Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
فوائد مكرم البزاز
٥٦٧- (٥١) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ بالكوفةِ: حدثنا حسینُ
بنُ إسماعيلَ يَعني الجَريريَّ: حدثنا تَيمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قِيسٍ، عن
الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((لن يَدخلَ النارَ مَن شهدَ بدراً والحُديبيَّةَ)»(١).
٥٦٨- (٥٢) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ النَّرسُّ: حدثنا حجاجُ
بنُ محمدٍ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرني المغيرةُ بنُ حكيمٍ، عن أمّ كُلثومٍ بنتِ أبي
بكرٍ ، أنَّها أخبرتْه عن عائشةَ أُمّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنهَا أنَّها قالتْ:
أَعْتَمَ النبيُّ ◌َّه ذاتَ ليلةٍ حتى ذَهبَ عامَّةُ الليلِ وحتى نامَ أهلُ المسجدِ،
ثم خرجَ فصلَّى وقالَ: ((إنَّه لَوقتُها لولا أَن أَشقَّ على أُمتي))(٢).
٥٦٩- (٥٣) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ الكوفيّ: حدثنا عونُ
بنُ سلَامِ القرشيُّ: حدثنا محمدٌ يَعني ابنَ أبي حفصٍ العطارَ، عن مسلمٍ، عن
مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ،
عن النبيِّ وََّ / قالَ: ((إنَّ الميتَ يَسمعُ خَفقَ نعالِكم حتى(٣) تُولوا عنه، [٣٢/أ]
فيجلسُ فيُقالُ له: مَن ربُّكَ؟ فَيَقولُ: اللهُ، ثم يُقالُ: ما دِينُكَ؟ فَيَقولُ: الإسلامُ،
فيُقالُ: مَن نَبِيُّكَ؟ فيَقولُ: محمدٌ، فيُقالُ: مَن أينَ عرفتَه يَقيناً؟ فيقولُ: عرفتُه
وآمنتُ به وصدَّقتُ ما جاءَ به مِن كتابٍ، قالَ: فيُفسحُ له في قَبِهِ مَدَّ بصرِهِ،
= وعن أبي سعيد فله طرق بنحوه، عند مسلم (١٩٩٦) أحدها.
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٣٩٦) من طريق الأعمش به.
وانظر رواية أبي الزبير عن جابر عند مسلم (٢١٩٥).
(٢) أخرجه مسلم (٦٣٨) (٢١٩) من طريق ابن جريج به.
(٣) هكذا في الأصل.

٢٦٢
فوائد مكرم البزاز
وتُجعلُ روحُه مَع أَرواحِ المؤمنينَ)(١).
٥٧٠- (٥٤) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأنطاكيُّ: حدثنا الهيثمُ بنُ
جميلٍ : حدثنا سلمةُ بنُ مسلمٍ العبديُّ: حدثني عطاءُ بنُ أبي رباحٍ، عن ابنِ
عباسٍ قالَ:
كانَ النبيُّ ◌َّ يَتوضَّأُ بالمُدِّ، وَيَغْتسلُ بالصاعِ(٢).
٥٧١- (٥٥) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ
إسماعيلَ: حدثنا تَميمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن عطاءِ بنِ السائبِ،
عن مُرَةَ الهَمْدانيِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: إنَّ للإنسانِ مِن الشيطانِ لَمَّةً ومِن الملَكِ
لَمَّةَ، قَالَ: اللَّمَّةُ مِن الملَكِ إِيعادٌ بالخيرِ وتصديقٌ بالحقِّ، قالَ: واللَّمَّةُ مِن
الشيطانِ إيعادٌ بالشرِّ وتكذيبٌ بالخيرِ(٣).
قالَ: وَتَلا عبدُ اللهِ هذه الآية: ﴿الشَّيْطَنُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَآءِ
وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ﴾ [البقرة: ٢٦٨].
قالَ عَمرو: سمعْنا في هذا الحديثِ أَنَّه كانَ يُقالُ: إذا آنْسَ أَحدُكم مِن
(١) نسبه في ((الدر المنثور)) (٥/ ٣٥) للبيهقي بهذا التمام.
وأخرجه مختصراً بسماع خفق النعال الطبراني (١١٣٥)، وتمام في ((فوائده)) (١٤٢٩)
من طريق مسلم الأعور به. ومسلم الأعور متفق على ضعفه.
(٢) أخرجه العقيلي في ترجمة سلمة العبدي (٢/ ١٤٩) مع حديث آخر وقال: ولا يتابع
عليهما.
وأخرجه البزار (١٥٨٧) من طريق مجاهد، والطبراني (١١٢٥٨) من طريق عبيدالله
بن أبي یزید، كلاهما عن ابن عباس به.
وهو عند أحمد (١ / ٢٨٩) بإسناد الطبراني بلفظ آخر.
(٣) هكذا في الأصل، وعند الطبري: بالحق.

٢٦٣
فوائد مكرم البزاز
لَمَّةِ المَلَكِ فليحمد اللهَ وليَسألُه مِن فضلِهِ، وإذا آنْسَ مِن لَمَّةِ الشيطانِ فليَتعوَّذْ
باللهِ - يَعني مِن الشيطانِ - وليَستغفِرِ اللهَ(١).
٥٧٢- (٥٦) حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ سعيدِ الجمَّالُ: حدثنا خلَّادُ بنُ
يحيى بمكةَ سنةً ثلاثَ عشرةَ ومئتينٍ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أبي روَّادٍ: حدثنا
نافعٌ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ النبيَّ / ◌َّهَ رَأى نُخامةً في المسجدِ في القبلةِ، فمَشى إليها فحَتَّها، ثم [٣٢/ب]
دَعا بخَلوقٍ فخَلَّقَ ذلكَ المكانَ، ثم أقبلَ على القومِ فقالَ: ((إذا قامَ أَحدُكم إلى
القبلةِ أقبلَ اللهُ عليه بوجهِهِ، فلا يَتنخَّمْ أَحدُكم في قَبلِتِهِ ولا عن يَمينِهِ))(٢).
٥٧٣- (٥٧) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ
إسماعيلَ: حدثنا تميمُ بنُ الجعدِ، عن عمرو بنِ قيسٍ، عن سفيانَ ومسعرٍ، عن
عَمرو بنٍ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ أنَّه قالَ:
مَن قالَ في السوقِ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ،
يُحيي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يموتُ، بيدِهِ الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، كُتبَ له
(١) موقوف. وكذلك أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٣ / ١٠٦، ١٠٧) من طريق عمرو
بن قیس وغيره.
وأخرجه الترمذي (٢٩٧٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٠٩٨٥)، وابن حبان (٩٩٧)
من طريق أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب مرفوعاً.
وقال الترمذي: حسن غريب .. لا نعلمه مرفوعاً إلا من حديث أبي الأحوص.
وضعفه الألباني ثم صححه.
(٢) أخرجه البخاري (٤٠٦) (٧٥٣) (١٢١٣) (٦١١١)، ومسلم (٥٤٧) من طريق
نافع به.
ويأتي بإسناده ومتنه (٦٧٧).

