Indexed OCR Text

Pages 181-199

٢٧ - [وبه] حدثنا أبو عمران قال: سمعت أبا [علي] (١) الحسن
الموصلي مذاكرة قال: ثنا سهل بن صالح الأنطاكي، ثنا عامر بن سيار،
عن همام، عن قتادة، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس:
((أن النبي ◌َ﴿ كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه)).
٢٧ - أخرجه المصنف في ((الفوائد)) (١٤٦/١ - ترتيبه).
وإسناده ضعيف.
عامر بن سيَّار قال أبو حاتم الرازي: ((مجهول))، وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٥٠٢/٨)، وقال: ربما أغرب. (الجرح ٣٢٢/٦، اللسان
٦٥٢/٣)، وقد زاد في الإِسناد (قتادة) بين همام وابن جريج.
وخالفه حجاج بن المنهال، وهدبة بن خالد وسعيد بن عامر وغيرهم
فروره عن همام، عن ابن جريج، به.
ورواياتهم عند النسائي (٥٢٢٨)، وأبي داود (١٩)، والترمذي
(١٧٤٦)، وابن ماجه (٣٠٣)، والحاكم (١٨٧/١)، وابن حبان
(١٤١٣ - الإِحسان)، وتمام الرازي (١٤٥).
قال أبو داود: ((هذا حديث منكر وإنما يُعْرف عن ابن جريج عن زياد بن
سعد عن الزهري عن أنس أن النبي ◌ِِّ («النَّخذ خاتماً من وَرِقٍ ثُمَّ
ألقاه))، والوهم فيه من همّام، ولم يروه إلَّ همام)). اهـ.
قلت: بل توبع كما يأتي الإِشارة إلى ذلك .
وقال النسائي: هذا حديث غير محفوظ.
(١) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدركته من ((فوائد تمام)).
١٨١

وقال ابن رجب الحنبلي في ((أحكام الخواتم)) (ص ١٦٨ - ١٧٠):
((وله علة قد ذكرها حذاق الحفاظ كأبي داود والنسائي والدارقطني،
وهي أن هماماً تفرد به عن ابن جريج هكذا، ولم يتابعه غير يحيى بن
المتوكل ويحيى بن الضريس، ورواه بقية الثقات: عبد الله بن الحارث
المخزومي وحجاج وأبو عاصم وهشام بن سليمان وموسى بن طارق
عن ابن جريج، عن زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس ((أنه رأى في
يد النبي ◌َ﴿ خاتماً من ذهب - الحديث - وهذا هو المحفوظ عن
ابن جریج دون الأول». اهـ.
قلت: وابن جريج مدلس وقد عنعن.
وانظر تتمة البحث عند الإِمام ابن القيم في ((تهذيب السنن)) (٢٦/١ -
٣١)، والإِمام ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (١٠٧/١ - ١٠٨).
١٨٢

٢٨ - [وبه] حدثنا (١) إسماعيل بن قيراط، ثنا سليمان بن سلمة
الخبائري، ثنا تفسير بن الليث عن عمر بن شاكر.
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: (مَنْ حَفَظَ على أمتي
أربعينَ حديثاً بعثَهُ اللَّهُ يومَ القيامةِ فقيهاً عالماً».
وحدثنا ابن مزاريب، ثنا ابن قيراط مثله.
٢٨ - أخرجه المصنف في ((فوائده)) (١/ ١٠٠ - ترتيبه).
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١٧١٢/٥)، وعنه ابن الجوزي في
(«العلل)) (١٨١/١) من طريق الخبائري، به.
وإسناده واهٍ .
سليمان بن سلمة الخبائري متروك ومنهم من كذبه، وعمر بن شاكر
ضعيف .
ووقع عند ابن عدي (نصر بن الليث) بدل (تفسير بن الليث)، والصواب
ما وقع عند ابن عدي.
فقد ذكره الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)» (٣٨٥/٢١) من الرواة عن
عمر بن شاكر، والله أعلم.
ونصر بن الليث ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤٧٣/٨)
ولم يحك فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وللحديث طرق أخرى عن أنس بن مالك ولا يصح منها شيء.
وقد جاء الحديث أيضاً عن ابن عباس، وأبي الدرداء، وأبي هريرة،
(١) القائل هو هارون بن محمد الموصلي شيخ المصنف.
١٨٣

