Indexed OCR Text
Pages 1-20
مُخْنَصٌّ خَلَافِيَانِ اللَُّقُِ لأحمد بن فَرَحِ اللّخْمِ الإشبيلِ الشَّافِعِى المتوفى سَنة ٦٩٩ هـ تحقِيقٌ وَدِرَاسَة الدكتور ذَيَاب عَبْدُالكَرِم ذيَاب ◌َعَقل الجزء الثاني شركة الرّيَاضْ لِلنشْرٌ وَالتوزيع مُكَتَبَ ارُشِد الرّيَاضْ مكتبة الرشد، ١٤١٦ هـ فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ابن فرح، أحمد بن فرح، ت ٦٩٩ هـ مختصر خلافيات البيهقي/ تحقيق ذياب عبد الكريم عقل، إبراهيم بن صالح بن عبد الله الخضيري .- الرياض. ٥٠٤ ص؛ ١٧ × ٢٤ سم ردمك ١ - ٠٥١ - ٠١ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٠٥٣ - ٠١ - ٩٩٦٠ (ج٢) ١ - الحديث - جوامع الفنون ٢ - الحديث - مباحث عامة ٣ - البيهقي، أحمد بن حسين، ت ٤٥٨ هـ أ - عقل، ذياب عبد الكريم (محقق) ب - الخضيري، إبراهيم بن صالح بن عبد الله (محقق) ج - العنوان دیوي ٣، ٢٣٧ ١٦/٣٥٢٦ رقم الإيداع: ١٦/٣٥٢٦ ردمك: ١ - ٠٥١ - ٠١ - ٩٩٦٠ (مجموعة) ٨ - ٠٥٣ - ٠١ - ٩٩٦٠ (ج ٢) مُخْنَصَّ خَلَافِيَاتِ اللَّهُقِىُ حقوق الطبع محفوظة الطّبْعَة الأولى ١٤١٧هـ/١٩٩٧م التَاشِرْ مكتبة الرشد للنشر والتوزيع المملكة العَربيّة السّعُوديّة - الهيَاض - طَريق الحِجَاز صَبْ: ١٧٥٢٢ - الرياض: ١١٤٩٤ - هاتف: ٤٥٨٣٧١٢ تلكس: ٤٠٥٧٩٨ - فاكس ملي ٤٥٧٣٣٨١ فرْع القصيم - بريدة - طريق المدينة ص.ب: ٢٣٧٦ - هاتف وفاكس: ٣٢٤٢٢١٤ إقرأ شركة الرياض للنشر والتوزيع صب: ٣٣٦٢٠- الماض: ١١٤٥٨ - هاتف: ٤٥٩٤٧٧٩ مسألة (٦٩): والوتر سنة(١)، وقال أبو حنيفة هو واجب (٢) ودليلنا من الخبر ما في الصحيحين عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: جاء أعرابي من أهل نجد (٣) ثائر الرأس(٤) نسمع دوي صوته ولا نفقه ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام، فقال النبيّ وَلّ: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)) قال: هل عليّ غيرها؟ قال: ((لا إلا أن تطوع)). وذكر له رسول الله وَل صيام شهر رمضان، فقال هل عليّ غيره، قال: ((لا، إلا أن تطوع)) فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله وَلقال: ((أفلَحَ إن صدق)»(٥) وعند أبي داود عن القعنبي(٦) عن مالك. وفي موطأ مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حبان(٧) عن ابن محيريز أنّ رجلاً من بني كنانة يدعى المخدجي(٨) سمع رجلاً بالشام أبا محمد يقول: إنّ الوتر واجب قال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت فأخبرته فقال عبادة: (١) الأم (١٤٢/١) ومغنى المحتاج (٢٢١/١). (٢) المبسوط (١٥٥/١). (٣) نجد: هو اسم للأرض العريضة التي أعلاها تهامة واليمن وأسفلها الشام والعراق، ويقال أن نجداً كلها من عمل اليمامة. انظر معجم البلدان (٢٦٢/٥). (٤) ثائر الرأس: قائم شعره منتفشه. النهاية (٢٢٩/١). (٥) أخرجه البخاري (١٧/١) في الإيمان: باب الزكاة من الإسلام. ومسلم رقم (١١) في الإيمان: باب بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام. (٦) عبد الله بن مسلمة بن قعنب شيخ الإسلام الحافظ، أبو عبد الرحمن القعنبي المدني، نزيل البصرة، ثم مكة، ولد بعد (١٣٠ هـ) ومات (٢٢١ هـ) تذكره الحفاظ (٢٨٣/١). (٧) محمد بن يحيى بن حبّان، بفتح المهملة وتشديد الموحدة، ابن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه، من الرابعة، مات سنة (٢٢١ هـ) وهو ابن أربع وسبعين سنة/ ع تقريب (٢١٦/٢). (٨) المخدجي: راوي حديث الوتر عن عبادة بن الصامت، قيل اسمه رفيع، وقيل غير ذلك/ د س ق. تقريب (٢/ ٥٤٤). ٥ كذب أبو محمد(١)، سمعت رسول الله وَ لّ ((خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهنّ لم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن كان له عند الله عهداً أن يدخله الجنة، ومن لم يأتِ بهن فليس له عند الله عهد: إن شاء عذّبه، وإن شاء أدخله الجنة))(٢)(٣). سمعت محمد بن إبراهيم يقول: أبو محمد الذي في الحديث كذاب، أبو محمد: اسمه مسعود(٤) بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن مالك بن النجار وكان ممن شهد بدراً والعقبة(٥)، قال البيهقي: وقد سماه أبو محمد البيضاوي المصري عن نافع بن أبي نعيم(٦) عن محمد بن يحيى ابن حبان في الحديث وكان أبو محمد من أصحاب رسول الله اله يقال له رفيع والله أعلم(٧). (١) أبو محمد الأنصاري، صحابي، قيل اسمه مسعود بن زيد، أو ابن أوس، وقيل اسمه قيس بن عباية، فأما مسعود فشهد بدراً وفتح مصر، قيل مات في خلافة عمر، وقيل بعد ذلك، وهو صاحب حديث الوتر، ورد