Indexed OCR Text

Pages 281-300

٥٦ - کتاب الجهاد
٤٥ - ٤٧ - باب
١٢٦٧ - ١٢٦٩ - حديث
[قال (شبيب): وقد رأيتُ في دارِهِ سبعينَ فرساً ١٨٧/٤].
٤٥ - بابُ مَّن احتَسَ فرساً لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ رِباطِ الخَّيْلِ﴾
١٢٦٧ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ: قَالَ النبيُّ ◌ٍِّ:
(مَنْ احْتَبَسَ فرساً في سبيلِ اللهِ إيماناً باللهِ، وتصديقاً بوعْدهِ؛ فإنَّ شِبَعَهُ،
ورِيَّهُ، ورَوْتَهُ، وبَوْلَهُ في ميزانِه يومَ القيامةِ)).
٤٦ - باب اسم الفرس والحمار (٢٥)
١٢٦٨ - عن سهل (بن سعدٍ) قالَ: كان للنبيِّ وََّ في حائِطنا فرسٌ يُقال
له: اللُّحَيْفُ (٢٦).
٤٧ - بابُ مَا يُذْكرُ مِنْ شُؤْمِ الفَرَسِ
١٢٦٩ - عن سهلٍ بن سعد الساعدي رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قالَ:
((إنْ كانَ في شيءٍ(٢٧)؛ ففي المرأةِ والفَرَسِ والمَسْكَن)).
(٢٥) أي: مشروعية تسميتهما بأسماء تخصهما.
(٢٦) بهذا الضبط، وبوزن رَغِيف، سمي به لطول ذنبه، وفي الحديث ضعفٌ بيِّنته في ((الضعيفة))
(٤٢٢٦).
(٢٧) يعني: ((الشؤم)) كذا في رواية مسلم، وهي رواية لأحمد (٥ / ٣٣٥)، وكلهم - وفيهم
المصنف - رووه من طريق مالك، وقد أخرجه هذا في ((الموطأ)) (٣ / ١٤٠) بهذه الزيادة، وهي عند أحمد
(٥ / ٣٣٨) من طريق أخرى عن مالك، دون أداة التفسير: (يعني). وكذلك أخرجه المصنف في ((الأدب
المفرد)» (رقم ٩١٧)، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (٧٩٩)، وانظر (٤٤٣).
٢٨١
1
،

٥٦ - کتاب الجهاد
٤٨ - ٥١ - باب
٦٤٥ و٦٤٦ ــ أثر
٤٨ - بابٌ الخيلُ لثلاثةٍ، وقولُهُ تعالى: ﴿وَالخَيْلَ والبغالَ والحَميرَ
لِتَرْكَبوها وزِينَةً﴾
(قلت: أسندَ فيه حديث أبي هريرة المتقدم في ((٤٢ - المساقاة / ١٣ - باب / رقم الحديث ١١٠١))).
٤٩ - بابُ مَن ضَرَبَ دابَّ غيرِهِ في الغزوِ
(قلت: أسندَ فيه حديث جابر في قصة الجملِ المتقدم في ((٣٤ - البيوع / ٣٤ - باب / رقم الحديث
٩٩٠)).
٥٠ - بابُ الرُّكوبِ على الدَّابَّةِ الصَّعْبَةِ، والفُحُولَةِ مِن الخيلِ
٦٤٥ - وقال راشِدُ بنُ سَعْدٍ: كان السَّلَفُ يَسْتَحِبُّونَ الفُحولَةَ (٢٨)؛ لأنها أَجْرَى وَأَجْسَرُ.
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم في ((٥١ - الهبة / ٣٣ - باب / رقم الحديث ١١٩٠))).
٥١ - باب سِهامِ الفَرَسِ
٦٤٦ - وقالَ مالِكٌ: يُسْهَمُ للَخَيْلِ، والبَرَاذِيْنِ منها؛ لقوله تعالى: ﴿والخَيْلَ والبِغالَ والحَميرُ
لِتَرْكَبوها﴾، ولا یُسھَمُ لأكثرَ مِن فرسٍ.
(قلت: أسندَ فيه حديث ابن عمر الآتي في ((ج ٣ / ٦٤ - المغازي / ٤٠ - باب))).
٦٤٥ - لم يخرجه الحافظ عنه، وكأنه لم يقف عليه، فقد أخرج عن عبدالله بن محيريز نحو
هذا الأثر.
(٢٨) الفُحولة: جمع فحل كالفحول، والتاء فيه لتأكيد الجمع كما في الملائكة.
و (البراذين): جمع البِرْذَوْن، وزان فرعون، وهو التركي من الخيل.
٦٤٦ - ذكره في ((الموطأ)).
٢٨٢
:

٥٦ - کتاب الجهاد
٥٢ - ٥٤ - باب
١٢٧٠ - حديث
٥٢ - بابُ مَن قادَ دابَةً غيرِهِ في الحربِ
١٢٧٠ - عن أبي إسحاق: قالَ رَجُلٌ للبراءِ بن عازِبٍ رضي الله عنه: [یا
أبا عُمارةَ! ٢٢٠/٣] أَفَرَرْتُم عن رسولِ اللهِ وَ ◌ّهِ يومَ حُنينٍ؟ قالَ [البراءُ - وأنا أسمعُ -
٢٨/٤]: لكن رسولَ اللهِ وَ لَهلم يَفِرَّ، إنَّ هوازِنَ، [وبني نَصْرِ]؛ كانوا (وفي رواية:
لا واللهِ، ما وَلَّى النبيُّ ◌َّهَ، ولكن ولَّى سَرَعانُ الناس. وفي أخرى: ولكنه خرج
شُبانُ أصحابِهِ وأخِفَّاؤهم حُسَّراً ليس بسلاحٍ، فأتوا ٢٣٣/٣) قوماً رُماةً [ما يكادُ
يسقطُ لهم سهمٌ]، وإنَّا لما لَقِيناهم حَمَلْنا عليهم، فانهزموا، فأقبلَ المسلمون على
الغنائم، واسْتَقْبلونا بالسِّهام، [فرَشَقوهم رَشْقاً ما يكادونَ يُخْطِئون، فأقبلوا هنالك
إلى النبيِّي ◌ََّ،] فأمَّا رسولُ اللهِ وَّهِ فلم يَفِرَّ، فلقد رأيتُهُ وإنَّهُ لعلى بَغْلِتِهِ البيضاءِ،
وإنَّ أبا سُفيانَ [بنَ الحارثِ] آخِذٌ بلِجامِها، (وفي رواية: بزمامِها. وفي رواية:
برأسٍ بَغْلَتِهِ البيضاءِ ٩٩/٥)، [فلمَّا غَشِيَهُ المُشْركونَ؛ نَزَلَ، [واستَنْصَرَ]، فَجَعَلَ]
يقولُ:
((أنا النبيُّ لا كَذِبْ، أنا ابنُ عبدِ المطلبْ))، [ثم صَفَّ أصحابَهُ]، [فما رُئِيَ
من الناسِ يومئذٍ أشدَّ منه].
٥٣ - بابُ الرِّكَابِ والغَرْزِ(٢٩) للدَّابَّةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم في ((ج ١ / ٢٥ - الحج / ٢ - باب / رقم الحديث ٤٧٢١).
٥٤ - باب ركوب الفرسِ العُرْيِ
(٢٩) الغرز: الركاب المتخذ من الجلد.
٢٨٣

