Indexed OCR Text

Pages 501-520

٢٥ - كتاب الحج
١١٩ - ١٢٣ - باب
٢٧١ - حديث معلق
رجلٍ قد أَناخَ بَدَنتَهُ يَنحرُها ، قال: ابعثْها قياماً مقيّدةً؛ سُنَّةً محمدٍ ێ.
١١٩ - باب نحرِ البُدْنِ قائمةً
٢٧١ - وقال ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما: سُنَّةَ محمدٍ حَ﴾ .
٣٣١ - وقال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: ﴿ صَوَاف﴾ : قياماً .
١٢٠ - باب لا يُعطي الجزَّارَ من الهدي شيئاً
( قلت : أسند فيه حديث علي المتقدم قريباً برقم ٨٠٣).
١٢١ - باب يَتصدَّقُ بجلودِ الهدي
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث علي المشار إليه آنفاً ) .
١٢٢ - باب يتصدَّقُ بجِلالِ البُدْن
( قلت : أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً ) .
١٢٣ - باب ﴿ وَإِذْ بَوَأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكانَ البَيْتِ أنْ لا تُشْرِكْ بي
شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ والقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ. وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بالحَجِّ يَأْتُوكَ
رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجَّ عَمِيقَ. لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ الله
فِي أَيامِ مَعْلُومَاتٍ على مَارَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الفَقِيرَ.
ثُمَّ لَيَقْضُوا تَفَتَهُمْ وَلِيُوقُوا تُذُورَهُمْ وَلَيَطَّوَّقُوا بِالبَيْتِ العَتِيقِ . ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ خُرُمَاتِ
٢٧١ - وصله في الباب قبله .
٣٣١ - وصله سفيان بن عيينة في ((تفسيره))، وعنه سعيد بن منصور ، وكذا عبد بن حميد
بسند صحيح عنه .
٥٠١

٢٥ - كتاب الحج
١٢٤ و ١٢٥ - باب
٨٠٦ و٨٠٧ - حديث
الله فَهْوَ خَيْرٌلَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴾
( قلت : لم يذكر فيه شيئاً ) .
١٢٤ - باب ما يَأكلُ منَ البُدْنِ وما يتصدَّقُ
٣٣٢ - وقال ابن عُمرَ رضي الله عنهما: لا يُؤْكَّلُ منْ جزاءِ الصيدِ والنَّذرِ، وَيُؤْكَلُ مما سِوى
ذلكَ .
٣٣٣ - وقال عطاءٌ: يأكلُ ويُطعِمُ منَ المتعةِ (٧٦).
٨٠٦ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كثَّا لا نأكلُ منْ لحوم
بُدْنِنا فوقَ ثلاثٍ مِنَّى، فرخَّصَ لنا النبيُّ ◌َِّ ، فقال:
((كلُوا، وتزوَّدوا )). فأكلْنا وتزوَّدنا. قلتُ لعطاء: أقال: حتى جئنا المدينةَ؟
قال: لا(٧٧) (وفي روايةٍ عنه: كنا نتزَوَّد لحومَ الأضاحي على عهد النبي ◌َ﴿﴿ إلى
المدينة. وقال غير مرة : لحومَ الهَدْي ٢٣٩/٦).
١٢٥ - باب الذبحِ قبلَ الحلقِ
٨٠٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما: قال رجلٌ للنبيِّ ◌َ﴿: (وفي
٣٣٢ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه بمعناه .
٣٣٣ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه .
(٧٦) أي : من الهدي المسمى بدم التمتع .
(٧٧) وفي رواية مسلم ((قال: نعم)). قال الحافظ: ((كذا وقع عنده بخلاف ما وقع عند البخاري)) ، وهو
المحفوظ المعتمد عندي خلافاً للحافظ ، لأسباب منها الرواية الآتية بعدها ، وقد ذكرت الأسباب الأخرى مع طرق
الحديث وشواهده ، والتنبيه على ما يستفاد من الحديث لمعالجة تذمر الحجاج من ضياع لحوم الهدايا سدى في
الأرض ، كل ذلك في كتابي ((حجة النبي # صفحة ٨٧ - ٨٨)).
٥٠٢

٢٥ - كتاب الحج
١٢٦ و ١٢٧ - باب
٨٠٨ - حديث
روايةٍ: كان يُسأل يومَ النحر بمنى، فيقول: ((لا حَرَجَ))، فسأله رجل فقال: ١٩٠/٢)
زُرْتُ(٧٨) قبلَ أنْ أَرْميَ؟ [فأومأ بيده ٢٩/١] قال:
((لا حَرَجَ)). قال [ آخر ٢٢٦/٧]: حلقتُ قبلَ أن أَذْبحَ؟ [ فأومأ بيده ]
قال: (( لا حَرِجَ)). قال [آخر]: ذبحتُ قبلَ أنْ أرميَ؟ قال: ((لا حَرِجَ)). [قال:
رمَيْتُ بعدما أمْسَيْتُ؟(٧٩) فقال: (( لا حَرِجَ))].
٢٧٢ - عن جابر رضي الله عنه عن النبيِّ الَ ﴿ (قلت: يعني نحوه).
١٢٦ - باب مَن لَبَّدَ رأسَهُ عندَ الإحرامِ وحَلَقَ
( قلت : أسند فيه حديث حفصة المتقدم برقم ٧٤٤) .
١٢٧ - باب الخلقِ والتقصيرِ عندَ الإحلالِ
٨٠٨ - عن عبدِ الله بن عمر رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله ◌َا﴾ [ حَلَقَ
[ في حَجَّتِهِ ] وطائفةٌ من أصحابه ، وقَصَّرَ بعضُهم ] ؛ قال :
((اللهمَّ ارحم المحلَّقينَ)). قالوا: والمقصِّرِينَ يا رسولَ الله ؟ قال:
((اللهمَّ ارحم المحلِّقين)). قالوا: والمقصِّرين يا رسولَ الله؟ قال [٢٧٣ - في
الرابعة ] :
(٧٨) أي: طفت طواف الزيارة، ويسمى طواف الإفاضة.
(٧٩) أي: بعد الزوال ، انظر ((الفتح)).
٢٧٢ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى ، وقد وصله النسائي ، والطحاوي ، وابن
حبان بسند صحيح عنه قبل حديث ابن عباس .
٢٧٣ - قلت هذه الزيادة معلقة عند المصنف ، وقد وصلها مسلم .
٥٠٣