وأبي سعيد الخدري، وعلي بن أبي طالب، وسلمان، وعبد الله بن
عمرو بن العاص، وأبي أمامة الباهلي، وابن عمر، وجابر بن سمرة،
وجابر بن عبد الله، ونويرة، وكلها لا تصح.
وإليك بعض أقوال أهل العلم في هذا الحديث:
١ - قال الدارقطني: ((كل طرق هذا الحديث ضعاف ولا يثبت منها
شيء)).
٢ - قال أبو علي سعيد بن السكن: ((ليس يُرْوى هذا الحديث عن
النبي ( 18 من طريق تثبت)).
٣ - وقال البيهقي: ((أسانيده كلها ضعيفة)).
٤ - وقال ابن عساكر: ((أسانيده كلها فيها مقال، ليس فيها للتصحيح
مجال)).
٥ - وقال عبد القادر الرهاوي: ((طرقه كلها ضعاف إذ لا تخلو طريق
منها أن يكون فيها مجهول لا يعرف، أو معروف مضعف)).
٦ - وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَ ليت)).
٧ - وقال النووي في مقدمة الأربعين: ((واتفق الحفاظ على أنه حديث
ضعیف وإن کثرت طرقه)).
وانظر: ((العلل المتناهية)) (١١٩/١)، و((الإمتاع)) (ص ٢٩٨)
لابن حجر .
١٨٤

٢٩ - أخبرنا تمام، حدثني أبو العباس محمد بن موسى بن
الحسين الحافظ، ثنا عبد الله بن محمد بن السَّري بن الميمي الحافظ
بحمص، ثنا عمر بن بكار العاقلاني ببغداد، ثنا محمد بن معاوية بن
صالح، ثنا الفضل بن حبيب السراج - ويكنى أبا محمد -، عن
عبد الله بن العلاء بن زبر، عن مكحول، عن زياد بن جارية، عن حبيب بن
مسلمة: ((أن النبي ◌َّلَ نفَّل الثلث)).
٢٩ - أخرجه المصنف في ((فوائده)) (٨٩١/٣ -٨٩٢ - ٨٩٣ - ترتيبه).
وأخرجه عبد الرزاق الصنعاني في ((المصنف)) (١٨٩/٥)، والحميدي
(٨٧١)، وسعيد بن منصور (٢٧٠١)، وأبو عبيد في ((الأموال)) (٧٩٨)،
وأحمد (١٥٩/٤ - ١٦٠)، وأبو داود (٢٧٤٨)، وابن ماجه (٢٨٥١)،
والطبراني (٤/ ص ١٨ - ١٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٠٧٨ -
١٠٧٩)، والبيهقي (٣١٣/٦)، والحاكم (٤٣٢/٣) وغيرهم من طريق
مکحول، عن زياد بن جارية، به.
وعند بعضهم بلفظ: ((نفّل الثلث بعد الخمس)).
وإسناده صحيح.
زياد بن جارية يقال له صحبة، وقد وثقه النسائي وغيره.
وقال أبو حاتم: مجهول !! (التهذيب ٣٥٦/٣ - ٣٥٧).
ومکحول قد صرح بالسماع عند بعضهم.
١٨٥

٣٠ - [وبه] حدثنا أبو جعفر أحمد بن إسماعيل بن عاصم
- بمصر ــ وعون بن الحسن، قالا: ثنا أبو علاثة أحمد بن أبي غسان،
ثنا أبو الحارث مُحَمَّد بن سَلمة المُرَادي، ثنا أيوب بن تَميم، عن
الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
قال: كان رسول الله صل﴾ يقول:
((مَنْ أَلْبَسَه الله نعمة فليكثر من الحمد لله، ومن كثرت همومه
فليستغفر الله، وَمَنْ أبطأ عليه رزقه فليكثر من لا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله،
وَمَنْ نَزَلَ مع قوم فلا يصوم إلَّ بإذنهم، وَمَنْ دخل دار قوم فيجلس من
حيث أُمر، فإن القوم أعلم بعورة دارهم، وإن من الذنب المسخوط به على
صاحبه الجهدُ في الحسد، والكسل في العبادة، والضنك في المعيشة)).
٣٠ - أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٧ / ص ٥٨) من طريق المصنف
تمام الرازي، عن أبي العباس محمد بن موسى بن الحسين الحافظ،
عن أبي جعفر أحمد بن إسماعيل بن عاصم، به.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٥١/٧ - ط المعارف) و ((الصغير))
(٩٦٥) قال: حدثنا محمد بن أبي غسان، به. ولكن وقع عنده:
(يونس بن تميم) بدل (أيوب بن تميم).
...
وقال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير إلاَّ
الأوزاعي، ولا عن الأوزاعي إلَّ يونس بن تميم، تفرد به محمد بن
سلمة المرادي)). اهـ.
قلت: أما يونس بن تميم فقد ذكره المزي في ((التهذيب)) (٢٨٧/٢٥)
من جملة شيوخ محمد بن سلمة المرادي ولم يذكره من جملة الآخذين
١٨٦