ذلك عبادة ابن الصامت/ د س ق. الإصابة (٤١١/٣) والتقريب (٤٦٩/٢). (٢) أخرجه أبو داود (٦٢/٢) رقم (١٤٢٠) في الصلاة: باب فيمن يوتر والنسائي (١٨٧/١) في الصلاة: باب المحافظة على الصلوات الخمس وابن ماجه (١/ ٤٤٩) رقم (١٤٠١) في الإقامة: باب ما جاء في فضل الصلوات الخمس والمحافظة وأخرجه مالك في الموطأ (ص ٩٦) رقم (١٤) في صلاة المسافرين: باب الأمر بالتوتر. (٣) وقوله في الحديث («كذب: أي أخطأ وسماه كذباً لأنه يشبهه في كونه ضد الصواب)) انظر عون المعبود (٢٩٥/٤). (٤) في أ، ب (محمود) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وترجمته. (٥) انظر في ذلك السنن الكبرى (٤٦٧/٢) في الصلاة: جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان، وانظر الاستيعاب (١٩٣١/٣) وتهذيب التهذيب (٢٢٤/١٢) حيث ذكر ذلك عنه، وهذه الرواية. (٦) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم القارىء المدني، مولى بني ليث أصله من أصبهان، وقد ينسب لجده، صدوق، ثبت في القراءة، من كبار السابعة مات سنة (١٦٩ هـ)/ فق. انظر تهذيب التهذيب (٤٠٧/١٠) والتقريب (٢٩٦/٢) وتاريخ أصبهان (٣٢٦/٢ - ٣٢٨). (٧) انظر قول البيهقي في الإصابة (٤١٠/٣) والتقريب (٤٦٩/٢) وقال في عون= ٦ وروى الطيالسي عن إسرائيل(١) عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة (٢) عن علي رضي الله عنه قال: ((الوتر ليس بحتم ولكنه سنّة حسنة من رسول الله وَلّ ((إنّ الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن)»(٣) تابعه الحارث عن علي رضي الله عنه(٤) وعاصم بن ضمره ليس بساقط فيما لا يخالف الثقات(٥)، وروى أبو جناب(٦) عن عكرمة عن ابن عباس أنّ رسول الله وَّر قال ((ثلاث هنّ علي فرائض وهي لكم تطوع الفجر والوتر وركعتا الضحى)» (٧) أبو جناب الكلبي/ [١/٣٨] يحيى بن أبي حيّة ليس بالقوي(٨) والاعتماد على حديث الأعرابي وقد المعبود (٢٩٥/٤) ((قال أبو عمر النمري: لم يختلف مالك في إسناد هذا = الحديث وهو صحيح ثابت والمخدجي: فلسطيني اسمه رفيع وهو بضم الميم وسكون الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة، وقد فتحها بعضهم وبعدها جيم، قيل أن ذلك لقب، وقيل هو نسب له، ومخدج بطن من كنانة، وأبو محمد أنصاري: اسمه مسعود وله صحبة ا. هـ)). (١) إسرائيل بن يونس تقدمت ترجمته في مسألة (٥). (٢) عاصم بن ضمرة السّلولي، الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة (٧٤ هـ)/ ع. انظر تهذيب التهذيب (٤٥/٥) والتقريب (٣٨٤/١). (٣) رواه الطيالسي انظر منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود (١١٨/١) في الصلاة: باب ما جاء في فضل الوتر والحث عليه. (٤) انظر هذه المتابعة في الموضوع السابق في منحة المعبود. (٥) انظر ما يؤيد ذلك في تهذيب التهذيب (٤٥/٥). (٦) يحيى بن أبي حيّة، بمهملة وتحتانية، الكلبي، أبو جناب، بجيم ونون، خفيفتين، وآخره موحدة مشهور بها، ضعفوه لكثرة تدليسه، من السادسة، مات سنة (١٥٠ هـ) أو قبلها/ د ت ق. تهذيب التهذيب (٢٠١/١١) والتقريب (٣٤٦/٢). (٧) أخرجه في السنن الكبرى (٤٦٨/١) باب: جماع أبواب صلاة التطوع والحاكم (٣٠٠/١) وأحمد (٢٣١/١)، والدارقطني (٢١/٢) في الوتر رقم (١) بلفظ النحر بدلاً من الضحى، وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (١٨/٣) وقال ومداره على أبي جناب الكلبي وهو ضعيف ومدلس أيضاً. (٨) انظر ما يؤيد ذلك في تهذيب التهذيب (٢٠١/١١) ففيه ما يؤيد ذلك من قول البخاري وابن سعد والعجلي وغيره، والسنن الكبرى (١/ /٤٦٨) حيث ضعفه وقال: كان يزيد بن هارون يرميه بالتدليس. ٧ روي ذلك من وجه آخر عن عائشة مرفوعاً ((هنّ عليّ فريضة وهي سنّة لكم: الوتر والسواك وقيام الليل))(١) وروي بإسناد رواته ثقات عن عبد الرحمن بن أبي عمرة أنّه سأل عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن الوتر فقال: ((أمر حسن جميل عمل به رسول الله وَليل والمسلمون من بعده وليس بواجب)). وروى ابن عدي عن يعقوب بن عبد الله(٢) عن عيسى بن جارية(٣) عن جابر قال صلّى بنا رسول الله # في رمضان ليلة ثمان ركعات والوتر (٤) فلما كان في القابلة اجتمعنا في المسجد ورجونا أن يخرج إلينا، فلم نزل فيه حتى أصبحنا قال فدخلنا على النبيّ وَّر فقلنا يا رسول الله اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تخرج إلينا فقال: ((إني كرهت أن يكتب عليكم الوتر)» (٥) ورواه غيره عن يعقوب عنه بمعناه وقال ((إني خفت إن خرجت أن يكتب عليكم الوتر)) (٦) أخرجه ابن خزيمة في كتابه من