Indexed OCR Text
Pages 41-60
W
إنتاقالوايا رسول الله
إلى غزيرة معنى
معاوية :
عنه عن النبي
وهم على ذلك قلتُ رواه البخارى لإ علام
مزخلطهم ولا من خالفه جـ
النبوم وف التوحيد ومسلم فى الحملا كلانا من حديث عمربنهاني مز معاوية
ن والمراد بقوله صلى الله عليه وسلمحنى الإ مرايته هو أكرم التزمائى فى خذوجه
كُومة ومُومنه وقد جاحة بقوم الساعة أى تفربالساعه وهوَ خروج س)
.. فالابخارى هم ا هل العاروفا الأحمدانلا يكونوا أهل الحديث الااعرف يزهي
: قال القاضي عيا ضرأتما إراد العل السنة والجماعة ومُرتعتفلمَلَّهبْـ
خالى واخوالنا الذين
بة
الحديث وف هذا الحديث البلدان الإجماع مجه وهو احوما بسندل
معظمز الخسارة والقا
كله وَامَا جَدِيث لاجتهامة على ضلاله فمَعـ
رسولالله صلى الله عليه وسلم مثلامة مثل المطلابل وكاوله خرام أخر
ـتْ
في مسجد والترمذيِفى الامثال لا ثم مزاج
.. قُلُ رواه الإمام أحمد به
لام عزبابت عز أنسر برقعه وليسرشا شر من الك الشيقة حما د الأمر
حماد بن يحيى الريح
ما هذا الوحيد
غز ثابت عن الس غير هذا الحد يوفال فيه التزيد ، عن عرب؟
.وح سني حماد بن محير الاعدوى له النزيف، خاصة وَمَالَ وَروى عن عبد الرُبين
الام وكان تقولهو من شيوخنا الوعى كلام التر مل
١٢-زمهدر انه كان بتبت حماد رجبيدع وك الغاز لا يضا من حديث
. وقد روى الحديث الأمام أحمد أبضْ عِند
والم دور الحدمن اللا
أحمدد ويونس عن الحسن مرسلاوز وأه انها عبد الرحمن عن زنا دائى عمر عمن الحبش:
5 من عمار بنيا سر مرفوعكوميد بنسلمان الاغرذلك التجاري ٤ المنعفا وفا(٣٠١-
٤ كان لا اعلم فىحديثها ماراكورمزه بالضعف الذى الف التجاري وذلك بن
أوحبان 2 الثقات والله المكروله الحمد والمنه قال
ومولات
ومولانا قاضي قضاه المسلمين واحد زمانه ملك العلماء بالديار المصريهاعن الله
بة التيز وتضعيه المسلمين أبو عبد الله محمد السلم الشافع هد أخرف وفوالله الكر}
تخاريخ الحادية المصابة على سبيل الاختضارة الاجاز ولله الحمددية التوفيق
ولاحول ولا قى الاياتنف الحديثة او لا وإخراً وباطنا وظاهرا محمد الوافى نعمه
دتها فى مزّين الجد بعد الذي هدانا لهذا وتاكت النهيا كلولا ان هدانا الله اللهيم
صل على سيدنا محمد عبدل ورسوله النبي الأمروعلى الله وأصحابه وارواحد ودرً:
وَالِ
:٤ صليت على اثرهم الم حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آله كما باركت على اهِيمُ
إبر هيم انات حميد مجيد الحمد يقدرب العالمين حسين الله ومه الوخا ولا ز الفراغ
٤٠ اول يوم من جمادى الأولى مستخارج وتسعين فى شبع ما يه أحسن آبقه خائها
جعله الله خالمن الوجهة ونزعنابة لكات حسين وند الوكالة وكانّ
الفراغ بزهفى النسيجه يوم الاحد المبارك بن وصلاة الظهر عشر ر شهر الله الحمد
والسويز ورع ما به والحمدلله وهك وصلى الله على يد با ئمة الروح والصحي العدمايونيز
٤١٢٫٠٠
ETC
الورقة الأخيرة من النسخة المعتمدة (الجزء الثاني)