٥٦ - کتاب الجهاد
٥٥ - ٥٩ - باب
١٢٧١ - حدیث
(قلتُ: أسندَ فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم في ((٥١ - الهبة / ٣٣ - باب / رقم الحديث ١١٩٠))).
٥٥ - بابُ الفَرَسِ القَطُوفِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).
٥٦ - بابُ السَّبْقِ بينَ الخيلِ
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي بعد باب).
٥٧ - بابُ إضْمارِ الخيلِ للسَّبْقِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث ابن عمر الآتي بعده).
٥٨ - باب غايةِ السَّبْق للخيلِ المُضَمَّرَةِ
١٢٧١ - عن ابن عمر رضيَ الله عنهما قالَ: سابَقَ رسولُ اللهِوَهُ بِينَ
الخيلِ التي قد أَضْمِرَتْ، فأرسَلَها مِن الحَفْياءِ (٣٠)، وكان أمَدُها ثَنِيَّةَ الوداع . فقلتُ
لموسى: فكم كانَ بينَ ذلك؟ قالَ: ستَّةُ أميالٍ أو سبعةٌ (وفي رواية: خمسة أميالٍ
أو ستةً). وسابق بين الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ، فأرسلَها مِن ثِيَّةِ الوداع ، وكانَ أمَدُها
مسجِدَ بني زُرَيْقٍ. قلتُ: فكم بين ذلك؟ قالَ: مِيلٌ أو نَحْوُهُ. وكانَ ابنُ عُمَرَ ممِّنْ
سابقَ فيها .
[قال أبو عبد اللهِ: (أَمَدأ): غايةً. ﴿فطالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ﴾].
٥٩ - بابُ ناقةِ النبيِّينَ﴾
(٣٠) مكان خارج المدينة .
٢٨٤

٥٦ - كتاب الجهاد
٦٠ - باب
١٢٧٢ - حديث
٤٥٢ - قالَ ابنُ عمرَ: أردفَ النبيُّ ◌َّةِ أسامَةً على القَصْواءِ.
٤٥٣ - وقالَ المِسْوَرُ: قَالَ النبيُّ ◌َل:
(ما خَلَّتِ القَصْواءُ)).
١٢٧٢ - عن أنس رضيَ الله عنه قالَ: كانَ للنبيِّي وَلِّ ناقةٌ تُسَمَّى:
العَضْباءَ، [وكانت ١٩٠/٧] لا تُسْبَقُ - قالَ حُمَيْدٌ: أو لا تكاد تُسبَقُ -، فجاءَ
أعْرابيُّ على قَعُودٍ(٣١)، فسبَقَها، فشَقَّ ذلك على المسلمين، حتى عَرَفَهُ(٣٢)،
[وقالوا: سُبِقَتِ العضباءُ!]، فقالَ:
((حَقٌّ على اللهِ أنْ لا يَرْتَفِعَ شيءٌ (وفي رواية: إنَّ حقاً على اللهِ أنْ لا يَرْفَعَ
شيئاً) من الدنيا إلا وَضَعَهُ)).
٤٥٤ - طَوَّلَهُ موسى عن حمادٍ عن ثابتٍ عن أنسٍ عن النبي ◌َّ .
٦٠ - بابُ الغزوِ على الحمير(٣٢)
٤٥٢ - هو طرف من حديث يأتي موصولاً هنا ((١٢٧ - باب)).
٤٥٣ - هو طرف من حديث تقدم في ((٥٤ - الشروط / ١٥ - باب / رقم الحديث
١٢١٩)).
(٣١) بفتح القاف، وهو ما استحق الركوب من الإبل، وأقل ذلك أن يكون ابن سنتين إلى أن تدخل
السادسة فيسمى جملاً، ولا يقال إلا للذكر.
(٣٢) قلتُ: يعني في وجوههم؛ كما في رواية أحمد (٣ / ١٠٣): ((فلما رأى ما في وجوههم))،
وهذه الزيادة عزاها الحافظ للمصنف في ((الرقاق))، وليس عنده إلا الزيادة الآتية .
٤٥٤ - لم يخرجه الحافظ إلا من طريق أبي داود في أول ((الأدب))، وليس سياقه بأطوال مما هنا.
(٣٣) هكذا في الأصل، ليس فيه حديث، وهو رواية المستملي؛ قال الحافظ: وضم النسفي هذه
الترجمة للتي بعدها، فقالَ: ((باب الغزو على الحمير وبغلة النبي ◌َّ البيضاء)».
٢٨٥

