Indexed OCR Text
Pages 41-60
:٧ 6aM علي العبء في تعب كالخامة على الكوفة وبعن سعيد بنززية مدخل فقيه فى علق فقال من على فقال سحروني زيد من عمرو عز تفه (ساعة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ابوبكر في الجنيه وعمر في الخير كوالج وعثمان في الجنسيو الله أعلم بالصواب له ك كفر الجم والحديد والفالميز ه الحمدالنمو جرى مدائ جميع هذه الجمبر على النسيم الامام من الأسفل ر السيع عبد الحشعب عمر المبنا في مجاعة لفن الممالي أخذه على المسند تشعبات من حرف حديث هرب جمبر سماعه من حدمن الماء المجرية الآخر الكتاب على ماظ بنت محه من عبد الهاديء عن أو مخرين البشرازسير اتباعها عبد الجهد من عبد الميقي من تعليمات اما حدى كامصر المحافظة ابع المكا المسن مناخرمن المسين العطار الأبدعلى الملاران المعط الوفيهابالجامعة الطفرايز جامعة فذكرهم ذلك وفقت في عمالسيد سبعة من ارجزجاجية مراجعة التاسع والعشرون من مقد ربيع الاولسه اسف جريعشر من ولسهأن فأماذ المسئ مدوب وكب الفادى محمدد حل المطفري وصل الكلمة سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحدمن وس العالمين ؟ احمديده. محمول الله ركسة عبد الحوير محمد الزماني محتمد معدل مكتبة محمد المنطقة انه فذا المذاولايضاف حسنة فلساً عشره اجرها توراتغربها ثانية مستشر كهدرمعه إلا حسنز اسين فى عباده وفيه إبن على مواضيع عطهاعلماء مقلى مرة المجرية واجاز السمع مروي وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الد وحده وكر والهدفهويوم الحدس تجر زاك تكم ! بنده عبد لاقة ز محمد النباط الفحم ٤١ الزوارة العامـ ٤٢ الشئون الناصر : عا ـاء ٥ بالت زامه ضم نال ، عصيربر تن فك الفر زمناو رقم العدد ـالبى صلى الله عليه مؤمن منة كربط عر الشعبي من مستيق برجله مرحد يفهوالكتب اسمهوح. مشعية وتعلم ناضر إلى ساحة قوم مباله تا اند تعالى العالى لم يحسن محدث ميله زكريا م أقربما فنوف وس محلى الذزي لميرد هذا الحديث عن السعر الاز قرية ولا منزل سدى العشري البيع. الاعليم من ونشر يعوا به احدين سلم الفوز به الراسيةلها العامان سليمان قال عليه برعليمان من سعد فى جعاعرف بن وأبكين عبدالله بن عبدواحدة في حمرا ومسولني فل اى عليه وسلم لغزاخرو نغز بافيها وتفاراً وما هرمها ومفتفرنها وما ملك والحمواه البود بائه وبنالىا وائل لنها لم يروجها الحديث محرابه منه بن عبد الله للأسعدنى عن الرجز منظ ورديه قبيح فر ميزار سج قال، المطفا مد سلمن قال: عليه في بلدان غرفوات فزجاج فرطوا فه منه معمنه أم مجمروجت غوانت عز من ينتبه الفت كعند وله صلى الله عليه وسلم الرامسيله والمستوصلة لم يروهدا الحديث حرام عمروفت غوات الانوات في منالح تفور بة سرى القسم برات زاسكال المعالى وميد مال اللي جمد سليمان فروج بالي اجسه فى سلة فىهيل قال اجدفي سون بز عطله ثال خرجت اناوز فى صوفن وموان مربيعه بالسبلك سوطانا مرجانا شرطة نات حاقد منا الدينية أثرته ولغلا ؟- فى تعب فقال حيت افي النقطة رفان رسول الله. صلى الله عليهو سلم سابه دينارعاً جزت رسول الله صلى الله عليه وسلم بناء نا مر غاز اعرفا سنه فها خبرته لنا لم يعود مامر فجازاً عروم فعرفها بنه م اخر٠ إزالة توف ما بري اواعون فوقنا منه بما غيرت انها إنعرف فقال اعرف وما يعادوتابع: شر أق ضيها حاصل مانعالها طالب رددتت أ بروعدا الحديثة من منمناً في أبيسيه الاولى ترون المعافاتح الفسر براات عال فى العافار ساعات الع قليه معربه الدائ بمونه غراففس في ماكن قال انى رسول الله صلى الله عليه وسلم ملي نا بوط مرقم المنبر فانشار بيدك قبل قبله العلى فلما انصرف بال قدرات الأزمنة صليت بكم المحنه والعلى مثل هذا الجدار ولم أراليوم فى الحجم والشركات ماشه حارب الفريز العب قال، العافا فى سلمان بالمكانليم بن علياء أخرى بالف الإ عزاً نسه فى الك قال صلى بار سولا له على من عليه وسلم فقالا في اراكم مصر نا دائما ما في أحد هذين الحديثين عن ملالسفر على الأقلية منزمان ٠٠ حديثالأزياء مزيوف خميرة مربي فراباش) صلى الله عليه ومن فوضاً عددحول/قال رسول الدجاجالب انيه وسف محو مطرب عبد الرء مع وتحميه محد ش مغذي فيهما الاغير عقب ما تقد يزودن الأحاديث عن زج من عرفش إلا محهي مبدب الأخيرهـ القسم محذلها مفرز فالا بنة سعاد العقدلي قال الم مطرة المعب فى أرامك لله هشام مرعرف منايه بعز بجدانه بن عمرو نراهامرة خطبنارسولالله صلى الله عليه وسلم بوز عاشورا فعال هذا يوما يجب عليكميابـ والمحار فمنتعالى مصوم لينم ومن شالن يفطر فليفطر فإنوجهها الحديث عنهشام زين الدائم لمطرف تقروبة بشر ين معا إحدى القرى ولا ثارة بلزيزفعاد كاليماريجديرا سحقغزبولب فرعبية من محرم المنكدر عز جار ك/ إختمع مرسوا عدصلى الله عليهوسلم وأبي عمرو عم جراء كما فعلوا