قالو الاقال الله فإنه فضلا أعطيه مز شيد قلتُ روَاد القارئُ ؟ ذر بنى اسرائيل
يا ابو جرى مزحدوث عبدالله بن عمريز الخطابذات رسول الله صلالله عليه وساوال
مزاشهامنى أحيانا بريكونون لعدم بود اصمة الورا باهله ومالدولأدوات
مسلم فى هذه الجنّه مزخد من المهز وزة ولم يخرجه الفاريز البرد والله عليه وَ}}
قال أن مز عبا داتله مزلواقته على الله لأبره ثلث دواء الشيخ ز مر حل متطوب
سمزازال من عمد السرجنت اعلى تنبه جارمة الحديث الجلاى بلاء التقديرو
باب الصح فى الديه مزكابالصلح ومسلم فى الجدود وأبو داوود، في الدياتوَالنَّا؟
.. فى القمت صرف فى المناقب و الرياضة في إلديات لهم من جد من النهوفذ مقل منظفة
ف جائية منه فيمتنا الله عليها على ما وقع من الإختلاف بين الشفهروان المتوابا
لا يزال مزاستة أمد قائمة بامراته لا يضره
رواه البخاري قال صلى الله عليه وسـ
و
دكر واتيا
٠
بمنزل
صفحة العنوان من النسخة الثانية
٤٢
رَبَ بَوَلَنَّ
قالمـ
-سَسيك ومولانا العبد الفقير الىاقد تعالى حَامِى؟
اليمين
التقاء تا الحكام منتى الاناره جمال الإسلام ، على الإحكام
بقيّة السّلف الكرامْ صدر الدّين إلى عبد الّه محمد بنسيدنا ومولَنَا
العبد الفقير الى مه تعالي الشيخ الإمام العالم العلامة مقتى المسلمين
اقْضَى القضاء شرّف الدّين الى اسحق إبرهيم السلمى الشافعي، السبع اله
خلاله وختم بالصالحات اعماله، الخطقَّه كانف معاير الحديد
وجاعلها بهاء المز اشتينابها واعتدى الذي عدي قلوب الولاية
باتتفا أثارنيّة المغتطفىء ورسوله المجتبىّ صلى الله عليه وعلى اله
رامل البرّوَ الونا منالمقايمَة الى يوم العرض والجزء
ف
:أما بعد ما زاتجمع المصفات المختصرات فى الأخبار النبويّة
واحز الموافات الجللات للأثار المحدثة• كتاب المسايح جمع
٦٠ العلامة الامام الى محمد الحيزيز مسعود البغوى شكر اله معاه"
وجعل الجنة مثواره وهو الكتاب الذي يحت عليه المتعبدون:
واستغل بتدريسه الاعمه المعتبرون واقريفضل وتقليم الفقها
والمحدثون وما ل تمييز الموافقون والمخالفون لكنّ الطلب
هذه الاختصار، لم يذكر كثيرا من الصحابه ذكاء الآثار، وكانعرض لتخريج
الله الاخبار, بلاسعلم على أز جعل السماح مومًا فى العجيميراء
أحد هاتين الحسان ما لير فى واحد منهما، والتزم زمالكاز مر ضعيف
نة عليه «ؤاز ما كاز منكراً أو موضوعًا لم يذكره ولا يشيراليه " موقع
.لقد كان الاتحاد يتم السماح واست فى واحد
قَدِيَ مَنِ الْخَانِ وَفِي ◌َّةَالَـ
وليعبد عليها ومضعيفه ومية وفيها
غاية السقوط مشاميه لمجعلت موضوع ذار
وفي كل حديث إلى مخرجه من اصحاب الكت السلبية؟
وأبي داود والترمذي والنسائي وإنتاجه أن القيمة
وربنا أضيفت اليها غير عاد مان لميكن التوتر
فرجته موفيها، كسند الشافعى وموا علي
وسبق العادي ذافي على الوصلىّ ومنزة الله
متشعب الإيمان ليه ودلايل النبق له إن
ومستدرك الإمام أبو عبدالله الحالةْ فَعَّـ
المعبدمن والعلما المتقدمين، وا
والمنتدة والمتبال والرقية.