٢٥ - كتاب الحج
١٢٨ و١٢٩ - باب
٨٠٩ و٨١٠ - حديث
((والمقصِّرِينَ )).
٨٠٩ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله ◌َخانة:
((اللهمَّ اغفِرْ للمحلِّقينَ )). قالوا: وللمقصِّرينَ؟ قال: ((اللهمَّ اغفرْ
للمحلِّقِينَ )) . قالوا : وللمقصِّرين؟ قال :
((اللهم اغفرْ للمحلّقينَ)). قالوا: وللمقصِّرِينَ؟ قالها ثلاثاً (٨٠) قال:
((وللمقصِّرين)).
٨١٠ - عن معاويةَ رضي الله عنه قال: قصَّرتُ عن رسول الله
بِمِشْقَص (٨١).
١٢٨ - باب تقصيرِ المتمتِّع بعدَ العُمرةِ
وَسيد
(قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٧٣٧) .
١٢٩ - باب الزيارة يومَ النَّحرِ
٢٧٤ - وقال أبو الزبَيرِ عن عائشةَ وابنِ عباسٍ رضي الله عنهم: أَخَّرَ النبيُّ الزيارةَ إلى
الليلِ .
(٨٠) أي قوله: ((اللهم اغفر للمحلقين)).
كان فيها قارناً ، ولم يحل إلا بعد النحر كما تقدم
(٨١) قلت : كان هذا في غير حجة الوداع ، لأنه
في حديث حفصة (٧٤٤)، وبالحلق كما في حديث ابن عمر (٨٠٨)، وإنما كان هذا التقصير في بعض عُمَرِهِ
والراجح أنها عمرة الجعرانة. راجع ((الفتح)). و (المشقص) هو الطويل من النصال.
٢٧٤ - وصله أبو داود وغيره عنه، وأبو الزبير مدلس وقد عنعنه، انظر ((ضعيف أبي
داود» (٣٤٢) .
٥٠٤

٢٥ - كتاب الحج
١٣٠ - ١٣٢ - باب
٨١١ و٨١٢ - حديث
کان یزورُ
٢٧٥ _ ويُذكرُ عن أبي حَسَّنَ عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ
البيتَ أيامَ مِنَّى .
٨١١ - عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما أنه طافَ طوَافاً واحداً ثم يَقيلُ ، ثم
يأتي مِنَّى . يعني يومَ النحرِ .
٢٧٦ - ورفعه في رواية .
١٣٠ - باب إذا رَمى بعدما أَمسى أو حلَق قبلَ أن يَذبحَ ناسياً
ء
أو جاهلاً
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم قريباً برقم ٨٠٧).
١٣١ - باب الفتْيا على الدائَّةِ عندَ الجَمرة
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن عمرو بن العاصي المتقدم برقم ٦١) .
١٣٢ - باب الخُطبةِ أيامَ مِنَّى
٨١٢ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله عَ﴿ُ خطَبَ الناسَ يومَ
النحرِ فقال :
((يا أيها الناسُ! أيُّ يوم هذا؟)). قالوا: يومٌ حرامٌ. قال: ((فأيُّ بَلَد هذا؟)).
ء
قالوا: بلدٌ حرامٌ . قال: (( فأيُّ شهر هذا؟)) . قالوا : شهرٌ حرامٌ . قال :
٢٧٥ - وصله الطبراني بسند صحيح عنه ، وله شاهد بسند صحيح عن طاوس مرسلاً .
٢٧٦ - قلت: وصله ابن خزيمة ، والإسماعيلي بسند صحيح عن ابن عمر.
٥٠٥