وجهين آخرين عن يعقوب القمي(٧)، وقد صح عن رسول الله ولو أنه كان يوتر على الراحلة ولو كان واجباً لما فعله (١) راجع في ذلك السنن الكبرى (٤٦٨/١) في الصلاة: جماع أبواب صلاة التطوع وابن خزيمة (١٣٧/٢) رقم (١٠٦٨) في الصلاة: باب ذكر الأخبار المنصوصة والدالة على أن الوتر ليس بفرض والمستدرك (١/ ٣٠٠) في الوتر وقال هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. (٢) يعقوب بن عبد الله بن سعد الأشعري، أبو الحسن القمي، بضم القاف وتشديد الميم، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة (١٧٤ هـ)/ خت ع تهذيب التهذيب (٣٩٠/١١) والتقريب (٣٧٦/٢). (٣) عيسى بن جارية بالجيم، الأنصاري، المدني فيه لين من الرابعة/ ق. تقريب التهذيب (٩٧/٢) ولينه ابن عدي في الكامل (٢/ ٨٣ - ٨٤ أ). (٤) في الكامل (وأوتر). (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل (٤/ ل ٨٣ ب - ٨٤ أ) في ترجمة عيسى بن جارية وابن خزيمة (١٣٨/٢) رقم (١٠٧٠) باب ذكر دليل أن الوتر ليس بفرض. (٦) انظر المراجع السابقة. (٧) أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (١٣٨/٢) في الموضع السابق. ٨ عليها وذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما))(١). وروي عن سفيان عن ثوير(٢) ابن أبي فاخته عن أبيه أنّ علياً رضي الله عنه كان يوتر على راحلته يومىء إيماءً(٣) وربما استدلوا (٤) بما روي عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي(٥) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه مرفوعاً ((أن الوتر حق فمن شاء أوتر بخمس ومن شاء أوتر بثلاث(٦) ومن شاء أوتر بواحدة))(٧) هذا حديث مختلف في رفعه إلى النبي ◌َّر فرواه الأوزاعي عن الزهري مرفوعاً (٨) وتابعه على ذلك يونس بن يزيد من رواية حرملة(٩) عن ابن وهب عنه (١) البخاري (١٤/٢) في الوتر: باب الوتر في السفر، ومسلم رقم (٧٠٠) في المساجد: باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر. (٢) في أ، ب: ثور والصواب ثوير، كما في ترجمته في ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٥) . (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٠٣) باب من رخص في الوتر على الراحلة. (٤) انظر المبسوط (١٥٥/١). (٥) عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة (١٠٥ هـ) أو (١٠٧ هـ) وقد جاوز الثمانين/ ع تقريب (٢٣/٢). (٦) في ب: (بثلاث) غير موجودة. (٧) أخرجه أبو داود (٦٢/٢) رقم (١٤٢٢) في الصلاة: باب كم الوتر بلفظ (فمن أحب) بدل (فمن شاء)، والترمذي (٣٢١/١) باب ما جاء في الوتر بخمس حيث قال وفي الباب عن أبي أيوب، والنسائي (٢٣٨/٣) في قيام الليل، وابن ماجه (٣٧٦/١) رقم (١١٩٠) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع. وقال الحافظ في تلخيص الحبير (١٣/٢) ((أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والدارقطني والحاكم من طريق أبي أيوب، وله ألفاظ، وصحح أبو حاتم والذهلي والدارقطني في العلل والبيهقي وغير واحد وقفه وهو الصواب ا. هـ). (٨) انظر المراجع السابقة، والدارقطني (٢٢٣/١) في الوتر رقم (٢). (٩) حرملة بن يحيى بن حرملة بن عمران، أبو حفص التجيبي، المصري، صاحب الشافعي، صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة (١٤٣ هـ) أو (١٤٤ هـ)، وكان مولده سنة (٦٠ هـ)/ م س ق. انظر تهذيب التهذيب (٢٢٩/٢) والتقريب (١/ ١٥٨). ٩ ومعمر بن راشد من رواية وهيب(١) ومحمد بن الوليد الزبيدي من رواية عبد الله بن سالم(٢) وبكر بن وائل(٣) وسفيان بن حسين(٤) ومحمد بن أبي حفصة(٥) ودويد بن نافع(٦) وغيرهم عن الزهري ورواه موقوفاً(٧) عن أبي أيوب الأنصاري صالح بن كيسان وسفيان بن عيينة وشعيب بن أبي حمزة(٨) وعمرو بن الحارث(٩) وعقيل بن خالد(١٠) من رواية رشدين(١١) ومعمر بن راشد من رواية عبد الرزاق والزبيدي من رواية محمد بن حرب (١٢) وأبو (١) أ، ب: (وهب) والصواب وهيب انظر ذلك في السنن الكبرى (٢٤/٣). (٢) عبد الله بن سالم الأشعري، أبو يوسف الحمصي، ثقة رمي بالنصب من السابعة، مات سنة (١٧٩ هـ)/ خ د س. تقريب (٤١٧/١). (٣) بكر بن وائل بن داود التيمي، الكوفي، صدوق من الثامنة، مات قديماً فروى أبوه عنه. / م ع. تقريب (١١٧/١). (٤) سفيان بن حسين، بن حسن، أبو محمد، أو أبو الحسن، أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة، مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد/ خت مع تقريب (٣١٠/١). (٥) محمد بن أبي حفصة، ميسرة، أبو سلمة البصري، صدوق يخطىء، من