Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ فوائد أبي علي الرفاء ٣٨- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: / حدثنا داودُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا [٩/أ] أبو عوانةَ وأبو الأحوصِ، عن سماكٍ، عن موسى بنِ طلحةَ، عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا وَضعَ أَحدُكم بينَ يَديهِ مثلَ مُؤخرةِ الرَّحْلِ فليُصَلِّ ولا يُبالِ مَن مَرَّ وَراءَ ذلكَ))(١). ٣٩- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا مقاتلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن سُمَيٍّ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: («لو يَعلمُ الناسُ ما في النِّداءِ والصفِّ الأولِ ثم لم يَجدوا إلا أَن يَستَهموا عليه لاستَهموا، ولو يعلمونَ ما في الَّهجيرِ لاستَبقوا إليه، ولو يعلمونَ ما في العَتمَةِ والصبحِ لأَنوهُما ولو حَبوا)(٢). ٤٠- حدثنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا روحُ بنُ عُبادةَ: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن غيلانَ بنِ جريرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ معبدٍ، عن أبي قتادةَ، أنَّ أعرابياً سألَ النبيَّ وَِّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، كيفَ تصومُ ؟ فغضبَ رسولُ اللهِو ◌َّه وكرِهَ قولَهُ، فقالَ عمرُ بنُ الخطابِ: يا رسولَ اللهِ، رجلٌ يصومُ الدَّهرَ كُلَّه ؟ قالَ: ((لا صامَ ولا أَفطرَ))، وذكرَهُ بطولِه، وفيه: صومُ الاثنينِ وعرفةَ وعاشوراءَ(٣). ٤١- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشْجُّ: حدثنا يحيى بنُ نصرٍ: حدثنا هلالُ بنُ خَبَّابِ: أخبرني مَن رَأى رجلاً بالكوفةِ في مؤخرِ المسجدِ يقولُ: إنَّ عثمانَ (١) أخرجه مسلم (٤٩٩) من طريق سماك به. (٢) هو في ((الموطأ)) (١ / ٦٨، ١٣١). ومن طريقه أخرجه البخاري (٦١٥) (٦٥٤) (٧٢١) (٢٦٨٩)، ومسلم (٤٣٧). (٣) أخرجه مسلم (١١٦٢) من طريق غيلان بن جرير به. ٤٢ فوائد أبي علي الرفاء بنَ عثمانَ شهيدٌ، فأُخذَ فذُهِبَ به إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ فَقالوا: يا أميرَ المؤمنينَ، إِنَّ هذا يَزعمُ أنَّ عثمانَ شهيدٌ، قالَ عليٍّ: وَمَا عِلمُكَ؟ قالَ: أَنْيْثُ رسولَ اللِِّّ فَأَعطاني، وأَتيتُ أبا بكرٍ فسألتُهُ فَأَعطاني، وأَتيتُ عمرَ فسألتُه فأَعطاني، وأَيتُهُ - يَعني عثمانَ - فسألتُهُ فَأَعطاني، وأَتَيتُكَ فسألتُكَ فمنَعتَنِي، فَأَعطاني عنكَ عثمانُ، فَتِيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ فقلتُ: ادعُ اللهَ لي بالبركةِ، فقالَ: ((ما لَكَ لا يُبارَكُ لكَ وقَدْ أَعطاكَ نَبِيٌّ وصِدِيقٌ وشَهيدانٍ !)). قالَ عليّ: خَلُّوا سبیلَه(١). ٤٢- حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ: أخبرنا عبدُاللهِ بنُ المباركِ: حدثنا قريشُ بنُ حيانَ، عن أبي هارونَ، عن أبي سعيدٍ، أَنَّ رسولَ اللهِِّ قالَ: «مَن أَدركَ الصبحَ فلا وِترَ له))(٢). ٤٣ - حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ بنِ عمرَ البسطاميُّ: حدثنا الحسينُ بنُ عیسی البسطاميُّ: حدثني أبي: حدثنا مسلمُ بنُ خالدِ الزنجيُّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، (١) لم أقف عليه من هذا الوجه. وشيخ هلال بن خباب مبهم. ويحيى بن نصر بن حاجب متكلم فيه. ويرويه محمد بن سيرين ونعيم بن أبي هند والهزيل بن شرحبيل بنحوه، انظر: ((المعرفة)) لأبي نعيم (٧٢٨٨) (٧٣٠٤)، و((تاريخ ابن عساكر)) (٣٩/ ٢٩٦ - ٢٩٧، ٣٤٢)، و ((المطالب)) لابن حجر (٣٩٠٤) (٣٩٠٥). (٢) أخرجه الطيالسي (٢١٩٢)، وتمام في ((فوائده)) (١٤٢٣)، وأبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢ / ٣١٤) من طريق أبي هارون به. وأبوهارون متروك. وأخرجه ابن حبان (٢٤٠٨) (٢٤١٤)، وابن خزيمة (١٠٩٢)، والحاكم (١ / ٣٠١ - ٣٠٢)، والبيهقي (٢ / ٤٨٧) من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر ((الإرواء)) (٢/ ١٥٣). ٤٣ فوائد أبي علي الرفاء عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ ◌ََّ كَانَ يُوترُ على دابَّتِهِ(١). ٤٤ - حدثنا محمدُ بنُّ المغيرةِ: حدثنا قبيصةُ، عن سفيانَ، عن موسى بنِ عُقبةَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قَطعَ النبيُّ ◌َّه وحرَّقَ نخلَ بَنِي النَّضيرِ(٢). ٤٥ - حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ / الدارميُّ: حدثنا سعيدُ بنُ عُفيرِ المصريُّ: [٩/ ب] حدثنا ابنُ لهيعةَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ: سألتُه عن الفأرةِ تَموتُ في الطعامِ والشرابِ، أَأَطْعمُهُ؟ قالَ: لا، أخبرنا به النبيُّ وَّةِ، كُنَا نَضِعُ السَّمنَ في الجِرارِ، فقالَ رسولُ اللهِّهِ: ((إنْ كانَ السَّمنُ مائِعاً فمَاتتْ فيه الفأرةُ فلا تَطعَموها، وإنْ كانَ جامداً فَأَلَقُوها وما حولها، وكُلوا ما بَقيَ))(٣). ٤٦- حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ: أخبرني أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((بينَما راعٍ في غَنمِهِ عَدا عليه الذئبُ فأخَذَ مِنها شاةً فطلبَهُ الرَّاعي، فالتَفتَ إليه الذئبُ فَقَالَ: مَن لها يومَ السَّبعِ يومَ ليسَ لها راعٍ غَيرِي؟ وبَينا رجلٌ يَسوقُ بقرةً قد حملَ عَليها التَفتتْ إلَيَه وكلَّمتْه (١) أخرجه البخاري (١٠٠٠) (١٠٩٥) (١٠٩٦) (١٠٩٨) (١١٠٥)، ومسلم (٧٠٠) من طريق نافع وغيره عن ابن عمر بألفاظ متقاربة. (٢) أخرجه البخاري (٢٣٢٦) (٤٠٣٢)، ومسلم (١٧٤٦) من طريق نافع به. (٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣٤٢) من طريق ابن لهيعة مختصراً: ((سألت جابراً عن الفأرة .... إذا ماتت الفأرة فيه فلا تطعموه)). ٤٤ فوائد أبي علي الرفاء فقالتْ: إنّ لم أُخلقْ لهذا، ولكنِّي خُلقتُ للحَرثِ)). فقالَ الناسُ: سبحانَ اللهِ! فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: («فإِنِّي أُومِنُ بذلكَ أَنَا وأبوبكرٍ وعمرُ))(١). ٤٧ - حدثنا محمدٌّ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُالصمدِ بنُ حسانَ: حدثنا محمدُ بنُ مسلمٍ الطائفيُّ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: إِنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمي تُوفيتْ، أفْأَتَصدَّقُ عَنها ؟ قالَ: (نَعم) قالَ: فإنَّ لي مَخْرَفاً، وإنِّي أُشهِدُكَ أَنِي قد تَصدَّقتُ به عَنها(٢). ٤٨ - حدثنا الحسينُ بنُ السَّمَيْدَعِ: حدثنا سفيانُ بنُ بِشْرِ: حدثنا شريكٌ، عن الحسنِ بنِ الحكمِ، عن عديِّ(٣) بنِ ثابتٍ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، عن النبيِّ وَّمَ قالَ: ((مَن بَدا جَفا)) (٤). ٤٩- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا قبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن سليمانَ التَّيميِّ، عن أبي مجلٍ، عن أنسٍ قالَ: (١) أخرجه البخاري (٢٣٢٤) (٣٤٧١) (٣٦٦٣) (٣٦٩٠)، ومسلم (٢٣٨٨) من طريق أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة به. (٢) أخرجه البخاري (٢٧٧٠) من طريق عمرو بن دينار به. والرجل السائل هو سعد بن عبادة، كما في رواية يعلى عن عكرمة عند البخاري أيضاً (٢٧٥٦) (٢٧٦٢). (٣) تحرف في الأصل إلى: عمر. (٤) أخرجه أحمد (٤/ ٢٩٧)، وأبويعلى (١٦٥٤)، والدار قطني في ((علله)) (٨/ ٢٤١) من طريق شریك به. واختلف فيه على الحسن بن الحكم كما بين الإمام الدار قطني في ((علله)). ٤٥ فوائد أبي علي الرفاء قَنتَ النبيُّ ◌َّهِ شهراً بعدَ الرُّكوعِ يَدعو على رِعْلٍ وذَكوانَ وعُصَيََّ الذينَ عَصوا اللهَ ورسولَهُ(١). ٥٠- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن عبدِالملكِ بنِ عُميٍ، عن عَمرو بنِ حُريثٍ، عن سعيدِ بنِ زیدٍ، عن النبيِّ وََّ قالَ: ((الكمأةُ مِن الَنِّ، وماؤُها شِفاءٌ للعينِ))(٢). ٥١- حدثنا الحسينُ بنُ السَّمَيْدَعِ الأَنطاكيُّ: حدثنا سفيانُ بن بِشْر: حدثنا شريكٌ، عن مسعٍ، عن موسى بنِ عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ، عن عائشةَ قالتْ: كانَ يُنْبِذُ لرسولِ اللهِوَِّ، إذا اشتَدَّ أَخذتُ قَبَضَتِينِ زَبِيباً فَأَلقيتُ فيه(٣). ٥٢- / حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبواليمانِ: أخبرني [١٠/ أ] شعيبٌ، عن الزّهريِّ: أخبرني أبوسلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، أنَّ عائشةَ قالتْ: ◌ُئِلَ رسولُ اللهِوَّهعن البِتْعِ، وهو نَبيذُ العسلِ، كانَ أهلُ اليمنِ يَشربونَه، فقالَ رسولُ اللِّّ: ((كلُّ شرابٍ أسكَرَ فهو حَراٌ)) (٤). (١) أخرجه البخاري (١٠٠٣) (٤٠٩٤)، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٩) من طريق سليمان التيمي به. وله عن أنس طرق يأتي بعضها (١٩٧) (١٩٨). (٢) أخرجه البخاري (٤٤٧٨) (٤٦٣٩) (٥٧٠٨)، ومسلم (٢٠٤٩) من طريق عمرو بن حریٹ به. (٣) أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ)) (٦٥٤)، وفي ((ذكر الأقران)) (١٨٦)، والبيهقي (٨/ ٣٠٠) من طريق شريك به وزادوا: يلتقط حموضته. وفي إسناد