Indexed OCR Text
Pages 381-400
الحارث بن عبد الملك بن عبد الله الليثي [ثم النخعي]، عن القاسم بن عبد الله بن قسيط،
عن أبيه، عن / عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، قال:
ت ١١١
جاءني رسول الله وَلجر، فخرجت إليه، فوجدته موعوكاً، قد عصب رأسه، فقال: خذ
بيدي يا فضل! فأخذت بيده، حتى انتهى إلى المنبر، فجلس عليه، ثم قال لي: صُح في
الناس، فصُحت في الناس، فاجتمعوا إليه، فحمد الله عز وجل، وأثنی علیه، ثم قال: يا
أيها الناس! إنه قد دنا مني حقوق من بين أظهركم، فمن كنت جلدت له ظهراً، فهذا
ظهري، فليستقد منه / ومن كنت شتمت له عرضاً، فهذا عرضي، فليستقد منه، ومن كنت «١٠٦
أخذت له مالاً، فهذا مالي، فليستقد منه، ولا يقولن رجل: إني أخشى الشحناء من قبل
رسول الله والقر، ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتي، ولا من شأني، ألا وإن أحبكم إليَّ من
أخذ حقاً، إن كان، أو حللني، فلقيت الله، وأنا طيب النفس، ألا وإني لا أرى ذلك بمغنٍ
عني حتى أقوم فيكم مراراً، ثم نزل رسول الله وَلير، فصلى الظهر، ثم عاد إلى المنبر، فعاد
إلَى مقالته في الشحناء وغيرها، ثم قال: أيها الناس! من كان عنده شيء فليرده(١)،
ولا يقول: فضوح الدنيا، ألا وإن فضوح الدنيا خير من فضوح الآخرة، فقام إليه رجل،
فقال: يا رسول الله! إن لي عندك ثلاثة دراهم، فقال: أما أنا لا نكذب قائلاً، ولا نستحلفه
على مين(٢)، ولم صارت لك عندي(٣)، قال: تذكر يوم مر بك السائل، فأمرتني، فدفعت
إليه ثلاثة دراهم، قال: ادفعها إليه يا فضل، ثم قام(٤) إليه رجل آخر، فقال: يا رسول الله!
عندي ثلاثة)» دراهم [(٥)كنت] غللتها في سبيل الله، قال: ولم غللتها؟ قال: كنت إليها
محتاجاً، قال: خذها منه يا فضل! ثم قال ويلي: من خشي منكم شيئاً، فليقم أدعو له، فقام
إليه رجل، فقال: يا رسول الله! إني لكذاب، وإني لمنافق [(٦) وإني لنووم، فقال: اللهم
ارزقه صدقاً، وإيماناً، واذهب عنه النوم إذا أراد، ثم قام إليه رجل، فقال: يا رسول الله!
إني لكذاب، وإني لمنافق(٦)]، وما من شيء من الأشياء إلا وقد أتيته، فقال له عمر: يا هذا
(١)
في (ح): فلیذکره.
(٢)
في (ح): مین.
(٣)
في (ح): زيادة ((ثلاثة دراهم)).
(٤)
في (ح): ثم قال آخر.
(٥)
من (طس).
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٦)
٣٨١
فضحت نفسك، فقال: مه!يا ابن الخطاب! فضوح الدنيا أيسر من فضوح [الآخرة](١)، اللهم
ارزقه صدقاً وإيماناً وصيّر أمره إلى خير، فتكلم عمر بكلمة فقال رسول الله والتر: عمر معي،
وأنا مع عمر، والحق بعدي مع عمر حيث كان.
لا يروى عن الفضل، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحارث.
[١٢٢٧] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا محمد بن أبان البلخي، نا عمرو بن
محمد العَنْقِزي، ثنا عبد الملك بن الأصبهاني، عن خلاد الصفار، عن الأشعث بن طليق،
عن الحسن العربي، عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال:
[١٢٢٧] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي تقدم حدیث ١٦ .
* عبدالملك بن عبدالرحمن بن الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٣٠/٢) ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلا.
خلاد بن عيسى ويقال ابن مسلم الصفار أبو مسلم الکوفي، وثقه ابن معین، وقال
أبو حاتم: مقارب، وقال ابن حجر: لا بأس به (التقريب، والتهذيب، والجرح ٣٦٧/٣).
* الأشعث بن طليق ثقة وثقه ابن معين، وابن حبان وقال الأزدي لا يصح حديثه (الجرح
٢٧٣/٢، واللسان ١ /٤٥٥، والميزان ٢٦٥/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٨) وأخرجه البزار (كشف الأستار ٣٩٨/١) قال
حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن ابن الأصبهاني،
أنه أخبره عن مرة، عن عبدالله قال: نعي إلينا ... الحديث بنحوه. وقال البزار: وهذا روى
عن مرة، عن عبد الله من غير وجه، والأسانيد عن مرة متقاربة، وعبدالرحمن لم يسمع هذا من
مرة، إنما أخبره عن مرة ولا نعلم رواه عن عبدالله غير مرة.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦/٩) - بعد ذكره كلام البزار هذا - قلت: ((ورجاله رجال
الصحيح)) غير محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي - وهو ثقة ورواه الطبراني في الأوسط
بنحوه ... وذكر في إسناده ضعفاء، منهم أشعث بن طليق، قال الأزدي: لا يصح حديثه،
والله أعلم.
١)
ساقط من (ت).