٢٦٤
فوائد مكرم البزاز
ألفُ ألفِ حسنةٍ، ومُحُيَ عنه ألفُ ألفِ سيئةٍ، وبُنيَ له بيتٌ في الجنةِ(١).
٥٧٤ - (٥٨) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ روحِ المدائنيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ:
أخبرنا إسرائيلُ، عن عبدِ الكريمِ، عن مِقسمٍ (٢)، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ِّ قالَ: «ثمنُ الكلبِ ومهرُ البَغيِّ وثمنُ الخمرِ حرامٌ».
قالَ ابنُ عباسٍ : إذا جاءَ صاحبُ الكلبِ يطلبُ ثمنَ الكلبِ فاملا كنَّه
تُراباً.
٥٧٥- (٥٩) حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ بنِ حربٍ أبوجعفرِ التَّمتامُ: حدثنا
عمرُ بنُ عبدِ الوهابِ الرِّياحيُّ: حدثنا معتمرُ بنُ سليمانَ التيميُّ، عن أبيه،
عن منصورٍ، عن شقيقٍ، عن عبدِاللهِ،
عن النبيِّ ◌َِّ قالَ: ((إنَّ الصدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبرُّ يَهدي إلى الجنةِ، وإنَّ
الكذبَ يهدي إلى الفجورِ، والفجورُ يَهدي إلى النارِ)).
ثم قالَ: ((لا يزالُ العبدُ يَصدقُ ويتحرَّى الصدقَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ
صديقاً، ولا يزالُ العبدُ يكذبُ ويتحرَّى الكذبَ حتى يُكتبَ عندَ اللهِ
كذَّاباً)(٣).
(١) موقوف هنا. وعمرو بن دينار قهرمان آل الزبير منكر الحديث.
وقد أخرجه تمام في ((فوائده)) (١٤٠٩) من طريقه عن سالم، عن ابن عمر مرفوعاً.
وأخرجه أحمد ١/ ٤٧ (٣٢٧) وغيره من طريقه عن سالم، عن أبيه، عن عمر مرفوعاً.
وانظر تمام تخريجه فيه وفي ((علل الدار قطني)) (١٠١).
(٢) هكذا في الأصل، وقد أخرجه أحمد ١/ ٣٥٦ (٣٣٤٥) من طريق إسرائيل، عن
عبدالكريم الجزري، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس دون كلامه في آخر الحديث.
وانظر تمام تخريجه فيه.
(٣) أخرجه البخاري (٦٠٩٤)، ومسلم (٢٦٠٧) من طريق منصور والأعمش، كلاهما

٢٦٥
فوائد مكرم البزاز
٥٧٦ - (٦٠) / حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدُالوهابِ بنُ عطاءٍ: [٣٣/ أ]
أخبرنا سعيدٌ وابنُ عونٍ وقرةُ بنُ خالِدٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قَصرَ الصلاةَ مُمقيماً بينَ مكةَ والمدينةِ لا يخافُ إلا اللهَ عزَّ
وجلَّ (١).
٥٧٧- (٦١) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ خالِدٍ أبو عبدِ اللهِ التَّغلبيُّ: حدثنا
عفانُ: حدثنا أبانُ العطارُ، عن قتادةَ، عن عزرةَ، عن سعيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ
أَبزی، عن أبيه، عن عمارِ بنِ یاسٍ،
أَنَّ نبيَّ اللهَوَِّ كانَ يقولُ: ((التيممُ ضربةٌ للوجهِ والكفَّينِ))(٢).
٥٧٨- (٦٢) حدثنا عبدُاللهِ بنُ روحِ المدائنيُّ: حدثنا شبابةُ بنُ سَوَّارِ
الفزاريُّ: حدثنا نصرُ بنُ طريفٍ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه قالَ:
لمَّا اجتمعَ الناسُ في سَقيفةِ بَني ساعدةَ حيثُ دعوا إلى البيعةِ وأبوبكرٍ
بينَ عمرَ وبينَ أبي عُبيدةَ، فَأَخذَ أبوبكرٍ بأَيديهما فقالَ: بابِعوا أَحدَ هذَينٍ
الرَّجلينِ قَد رَضيتُه لكم، فقالَ عمرُ: بل إياكَ نُبايعُ، أنتَ خيرُنا وسيدُنا
عن أبي وائل به.
(١) أخرجه الترمذي (٥٤٧)، والنسائي (١٤٣٥) (١٤٣٦)، وأحمد (١/ ٢١٥، ٢٢٦،
٣٥٤، ٣٦٢، ٣٦٩)، والبيهقي (٣/ ١٣٥) من طريق ابن سيرين به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٢٧)، والترمذي (١٤٤)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٠٢)، وأحمد
(٤ / ٢٦٣)، وابن خزيمة (٢٦٧)، وابن حبان (١٣٠٣) (١٣٠٨) من طريق قتادة
بنحوه .
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني.

