Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ فضائل الرمي = = مجموعة أجزاء حديثية تابعه جماعة. كما سيأتي . = ورواه جماعة عن سفيان بن عيينة، منهم: ١ - عبدالله بن المبارك في (الجهاد)) رقم (٨٩) ومن طريقه المصنّف. ٢ - الحُميدي في ((المسند)) (٥٠٦/٢) رقم (١٢٠٢) ومن طريقه: الحاكم في ((المستدرك)): (٣ / ٣٥٢ - ٣٥٣) - وقال: ((إنما يعرف هذا المتن من حديث علي بن زيد بن جدعان عن أنس))- وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٠٩/٧) وقال: ((مشهور من حديث ابن عيينة، تفرد به عنه ابن زيد)). ٣- أبو خيثمة، عند: أبي يعلى في ((المسند)): (٦٢/٧) رقم (٣٩٨٣). ٤ - حسين بن محمد، عند: أحمد في («المسند»: (٢٦١/٣). ٥ - أبو ثابت الخطاب مشرف بن أبان. عند: الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٢٤/١٣). ٦ - علي بن شقيق، عند المصنّف برقم (٣٣). ٧ - سعيد بن منصور، عند المصنف برقم (٣٤). ٨ - حماد بن سلمة، عند أحمد في ((المسند)) (٢٤٩/٣). ٩- علي بن عبدالله، عند: الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٣٥٢ - ٣٥٣). ١٠ - إبراهيم بن بشار عند: الحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٢/٣-٣٥٣). ولم يتفرد به علي بن زيد - كما قال أبو نعيم - وإنما أخرجه: ابن سعد في ((الطبقات)) (٣ / ٥٠٥) والحاكم في ((المستدرك)): (٣٥٢/٣) والحارث في («مسنده)) (ق ١٢٢ / ب - زوائده) من طريقين آخرين عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أو (وقال الحاكم: و) عن أنس، بلفظ: (ألف رجل) وقال الحاكم عقبه: ((رواته عن آخرهم ثقات)). قلت: ابن عقيل فيه كلام من قبل حفظه، وهو حسن الحديث إن شاءالله، لا سيّما عند المتابعة كما هنا . والظاهر أن ابن عيينة كان يرويه عنه تارة، وعن ابن جدعان تارة أخرى، إلا أن الأول کان یزید في السند جابراً، أو يتردد بينه وبين أنس، والحديث حديث أنس. ويؤيّده أنَّ أحمد أخرجه (٣/ ٢٠٣) من طريق آخر، فقال: ثنا يزيد بن هارون أنا حماد ابن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً به ، وهذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلم، انظر: ((السلسلة الصحيحة)) رقم (١٩١٦). مجموعة أجزاء حديثية = ٣٠٢ = فضائل الرمي [٣٣]- أنبأ أحمد بن عبدالله بن نعيم ثنا زاهر بن عبدالله ثنا رجاء ابن المرجًّا ثنا علي بن شقيق أنبأ ابن عيينة عن علي بن زيد عن أنس قال: كان أبو طلحة رضي الله عنه إذا لقي مع رسول الله وَ ظله، جَثًا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنَثَرَ كَنَانَتَهُ، ثُمَّ قالَ: نَفْسي دُونَ نَفْسِكَ، وَوَجْهِي دَوْنَ وَجْهِكَ، قال: وقَال رسولُ اللهِ وَاخِلّهِ: (لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ في الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِثَةٍ) (١). [٣٤]- أنبأ بشر بن محمد المزني ثنا محمد بن عبدالرحمن الشامي ثنا سعيد بن منصور ثنا سفيان عن علي بن زيد عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن رسول الله وَ ظله قال: (صَوْتُ أبي طَلْحَةَ فِيْ الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ مِئَةٍ)) وكان يَجْثُو بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ وَّ فِي الحَرْبِ، فَيَنْثُرُ كَنَانَتَهُ، ثم يقول: وَجْهِي لِوَجْهِكَ الوِقَاءُ، وَنَفْسِي لِنَفْسِكَ الفِدَاءُ (٢) . [٣٥]- أنبأ أبو حاتم محمد بن يعقوب بن إسحاق ثنا الحسين بن إدريس ثنا سويد بن نصر أنا عبدالله بن المبارك عن الأوزاعي عن إسحاق بن أبي طلحة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَتَتَرَّسُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بِتُرْسٍ وَاحِدٍ، وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ حَسَنَ الرَّمْيِ، وَكَانَ إِذا رَمَى يُشْرِفُ النَّبِيُّ وَِّ، فَيَنْظُرُ إِلى (١) مضى تخريجه، انظر رقم (٣٢). (٢) مضى تخريجه، انظر رقم (٣٢). ٣٠٣ فضائل الرمي= = مجموعة أجزاء حديثية مَوْضِعِ نَبْلِهِ (١) . [٣٦]- أنبأ أبو سعد إبراهيم بن إسماعيل أنا عبدالله بن يعقوب بن إسحاق عن محمد بن أبي يعقوب الكرماني ثنا معتمر بن سليمان قال سمعت حميد يحدث عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَي نَبِيِّ اللهِ وَّهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله وَّه يتطاولُ، يَنْظُرُ أَيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ، فَيَقولُ أَبو طَلْحَةَ: ((هَكَذا، يَا نَبِيَّ الله، بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ))(٢). [٣٧]- أنبأ أحمد بن محمد بن حسنويه أنبأ الحسين بن إدريس ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا عبدالله بن بكر ثنا حميد عن أنس بن مالك: (١) أخرجه البخاري في ((الصحيح)): (٦/ رقم ٢٩٠٢) وأحمد في ((المسند)) (٢٦٥/٣) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٦٢/٩) والبغوي في ((شرح السنة)): (٤٠١/١٠) رقم (٢٦٦١) من طريق عبدالله بن المبارك به. وللحديث طرق أخرى، انظر (٣٦، ٣٧) والتعليق عليهما. (٢) أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٨٤٨/٢) رقم (١٥٦٧) و((المسند)) (١٠٥/٣ و٢٠٦) من طريق ابن أبي عدي، وابن حبان (رقم ٢٢٥٠ - موارد) و(١٠/ رقم ٤٥٨٢ و١٦ / رقم ٧١٨١- الإحسان) والحاكم في ((المستدرك)) (٣٥٣/٣) من طريق ابن المبارك، وأبو يعلى في («المسند)) (٤١٤/٦) رقم (٣٧٧٨) من طريق خالد ثلاثتهم عن حميد به. ورجاله رجال الصحيح، غير أنَّ حميداً قد عنعن، وهو مدلس. وللحديث طريق رابعة، فرواه المصنف من طريق عبدالله بن بكر عن حميد به. انظر رقم (٣٧). وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٨٠، ٣٨١١، و٤٠٦٤) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٨١١) وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم / ٣٩٢١) والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٠/٩) عن عبدالعزيز بن صهيب، وأحمد في ((المسند)) (٢٨٦/٣-٢٨٧) وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ٣٤١٢) وابن سعد في ((الطبقات)) (٥٠٦/٣) عن ثابت كلاهما عن أنس. وأخرج أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٢/ ٨٠٣) بسند رجاله ثقات من مرسل عكرمة قال: أصيب بين يدي رسول الله وح خلال يوم أحد سبعة من الأنصار، كلهم يقول: ((نحري دون نحرك، ونفسی دون نفسك». ٣٠٤= فضائل الرمي: مجموعة أجزاء حديثية = أن أبا طلحة، كان يرمي بين يدي رسول الله وَله، والنبي وعَله خلفه، فَيَرْفَعُ نَبِيُّ الله رَأْسَهُ إِلَيْهِ، لِيَنْظُرَ أَيْنَ يَقَعُ نَبْلُهُ، فَيَتَطَاوَل أَبو طَلْحَةَ، ويقول: (نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ)) (١). [٣٨]- أنبأ الخليل