Indexed OCR Text

Pages 81-100

٧٨ - كتاب الأدب
٦٣ - ٦٨ - باب
٧٣٥ - ٧٣٨ - حديث معلق
يُلْتَقِيانِ، فَيُعْرِضُ (وفي رواية: فيصُدُ) هَذا، وَيُعْرِضُ هَذا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلام)» .
٦٣ - باب مَا يَجُوزُ مِنَ الهِجْرانِ لِمَنْ عَصَى
٧٣٥ - وَقَالَ كَعْبٌ حِينَ تَخَلَّفَ عَنِ النّبِيُّ ◌ِ﴿ٍ :
ونَهَى النبيُّ ◌َ﴿ِ المُسْلِمِينَ عَنْ كَلامِنا، وَذَكَرَ خَمْسِينَ لَيْلَةً .
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٩٧ / ج٣) .
٦٤ - باب هَلْ يَزُورُ صَاحِبَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً ؟
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٦٥٧ / ج ٢).
٦٥ - باب الزِّيارَةِ، وَمَنْ زَارَ قَوْماً فَطَعِمَ عِنْدَهُمْ
٧٣٦ - وَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْداءِ فِي عَهْدِ النبيِّ ◌َهِ فَأَكَلَ عِنْدَهُ.
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ٣٥٤ / ج ١).
٦٦ - باب مَنْ تَجَمَّلَ لِلْوُفُودِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٥٥ /ج ١).
٦٧ - باب الإِخَاءِ وَالحِلْفِ
٧٣٧ - وَقَالَ أَبو جُحَيْفَةَ: أَخَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ بَيْنَ سَلْمانَ وَأَبِي الدَّرْداءِ.
٧٣٨ - وَقَال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ:
لَمَّا قَدِمْنَا الَدِينَةَ آَخَى النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ.
٦٨ - باب التَّبَسُم والضَّحِكِ
٧٣٥ - هذا طرف من حديثه الطويل، وقد مضى بتمامه موصولاً ((ج٣ / رقم ١٨٣٣)).
٧٣٦ - هو طرف من حديث لأبي جحيفة تقدم موصولاً ((٣٠ - الصوم /٥١ - باب)).
٧٣٧ - تقدم موصولاً في الموضع الذي أشرت إليه آنفاً .
٧٣٨ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً ((ج٢ / برقم ٩٦٥)).
٨١
1
:

٧٨ - كتاب الأدب
٦٩ و٧٠ - باب
٢٣٥٣ - ٢٣٥٥ - حديث
٧٣٩ - وَقَالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلامُ: أَسَرَّ إِلَيَّ النبيُّ ◌َّهِ، فَضَحِكْتُ .
١٢٩١ - وَقالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللهَ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى.
٢٣٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رضِيَ الله عنها قالتْ:
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِّ مُسْتَجْمَعَاً قَطُّ ضاحكاً(١٩)؛ حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ ، إِنَّما
كانَ يَتَبَسَّمُ (*) .
٦٩ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ
الصَّادِقِينَ﴾، وَمَا يُنْهَى عَنِ الكَذِبِ
٢٣٥٤ - عَنْ عِبْدِاللهِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ِ قالَ:
((إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلى البِرِّ ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الفُجُورِ ، وَإِنَّ الفُجورَ يَهْدِي
إِلى النَّارِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ كَذَّاباً )) .
٧٠ - باب في الهَدْيِ الصَّالِحِ
٢٣٥٥ - عَنِ حُذَيْفَةَ قالَ: إِنَّ أَشْبَهَ دَلَّا (٢٠) وسَمْتاً وَهَدْيَاً بِرَسولِ الله
صَلى
٧٣٩ - هو طرف من حديث لعائشة عن فاطمة عليها السلام؛ سيأتي بتمامه برقم
(٢٤١٠) .
١٢٩١ - هذا طرف من حديث لابن عباس تقدم موصولاً (ج١ / برقم ٦٢١).
(١٩) قوله: (ضاحكاً) أي: من جهة الضحك، وروي (ضحكا). كما في (الشارح).
(*) تقدم هذا الحديث بأتم مما هنا (ج٣/ برقم ١٩٦٥)، ورأينا الإبقاء عليه هنا لزيادة: ((مستجمعاً))، وكان
فاتنا ضمها هناك .
(٢٠) (الدلّ): قريب المعنى من الهدي، وهما من السكينة والوقار في الهيئة والمنظر والشمائل.
و(الهدي): هو السيرة . و(السمت): الطريق والمقصد وهيئة أهل الخير .
٨٢
:
1
٠

٧٨ - كتاب الأدب
٧١ - ٧٣ - باب
٢٣٥٦ - ٢٣٥٩ - حديث
لابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ إِلى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ ، لا نَدْرِي مَا يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ
إِذَا خَلا .
٧١ - باب الصَّبْر على الأَذَى، وَقَوْلِ الله تعالى: ﴿إِنّما يُوَفَّى
الصَّابِرونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
٧٢ - باب مَنْ لَمْ يُوَاجِهِ النَّاسَ بالعِتَابِ
٢٣٥٦ - قالت عائشةُ :
صَنَّعَ النبيُّ ◌َ ﴿ِ شَيْئاً، فَرَخَّصَ (وفي رواية: تَرَخَّصَ ١٤٥/٨) فِيهِ ، فَتَنَزَّهَ
عَنْهُ قَوْمٌ ، فَبَلَغَ ذلكَ النّبِيَّ ◌َ﴿ِ، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ ، ثُمَّ قال :
« ما بالُ أقوامٍ يَتَنَزَّهُونَ عنِ الشَّيْءٍ أَصْنَعُهُ؟! فَوَاللهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللهِ،
وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً » .
٢٣٥٧ - عَنْ أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ قال :
كانَ النبيُّ ◌َِّ أَشَدَّ حَياءً مِنَ العَذْراءِ في خِدْرِهَا ، فَإِذا رَأَى شَيْئاً يَكْرَهُهُ
عَرَفْناهُ في وَجْهِهِ .
٧٣ - باب مَنْ كَفِّرَ أَخَاهُ مِنْ غَيرٍ تَأْوِيلٍ؛ فَهْوَ كَما قالَ
٢٣٥٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قالَ:
(( إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يا كَافِرُ؛ فَقَدْ بَاءَ بِهِ (٢١) أَحَدُهُمَا)) .
٢٣٥٩ - عَنْ عبدالله بْنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما أَنَّ رسولَ اللهِ حَّهِ قالَ:
(٢١) به : أي : بالكفر.
٨٣
i

٧٨ - كتاب الأدب
٧٤ و ٧٥ - باب
٢٣٦٠ و٢٣٦١ - حديث
((أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ: يا كافِرُ؛ فَقَدْ بَاءَ بِهَا(٢٢) أَحَدُهُما)) .
٧٤ - باب مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قالَ ذلكَ متأولاً أَوْ جَاهلاً
٧٤٠ - وَقالَ عُمَرُ لِحاطِبٍ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ ، فَقالَ النَّبِيُّ
(( وَمَا يُدْرِيِكَ؟ لَعَلَّ اللهَ قدِ الطَّلَعَ إِلى أَهْلِ بدرٍ ، فَقالَ: قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ )) .
٢٣٦٠ - عن ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما :
أنه (وفي رواية: أن رسول الله ◌َ ﴿ ٢٢١/٧) أدرك عمرَ بْنَ الخَطَّابِ [وهو
يسير] في رَكْبٍ ، وَهْوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَاداهُمْ رسولُ الله ◌َخُيّةٍ :
(( أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أنْ (وفي طريق: لا ١٧٠/٨) تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كانَ
حالفاً؛ فَلْيَحْلِفْ بالله، وإلا فَلْيَصْمُتْ)).
٧٥- باب مَا يَجُوزُ مِنَ الغَضَبِ والشِّدَّةِ لأَمْرِ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَقالَ اللهُ
تعالى: ﴿ جَاهِدِ الكُفَّارَ والمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِم ﴾
٢٣٦١ - عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابتٍ رضي الله عنه قالَ :
حُجَيْرَةً مُخصَّفَةً(٢٣) أَوْ حَصِيراً [ في رمضان ١٧٨/١]
احْتَجَرَ رسولُ الله
فَخَرَجَ رسولُ اللهِ لَ﴿ يُصَلِّي إِلَيْها، فَتَتَبَّعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ [ من أَصْحَابِهِ ]، وَجَاؤُا يُصَلُّونَ
(٢٢) أي : بالكلمة ( شارح ) .
٧٤٠ - هذا طرف من حديث علي في قصة حاطب بن أبي بلتعة ، وقد مضى موصولاً
((ج٣ / برقم ١٦٩٣)) .
(٢٣) أي: معمولة من سعف، ويروى (بخصفة). اهـ عيني.
٨٤

٧٨ - كتاب الأدب
٧٦ - باب
٢٣٦٢ و ٢٣٦٣ - حديث
بِصَلاتِهِ، ثُمَّ جاؤًا لَيْلَةً فَحَضَروا، [فلما عَلِمَ بهم جَعَلَ يَفْعُدُ]، وَأَبْطَأَ رسولُ اللهِ حَيه
عَنْهُمْ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ، [فظنوا أنه قد نامَ ١٤٢/٨] ، فرَفَعُوا أَصْواتَهُمْ، ( وفي رواية:
فجعل بعضهم يتنحنحُ ليخرجَ إليهم ) ، وَحَصَبُوا البَابَ (٢٤) ، فَخَرَجَ إِلَيْهِم مُغْضَبَاً ،
فَقَالَ لَهُمْ رسولُ اللهِ عَلٍ :
(( مَا زالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ ( وفي رواية : قد عرفتُ الذي رأيتُ من صنيعكم )،
حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُكْتَبُ عَلَيْكُم ، [ولو كُتِبَ عليكم ما قُمْتُم بِه] ، فَعَلَيْكُمْ [أَيها
الناس !] بالصَّلاةِ في بُيُوتِكُمْ، فَإِنَّ خَيْرَ ( وفي رواية : أفضل ) صَلاةِ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ
إِلا الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ )) .
٧٦ - باب الحَذَرِ مِنَ الْغَضَبِ؛ لِقَولِ اللهِ تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَجْتَنِبونَ
كَبَائِرَ الإِثْم وَالفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ و ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ في السَّرَّاءِ
والضَّرَّاءِ والكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالعافينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ ﴾
٢٣٦٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رسولَ اللهِ نَّمِ قالَ:
((لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ (٢٥)، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ)) .
٢٣٦٣ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَنَّ رَجُلاً قالَ للنبيِّ عَّهِ: أَوْصِنِي .
قالَ :
(( لا تَغْضَبْ))، فَرَدَّدَ مِرَارَاً، قالَ: ((لا تَغْضَبْ)).
(٢٤) قوله: ( وحصبوا الباب ) : أي رموه بالحصباء ، وهي الحصاة الصغيرة .
(٢٥) (الشديد): القوي. و(الصرعة): هو الذي يصرع الرجال بقوته ، وهو من أبنية المبالغة.
٨٥

٧٨ - كتاب الأدب
٧٧ - ٨٠ - باب
٢٣٦٤ و٢٣٦٥ - حديث
٧٧ - باب الحَيَاءِ
٢٣٦٤ - عَنْ أَبِي السَّوَّارِ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعْتُ عِمْرانَ بْنَ حُصَيْنِ قالَ : قالَ
النبي چ﴾ :
((الحَيَاءُ لا يَأْتِي إِلا بِخَيْرٍ))، فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ:
مَكْتُوبٌ في الحِكْمَةِ: إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَاراً، وَإِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً ، فَقالَ لَهُ
عِمْرانُ :
أُحَدَّثُكَ عَنْ رَسولِ اللهِ لَ ◌ّهِ، وَتُحَدِّثْنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ ؟!
٧٨ - باب ((إِذا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ))
(( إِنَّ مِمَّا أَتْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّوِّ الأُولى: إِذا لَمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ )) .
:脂
٢٣٦٥ - عن أَبي مَسْعودٍ قالَ : قالَ النبيُّ
٧٩ - باب ما لا يُسْتَحْيَا مِنَ الحَقِّ لِلنَّفَقُّهِ في الدِّينِ
٨٠ - باب ٧٤١ - قَوْلِ النبيِّ ◌َ﴿: ((يَسِّرُوا وَلا تُعَسِّروا)).٧٤٢ - وَكانَ
يُحِبُّ التَّخْفِيفَ وَالْيُسْرَ عَلَى النَّاسِ
٧٤١ - مضى موصولاً من حديث أنس (ج١ / برقم ٥٢).
٧٤٢ - وصله أحمد (٣٣/٦ و٨٦ و١٦٨) من حديث عائشة قالت: (( ... و کان یحب ما
خفّ على الناس ))، ومضى في الكتاب بنحوه برقم (٣١٧ / ج١).
٨٦