والعمل والزميل والمثابرة للكلوا
والمعلل، والمتطرفة والمخطر
دواية وتعد يلم من كلام!ـ
الرارى معيار الحر
الـ
الورقة الأولى من النسخة الثانية
٤٣
دَوَ الَرِيدِيِ عَ الوع من موت الي عن يحيى زعاد عزامز عن
أهقال الترمذى وذوي التوري مذ الحديث عن السوي عز بحمى بز متاحة
فى أفرانا بالخلحة مكان منفى الـ وهذا اسم مز حديث الكتب فى وفر وانية.
إنال الْ مَلَى أَّه عليه وسلم عزامتام ورقواخمر إمال أحرقها مَالَ اللان
اجعلها خَلامالأَ قُلْتَ رواه أبو داود فى الأثرب جز حديثا فيروزبالله
وسكت عليه مج رم مجراهدوعونه في قوم عاشوراجامع
مصروفات ايدوب لأدمن فرق وزارة زيها
حاط نزل أو على زرى زى المظن ولي
زوجها ور المكسوروبياً اخلالالجهاز
الحزن
زكر المسئ وسنذهبوار مصسيم الجزيرة
تخبر بوعية الجـ
المهنية كان ابن على يد عبيد الله أحمدمحمد
بن محمد عَان الخطية القومى السعودى عاملدان يخفى خى خفى لطفه.
وَبَّ بُ وا عَلِم ◌َاولاده ولعبابه واخوانهوا يجا به فيا تَقِ من العلوم
وَلْ نَظر اليم نظرهفى بقَفِيِ حواتهم فى الدّلوالآخر وان محسن
يتمثل وكرم وجوده وتعمد الى مولفه وينظر إليه بنظر بعنايته.
التى عُرَّدَة */حتى يعود على محبيه وأحبابه وإفاربه واصحابة
٤- من آثار مفعمة ون عليه عليهم وعلى كاته معهم واز يسبغ نعد المهدي
٤٤
علي وعلينا معه الهر اننى عبيكالمذنب الخطا وتد عودتني
وجودك واجابه أحكي مع عدم الوقابنهومك يافر يغفر الذنوب.
-أيعلى بلا سوال أترد دماء في هذا النهار مع السُّوا فيكم لكَـ
مُرُود وكم العليامزنعمة وكر غفلتا عن شكر وم يه
تمفى يرك وَالظهرت منا الجميل ومستزت منا القبح قيام
فيا بذلك كله وَسَّعْ عَلَيًا: نُنِيًا وَزَمِنَا فِيها فقر إنقطعت
هُذَ النهار اليكِتَمُ ما تعلمْ فلا تَخلف في يومٍ عذا ولافيما بعد
بُوْءٍ مَا تَعْلَِّ وَأَجوجولُ الغَرَى فِالْغَرَامِين بيدك
الأماموال لك وقوظى عليك فانت عسير اسم الدهل ومراسل
خت اللى وحبي الحوسيونائ الأرجحمه ولم والحددرب.