بن أحمد ثنا أحمد بن عمير بن جَوْصَا (ح) وأبو عمرو الجوهري ثنا أبو الحسن المخلدي قالا ثنا أبو عُمَير عيسى ابن محمد النَّحاس ثنا ضمرة بن ربيعة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيَّب عن أَبي فَعْلَبَةَ الْخُشَنِيّ عن النبي ◌َّ قال : ((كُلْ ما رَدّ عَلَيْكَ قَوْسُكَ))(٢). (١) تقدّم تخريجُهُ في الذي قبله. (٢) أخرجه من طريق أبي عمَيْر به: ابن ماجه في ((السنن)) (٢/ رقم ٣٢١١) وقال أيو زرعة الدِّمَشقي في ((تاريخه)): (٤٥٩/١) و(٢/ ٧١٨): ((سألت أحمد بن حنبل عن حديث سعيد بن المسيب عن أبي ثعلبة: ((كل ما ردت عليك قوسُك)) رواه ضمرة عن الأوزاعي عن يحيى بن سعيد عن أبي ثعلبة؟ فقال ما لسعيد بن المسيَّب وأبي ثعلبة؟ قلت له: أتخاف أن لا یکون له أصل؟ قال: نعم)) . قال أبو زرعة : («وإنما رواه الأوزاعي عن عمرو بن شعيب، أخبرني به محمود بن خالد عن عمر بن عبدالواحد عن الأوزاعي)) انتهى. قلت: ولحديث أبي ثعلبة طرق أخرى كثيرة، فيها الجزء المذكور، فأخرجه البخاري في ((صحيحه)): (٩ / رقم ٥٤٩٦,٥٤٨٨,٥٤٧٨) ومسلم في ((صحيحه)) (٣/ رقم ١٩٣٠) وأبو داود في ((سننه)) (٣ / رقم ٢٨٥٦,٢٨٥٢) والترمذي في ((الجامع)): (٤ / رقم ١٤٦٤) - وقال: ((حديث حسن صحيح)) - والنسائي في ((المجتبى)) (١٨١/٧) وابن ماجه في ((السنن)) (٢/ رقم ٣٢٠٧) وأحمد في ((المسند)) (١٩٣/٤، ١٩٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) = : مجموعة أجزاء حديثية فضائل الرمي = ١٣٠٥ آخره، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد، وآله وصحبه وسلم. علقه لنفسه الفقير محمد أبو جعفر بن محمد بن علي بن هشام ابن محمد بن عبدالله الموسوي الحسيني نسباً، الحلبي مولداً، حامداً ومصلّياً ومسلماً. (١) (٢١٣/٢٢ و٢١٤) و((مسند الشاميين)): رقم (١٨٦٨) و(١٨٦٩) والبيهقي في ((السنن = الكبرى)» (١٠/١٠) من طرق عن أبي إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة رضي الله عنه. . وأخرجه من طرق أخرى: الطيالسي في ((المسند)) (١/ ٣٤٠-المنحة) والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٨٥٨، ١٦٠٤) وأحمد في ((المسند)) (١٩٣/٤) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥/ رقم ٢٦٣١) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٢٣/٢٢-٢٢٤ و٢٢٦-٢٢٧ و٢٢٧-٢٢٨ و٢٢٨-٢٢٩ و٢٣٠ و٢٣١) والبيهقي في ((الكبرى)) (١٠/١٠). وأشار أبو زرعة في كلامه السابق إلى حديث حبيب المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به، وهو عند أبي داود في ((السنن)) (٣/ رقم ٢٨٥٧) والنسائي في ((السنن الكبرى)): كما في ((تحفة الأشراف)): (١٣٢/٩) - وقال: ((إن كان محفوظاً)) - والدارقطني في ((السنن)) (٢٩٣/٤-٢٩٤) والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠٧/٢٢) والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٢٤٣/٩) . قال محمد بن عبد الهادي في ((التنقيح)): ((سندہ صحیح)). وذكر الجصاص في ((أحكام القرآن)): (٣١٢/٣) أن غلطاً وقع في بعض ألفاظه، فراجعه . وفي الباب عن عقبة بن عامر وحذيفة عند: ابن راهويه في ((مسنده)) وأحمد في ((المسند)) (١٥٦/٤) وابنه عبدالله في ((زوائده)) عليه (٣٨٨/٥) والروياني في ((المسند)) رقم (٢٦٨) والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٣٢٧/١) وعن زيد بن ثابت وابن مسعود، عند ابن راهويه في ((المسند)). (١) انتهيت من النظر فيه ومراجعة طبعة سنة ١٤٠٩ هـ والزيادة عليها في الثاني عشر من ربيع الأول سنة ١٤١٧ هـ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. جزء القاضي الأشناني تأليف أبي الحسين عمر بن الحسن الأشناني ( ت ٣٣٩ هـ تحقيق أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان ٣٠٩ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية مقدمة المحقق إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد: فهذا ((جزء القاضي الأُشناني)) يأخذ مكانه في المطبوع من تراثنا . العظيم، لينهل منه طلبة العلم، ويستفيدوا منه، كما استفاد منه الأقدمون العظماء، كالخطيب البغدادي. وغيره. ترجمة المؤلف والأشناني هو القاضي أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك بن أشرس الشيباني البغدادي الأشناني، روى عن ابن أبي الدنيا، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهم، وروى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن عقدة، والمعافى بن زكريا النهرواني، وطبقتهم. قال الذهبي في ((السير)) (١٥ / ٤٠٦): ((له مجلس سمعناه)) مدحه غير واحد، قال طلحة بن محمد: ((وهذا رجل من جلَّة الناس، ومن أصحاب الحديث المجوِّدين، وأحد الحفّاظ له، وحسن المذاكرة بالأخبار)) وقال أبو علي الهروي عنه: ((صدوق، ما سمعنا أحداً يقول فيه أكثر من أنه يرى الإجازة سماعاً، وكان لا يُحدِّث إلا من أصوله)) وكان يوثّقه، نقل ذلك الخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٢٣٧-٢٣٨) وقال : ((تحديث ابن الأُشناني في حياة إبراهيم الحربي له فيه أعظم الفخر، وأكبر الشرف، وفيه دليل على أنه كان في أعين الناس مجموعة أجزاء حديثية = = جزء الأشناني ٣١٠ عظيماً، ومحله كان عندهم جليلاً)) ثم ختم ترجمته بتضعيف (١) الدار قطني له. له ((مقتل حسين بن علي)) و((مقتل زيد بن علي)) وكتاب ((الخيل)) و((مجلس في الحديث))- وهو هذا الجزء- وتوفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، يوم الخميس لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة(٢). النسخة المعتمدة في التحقيق اعتمدنا في تحقيق هذا الجزء على نسخة محفوظة في دار الكتب المصرية، تحت رقم (١٥٥٨ حديث)، تقع في أربع ورقات، وهي ضمن مجموع، نسخت في القرن الثامن الهجري، وعليها سماعات (انظرها في النماذج المرفقة). عملي في التحقيق يتلخص عملي في هذا الجزء: إني قُمت بنسخه، وترقيمه، وتخريج أحاديثه، والحكم على أسانيدها وفقاً للمقرر في علم المصطلح، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. و کتب مشهور بن حسن آل سلمان في ١٥ / ربيع الأول / سنة ١٤١٧ هـ (١) وردَّ الذهبي في ((الميزان)) (٣ / ١٨٥) - وتبعه ابن حجر في ((اللسان)) (٤ / ٢٩١) - تكذیب الدارقطني له. (٢) ترجمته في: ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٢٣٦ -٢٣٧) و ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢ / ٢٦١) و((الفهرست)) (١٦٦) و((الأنساب)) (١ / ٢٨١) و((السير)) (١٥ / ٤٠٦)، وغيرها. ٣١١ جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية .١غـ ـمـ مَعَدْ للعوير سميره الذى! ١ زالت فى الاشتالى أمراء على اذا نظاى الجائزة أز عمرامع ان مغا الجماعه : منما. فاسم وم بعد إإلي :: ٨١٠ ما لعن البرية عضواً. الكهروما دخل اس عليبن،٢٠٠٧ بالما له مال حد المسلم قيد الوا؟