Indexed OCR Text

Pages 61-80

قال الطبراني: لم يروه عن سهيل إلا إسماعيل، وعبد العزيز بن أبي حازم، ولا رواه
عن إسماعيل إلا محمد بن جهضم].
[١١]- حدثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا اليمان بن المغيرة، [(١) العبدي]
عن عبد الكريم أبي(٢) أمية، أن مجاهداً أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال:
جئت ورسول الله ﴿ قاعد في أناس من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، فأدركت
آخر الحديث، ورسول الله وَلخير يقول: من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار
[(٣) فقلت بيدي هكذا يحرك بيده إن هذا حديث جيد]، فقال عمر بن الخطاب: لما فاتك
من صدر الحديث أجود وأجود، فقلت: يا ابن الخطاب! فهات، فقال عمر بن الخطاب:
حدثنا رسول الله وَلثر؛ أنه من شهد أن لا إله إلا الله، دخل الجنة.
قال الطبراني: لا یروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإِسناد تفرد به حجاج.
[١٢]- /حدثنا أحمد، ثنا علي بن شعيب السمسار(٤)، ثنا أبو النضر هاشم بن
[١١] - رجال إسناد الحديث:
أبو مسلم تقدم رقم حدیث (١).
٠
· حجاج بن نصير الفساطيطي القيسي ضعيف، ضعفه ابن معين والنسائي، وأبو حاتم
وغيرهم، توفي سنة ٢١٤ (التهذيب ٢٠٨/٢، والجرح ١٦٧/٣، والميزان ٤٦٥/١).
* يمان بن المغيرة العنزي ويقال العبدي المصري ضعيف، ضعفه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهما
وقال البخاري منكر الحديث، توفي بعد ١٦٠ (التهذيب ٤٠٦/١١، والجرح ٣١١/٩، والميزان
٤٦٠/٤).
* عبدالكريم أبو أمية بن أبي المخارق البصري ضعيف (التقريب ٥١٦/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ١٤٣) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/١) رواه
الطبراني في الأوسط وفيه حجاج بن نصير والأكثرون على تضعيفه.
[١٢]- رجال إسناد الحديث:
* أحمد هو ابن يحيى بن زهير التستري أحد الأعلام ثقة زاهد، قال ابن مندة: ما رأيت في
الدنيا أحفظ من أبي جعفر التستري، توفي سنة ٣١٠ (تذكرة الحفاظ ٧٥٧/٢، والشذرات ٢٥٨/٢) . =
الزيادة من (طس).
(١)
في (طس) بن وهو خطأ.
(٢)
ساقط من (ح).
(٣)
في (ت): السمان.
(٤)
٦١

القاسم، ثنا شيبان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم، قال:
قال رسول الله وَله: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنى، وإن سرق.
قال الطبراني: لم يروه عن منصور إلا شيبان.
[١٣]- حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عبد الله بن عرادة
الشيباني، ثنا محمد بن الزبير الحنظلي(١)، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن
أبي الدرداء، قال:
١
=
: علي بن شعيب بن عدي السمسار، ثقة وثقه النسائي والخطيب وابن حبان وغيرهم، توفي
سنة ٢٥٣ (التهذيب ٣٣١/٧).
* سلمة بن نعيم الأشجعي قال البخاري وأبو حاتم: له ولأبيه صحبة (الإصابة ٦٨/٢،
وتجريد أسماء الصحابة ٢٣٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ١١٧) وأخرجه - أيضاً - في الكبير (٥٥/٧) من طريق
عيسى بن شاذان، ثنا موسى بن مسعود، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن منصور بالإِسناد، دون
قوله: وإن زنى وإن سرق.
وأخرجه الإِمام أحمد (٢٦٠/٤، ٢٨٥/٥) عن حجاج وأبي النضر، عن أبي معاوية شيبان،
عن منصور بالإِسناد بلفظ: من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة وإن زنى وإن سرق.
درجة الحديث: صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/١) رواه أحمد ورجاله ثقات،
والطبراني في الكبير، وفيه عبدالله بن الحسين المصيصي وهو متروك لا يحتج به.
قلت: ليس عبدالله بن الحسين في سند من أسانيده.
[١٣]- رجال إسناد الحديث:
* إبراهيم هو ابن محمد بن الحارث بن ميمون أبو إسحاق يعرف بابن نائلة ونائلة اسم أمه،
توفي سنة ٢٩١ (أخبار أصبهان ١٨٨/١).
* عبدالله بن عرادة بن شيبان السدوسي الشيباني ضعيف، ضعفه ابن معين، وقال البخاري :
منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة (التقريب، والتهذيب، والميزان ٤٦٠/٢).
* محمد بن الزبير الحنظلي التميمي البصري متروك، ضعفه ووهاه ابن معين، وأبو حاتم،
والنسائي وقال البخاري: منكر الحديث في حديثه نظر (التقريب، والتهذيب، والميزان
٥٤٧/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ١٦٥)، وأحمد (٤٤٢/٦) عن حسن، قال ثنا ابن لهيعة
عن واهب بن عبدالله عن أبي الدرداء بنحوه أطول منه وفي إسناده عبدالله بن لهيعة. قال =
في (ت): الحراني.
(١)
٦٢

