Indexed OCR Text
Pages 561-580
٦٣ - كتاب مناقب الأنصار أ ٤٥ - باب ١٦٦٢ - حديث فنزلَ رسولُ اللهِ وَِّهِ جانبَ الحرَّةِ، ثمَّ بعَثَ إلى الأنصارِ، فجأُؤُوا إلى نبيِّ اللهِ وَ﴿ وأبي بكرٍ فسلّمُوا عليهما، وقالوا: اركبًا آمِنَيْنِ مُطاعَيْنِ. فركِبَ نبيُّ اللـهِ وَلَ﴿ وأبو بكرٍ، وحَفُوا دونَهما بالسِّلاحِ (٧٩)، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ اللهِ، جاءَ نبيُّ اللـهِ وَ. فَأَشْرَفُوا ينظُرُونَ، ويقولونَ: جاءَ نبيُّ اللهِ، فأقبلَ يسيرُ حتَّى نزَلَ جانبَ دارٍ أبي أيوبَ . فإِنَّهُ لِيُحَدِّثُ أهلَهُ؛ إذ سمِعَ بِهِ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وهو في نخلٍ لأهلِهِ يَخْتَرِفُ لَهُمْ (٨٠)، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الذي يَخْتَرِفُ لهُم فيها، فجاءَ وهيَ معهُ، فَسَمِعَ مِن نبيِّ اللـهِ بِّهَ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِهِ. فقالَ نبيُّ اللهِ وَآلِتر : ((أيُّ بيوتِ أهلِنا أقْرَبُ؟))، فقالَ أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ اللهِ! هذهِ داري وهذا بابي . قالَ : ((فَانْطَلِقْ، فَهْيَ (*) لنا مَقِيْلاً))، قالَ: قُوما على بركَةِ اللهِ تعالى . فلمّا جاءَ نبِيُّ اللهِ وَّةِ؛ جاءَ عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ [يسألُهُ عنْ أَشياءَ؟ فقالَ: إِنِّي سائِلُكَ عن ثلاثٍ لا يعْلَمُهُنَّ إلا نبيِّ : ما أُوَّلُ أشراطِ الساعَةِ؟ وما أُوَّلُ طعامٍ يأكُلُهُ أهلُ الجِنَّةِ؟ وما بالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إلى أبيهٍ أوْ إلى أمِّهِ؟ (وفي روايةٍ: ومن أيِّ شيءٍ يَنْزِعُ (٧٩) أي : أحدقوهما . (٨٠) أي: يجتني لهم. (*) قوله: ((فَهْيَ لنا)): بسكون الهاء، والذي في (اليونينية): بفتحها وتشديد التحتية بعدها همزة ساكنة. (شارح). ٥٦١ 1 أ ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٥ - باب ١٦٦٢ - حديث إلى أخوالِهِ؟ ١٠٢/٤). قالَ: ((أخْبَرَني بهِ جبريلُ آنفاً))، قالَ ابنُ سلامٍ: [نعمْ]؛ ذاكَ عدُوَّ اليهودِ مِن الملائكةِ، [فقراً هذهِ الآيةً: ((﴿مَن كانَ عدُوًّا لِجِبْرِيلَ فإِنَّهُ نَزَّلَهُ على قلبِكَ﴾)) ١٤٨/٥]؛ قال: ((أمَّا أوَّلُ أَشْراطِ الساعةِ؛ فنارٌ تَحْشُرُهُم (وفي رواية: الناسَ) من المشرقِ إلى المَغْرِبِ، وأمَّا أوَّلُ طعامٍ يَأْكُلُهُ أهلُ الجنَّةِ؛ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وَأَمَّا [الشَّبَهُ في] الولدِ؛ فإذا سبَقَ ماءُ الرجلِ ماءَ المرأةِ؛ نَزَعَ الولدَ، وإذا سَبَقَ ماءُ المرأةِ ماءَ الرجُلِ ؛ نَزَعَتِ الوَلَدَ (وفي روايةٍ: فإنَّ الرجلَ إذا غَشِيَ المرأةَ، فَسَبَقَها مَاؤُهُ؛ كانَ الشَّبَهُ لهُ، وإذا سَبَقَ مأُؤُها؛ كانَ الشَّبَهُ لها)) ٢٦٨/٤]، فقالَ: أَشهَدُ [أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشْهَدُ أَنَّك رسولُ اللهِ، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، [ثُمَّ قالَ: يا رسولَ اللهِ! إنَّ اليهودَ قومٌ بُهْتُ، إِنْ عَلِمُوا بإِسْلامي قبلَ أنْ تَسْأَلَهُم؛ بَهَتُوني عندكَ ١٠٣/٤]، وقَدْ عَلِمَتْ يهودُ أَنِّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأَعْلَمُهُم وابنُ أَعْلَمِهم، فادْعُهم، فاسْأَلْهُم عنّي قبلَ أنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ، فإنَّهُمْ إِنْ يَعْلَمُوا أَنِّي قَدْ أَسْلَمْتُ؛ قالوا فِيَّ ما ليسَ فِيَّ. فَأَرْسَلَ نِبِيُّ اللهِ وَّهِ﴾ [ودخَلَ عبدُ اللهِ البيتَ]، فَأَقْبَلُوا فدَخَلوا عليهِ، فقالَ لهُم رسولُ اللهِ آلِ : (يا معشَرَ اليهودِ! وَيْلَكُمُ اتَّقوا اللهَ، فوالله الذي لا إلهَ إلا هو؛ إنَّكُمْ لَتَعْلَمونَ أنّي رسولُ اللهِ حقّاً، وأَنِّي جِئْتُكُم بحقٍّ، فَأَسْلِموا)). قالوا: ما نَعْلَمُهُ. قالوا للنَّبِيِّ ﴾﴾، قالها ثلاث مِرارٍ. قالَ: ((فأيُّ رَجُلٍ فيكُم عبدُاللهِ بنُ سَلَامٍ؟)). قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، ٥٦٢ : ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٥ _ باب ١٦٦٣ - ١٦٦٥ - حديث وَأَعْلَمُنا وابنُ أعْلَمِنا، [وأخْيَرُنا وابنُ أخْيَرنا، وأفضَلُنا وابنُ أفْضَلِنا]. قالَ: ((أَفَرَأَيْتُم إِنْ أُسْلَمَ؟)). قالوا: حاشى للهِ؛ ما كانَ لِيُسْلِمَ. قالَ: ((أَفَرَأيْتُم إنْ أَسْلَمَ؟)). قالوا: حاشى للهِ؛ ما كانَ لِيُسْلِمَ. قالَ: ((أَفَرَأَيْتُم إنْ أَسْلَمَ؟)). قالوا: حاشى للهِ؛ ما كانَ لِيُسْلِمَ (وفي روايةٍ: أعاذهُ اللهُ مِن ذُلك. في الموضعينِ). قالَ: ((يا ابنَ سَلَامٍ! اخْرُجْ عليهِم))، فخَرَجَ [عبدُاللهِ إليهم، فقالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهَدُ أنَّ محمداً رسولُ اللهِ. فقالوا: شَرُّنا وابنُ شرِّنا، ووَقَعُوا فيهِ!]، فقالَ: يا معشرَ اليهودِ! اتَّقُوا اللهَ، فواللهِ الذي لا إلهَ إلا هو؛ إنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ، وأَنَّه جاءَ بحَقٍّ. فقالوا لهُ: كَذَبْتَ (وفي الروايةِ الأخرى: قالوا: شَرُّنا وابنُ شرِّنا، وانْتَقَصُوهُ. قالَ: فهذا الذي كنتُ أخافُ يا رسولَ اللهِ!)، فَأَخْرَجَهُم رسولُ اللهِ ێ . ١٦٦٣ - عنِ ابنِ عُمرَ عن عمرَ بنِ الخطّابِ رضي اللهُ عنه قالَ: كانَ فَرَضَ للمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ أربعَةَ آلافٍ في أربعةٍ، وفرضَ لابن عُمرَ ثلاثةَ آلافٍ وخَمْسَمِائةٍ. فقيلَ لهُ: هو مِن المهاجرينَ؛ فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِن أَرْبَعَةِ آلافٍ؟ قالَ: إنَّما هاجَرَ بِهِ أَبُواهُ، يقولُ: ليسَ هُو كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ . ١٦٦٤ و١٦٦٥ - عن أبي بُردةً بن أبي موسى الأشعريِّ قال: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ: هلْ تَذْري ما قالَ أبي لأبيكَ؟ قالَ: قلتُ: لا. قالَ: فإنَّ أبي قالَ لأبيكَ: يا أبا موسى! هلْ يَسُرُّكَ إسلامُنا معَ رسولِ اللهِ نَّهِ، وهِجْرَتُنا معهُ، وجهادُنا معَهُ، وَعَمَلُنَا كُلُّهُ معَهُ؛ بَرَدَ لنا(٨١)، وأنَّ كُلَّ عملٍ عَمِلْناهُ بعدَهُ نَجَوْنا منهُ كَفافاً؛ رأساً (٨١) أي: ثبت لنا سالماً. ٥٦٣ ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٥ باب ١٦٦٦ - ١٦٦٨ - حديث برأْسٍ؟ فقالَ أبي: لا واللهِ؛ قَدْ جاهَدْنا بعدَ رسولِ اللهِ وَِّ، وصَلَّيْنا، وصُمْنا، وعَمِلْنا خيراً كثيراً، وأسْلَمَ على أَيْدِينا بَشَرٌ كثيرٌ، وإِنَّا لَنَرْجو ذلك. فقالَ أبي: لكِنِّي أنا - والذي نفسُ عمرَ بيدِهِ - لوَدِدْتُ أنَّ ذلكَ بَرَدَ لنا، وأَنَّ كُلَّ شيءٍ عَمِلْناهُ بعدُ نَجَوْنا منهُ كَفافاً؛ رأساً برأسٍ . فقلتُ: إِنَّ أباكَ - واللهِ - خيرٌ مِن أبي. ١٦٦٦ - عن أبي عثمانَ النَّهْدِيِّ قالَ: سمِعْتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما إِذا قيلَ لهُ: هاجَرَ قبلَ أبيهِ؛ يَغْضَبُ (٨٢). قالَ: وَقَدِمْتُ أنا وعمرُ على رسولِ اللهِ وَلَ، فوجَدْناهُ قَائِلًا، فَرَجَعْنا إلى المنزلِ ، فَأَرْسَلَني عمرُ، وقالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ هلِ اسْتَيْقَظَ؟ فَأَتَيْتُه فدَخَلْتُ عليهِ، فبايَعْتُهُ، ثمَّ انْطَلَقْتُ إلى عمرَ، فأخبَرْتُهُ أنَّه قدِ اسْتَيْقَظَ، فانْطَلَقْنا إليهِ نُهَرْوِلُ مَرْوَلَةٌ، حتَّى دَخَلَ عليهِ، فبايَعَهُ، ثمَّ بايَعْتُهُ. ١٦٦٧ - عن أنسٍ خادمِ النبيِّ وََّ قالَ: قَدِمَ النبيُّ ◌َّه وليسَ في أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ (٨٣) غيرَ أبي بكرٍ (٥٧٢ - وفي روايةٍ معلقةٍ: فكانَ أَسَنَّ أصحابِهِ أبو بكرٍ)، فغَلَّفَها بالحِنَّاءِ والكَتَمِ [حتى قَأْ لَوْنُها]. ١٦٦٨ - عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه تزوَّجَ امرأةٌ مِن كَلْبِ يُقالُ لها: (٨٢) يعني؛ أنه لم يهاجر إلا صحبة أبيه كما تقدم. (٨٣) هو من خالط شعره الأسود بياض. وقوله: ((فغلفها)) بتشديد اللام وتخفيفها، والمعنى: فلطخ لحيته وسترها بالحناء والكتم؛ كما في (الشارح). وقوله: ((قنا))؛ أي: اشتدت حمرتها . ٥٧٢ - هذه الرواية وصلها الإسماعيلي. قلت: وإسناده صحيح، وقد ساقه في ((التغليق)) (٤ / ٩٧). ٥٦٤ ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٦ و ٤٧ - باب ١٦٦٩ - حدیث أُمّ بكرٍ، فلمَّا هاجَرَ أبو بكرِ طَلَّقَها، فتزَوَّجَها ابنُ عمِّها هذا الشاعِرُ الذي قالَ هذهِ القصيدةَ رَثّی كُفَّارَ قریشٍ : مِنَ الشَّيْزَى (٨٤) تُزَيِّنُ بِالسَّنامِ وماذا بالقَلِيبِ قَلِيبٍ بَدْرٍ مِن القَيْناتِ (٨٥) والشِّرْبِ الكِرامِ وماذا بالقَليبِ قَليبٍ بَدْرٍ وهَلْ لِي بَعْدَ قَوْمِي مِن سَلامِ تُحَنِّي بالسَّلامَةِ أَمُّ بَكْرٍ وَكَيْفَ حیاةُ أَصْداءٍ وَهَامٍ يُحَدِّثُنا الرَّسُولُ بأَنْ سَنَحْيا ٤٦ - بابُ مَعْدَمِ النبيِّ ◌ََّ وَأَصْحابِهِ المدينةَ ١٦٦٩ - عن البراء بن عازبٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: أَوَّلُ مَن قَدِمَ (٨٦) عَلَيْنا مُصْعَبُ بنُ عُميرٍ وابنُ أُمِّ مكتومٍ ، وكانا يُقْرِئانِ الناسَ، فَقَدِمَ بلالٌ، وسعدٌ، وعمَّارُ ابنُ ياسر، ثمَّ قدِمَ عُمُرُ بنُ الخطّابِ في عشرينَ من أصحابِ النبيِّ وَِّ، ثمَّ قَدِمَ النبيُّ ◌ََّ، فما رأيْتُ أهلَ المدينةِ فَرِحُوا بشيٍ فَرَحَهُم برسولِ اللهِوَ، حتَّى جَعَلَ الإِماءُ يقُلْنَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ بَِّ، فما قَدِمَ حتَّى قرأْتُ (وفي روايةٍ: تَعَلَّمْتُ ١٠١/٦) ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾ في سُوَرٍ مِن المُفَصَّلِ. ٤٧ - باب إِقَامَةِ المهاجر بمكَّةَ بعدَ قضاءِ نُسُكِهِ (٨٤) أي: من أصحاب الجفان والقصاع للطعام المعمولة من شجر يسمى شيزى، (المزينة) - تلك الجفان -: بلحوم السنام. و (القليب): البئر التي لم تطو. (٨٥) وقوله: ((من القينات))؛ أي: من أصحاب المغنيات. و((الشرب الكرام))؛ أي: الندامى الذين يجتمعون للشرب. و((الصدى)): الذي هو واحد الأصداء، طير تنقلب إليه روح الإِنسان عند موته على زعمهم في الجاهلية، وكذا الهامة . (٨٦) زاد الحاكم (٢ / ٦٢٦): ((المدينة من المهاجرين)). ٥٦٥ ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٤٨ _ ٥٢ _ باب ١٦٧٠ و١٦٧١ - حديث ١٦٧٠ - عن الزُّهْريُّ قالَ: سمِعْتُ عُمرَ بنَ عبدِ العزيز يسألُ السائِبَ بنَ أُخْتِ النَّمِرِ: ما سَمِعْتَ في سُكْنِى مكَّةَ؟ قالَ: سمعْتُ العلاءَ بنَ الحَضْرَمِيَّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ چلت : ((ثلاثٌ (٨٧) للمُهاجر بعدَ الصَّدَرِ)). ٤٨ - بابٌ مِن أَيْنَ أَرْخُوا النَّارِثْخَ؟ ١٦٧١ - عن سهْلِ بن سعدٍ قالَ: ما عَدُّوا مِن مَبْعَثِ النبيِّي وَلَهُ ولا مِن وفاتِهِ، ما عَدُّوا إِلا مِن مَقْدَمِهِ المدينَةَ . ٤٩ - بابُ قولِ النبيِّ وَّ: («اللهُمَّ! أَمْضِ لأَصْحابِي هِجْرَتَهُم))، ومَرْثِيَتِهِ لمَن ماتَ بمَكَّةً (قلتُ: أسند فيه حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم ((ج١ / ٢٣ - الجنائز / ٣٦ - باب / رقم الحديث ٦٢٥))). ٥٠ - بابٌ كيفَ آخى النبيُّ ◌َّ بِينَ أَصْحابِهِ؟ ٥٧٣ - وقالَ عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ: آخى النبيُّ ◌َ بيني وبينَ سعد بنِ الرَّبِيعِ لمَّا قِدِمْنا المدینةَ . ٥٧٤ - وقالَ أبو جُحَيْفَةَ: آخى النبيُّ ◌َهَ بِينَ سلمانَ وأَبِي الدَّرداءِ. ٥٢ - باب إِثْيانِ اليهودِ النبيَّ وَّ حِينَ قَدِمَ المدينةَ (٨٧) أي: ثلاث ليال بعد طواف الصدر. : ٥٧٣ - هو طرف من حديث تقدم موصولاً في أوائل ((البيوع)) (١٢٤١). ٥٧٤ - هو طرف من حديث تقدم أيضاً برقم (١٢٠٠). ٥٦٦ : ٦٣ - كتاب مناقب الأنصار ٥٣ - باب ١٦٧٢ - ١٦٧٥ - حديث ﴿هادُوا﴾: صارُوا يَهودَ، وأما قولُهُ: ﴿هُدْنا﴾: تُبْنا، (هائِدٌ): تائبٌ. ١٦٧٢ - عن أبي هُريرةَ عنِ النبيِّيوَ قَالَ: ((لو آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِن اليهودِ؛ لأَمَنَ بي اليهودُ)). ٥٣ - بابُ إِسلامٍ سلمانَ الفارسيِّ رضيَ اللهُ عنه ١٦٧٣ - عن سلمانَ الفارسيِّ أَنَّه تداوَلَهُ بِضْعَةَ عَشَرَ مِن ربِّ إلى ربِّ (٨٨). ١٦٧٤ - عن سلمانَ رضي اللهُ عنه يقولُ: أَنا مِنْ (رامَ هُرْمُنَ (٨٩). ١٦٧٥ - عن سلمانَ قالَ: فَتْرَةً بَيْنَ عيسى ومحمدٍ صلى اللهُ عليهما وَسَلَّمَ ستُّمِائةِ سنةٍ. انتهى المجلد الثاني بفضل الله تعالى وحسن توفيقه من ((مختصر صحيح البخاري)). ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث، وأوله: ((٦٤ - كتاب المغازي)). (٨٨) أي: تداولته الأيدي من مالك إلی مالك، وکان حرّاً، فظلموه، وباعوه، وذلك لما هرب من أبيه لطلب الحق، والقصة معروفة. (٨٩) مدينة معروفة بأرض فارس، بقرب عراق العرب. ٥٦٧ i فھْرسُ مختصر صحيح الإِمام البخاري الجَدّد الثَّافِى كُتُبُه ، وأبوابُهُ ، وأطراف أحاديثه الموصولة مع الإشارة إلى أحاديثه المعلَّقة وآثاره الموقوفة فهرس الكتب حسب ترتيبها في الكتاب الکتاب رقم الصفحة الصفحة (في الفهرس) الكتاب رقم الصفحة الصفحة (في الفهرس ٣٤ - البيوع ١١ ٥٧٦ ٤٩ - العتق ١٦٩ ٦٢٤ ٣٥ - السَّلَم ٧٨ ٥٩٦ ٥٠ ۔ المُكاتب ١٧٩ ٦٢٧ ٣٦ - الشُّفعة ٨١ ٥٩٧ ٥١ - الهبة ١٨٢ ٦٢٨ ٣٧ - الإِجارة ٨٣ ٥٩٨ ٥٢ - الشَّهادات ٢٠٢ ٦٣٥ ٣٩ - الكفالة ٩٧ ٦٠١ ٥٤ - الشُّروط ٢٢٦ ٢٤٢ ٦٤٧ ٤٠ - الوكالة ١٠١ ٦٠٢ ٥٦ - الجهاد ٣٤٤ ٦٨٦ ٤٣ - الاستقراض ١٣٣ ٦١٣ ٥٩ - بَدْء الخلق ٣٧٩ ٦٨٩ ٤٥ - اللُّقَطة ١٣٨ ٦١٤ ٦٠ - أحاديث الأنبياء ٤٠٢ ٦٩٥ ٤٦ - المظالم ١٤٢ ٦١٥ ٦١ - المناقب ٤٥٤ ٧٠٩ ٤٧ - الشّركة ١٦٠ ٦٢١ ٦٢ - فضائل الصحابة ٤٨٧ ٧١٨ ٤٨ - الرُّهْن ١٦٧ ٦٢٣ ٥١٨ ٦٣ - مناقب الأنصار ٦٨١ ٤٢ - المساقاة ١٢٨ ٦١٠ ٥٨ - الجزية ٣٦٩ ٦٥٤ ٤١ - المزارعة ١٢١ ٦٠٨ ٥٣ - الصُلْح ٢١٩ ٦٤٢ ٣٨ - الحوالات ٩٥ ٦٠١ ٥٥۔ الوصايا ٢٦٣ ١٠٩ ٦٠٥ ٥٧ _ الخُمُس ٦٤٤ ٤٤ - الخصومات ٧٢٧ - ٥٧١ فهرس الكتب مرتبة على الحروف الكتاب رقم الصفحة (في الفهرس) الكتاب رقم الصفحة (في الفهرس) ٣٧ - الإجارة ٨٣ ٥٩٨ ٥٢ - الشَّهادات ٢٠٢ ٦٣٥ ٦٠ - أحاديث الأنبياء ٤٠٢ ٦٩٥ ٥٣ - الصلح ٢١٩ ٦٤٢ ٤٣ - الاستقراض ١٢٨ ٦١٠ ٤٩ - العتق ١٦٩ ٦٢٤ ٣٤ - البيوع ١١ ٥٧٦ ٤٥ - اللُّقَطَّة ١٣٨ ٦١٤ ٥٨ - الجزية ٣٦٩ ٦٨٦ ٤١ - المزارعة ١٠٩ ٦٠٥ ٥٦ _ الجهاد ٢٦٣ ٦٥٤ ٤٢ - المساقاة ١٢١ ٦٠٨ ٣٨ - الحوالات ١٣٣ ٦١٣ ٤٦ - المظالم ١٤٢ ٦٥١ ٤٤ - الخصومات ٥٧ _ الخُمس ٣٤٤ ٦٨١ ٥٠- المكاتب ٤٥٤ ٧٠٩ ٤٨ - الرهن ١٦٧ ٥٩٦ ٦٣ - مناقب الأنصار ٥١٨ ٧٢٧ ٣٥ - السَّلَم ٧٨ ٦٢١ ٥١ - الهبة ١٨٢ ٦٢٨ ٥٤ - الشروط ٢٢٦ ٦٤٤ ٥٥ - الوصايا ٢٤٢ ٦٤٧ ٣٦ - الشفعة ٨١ ٥٩٧ ٤٠ - الوكالة ٦٠٢ ١٠١ ٦٢ - فضائل الصحابة ٤٨٧ ٧١٨ ٥٩ - بَدْء الخَلْق ٣٧٩ ٦٨٩ ٣٩ - الكفالة ٩٧ ٦٠١ ٤٧ - الشَّركة ١٦٠ ٦٢٣ ٦١ - المناقب ١٧٩ ٦٢٧ ٥٧٣ الصفحة الصفحة - ٩٥ ٦٠١ .- فهرس المقدمة صفحة ٣ - ٩ صفحة المقدمة، وفيها بيان سبب تأخر طبع هذا المجلد الثاني عن سابقه . ٣ شكر المؤلف لمَن أعان على تصحيح تجاربه، وللذين قاموا بتنضیده، وعنايتهم به، ٤ والتنبيه على بعض المصادر التي استفاد منها للتعليق، والتنبيه بجلالة ((صحيح البخاري))، وأنه مع ذلك لم يسلم من النقد، والتذكير ببعض أسبابه . ٥ من طريقة المؤلف تقوية الحديث بتبُّع الطرق، حتى في بعض أحاديث هذا المختصر، وفي سلسلة ((صحيح السنن الأربع)) التي قام على طبعها المكتب الإِسلامي، وتصرف فيها تصرُّفاً سيئاً. (انظر صفحة ١٠ من مقدمة ((صفة الصلاة))، الطبعة الجديدة - مكتبة المعارف / الرياض). كلمة حق حول ((صحيح البخاري))، وأمثلة لأحاديث فيه وقعت فيها كلمات أنكرها العلماء . ٨ الرد بإيجاز على بعض المشاغبين الجاهلين لما ذكرنا، وعلى الذين يتجرؤون على رد الأحاديث الصحيحة بأهوائهم، ولا يقيمون لأهل الحديث وزناً، ولا يسلكون طريقهم في النقد سنداً ومتناً. ٩ أمثلة لبعض الكتاب المعاصرين؛ كالغزالي وغيره من المقلدين للمستشرقين في الطعن في الأحاديث الصحيحة، وأخرى لغيرهم من المذهبيين المتعصبين الذين يضعِّفونها انتصاراً لمذهبهم وأهوائهم. ٩ الترحم على البخاري وتجزيته خيراً لتأليفه هذا ((الصحيح)) منتقياً إياه من الألوف المؤلّفة من الأحاديث، وشكره لله تعالى على توفيقه المؤلف لخدمته؛ باختصاره بطريقة علمية دقيقة ميسّرة. ٥٧٥ ٣٤ - كتاب البيوع ١ - ٤ - باب ٩٦٤ - ٩٦٩ - حديث صفحة ١١ ٣٤ - كتاب البيوع ١ - باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿فإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فانْتَشِرُوا في الأرضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ ٩٦٤ - حديث أبي هريرة في سبب كثرة حديثه عنه وَّر، وقوله: ((إنه لن يبسط أحدٌ ثوبه)». ٩٦٥ -حدیث عبدالرحمن بن عوف في قدومه المدینة، ومؤاخاته ټ# بینه وبین سعد ١٢ ابن الربيع، وعفته، وتزوجه