٢٦٦
فوائد مكرم البزاز
وأَحِبُّنا إلى رسولِ اللهِ وَ(١).
٥٧٩- (٦٣) حدثنا أبو يحيى عبدُالكريمِ بنُ الهيثمِ العاقُوليُّ: حدثنا يحيى
بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا أبو عَوانةَ، عن جعفرِ بنِ إياسٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن
عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
كنتُ عندَ النبيِّ ◌َّه إذا أَقبلَ عليٍّ عليه السلامُ فقالَ: ((هذا سيدُ العربِ)»
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستَ سيدَ العربِ؟ قالَ: «أَنا سيدُ ولدِ آدَمَ، وهذا سيدُ
العرب)»(٢).
٥٨٠- (٦٤) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا نصرُ بنُ حمادٍ: / أخبرنا
[٣٣/ ب]
شعبةُ، عن عبدِ العزيزِ بنِ صهيبٍ، عن أنسٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ِّ طافَ على نسائِهِ في غُسلٍ واحدٍ (٣).
٥٨١- (٦٥) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ بالكوفةِ قراءةً عليه:
حدثنا جعفرُ بنُ عليٍّ بنِ خالِدِ بنِ عمرَ بنِ خالِدِ بنِ جريرِ بنِ عبدِ اللهِ الجَريريُّ
البَجليُّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبِ الحِمَّاني، عن عاصم، عن أبي الضُّحى، عن
(١) نصر بن طريف متروك.
والحديث عند البخاري (٣٦٦٨) من طريق هشام بن عروة في حديث السقيفة الطويل.
(٢) أخرجه ابن عساكر (٤٢ / ٣٠٤ -٣٠٥) من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني به.
ويحيى الحماني متهم بسرقة الحديث.
وتابعه عند ابن عساكر، والحاكم (٣/ ١٢٤) عمر بن الحسن الراسبي بنحوه.
وقال الذهبي في ترجمته في ((الميزان)): لا يكاد يعرف، وأتى بخبر باطل متنه: علي سيد
العرب. وانظر ((الضعيفة)) (١٠/ ٥١٣).
(٣) أخرجه ابن المظفر في ((غرائب شعبة)) (٧٣) من طريق نصر بن حماد به.
وهو عند مسلم (٣٠٩) من طريق شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس به.

٢٦٧
فوائد مكرم البزاز
مسروقٍ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
في كلِّ الليلِ قَد أَوترَ النبيُّ ◌ََّ، حتى انتَهى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ(١).
٥٨٢- (٦٦) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيَّانَ الَدائنيُّ: حدثنا عثمانُ
بنُ عمرَ: حدثنا عليُّ بنُ المباركِ، عن أيوبَ السَّختيانيِّ ويحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن
القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ،
أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ: «مَن نذرَ أَن يُطِيعَ اللهَ فليُطعْهُ، ومَن نذرَ أَن يَعصيَه
فلا یَعصِهِ))(٢).
٥٨٣- (٦٧) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا موسى بنُ
داودَ، عن العمريِّ، عن الزهريِّ، عن عليٍّ بنِ حسينٍ، عن أبيه قالَ:
قالَ النبيُّ ◌َّ: ((إنَّ مِن (٣) إسلامِ المرءِ تَركُهُ ما لا يَعنِيهِ»(٤).
٥٨٤- (٦٨) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حَيان المدائنيُّ: حدثنا سفيانُ بنُ
عُيِينَةَ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن همامٍ، عن حذيفةَ قالَ:
سمعتُ النبيَّ ◌ََّ يقولُ: ((لا يَدخلُ الجنّةَ قَتَّاتٌ)(٥).
٥٨٥- (٦٩) حدثنا عبدُالكريمِ بنُ الهيثمِ أبو يحيى العاقُولِيُّ: حدثنا يحيى
(١) تقدم (٣٨٠).
(٢) أخرجه البخاري (٦٦٩٦) (٦٧٠٠) من طريق القاسم به.
(٣) هكذا في الأصل مع علامة التضبيب، والحديث مشهور بلفظ: من حسن إسلام ...
(٤) أخرجه أحمد (١/ ٢٠١)، والطبراني (٢٨٨٦)، والعقيلي (٢ / ٩) من طريق عبدالله
بن عمر العمري به.
وأخرجه مالك (٢/ ٩٠٣)، والترمذي (٢٣١٨) من طريق الزهري، عن علي بن
الحسين مرسلاً. وانظر ((علل الدار قطني)) (٣١٠).
(٥) تقدم (١٠٦).

٢٦٨
فوائد مكرم البزاز
بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي صادقٍ، عن
عليٍّ عليه السلامُ قالَ:
حَسَبِي حَسَبُ النبيِّ وَّةَ، ودِينِي دِينُ النبيِّ وََّ، فمَن نالَ مِني فإِنِّما يَنالُ
مِن رسولِ اللهِ وَلَّمَ (١).
٥٨٦- (٧٠) / حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ
[٣٤/ أ]
عليٍّ: حدثنا حمادٌ، عن عاصمٍ، عن أبي عبد الرحمنِ السُّلميِّ قالَ: ما رأيتُ أَحداً
أَقرأَ لكتابِ اللهِ (عزَّ وجلَّ؟)(٢) مِن عليّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلامُ. (٣)
قالَ: بينا هو يقرأُ في سورةِ الأَنبياءِ إذ أَسقطَ آيَةً، قالَ: فقرأَ ما شاءَ اللهُ أَن
يَقْرأَ، ثم ذَكرَها فرجَعَ إليها فقرأَها، ثم عادَ إلى مكانِه الذي انتَهى إليه. قالَ:
فما علمَ به أَحدٌ إلا مَن كانَ يَقرأُ تلكَ السُّورةَ.
٥٨٧- (٧١) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ: حدثنا جَنْدَلُ بنُ
والقٍ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ عَمرو، عن إسحاقَ يَعني ابنَ راشدٍ، عن الزُّهريِّ،
أنَّ عُبِيدَ اللهِ بنَ عبدِ اللهِ بنِ عُتَبَةَ أخبَرَه، أنَّ ابنَ عباسٍ أخبَرَه قالَ:
أقبلتُ راكباً على أتانٍ في حجة الوداعِ ورسولُ اللهِّ يُصلِّ بالناسِ بِمِنى،
فجئتُ مِن بينِ يَدي رسولِ اللهِّهِ، فَأَرسَلتُ الأَتَانَ في وُجوهِ القومِ وصَففتُ
فصَليتُ معَهم، فلم يَقل لي رسولُ اللهِ وَلِ شيئاً (٤).
(١) يحيى بن سلمة بن كهيل متروك. ومن طريقه أخرجه ابن عساكر (٤٢/ ٥١٩).
(٢) كتبت فوق الكلام بخط غير واضح. والله أعلم.
(٣) إلى هنا عند ابن عساكر (٤٢ / ٤٠١) من طريق عاصم بن أبي النجود.
وانظر لما بعده ((فضائل القرآن)» لابن الضريس (١٥).
(٤) أخرجه البخاري (٧٦) وأطرافه، ومسلم (٥٠٤) من طريق الزهري بألفاظ متقاربة.