قال رسول الله *: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال أبو الدرداء: وإن زنى وإن
سرق؟ فقال رسول الله صل *: وإن زنى، وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء.
قال الطبراني: لم يروه عن رجاء إلا محمد بن الزبير، ولا عنه إلا عبد الله.
[١٤] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني، ثنا محمد بن أبان،
عن أبي إسحاق، عن عمارة بن رويبة، قال:
سمعت رسول الله # يقول: هما الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل
الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً، دخل النار.
قال الطبراني: لا يروى عن عمارة إلا بهذا الإِسناد.
[١٥] - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو عقيل، أنا
عمر بن محمد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
==
ابن حجر: صدوق خلط بعد احتراق كتبه. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦/١)، رواه أحمد
والبزار والطبراني في الكبير والأوسط وإسناد أحمد أصح وفيه ابن لهيعة وقد احتج به غير واحد.
[١٤]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي لقبه مطين الثقة الحافظ الكبير، توفي سنة ٢٩٧
(تذكرة الحفاظ ٦٦٢).
* يحيى بن عبدالحميد بن عبدالله الحماني، وثقه يحيى بن معين وابن نمير، وغمزه أحمد، قال
ابن حجر في التقريب حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث (التهذيب، والتذكرة ٤٢٣/٢،
والجرح ١٦٩/٩، والضعفاء للنسائي ٣٠٦، والضعفاء الصغير للبخاري ٢٧٩).
* محمد بن أبان بن صالح الملقب بمشكدانة قال ابن معين ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس
بقوي الحدیث یکتب حديثه على المجاز ولا يحتج به.
(الجرح ١٩٩/٧، والتهذيب ٥/٩).
إسناده ضعيف.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٢) في مجمع الزوائد (٢١/١، ٢٣) وقال الهيثمي :
وفيه محمد بن أبان وهو ضعيف.
[١٥]- رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن يحيى بن إسحاق الحلواني أبو جعفر البجلي ثقة وثقه ابن خراش، والحسين بن =
٦٣

قال رسول الله صل#: عملان منجيان، فأما المنجيان [(١) فمن] لقي الله عز وجل يعبده
مخلصاً لا يشرك به شيئاً وجبت له الجنة، ومن لقي الله يشرك به شيئاً وجبت له النار.
ت ٥
/ قلت(٢): وهو بتمامه في كتاب الصوم.
[١٦] - حدثنا علي بن سعيد [(٣) بن بشير]، ثنا مهران بن عبد الله البقال، ثنا
الحكم بن بشير بن سلمان، عن عمرو بن قيس الملائي، عن الركين بن الربيع، عن
الربيع بن عمیلة، عن خریم بن فاتك،
محمد بن حاتم، وأحمد بن عبدالله بن علي الفرائضي، توفي سنة ٢٩٦ (تاريخ بغداد ٢١٢/٥،
والشذرات ٢٢٤/٢).
* أبو عقيل هو يحيى بن المتوكل المدني ضعيف (التقريب ٣٥٦/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٥٠) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١/١)، رواه
الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف، وقال في موضع آخر (١٨٢/٣) وفيه
يحيى بن المتوكل وقد ضعفه الجمهور الأئمة، ووثقه ابن سعيد في رواية وضعفه في أخرى.
[١٦]- رجال إسناد الحديث.
* علي بن سعيد بن بشير بن مهران الرازي، قال الذهبي: الحافظ البارع نزيل مصر
ومحدثها، وقال الدارقطني: لم يكن في دينه بذاك، توفي سنة ٢٩٧ (التذكرة، ص ٧٥٠).
* مهران بن عبدالله البقال لم أجده.
الحكم بن بشيربن سلمان النهدي الكوفي صدوق (التقريب والجرح ١١٤/٣).
*
خریم بن فاتك هو خریم بن الأخرم بن شداد بن عمرو بن فاتك نسب لجد جده صحابي
شهد الحديبية، توفي في خلافة معاوية (الإصابة ٤٢٤/١، وتجريد أسماء الصحابة ١٥٨/١،
والتهذيب ١٣٩/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٢٤٣)، وفي الکبیر (رقم حديث (٤١٥١ - ٤١٥٥)،
ج ٤ /٢٠٥ - ٢٠٧) من عدة طرق، عن علي بن سعيد الرازي، ثنا مهران بن عبدالله الرازي
بالإِسناد ومن طريق شيبان، وسفيان، وزائدة، عن الركين بن الربيع، عن أبيه، عن عمه
يسيربن عميلة عن خريم - بزيادة يسيربن عميلة - بين الربيع وبين خريم، وأخرجه - أيضاً -
من طريق مسلمة بن إسحاق، قال سمعت الركين أبا الربيع الفزاري، قال حدثني عمي عن
خریم.
(١)
ساقط من (ح).
في (ح): وبقيته في الصوم.
(٢)
لیس في (ت).
(٣)
٦٤

عن النبي ◌َّيم قال: الناس يوم القيامة أربعة والأعمال ستة، منهم موسع عليه(١) في
الدنيا موسع عليه(١) في الآخرة، ومنهم موسع له في الدنيا، مقتر عليه في الآخرة، ومنهم مقتر
عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، ومنهم شقي في الدنيا والآخرة. والأعمال موجبتان،
ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مائة ضعف، فالموجبتان(٢): من مات لا يشرك بالله شيئاً،
((٣) دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار وأما مثل بمثل] فمن هم بحسنة، ومن
عمل سيئة، وعشرة أضعاف من عمل حسنة، وسبع مائة ضعف النفقة في سبيل الله .
قال الطبراني: لم يروه عن عمرو إلا الحكم.
قلت: عند (ت)، (س) طرف منه (٤).
[١٧] - حدثنا محمد بن الحسين بن بنت رشدين المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا
=
وأخرجه أحمد في مسنده (٣٢١/٤، ٣٤٥، ٣٤٦) أيضاً، من طرق عديدة، عن يزيد، أنا
المسعودي، عن الركين بن الربيع عن رجل عن خريم، ومن طريق شيبان، عن الركين بن
الربيع بن عميلة الفزاري عن أبيه، عن عمه فلان بن عميلة، عن خريم، وعن أبي النضر،
عن المسعودي عن الركين بن الربيع عن أبيه، عن خريم، وأخرجه ابن حبان (موارد الظمآن
ح ٣١) من طريق شيبان النحوي، حدثنا الركين بن الربيع عن أبيه، عن عمه - وهو يسير بن
عميلة، عن خريم بن فاتك الأسدي.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١/١)، رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد
رجال الصحيح، إلا أنه قال عن الركين بن الربيع، عن رجل، عن خريم، وقال الطبراني عن
الركين بن الربيع عن أبيه، عن عمه يسير بن عميلة - ورجاله ثقات.
قال العبد الضعيف: إن الإِمام أحمد أخرج هذا الحديث من طرق وبعض طرقه مثل طريق
الطبراني كما تقدم.
[١٧]- رجال إسناد الحديث.
* محمد بن الحسين بن بنت رشدين المصري لم أجد ترجمته.
: قدامة بن محمد بن قدامة الأشجعي مختلف فيه، قال أبو زرعة وأبو حاتم: لا بأس به. وقال =
في (طس): له.
(١)
في (ح): فأما الموجبتان.
(٢)
ساقط من (طس).
(٣)
سنن الترمذي الجهاد باب ٤ (٩٠/٣)، وسنن النسائي الجهاد، باب ٤٥ (٤٩/٦) بلفظ: من
(٤)
أنفق نفقة في سبيل الله كتبت له بسبع مائة ضعف.
٦٥

