Indexed OCR Text

Pages 301-320

مر النبي ◌ُّل بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سعفة، فشقها،
فوضع على هذا القبر شق(١)، وعلى هذا القبر شق(١)، وقال: لا يزال يخفف عنهما
ما دامتا رطبتين.
لم يروه عن عيسى، إلا عبيد، تفرد به أبو أسامة.
[٣٦٢] - حدثنا عبد الله(٢) بن محمد بن عزيز، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن
ميسرة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر.
أن رسول الله وَالز مر يوماً بقبور، ومعه جريدة رطبة، فشقها باثنتين، ووضع واحدة
على قبر، والأخرى على قبر آخر، ثم مضى، قلنا: يا رسول الله! لم فعلت ذلك؟ فقال:
أما أحدهما، فكان يعذب في النميمة، وأما الآخر فكان لا يتقي من البول، ولن يعذبا
ما دامت هذه رطبة.
لا يروى عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٨٦) قال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/١) رواه أحمد
والطبراني في الأوسط وفيه عبيد بن عبدالرحمن وهو ضعيف.
[٣٦٢] - تراجم رجال الإسناد:
· عبدالله بن محمد بن عزيز الموصلي أبو محمد التميمي سكن بغداد وحدث فيها ترجمه
الخطيب في تاريخه (٩٢/١٠) وقال: كان ثقة، مات سنة ٢٨٨.
* غسان بن الربيع بن منصور أبو محمد الموصلي الأزدي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال:
كان نبيلاً فاضلاً ورعاً، وقال الدارقطني: صالح، وقال مرة: ضعيف (تاريخ بغداد
٣٢٩/١١، واللسان ٤١٨/٤).
٤ جعفر بن ميسرة قال البخاري: ضعيف منكر الحديث، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جداً
(الميزان ٤١٨/١).
* ميسرة أبو جعفر الأشجعي ترجمه ابن أبي حاتم (٢٥٢/٨) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً
وذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٦/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/١) وفيه
جعفر بن ميسرة وهو منكر الحديث.
(١)
في (ح): شقاً.
في (ت): عبيد.
(٢)
٣٠١٠٠

[٣٦٣] - حدثنا محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري، ثنا علي بن جعفر
الأحمر، ثنا عبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت:
مر النبي پے بقبرین یعذبان، فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في کبیر، کان أحدهما
لا يستنزه من البول، وكان الآخر يمشي بالنميمة، فدعا بجريد رطب، فكسره فوضع على
هذا، وعلی هذا، وقال: لعله أن يخفف عنهما، حتى بيبسا.
لم يروه عن منصور، إلا عبيدة، تفرد به علي.
[٣٦٤] - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان،
[٣٦٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري ثقة وثقه الدارقطني (راجع الأنساب ٣٥٦/١٣،
وتاريخ بغداد ترجمة أبيه أحمد ٤ / ٥٩).
* علي بن جعفر بن زياد الأحمر التميمي أبو الحسن، قال أبو حاتم: ثقة صدوق (الجرح
١٧٨/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/١) ورجاله
موثقون، إلا شيخ الطبراني محمد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري، فإني لم أعرفه.
قلت وثقه الدارقطني كما تقدم وقال في هامش مجمع الزوائد: هو مصري أصله من الكوفة وثقه
سعید بن یونس، کما في هامش الأصل.
إسناده صحيح.
[٣٦٤] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن عبدالعزیز ثقة تقدم حديث ٥٤.
بحر بن مرّار بن عبدالرحمن بن أبي بكرة الثقفي أبو معاذ البصري، قال ابن معين ثقة،
وقال النسائي: ليس به بأس، وقال يحيى بن سعيد: رأيته قد خلط، قال ابن حجر: صدوق
اختلط بآخره (التهذيب، والجرح ٤١٩/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٨) وأخرجه أحمد (٣٥/٥) بنحوه وقال الهيثمي
في المجمع (٢٠٨/١) ورجاله موثقون.
وأخرجه - أيضاً - ابن عدي (٤٨٧/٢) في ترجمة بحر وقال: ولا أعرف له حديثاً منكراً،
فأذكره، ولم أر أحداً من المتقدمين ممن تكلم في الرجال ضعفه إلا يحيى القطان، ذكر أنه كان
قد خلط.
٣٠٢

ثنا بحر بن مرّار(١)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: حدثنا(٢) أبو بكرة، قال:
بينما النبيِ وَّ يمشي بيني وبين رجل [(٣) آخر] إذ أتى على قبرين، فقال: إن صاحبي
هذين القبرين يعذبان، فأتياني بجريدة، قال أبو بكرة: فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته
بجريدة، فشقها بنصفين، فوضع في هذا القبر واحدة، وفي هذا القبر واحدة، وقال: لعله
يخفف عنهما ما دامتا رطبتين، إنهما يعذبان بغير كبير، الغيبة والبول.
لا يروى عن أبي بكرة، إلا بهذا الإسناد من حديث الأسود، ولم يجوده عنه، إلا
مسلم، ورواه الطيالسي عن الأسود، عن بحر، عن أبي بكرة.
قلت(٤): رواه ((ق)) مختصراً(٥).
١٦ - باب(٦) الزجر عن البول في المغتسل
[٣٦٥] - حدثنا [(٧) أحمد، ثنا] إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا يحيى بن عباد
أبو عباد، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بكر بن ماعز، قال: سمعت عبد الله بن
یزید یحدث.
عن النبي ◌َّي قال: لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه
بول منتقع، ولا تبولن في مغتسلك.
[٣٦٥] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن زهير التستري تقدم حديث ١٢ .
* بكر بن ماعز بن مالك الكوفي أبو حمزة ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، والعجلي
(التهذیب، ثقات العجلي ٢٥٢/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٤) وقال الهيثمي (٢٠٤/١) وإسناده حسن.
في (ت): مروان.
(١)
(٢)
في (ت): حدث.
(٣)
ساقط من (ح).
في (ت): قلت رواه ابن ماجة باختصار.
(٤)
انظر سنن ابن ماجة رقم حديث (٣٤٩).
(٥)
في (ت): باب ما جاء في البول في المغتسل، ونقعه في البيت.
(٦)
ساقط من (ت).
(٧)
٣٠٣