أبي الشيخ: عن مسعر، عن يزيد الفقير أو موسى بن عبدالله، عن عائشة. وقارن براوية أبي داود في ((سننه)) (٣٧٠٧) عن مسعر. (٤) أخرجه البخاري (٢٤٢) (٥٥٨٥) (٥٥٨٦)، ومسلم (٢٠٠١) من طريق الزهري به. ٤٦ فوائد أبي علي الرفاء ٥٣- حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبواليمانِ: أخبرني شُعيبٌ، عن الزُّهريِّ: أخبرني عبيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ: قامَ أَعرابٌّ فبالَ في المسجدِ، فتَناوَلَه الناسُ، فقالَ لهم رسولُ اللهِ وَيّ: ((دَعوهُ، وأَهريقوا على بولِهِ سَجْلاً مِن ماءٍ، أو ذَنوباً مِن ماءٍ، فإنَّما بُعثُم مُيسِّرِينَ ولم تُبعَثوا مُعسِّرِينَ))(١). ٥٤- حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجِ، عن الهَيَّاجِ، عن هشامِ الدَّستوائِيِّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلَامِ، عن الحكمِ بنِ مِيناءَ، أنَّ عبدَالهِ بنَ عمرَ وابنَ عباسٍ حدَّثًا، أنَّهما سمِعا رسولَ اللهِ وََّ يقولُ على أَعوادِ المنبرِ: ((ليَنتهينَّ أَقوامٌ عن وَدْعِهِم الجُمعاتِ أو ليُختمَنَّ على قُلوبِهِم وليُكتَبِنَّ مِن الغافِلِينَ))(٢). ٥٥- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ الهمَذانيُّ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ: حدثنا الربيعُ، عن يزيدَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((إنَّ للشيطانِ لَعوقاً ونَشوقاً وكُحلاً، فَلَعوقُه الكذبُ، ونَشوقُه الغضبُ، وكُحلُّه النُّعاسُ))(٣). (١) أخرجه البخاري (٢٢٠) (٦١٢٨) من طريق أبي اليمان به. (٢) أخرجه النسائي (١٣٧٠)، وابن ماجه (٧٩٤)، وأحمد (١/ ٢٣٩، ٢٥٤، ٣٣٥، ٢/ ٨٤)، وابن حبان (٢٧٨٥) من طريق يحيى بن أبي كثير، على اختلاف في إسناده ينظر بيانه في ((علل الدار قطني)) (٣٠٣٢). وهو عند مسلم (٨٦٥) من طريق أبي سلام، عن الحكم، عن ابن عمر وأبي هريرة. (٣) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ١٣٣، ٥/ ٤٩)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٦/ ٣٠٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٤٧٨)، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) ٤٧ فوائد أبي علي الرفاء ٥٦- حدثنا سليمانُ بنُ الفضلِ بنِ جبريلَ: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن زاذانَ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌َّ قالَ: «مَن حجَّ مِن مكةَ ماشياً حتى يَرجعَ إليها كَتبَ اللهُ عزَّ وجلَّ له بكلِّ خُطوةٍ سبعَمئةِ حسنةٍ مِن حَسناتِ الحرمِ)). فقالَ بعضُهم لابنِ عباسٍ : وما حَسناتُ الحرمِ؟ قالَ: كلُّ حسنةٍ بمئةِ ألفٍ حسنةٍ (١) < ٥٧- حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبو اليمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ: أخبرني أبوسلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: «يَأتي الشيطانُ أَحدَكم في صلاتِهِ فيُلبسُ عليه / حتى [١٠/ب] لا يَدري كَم صَلَّى، فإذا وَجَدَ أَحدُكم ذلكَ فليَسجد سَجدَتينِ وهو جالسٌ))(٢). فعَلِمْنا أنَّهما قبلَ التَّسليمِ لسجودِ رسولِ اللهِّهِ حِينَ سجدَ في الجلوسِ قبلَ أَن يُسِلِّمَ. (٢٣٤٥) من طریق یزید الرقاشي به. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٥٠١): ضعيف جداً. (١) ذكره الألباني في ((الضعيفة)) (١ / ٧١٠) من هذا الموضع وقال: وهذا سند واه. وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٩١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢٦٠٦)، و((الأوسط)) (٢٦٧٥)، والبزار (٤٧٤٥)، والحاكم (١ / ٤٦١)، والبيهقي (١٠ / ٧٨) من طريق عیسی بن سوادة، عن إسماعيل بن أبي خالد به. وقال الألباني: ضعيف جداً. وانظر رواية سعيد بن جبير عن ابن عباس في ((المطالب)) (١١٣٥)، و((الضعيفة)) (٤٩٦). (٢) إلى هنا عند البخاري (١٢٣٢)، ومسلم (ص ٣٩٨) من طريق الزهري. ٤٨ فوائد أبي علي الرفاء ٥٨- وعن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌َِّ: ((لِكلِّ نَبِيٌّ دَعوةٌ، فَأُريدُ إِن شاءَ اللهُ أَنْ أَخْتَبِىَ دَعوَتِي شَفاعةً لأُمَّتِي يومَ القيامةِ))(١). ٥٩- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن حبيبٍ، عن سعیدِ بنِ جُبیرٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ وَّ لَبَّى حتى رَمى جَمرةَ العَقْبةِ(٢). ٦٠ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا عصامُ بنُ قدامةَ الهذليُّ: حدثني مالكُ بنُ نُميرِ الخزاعيُّ مِن أهلِ البصرةِ، أَنَّ أباهُ حدَّثه، أَنَّه رَأى رسولَ اللهِوَّهِ قاعداً في الصلاةِ واضِعاً ذِراعَه اليُمنى على فخذِهِ اليُمنى، رافِعاً إصبَعَه السَّبابةَ، قَد حَناها شيئاً وهو يَدعو(٣). ٦١ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا أبو جَنابٍ قالَ: سمعتُ عونَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: سألتُ الأسودَ بنَ يزيدَ: هَل كانَ ابنُ مسعودٍ يُفضلُ عَملاً على عملٍ؟ فقالَ: نَعم، سألتُ ابنَ مسعودٍ كما [سألتَني] (٤) فقالَ: (١) أخرجه البخاري (٧٤٧٤)، ومسلم (١٩٨) من طريق الزهري به. وله عن أبي هريرة طرق يطول المقام بتتبعها. (٢) أخرجه النسائي (٣٠٥٦)، وابن ماجه (٣٠٣٩)، وأحمد (١ / ٣٤٤) من طريق سعيد بن جبیر به. ویأتي (١٢٢). وللحديث طرق وروايات يطول المقام بتتبعها. (٣) أخرجه أبوداود (٩٩١)، والنسائي (١٢٧١) (١٢٧٤)، وابن ماجه (٩١١)، وأحمد (٣/ ٤٧١)، وابن خزيمة (٧١٥) (٧١٦)، وابن حبان (١٩٤٦) من طريق عصام بن قدامة به. وضعفه الألباني. (٤) ساقطة من الأصل. ٤٩ فوائد أبي علي الرفاء سألتُ رسولَ اللهِ وَِّ كَما سألتَني عنه فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أَحبُّها إلى اللهِ وأَقربُها مِن اللهِ؟ قالَ: ((الصلاةُ لِوقتِها)) قالَ(١): ثم ماذا على إِثِرِ ذلكَ؟ قالَ: ((بُّ الوَالدَينِ)) قالَ: قُلتُ: ما على إِثْرِ ذلكَ؟ قالَ: ((الجهادُ في سبيلِ اللهِ)). ولو استَزدتُّه لزادني. قلتُ: أيُّ الأعمالِ أَبغضُها إلى اللهِ وأَبعدُها مِن اللهِ؟ قالَ: ((أَن تَجعَلَ للهِ نِداً وهو خَلقَكَ، وأَن تَقْتَلَ ولدَكَ(٢) أَن يأكُلَ معكَ، وأَن تُزانيَ حليلةَ جارِكَ)) ثم قرأَ: ﴿ وَالَّذِينَ لَ يَدْعُونَ مَعَ الِهِ إِلَهَا ءَاخَرَ وَلاَيَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُنَّ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨](٣). ٦٢ - حدثنا الحسينُ بنُ إدريسَ: حدثنا محمدُ بنُ راشدٍ: حدثنا أبوداودَ الطيالسُّ: أخبرنا مباركُ بنُ فَضالةَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ / بنِ أنسٍ، عن [١١/ أ] أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ ◌َّهِ قالَ: ((يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: أَخرِجوا مِن النارِ مَن ذَكرَني يوماً أو خافَني في مَقَامٍ»(٤). (١) عليها في الأصل علامة تضبيب، ومقتضى السياق: (قلت) أو (قال: قلت). (٢) عليها في الأصل علامة تضبيب، وعند الطبراني: خشية أن يأكل معك. (٣) أخرجه الطبراني (٩٨١٩) عن علي بن عبدالعزيز به. وانظر الاختلاف فيه على عون بن عبدالله في ((علل الدار قطني)) (٦٨٤). وطرفه الأول يأتي تخريجه (٤٧٠). وطرفه الثاني أخرجه البخاري (٤٤٧٧) وأطرافه، ومسلم (٨٦) من طريق عمرو بن شر حبیل، عن ابن مسعود. (٤) أخرجه الترمذي (٢٥٩٤)، والحاكم (١ / ٧٠)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٢٦) من طريق أبي داود الطيالسي به. وضعفه الألباني. ويأتي (٢٦٧). ٥٠ فوائد أبي علي الرفاء ٦٣ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشْجُّ: حدثنا عُبيدُ بنُ إسحاقَ: حدثنا مندلُ بنُ عليٍّ، عن إسماعيلَ بنِ مسلمٍ، عن الحسنِ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللَِّّهِ: ((مَن قُتلَ دونَ مالِهِ فهو شَهِيدٌ))(١). ٦٤ - حدثنا محمدُ بنُ صالح: حدثنا عُبيدُ بنُ إسحاقَ: حدثنا مندلُ بنُ عليٍّ، عن إسماعيلَ بنِ مسلمٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّي ◌َِّ مِثْلَه. ٦٥ - حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ الدَّارميُّ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا هشامٌ الدَّستوائيُّ وهمامٌ وأبانُ قَالُوا: حدثنا قتادةُ، عن سعيدٍ، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((العائدُ في هبتِهِ كالعائِدِ في قَيتِهِ))(٢). قالَ قتادةُ: ولا نَعلمُ القيءَ إلا حَراماً. ٦٦ - حدثنا عثمانُ بنُ سعیدٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ صالح المصرييُّ : حدثني بكرُ بنُ مُضرَ، عن عَمرو بنِ الحارثِ، عن بُكِرٍ، أنَّه سمعَ سعيدَ بنَ المسیبِ يقولُ: سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((مَثلُ الذي يَتصدَّقُ ثم يَعودُ في صدقتِهِ كالذي يَقي ءُ ثم يأكُلُ قَيَأَهُ))(٣). ٦٧ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ العباسِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ (١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩/ ١٤١) من طريق عبيد بن إسحاق، عن قیس بن الربيع، عن إسماعيل بن مسلم به. وإسناده ضعيف جداً. وأخرجه ابن ماجه (٢٥٨١) من وجه آخر عن ابن عمر بنحوه. وانظر ما بعده. (٢) أخرجه البخاري (٢٦٢١)، ومسلم (١٦٢٢) (٧) من طريق قتادة به. وانظر ما بعده. (٣) أخرجه مسلم (١٦٢٢)(٦) من طريق عمرو بن الحارث به. وانظر ما قبله. ٥١ فوائد أبي علي الرفاء هيَّاجٍ، عن أبيه، عن روحٍ بنِ القاسمِ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن عطاءِ بنِ یسارٍ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ : أُريكم كيفَ كانَ وُضوءُ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَأَخذَ ماءً بيدِهِ فمَضمضَ واستنشقَ مرةً واحدةً، ثم أخذَ الماءَ بيدِه فضمَّ إليها يدَهُ الأُخرى فغَسلَ وجهَهَ، ثم غسلَ إِحدى ذِراعَيه، ثم فعلَ مثلَ ذلكَ بالأُخرى، ثم مَسحَ برأسِهِ وأُذنيهِ، ثم أَخذَ بيدِهِ ماءً فَتَضَحه على قَدميهِ وعَليهما النَّعلانِ، فمَسحَهما بيدِه مِن ظهرِ القدمِ إلى العَقبِ ثم إلى أَطرافِ الأَصابعِ (١). ٦٨- حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمنانيُّ: حدثنا عمرو بنُ هشام: حدثنا أبو مروانَ عبدُالملكِ بنُ عبدِ العزيزِ الماحِشونُ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن هشامِ بنِ عروةً، عن أبيه، عن عائشةَ، أنَّ رجلاً مِن الأنصارِ جاءَ إلى رسولِ اللهِ وَّه فقالَ: إنَّ أُمي افتُلتتْ نَفسُها ولم تُوصِ، أفأَ تصدَّقُ عَنها؟ قالَ: (نَعم)(٢). ٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ / عبدِ العزيزِ بنِ [١١/ ب] أبي رَوَّادٍ: حدثني أبي، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِوَّ يُصلِّي فِي نَعليهِ(٣). (١) للحديث طرق وروايات عن زيد بن أسلم، من أقربها إلى رواية المصنف رواية أبي داود (١٣٧). وانظر تخريج بقيتها في ((مسند الإمام أحمد)) ١/ ٢٦٨ (٢٤١٦). (٢) أخرجه البخاري (١٣٨٨) (٢٧٦٠)، ومسلم (١٠٠٤) (٣/ ١٢٥٤) من طريق هشام بن عروة به. (٣) أخرجه الدينوري في ((المجالسة)) (٣١٦٩) من طريق عبدالعزيز بن أبي رواد بهذا الإسناد، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٨٦١) من طريق ابن جريج، عن نافع وعطاء، عن ابن عمر به. ٥٢ فوائد أبي علي الرفاء ٧٠- وعن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((حُفوا شَوارِبَكم وأَعفوا لِحاكم))(١). ٧١- حدثنا خلادُ بنُ محمدِ بنِ هانئ الأسديُّ بمکةً: حدثني أبي: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ عبدِ الرحمنِ القرشُّ البالسُّ: حدثنا خُصِيفٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَضحكُ إلى رَجلينِ قتلَ أَحدُهما الآخَرَ كِلاهما يَدخلُ الجنةَ، القائلُ والمقتولُ في سبيلِ اللهِ يَقتلُهُ الكافرُ فِيُستشهدُ، ثم يَتوبُ اللهُ عزَّ وجلَّ على الكافِرِ فَيُسْلِمُ، ثم يقاتِلُ في سبيلِ اللهِ فِيُستشهدُ أيضاً)). ٧٢ - وقالَ: «المجاهدُ في سبيلِ اللهِ كمثلِ الصائمِ القانِتِ الذي لا يَفترُ مِن صيامٍ ولا صلاةٍ حتى يَرجعَ)). ٧٣ - قالَ: وقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: «وَالذي نَفسُ محمدٍ بِيدِهِ، لوَددتُ أنّي أُ قاتِلُ في سبيلِ اللهِ فَأُقتَلُ، ثم أُحيا ثم أُقاتِلُ فأُقتَلُ، ثم أُحيا فأُقاتِلُ فَأُقْتَلُ ». وكانَ أبو هريرةَ يقولُ: أُشهِدُ اللهَ عَليها. ٧٤- قالَ أبو هريرةَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: («تَكَفَّلَ اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَن خرجَ مِن بيتِهِ ثُجاهداً في سبيلِهِ لا يُخرِجُه مِن بيتِه إلا الجهادُ في سبيلِهِ وتَصديقُ كلمتِهِ أَن يُدخِلَه الجنةَ، أو يَردَّه إلى بيتِهِ الذي خَرجَ مِنه مَع ما أصابَ مِن أَجٍ أو غَنيمةٍ)). (١) أخرجه البخاري (٥٨٩٢) (٥٨٩٣)، ومسلم (٢٥٩) من طريق نافع به. ويأتي (١١٥). ٥٣ فوائد أبي علي الرفاء ٧٥ - قالَ: ثم قالَ: ((وَالذي نَفسي بيدِهِ، لولا أَن أَشقَّ على أُمَّتي ما قَعدتُ خلفَ سريةٍ تَغزو في سبيلِ اللهِ أبداً، ولكنْ لا أَجِدُ سَعةً فأَحملُهم، ولا يَجدونَ سَعةً فيَتبعوني، ولا تَطيبُ أنفُسهم أَن يَقعدوا بَعدي))(١). ٧٦- حدثنا الحسينُ بنُ السَّمَيْدَعِ بمكةَ: حدثنا خطابٌ أبو عمرَ: حدثنا وكيعٌ وزيدُ بنُ حُبابٍ وعبدُالعزيزِ بنُ أبانَ وقَبيصةُ قالوا: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن الحجاجِ، عن مكحولٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌َّةِ قالَ: «مَن طلبَ الدُّنيا