٧٨ - كتاب الأدب
٨١ - ٨٣ - باب
٢٣٦٦ و ٢٣٦٧ - حديث
٢٣٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّها قالت :
ما خُيِّرَ رسولُ الله ◌َ﴿ بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ إَلا أَخَذَ (وفي رواية: اختار ١٦/٨)
أَيْسَرَهُمَا؛ مَا لَمْ يَكُنْ إِثْماً، فَإِنْ كانَ إِثْمَاً؛ كانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ، وَ [الله] ما انْتَقَمَ
رسولُ الله ◌َ﴿ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ [يؤتى إليه] قَطُّ؛ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ الله، فَيَنْتَقِمَ
بِها لله .
٨١ - باب الانْبِسَاطِ إِلى النَّاسِ ١٢٩٢ - وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: (( خَالِطِ
النَّاسَ ، وَدِينَكَ لا تَكْلِمَنَّهُ (٢٦)))، وَالدُّعَابَةِ مَعَ الأَهْلِ
٢٣٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قالتْ:
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالبَنَاتِ عِنْدَ النبيِّ ◌َ﴿ِ، وكانَ لِي صَواحِبُ يَلْعَبْنَ مَعِي، فَكانَ
رسولُ اللهِ حَ﴿ إِذا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ مِنْهُ(٢٧) ، فَيُسَرِّبُهُنَّ إِلَيَّ، فَيَلْعَبْنَ معي .
٨٢ - باب المُدَاراةِ مَعَ النَّاسِ
١٢٩٣ - وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ: إِنَّا لَنَكْشِرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ، وَإِنَّ قُلُوبَنا لَتَلْعَنُهُمْ.
٨٣ - باب ((لا يُلْدَعُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرِ مَرَّتَيْنِ))
١٢٩٤ - وَقالَ مُعَاوِيَةُ : لا حَكِيمَ إلا ذو تَجْرُبَةٍ .
١٢٩٢ - وصله الطبراني في ((المعجم الكبير)).
(٢٦) أي: لا تكلمنّ دينك ، ويجوز الرفع ، مبتدأ خبره لا تكلمنه .
وقوله : (والدعابة ) عطف على الانبساط ، وهي الملاطفة في القول .
(٢٧) أي: يتغيّبْن. قوله: ( فيسربهنّ) من التسريب وهو الإرسال .
١٢٩٣ - وصله ابن أبي الدنيا وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث))، والدينوري في ((المجالسة)).
١٢٩٤ - وصله المصنف في ((الأدب المفرد)) (٥٦٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) بسند
صحيح عنه . وأخرجه المصنف وغيره من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً وموقوفاً وإسناده ضعيف .
٨٧

٧٨ - كتاب الأدب
٨٤ - ٨٦ - باب
٢٣٦٨ و ٢٣٦٩ - حديث
٢٣٦٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النبيِّ ◌َ ﴿ أَنَّهُ قالَ:
((لا يُلْدَعُ المُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ وَاحِدٌ مَرَِّيْن)).
٨٤ - باب حَقِّ الضَّيْفِ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عبد الله بن عمرو المتقدم برقم ٢٠٣٧ / ج ٣).
٨٥ - باب إِكْرامِ الضَّيْفِ وَخِدْمَتِهِ إِيَّهُ بِنَفْسِهِ وَقَوْلِهِ : ﴿ضَيْفِ
إِبْراهيمَ المُكْرَمِينَ ﴾
قالَ أَبو عبد الله: هُوَ زَوْرٌ، وَهَؤُلاءِ زَوْرٌ وضَيْفٌ ، ومَعْناهُ: أَضْيَافُهُ وَزُوَّارُهُ(٢٨) ؛
لأَنَّها مَصْدَرٌ مِثْلُ قَوْمٌ رضاً ، وَعَدْلٌ ، وَيُقالُ: ماءٌ غَوْرٌ ، وبئرٌ غَوْرٌ ، وَمَاآنٍ غَوْرٌ، وَمِياهُ
غَوْرٌ . وَيُقَالُ : الغَوْرُ الغائِرُ: لا تَتَالُهُ الدَّلَاءُ ، كُلُّ شَيْءٌ غُرْتَ فِيهِ فَهْوَ مَغَارَةٌ .
(تَزَاوَرُ) : تَمِيل مِنَ الزَّوَرِ ، وَالأَزْوَرُ: الأَمْيَلُ.
٢٣٦٩ - عَنْ أَبِي هُرَّيْرَةً عَنِ النَّبِيِّ :﴿ِ قالَ:
(( مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ، ( وفي طريق: فَلْيَصِلْ
رَحِمَهُ)، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمَ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ
الآَخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)) .
٨٦ - باب صُنْعِ الطَّعَامِ وَالتَّكَلّفِ لِلصَّفِ
(٢٨) أي: معنى هؤلاء زور وضيف: هؤلاء زواره وأضيافه. قوله: ( من الزوَر) هو بفتح الواو بمعنى الميل ،
كما نبَّهَ عليه العيني ، فقد غلط من ضبطها بالسكون .
٨٨