لا يروى عن عبد الله بن يزيد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به یحیی.
١٧ - باب [(١) في] جلود الميتة
[٣٦٦] - حدثنا هيثم بن خالد، ثنا عبد الكبيربن المعافى، ثنا هشيم، عن عبيدة،
عن إبراهيم عن عبد الله [(٢) بن عبيد الله] الهاشمي، عن عبد الله بن عكيم، قال:
قال النبي صلى: لا تنتفعوا (٣) من الميتة بإهاب ولا عصب.
قلت(٤): إنما رواه عبد الله عن كتاب النبي وَلقول .
[٣٦٦]- تراجم رجال الإسناد:
* هيثم بن خالد المصيصي ضعيف (التقريب، والميزان ٣٢١/٤).
* عبد الكبير بن المعافى بن عمران الموصلي نزيل المصيصة أبوعلي، قال أبو حاتم: ثقة رضيّ
كان يعد من الأبدال (الجرح ٦٣/٦).
عُبيدة بن معتّب الضبي الكوفي الضرير ضعيف واختلط بآخره (التقريب).
■ عبد الله بن عبيدالله بن عباس بن عبدالمطلب الهاشمي، المدني ثقة، وثقه النسائي،
وأبو زرعة، وابن سعد (التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٨/١) وفيه
عبيدة بن معتب، وقد أجمعوا على ضعفه.
وأخرجه أبو داود في سننه اللباس باب ٤٢ (٣٧٠/٤) والنسائي (١٧٥/٧) والترمذي اللباس
باب ٧ (١٣٦/٣) وابن ماجة اللباس (١١٩٤/٢) كلهم من طرق عن الحكم بن عتيبة، عن
عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن عبدالله بن عكيم، أنه قال: أتانا كتاب رسول الله و القر أن
لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب، وقال الترمذي: حسن.
وأخرجه - أيضاً - أحمد (٣١٠/٤) من طرق.
(١)
من (ت).
(٢)
لیس في (ت).
في (طس): لا تستمتعوا.
(٣)
في (ت): قلت: حديثه في السنن من الكتاب وعن الأشياخ.
(٤)
٠٣٠٤

١٨ - [(١) باب جلود المستدبغ]
[٣٦٧] - حدثنا أحمد ثنا أبو جعفر، ثنا عفيربن معدان، عن سليم بن عامر، عن
أبي أمامة،
أن رسول الله {$ خرج في بعض مغازيه، فمر بأهل أبيات من العرب، فأرسل إليهم
هل من ماء الوضوء رسول الله ﴿؟ فقالوا: ما عندنا ماء، إلا في إهاب ميتة، ودبغناها بلبن،
فأرسل إليهم أن دباغة طهوره، فأتي به، فتوضأ، ثم صلى.
[٣٦٨] - حدثنا مفضل بن محمد، ثنا أبو حمة، ثنا أبو قرة، عن / ابن جريج، حـ٣٥
ت٣٨
أخبرني أبو قزعة /، عن أنس بن مالك.
أن النبي ◌َ﴿ استوهب وضوءاً، فقيل له لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة، فقال:
أدبغتموه؟ قالوا: نعم، قال: فهلم فإن ذلك طهوره.
[٣٦٧]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن عبدالرحمن بن عقال الحراني تقدم حدیث ٦.
* عفير بن معدان الحمصي، قال النسائي: ليس بثقة، قال ابن معين: لا شيء، وقال
أبو حاتم: ضعيف الحديث يكثر الرواية عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، عن النبي وَيقد
بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته، وقال ابن حجر: ضعيف (التقريب، والتهذيب،
والجرح ٣٦/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٨) والكبير حديث (٧٧١١)، وقال الهيثمي
(٢١٧/١) وفيه عفير بن معدان، وقد أجمعوا على ضعفه.
[٣٦٨]- تراجم رجال الإسناد:
* مفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، نزيل مكة ومحدثها ثقة مأمون توفي سنة ٣٠٨
(الشذرات ٢٥٣/٢، والعقد الثمين ٢٦٦/٧، وسير أعلام النبلاء ١٤ /٢٥٧).
أبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي صدوق مات في حدود الأربعين ومائتين (التقريب).
* أبو قرة موسى بن طارق اليماني الزبيدي وثقه الحاكم، والخليلي، وابن حبان، وقال
أبو حاتم: محله الصدق (التهذيب).
*
أبو قزعة هو سويد بن حجير الباهلي البصري ثقة من رجال مسلم (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٠) وقال الهيثمي (٢١٧/١) وإسناده حسن.
من (ت).
(١)
٣٠٥