بأنصارية، وقوله وَله: ((أولم، ولو بشاة)). ١٣ ٩٦٦ - حديث أنس في ذلك، وقوله وَ له: ((بارك الله لك، أولم ولو بشاة)). ٢ - باب الحلالُ بَيِّنٌ والحرامُ بيِّنّ وبينهما مشبّهات ١٤ ٣ - باب تفسير المشبهات ٤٠٩ - أثر حسان بن أبي سنان: ما رأيت شيئاً أهون من الورع. ٩٦٧ - حديث عائشة: قصة اختصام سعد وعبد بن زمعة في غلام، وقوله : ((الولد للفراش، وللعاهر الحجر)»، و«احتجبي منه يا سودة!)). ٩٦٨ - حديث عدي بن حاتم: ((إذا أرسلت كلابك المعلَّمة ... )). ١٥ ١٦ ٣١٩ - رواية معلّقة عنه في الأكل من صيده إذا وجده ميتاً بعد أيام. ٤ - باب ما يُتَنَزَّهُ من الشُّبُهات ١٧ ٩٦٩ - حديث أنس: ((لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة ... )). ٣٢٠ - حديث أبي هريرة المعلَّق: «أجد تمرة ساقطة على فراشي ... )). ٥٧٦ ٣٤ - كتاب البيوع ٥ - ١٠ - باب ٩٧٠ - ٩٧٤ - حديث صفحة ٥ - باب مَن لم يَرَ الوساوس ونحوها من المشبهات ١٧ ٩٧٠ - حديث عائشة في اللحم لا يُذْرى أسُمِّي عليه أم لا؟: ((سمُّوا الله عليه وكلوه)) . ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَو لَهْواً اَنْفَضُوا إِليها﴾ ٧ - باب مَن لمْ يُبالِ من حيثُ كَسب المال ٩٧١ - حديث أبي هريرة: «يأتي على الناس زمانٌ ... )). ٨ - باب التجارة في البَر، وقوله: ﴿رجالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعُ عن ذِكرِ اللهِ﴾ ١٨ ٤١ - أثر قتادة في ذلك. ٩٧٢ و٩٧٣ - حديثا البراء بن عازب وزيد بن أرقم في الصرف، وقوله وخلا: ((إن كان يداً بيد؛ فلا بأس ... ))، وذكر روايات في ذلك. ٩ - باب الخروج في التجارة وقول الله تعالى: ﴿فَانْتَشِروا في ١٩ الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾ ١٠ - باب التجارة في البحر ٤١١ - أثر مطر: لا بأس به، وذكر معنى ﴿الفُلْكِ﴾. ٤١٢ - أثر مجاهد: تمخر السفن الريح. ٢٠ ٩٧٤ - حديث أبي هريرة في الإِسرائيلي الذي خرج في البحر، والرد على ابن حزم في تضعيفه إياه، وذهول المنذري والناجي عن رواية المؤلف له موصولاً . ٥٧٧ ٣٤ - كتاب البيوع ١١ - ١٦ - باب ٩٧٥ - ٩٨١ - حديث صفحة ١١ - باب ﴿وإذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُوا إِليها﴾ ٢٠ ٤١٣ - أثر قتادة المتقدم برقم (٤١٠). ١٢ - باب قول الله تعالى: ﴿أَنْفِقُوا مِن طِّباتٍ ما كَسَبْتُم﴾ ١٣ - باب مَن أحبَّ البسط في الرزق ٩٧٥ - حديث أنس بن مالك: ((مَن سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه ... ))، وبيان أن الحديث على ظاهره، وأنه لا داعي لتأويله! فقف عليه؛ فإنه مهم. ٢١ ١٤ - باب شراء النبي ومسؤ بالنسيئة ٩٧٦ - حديث عائشة رضي الله عنها في شراء النبي ◌ِّي طعاماً إلى أجَلٍ من يهوديٍّ، وأنه توّي رَّل ودرعه مرهونةٌ عند اليهودي . ٩٧٧ - حديث أنس