٧٨ - كتاب الأدب
٨٧ - ٨٩ - باب
٢٣٧٠ و٢٣٧١ - حديث
( قلت : أسند فيه حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ٩٢٩/ ج١).
٨٧ - باب مَا يُكرَهُ مِنَ الغَضَبِ والجزَعِ عِنْدَ الضَّيْفِ
( قلت : أسند فیه حدیث عبدالرحمن بن أبي بکر المتقدم برقم ١٥٢٨/ ج٢).
٨٨ - باب قَوْلِ الضَّيْفِ لِصَاحِبِهِ: وَالله لا آكُلُ حتَّى تَأْكُلَ
٧٤٣ - فِيهِ حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنِ النبيِّ
( قلت : أسند فيه حديث عبدالرحمن بن أبي بكر المشار إليه آنفاً ).
٠
٨٩ - باب إِْرامِ الكَبِيرِ وَيَبْدَأُ الأَكْبَرُ بِالكَلامِ وَالسَُّّالِ
٢٣٧٠ و ٢٣٧١ - عَنْ رافع بْنِ خَدِيج وَسَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ( وفي رواية :
عن سهل بن أبي حَثْمَةَ ورجال منَ كبراء قومِهَ ١١٩/٨) أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ أَنَّ عَبد الله بْنَ
سَهْل وَمُحْيِّصَةَ بنَ مسعودٍ أتيا خيبرَ، [ وهي يومئذٍ صلحٌ ٦٧/٤][ من جهد أصابهم
١١٩/٨]، فَتَفَرَّقا في النَّخْلِ ، فَقُتِلَ عبدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ ، (وفي رواية: فأتى محيصة
عبد الله بن سهل وهو يتشحط في دمه قتيلاً فدفنه) ، (وفي رواية : فأُخبِرَ محيّصةُ أنّ
عبدَ الله قُتِلَ وطُرِحَ في فقيرٍ أو عينٍ ، فأتى يهودَ فقال: أنتم والله قَتَلْتُموه . قالوا : ما
قَتَلْناه والله، [ولا علمنا قاتلاً ٤٢/٨]، ثم قَدِمَ المدينةَ) ، [ثم أقبل حتى قدم على
قومِهِ فذكر لهم]، فَجاءَ عبدالرحمن بْنُ سَهْل وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعودٍ إِلى
﴿ فَتَكَلَّمُوا فِي أَمْرِ صاحِبِهِمْ ، فَبَدَأَ عَبْدُالرحمن [ليتكلَّمَ ، وهو الذي كان
لنبيِّ
:幾
بخيبر]، وَكَانَ أَصْغَرَ القَوْمِ ، فَقَالَ النبيُّ ◌ِ
((كَبِّرِ الكُبْرَ(٢٩) (وفي رواية: كبِّر، كبِّر)).
٧٤٣ - مضى موصولاً في ((ج١ / ٣٠ - الصيام / برقم ٩٢٩)).
(٢٩) جمع الأكبر، أي: قدَّم الأكبر للتكلم . (عيني).
٨٩
:
:

٧٨ - كتاب الأدب
٩٠ - باب
٢٣٧١ - حديث
- قال يَحْيَى: يعني لِيَلِيَ الكَلامَ الأَكْبَرُ -، [فسكَتَ]، فَتَكَلَّموا في أَمْرٍ
صاحِبِهِمْ، [ فقال رسول الله عَ هُ: ((إِما أَن يَدُوا(٣٠) صاحبَكم، وإما أن يُؤْذَنُوا
بِحَرْب))، فكتب رسول الله :﴿ إليهم به، فَكُتِبَ: ما قتلناهُ] ، فقالَ النبيُّ
[لحويِّصة ومحيِّصة وعبدالرحمن] :
[((تأتونَ بالبَيِّنَةِ على من قَتَلَه؟)). قالوا: ما لنا بينة، قال :]
((أَتَسْتَحِقُونَ [دَمَ] قَتِيلَكُمْ - أَو قال صاحِبَكُمْ - بِأَيْمانِ خَمْسينَ مِنْكُمْ؟))،
قالوا: يا رَسولَ الله! أَمْرٌلَمْ نَرَهُ ( وفي رواية: وكيف نحلف ولم نشهد ، ولم نَرَ؟
( قالَ : ((فَتُبَرِّئُكُمْ بَهُودُ في أَيْمَانِ خَمْسِینَ مِنْهُمْ)) ، قالوا : يا رسول الله ! [ کیف نأخذ
أيمان] قَوْمٌ كُفَّارٌ؟ [فكره رسول الله عَ ﴿ أن يُبطِلِ دمَهُ ٤٢/٨] ، فَوَدَاهُمْ رسولُ الله
مِنْ قِبَلِهِ [مائةً من إِيل الصدَقَةِ ] [حتى أدخلت الدار] ، قالَ سَهْلٌ: فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ
تِلْكَ الإِبِلِ، فَدَخَلَتْ مِرْبَدَاً لَهُمْ فَرَكَضَتْنِي بِرِجْلِها .
٩٠ - باب ما يَجُوزُ مِنَ الشِّعْرِ وَالرَّجْزِ وَالْحُدَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنْهُ، وَقَوْلِهِ
تَعالى: ﴿ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُونَ . أَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ . وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ
ما لا يَفْعَلُونَ. إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَروا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَروا مِنْ بَعْدِ
﴾
ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيِّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
١٢٩٥ - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : في كُلِّ لَغْوِ يَخوضُونَ .
(٣٠) أي: يعطوا ديته. قال في النهاية: ((وَدَيْتُ القتيل أي: أدِيَهُ ديةً، إذا أعطيت ديته . وَاديته أي :
أخذت ديته ، والهاء فيها عوض عن الواو المحذوفة ، وجمعها : ديات)).
١٢٩٥ - وصله ابن أبي حاتم والطبري بسند منقطع عنه .
٩٠