فلم يتعضوا ممت د هذا الحديث من تونس الازير وينالمخو تفردبه بينفى بز سعاد جس التم مميز كرها قال، محمد ر الربيع بزسد إنا الحركة قال، معاونم مبعن مراغير ست مر محمد بمزاعم أقر بحراء بله برعد الجز عزاءبم قنان فالخال سول أعدهل العاب ومعلم اروما منابن والماضي النشيطات فإذاراب أووك يالجميع مستفز من شاهد. لا ا وليتجوز ناز لانفهم مع هذا الحديث عمايوص الاقات مدريد تكروب". لا بتاريخ بوم لماز عدة القسم بن ذكربا مان مجدي عر برا القدم ثال، ا عز سفين فر كتبيز عز عميه ابيه بز عم غزبائع غرائب عمر : 2 القسم من كل الوثال الكه في قال، فحول موابر بعم خال إسرائيل عن بتصوير غراءفي قاله الراني من عابر من سره من الجر مبدئى الله عليه وسلم قال بنت إما والساعة كهاتين الدلالعالي ٤٠/٢١٠ عفى الفترة لم يرد دها الحديث عز مهور الااسر المسي ب حئاسة خاذ على ك مد ل كر على من معلمازا قيمى فرا بشريبر بكل قالى ، كهررسول أعد صلىالله عليهوسلم عرضاز مع انت ريزة به فى العلمية: ، وهذا الحديث من بلمات النبي الاسدك ، الفسر بن محمد الدلال فالحاسبة من المال إلى جبر من المرجع جــ عمر الشز عنا خر جا بريز اكبر حل إن عله وسلم قال بعدا يااامراغلول برومدا المية مر عطا الالتنة تفردبه معنى سراً ا تفسر بر جعالله فرمة ي الأممية المعرب ١٤/١١ فيالحد فى إبراو وليبه فلمولافي إنه سمع البا جرين ينزل قال رسولإنفصالعن علبة مالم رس القيد بر عن امله فى ميني في مر فوضا منيسنتررمز المتجر عبوة* تنا عر محمد ز عبد يتالكا فيين نيون على زية مزابه عز الوز فال حدى ، ورجل الا يشدع مته فاتها منا جل - عليه ، سخ الما إرادات خام وبموجبـ توفاء عين للصوحسن معا، الفرع عبد الله من مدد في دائرة مركز كِتاب مجمع البحرين في زَائِ العجمِّنِ "المعجم الأوسط وَالمُعِجَم الصّغير للطّبراني" تأليف الحَافِظِ نُورُ الدّين الهَيثي مره الله "٧٣٥ - ٨٠٧ هـ" تحقيق ودراسة عَبَد القدّوسُ بن محمد نذير الجمعُ الأَوْن ٤٣ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن الزَّية [(١) ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا(١)] وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه. الحمد لله المعين على تيسير العسير، وأشهد أن لا إله، إلا الله وحده لا شريك له، شهادة تنجي قائلها من عذاب السعير، وأشهد أن محمداً عبده، ورسوله البشير النذير، صلى الله عليه وعلى آله ما أشرق يوم منير، وطلعت شمس على ثبير. وبعد! فقد رأيت المعجم الأوسط والمعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني ذي العلم الغزير، قد حويا من العلم ما لا يحصل لطالبه. إلا بعد كشف كبير. فأردت أن أجمع منهما . كل شاردة إلى باب من الفقه يحسن أن تكون فيه واردة. فجمعت ما انفرد به عن أهل الكتب الستة من حديث بتمامه، وحديث شاركهم فيه بزيادة عنده مميزاً لها بقولي: أخرجه فلان خلا كذا، أو ذكرته لأجل كذا، ولم أره بهذا السياق، وشبه هذا. وأخرجت فيه - أيضاً - ما رواه الترمذي في الشمائل، والنسائي في الكبير مما (٢) ليس في المجتبى الصغير، كعمل اليوم والليلة، والتفسير، والسير، والمناقب، والطب، وكثير من عشرة النساء، وشيء من الصيام، فما كان فيه من كتاب عشرة النساء في الكبير أو الصوم، وليس هو في الصغير ذكرته، وقلت: أخرجه الشيخ جمال الدين [في الأطراف(٣)]، وليس هو في المجتبى، أو لم أره في نسختي. (١) ما بين القوسين ليس في (ت). (٢) في (ت) مما زاده على المجتبى. (٣) ما بين القوسين ليس في (ت). ٤٥ فما كان من حديث على أوله (ق) فهو في المعجم الصغير والأوسط، بإسناده سواء، ومتنه بنحوه، أو مثله. وما كان على أوله (ص) فهو ما انفرد به الصغير، وما كان من الصغير، وله أسانيد في الأوسط بدأت بإسناد الصغير وذكرت طرقه من الأوسط، مستمداً من الله سبحانه العون على هذا وعلى غيره، ولا حول ولا قوة، إلا بالله، وأسأل الله السلامة لي، ولأصحابي، إنه قریب مجيب. وقد رتبته على كتب، أذكرها لكي يسهل الكشف إن شاء الله تعالى، وهي: [كتاب(١)] الإِيمان، [كتاب] العلم، [كتاب] الطهارة، [كتاب] الصلاة، [كتاب الجنائز]، وفيه ما يتعلق بعيادة المريض، ونحوه، و[كتاب] الزكاة، وفيه صدقة التطوع، [كتاب] الصيام، [كتاب] الحج، [كتاب] الأضاحي، [كتاب] الصيد والذبائح، [كتاب] الوليمة والعقيقة، [كتاب] البيوع، [(٢) وفيه اللقطة والغصب وغيرها]، [كتاب] الوصايا، [كتاب] الفرائض، [كتاب] العتق، [كتاب] الأيمان، والنذور، [كتاب] الشهادات(٣)، [كتاب] النكاح، [كتاب] الطلاق، [كتاب] الحدود، [كتاب] الديات، [كتاب] الخلافة، وما يتعلق بالأمراء، [كتاب] الجهاد، [كتاب] المغازي، [كتاب] قتال أهل البغي، [كتاب] البر والصلة، [كتاب] الأدب، [كتاب] التعبير، [كتاب] القدر، [كتاب] التفسير، وفيه القراءات، وكم أنزل