٢٥ - كتاب الحج
١٣٣ و١٣٤ - باب
٨١٣ و٨١٤ - حديث
((فإنَّ دماءكم ، وأموالكم ، وأعراضَكم ؛ عليكم حرامٌ ، كحُرمةِ يومِكم
هذا، في بلدِكم هذا، في شهرِكم هذا)). فأعادَها مِراراً، ثم رفعَ رأسَه
فقال :
((اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بلَّغتُ؟ - قال ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما:
فَوَالذي نفسي بيده إنها لوصيّتُه إلى أُمَّتهِ - فليبلِّغ الشاهدُ الغائبَ ، لا تَرجِعوا ( وفي
رواية: لا تَرْتَدُوا ٩١/٨) بَعدي كفَّاراً، يَضربُ(٨٢) بعضكم رقابَ بعضٍ)).
١٣٣ - باب هل يَبيتُ أصحابُ السَّقايةِ أو غيرُهم بمكةً ليالي
منَّى ؟
٨١٣ - عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما أنَّ العباسَ [ بن عبد المطلب
١٦٧/٢] رضي الله عنه استأذَنَ النبيَّ ◌َ﴿ِ لِيَبيتَ بمكةَ لياليَ مِنَّى من أجلٍ
سقايتهِ ؟ فَأَذِنَ ( وفي روايةٍ : رَخَّصَ ) لهُ .
١٣٤ - باب رمي الجمارِ
٢٧٧ - وقال جابرٌ: رمى النبيُّ ◌َ﴿ يومَ النحرِ ضُحىَّ، ورمى بعدَ ذلكَ بعدَ الزَّوالِ.
٨١٤ - عن وبَرَةَ قال: سألتُ ابنَ عُمرَ رضي الله عنهما: متَى أَرمي الجِمارَ؟
قال : إذا رمَى إِمامُكَ فارْمهْ، فأَعَدْتُ عليه المسألة، قال: كنَّا نتَحِيَّنُ ، فإذا زالت
الشمسُ رمَیْنا .
(٨٢) برفع (يضرب) جملة مستأنفة مبينة لقوله: (لا ترجعوا بعدي كفاراً) ، ويجوز الجزم . انظر الشارح.
. ((
٢٧٧ - وصله مسلم وغيره عنه . وهو مخرج في كتابي ((حجة النبي
١٠
٥٠٦

٢٥ - كتاب الحج
١٣٥ - ١٣٨ - باب
٨١٥- حدیث
١٣٥ - باب رمي الجمارِ من بطنِ الوادي
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود الآتي بعد بابين ) .
١٣٦ - باب رمي الجمارِ بسبع حَصَيَاتٍ
٢٧٨ - ذكرَه ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيُّ {﴿ . .
( قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً ).
١٣٧ - باب مَن رمَى جمرةَ العَقَبةِ فجعَلَ البيتَ عن يسارهِ
( قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً ) .
١٣٨ - باب يكبِّرُ معَ كلِّ حَصاةٍ
٢٧٩ - قالهُ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ
٨١٥ - عن الأعمش قال: سمعتُ الحَجَّاجَ يقولُ على المِنِبرِ : السورةُ التي
يُذكَرُ فيها «البَقَرَةُ))، والسورةُ التي يُذكَرُ فيها «آلُ عِمرانَ))، والسورةُ التي يُذكَرُ فيها
((النِّساء)). قال: فذكرتُ ذلكَ لإبراهيمَ، فقال: حدَّثني عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ أنه
كانَ مِعَ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه حينَ رَمَى جمرة العقَبةِ ، فاستَبِطَنَ الواديَ ، حتى
إذا حاذى بالشجرة ، اعتَرضَها ، [ فجعلَ البيتَ عن يسارِهِ، ومنَّى عن يمينهِ ] فرَمی
بسبع حَصَياتٍ ، يكبِّرُ معَ كلِّ حَصاةٍ ، ثم قال ( وفي روايةٍ : فقلتُ : يا أبا
عبد الرحمنِ إن ناساً يرمونها من فوقها، فقال ) : مِن ههنا - والذي لا إلَه غيْرُه - قامَ
٢٧٨ و٢٧٩ - هذه أطراف من حديث لابن عمر وصله المصنف فيما يأتي ((١٤٠ -
باب)» .
٥٠٧

٢٥ - كتاب الحج
١٣٩ - ١٤١ - باب
٨١٦ - حديث
( وفي روايةٍ : هكذا رمى) الذي أُنزلتْ عليهِ سورةُ ﴿البَقَرَةِ﴾ ◌َ
•
١٣٩ - باب مَن رمَى جَمرةَ العَقَبَةِ ولم يَقفْ
٢٨٠ - قالهُ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ
( قلت : لم يسند فيه حديثاً) .
١٤٠ - باب إذا رمَى الجمرتيْنِ يقومُ ويُسْهِلُ (٨٣) مستقبِلَ القِبلة
٨١٦ - عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما أنه كانَ يَرمي الجمرةَ الدُّنيا (٨٤) [ التي
تَلِي مسجدَ مِنَّى ] بسبع حَصياتٍ، يكبِّرُ على إِثْرِ كلِّ حَصاةٍ ، ثم يتقدَّمُ حتى
يُسْهِلَ ، فيقومُ مستقبِلَ القِبلةِ ، فيقومُ طويلاً ، ويدعو ، ويرفعُ یدیه ، ثم يرمي
[ الجمرةَ ] الوسطى، ( وفي روايةٍ ثانيةٍ : فيرميها بسبع حصياتٍ ، يكبِّر كلما رمى
بحصاةٍ) ، ثم يأخذُ ذاتَ الشمالِ ، فَيَسْتَهِلُ ، ويقومُ مستقبِلَ القِبلةِ ، فيقومُ طويلاً ،
ويدعو ، ويَرفعُ يديه ، ويقومُ طويلاً، ثم يَرْمِي جَمْرَةَ ذاتِ العَقَبةِ ، من بطنِ الوادي
[ فيرميها بسبع حصياتٍ ، يكبِّرُ عند كلِّ حصاةٍ ] ، ولا يَقفُ عندها ، ثم ينصرفُ،
فيقولُ: هكذا رأيتُ النبيَّ ◌َّهِ يفعلُه .
١٤١ - باب رفع اليديْنِ عندَ الجمرتيْنِ الدُّنيا والوسطى
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر الذي قبله ) .
٢٨٠ - انظر التخريج السابق .
(٨٣) أي : يقصد السهل من الأرض ، فينزل إليه من بطن الوادي بحيث لا يصيبه المتطاير من الحصى
الذي يرمي به .
(٨٤) أي : القريبة إلى مسجد الخيف .
٥٠٨