الورقة الأخيرة من النسخة الثانية
٠
الجامعة الاِسْلامِيَةُ بَالمَدِهِمْوَدَةِ
قسم تصوير المخطوطات
من كتب على الحديث
٢
المجلد الأول من كشف المناهي والنظاء
٥
فى تخريج الأحاديث المصرية
الحاد النالص"
الأول من حم الشيخ صدر الدين أبى عبدالله محمد
ابراهيم السكر المناجرى
٤٥
ورق
٥
١٩
حد ش شريف
مـ
٤
كشف المناهج والثنائي
فى تخريج أحاديث
التاريخ بداية
اإلى وزير طليا
صفحة العنوان من النسخة الثالثة
كلي برقم
تخريج المسايع
٧
،
٤٦
ـرير
م تشبه اللهرزنابرج محرم مله وإلى حرمنه مامر لامعها عليه
يراه الحادى محمد عرفه بعد وما هنا والمرموك الحرمان مهد ميد
" إن الأمر جيل جارمحمد على رواه للماء الحارة حمد العاكى
صدر الكتابعامر الحساب (مدر جاهد مه
أن محامو إليه على عه يقال إن رسول اللهل الها
.. آل برات احد الفزم علي على الروعة
عليهتم وللى أن ضم نفع النامية مكـ
١
رواه الودا و ولى الأمرجد سلم مر اني عداعن مالك زان مسقد يرالى
بسطامواحد رجلا وساقه بلعطه وس لوجام الدارى عن المور أحدعند الله
معا السن السيد سمير مدرسه وما ز من المركز ونود روبى المطوعيهسا وع
فكراح سلبه علىرواه ابن ولاد ممدتصالح موى إلامن عربول سعد
السعداء حد عه امر عبد الدين مقطعون ببحر ائريه مادونا عيم
ومال الموالهم بمعب ربول أعد هل لحقن عليه وسلم على المطو مكر الدمية
وقال مر قطع من ساعلى حدة. لن فى سبي له حولى السوق ومال
إبرام الدارى عبر البر قوى ونا الحر صالح الحديث .. ومواسم محول
الرمز
عر ينزل الله العد عليهم أن صدوح وعطاقه حرم محه منه موح
ولدوا لها مرباحه الطائف عليه رواه الودلوا من جديد الرميد
ولى المرس ومة وأ سمى محمد حمد للن برامان الطابق والوم ماما
محمد مسلم عن الرجاء الدلدى فعال لبس العوز ووجد من مطر وولى المارى
زيارة الحر والولد هذا الحديث ومال المساهو عليه ووإإناء واسالي
بن الوحيد
الهدا الحديث وما لا يصد حدين والدافالأنهار الما موج ٤
وقد بذلكم فز هو ارض الطابق ومل للظاروبسه ومسل مراسم الوارث
وسمروحا نوح منعن الحب العمالقة وبعاليوم والفقه بالمر قوله مل
إبن علىملامح ومنالعار الحل وجلال وتحرفه على واحد العالية
أسرع.
لعوالم حرم قال رسول إلى حل الله على وهل مر استطاع أومور بمالديه
شمسه مالى اسمع المزعوم تها مح ملةب رواه الترمولى الأمر العام.
براس باح ها رصد بنامن عمر وبال الموعد المصر ين خرجمن عهد عال بعد الواعية
للعد صل الله عليهوسلم أحد جرم مرقوى الإسلام المدسنة عربية للين روله
جباه
المزرك لاحرجا مننشرجد من المصدرة وبالاحده عزيز
مر سلابهر وجمال عال الخصوم عرابه والم بالأرقادم؟
إري اولا الثله مولت فى غير مخزيا المدبه والحرير وفير بريليب
ما إحجامعه مرضد من حديثهر عند الله وما لغزيرةالسر الدبابة
بيع والس اعلى إحراجماركول وسج المحابر بدله.
على البدوي
وان الصراع من ريزو العراقالى وزواران:٦٠٠٦
الورقة الأخيرة من النسخة الثالثة
فهما بصوعا اوا حلف يوم أبهر كلام النووى وذكر الرمحر كه اللفظة
رباب الا الموص والصاد الحمد والعر الجملة وما لأمر المعد الساق.