القرآن على حرف، [وفضائل القرآن](٤)، وما يتعلق بقراءته، [كتاب] علامات النبوة، وفيه ذكر الأنبياء، صلى الله على نبينا وعليهم وسلم، والخضر رضي الله عنه، [وكتاب] المناقب، [كتاب] الأطعمة، [كتاب] الأشربة، [كتاب] الطب، [كتاب] اللباس، [كتاب] الزينة، [كتاب] الفتن، [كتاب] الأذكار، [كتاب] الأدعية، [كتاب] التوبة، [كتاب] البعث، [كتاب] صفة النار، [كتاب] صفة الجنة، [كتاب] الزهد، وأسأل الله سبحانه أن ينفع به إنه سميع الدعاء. وقد أخبرني بالمعجم الصغير الشيخان المسندان، أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن (١) ما بين القوسين زيد من (ت). (٢) ما بين القوسين ليس في (ت). (٣) في (ت): الأحكام، بدل الشهادات. (٤) ما بين المعكوفين ساقط من (ت). ٤٦ 1 أبي الحرم القلانسي(١)، والمحدث ناصر الدين أبو عبدالله محمد بن أبي القاسم [(٢) بن إسماعيل] الفارقي(٣)، قراءة عليهما، وأنا أسمع، وقراءة مني بعد ذلك على الفارقي فقط، قالا: أخبرتنا الشيخة الصالحة ذات إقبال مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب(٤)، قال الأول: بجميع الكتاب، وقال الثاني: من باب الحاء المهملة إلى آخره(٥)، قالت: أخبرنا المشايخ الأربعة، أبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح(٦)، وأبو سعد أحمد بن محمد بن أبي نصر، وأم هاني عفيفة بنت أحمد الفارقانية(٧)، وأم حبيبة عائشة بنت معمر بن عبدالواحد بن الفاخر(٨) [(٩) إجازة]، قالوا: أخبرتنا أم إبراهيم فاطمة بنت عبدالله بن أحمد الجوزدانية(١٠) قالت عائشة: حضوراً، وقال الباقون: سماعاً (ح). وقال الفارقي - أيضاً -: أنا الحافظ شرف الدين أبو محمد عبدالمؤمن بن خلف الدمياطي(١١) سماعاً عليه، بجميع الكتاب، قال: أنا أبو المظفر صقربن يحيى بن صقر (١) هو فتح الدين أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم بن أبي طالب بن عبدالجبار القلانسي الحنبلي ولد سنة ٦٨٣، وتوفي بالقاهرة، سنة ٧٦٥ (ذيل تذكرة الحفاظ ١٤٧، والشذرات ٢٠٦/٦). (٢) ما بين القوسين سقط من (ت). (٣) ولد سنة ست وسبعين وست مائة، وتوفي سنة إحدى وستين وسبع مائة (الدرر الكامنة ٢٦٥/٥). (٤) الدارقطبية المعمرة، المسندة كانت آخر أولاد أبيها موتاً، توفيت سنة ٦٩٣ عن تسعين سنة (البداية والنهاية ٣٣٧/١٣، والدليل الشافي على المنهل الصافي ٧٥٥/٢). (٥) في (ت) إلى آخر الكتاب. (٦) هو أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن روح الأصبهاني التاجر، ولد سنة ٥١٧، وتوفي في ذي الحجة سنة ٦٠٧ (الشذرات ٢٤/٥). (٧) أم هانىء عفيفة بنت أحمد بن عبدالقادر الفارقانية الأصبهانية توفيت سنة ٦٠٦ عن العمر ٩٦ سنة (مرآة الجنان ١٩/٥، وأعلام النساء ٢٩٩/٣). (٨) أنصارية محدثة حدثت عن فاطمة الجوزدانية وغيرها توفيت سنة ٦٠٧، وناهزت الثمانين (أعلام النساء ١٩٢/٣، والشذرات ٢٥/٥). (٩) ليست في (ت). (١٠) خاتمة ومسندة من روى عن ابن ريذة توفيت بأصبهان سنة ٥٢٤ (تذكرة الحفاظ ١٢٧٤، والشذرات ٦٩/٤، وأعلام النساء ٦٨/٤). (١١) التوني الشافعي صاحب التصانيف إمام صادق متقن جيد العربية، توفي سنة ٧٠٥ (تذكرة الحفاظ ١٤٧٧/٤، وحسن المحاضرة ٣٥٧/١، والشذرات ١٢/٦، وطبقات الشافعية ١٠٢/١٠). ٤٧ الحلبي (١)، واللفظ له، وأبو إسحاق إبراهيم بن خليل [(٢) بن عبدالله الدمشقي الحافظ](٣) وأبو عبدالله محمد بن إسماعيل بن أحمد المقدسي(٤)، قالوا: أنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي(٥)، أنا أبو عدنان محمد بن أحمد بن أبي نزار، وفاطمة بنت عبدالله الجوزدانية، قالا: أنا أبوبكر محمد بن عبدالله بن ريذة(٦)، أنا (أبو] القاسم سلیمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، (ح). وأخبرني بالمعجم الأوسط أبو طلحة محمد بن علي بن يوسف الحراوي (٧) قراءة عليه، وأنا أسمع من أول باب النون إلى آخر الكتاب / وأجازني باقيه(٨)، أنا الحافظ أبو محمد عبدالمؤمن [(٩) بن خلف] الدمياطي، إجازة [(٩) لجميعه]، أنا الحافظ أبو الحجاج يوسف بن خليل(١٠)[(٩) الدمشقي، قراءة عليه، وأنا أسمع]، أنا أبو سعيد خليل بن أبي الرجاء بن أبي الفتح الراراني (١١)، [(٩) بقراءتي عليه بجميعه(٣)] أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن (١) ولد سنة ٥٥٩، وتفقه في مذهب الشافعي، وبرع توفي سنة ٦٥٣ (البداية ١٨٦/١٣، والشذرات ٢٦٣/٥، وطبقات السبكي ١٥٣/٨، ونكت الهميان ١٧٤). (٢) ما بين القوسين زيد من (ت). (٣) توفي شهيداً تحت السيف بكائنة حلب سنة ٦٥٨ (التذكرة ١٤٤١/٤، والشذرات ٢٩٢/٥). (٤) النابلسي الحنبلي المسند خطيب مردا، الفقيه توفي سنة ٦٥٦ بمردا (الشذرات ٢٨٣/٥، وطبقات السبكي ٩٥/٦). (٥) أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي الأصبهاني المسند العالم، توفي سنة ٥٨٤ في نواحي همذان (الشذرات ٢٨٢/٤). (٦) الأصبهاني، قال يحيى بن مندة: ثقة أمين، كان أحد وجوه الناس، وافر العقل، كامل الفضل مكرماً لأهل العلم حسن الحظ توفي سنة ٤٤٠ (الشذرات ٢٦٥/٣، والعبر ٢٤٨/٣). (٧) محمد بن علي بن يوسف الحرّاوي الشيخ المسند ناصرالدين الدمياطي، الكردي الأصل، توفي في رجب سنة إحدى وثمانين وسبع مائة (الدرر الكامنة ٢١٦/٤، والدليل الشافي ٦٥٨/٢، والشذرات ٢٧٢/٦، والنجوم الزاهرة ٢٠٠/١١). (٨) في (ت) وإجازة لباقيه. (٩) ما بين القوسين ساقط من (ت). (١٠) الآدمي محدث دمشق، ولد سنة ٥٥٥، وكان حافظاً ثقة عالمً بما يقرأ عليه، لا يكاد يفوته اسم رجل، توفي سنة ٦٤٨ (التذكرة ١٤١٠/٤، وذيل طبقات الحنابلة ٢٤٤/٢، والشذرات ٢٤٣/٥، والنجوم الزاهرة ٢٢/٧). (١١) الراراني براءين مهملتين نسبة إلى راران قرية بأصبهان، ولد سنة ٥٠٠، وتوفي سنة ٥٩٥ (الشذرات ٣٢٣/٤). ٤٨ الحداد(١) إجازة [(٢) لمعظمه وسماعاً ملفقاً] أنا أبو نعيم أحمد بن عبدالله الحافظ(٣)، أنا أبو القاسم الطبراني [بجميعه(٢)]. وكل كلام أقول في أوله: قلت، فهو من كلامي. وما كان من كلام على الحديث، فهو من كلام الطبراني، وربما اختصرت من كلامه لطوله، ولا أخل بمعناه - إن شاء الله -. وربما قال: لا يروى عن فلان، إلا بهذا الإسناد، ثم يرويه(٤) بإسناد آخر، فأنبه عليه - إن شاء الله -. وربما علمت لكلام الطبراني (ط)، للفصل بين الكلامين(٥) [(٦) وربما حصل اعتراض عليه بأن يقول: لا يروى إلا بهذا الإسناد، ونحوه من الكلام، ویکون رواه بإسناد آخر، وقد جمعته من نسخة فيها سقم، ثم وجدت نسخة غير كاملة، فاستعنت بها، وما وجدته من والناقص كتبت له عندي رمزاً في ورقة خارجة عن هذا، فإن وجدت نسخة صحيحة كشفته إن شاء الله(٦). والله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (١) الأصبهاني المقرىء المجود مسند الوقت، خير صالح ثقة، توفي سنة ٥١٥ (الشذرات ٤٧/٤). (٢) ما بين القوسين ساقط من (ت). (٣) الأصبهاني، الحافظ الكبير محدث العصر ولد سنة ٣٦٦، وتوفي سنة ٤٣٠ (راجع التذكرة ١٠٩٢/٣، وطبقات السيوطي ٤٢٣، والعبر ١٧٠/٣، ولسان الميزان ٢٠١/١، والمنتظم ١٠/٨، والميزان ١١١/١). (٤) في (ت): ورواه. (٥) في (ت)، للفصل بين كلامه وكلامي. (٦) ما بين الرقمين زيد من (ت). ٤٩ : ٠٠ ,'' ٠٠٠ / ١ - كتاب الإِيمان ــ٣ ١ - باب في من شهد أن لا إله إلا الله [١]- حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم، عن يونس بن الحارث، حدثني أبو مشرح، أو مشرس [قال] سمعت أبا شيبة الخدري، سمعت [١] - تراجم رجال الإسناد: * أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله بن مسلم بن ماعز البصري، صاحب كتاب السنن، ثقة، توفي سنة ٢٩٢ (التذكرة ٦٢٠/٢، والشذرات ٢١٠/٢). * أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد النبيل، ثقة، ثبت من رجال كتب الستة. * يونس بن الحارث الطائفى الثقفي نزيل الكوفة ضعيف، ضعفه أحمد، وابن معين، والنسائي، وابن المديني وغيرهم (التقريب والتهذيب، والجرح ٢٣٧/٩، والمجروحين ١٤٠/٣، والميزان ٤٧٩/٤). * أبو مشرح. لم أجد من ترجمه. وأما مشرس فترجمه البخاري في تاريخه (٦٥/٨) وابن أبي حاتم في الجرح (٤٤١/٨) وسكتا عنه، وقال الذهبي في الميزان (١١٧/٤) روى عن أبيه. عن أبي شيبة الخدري، مجهول كأبيه. * أبو شيبة الخدري ذكره ابن الأثير وابن حجر في الصحابة، وقال البخاري: له صحبة، وقال أبو زرعة: له صحبة، ولا يعرف اسمه، وذكروا له هذا الحديث من طريق أبي عاصم، عن يونس بن الحارث، عن مشرس، عن أبيه، عن أبي شيبة - بزيادة ((أبيه)) بين مشرس، وبين أبي شيبة (راجع أسد الغابة (٢٢٨/٥)، والإصابة ١٠٤/٤، والتاريخ الكبير للبخاري ٦٥/٨، ٤٢/٩، والجرح ٣٩٠/٨). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ١٣٦) وفي الكبير (٣١٣/٢٢)، والدولابي في الكنى (٣٨/١)، ووقع في مجمع الزوائد (١٨/١) من حديث أبي سعيد الخدري، وقال الهيثمي: وفيه أبو مشرح أو مشرس لم أقف له على ترجمة. إسناده ضعيف لضعف يونس، وجهالة شيخه. ٥١ رسول اللّه وَليل يقول: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة قال الطبراني: لا يروى عن أبي شيبة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عاصم. [٢] - حدثنا إبراهيم، ثنا عمروبن خلف، ثنا فضيل بن سليمان النميري، ثنا [٢] - تراجم رجال الإسناد: إبراهيم هو ابن هاشم بن الحسن البغوي ولد سنة ٢٠٧، وتوفي سنة ٢٩٧، قال الدارقطني ٠ ثقة (تاريخ بغداد ٢٠٣/٦). عمرو بن خلف لم أجده. * * عمر بن سعيد بن سريح - ويقال له سرحة - التنوخي ضعيف، ضعفه الدارقطني، وأبو حاتم، وقال ابن عدي: أحاديثه عن الزهري ليست مستقيمة (الجرح ١١١/٦، واللسان ٣٠٩/٤، والميزان ٢٠/٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ١٦٠) وأخرجه مطولاً الإمام أحمد (٦/١) من طريق شعيب، وأبو يعلى في مسنده (المقصد العلي ح ٨) من طريق صالح (بن كيسان)، والبزار (كشف الأستار ح ١) من طريق معمر وصالح بن كيسان، عن الزهري قال: أخبرني رجل من الأنصار من أهل الفقه أنه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يحدث أن رجالاً من أصحاب النبي ◌َّ# حين توفي النبي ◌َ﴾. حزنوا عليه، حتى كاد بعضهم يوسوس، قال عثمان: وكنت منهم، فبينا أنا جالس في ظل أطم من الآطام، مر على عمر رضي الله عنه، فسلم علي، فلم أشعر أنه مر، ولا سلم، فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر رضي الله عنه، فقال له: ما يعجبك أني مررت على عثمان، فسلمت عليه، فلم يرد علي السلام، وأقبل هو، وأبوبكر في ولاية أبي بكر رضي الله عنه، حتى سلما علي جميعاً، ثم قال أبوبكر جاءني أخوك عمر، فذكر أنه مر عليك، فسلم، فلم ترد عليه السلام، فما الذي حملك على ذلك، قال: قلت: ما فعلت، فقال عمر: بلى، والله لقد فعلت، ولكنها عبيتكم يا بني أمية، قال: قلت: والله ما شعرت أنك مررت ولا سلمت، قال: أبو بكر صدق عثمان، وقد شغلك عن ذلك أمر، فقلت أجل، قال: ما هو؟ فقال عثمان رضي الله عنه: توفى الله عزوجل نبيه# قبل أن أسأله عن نجاة هذا الأمر، قال أبوبكر: قد سألته عن ذلك، قال: فقمت إليه، فقلت له: بأبي أنت وأمي أنت أحق بها، قال أبوبكر: قلت: يا رسول الله! ما نجاة هذا الأمر؟ فقال رسول الله #1: من قبل مني الكلمة التي عرضت على عمي، فردها علي، فهي له نجاة، هذا لفظ أحمد. ورجال إسناد الحديث كلهم ثقات إلا أن الزهري، لم يسم شيخه بل أبهمه ووثقه، وفي إجزاء التعديل على الإبهام من غير تسمية المعدَّل خلاف بين العلماء، والراجح عند المحققين أنه لا يكفي، قال ابن الصلاح في علوم الحديث (ص ٩٩): لا يجزىء التعديل على الإبهام من غير تسمية المعدل، فإذا قال حدثني الثقة أو نحو ذلك مقتصراً عليه، لم يكتف به فيما ذكره الخطيب ٥٢ عمر (١) بن سعيد بن سرحة التنوخي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمروبن العاص، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر الصديق، قال: قلت: يا رسول الله! فيم نجاة هذا الأمر(٢)؟ فقال: في الكلمة التي أردت عليها عمى، فأباها، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا عمر(١). الحافظ، والصيرفي الفقيه، وغيرهما، خلافاً لمن اكتفى بذلك، وذلك لأنه قد يكون ثقة عنده، وغيره قد اطلع على جرحه، بما هو جارح عنده، أو بالإجماع، فیحتاج إلی أن یسمیه حتی یعرف، بل إضرابه عن تسميته مريب يوقع في القلوب فيه تردداً. وقال النووي: ((وإذا قال حدثني الثقة أو نحوه لم يكتف به على الصحيح)) - قال السيوطي -: حتی یسمیه، لأنه وإن كان ثقة عنده، فربما لو سماه لکان ممن جرحه غیرہ بجرح قادح، بل إضرابه عن تسميته ريبة توقع تردداً في القلوب، بل زاد الخطيب أنه لو صرح بأن كل شيوخه ثقات، ثم روى عمن لم يسمه، لم يعمل بتزكيته لجواز أن يعرف إذا ذكره بغير العدالة (تدريب الراوي ٣١٠/١ - ٣١١). وروى هذا الحديث عبدالله بن بشر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب عن عثمان بن عفان - بنحو - أخرجه أبو يعلى في مسنده حديث ٧، والبزار (٩/١)، فصرح عبدالله بن بشر في روايته عن الزهري أن شيخ الزهري المبهم هو سعيد بن المسيب. ولكن خطَّه العلماء في تسميته شيخ الزهري، قال البزار: لا أحسب إلا أن عبدالله بن بشر هو الذي أخطأ، والحديث حديث معمر وصالح بن كيسان مع من تابعهما. وذكر ابن أبي حاتم هذا الحديث في علله (١٥٩/٢) من طريق عبدالله بن بشر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عثمان بن عفان، ونقل عن أبي زرعة أنه قال: هذا خطأ فيما سمى سعيد بن المسيب، والحديث حديث عقيل، ويونس، ومن تابعهما عن الزهري قال: من لا أتهم عن رجل من الأنصار، عن عثمان. وسمى - أيضاً - عمر بن سعيد بن سرحة شيخ الزهري وأنه سعيد بن المسيب في رواية الطبراني - كما تقدم وعمر بن سعيد ضعيف - كما تقدم. فالراجح رواية من لم يسم شيخ الزهري لأنهم أكثر، وأوثق. وهذا الحديث ذكره الهيثمي في المجمع (١٤/١) بلفظ أحمد، وقال: رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار وأبو يعلى بتمامه والبزار بنحوه، وفيه رجل لم يسم، ولكن الزهري وثقه وأبهمه. (١) في (ح): عمرو. ٥٣ [٣] - صحدثنا عمرو(١) بن محمد الرفاعي الأصبهاني(٩) ثنا محمد بن إبراهيم الجيراني، (ح). وحدثني أحمد بن علي الجارودي(٢) الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن عمر(٣) بن حفص بن معدان، قالا: ثنا بكربن بكار، ثنا شعبة، ثنا عياش الكلبي، أنه سمع أنس بن مالك يقول: [٣] - تراجم رجال الإسناد: * عمرو بن محمد بن إبراهيم الرفاعي الأصبهاني ثقة مأمون (أخبار أصبهان ٣٤/٢). : محمد بن إبراهيم بن أبان