Indexed OCR Text
Pages 21-40
التحقيق صورة أخرى عن سماع ملحق بآخر النسخة الخطية المعتمدة في 3 .جـ يسمع هذا الكتاب بأسرع على الع الامام الرياً فى عماد الملة الدين ومعلى الحى محمول المالى و دام ظهم حزب اللهبهاما على الله سعد الدين محيث برواية على انه مروح في هذ الكتاب دعراء الجد ثر العمرة الفارون حفظ الله لقاعةالجام فى الدم عبد الله المشترى وبو اللامومكر المعرى والسن فعى الكر محمدعلى عبد الملك الصوفى وأما الم ضى فى سعد العروض والح عبد الله بن على الشارك وه له ذلك الحمل د المنسوب إلى الأمام العام حتىنحمد الله فى عر يم عربى مهر دى الفترة سرواسع وحجم وأرحمزوار السماع حميم منته الارث المنكرون العبد أصعد عصر محمد الماسي الصاحي : بيكر الله وم لعبده هذا مطالعة هذا الكبار بعد مضى أربعمائة سنة وسبعة # استدرك أمام زاد سنة ولله الحمد وأنا الفقه النهجيا وتعامة وسندعي تقييم هولاء الساعة القاهروعمرو ارجوا ه سبحانه وتعالى أن يحشرعى صلى الله فا عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين أمين أمين أمانى = مجموعة أجزاء حديثية فنون العجائب : ٢١ ٢٣ فنون العجائب = مجموعة أجزاء حديثية بسمالله الرحمن الرحيم رب ثمُم بالخير أخبرنا الشيخ الإمام العالم العامل، بقيّة السلف، عماد الدين أبو علي الحسين بن محمود بن محمد الصالحاني - أبقاه الله - قراءة عليه وأنا أسمع بمسجد أخيه يحيى بباب السلام بمحروسة شيراز، سنة تسع وخمسين وست مئة قال: أنا والدي الإمام العالم المتحقق المتبحر: سعد الدين ناصر السّنّة ذو البيانين أبو القاسم محمود بن محمد بن الحسين، بروايته عن القاضي أبي رشيد عبدالله، عن أبي العباس أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي أشنة قال: أنا الشيخ أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النَّقاش الحنبلي - رحمه الله - قرىء عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وأربع مئة قال : الحمد لله الذي لم يَجْرِ في أرضه إلا ما قدر من عجائب صنعه، وصلى اللّه على مَنِ اختار لنبوته من رسالته، وعلى مَنْ نصره وآواه. ٢٥ فنون العجائب : مجموعة أجزاء حديثية حديث ٠ ما ذكر النبي ◌َّ له من كلام الذئب وفيه دلالةٌ لنبوَّته عليه السلام [١] أخبرنا يعقوب بن محمد بن صالح الكريزي، حدثنا أبو سليمان محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َلآل : ((حدّثُوا عن بني إسرائيل ولا حرج، بينا رجل يسُوق بقرةً، إذا أعيى فركبها، فالتفتت إليه فقالت: يا هذا إنَّا لم نُخْلَق لهذا إنّما خلقنا لحراثَةِ الأرض)) فقال النَّاس: سبحان الله، سبحان الله. فقال رسول الله وَاله: «فإني آمنت بما قال الثّور أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما وليسا في القوم)) فقال النّاس: آمنًا بما آمن به رسول الله عَالجهل . وبينا رجل في غنمٍ له إذ جاء الذئب فأخذ منها شاةً، فسعى خلفَهُ حتى انتزعها منه، فأقبل الذئب وأقعى على ذنبه وقال: يا هذا، (١) لم أظفر بشيخ المصنّف ولكنه توبع، وشيخه محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، وصفه الذهبي بـ ((المحدث المعمر)) وقال: ((ما علمتُ بعد فيه جرحاً)) فهو مستور، انظر ((السير)» (٤١٨/١٣) و((تذكرة الحفاظ)) (٦٣٩/٢). أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٢٧) نا محمد بن يحيى بن المنذر به. وإسناده لَيِّن. والحديث صحيح، له طرق كثيرة سيأتي - إن شاء الله - استيعابها عند المصنف، والتعليق عليه، والله الموفّق وقوله ((وليسا في القوم)» مدرج في الحديث من كلام أبي سلمة، كما جاء مصرحاً به عند البخاري في (المزارعة) والترمذي، وسيأتي. = مجموعة أجزاء حديثية = =فنون العجائب ٢٦ أمّا تتقي الله؟ تنزع منّي رزقاً رزقنيه الله!؟ فقال الناس: سبحان الله، سبحان الله. فقال رسول الله وَ له: ((فإني آمنتُ به أنا وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما وليسا في القوم)). فقال الناس: آمناً بما آمن به رسول الله وَ الحل. 0 [٢] أخبرنا محمد بن أحمد بن محرم، حدثنا الحارث بن محمد، حدثنا یزید بن هارون(ح). وحدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد الحيري، حدثنا مسدد بن قطن، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : وسلم ((حدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، بينا رجل يسوق بقرةً فأعيى فركبها، فالتفتت إليه فقالت: إنِّي لم أخلق لهذا إنما خلقت الحراثة الأرض)). فقال من حول رسول الله مَّله: سبحان الله! فقال رسول الله وَ خاله: «فإني آمنتُ به أنا وأبو بكر وعمر وليسا (٢) أخرجه أحمد في («المسند» (٥٠٢/٢) عن يزيد بن هارون به، وإسناده حسن. وهو عند المصنف بإسنادين: أحدهما من طريق الحارث بن أبي أُسامة، والآخر من طريق الدَّورقي، ولعله في ((مسند)» الأول، ولم يطبع إلا زوائده ((بغية الباحث)) ولم يطبع للآخر إلا ((مسند سعد)) . ٢٧ فنون العجائب = مجموعة أجزاء حديثية في المجلس)) فقال القوم: فإنّا آمنًا بما آمن به رسول الله وعَ ظله . قال: ((وبينما رجل يسوق غنماً له عدا الذّئب عليه فأخذ شاةً، فاتبعه يطلبه، فالتفتَ إليه الذّئب فقال: من لها يوم السّبع يوم لا راع لها غيري)». فقال مَنْ حول رسول الله وَجُله: سبحان الله! سبحان الله! فقال رسول الله وَخاله: ((آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس)). فقال القوم: وإنا آمنًا بما آمن به رسول الله وَل [٣] - وأخبرنا أبو عمرو الحيريَّ، حدثنا أبو خُبَيْب البِرْتي، حدثنا عبدالحميد بن سان، حدثنا خالد بن عبدالله، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله څچل ـ مثله. (٣) إسناده ضعيف، أبو عمرو وهو محمد بن أحمد الحيري، إمام محدّث ثقة، له ترجمة في ((السير)) (٣٥٦/١٦)، وأبو خُبَيب البِرْتي، هو العباس بن القاضي العلامة أحمد بن محمد بن عيسى ، أثنى عليه بعض الحفاظ، له ترجمة في ((تاريخ بغداد)) (١٥٢/١٢- ١٥٣) و((السير)) (٢٥٧/١٤) وعبد الحميد بن سان، كذا في الأصل لم أظفر به، وهو غير ابن سنان، المترجم في ((الثقات)) (٤٤٢/٧) و ((الإكمال)) (٤٤٧/٤)، وقال عنه الذهبي في ((الميزان)) (٥٤١/٢): ((لا يعرف)) هذا أعلا طبقة منه، والله أعلم - وخالد هو ابن عبدالله الواسطي، ثقة، ثبت، كما في ((التقريب)). ٢٨ فنون العجائب مجموعة أجزاء حديثية = [٤] - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا أبو شيخ محمد بن الحسين الأصبهاني، حدثنا يحيى بن حبيب، حدثنا حسان - يعني ابن سياه - عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله وَخاله قال: ((حدّثواعن بني إسرائيل ولا حرج، بينما رجل يسوق بقرة [إذ] أعيى فركبها، فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نُخلق لهذا، إنما خُلقنا لحراثة الأرض)). فقال مَنْ حول رسول الله وَله: سبحان الله! سبحان الله! فقال رسول الله: ((فإنّ آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس)). فقال مَنْ حول رسول الله وَخله: فإنّا آمنًا بما آمن به رسول الله وَل. قال: ((وبينما رجل يسوق غنماً عَدا الذّئب فأخذ شاةً منها، فطلبهُ الرَّجل فقال: مَنْ لها يوم السّبع، يوم ليس لها راع غيري)». قال محمد بن عمرو: يوم السَّبع: يوم القيامة. فقال من حول رسول الله وَ له: سبحان الله، سبحان الله! (٤) إسناده ضعيف جداً، حسان بن سياه أبو سهل الأزرق، ضعَّفه ابن عدي والدار قطني، وقال ابن حبان: (( يأتي عن الأثبات بما لا يشبه حديثهم))، ساق له ابن عدي في ((الكامل)) (٧٧٩/٢-٧٨١) ثمانية عشر حديثاً، وقال: ((له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه، والضعف يتبين على رواياته وحديثه)). قلت: وتوبع على حديثه هذا، تابعه يزيد بن هارون، ومضى ذلك برقم (٢) وسعيد بن عامر، كما مضى برقم (١) وخالد بن عبدالله، كما مضى برقم (٣) وإسماعيل بن جعفر، كما سيأتي برقم (٥). وانظر ((تاريخ دمشق)) (١٥/ ق ٨٢٦). ٢٩ فنون العجائب = = مجموعة أجزاء حديثية قال: ((فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس)). فقال مَنْ حول رسول الله وَّةٍ: فإنّا آمنا بما آمن به رسول الله ميلالله وسلم [٥] - أخبرنا أبو سهل بشر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن محمد ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله محمد الجله قال: وسلم («بينما رجل يسوق بقرة إذا أعيى فركبها، فقالت: إنا لم نُخلق لهذا إنّما خلقنا لحراثة الأرض)). فقال من حوله: سبحان الله! سبحان الله! فقال: ((إني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس)). قال مَنْ حوله: آمنا بما آمن به رسول الله الحَالاله وسلم . قال: ((وبينما رجل يسوق شاةً عدا الذئب عليها فأخذها، فطلبه فقال: فَمْن لها يوم السَّبع يوم ليس لها راعٍ غيري)). فقال من حوله: سبحان الله! (٥) إسناده صحيح. أخرجه ابن خزيمة في ((حديث علي بن حجر)). ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٦٤ - ترجمة عمر) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ /٩٧) رقم (٣٨٩٠) من طريق علي ابن حُجْر عن إسماعيل بن جعفر - وهو في ((نسخته)) (رقم ١٣٢ ط الرشد) - به. =فنون العجائب ٣٠ مجموعة أجزاء حديثية = قال: ((فإني آمنت به أنا وأبو بكر وعمر وليسا في المجلس)). قال من حوله: آمنا بما آمن به رسول الله وَ الم [٦] - أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَداخله قال: ((بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت: إني لم أخلق لهذا، إنما خلقت للحراثة. قال: فآمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما. قال: وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي فقال الذئب: مَنْ لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري!؟ فآمنت به أنا وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما)). قال أبوسلمة: وما هما يومئذ في القوم. (٦) أخرجه المصنف من طريق أحمد في ((المسند)) (٣٨٢/٢). وأخرجه البخاري في ((صحيحه)): كتاب الحرث والمزارعة: باب استعمال البقر للحراثة: (رقم ٢٣٢٤) ومسلم في ((صحيحه)): كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر الصِّدِّيق: (بعد ٢٣٨٨) والترمذي في ((الجامع)): أبواب المناقب: باب (١٧) رقم (٣٦٧٧)، وباب مناقب عمر: رقم (٣٦٩٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٠٩/١) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ /٤٠٧) رقم (٦٤٨٦ - الإحسان) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٥- ترجمة عمر) من طريق محمد بن جعفر (غُنْدر) به. وتابع غُنْدَراً: الطيالسيُّ، فأخرجه في («مسنده)) (رقم ٢٣٥٤) - ومن طريقه الترمذي في ((الجامع)): أبواب المناقب: باب (١٧). (رقم ٣٦٧٧) وباب مناقب عمر: (رقم ٣٦٩٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٤٠٩/١) رقم (٢٥٥) - عن شعبة به. وتابع شعبة: مسعر بن كدام، وروايته في ((الصحيحين)) وغيرهما، كما سيأتي برقم (١٠). = مجموعة أجزاء حديثية ٣١ فنون العجائب [٧] - وأخبرناه أبو سهل بشر بن أحمد، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي وَاجله قال : ((بينمارجل راكب على بقرة التفتت إليه)) - فذكر مثله سواء. [٨]۔۔ أخبرنا أبو سهل، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد ابن يحيى، حدثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني عُقيل، عن ابن شهاب، أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة: أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: «بينما راع في غنمه عدا عليه الذّئبُ، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذّئب فقال له: فَمَنْ لها يوم السَّبُع أو يوماً ليس لها راعٍ غيري)). فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول الله وَالخلال: ((فإني أؤمن بذلك وأبو بكر وعُمر)). [٩] - أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، حدثنا عبدالله بن أحمد ابن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث (٧) مضى في الذي قبله. (٨) إسناده ضعيف، فيه أبو صالح كاتب الليث، صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة، ولكنه توبع كما سيأتي برقم (١١، ١٢) وتخريجه هناك. (٩) أخرجه المصنف من طريق أحمد في ((المسند)) (٣٠٦/٢). = دفنون العجائب: ٣٢ مجموعة أجزاء حديثية = ابن عبدالله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: جاء ذئب إلى راعي الغنم، فأخذ منها شاة فطلبه الرّاعي حتى انتزعها منه. قال: فصعد الذّئب على تل فأقعى واستنفر، وقال: عمدت إلى رزقٍ رزقنيه الله انتزعته مني. فقال الرَّجُلِ: تالله إن رأيتُ كاليوم ذئب يتكلّم. فقال الذّئب: أعجب من هذا رجل في النَّخلات بين الحرَّتين يُخبركم بما مضى وبما هو كائن بعدكم. وكان الرجل يهودياً فجاء إلى النّبِي وَلّ فأسلم وخبره، فصدّقه النّبِي وَّةِ، ثم قال النبي وَالّ: ((إنها أمَارةٌ من أمارات بين يدي الساعة، قد أوشك الرّجل أن يخرج فلا يرجع حتّى تحدّثه نعلاه وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (رقم ٣٦٠) أخبرنا عبد الرزاق- وهو في = ((مصنفه)) (٣٨٣/١١) رقم (٢٠٨٠٨)- به، وسيأتي عند المصنف من طريقه برقم (١٤). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٢٣٠/١١) رقم (٢٠٤٠٣) و(٢٠٤٠٤) عن معمر عن الزهري مرسلاً بنحوه وأخرجه من طريق عبدالرزاق كما عند المصنف: البغوي في (( شرح السنة)»(٨٧/١٥-٨٨) رقم (٤٢٨٢) وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص١٩ - ط الهندية). وأخرجه الطبراني في ((مسند الشامين)) (٤/ رقم ٢٩٤٤) والبيهقي في ((الدلائل)) (٤٣/٦) من طريق يونس بن بكير عن عبدالحميد بن بهرام حدثنا شهر به، وجعله من مسند ((أبي سعيد الخدري)) وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧٥/٤ - ٣٧٦ - ط دار الفكر) من طريق سويد بن سعيد نا مسلم بن خالد عن ابن أبي حسين عن شهر أنه حدثه عن أبي سعيد، واسناده ضعيف. وأخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١/ ٣٩٥) من طريق آخر عن ابن أبي حسين به. وسيأتي من حديثه برقم (١٥) وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١٧٣/١) من طريق آخر عن عبدالحميد بن بهرام عن شهر قال: وحدث أبو سعيد الحضرمي و(ذكره) ورجاله ثقات، وشهر فيه كلام، وفصلنا حاله في تعليقنا على ((الخلافيات)) (٤١٥/١ - ٤١٩). ٣٣ فنون العجائب = مجموعة أجزاء حديثية وسوطه ما أحدَثَ أهلُهُ بَعْدَهُ)) . [١٠] - أخبرنا أبو عمرو سعيد بن عبدالله بن أبي عثمان، حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الصوفي، حدثنا أبوالبختري عبدالله ابن محمد بن شاكر، حدثنا أبو داود الحفَري، حدثنا سفيان، عن أبي الزّناد عن عبدالرحمن عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال (١٠) أخرجه مسلم في ((الصحيح)): كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر الصِّدِيق: (رقم ٢٣٨٨) حدثني محمد بن رافع، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٠) أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ٤٠٤-٤٠٥) رقم (٦٤٨٥- الإحسان) عن أحمد بن سليمان بن أبي شيبة ثلاثتهم عن أبي داود الحفري -واسمه عمر بن سعد-به، وسفيان هو الثوري، وعبدالرحمن هو ابن هرمز الأعرج. قلت: وتابع الحفريَّ وكيعٌ، وخالفهم أبو عاصم رواه عن الثوري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، قاله الدارقطني في ((العلل)) (٣٦٥/٩) وأفاد أن جمعاً رووه عن أبي الزناد بإثبات (أبي سلمة) منهم: ابن عيينة، وشعيب بن أبي حمزة. قلت: ورواية شعيب عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤ / رقم ٣٣٥٨). وأخرجه أحمد في («المسند» (٢٤٥/٢، ٢٤٦) و((فضائل الصحابة)) (رقم ١٨٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣٦٩/١ - ٣٧٠) - ثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزِّنَاد به. وأخرجه البخاري في (صحيحه)): كتاب أحاديث الأنبياء: باب (٥٤): رقم (٣٤٧١) حدثنا علي بن عبدالله حدثنا سفيان به، وهو ابن عيينة. وأخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٢/ ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم١٠٥٤) - ومن طريقه ابن منده في ((الإيمان)) (١ / ٤١٠) (رقم ٢٥٦) والبغوي في ((شرح السنة) رقم (٣٨٨٩)- عن ابن عيينة به. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) رقم (٢٣٨٨) حدثنا محمد بن عباد، وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٢٥٦) وأبو عمرو عثمان السمرقندي في ((الفوائد المنتقاة الحسان العوالي)) (رقم ٢) عن أحمد بن شيبان الرّملي، وابن شاهين في ((السنة)) (رقم ١٤٩) وابن عساكر في ((تاريخه)) (٦٥- ترجمة عمر) عن عبدالجبار بن العلاء، وابن عساكر عن علي بن عبدالله بن جعفر وعبدالله بن هاشم- بأسانيد متفرقة- خمستهم عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) عقب (٣٤٧١) ومسلم في ((صحيحه)) (١٨٥٨/٤) والحميدي في («المسند» (٤٥٥/٢) رقم (١٠٥٥) وابن شاهين في ((السنة)) (رقم ١٤٩) وابن عساكر = في ((تاريخه)) (ص٦٦، ٦٧) عن سفيان بن عيينة عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي = مجموعة أجزاء حديثية = فنون العجائب ٣٤ رسول الله ◌َ لاغير: ((بينما رجل يسوق بقرة، فأراد أن يركبها، فالتفتت إليه ، فقالت: سلمة عن أبي هريرة به . = والحاصل أن لسفيان فيه إسنادين: أحدهما: أبو الزناد عن الأعرج. والآخر: مسعر عن سعد بن إبراهيم، كلاهما عن أبي سلمة. وفي كل من الإسنادين رواية القرين عن قرينه، لأن الأعرج قرين أبي سلمة، لأنه شاركه في أكثر شيوخه ولا سيما أبو هريرة، وإنْ كان أبو سلمة أكبر سنًّاً من الأعرج. وسفيان بن عيينة قرين مسعر، لأنه شاركه في أكثر شيوخه، لا سيما سعد بن إبراهيم، وإِنْ كان مسعر أكبر سناً من سفيان، قاله ابن حجر في ((الفتح)) (٥١٨/٦). وتابع مسعراً شعبةُ، كما تقدم برقمي (٦، ٧). وأخرجه ابن منده في ((الإيمان)) (٤١١/١) رقم (٢٥٧) من طريق الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج به، وهو مروي عن الليث من طريق آخر، انظره تحت الأرقام (٨، ١١، ١٢). ورواه عن الأعرج أيضاً: ابن لهيعة. أخرجه القطيعي في ((زياداته على فضائل الصحابة)) (رقم ٦٤٣) وأبو العباس السّراج في ((حديثه)) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص٦٦ - ترجمة عمر) - كلاهما عن قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة به . وأخرجه ابن عساكر (ص٦٧) من طريق صدقة بن عبدالله عن مالك بن أنس عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة، بإسقاط (أبي سلمة) !! وخالف صدقة: الوليد بن مسلم وسعيد بن داود الزنبري وابن وهب رووه عن مالك بإثبات (أبي سلمة). أفاده الدارقطني في ((العلل)) (٣٦٦/٩) وقال: ((وهو المحفوظ)) وأخرجه الدارقطني في ((الأفراد)) (ق٢٩٧/ ب-أطرافه) واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١٣١٥/٧) من طريق إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي سلمة به. وخالف ابن طهمان: يوسف بن خالد السَّمْتي - تركوه وكذَّبه