٢٥ - كتاب الحج
١٤٢ - ١٤٥ - باب
٨١٧ - ٨١٩ - حديث
١٤٢ - باب الدعاءِ عندَ الجمرتيْنِ
(قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً) .
١٤٣ - باب الطّبِ بعدَ رمي الجمارِ والحلْقِ قبلَ الإفاضةِ
(قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٧٣٤) .
١٤٤ - باب طوَافِ الوَدَاعِ
٨١٧ - عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال: أُمِرَ الناسُ أنْ يكُونَ آخرُ
عهدِهِم بالبيتِ ؛ إلا أنهُ خُفِّفَ عن الحائضِ .
صلَّى الظهرَ
٨١٨ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبيَّ ◌َ﴾
والعصرَ ، والمغرب والعشاءَ، ثم رقَدَ رقدةً بالمحَصَّبِ ، ثم ركِبَ إلى البيتِ فطافَ به .
١٤٥ - باب إذا حاضتِ المرأةُ بعدما أفاضَتْ
٨١٩ - عن عكرمةَ أَنَّ أَهلَ المدينةِ سألوا ابنَ عباسٍ رضي الله عنهما عن
امرأةٍ طافَت ثم حاضَت ؟ قال لهم: تَنْفِرُ ، قالوا : لا نأخُذُ بقولِكَ ، وندَعَ قولَ زیدٍ .
قال : إذا قَدِمتُمُ المدينةَ فاسألوا . فقدِموا المدينةَ فسألوا؟ فكانَ فيمَن سألوا أُمُّ سُلَيْم .
فذكَرتْ حديثَ صفيَّةَ(٨٥).
ء
(٨٥) لم يخرّج المصنف حديث صفية من رواية أم سليم ، وإنما من رواية عائشة رضي الله عنها ، وقد مضى
برقم (١٧٤)، ولذلك قال الحافظ: إن المؤلف اختصر حديث عكرمة هذا جداً بحيث لا يظهر المراد منه، إلا بتخريج
بعض طرقه المبينة له . فمنها عن قتادة عن عكرمة نحوه ، وفيه : فقال الأنصار: لا نتابعك يا ابن عباس وأنت تخالف
زيداً. فقال : واسألوا صاحبتكم أم سليم ، فقالت : حضت بعد ما طفت بالبيت يوم النحر ، فأمرني رسول الله أن أنفر ،
وحاضت صفية فقالت لها عائشة: الخيبة لك، إنك لحابستنا. فذكر ذلك للنبي ﴿، فقال: ((مروها فلتنفر)).
أخرجه أحمد (٤٣١/٦)، وسنده صحيح ، وقد علق المصنف هذه الطريق عقب الحديث ، ولكنه لم يذكر أي شيء
من متنه ، فلذلك لم أشر إليه في المتن .
٥٠٩

٢٥- كتاب الحج
١٤٦ - ١٤٨ - باب
٨٢٠ - ٨٢٤ - حديث
١٤٦ - باب مَن صلَّى العصرَ يومَ النّفْرِ بالأَبطحِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٧٧٩) .
١٤٧ - باب المُحَصَّبِ
٨٢٠ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت : إنَّما كانَ مَنزلٌ يَنزلُه النبيُّ
لِيكُونَ أَسمَحَ لخروجِهِ . تعني بالأ بطَح .
٨٢١ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ليسَ التحْصيبُ بشيءٍ ، إنَّما
هَوَ مَنزِلٌ نَزَّلَهُ رسولُ الله
١٤٨ - باب النزولِ بذِي طُويَّ قَبلَ أنْ يدخُلَ مكةَ والنزول
بالبطحاءِ التي بذِي الحُلَيفةِ إذا رجَعَ من مكة
٨٢٢ - عن نافع أنَّ ابنَ عُمرَ رضي الله عنهما كانَ يَبيتُ بذِي طُوِى بَيْنَ
الثَِّيَّتَيْنِ ، ثم يدخُلُ منَ الثَّنِيَّةِ التي بأعلى مكةَ ، وكانَ إذا قدِمَ حاجاً أو معتمراً لم
يُنْخْ ناقتَهُ إلا عندَ باب المسجدِ ، ثم يدخُلُ ، فيَأْتِي الرُّكنَ الأَسودَ ، فيَبدأ بهِ ، ثمَّ
يَطُوفُ سَبعاً ، ثلاثاً سعْياً، وأربَعاً مشْياً، ثم يَنصرفُ فيصَلي سجدتيْنِ ، ثُمَّ يَنطلقُ
قبْلَ أنْ يَرجعَ إلى مَنْزِلهِ ، فيَطوف بينَ الصَّفا والَروَةِ، وكانَ إذا صدَرَ عن الحجِّ أو
العُمرةِ أَناخَ بالبطحاءِ التي بذِي الْخُلْفَةِ التي كانَ النبيُّ ◌َهُ يُنِيخُ بها .
٨٢٣ - عن خالد بن الحارث قال: سُئلَ عُبَيدُ الله عن المَحَصَّبِ؟ فحدَّثَنَا
عُبَيْدُ الله عن نافع قال: نزَلَ بها رسولُ الله ◌َّهِ وعُمُرُ وابنُ عُمرَ.
٨٢٤ - وعن نافع أنَّ ابنَ عُمرَ رضي الله عنهما كانَ يصلَّ بها - يعني
٥١٠