٧٨ - كتاب الأدب
٩١ - ٩٢ - باب
٢٣٧٢ - ٢٣٧٦ - حديث
٢٣٧٢ - عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ رسولَ اللهِ عَ هِ قالَ:
((إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً » .
٢٣٧٣ - عن جُنْدُب [بن سفيان ٢٠٤/٣] قالَ: بَيْنَمَا النبيُّ :﴿ يَمْشِي،
إِذْ أَصابَهُ حَجَرٌ ، فَعَثَرَ ، (وفي رواية: كان في بعض المشاهد) ، فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ ، فَقالَ :
((هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ
وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتٍ)) .
٢٣٧٤ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رضي اللهُ عنه قالَ: أَتَى النِبِيُِّ﴿ٌ عَلَى بَعْضِ
نِسائِهِ [ في مسير (وفي طريق: سَفرٍ) له ١٢١/٧] وَمَعَهُنَّ أَمُّ سُلَيْم [ في الثقل
١١٩/٧]، [ وكان [معه ١١١/٧] غلام [ له أسود ] يحدُو (وفي رواية: يسوق)
بهنَّ، يقال له: أنجشة ]، [ وكان حسن الصوت ]، فحدى ] ، فَقَالَ:
(( وَيْحَكَ يا أَنْجَشَةُ (وفي رواية: أنجشَ!) رُوَيْدَكَ سَوْقَاً (وفي رواية:
سوقك)، (وفي رواية: ارفُق) بِالقَوَاريرِ))، (وفي طريق: ((لا تكسر القوارير)). قال
قتادة : يعني ضعفة النساء ) .
قالَ أَبُو قلابَةَ: فَتَكَلَّمَ النبيُّ ◌َ﴿ بِكَلِمَةٍ لَوْ تَكَلَّمَ بِهَا بَعْضُكُمْ لَعِبْتُموها عَلَيْه
قَوْلُهُ: ((سَوْقَّكَ بِالقَوَارِيرِ )) .
٩١ - باب هِجاءِ المُشْرِكِينَ
٩٢ - باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يَكُونَ الغَالِبَ عَلى الإِنسانِ الشِّعْرُ حَتَّى
يَصُدَّهُ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَالعِلْمِ والقُرْآنِ
٢٣٧٥ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ مَ﴿مِ قالَ :
(( لأَنْ يَمْتَلِى جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحَاً، خَيْرٌلَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)) .
٢٣٧٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قالَ : قالَ رسولُ الله
ـة :
(( لَأَنْ يَمْتَلِىءَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيحاً يَرِبِهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىءَ شِعْراً)).
٩١

٧٨ - كتاب الأدب
٩٣ - ٩٧ _ باب
٢٣٧٧ - ٢٣٧٩ - حديث
٩٣ - باب قَوْلِ النبيِّ ◌َ ﴿٤: «تَرِبَتْ يَمِينُكِ)» وَ«عَقرْى حَلْقَى))
٩٤ - باب مَا جَاءَ في: زَعَمُوا
( قلت : أسند فيه حديث أم هانئ المتقدم برقم /١٩٤ / ج١).
٩٥ - باب ما جاءَ في قولِ الرَّجُلِ: وَيْلَكَ
٩٦ - باب عَلامَةِ حُبِّ الله عَزَّ وجَلَّ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ
تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ ﴾َ
٢٣٧٧ - عَنْ عَبْدِالله بْن مَسْعُودٍ رضي اللهُ عنه: جاءَ رَجُلٌ إِلى رسول الله
﴿ فَقَالَ : يا رَسولَ اللهِ ! كَيفَ تَقولُ فِيْ رَجُلٍ أَحَبَّ قَوْماً وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ؟ فَقَالَ
رسولُ الله ◌َلةٍ :
((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)» .
٢٣٧٨ - عَنْ أَبي مُوسَى قالَ :
قيلَ للنبيِّ لَّهِ: الرَّجُلُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟ قالَ:
((الَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ » .
٩٧ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ للرَّجُلِ: اخْسَأْ
؛ لابنٍ صَائِدٍ :
٢٣٧٩ - عن ابن عَبَّاسِ رضي الله عنهما: قالَ رَسولُ الله
ء
(( قَدْ خَبَأْتُ (٣١) لَكَ خَبِيئاً، فَمَا هُوَ؟))، قالَ: الدُّخُ، قالَ: ((اخْسَأُ )) .
(٣١) أي أضمرت، و(الخبيء): هو الشيء المضمر المخبوء وكان
بدخان مبين﴾ .
و قد أضمر له : ﴿يوم تأتى السماء
قوله : ( قال : الدخ ) أراد أن يقول: الدخان ، فلم يستطع أن يتمها على عادة الكهان من اختطاف بعض
الكلمات من أوليائهم من الجن .
( قوله : اخسأ) هو في الأصل زجر للكلب وإبعاد له ، ثم استعمل في كل من قال أو فعل ما لا ينبغي:
أي : اسكت صاغراً مطروداً ، وفي التنزيل العزيز: ﴿اخسأُوا فيها﴾.
٩٢
------------

٧٨ - كتاب الأدب
!
٩٨ - ١٠١ - باب
٢٣٨٠ - ٢٣٨٢ - حدیث
قالَ أبو عبد الله : خَسَأْتُ الكَلْبَ: بَعَّدْتُهُ. ﴿ خَاسِئِينَ﴾: مُبْعَدِينَ.
٩٨ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: مَرْحَباً
٧٤٤ - وَقَالتْ عائشَةُ: قالَ النبيُّ تَ ﴿هَ لِفاطِمَةَ عَلَيْها السَّلامُ: ((مَرْحَباً بِبْنَتي)).
٧٤٥ - وقالتْ أُمُّ هانىء: جِئْتُ إلى النبيِّ :﴿، فقالَ: ((مرحباً بأمَّ هَانِىءٍ)).
٩٩ - باب مَا يُدْعَى النَّاسُ بِآبَائِهِمْ
٢٣٨٠ - عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ رسولَ اللهِ لَ﴿ه قالَ:
((إِنَّ الغَادِرِ يُنْصَبُ (وفي طريق: يُرْفَعُ ) لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : هذه
غَدْرَةُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ » .
١٠٠ - باب لا يَقُلْ: خَبْقَتْ نَفْسِي
٢٣٨١ - عَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ عنها عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ قال:
((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبْقَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسي (٣٢)).
٢٣٨٢ - عَنْ أَبِ أُمَامَة بِنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِيِّ :﴿ِ قالَ:
(( لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبْئَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)).
١٠١ - باب لا تَسُبُوا الدّهْرَ
٧٤٤ - هذا طرف من حديث يأتي موصولاً في ((٧٩ - الاستئذان / ٤٣ - باب)).
٧٤٥ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج١ / ٨ - الصلاة برقم ١٩٤)).
(٣٢) لقست وخبثت واحد في المعنى، ولكنه كره لفظ الخبث. كذا في الشرح .
٩٣
:

٧٨ - كتاب الأدب
١٠٢ - باب
٢٣٨٣ - حديث
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٩٦٣ / ج٣).
٢٣٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ِ قالَ:
((لا تُسَمُّوا العِنَبَ ( وفي طريق: يقولون: ) الكَرْمَ(٣٣)، [إِنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ
المُؤْمِنِ] ، ولا تَقُولُوا: خيْبَةَ الدَّهْرِ، فإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ)).
١٠٢ - باب ٧٤٦ - قَوْلِ النبيِّ ◌َ﴿ِ: ((إِنَّمَا الكَرْمُ قَلْبُ المُؤْمِنِ)) (٣٤)
٧٤٧ - وَقَدْ قالَ: ((إِنَّمَا الْمُفْلِسُ الَّذِي يُفْلِسُ يَوْمَ الْقِيامَةِ)) .
٧٤٨ - كَقَوْلِهِ: ((إِنَّمَا الصُّرَعَةُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغَضَبِ)) .
٧٤٩ - كَقَوْلِهِ: ((لا مُلْكَ إلا للهِ))، فَوَصَفَهُ بِانْتِهاءِ الْمُلْكِ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمُلُوكَ أَيْضاً ،
فقالَ: ﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا ﴾
(٣٣) نهى عن تسمية العنب كرماً لتأكيد تحريم الخمر ، لأن في التسمية به تقريراً لما كانوا يتوهمونه من
تكريم شاربها .
٧٤٦ - وصله المصنف في آخر هذا الباب من طريق أخرى عن أبي هريرة ، وأشرنا إليه في
آخر الباب الذي قبله .
(٣٤) أي : لا يقولون : الكرم قلب المؤمن ، ويقولون : الكرم شجر العنب .
٧٤٧ - وصله مسلم وغيره كابن حبان والترمذي ، وصححه ؛ من حديث أبي هريرة ، وهو
مخرج في ((الصحيحة)) برقم (٨٤٧).
٧٤٨ - وصله المصنف في ((الأدب المفرد)) برقم (١٥٥) بسند صحيح عن ابن مسعود .
ووصله مسلم أيضاً . وقد مضى من حديث أبي هريرة بنحوه (( ٧٦ - باب)).
٧٤٩ - هو طرف من حديث أبي هريرة الآتي ((١١٤ - باب)) في رواية عنه، وسأذكر هناك
من خرجها . وأخرج أحمد (٢٧٢/٥) عن أبي همام الشعباني قال : حدثني رجل من خثعم قال :
كنا مع رسول الله ﴾ في غزوة تبوك .. الحديث وفيه: (( إن الله أعطاني الليلة الكنزين ، كنز
فارس والروم ، وأمدني بالملوك ملوك حمير الأحمرين ، ولا مُلك إلا لله ... )) الحديث .
٩٤
:
أ

٧٨ - كتاب الأدب
١٠٣ - ١٠٨ - باب
٢٣٨٤ - حدیث
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة الذي قبله ) .
١٠٣ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: فَدَاكَ أَبِي وَأُمّي
٧٥٠ - فِيهِ الزُّبَيْرُ عَنِ النبيِّ
( قلت : أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١٧١٥/ ج٣).
١٠٤ - باب قَوْلِ الرَّجُلِ: جَعَلَنِي اللهُ فِداءَكَ
٧٥١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ للنبيِّ ◌َ ﴿ِ : فَدَيْنَاكَ بِأَبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنا .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤ / ج٢).
١٠٥ - باب أَحَبِّ الأَسْماءِ إِلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم برقم ١٣٥٣ / ج٢).
١٠٦ - باب ٧٥٢ - قَوْلِ النبيِّ ◌َ﴿ِ: ((سَمُوا بِاسْمِي، وَلا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي))
قالَهُ أَنَسٌ عَنِ النبيِّ
١٠٧ - باب اسْمِ الحَزْنِ
( قلت : أسند فيه حديث سعيد بن المسيب عن أبيه الآتي بعدَه).
١٠٨ - باب تَحْوِيلِ الاسْمِ إِلى اسْمٍ أَحْسَنَ مِنْهُ
٢٣٨٤ - عَنْ سَهْلٍ قَالَ: أُتِيَ بِالمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلى النّبِيِّ ◌َ﴿ِ حِينَ
٧٥٠ - يشير إلى الحديث المتقدم عن عبد الله بن الزبير برقم (١٥٨١ / ج٢).
٧٥١ - هو طرف من حديث أبي سعيد الخدري مضى موصولاً بتمامه (ج١ / برقم ٢٤٦).
٧٥٢ - مضی موصولاً ((ج٢ / ٣٤ - البيوع /٤٩ - باب / ١٠٠٠ - حديث)) .
٩٥