لم يروه عن ابن جريج، إلا أبو قرة.
[٣٦٩] - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا فرج بن فضالة،
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرة، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّر،
أنها كانت لها شاة تحلبها، ففقدها رسول الله صلهر، فسأل عنها أم سلمة، فقالت
أم سلمة: ماتت يا رسول الله، قال: أفلا انتفعتم بإهابها، قالوا: يا رسول الله إنها ميتة،
فقال النبي ◌ِّر: يحلها دباغها، كما يحل خل الخمر.
[٣٧٠] - حدثنا هيثم بن خالد المصيصي، ثنا محمد بن عيسى الطباع [(١) ثنا فرج بن
فضالة، - قلت] فذكر نحوه، [(١) إلا أنه قال كما يحل (٢) خل والخمر]
لا يروى عن أم سلمة، إلا بهذا الإِسناد.
١٩ - باب طهارة سؤر الهر
[٣٧١] - ص حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، ثنا جعفر بن
[٣٦٩] - تراجم رجال الإسناد:
: أحمد بن خليد الحلبي لا بأس به تقدم حديث ٢٨٢ .
فرج بن فضالة بن النعمان بن نعيم التنوخي أبو فضالة الحمصي ضعيف، ضعفه غير
واحد، وقال البخاري ومسلم: منكر الحديث، وقال أحمد: حدث عن يحيى بن سعيد
مناكير، وقال أبو حاتم: صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به، حديثه عن يحيى بن سعيد فيه
نكارة، وهو في غيره أحسن (التهذيب، والجرح ٨٦/٧، والضعفاء للبخاري، ص ٩٩،
والضعفاء للنسائي، ص ٢٢٧، والميزان ٣٤٣/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦) والكبير (٣٦٠/٢٣) وقال الهيثمي في المجمع
(٢١٨/١) تفرد به فرج بن فضالة، وضعفه الجمهور.
[٣٧٠] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٧).
: [٣٧١] - تراجم رجال الإسناد:
عبدالله بن محمد بن الحسن بن أسيد الأصبهاني أبو محمد الثقفي وثقه الخطيب، وقال =
٠
ما بیں القوسین من (ت).
(١)
في (طس): كما يحل الخل الخمر.
(٢)
٣٠٦

عنبسة الكوفي، ثنا عمر بن حفص المكي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن
الحسين، عن أنس بن مالك، قال:
خرج رسول الله ﴾ إلى أرض بالمدينة، يقال لها بطحان، فقال: يا أنس أسكب لي
وضوءاً فسكبت له، فلما قضى رسول الله وَلّهر حاجته، أقبل إلى الإِناء، وقد أتى هر، فولغ في
الإِناء، فوقف [(١) له] رسول الله وَلقر وقفة، حتى شرب الهر، ثم توضأ، فذكرت
لرسول الله ولي أمر الهر، فقال: يا أنس! إن الهر من متاع البيت لن يقذر شيئاً، ولن ينجسه.
لم يروه عن جعفر، إلا عمر(٢) بن حفص، ولا روى علي [(٣) بن الحسين] عن أنس
[(٣) حديثاً] غيره.
[٣٧٢] - حدثنا موسى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي،
عن داود بن صالح، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
=
أبو نعيم مقبول القول، كثير الحديث، توفي سنة ٣١٠ (أخبار أصبهان ٧٠/٢، وتاريخ بغداد
١١٠/١٠).
* جعفر بن عنبسة بن عمر الكوفي، قال ابن القطان: لا يعرف، وذكره الطوسي في رجال
الشيعة، وقال: ثقة (اللسان ١٢٠/٢).
* عمر بن حفص المكي أبو حفص ذكره ابن حبان في الثقات (١٧٤/٧) في الطبقة الثالثة
وقال: يروي عن سالم روى عنه هاشم بن القاسم، وقال الذهبي: لا يدرى من ذا (الميزان
١٩٠/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢٧/١)، وقال الهيثمي في المجمع (٢١٦/١) وفيه
عمر بن حفص المکي، وثقه ابن حبان، قال الذهبي: لا یدری من هو.
[٣٧٢] - تراجم رجال الإسناد:
* موسى هو ابن عيسى بن المنذر الحمصي، من قدماء شيوخ الطبراني، وكتب النسائي عنه،
وقال: حمصي لا أحدث عنه شيئاً، ليس هو شيئاً (اللسان ١٢٦/٦). (١٢٣/٧)
داود بن صالح بن دينار التمار، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: لا أعلم به بأساً،
وقال ابن حجر: صدوق (التقريب، التهذيب).
* صالح بن دينار المدني التمار، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: ثقة (التهذيب).
=
(١)
(٢)
ساقط من (ح).
في (ح): عمرو.
من (ت).
(٣)
٧