٢٦٩
فوائد مكرم البزاز
٥٨٨- (٧٢) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا زيدُ بنُ الحُبابِ: حدثنا
الحسينُ بنُ وَرْدانَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ،
أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه نَهَى عن الصلاةِ فِي السَّراويلِ(١).
٥٨٩- (٧٣) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التغلبيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سابقٍ:
حدثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عائشةَ،
أَنَّه سألها: هل كانَ رسولُ اللهِوَّه ◌ِخِصُّ شيئاً مِن الأيامِ والَّليالي؟ قالتْ:
لا، ومَن يُطِيقُ ما كانَ رسولُ اللهِوَ﴿ يُطِيقُ، كانَ عملُهُ دائماً (٢).
٥٩٠- (٧٤) حدثنا محمدُ بنُ عيسى المدائنيُّ: حدثنا شبابةُ بنُ سوَّارٍ:
حدثنا يونسُ، عن مجاهدٍ، / عن أبي هريرةَ قالَ:
[٣٤/ ب]
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُباهي بأهلِ عرفاتٍ ملائكةَ أهلِ
السماءِ، يقولُ: انظُرُوا إلى عبادي هؤلاءِ جاؤُوا شُعثاً غُبراً)(٣).
٥٩١- (٧٥) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ الکوفيُّ: حدثنا
أبو ربيعةً: حدثنا عبدُالواحدِ بنُ زيادٍ، عن الحارثِ بنِ حَصيرةَ، عن القاسمِ
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٨٣٧)، والعقيلي (١ / ٢٥١)، والخطيب (٥/ ١٣٨)
من طریق زید بن الحباب به.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٤٧٢١).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٨٧) (٦٤٦٦)، ومسلم (٧٨٣) من طريق منصور بن المعتمر به.
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٣٠٥)، وابن خزيمة (٢٨٣٩)، وابن حبان (٣٨٥٢)، والحاكم
(١ / ٤٦٥) من طريق يونس بن أبي إسحاق به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني.
وقال الهيثمي (٣/ ٢٥٣): ورجاله رجال الصحيح.

٢٧٠
فوائد مكرم البزاز
بنِ عبدِالرحمنِ، عن أبيه، عن عبدِاللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: «أهلُ الجنةِ عشرونَ ومتَةُ صفّ، هذه الأُمّةُ مِنها ثَمانونَ
صَفاً))(١).
٥٩٢- (٧٦) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ النَّرسيُّ: حدثنا أبونُعيمِ النَّخعيُّ:
أخبرنا أبو مالكِ: أخبرنا أبو إسحاقَ السَّبيعيُّ، عن الحارثِ، عن عليٍّ عليه
السلامُ،
قالَ: وأَخبرني أيضاً عاصمُ بنُ كُليبِ الجرميُّ، عن أبي بردةَ، عن أبي
موسى،
قالَ أبونُعيمٍ: وأخبرني به أيضاً موسى بنُ محمدٍ الأنصاريُّ، عن عاصمِ
بنِ كُلیبٍ، عن أبي بردةً، عن أبي موسى،
كِلاهما: قالَ عليٌّ وأبوموسى:
قالَ رسولُ اللهِوََّ: ((يا عليٌّ، إنِّ أَرضى لكَ ما أَرضى لنَفسي، وأَكرهُ لكَ
ما أَكرهُ لنَفسي، لا تَقرأ القرآنَ وأنتَ جُنبٌ، ولا وأنتَ راكٌ، ولا وأنتَ
ساجدٌ، ولا وأنتَ عاقصٌ شَعركَ، ولا تُدَبِّح تَدبيحَ الحمارِ - قالَ أبونُعيمٍ:
التدبيحُ إذا ركعتَ لا تُدلي رأسَكَ - ولا تَفتَرَشْ ذراعَيكَ افتراشَ السَّبُعِ، ولا
تُقعي اقعاءَ الكلبِ - قالَ أبونُعيمِ: لا تَضمَّ رُكبتيكَ -، ولا تَركب المياثِرَ
(١) أخرجه أحمد (١/ ٤٥٣)، وأبويعلى (٥٣٥٨)، والبزار (١٩٩٩)، والطبراني في
((الكبير)) (١٠٣٥٠)، و ((الأوسط)) (٥٣٩)، و((الصغير)) (٨٢) من طريق عبدالواحد
بن زياد مطولاً.
وقال في ((المجمع)) (١٠ / ٤٠٣): ورجالهم رجال الصحيح، غير الحارث بن حصيرة
وقد وثق.