٧٨ - كتاب الأدب
١٠٩- باب
٢٣٨٥ - ٢٣٨٧ - حديث
وُلِدَ ، فَوَضَعَهُ عَلَى فخِذِهِ، وَأَبو أُسَيْدٍ جَالِسٌ، فَلَهَا النبيُّ ◌َّهُ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدِيْهِ ، فَأَمَرَ
أَبُو أُسَيْدٍ بابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِن فَخِذِ النبيِّ ◌َ﴿، فاسْتَفَاقَ النبيُّ ◌َهِ، فَقالَ:
((أَيْنَ الصَّبِيُّ؟))، فَقالَ أَبْوِ أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يا رَسولَ الله، قالَ: ((ما اسْمُهُ؟))،
قالَ: فُلانٌ، قالَ: ((وَلَكِنِ اسْمُهُ المُنْذِرُ))، فَسَمَّاهُ يَوْمَئِذِ المُنْذِرَ.
٢٣٨٥ - عَنْ أَبِي هُرِيْرَة؛ أَنَّ زَيْنَبَ كانَ اسْمُها بَرَّةَ، فَقيلَ : تُزَكِّي نَفْسَها،
فَسَمَّاها رسولُ الله ◌َ يُ زَيْتَبَ .
٢٣٨٦ - عن سَعيد بْنِ المسَيِّبِ (ومن طريق أخرى: عنه عن أبيه عن جدّه)
أَنَّ جَدَّهُ حَزْناً قَدِمَ على النبيِّ مَ﴿ ، فقال :
(( ما اسْمُكَ؟)). قالَ : اسْمِي حَزْنٌ ، قالَ :
((بلْ أَنْتَ سَهْلٌ ))، قالَ: ما أَنَا بِمُغَيِّر اسماً سَمَّانيهِ أَبي .
قال ابنُ الْمُسَيَّبِ: فما زالَتْ فِينَا الْحُزُونَةُ (٣٥) بَعدُ .
١٠٩ - باب مَنْ سَمَّى بِأَسْماءِ الأَنْبِياءِ
٧٥٣ - وَقَالَ أَنَسَ: قَبَّلَ النبيُّ :﴿ إِبْراهيمَ. يعني ابْنَهُ.
٢٣٨٧ - عن إِسْماعيلَ: قُلْتُ لابْنٍ أبي أَوْفَى: رَأَيْتَ إِبْراهيمَ ابْنَ النبيِّ
؟ قالَ: ماتَ صَغِيراً، وَلَوْ قُضِيَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ عَ﴿ نبيٌّ عاشَ ابْنُهُ،
(٣٥) (الحزونة) الصعوبة. ا هـ (شارح).
٧٥٣ - تقدم موصولاً في (( الجنائز)) (ج١ / برقم ٦٢٧).
٩٦

٧٨ - كتاب الأدب
١١٠ - ١١٣ - باب
٢٣٨٨ و٢٣٨٩ - حديث
وَلَكِنْ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ .
٢٣٨٨ - عن أَبي مُوسى قالَ: وُلِدَ لي غُلامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النبيَّ ◌َةِ، فَسَمَّاهُ
إِبراهيمَ ، فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ، وَدَعالَهُ بِالبَرَكَةِ ، وَدَفَعَهُ إليَّ، وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى .
١١٠ - باب تسْمِيَةِ الولیدِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٤٢٠/ ج١).
١١١ - باب مَنْ دَعَا صاحِبَهُ فَنَقَصَ مِنَ اسْمِهِ حَرْفاً
٧٥٤ - وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ الله عنه: قالَ لي النبيُّ ◌َ﴿٤: ((يا أَبا هِرَّ)).
١١٢ - باب الكُنْيَةِ للصَّبِيِّ وَقَبْلَ أَنْ يُولَدَ الرَّجُلِ
٢٣٨٩ - عَنْ أَنَس قالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقاً، وَكانَ لي أَخٌ
يقالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرِ ، قالَ : أَحْسِبُهُ فَطِيمٌ(٣٦)، وَكانَ إِذا جاءَ قالَ ( وفي طريق : إنْ كان
النبيُّ نَّهِ لِيُخَالِطُنا، حتى يقول لأخ لي صغيرٍ ١٠٢/٧):
((يا أَبا عُمَيْر! ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟)) ، نُغَرِ كانَ يَلْعَبُ بِهِ، فَرُبَّما حَضَرَ الصَّلاةَ وهُوَ
فِي بَيْتِنا ، فَيَأْمُرُ بالْبِسَاطِ الَّذِي تَحْتَهُ فَيُكْنَسُ وَيُنْضَحُ، ثمَّ يَقُومُ وَنَقومُ خَلْفَهُ ، فَيُصَلِّي
بِنا .
١١٣ - باب التَّكَنِّي بِأَبِي تُرَابٍ، وَإِن كانَتْ لَهُ كُنْيَةٌ أُخْرِى
٧٥٤ - هذا طرف من حديث وصله المصنف رحمه الله في (( الأطعمة)) (١٩٦/٦)، لكن
وقع هناك: (( يا أبا هريرة )) بدون ترخيم ، فربطت ما بين هنا وهناك بما يقتضي أن الصواب مرخماً .
وسيأتي هكذا من طريق أخرى عنه في قصة أخرى في (٨١ - الرقاق /١٧ - باب)).
(٣٦) أحسبه فطيماً. (النغر): طير صغير كالعصافير حمر المناقير. (عيني).
٩٧
:
:

٧٨ - كتاب الأدب
١١٤ - ١١٧ - باب
٢٣٩٠ - حديث
( قلت : أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ١٥٧٤/ ج٢).
١١٤ - باب أبْغَضِ الأسْمَاءِ إلى الله
٢٣٩٠ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسولُ اللهِ عَه :
((أَخْنَى (٣٧) (وفي طريق: أَخْتَعُ) الأَسْماءِ يَومَ القِيامَةِ عِنْدَ اللهِ ، رَجُلٌ تَسَمَّى
مَلِكَ الأَمْلاك)) (٣٨).
قالَ سُفْيانُ: يَقولُ غَيْرُه: تَفْسِيرُهُ شَاهَانْ شاءْ(٣٩).
١١٥ - باب كُنْيَةُ المُشْرِكِ
٧٥٥ - وَقَالَ مِسْوَرٌ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((إلا أَنْ يُرِيدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ)) .
١١٦ - باب المعَارِيضُ(٤٠) مَنْدُوحَةٌ عَنِ الكَذِبِ
٧٥٦ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: سَمِعْتُ أَنَساً: ماتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ، فَقَالَ: كَيْفَ الغُلامُ ؟ قالتْ أُمُّ
سُلَيْمِ: هدَأَ نَفَسُهُ ، وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدِ اسْتَرَاحَ ، وَظَنَّ أَنَّها صادِقَةٌ .
ء
١١٧ - باب قَولِ الرَّجُلِ للشَّيءِ: ليْسَ بِشيءٍ، وهْوَ ينْوي أنَّهُ ليْسَ
بحقِّ
(٣٧) قوله : ( أخنى) : أي: أفحش . (أخنع ) : أي : أذلّ وأوضع .
(٣٨) قلت: زاد أحمد (٤٩٢/٢) من طريق أخرى عنه: ((لامُلك إلا الله)). وعنده من طريق ثالثة
(٣١٥/٢): (( لا مَلك إلا الله عز وجل)). وهي رواية لمسلم (١٧٤/٦)، وفي أخرى له: ((لا مالك إلا الله)).
(٣٩) مراده كما قال الحافظ أن لفظ ((شاهان شاه)) كان قد كثر التسمية به فى ذلك العصر، فنبّه سفيان
على أن الاسم الذي ورد الخبر بذمه لا ينحصر في ((ملك الأملاك))، بل كل ما أدى معناه بأي لسان كان فهو مراد
بالذم ، ويؤيد ذلك أنه وقع عند الترمذي: ((مثل شاهان شاه)).
٧٥٥ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج٢ / ٥٧ - الخمس برقم ١٣٥١)).
(٤٠) جمع معراض من التعريض ، وهو خلاف التصريح من القول ، وهو التورية بالشيء عن الشيء.
ومعنى (مندوحة) : متسعة، يعني أن العاريض يستغنيٍ بها الرجل عن الاضطرار إلى الكذب .
٧٥٦ - هو طرف من حديث طويل تقدم موصولاً في ((ج٣ /٧١ - العقيقة / ١ - باب)).
٩٨