٣٨٢
نعى إلينا نبينا (١) وحبيبنا ◌َل# بأبي هو وأمي نفسه قبل موته بشهر، فلما دنا الفراق
جمعنا إليه في بيت أمنا عائشة، ثم نظر إلينا، فدمعت عيناه، وتشدد، فقال: مرحباً بكم
[(٢)حياكم الله، رحمكم الله آواكم الله] نفعكم الله، هداكم الله، رزقكم الله، وفقكم الله،
نصركم الله، رفعكم الله، سلمكم الله، قبلكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي اللهبكم،
وأستخلفه عليكم إني لكم منه نذير مبين ألا تعلوا على الله في عباده، وبلاده، فإن الله قال لي
ولكم: ﴿تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض، ولا فساداً،
والعاقبة للمتقين﴾(٣)، ثم قال: أليس في جهنم مشوی للمتکبرین، ثم قال: [(٤)قد] دنا
الأجل، والمتقلب إلى الله، وإلى سدرة المنتهى، وإلى جنة المأوى، وإلى الرفيق الأعلى،
والكأس الأوفى والحظ، والعيش المهني، قلنا: فمن يغسلك يا رسول الله؟ قال: رجال أهل
بيتي، الأدنى فالأدنى، قلنا: وكيف نكفنك؟ قال: في ثيابي هذه، إن شئتم، أو في حلة
يمانية، أو في بياض مصر، قلنا: فمن يصلي عليك منا، فبكينا، بكى، ثم قال: مهلاً، غفر
الله لكم، وجزاكم عن نبيكم خيراً، إذا غسلتموني، وكفنتموني، فضعوني على سريري في
بيتي هذا على شفير قبري، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي عليّ جليسي وخليلي
جبريل، ثم ميكائيل؛ ثم إسرافيل، ثم ملك الموت مع جنوده، ثم أدخلوا عليَّ فوجاً فوجاً،
فصلوا عليَّ، وسلموا تسليما، ولا تؤذوني بباكية ولا ضجة، ولا رنة، وليبدأ بالصلاة عليّ
رجال أهل بيتي ونساؤهم، ثم أنتم، اقرأوا عني السلام كثيراً من غاب من أصحابي، فإني
قد سلمت على من بايعني على ديني إلى يوم القيامة، قلنا: فمن يدخلك قبرك؟ قال: أهلي
مع ملائكة كثيرة یرونكم من حيث لا ترونهم.
لم يجود إسناده، إلا عمر العنقزي، ورواه(٥) المحاربي(٦)، عن عبد الملك الأصبهاني،
عن مرة، عن عبد الله، فلم يذكر خلاداً، ولا الأشعث، ولا الحسن العرني.
(١)
في (طس): رسول الله .
(٢)
ما بين القوسين ساقط من (ت).
(٣)
سورة القصص الآية ٨٣.
(٤)
ساقط من (ت).
(٥)
أخرجه البزار كما تقدم.
في (طس): البخاري.
(٦)
٣٨٣
٣٥ - باب
[١٢٢٨] - حدثنا مقدام، ثنا أبو الأسود، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن
عبد الرحمن بن نوفل، عن عروة، عن عائشة، قالت:
ما مات رسول الله وَ له إلا من ذات الجنب.
لم يروه عن أبي الأسود، إلا ابن لهيعة.
٣٦ - باب
[١٢٢٩] - حدثنا عبد الله بن الوليد البصري، نا محمد بن عبيد(١) بن حساب، نا
عبد الله بن جعفر(٢)، أخبرني مصعب بن محمد بن شرحبيل، عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن، عن عائشة، قالت:
كشف رسول الله وَله ستراً، وفتح باباً في مرضه فنظر إلى الناس يصلون/ خلف
ت ١١٢
[١٢٢٨]- تراجم رجال الإسناد:
مقدام تقدم حدیث ٦٥ .
أبو الأسود هو النضر بن عبدالجبار المصري، ثقة تقدم ح ١٠٤٩ .
ابن لهيعة صدوق اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧١) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
ح ٤٥٤، من طريق ابن لهيعة بالإسناد) ..
وقال الهيثمي في المجمع (٣٤/٩) وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
[١٢٢٩] - تراجم رجال الإسناد:
عبدالله بن الوليد البصري لم أجده.
عبدالله بن جعفر والد علي بن المديني ضعيف، تقدم حديث ٧٣.
٠
* مصعب بن محمد بن عبدالرحمن بن شرحبيل العبدري المكي لا بأس به (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧/٩) وفيه
عبدالله بن جعفر والد علي بن المديني - وهو ضعيف.
في (طس): حسين، خطأ.
(١)
في (طس): جبير خطأ .
(٢)
٣٨٤
أبي بكر، فسر بذلك، وقال: الحمد لله، إنه لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من أمته، ثم
[(١) أقبل على الناس]، فقال: أيها الناس! من أصيب منكم بمصيبة من بعدي، فليتعز
. مصيبته بي. عن مصيبته التي تصيبه، فإنه لن يصاب(٢) أحد من أمتي من بعدي بمثل
بمصيبته بي.
لم يروه عن أبي سلمة، إلا مصعب، تفرد به عبد الله بن جعفر.
٣٧ - باب
[١٢٣٠] - حدثنا محمود، ثنا زكريا بن [(٣) يحيى] زحمويه، ثنا صالح بن عمر،
عن مطرف بن طريف، عن بشيربن مسلم، عن كثيربن عبيد مولى عائشة، عن
عائشة، قالت:
قبض رسول الله چ بين سحري ونحري، قالت: وظننت أنه سیرد الله علیه روحه،
قالت: وكذلك يفعل بالأنبياء، فتحرك، فقلت: إن خيرت اليوم، فلن تختارنا.