قدامة بن محمد الأشجعي، حدثني(١) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن
أبي حرب بن زید بن خالد الجهني، عن أبيه قال:
أرسلني رسول الله وَلتر، فقال بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، دخل الجنة.
قال الطبراني: لم يروه عن [(٢) أبي] حرب إلا بكير، ولا عنه إلا ابنه تفرد به قدامة.
[١٨] - حدثنا محمد بن رزيق، ثنا أبو طاهر، حدثنا سلامة بن روح [(٣) الأبلي] ابن
ابن حبان كان يروي المقلوبات لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء
(التقريب، والتهذيب، والمجروحين ٢١٩/٢، والميزان ٣٨٦/٣).
* أبو حرب بن زيد بن خالد الجهني قال الذهبي: مجهول، وقال ابن حجر مقبول (التقريب
والميزان ٥١٣/٤).
تخرجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٢) وفي الکبیر رقم حدیث (٥٢٦٢)، ج ٢٥٤/٥
عن أحمد بن محمد بن نافع الطحان عن أحمد بن صالح، وعن علي بن عبدالعزيز، عن
هارون بن عبدالله قالا ثنا قدامة بن محمد الأشجعي بالإِسناد.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (حديث رقم ١١١٠، ص ٥٩٦) من طريقين عن
قدامة بن محمد بالإِسناد.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/١) رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون، وله شاهد من
حديث أبي موسى أخرجه أحمد (٤٠٢/٤، ٤١١) وأورده الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة
حدیث ٧١٢ .
[١٨] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن رزيق بن جامع المصري لم أجد ترجمته.
أبو طاهر هو أحمد بن عمرو بن عبدالله المصري من رواه مسلم.
سلامة بن روح بن خالد بن عقيل بن خالد أبوروح الأبلي وثقه ابن حبان، وقال مسلمة بن
٠
قاسم لا بأس به، وضعفه أبو حاتم وأبو زرعة، وابن قانع، وقال ابن حجر: صدوق له أوهام،
توفي سنة ١٩٨ (التقريب، والتهذيب والميزان ١٨٣/٢).
٠٠
(١)
في (ح): ثنا.
ساقط من (ت).
(٢).
ساقط من (ح).
(٣)
٦٦

أخي عقيل [(١) بن خالد، عن (١)عقيل] [(٢)عن] ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك
الأنصاري، قال:
بينما أنا أسير مع رسول الله وَله، إذ هبطت به راحلته من ثنية، ورسول الله وَله يسير
وحده، فلما أسهلت به الطريق، ضحك، وکبر، فکبرنا لتکبیرہ ثم سار رتوة، ثم ضحك،
وكبر فكبرنا لتكبيره، ثم أدركناه، فقال القوم: يا رسول الله كبرنا لتكبيرك، ولا ندري مم(٣)
ضحكت؟ قال: قاد الناقة [(٤) لي] جبريل عليه السلام، فلما أسهلت، التفت إلي، فقال:
أبشر، وبشر أمتك أنه من قال لا إله إلّ الله وحده لا شريك له، دخل الجنة، [(٥)فضحكت
وكبرت، ثم دنا، ثم سار رتوة، ثم التفت إلي، فقال: أبشر وبشر أمتك أنه من قال
لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة] وقد حرم الله عليه النار، فضحكت وكبرت،
ففرحت بذلك لأمتي.
قال الطبراني: لم يروه عن الزهري، إلا عقیل، ولا عنه إلاّ سلامة، تفرد به أبو طاهر.
[١٩] - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٦) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٢/١) رواه
الطبراني في الأوسط وفيه سلامة بن روح وقد ضعفه جماعة، ووثقوه.
[١٩]- رجال الإسناد:
* موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، قال النسائي: لا أحدث عنه شيئاً ليس هو شيئاً (اللسان
١٢٦/٦).
* الوضين بن عطاء بن كنانة الدمشقي، صدوق سيء الحفظ رمي بالقدر، مات سنة ١٥٦
(التقريب ٣٣١/٢).
* القاسم بن عبدالرحمن الشامي أبو عبدالرحمن الدمشقي، لينه أحمد، وقال الغلابي: منكر
الحديث، وقال العجلي ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي، وقال يعقوب بن سفيان والترمذي ثقة،
وقال أبو حاتم حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به، وإنما ينكر عنه الضعفاء، وقال =
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
ساقط من (ت).
في (ح): لم.
(٣)
ساقط من (ح).
(٤)
ساقط من (ت) و (طس).
(٥)
٦٧