كان رسول الله وَالر يصغي(١) لها الإِناء، فتشرب ثم يتوضأ بفضلها - يعني الهرة.
لم یروه عن داود، إلا الدراوردي.
قلت(٢): رواه (د)) مختصراً(٣).
٢٠ - باب(٤) نجاسة سؤر الكلب
[٣٧٣] - حدثنا محمود، ثنا الخضر، ثنا الجارود، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق،
عن هبيرة بن یرِیم، عن علي، قال:
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٠٢/٢) وأخرجه البزار (كشف الأستار ١٤٤/١) من
طريق مندل بن علي، عن عبدالله بن سعيد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة، ومن طريق
محمد بن عمر الواقدي، ثنا عبدالحميد بن عمران بن أبي أنس، عن أبيه، عن عروة، عن
عائشة ۔۔ مرفوعاً ۔۔ بنحوه ..
قال الهيثمي في المجمع (٢١٦/١) رواه البزار، والطبراني في الأوسط ورجاله موثقون.
قلت: في إسناد الطيراني شيخه ضعيف، وفي إسناد البزار، مندل ومحمد بن عمر الواقدي -
وهما ضعيفان. لكن الحديث بمجموع طرقه، حسن.
[٣٧٣] - تراجم رجال الإسناد:
* محمود هو ابن محمد المروزي قال الخطيب في تاريخه (٩٤/١٣) له أحاديث مستقيمة، توفي
سنة ٢٩٧ .
* الخضر هو ابن آدم المروزي كما جاء في بعض أسانيد الأوسط، ولم أجده.
الجارود هو ابن يزيد أبو علي العامري النيسابوري متروك متهم بالوضع (اللسان ٩٠/٢).
٠
هبيرة بن يرِيم الشيباني لا بأس به، وقد عيب بالتشيع (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٦/١) رواه
الطبراني في الأوسط من طريق الجارود، عن إسرائيل، والجارود، لم أعرفه.
قلت: هو ابن يزيد كما جاء مصرحاً في الأوسط.
(١)
في (طس): يضع.
في (ت): قلت: الوضوء بفضلها عند أبي داود من حديثها، وليس فيه إصغاء الإناء.
(٢)
(٣)
انظر سنن أبي داود رقم حديث (٧٦).
في (ت): باب في سؤر الكلب.
(٤)
٣٠٨

قال رسول الله وَله: لولا أن الكلاب أمة من الأمم، لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل
أُسود بهم، ومن اقتنی کلباً لغیر صید، ولا زرع، ولا غنم، أوى إليه كل يوم قيراط [(١) من
الإثم] مثل أحد، وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات،
إحداهن بالبطحاء.
لا یروی عن علي، إلا بهذا الإسناد.
٢١ - باب متی ینجس الماء
[٣٧٤] - حدثنا [(١) أحمد]، ثنا أبو الربيع عبيد الله بن محمد الحارثي، ثنا أبو أحمد
الزبيري، ثنا شریك، عن المقدام بن شریح، عن أبيه، عن عائشة،
أن النبي ◌َل﴿ قال: الماء لا ينجسه شيء.
لم يروه عن المقدام، إلا شريك.
[٣٧٥] - حدثنا أحمد يعني ابن علي الأبار، ثنا محمد بن يوسف الغضيضي، ثنا
[٣٧٤]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن زهیر التستري تقدم حدیث ١٢ .
* أبو الربيع عبيدالله بن محمد الحارثي، قال ابن حبان: مستقيم الحديث، مات في المحرم
سنة ٢٤٩ (الثقات ٤٠٧/٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٥) وأبو يعلى (المقصد العلي، حديث ١١٨) عن
الحماني، والبزار (كشف الأستار ١٣٢/١) من طريق أبي أحمد الزبيري عن شريك بالإسناد،
وقال الهيثمي (٢١٤/١) ورجاله ثقات.
[٣٧٥] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن على الأبار ثقة حافظ، تقدم حديث ٨٥.
* محمد بن يوسف بن الصباح الغضيضي كان يتولى حمدونة بنت غضيض أم ولد الرشيد،
فنسب إليه، ذكره ابن حبان في الثقات (٨٤/٩) وقال الخطيب في تاريخه (٣٩٢/٣) وكان ثقة
مات سنة ٢٣٩، راجع أيضاً الأنساب (٥٥/١٠).
* رشدین بن سعد بن مفلح المهري ضعيف تقدم حديث ١٠٧ .
* راشد بن سعد المَقْرَائي ويقال الحبراني الحمصي وثقه ابن سعد، وابن معين، وقال أحمد
لا بأس به (التهذيب).
(١)
ساقط من (ح).
٣٠٩
=

F
رشدين [(١) بن] سعد بن مفلح (٢) بن هلال المهري أبو الحجاج، عن معاوية بن صالح،
عن راشد بن سعد، عن أبي أمامة الباهلي.
عن النبي ولو أنه قال: لا ينجس الماء شيء، إلا ما غير ريحه أو طعمه.
روی(٣): ((ق)) معناه(٤).
٢٢ - باب الوضوء من المطاهر
[٣٧٦] - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا محرز بن عون، ثنا حسان بن إبراهيم
الکرماني، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قلت: يا رسول الله! الوضوء من جر جديد محمر أحب إليك، أم [(٥) من] المطاهر؟
قال: لا، بل من المطاهر، إن دين الله [(٥) يسر] الحنيفية السمحة، قال: وكان رسول الله وَل
يبعث إلى المطاهر، فيؤتى بالماء، فيشربه، يرجو بركة أيدي المسلمين.
لم يروه عن عبد العزيز، إلا حسان.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٣) والكبير (حديث ٧٥٠٣) وقال الهيثمي في
المجمع (٢١٤/١) وفيه رشدين بن سعد - وهو ضعيف.
[٣٧٦]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن يحيى الحلواني، تقدم حديث ١٥ .
* عبدالعزيز بن أبي رواد، صدوق عابد، تقدم ٢٥٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٤/١): ورجاله
موثقون، وعبدالعزيز بن أبي رواد ثقة ينسب إلى الإِرجاء.
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
في (ت) و(طس): مصبح خطأ.
في (ت): قلت: له عند ابن ماجة إلا ما علت على ريحه وطعمه، ولونه.
(٣)
انظر سنن ابن ماجة رقم حدیث (٥٢١).
(٤)
ساقط من (طس).
(٥)
٦
٣١٠°