[(٤) قلت: هو في الصحيح(٥)، خلا رد روحه إليه بعد قبضها.].
/ لم يروه عن مطرف، إلا صالح.
ــ ٠٧
[١٢٣٠]- تراجم رجال الإسناد:
* محمود هو ابن محمد الواسطي، تقدم حديث ٣٩٦.
· زكريا بن يحيى زهمويه ثقة، تقدم حديث ٦٣٥.
· بشير بن مسلم الكندي الكوفي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال
مسلمة: مجهول، وقال ابن حجر: مجهول (التقريب، والتهذيب، والميزان ٣٢٩/١).
* كثير بن عبيد ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٦) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد. (٣٦/٩)
ولم يتكلم على الإِسناد.
إسناده ضعيف لجهالة بشير بن مسلم.
ما بين القوسين ساقط من (ح).
(١)
في (ت)، و(طس): لن يصيب.
(٢)
(٣)
لیس في (طس).
(٤)
لیس في (ح).
انظر صحيح البخاري الجنائز باب ٩٦ (٢٥٥/٣) ومسلم فضائل الصحابة ح ٨٤.
(٥)
٣٨٥
٣٨ - باب
[١٢٣١] - حدثنا محمد بن رزيق بن جامع، ثنا أبو الطاهر بن السرح، ثنا
أبو بكر بن أبي أويس، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة(١)، عن أبيه، عن جده، عن
أبي هريرة، [(٢)عن عائشة قالت]:
قال رسول الله صلى : - حين حضرته الوفاة - وهو يمد يده، وهو يقول: يا جبريل! أين
أنت؟ ثم يقبضها ويبسطها، ففعل ذلك مراراً، وهو يقول: يا جبريل! اشفع لي عند ربي
يهوّن عليَّ الموت، فذكر أبو هريرة: أنه سمع عائشة تقول: لقد سمعت ما لم تسمع أذن من
جبريل، وهو يقول: لبيك [(٢) لبيك].
لا يروى عن أبي هريرة عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الطاهر.
٣٩ - باب
[١٢٣٢] - حدثنا إبراهيم، ثنا أحمد بن سيار المروزي، ثنا عبدان بن عثمان، عن
أبي حمزة، عن یزید بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس،
[١٢٣١]- تراجم رجال الإسناد:
محمد بن رزيق بن جامع لم أجده.
٠
* حسين بن عبدالله بن ضميرة، كذبه مالك، وقال أبو حاتم: متروك الحديث كذاب، وقال
ابن معين: ليس بثقة (الجرح ٥٨/٣، واللسان ٢٨٩/٢).
عبدالله بن ضميرة لم أقف على ترجمته.
ضميرة بن أبي ضميرة مولى رسول الله، له ولأبيه صحبة (الإصابة ٢١٤/٢، وتجريد
أسماء الصحابة ٢٧٤/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ١٠٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣٥/٩): وفيه
حسين بن عبدالله بن ضميرة - وهو كذاب.
[١٢٣٢] - تراجم رجال الإسناد:
إبراهیم هو ابن هاشم البغوي، تقدم حدیث ٢ .
*
: أحمد بن سيار بن أيوب أبو الحسن المروزي الفقيه ثقة حافظ مات سنة ٢٦٨ (التقريب).
في (ح) و(طس): ضمرة.
(١)
ساقط من (طس).
(٢)
٣٨٦
أن النبي وَ﴿ لما ثقل وعنده عائشة، وحفصة، إذ دخل علي، فلما رآه النبي وَ لّ رفع
رأسه، ثم قال: ادن مني، أدن مني، فأسنده(١) إليه، فلم يزل عنده، حتى توفي، فلما
قضى، قام علي، وأغلق الباب، وجاء العباس، ومعه بنو عبد المطلب، فقاموا على الباب،
فجعل علي يقول: بأبي أنت وأمي، طبت(٢) حياً، وطبت(٢) ميتاً، وسطعت ريح طيبة
لم يجدوا مثلها، فقال: أيها دَعْ حنيناً كحنين المرأة، وأقبلوا على صاحبكم قال علي ادخلوا عليّ
الفضل بن العباس، فقالت الأنصار: نشدناكم بالله في نصيبنا من رسول الله پير، فأدخلوا
رجلًا منهم، يقال له أوس بن خولى يحمل جرة بإحدى يديه، فسمعوا صوتاً في البيت:
لا تجردوا رسول الله وَلتر، وأغسلوه كما هو في قميصه، فغسله علي يدخل يده من تحت
القميص، والفضل يمسك الثوب عنه، والأنصاري ينقل الماء على يد علي خرقة يدخل يده
تحت القميص.
٤٠ - [باب الصلاة عليه]
[١٢٣٣]- حدثنا محمد بن الربيع بن شاهين، ثنا عيسى بن إبراهيم البركي، ثنا
عبد الرحمن بن مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
==
يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم ضعيف مختلط، تقدم حديث ٣٢٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٤) وعزاه الهيثمي في المجمع (٣٦/٩) إلى الكبير
- أيضاً - ولم أجده في المطبوع - وقال: وفيه يزيد بن أبي زياد وهو حسن الحديث على
ضعفه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد، وأخرجه - أيضاً - ابن سعد في طبقاته
(٢/ ٢٨٠) بنحوه، من طريق يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحارث، أن علياً لما قبض
النبي (1 - ثم ذكر الحديث بنحوه -.
[١٢٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن الربيع بن شاهين البصري، ترجمه الخطيب في تاريخه (٢٧٨/٥) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
! عيسى بن إبراهيم بن سيار ويقال: ابن دينار الشعيري المعروف بالبركي البصري صدوق
ربما وهم مات سنة ٢٢٨ (التقريب).