: المقررة س مسامير ٨٩٨ عن المذكرة المستعملة ::. الملاء التفرد رجاء ولي وستا موم أوتن زعيتر الكماز عاهد عبد الداير إثا أزياما جن" ٢١/٦٢١١٩٢٠٩٠ سمن إ:" و، جار- عالم المرحة؟. صورة عن طرة الجزء من النسخة المعتمدة في التحقيق أكرم مـ ٣١٢ جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = -الْلَهالرحمن الرحيم اخ بر، وان موجه وحدى اى ابو العمل احمد على زمر العصائىلمافى عام: ٢٪ 14 1 بعن دامونكور أيرقم اس المر رسم ان وعموما يوهووه عند محمد ع محمد مرفق ك عن موا بلو اما ابو الحسن على بن محمد ممد ودمن جامع العد محمد مساءاً عن محمد ريتسوس إلى الفرح من الحصرى ان الم الصح عن العدس عبد الله بن محمد بن ش قبل الدنيا من احمره اما انحسمن من على من احدي محمد البرى وعلى والحسس من عند من الرمعى فى ! انا لاموالحس محمد محمد محكم برقم المعروف ،سن الاثنانى الملاحى ب- منزله مورالك سعي لعلاسكر نفس من وحد سبه ٣٩م ام محمد مسلمه من الوليد بن عبد الملكزا ما موعد من الدوبى 1م) سمته عن مناده عراس قال قال وسولله والد عاءقهر الاحمال لاند حل مكن والمد من على الكل بعده من العامها ملز ث مرتمنه ت: الحـ عدد الحسن برعلى ؟ احسندى محمد شداد المشهور انا على سعيد العطار عن عند ابن بن عمر عن بامع عرامن عمران السي صلى البه على مام لهمأن ساحر هالعوان الى ارض العدو محامه أو مال العدوان اخير، الحرب منانىاسمه ما منتدى هرون اما محمد ابن اسجن عن،مع عراس عمر فالعالى التى. ولعن هذه والم من L حاالى الحمقد ممتعسل ن احمد حمد صورة عن الورقة الأولى من النسخة المعتمدة في التحقيق ٣١٣ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية حجرته وسرامه فى معوان يومر العميل معشدة الواسعلى محمد عمر أبو المحاصر، سعيد ابن سير عن عباده عن اس من كالزان مى الفر معى عن عليه وسلم لم يلى موقع عدبه الا حد الاسسنان احد الحـ الحساولا واحدا وظاهرا وبا طناً محمد على سعد، محمد والد فهم كم سالىےرع الپر سمنه على العديد سمك ومرابط المحمد عبدالله سماعه من تحهد بين العرار عن ابن الحميرى عن السلفى من السوي والريقى جماعة منهما بوللز من أمراضم من تجارامرهم بن إلى عمر وعبد الرحى اس احدر الفصل فى جمع المدهنى واحروب وع١٣ شوال ٣٣٠إل وسمعشه على أبى بكر بن أبي محمد معا مواه عند الكافى من المسيح ٤- الدمى اخدر الجومات ومهد محمدرا صدر السودانى سببا المسيح عمر البالسي وعددها فى سوال من ٧٩٨ وإجازان معه بعدان على الح الى اسحوا منهم منأى الر نوعها (٢٠١٠: المعرى ام الحمامى سماعد له منامن شاتيل معداد فها يوجد العلاماتامن سؤال مس ١٩٨ عبد المومن محلب من الى الأمن الدممالى ومن خط خض فى منهاهىمطر صورة عن الورقة الأخيرة من النسخة المعتمدة في التحقيق ١٣١٥ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية أخبرنا شيخ الإسلام والحفّاظ جدّي لأمي أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ، سماعاً عليه في جمادى الآخرة سنة ٧٩٠ أنا العماد أبو بكر بن إبراهيم ابن العز إِبراهيم بن أبي عمر ، وأبو هريرة عبد الرحمن بن أحمد بن الموفق سماعاً على الأول ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن ممدود بن جامع البندنيجي سماعاً ، عن محمد بن نصر بن أبي الفرج بن الحصري أن أبا الفتح عبيد الله بن عبدالله بن محمد بن شاتيل الدباس