يحيى بن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر
[(١) الجهني] قال:
جئت في إثني عشر راكباً، حتى حللنا برسول الله وَلاغير، فقال أصحابي: من يرعى إبلنا،
وننطلق، فنقتبس من رسول الله وَار، فإذا راح اقتبسناه مما سمعنا من رسول الله وَله
فقلت: أنا، ثم قلت في نفسي، لعلي مغبون، يسمع أصحابي ما لم أسمع من نبي الله إِلاّ،
«ه فحضرت يوماً، فسمعت رجلاً يقول(٢) قال رسول(٣) الله وَل: من توضأ وضوءاً كاملاً/ ثم
قام إلى صلاته، كان من خطيئته كيوم ولدته أمه، فتعجبت من ذلك. فقال عمر بن الخطاب:
[(٤) فكيف لو سمعت الكلام الآخر، كنت أشد عجباً، فقلت: أردد علي جعلني الله فداءك،
فقال عمر بن الخطاب]: إن نبي الله وَلغيره، قال: من مات لا يشرك بالله شيئاً فتحت له
أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ولها ثمانية أبواب، فخرج علينا(٥) نبي الله وَلّر، فجلست
مستقبله، فصرف وجهه عني، فقمت فاستقبلته، ففعل ذلك ثلاث مرات، فلما كانت
الرابعة، قلت: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، لم تصرف وجهك عني، فأقبل عليَّ، فقال:
أواحد أحب إليك [(٦) أم إثنا عشر] مرتين أو ثلاثاً فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي.
قال الطبراني: لم يروه عن الوضين إلا يحيى.
قلت له في (م) بغير هذا السياق(٧).
=
ابن حجر: صدوق يرسل كثيراً، توفي سنة ١١٢ (التقريب، والتهذيب، والجرح ١١٣/٧،
والميزان ٣٧٣/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣/١) رواه
الطبراني، وفي إسناده القاسم أبو عبدالرحمن، وهو متروك.
قال العبد الضعيف: لم أجد من سبقه بهذا القول في القاسم، وأرى أن القاسم هذا صدوق كما
قال ابن حجر. والإسناد ضعيف لما فيه موسى، ووضين وهما ضعيفان.
(١)
من (ح).
في(ت) و (ح): قال.
(٢)
في (طس): نبي الله .
(٣)
ساقط من (طس).
(٤)
في (ح): عليه.
(٥)
في (ت): بیاض.
(٦)
انظر رقم حديث ٢٣٤ في صحيح مسلم.
(٧)
٦٨

٢ - باب(١) البيعة التي تسمى بيعة النساء
[٢٠] - حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد(٢)، عن ابن جريج،
أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثَّيم، أن محمد بن الأسود بن خلف، أخبره، أن أباه
الأسود، قال:
رأيت النبي وله يبايع الناس عند قرن مسفلة فجاءه الرجال والنساء والصغير
والكبير، فبايعوه على الإِسلام والشهادة، قلت: وما الشهادة؟ فأخبرني محمد بن الأسود،
قال: على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله.
قال الطبراني: لا يروى عن الأسود إلا بهذا الإسناد وتفرد به ابن جريج.
[٢١] - حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، ثنا حفص بن عمر الجُدّي ، ثنا
[٢٠]- رجال ((إسناد الحديث:
أبو مسلم، تقدم رقم حدیث (١).
٠
· محمد بن الأسود بن خلف، قال الذهبي في الميزان: لا يعرف هو، ولا أبوه، تفرد عنه
عبدالله بن عثمان بن خثيم، وتعقبه ابن حجر: فقال: ذكره ابن حبان في الثقات وقال روی عن
أبيه وجماعة من الصحابة، وعنه أبو الزبير وعبدالله بن عثمان بن خثيم، وكذا ذكر البخاري
روايتهما عنه، فهو على هذا صدوق (تهذيب الكمال للمزي، واللسان، والثقات ٢٣٤/٣).
* الأسود بن خلف بن عبديغوث القرشي أسلم يوم الفتح، وروى عن النبي # أربعة
أحاديث ذكرها ابن حجر (الإصابة ٤٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٥)، والكبير رقم حديث (٨١٥)، وأخرجه
- أيضاً - أحمد (٤١٥/٣، ١٦٨/٤)، والحاكم (٢٩٦/٣) من طريق عبدالرزاق، عن ابن
جريج بالإِسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٣٧/٦) رجاله ثقات.
[٢١]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي بن زيد الصائغ محدث مكة، توفي سنة ٢٩٠، قاله الذهبي في التذكرة
(٦٥٩)، وذكر في الشذرات (٢٠٩/٢) في من توفي سنة ٢٩١.
=
(١)
في (ت): باب بيعة النساء.
في (ت): مسلم
(٢)
٦٩

بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة الربذي، ثنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن
عبد الرحمن، عن أمه [(١) حجية بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قالت:
جئت أنا(٢)] وأمي قريرة(٣) بنت الحارت العتوارية، في نساء من المهاجرات، فبايعنا
ت٦ رسول الله وَسير، وهو ضارب عليه قبة بالأبطح، وأخذ/ علينا أن لا نشرك بالله شيئاً الآية
كلها (٤) فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال النبي ◌َله: لا أمس أيدي النساء، فاستغفر
لنا، وكانت تلك بیعتنا.
قال الطبراني: لا یروی عن عقیلة إلا بهذا الإسناد وتفرد به بکار.
=
حفص بن عمر الجدي - نسبة إلى جُدة - قال أبو حاتم: ثقة وقال الأزدي منكر الحديث
(الأنساب ٢٢٢/٣، والجرح ١٨٣/٣، واللسان ٣٢٩/٢).
بكار بن عبدالله الربذي قال البخاري: ترك من أجل عمه موسى، وذكره العقيلي في
الضعفاء (١٤٩/١) وراجع أيضاً اللسان ٤٣/٢، والميزان ٣٤١/١.
موسى بن عبيدة الربذي ضعيف مات سنة ١٥٣ (التقريب).
*
زيد بن عبدالرحمن لم أجده.
· حجية بنت قريط وفي المعجم الكبير حجة بنت قريظ، وفي الإصابة في ترجمة عقيلة حجة بنت
قريظة، ذكرها ابن سعد (٤٩٧/٨) مجرد ذكر وقال حجية بنت قرط.
* عقيلة بنت عبيد بن الحارث العتوارية قال ابن عبد البر: كانت من المهاجرات والمبايعات مدنية،
وذكرها ابن حجر في الإصابة في القسم الأول من حرف العين وذكر لها حديث الباب (٣٦٤/٤)
وقال الذهبي في التجريد (٢٨٨/٢) روى عنها بنتها حجة بنت قريط ووهم ابن مندة فقال: غفيلة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٦)، وفي الكبير (٣٤٢/٢٤)، وقال الهيثمي في
المجمع (٣٩/٦) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
(١)
ساقط من (طس).
(٢)
كلمة ((أنا)): ساقط من (ت).
في الكبير، والإصابة بريرة.
(٣)
المراد بالآية هي آية الممتحنة ١٢: ﴿يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن
(٤)
بالله شيئاً، ولا يسرقن ولا يزنين ... ﴾ الآية.
٧٠