الجيراني أبو عبدالله المكتب، قال أبو نعيم الأصبهاني أحد الثقات توفي سنة ٢٧٨ (أخبار أصبهان ٢١٠/٢). أحمد بن علي بن محمد الجارودي الأصبهاني الإمام الرحال توفي سنة ٢٩٩ (تذكرة الحفاظ، ص ٧٥١). إبراهيم بن عمر بن حفص بن معدان الجرواءاني ثقة توفي سنة ٢٥١ (أصبهان ١٨١/١). بکر بن بکار القيسي أبو عمرو البصري، وثقه أسهل بن حاتم، وأبو عاصم النبیل وابن حبان، وضعفه أبوحاتم، وابن معين، والنسائي وغيرهم، وقال ابن عدي: أحاديثه ليست بالمنكرة جداً (التهذيب، والكامل ٤٦٤/٢، والميزان ٣٤٣/١). * عياش الكلبي، ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٤٧/٧) وقال ابن أبي حاتم في الجرح (٥/٧) عن أبيه روى عن عبدالله بن باباه، روى عنه شعبة. وحيث أني لم أجده في کتب الجرح، فهو مستور. وفي المعجم الصغير المطبوع، وأخبار أصبهان: عباس الكلبي، وأظنه خطأ، والصواب عياش الكلبي . تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٥٩/١) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٤/٢). وأخرجه - أيضاً - من طريق عبدالله بن عبدالواحد الحنفي، ثنا أبي، عن شعبة بالإِسناد مثله. وأخرجه الإمام أحمد (٢٢٩/٥)، وابن مندة في الإيمان (٢٣٦/١) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن معاذ بن جبل - من مسند معاذ - مرفوعاً. وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين، وقد صرح قتادة بالسماع في رواية همام عنه، كما ذكره ابن منده. هذا الحديث ساقط من (ح)، ولم أجده - أيضاً - في مجمع الزوائد. (١) في (ت): عمر. في (طص): ابن الجارود. (٢) في (طص): عمرو. (٣) ٥٤ قال رسول الله صلجه. من مات - وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، دخل الجنة. قال الطبراني: لم يروه عن شعبة، إلا بكر، وشيخ من أهل البصرة حنفي. [٤] - ف حدثنا الحسين بن محمد بن حاتم العجل(١)، ثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حدثني أبي، حدثنا حفص الغاضري، عن موسى الصغير، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: من قال لا إله إلا الله نفعته يوماً من دهره، ولو بعد ما يصيبه العذاب. قال الطبراني: لم يروه عن موسی إلا حفص تفرد به الحسين بن علي. [٥] - حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي، ثنا حديج بن معاوية، ثنا حصين، عن هلال بن يساف. عن الأغر(٢)، عن أبي هريرة. قلت: فذكر بنحوه. [٤] - [٥] - رجال الإسناد: * الحسين بن محمد بن حاتم العجلي البغدادي ثقة، توفي سنة ٢٩٤ (تاريخ بغداد ٩٣/٨، وتذكرة الحفاظ ٦٧٢/٢). الحسين بن علي بن يزيد بن سليم الصدائي البغدادي صدوق (التقريب ١٧٧/١). ، علي بن يزيد بن سليم الصدائي قال ابن حجر في التقريب: فيه لين. * حفص الغاضري هو ابن سليمان متروك الحديث مع إمامته في القراءة، مات سنة ١٨٠ (التقريب ١٨٦/١). * موسى الصغير هو ابن مسلم الحزامي أبو عيسى الكوفي الطحان ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان (التهذيب ٣٧٢/١٠، والجرح (١٥٨/٨). : هذا الإسناد واه، لكن الحديث روي بسند آخر وهو ما ذكر هنا برقم (٥)، ورجال هذا السند كلهم من رجال الصحيح ما عدا شيخ الطبراني. * محمد بن عمرو بن عون أبو عون الواسطي - وهو ثقة صدوق، قاله ابن أبي حاتم (الجرح ٣٤/٨). = في (ت)، و(طص): العجلي، والصواب العجل. (١) في (ت): الأعين. (٢) ٥٥ ٤ [٦] - حدثنا أحمد [(١) هو ابن عقال]، ثنا أبو جعفر [(١) هو النفيلي] حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبدالله بن مالك، عن أبي سليمان زید بن وهب الجهني، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله له: من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله مخلصاً دخل الجنة. · وحديج بن معاوية بن حديج قال ابن حجر فيه: صدوق يخطىء، وقد توبع كما يأتي في التخريج فالحديث صحيح. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٤٠/١)، والأوسط (ج الـ ١٩٩)، وج ٢ ل ٩٧، وأخرجه البزار رقم (٣) من طريق أبي عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي هريرة، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤٦/٥)، والخطيب في الموضح (٢٠٥/٢) من طريق سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الأغر، عن أبي هريرة مرفوعاً به. وذكره السيوطي في جامعه (١٨٨/٦) ورمز لحسنه، وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير رقم (٦٣١٠)، وأورده في سلسلة الصحيحة برقم (١٩٣٢)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٧/١) رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير، ورجاله رجال الصحيح. [٦] - رجال الإسناد: · أحمد هو ابن عبدالرحمن بن يزيد بن عقال الحراني، قال أبو عروبة: ليس بمؤتمن على دينه، وروى عنه ابن