٢٣ - باب الوضوء بالماء المشمس
[٣٧٧] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن
مردانية(١)، عن(٢) عمر بن أبي زياد القطواني، ثنا محمد بن مروان السدي، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
أسخنت ماء في الشمس، فأتيت به النبي ﴿﴿، ليتوضأ به، فقال: لا تفعلي
یا عائشة، فإن هذا یورٹ البیاض.
لا يروى عن النبي ﴾، إلا بهذا الإسناد.
[(٣)قلت: قد روي عن ابن عباس]
[٣٧٧] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
إسحاق بن إبراهيم بن مردانية، لم أجده.
عمر بن أبي زياد القطواني، لم أجده.
محمد بن مروان السدي متروك متهم بالوضع (التهذيب، والجرح ٨٦/٨، والميزان
٠
٣٢/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٢) وقال الهيثمي (٢١٤/١) وفيه محمد بن مروان
السدي وقد أجمعوا على ضعفه.
وقد أورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات (٧٩/٢) وذكر لها أربع طرق، وفي كل
منها وضاع كذاب.
وأخرجه الدارقطني في سننه (٣٨/١) والبيهقي (٦/١) من طريق خالد بن إسماعيل
المخزومي، نا هشام بن عروة بالإِسناد، ومن طريق عمرو بن محمد الأعشم، نا فليح، عن
الزهري، عن عروة بالإِسناد.
وقال الدارقطني في خالد بن إسماعيل: متروك، وقال في عمرو بن محمد الأعشم: منكر
الحديث ولم يروه عن فليح غيره، ولا يصح عن الزهري.
(١)
في (ت) و(طس): ازدانية .
في(طس): ابن عم أبي زیاد وفي (ت): عن عمر أبي زياد.
(٢)
لیس في (ح).
(٣)
٣١١

٢٤ - باب السواك
[٣٧٨] - حدثنا أحمد، ثنا الحسن بن بكر المروزي، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سعد، ثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن
[(١) أبي] رافع، عن أبيه، عن علي، قال:
قال رسول الله وَله: لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء.
لا یروی عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن إسحاق.
[٣٧٩] - حدثنا محمد بن شعيب، ثنا يعقوب بن إسحاق الدشتكي، ثنا الحارث بن
مسلم، عن بحر السقا، عن جويبر، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس.
[٣٧٨] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد هو ابن محمد أبو العباس الجوهري، تقدم حدیث ٧.
الحسن بن بكر المروزي أبو على نزيل مكة روى عن جماعة، روى عنه جماعة منهم
الترمذي، قال ابن حجر: صدوق (التقريب، والتهذيب).
* عبدالرحمن بن يسار عم محمد بن إسحاق قال ابن معين: ثقة (الجرح ٣٠١/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢١/١) وفيه
ابن إسحاق ۔۔ وهو ثقة مدلس، وقد صرح بالتحدیث وإسناده حسن.
وأخرجه - أيضاً - الخطيب في تاريخه (٢٥٥/٤) من طريق ابن إسحاق بالإِسناد.
[٣٧٩] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن شعیب الأصبهاني، تقدم حديث ١٠١.
· يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الدشتكي الرازي قال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي
وروى عنه (الجرح ٢٠٤/٩).
الحارث بن مسلم الرازي المقرىء، قال أبو حاتم: عابد شيخ ثقة صدوق، قال أبو زرعة:
صدوق لا بأس به، كان رجلاً صالحاً (الجرح ٨٨/٣).
بحر السقاء هو ابن كنيز الباهلي ضعيف جداً، ضعفه غير واحد، وقال ابن معين: ليس
بشيء، وقال الدارقطني متروك توفي سنة ١٦٠ (التهذيب).
جويبر بن سعيد الأزدي أبو القاسم البلخي ضعيف جداً (التقريب).
الضحاك بن مزاحم الهلالي صدوق کثیر الإرسال تقدم حدیث ١٩٨ .
=
(١)
ساقط من (ح)
٣١٢

حـ ٣٦
/ أن رسول الله وَالز قال: السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب، ومجلاة للبصر.
لم يروه عن بحر، إلا الحارث.
[٣٨٠] - حدثنا بكر [(١) هو ابن سهل]، ثنا عبد الله بن يوسف، وشعيب -
[(١) يعني ابن يحيى]، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع، عن
ابن عمر،
عن النبي وَيهر قال: عليكم بالسواك، فإنه مرضاة للرب، مطيبة(٢) للفم.
[(٣) قلت: وآبقية طرق السواك في الصلاة.
٢٥ - باب فرض(٤) الوضوء
[٣٨١] - حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، ثنا وهب بن حفص الحراني، / ثنا ت ٣٩
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٣) وقال الهيثمي (٢٢٠/١) وفيه بحر بن کنیز
السقاء، وقد أجمعوا على ضعفه.
وفيه أيضاً جويبر ضعيف جداً.
وأخرجه أيضاً في الكبير (٤٢٨/١١) والبخاري في التاريخ الكبير (٣٩٦/٨) من طريق
يعقوب بن إبراهيم بن حنين مولى ابن عباس، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس
- مرفوعاً - بلفظ: السواك يطيب الفم، ويرضي الرب.
وله شواهد يتقوى بها، (راجع إرواء الغليل، حديث ٦٦).
[٣٨٠]- تراجم رجال الإسناد:
* بكر هو ابن سهل، تقدم حديث ٣٠.
* عبدالله بن لهيعة صدوق اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٧) وأحمد في مسنده (١٠٨/٢)، قال الهيثمي في
المجمع (١ /٢٢٠) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
[٣٨١] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن حنيفة الواسطي ليس بالقوي، تقدم حديث ٨٧.
من (ح).
(١)
(٢)
في (ت): مطهرة.
من (ت).
(٣)
في (ح): فضل الوضوء.
(٤)
٣١٣

أبو قتادة الحراني، ثنا الليث بن سعد: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن الزبير بن العوام، قال:
قال رسول الله والقول: لا يقبل الله صلاة، إلا بطهور، ولا صدقة من غلول.
لا یروی عن الزبیر، إلا بهذا الإسناد.
[٣٨٢] - حدثنا أحمد(١)، ثنا أبو جعفر [(٢) هو النفيلي]، ثنا عيسى بن يزيد بن
عبد الله بن أنيس، حدثني عیسی [(٣) بن عبد الله] بن سبرة، عن أبيه، عن جده، قال:
صعد رسول الله 9 ذات يوم [(٤) المنبر] فحمد الله عز وجل، وأثنى عليه، ثم قال : .
أيها الناس! لا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولم يؤمن بالله من
لم يؤمن بي، ولم يؤمن بي من لم يعرف حق الأنصار.
لا یروی عن [(٤) ابن] سيرة، إلا بهذا الإسناد.
وهب بن حفص الحراني البجلي، كذبه الحافظ أبو عروبة، وقال الدارقطني كان يضع
*
الحديث (اللسان ٢٢٩/٦، والميزان ٣٥١/٤).
أبو قتادة الحراني هو عبدالله بن واقد متروك، وكان أحمد يثني عليه، وقال: لعله كبر
واختلط، وكان يدلس، مات سنة ٢١٠ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٧/١) وفيه
وهب بن حفص الحراني، قيل فيه كذاب.
وفيه - أيضاً - أبو قتادة وهو متروك.
[٣٨٢] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن عبدالرحمن بن عقال لا بأس به، تقدم حديث ٦.
عيسى بن يزيد بن عبدالله بن أنيس، لم أجده.
عيسى بن عبدالله بن سبرة، لم أجده.
عبدالله بن سبرة، وأبوه سبرة، لم أجدهما.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٨/١) وعيسى بن
سبرة، وأبوه، وعیسی بن یزید لم أر من ذکر أحداً منهم.
١
في (ح): بعد أحمد: ((هو ابن خليد)) خطأ.
(١)
(٢)
من (ح).
لیس في (ت)، و(طس).
(٣)
من (طس)
(٤)
٣١٤

[٣٨٣] - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام(١) مكحول، ثنا محمد بن
عبيد الله بن يزيد القُرْدُواني [(٢) الحراني]، حدثني أبي، ثنا (٣) سليمان بن أبي داود، عن
مکحول، عن رجاء بن حيوة، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله وَله: لا يقبل الله صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور.
لم يروه عن مكحول، إلا سليمان، [(٢) تفرد به محمد بن عبيد الله].
٢٦ - باب فضل الوضوء
[٣٨٤] - أخبرنا محول المستملي البغدادي، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا
يونس بن محمد المؤدب، ثنا زكريا بن ميسرة، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال:
[٣٨٣] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن عبدالله بن عبدالسلام البيروتي مكحول، الحافظ المحدث من الثقات العالمين
بالحديث، توفي سنة ٣٢١ (التذكرة ٨١٤/٣).
: محمد بن عبيدالله بن يزيد القُردُواني أبو جعفر الحراني القاضي، صدوق فيه لين، مات سنة
٢٦٨ (التقريب).
عبيدالله بن يزيد بن إبراهيم الحراني القردواني مجهول (التقريب).
٠
·سليمان بن أبي داود الحراني ضعيف جداً، ضعفه أبو زرعة، وغيره.
وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً (الجرح ١١٥/٤،
واللسان ٩٠/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٢) والبزار (كشف الأستار ١٣٢/١) وقال
الهيثمي في المجمع (٢٢٧/١) وفيه عبيدالله بن يزيد القردواني، لم يرو عنه غیر ابنه محمد.
قلت: وفيه - أيضاً - سليمان بن أبي داود الحراني، وهو ضعيف جداً.
[٣٨٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محول المستملى البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه (٩١/١٠) وقال توفي سنة ٢٨٨.
* عباس بن محمد بن حاتم الدوري، أبو الفضل البغدادي ثقة حافظ، مات سنة ٢٧١
(التقريب).
في (ت) و(طس): بعد عبدالسلام: زيادة البيروتي ثنا، وكلمة ((ثنا)) خطأ.
(١)
(٢)
لیس في (ح).
في (ت): ثنا محمد بن سليمان، وزيادة ((محمد بن)) خطأ.
(٣)
٣١٥