أخبره ، أنا الحسين بن علي بن أحمد بن محمد النسوي ، وعلي بن الحسين بن عبدالله الربعي ، قالا: أنا أبو الحسن محمد بن محمد بن مخلد ، ثنا أبو الحسين عمر ابن الحسين بن علي المعروف بابن الأشناني ، إِملاءً في منزله يوم الإِثنين لثلاث عشر بقين من رجب سنة ٣٣٩ : ١٣١٧ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية [١] أنا محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبدالملك ، أنا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله وَالجثته : ((الدجّال لا يدخل مكة والمدينة، على كل نقب من أنقابها ملك شاهر سيفه)) . [٢] أخبرني محمد بن شداد المسمعي ، أنا يحيى بن سعيد (١) إسناده ضعيف، من أجل شيخ المصنف، وتوبع على أصل الحديث دون لفظه. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧١٣٤) عن يحيى بن موسى، وبرقم (٧٤٧٣) عن إسحاق بن أبي عيسى، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٢٤٢) عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / رقم ٦٨٠٤ - الإحسان) عن أحمد بن سنان، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٣٠٥١) عن زهير، (٦ / رقم ٣٢٣٤) عن يحيى بن معين، وأبو عوانة في ((المسند)) (ص ٤٥٢ - المفقود) عن محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٢٣، ٢٠٢، ٢٧٧) ثمانيتهم عن يزيد بن هارون به، ولفظهم: ((المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال ولا الطاعون إن شاء الله)) وشيخ المصنف خالف هؤلاء التّسعة، وفيهم جبال أثبات، أئمة أعلام، فلا يلتفت إليه، ولا سيما أنه قد ضُعّف، فترجم له الخطيب في ((تاريخه)) (٣ / ٣٠٥) وقال: ((في حديثه مناكير بأسانيد واضحة)) وقال: ((رأيت هبة الله بن الحسن الطبري يضعُّفه)) وقال: ((وسمعت الحسن بن محمد الخلال يقول: محمد بن مسلمة ضعيف جداً))، وانظر له: ((الكامل)) (٦ / ٢٢٩٤) و («الميزان)) (٤١/٤). وقال المزي في ((التحفة)) (٣٣١/١): ((غريب تفرد به يزيد)). (٢) أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١ / ٤٤٦)، ومن طريقه البخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩) (٩٢)، وأبو عوانة (٥ / ٦)، وأبو داود (٢٦١٠)، وابن ماجه (٢٨٧٩)، وأحمد (٢ / ٧، ٦٣)، وابن الجارود (١٠٦٤)، وابن حبان (٤٧١٥)، وابن أبي داود في (المصاحف)) (ص ٢٠٦، ٢٠٧)، والبيهقي (٩ / ١٠٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢٣٤)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١ / ٣٤٠ - ٣٤١) والعلائي في ((بغية الملتمس)) (ص١٠٦). وعلّقه البخاري (٦ / ١٣٣) من طريق عبيد الله وابن إسحاق عن نافع به، ووصله أحمد (٦ / ٥٥، ٧٦) وأبو عوانة (٥ / ٦). وأخرجه مسلم (١٨٦٩)، والنسائي في ((فضائل القرآن)) (٨٥)، وابن ماجه (٢٨٨٠)، = ٣١٨ • جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = وأحمد (٢ / ٦، ١٠، ٥٥، ١٢٨)، والطيالسي (١٨٥٥)، وابن أبي شيبة (١٤ / = ١٥٢) وعبد الرزاق (٩٤١٠)، وأبو عبيد في ((فضائل القرآن)) (ص ١٢٠، ١٩٨)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٦٤)، وسعيد بن منصور (٢٤٦٧)، والحميدي (٦٩٩)، وأبو عوانة (٥ / ٥ - ٦)، والبغوي في ((مسند علي بن الجعد)) (١٢٢٣، ٢٦٨٢)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (ص ٢٠٥ - ٢٠٩)، والفريابي في ((الفوائد)) (٧، ٨، ٩، ١٠) والطحاوي