عن الأوزاعي، وأما أيوب بن تميم فقد ترجم له الحافظ ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (٨٩/١٠ -٩٠)(١)، وذكر من جملة شيوخه الأوزاعي
ولم يذكر من الآخذين عنه محمد بن سلمة المرادي.
والذي يترجَّح عند النظر أن الصواب هو يونس بن تميم، لأمرين:
الأمر الأول: أن الإمام الذهبي في («الميزان» (٤٧٨/٤)، ذكر هذا
الحديث في ترجمة يونس بن تميم، ثم قال: ((خبر باطل)).
الثاني: أن الإِمام الطبراني ذكر أن هذا الحديث لم يروه عن الأوزاعي
إلّ يونس بن تمیم.
فإذا لم يكن هنالك تحريف في الاسم أو خطأ من الرواة، وكان محفوظاً
من الوجهين فإن في الإِسناد أيضاً يحيى بن أبي كثير وهو مدلس وقد
عنعن .
(١) وكذلك الحافظ الذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ١٩١ - ٢٠٠ هـ/
ص ١١٤)، و ((معرفة القراء الكبار)) (١٤٨/١) ووثقه.
١٨٧

٣١ - أخبرنا تمام، أبنا محمَّد بن علي بن أحمد بن أبي فروة
المَلَطي - قراءة عليه - ثنا عُبَيد الله بن عبد الرحمن بن الحسين الصابوني
القاضي، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح، ثنا روح بن صلاح بن سيابة
الحارثي من بني الحارث بن كعب من أنفسهم، حَدَّثَني خيران بن العلاء
الكلبي، عن الأوزاعي، عن مكحول قال: سمعت واثلة بن الأسقع
الليثي، قال: سمعت رسول الله ێ﴾ يقول:
((أول من يلحقني من أهلي أنت يا فاطمة، وأول من يلحقني من
أزواجي زينب وهي أطولهن كفًّا))، قال: وكانت زينب من أعمل الناس
لقبال أو شِسْع أو قربة أو إداوة، وتفتل وتحمل وتعطي في سبيل الله.
فلذلك قال رسول الله وَله: ((أطولكن كفَّ)).
٣١ - أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٣/١٧ - ٧٤) من طريق
المصنف به .
وإسناده ضعيف.
يحيى بن عثمان بن صالح ترجم له ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١٧٥/٩) وقال: ((تكلموا فيه)).
ومکحول الشامي مدلس وقد عنعن.
أما الشطر الأول من الحديث فله شاهد من حديث عائشة:
أخرجه البخاري (٣٦٢٤)، ومسلم (٢٤٥٠) من طريق عامر، عن
مسروق، عن عائشة، وفيه قوله وَّ لفاطمة: ((وإنك أولُ أهلي لحوقاً
بي)) لفظ مسلم.
١٨٨

أما الشطر الثاني: ((وأول من يلحقني من أزواجي زينب ... ))، فله
شاهد من حديث عائشة أيضاً:
أخرجه الإمام مسلم في ((صحيحه)) (٢٤٥٢) من طريق عائشة بنت
طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله وَله: ((أَسْرَ عُكُنَّ
لَحَاقاً بي، أَطْوَلُكُنَّ يداً».
قالت: فكنَّ يتطاوَلْنَ أَيَّتُهُنَّ أطولُ يداً.
قالت: فكانت أطولنا يداً زينب، لأَنَّا كَانَتْ تَعْمَلُ بِيَدِهَا وتَصَّدَّق.
١٨٩

٣٢ - أخبرنا تمام، ثنا [محمد بن علي بن أبي فروة](١)، ثنا
عبيد الله بن الحسين، ثنا محمد بن عبد الله البرقي، ثنا عمرو بن حكام،
ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه قال: قال
رسول الله لقد :
((لا نكاح إلاَّ بولي)).
تمَّ الجزء والحمد لله وحده، وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله
وسلَّم.
٣٢ - أخرجه أبو داود (٢٠٨٥)، والترمذي (١١٠١)، وابن ماجه (١٨٨١)،
والطيالسي (٥٢٣)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (٥٢٧/١)، والدارمي
(١٣٧/٢)، وابن أبي شيبة (١٣١/٤)، وأحمد (٤١٣/٤)،
وابن الجارود (٧٠٤)، وتمام الرازي (٧٥٧/٢ - ترتيبه)، والحاكم
(١٧٢/٢)، والروياني في ((مسنده)) (٤٤٨/١ - ٤٤٩)، والبيهقي
(١٠٧/٧)، والبوشنجي في ((المنظوم والمنثور)) (رقم: ١٧ - بتحقيقي)
وغيرهم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن أبي بردة، به.
وإسناده صحيح.
أبو إسحاق السبيعي مدلس، ولكنه صرح بالتحديث في بعض الروايات
فأُمن بذلك تدليسه.
وقد اخْتُلِفَ في وصل الحديث وإرساله، والراجح الوصل كما قال
البخاري والترمذي وغيرهما.
(١) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدركته من ((تاريخ دمشق))، فقد أخرجه
ابن عساكر (٥٤/ ص ٢٣٧) من طريق المصنف.
١٩٠

[تنبيه]
ذُكِر في آخر هذا الجزء بعد ختمه بما نصّه: ((تم الجزء
والحمد لله ... )) حديث واحد، وليس هو من طريق الحافظ تمام الرازي،
بل هو من طريق أحد رواة الجزء، وهو الخضر بن الحسين بن الخضر
الأزدي صاحب السماع، فأنا أثبته للفائدة مع تخريجه.
* وأخبرنا الشيخان أبو محمد بن الخرقي وأبو طاهر الخشوعي،
أبنا أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي، أبنا الشيخ
أبو القاسم غنائم بن أحمد الخياط المعروف ببنان الشيخ الصالح،
أبنا أبو علي أحمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن أبي نصر في منزله،
أبنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن سعد بن سليمان بن
خالد بن عبد الرحمن ابن زبر الربعي، ثنا عبد الغافر بن سلامة، ثنا
محمد بن عوف، ثنا علي بن عياش، عن إسماعيل بن عياش،
عن مطعم بن المقدام بن غنم، عن نصيح، عن ركب المصري قال: قال
رسول الله پێ:
((طُوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذلَّ نفسه في غير مسكنة،
وأنفق مالاً جَمَعَه إلى غير معصية، ورحِمَ أهلَ الذُّلِّ والمسكنة، وخالط
١٩١

أهلَ الفقه والحكمة. طُوبى لمن ذلَّ في نفسه، وطاب كسبهُ، وصَلُحت
سريرتُه، وكَرُمت علانيتهُ، وعَزَلَ عن الناس شرَّه. طُوبى لمن عمِل
ء
بعلمه، وأنفق الفضلَ من ماله، وأمسك الفضلَ من قوله)).
ولا يُعرف لنصيح ولا لركب غير هذا الحديث.
آخر الجزء نقلته من الأصل الذي لجمال الإسلام رحمه الله، ولیس
هو بخطه .
وكتب الخضر بن الحسين بن الخضر بن عبد الله الأزدي، غفر الله له
ولوالديه آمين.
* أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/٣)، وتمام الرازي في ((فوائده))
(١٦٩٠ - ترتيبه)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٣٠٧/٣) - وعنه
القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦١٥) - والطبراني في ((الكبير)) (٦٩/٥)
وغيرهم من طريق إسماعيل بن عياش، به.
وإسناده ضعيف.
قال ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٠/٣) - في ترجمة ركب - يقال: إن له
صحبة، إلاّ أن إسناده لیس مما يعتمد عليه.
والحديث خرَّجه - بتوسع - العلامة المحدث ناصر الدين الألباني في
((سلسلة الأحاديث الضعيفة)) (٣٨٣٥/٨) فانظره إن شئت.
١٩٢

