Indexed OCR Text
Pages 101-120
٥ - کتاب الغسل ٣ - باب ١٤٥ - ١٤٨ - حديث ١٤٥ - عن عائشةَ قالت: كنتُ أَغتسلُ أَنا والنبيُّ ◌َ﴿ من إِناءٍ واحدٍ [ كِلانا جنُبٌ ٧٨/١] من قدَح يقالُ له الْفَرَقُ، [تَخْتَلِفُ أيدينا فيه ٧٠/١] (وفي روايةٍ: نغْتَرِفُ منه جميعاً ٧٢/١)(١) (وفي أخرى : كان يُوضَعُ لي ولرسولِ الله ١١ هذا المِرِكَنُ فنشرع فيه جميعاً ١٥٤/٨). ٣ - باب الغسل بالصاع ونحوهِ ١٤٦ - عن أبي سَلَمَةَ قال: دخلتُ أَنا وأخو عائشةَ على عائشةَ، فسأَلَها أخوها عن غُسْل النبيِّ ◌َ﴿ِ؟ فدعت بإناءِ نحوٍ منْ ( ٥٣ - وفي روايةٍ معلقةٍ: قَدْرٍ) صاع فاغتسَلَت وأفاضَت على رأسِها ، وبيْنَنا وبيْنَها حِجَاب . ١٤٧ - عن أبي جعفر أنه كانَ عندَ جابر بن عبدِ الله - هو وأبوهُ - وعندَه قومٌ ، فسألوه عن الغسلِ ؟ فقالَ : يَكفيكَ صاعٌ ، فقالَ رَجُلٌ : ما يَكفِيني ! فقالَ جابرٌ : كانَ يَكفي مَن هو أوفى مِنْك شَعَراً وخيرٌ منكَ، ثم أَمِّنَا في ثوبٍ ، ( ومن طريقٍ أخرى عنه قال : قال لي جابر : أتاني ابنُ عمِّكَ - يعرِّضُ بالحسَنِ بنِ محمّدٍ بن الحنفيَّةِ - قالَ: كيْف الغُسْلُ من الجنابةِ؟ فقلتُ: كانَ النبيُّ :﴿ يأخذُ ثلاثةَ أَكُفّ ويُفيِضُها على رأسه ، ثم يُفِيضُ على سائرٍ جسَدِهِ . فقالَ ليَ الحسَن : إنّي رجلٌ كثيرُ الشَّعَر، فقلتُ : كان النبيُّ ◌َ﴿ أكثرَ منكَ شَعَراً ) . ١٤٨ - عن ابن عباس أنَّ النبيَّ ﴿﴿ وميمونةَ كانَا يَغْتِسلان من إناءٍ واحدٍ . (١) قلت: وزاد ابن خزيمة في ((صحيحه)) (رقم ٢٥١ طبع بيروت) من طريق أخرى عنها: ((قالت : أبدؤه فأفرغ على يديه من قبل أن يغمسهما في الماء)) . وسنده جيد . ٥٣ - لم يخرّجها الحافظ، وقد وصلها أحمد (١٤٣/٦)، ومسلم (١٧٦/١). ١٠١ ٥ - كتاب الغسل ٤ و٥ - باب ١٤٩ و١٥٠ - حدیث قالَ أبو عبد الله : كانَ ابن عُيَيْنَةَ يقولُ أخيراً : عن ابن عباس عن ميمونةَ ، والصحيح ما رواه أبو نعيم(٢) . ٤ - باب مَن أَفاض على رأسهِ ثلاثاً ١٤٩ - عن جُبَير بن مُطعِم قال : قالَ رسولُ الله :業 (( أمَّا أنَا فَأُفيضُ على رأسي ثلاثاً))، وأَشَارَ بيدَيهِ كِلْتَيْهما (٣). ٥ - باب الغسل مرةً واحدةً ١٥٠ - عن ميمونةً قالت: وَضَعتُ (وفي روايةٍ: صَببتُ) للنبيِّ ماءً للغسل [ من الجنابةِ ٦٨/١]، [ وسترته]، فغسَل يدَيهِ مرتين أو ثلاثاً، ثم أَفرغَ ( بيمينهِ ) على شمالهِ فغسَل مَذاكيرَه ( وفي رواية: فَرْجَهُ وما أصابه من الأذى) ، ثم مسَح يدَه بالأرضِ ( وفي روايةٍ : ثم ذَلَكَ بها الحائِطَ ٧٠/١ ، وفي أخرى : بالأَرضِ أو الحائطِ ٧١/١ و٧٢) [ مرتين أو ثلاثاً ]، [ ثم غسَلها]، ثم مضْمَضَ واستَنشَق، وغسَلَ وَجهَه ويديه، [ وغسَلَ رأسَه ثلاثاً ٧١/١]، (وفي روايةٍ : توضأ وضوءَه للصلاة؛ غيرَ رجلَيْهِ ٦٨/١)، ثم أَفاضَ على جسَدِه، ثم تَحَوَّلَ من مكانهِ ، فَغَسَل قدَميْه، [ ثم أُتي بمنديل فلم ينفُض بها ( وفي روايةٍ : فناولْتُهُ خِرْقَةً ، فقال (٢) قلت : يعني أن هذه الرواية عن ابن عباس دون ذكر ميمونة هي الصحيحة ، خلافاً لرواية ابن عيينة التي قال فيها عنه عن ميمونة ؛ فإنها شاذة . (٣) قلت: في الحديث اختصار، أشار إليه قوله: ((أما أنا))، فإن قسيمه عند مسلم (١٧٨/١) عن جبير ﴿، فقال بعض القوم : أما أنا فإني أغسل رأسي كذا وكذا ، فقال رسول الله قال : تماروا في الغسل عند رسول الله 1: ((أما أنا ... )). ١٠٢ ٥- كتاب الغسل ٦ - ٩ - باب ١٥١ و١٥٢ - حديث بيده هكذا ، ولم يُرِدْها ) ، ( وفي أخرى : فناولتُه ثوباً فلم يأخذه ، فانطلق وهو ینفض یدیه)] . ٦ - باب مَن بدأَ بالحِلاب أو الطِّيب عند الغسل ١٥١ - عن عائشة قالت: كانَ النبيُّ لَ﴿ إذا اغتَسَل مِن الجنابَة دعَا بِشَيْءٍ نحوِ الحِلابِ، فَأَخذَ بِكفِّهِ ، فبدَأَ بشِقِّ رأسِهِ الأَيْمن، ثم الأَيسَر، فقالَ بهِما على رأسِه . ٧ - باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة ( قلت : أسند فيه حديث ميمونة المتقدم آنفاً ) . ٨ - باب مسْح اليَدِ بالتراب لِتَكُون أَنقى ( قلت : أسند فيه حديث ميمونة المتقدم آنفاً ) . ٩ - باب هل يُدخِل الْجُنُبُ يدَه في الإناءِ قبلَ أن يَغسلَها إذا لم يكن على يدِه قذَرٌ غيْرُ الَجنابَة ؟ ٧٠ و٧١ - وأَدَخَلَ ابنُ عُمَر والبَرَاء بن عازب يدَه في الطَّهورِ ولم يَغسلْها ، ثم توضّأَ . ٧٢ و٧٣ - ولم يَرَابن عُمَر وابن عباس بأساً بما ينتضحُ من غُسْلِ الجَنابةِ . ١٥٢ - عن أنس بن مالك قال: كانَ النبيُّ ◌َ ﴿هُ والمرأةُ من نسائه يَغتسلان ٧٠ و ٧١ - أما أثر ابن عمر ، فوصله سعيد بن منصور بمعناه . وأما أثر البراء فوصله ابن أبي شيبة . ٧٢ و٧٣ - أما أثر ابن عمر فوصله عبد الرزاق بمعناه . وأما أثر ابن عباس فوصله ابن أبي شيبة عنه ، وعبد الرزاق من وجه آخر عنه . ١٠٣ ٥ - کتاب الغسل ١٠ - ١٢ - باب ١٥٣ و١٥٤ - حديث من إناءٍ واحدٍ ٥٤ - [ منَ الْجَنابةِ ] . ١٠ - باب تفريق الغسْل والوضوءِ ٧٤ - ويُذكَر عن ابن عُمر أنَّه غسَل قَدَمَيْه بعد ما جَفَّ وَضُوءُه . ١١ - باب مَن أَفَرَغْ بيمينهِ على شِمالِهِ في الغسْل ( قلت : أسند فيه حديث ميمونة المشار إليه آنفاً ) . ١٢ - باب إذا جامَعَ ثم عاوَدَ ، ومَن دارَ على نسائِه في غُسْل واحد ١٥٣ - عن محمد بن المنتشر قالَ: ذكرتُه لعائشةَ، ( وفي رواية : سألت عائشة، فذكَرتُ قولَ ابن عمرَ: ما أحبُّ أن أصبحَ مُحرماً أَنْضَخُ طِيباً ٧٢/١)(٤) فقالتْ: يَرحمُ اللهُ أَبا عبدِ الرحمنِ، كنتُ أُطيِّبُ رسولَ اللهِ﴿ فيطُوفُ على نسائهِ ثم يصبحُ مُحْرِماً يَنضخُ (٥) طِيباً . ١٥٤ - عن أنس بن مالك قال: كان النبيُّ ◌َ﴿ُ يدورُ (وفي روايةٍ: يتطوَّف ١١٧/٦) (وفي أخرى: يطوف ١٥٥/٦) على نسائه في الساعة الواحدة ( وفي روايةٍ : في ليلةٍ واحدة ١١٧/٦)، (وفي أخرى: في الليلة الواحدة ١٥٥/٦) مِنَ الليل والنهار، وهنّ إحدى عشرة ، (وفي رواية: وله يومئذ ١٥٥/٦)، ( وفي أخرى: ٥٤ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى ، ولم يخرجها الحافظ . ٧٤ - وصله الشافعي (رقم ٧٠ (( ترتيب السنن )) ) بسند صحيح عنه . لكن فيه أنه توضأ بالسوق دون رجليه ثم دخل المسجد فمسح على خفيه ثم صلى عليها . (٤) قلت: زاد مسلم (١٢/٤ - ١٣): ((لأن أطّلي بقطران أحب إليَّ من أن أفعل ذلك)). قلت : وقد أنكر ذلك عليه تبعاً لعائشة إبراهيم النخعي وغيره، كما سيأتي في ((٢٥ - الحج /١٨ - باب)). (٥) بالخاء المعجمة، وهو أكثر من (النضح) بالحاء المهملة كما قال الأصمعي . وقال ابن كيسان: إنه بالمعجمة لما ثخن ، وبالمهملة لما رقّ . ١٠٤ ٥ - كتاب الغسل ١٣ - ١٧ - باب ١٥٥ - حديث تسعُ نسوةٍ ١١٧/٦ و١٥٥)، قال: قلتُ لأَنس: أَوَ كانَ يُطيقُه؟ قالَ: كنّا نتحدَّثُ أنه أُعطي قوَّةً ثلاثين . ١٣ - باب غَسْل الَّذْي والوضوء منه ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث علي المتقدم برقم ٨٦). ١٤ - باب مَن تطيِّب ثم اغتسل وبقيَ أَثرُ الطِّيب ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم قريباً ) . ١٥ - باب تخليل الشعَر حتى إذا ظَنَّ أنه قد أروى بَشَرَتَه أفاضَ عليه . ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٤٤) . ١٦ - باب مَن توضّا في الجنابة ثم غسَل سائرَ جسدِهِ؛ ولم يُعِدْ غَسْلَ مواضع الوضوء منه مرة أُخرى . ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ميمونة المتقدم برقم ١٥٠). ١٧ - باب إذا ذكّر في المسجد أنه جُنُبٌ يخرُج كما هو ولا یتیمَّمُ ١٥٥ - عن أبي هريرة قال: أُقيمتِ الصلاةُ ، وعُدَّلَت الصفوفُ قياماً ، فخرَجَ إلينا رسولُ الله ﴿[فتقدَّم وهو جُنُبٌ ١٥٧/١]، فَلمّا قامَ في مُصلاَّهُ ذكَرَ أَنه جُنُبٌ، فقالَ لنا: (([ على] مكانِكم))، [ فمكثْنا على هيئتِنا ]، ثم رجَعَ فاغتَسَل، ثم خرَجَ إلينا ورأسُه يقطُرُ [ ماءً] فكبَّرَ ، فصلَّينا معهُ(٦) . ** كبر ثم أشار إليهم أن مكانكم ، (٦) قلت : وهناك قصة أخرى يرويها أبو بكرة الثقفي وغيره، وفيها أنه لمَـ ثم ذهب فاغتسل وصلى بهم . أخرجه أبو داود وغيره ، وقد خرجته وحققت صحته في ((صحيح أبي داود)) (٢٢٦). ١٠٥ ٥- کتاب الغسل ١٨ - ٢٢ - باب ١٥٦ و ١٥٧ - حدیث ١٨ - باب نفْض اليدين من الغُسل عن الجنابَة ( قلت : أسند فيه حديث ميمونة المشار إليه آنفاً ). ١٩ - باب مَن بدأَ بشِقِّ رأسِهِ الأَيمن في الغسْل ١٥٦ - عن عائشة قالت: كنَّا إذا أَصابَ إحدانا جَنابةٌ ، أَخذَتْ بيديّها ثلاثاً فوقَ رأسِها ، ثم تأخُذُ بَيَدِها على شِقِّها الأَيمِن ، وبيدها الأُخرى على شقِّها الأَيْسَر. ٢٠ - باب مَن اغتسَل عُرِياناً وحدَه في الخلوة ، ومَن تستَّرَ فالتَّستُّر أَفضلُ ٥٥ - وقالَ بَهْزّ عن أبيه عن جدِّ عن النبيِّ : ((اللهُ أَحَقُّ أنْ يُستحيْا مِنْهُ منَ الناسِ )) . ١٥٧ - عن أبي هريرة عن النبيِّ قالَ : (( بَيْنا أيُّوب يَغْتسِلِ عُرْياناً، فخَرَّ عليه [ رِجْلُ (٧) ١٩٧/٨] جَرادٌ من ذهبٍ، فجعَل أَيوبُ يَحتَئي في ثوبِهِ ، فناداهُ ربّهُ: يا أَيُوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عمَّا ترى ؟ قالَ : بلى وعِزَّتك [ يا ربِّ!] ولكنْ لا غِنى بي عن بَرَكَتِكَ)). ٢١ - باب التستّر في الغُسل عند الناس ٢٢ - باب إذا احتَلَمَت المرأة ٥٥ - وصله أصحاب السنن وغيرهم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده ، وهو معاوية بن حيدة، وسنده حسن. وقد خرجته في ((آداب الزفاف)) (ص ١١٢ طبعة المكتبة الإسلامية) . (٧) الرجل بالكسر : الجراد الكثير . ١٠٦ ٥ - كتاب الغسل ٢٣ - ٢٦ - باب ١٥٨ - ١٦٠ - حديث ( قلت : أسند فيه حديث أمّ سلمة المتقدم برقم ٨٥). ٢٣ - باب عَرَقِ الْجُنُب وأنَّ المسْلم لا يَنْجُس ١٥٨ - عن أبي هريرة أنَّ النبيَّ :﴿ لِقِيَه في بعضِ طريقِ المدينةِ وهْوَ جُنُبٌ [ فأخَذْ بَيَدِي ، فَمِشَيْتُ معه حتى قعد٧٥/١َ] فانخَنَسْت منه ، ( وفي روايةٍ : فانْسَلَلتُ)، فذهبَ فاغتَسَل ثم جاءَ (وفي روايةٍ: ثم جِئْتُ وهو قاعدٌ) فقالَ: ((أين كنتَ يا أبا هريرةَ؟». قالَ: كُنْتُ جُنُباً فكرهتُ أنْ أُجالِسَك وأنا على غير طهارة ! فقالَ : (( سُبحانَ اللهِ [ يا أَبا هريرةَ !] إنَّ المؤمنَ لا يَنْجُسُ)). ٢٤ - باب الجُنُب يخرجُ ويمشي في السُّوقِ وغيرِهِ ٧٥ - وقالَ عطاءٌ: يَحتجمُ الْجُنُب، ويقلِّمُ أَظفارَه، ويَحلِقِ رأسَه ، وإنْ لم يَتوضَّأ . ٢٥ - باب كَيْنُونة الجُنُب في البيت إذا توضَّأ ١٥٩ - عن ابن عُمر أنَّ عمر بن الخطّاب سأل رسولَ الله عَ﴿: أَيَرْقُدُ أَحَدُنا وهو جُنُب ؟ قالَ : (( نعمْ ، إذا توضَّأَ أحدكم فلْيَرْقُدْ وهو جُنُبٌ )) . ( وفي طريقٍ: ((توضَّأُ واغسِلْ ذكَرَكَ ، ثم ◌َمْ))). ٢٦ - باب الجُنُب يتوضَّأُ ثم ينامُ ١٦٠ - عن عائشةَ قالت: كانَ النبيُّ ◌َ﴿ إذا أرادَ أنْ ينامَ وهو جُنُبٌ؛ غَسَلَ فَرِجَه ، وتوضَّأَ الصَّلاة . ٧٥ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه . ١٠٧ ٥ - كتاب الغسل ٢٧ و٢٨ - باب ١٦١ و ١٦٢ - حديث ٢٧ - باب إذا التقى الخِتانان ١٦١ - عن أبي هريرة عن النبيِّ ◌َ ﴿ٍ قالَ: ((إذا جلَسَ بَيْن شُعَبِها الأربع، ثم جَهَدَها، فقَد وجَبَ الْغُسْلِ)) . ٢٨ - باب غَسْل ما يُصِيبُ من رُطوبةٍ فَرْج المرأة ١٦٢ - عن أبيّ بن كعب أنه قالَ: يا رسولَ اللهِ! إذا جامَعَ الرَّجلُ المرأَةَ فَلَمْ يُنْزل ؟ قالَ : (( يَغْسِلُ ما مَسَّ المرَةَ مِنْهُ، ثم يتوضَّأُ ويصلّي))(٨). قال أبو عبد الله : الْغُسْلُ أَحوَط ، وذاك الأَخيرُ إنما بيَّنًّا لاختلافِهم . (٨) قلت: مضى في ((٤ - الوضوء)) نحوه من حديث عثمان وغيره رقم (١١٤)، وهو منسوخ بأحاديث أخرى تراها في ((المنتقى)) وغيره . وانظر التعليق المتقدم برقم (١٤). ١٠٨ ٦ - كتاب الحيض ١ - ٣ - باب ٥٦ - حديث معلق بِسم اللهالرحمن الرحيم ٦ - كتَابُ الحيض وقوْلِ الله تعالى: ﴿ وَيَسْلُونَكَ عَنِ الَحيضِ قُلْ هُوَ أَذِّى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ في الَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبِوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأتوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾. ١ - باب كيفَ كانَ بدءُ الخَيْض 1.4 ٥٦ - وقوْلِ النبيِّ ◌َ﴿ُ: «هذا شيءٌ كَتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَم ». ٧٦ - وقالَ بعضُهم : كان أوَّلُ ما أُرسِلَ الخَيْضُ على بني إسرائيلَ . قال أبو عبدِ اللهِ: وحديثُ النبيِّ ◌َ ﴿ أَكثرُ. ٢ - باب الأمرِ لِلنساءِ إذا نَفِسْنَ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي برقم ١٧٣). ٣ - باب غَسْلِ الحائضِ رْسَ زْجِها وترجیلهِ ٥٦ - هذا طرف من حديث عائشة الآتي قريباً ((١٧ - باب))، رقم الحديث (١٧٣). ٧٦ - قال الحافظ : كأنه يشير إلى ما أخرجه عبد الرزاق عن ابن مسعود بإسناد صحيح قال : كان الرجال والنساء في بني إسرائيل يصلون جميعاً ، فكانت المرأة تتشوف لِلرَّجُلِ ، فألقى الله عليهنّ الحيض ومنعهن المساجد ، وعنده عن عائشة نحوه . ١٠٩ ٦ - كتاب الحيض ٥,٤ ۔ باب ١٦٣ - ١٦٥ - حديث ١٦٣ - عن عُروةَ أَنه سُئِل: أَتَخِدُمُني الحائضُ، أو تدْنو منِّي المرأةُ وهي جُنُبٌ ؟ فقالَ عُروَةَ : كلُّ ذلك عليَّ هَيِّن ، وكلُّ ذلك تخدُمُني ، وليسَ على أَحدٍ في ذلك بأسٌ، أخبرْني عائشةُ أنها كانت تُرَجِّلُ رسولَ اللهِ لَ﴿هُ وهي حائضٌ ، ورسولُ اللهِ ﴿ُ حينئذٍ مجاورٌ (وفي طريقٍ: معتكف ٧٨/١) في المسجدِ ، يُدْني ( وفي روايةٍ: يُصغي ٢٥٦/٢) لها رأسَهُ، وهي في حُجرِتِها ، فتُرجِّلُه وهي حائضٌ . ٤ - باب قراءةِ الرجُل في حَجْر امرأتهِ وهي حائض ٧٧ - وكان أَبو وائل يُرسِل خادمَه وهي حائضٌ إلى أَبِي رَزين، فتَأْتيهِ بالمُصحَف، فتُمْسكُه بعِلاقتِه . ١٦٤ - عن عائشة أَنَّ النبيِّ كانَ یَتَّكِىءُ في حَجْري وأَنا حائضٌ ، ثمَّ يَقرَأُ الْقرآنَ . ٥ - باب مَن سمَّى النّفاس حيْضاً(١) ١٦٥ - عن أُمْ سَلَمَة قالت: بَيْنا أَنَا معَ النبيِّ ◌َ﴿ مُضْطَجِعةً في خمِيصةٍ ؛ ( وفي روايةٍ: في خميلة ٨٣/١) إذْ حِضْتُ، فانسَلَلتُ، فَأَخذتُ ثيابَ خَيْضَتي، قالَ : (( [مالك ٢٣٣/٢] أَنَّفِسْتِ؟)). قلتُ: نعَم ، فدَعاني ، فاضطَجَعتُ معَه في الخَمِيلَة ، [ وكانت هي ورسول الله :﴿ يَغتسلان من إِناءٍ واحدٍ ، وكان يُقَبِّلُها وهو صائم ] . ٧٧ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه . (١) قيل : هذه الترجمة مقلوبة، لأن حقها أن يقول: من سمى الحيض نفاساً، وقيل غير ذلك ، فانظر (الفتح)) إن شئت التفصيل . ١١٠ ٢ ٦ - كتاب الحيض ٦ - ٨ - باب ١٦٦ و١٦٧ - حديث ٦ - باب مباشرة الحائض ١٦٦ - عن عائشة قالت : كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأرادَ رسولُ الله أنْ يُباشرَها؛ أَمَرَها أن أنْ تَتَّزّرَ في فوْرِ حِيْضَتِها ، ثم يباشرُها . قالت: وأَيُّكم يَملِكُ إِرْبَه كما كان النبيُّ عَ﴿ يَملكُ إرْبَه ؟ ١٦٧ - عن ميمونة قالت: كانَ رسولُ الله ﴿ إذا أَرادَ أَنْ يباشِرَ امرأةً من نسائه أمَرَها فاتَّزَرَتْ ؛ وهي حائضٌ . ٧ - باب تركِ الحائض الصَّومَ ( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد الخدري الآتي في ((٢٤ - الزكاة/ ٤٤ - باب))). ٨ - باب تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطوافَ بالبيت ٧٨ - وقال إبراهيمُ : لا بأسَ أنْ تَقرأَ الآية . ٧٩ - ولم يَرَ ابن عباس بالقراءةِ لِلجُنُب بأساً . ٥٧ - وكانَ النبيُّ ﴿ يذكُرُ اللهَ على كلِّ أَحيانِهِ . ٥٨ - وقالت أُمُّ عطيّة: كنَّا نُؤْمَرُ أنْ يَخْرُجَ الْخُيّضُ ، فيُكَبِّرْنَ بتكبيرهِم ، ويَدْعُون . ٧٨ - وصله الدارمي (٢٣٥/١) بسند حسن عنه . وهو إبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه . ٧٩ - وصله ابن المنذر بلفظ : إن ابن عباس كان يقرأ ورده وهو جنب . ٥٧ - وصله مسلم (١٩٤/١) وغيره من حديث عائشة، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (١٤) وفي ((الصحيحة)) (٤٠٦)، وقد ثبت عنها أنها كانت ترقي أختها أسماء وهي عارك ، أي حائض . أخرجه الدارمي (٢٣٥/١)، وسنده صحيح . ٥٨ - هو طرف من حديثها الآتي موصولاً بعد أبواب ((٢٤ - باب)). ١١١ ٦ - كتاب الحيض ٩ و١٠ - باب ١٦٨ - حديث ٥٩ - وقال ابن عباس: أَخبرَني أبو سُفيان أنَّ هِرَقْلَ دعَا بكتَاب النبيِّ ◌َ﴿ فقرَأَه، فإذا فيه: (( بسْم الله الرحمن الرَّحِيمِ) وَ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إلى كَلِمَةٍ ﴾ الآية . ٦٠ - وقالَ عطاءٌ عن جابر: حاضَت عائشةُ فتَسَكَت المناسِكَ كلَّها؛ غيْرَ الطواف بالبيت، ولا تصَلي . ٨٠ - وقال الحكم: ((إني لأَذبحُ وأَنا جُنُبٌ )) . وقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ﴾. ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي : برقم ١٧٤). ٩ - باب الاستحاضة ( قلت : أسند فيه حديث فاطمة بنت أبي حبيش المتقدم برقم ١٣٥) . ١٠ - باب غَسْلِ دَم المَحِيض ١٦٨ - عن أَسماءَ بنت أبي بكر أنها قالت : سأَلتِ امرأةٌ رسولَ الله فقالت: يا رسولَ الله! أَرَأَيتَ إحدانا إذا أَصابَ ثوبَها الدِّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ كيفَ تَصنَعُ ؟ : فقال رسولُ الله ((إذا أَصابَ ثَوْبَ إحداكُنَّ الدَّمُ منَ الحَيْضة فَلْتَقْرُصْهُ، ثم لتَنْضَحْه بماءٍ، ثمَّ ٥٩ - هو طرف من حديث قصة هرقل مع أبي سفيان ، وقد وصله المصنف في مواطن ويأتي في ((٥٦ - الجهاد /١٠٢ - باب)). ٦٠ - هو طرف من حديث جابر في قصة عائشة الآتي موصولاً في ((ج ٤/ ٩٤ - التمني /٣ - باب)). ٨٠ - وصله البغوي في ((الجعديات)) (ج١/ ٣٠٩/٣٤٥) بسند صحيح عنه. وهو الحكم بن عتيبة الكوفي الفقيه . ١١٢ ٦ - كتاب الحيض ١١ - ١٣ - باب ١٦٩ - ١٧٢ - حديث لْتُصَلي فيه . ( وفي روايةٍ: تَحْثُّه، ثم تقرُصُه بالماء، وتنضحه، وتصَلي فيه ٦٣/١))). ١٦٩ - عن عائشة قالت : كانت إحدانا تَحيضُ ثم تقترص الدَّمَ من ثوبِها عند طُهْرها ؛ فَتَغسِلُه ، وتَنضَحُ على سائره (٢) ، ثم تصلي فيه . ١١ - باب الاعتكاف للمستحاضة ١٧٠ - عن عائشة أَنَّ النبيَّ ◌َ﴿ اعتكف معَه بعضُ نسائِهِ وهي مُستحاضة ؛ تَرَى الدَّمَ [ والصَّفْرَةَ] ، فربَّما وضعَت الطَّسْت تحتَها من الدَّم [ وهي تصَلي]. وزعم عكرمة أنّ عائشة رأت ماءَ الْعُصفُر، فقالت : كأنّ هذا شيء كانت فلانةُ تَجدُه . ١٢ - باب هل تصَلي المرأة في ثوبٍ حاضَت فيه ١٧١ - عن عائشةَ قالت: ما كانَ لإِحدانا إلا ثوبٌ واحدٌ تَحيضُ فيه ، فإذا أصابَهُ شيءٌ من دَم قالت بِرِيقِها فقَصَعَتْه بظُفْرِها (٣). ١٣ - باب الطِّيب للمرأة عند غُسلِها من المحيض ١٧٢ - عن أمِّ عطيّة ( ومن طريق محمد بن سيرين قال : تؤُقِّيَ ابنٌ لأُم عطيةَ رضي الله عنها ، فلما كان اليومُ الثالثُ دَعَتْ بِصُفرةٍ فَتَمَسَّحَتْ به، و ٧٨/٢) ١٨٧/٦) أَنْ نُحِدَّ ( وفي روايةٍ : لا قالت : كُنَّا نُنْهى (٦١ - وفي روايةٍ : نهى النبيُّ ◌ِ (٢) أي: لتنضح ما لم يصبه الدم من الثوب، ففي رواية ابن خزيمة (٢٧٦): ((ثم لتقرصه بشيء من ماء، وتنضح في سائر الثوب ماء وتصلي فيه)) . وسنده حسن . (٣) أي : بللته بريقها ، ودلكته بظفرها . ٦١ - هذه الرواية معلقة عند المصنف هنا، وقد وصلها في ((الطلاق)) (١٨٧/٦)، = ١١٣ ٦ - كتاب الحيض ١٤ - باب ١٧٣ - حديث يَحِلُّ لامرأَةٍ تؤمنُ بالله واليوم الآخرِ أنْ تُحِدَّ ) على ميِّت فوقَ ثلاثٍ ؛ إلا على زوجٍ؛ أربعةَ أشهُر وعَشْراً، ولا نكتحِلَّ، ولا نتَطيِّبَ، ( وفي روايةٍ: ولا نَمَسَّ طيباً إلا أدنى طهرها إذا طهُرت ) ولا نَلبَسَّ ثوباً مصبوغاً؛ إلا ثوب عَصْبٍ. وقد رُخِّص لنا عندَ الطُّهْر إذا اغتسَلتْ إحدانا من مَحِيضِها في تُبْذة من كُسْتِ أَظفارٍ. وكنَّا نُنهى عن اتِّباع الجنائز، [ ولم يُعزَم علينا ٧٨/٢] . [ قال أبو عبد الله: الْقُسط والكُسْت مثل الكافور والقافور. (نبذة ) : قطعة ١٨٦/٦] . ١٤ - باب دلك المرأة نفْسها إذا تطهرت من المحيض ، وكيف تغتسل وتأخذُ فُرْصةً مُمسِّكةً فَتَتَّبعُ بها أثرَ الدم ١٧٣ - عن عائشةَ أنَّ امرأةً [من الأَنصار] سألتِ النبيَّ ◌َ ﴿ عن غُسْلِها من المحيض ؟ فأمَرَها كيف تغتسل ؛ قالَ : ((خُذي فُرْصةً من مِسْك فتطهَّري بها [(ثلاثاً)))، ثم إنَّ النبيَّ ◌َ﴾ استحْيا فأعرَض بوجههِ، أو قالَ: ((توضَّئي بها))]. قالت: كيف أَتطهَّر بها ؟ قالَ: (( سُبحانَ الله تطَهَّري)). [ قالت عائشة : فعرفتُ الذي یرید رسولُ الله ١٥٩/٨]، [ فأَخذْتُها ] فاجتَذبْتُها إليَّ، فقلتُ: تَبِّعي أَثَرَ الدَّمِ . = ووصلها البيهقي أيضاً، ففات هذا كله على الحافظ في شرحه الجملة الأخيرة منه في (الجنائز))، بل ووقع له وهم لا مجال لبيانه هنا، فقال: أخرجه الإسماعيلي بلفظ: ((فنهانا رسول الله))! فلو تذكر ما ذكرت لم يكن به حاجة أن يعزوه للإسماعيلي . ١١٤ ٦ - كتاب الحيض ١٥ - ١٧ - باب ١٧٤ - حديث ١٥ - باب غُسْل المحيض ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المذكور آنفاً ) . ١٦ - باب امتشاط المرأة عند غُسْلِها من المحيض ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الآتي بعده) . ١٧ - باب نقْضِ المرأة شعرها عند غُسل المحيض ١٧٤ - عن عائشة قالت : خَرجنا موافينَ لهلال ذي الحِجَّة ، ( وفي روايةٍ : لخمسٍ ليالٍ بقين من ذي الحجة ٧/٤) [ ولا نُرى إلا أنه الحجُّ ١٥١/٢]، [ فأهللنا : بعمرة ، ثم قال لنا رسول الله (( من كان عنده هَدْيٌ فليُهلَّ بالحج مع العُمْرةِ ، ثم لا يَحلَّ حتى يحلَّ مِنْهُمَا جميعاً)) ١٢٤/٥]، [ فنزلنا بِسَرِف، قالت: فخرج رسول الله ﴿ إلى أصحابهِ ١٥٠/٢] ، فقال : ((مَنْ [ لم يكن منكم معه هَدْي فـ] أحبَّ أن يُهلَّ بعمرةٍ فليُهْلِلْ (وفي رواية: فأَحب أن يجعلها عمرة فليفعل ، ومن كان معه الهدي فلا ) ، فإني لولا أنّي أهْدْتُ لأَهلْتُ بِعمرةٍ )) ، فأهلَّ بعضُهم بعمرةٍ ، وأهلّ بعضُهم بحجٍّ ، [ ومنا من أهلٌ بحجة وعمرة ]. [ قالت: فأما رسول الله تَ﴿هُ ورجال من أصحابه فكانوا أهْلَ قوةٍ ، وكانَ مَعَهُمُ الهديُ، فلم يقدروا على العمرة ] ، وكنت أنا من أهلَّ بعمرةٍ [ ولم يَسُقِ الهديَ ]، [ فَحِضْتُ]، فأدركني يومُ عرفةَ وأنا حائضٌ ، فشكوتُ إلى النبي ◌َّةٍ، ( وفي روايةٍ: فدخل عليَّ رسول الله عَ﴿ وأنا أبكي، فقال: (( ما يبكيك يا هَنْتاه؟)). قلت: [ لَوَدِدْتُ - والله - أني لم أحج العامَ ٧٩/١]، سمعتُ قولك ١١٥ ٦ - كتاب الحيض ١٧ - باب ١٧٤ - حديث لأَصحابك، فمُنِعتُ العُمْرَةَ ، قال : (( وما شأنكِ [ أَنْفِسْتِ؟)) ٢٣٥/٦]. قلت: [ نعم ] ، لا أصَلي، قال : (( فلا يَضِيرُكِ، (وفي روايةٍ: فلا يَضُرُّكِ ٢٠٢/٢) ، إنما أنت امرأةٌ من بنات آدم، كتبَ اللهُ عليكِ ما كتب عليهنَّ) ( وفي طريقٍ : إن هذا أمرٌ ( وفي روايةٍ : شيء) كتبه الله على بنات آدم ٧٧/١)، فَدَعي (وفي روايةٍ: ارفضي ٢٠٠/٢) عُمرَتَكِ ، وانقضي رأسَكِ وامتشطي، وأهِلّي بحجٌّ، ( وفي روايةٍ : فكوني في حجتكِ ، فعسى الله أن يرزقَكِيها) ، [ قال: [فـ] افعلي كما يفعلُ الحاجُّ غير أن لا تطوفي بالبيت (٤) حتى تَطْهُري ١٧١/٢]»، فَفَعلتُ. [فقدِم النبي ◌َ ﴿ه، فطاف بالبيت ، وبين الصفا والمروة ، ولم يَحِلَّ ، وكان معه الهديُ ، فطاف من كان معه من نسائه وأصحابِه ١٩٦/٢]، [فأمر النبي :﴿ من لم يكن ساق الهديَ أن يَحِلَّ، فَحَلَّ [ منهم ] من لم يكن ساق الهديَّ، ونساؤه لم يسقن ، فأحللن ، ( قالت : قال رسول الله عَطاء : (( لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما سُقتُ الهدي، ولحللتُ مع الناس حين حلوا )) ١٢٨/٨] . [ قالت: فلم أطف بالبيت ]، [ قالت: فخرجنا في حجته ، حتى قدمنا مِنىَّ فطهُرْتُ]، [ قالت: فَدُخِل علينا يوم النحر بلحم بقر، فقلت: ما هذا؟ فقال [_وا]: نَحَرَ (وفي روايةٍ: ذَبَحَ ١٨٧/٢ وفي أخرى: ضحى) رسول الله مح له عن أزواجه [ بالبقر] . - قال يحيى: فذكرت هذا الحديث للقاسم بن محمد ، فقال : (٤) زاد جابر في حديثه: ((ولا تصلي)). وسيأتي حديثه في آخر الكتاب ((ج٤/ ٩٤ - التمني /٣ - باب))، وقد مضى معلقاً قريباً برقم (٦٠) . ١١٦ ٦ - كتاب الحيض ١٧ - باب ١٧٤ - حديث أتتكَ والله بالحديث على وَجْهِهِ ٧/٤] - [ ثم خرجتُ من مِنى فأفضتُ بالبيت [ يومَ النحر ١٨٩/٢]، قالتْ: ثم خرجتُ معه في النَّفْرِ الآخَر]، حتى إذا كان ليلة الحَصْبَةِ [ نزلَ الْمُحَصَّبَ، ونزلنا معه]، [ فقالتْ: يا رسول الله يرجع الناس بعمرة وحجة ، وأرجع أنا بحجة ؟ ( وفي طريقٍ : يرجع أصحابُك بأجر حجّ وعمرةٍ ، ولم أزد على الحج؟ ١٤/٤) قال: ((وما طفتِ ليالي قدمنا مكة؟)). قلتُ: لا ، قال: (( فاذهبي مع أخيك [ وليردِفْك ] إلى التنعيم ، فأهِلِي بعمرة ، ثم موعدك كذا وكذا ]، [ ولكنها على قَدْر نفقتِك أو نَصَبِكِ ٢٠١/٢])» . [ وحاضتْ صفيةُ بنتُ حُيَيٍّ ١٩٦/٢]، [ ليلةَ النَفْر، فـ ١٩٨/٢] [ قالتْ: ما أراني إلا حابستَهُمْ. (وفي روايةٍ: حابستَكم)]، [فأراد النبي ﴿ منها ما يريد الرجل من أهله ، فقلتُ: يا رسول الله إنها حائض ]، ( وفي طريق : لما أراد رسول الله ◌َ يُ أن ينفِر إذا صفية على باب خبائها كئيبة ١٨٤/٦) [حزينة لأنها حاضتْ، فـ ١١٠/٧] [ قال [ لها]: ((عَقرا حَلقا] - [ لغة قريش] - [ حابستُنا هي؟] [ أوَما طفتٍ يومَ النحر؟)). قالتْ: قلتُ: بلى، قال: ((لا بأس، انفري] [إذن])). [ قالتْ : فدعا عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكر فقال : ((اخرُج بأختِك من الحرم ، فلتُهلَّ بعمرة ، ثم افرغا، ثم ائتيا ههنا ، فإني أَنظُرُكما حتى تأتياني))، قالت ] فخرجتُ إلى التنعيم، [فَأَحْقَبَها(٥) عبد الرحمن على ناقة ١٤١/٢]، [٦٢ - وحملها على قَتَبِ ١٤١/٢ - ١٤٢]، قالتْ: فأهللتُ بعمرة (٥) أي أردفها على الحقيبة، وهي: الزنار الذي يجعل في مؤخر القتب، فقوله: (على قتب) أي: حملها على مؤخر قتب ، والحاصل أنه أردفها وكان هو على قتب. كذا في ((الفتح)). ٦٢ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها أبو نعيم في ((المستخرج)). ١١٧ ٦ - كتاب الحيض ١٨ - ٢٠ - باب ١٧٤ ۔ حدیث مكان عمرتي [ التي نَسَكْتُ]، [ حتى إذا فرغتُ، وفرغتُ من الطواف ، ثم جئته بِسَحَر]، [ قالتْ عائشة رضي الله عنها: فلقيني النبي ◌َ﴿ [مُدَّلِّجاً ]، وهو مصعِدٌ من مكة ، وأنا منهبطةٌ عليها ، أو أنا مصعِدة ، وهو مُنْهَبِطٌ منها ]، ( وفي رواية: فانتظرها بأعلى مكة حتى جاءت)، [ فقال: ((هل فرغتم؟))، فقلتُ: نعم]، [ قال: ((هذه مكان عمرتك))]. [ فقضى الله حجتَها وعمرتَها ، ولم يكن في شيء من ذلك هديٌ ، ولا صَدَقَةٌ ، ولا صومٌ ] . [ قالتْ : فطاف الذين كانوا أهلُّوا بالعمرة بالبيت ، وبين الصفا والمروة ثم حلُّوا ، ثم طافوا طوافاً واحداً ( وفي روايةٍ: أُخرى ١٦٨/٢) بعد أن رجعوا من مِنى، وأما الذين جمعوا الحج والعمرة ، فإنما طافوا طوافاً واحداً ١٤٩/٢](٦). [ قالت : فَأَذَنَ بالرحيل في أصحابِه ، فارتحل الناسُ [ ومن طاف بالبيتِ قبل صلاةِ الصبح، ثم خرج ]، فَمَرَّ متوجُّهاً إلى المدينة ] . (ضَير) مِن ضار