حَلالاً استِعفافاً عن المسألةِ، وسَعياً على أهلِهِ، وتَعطُّفاً على جارِهِ بعثَه الهُ عزَّ وجلَّ ووجهُهُ مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ، ومَن طلبَ الدُّنياً حَلالاً مُكاثِراً مُفاخِراً مُرائياً لقيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ))(٢). ٧٧- / حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ [١٢/أ] عبدِ العزيزِ: حدثنا هشامُ بنُ سعدِ المدنيُّ، عن عطاءٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: (١) إسناده ضعيف جداً كما تقدم (٦). وهذا الحديث لم أظفر به مجموعاً بهذا السياق من هذا الوجه. وكل فقراته في ((الصحيحين)) من طرق عن أبي هريرة. انظر ((المسند الجامع)) (١٤٥٦٦) وما بعده. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢١٨٦)، وعبد بن حميد (١٤٣١)، وأبويعلى (المطالب- ٣٢٨٤)، وأبونعيم في ((الحلية)) (١١٠/٣، ٢١٥/٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٨٨٩) (٩٨٩٠) من طرق عن سفيان الثوري به. وفي رواية للبيهقي: عن الحجاج عن رجل عن أبي هريرة، وعند ابن أبي شيبة: عن الحجاج عن رجل عن مكحول عن أبي هريرة. وقال الحافظ: هذا منقطع بین مکحول وأبي هريرة رضي الله عنه. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (١٠٣٢). ٥٤ فوائد أبي علي الرفاء قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إذا عَرفَ الصبيُّ يمينَه مِن شمالِهِ فَأْمُرُوهُ بالصلاة))(١). ٧٨ - حدثنا محمدُ بنُ صالحٍ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن زيدِ العَمِّيِّ، عن معاويةَ بنِ قرةَ، عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((الدعاءُ لا يُردُّ بينَ الأذانِ والإقامةِ))(٢). ٧٩- حدثنا محمدُ بنُ صالح: حدثنا السَّريُّ بنُ عبدِ السلامِ الْمُراديُّ: حدثنا سلامُ بنُ أبي الصهباءِ: حدثنا ثابتٌ، عن أنسٍ، عن النبيِّوَِّ مثلَه(٣). ٨٠- أخبرنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ: حدثنا حسانُ بنُ سِياهٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ، (١) عبد الله بن عبدالعزيز بن أبي رواد له أحاديث مناکیر. ومن طريقه أخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣٢٣). واختلف فيه على هشام بن سعد، انظر ((سنن أبي داود)) (٤٩٧)، و((الإتحاف)) (٨٥٩)، و((الطيوريات)) (٤٢١). (٢) أخرجه أبوداود (٥٢١)، والترمذي (٢١٢) (٣٥٩٤) (٣٥٩٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٦٨) (٦٩)، وأحمد (١١٩/٣)، وابن أبي شيبة (٢٩٢٤٤)، وعبدالرزاق (١٩٠٩)، وأبو يعلى (٤١٤٧)، والبيهقي (١ / ٤١٠) من طرق عن سفيان الثوري، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. قلت: زيد بن الحواري العمي ضعيف. ويرويه عن أنس بُريد بن أبي مريم، وهو ثقة. أخرجه النسائي (٦٧)، وأحمد (١٥٥/٣، ٢٢٥، ٢٥٤)، وابن أبي شيبة (٢٩٢٤٧)، وأبو يعلى (٣٦٧٩) (٣٦٨٠)، وصححه ابن خزيمة (٤٢٥) (٤٢٦) (٤٢٧)، وابن حبان (١٦٩٦). وانظر ما بعده. (٣) سلام بن أبي الصهباء قال البخاري: منكر الحديث. ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٤٨٧)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٣٠۵). وانظر ما قبله. ٥٥ فوائد أبي علي الرفاء عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((طلبُ العلمِ فَريضةٌ على كُلِّ مسلمٍ))(١). ٨١- حدثنا محمدُ بنُ الفضلِ القُسْطانيُّ حِفظاً: حدثنا هدبةُ بنُ خالدٍ: حدثنا همامٌ: حدثنا قتادةُ، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ وَّهِ قالَ: ((لو تعلمونَ ما أَعلمُ لَضحتُكم قَليلاً، ولَبكيتُم کثیراً))(٢). ٨٢- حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ مهرانَ أبو جعفرٍ: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، عن هشامِ بنِ عروةً، عن أبيه، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَِّ مِثْلَه(٣). ٨٣- حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا محمدُ بنُ عكاشةَ البكاءُ: حدثنا النضرُ بنُ شُميلٍ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي الْمُخارقِ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليُعذبُ العبدَ على أكلِهِ الطينَ لِما (١) أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣/ ٢٥٧)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١٥) (١٦) (١٧) (١٨)، وقاضي المارستان في ((مشيخته)) (١٢٦) من طريق ثابت البناني به. ويأتي (١٩٣). وله