قال رسول الله ﴾: إذا توضّأ المسلم، فغسل يديه كفرت(١) به ما عملت يداه، فإذا
غسل وجهه، كفرت(١) عنه ما نظرت إليه عيناه، فإذا مسح برأسه، كفر به(٢) ما سمعت
أذناه، فإذا غسل رجليه كفرت(١) عنه ما مشت إليه قدماه، ثم يقوم إلى الصلاة، فهي
فضيلة.
لم یروہ عن زکریا، إلا یونس.
[٣٨٥] - حدثنا عبد الله بن سعيد بن يحيى الرقي، ثنا يزيد [(٣) بن محمد بن
* زكريا بن ميسرة البصري مستور (التقريب).
=
* أبو غالب صاحب أبي أمامة بصري، ويقال أصبهاني، وثقه الدارقطني وموسى بن هارون،
وضعفه النسائي، وأبو حاتم، وقال ابن معين: صالح الحديث، وقال ابن عدي: قد روی عن
أبي غالب حديث الخوارج بطوله وهو معروف به، ولم أر في أحاديثه حديثاً منكراً، وأرجو أنه
لا بأس به، وحسن الترمذي بعض أحاديثه وصحح بعضها (التهذيب، والميزان ٤٧٦/١
و٥٦٠/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٨/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٣/١) وأبو غالب
تختلف في الاحتجاج به، وبقية رجاله ثقات، وقد حسن الترمذي لأبي غالب وصحح له -
أيضاً.
[٣٨٥] - تراجم رجال الإسناد:
عبدالله بن سعيد بن يحيى الرقي لم أجده.
يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان أبو فروة الرهاوي ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح
٠
(٢٨٨/٩) وسكت عنه.
* محمد بن يزيد بن سنان بن يزيد الجزري الرهاوي ضعيف، ضعفه أبو داود، والنسائي،
والترمذي، والدارقطني، ووثقه ابن حبان ومسلمة (التهذيب ٥٢٤/٩، والميزان ٦٩/٤).
يزيد بن سنان بن يزيد الرهاوي، ضعيف (التقريب).
عبدالله بن علي أبو أيوب الإفريقي ثم الكوفي صدوق يخطىء (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٠) وإسناده ضعيف.
في (طص): كفر.
(١)
(٢)
في (طص): عنه.
ساقط من (ح).
(٣)
٣١٦ ٠:

يزيد] بن سنان، حدثني أبي، عن أبيه، عن زيد بن أبي أنيسة، وعبد الله بن علي(١)،
[(٢) عن عدي] بن ثابت، وسالم بن أبي الجعد، عن أبي أمامة.
((٣) قلت: فذکر] نحوه.
[٣٨٦] - حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب [(٤) الرقي]، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا
عبيد الله بن عمرو، عن زيد [(٥) بن أبي أنيسة]، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن
أبي الجعد، عن أبي أمامة الباهلي، قال:
قال رسول الله *: إذا تمضمض أحدكم، حط ما أصاب بفيه(٦)، وإذا غسل وجهه
حط ما أصاب بوجهه، وإذا غسل يديه، حط ما أصاب بيديه، وإذا مسح برأسه، تناثرت
خطاياه من أصول الشعر، وإذا غسل قدميه، حط ما أصاب برجليه.
[٣٨٧] - حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن سليمان، حدثني(٧)
[٣٨٦] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي تقدم.
تخريجه: لم أجده في الأوسط لأن ورقة ٦٢ ساقطة من المخطوط وقال الهيثمي في المجمع
(٢٢٢/١) رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح.
[٣٨٧]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة، تقدم حدیث ٨ ..
* محمد بن عبدالله بن محمد بن سليمان، كذا محمد بن عبدالله، في نسختي مجمع البحرين،
(ح)، و(ت) وفي الأوسط - أيضاً - وأظنه خطأ. والصواب: سليمان بن عبدالله بن محمد بن
سلیمان كما جاء في عدة أسانید في الأوسط، وكما في ترجمة جده محمد بن سليمان.
وسليمان بن عبدالله هذا ترجمه ابن حبان في الثقات، وقال: كان راوياً لجده، وترجمه في =
في (ح)، و (ت): عدي.
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
من (ت).
(٣)
من (ت).
(٤)
ساقط من (ت).
(٥)
في (ح): ((بيديه)) خطأ.
(٦)
في (ح): ثنا.
(٧)
٣١٧

جدي، عن أبيه، عن الحكم بن عتيبة، عن عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب،
عن أبي أمامة الباهلي، قال:
لو لم أسمعه [(١) من النبي {[*] إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثاً، أو أربعاً، أو خمساً،
،أو ستا، لم أحدث به،
سمعت رسول الله ﴿، يقول: من توضأ فأحسن الوضوء، ذهب الإثم من سمعه،
وبصره، ویدیه، ورجليه.
فقال أبو ظبية(٢) الحمصي، وهو جالس معنا: أنا سمعت عمرو بن عبسة، يحدث
هذا الحديث عن رسول الله ◌َالغير، قال:
وسمعته يقول: من بات طاهراً على ذكر الله لم يتعار ساعة من الليل، سأل الله
عز وجل شيئاً من أمر الدنيا والآخرة، إلا أعطاه الله عز وجل إياه.
لم يروه عن الحكم، إلا سلیمان، تفرد به محمد بن سليمان.
التهذيب (٢٠٤/٤) وقال: روى عن جده محمد، روى عنه النسائي ... وأبو بكر بن صدقة،
وقال في التقريب: صدوق مات سنة ٢٦٣ .
* محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني المعروف بيومة، قال النسائي: لا بأس به، وقال
أبو عوانة الإسفرائيني: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال مات سنة ٢١٣، وقال
ابن حجر: صدوق (التقريب والتهذيب).
* سليمان بن أبي داود الحراني، ضعيف، ضعفه أبو حاتم، وقال البخاري: منكر الحديث،
وقال أحمد: ليس بشيء (اللسان ٩٠/٣، والميزان ٢٠٦/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٢) وفي الكبير (١٤٥/٨) من طريق فطر بن
خليفة، عن شمر بن عطية، قال سمعت شهر بن حوشب - بنحوه - وأخرج أحمد (٢٥٢/٥،
٢٥٦، ٢٦٤) حديث أبي أمامة من طرق، وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٣/١) رواه أحمد
والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ... وإسناده حسن.
(١)
ساقط من (ح).
أبو ظبية: بفتح أوله وسكون الموحدة بعدها تحتانية، ويقال بالمهملة وتقديم التحتانية - يعني
((طيبة)) والأول أصح، مقبول من الثانية (التقريب).
(٢)
٣١٨