اواديمنها الله دعوات المدين نعط طيها سالها بال امر الاميرو المسمور
بالماد العمل وال وقدروي العاد والحال المعجهر ومالكاالهمله مر البحث
er فالصل الله عليه ولم لا تقوم الساعة حتى بعى البن مسارها فى معى العمر
حد الحديد فلت رواه لي حدد طويل اوله إلى على السامريات
مدهو الرجل أبعد او لديه هم إلى الرحاهم الى الرحا والدين حوله لوكانوا
بجموع الدر نفسى بك لا يحرج مها لحدر عن عنها الالحلف (بعد مها"
حمرامنه الاار الدين والحر مجرد الحسد لا تقوم الساعة حتى بنى المدرسة
سرارها باسم الم حمد الحديد مر حديد المضريم ولم يحرم المارك ولاحول الحب
رب الأربعه عال رسول الفهل الله عليه وسلم على العام السلامة على امل الإنعلى
الطاعون فا الدمار فلسر وله السحار هما والساعلى الطر بر حد سائر
هر يره والبعد معهد النور على السين وخلصها من السعد وسل بى الطريق
في حمدمال الأهرامات المدين طرقها وكجاحها والصلى الله عليه وسلم
الى تفهم بلد الاسطلى الدحال الأمل والمدين العر بعد مراجعاتها الاغلق
الملايل ماس حدسوها معدل السيجة مر حد الدين بأهلها ملاب وصاب
سعد محمد كل ما مر ومبا فوعلى رواه مسلم فى القسم من الر عال
مل الله عليهوسلم لا مكتدا هل المدينة احد الااماع انا ه الإلى الماكله؟
رواه المولى محدبعد مر الى ما صر والسهم معناه والماء كى فار ما بدومه
س الملح رسل ان الاصلى الله عليه وسلم طلعله احد فعال هداحيا
الورقة الأخيرة من النسخة الثانية
-«مِ نَّ كَشْفِ المَاءِ وَالتَّافِيْ
حث اقول،شت ١ الرد
جامعة الملك عبد العزيز
المكتبة المركزية
ـِّبْ أَلِفَافِ الْعُلَامَةِ أَبِي عَبْدِلّه محَمِّرحيم
السَّكَمِ الْنَاوى الحرية حى الدولى
ورضى عبد الرحم
رقم التشغيلي ١٤٢
٢٣٢,١
م ن ١
٥ من العصر إلى الدبه الحصين الصدع الجمارك الأنصاري الخزريرادوفي هذا الكتاب ماا .. ف فى شيخنا حافلا عصرها النيا
ج
٨٦٦* ود. سه" اممع الفسنة ٩٣ واويروي عر
من الرحمة ى السعيد بالدبمع وكان سلاد، مهم الخميس :- ، عن
!.: الفاح مه الزين أحمد راشد الشرجى وأد ميكر ٣٧٢ ١من سيرالاح) ودوفى الجلد بصدد أداء الم ...
مدح محمد مع الا خره ٨٩٣ ١ هن يروي من حدث اليمين وسنده ان الربع سلمان را بولاً الوس الب العلواني
ولكن لاده يوم الثلاثاء سادس شررجبVE يوم3 عدين تحريم اداد، ما وليد" الجنوب)
عن موافقه محمد زاراهم المناوى المصرى والأن سلاء، عصربحماسو ٧٣٣ ويومى غريقً شهيدًاً
'١-
مهام محدالى حد كان م
ق حمط معامن وإ!
م صاد فى ملكالم عند أى الذكية
١
صرح على٠ ٢٠
لا يوص اعلى ومساله
التولين وحسن :،؟
NS
مران كام مالها
من
معاد فى نوب العملى.
الحكوم يه
١١
الورقة الأولى من النسخة الرابعة
٤٧
خارج الم تصنفر
ـت بع كوارث تصبية
مجمع كريمة الفداود الخبير
عربية التهيذمـ
فَات غْلَمِيد
مسافة خله من العرائى شروماً ..
وليشـ
براضِلِمَا بِقَدْحَ سَّ الجـ
يولا يجوزاذاكان أبوه أبد، فعالة أنكر فإن أغ مراية لمسلكها اوم خاطر هاهنا.
خن الذي بدهاله فواتقاء هو ولدريه، في حر جاسة إوافة فيالحقوق رواه أبوداود
مِنْ ذمحدش
سكان رقضية قال الخطابي في؟
فَيُ البُإِ لَسْ تَوِيّ وَالَّ اللهُ
أوخار شوكاهـ
آي كر الولايات وان سى
للافان كان الدخل الدي
أَ خّة وان لم يكن انك ما في تغان من أنه تقنية واحد العيد
في إفلة
١٠. ناق وان كان من اتو غير كانوليد زمع أو من غير
س: مامن التحوبد مان الزنا لايثبت النسبية ولامواجهة العق لاري
١٣
الأعلى إن نى الله صلى الله على هلم قال مر العين بانية الله ومهام
جِدُ فِالرّيه وإما التيبعضها الله فالغَيْه فى خير ية وإن من الخلايا يخص
ومنها ما يحب الله وانا الترنجب انته ماختيال الرجل عند القتال واختياله عند الصّدقه وأما الزّ مض
أبن فاحتياله فى النخر ويروى فى البغي قلب رواه أبو داود فى الجهاد والنسائي في الرَّحِيمٍ مِنْ حَدِّثْ مِنْ عّد
ولم يضعّصه ابو داودوقد فلان معنى اختيال فى الصدقمان تهنّ ارجيّه الخا فيعط ها طيّبة الأنفسه.