٢٥- كتاب الحج
١٤٩ - ١٥١ - باب
٨٢٥ - حديث
المُحصَّبَ (٨٦) - الظهرَ والعصرَ - أَحسِبُهُ قالَ - والمغربَ، قال خالدٌ : لا أَشُكُّ فِى
العِشاءِ ، ويَهجَعُ هَجْعةً، وَيَذْكُرُ ذلكَ عن النبيِّ وَالِ .
١٤٩ - باب مَن نزَلَ بذي طُوَى إذا رجَعَ من مكةً
٢٨١ - عن نافع عن ابن عُمرَ رضي الله عنهما أنهُ إذا أَقبلَ باتَ بذِي طُوَّى حتى إذا
M
أَصبحَ دخَلَ ، وإذا نفَرَ مَرَّ بذِي طُوَّى وباتَ بها حتى يُصبحَ ، وكانَ يَذْكرُ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ كانَ يفعلُ
ذلكَ .
١٥٠ - باب التجارة أيَّامَ الموْسِمِ والبيع في أسواقِ الجاهليَّةِ
٨٢٥ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
كانَ ذُو الَجَاز وعُكَاظٌ [ وَمِجَنَّةٌ ٤/٣] مَتجَرَ الناسِ (وفي رواية : أسواقاً
١٥٨/٥) في الجاهليَّةِ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ كأنَّهم كَرِهُوا ذلكَ ( وفي روايةٍ: تأثموا من
التجارةٍ فيها ١٥/٣)، حتى نزَلَتْ: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ
رَبِّكُمْ﴾ : في مَوَاسِمِ الحَجّ .
[ قرأَ ابن عباس كذا ] .
١٥١ - باب الادَّلَاجِ(٨٧) منَ الْمُحَصَّبِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٤).
(٨٦) فسر الضمير المؤنث بالمذكر على إرادة البقعة ، ولأن من أسمائها البطحاء .
٢٨١ - هذا معلق، وقد مرّ موصولاً ((٣٨ - باب)) طرفه الأول. وأما الآخر فلم يوقف عليه
موصولاً .
(٨٧) أي : السير في آخر الليل .
٥١١

٢٦ - كتاب العمرة
١ - باب
٨٢٦ - حدیث
بِسم الله الرحمن الرَّحِيمِ
٢٦ - كتَابُ العمرة (١)
١ - باب وجوبِ العُمرةِ وفَضْلِها
٣٣٤ - وقال ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما: ليسَ أَحدٌ إلا وعلَيهِ حَجَّةٌ وعُمْرَةٌ .
٣٣٥ - وقال ابنُ عباس رضي الله عنهما: إنها لَقَرينَتُها في كتابِ الله عزَّ وجلَّ: ﴿ وَأَتِمُّوا
الحَجَّ وَالعُمْرَةَ الله ﴾.
٨٢٦ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: أن رسولَ الله عَظَاهُ قال:
(١) الأصل: ((باب العمرة. وجوبُ العمرة وفضلها)). وفي نسخة ((الفتح)) وغيرها: ((أبواب العمرةِ: باب
وجوب العمرة وفضلها)). ولأبي نعيم في «مستخرجه)): ((كتاب العمرة)).
٣٣٤ - وصله ابن خزيمة ، والدارقطني (ص ٢٨٢)، والحاكم (٤٧١/١)، والبيهقي (٣٥١/٤)
عنه بلفظ: ((ليس من خلق الله أحدٌ إلاّ عليه حجة وعمرة واجبتان (من استطاع إلى ذلك سبيلاً)
فمن زاد بعدهما شيئاً فهو خير وتطوع)). وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين))، ووافقه
الذهبي ، وهوكما قالا. وسكت عليه الحافظ في ((الفتح)). وروى البيهقي بإسناد صحيح أيضاً عنه أنه
قال: ((الحج والعمرة فريضتان)) . وروي مرفوعاً عن ابن عباس وغيره ، ولا يصح كما هو مبين في
((الأحاديث الضعيفة)) (٢٠٠ و ٣٥٢٠).
٣٣٥ - وصله الشافعى، والبيهقى بسند صحيح عنه.
(تنبيه): من أول الباب (١٠٥) من ((كتاب الحج)) إلى هنا ضاعت الأصول من بعض
الطابعين ، فاضطررت إلى استدراكها على عجل ، فإن كان بدا شيءٌ من النقص أو الخلل فهذا
عذرنا ، والعذر عند كرام الناس مقبول .
٥١٢

