاللَّطْخ والتُّهْمَةَ بِغِيرٍ بِيِّنَةِ (٢٠) قوله : (دون السلطان) ، وفي متن الشرح المطبوع: (دون إذن السلطان). ٨٢١ - مضى موصولاً في ((ج١ /٨ - الصلاة / سترة المصلي / ١٠٠ - باب)). (٢١) قلت : في إسنادها فضيل بن سليمان ؛ وفي حفظه ضعف . ٢١٨ ٨٦ - كتاب الحدود ٤٥ - ٤٧ - باب ٢٥٩١ - حديث ٤٥ - باب رَمْي المحصَنَاتِ، وَقَوْلِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ المحصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلاَ تَقْبِلُوا لَهم شِهادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ . إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأصْلِحُوا فإنَّ اللهَ غَفورٌ رَحِيمٌ . إنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ المحصَنَاتِ الغَافِلاَتِ المؤمِنَاتِ لُعِنْوا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، وَقَوْلِ الله: ﴿ وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ ثُمَّلَمْ يَأْتُوا ﴾ الآيَةَ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢٣٢ / ج ٢). ٤٦ - باب قَلْفِ العَبيدِ ٢٥٩١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: سَمِعتُ أَبَا القَاسم ◌َ هِ يَقولُ: ((مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ وَهْوَ بَرِيءٌ مِمَّ قالَ؛ جُلِدَ يَوْمَ القيامَةِ؛ إلا أنْ يَكُونَ كَمَا قالَ)). ٤٧ - باب هَلْ يأمُرُ الإِمَامُ رَجُلاً فَيَضْرِبُ الحَدَّ غَائِباً عَنْهُ؟ وَقَدْ فَعَلَهُ عُمَرُ ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة وزيد المشار إليه قريباً ((٣٦ - باب))). ٢١٩ ٨٧ - کتاب الدیات i : ١ و ٢ - باب ٢٥٩٢ و ٢٥٩٣ - حديث سم اله الرحمن الرّحِيمِ بسـ ٨٧ - كتاب الدِّيَات ١ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾ : ٢٥٩٢ - عِنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ الله عَّ (( لَنْ يَزَالَ المُؤْمِنُ في فُسْحَةٍ مِنْ دينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَماً حَرَاماً )) . ٢٥٩٣ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ قالَ: إنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأمُورِ الَّتي لا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا سَفْكَ الدَّمِ الحَرَامِ بِغَيْرِ حِلَّهِ . ٨٢٢ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النبيُّ ﴿ لِلْمقدَادِ : إِذَا كَانَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ يُخْفِي إيمانَهُ مَعَ قَوْم كُفَّارٍ ، فَأَظْهَرَ إِيمانَهُ فَقَتَلْتَهُ ، فَكَذلكَ كُنْتَ أَنْتَ ء تُخْفي إيمانَكَ بِمِّكَةَ قَبْلُ» . ٢ - باب قَوْلِ اللّه تَعالَى: ﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا﴾ ١٣٥٣ - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ حَرَّمَ قَتْلَهَا إلا بِحقٍّ، فَكَأَنَّمَا أحْيَا النَّاسَ جَميعاً . ٨٢٢ - هذا معلق، وقد وصله البزار، والدارقطني في ((الأفراد))، والطبراني في ((الكبير)) عن أبي بكر بن علي بن عطاء بن مقدم عن حبيب بن أبي عمرة عن سعيد عنه . وقال الدارقطني: ((تفرّد به حبيب، وتفرّد به أبو بكر عنه)). قال الحافظ: ((قد تابع أبا بكر سفيان الثوري لكنه أرسله)). أخرجه ابن أبي شيبة والطبري من طريقين عنه)). قلت : أبو بكر بن علي هذا لم يروِ عنه غير اثنين ، ولم يوثقه أحد ، وقال الحافظ : ((مقبول)). ١٣٥٣ - وصله ابن أبي حاتم . ٢٢٠ : !