عن أنس طرق عند ابن ماجه أحدها (٢٢٤). وانظر ((جامع بيان العلم)) (١٥) إلى (٣٠). و((تخريج مشكلة الفقر)) للألباني (٨٦) حیث صححه بمجموع طرقه وشواهده. (٢) أخرجه ابن ماجه (٤١٩١)، وأحمد (٣/ ١٩٣، ٢١٠، ٢٥١، ٢٦٨)، وابن حبان (٥٧٩٢) من طريق قتادة به. وأخرجه البخاري (٤٦٢١) (٦٤٨٦)، ومسلم (٢٣٥٩) من وجه آخر عن أنس به. (٣) هو طرف من حديث طويل في صلاة الكسوف أخرجه البخاري (١٠٤٤) (٥٢٢١) (٦٦٣١)، ومسلم (٩٠١) من طريق هشام بن عروة به. ٥٦ فوائد أبي علي الرفاء (غيَّرَ مِن؟) جِسمِهِ))(١). ٨٤- حدثنا عليٌّ: حدثنا محمدُ بنُ عكاشةَ: حدثنا محمدُ بنُ الحسنِ الحمصيُّ، عن محمدِ بنِ سلمةَ الحرَّانِيِّ، عن خُصيفٍ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: «أقسمَ ربُّكم عزَّ وجلَّ ليُعذِّبنَّ آكِلَ الطينِ كعذابٍ شارب الخمرِ)). ٨٥- حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ الدارميُّ: حدثنا سليمانُ بنُ عبدِالرحمنِ الدمشقيُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ مروانَ ثقةٌ دمشقيٌّ، عن ابنِ جُريجٍ، عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ، عن رسولِ اللهِ وَّ قالَ: ((مَن انهَمَكَ في أكلِ الطينِ فقد أَعانَ على نفسِهِ))(٢). ٨٦- حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا محمدُ بنُ عكاشةَ البكاءُ: حدثنا محمدُ بنُ الحسنِ، عن خالدٍ، عن سُهيلٍ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ: [١٢/ ب] قالَ رسولُ اللهِ / ◌ِّهِ: ((مَن أَكلَ الطينَ فَقد أَعانَ على نفسِهِ))(٣). (١) ذكره والذي بعده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣/ ١٨٨) وقال: وأما محمد بن عكاشة فقال الدار قطني: يضع الحديث. (٢) أخرجه البيهقي (١٠ / ١١)، وابن عساكر (٣٣/ ٤١ -٤٢) من طريق المصنف. وقال البيهقي: عبدالله بن مروان مجهول. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٤٥٦٠) وقد ذكر طرق الحديث وشواهده: موضوع. (٣) محمد بن عكاشة قال الدار قطني: يضع الحديث. = ٥٧ فوائد أبي علي الرفاء ٨٧- حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبو اليَمانِ: حدثنا صفوانُ بنُ عَمرو، عن عبد الرحمنِ بنِ جُبيرِ بنِ نُغيرٍ، عن أبيه، عن عوفِ بنِ مالكٍ قالَ(١): كانَ رسولُ اللهِ ﴿ إذا أَتَاهُ فِيءٌ قِسَمَه مِن يومِهِ، فَأَعطى الآهِلَ حظَّيْنِ، وأَعطى العَزَبَ حظّاً واحِداً(٢). ٨٨- حدثنا عليُّ بنُ محمدٍ: حدثنا صالحُ بنُ دينارٍ: حدثنا المُعافَى بنُ عمرانَ، عن صفوانَ بنِ عَمرو، عن عبد الرحمنِ بنِ جُبيرِ بنِ نُغيرٍ، عن أبيه، عن عوفٍ، عن النبيِّ ◌َِّمِثْلَه. ٨٩- حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجٍ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرَّرٍ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ قالتْ: = وأخرجه إسحاق بن راهويه (٣٦٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٣٠٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٣٤)، والبيهقي (١٠ / ١١- ١٢)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٤٠٥) (١٤٠٦) من طريق عبدالملك بن مهران، عن سهيل بن أبي صالح به. وعبدالملك بن مهران مجهول. وانظر ((الضعيفة)) (٤٥٦٠). (١) في الهامش: قال ( شيخنا الحافظ ؟) : قابلت نسختي هذه بالأصل الذي نقلت منه سماعي، وكان قد دخل كائنة من هذا الحديث في الحديث الذي بعده ... من رسول الله وَله إلى رسول الله وَله، وأظن أني قرأت منه، فإن كنت قرأت من غيره فهذا القدر لنا سماع وإلا فإجازة صحيحة، وأكثر ظني أني قرأت من نسخة أخرى وهذا الأصل كان حاضراً، إلا أني لم أجده عندي مثبتاً في (٢) أخرجه أبوداود (٢٩٥٣)، وأحمد (٢٥/٦، ٢٩)، وابن حبان (٤٨١٦)، والحاكم (٢ / ١٤٠ - ١٤١)، والبيهقي (٣٤٦/٦) من طريق صفوان بن عمرو به، وعند بعضهم قصة. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وانظر ما بعده. ٥٨ فوائد أبي علي الرفاء كانَ رسولُ اللهِوَلِّ يَتوضَّأُ بِمُّدٍّ، ويَغتسلُ بصاعِ (١). ٩٠- حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ، عن أبيه هيَّجٍ، عن الحسنِ بنِ دينارٍ، عن أيوبَ، عن رجلٍ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، أنَّ أُمَّ سلمةَ قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّ امرأةٌ أشدُّ ضَغْرَ رَأسي، أَفَأَنقُضُه إذا اغتَسلتُ؟ فقالَ: ((لا، إنَّما يكفيكِ أَن تُفْرغي على رأسِكِ ثلاثَ إفراغاتٍ، ثم تَغْسَّلِي فَتَطْهُري»(٢). ٩١- حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحربيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ الولیدِ: حدثنا خالدُ بنُ يزيدَ: حدثنا عمرُ بنُ صُهبانَ، عن عمارةَ بنِ غَزِيَّةَ، عن يحيى بنِ عُمارةَ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((مَن كانَ يُؤْمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يُدخِلْ حَليلتَهُ الحمَّمَ، ولا يَدخُل الحمَّامَ إلا بمِئزرٍ، ولا يَجِلسْ على مائدةٍ يُشرَبُ عليها الخمرُ))(٣) < ٩٢ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن أبي (١) أخرجه أحمد (٦/ ١٣٣) من طريق عطاء بن أبي رباح به. وأخرجه أبوداود (٩٢)، والنسائي (٣٤٦) (٣٤٧)، وابن ماجه (٢٦٨)، وأحمد (٦/ ١٢١، ٢١٨، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٤٩، ٢٨٠) من طريقين عن عائشة به. (٢) الحسن بن دينار متهم. وظاهره هنا الإرسال. ووصله مسلم (٣٣٠) من طريق أيوب بن موسى، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أم سلمة به. (٣) إسناده ضعيف جداً لحال عمر بن صهبان والراوي عنه خالد بن يزيد العدوي المكي. وأخرجه البزار (زوائده - ٣١٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٣٢٠) بإسناد آخر ضعیف عن أبي سعيد الخدري دون شقه الأخیر. ٥٩ فوائد أبي علي الرفاء إسحاقَ، عن البراءِ قالَ: كانَ النبيُّ ◌َ ◌ّهَ إِذَا قَفَلَ مِن سفرٍ قَالَ: ((آيبونَ تائبونَ لِربِّنا حامِدونَ))(١). ٩٣ - وعن أبي إسحاقَ، عن نُميرِ بنِ عَرِيبٍ، عن عامرِ بنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِّهِ: ((الصومُ في الشتاءِ الغَنيمةُ الباردةُ)(٢). ٩٤- وعن أبي إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ: حدثني البراءُ - قالَ: وكانَ غيرَ كَذوبٍ - قالَ: كُنا إذا صلَّينا خلفَ النبيِّ وَّه لم يَحْنِ أَحدٌ مِنا ظَهرَه حتى يَضعَ النبيُّ ﴿وَلَّ جبهتَهُ(٣). ٩٥ - وعن أبي إسحاقَ، عن مسلمٍ بنِ نُذيرٍ، / عن حذيفةَ قالَ: [١٣/ أ] أَخذَ رسولُ اللهِ وَّهِ بِعَضلةِ ساقي أو ساقِهِ فقالَ: «هذا مَوضعُ الإزارِ، (١) أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٥٤٩)، وأحمد (٤/ ٣٠٠)، وابن حبان (٢٧١٢) من طريق أبي إسحاق به. وأخرجه الترمذي (٣٤٤٠)، والنسائي (٥٥٠)، وأحمد (٤/ ٢٨١، ٢٨٩، ٢٩٨، ٣٠٠)، وابن حبان (٢٧١١) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، عن الربيع بن البراء، عن البراء به. وقال الترمذي: حسن صحيح .. ورواية شعبة أصح. (٢) أخرجه الترمذي (٧٩٧)، وأحمد (٤/ ٣٣٥)، وابن خزيمة (٢١٤٥)، والبيهقي (٢٩٦/٤ - ٢٩٧) من طريق أبي إسحاق به. وقال الترمذي: هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي ◌َّ. وضعفه الألباني. (٣) أخرجه البخاري (٦٩٠) (٧٤٧)، ومسلم (٤٧٤) من طريق أبي إسحاق بنحوه. ويأتي (٣٤١). ٦٠ فوائد أبي علي الرفاء فإِن أَبِيتَ فَأَسفلَ مِن ذلكَ، فإِن أَبِيتَ فَأَسفلَ مِن ذلكَ، فإِن أَبِيتَ فلا حقَّ للإزارِ في الگَعبینِ»(١). ٩٦- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ الهمَذانيُّ: حدثنا هشامُ بنُ عُبيدِ اللهِ: حدثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، عن العلاءِ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قالَ: «جُزُّوا الشوارِبَ، وأَعفُوا الَّلحى، وخالِفوا الَجوسَ)»(٢). ٩٧ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عبدِالعزيزِ: حدثنا العُمريُّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ وَّه ذاتَ يومٍ إلى البقيعِ فساوَمَ بطعامٍ فسُعِّرَ له، ثم ساوَمَ بطعامِ دونَ ذلكَ فسُعِّرَ له بأقلَّ مِن الأولِ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((الجالبُ مَرزوَقٌ، والمُحتكِرُ مَلعونٌ)(٣). ٩٨- حدثنا الفضلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: حدثنا مالكُ بنُ سليمانَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن أبانَ، عن يزيدَ الرَّقاشيِّ، عن أنسٍ، (١) أخرجه الترمذي (١٧٨٣)، والنسائي (٥٣٢٩)، وابن ماجه (٣٥٧٢)، وأحمد (٥/ ٣٨٢، ٣٩٦، ٣٩٨، ٤٠٠)، وابن حبان (٥٤٤٥) (٥٤٤٩) من طريق أبي إسحاق بهذا الإسناد. واختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (٩٩٦). (٢) أخرجه مسلم (٢٦٠) من طريق العلاء بن عبدالرحمن بنحوه. (٣) عبد الله بن عبدالعزيز بن أبي رواد له أحاديث مناكير. والعمري إن كان عبدالله فضعیف، وإن کان عبيدالله فثقة. والحديث فلم أظفر به في غير هذا الموضع.