٢٦ - كتاب العمرة
٢ و ٣ - باب
٨٢٧ و ٨٢٨ - حديث
((العُمرةُ إلى العُمرةِ كفَّارةٌ لِما بينَهما، والحجُّ المبرورُ ليْسَ لهُ جزاءٌ إلا الجنَّة)).
٢ - باب من اعتَمَرَ قبلَ الحجِّ
٨٢٧ - عن عكرمةَ بنِ خالدٍ أنه سألَ ابنَ عُمَرَ رضي الله عنهُما عن العُمرة
قبلَ الحجِّ ؟ فقالَ : لا بأسَ . قال عكرمة : قال ابنُ عُمرَ :
اعتمرَ النبيُّ ◌َ﴿ قَبْلَ أنْ يحُجَّ .
٣ - باب كم اعتمرَ النبيُّ ◌َ ﴿؟
٨٢٨ - عن مجاهد قال: دخلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبِيْر المسجدَ فإذا عبدُ الله
ابنُ عُمرَ جالسٌ إلى حُجرة عائشةَ ، وإذا أُناسٌ يُصَلُّون في المسجدِ صَلاةَ الضُّحى ،
قالَ : فسألناهُ عنْ صَلاتِهِمْ؟ فقالَ: بِدْعةٌ (٢)، ثم قالَ لهُ: كم اعتَمرَ النبيُّ ◌َِّهِ؟
قالَ : أربعٌ ، إحداهُنَّ في رَجبٍ . فكرِهْنا أنْ نَرُدَّ عليهِ ، قالَ : وسمِعنا استنانَ(٣) عائشةَ
أَمّ المؤمنينَ في الحُجرةِ ، فقالَ عُروةُ : يا أُمَّاهُ! أَلا تَسمعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرحمنِ ؟
قالتْ: ما يقولُ؟ قالَ: يقولُ: إنَّ رسولَ الله عَّهِ اعتَمَرَ أربعَ عُمراتٍ ، إحداهُنَّ في
رَجب . قالتْ :
يَرحمُ الله أبا عبدِ الرحمن ، ما اعتَمرَ عُمرةً إلا وهْوَ شاهِدُهُ ، وما اعتَمرَ في
رَجب قطُّ .
﴿ وفعله، كما تقدم في ((١٩ - التهجد /٣٣ - باب)) ((ص
(٢) قلت : صلاة الضحى سنة ثابتة بقوله :
٢٧٩)» وهو ما فات ابن عمر من السنن ، وعليه قال عنه: بدعة . ويُحتمل أنه يعني ملازمتها وإظهارها في المساجد؛
والله أعلم .
(٣) أي : حسَّ مرور السواك على أسنانها .
٥١٣

٢٦ - كتاب العمرة
٤ - ٦ - باب
٨٢٩ - ٨٣١ - حديث
٨٢٩ - عن قتادةَ سألتُ أَنساً رضي الله عنه: كم اعتَمرَ النبيُّ ◌َ ﴿؟ قالَ:
[ اعتمرَ] أَربعَ [ عُمَرٍ ، كلُّهن في ذي القعدة، إلا التي كانت مع حجَّته ] عُمرَةً
[ من ] الحُدْبِيَةِ في ذي القعدة، حيثُ صدَّهُ المشركونَ، وعُمرةً منَ العام المقبلِ ، في
ذي القَعدة ، حيثُ صالَحهمْ ، وعُمرةَ الجِعْرَانةِ(٤)، إذ قسَمَ غنيمةَ ( وفي روايةٍ : غنائم
٣٥/٤) حُنْيْنٍ، [وعُمرةً معَ حَجَّتِه ]. قلتُ: كمْ حَجَّ؟ قالَ: واحدةً .
٨٣٠ - عن أبي إسحاق قالَ: سألتُ مسروقاً وعَطاءً ومجاهداً ؟ فقالوا :
اعتَمَرَ رسولُ الله :
﴿ في ذي القَعدةِ قَبْلَ أنْ يَحُجَّ ، وقالَ : سمعتُ البَرَاءَ بنَ عازبٍ
رضي الله عنهُما يقولُ :
اعتمر رسولُ الله
في ذي القَعدةِ قبلَ أنْ یحُجَّ مرّتينِ .
٤ - باب عمرةٍ في رمضانَ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس الآتي في ((٢٨ - جزاء الصيد /٢٥ - باب))).
٥ - باب العُمرة ليلةَ الحَصْبة وغيرِها
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٤) .
٦ - باب عُمرةِ التَّنعيمِ
سَالله أمرَهُ
٨٣١ - عن عبد الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ
أنْ يُردِفَ عائشةَ ، ويُعمِرَها منَ التَّنعيمِ .
(٤) كذا الأصل بكسر الجيم وسكون العين ، وفي نسخة ((الفتح)) بكسر العين وتشديد الراء ، وهما روايتان
جيدتان كما في ((معجم البلدان)) ، وهي ما بين الطائف ومكة .
٥١٤

٢٦ - كتاب العمرة
٧ - ١٠ - باب
٨٣٢ - حديث
( قلت : أسند فيه حديث جابر الآتي ((ج ٤ / ٩٤ - التمني / ٣ - باب))) .
٧ - باب الاعتمارِ بعدَ الحَجِّ بغيرِ هَدْي
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٤) .
٨ - باب أَجرِ العُمرةِ على قدْرِ النَّصَبِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً ) .
٩ - باب المعتمِرِ إذا طافَ طوافَ العُمرةِ ثم خرجَ هل يُجْزِئُهُ من
طواف الوداع ؟
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً ).
١٠ - باب يَفعلُ في العُمرةِ ما يَفعلُ في الحجِّ
٨٣٢ - عن يَعلى بنِ أميةَ أنَّ رجلاً أتى النبيَّ مَ﴿هُ وهو بالجِعْرانةِ [ وعليهِ
ثوبٌ وقد أظلّ به، معه فيه ناسٌ من أصحابهِ ١٠٣/٥] (وفي روايةٍ: إذ جاءه
أعرابي ) ، وعليه جُبَّةٌ، وعليهِ أثرُ الخَلُوق، أوْ قالَ : صُفرةٌ ، ( وفي روايةٍ : متضمِّخٌ
بطيبٍ ) فقالَ: كيفَ تأمرُني أنْ أَصنعَ في عُمرَتي؟ [٢٨٢ - فسكت النبيُّ ◌َ﴿ ساعةً] ،
فأنزَلَ الله على النبيِّ لَ﴿ُ (وفي روايةٍ: فجاءَه الوحيُ)، فسُتِرَ بثوْبٍ، وودِدْتُ أني
قد رأيتُ النبيَّ ◌َ﴿ وقد أُنْزِلَ عليهِ الوحيُ، فقالَ عُمرُ: تعالَ، أَيَسُرُكَ أنْ تنظُرَ إلى
النبيِّ ◌َ﴿ وقد أنزلَ الله عليهِ الوحيَ؟ قلتُ: نعمْ، [ فجاء يَعْلى وعلى رسول الله
٢٨٢ - هذه الزيادة والرواية بعدها هي عند المصنف معلقة، وهو من هذا الطريق المعلق مما
لم يره الحافظ موصولاً .
٥١٥