فهَارُسُ
جُزْءٍ إِسْلَامُ زَيْدِيْنِحَارِثَة
وَغَيْرُمِنْ أَحَادِيْثِ الشُّيُوْخِ
فهرس الآيات القرآنية.
فهرس الأحاديث النبوية .
فهرس الموضوعات .
٠٠
- ١٩٣

فهرس الآيات القرآنية
الآية
اسمها ورقمها
الصفحة
﴿قُلْ يَأَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾
[الكافرون: ١]
١٦٧
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
[الإخلاص: ١]
١٦٧
١٩٥

فهرس الأحاديث النبوية
الحدیث
الصفحة
١٥٥
إذا فرغ أحدكم من التشهد
١٤٧
أهل الجنة عشرون ومائة صف
١٦١
أول من يلحقني من أهلي أنت يا فاطمة
١٨٨
أن رسول الله وَل أخر ليلة صلاة العشاء ثم خرج
١٥٦
أن النبي * كان إذا دخل الخلاء نزع خاتمه
أن النبي ◌َّه كان يقرأ على المنبر: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾
١٦٧
١٨٥
أن النبي وَ ل* نفّل الثلث
إنا كنا نتقي هذا على عهد رسول الله وله
١٧٨
إني أنذرکم من الدجال
١٥٤
بين الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينية
١٥١
١٥٣
بین یدي الدجال نیف
حبُّك الشيء یعمي ويصم
١٨٠
١٧٩
خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه
رأیت الدجال رجل أقمر هجان
١٥٨
١٩٦
أمرنا رسول الله پژ بثلاثة أيام ولياليهن للمسافر
١٦٨
أن النبي ◌ُّلي جمع بين المغرب والعشاء
١٨١

الحدیث
الصفحة
١٦٥
رأيت رسول الله س# توضأ فخلل لحيته
سألت أمي أم سليم رسول الله وس لي أن يأتيها في منزلها
١٤٤
١٥٧
صعد رسول الله ﴿ المنبر وكان لا يصعد إلاّ يوم الجمعة
طوبى لمن تواضع في غير منقصة
١٩١
على أعقاب المدينة ملائكة
١٥٩
عمُّوا بالسلام وعقُّوا بالتشميت
١٦٣
کان رسول الله یسلِّم عن يمينه
١٦٤
١٤٥
کلوا هذا شيء تسمیہ فارس الخبیص
لا نكاح إلاَّ بولي
١٩٠
ليس من بلد إلاَّ سيطؤها الدجال
١٦٠
المتشبِّع ما لم يعط
١٦٩
مرَّ رجل على عهد النبي وَّر بثوب قد اشتراه
١٧٦
من ألبسه الله نعمة فلیکثر من الحمد لله
١٨٦
من جاء منكم الجمعة فليغتسل
١٦٢
١٨٣
من حفظ على أمتي أربعين حديثاً
١٣٩
يا خديجة رأيت في السوق غلاماً
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
١٤٨
١٩٧

فَهُرسَ الموُضُوعَات
الموضوع
الصفحة
مقدّمة المحقّق
١١٩
ترجمة المصنف
١٢١
١٢٤
وصف النسخة المعتمدة في التحقيق
١٢٤
عملي في التحقيق
صور عن النسخة الخطية والسماعات
١٢٦
١٣٣
النصّ المحقّق
حديث إسلام زيد بن حارثة
١٣٨
أحادیث أخری
١٤٤
حديث عبد الرحمن بن عبد الصمد البرزوز عن محمد بن عائذ
١٥١
تنبيه .
١٩١
١٩٨

الفهَارس العَامّة
للمجموع
الموضوع
الصفحة
١ - جواب بعض الخدم لأهل النعم عن تصحيف حديث ((احتجم))
٥
مقدمة في تصحيف الحديث ودراسة الجزء، للمحقّق .
٧
الجواب محقَّقاً
٣٣
٥١
فهارس جواب بعض الخدم
٢- العشرة من مرويات صالح ابن الإِمام أحمد وزياداتها
٥٩
دراسة للمحقّق عن الجزء
٦١
فهارس العشرة من مرويات صالح
١٠٧
٣ - جزء فيه إسلام زيد بن حارثة وغيره من الأحاديث
١١٧
دراسة للمحقِّق عن الجزء
١١٩
١٣٣
الجزء محقَّقاً
١٩٣
فهارس الجزء
٦٩
العشرة من مرويات صالح
١٩٩