بالدام علي
غير استكرا مامذكه واختيار فى الحرب بأن تقدم إليها ضبط النفس قوي الجنان.
جامعة الملك عبد العزيز
المكتبة المركزية
جدة
قرض التاريخ العادية المصابيح
من
غبط الفم: نقد الحابه الملتق مسلم الحس المالدى العماليني هيد
وعمّ ان حد رضى الله عنه فالخا النصلى الله عليه وسلمخطا مرتكً وخفا خصا فى الوسطخا وجامنذ
وجها خرطاصحا ما أزهذا الدى فى الوسط معائه الذى فى الوزنها من لقد الإنسان وما هزازً
هذه صراع الإحل
لسـ
بابه وهما.
وهداه الحسن
الدي هو خارج الله وهي٠٠٠ ٢٠٠ لأغراض فإن أعطاه بهذانت
الورقة الأخيرة من النسخة الرابعة
٤٨
أحدمن فخذ ومنظم الكه واحادث فردي تعبت وروي عن حروف شعب
الحمد لله كاشف مصابيح الهدى، وجاعلها نجاة لمن استضاء بها واهتدى، الذي هدى
قلوب أوليائه باقتفاء آثار نبيه المصطفى، ورسوله المجتبى صلى الله عليه وعلى آله أهل
البر والوفاء، صلاة دائمة إلى يوم العرض والجزاء .
أما بعد: فإن أجمع المصنفات المختصرات في الأخبار النبوية، وأحسن المؤلفات
الجامعات للآثار المحمدية، كتاب "المصابيح" جمع العلامة الإمام أبي محمد الحسين بن
مسعود البغوي، شكر الله مسعاه، وجعل الجنة مثواه.
وهو الكتاب الذي عكف عليه المتعبدون واشتغل بتدريسه الأئمة المعتبرون وأقر
بفضله وتقديمه الفقهاء المحدثون وقال بتمييزه الموافقون والمخالفون،
لكنه لطلب الاختصار لم يذكر كثيراً من الصحابة رواة الآثار، ولا تعرض لتخريج
تلك الأخبار، بل اصطلح على أن جعل الصحاح هو ما في الصحيحين أو أحدهما،
والحسان ما ليس في واحد منهما ،
والتزم أن ما كان من ضعيف نبه عليه، وأن ما كان منكراً أو موضوعاً لم يذكره ولا
يشير إليه، فوقع له بعد ذلك أن ذكر أحاديث من الصحاح وليست في واحد من
الصحيحين، وأحاديث من الحسان وهي في أحد الصحيحين وأدخل في الحسان أحاديث
ولم ينبه عليها وهي ضعيفة واهية، وربما ذكر أحاديث موضوعة في غاية السقوط
متناهية.