٢٦ - كتاب العمرة
١١ - باب
٨٣٣ - حدیث
ثوبٌ قد أُظلَّ به ، فأدخلَ رأسَه ] فرَفعَ طرفَ الثوبِ ، فنظرتُ إليهِ ، [ فإذا النبي
مُحْمرُّ الوجه ] ، لهُ غطيطٌ - وأَحسبُه قالَ - كغطيطِ البَكر، [ كذلك ساعةً ] ، فلمَّا
سُرِّيَ عنه ، قال :
(( أينَ السائلُ عن العُمرةِ [ آنفاً؟)). فالتُمِسَ الرجل، فأُتي به ، فقال :]
((اخلعْ عنكَ الجُبَّةَ، واغسل أَثَرَ الخَلوقِ عنكَ، وأَنْقِ الصُّفرةَ ( وفي روايةٍ : أما
الطيبُ الذي بك فاغسله ثلاثَ مراتٍ ، وأما الجُبَّة فانزعها ) ، واصْنعْ في عُمرِتِكَ
كما تصنعُ فِي حَجِّكَ )) .
[قلت لعطاء: أراد الإنقاءَ حين أمره أن يغسلَ ثلاث مرات ؟ قال : نعم ] .
١١ - باب متى يَحِلُّ المعتمرُ
٢٨٣ - وقال عطاءٌ عن جابر رضي الله عنه: أمَرَ النبيُّ ◌َ﴿ أصحابَهُ أنْ يجعلوها عُمرةً،
ويطوفوا ، ثم يقصِّروا ، ويَحِلّوا .
٨٣٣ - عن عبدِ الله بن أبي أَوْفى قال: [ كنا مع النبي ◌َ ◌ّهِ حين ٦٩/٣]
اعتمرَ ، واعتمرْنا معه ، فلمَّا دخلَ مكةَ طافَ ، وطُفنا معه ، [ وصلى، وصلينا ] وأَتى
( وفي روايةٍ : وسعى بين ) الصَّفا والمروةِ ، وأتيْناها معهُ، وكنّا نستُرُه منْ أهل مكةَ أنْ
يَرميَه أحدٌ ( وفي روايةٍ : سترناه من غِلمان المشركين ، ومنهم أن يؤذوا رسولَ الله
نَّهُ ٨٦/٥). فقالَ له صاحبٌ لي: أكانَ دخلَ الكعبةَ؟ قال: لا، قالَ: فحدّثنا ما
قالَ لخديجةَ ، قالَ :
٢٨٣ - هذا طرف من حديث سيأتي في الكتاب موصولاً ((ج٤/ ٩٤ - التمني /٣ -
باب)) .
٥١٦

٢٦ - كتاب العمرة
١٢ و ١٣ - باب
٨٣٤ و ٨٣٥۔ حدیث
((بشِّروا خديجةَ ببيتٍ منَ الجنة؛ مِنْ قَصَبٍ ، لا صَخَبَ فيه ولا نصَبَ)).
٨٣٤ - عن عبد الله مولى أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ أنه كانَ يسمعُ أسماءَ تقولُ
كلما مرَّت بالحَجُونِ: صلَّى الله علی محمَّدٍ ، لقد نزلنا معهُ ههنا ، ونحنُ يومئذ
ء
خفافٌ(٥) قليلٌ ظهْرُ نا(٦)، قليلةٌ أزوادُنا، فَاعتَمرتُ أنا وأُختى عائشةُ والزُّبَيْرُ ، وفلانٌ،
وفلانٌ ، فلمَّا مسَحْنا البيتَ أَحِلْنا ، ثم أَهللنا منَ العَشيِّ بالحجِّ .
١٢ - باب ما يقولُ إذا رجَعَ من الحجِّ أو العُمرةِ أو الغزوِ
٨٣٥ - عن عبدِ الله بن عُمرَ رضي الله عنهما :
أنَّ رسولَ الله ◌َ ◌ُ كانَ إذا قفَلَ من غَزْوٍ أو حجٍّ أو عُمرةٍ ؛ يكبِّرُ [ كلما أوفى
١٦/٤] على كلِّ شرَفٍ منَ الأرضِ (وفي طريقٍ: على ثَنيَّةٍ أو فَدْفَدٍ ) ، ثلاثَ
تكبيراتٍ ، ثم يقولُ :
(( لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ لهُ ، لَهُ الملكُ، ولهُ الحمدُ ، وهوَ على كلِّ شيءٍ
قديرٌ، أَيُبُونَ [إن شاءَ الله ٣٩/٥]، تائبُونَ، عابدون، ساجدونَ، لربِّنا حامدُونَ ،
صدّقَ الله وعْدَه ، ونصَرَ عبدَهُ ، وهزَمَ الأحزابَ وحدَهُ )).
١٣ - باب استقبالِ الحاجِّ القادِمِينَ (٧) ، والثلاثةِ على الدابَّة
(٥) جمع خفيف ، ولمسلم ((خفاف الحقائب)) جمع (حقيبة): ما احتقب الراكب خلفه من حوائجه في
موضع الرديف .
(٦) (قليل ظهرنا) : أي مراكبنا .
(٧) قوله القادمين : بكسر الميم وفتح النون بصيغة الجمع . ولأبي ذر : بفتح الميم بصيغة التثنية .
٥١٧