٥٦ - کتاب الجهاد
٦١ - ٦٦ - باب
١٢٧٣ - حديث
٦١ - باب بغلةِ النبيِّيلَّة البيضاءِ
٤٥٥ - قالَهُ أُنسٌ .
٤٥٦ - وقالَ أبو حُمَيْدٍ: أَهْدَى مَلِكُ آَيْلَةَ للنبيَِّ بغلةً بيضاءَ.
٦٢ - بابُ جهادِ النِّساءِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث عائشة المتقدم في ((٢٥ - الحج / ٤ - باب / رقم الحديث ٨٦٢)).
٦٣ - باب غزوِ المرأةِ في البحرِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث أنس المتقدم في ((٥٦ - الجهاد / ٣ - باب / رقم الحديث ١٢٤٠))).
٦٤ - بابُ حملِ الرَّجُلِ امرأتَهُ في الغزوِ دونَ بعضِ نسائِهِ
(قلت: أسندَ فيه طرفاً من حديث عائشة في الإِفك الآتي (ج٣ / ٦٤ - المغازي / ٣٦ - باب))).
٦٥ - بابُ غزوةِ النساءِ وقتالِهِنَّ معَ الرجالِ
(قلت: أسندَ فيه حديث أنس الآتي في ٥ج٣ / ٦٤ - المغازي / ١٨ - باب))).
٦٦ - بابُ حَمْلِ النساءِ القِرَبَ إلى الناسِ في الغَزْوِ
١٢٧٣ - عن ثعلبةَ بن أبي مالكِ قالَ: إنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَسَمَ مُروطاً بين نساءٍ من نساءِ المدينة، فبقِيَ مِرْطٌ جيدٌ، فقالَ لهُ بعض مَن عنده:
٤٥٥ - يشير إلى حديثه الطويل في قصة حنين الآتية ((٦٤ - المغازي / ٥٨ - باب)).
٤٥٦ - وصله المصنف فيما تقدم من حديثه في ((ج١ / ٢٤ - الزكاة / ٥٦ - باب / رقم
٧٠٦)).
٢٨٦

٥٦ - كتاب الجهاد
٦٧ - ٧٠ - باب
١٢٧٤ و١٢٧٥ - حديث
يا أميرَ المؤمنين! أعطِ هذا ابنةَ رسولِ اللهِ وَّ التي عندَك - يريدونَ: أَمَّ كلثومٍ بنتَ
عليٍّ - فقالَ عمرُ: أمُّ سَليطٍ أَحَقُّ [به منها ٥ /٣٧] - وأمُّ سَليطٍ مِن نساءِ الأنْصَارِ؛
مِّمِّنْ بَايَعَ رسولَ اللهِ نَّهــ، قال عمَرُ: فإنَّها كانت تَزْفِرُ لنا القِرَبَ يومَ أُحُدٍ.
قال أبو عبدِ اللهِ: (تَزْفِرُ: تَخِيطُ (٣٤).
٦٧ - بابُ مُداواةِ النِّساءِ الجَرْحَى في الغَزْوِ
(قلت: أسندَ فيه حديث الرُّبَيّع الآتي بعده).
٦٨ - بابُ رَدِّ النساءِ الجرحى والقَتلى
١٢٧٤ - عن الرُّمَيِّع بنتِ مُعَوِّذٍ قالت: كنَّا نَغْزِو مع النبيِّي وَلَ، فَنَسْقي
القومَ، ونُخدِمُهم، [ونُداوي الجَرْحِى،] ونَرُدُّ القَتْلى والجَرْحِى إلى المدينةِ.
٦٩ - بابُ نَّرْعِ السَّهْمِ مِنِ البَدَنِ
(قلتُ: أسندَ فيه ظرفاً من حديث أبي موسى الآتي في ٥ج٣ / ٦٤ - المغازي / ٥٧ - باب))).
٧٠ - بابُ الحِراسةِ في الغَزْوِ في سبيلِ اللهِ
١٢٧٥ - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالت: كانَ النبيُّ وَ سَهَرَ(٣٥)، فلما
(٣٤) كذا قال، وتُعقب بأن هذا لا يعرف في اللغة، وإنما (الزفر): الحمل وزناً ومعنى، انظر
((الفتح)).
(٣٥) قلتُ: كذا وقع في هذه الرواية، ولم يبين زمان السهر، وظاهر أنه كان قبل القدوم إلى
المدينة؛ للقول الآتي بعده، وكأنه من المقلوب، فقد أخرجه مسلم (٧ / ١٢٤) بلفظ: ((سهر رسول الله وَلّ
مقدمه من المدينة ليلة، فقال ... ))، وظاهره - كما قال الحافظ - أن السهر والقول معاً كانا بعد القدوم، وليس =
٢٨٧
--- -
1

٥٦ - كتاب الجهاد
٧٠ - باب
١٢٧٦ - حديث
قَدِمَ المدينةَ (ومن طريق أخرى: أُرِقَ النبيُّ وَ لِ ذات ليلةٍ ١٢٩/٨)؛ قال:
((ليتَ رجُلًا مِن أصحابي صالحاً يحْرُسُني الليلة))، إذ سَمِعْنا صوتَ سِلاحٍ،
فقالَ: ((مَن هذا؟)). فقالَ: أنا سعدُ بنُ أبي وقّاصٍ [يا رسولَ اللهِ!] جئتُ
لأَحْرُسَكَ، ونامَ النبيُّ وَ ﴿ [حتى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ].
١٢٧٦ - عن أبي هريرة عن النبيِّ وَّ قالَ:
(تَعِسَ (٣٦) عبدُ الدينارِ، وعبدُ الدِّرْهَمِ، وعبدُ الخَمِيصةِ، إِنْ أُعطِيَ رضِيَ، وإنْ
لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وانْتَكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، طوبى لعبدٍ آخِذٍ بِعِنانٍ
فرسِهِ في سبيلِ اللهِ، أَشْعَثَ رأسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قدماهُ، إنْ كان في الحِراسةِ كانَ في
الحِراسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقةِ كانَ في السَّاقَةِ، إن استأذَنَ لمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وإنْ شَفَعَ
لم يُشَفِع».
قال أبو عبدِ الله : (تَعْساً): كأنه يقول: فأتْعَسَهُم الله.
(طوبى): فُعْلَى مِن كلِّ شيءٍ طيِّبٍ، وهي ياءٌ حُوَّلَتْ إلى الواوِ، وهيَ مِن
يَطِيبُ.
= المراد بقدومه المدينة أول قدومه إليها من الهجرة؛ لأن عائشة إذ ذاك لم تكن عنده، ولا كان سعد أيضاً ممن
سبق، وقد أخرجه أحمد (٦ / ١٤١) بزيادة بلفظ: ((سهر ذات ليلة، وهي إلى جنبه ... )).
(٣٦) بكسر العين وفتحها: انكب على وجهه، أو بعد، أو هلك، أو شقي.
قوله: (وانتكس): أي: عاوده المرض كما بدأ به، أو انقلب على رأسه، وهو دعاء عليه بالخيبة.
وقوله: (وإذا شيك فلا انتقش): أي: وإذا أصابه شوك فلا خرج بالمنقاش، يُقال: نقشت الشوك
إذا استخرجته .
٢٨٨
أ
:
أ
:

٥٦ - کتاب الجهاد
٧١ - ٧٣ - باب.
١٢٧٧ - ١٢٧٩ - حديث
٧١ - بابُ فضْلِ الخِدْمَةِ في الغَزْوِ
١٢٧٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قالَ: صَحِبْتُ جَرِيرَ بنَ عبدِ الله،
فكان يَخْدُمُني - وهو أكبرُ من أنسٍ (٣٧) - قالَ جريرٌ: إني رأيتُ الأنصارَ يصنعونَ
شيئاً(٣٨) لا أجدُ أحداً منهُم إلا أكرمْتُه.
١٢٧٨ - عن أنسٍ رضيَ الله عنه قالَ: كُنَّا مَعَ النبيِّ وَ﴿؛ أكثرُنا ظِلًّا مَن
يَسْتَظِلُّ بكِسائِهِ، وأمَّا الذينَ صاموا فلم يَعْمَلوا شيئاً، وأمَّا الذين أفطروا فَبَعَثوا
الرِّكابَ، وامتَهَنوا، وعالَجُوا(٣٩)، فقالَ النبيُّ ◌َِّ:
((ذَهَبَ المُفْطِرونَ اليومَ بالأجْرِ)).
٧٢ - بابُ فضلِ مَن حَمَلَ مَتَاعَ صاحِبِهِ في السُّفَرِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث أبي هريرة الآتي ((١٢٨ - باب))).
٧٣ - بابُ فضلِ رِباطِ يومٍ في سبيلِ اللهِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿يا
أيُّها الذينَ آمَنوا اصْبِروا وصابِروا ورابطوا واتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ﴾
١٢٧٩ - عن سهل بن سَعْدٍ الساعدي رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ:
(رباطُ يومٍ في سبيلِ اللهِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما عليها، ومَوْضِعُ سَوْطِ أحَدِكُم
من الجنَّةِ خيرٌ مِن الدُّنيا وما عليها، والرَّوْحَةُ يَروحُها العبدُ في سبيلِ اللهِ أو الغَدْوَةُ
(٣٧) هذا مدرج من قول ثابت (راوي الحديث عن أنس)، وإلا فالأصل أن يقول: ((وهو أكبر مني)).
(٣٨) زاد مسلم: ((برسول الله وَله))، شيئاً: أى: من التعظيم، وأبهم ذلك مبالغة في تكثير ذاك.
(٣٩) أي: خدموا الصائمين.
٢٨٩

٥٦ - کتاب الجهاد
٧٤ - ٧٦ - باب
١٢٨٠ - حديث
خيرٌ مِن الدنيا وما عليها)).
٧٤ - بابُ مَن غَزا بصبِيٍّ للخِدْمَةِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم في ((٥٥ - الوصايا / ٢٥ - باب / رقم الحديث ١٢٣٤)).
٧٥ - بابُ رُكُوبِ البَحْرِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أم حرام المتقدم ((٣ - باب))).
٧٦ - بابُ مَنِ استعانَ بالضُّعَفَاءِ والصَّالِحِينَ فِي الحَرْبِ
٤٥٧ - وقالَ ابنُ عباسٍ : أخبرني أبو سفيان: قالَ: قالَ لي قيصَرُ: سألتُكَ: آشرافُ النَّاس
اتَّبَعوهُ أم ضُعفاؤهُم؟ فزعَمْتَ ضعفاءَهُم، وهم أتباعُ الرُّسُلِ .
١٢٨٠ - عن مُصعَب بن سعدٍ (٤٠) قالَ: رأى سعدٌ رضيَ الله عنه أنَّ لهُ فضلاً
على مَن دونه، فقالَ النبيُّ ◌َّدٍ:
((هل تُنْصَرونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّ بِضُعَفائِكُم)) .
٤٥٧ - هو طرف من حديث ابن عباسٍ الطويل في قصة أبي سفيان مع هرقل الآتي بتمامه
في ((١٠٢ - باب)).
(٤٠) قلتُ: هذا صورته مرسل؛ لأن مصعباً لم يدرك زمان هذا القول، قال الحافظ: لكن هو
محمولٌ على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح من مصعب بالرواية له عن أبيه عند الإسماعيلي
والنسائي .
قلتُ: وهو عنده في ((الجهاد)) (٢ / ٦٥) وزاد: ((بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم)). وَسنده
صحيح .
١٫٠٠
٢٩٠