يَضير ضَيراً، ويقال : ضار يَضور ضُوراً، وضرَّ يَضُرُّ ضراً. ١٨ - باب مُخلَّقَةٍ وغيْرِ مُخَلَّقةٍ ( قلت : أسند فيه حديث أنس الآتي في ((ج٤ / ٨٢ - القدر/١ - باب))). ١٩ - باب كيف تُهلُّ الحائضُ بالحجِّ والعمرة ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم آنفاً ) . ٢٠ - باب إقبالِ المحيض وإدبارِه (٦) قلت : أي دون الطواف بَيْنَ الصفا والمروة كما هو صريح حديث جابر عند مسلم . وهذا بالنسبة للقارن كما هو صريح هذا الحديث ، وكذا المفرد كما في رواية مالك في هذا الحديث ، وأما المتمتع فيطوف بين الصفا والمروة طوافاً آخر كما هو ظاهر هذا الحديث ، وصريح حديث ابن عباس الآتي فى الكتاب معلقاً . ١١٨ ٦ - كتاب الحيض ٢١ - ٢٣ - باب ١٧٥ - حديث ٨١ - وكنَّ نساءٌ يَبعثنَ إلى عائشةَ بالدِّرَجَةِ فيها الكُرْسُفُ فيه الصُّفرةُ، فتقولُ: لا تَعجَّلْن حتى تَرَيْن القَصَّةَ البيضاءَ . تريدُ بذلك الطُّهرَ من الخَيْضةِ . ٨٢ - وبلَغ ابنةَ زيد بن ثابت أنَّ نساءٌ يَدْعُونَ بالمصابيح من جوْفِ الليْل ينظُرْن إلى الطُّهرِ . فقالت : ما كانَ النساءُ يَصْنَعْنَ هذا، وعابَت عليْهنَّ(٧). ( قلت : أسند طرفاً من حديث بنت أبي حبيش المتقدم برقم ١٣٧). ٢١ - باب لا تقضي الحائضُ الصلاةَ ٦٣ و٦٤ - وقالَ جابرٌ وأبو سعيدٍ عن النبيِّ ٤﴿: «تَدَعُ الصَّلاة)). ١٧٥ - عن مُعاذَة أنَّ امرأةً قالت لعائشةَ: أَتَجْزِي إحدانا صَلاَتَها إذا طَهُرَت ؟ فقالت: أَحَرُوريَّةٌ أنتِ ؟! كنَّا نحيضُ معَ النبيِّ ◌َ﴿ِ، فلا يأمرُنا به ، أوْ قالت : فلا نفعلُه . ٢٢ - باب النّوم مع الحائض وهي في ثيابِها (قلت : أسند فيه حديث أم سلمة المتقدم برقم ١٦٥) . ٢٣ - باب مَن أَخذَ ثيابَ الخَيْض سوَى ثياب الطُّهْر ٨١ - وصله مالك في ((الموطأ)) (٧٧/١ - ٧٨) بسند حسن عنها. ٨٢ - وصله مالك أيضاً بسند فيه نظر ، بينه الحافظ . وابنة زيد هذه لم يعرف ما اسمها . (٧) قال ابن بطال وغيره : لأن ذلك يقتضي الحرج والتنطع ، وهو مذموم . ٦٣ و٦٤ - أما حديث جابر، فهو فيما يبدو حديثه الآتي في ((ج٤/ ٩٤ - التمني /٣ - باب)» في حيضة عائشة في الحج، وفيه: ((غير أنها لا تطوفٍ ولا تصلي)). وأما حديث أبي سعيد ، فحديثه الآتي موصولاً في ((٢٤ - الزكاة /٤٤ - باب))، وفيه: ((أليس إذا حاضت لم تصلّ ولم تصم!؟)). ١١٩ ٦ - كتاب الحيض ٢٤ - باب ١٧٦ - حديث ( قلت : أسند فيه حديث أم سلمة المشار إليه آنفاً ). ٢٤ - باب شُهودِ الحائض العيدين ودعوةَ المسْلمين ، ويعتزلْن المصلى ١٧٦ - عن حَفصة [بنت سيرين ٩/٢] قالت: كنَّا نَمنعُ عَواتقَنا أنْ يَخرُجْن في العيدَين ، فقَدِمَت امرأةٌ ، فنزَلَتْ قصْر بني خَلَفٍ ، [ فأتيتها ]، فحدَّثتْ ء عنْ أُختها - وكانَ زوجُ أُختها غَزَا معَ النبيِّ لَهُ ثِنْتَيْ عشْرةَ [غزوة]، وكانت أُختي معَه في سِتِّ غزوات - قالت: كنَّا نُدَاوِي الكُلْمى (٨)، ونقومُ على المرضى ، فَسَأَلَتْ أُختي النبيَّ ◌َِّ : أَعَلى إحدانا بأسٌ إذا لم يكنْ لها جلبابٌ أنْ لا تَخْرُجَ؟ [فـ ١٧٢/٢] قالَ : (( لِتُلبسْها صاحِبَتُها من جِلبابِها، ولْتَشْهَدِ الْخَيرَ ودعوةَ المسْلمين)). [ قالت حفصةُ: ] فلمَّا قدمتْ أُمُ عطية [ أتيتُها فـ] سألتُها: أسمِعتِ النبيَّ ﴾ [في كذا]؟ قالت: بأبي، نعمْ - وكانت لا تَذكُّرُه إلا قالت بأَبي - سمعتُه يقولُ : ([لِ] تخرُجْ العواتقُ وذوَاتُ الْخُدُور، أو العواتقُ ذوات الخُدور [ شك أيوب ] والحُيَّض [ يومَ العيدَين ]، ولْيَشهَدْن الخيْر ودعوةَ المؤمنين، ويَعتزلُ الحُيَّض المُصلَّى))، [قالت امرأةٌ: يا رسولَ الله ! إحدانا ليس لها جلباب ؟ قال : ((لتُلبسْها صاحبتها من جلبابها)) ٩٣/١]، قالت حفصةُ: فقلت: الخُيَّضُ ؟ فقالت : أَلَيسَ [الحائضُ] تَشهدُ عرَفَة و[ تشهد ] كذا و[تشهد ] كذا؟ (وفي (٨) أي : الجرحى . ١٢٠