٢٦ - كتاب العمرة
١٤ - ١٦- باب
٨٣٦ - ٨٣٨ - حديث
٨٣٦ - عن ابنِ عباس رضي الله عنهما قالَ: لما قدِمَ النبيُّ ◌َ ﴿ مكةً(٨)،
استقبلَهُ(٩) أُغَيْلِمَةُ(١٠) بني عبدِ الْمُطَّلِبِ، فَحمِلَ واحداً بينَ يديهِ، وأَخَرَ خلْفَهُ . ( ومن
طريق أيوبٍ قال: ذُكر الأشرُّ الثلاثة(١١) عند عكرمة، فقال: قال ابنُ عباسٍ: أَتى
رسولُ الله ◌َ ﴿ٍ وقد حمل قُثَمَ بين يديه ، والفضلَ خلفَه ، أو قُثَم خلفه ، والفضلَ
بين يديه ، فأيُّهمْ شرٌ؟! أو أَيُّهمْ خير؟ ٦٧/٧ - ٦٨).
١٤ - باب القُدومِ بالغَداةِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٧٣١).
١٥ - باب الدخولِ بالعَشيِّ
٨٣٧ - عن أنس رضي الله عنه قال :
كان النبيُّ ◌َّهُ لا يَطْرُقُ أهلَهُ(١٢) ، كانَ لا يَدخُلُ إلا غُدْوَةً أو عَشِيَّةً.
١٦ - باب لا يَطْرُقُ أهلَهُ إذا بلَغَ المدينةَ
٨٣٨ - عن جابر رضي الله عنه قال: نَهى النبيُّ ◌َهُ أنْ يَطْرُقَ أهلَهُ ليلاً،
(٨) قال الحافظ: يعني في الفتح . ولم يذكر مستنده .
(٩) قوله : استقبله ، وفي بعض النسخ : استقبلته .
(١٠) تصغير (غلمة) وبكسر الغين المعجمة جمع غلام.
(١١) في بعض روايات الكتاب ((شر)) قال الحافظ: وقد جاءت أحاديث في النهي عن ركوب ثلاثة على
دابة بأسانيد ضعيفة تراها في ((الفتح))، والمراد بلفظ الأشر: الشر، لأن أفعل التفضيل لا يستعمل على هذه الصورة
إلا نادراً .
(١٢) أي : لا يأتيهم ليلاً إذا رجع من سفره .
٥١٨

٢٦ - كتاب العمرة
١٧ و ١٨ - باب
٨٣٩ و٨٤٠۔ حدیث
( وفي روايةٍ : كان يكره أن يأتي الرجلُ أهلَه طروقاً ١٦١/٦ . ومن طريق أخرى عنه
:藥
قال : قال رسولُ الله
((إذا أطال أحدُكم الغَيْبَةَ فلا يطرقْ أهلَه ليلاً))) .
١٧ - باب مَن أَسرِعَ ناقتَهُ إذا بلغَ المدينةَ
٨٣٩ - عن أَنسِ رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله ◌َ﴿ إذا قدِمَ منْ سفَرِ
فأَبصرَ دَرَجاتِ (وفي روايةٍ: جُدُراتِ ) المدينةِ(١٣) أَوْضَعَ ناقتَهُ، وإنْ كانت دابَّةً
حرَّكَها [٢٨٤ - مِن حُبِّها ٢٢٤/٢].
١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿ وَائْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
٨٤٠ - عن البَرَاءِ رضي الله عنه قال: نزَلتْ هذه الآيةُ فينا، كانت الأَنصارُ
إذا حَجُّوا ( وفي روايةٍ : إذا أَحرموا في الجاهليةِ ١٥٧/٥) فجاؤُوا لم يَدخُلُوا مِنْ قِبَلِ
أبوابٍ بيوتهِمْ، ولكنْ من ظهورِها، فجاءَ رجلٌ من الأَنصارِ ، فدَخلَ من قِبَلٍ بابهِ ،
فَكَأَنْهُ عُيِّرَ بذلكَ ، فَنَزَلَتْ: ﴿وَلَيْسَ البِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ البِرَّ مَنِ
اتَّقَى وَائْتُوا البُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا ﴾ .
(١٣) أي: طرقها المرتفعة . ويروى دوحات المدينة : أي شجرها العظام.
٢٨٤ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف هنا، ووصلها في الموضع المشار إليه ، ووصلها
أحمد أيضاً .
٥١٩

٢٦ - كتاب العمرة
١٩ و ٢٠ - باب
٨٤١ - حديث
١٩ - باب ((السفَرُ قِطعةٌ منَ العذابِ))
٨٤١ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ نَ ◌ّه قال:
((السَّفَرُ قِطعةٌ منَ العذابِ، يَمنَعُ أَحدَكُم طعامَهُ وشرابَهُ ونومَهُ ، فإذا قضَی
نَهْمَتَه(١٤) فلْيعجِّلْ إلى أهلِه )) .
٢٠ - باب المسافر إذا جَدَّ بهِ السَّيْرُ يُعجِّلُ إلى أهله
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٥٤٦).
(١٤) أي : رغبته وشهوته وحاجته .
٥٢٠