ابن معين -فرواه عن موسى بن عقبة عن أبي حازم عن أبي هريرة، أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (ص٦٧ - ترجمة عمر). وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٣٦٦/٩-٣٦٧) عن المعتمر بن سليمان عن عبيدالله بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج مرسلاً! والراوي عن المعتمر هو أحمد بن عبيد الله العنبري، قال ابن القطان: مجهول، كما في ((اللسان)) (٢١٨/١-٢١٩) ووثقه ابن حبان (٣١/٨) !! وروي عن أبي سلمة على وجوه وألوان، وتابعه سعيد بن المسيب، ترى ذلك عند المصنف فيما مضى وما سيأتي، والله الهادي. ٣٥ فنون العجائب = مجموعة أجزاء حديثية إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث)). [١١] - أخبرنا إبراهيم بن عبدالله القصَّار، حدثنا الحسن بن الصَّاحب، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث، حدثنا أبي، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة قال: انصرف رسول الله وَخال من الصلاة، فأقبل على أصحابه، قال: ((بينما رجل يسوق بقرة بدا له أن يركبها، فأقبلت عليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا)). [١٢] - أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبدالله بن يوسف التِنِيسيَّ، حدثنا الليث بن سعد، عن (١١) إسناده صحيح، إلا أن شيخ المصنّف مترجم في ((الأنساب)) (١٦٣/١٠) و(«توضيح المشتبه)) (٢٨٤/٦-٢٨٥)(القصار) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأخرجه النسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٢) أخبرنا الربيع بن سليمان به، إلا أن عنده ((عن سعيد بن المسيب)) وحده. وأخرجه مسلم في ((صحيحِه)) كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه (١٨٥٨/٤) حدثني عبدالملك بن شعيب بن الليث حدثني أبي عن جدي به٠٠٠٠، ولم يسق لفظه، واقتصر على قوله: ((ولم يذكر قصة البقرة)). وله طريق أخرى عن الليث، انظرها في الحديث الآتي. (١٢) إسناده حسن، فيه بكر بن سهل، قال مسلمة بن القاسم: (( تكلم الناس فيه، وضعفوه من أجل الحديث عن سعيد بن كثير: ((حديث: أعروا النساء يلزمن الحجال،)) قال ابن حجر: ((لم ينفرد به، بل رواه أبو بكر المقرىء في ((الفوائد))، وقال الذهبي في ((المغني)) = فنون العجائب ٣٦ مجموعة أجزاء حديثية = عقيل، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وسلم (١١٣/١): ((متوسط)). = وانظر: ((الميزان)) (٣٤٥/١) و((اللسان)) (٥١/٢) و ((السير)) (٤٢٥/١٣). وأخرجه البخاري في ((الصحيح)): كتاب فضائل الصحابة: باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (رقم ٣٦٩٠) حدثنا عبدالله بن یوسف به. وتابع عبد الله بن يوسف اثنان مضيا برقمي (٨، ١١). وتابع عُقيلاً جماعة، وهاك التفصيل: أخرجه البخاري في ((الصحيح)): كتاب فضائل الصحابة: باب قول النبي وَ ل (( لو كنت متخذاً خليلاً)) (رقم٣٦٦٣) والدارقطني في ((العلل)) (٣٦٦/٩) والطبراني في ((مسند الشامين)) (٤ / رقم ٣٠٤٣) وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (٢٧٢/١٦) واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧/ ١٣١٤) رقم (٢٤٩٦) عن شعيب بن أبي حمزة، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ٩٠٢) عن إسحاق بن يحيى الكلبي، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٨٨) والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم١٣) والطحاوي في ((المشكل)) (١٦٨/٤ - ط الهندية) و(٨/ رقم ٣٠٦٧-ط مؤسسة الرسالة) والذهبي في ((السير)) (٢٣٠/١٨) و((المعجم المختص)) (ص١٩٩) و((معجم الشيوخ)) (٢١٥/١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، والنسائي في ((فضائل الصحابة)) (رقم١١) والطبراني في ((الأوسط)) (٧/ رقم ٦٧٨١) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص٦٣) عن عبيدالله بن عمر، والزّينبي في ((أماليه)) (ق٨٣/ ب) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٤ - ترجمة عمر) والحسين بن يحيى القطان في ((حديثه)) (ق٥٦/أ) والدارقطني في «العلل)) (٣٦٦/٩) عن النُّعمان بن راشد جميعهم عن ابن شهاب الزُّهري به. ولم يذكر عبيدالله بن عُمر والنُّعمان وإسحاق الكلبي وشعيب - في رواية الدارقطني واللالكائي وابن النجار - سعيد بن المسيب، واكتفوا بذكر (أبي سلمة)، وكذلك فعل معمر ومعاوية بن يحيى الصَّدفي، أفاده الدار قطني في ((العلل)) (٩/ ٣٦٤). ولم يذكر يونس - في رواية الذهبي فحسب، أبا سلمة. وجمع بينهما أيضاً: يحيى بن أبي أُنيسة - وهو ضعيف- وعبدالله بن زياد بن سمعان- وهو متروك، واتهم - ، أفاده الدارقطني في ((العلل)) (٣٦٤/٩)، وقال: ((والقولان محفوظان عن الزهري» . ٣٧ فنون العجائب = = مجموعة أجزاء حديثية ((بينما رجل يحمل على بقرة حملاً إذ التفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خُلِقنا للحرث)). فقال الناس: سبحان الله! بقرة تتكلم؟! فقال النبي وَلّ: ((فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر، وليسا في القوم)). [١٣] - أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد، حدثنا أبي، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَالر: ((بينما رجُل في غَنم عدا عليه الذّئب، فأخذ منها شاةً فطلبه الراعي حتى استنقَذَها منه، فالتفت إليه الذِّبُ فقال: مَنْ لها يوم السبع، يوم لا راعٍ لها غيري!؟)). فقال الناس: سبحان الله! فقال رسول الله وعَ ظله: ((فإني أؤمن بذلك أناوأبو بكر وعمر)). وقال رسول الله وَالخالى: ((بينما رجل يسوقُ بقرةً قد حمل عليها، فالتفتت إليه البقرة فقالت: إنّي لم أخلق لهذا، إنّما خلقت للحرث)). فقال النّاس: سبحان الله! (١٣) مضى تخريجه في الذي قبله. =فنون العجائب ٣٨ مجموعة أجزاء حديثية = فقال رسول الله وَالخلية: ((فإني أؤمن بذلك أنا وأبو بكر وعمر)). [١٤] - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أيوب، حدثنا عبدالله بن محمد بن سلام، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الأشعث بن عبدالله الحدّاني، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال : جاء ذئب إلى راعي غنم، فأخذ منها شاةً، فطلبه الراعي، فانتزعها منه، فصعد الذئب على تلّ فأقعى واستنفر، وقال: عَمدت إلى رزقٍ رزقنيه الله أخذته فانتزعته مني. فقال الرّجلُ: تالله إنْ رَأيتُ كاليوم ذئباً يتكلّم. فقال الذّئبُ: أو أعجب من ذلك رجل بين النخلات بين الحرّتين، يخبركم بما مضى وما هو كائن بعدكم. قال: وكان الرجل يهودياً، فأتى رسول الله وَ اله فأخبَرَهُ، فأسلم فصدَّقَهُ رسول الله وَّه ثم قال: ((إنَّها أمارةٌ من أماراتِ بين يدي السّاعةِ، قد أوشك الرّجلُ أن يخرجَ ثم يرجعَ، فيُحدّثَهُ نعلاه وسوطُهُ بما أحدث بَعدَهُ أهلُه)) . [١٥] - أخبرنا أبو أحمد، حدثنا موسى بن إسحاق، ومحمد ابن عبدالله بن رُسْتَة - واللفظ له - قالا: حدثنا شيبان بن فروخ، (١٤) أخرجه المصنف من طريق إسحاق بن راهويه في (مسنده)) (رقم ٣٦٠- مسند أبي هريرة) عن عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٨٣/١١) رقم (٢٠٨٠٨) ومضى برقم (٩)، وتخريجه هناك. (١٥) أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧٤/٤ - ٣٧٥) عن محمد بن محمد= ٣٩ = فنون العجائب = مجموعة أجزاء حديثية حدثنا القاسم بن الفضل، حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال : بينما راع يرعى بالحرة شاءً، إذ انتفز ذئب شاة من شائه، فحال ابن سليمان الباغندي وأبي القاسم البغوي قالا ثنا شيبان به. = وأخرجه الترمذي في ((الجامع)): (أبواب الفتن: باب ما جاء في كلام السّباع): (٤/ ٤٧٦) رقم (٢١٨١ - مختصراً) والحاكم في ((المستدرك)) (٤/ ٤٦٧-٤٦٨) من طريق وكيع، وأحمد في ((المسند)) (٨٣/٣-٨٤) حدثنا يزيد، وأبو نعيم في ((الدلائل)) (ص٣١٨) من طريق هريم بن عثمان وأبي عمر الحوضي وهدبة بن خالد، وابن حبان في ((الصحيح)) (٤١٨/١٤) رقم (٦٤٩٤ - الإحسان) عن هُدْبة بن خالد القيسيّ، والبيهقي في ((الدلائل)) (٤١/٦) عن عبيدالله بن موسى، و(٤٢/٦) عن يونس بن بكير والبزار في («مسنده)) (١٤٣/٣) رقم (٢٤٣١ - زوائده) عن مسلم جميعهم عن القاسم بن الفضل به. وعند ابن حبان (الجُرَيري) بين (القاسم) و(أبي نضرة)، وقد صرح القاسم بالسماع من أبي نضرة عند الحاكم والبيهقي، فيكون سنده من المزيد في متصل الأسانيد. وإسناده صحيح على شرط مسلم. قال الترمذي: ((وفي الباب عن أبي هريرة، وهذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث القاسم بن الفضل، والقاسم بن الفضل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يحيى ابن سعيد القطان، وعبدالرحمن بن مهدي)). وقال البزار: ((لا نعلم رواه هكذا إلا القاسم، وهو بصري مشهور، وقد رواه عن أبي سعید شهر بن حوشب، وزاد فيه عن أبي نضرة)) . قلت: أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٤٢/٦) من طريق شهر عن أبي سعيد ، ومضى بيانه في التعليق على (رقم ٩). وقال قبله: «هذا إسناد صحيح)). قلت: قال شيخنا الألباني في ((الصحيحة)) (رقم ١٢٢): ((وهذا سند صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير القاسم هذا، وهو ثقة اتفاقاً، وأخرج له مسلم في ((المقدمة)))). قلت: وأخرج له في ((الصحيح)) أيضاً في ثلاثة مواطن، هي (رقم ١٠٦٤) بعد (١٥٠) و(١٥٩٥) بعد (٣٧) ورقم (٢٨٨٤) فالإسناد على شرط مسلم في ((الصحيح)) وكذا قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢٩١/٨) وابن كثير في ((الشمائل)) (ص٢٧٣-٢٧٤). قلت: وفي الباب عن سلمة بن نفيل، سيأتي عند المصنف برقم (٣٣). =فنون العجائب ٤٠ مجموعة أجزاء حديثية = الراعي بين الذئب والشاة فأقعى الذئب على ذنبه، ثم قال للرّاعي: ألا أحدثك بأعجبِ شيءٍ! رسولُ الله بين الحرّتين يحدّث الناس بأنباء ما قد سبق. فساق الراعي الشاء حتى انتهى إلى المدينة فزواها في زاوية من زواياها، ثم دخل على رسول الله وَخلّ فحدَّثَهُ بما قال الذئب، فقال رسول الله وَخاله: ((صدق الراعي ألا مِنْ أشراط الساعة كلامُ السُّباعِ الإنسَ، والذي نفسي بيده لا تقومُ السَّاعة حتى تُكلّم السِّباعِ الإنسَ، ويكلِمَ الرّجل شِراكُ نَعْلِهِ وعَذَبَةُ سوطِهِ، وتُخبُرُهُ فخذهُ بما فعل أهلهُ بَعدَهُ)). حديثُ مَورِّق [١٦] - حدثنا أبو بكر الشافعي، حدثني محمد بن بشر بن مطر، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، وسليمان بن يزيد، عن المفضل بن فضالة، عن بكر بن عبدالله المزني، حدثنا أنس بن مالك: أن رسول الله وَالخل قال: ((كان فيمن سلف من الأمم رجل يقال له: مُورِّقٌ، وكان (١٦) إسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن حميد بن حيَّان الرَّازي، حافظ ضعيف، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، كما في ((التقريب))، وعبدالله بن مغراء، صدوق، تكلم في حديثه عن الأعمش، والمفضَّل بن فضالة قال ابن معين: ليس بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الآجري عن أبي داود: بلغني عن علي أنه قال: في حديثه نكارة، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وانظر (تهذيب الكمال)) (٢٨/ ٤٢٠) والتعليق عليه. أخرجه الطبراني في «الأوسط)» (٨/ رقم ٧٤٩٦) حدثنا محمد بن شعيب حدثنا عبدالرحمن بن سلمة حدثنا أبو زهير عبدالرحمن بن مغراء به .. وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٢٩٢/١-٢٩٤) من طريق آخر عن المُفَضَّل بن فضالة به، وقرن مع بكر بن عبدالله (ثمامة بن عبدالله بن أنس).