في (طس): فأسند إليه.
(١)
في (طس): طيبا.
(٢)
٣٨٧
=
صُلِيٍّ على رسول الله وَّر ثلاثة أيام.
لم یروه عن محمد بن عمرو، إلا ابن مسهر، تفرد به عیسى.
٤١ - باب
[١٢٣٤] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا عباد بن
عبد الصمد أبو معمر، ثنا أنس بن مالك، قال:
لما قبض النبي ﴿ قعد أصحابه حزان ييكون حوله، فجاء رجل طويل صبيح
فصيح في إزار ورداء أشعر المنكبين والصدر، فتخطى أصحاب رسول الله وَ ل حتى أخذ
بعضادتي الباب، فبكى على رسول الله وَلثر ساعة، ثم قال: إن في الله عزى من كل مصيبة،
وخلفاً من كل هالك، وعوضاً من كل ما فات، فإلى الله فأنييوا، وإليه فارغبوا، فإنما
المصاب من لم يجبره الثواب، فقال القوم: تعرفون الرجل؟ فنظروا يميناً وشمالاً، فلم يروا
أحداً، فقال: أبو بكر: هذا الخضر أخو النبي ◌َّ.
لا یروی عن أنس، إلا بهذا الإسناد تفرد به عباد.
عبدالرحمن بن مسهر أخو علي بن مسهر، متروك (اللسان ٤٣٧/٣، والمغني ٣٨٧/٢،
*
والمیزان ٥٩٠/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠) وإسناده ضعيف جداً، ولم أجده في مجمع
الزوائد.
[١٢٣٤]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون، تقدم حدیث ٤٨.
کامل بن طلحة الجحدري لا بأس به تقدم حديث ٣٥٠.
* عباد بن عبدالصمد أبو معمر بصري ضعيف جداً، قال البخاري: منكر الحديث، فيه
نظر، وقال أبو حاتم ضعيف جداً (اللسان ٢٣٢/٣، والميزان ٣٦٩/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣/٣): وفيه
عباد بن عبدالصمد أبو معمر ضعفه البخاري.
قلت: بل وهّاه، هو وغيره كما تقدم.
٣٨٨
٤٢ - باب وفاة آدم
[١٢٣٥] - حدثنا الوليد بن [(١) حماد، ثنا] الحسين بن أبي السري، نا محمد بن
عبيد، نا محمد بن إسحاق، عن محمد بن ذكوان، عن الحسن، عن عُتّ، عن أَبيّ بن
کعب، قال:
قال رسول الله قال: إن آدم غسلته الملائكة بماء وسدر، وكفنوه، وألحدوا له، ودفنوه،
وقالوا: هذه سنتكم يا بني آدم في موتاكم.
لم يروه عن محمد بن ذكوان، إلا ابن إسحاق.
[[١٢٣٦]- حدثنا موسى بن جمهور، ثنا علي بن حرب، ثنا روح بن أسلم، ثنا
حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن الحسن، عن عتي، عن أبي ابن كعب،
[١٢٣٥]- تراجم رجال الإسناد:
الولید بن حماد، تقدم حديث ٥٧٠.
* الحسين بن أبي السري المتوكل بن عبدالرحمن العسقلاني ضعيف (التقريب).
٠
محمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس (التقريب).
* محمد بن ذكوان البصري الجهضمي ضعيف (التقريب).
* عتي بن ضمرة التميمي السعدي البصري ثقة وثقه ابن سعد، والعجلي مات سنة ٤٧
(التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٩٩/٨): فيه
الحسين بن أبي السري وثقه ابن حبان، وضعفه الجمهور.
قلت: إسناده ضعيف، فیه ضعیفان، ومدلس.
[١٢٣٦]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن جمهور، ثقة تقدم حديث ١٩١ .
* علي بن حرب بن محمد الطائي أبو الحسن الموصلي صدوق فاضل مات سنة ٢٦٥، وقد
جاوز التسعين (التقريب).
* روح بن أسلم الباهلي، وثقه البزار، وكذبه عفان، وقال أبو حاتم والبخاري: يتكلمون
فيه، وقال الدارقطني: ضعيف متروك، وقال ابن حجر: ضعيف مات سنة ٢٠٠ (التقريب،
والتهذيب، والميزان ٥٧/٢).
عتي بن ضمرة، ثقة تقدم حديث ١٢٣٥ .
(١)
ساقط من (طس).
٣٨٩
عن النبي وَ لّ قال: لما توفي آدم غسلته الملائكة بالماء وتراً، ولحد له، وقالت: هذه
سنّة آدم وولده.
لم يروه عن حماد، إلا روح.
٤٣ - باب(١) الإِسترجاع
[١٢٣٧]- حدثنا إبراهيم، ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، ثنا هشام
أبو المقدام، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، أنها سمعت أباها الحسين بن علي، يقول:
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ما من مسلم، ولا مسلمة يصاب بمصيبة، فيذكرها،
وإن قدم عهدها، فيحدث لها استرجاعاً، إلا أحدث الله له عند ذلك وأعطاه ثوابه يوم
أُصيب بها.
/لا يروى عن الحسين، إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام.
ت ١١٣
[١٢٣٨] - حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا عبد الرحمن بن سلام، [(٢) ثنا هشام
أبو المقدام.