في ((المشكل)) (٢ / ٣٦٨)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (١١١٨)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٤٦٢ و٧٤٨) - ومن طريقه نصر المقدسي في ((الحجة)) (٨٠٢)، والشجري في ((الأمالي)) (١ / ٧٧)، وابن رشيد في ((ملء العيبة)) (٣ / ١٨٥)، والذهبي في ((السير)) (٩ / ١٠٨)، والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (١ / ٣٢٩ - ٣٣٠) - وأبو يعلى في ((معجم شيوخه)) (٢٥٢) - وعنه الخطيب في ((التالي)) (٣٤٦ - بتحقيقي) - وابن حبان (٤٧١٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ١٠٨) وفي ((شعب الإيمان)) (٩ / ١٠٨)، والبغوي (١٢٣٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١/ ٣٩٧)، واللالكائي (٢ / ٢٤٢)، وأبو نعيم (٨ / ٣٢٢)، والسخاوي في ((جمال القراء)) (ق ٢٦ / ب)؛ من طرق، عن نافع به . (تنبيه) : كان مالك يشك في رفع آخر الحديث، فقال - كما عند ابن أبي داود -: ((أراه: مخافة أن يناله العدو))، وعند مسلم: ((قال أيوب: فقد ناله العدو)) ولم يرفعا هذا اللفظ إلى النبي . 醬 قال صاحب ((عون المعبود)) (٢ / ٣٤١): ((واعلم أن هذا التعليل - أي: مخافة أن يناله العدو - قد جاء في رواية ابن ماجه وغيرها مرفوعاً، قال الحافظ [ في ((الفتح)) (٦ / ١٣٤) ]: ولعل مالكاً كان يجزم به، ثم صار يشك في رفعه؛ فجعله في نفسه)). ولكن الحفاظ غير مالك أثبتوا رفعه؛ فارتفع الشَّكُّ، قاله أحمد شاكر في ((المستند)) (٦ / رقم ٤٥٠٧). (فائدة) : قال ابن حجر في ((الفتح)) (٦ / ١٣٤): ((وقال ابن عبد البر: أجمع الفقهاء أن لا يسافر بالمصحف في السرايا والعسكر الصغير المخوف عليه، واختلفوا في الكبير المأمون عليه؛ فمنع مالك أيضاً مطلقاً، وفصّل أبو حنيفة، وأدار الشافعية الكراهة مع الخوف وجوداً وعدماً)). ٣١٩ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر عن النبي :機 حيل الله وسام (نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو). [٣] أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يزيد بن هارون ، أنا قلت: تفرقة الشافعية حسنة، ولا سيما أنه لا يمكن الاحتراز من وقوع المصحف في أيدي الكفار في هذا العصر؛ لانتشاره في أصقاع الأرض، وقد تكفل الله تعالى بحفظه، ﴿والله خيرٌ حافظاً﴾ . (٣) إسناده صحيح. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٦) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٧٩) والنسائي في ((المجتبى)) (رقم ٢٣٧٦) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٤٢) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠٨٨) ومالك في ((الموطأ)) (١ / ٢١٢) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٩٥ - ٩٦) والدارمي (١ / ٢٩٩) والحميدي في ((المسند)) (رقم ٦١٠) وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٧٥٠، ١٧٥١) وأبو عبد الله الحسين بن يحيى القطان في ((حديثه))(ق/ ٤٨ ب) والدينوري في ((المجالسة)) (رقم ٤٣١٩، ٤٣٥٧، ٤٣٥٨- بتحقيقي) وأبو عوانة في ((المسند)) (ص ٤٩ - ٥٧ / القسم المفقود) وأبو بكر المروزي في ((الجمعة وفضلها)) (رقم ١٦، ٢٥، ٢٦) وابن شاهين في ((الخامس من الأفراد)) (رقم ١٥، ١٦، ١٧) وسمويه في ((الثالث من الفوائد)) (ق ١٤٦ / أ) وابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٣٤٢، ١٢٣٤، ١٢٣٥) والخليلي في («الإرشاد)) (٢ / ٥٠٣، ٥٠٣ - ٥٠٤ و٣ / ٨٣٠، ٨٣١، ٨٣٦، ٨٨٥ - ٨٨٦، ٩٧٧) وتمام في ((الفوائد)) (رقم ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤) وابن جميع في ((معجمه)) ص (٢٤٨-٢٤٩) وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٣٨٨، ٤٤٩، ٧٠٠) والطبراني في «الكبير» (١٢/ ٣٧٦) و((الأوسط)) (١ / رقم ١٨، ٢٢، ٤٦، ٤٨، ٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، و٢ / رقم ١٠٠١ و٤ / رقم ٣٩٩٢، ٣٠٩٨، ٣٤٣١ و٥ / رقم ٤٢٦٦ و٦ / رقم ٥٨٥٢ و٩ / رقم ٨٢٦٤، ٨٨٠٩) و((الشاميين)) (٣ / رقم ٢٤٨٠) و(٤ / رقم ٢٨٥٠، ٢٩٤٦، ٣٦١٩) وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٨٣/٢) وابن المقرئ في ((معجمه)) (٢٣٨، ٧٠٣،٣١١، ١٣٤٩،١١٩٥) والجوهري في ((مسند الموطأ)) (٦٥١) والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٣ / ١٨٨) والخطيب في ((التاريخ)) (٥ / ٧٨ و١٣ / ٣٩) و ((تلخيص المتشابه)) (رقم ٣٨١، ٥٠٥، ٧٩٠، ٨٨٢ - بتحقيقي) و((المتفق والمفترق)) (٢٨٦/١ رقم ١٢٩ و١٥٨٧/٣، ١٦٠٤، ١٩٦٤، ٢٠٠٤، ٢٠٥٠ الأرقام ١٠٣٥، ١٠٦٦، ١٥٩٠، ١٦٤٩، ١٧١١) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٦٥ - ٢٦٦) و((ذكر أخبار أصبهان))= ٣٢٠ = جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله :麵 ((من جاء إلى الجمعة فليغتسل)). [٤] أخبرنا محمد بن عيسى بن حيان المدائني ، ثنا سفيان بن (٢ / ١١، ١١٨) وفي ((مسند أبي حنيفة)) (ص ٢٤٠-٢٤١) والبغوي في ((شرح = السنة)) (٢ / ١٦٠ - ١٦١) وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤ / ١٤٤ - ١٤٥) والنجم النسفي في ((القند)» (ص ٢٢٩) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٢٩٢) ورشيد الدين العطار في ((مجرد أسماء الرواة عن مالك)) (رقم ٢٧٢) من طرق عن نافع به . قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢ / ٣٥٦): ((فقد اعتنى بتخريج طرقه أبو عوانة في ((صحيحه))، ساقه من طريق سبعين نفس، رووه عن نافع، وقد تتبعت مافاته، وجمعتُ ما وقع لي من طرقه في جزءٍ مفرد، لغرض اقتضى ذلك، فبلغت أسماء من رواه عن نافع مئة وعشرين نفساً)) . قلت: وهو عند أبي عوانة من طريق الصاغاني والحارث بن أبي أسامة به، وعند تمام في ((الفوائد)) (رقم ٢٢١) والسّلفي في ((معجم السفر)) (ص٥٦) و((المجالس الخمسة التي أملاها بسلماس)) (رقم ١٤ بتحقيقي) ومن طريقه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٢ / ٥١) عن الحارث وحده، وعند تمام برقم (٢٢٠) عن أبي غسان مالك بن يحيى، وعند ابن جميع في ((معجم شيوخه)) (ص ٣٦٦ / رقم ٣٥٥) عن أحمد بن علي المؤدب ثلاثتهم عن يزيد بن هارون به . وقال الحافظ أبو القاسم بن منده: ((رواه عن نافع ثلاث مئة نفس)). وللحديث عن ابن عمر طرق أخرى لا نطيل بذكرها، ووهم بعضهم فيه، فرواه عن نافع وجعله من مسند (أبي هريرة) !! انظر ((المؤتلف)) (٤ / ٢٣١١) و((العلل)) (١١ / ١٥٩) كلاهما للدارقطني، و ((الأوسط)) (٤ / رقم ٣٥٥٧) للطبراني. (٤) إسناده فيه لين، من أجل شيخ المصنف، ولكنه توبع . أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٢٣٧) من طريق المصنف به . وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٤٦٩) - ومن طريقه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / رقم ٨٧٦) - وتمام في ((الفوائد)) (٣ / رقم ١١٣١) كلاهما قال نا محمد بن عیسی به . =