٢٧١
فوائد مكرم البزاز
الحُمرَ - وهي السُّروجُ -، ولا تَلبس القسيَّ - قالَ أبونُعيمٍ: / قلتُ لأبي [٣٥/أ]
مالكٍ: ما القسيُّ؟ قالَ: ثيابٌ مُمٌ تكونُ بالشامِ شديدةُ الحُمَّةِ -، ولاتَخْتَّم
بالذهبٍ، ولا تَلبسْ خاتَمكَ في هذِه ولا في هَذِّه)». وأَشارَ أبونعيمٍ بأُصبعيهِ
الوُسطى والسَّبابةِ(١).
٥٩٣- (٧٧) حدثنا عبدُالكريمِ بنُ الهيثمِ: حدثنا الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ
يَعني ابنَ حربٍ: حدثنا عَمرو، عن عطيةَ، عن أبي سعيد الخدريِّ،
أَنَّ نبيَّ اللهِ وََّ كانَ ذاتَ يومٍ يُصلِّ إِذْ جاءَهُ الحسنُ أو الحسينُ عليهما
السلامُ، فوثَبَ على ظهرِ النبيِّوَّهِ وهو ساجدٌ، فتناوَلَ نِبِيُّ اللهِ لِّ فَأَخذَهُ
أَخذاً رَفيقاً حتى وضعَهُ بحذائِهِ. قالَ: فلَقد ( رأيتُهما أَمامَينا ؟).
ولقَد رأيتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنه يحملُهُ على عُنقِه، مما قَد علَمَ مِن حُبِّ
نبيِّ اللهِ وَّهِ إِيَّاهُ(٢).
٥٩٤- (٧٨) حدثنا عليُّ بنُ الحسنِ الخزازُ: حدثنا مسلمُ بنُ عبدِ الرحمنِ:
(١) أخرجه الدارقطني (١ / ١١٨ - ١١٩)، والبزار (٣١٢٦) من طريق أبي نعيم النخعي
عبدالرحمن بن هانئ به.
وقال البزار: وهذا الحديث إنما يعرف عن علي بن أبي طالب، فجمع هذا الرجل فيه
أبا موسى مع علي، ولا نعلم أحداً جمعهما إلا عبد الملك بن حسين، ولم يتابع عليه.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٥٧١٠).
وحديث علي الذي أشار إليه البزار انظر تخريجه في ((مسند أحمد)) ١ / ٨٢ (٦١٩)
باختصار بعض فقراته.
(٢) لم أقف عليه بهذا السياق.
وللحديث أصل عن عطية العوفي، عن أبي سعيد بغير هذا اللفظ. انظر ((زوائد
البزار)) (٢٦٣٨)، و ((المطالب)) (٥١٦).
وعطية العوفي ضعيف.

٢٧٢
فوائد مكرم البزاز
حدثنا محمدُ بنُ مصعبٍ، عن حمادِ بنِ سلمةَ، عن حبيبٍ بنِ الشهيدِ، عن عطاءٍ،
عن عروةَ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ:
ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ ◌َّ في شهرِ رجبٍ قطُّ(١).
٥٩٥- (٧٩) حدثنا محمدُ بنُ غالبِ بنِ حربٍ أبو جعفرِ التَّمتامُ: حدثنا
موسى بنُ مسعودٍ أبو حذيفةَ: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن زيادِ بنِ
حُصينٍ، عن أبي العاليةِ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ النبيَّ وََّ أَتَى على فتيةٍ يَرِمونَ، فقالَ: «ارْموا يا بَني إسماعيلَ، فإنَّ
أَباكم كانَ رَامياً)(٢).
٥٩٦ - (٨٠) حدثنا أبو الوليد محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا
[٣٥/ ب] محمدُ بنُ كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبانَ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ / قالَ:
سألتُ ابنَ عمرَ، عن نَبيذِ الجَرِّ، فقالَ: حرامٌ مِن الله ورسولِهِ.
فَأَخبرتُ ابنَ عباسٍ بقولِ ابنِ عمرَ فقالَ: صدقَ ابنُ عمرَ(٣).
٥٩٧- (٨١) حدثنا عليٌّ بنُ الحسنِ الخزازُ: حدثنا مسلمُ بنُ عبدِالرحمنِ
الجرميُّ: حدثنا خالدُ بنُ يزيدَ القرشيُّ، عن أبي سعدِ البقالِ، عن أبي الزبيرِ،
عن جابر قالَ:
(١) أخرجه البخاري (١٧٧٧) من طريق عطاء بن أبي رباح به.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٨١٥)، وأحمد (١ / ٣٦٤)، والحاكم (٢ / ٩٤) من طريق سفيان
الثوري به.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، والألباني في ((الصحیحة)) (٤/
١٣).
(٣) أخرجه مسلم (١٩٩٧)(٤٧) من طريق سعيد بن جبير بنحوه.

٢٧٣
فوائد مكرم البزاز
كانَ رسولُ اللهِ ◌ّه إذا رجعَ مِن غَزوتِهِ قالَ: «آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لِربِّنا
حامِدونَ))(١).
٥٩٨- (٨٢) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ
إسماعيلَ: حدثنا تميمٌ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عيسى، عن يزيدَ
بنِ الحارثِ، عن أبي وائلٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ:
هذه الأُمةُ ثلاثةُ أَثلاثٍ يومَ القيامةِ: ثُلثٌ يَدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ،
وثُلثٌ يُحاسَبونَ حساباً يَسيراً، وثُلثٌ يَجيؤونَ بِذُنوبٍ عِظامٍ حتى يَقولَ اللهُ عَزَّ
وجلَّ: ما هؤلاءِ ؟ - وهو أَعلمُ - فتقولُ الملائكةُ: هؤلاءِ جاؤُوا بذُنوبٍ
عِظامٍ إلا أنَّهم لم يُشِرِكوا بكَ، فيقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: أَدخِلوهم في سعةِ رَحمتي.
وتَلا عبدُ اللهِ هذه الآيةَ: ﴿ ثُمَّأَوْرَثْنَا الْكِنَبَ﴾ [فاطر: ٣٢] حتى فرغَ مِن
الآيةِ(٢).
٥٩٩- (٨٣) حدثنا عبدُالكريمِ بنُ الهيثمِ العاقوليُّ: حدثنا يوسفُ
الصفارُ: حدثنا حسينُ بنُ عطيةَ: حدثنا إسرائيلُ، عن ميسرةَ بنِ حبيبٍ، عن
المنهالِ، عن زرٍّ، عن حذيفةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ هِ: «نزلَ عليَّ مَلَكٌ فبشَرني أنَّ الحسن والحسينَ سيِّدا
شبابٍ أهلِ الجنةِ، وأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنةِ))(٣).
(١) أبو سعد البقال ضعيف.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٦٠٥).
ويروى من طريق سعيد بن المسيب عن جابر، انظر ((الإيماء إلى زوائد الأجزاء))
(١٢٩٧) (١٢٩٨).
(٢) أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٢٢ / ١٥٨) من طريق عمرو بن قيس به.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٨١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٢٤٠) (٨٣٠٧)، وأحمد (٥/