السابعة/ خ م مد س. تقریب (١٥٥/٢). (٦) دويد بن نافع، الأموي مولاهم، أبو عيسى الشامي نزل مصر، مقبول وكان يرسل من السادسة وقيل أوله معجمة/ د س ق. تقريب (٢٣١/١). (٧) في أ، ب: (على) وهو الصواب كما في السنن الكبرى (٢٤/٣). (٨) شعيب بن أبي حمزة، الأموي مولاهم، واسم أبيه دينار، أبو بشر الحمصي، ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري من السابعة، مات سنة (١٦٢ هـ) وبعدها. / ع (١/ ٣٥٢). (٩) عمرو بن الحارث بن يعقوب الأنصاري مولاهم المصري، أبو أيوب ثقة، فقيه حافظ، من السابعة، مات قديماً، قبل سنة (١٥٠ هـ) تهذيب التهذيب (١٤/٨) والتقريب (٦٧/٢). (١٠) عقيل بن خالد تقدم في مسألة (١٩). (١١) رشدين بن سعيد: تقدم في مسألة (٤١). (١٢) محمد بن حرب الخولاني، الحمصي، الأبرشي، بالمعجمة، ثقة، من التاسعة مات سنة (١٩٤ هـ)/ خ م د. انظر: تهذيب التهذيب (١٠٩/٩) والتقريب (٢/ ١٥٣). ١٠ سعيد(١) حفص بن غيلان(٢) وأشعث بن سوار ومحمد بن إسحق بن يسار والنعمان بن راشد والوليد بن محمد الموقري(٣) وقرة بن عبد الرحمن (٤) ويونس جميعاً من رواية رشدين عنهما وعبد الله(٥) بن بديل(٦) كلهم قالوا عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب أنه قال الوتر حق(٧) موقوف على أبي أيوب إلا الأشعث بن سوار فإنه قال: أراه رفعه(٨) وهكذا رواه عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري موقوفاً (٩) ولهذا الاختلاف تركه البخاري ومسلم فلم يخرجاه وقال محمد بن يحيى الذهلي هذا الحديث برواية يونس والزبيدي وابن عيينه (١) (أبو سعيد) هكذا جاءت في المخطوطة والصواب (أبو معيد) كما في التهذيب والتقريب. (٢) حفص بن غيلان، بالمعجمة بعدها تحتانية، ساكنة، أبو معيد، بالمهملة مصغراً، وهو بها أشهر، شامي، صدوق، فقيه، رمي بالقدر، من الثامنة/ س ق انظر تهذيب التهذيب (٤١٨/٢) والتقريب (١٨٩/١). (٣) وليد بن محمد الموقري - ينسب إلى موقر: بضم الميم وفتح الواو والقاف المشددة كما في اللباب (٣/ ٢٧٠) - أبو بشر البلقاوي - نسبة إلى البلقاء وهي مدينة الشراء بناحية الشام كما في اللباب (١٧٤/١)، مولى بني أمية، متروك، من الثامنة، مات سنة (١٨٢ هـ)/ ت ق. تقريب (٣٣٥/٢). (٤) قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، بمهملة مفتوحة ثم تحتانية، وزن جبرئيل، المعافري، البصري، ويقال اسمه يحيى، صدوق، له مناكير، من السابعة مات سنة (١٤٧ هـ)/ مع تقريب (١٢٥/٢). (٥) عبد الله بن بديل بن ورقاء، ويقال ابن بديل، بن بشر الخزاعي، ويقال الليثي، المكي، صدوق يخطىء، من الثامنة،/ خت د س. انظر تهذيب التهذيب (٥/ ١٥٥) والتقريب (٤٠٣/١). (٦) انظر هذه المتابعات في السنن الكبرى (٢٣/٣ - ٢٦). (٧) انظر هذه الرواية في مسند الطيالسي (١١٩/١) باب ما جاء في عدد ركعاته. (٨) أورده في مجمع الزوائد (٢/ ٢٤٠) وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفي إسناده أشعث بن سوار ضعفه أحمد وجماعة ووثقه ابن معين)). (٩) انظر ذلك في السنن الكبرى (٢٤/٣) في الصلاة: باب الوتر بركعة واحدة ومن أجاز أن يصلى ركعة واحدة تطوعاً. ١١ وشعيب وابن إسحق وعبد الرزاق عن معمر أشبه أن يكون غير مرفوع وأنه ليتخالج في النفس من رواية الباقين مع رواية وهيب عن معمر (١) والله أعلم(١) . وروى الدارقطني عن إسماعيل بن العباس (٢) حدثنا محمد بن حسان الأزرق(٣) حدثنا سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي أيوب مرفوعاً ((الوتر حق واجب فمن شاء أن يوتر بثلاث فليوتر ومن شاء أن يوتر بواحدة فليوتر بواحدة))(٤) قال الدارقطني: قوله واجب ليس بمحفوظ لا أعلم تابع ابن حسان عليه أحد(٥)، قال البيهقي: وهم في رفعه، والصحيح رواية الحميدي وغيره عن ابن عيينة موقوفاً عن (٦) أبي أيوب(٧) وقال الحميدي في روايته ((حق أو واجب بالشك)»(٨) من قول أبي أيوب وروى أبو المنيب العتكي(٩) عن أبي (١) انظر قول البيهقي هذا عن الفعلي في السنن الكبرى (٢٤/٣) في الموضع السابق باب الوتر بركعة واحدة. (٢) إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران ابن فيروز بن سعيد، أبو علي الوراق ولد سنة (٢٤٠ هـ) وسمع إسحاق بن إبراهيم البغوي عنه أبو الحسن الدارقطني، قال الدارقطني: ثقة، مات سنة (٣٢٣ هـ) انظر تاريخ بغداد (٦/ ٣٠٠). (٣) محمد بن حسان بن فيروز، الشيباني الأزرق، أبو جعفر البغدادي، التاجر، أصله من واسط، ثقة من العاشرة، مات سنة (٢٥٧ هـ) على الصحيح/ ق تقريب (١٥٣/٢). (٤) أخرجه الدارقطني (٢٢/٢) في الوتر: باب الوتر بخمس رقم (١). (٥) انظر