قلت(٢):] فذكر نحوه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٢) وقال الهيثمي في المجمع (٤٢/٣) ورجاله
=
موثقون، وفي بعضهم كلام، وذكر هذا الحديث في كتاب الأنبياء (١٩٩/٨) - أيضاً - وقال:
في السند روح بن أسلم وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور.
[١٢٣٧]- تراجم رجال الإسناد:
إبراهيم هو ابن هاشم، تقدم حديث ٢ .
هشام أبو المقدام هو هشام بن زياد بن أبي يزيد، ويقال له هشام بن أبي الوليد القرشي
المدني متروك (التقريب).
* أم هشام والدة هشام بن زياد قال ابن حجر في التقريب (٦٣٦/٢) لم أقف على اسمها،
لا تعرف.
* فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ثقة ماتت بعد المائة (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٣١/٢) وفيه
هشام بن زياد أبو المقدام - وهو ضعيف.
[١٢٣٨] - أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٨).
في (ح): باب الحث على الاسترجاع عند المصيبه.
(١)
ما بین الرقمین ليس في (ح).
(٢)
٣٩٠
٤٤ _ باب ما يحضر الميت من الكلام
[١٢٣٩] - حدثنا موسى بن عيسى الخزري البصري، ثنا صهيب بن محمد بن
عباد بن صهيب، [(١)ثنا عباد بن صهيب]، ثنا محمد بن أبي النوار مولى قريش، ثنا.
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة(٢)، عن أبيه، ثنا أبو بكرة(٢)، قال:
دخلت مع رسول الله وَلتر [(٣) على أبي سلمة] وهو بالموت، فلما شق بصره، أهوى
إليه / رسول الله ير فأغمضه، وصوت أهله، فسكّنهم، ثم قال: إن النفس إذا خرجت حـ٠٨
اتبعها البصر، وإن الملائكة تحضر الميت، يؤمنون على ما يقول أهل البيت، ثم قال: اللهم
ارفع درجة أبي سلمة في المهديين، واخلفه في عقبه [(٣) في] الغابرين، واغفر لنا، وله
رب العالمين.
[(٤) قلت: هذا وهم لأن أبا سلمة توفي سنة أربع، وإنما قدم أبو بكرة بعد الطائف].
لم يزوه عن أبي بكرة(٢)، إلا من حديث ابن أبي النوار، ولم يروه عنه، إلا عباد،
[١٢٣٩]- تراجم رجال الإسناد:
موسى بن عیسی الخزري البصري لم أجده.
٠
صهيب بن محمد بن عباد بن صهيب قال ابن حجر في اللسان (١٩٩/٣): له ذكر في
٠
ترجمة عمه عباد بن صهيب.
* عباد بن صهيب البصري أحد المتروكين مات بعد المائتين (اللسان ٢٣٠/٣، والميزان
٣٦٧/٢).
* محمد بن أبي النوار ترجمه ابن أبي حاتم (١١١/٨) وسكت عنه، ويظهر من صنيع
ابن حجر في اللسان (٥٠٨/٥) أنه مجهول.
عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكرة لم أقف على ترجمته.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣١) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٧٤/١) من طريق عون بن كهمس، عن محمد بن أبي النوار مولى لقريش، ثنا عبدالله بن
عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٣٠/٢): وفيه محمد بن أبي النوار - وهو مجهول.
(١)
ساقط من (ح).
في (ح): أبو بكر خطأ.
(٢)
ساقط من (ت).
(٣)
ما بين القوسين ليس في (ح).
(٤)
وعون بن كهمس ((١) ولم يروه عون بهذا التمام، ولا وصل إسناده، رواه عن محمد بن
أبي النوار، عن عبد الله بن عبد الرحمن [(٢) بن أبي بكرة]، عن أبي بكرة(١)]، ولم يقل
عن أبيه.
٤٥ - [باب حضور النساء عند الميت]
[١٢٤٠] - حدثنا محمد بن نوح، ثنا الصلت بن مسعود الجحدري، ثنا علي بن
ثابت، عن الوازع بن نافع العقيلي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن خولة بنت اليمان
أخت حذيفة، قالت:
سمعت رسول الله وَلثم يقول: لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت، فإنهن إذا
اجتمعن، قلن وقلن.
لا يروى عن خولة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الصلت.
٤٦ - باب موت الزوجة
[١٢٤١] - حدثنا أبو زرعة، ثنا محمد بن بكار، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن
الحسن، عن سمرة، قال:
[١٢٤٠] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن نوح بن حرب العسکري لم أجده.
علي بن ثابت الجزري الهاشمي ثقة تقدم حديث ٧١.
الوازع بن نافع العقيلي، متروك تقدم حديث ٧١.
خولة بنت اليمان صحابية (الإصابة ٢٩٤/٤، وتجريد أسماء الصحابة ٢٦٥/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤٨) وقال الهيثمي في المجمع (٣٣٠/٢) وفيه
الوازع بن نافع - وهو متروك.
وأخرجه - أيضاً - ابن عدي (٢٥٥٧/٧) في ترجمة وازع.
[١٢٤١] - تراجم رجال الإسناد:
* أبو زرعة هو عبدالرحمن بن عمرو، تقدم حديث ٤٣٧.
* محمد بن بكار بن بلال صدوق، تقدم حديث ٥٠٤.
ما بین الرقمین لیس في (ح).
(١)
ليس في (طس).
(٢)
٣٩٢
=
قال رسول الله والإ: أشد حسرات بني آدم [(١)على] ثلاث: رجل كانت عنده امرأة
حسناء تعجبه، فولدت له غلاماً، فماتت، وليس عنده ما يسترضع له ... فذكر الحديث.