٧٨ - كتاب الأدب
١١٨ - باب
٢٣٩١ - حدیث
٧٥٧ - وقال ابنُ عبَّاسٍ: قالَ النبيُّ ◌َ﴿ للقَبرَّيْن: ((يُعذَّبانِ بِلا كبير، وإنَّهُ لكبيرٌ )) .
٢٣٩١ - قالتْ عَائشةُ: سَألَ أُناسٌ رَسُولَ الله ◌ِ﴿ عَنِ الكُهَّانِ؟ فقالَ لَهُم
رسُولُ الله ◌َّةٍ: ((ليْسُوا بشَيءٍ)). قالوا: يا رسولَ الله! فإنَّهُم يُحَدِّثُون أحياناً
بِالشَّيء يَكُونُ حَقاً ، فَقَالَ رَسُولُ الله عَلِ :
(( تلكَ الكلمةُ مِنَ الحقِّ ، يَخْطِفُهَا الجِنِّيُّ، فَيَقُرُّهَا ( وفي رواية: فَيُقَرْقِرُها (٤١)
٢١٨/٨) في أُذْنِ وَلِيِّه قَرَّ (وفي روايةٍ: كقرقرة) الدَّجاجَةِ)). (وفي روايةٍ: ((إن
الملائكةَ تنزلُ في العنانِ - وهو السَّحابُ - فتذكُرُ الأمر قُضيَ في السماء ( وفي روايةٍ :
٧٥٨ - تتحدثُ في العنان - والعنان: الغمام - بالأمر يكون في الأرض ٩٤/٤)، فتستَرقُ
الشياطينُ السَّمْعَ فَتَسمِعُهُ ، فتوحيه إلى الكُهَّانِ ٧٩/٤) ، ( وفي أخرى : فَتَقُرُّها في
أُذُنِ الكاهن ، كما تُقَرُّ القارورةُ) ، فيخلطونَ فيها أكثر من مائةٍ كَذْبَةٍ [مِنْ عِنْدِ
أنفسهم]» .
١١٨ - باب رَفع البَصَرِ إلى السَّمَاءِ، وَقَولِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَلاَ يَنْظُرُونَ
إلى الإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَت . وإلىَ السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴾
٧٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ: رَفَعَ النّبِيُّ ◌َ هْ رَأْسَهُ إلى السَّمَاءِ.
٧٥٧ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج١ /٤ - الوضوء /٥٧ - باب)).
(٤١) قوله : (فيقرها) بهذا الضبط عند الشارح ، وبفتح القاف عند العيني : أي يصوت بها .
٧٥٨ - وصلها أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق أبي صالح كاتب الليث بن سعد عنه
بسنده عن أبي الأسود عن عروة عنها، ووصلها بنحوه في ((ج٢ / ٥٩ - بدء الخلق / ٦ - باب))
من طريق أخرى عن الليث عن شيخ آخر به عنه ، وهي المذكورة مشاراً إلى عزوها (٧٩/٤) .
٧٥٩ - هو طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج٣ /برقم ١٨٣٧)).
٩٩

٧٨ - کتاب الأدب
١١٩ - ١٢٥ - باب
٧٦٠ و ٧٦١ - حديث معلق
١١٩ - باب نَكْتِ العُودِ في الماءِ وَالطّينِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٥٦٣/ ج٢) .
١٢٠ - باب الرَّجُلِ يَنْكُتُ الشَّيءَ بِيدِهِ في الأرْضِ
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٨٢ - باب))).
١٢١ - باب التَّكْبِيرِ وَالتَّسْبِيحِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ
٧٦٠ - وَقَالَ عُمَرُ: قُلْتُ للنبِيِّ ◌َ﴿ِ: طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟ قَالَ: ((لا)). قُلْتُ: الله أَكْبَرُ.
١٢٢ - باب النَّهْي عَنِ الْخَذْف (٤١)
( قلت : أسند فيه حديث عبدالله بن مغفل المتقدم برقم ١٩٦٩/ ج٣).
١٢٣ - باب الحمْدِ لِلعَاطِسِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً ) .
١٢٤ - باب تَشْمِيتِ العَاطِسِ إذَا حَمِدَ الله
٧٦١ - فيهِ أَبُو هُرَيْرَةَ .
( قَلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم ((ج٢٣١/ - الجنائز/٢ - باب))).
١٢٥ - باب مَا يُسَتحَبُّ مِنَ العُطَاسِ ، ومَا يُكْرَهُ مِنَ التَثَاؤُبِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي بعد بابين ) .
٧٦٠ - هو طرف من حديث طويل عن ابن عباس تقدم موصولاً ((ج٢ /٤٦ - المظالم /٢٦
- باب)).
(٤١) خَذَفْتُ الحصاة ونحوها خذفاً؛ من باب ضرب: رميتُها بطرفي الإبهام والسبابة .
٧٦١ - يشير إلى حديثه الآتي ((١٢٦ - باب)).
١٠٠
--- -