[٣٨٨] - حدثنا عبد الله بن سعيد [(١) بن يحيى الرقي]، ثنا يزيد بن محمد [(٢) بن
يزيد] بن سنان، حدثني أبي، عن أبيه، ثنا زيد بن أبي أنيسة، وعبد الله بن علي(٣)، عن
عمرو بن مرة، عن شِمْر(٤) بن عطية، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة.
[(٥) قلت]: فذكره بتمامه و[(٥)ذكر] فيه حديث [(٥) أبي ظبية، عن] عمرو بن عبسة
- أيضاً -.
[٣٨٨] - تراجم رجال الإسناد:
عبدالله بن سعید بن یحیی الرقي لم أجده.
یزید بن محمد بن یزید بن سنان مستور تقدم حدیث ٣٨٥.
٠
* محمد بن يزيد بن سنان الجزري الرهاوي ضعيف تقدم حديث ٣٨٥.
* یزید بن سنان بن يزيد الرهاوي ضعيف تقدم حديث ٣٨٥.
عبدالله بن علی أبو أیوب صدوق يخطىء، تقدم حدیث ٣٨٥.
٠
شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي صدوق (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٠) وتقدم كلام الهيثمي في الحديث السابق:
إسناده حسن.
[٣٨٩] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدالله بن محمد بن الأشعث أبو الدرداء الأنطّرْسوسي ذكره السمعاني في الأنساب
(٣٧٥/١) والحموي في معجم البلدان (٢٧٠/١).
إبراهيم بن محمد بن عبيدة، لم أجده.
٠
محمد بن عبيدة، لم أجده.
الجراح بن سليم البهراني الحمصي صدوق (التقريب).
إبراهيم بن عبدالحميد بن ذي حماية الرحبي أبو إسحاق ترجمه البخاري في تاريخه الكبير
(٣٠٥/١) وذكره ابن حبان في الثقات (١٣/٦) وقال: من فقهاء أهل الشام، تحول في آخر
عمره إلى انطرسوس ومات بها مرابطاً.
* لیث بن أبي سلیم صدوق اختلط تقدم حديث ١٢٤ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٧).
من (ت)، و(طس).
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
في (ح): «عدي)».
(٣)
في (ح): شجر.
(٤)
من (ت).
(٥)
٣١٩

[٣٨٩] - حدثنا عبد الله بن محمد بن الأشعث الأنطرْسوسي، ثنا إبراهيم بن
محمد بن عبيدة، حدثني(١) أبي، ثنا الجراح بن مليح، ثنا إبراهيم بن عبد الحميد بن
ذي حماية، عن غيلان بن جامع المحاربي، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب،
عن أبي أمامة الباهلي، قال:
سمعت رسول الله وَل﴿، يقول: إن العبد إذا غسل يديه، خرجت خطايا يديه، وإذا
غسل وجهه، وتمضمض، وتشوص، [(٢) واستنشق]، [(٣) واستنثر]، ومسح برأسه، خرجت
خطایا سمعه، وبصره، ولسانه، وإذا غسل ذراعيه، وقدميه، کان کیوم ولدته أمه .
[٣٩٠] - حدثنا أحمد بن علي بن المثنى الموصلي أبو يعلى، ثنا إبراهيم بن الحجاج
السامي، ثنا بشار بن الحکم، ثنا ثابت، عن أنس،
عن النبي ◌َّر، قال: إن الخصلة الصالحة تكون في الرجل، فيصلح الله عز وجل بها
عمله كله، وطهور الرجل لصلاته يكفر الله به ذنوبه، وتبقى صلاته نافلة [(٤) له].
[٣٩٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي التميمي الحافظ الثقة صاحب المسند، المتوفى سنة
٣٠٧ (البداية والنهاية ١٤٧/١١، التذكرة ٧٠٧/٢، والشذرات ٢٥٠/٢، والعبر ١٣٤/٢،
والوافي ٢٤١/٧).
* إبراهيم بن الحجاج السامي ثقة، تقدم حديث ١٦٦.
* بشار بن الحكم الضبي البصري أبو بدر، قال أبو زرعة: منكر الحديث وقال ابن حبان
منكر الحديث جداً، ينفرد عن ثابت بأشياء ليست من حديثه، وقال ابن عدي: أرجو أنه
لا بأس به (الجرح ٤١٦/٢، وأبو زرعة الرازي ٣٥٤/٢، والكامل ٤٥٦/٢، واللسان
١٦/٢، والمجروحين ١٩١/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٠) وأبو يعلى (المقصد العلي (٢١٤/١) والبزار
(كشف الأستار ١٣٣/١) وقال الهيثمي (٢٢٥/١) وفيه بشاربن الحكم ضعفه أبو زرعة
وابن حبان، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به.
وأخرجه - أيضاً - ابن حبان في المجروحين (١٩١/١) وابن عدي (٤٥٦/٢) في ترجمة
بشاربن الحكم، وأورده الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤٣/٢) وقال: ضعيف.
(١)
في (ح): ثنا.
ليس في (طس).
(٢)
ساقط من (ح).
(٣)
ساقط من (ح).
(٤)
٣٢٠