[(٢)قلت: وهو بتمامه]:
٤٧ - باب موت الأولاد
[١٢٤٢] - حدثنا أحمد بن يحيى بن قرقرة(٣) الأنطاكي، نا الحسين بن سيار
الحراني، ثنا يوسف بن الماجشون، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قال رسول الله وَله: لما مات ابن آدم، قال آدم لامرأته حواء: إنه قد مات ابنك،
H
*: سعيد بن بشير الأزدي الشامي ضعيف، تقدم حديث ٩٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٩) وفي الكبير حديث ٦٨٧٩ (٢٥٦/٧)
وأخرجه - أيضاً - في الكبير رقم (٧٠٨٤) (٣١٩/٧) من طريق مروان بن جعفر، ثنا
محمد بن إبراهيم، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة عن أبيه،
عن سمرة، بنحوه.
وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ١٥٧/٢، ١٥٨) من طريقين من طريق محمد بن
بكار بالإِسناد، ومن طريق يوسف بن خالد، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة بالإسناد، بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (١٢/٣) وله سندان أحدهما حسن، ليس فيه غير سعيد بن بشير وقد
وثق، وبنحوه قال في كتاب النكاح (٢٧٣/٤).
قلت: روي الحديث بإسنادين، وكلاهما ضعيف، الإسناد الأول فيه سعيد بن بشير
وهو ضعيف، والثاني فيه يوسف بن خالد، وهو متروك، وفيه أيضاً من لم أقف على ترجمته.
[١٢٤٢] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن يحيى بن قرقرة الأنطاكي لم أجده.
٠
* الحسين بن سيار الحراني متروك (اللسان ٢٨٧/٢، والميزان ٥٣٧/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٢٣) وقال الهيثمي في المجمع (٥/٣) وفيه
الحسين بن سيار - وهو متروك.
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
لیس في (ح).
في (ت) و(ح): فرقد.
(٣)
٣٩٣
قالت: وما الموت؟ قال: لا يطعم، ولا يشرب، ولا يبطش، ولا يمشي، فلما قال ذلك
صرخت، فقال: الرنة عليك وعلى بناتك، وأنا وبني براء، فصارت المواتيم على النساء.
لا يروى عن النبي وَّر، إلا بهذا الإسناد، والله أعلم.
[١٢٤٣] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح بن عبد الله،
عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال:
قال رسول الله ﴾: من دفن ثلاثة، فصبر عليهم واحتسب(١)، وجبت له الجنّة ،
[[(٢) فقالت أم أيمن: واثنين؟ فقال: من دفن اثنين، فصبر عليهما، واحتسبهما، وجبت له
الجنة(٢)]، فقالت: أم أيمن(٣): وواحد؟ فسكت، وأمسك، ثم قال: يا أم أيمن(٣)! من دفن
واحداً، فصبر عليه واحتسبه، وجبت له الجنة.
لم يروه عن السماك، إلا ناصح.
[١٢٤٤] - حدثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا ابن لهيعة، عن
عبد الله بن هبيرة، عن حسان بن کریب،
[١٢٤٣]- تراجم رجال الإسناد:
أبو مسلم، تقدم حديث ١ .
عبدالعزيز بن الخطاب صدوق، تقدم حديث ٥٥٠.
ناصح بن عبدالله ضعيف جداً تقدم حديث ٥٥٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٩) وفي الكبير حديث ٢٠٣٠ (٢٧٣/٢) وقال
الهيثمي في المجمع (١٠/٣): وفيه ناصح بن عبدالله أبو عبد الله - وهو متروك.
[١٢٤٤] - تراجم رجال الإسناد:
* بشر بن موسى، تقدم حديث ٢٢٢ .
* ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط، تقدم حديث ١٣٧ .
* حسان بن كريب الحميري الرعيني أبو كريب المصري، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال
ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
=
في (طس): فاحتسبهم.
(١)
ما بین الرقمین ساقط من (ت).
(٢-٢)
في (ت): أم أنس، محرف.
(٣)
٣٩٤
أن غلاماً توفي منهم، فوجد [(١) به] أبوه أشد الوجد، فقال رجل من أصحاب رسول
الله وَله: يقال له حوشب - ألا أخبركم؟ بمثلها شهدتها من رسول الله وَلير، قال: كان رجل
يختلف إلى النبي وَل﴾ ـ ومعه ابنه - فمكث أياماً لا يجيء إلى النبي وَلّى، فقال النبي ◌َّر:
ما فعل فلان؟ قيل(٢): مات ابنه الذي كان يختلف معه، فلقيه النبي ◌َّر، فقال: أيسرك
يا فلان؟ أن ابنك عندك كأنشط الغلمان نشاطاً، أيسرك يا فلان! إن ابنك كخير الكهول؟
أويقال لك: أدخل الجنة ثواب ما أخذ من؟.
لم يرو حوشب [(٣) عن النبي(وَلِّ حديثاً] غير هذا.
[١٢٤٥]- حدثنا أحمد - يعني ابن علي الأبار-، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا
أبو يحيى التميمي، عن موسى الجهني، عن مجاهد، عن عائشة، قالت:
حوشب ذكره ابن حجر في الإصابة (٣٦٢/١) في القسم الأول من حرف الحاء، وذكر له
-
هذا الحديث، وذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (١٤٤/١) وقال: له صحبة، وقال:
لعله حوشب بن طخية، وقيل طحة الحميري الألهاني.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٤) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٤٦٧/٣) عن.
یحیی بن إسحاق (السیلحيني) بالإِسناد، بنحوه.