[٢٢] - حدثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عباس بن أبي
شملة، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عطاء بن مسعود، عن أبيه، عن عمته عزة بنت
خائل، أنها أخبرته،
أنها أتت النبي و﴿ه، فبايعها على أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تئدين، فتبدين
أو تخفين، قلت أما الواد المبدي، فقد عرفته(١) وأما الواد الخفي فلم أسأل رسول الله وَلاقتر،
ولم يخبرني، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أفسد ولداً لي أبداً.
قال الطبراني: لا يروى عن عزة إلا بهذا الإِسناد، ولم يروه عن موسى إلا عباس.
[٢٣] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن مرزوق، ثنا عتاب بن حرب أبو بشر المزني،
المضاء الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن معقل بن يسار،
أن النبي وَله، كان يصافح النساء من تحت الثوب.
[٢٢]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي هو الصائغ المكي تقدم ح ٢١ .
* عباس بن أبي شملة أبو الفضل مولى بني تيم، ترجمه البخاري في تاريخه (٨/٧)،
وابن أبي حاتم في الجرح (٢١٧/٦) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* موسى بن يعقوب بن عبدالله بن وهب الزمعي وثقه ابن معين. وابن حبان وابن القطان،
وضعفه النسائي وابن المديني، قال ابن عدي: لا بأس به عندي ولا برواياته (التهذيب، والجرح
١٦٧/٨، والكامل ٢٣٤١/٦، والميزان ٢٢٧/٤).
* عطاء بن مسعود الكعبي ترجمه في الجرح (٣٣٦/٦) وأشار إلى هذا الحديث. ولم يقل فيه
شيئاً، وأما أبوه مسعود، فلم أجد من ترجمه.
* عزة بنت خابل الخزاعية، ذكرها ابن حجر في الإصابة في الصحابيات وذكر لها هذا الحديث
(٤/ ٣٦٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٠)، وفي الكبير (٣٤١/٢٤) وذكره الهيثمي في
المجمع (٣٩/٦) وقال: ولم أعرف مسعوداً وبقية رجاله ثقات.
[٢٣]- رجال إسناد الحديث:
* إبراهيم هو البغوي تقدم حديث ٢ .
* محمد بن مرزوق هو محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي ثقة من رجال مسلم.
(١) في (ت): عرفناه.
٧١
٠٫٢٠٠

٣ - باب ما يحرم دم العبد وماله
[٢٤] - حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا سلمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا
الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، ثنا(١) سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن
قتادة، عن أبي مجلز، عن [(٢) أبي] عبيدة عن عبد الله، قال:
قال رسول الله وَله: إذا شرع أحدكم بالرمح إلى الرجل، فإن كان سنانه عند ثغرة
نحره، فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح .
[٢٥] - حدثنا أحمد، ثنا شباب، ثنا عون بن كهمس بن الحسن، ثنا عمران بن
حدير، ثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال:
* عتاب بن حرب أبو بشر المزني البصري ضعيف (الجرح ١٢/٧، واللسان ١٢٧/٤).
=
* المضاء الخزاز البصري ترجمه في الجرح (٤٠٣/٨) وسكت عنه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦١)، وفي الكبير (٢٠٠/٢٠) وقال الهيثمي
(٣٩/٦) رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عتاب بن حرب وهو ضعيف.
[٢٤] - رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن إبراهيم بن محمد أبو عبدالملك القرشى البسري صدوق تقدم ح ٩.
* سليمان بن عبدالرحمن بن عيسى التميمي الدمشقي قال في التقريب صدوق يخطىء.
* الصلت بن عبدالرحمن الزبيدي، قال الأزدي لا تقوم به حجة، وقال العقيلي: مجهول
(اللسان ١٩٦/٣، والميزان ٣٢١/٢).
* عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الكوفي صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من
سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٧)، وفي الكبير (١٨٩/١٠) وقال الهيثمي (٢٥/١)
في إسناده الصلت بن عبدالرحمن الزبيدي لا تقوم به حجة، وذكره ابن حجر في المطالب العالية
(٤٧/٣) وعزاه الحارث.
[٢٥]- رجال إسناد الحديث:
* أحمد هو ابن الحسين بن نصر الخراساني أبو جعفر الحذاء كان من أهل سر من رأى فسكن
بغداد إلى أن مات بها. قال الدارقطني: ثقة مات سنة ٢٩٩ (تاريخ بغداد ٤ /٩٧).
=
١
(١)
في (ح): عن.
ساقط من (ت).
(٢)
٧٢