٢٧٤
فوائد مكرم البزاز
٦٠٠ - (٨٤) حدثنا أبو العباس أحمدُ بنُ عليِّ الأَبَارُ النَّخشَبيُّ: حدثنا
[٣٦/ أ] عبادُ بنُ موسى الخُتَّلي: / حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، عن إسرائيلَ، عن أبي
حَصينٍ، عن أبي عبدِ الرحمنِ، عن عمرَ رضي اللهُ عنه قالَ:
إِنَّ مِن السُّنةِ أَن يُضربَ بالأَكُفِّ على الرُّكبِ في الصلاةِ (١).
٦٠١ - (٨٥) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ:
أخبرنا محمدُ بنُ مطرفٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن ابنَي جابٍ قالا:
خرجَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ وهو بينَنَا يَمشي فنُكبَ، فقالَ: تَعسَ مَن أَخافَ
رسولَ اللهِوَّةِ، فقالَ له أَحدُهم: وكيفَ يُخافُ رسولُ اللهِ وَّهِ وَقَد ماتَ ؟
فقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ◌َّه يقولُ: ((مَن أَخَافَ أَهلَ المدينةِ فقَد أَخافَ ما بينَ
جَنبيَّ))(٢) .
٦٠٢ - (٨٦) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ الكوفيُّ: حدثنا جعفرُ
بنُ عليٍّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن عاصمٍ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ
أنَّه قالَ:
لكلِّ شيءٍ سَنامٌ، وإنَّ سَنامَ القرآنِ سورةُ البقرةِ، وإنَّ لكلِّ شيءٍ لُباباً،
٣٩١)، وابن حبان (٦٩٦٠)، والحاكم (٣/ ١٥١، ٣٨١) من طريق إسرائيل
مطولاً ومختصراً.
وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الألباني.
(١) أخرجه الترمذي (٢٥٨)، والنسائي (١٠٣٤) (١٠٣٥)، والبيهقي (٢/ ٨٤) من
طريق أبي عبدالرحمن السلمي به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني.
(٢) أخرجه أحمد (٣/ ٣٥٤، ٣٩٣) من طريق محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن
جابر به.

٢٧٥
فوائد مكرم البزاز
وإِنَّ لُبابَ القرآنِ المُفْصَّلُ، وإنَّ الشيطانَ إذا سمعَ سورةَ البقرةِ تُقرأُ خَرجَ مِن
البيتِ الذي تُقرأُ فيه، وإنَّ أَصفرَ البيوتِ بيتٌ ليس فيه مِن كتابِ اللهِ شيءٌ،
واقْرِؤوا القرآنَ فإنَّكم تُؤجَروا بكلِّ حرفٍ مِنه عشرَ حسناتٍ، أمَا إِنِّي لا أَقولُ
﴿الَّ﴾ حرفٌ، ولكنْ ألفٌ ولامٌ وميمٌ (١).
٦٠٣ - (٨٧) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا سُرِيجُ بنُ النعمانِ:
حدثنا فُلِيحٌ، عن نافعٍ، عن نُبيهِ بنِ وهبٍ، أنَّ عمرَ بنَ عُبيدِ اللهِ أَرسلَ إلى أبانَ
بنِ عثمانَ: إنِّ أُريدُ أَن أُنكحَ طلحةَ فاحضرْ، فقالَ أبانُ: لأَراكَ عِراقياً جافِياً،
/ إنِّي سمعتُ عثمانَ بنَ عفانَ يقولُ:
[٣٦/ ب]
سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((لا يَخْطبُ المُحرِمُ ولا يَنكِحُ ولا يُنكَحُ))(٢).
٦٠٤ - (٨٨) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التغلبيُّ: حدثنا سُرِيجُ بنُ النعمانِ:
حدثنا فليحٌ، عن عبدِ الجبارِ بنِ نُبيهٍ، عن أبيه، عن أبانَ بنِ عثمانَ، عن عثمانَ،
عن النبيِّ ◌َّ بمثلِهِ.
٦٠٥ - (٨٩) حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ الأبارُ: حدثنا الوليدُ بنُ عتبةَ الدمشقيُّ:
حدثنا بقيةُ قالَ: قالَ لي شعبةُ: تمسَّكْ بحديثِ بَحيرِ بنِ سعدٍ(٣).
٦٠٦ - (٩٠) حدثنا أحمدُ بنُ عليٍّ: حدثنا الوليدُ بنُ عتبةَ: حدثنا بقيةُ
(١) أخرجه الدارمي (٢ / ٤٤٧)، والطبراني - كما في ((المجمع)) (٧/ ١٥٩)-، والبيهقي
في ((الشعب)) (٢٢٥٨)، وابن منده في ((الرد على من يقول الم حرف)) (١٢) من
طريق عاصم بن بهدلة به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) أخرجه مسلم (١٤٠٩) من طريق نبيه بن وهب به.
(٣) أخرجه أبوزرعة الدمشقي في ((تاريخه)) (١ / ٣٩٨) - ومن طريقه ابن عدي (٢/
٧٣) - عن الوليد بن عتبة به.