وذكره الهيثمي في المجمع (٩/٣) ولم يعزه إلا إلى أحمد فقط، وقال: وفيه ابن لهيعة، وفيه
کلام.
قلت: إسناده ضعيف لاختلاط ابن لهيعة.
[١٢٤٥]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٨٥.
* عبدالله بن عمر هو ابن محمد بن أبان مشكدانة من رجال مسلم.
* أبو يحيى التيمي هو إسماعيل بن يحيى متهم بالوضع، تقدم حديث ٧٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٩/٣) وفيه
أبو يحيى التيمي - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متهم بالوضع.
من (طس).
(١)
(٢)
في (طس): قالوا.
لیس في (ح).
(٣)
٣٩٥
قال رسول الله وَله: من قدم شيئاً من ولده صابراً محتسباً حجبوه بإذن الله من النار.
لم يروه عن موسى، إلا أبو يحيى.
[١٢٤٦] - حدثنا مسلمة بن جابر(١) اللخمي الدمشقي، ثنا منبه بن عثمان، ثنا
الوضين بن عطاء، عن محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، أن شرحبيل بن
السمط، قال لعمرو بن عبسة: هل أنت محدثي حديثاً سمعته من رسول الله وَلخير ؟ قال:
[(٢)نعم].
سمعت رسول الله وهو يقول: قال الله تعالى: حقت محبتي للذين يَتَصَافون(٣) من
أجلي، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي، وما من مؤمن، ولا مؤمنة يقدم الله له ثلاثة
أولاد من صلبه، لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم.
لم يروه عن الوضين، إلا منبه.
[١٢٤٦] - تراجم رجال الإسناد:
* مسلمة بن جابر اللخمي الدمشقي لم أجده.
* منبه بن عثمان اللخمي الدمشقي ذكره ابن حبان في الثقات (١٩٨/٩) وقال أبو حاتم:
صدوق (الجرح ٤١٩/٨).
الوضين بن عطاء صدوق سيء الحفظ، تقدم حديث ١٩.
٠
عبدالرحمن بن عائذ، ثقة تقدم حديث ٤٦ .
٠
* شرحبيل بن السمط الكندي أبو يزيد أمير حمص لمعاوية مختلف في صحبته (تجريد أسماء
الصحابة ٢٥٥/١، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٦/٢) والأوسط (٢ ل ٢٧٩) وقال الهيثمي في المجمع
(٦/٣) وفيه منبه بن عثمان، ولم أجد من ترجمه.
قلت: منبه بن عثمان ثقة، كما تقدم لكن في الإسناد الوضين بن عطاء، وهو صدوق سيء
الحفظ، فالإِسناد ضعيف، إلا أنه لم ينفرد به، فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٨٦/٤) في
حدیث طویل ـ عن هاشم (ابن القاسم)، ثنا عبدالحميد (ابن بهرام) حدثني شهر، حدثني
أبو طيبة، عن عمرو بن عبسة، مرفوعاً.
وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات ما عدا شهر وهو ابن حوشب، وهو صدوق كثير الإِرسال،
والأوهام، فالحديث بمجموع الطريقين حسن.
في(ت): خالد.
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
في (طص)، و(طس): يتصادقون.
(٣)
٣٩٦
[١٢٤٧] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا إسحاق بن إبراهيم العقيلي، ثنا
العظيم بن حبيب، ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي /، عن سهل بن ت
حنيف، قال:
قال رسول الله وَله: تزوّجوا فإني مكاثر بكم الأمم، وإن السقط ليرى محبنطأ (١)
بباب الجنة، يقال له: ادخل، فيقول: حتى يدخل أبواي .
لا يروى عن سهل، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد العظيم.
[١٢٤٨] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا
عمروبن خالد الأعشى، عن محل بن محرز الضبي، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
عبد الله بن مسعود، قال:
[١٢٤٧] - تراجم رجال الإسناد:
· محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
* إسحاق بن إبراهيم العقيلي لم أجده.
عبدالعظيم بن حبيب متروك، تقدم حديث ٩٤٠ .
موسى بن عبيدة ضعيف، تقدم حديث ٢٥٠ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٠/٣ - ١١) وفيه
موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
قلت: وفيه - أيضاً - عبدالعظيم بن حبيب، وهو متروك.
[١٢٤٨]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
* عمرو بن عبدالله بن حنش الأودي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم وابنه:
صدوق (التهذيب، والجرح ٢٤٤/٦).
عمرو بن خالد الأعشى أبو حفص الكوفي منكر الحديث (التقريب).
تجل بن محرز الضبي الكوفي لا بأس به مات سنة ١٥٣ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٢) وفي الكبيرح ١٠٠٣٤، (١٠٥/١٠) وقال
الهيثمي في المجمع (١٠/٣): وفيه عمرو بن خالد الأعشى، وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه ـ في الكبير بإسناد آخر - أيضا - وفيه ياسين الزيات - وهو متروك.
(١)
المحبنطى - بالهمز وتركه - المتغضب المستبطىء للشيء، وقيل: هو الممتنع امتناع طلبة
لا امتناع إباء (النهاية ٣٣١/١).
٣٩٧
قال رسول اللّه وَالر: من مات له ولد ذكر، أو أنثى، سلم أو لم يسلم، رضي له، أو لم
يرض [(١) صبر أو لم يصبر] لم يكن له ثواب دون الجنة.
لا يروى عن ابن مسعود، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأودي.
٤٨ - [باب موت البنات]
[١٢٤٩] - حدثنا أحمد بن أنس بن مالك، ثنا عبد الله بن ذكوان، عن عراك بن
خالد بن يزيد بن صبيح، عن عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن
ابن عباس، قال:
لما عزي رسول الله يز على ابنته رقية امرأة عثمان بن عفان، قال: الحمد لله، دفن
البنات من المكرمات.