قلت: يا رسول الله! ابسط يدك أبايعك على نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، ولو كذبت
على الله لخدعتك، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد [(١) في خيله]، فقلنا إنا مسلمون،
فتركنا، وغزونا معه الأبلة، فقسمهما(٢) ملأ(٣) أيدينا.
[٢٦] - حدثنا معاذ - هو ابن المثنى -، ثنا صالح بن حاتم، ثنا أبي، ثنا يونس بن
عبيد، عن حميد بن هلال، قال:
=
* شباب هو خليفة بن خياط العصفري صاحب كتاب الطبقات قال ابن حجر في التقريب
صدوق ربما أخطأ .
* عون بن كهمس بن الحسن التيمي أبو يحيى البصري، قال ابن حجر في التقريب مقبول.
* مقاتل هو ابن معدان ترجمه في الجرح (٢٤٦/٨) ولكن صحفه فقال معاذ بن معدان
وهو مقاتل كما صرح به ابن حجر في الإصابة في ترجمة قطبة.
* قطبة بن قتادة بن جرير السدوسي قال البخاري: له صحبة (الإصابة ٢٣٧/٣، وتجريد
أسماء الصحابة ١٦/٢، والجرح ١٤١/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٨) وفي الكبير (٢٠/١٩)، والبخاري في تاريخه
(١٩١/٧) مختصراً. قال الهيثمي في المجمع (٢٧/١) في إسناده رجل مجهول وهو قتادة (كذا في
المجمع والصواب مقاتل) الذي رواه عن قطبة لم أر أحداً ذكره.
وقد بينت أنه مقاتل بن معدان وترجمه ابن أبي حاتم، ولكن لم يعدله ولم يجرحه، فالإِسناد
ضعيف لجهالة حال مقاتل.
[٢٦]- رجال إسناد الحديث:
* معاذ بن المثنى بن معاذ أبو المثنى العنبري سكن بغداد وحدث بها، ثقة مات سنة ٢٨٨
(تاريخ بغداد ١٣٦/١٣).
* عمارة بن قرص الليثي كذا في (طس)، و(ح)، و(ت) عمارة وفي الإصابة (٢٦٩/٢)،
وفي التجريد (٢٩٤/١) عبادة بن قرص، قال ابن حبان له صحبة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٢/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٦/١) رواه الطبراني
في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح، وهو كما قال ما عدا شيخ الطبراني وهو ثقة.
(١)
ساقط من (ت) و(ح).
(٢)
في (طس): فقسمناها.
في (ت): فملأنا.
(٣)
٧٣

غزا عمارة بن قرص(١) الليثي غزاة له، فمكث فيها ما شاء الله، ثم رجع حتى إذا
كان قريباً من الأهواز، سمع صوت أذان، فقال: والله ما لي عهد بصلاة بجماعة(٢) من
المسلمين منذ زمان، وقصد نحو الأذان يريد الصلاة، فإذا هو بالأزارقة(٣)، قالوا له: ما جاء
بك يا عدو الله؟ قال وما أنتم أخواني؟ قالوا: أنت أخو الشيطان، لنقتلك، قال: أما ترضون مني
بما رضي به رسول الله وَعليه؟ قالوا: وأي شيء رضي به منك؟ قال: أتيته، وأنا كافر،
فشهدت أن لا إله إلّ الله، وأنه رسول الله، فخلى عني، فأخذوه، فقتلوه.
قال الطبراني: لم يروه عن يونس / إلا حاتم بن وردان، تفرد به ابنه.
ــ٦
[٢٧] - حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا عمرو بن
سهل المازني، ثنا المبارك بن فضالة، ثنا الحسن، عن سمرة بن جندب قال:
[٢٧]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عبدالله بن عرس لم أجده.
إسحاق بن الضيف ويقال إسحاق بن إبراهيم بن الضيف صدوق يخطىء (التقريب).
٠
* عمرو بن سهل المازني كذا جاء ((عمرو) في (ت)، و(ح)، و(طس) والصواب عمر بن
سهل بن مروان المازني البصري سكن مكة كما في التهذيب، وفي قول الطبراني: لم يروه عن
مبارك إلا (عمر)) وعمر بن سهل قال فيه ابن حجر صدوق يخطىء (التقريب).
* مبارك بن فضالة أبو فضالة البصري، ضعفه النسائي وابن سعد، وأحمد والدارقطني، وثقه
عفان، وهشيم، وابن حبان، وقال العجلي لا بأس به، وقال ابن المديني صالح وسط. وقال
أبو زرعة: یدلس کثیراً فإذا قال حدثنا فھو ثقة، وقال أبو داود: إذا قال حدثنا فهو ثبت وكان
شديد التدليس، وقال أحمد: ما روى عن الحسن يحتج به، وجاء عن المبارك أنه قال جالست
الحسن ثلاث عشرة سنة. قال ابن حجر: صدوق يدلس ويسوي، مات ١٦٦ (التقريب،
والتهذيب، تذكرة الحفاظ ١٠٠/١، والجرح ٣٣٨/٨، والميزان ٤٣١/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٢) وقال الهيثمي (٢٥/١) رواه الطبراني في
الأوسط وفيه مبارك بن فضالة واختلف في الاحتجاج به.
والذي أرى أنه يحتج به هنا لأنه يروي عن الحسن، وقد صرح بالتحديث، فالحدیث حسن
الإِسناد.
في (ح): قرط.
(١)
في (طس): مع جماعة.
(٢)
الأزارقة من الخوارج نسبوا إلى نافع بن الأزرق.
(٣)
٧٤
١