٢٧٦
فوائد مكرم البزاز
قالَ: سألتُ شعبةَ عن سعيدِ بنِ بشيرٍ، فقالَ: ذلكَ صدوقُ اللسانِ(١).
٦٠٧ - (٩١) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدُالوهابِ: أخبرنا
سعيدُ بنُ إياسٍ، عن أبي نضرةً، عن أبي سعيدٍ، عن زيدِ بنِ ثابتٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ دخلَ حائطاً لبَني النجارِ وهو على بغلةٍ له، فمرَّ علی
قبورٍ خمسةٍ أو ستةٍ فحادَت البغلةُ، فقالَ: ((أَيُّكم يعرفُ أَصحابَ هذه القبورِ ؟))
فقالَ رَجلٌ: أَنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: ((ما هُم؟))، قالَ: مَاتوا في الإشراكِ، فقالَ
رسولُ اللهِل ◌َّهِ: ((إنَّ هذه الأُمةَ تُبتَلى في قُبورِها، ولولا أَن لا تَدافَنوا لدَعوتُ
اللهَ أَن يُسمِعَكم مِن عذاب القبر الذي هو فيه)).
ثم قالَ وَ له: ((تَعوَّذوا باللهِ مِن عذاب القبرِ - أو قالَ: تَعوَّذوا باللهِ مِن
عذاب النارِ، شكَّ أبومسعودٍ - ثم قالَ: تَعوَّذوا باللهِ مِن عذابِ اللهِ، أو مِن
الفتنِ ما ظهَرَ مِنها وما بَطَنَ)). ثم قالَ: ((تَعوَّذوا باللهِ مِن الدَّجالِ))(٢).
٦٠٨ - (٩٢) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيانَ المدائنيُّ: / حدثنا محمدُ
[٣٧/أ]
بنُ الفضلِ يَعني ابنَ عطيةَ: حدثنا الحسنُ بنُ عُبيدِ اللهِ النَّخعيُّ، عن عبدالجبارِ
بنِ وائل، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ وَّه بِمِنى فكبَّرَ حينَ افتتحَ الصلاةَ وقرأَ فاتحةَ
الكتابِ، فلمَّا بلغَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِينَ﴾ قالَ: ((آمينَ)) فرفعَ بها
صوتَه (٣).
(١) أخرجه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١ / ١٤٣)، وابن عدي (٣/ ٣٧٠) من
طریق بقية به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٨٦٧) من طريق سعيد بن إياس الجريري به.
(٣) أخرجه تمام في ((فوائده)) (١٥٥٤) من طريق محمد بن عيسى به.
=

٢٧٧
فوائد مكرم البزاز
٦٠٩ - (٩٣) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الوليدِ بنِ بُردٍ: حدثنا موسى بنُ
داود: حدثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمرةً، عن عائشةً
رضي اللهُ عَنها قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ إِذا أَرادَ أَن يَعتكفَ صلَّى الفجرَ ثم دخَلَ المكانَ الذي
يُرِيدُ أَن يَعتكفَ فيه(١) .
٦١٠ - (٩٤) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ:
أخبرنا عُيينةُ(٢) يَعني ابنَ عبدِ الرحمنِ بنِ جَوشنٍ، عن أيوبَ بنِ موسى، عن
أبي حازمٍ قالَ: قالَ سعيدُ بنُ المسيبِ: إنَّ للمسجدِ أَوتاداً مِن الناسِ، وإنَّ لهم
جلساءَ مِن الملائكةِ، فإِذا فَقدوهم سأَلوا عَنهم، وإِنْ كَانوا مَرضى عادُوهم،
وإنْ كانوا في حاجةٍ أَعانُوهم (٣).
٦١١ - (٩٥) حدثنا أبوبكرٍ يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدالوهابِ
= ومحمد بن الفضل بن عطية متروك، ولعل قوله في الإسناد: ((عن جده)) من أغلاطه،
فالحديث معروف عن عبدالجبار بن وائل، عن أبيه وائل بن حجر مرفوعاً، وانظر
تخريجه في ((الروض البسام)) (٣٢٨).
وأبوه حُجر ذكره ابن حجر في القسم الرابع من ((الإصابة)) (٢ / ٢٠٦) فيمن ذكر
في الصحابة غلطاً.
(١) أخرجه البخاري (٢٠٤١)، ومسلم (١١٧٣) من طريق يحيى بن سعيد في حديث
طويل. وتقدم (٢٩٠).
(٢) في الأصل: عبيد. والتصويب من مصادر التخريج وكتب الرجال.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٦١٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٦٩١) من طريق يزيد
بن هارون به. ورجاله ثقات.
ثم أخرجه البيهقي (٢٦٩٢) عن الحاكم - وهو في مستدركه (٣ / ٣٩٨) - من طريق
أبي حازم، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن سلام موقوفاً.

٢٧٨
فوائد مكرم البزاز
يَعني ابنَ عطاءِ الخفافَ: أخبرنا أُسامةُ بنُ زيدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن أنسِ بنِ
مالكِ قالَ:
أَتَى رسولُ اللهِ وَّهِ يومَ أُحدٍ على حمزةَ عليه السلامُ وقد مُثِّلَ به فقالَ:
(لولا أَن تَجِدَ صفيةُ فِي نَفسِها لتَرَكتُه حتى تأكُلَه العافيةُ - يَعني السِّباعَ -
حتى يُحشرَ مِن بُطونها))، ثم دَعا بنَمِرةٍ فكفَّتَه فيها، فكانَت إذا مُدَّتْ على
[٣٧/ب] رِجليهِ بَدا رأسُه، وإذا مُدَّتْ على رأسِهِ بدا رِجلاهُ، فكثُرت القَتلى / وقلَّت
الثيابُ، فكانَ الرَّجلانِ والثلاثةُ يُكفَّونَ في الثوبِ الواحدِ ويُدفَنونَ في قبر
واحدٍ، فجعلَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَسألُ عَنهم أيُّهم أَكثرُ قُرآناً فيُقدِّمه إلى القبلةِ.
قالَ: فَدَفَتَهم رسولُ اللهِ وَّه ولم يُصَلِّ عَليهم(١).
٦١٢ - (٩٦) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عيسى بنِ حيَّنَ المدائنيُّ سنةَ
ثلاثٍ وسبعينَ ومِئتينِ إملاءً: حدثنا محمدُ بنُ الفضلِ بنِ عطيةَ: حدثنا سالمٌ
عن مجاهدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ،
عن النبيِّ ◌َّةِ قالَ: ((صلُّوا على مَن قالَ لا إلهَ إلا اللهُ، وصلُّوا وراءَ مَن
قالَ لا إلهَ إلا اللهُ)(٢).
(١) أخرجه أبوداود (٣١٣٦) (٣١٣٧)، والترمذي (١٠١٦)، وأحمد (٣/ ١٢٨)،
والدار قطني (٤/ ١١٦-١١٧)، والحاكم (١/ ٣٦٥، ٢/ ١٢٠، ٣/ ١٩٦)،
والبيهقي (٤/ ١٠- ١١) من طريق أسامة بن زيد مطولاً ومختصراً.
(٢) أخرجه الدار قطني (٢ / ٥٦)، والطبراني (١٣٦٢٢)، وابن البختري في ((أماليه))
(٦٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧١٣) من طريق محمد بن الفضل بن
عطية به. وعند الطبراني ((عن عطاء)) بدل ((عن مجاهد)).
وقال الهيثمي (٢ / ٦٧): وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو كذاب.
وللحديث طرق أخرى ذكرها الألباني في ((الإرواء)) (٥٢٧) وضعَّف الحديث.