لا يروى عن النبي ◌َّر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن ذكوان الدمشقي.
[١٢٤٩] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن أنس بن مالك لا بأس به تقدم حديث ٨٢٠.
* عبدالله بن ذكوان هو عبدالله بن أحمد بن بشيربن ذكوان البهراني الدمشقي صدوق متقدم
في القراءة مات سنة ٢٤٢ (التقريب).
* عراك بن خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المري ضعفه أبو خاتم، وقال دحيم
والدارقطني لا بأس به، وقال ابن حجر: لين (التقريب، والتهذيب).
* عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني ضعيف مات سنة ١٥٥ (التقريب).
* عطاء بن أبي مسلم الخراساني صدوق يهم كثيراً ويرسل، ويدلس، مات سنة ١٣٥
(التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٢٦) وفي الكبيرح ١٢٠٣٥ (٣٦٦/١١) والبزار
(كشف الأستار ٣٧٥/١) وقال الهيثمي في المجمع (١٢/٣) وفيه عثمان بن عطاء الخراساني -
وهو ضعيف.
وأخرجه - أيضاً - القضاعي في مسند الشهاب حديث ٢٥٠، والخطيب في تاريخه (٦٧/٥)
وابن عدي (٢٢٠٠/٦) كلهم من طريق عثمان بن عطاء الخراساني بالإسناد وذكره
ابن الجوزي في الموضوعات (٢٣٦/٣) وأقره السيوطي في اللآليء المصنوعة (٤٣٨/٢).
(١)
ما بين القوسين من (ح).
٣٩٨
٤٩ - باب التعزية
[١٢٥٠] - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا عمرو بن بكر [(١) بن بكار
القعنبي]، نا مجاشع بن عمرو [(١) الأسدي]، ثنا الليث بن سعد، عن عاصم بن عمر بن
قتادة، عن محمود بن لبيد، عن معاذ بن جبل.
أنه مات ابن له، فکتب [(٢)إلیه] رسول الله {ژ یعزیه بابنه، فكتب إليه:
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى معاذ بن جبل، سلام عليك، فإني
أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فأعظم الله لك الأجر وألهمك الصبر ورزقنا
وإياك الشكر، فإن أنفسنا وأموالنا، وأهلينا، وأولادنا من مواهب الله الهنية، وعواريه
المستودعة، متعك به في غبطة وسرور، وقبضه منك إلى(٣) أجر كثير، الصلاة والرحمة والهدى
إن احتسبته، فاصبر، ولا يحبط جزعك أجرك، فتندم، واعلم أن الجزع لا يرد ميتاً،
ولا يدفع حزناً، وما هو نازل، فكان قد والسلام.
لا يروى عن معاذ، إلا بهذا الإِسناد.
٥٠ - [باب في من لا فرط له]
[١٢٥١] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا إسحاق بن إبراهيم العقيلي، ثنا
[١٢٥٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، تقدم حديث ٢٥٨ .
* عمرو بن بكر بن بكار القعنبي لم أجده.
* مجاشع بن عمرو الأسدي متروك، تقدم حديث ١٠١٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ٧) والكبير (١٥٦/٢٠) وقال الهيثمي في المجمع
(٣/٣) وفيه مجاشع بن عمرو - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك متهم بالوضع، وقد أخرجه - أيضاً - الحاكم في المستدرك (٢٧٣/٣)
وأبو نعيم في الحلية (٢٤٣/١) وقال الذهبي: هذا من وضع مجاشع.
[١٢٠١]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
ما بين القوسين ليس في (ح).
(١)
من (طس).
(٢)
في (طس): في.
(٣)
٣٩٩
=
عبد العظيم بن حبيب، نا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن سهل
حنیف، قال:
قال رسول الله ويلي: من لم يكن له منكم فرط لم يدخل الجنة، إلا تصريداً(١)، فقال
رجل: يا رسول الله! ما لكلنا فرط، قال: أوَليس من فرط أحدكم أن يفقد أخاه المسلم.
لا يروى عن سهل، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد العظيم.
٥١ - باب(٢) ليس منا من ضرب الخدود
[١٢٥٢] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي،
ثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ويتر: ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى
الجاهلية .
لم يروه عن الأعمش، إلا عبد الله(٣).
إسحاق بن إبراهيم العقيلي لم أجده.
=
عبدالعظيم بن حبيب متروك تقدم حديث ٩٤٠.
موسی بن عبيدة ضعیف تقدم حدیث ٢٥٠ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٢/٣) وفيه
موسی بن عبيدة - وهو ضعيف.
[١٢٥٢] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي، تقدم حدیث ١٦.
* الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي صدوق، تقدم حديث ٥٦.
عبدالله بن عبدالقدوس صدوق رمي بالرفض، وكان يخطىء تقدم ح ١٩٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٥/٣) وفيه
عبدالله بن عبدالقدوس، وفيه كلام، وقد وثق.
قلت: إسناده حسن، وله شاهد من حديث عبدالله بن مسعود، أخرجه البخاري في
صحيحه، الجنائز باب ٣٥ (١٦٣/٣) ومسلم في صحيحه الإيمان ح ١٠٣، وغيرهما.
(١)
أي قليلاً.
في (ح): باب الزجر عن النوح واللطم وأفعال الجاهلية.
(٢)
في (ح): عبدالقدوس وهو خطأ.
(٣)
٤٠٠