٥٦ - كتاب الجهاد
٧٧ - باب
١٢٨١ - حديث
٧٧ - بابٌ لا يَقولُ: فلانٌ شهيدٌ
٤٥٨ - وقالَ أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌َّ:
(اللهُ أَعلَمُ بِمَنْ يُجاهِدُ في سبيلِهِ، اللهُ أعلمُ بِمَن يُكْلَمُ(٤١) في سبيلِهِ)).
١٢٨١ - عن سهل بن سعد الساعدي رضيَ الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ وَه
التَّقى هو والمشركونَ [في بعض مغازيهِ ٧٦/٥]، فاقْتَلُوا، فلمَّا مالَ رسولُ اللهِ وَه
إلى عَسْكَرِهِ، ومالَ الآخرونَ إلى عَسكَرِهِم، وفي أصحاب رسولِ اللهِ وََّ رَجُلٌ لا
يَدَعُ لهم (وفي رواية: من المشركين) شاذَّةً ولا فاذَّةً(٤٢) إلا اتَّبَعَها، يضربُها بسيفِهِ،
[وكانَ مِن أعظم المسلمين غناءً عنهم ١٨٧/٧،] فقالَ: [يا رسولَ اللهِ!] ما أَجْزَأَ
منَّا اليومَ أحدٌ كما أجْزَأَ فلانٌ، فقال رسولُ اللهِ وَلّى :
((أما إنَّهُ مِن أهل النارِ! (وفي رواية: من أحبَّ أن ينظرَ إلى رجلٍ مِن أهلِ
النار؛ فلينظُرْ إلى هذا))، [فقالوا: أُّنا مِن أهل الجنةِ إنْ كانَ هذا مِن أهلِ النار؟]
فقالَ رجلٌ مِن القومِ : [لأنَّبِعَنَّهُ، ] أنا صاحِبُهُ، [فإذا أسرعَ وأبطأ كنتُ معه،] قالَ:
فخرجَ معهُ، [وهو على تلك الحالِ، من أشدِّ الناس على المشركين ٢١٢/٧،]
٤٥٨ - وصله المصنف مفرقاً في موضعين، فطرفه الأول تقدم هنا ((٢ - باب))، والآخر تقدم
في ((ج١ / ٤ - الوضوء / ٧١ - باب / رقم الحديث ١٣٩).
(٤١) أي : يُجْرَح.
(٤٢) أي: التي تكون مع الجماعة ثم تفارقهم، والتي لم تكن قد اختلطت بهم أصلاً، أي: أنه لا
يرى أحداً من المشركين إلا قتله، والتأنيث إما للمبالغة كعلامة، أو للنعت لمحذوف: أي: لا يترك لهم نسمة
شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، (فقال) أي: قائل، (ما أجزأ) أي: ما أغنى، (فلان) أي: قزمان. (فقال رجل
من القوم أنا صاحبه) أي: أصحبه وألازمه.
٢٩١
١
أ

٥٦ - کتاب الجهاد
٧٨ _ باب
١٢٨٢ - حديث
كلما وقفَ وقفَ معه، وإذا أسرعَ أسرعَ معهٌ، قالَ: فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحاً شديداً،
فاستَعْجَلَ الموتَ، فَوَضَعَ نَصْلَ (وفي رواية: نصاب) سيفه في الأرضِ ، وذُبابَهُ بينَ
ثَدْبَيْهِ، ثم تحامَلَ على سيفِهِ، [حتى خَرَجَ مِن بينِ كَتِفَيْهِ، ] فقتَلَ نفسَهُ، فخرج
الرجُلُ إلى رسولِ اللهِ وَّ [مُسْرعاً]، فقالَ: أَشهَدُ أَنَّكَ رسولُ اللهِ، قالَ: ((وما
ذاك؟)). قالَ: الرجُلُ الذي ذكرتَ آنفاً أنَّهُ مِن أهلِ النارِ، فأعظمَ الناسُ ذلك (وفي
رواية: قالَ: قلتَ لفلانٍ: ((مَن أحبَّ أن ينظرَ إلى رجُلٍ مِن أهل النار؛ فلينظُر
إليه)، وكانَ مِن أعظمِنا غناءً في المسلمينَ، فَعَرَفْتُ أنَّهُ لا يموتُ على ذلك)،
فقلتُ: أنا لَكُمْ بُهِ، فخرجْتُ فِي طَلَبِهِ، ثم جُرِحَ جُرْحاً شديداً، فاسْتَعْجَلَ الموتَ،
فَوَضَعَ نَصْلَ سيفِهِ في الأرضِ ، وذُبابَهُ بينَ ثَدْيَيْهِ، ثم تحامَلَ عليهِ، فقَتَّلَ نفسَهُ،
فقالَ رسولُ اللهِ مَ لِ عند ذلك:
((إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عملَ أهلِ الجنَّةِ فيما يبدو للناسِ؛ وهو مِن أهلِ النارِ،
وإنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عملَ أهلِ النارِ فيما يبدو للناسِ ؛ وهو مِن أهلِ الجنّةِ، [وإنّما
الأعمالُ بخواتيمِها])».
٧٨ - بابُ التَّخْرِيضِ على الرِّمْيِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وَأَعِدُّوا
لهُم ما اسْتَطَعْتُم مِن قوّةٍ ومِن رِباطِ الخيلِ تُرْهِبونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وعَدُوُّكُمْ﴾
١٢٨٢ - عن سَلَمةِ بن الأكوع رضي الله عنه قالَ: مَرَّ النبيُّ ◌ِ ﴿ على نَفَرِ
مِن أَسْلَمَ يَنْتَضِلونَ (٤٣) [بالسُّوقِ ١٥٦/٣]، فقالَ النبيُّ ◌َلّ:
(٤٣) أي: يترامون للسبق.
٢٩٢

٥٦ - کتاب الجهاد
٧٩ و ٨٠ - باب
١٢٨٣ - ١٢٨٥ - حديث
(ارْمُوا بني إسماعيلَ! فإنَّ أباكُم كانَ رامِياً، ارمُوا وأنا مع بني فلانٍ)). قالَ:
فأمسكَ أحدُ الفريقين بأيديهم، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما لَّكُم لا تَرْمونَ؟)). قالوا:
كيفَ نَرْمي وأنتَ معهُم؟! قالَ النبيُّ ◌َّر:
«ارموا؛ فأنا معگم ◌ُلُّكُم)).
١٢٨٣ - عن أبي أَسَيْدٍ قالَ: قَالَ [لنا ١٠/٥] النبيُّ ونَ﴿ يومَ بدرٍ حين صَفَّفْنا
لقريشٍ وصَفُّوا لنا:
((إذا أُكْثَبُوكُمْ (٤٤)؛ فعَلَيْكُم بالنِّبْلِ)).
٧٩ - بابُ اللَّهْوِ بالحرابِ ونحوِها
١٢٨٤ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ: بَيْنا الحَبَشَةُ يلعبونَ(٤٥) عندَ
النبيِّ ◌ََّ [في المسجدِ] دَخَلَ عمرُ، فأهوى إلى الحَصْباءِ، فَحَصَبَهُم بها، فقالَ:
((دَعْهُم يا عُمَرُ!)).
٨٠ - بابُ المِجَنَّ، ومَن يَتَرَّسُ بُرْسٍ صاحِبِهِ
١٢٨٥ - عن أنس بن مالكٍ رضيَ الله عنه قالَ: كان أبو طلحةً يَتَّرسُ مع
النبيِّ وَ لَّهَ بَتْرْسٍ واحدٍ، وكانَ أبو طَلْحَةً حَسَنَ الرَّمْي، فكانَ إذا رَمى، تَشَرَّفَ (٤٦)
(٤٤) أي: قاربوکم ودنوا منكم.
(٤٥) يعني: بحرابهم، ولم يقع في هذه الرواية ذكر الحراب، وإنما وقع ذلك في حديث عائشة
المتقدم في ((ج١ / ١٣ - العيدين / ٢ - باب / رقم الحديث ٤٨٨)).
(٤٦) و(تَشَرَّفَ): أي: تطلع عليه. ولأبي ذر: يشرف من الإشراف.
٢٩٣
:
:

٥٦ - كتاب الجهاد
٨١ - ٨٤ - باب
١٢٨٦ - ١٢٨٨ - حديث
النبيُّ وَّهِ، فينظرُ إلى موضِعِ نَبْلِهِ.
١٢٨٦ - عن سهلٍ قالَ: لما كُسِرَتْ بَيْضَةُ النبيِّيلَ﴿ على رأسِهِ، وأُدْمِيَ
وجهُهُ، وَكُسِرَتْ رَباعِيَتُهُ، وكان عليَّ يختلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وكانت فاطِمَةُ
تَغْسِلُهُ، فلما رأتِ الدَّمَ يزيدُ على الماءِ كثْرَةً؛ عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ، فَأحْرَقَتْها، [حتى
صارَ رماداً ٢٢٩/٣]، وألصَقَتْها على جُرْحِهِ، فَرَقَاً الدَّمُ .
٨١ - بابُ النَّرَقِ
(قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم (ج ١ / ١٣ - العيدين / ٢ - باب / رقم الحديث ٤٨٨))).
٨٢ - بابُ الحَمَائِلِ وتعليقِ السَّيْفِ بالعُنُقِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث أنس المتقدم في ((٥١ - الهبة / ٣٣ - باب / رقم الحديث ١١٩٠))).
٨٣ - باب حِلْيَةِ السُّيوفِ
١٢٨٧ - عن أبي أمامة قالَ: لقد فَتَحَ الفُتوحَ قومٌ ما كانَتْ حِلْيَةُ سيوفِهم
الذَّهَبَ ولا الفضَّةَ، إِنَّما كانت حِلْيَتُهُمُ العَلابِيِّ (٤٧)، والآنُكَ، والحديدَ.
٨٤ - بابُ مَن عَلَّقَ سيفَهُ بالشّجَرِ فِي السَّفَرِ عندَ القائِلَةِ
١٢٨٨ - عن جابر بن عبد الله رضيَ الله عنهما أنّه غزا مع رسولِ اللهِ وَل
(٤٧) جمع عِلباء بكسر العين: عَصَبٌ في عنق البعير، يشقق، ثم يشد به أسفل جفن السيف
وأعلاه، ويجعل في موضع الحلية منه، وقيل: هو ضرب من الرصاص.
و(الآنك): الرصاص نفسه .
٢٩٤

٥٦ - كتاب الجهاد
٨٥ و ٨٦ - باب
١٢٨٨ - حديث
قِبَلَ نجدٍ، فلمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ وَّةِ؛ قَفَلَ معهُ، فأدْرَكَتْهُم القائِلةُ في وادٍ كثير
العِضاهِ(٤٨)، فنزلَ رسولُ اللهِ وَه وتفرَّقَ الناسُ [في العِضاءِ ٢٣٠/٣] يَسْتَظِلُّونَ
بالشجَرِ، فنزَّلَ رسولُ اللهِ وَِّ تحت سَمُرَةٍ(٤٩)، [واستَظَلَّ بها ٥٥/٥]، وعَلَّقَ بها
سيفَهُ، [ثم نام].
[قالَ جابرٌ: ٥٣/٥] ونِمنا نومَةٌ (وفي رواية: فاستَيْقَظَ وعندَهُ رَجُلٌ وهو لا
يشعُرُ بهِ)؛ فإذا رسولُ اللهِ وَّهِ يَدْعونا، [فجِئْنا،] وإذا عندَهُ أعْرابيٍّ [قاعدٌ بينَ يديهِ]،
فقالَ:
((إِنَّ هذا اختَرَطَ عليَّ سيفي وأنا نائمٌ، فاستَيْقَظْتُ وهو [قائمٌ على رأسي]
فِي يَدِهِ صَلْتاً(٥٠)، فقال [لي]: مَن يَمْنَعُكَ مني؟ فقُلْتُ [له]: ((الله (ثلاثاً))، [فَشَامَ
السيفَ (٥١)، فها هو ذا جالسٌ،])) ولم يُعاقِبْهُ، وجَلَسَ.
٨٥ - بابُ لُبْسِ الْضَةِ
(قلتُ: أسند فيه حديث سهل المتقدم آنفاً (٨٠ - باب / رقم الحديث ١٢٨٦))).
٨٦ - بابُ مَن لَمْ يَرَكَسْرَ السلاحِ عندَ الموتِ
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عمرو بن الحارث المتقدم ((٥٥ - الوصايا / ١ - باب / رقم الحديث
٤١٢٢١).
(٤٨) هي شجر أم غيلان، وكل شجر له شوك.
(٤٩) هي ضرب من شجر الطلح .
(٥٠) أي: مجرداً عن غمده.
(٥١) أي: غَمْدَهُ.
٢٩٥