٢٧٩
فوائد مكرم البزاز
٦١٣ - (٩٧) حدثنا أبو محمد الحارثُ بنُ أبي أُسامةَ: حدثنا الواقديُّ:
حدثنا عبدالحميدِ بنُ جعفرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ
عباسٍ قالَ:
صلَّيتُ خلفَ رسولِ اللهِوَّ في الكُسوفِ، فما سمعتُ مِنه حَرفاً واحِداً (١).
٦١٤ - (٩٨) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدُالوهابِ: أخبرنا
ابنُ عونٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أَنَّ رَجلاً سألَ النبيَّ وَّه عن صلاةِ الليلِ فقالَ: «مَثنى مَثنى، فإِذا خَشِيتَ
الصبحَ فصَلِّ رَكعةً فإنَّها تُوتِرُ صَلاتَكَ))(٢).
٦١٥ - (٩٩) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبو سعيدِ الجوهريُّ شیخٌ قدمَ عَلینا
مِن خُراسانَ في شوالٍ سنةَ ثمانٍ وسَبعينَ ومِئتينٍ: حدثنا خالدُ بنُ الهَيَّاجِ:
حدثنا أبي، عن الحسنِ بنِ دينارٍ، عن عاصمٍ بنِ بهدلةَ، عن أبي وائلٍ، / عن [٣٨/ أ]
ابنِ مسعودٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((أَحبُّ الأَعمالِ إلى اللهِ الصلاةُ لِوقتِها)»(٣).
(١) الواقدي متروك.
وقد أخرجه أحمد (١ / ٢٩٣، ٣٥٠)، وأبويعلى (٢٧٥٤)، والطبراني (١١٦١٢)،
والبيهقي (٣/ ٣٣٥)، من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب به.
وقال الهيثمي (٢/ ٢٠٧): وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
(٢) أخرجه البخاري (٤٧٢) (٤٧٣) (٩٩٠)، ومسلم (٧٤٩) من طريق نافع به.
وله طرق عن ابن عمر تقدم أحدها (٥١٧).
(٣) أخرجه الخطيب (٢ / ٢٠٤ - ٢٠٥) من طريق المصنف به.
وإسناده تالف.
وتقدم بنحوه مطولاً (٤٧٠).

٢٨٠
فوائد مكرم البزاز
٦١٦ - (١٠٠) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ أبوزكريا الجَريريُّ بالكوفةِ:
حدثنا حسينُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا تميمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قِيسٍ، عن
عَمرو الجَمَلِيِّ، عن أبي البختريِّ، عن حذيفةَ أنَّه قالَ:
القلوبُ أربعةٌ: فقلبٌ أَجردُ فيه كالسِّراجِ يُزهرُ قلبُ المؤمنِ، وقلبٌ
أَغْلفُ مَعصوبٌ عليه قلبُ الكافرِ، وقلبٌ مَنكوسٌ قلبُ المنافقِ، وقلبٌ فيه
إيمانٌ ونفاقٌ، فمثلُ النفاقِ مثلُ قُرحةٍ يَسقيها فيحُ ودٌّ، ومثلُ الإيمانِ مثلُ
بَقلةٍ يَسقيها ماءٌ طيبٌ، فَأَيُّهما غلبَ على الآخَرِ استَولى عليهِ (١).
٦١٧ - (١٠١) حدثنا أبو الفضلِ صالحُ بنُ محمدِ الرَّازي قراءةً: حدثنا
محمدُ بنُ عمرَ القصبيُّ: حدثنا مُفضلُ بنُ محمدِ النحويُّ: حدثنا سماكُ بنُ
حربٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّه: ((إنَّ مِن الشِّعرِ حُكماً، وإنَّ مِن البيانِ سِحراً))(٢).
٦١٨ - (١٠٢) حدثنا صالحُ بنُ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ: حدثنا
سلَامٌ أبو المنذرِ: حدثنا مطرٌ الوراقُ، عن عبدِ اللهِ بنِ بريدةَ، عن ابنِ عباسٍ،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤٠٤) (٣٧٣٩٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٧٦) من
طريق عمرو بن مرة الجملي به.
وأبو البختري سعيد بن فيروز لم يسمع من حذيفة.
وروي من طريق عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً،
انظر ((الضعيفة)) (٥١٥٨).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٧٥)، وأبو داود (٥٠١١)، والترمذي (٢٨٤٥)،
وابن ماجه (٣٧٥٦)، وأحمد (٢٦٩/١، ٢٧٣، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣١٣، ٣٢٧، ٣٣٢)،
وابن حبان (٥٧٧٨) (٥٧٨٠) من طرق عن سماك به.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وحسن الألباني إسناده في ((الصحيحة)) (١٧٣١).