قال رسول الله وال﴿: أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها،
فقد عصموا مني دماءهم. وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
[(١) قال الطبراني: لم يروه عن مبارك، إلا عمرو(٢)، تفرد به إسحاق].
[٢٨] - [(٣) حدثنا محمد بن علي بن حبيب، ثنا عبد الله بن الوليد الحراني، ثنا
محمد بن سليمان بن أبي] [(٤) داود. عن أبيه، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن
ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَلهل أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها
عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله.
لم يرو هذا الحديث عن عبد الكريم، إلا سليمان بن أبي داود، تفرد به
محمد بن سليمان].
[٢٨]- رجال إسناد الحديث:
محمد بن علي بن حبيب الطرائفي لم أجده.
عبدالله بن الوليد الحراني مولى المعطيين أبو عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات (٣٦٨/٨)
وقال مات سنة ٢٥٢ .
* محمد بن سليمان بن أبي داود الحراني يلقب بومة صدوق مات ٢١٣ (التقريب).
* سليمان بن أبي داود الحراني قال أبو حاتم ضعيف جداً، وقال البخاري وابن حبان منكر
الحديث (الجرح ٤ /١١٥، والمجروحين ٣٣٥/١، والميزان ٢٠٦/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٤) وأخرجه في الكبير (٢٠٠/١١) عن الحسين بن
إسحاق التستري، ثنا إسحاق بن زيد الخطابي، ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود عن أبيه
بالإِسناد، وسها الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٥/١) فلم يعزه إلا إلى الكبير، وقال: ورجاله
موثقون إلا أن فيه إسحاق بن يزيد (زيد) الخطابي ولم أعرفه.
وقد عرفنا أن فيه سليمان بن أبي داود الحراني، وهو منكر الحديث.
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
في (طس): عمر وهو الصواب.
(٣)
ساقط من (ح).
ساقط من (ح) و (ت)، أثبته من (طس).
(٤)
٧٥

[٢٩] - حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، ثنا محمد بن موسى الحَرَشي، حدثنا
عبد الله بن عيسى الخزاز، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال:
قال رسول الله وَ له: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها
عصموا مني دماءهم وأموالهم [(١) إلا بحقها] وحسابهم على الله .
قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا عبد الله، تفرد به الحَرشي.
[٣٠] - حدثنا بكر، هو ابن سهل، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا سليمان بن
حبان أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال:
[٢٩]- رجال إسناد الحديث:
سعيد بن عبدالرحمن التستري الديباجي لم أجده.
* محمد بن موسى بن نفيع الحَرَشي أبو عبدالله البصري وهاه وضعفه أبو داود، وقال النسائي :
صالح أرجو أن يكون صدوقاً، وقال مسلمة: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في
الثقات، قال الذهبي: من شيوخ الأئمة صدوق، وقال ابن حجر: لین، مات سنة ٢٤٨
(التقریب، والتهذيب، والميزان ٥٠/٤).
٥
عبدالله بن عيسى بن خالد الخزاز ضعيف، (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٥/١) رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبدالله بن عيسى الخزاز وهو ضعيف لا يحتج به.
[٣٠]- رجال إسناد الحديث:
* بكر بن سهل الدمياطي المحدث، ذكره الذهبي في التذكرة (٦٨٠/٢)، وابن العماد في
الشذرات (٢٠١/٢) في من توفي سنة ٢٨٩.
* عمرو بن هاشم البيروتي، قال ابن عدي: ليس به بأس، قال الذهبي: صدوق، وقد
وثق، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء (التقريب، والتهذيب، والميزان ٢٩٠/٣).
* وأبو خالد الأحمر هو سليمان بن حيان الكوفي من رجال الجماعة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٦/١) وفيه
عمرو بن هاشم البيروتي، والأكثر على توثيقه.
درجة الحديث: حسن الإسناد.
(١) ساقط من (ت).
٧٦

قال رسول الله (: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها،
عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلّ بحقّها، قيل: وما حقها؟ قال: زنى بعد إحصان، أو كفر بعد
إسلام، أو قتل نفس، فیقتل به.
قال الطبراني: لم يرو هذا اللفظ [(١) الأخير عن حميد] إلا أبو خالد، تفرد به عمرو.
[(٢) قلت: رواه البخاري وغيره(٣) باختصار من قوله: ((وما حقها))].
[٣١]- حدثنا علي بن سعيد، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أبو عبد الرحمن المسعودي،
عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ثنا الحارث بن حصيرة، عن
صخر بن الحكم، عن عمه، أنه سمع عمرو بن الحمق، يقول:
بعث رسول الله ﴿ ﴿ بسرية، فقالوا: يا رسول الله إنك تبعثنا، وليس لنا زاد، ولا لنا
[٣١] - رجال إسناد الحدیث:
علي بن سعيد الرازي، تقدم ح ١٦ .
* عباد بن يعقوب الرّواجني صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون، بالغ ابن حبان فقال
يستحق الترك، مات سنة ٢٥٠ (التقريب).
أبو عبدالرحمن عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة المسعودي من ذرية ابن مسعود قال
العقيلي: كان من الشيعة في حديثه نظر (الضعفاء ٢٧٥/٢).
* الحارث بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفي صدوق يخطىء رمي بالرفض (التقريب).
* صخر بن الحكم الفزاري ذكره البخاري في تاريخه (٣١١/٤) وقال سمع عمه سمع
عمرو بن الحمق، وأشار إلى هذا الحديث، وقال محققه: لم أجد هذا الرجل في غير هذا
الکتاب.
عم صخر، لم أقف عليه .
* عمرو بن الحمق بن الكاهن ويقال كاهل الخزاعي صحابي، سكن الكوفة ثم انتقل إلى
مصر، قتل في خلافة معاوية (الإصابة ٥٣٣/٢، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٥) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩/١) وفي إسناده
صخر بن الحارث (الحكم) عن عمه ولم أر أحداً ذكرهما.
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
ساقط من (ت).
انظر البخاري رقم حديث ٣٩٣، وأبو داود رقم حديث ٢٦٤١، والنسائي (١٠٩/٨).
(٣)
٧٧