٥٦ - کتاب الجهاد
٨٧ - ٨٩ - باب
١٢٨٩ - حديث
٨٧ - بابُ تَفَرُّقِ الناسِ عن الإِمامِ عندَ القائِلَةِ والاستظلال
بالشَّجْرِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث جابر المتقدم آنفاً).
٨٨ - بابُ ما قِيلَ في الرِّمَاحِ
٤٥٩ - ويذكَرُ عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ ◌ِ ﴿ قَالَ:
(جُعِلَ رِزْقِي تحتَ ظِلِّ رُمْحي، وجُعِلَ الذِّلَّةُ والصَّغَارُ على مَن خالَفَ أُمري)».
(قلت: أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم في ((ج ١ / ٢٨ - جزاء الصيد / ٢ - باب / رقم الحديث ٨٤٦))).
٨٩ - باب ما قيلَ فِي دِرْع النبيِّي لَّهِ والقميصِ فِي الحَرْبِ
٤٦٠ - وقالَ النبيُّ ◌ٍَّ:
((أما خالدٌ؛ فقدِ احْتَبَسَ أدْراعَهُ في سبيلِ اللهِ».
١٢٨٩ - عن ابن عباسٍ رضيَ الله عنهُما قالَ: قالَ النبيُّ رَ له وهو في قُبَّةٍ
[يومَ بَدْرِ ٥٤/٦]:
((اللهمَّ! إني أَنْشُدُكَ عهدَكَ ووعْدَكَ، اللهمَّ! إنْ شئتَ لمْ (وفي رواية: إن
تشأ لا) تُعْبَد بعدَ اليوم))، فَأَخَذَ أبو بكرِ بيدِه، فقالَ: حَسْبُكَ يا رسولَ اللهِ! فقد
٤٥٩ - وصله أحمد وغيره بسند حسن، وقد خرجته في ((حجاب المرأة المسلمة)) (ص
١٠٢)، و ((الإرواء)) (١٢٥٦).
٤٦٠ - هو طرف من حديث لأبي هريرة تقدم موصولاً في ((ج١ / ٢٤ - الزكاة / ٥١ - باب
/ رقم الحديث ٦٩٩)).
٢٩٦

٥٦ - کتاب الجهاد
٩٠ - ٩٣ - باب
١٢٩٠ و ١٢٩١ - حديث
ألحَحْتَ على رَبِّكَ، وهو [يَئِبُ] في الدِّرْعِ، فخَرَجَ وهو يقولُ:
(﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ وَيُؤَلُّونَ الدُّبُرَ. بلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهَىْ وَأَمَرُّ﴾)).
٩٠ - بابُ الجُنَّةِ فِي السَّفَرِ والحربِ
(قلت: أسندَ فيه طرفاً من حديث المغيرة المتقدم في (ج ١ / ٨ - الصلاة / ٧ - باب / رقم الحديث ٤١٩٨).
٩١ - باب الحرير في الحَرْبِ
١٢٩٠ - عن أنسٍ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ رَخَّصَ لعبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ والزُّبْرِ في
قميصٍ مِن حريرٍ؛ مِن حِكّةٍ كانت بهما (وفي رواية عنه: أنَّ عبدالرحمن بن عوفٍ
والزُّبِيرَ شَكَوا إلى النبيِّ :﴿ - يعني: القَمْلَ - فَأَرْخَصَ لهُما في الحرير، فرأيتُهُ
عليهِما في غزاةٍ).
٩٢ - بابُ ما يُذْكرُ في السّكِّينِ
(قلتُ: أسندَ فيه حديث عمرو بن أمية الآتي (ج٣ / ٧٠ - الأطعمة / ٢٠ - باب))).
٩٣ - بابُ ما قيلَ في قتالِ الرومِ
١٢٩١ - عن عُمَيْر بن الأسودِ العَنْسِيِّ أنَّه أتى عُبَادَةَ بنَ الصامِتِ وهو نازِلٌ
في ساحِلِ حِمْصَ، وهو في بناءٍ لهُ، ومعهُ أمُّ حَرامٍ ، قَالَ عُمَيْرٌ: فحَدَّثتنا أمُّ حرام.
أَنَّهَا سَمِعَتْ النبيِّ ◌ِ﴿ يقولُ:
((أوَّلُ جيشٍ مِن أَمَّتي يَغْزونَ البحرَ قد أوجبوا))، قالت أمُّ حرامٍ : قلتُ: يا
رسولَ اللهِ! أنا فيهم؟ قالَ: ((أنتِ فيهم))، ثم قالَ النبيُّ ◌َّه:
٢٩٧

٥٦ - كتاب الجهاد
٩٤ - ٩٦ - باب
١٢٩٢ و١٢٩٣ - حديث
((أولُ جيشٍ مِن أمتي يغزونَ مدينةَ قيصَرَ(٥٢) مَغفورٌ لهُم))، فقلتُ: أنا فيهم يا
رسولَ اللهِ؟ قالَ: ((لا)).
٩٤ - بابُ قِتالِ اليهودِ
١٢٩٢ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه عن رسولِ اللهِ وَلَّهِ قالَ:
((لا تَقومُ الساعةُ حتی تُقاتِلوا اليهودَ؛ حتی یقول الحجرُ وراءَهُ الیھودِيُّ : یا
مُسْلِمُ! هذا يَهودِيُّ ورائِي؛ فَاقْتُلْهُ)) .
٩٥ - بابُ قتالِ الْتّركِ
١٢٩٣ - عن عَمرِو بن تَغْلِبَ قالَ: قَالَ النبيُّ ◌ِلَّهِ:
((إنَّ مِن أشراطِ الساعةِ أنْ تُقاتِلوا قوماً يَنْتَعِلونَ نِعالَ الشَّعَرِ (٥٣)، وإنَّ مِن أشراطٍ
الساعَةِ أن تُقاتِلوا قوماً عِراضَ الوُجوهِ، كأنَّ وجوهَهُم المَجانُّ(٥٤) المُطْرَقَةُ)).
٩٦ - بابُ قتالِ الذين يَنْعِلونَ الشَّعَرَ
(٥٢) يعني: القسطنطينية، وأول من غزاها جيش يزيد بن معاوية، وكان أميراً عليه سنة اثنتين
وخمسين من الهجرة، وفي هذه الغزوة مات أبو أيوب الأنصاري، فأوصى أن يدفن عند باب القسطنطينية،
وأن يعفى قبره، ففعل به ذلك، وأما اليوم فقبره ظاهر معروف - بزعمهم -، وكان الروم يستقون به!
(٥٣) بفتح العين وتسكن، أي: أنهم يجعلون نعالهم من حبالٍ ضُفِرَتْ من الشعر، وهم غير الترك
الذين وصفوا في هذا الحديث وغيره بأنهم عراض الوجوه .. .
(٥٤) (المجان): التروس، جمع المِجن بكسر الميم، و(المُطرقة): هي التي ألبست الطراق،
وهي جلدة تقدر على قدر الدرقة، وتلصق عليها.
شَبَّه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها .
٢٩٨
:

٥٦ - كتاب الجهاد
٩٧ - ١٠٢ - باب
١٢٩٤ - حديث
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي ((ج٢ / ٦١ - المناقب / ٢٥ - باب))).
٩٧ - بابُ مَن صَفَّ أصحابَهُ عندَ الهزيمَةِ ونَزَلَ عن دابَتِهِ واسْتَنْصَرَ
(قلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم ((٥٢ - باب / رقم الحديث ١٢٧٠))).
٩٨ - باب الدُّعاءِ على المشركينَ بالهَزِيمَةِ والزَّلْزَلَةِ
٩٩ - باب هل يُرْشِدُ المُسْلِمُ أهلَ الكتاب أو يُعَلَّمُهُمُ الكِتابَ؟
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباسٍ الآتي بعد بابين))).
١٠٠ - بابُ الدُّعاءِ للمشركينَ بالهُدَى لِيَتَلَّفَهُم
١٢٩٤ - عن أبي هريرة رضيَ الله عنه قالَ: قَدِمَ طُفَيْلُ بنُ عمرو الدَّوْسِيُّ
وأصحابُهُ على النبيِّ وَّهِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! إنَّ دَوْساً [قد ١٦٥/٧] عَصَتْ
وأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عليها، فقيلَ: هَلَكَتْ دَوْسٌ (وفي رواية: فظنَّ الناسُ أَنَّهُ يَدْعُو
عليهم ١٦٥/٧)؛ قال:
((اللهمَّ! اهْدِ دَوْساً، وأُتِ بهِم)).
١٠١ - بابُ دْوَةِ اليهوديِّ والنَّصْرانِيِّ، وعلى ما يُقَاتَلونَ عليهِ(٥٥)،
وما كَتَبَ النبيُّ ◌َّهَ إلى كِسْرِى وَقَيْصَرَ، والدَّعْوَةِ قبلَ القتالِ
١٠٢ - باب دعاءِ النبيِّ وَّر إلى الإِسلام والنبوَّةِ، وأنْ لا يَتَّخِذَ
(٥٥) يشير إلى ما ذكر في حديث علي الآتي ((١٤٣ - باب)) من رواية سهل عنه: ((أقاتلهم حتى
يكونوا مثلنا)». وفيه أمره وليس له بالنزول بساحتهم، ثم دعائهم إلى الإسلام، ثم القتال. أفاده الحافظ.
٢٩٩
1

٥٦ - كتاب الجهاد
١٠٢ - باب
١٢٩٥ - حديث
بعضُهُم بعضاً أرْباباً مِن دونِ اللهِ، وقولهِ تعالى: ﴿مَا كَانَ لِبَشْرِ أنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ﴾ إلى
آخر الآية
١٢٩٥ - عن عبد الله بن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما أنَّ رسولَ اللهِ وَلِ كَتَبَ
إلى قيصَرَ يدعوهُ إلى الإِسلامِ ، وبَعَثَ بكتابِهِ إليهِ مع دَحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وأمَرَهُ رسولُ اللهِ
وَلَّ أن يدفَعَهُ إلى عظيمٍ بُصْرَى؛ لِيَدْفَعَهُ إلى قيصَرَ، وكانَ قيصرُ لمَّا كَشَفَ اللهُ عنهُ
جنودَ فارِسَ؛ مشى مِن حِمْصَ إلى إيلياءَ شُكْراً لِمَا أَبْلاهُ اللهُ، فلمَّا جاءَ قيصَرَ كِتابُ
رسولِ اللهِ وَّ قالَ حينَ قرأهُ: التَمِسوا لي ها هُنا أحداً مِن قومِه؛ لأسألَهُم عن
رسولِ اللهِ مَلـ
قالَ ابنُ عباسٍ : فأخبرني أبو سفيانَ بنُ حربٍ [من فِيهِ إلى فِيَّ ١٦٧/٥]؛
أنّه كانَ بالشامِ في رجالٍ مِن قريشٍ قَدِموا تِجَاراً(٥٦) في المُدَّةِ التي كانت بين
رسولِ اللهِ وَ﴿ وبين كفارٍ قريشٍ، قال أبو سفيان: فَوَجَدَنا رسولُ قيصرَ ببعض
الشامِ ، فَانْطَلَقَ بي وبأصحابي حتى قَدِمنا إيلياءَ، فَأَدْخِلْنا عليه [في مَجْلِسِهِ
٥/١]، فإذا هو جالسٌ في مَجْلِسِ مُلْكِهِ، وعليهِ التاجُ، وإذا حولَهُ عُظماءُ الرُّوم ،
[فَأَجْلِسْنا بين يديهِ]، [ثم دعاهم، ودعا تَرْجُمانَهُ](٥٧) فقالَ لتَرْجُمَانِهِ: سلْهُم أَيُّهُم
أقربُ نَسباً إلى هذا الرَّجُلِ الذي يزْعُمُ أَنَّه نبيّ؟ قال أبو سفيان: فقلتُ: أنا أقرَبُهُم
إليه نسباً. قالَ: ما قرابةُ ما بينَكَ وبينَهُ؟ فقلتُ: هو ابنُ عمي، وليس في الرِّكْبِ
يومئذٍ أَحَدٌ من بني عبدٍ منافٍ غيري. فقالَ قيصرُ: أُدْنُوه [مني]، وأمَرَ بأصحابي
(٥٦) كذا الضبط هنا، وفي ((فتح الباري)) ((باب بدء الوحي)): بالضم والتشديد أيضاً.
(٥٧) بكسر التاء، وقد تضم، وتشديد الجیم، جمع (تاجر).
٣٠٠