عدي وذكر له حديثاً في النهي عن الشرب قائًا، وقال لم أر له أنكر من هذا، وهو ممن يكتب حديثه (اللسان ٢١٣/١، والمغني ٤٦/١، والميزان ١١٦/١). * عيسى بن عبدالله بن مالك الدار وهو مالك بن عياض ترجمه البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التاريخ ٣٩٨/٦، والجرح ٢٨٠/٦، والتقريب، والتهذيب). وبقية الرجال من رجال الصحيح . تخريجه: أخرجه أحمد (٤٤٢/٦) من طريق ابن لهيعة، عن واهب بن عبدالله، عن أبي الدرداء، والبزار رقم حديث (٥) من طريق الحسن بن عبيدالله، ثنا زيدبن وهب، قال سمعت أبا الدرداء يقول: الحديث. وقال: وهذا أحسن أسانيد أبي الدرداء، لأن الحسن كوفي مشهور، وزيد ثقة. درجة الحديث: صحيح لجميع طرقه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦/١) رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد أحمد أصح وفيه ابن لهيعة وقد احتج به غير واحد. (١). من (ح) ٥٦ [٧] - حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد الجوهري، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن غزوان، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله جلجل: من قال لا إله إلا الله [(١) مخلصاً] دخل الجنة، قيل: وما إخلاصها؟ قال: أن تحجره عن محارم الله. قال الطبراني: لم يروه عن أبي إسحاق، إلا شريك تفرد به محمد. [٨] - حدثنا أحمد، ثنا أبو عبيدالله أحمد بن عبدالرحمن بن وهب، ثنا عمي [٧] - رجال إسناد الحديث: * أبو العباس أحمد بن محمد بن عقيل الجوهري ترجمه الخطيب في تاريخه (٧٢/٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. * محمد بن عبدالرحمن بن غزوان ويعرف أبوه بقراد متهم بالوضع (الكامل ٢٢٩٢/٦، واللسان ٢٥٣/٥، والميزان ٦٢٥/٣). تخريجه: أخرجه في الأوسط (الـ ٦٨) وأخرجه-أيضاً- هو في الكبير (١٩٧/٥) وأبو نعيم في الحلية (٢٥٤/٩) من طريق الهيثم بن جماز عن أبي داود الدارمي عن زيد بن أرقم - مرفوعاً - بنحوه. * وأبو داود الدارمي هو نفيع - وقيل نافع بن الحارث متروك، وكذبه ابن معين، (التقريب، والتهذيب). * وشيخه الهيثم بن جماز الحنفي البكاء ضعفه ابن معين، وقال النسائي متروك الحديث (اللسان ٢٠٤/٦). قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٨/١) رواه الطبراني في الأوسط، والكبير وفي إسناده محمد بن عبدالرحمن بن غزوان وهو وضاع. [٨]- رجال إسناد الحديث: * أحمد هو أحمد بن محمد بن عبدالله بن صدقة أبوبكر البغدادي الإمام الحافظ الثقة، توفي سنة ٢٩٣ (تاريخ بغداد ٤٠/٥، والتذكرة ٧٤٥). * عبدالرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف ضعفه أحمد وابن معين، والنسائي وغيرهم وقال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه، توفي سنة ١٨٢ (التهذيب ١٧٧/٦، والتقريب ٤٨٠/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٧٥) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢١/١) رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم والأكثر على تضعيفه. ساقط من (ح). (١) ٥٧ عبد الله بن وهب، عن عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن الصنابحي، قال حدثني سعد بن عبادة، قال: سمعت النبي ﴾ يقول: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أطاع بها قلبه، وذل بها لسانه، وأشهد أن محمداً رسول الله (١)، حرمه الله عزوجل على النار. قال الطبراني: لم يروه عن زيد، إلا ابنه تفرد به ابن وهب. [٩] - حدثنا أحمد بن إبراهيم، [(٢)ثنا إبراهيم] بن عبدالله بن العلاء بن زبر، ثنا . [٩]- رجال إسناد الحديث: * أحمد بن إبراهيم هو أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن بكاربن عبدالملك أبو عبدالملك البُسري صدوق (التقريب ١٠/١). * إبراهيم بن عبدالله بن العلاء بن زبر الدمشقي، ترجمه البخاري في تاريخه (٣٠٤/١)، وابن أبي حاتم في الجرح (١٠٩/٢) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال الذهبي في الميزان (٣٩/١) روى عنه أئمة، قال النسائي ليس بثقة، وتعقبه ابن حجر في اللسان (٧٠/١) وقال: لم يضعفه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقد توبع كما يأتي في التخريج. * المطلب بن عبدالله بن المطلب بن حنطب المخزومي وثقه أبوزرعة، ويعقوب بن سفيان، والدارقطني، وغيرهم وقال ابن سعد: كان كثير الحديث وليس يحتج بحديثه لأنه يرسل كثيراً، وعامة أصحابه يدلسون. وفي هذا الحديث قد صرح بالتحديث ولم يرسله فيحتج به (راجع التهذيب ١٧٨/١٠، والميزان ١٢٩/٤). * أبو عمرة الأنصاري النجاري صحابي، ذكره ابن إسحاق في البدريين، مات في خلافة علي. (الإصابة ١٤١/٤، والتهذيب، والتقريب، وتجريد أسماء الصحابة ١٩٠/٢). وبقية رجال الإسناد رجال الصحيح. ١ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٦) وأخرجه - أيضاً - الإمام أحمد (٤١٧/٣) عن علي بن إسحاق أنا عبدالله بن مبارك، وابن حبان (موارد الظمآن، ح ٨ من طريق عبدالرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب، عن الأوزاعي، والحاكم في المستدرك (٦١٨/٢) من طريق أحمد بن عيسى اللخمي، ثنا عمروبن أبي سلمة عن الأوزاعي بالإسناد نحوه، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، وأقره الذهبي، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٩/١ - ٢٠): رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ... ورجاله ثقات. ٠٠٠ في مجمع الزوائد: عبده ورسوله. (١) (٢) ساقط من (ح). ٥٨ أبي عبدالله بن العلاء، عن الزهري والأوزاعي، حدثني المطلب بن عبدالله بن حنطب، حدثني عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله وَل# في غزوة غزاها، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله وَ ﴿ في نحر بعض ظهرهم، فهم رسول الله القر أن يأذن لهم في ذلك، فقال عمر بن الخطاب: أرأيت يا رسول الله (١) إذا نحرنا ظهرنا، ثم لقينا عدونا غداً، ونحن جياع رجالاً(٢)؟ فقال رسول الله إليه: فما ترى يا عمر؟ قال: تدعو الناس ببقايا أزوادهم، ثم تدعو لنا [فيها(٣)] بالبركة، فإن الله عزوجل / سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله [قال(٣)]: فكأنما كان على رسول الله # غطاء، فکشف، فدعا بثوب، فأمر به، فبسط، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم، فجاءوا بما كان عندهم، فمن الناس من جاء بالحفنة من الطعام [(٣) أو الجفنة] ومنهم من جاء بمثل البيضة، فأمر به رسول الله وَله، فوضع على ثوب(٤)، ثم دعا فيه بالبركة، وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم نادى في الجيش، فجاءوا، ثم أمرهم، فأكلوا، وطعموا، وملؤوا أوعيتهم، ومزاودهم، ثم دعا بركوة، فوضعت بين يديه، ثم دعا بماء فصب فيها، ثم مج فيه(٥) وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم أدخل خنصره [(٦) فيها]، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله ﴿ل تتفجر ينابيع من الماء، ثم أمر الناس، فشربوا، وسقوا، وملؤوا قربهم، وإداواتهم(٧) ثم ضحك رسول الله وَلير، حتى بدت نواجذه، قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا دخل الجنة على ما كان فيه. قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا عبدالله بن العلاء تفرد به ابنه عنه. (١) في (ح): يا رسول الله أرأيت. (٢) في (ح): رجال. (٣) ساقط من (ح). في (طس): ذلك الثوب. (٤) (٥) في (طس): فيها. (٦) الزيادة من (طس). في (ت) أدواتهم، وفي الزوائد أدوایهم. (٧) ٥٩ [١٠] - [(١) حدثنا أحمد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن، ثنا محمد بن جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. أن رسول الله﴿ نزل في غزوة غزاها، فأصاب أصحاب النبي وَ لّ جوع، نفذت أزوادهم، فجاءوا إلى رسول الله وَله، فشكوا(٢) إليه ما أصابهم، ويستأذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فأذن لهم [فخرجوا(٣)]، فمروا بعمر، فقال: من أين جئتم [(٣) فأخبروه أنهم استأذنوا رسول الله وَ لفر] أن(٤) ينحروا بعض إبلهم، قال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أقسم عليكم، لما رجعتم معي إلى رسول الله وَّر، فرجعوا معه، فذهب عمر إلى رسول الله وَلقر، فقال: يا رسول الله أتأذن لهم أن ينحروا رواحلهم، فماذا يركبون؟. فقال رسول الله والتر: فماذا أصنع؟ ليس معي ما أعطيهم، فقال عمر: بلى یا رسول الله تأمر من کان معه فضل من زاد أن يأتي به، فتجمعه على شيء، ثم تدعو فيه، ثم تقسمه بينهم، ففعل، فدعاهم بفضل أزوادهم، فمنهم الآتي بالقليل، والآتي بالكثير، فجعله في شيء، ثم دعا فيه بما يشاء الله أن يدعو، ثم قسمه بينهم، فما بقي في القوم أحد، إلا ملأ ما كان معه من وعاء، وفضل فضل، فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الله الجنة . [١٠]- رجال إسناد الحديث: كلهم من رجال الصحيح، ما عدا شيخ الطبراني أحمد، وهو أحمد بن محمد بن صدقة الحافظ الثقة تقدم حديث (٨)، فالحديث صحيح وأخرجه الطبراني في الأوسط (الـ ٨٠). وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان رقم حديث (٤٤، ٤٥) من طريقين من طريق مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن أبي صالح عن أبي هريرة، ومن طريق أبي معاوية، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد (شك الأعمش) بنحوه. هذا الحديث ليس في (ح)، كما أني لم أجده في مجمع الزوائد، فلعل المؤلف أخرجه أولاً في (١) الزوائد، ثم أسقطه منها لأن أصل الحديث مخرج في صحيح مسلم بنحو مما أخرجه الطبراني. في (طس): يشكون. (٢) ساقط من (ت). (٣) في (ت): فقال. (٤) ٦٠ ١