Indexed OCR Text
Pages 401-420
٥٩ - كتاب بدء الخلق ١٧ - باب ١٤٢٠ و ١٤٢١ - حديث الأخرى شِفاءً». ١٤٢٠ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه عن رسولِ اللهِ وَاللَّ قالَ: ((غُفِرَ لامرأةٍ مُومِسَةٍ (٣٢) (وفي رواية: بَغِيٍّ من بَغَايا بني إسرائيلَ ١٤٨/٤)، مَرَّتْ بكلبٍ على رأسٍ رَكِيٍّ يَلْهَثُ، قالَ: كَادَ يَقْتُلُهُ العطشُ، فَنَزَعَتْ خُفَّها (وفي الرواية الأخرى: مُوقَها)، فأوثَقَتْهُ بخِمارِها، فَتَزَعَتْ لهُ مِن الماءِ، [فسَقَتْهُ]، فِغُفِرَ لها بذلك)»(*). ١٤٢١ - عن عبدِ اللهِ بن عُمر رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ وَلَةِ أَمَرَ بِقَتْل الكلاب. (٣٢) (المومسة): الزانية. و(الرَّكِيّة): البئر قبل أن تُطوى. و(مُوقها)؛ أي: الخف. (*) تقدم برقم (١٠٩٩)؛ لكن فيه أن الذي سقى الكلب رجل، وهنا أنها بغي، وقد قال الحافظ : ((يحتمل تعدد القصة، وعلى هذا أعدته هنا))، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (رقم ٣٠). ٤٠١ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١ و ٢ - باب ٦٩١ و ٦٩٢ - أثر بسم الله الرحمن الرحيم [٦٠ - كتابُ أحاديثِ الأنبياءِ](١) ١ - بابُ خَلْقِ آدَمَ وذُرِيْتِهِ (صلصالٍ): طينٌ خُلِطَ بَرَمْلٍ، فصَلْصَلَ كما يُصَلْصِلُ الفخَّارُ. ويقال: مُنِْنَ؛ يريدون به: صَلَّ. كما يقالُ: صَرَّ البابُ وصَرْصَرَ: عند الإِغلاقِ، مثلُ: كَبْكَبْتُهُ؛ يعني: كَبَيْتُهُ. (فَمَرَّتْ به): استمرَّ بها الحَمْلُ فَأَتَمَّتْهُ. (أن لا تسجدَ): أنْ تسجُدَ. ٢ - بابُ(٢) قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ ربُّكَ للملائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في الأرضِ خَليفَةٌ﴾ ٦٩١ - قالَ ابنُ عباسٍ: (لَمَّا عليها حافظً): إلاّ عليها حافظً. ٦٩٢ - (فِي كَبَدٍ): في شِدَّةِ خَلْقٍ. (١) سقطت من الأصل. (٢) لم يقع هذا اللفظ: ((باب)) في نسخة الحافظ، ووقع فيها بدلها ((و))؛ أي: أن هذه الترجمة هي تمام الترجمة المذكورة في الباب الأول. ٦٩١ - وصله ابن أبي حاتم وزاد: ((حافظ من الملائكة)). ٦٩٢ - وصله ابن عيينة في «تفسیرہ)) بسند صحيح عنه. ٤٠٢ : ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ٢ - باب ٦٩٣- ٦٩٦ - أثر ٦٩٣ - (وَرِيَاشاً): المالُ. وقالَ غيرُه: الرِّياشُ والرِّيشُ واحدٌ: وهو ما ظَهَرَ مَن اللباس . (ما تُمْنُونَ): النُّطْفَةُ في أرحامِ النساءِ. ٦٩٤ - وقالَ مجاهِدٌ: (إِنَّه على رَجْعِهِ لقادِرٌ): النطفةُ في الإِحْلِيلِ. ٦٩٥ - كلُّ شيءٍ خَلَقَهُ فهو شَفْعٌ، السماءُ شفعٌ، و(الوِتْرٌ): اللهُ عزَّ وجلَ. (في أحسن تقويمٍ): في أحسنٍ خَلْقٍ. (أسفلَ سافِلِينَ): إلا مَن آمَنَ. (خُسٍْ): ضلالٍ، ثم استثنى فقالَ: إلّ مَنْ آمَنَ. (لازبٍ): لازمٍ. (نُنْشِئَكُم): في أي خلقٍ نشاءُ. (نُسَبِّحُ بحمدِكَ): نُعَظّمُكَ. ٦٩٦ - وقال أبو العالية: (فتلقَّى آدَمُ مِن رَبِّه كلماتٍ): فهو قوله: ﴿ربنا ظلمنا أنفسنا﴾. (فَأَزَلَّهُما): فاستَزَلَّهُما. و(يَتَسَنَّهِ): يتغيرُ. (آسنٍ): مُتَغَيِرٍ. و(المَسْنُونُ): المتغيرُ. (حَمَا): جمع حمأةٍ، وهو الطين المتغير. (يَخْصِفَانِ): أَخْذُ الخِصافِ من وَرَقِ الجنةِ: يُؤْلِّفانِ الوَرَقَ ويخْصِفانٍ بعضَهُ إلى بعضٍ . (سوآتِهِما): كناية عن فَرْجِهِما. (ومتاعٌ إلى حينٍ): ها هنا إلى يومِ القيامةِ، والحينُ عندَ العربِ من ساعةٍ إلى ما لا يُحصى عَدَدُهُ. (قَبِيلُهُ): جِيلُهُ الذي هو منهُم. ٩٣ وصله ابنُ أبي حاتم بسند منقطع عنه. ٦٩٤ - وصله الفريابي عنه، قال الحافظ: ((ويعكر عليه أن بقية الآيات دالة على أن الضمير للإِنسان، ورجعه يوم القيامة؛ لقوله: ﴿يومَ تُبْلَى السَّرائِرُ﴾ إلخ)). ٦٩٥ - وصله الفريابي والطبري عن مجاهد أيضاً؛ قال: ((كل خلق الله شفع: السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإِنس، والشمس والقمر، ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده)). انظر: ((الفتح)). ٦٩٦ - وصله الطبري بإسناد حسن. ٤٠٣ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ٣ - باب ١٤٢٢ و١٤٢٣ - حديث ١٤٢٢ - عن عبدِاللهِ: حدثنا رسولُ اللهِ وَ لِ﴿ِ - وهو الصادِقُ المصدوقُ -: ((إنَّ أحَدَكُم يُجْمَعُ [خَلْقُهُ ٤ /٤٨] في بطن أمِّهِ أربعينَ يوماً [وأربعينَ ليلةً ١٨٨/٨]، ثم يكونُ علقةً مثلَ ذلك، ثم يكونُ مُضْغَةٌ مثلَ ذلك، ثم يَبْعَثُ اللهُ إليه مَلَكأ، [فيؤمَرُ] بأربع كلماتٍ، [ويقالُ له: اكتبْ عملَهُ، ورِزْقَهُ، وأجَلَهُ، وشقيٍّ أو سعيدٌ]، فيَكْتُبُ عملَهُ، وأجَلَه، ورزقَهُ، وشقيٍّ أو سعيدٌ، ثم يُنْفَخُ فيه الروحُ، فـ [واللهِ] إنَّ الرجُلَ [منكم] ليَعْمَلُ بعملِ أهلِ النارِ، حتى ما يكونُ بينَهُ وبِينَها إلا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ عليه الكتابُ، فَيَعْمَلُ بعَمَلِ أهل الجنةِ، فيدخُلُ الجنةَ، وإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بعملِ أهلِ الجنةِ، حتى ما يكونُ بينَهُ وبِينَها إلا ذِراعٌ، فَيَسْبِقُ عليهِ الكتابُ، فيعْمَلُ بعَمَلِ أهلِ النارِ، فيدخُلُ النارَ)). ١٤٢٣ - وعنه رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِّ: ((لا تُقْتَلُ نفسٌ ظُلماً إلا كانَ على ابنِ آدَمَ الأوَّلِ كِفْلٌ مِن دَمِها؛ لأنه أوَّلُ مَن سَنَّ القَتْلَ)). ٣ - باب الأرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ٥١٨ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالت: سمعتُ النبيَّ ◌َّ يقولُ: ((الأرواحُ جنودٌ مجنّدَةٌ، فما تعارَفَ منها ائْتَلَفَ، وما تناكَرَ منها اختَلَفَ)). (قلتُ: لم يُسْنِدْ فِيهِ حديثاً موصولاً). ٥١٨ - هذا معلق عند المصنف، وقد وصله في ((الأدب المفرد)) (٩٠٠) من طريقين عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ووصله هو ومسلم وأحمد وغيرهم من حديث أبي هريرة مرفوعاً به. ٤٠٤ ٦٠ - کتاب أحاديث الأنبياء 1 ٤ و ٥ - باب ١٤٢٤ - حديث ٤ - بابُ قولِ اللهِ عزَّ وجلّ: ﴿وَقَدْ أَرْسَلْنا نوحاً إلى قومِهِ﴾ ٦٩٧ - قالَ ابنُ عباسٍ : (بادِيّ الرَّأْيِ): مَا ظَهَرَ لنا. ٦٩٨ - (أقْلِعي): أَمْسِكي. (وفَارَ التَّنُورُ): نَبَعَ الماءُ. ٦٩٩ - وقالَ عِكْرِمَةُ: وْهُ الأرضِ (٣). ٧٠٠ - وقالَ مجاهدٌ: (الجُودِيُّ): جَبَلٌ بالجزيرة. (دَأْبٌ)(٥): مِثْلُ، حالٌ. ﴿واْلُ عليهِمْ نَبأَ نوحٍ إِذْ قالَ لقوْمِهِ يا قَوْمِ إنْ كانَ كَبُرَ عليكُم مقامي وتَذْكيري بآياتِ اللهِ﴾ إلى قوله: ﴿مِن المُسْلِمِينَ﴾ . ءُ باب قولِ اللهِ تعالى(٤): ﴿إِنَّا أَرْسَلْنا نوحاً إلى قومِهِ أنْ أُنْذِرْ ٥ قومَكَ مِن قَبْلِ أنْ يأتِيَهُم عذابٌ أليمٌ﴾ إلى آخرِ السورةِ ١٤٢٤ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قالَ: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((ألا أُحَدِّثُكُم حديثاً عن الدَّجَّالِ ما حَدَّثَ بهِ نبيٍّ قومَهُ؟ إِنَّهُ اْوَرُ، وإنَّه يُچِ ٦٩٧ - وصله ابن أبي حاتم عنه. ٦٩٨ - وصله ابن أبي حاتم أيضاً عنه، وسنده منقطع . ٦٩٩ ۔ وصله ابن جرير عنه. (٣) يعني أن التنور وجه الأرض. ٧٠٠ - وصله ابن أبي حاتم. (*) قوله: ((دَأْبُ: مِثْلٌ، حالٌ))، ولأبي ذرّ: ((دَأْبٌ: حالٌ)) بإسقاط ((مِثل)). (٤) ليس في نسخة الحافظ قوله: ((باب قوله الله تعالى))، فما بعده متصل بما في الباب قبله، فلهذا ولما سبق بيانه في الباب (٢) اختلف ترقيم الأبواب هنا عن نسخة الحافظ في ((الفتح)) طبع الخطيب رحمه الله تعالى . ٤٠٥ ٦٠ - کتاب أحاديث الأنبياء ٦ - ٨ - باب ٥١٩ - حديث معلق معهُ بمثالِ الجنةِ والنارِ، فالّتِي يقولُ: إنها الجنَّةُ هي النارُ، وإني أُنْذِرُكُم كما أَنْذَرَ به نوحٌ قومَهُ». ٦ - بابٌ ﴿وإنّ إلياسَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ. إِذْ قَالَ لقومِهِ ألا تَتَّقونَ. أَتَدْعونَ بَعْلاً وتَذَرونَ أُحسَنَ الخالِقِينَ . اللهَ ربِّكُمْ وَرَبِّ آبَائِكُمُ الأوَّلِينَ. فَكَذِّبوهُ فإنَّهُم لَمُحْضَرونَ . إلا عِبادَ اللهِ المُخْلَصِينَ . وَتَرَكْنا عليهِ فِي الآخِرِينَ﴾ ٧٠١ - قالَ ابنُ عباسٍ: يُذْكَرُ بخيرٍ؛ ﴿سَلامٌ على آلٍ ياسينَ. إِنَّا كَذَلكَ نَجْزي المُحْسِنِينَ . إِنَّهُ مِن عبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾. ٧٠٢ و ٧٠٣ - يُذكَرُ عن ابنِ مسعودٍ وابنِ عباسٍ أنَّ إلياسَ هو إدريسُ. ٧ - بابُ ذِكْرِ إدريسَ عليه السلامُ، وهو جَدُّ أبي نوحٍ، ويُقالُ: جَدُّ نوحٍ عليهما السلام، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكاناً عَلِيّاً﴾ ٨ - باب قولِ اللهِ تعالى: ﴿وإلى عادٍ أخاهُمْ هوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ﴾، وقوله: ﴿إِذْ أَنْذَرَ قومَهُ بالأحقافِ) إلى قوله: ﴿كَذَلك نَجْزِي القومَ المُجْرمينَ﴾ ٥١٩ - فيه عن عطاءٍ وسليمانَ عن عائشةً عن النبي ◌َّ. ٧٠١ - وصله ابن جرير بإسناد منقطع عنه . ٧٠٢ و ٧٠٣ ۔ أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد وابن أبي حاتم بإسناد حسن عنه. وأما قول ابن عباسٍ فوصله جويبر في ((تفسيره)) عنه، وإسناده ضعيف جداً. ٥١٩ - وصله المصنف في ((٥٩ - بدء الخلق / ٥ - باب)) عن عطاءٍ - وهو ابن أبي رباح - وفي (ج٣ / ٦٥ - التفسير / ٤٦ - الأحقاف / ٢ - باب)) عن سليمان - وهو ابن يسار - عنها، ولفظه أتم، وسيأتي هناك إن شاء الله تعالى. ٤٠٦ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ٩ - باب ٧٠٤ _ ٧٠٦ _ أثر وقولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكوا بريحٍ صَرْصَرٍ﴾: شديدةٍ ﴿عاتيةٍ﴾: ٧٠٤ - قالَ ابنُ عُبِينَةَ: عَتَتْ على الخُزَانِ . ﴿سَخَّرَها عليهم سبعَ ليالٍ وثمانِيَةً أيامٍ حُسوماً﴾: متتابعةٌ ﴿فترى القومَ فيها صَرْعى كأنَّهُم أعجازُ نخلٍ خاوية﴾: أصولُها ﴿فَهَلْ تَرِى لَّهُم مِن باقِيَةٍ﴾: بَقِيَّةٍ. ٩ - بابُ قصة يأجوج ومأجوج، وقول الله تعالی: ﴿قالوا یا ذا القرنَّيْن إنَّ يأجوج ومأجُوِجَ مُفْسِدونَ في الأرضِ ﴾، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿ويسألونَكَ عن ذِي القَرْنَيْن قُلْ سأتْلو علَيْكُم مِنهُ ذِكْراً. إنَّا مَكَّنَّا لهُ في الأرض وآتَيْناهُ مِن كُلُّ شيءٍ سَباً. فأتْبَعَ سَبأ﴾: طريقاً، إلى قوله: ﴿آتوني زُيَرَ الحديدِ﴾: واحِدُها زُبْرَةٌ، وهي القِطَعُ ﴿حتى إذا ساوى بينَ الصَّدَفَيْنِ﴾: ٧٠٥ - يُقالُ عن ابنِ عباسٍ : الجَبَلَّيْنِ. و(الشُّدَّيْن): الجَبَلَيْن. ﴿خَرْجاً﴾: أَجْراً. ﴿قَالَ انْفُخُوا حتى إذا جَعَلَهُ ناراً قالَ آتوني أُفْرِغْ عليهِ قِطْراً﴾: أَصْبُبْ عليهِ رَصَاصاً، ويقالُ: الحديدُ، ويقالُ: الصُّفْرُ: ٧٠٦ - وقالَ ابنُ عباسٍ : النَّحَاسُ. ﴿فما اسْطَاعوا أنْ يَظْهَروهُ﴾: يَعْلوهُ. (استطاعَ): استَفْعَلَ مِن أَطَعْتُ له، ٧٠٤ - وصله سعيد بن عبدالرحمن المخزومي في ((تفسير ابن عيينة)). ٧٠٥ - وصله ابن أبي حاتم بإسناد منقطع عنه. ٧٠٦ - وصله ابن أبي حاتم بإسناد صحيح عنه. ٤٠٧ أ ! ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ٩ - باب ١٤٢٥ و ١٤٢٦ - حديث فلذلك فُتِحَ أَسْطَاعَ يَسْطِيعُ، وقالَ بعضُهم: استطاعَ يَستطيعُ. ﴿وَمَا اسْتَطاعوا لهُ نَقْباً. قالَ هُذا رَحْمَةُ مِن رَبِّي فإذا جاءَ وَعْدُ ربِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾: الْزَقَهُ بِالأرضِ ، وناقةٌ دَكَّاءُ: لا سَنَامَ لها، والدَّكْدَاكُ من الأرضِ مِثْلُه حتى صَلُبَ من الأرضِ وتَلَبَّدَ. ﴿وكانَ وعْدُ ربِّي حَقّاً . وتَرَكْنا بعْضَهُم يومئذٍ یموجُ في بعضٍ﴾، ﴿حتى إذا فُتِحَتْ يأجوجُ ومأْجُوِجُ وهُم مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلونَ﴾ . ٧٠٧ - قالَ قتادةُ: (حَدَبٌ): أَكَمَةٌ. ٥٢٠ - قالَ رجلٌ للنبِّ وَ﴿: رأيتُ السُّدَّ مِثْلُ الْبُرْدِ المُحَبَّرِ. قَالَ: ([قد](٥) رأيتَهُ» . ١٤٢٥ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن النبيِّوَّ قالَ: ((فَتَحَ الله مِن رَدْمٍ يَأْجُوِجَ ومأجوجَ مثلَ هذه))، وعَقَدَ [وُهَيْبٌ ١٠٤/٨] بيده تسعين . ١٤٢٦ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبيِّي وَِّ قالَ: ((يقولُ الله تعالى [يومَ القيامةِ ٢٤١/٥]: يا آدمُ! فيقولُ: لبيكَ وسعدَيْكَ، والخيرُ في يديْكَ. فيقولُ: أَخْرِجْ بَعْثَ (وفي رواية: فيُنَادَى بصوتٍ: إنَّ الله يأمُرُكَ ٧٠٧ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه . ٥٢٠ - وصله ابنُ أبي عمر من طريق قتادة عن رجلٍ من أهل المدينة أنَّه قالَ للنبي ◌ِه ... وزاد بعد قوله: ((المحبر)): ((طريقة حمراء، وطريقة سوداء)). وسكت الحافظُ عنه، وفيه عنعنة قتادة، ثم رأيتُ ابن كثير ذكره من رواية ابن جرير من الوجه المذكور؛ إلا أنه قالَ: عن قتادة قالَ: ذكر لنا أن رجلاً ... فظهرت له علة أخرى وهي الإِرسال، كما وقع في الكتاب. (٥) زيادة من نسخة ((الفتح)). ٤٠٨ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١٠ - باب ٧٠٨ ۔ أثر أنْ تُخْرِجَ مِن ذُرِّيَّتِكَ بعثاً إلى ٢٤١/٥) النار. قالَ: [يا ربِّ!] وما بَعْتُ النار؟ قالَ: مِن كُلِّ ألفٍ تِسْعَمائةٍ وتسعةً وتسعينٍ. فعندهُ يَشِيبُ الصغيرُ، و﴿َتَضَعُ كُلُّ ذاتٍ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرى الناسَ سُكَارَى وما هُم بِسكارَى ولكنَّ عذابَ اللّهِ شديدٌ﴾)). [فاشتدَّ ذلك عليهم، ١٩٦/٧] [حتى تَغَيَّرَتْ وجوهُهم]، [فـ] قالوا: يا رسولَ اللهِ! وأيّنا ذلك الواحدُ؟ قالَ: ((أَبْشِروا؛ فإنَّ منكُم رَجُلٌ (٦) [واحدٌ]، ومن يأجوج ومأجوجَ ألفٌ (وفي رواية: تِسْعَمِائةٍ وتسعةً وتسعينَ)). ثم قالَ: ((والذي نفسي بيدهِ؛ إني أرجو أن تَكونوا رُبُعَ أهل الجنَّةِ))، فكَبَّرنا، فقالَ: (([إنِّي لـ] أرجو أن تكونوا ثُلُثَ أهل الجنةِ))، فكَبَّرْنا، [وحَمِدْنا اللهَ]، فقالَ: ((أرجو أنْ تَكونوا نِصْفَ أهل الجنةِ))، فكبّرنا، [وحمدنا الله]، فقالَ: («ما أنتُم في الناسِ إلا كالشَّعْرَةِ السَّوداءِ في جِلْدِ ثوْرٍ أبيضَ، أو كشَعْرَةٍ بيضاءَ في جِلْدٍ ثورٍ أسودَ، [أو الرَّقْمَةِ في ذراعِ الحمارِ])). ١٠ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَأَنَّخَذَ اللهُ إبراهيمَ خَليلاً﴾، وقولِهِ: ﴿إِنَّ إبراهيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً للهِ﴾، وقولِهِ: ﴿إِنَّ إبراهيمَ لأوَّهُ حَلِيمٌ﴾ : ٧٠٨ - وقالَ أبو ميسرَةَ: الرحيمُ بلسانِ الحبشةِ . (٦) بالرفع على أنه مبتدأ مؤخر بتقدير ضمير الشأن في أنَّ؛ أي: فإنه منكم رجل. ولأبي ذر: ((رجلً)) بالنصب، وهو ظاهر. ٧٠٨ - وصله وكيع في ((تفسيره)) عنه، واسمه عمرو بن شرحبيل، ورواه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود بإسناد حسن. ٤٠٩ ! ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١٠ - باب ١٤٢٧ و١٤٢٨ - حديث ١٤٢٧ - عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهما [قالَ: قامَ فينا ١٩٥/٧] (وفي رواية: سمعتُ) النبيَّ ◌َ﴾ [يخطُبُ على المنبرِ، فـ] قالَ: (([يا أيُّها الناسُ! ١٩١/٥] إنكم تُحْشَرونَ حُفاةً، عُراةً، [مُشَاةً ١٩٥/٧]، غُرْلاً(٧)، ثم قرأ: ﴿كَمَا بَدَأُنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ وعداً علينا إنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾))، [ثم قالَ: ((ألا] و[إنَّ ١٩٥/٧] أوَّلَ مَن يُكْسى يومَ القيامةِ إبراهيمُ، [ألا] وإنَّ أناساً مِن أصحابي يُؤْخَذُ بهم [ذاتَ اليمين، و ٤ /١٤٢] ذاتَ الشمالِ ، فأقولُ: [یا رَبِّ!] أصحابي أصحابي (وفي رواية: أُصَيْحَابِي) فيُقالُ: [إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك]، [لا تدري ما أحدثوا بعدك]، إنَّهم لم يزالوا مُرْتَدِّينَ على أعقابهم منذُ فارَقْتَهُم، فأقولُ كما قالَ العبدُ الصالحُ [عيسى ابن مريم]: ﴿وَكُنْتُ عليهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فيهم﴾ إلى قوله: ﴿[العزيزُ] الحكيمُ﴾)). [قال محمدُ بنُ يوسفَ الفِرَبْريُّ: ذُكِرَ عن أبي عبدِ اللهِ عن قَبيصة قالَ: هُمُ المُرْتَدُّونَ الذين ارتدُّوا على عَهْدِ أبي بكرٍ، فقاتَلُهُم أبو بكرٍ رضي الله عنه ٤ / ١٤٣]. ١٤٢٨ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن النبيوَلّ قالَ: (يَلقى إبراهيمُ أباهُ آزَرَ يومَ القيامةِ، وعلى وجهِ آزَرَ قَتَرَةٌ وَغَبَرَةٌ، فيقولُ له إبراهيمُ: ألم أقل لك لا تَعْصِنِي؟! فيقولُ أبوهُ: فاليومَ لا أَعْصِيكَ. فيقولُ إبراهيمُ : يا ربِّ! إنك وعدْتَني أنْ لا تُخْزِيَنِ يومَ يُبْعَثونَ، فأيُّ خِزْيٍ أُخْزَى من أبي (٧) أي: قلفاً، فإن الغرلة كالقلفة؛ ما يقطعه الخاتن. ٤١٠ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١٠ - باب ١٤٢٩ - ١٤٣١ - حديث الأَبْعَدِ(٨)؟! فيقولُ اللهُ تعالى: إِنِّي حَرَّمْتُ الجنَّةَ على الكافِرِينَ، ثم يُقالُ: يا إبراهيمُ! ما تحتْ رِجْلَيْكَ؟ فينظرُ، فإذا هو بِذِيخٍ (١) مُلْتَطِخٍ، فَيُؤْخَذُ بقوائِمِهِ، فيلقى في النار)) . ١٤٢٩ - عن مجاهدٍ أنَّه سَمِعَ ابنَ عباسٍ رضيَ الله عنهما - وذكروا له الدَّجَّالَ: بينَ عينَيْهِ مكتوبٌ: كافرٌ، أو ◌َكَ فَ رَ؟ - قالَ: لم أَسْمَعْهُ [قالَ ذلك ٥٩/٧]، ولكنَّه قالَ : ((أمَّا إبراهيمُ فانظروا إلى صاحِبِكُم، وأما موسى فجَعْدٌ آدَمُ، على جَمَلٍ أحمرَ مَخْطُومٍ بِخُلْبَةٍ(١٠)، كأني أَنظُرُ إليه [إذا ١٤٨/٢] انحَدَرَ في الوادي [يُلِّ])). ١٤٣٠ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَل : ((اخْتَتَنَ إبراهيمُ عليه السَّلامُ وهو ابنُ ثمانينَ سنةً بالقَدُومِ)) [مخفَّةً)(١١)، (وفي رواية: ((بالقَدُّومِ)) - وهو مَوْضِعٌ - مُشَدَّدٌ ٧/ ١٤٤). ١٤٣١ - عن أمِّ شَريكٍ رضيَ الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ وَّرَ أَمَرَ بقتلِ الوَزَغِ، وقالَ : ((كانَ يَنْفُخُ على إبراهيم عليه السلامُ)) . (٨) أي: من رحمة الله تعالى. (٩) هو ذَكَرُ ضبع كثير الشعر، والأنثى ذيخة . (١٠) أي: مزموم بليفة . (١١) كذا، والراجح أنه اسم آلة النجار. ٤١١ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٢ - حديث ١١ - بابٌ(٥) (يَزِقُونَ): النَّسَلانُ فِي المَشْيِ ١٤٣٢ - قالَ ابنُ عباسٍ: أوَّلُ ما اتَّخَذَ النساءُ المِنْطَقَ(١٢) مِن قِبَلِ أُمِّ إسماعيلَ، اتَّخَذَتْ مِنْطَقاً لتُعَفِّيَ أَثَرَها على سارَةً، ثم جاءَ (وفي رواية: لمَّا كان بينَ إبراهيم وبين أهلِهِ ما كان؛ خَرَجَ ١١٦/٤) بها إبراهيمُ وبابنِها إسماعيلَ، وهي تُرْضِعُهُ، حتى [قَدِمَ مكةَ، ف] وضَعَهُما عندَ البيتِ(١٣) عندَ دَوْحَةٍ فوقَ زمزمَ، في أعلى المسجدِ، وليس بمكةَ يومئذٍ أحدٌ، وليس بها ماءً، فوضَعَها هُنالِك، ووضَعَ عندَهُما جِراباً فيه تَمْرٌ، وسِقَاءً فيه (وفي رواية: شَنَّةٌ فيها) ماءٌ، [فجَعَلَتْ أمُّ إسماعيلَ تشربُ من الشِّنَّةِ، فَيَدِرُ لَبْنُها على صَبِيِّها]، ثم قَفَّى إبراهيمُ مُنْطَلِقاً [إلى أهلِهِ]، فتَبعَتْهُ أُمُّ إسماعيلَ، [حتى لَمَّا بَلَغُوا كَدَاءَ؛ نَادَتْهُ مِن ورائهِ]، فقالت: يا إبراهيمُ! أينَ تَذْهَبُ وتترُكُنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنسٌ ولا شيءٌ؟! فقالت له ذلك مِراراً، وجَعَلَ لا يَلْتَفِتُ إليها (وفي رواية: إلى مَنْ تَترُكُنا؟ قالَ: إلى اللهِ)، فقالت لهُ: آللهُ الذي أمَرَكَ بهذا؟ قالَ: نعم. قالت: إذَنْ لا يُضَيِّعُنا، ثم رَجَعَتْ، (*) بالتنوين من غير ذكر ترجمة، فهو كالفصل من سابقه، وعدمه أولى من وجوده، فإنَّ تعلق ما بعده بما قبله ظاهر؛ لأن قوله: ((يزفون)) أراد به قوله تعالى في قصة إبراهيم عليه السلام: ﴿فَأَقْبَلوا إليهِ يزفونَ﴾؛ أي: يسرعون. فقوله: النَّسَلان في المشي تفسير له، على أن النِّسَلان معناه الإسراع في المشي، يُقالُ: نسل الماشي ينسل، من بابي ضرب ونصر، نَسْلاً ونَسَلًّا ونَسَلاناً (بالتحريك في الأخيرين): إذا أسرع في مشيه كما في ((القاموس) وغيره، قال تعالى: ﴿إِلى رَبِّهِم يَنْسِلونَ﴾، وفي الحديث: ((عليكم بالنِسَلانَ))، فضبط الشارح إياه بسكون السين ليس على ما ينبغي . (١٢) (المنطق): ما تشده المرأة في وسطها عند الشغل؛ لئلا تعثر في ذيلها، وقوله: ((لتعفي أثرها على سارة))؛ أي: لتخفيه عليها بالترائي لها بزي الخادمة. (((قفى)) معناه: ولَّى راجعاً إلى الشام. (١٣) قلتُ: أي عند المكان الذي بُني عليه البيت بعد، كما يدل عليه السياق، وكذلك قوله: ((في أعلى المسجد))، أي: مكان المسجد. ٤١٢ أ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٢ - حديث فانطلَقَ إبراهيمُ، حتى إذا كانَ عندَ الثَِّيَّةِ حيث لا يرونَهُ؛ استقبلَ بوجههِ البيتَ (١٤)، ثم دعا بهؤلاء الكلماتِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فقالَ: ﴿رَبِّ (١٥) إِنِّي أَسْكَنْتُ مِن ذُرِّيَتَي بوادٍ غيرِ ذِي زَرْعٍ عندَ بيتِكَ المُحَرَّمِ﴾ حتى بلغ: ﴿يَشْكُرُونَ﴾ . وجَعَلَتْ أُمُّ إسماعيلَ تُرْضِعُ إسماعيلَ، وتشرَبُ مِن ذلك الماءِ، [ويَدِرُّ لَبِنُها على صبيِّها]، حتى إذا نَفِدَ ما في السِّقاءِ، عَطِشَتْ، وعَطِشَ ابنُها، وجَعَلَتْ تنظرُ إليهِ يَتَلَّوَّى، أو قالَ: يَتَلَبَّطُ. [قالت: لو ذهبتُ، فنظرتُ لَعَلِّي أُحِسُّ أحداً، قالَ:] فانطَلَقَتْ كراهيةً أن تنظرَ إليه، فَوَجَدَتِ الصفا أقربَ جبلٍ في الأرضِ يَلِيها، فقامت عليه، ثم استقبلَتِ الواديَ تنظرُ هل ترى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً، فَهَبَطَتْ مِن الصفا، حتى إذا بلغَتِ الواديَ؛ رَفَعَتْ طَرَفَ دِرْعِها، ثم سَعَتْ سعْيَ الإِنسانِ المجهودِ(١٦) حتى جاوَزَتِ الواديَ، ثم أتتِ المروةَ، فقامت عليها، ونظرت هل ترى أحداً؟ فلم تَرَ أحداً. [ثم قالت: لو ذهبتُ فنظرتُ ما فَعَلَ؟ (تعني: الصبيَّ)، فذهبت، فنظرت، فإذا هو على حالِهِ؛ كأنَّه يَنْشَغُ للموتِ، فلم تُقِرُّها نفسُها، فقالت: لو ذهبتُ فنظرتُ لَعلِّي أُحِسُ أحداً، فذهبت فصعِدَتِ الصفا، فَنَظَرَتْ ونَظَرَتْ، فلم تُحِسَّ أحداً]؛ ففعلتْ ذلك سبعَ مراتٍ . (١٤) أي: موضع البيت. (١٥) هذه رواية الكشميهني، وفي رواية غيره: ﴿ربنا)، وهو الموافق للتلاوة. (١٦) أي: الذي أصابه الجهدُ، وهو الأمرُ المشق. ٤١٣ i ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٢ - حديث قال ابنُ عباسٍ : قالَ النبيُّ ◌َّ: ((فذلك سعيُّ الناسِ بينَهُما))، فلما أشرَفَتْ على المروةِ؛ سَمِعَتْ صوتاً، فقالت: صَهٍ(١٧) - تريدُ: نفسَها - ثمَّ تَسَمَّعتْ، فسَمِعَتْ أيضاً، فقالت: قد أسْمَعْتَ إنْ كانَ عندَكَ نُوَاثٌ (وفي رواية: فقالت: أغِثْ إنْ كانَ عندك خيرٌ)، فإذا هي بالمَلَكِ (وفي رواية: فإذا جبريلُ) عند موضِعِ زَمْزَمَ، فَبَحَثَ بعَقِبِهِ [هكذا، وغَمَزَ عَقِبَهُ على الأرضِ]، حتى ظهَرَ الماءُ، [فدَهِشَتْ أمُّ إسماعيلَ]، فجَعَلَتْ تُحَوِّضُهُ، وتقولُ بيدها هكذا، وجَعَلَتْ تَغْرِفُ من الماءِ في سِقائِها، وهو يفورُ بعدما تَغرفُ. قال ابنُ عباسٍ : قال النبيُّ وَّهِ : ((يَرْحَمُ اللهُ أَمَّ إسماعيلَ؛ لو تَرَكَتْ زمزمَ - أو قالَ: لولَمْ تَغْرِفْ مِن الماءِ (وفي رواية: لولا أنها عَجِلَتْ) - لكانت زمزمُ عَيْناً مَعِيناً (وفي رواية: لو تَرَكَتْهُ كانَ الماءُ ظاهراً)). قالَ: فَشَرَتْ [من الماءِ]، وأرْضَعَتْ ولَدَها (وفي رواية: ويَدِرُّ لبنُها على صبيِّها)، فقالَ المَلَكُ: لا تَخافوا الضَّيْعَةَ؛ فإنَّ ها هنا بيتَ اللهِ يَبني (١٨) هذا الغلامُ وأبوهُ، فإنَّ اللهَ لا يُضَيِّعُ أهلَهُ. وكانَ البيتُ مرتفعاً من الأرض كالرابيةِ، تأتيهِ السُّيُولُ، فتأخذُ عن يمينِهِ وشمالِهِ. فكانت كذلك حتى مَرَّتْ بهم رُفْقَةٌ مِن جُرْهُم - أو أهلُ بيتٍ من جُرهُم - (١٧) أي: اسكتي. وقوله: ((غِواث)) بكسر الغين المعجمة. ولأبي ذر بضم الغين. وقال الحافظ ابن حجر: (((غَواث): بفتحها للأكثر)». (١٨) قوله: ((يبني)) بحذف ضمير المفعول، وعند الإسماعيلي: ((يبنيه)) بإثباته. ٤١٤ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٢ - حديث مقبلينَ مِن طريقٍ كَدَاءَ(*)، فنزلوا في أسفل مكةَ، فرأوا طائراً عائِفاً(١٩)، فقالوا: إنَّ هذا الطائرَ لَيدورُ على ماءٍ، لَعَهْدُنا بهذا الوادي وما فيه ماءً، فأرسلوا جَرِيّاً أو جَربِّين؛ فإذا هُم بالماءِ، فَرَجَعوا، فأخبروهم بالماءِ، فأقبلوا، قالَ: وأمُّ إسماعيلَ عندَ الماء، فقالوا: أتأذنينَ لنا أن ننزلَ عندَكِ؟ فقالت: نعم؛ ولكن لا حقَّ لكُم في الماءِ. قالوا : نعم. قال ابنُ عباسٍ : قالَ النبيُّ ◌َّى : ((فألفى (٢٠) ذُلك أمَّ إسماعيلَ وهي تحبُّ الأنْسَ، فنزلوا، وأرْسَلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهُم، حتى إذا كانَ بها أهلُ أبياتٍ منهم، وشبَّ الغلامُ، وتعلّمَ العربيَّةَ منهم (٢١)، وأَنْفَسَهُم وأعجَبَهُم حين شبَّ، فلما أدْرَكَ؛ زَوَّجوهُ امرأةً منهم، وماتت أمُّ إسماعيلَ. [ثم إنه بدا لإِبراهيم، فقالَ لأهْلِهِ: إني مُطَّلِعٌ تَرَكَتي، قال: ] فجاء إبراهيمُ بعدما تَزَوَّجَ إسماعيلُ يُطالِعُ تَرِكَتَهُ، [فجاءَ فسلَّمَ]، فلم يجدْ إسماعيلَ، فسألَ امرأتَهُ (*) قوله: ((كداء)) ويُروى ((كُدى)) كهدى: وهما ثنيتان بمكة، ونص الفيومي على عدم صرف الأول للعلمية والتأنيث. (١٩) (عائفاً): حائماً. و (الجَرِيّ): الوكيل والرسول. (٢٠) أي: وجد. ((ذلك))؛ أي: الحي الجرهميّ. (٢١) فيه إشعار بأن لسان أمه وأبيه لم يكن عربيّاً، وفيه تضعيف لقول من روى أنه أول من تكلم بالعربية إسماعيل، وقد وقع ذلك من حديث ابن عباس عند الحاكم (٢ / ٥٥٢ - ٥٥٣) موقوفاً بسند واه، لكن روى الزبير بن بكار في ((النسب)) من حديث علي بإسناد قال الحافظ: حسن. قال: ((أول من فتق الله لسانه بالعربية المبينة إسماعيل)). قال الحافظ: ((وبهذا القيد يجمع بين الخبرين، فتكون أوليته في ذلك بحسب الزيادة في البيان لا الأولية المطلقة)). وقوله: ((أَنْفَسَهُم))؛ أي: رَغَّبَهُم في نفسه ومصاهرته، فعل ماض من الإِنفاس، وهو الترغيب. ٤١٥ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٢ - حديث عنه؟ فقالت: خَرَجَ يبتَغي (وفي رواية: ذهب يَصِيدُ) لنا، ثم سألَها عن عَيْشِهم وهَيْئَتِهِم؟ فقالت: نحنُ بِشَرِّ، نحن في ضِيقٍ وشِدَّةٍ، فشَكَتْ إليه، قالَ: فإذا جاءَ زوجُكِ، فَاقْرَئي عليه السلامَ، وقُولي لهُ: يُغَيِّرْ عتبةَ بابِهِ . فلما جاءَ إسماعيل؛ كأنَّه آنَسَ شيئاً، فقالَ: هل جاءَكُم مِن أَحَدٍ؟ قالت: نعم؛ جاءنا شيخٌ كذا وكذا، فسألُنا عنك؟ فأخبرْتُهُ، وسألني: كيف عيشُنا؟ فأخبَرْتُهُ أنَّا فِي جَهْدٍ وشِدَّةٍ. قال: فهل أوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم؛ أمَرَني أن أُقْرَأَ عليكَ السلامَ، ويقولُ: غَيِّرْ عَتَبَةَ بابِكَ. قالَ: ذاكِ أبي، وقد أمرني أن أُفارِقَكِ، الْحَقِي بأهلِكِ، فطَلَّقَها، وَتَزَوَّجَ منهم أُخرى. فَلَبِثَ عنْهُم إبراهيمُ ما شاءَ اللهُ، ثم [إِنَّه بدا لإبراهيمَ، فقالَ لأهلهِ: إني مُطَّلِعٌ تَركَتي. قالَ: فـ] أتاهُم بعدُ، فلم يَجِدْهُ، فَدَخَلَ على امرأتِهِ، فسألها عنه؟ فقالت: خَرَجَ يبتغي (وفي رواية: ذهب يَصِيدُ) لنا، [فقالت: ألا تَنْزِلُ فَتَطْعَمَ وتشْرَبَ؟] قالَ: كيف أنْتُم؟ وسألَها عن عَيْشِهِم وهيئتِهِم؟ فقالت: نحنُ بخيرٍ وسَعَةٍ، وأثْنَتْ على اللهِ عزَّ وجَلَّ، فقالَ: ما طعامُكُم؟ قالتِ: اللحمُ. قالَ: فما شرابُكُم؟ قالتِ: الماءُ. قالَ: اللهُمَّ! بارِكْ لهم في اللحمِ والماءِ». قال النبيُّ چل: «[بركة بدعوة إبراهيم ٹ]، ولم یکن لھم یومئذٍ حَبُّ، ولو كانَ لهم دعا لهم فيه)). قالَ: فهما لا يَخْلُو عليهما أحدٌ بغيرِ مكةَ إلا لم يوافقاُ(٢٢)، قال: فإذا جاءَ زوجُكِ، فَاقْرَئِي عليهِ السلامَ، ومُرِيهِ يُثْبِتْ عتَبَةَ بابِهِ . (٢٢) يعني: ليس أحدٌ يخلو؛ أي: يعتمد ويداوم على اللحم والماء بغير مكة إلا اشتكى، أما في مكة المشرفة فلا، فإنهما يوافقانه فيها . ٤١٦ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١١ - باب ١٤٣٣ - حديث فلما جاءَ إسماعيلُ؛ قالَ: هل أتاكُم مِن أحدٍ؟ قالت: نعم؛ أتانا شيخٌ حَسَنُ الهيئةِ، وأَثَنَتْ عليه، فسألني عنك؟ فأخبرتُهُ، فسألني: كيف عَيْشُنا؟ فأخبرْتُهُ أنَّا بخيرٍ. قالَ: فأوصاكِ بشيءٍ؟ قالت: نعم؛ هو يقرأ عليك السلامَ، ويأمُرُكَ أنْ تُثْبتَ عتَبَةَ بابِكَ. قالَ: ذاكِ أبي، وأنتِ العَتَبَةُ، أمَرَني أنْ أُمْسِكَكِ. ثم لَبِثَ عنهُم ما شاء اللهُ، ثم جاءَ بعد ذلك، وإسماعيلُ يَبْرِي نَبْلًا (٢٣) لهُ تحتَّ دَوْحَةٍ قريباً من زمزمَ، فلما رآهُ قامَ إليه، فصنعا كما يَصنَعُ الوالِدُ بالوَلَدِ، والولدُ بالوالِدِ، ثم قالَ: يا إسماعيلُ! إنَّ اللهَ أمَرَني بأمرٍ. قالَ: فَاصْنَعْ ما أمَرَكَ رَبُّكَ. قالَ: وتُعِينُني؟ (وفي رواية: إنَّه قد أمرني أن تُعينَني عليهِ) قالَ: وأَعِينُكَ. قالَ: فإِنَّ اللهَ أَمَرَني أنْ أَبْنَيَ [له] ها هنا بيتاً، وأشارَ إلى أَكَمَةٍ مرتَفِعَةٍ على ما حولها. قالَ: فعِنْدَ ذلك رَفَعا القواعِدَ مِن البيتِ، فجَعَلَ إسماعيلُ يأتي بالحجارَةِ، وإبراهيمُ يبني، حتى إذا ارتَفَعَ البناءُ، [وضَعُفَ الشيخُ على نقلِ الحجارةِ]؛ جاء بهذا الحَجَرِ، فوضَعَهُ لهُ، فقامَ عليه وهو يبني، وإسماعيلُ يناولُهُ الحجارةَ، وهما يقولان: ﴿رَبَّنَّا تَقَبَّلْ منَّا إِنَّكَ أنتَ السميعُ العليمُ﴾. قالَ: فجعلا يَبْنِيانِ حتى يَدورا حولَ البيتِ، وهما يقولانِ: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنتَ السميعُ العليمُ))). ١٤٣٣ - عن أبي ذَرِّ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! أُّ مسجدٍ وُضِعَ في الأرضِ أوَّلَ؟ قالَ: (المسجدُ الحرامُ)). قالَ: قلتُ: ثم أيُّ؟ قالَ: ((المسجِدُ الأقصى)). قلتُ: كم كانَ بينَهُما؟ قالَ: ((أربعونَ سنةً)). ثم [قالَ: ١٣٦/٤] (٢٣) النبل: السهم قبل أن يركب فيه نصله وريشه، وهو السهم العربي. ٤١٧ ! ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١٢ - باب أ ١٤٣٤ - ١٤٣٦ - حديث ((أينما (وفي رواية: حيثما) أدْرَكَتْكَ الصلاةُ بعدُ فصَلَّهْ، فإنَّ الفضلَ فيه .(وفي رواية: والأرضُ لك مسجدٌ)). ١٤٣٤ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قالَ: لَقِيَنِي كعبُ بنُ عُجْرَةَ، فقالَ: ألا أُهْدِي لك هديَّةً سمعْتُها من النبيِّ وَّ؟ فقلتُ: بلى؛ فَأَهْدِها لي. فقالَ: [خرِجَ علينا فـ ١٥٦/٧] سَأَلْنَا رسولَ اللهِ وَّهِ، فقلنا: يا رَسولَ اللهِ! كيفَ الصلاةُ عليكُم أهلَ البيتِ؟ فإنَّ اللهَ قد علَّمَنا كيف نُسَلَّمُ. قالَ: ((قُولُوا: اللهُمَّ! صلِّ على محمدٍ، وعلى آلٍ محمدٍ، كما صليتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مجيدٌ. اللهُمَّ! بارك على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ، وآلِ إبراهيمَ؛ إِنَّك حميدٌ مجيدٌ)). ١٤٣٥ - عن ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ النبيُّ ◌َّهِ يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ، ويقولُ: ((إِنَّ أباكُما كانَ يُعَوِّذُ بها إسماعيلَ وإسحاقَ: أعوذُ بكَلماتِ اللهِ التَّامَّةِ(٢٤)، مِن كل شيطانٍ وهامَّةٍ، ومِن كلِّ عينٍ لامَّةٍ)). ١٢ - بابٌ ﴿وَنَبْهُم عن ضَيْفِ إبراهيمَ إذْ دَخَلوا عليهِ﴾ الآية. (لا تَوْجَلْ): لا تَخَفْ، ﴿وإذْ قالَ إبراهيمُ رَبِّ أرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الموتى) إلى قولهِ: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قلبي﴾ ١٤٣٦ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: (٢٤) قوله: «التامة، وهامة، ولامة)) بالتاء في الثلاثة، وبالهاء الساكنة. (الهامة): واحدة الهوام، ذوات السموم. و(العين اللامة): هي التي تصيب بسوء. ٤١٨ : ٠ ٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء ١٣ - ١٥ - باب ١٤٣٧ _ حدیث ((نحنُ أحقُّ [بالشَّكُّ ١٦٣/٥] مِن إبراهيمَ إذ قالَ: ﴿رَبِّ أرِني كيفَ تُحْيِي المَوتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بلى ولكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلبي﴾ (٢٥)، ويَرْحَمُ اللهُ لوطاً، لقد كان يأوي (وفي طريق: يَغْفِرُ اللهُ لِلُوطِ، إنْ كان لَيَأْوِي) إلى رُكْنِ شديدٍ، ولو لَثْتُ في السجن طولَ ما لَبِثَ يوسُفُ، [ثم أتاني الداعي ٤ /١٢٢]؛ لأَجْبْتُ الداعيَ)). ١٣ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿وَاذْكُرْ في الكِتابِ إسماعيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الوغْدِ﴾ (قلتُ: أسندَ فيه حديث سلمة بن الأكوع المتقدم (ج٢ / ٥٦ - الجهاد / ١٨ - باب))). ١٤ - بابُ قِصَّةِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ عليهما السلامُ ٥٢١ و٥٢٢ - فيه ابنُ عمرَ وأبو هريرة عن النبيِّ وَّ. (قلتُ: لم يسند فيه حديثاً). ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يعْقوبَ المَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾ ١٥ - باب الآية ١٤٣٧ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه قالَ: قيلَ للنبيِّيوَلَ: مَن أَكْرَمُ الناس ؟ قالَ: (٢٥) قوله: ((إذ قال: ﴿ربِّ ... ) الآية))، عزاه الحافظ في ((التعبير)) للنسائي، فلم يستحضر تقدمها في هذا الموضع من ((الصحيح))! ٥٢١ و ٥٢٢ - كأنه يشير بحديث ابن عمر إلى ما يأتي قريباً ((١٩ - باب))، وبحديث أبي هريرة إلى حديثه المذكور في الباب الذي يليه . ٤١٩ 1 : ٦٠ - کتاب أحاديث الأنبياء ١٦ - ١٨ - باب ١٤٣٧ - حدیث ((أَكْرَمُهُم أتْقَاهُم [للهِ ١٢٢/٤])). قالوا: يا نبيَّ اللهِ! ليس عن هذا نسألُكَ. قالَ: ((فأكْرَمُ الناسِ يوسُفُ نَبِيُّ اللهِ، ابنُ نبيِّ اللهِ، ابنِ نبيِّ اللهِ، ابنِ خليلٍ اللهِ)). قالوا: ليس عن هذا نسألُكَ. قالَ: ((فعنْ معادِنِ العَرَب تسألوني؟)). قالوا: نعم. قالَ: ([تَجِدونَ الناسَ مَعادِنَ ١٥٤/٤]، فخِيَارُكُم في الجاهليَّةِ خيارُكُم في الإِسلام ؛ إذا فَقُّهُوا)). ١٦ - باب ﴿ولوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أتأتونَ الفاحِشَةَ وأَنْتُمْ تُبْصِرونَ. أِنَّكُمْ لَتأتونَ الرِّجالَ شهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُم قومٌ تَجْهَلونَ . فما كانَ جوابَ قومِهِ إلَّا أنْ قالوا أخرجوا آلَ لوطٍ مِن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُم أُناسٌ يَتَطَهِّرونَ. فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إلا امرأتَهُ قدَّرْناها مِن الغابرينَ. وأمْطَرْنا عليهم مطراً فساءَ مَطَرُ المُنْذَرِينَ﴾ (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٤٦٧). ١٧ - بابٌ ﴿فلمَّا جاءَ آلَ لوطِ المُرْسَلونَ . قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرونَ﴾ (برُكْنِهِ): بمن معه لأنَّهُم قُوَّتُهُ. (تَرْكَنُوا): تَمِيلوا. (فَأَنْكَرَهُم) ونَكِرَهُم واستَنْكَرَهُم واحدٌ. (يُهِرَعونَ): يُسْرِعونَ. (دابرَ): آخِرَ. (صَيْحةٌ): هلكةً. (للمُتَّوَسِّمِينَ): للناظِرِينَ. (لَبِسبيلٍ): لَبِطَرِيقٍ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي (ج٣ / ٦٥ - التفسير / ٥٤ - سورة / ٤ - باب))). ١٨ - باب قولِ اللهِ تعالى: ﴿وإلى ثَمودَ أخاهُمْ صالِحاً﴾، و ٤٢٠ أ :