في ذلك، وقوله مَّلة: ((ما أمسى عند آل محمد رَّ صاع برِّ ... ))، وفيه رواية أخرى. ٢٢ ١٥ - باب كسب الرجل وعمله بيده ٩٧٨ - حديث عائشة في شُغل أبي بكر بالخلافة عن حرفته، وأكله من بيت المال. ٩٧٩ - حديث المقدام: ((ما أكل أحدٌ طعاماً قطُّ خيراً من أن يأكل من عمل يده . .. )). ٩٨٠ - حديث أبي هريرة: ((أن داود عليه السلام كان لا يأكل إلا من عمل يده)). ١٦ - باب السهولة والسَّماحة في الشراء والبيع ٢٣ ٩٨١ - حديث جابر: ((رحم الله رجلاً سمحاً إذا باعَ، وإذا ... )). ٥٧٨ ٣٤ - كتاب البيوع ١٧ - ٢٣ - باب ٩٨٢ - ٩٨٥ - حديث صفحة ٢٣ ١٧ - باب مَن أَنْظَرَ موسِراً ٩٨٢ - حديث حذيفة: ((تلقَّت الملائكة روح رجل ممَّن كان قبلكم ... )). ١٨ - باب مَن أَنْظَرَ مُعسراً ٩٨٣ - حديث أبي هريرة: ((كان تاجرٌ يُداين الناس، فإذا ... )). ١٩ - باب إذا بيَّن البِّعان ولم يكتما ونصحا ٢٤ ٣٢١ - حديث العداء بن خالد في ذلك، وذكر مَن وصله. ٤١٤ - أثر قتادة في تفسير الغائلة ووصله. ٤١٥ - أثر إبراهيم في كراهيته التدليس على المشتري، وشرحه . ٤١٦ - أثر عقبة بن عامر: لا يحلُّ لامرىء ... إلخ، وبيان أنه ثبت مرفوعاً. ٩٨٤ - حديث حكيم بن حزام: ((البيِّعان بالخيار ما لم يتفرَّقا ... ))، والنظر في ثبوت زيادة فيه. (انظر: المقدمة ص ٦). ٢٥ ٢٠ - باب بيع الخِلْط من التمر ٩٨٥ - حديث أبي سعيد: ((لا صاعين بصاع، ولا درهمين بدرهم))، وتفسير الخلط . ٢١ - باب ما قيل في اللَّخَّام والجزَّار ٢٢ - باب ما يمحق الكذبُ والكِتمانُ في البيع ٢٦ ٢٣ - باب قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبا أَضْعافاً مُضاعَفَةً واتَّقُوا اللهَ لعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ﴾ ٥٧٩ ٣٤ - كتاب البيوع ٢٤ - ٣٢ - باب ٩٨٦ - ٩٨٨ - حديث صفحة ٢٦ ٢٤ - باب آكِل الرِّبا وشاهده وكاتبه، وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلونَ الرِّبا ... هُم فيها خالِدونَ﴾ ٢۵ - باب موکل الرِّبا ٤١٧ - أثر ابن عباس في آخر آية نزلت على النبيِّينَ﴾، ووصله. ٢٦ - باب ﴿يَمْحَقُ اللهُ الرِّبا ويُرْبِي الصَّدَقاتِ ... ﴾ ٢٧ ٩٨٦ - حديث أبي هريرة: ((الحَلِفِ منفَقَةٌ للسلعة، ممحقةٌ للبركة))، ومعناه. ٢٧ - باب ما يُكْرَه من الحلف في البيع ٩٨٧ - حديث ابن أبي أوفى في سبب نزول: ﴿إِنَّ الَّذينَ يشتَرونَ بِعَهْدِ اللهِ وأَيْمانِهِمْ ثَمَّناً قَليلاً﴾. ٢٨ - باب ما قيل في الصَّوَّاغ ٣٢٢ - حديث ابن عباس المعلَّق: ((لا يُخْتَلى خلاها)»، وبيان أنه تقدَّم موصولاً. ٢٩ - باب ذكر القين والحَدَّاد ٣٠ - باب ذكر الخيَّاط ٩٨٨ - حديث أنس بن مالك في تلبيته # لدعوة غلام له خياط ... وتتبُّعه الدُّبَّاء ٢٨ من حوالي القصعة ... ٣١ - باب ذكر النَّسَّاج ٣٢ - باب النَّجار ٥٨٠ --