قول الدارقطني في الموضع السابق. (٦) في أ، ب: (علي) وهو الصواب كما في السنن الكبرى (٢٤/٣). (٧) انظر ما يؤيد ذلك في السنن الكبرى (٢٤/٣). (٨) انظر هذه الرواية في مسند الطيالسي (١١٩/١) باب ما جاء في عدد ركعات الوتر . (٩) أبو المنيب: بضم الميم وكسر النون وآخره موحدة، العتكي بفتح المهملة، والمثناة، المروزي، صدوق، يخطيء من السادسة/ د س ق تقريب (٥٣٥/١ واسمه عبيد الله بن عبد الله تقريب (٤٧٨/٢). ١٢ بريدة(١) عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((الوتر حق فمن لم يوتر فليس منا))(٢) أبو المنيب العتكي لا يحتج بحديثه، قال البخاري رحمه الله عبيد الله بن عبد الله أبو المنيب العتكي المروزي سمع ابن يزيد وعكرمة روى عنه زيد ابن الحباب وعلي بن الحسن عنده مناكير قال أبو قدامة: أراد ابن المبارك أن يأتيه فأخبر أنه روى عن عكرمة ((لا يجتمع الخراج والعشر))(٣) فلم يأته(٤). وروى المثنى بن الصبّاح(٥) عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَ لغيره((إن الله زادكم صلاة فحافظوا عليها وهي الوتر))(٦) والمثنى ليس بالقوي عندهم(٧) وتابعة العرزمي، وابن أرطأة وهما متروكان(٨)/ وقال(٩) الدارمي قلت (١٠) ليحيى بن معين فمثنى بن [٣٨/ب] (١) (عن أبي بريدة) هكذا جاءت في المخطوطة والصواب (ابن بريدة) وهو عبد الله يروي عن أبيه كما في المراجع التالية. (٢) أخرجه أبو داود (٢/ ٦٢) رقم (١٤١٩) في الصلاة: باب فيمن لم يوتر والسنن الكبرى (٢/ ٤٧٠) في الصلاة: باب تأكيد صلاة الوتر. (٣) ذكره البخاري في التاريخ (٣٨٨/٥) في ترجمة أبي المنيب العتكي. (٤) انظر هذه الأقوال في أبي منيب العتكي في السنن الكبرى (٢/ ٤٧٠) في الموضع السابق وتهذيب التهذيب (٢٦/٧ - ٢٧) والتاريخ الكبير (٣٨٨/٥) حيث ذكره بنصه مع الحديث. (٥) المثنى بن الصباح: بالمهملة والموحدة الثقيلة اليماني، الأبناوي، بفتح الهمزة وسكون الموحدة وبعدها نون، أبو عبد الله، أو أبو يحيى، نزيل مكة، ضعيف، اختلط بآخره، وكان عابداً من كبار السابعة، مات سنة (١٤٩ هـ)/ د ت ق تقريب (٢٢٨/٢). (٦) أخرجه الدارقطني (٣١/٢) رقم (٣) فضيلة الوتر. وقال: محمد بن عبيد الله العرزمي ضعيف. (٧) انظر ما يؤيد ذلك في ترجمته تقدمت قبل قليل. (٨) انظر ما يؤيد ذلك في سنن الدارقطني في الموضع السابق عن العرزمي والتقريب (١٨٧/٢) حيث قال: متروك، وأما حجاج فانظره في التقريب (١٥٢/١) حيث قال: صدوق، كثير الخطأ والتدليس. (٩) في أ، ب: (قال) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وسياق الكلام. (١٠) في ب: (قلنا). ١٣ الصباح؟ قال: ضعيف (١) وقال الدوري: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن عبد الله العرزمي ليس بشيء(٢)، وروى عن خارجه العدوي(٣) مرفوعاً ((أن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم(٤) وهي لكم ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر الوتر، الوتر مرتين))(٥) وهذا ليس بمشهور ثم لا حجة لهم فيه لأنه قال وهي لكم ولم يقل عليكم(٦)، وروي عن عبد الرحمن: أحمد بن مصعب(٧) (١) انظر ذلك في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٥٤٩/٢). (٢) انظر المرجع السابق (٥٢٩/٢). (٣) خارجة بن حذافة بن غانم القرشي، العدوى، صحابي، سكن مصر، قتله الخارجي، وهو على شرطة مصر في أمرة عمرو بن العاص لمعاوية، على ظن أنه عمرو، وكان ذلك سنة (٤٠ هـ) وكان يعدل ألف فارس، وشهد فتح مصر/ د ت ق. انظر: الاستيعاب (٤٢٨/٢) تهذيب التهذيب (٧٤/٣) والتقريب (٢١٠/١). (٤) حمر النعم: حمر: بضم الحاء وسكون الميم، جمع ((أحمر))، ((والنعم)) الإبل فهو إضافة الصفة إلى الموصوف، و (حمر النعم) كانت أعز أموال العرب. انظر اللسان (٢١٠/٤) مادة حمر واللسان (٥٨٥/١٢) مادة نعم. (٥) أخرجه أبو داود (٦١/٢) رقم (١٤١٨) في الصلاة باب استحباب الوتر، والترمذي (٣١٤/٢) رقم (٤٥٢) في الصلاة: باب ما جاء في فضل الوتر وقال: ((حديث خارجة بن حذافة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد ابن حبيب)) بلفظ نحو هذا وبهذا اللفظ رواه في السنن الكبرى (٤٦٩/١) باب تأكيد الوتر. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣٠٦/١) وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه، رواته مدنيون ومصريون: ولم يتركاه إلا لما قدمت ذكره، من تفرد التابعي عن الصحابي)) ووافقه الذهبي، وقد فصل القول في ذلك الزيلعي في نصب الراية (١٠٩/١) فانظره، وذهب إلى تصحيح الحديث الشيخ أحمد شاكر في صحيح الترمذي (٣١٥/٢). (٦) هو مشهور كما يظهر ذلك في تخريجه، أما كونه ليس دليلاً في المسألة فهذا أمر آخر. (٧) أحمد بن مصعب بن بشر بن فضالة بن عبد الله بن راشد بن موات، أبو بشر الفقيه، من أهل مرو، كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث، كتبت أنا منها أكثر من ثلاثة آلاف حديث، وهذا قول ابن حبان، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عذب اللسان حافظاً. انظر المجروحين (١٥٦/١) وترجم له ترجمة طويلة وانظر الميزان (١٤٩/١). ١٤ أخبرنا الفضل بن موسى حدثنا أبو حنيفة عن أبي يعفور(١) عن عبد الله بن أبي أوفى(٢) عن النبي وَلاي(٣) ((أن الله زادكم صلاة وهي الوتر)) (٤) أحمد هذا هو ابن محمد بن مصعب بن بشر بن فضالة من أهل مرو وكان(٥) ممن يضع المتون للآثار، ويقلب الأسانيد للأخبار ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث قاله أبو حاتم في كتاب المجروحين وضعف أمره (٦). وروى النضر أبو(٧) عمر(٨) عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي وَّر خرج عليهم يرى البشر والسرور في وجهه فقال: ((إن الله قد أمركم(٩) بصلاة وهي الوتر))(١٠) قال علي بن عمر: النضر (١١) أبو عمر الخزاز ضعيف(١٢) وقال البخاري النضر بن (١) يعفور الثقفي الكوفي، مولى سعيد بن العاص سمع سعيد بن المسيب، ويعقوب بن عبد الله، وروى عنه الضحاك بن عثمان، ومنصور بن أبي الأسود قاله أبو حاتم وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: ليس به بأس ولا أدري ما اسمه، الجرح (٩/ ٤٦٠). (٢) عبد الله بن أبي أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، صحابي شهد الحديبية، وعمر بعد النبي ◌ّير، مات سنة (٨٧ هـ) وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة/ ع انظر الاستيعاب (٨٧٠/٣) والتقريب (٤٠٢/١). (٣) في أ، ب: (عن النبي# قال) وهو الصواب. (٤) أخرجه الطحاوي (١/ ٤٣٠) في الصلاة: باب الوتر هل يصلى في السفر على الراحلة أم لا؟ من طرق أخرى. (٥) في أ: (كما) والصواب ما في الأصل كما في المجروحين (١٥٦/١). (٦) انظر قوله في كتابه المجروحين (١٥٦/١) حيث ترجم له ترجمة طويلة فيحسن الإطلاع عليها. (٧) في ب: (بن عمر) والصواب ما في الأصل كما هو سند الدارقطني (٣٠/٢). (٨) النضر بن عبد الرحمن، أبو عمر الخزاز، بمعجمات، متروك، من السادسة/ ت. تقريب (٣٠٢/٢). (٩) في سنن الدارقطني (قد أمدكم). (١٠) أخرجه الدارقطني (٢/ ٣٠) في الصلاة: باب فضيلة الوتر رقم (٢). (١١) في أ، ب: (النضر) غير موجودة والصواب وجودها كما في سنن الدار قطني (٢/ ٣٠). (١٢) انظر قول الدارقطني في الموضع السابق (٣٠/٢). ١٥ عبد الرحمن أبو عمر الكوفي منكر الحديث(١) وقال ابن نمير (٢): النضر أبو عمر متروك الحديث. وروى حماد(٣) بن قيراط (٤) عن خارجة(٥) عن ابن جريج عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله وَلهو: ((إن الله زادكم صلاة إلى صلاتكم وهو الوتر))(٦) قال أبو حاتم: حماد بن قيراط، من أهل نيسابور يقلب الأسانيد عن الثقات ويجىء عن الأثبات بالطامات، لا يجوز الاحتجاج به، وكان أبو زرعة الرازي يمرض القول فيه وهو الذي روى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ((نهى رسول الله وَ ل قر أن نتبع جنازة وفيها صارخة))(٧) وهذا لا أصل له من حديث رسول الله وَلا ير ولا من حديث ابن عمر(٨) وخارجه بن مصعب أيضاً ليس بشيء جرحه (١) انظر قول البخاري في التاريخ الكبير (٩١/٨) والضعفاء الصغير (ص ١١٤) وتهذيب التهذيب (٤٤١/١٠ - ٤٤٢). (٢) عبد الله بن نمير، بنون، مصغراً، الهمذاني، أبو هشام الكوفي، ثقة، صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة (١٩٩ هـ) وله أربع وثمانون/ ع. تقريب (٤٧٥/١). (٣) حماد بن قيراط من أهل نيسابور، عن عبيد الله بن عمر، وشعبه، وعنه محمد بن يزيد محمش، وغيره، كان أبو زرعة يمرض القول فيه، قال ابن عدي عامة ما يرويه فيه نظر، وقال ابن حبان فيه قوله المذكور أعلاه انظر المجروحين (٢٥٤/١) وميزان الاعتدال (٥٩٩/١). (٤) في أ، ب: زيادة ((أظنه)). (٥) خارجة بن مصعب بن خارجة، أبو الحجاج، السرخسي، بفتح أوله وثانيه، وكان يدلس عن الكذابين، ويقال إن ابن معين كذبه، من الثامنة، مات سنة (١٦٨ هـ)/ ت ق. انظر تهذيب التهذيب (٧٦/٣) والتقريب (٢١٠/١). (٦) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (١٦/٢) باب صلاة التطوع ورواه ابن حبان في الضعفاء (١٤٩/١) في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن وهب وادعى أنه موضوع، وذكره عنه الذهبي في الميزان (١١٤/١) والزيلعي في نصب الراية (١١٠/٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٥١/١) في الصلاة: حديث وجوب الوتر وفي لسان الميزان (٢٦٢/١). (٧) أخرجه ابن حبان في المجروحين (٢٥٤/١) في ترجمة حماد بن قيراط. (٨) انظر قول ابن حبان بنصه في كتابه المجروحين (٢٥٤/١) في ترجمة حماد بن قيراط. ١٦ ابن معين وغيره(١). أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ(٢) حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك حدثنا محمود بن محارب(٣) حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا ابن جريج عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَليه: ((إن الله زادكم صلاة هي خير لكم من الدنيا، وما فيها وهي الوتر))(٤) وهذا بهذا الإسناد باطل لم يحدث به عن مكي بن إبراهيم غير محمود بن محارب هذا وهو بنيسابور ولعله غلط في إسناده إن لم يتعمده أو غلط عليه، محمد بن عبد الله بن المبارك والله أعلم(٥). وروى أبو إسماعيل(٦) الترمذي(٧) حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن هشام بن حسان(٨) عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ل# ((أن الله وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن))(٩) قال أبو إسماعيل ذاكرت به لبندار فلم يكن عنده، فكتبه عني، هذا (١) انظر قول ابن معين في حماد في كتاب يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٢/ ١٤٢). (٢) أي كتاب تاريخ نيسابور للحاكم تقدم التعريف في المقدمة. (٣) محمود بن محارب: لم أجده. (٤) بهذا السند لم أجده، وأما من طرق أخرى فانظر المراجع المتقدمة قبل قليل من حديث ابن عمر السابق ومجمع الزوائد (٢٣٩/٢ - ٢٤٠). (٥) لم أجد هذا القول في كتب التراجم. (٦) في أ: (إسماعيل المرقدي) والصواب ما في الأصل كما في كتب التراجم. (٧) محمد بن إسماعيل بن يوسف الحافظ الكبير الثقة، أبو إسماعيل السلمي الترمذي، سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، روى عنه الترمذي والنسائي وقال النسائي: ثقة، وقال الدارقطني: ثقة وتكلم فيه أبو حاتم، مات سنة (٢٨٠ هـ) تذكره الحفاظ (٦٠٤/٢ - ٦٠٥). (٨) في أ: (حسان) غير موجودة. (٩) هو كما قال المؤلف من حديث علي: أخرجه أبو داود (٦١/١) رقم (١٤١٦) في الصلاة: باب استحباب الوتر. وابن ماجه (١/ ٣٧٠) رقم (١١٦٩) في إقامة الصلاة: باب ما جاء في الوتر. ١٧ الحديث إنما يرويه الناس من حديث علي وعبد الله رضي الله عنهما وأما بهذا الإسناد فإنه تفرد به أبو إسماعيل الترمذي وأخبرنا الحاكم أبو عبد الله قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي إسماعيل الترمذي فقال: ثقة صدوق(١)، قال الحاكم: تكلم فيه أبو حاتم يعني الرازي(٢) أما حديث علي فقد سبق ذكره(٣) وأما حديث عبد الله فرواه أبو داود بسنده إلى أبي عبيدة عن عبد الله عن النبي وَّه بمعناه وزاد: فقال أعرابي: ما تقول؟ قال: ((ليس لك ولا لأصحابك)»(٤) وفي رواية غيره عنه، فقال رسول الله الآلة (٥): ((فلست من أهله)) وفي هذا دليل على أنه ليس بواجب إذ لو كان واجباً لكان أهل القرآن وغيرهم فيه شركاء كما زعموا والله أعلم(٦). مسألة (٧٠): والفرض على كل مصل إصابة عين القبلة (٧) وقال أبو حنيفة (١) انظر ما يؤيد ذلك في ترجمته السابقة في تذكرة الحفاظ (٦٠٤/٢ - ٦٠٥). (٢) انظر ذلك في كتاب الجرح والتعديل (١٩٠/٢ - ١٩١). (٣) تقدم ذلك في بداية هذه المسألة. (٤) أخرجه أبو داود (٦١/٢) رقم (١٤١٧) في الصلاة: باب استحباب الوتر. وأخرجه ابن ماجه (١/ ٣٧٠) رقم (١١٧٠) في الإقامة: باب ما جاء في الوتر، وقال المنذري: بأنه منقطع لأن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله بن مسعود انظر مختصر سنن أبي داود (١٢١/٢). (٥) في أ: زيادة: (أسكت) وهو صواب يستقيم به المعنى، وانظر المراجع السابقة. (٦) ومما يحسن قوله في نهاية هذه المسألة كترجيح لها ما قاله الإمام ابن خزيمة في صحيحه (١٣٧/٢): ((قد خرجت في كتاب الكبير أخبار النبي وَّ في الملامة أن الله فرض عليه وعلى أمته خمس صلوات في اليوم والليلة فدلت تلك الأخبار على أن الموجب للوتر فرضاً على العباد، موجب عليهم ست صلوات في اليوم والليلة، وهذه المقالة خلاف أخبار النبي ◌َّير وخلاف ما يفهمه المسلمون عالمهم وجاهلهم وخلاف ما تفهمه النساء في الخدور، والصبيان في الكتاتيب، والعبيد والإمام، إذ جميعم يعلمون أن الفرض من الصلاة خمس لا ست)) وبه قال الخطابي في معالم السنن على مختصر أبي داود (١٢١/٢). (٧) انظر: الأم (٩٣/١). ١٨ الفرض عليه إصابة جهة الكعبة(١)، وهو ظاهر ما نقله المزني(٢) عن الشافعي رحمه الله فوجه الأول ما في صحيح البخاري ومسلم من حديث ابن عباس عن أسامة بن زيد أن النبي ◌َّلتر لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة وقال: هذه القبلة(٣) وروي بإسناد ضعيف عن أبي هريرة مرفوعاً ((ما بين المشرق والمغرب قبلة))(٤) وروي عن أبي جعفر(٥) الرازي عن محمد بن عمرو (٦) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (١) انظر: بدائع الصنائع (١١٧/١ - ١١٩) والهداية (٤٥/١). (٢) انظر ذلك في مختصر المزني (ص ١٣). (٣) أخرجه البخاري (١٠٤/١) في الصلاة: باب ٣ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى صحيح مسلم رقم (١٣٣٠) في الحج: باب استحباب دخول الكعبة. (٤) أخرجه الترمذي (١٧١/٢) رقم (٣٤٢) (٣٤٣) في الصلاة باب أن ما بين المشرق والمغرب قبلة، وابن ماجه (٣٢٢/١) رقم (١٠١١) في الإقامة: باب القبلة، والنسائي (٣١٣/١) وأخرجه الحاكم (٢٠٥/١) من طريق شعيب بن أيوب عن عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً ثم قال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فإن شعيب بن أيوب ثقة وقد أسنده، ورواه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر، وهو ثقة عن نافعٍ عن ابن عمر مسنداً) ثم رواه الحاكم (٢٠٦/١) من طريق ابن مجبر مرفوعاً، وقال: (((هذا حديث صحيح، قد أوقفه جماعة عن عبد الله بن عمر)) ووافقه الذهبي وزاد على ما قال)) وصححه أبو حاتم موقوفاً على عبد الله، ورواه البيهقي في سننه الكبرى (٩/٢) عن الحاكم بالإسنادين، ثم قال ((تفرد بالأول ابن مجبر، وتفرد بالثاني يعقوب بن يوسف الخلال والمشهور رواية الجماعة حماد بن سلمة وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر من قوله)) وأخرج الدارقطني (٢٧١/١) الروايتين كلتيهما. (٥) أبو جعفر الرازي، التميمي، مولاهم، مشهور بكنيته، واسمه عيسى بن عبد الله بن ماهان، أصله من مرو، وكان يتجر إلى الري، صدوق، سيء الحفظ، خصوصاً عن مغيرة، من كبار السابعة، مات في حدود (١٦٠ هـ) تقريب (٤٠٦/٢). (٦) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني مشهور، حسن الحديث، مكثر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قد أخرج له الشيخان متابعة، وثقه ابن معين وابن القطان، وقال الجوزجاني: ليس بالقوي انظر ميزان الاعتدال (٦٧٣/٣). ١٩ مرفوعاً، وزاد في آخره «لأهل العراق(١)، وكذلك روي عن أبي معشر(٢) عن محمد بن عمرو وهذا أشبه، وأبو معشر هذا ضعيف(٣). وروى يعقوب بن يوسف(٤) عن شعيب بن أيوب حدثنا ابن نمير عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً ((ما بين المشرق والمغرب [٣٩/ أ] قبله)»(٥/ انفرد(٦) به يعقوب بن يوسف، وروي عن محمد بن عبد الرحمن بن المجبر(٧) عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً أيضاً تفرد به ابن المجبر(٨) والمشهور رواية الجماعة حماد بن سلمة(٩) وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وغيرهم عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه من قوله(١٠). (١) تقدم تخريجه في بداية المسألة. (٢) نجيح بن عبد الرحمن السندي، بكسر المهملة وسكون النون، المدني، أبو معشر، وهو مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسن، واختلط، مات (١٧٠ هـ)، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد ابن هلال/ ع تقریب (٢٩٨/٢). (٣) انظر ما يؤيد قول المؤلف في ترجمته قبل قليل. (٤) يعقوب بن يوسف: قال في الجرح والتعديل (٢١٧/٩) روى عنه أبي وسئل عنه فقال: صدوق. (٥) تقدم تخريجه في بداية المسألة وانظر المستدرك (٢٠٥/١) والسنن الكبرى (٩/٢). (٦) في أ. ب: (تفرد) وهو موافق لما في السنن الكبرى. (٧) محمد بن عبد الرحمن بن المجبر العدوي العمري، عن أبيه ونافع وعطاء ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعنه هشيم، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو زرعة: واهي الحديث وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. انظر تعجيل المنفعة (ص ٣٦٩). (٨) تقدم تخريج الحديث في بداية المسألة، وأخرجه الحاكم (٢٠٤/١) وقال: (رواه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر وهو ثقة) وقال في (٢٠٦/١): ((هذا حديث صحيح وقفه جماعة عن عبد الله بن عمر). (٩) في أ: (بن سلمة) غير موجودة. (١٠) انظر هذا القول في السنن الكبرى (٩/٢) في الصلاة: باب من طلب باجتهاده جهة الكعبة . ٢٠