طعام، ولا علم لنا بالطريق، فقال: إنكم ستمرون برجل صبيح الوجه، يطعمكم من
ت٧ الطعام، ويسقيكم / من الشراب، ويدلّكم على الطريق، وهو من أهل الجنة، فلما نزل
القوم عليّ جعل(١) يشير بعضهم إلى بعض، وينظرون إليّ، فقلت(٢): [(٣) يشير بعضكم إلى
بعض، وتنظرون إليّ]، فقالوا: أبشر ببشرى من الله ورسوله، فإنا نعرف فيك نعت
رسول الله و لإر، فأخبروني بما قال [(٤) لهم]، فأطعمتهم، وسقيتهم، وزودتهم وخرجت معهم
حتى دللتهم على الطريق، ثم رجعت إلى أهلي، فأوصيتهم بإبلي، ثم خرجت إلى رسول
الله وَله، فقلت: ما الذي تدعو إليه؟ فقال:" [(٥) أدعو إلى] شهادة أن لا إله إلا الله، وأني
رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، فقلت: إذا أجبناك
إلى هذا، فنحن آمنون على أهلنا، ودمائنا، وأموالنا؟ قال: نعم، فأسلمت، ورجعت إلى
قومي، فأعلمتهم(٦)، بإسلامي [(٧)فأسلم على يدي بشر كثير منهم]،
[(٨) قلت]: فذكر الحديث وسيأتي بتمامه في المناقب.
[٣٢] - حدثنا محمد بن هارون، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا
سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر،
[٣٢]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن هارون بن محمد بن بكار بن بلال الدمشقي ، لم أجده.
* صفوان بن صالح بن صفوان الثقفي أبو عبدالملك الدمشقي قال ابن حجر: ثقة وکان یدلس
تدليس التسوية قاله أبو زرعة (التقريب).
* سعيد بن منصور الجذامي لم أقف على ترجمته.
* مالك بن أحمر الجذامي صحابي سكن الشام (الإصابة ٣٣٨/٣، وتجريد أسماء الصحابة
٤٠/٢).
=
في (ح): جعل بعضهم يشير إلى بعض.
(١)
(٢)
في (طس): زيادة: إنكم.
(٣)
ساقط من (ت).
(٤)
من (طس).
ساقط من (ح).
(٥)
في (طس): فأخبرتهم.
(٦)
(٧)
ساقط من (ح).
من (ت).
(٨)
٧٨

أنه لمّا بلغه قدوم رسول الله وَّهر وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتاباً
يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من
محمد رسول الله وَ﴿ لمالك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين أماناً لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا
الزكاة، واتبعوا [(١) المسلمين]، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين،
وسهم كذا وسهم كذا، فهم آمنون بأمان الله، وأمان محمد رسول الله وَلتل ـ
قال الطبراني: لا يروى عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به الوليد.
[٣٣] - حدثنا محمد(٢) بن معاذ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد
أبو حمزة الحبطي، حدثني [(٣) أبو] شداد رجل من [(٣) أهل] ذمار، قرية من قرى عمان،
قال: جاءنا كتاب رسول الله و ﴿ إلى [(٣) أهل] عمان، سلام، أما بعد! فأقروا بشهادة أن
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨/١) وفي إسناده
سعيد بن منصور الجذامي، ولم أقف له على ترجمة.
[٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن معاذ الحلبي محدث تلك الناحية، لقبه دران مات سنة ٢٩٤ (الشذرات
٢١٦/٢).
* عبدالعزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي قال في الجرح (٣٨٢/٥) سمع أبا شداد العماني روى
عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل.
* أبو شداد العماني قال في الإصابة (١٠٤/٤) أدرك النبي و ل﴿ وقرىء كتابه عليه، وعاش
مائة وعشرين سنة، وذكره الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (١٧٧/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩) قال الهيثمي (٢٩/١): وإسناده لم أر أحداً
ذكرهم، إلا أن الطبراني قال تفرد به موسى بن إسماعيل، قلت: وليس بالتبوذكي لأن هذا
یروي عن التابعين، والله أعلم، اهـ.
موسى بن إسماعيل هو التبوذكي لا شك فيه، يوضحه ما جاء في الجرح (٣٨٩/٩) في ترجمة
أبي شداد قول أبي حاتم: روى أبو سلمة المنقري عن عبدالعزيز بن زياد، وقال في ترجمة
عبدالعزيز بن زياد (٣٨٢/٥) روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، وأبو سلمة كنية
التبوذکي، وینسب بالمنقري. فالذي أری أن إسناد الحدیث لا بأس به.
(١)
ساقط من (ح).
في (ح): معاذ - هو ابن السني وهو خطأ.
(٢)
ساقط من (ح).
(٣)
٧٩

لا إله إلا الله، وإني رسول الله [(١) صلى الله عليه وسلم]، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد،
وإلا غزوتكم، قال أبو شداد: فلم نجد أحداً يقرأ علينا الكتاب، حتى وجدنا غلاماً أسود،
فقرأه علينا، فقلت لأبي شداد: من كان [يومئذٍ](٤) على أهل عمان يلي أمرهم، قال: أسوار
من أساورة کسری، يقال له سحان .
قال الطبراني: لا يروى عن أبي شداد، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به موسى.
٤ - باب في من رضي بالله رباً وبالإِسلام ديناً
[٣٤] - حدثنا محمد بن شعيب، أنا أحمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن عمير، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله وَ له: بحسب امرىء من الإيمان أن يقول: رضيت بالله رباً، وبمحمد
رسولاً، وبالإسلام ديناً.
قال الطبراني: لم يروه عن هشام إلا محمد.
"[٣٤]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن شعيب الأصبهاني أبو عبدالله التاجر قال أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥٢/٢)،
توفي سنة ٣٠٠ يروي عن الرازيين بغرائب.
* أحمد بن إبراهيم النرمقي الرازي ذكره السمعاني في الأنساب (٧٨/١٣) وقال: روى عنه
محمد بن المرزبان الأدمي الشيرازي شيخ أبي القاسم الطبراني.
* محمد بن عمير بن أبي الغريف الهمداني الكوفي، ترجمه البخاري في تاريخه (١٩٤/١)
وسكت عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٣٧/٩).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧١) وقال الهيثمي في المجمع (٥٣/١): رواه
الطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن هشام بن عروة إلا محمد بن عمير، قلت ذكره ابن حبان
في الثقات.
وقال الشيخ الألباني: ضعيف (ضعيف الجامع الصغير، ح ٢٣١٩).
(١)
لیس في (ت).
من (طس).
(٢)
٨٠