فجعلت موضوع كتابي هذا لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه من
أصحاب الكتب الستة: صحيحي البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن
ماجه، إن كان فيها أو في شيء منها، وربما أضيف إليها غيرها،
٤٩
فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستة خَرّجته من غيرها، كمسند الشافعي
وموطأ مالك ومسند الإمام أحمد ومسند الدارمي وأبي يعلى الموصلي وسنن الدار
قطني وسنن البيهقي
وشعب الإيمان له ودلائل النبوة له، وصحيح ابن حبان البستي ومستدرك الإمام أبي
عبدالله الحاكم، وغير ذلك من مسانيد الأئمة المعتبرين والعلماء (ق١ /ب) المتقدمين،
وأبيّن الصحيح، والحسن، والضعيف، والمسند، والمتصل، والمرفوع، والموقوف،
والمقطوع، والمنقطع، والمعضل، والمرسل، والشاذ، والمنكر، والغريب، والعزيز،
والمشهور، والمعلل، والمضطرب، والموضوع، والناسخ، والمنسوخ،
وأبيّن جرح رواته، وتعديلهم، من كلام أئمة الجرح والتعديل وأذكر اسم الصحابي
الراوي وربما أذكر غيره من رواته لأمر اقتضى ذلك، وأضيف توثيق كل راو أو تجريحه،
إلى من وثقه، أو جَرّحه، وكل حديث إلى من رواه، وفي أي باب أخرجه، ليسهل
مراجعة أصوله، مع شريطة الاختصار، فإن الإطالة تورث السآمة.
وإذا كان الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، عزوته إليه، وجعلت تخريج غيره
كالنافلة عليه، وما ليس في واحد من الصحيحين، إن صححه إمام معتبر أو ضعفه
اکتفیت بنقل تصحیحه أو تضعيفه عنه،
وإن لم أقف على تصحیح لذلك الحدیث ولا تضعیف، فإن كان في أبي داود وسكت
عليه فهو صالح للاحتجاج فأنسبه إليه، وأقول أنه سكت عليه ليعلم الناظر أنه صالح
للاحتجاج ، لأنه قد جاء عنه أنه يذكر الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه وهن
شدید بینه ( وما لم یذکر فیه شيئاً فهو صالح،
(١) قال الحافظ ابن حجر في: (النكت على ابن الصلاح (٤٣٥/١): ( يفهم أن الذي يكون فيه وهن غیر شدید
أنه لا يبينه، ومن هنا يتبين أن جميع ما سكت عليه أبو داود لا يكون من قبيل الحسن الاصطلاحي .. )
ولكشف وجه الصواب من كلام أبي داود هذا، وبيان حقيقة مراده، أنظر: ( النكت على ابن الصلاح )
٥٠
وإن لم يكن الحديث في أبي داود، ولم يصححه إمام، ولا ضعفه، اعتبرت سنده
وتكلمت على رجاله وكشفت حال من يحتاج الحديث إلى كشفه، وحيث أقول رواه
الثلاثة فهم: أبو داود والترمذي والنسائي، وحيث أقول رواه الأربعة فهم: مع ابن
ماجه، وحيث أقول رواه الجماعة فهم: مع البخاري ومسلم وقد أتعرض إلى ضبط
ألفاظ الحديث إذا كان يحتاج إلى ذلك، وكذلك اسم الراوي، وأتعرض أيضاً إلى ذكر
فوائد مهمات وإلى تنبيهات كالتتمات، وإلى بيان أوهام وقعت لبعض أصحاب
الروايات ،
وأرجو إن تم هذا الكتاب أن يكون كافياً للمتعبدين في طلب الصواب، وعمدة للفقهاء
في الاستدلال، وموصلاً لهم إلى أقصى الآمال وقد سميته: ((كشف المناهج والتناقيح
في تخريج أحاديث المصابيح)) والله يجعله أحسن زاد إلى المسير إليه، وأعظم عدة ليوم
القدوم عليه فإنه تعالى بكل خير كفيل وهو (ق٢/أ) حسبنا ونعم الوكيل.
وها أنا أذكر مقدمة تشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: في ذکر ترجمة البغوي لیعرف قدر جلالته.
الفصل الثاني: في ذكر طرف من بيان ألفاظ قدمنا ذكرها اصطلح عليها المحدثون لابد
من معرفتها ليكون عوناً للتاظر في هذا التأليف.
الفصل الثالث: في نص خطبة المصابيح وما التزمه في غرة ديباجته ليعلم مضمون مراده
ومكنون مصون أسراره حتى لا يخلو هذا الكتاب عن مجموع ما في المصابيح.
(٤٣٨/١ - وما بعد)، والتعليق على (قواعد في علوم الحديث) (ص٨٣). وقد تكلم عليه السيوطي في ((
البحر الذي زخر )). أما كلام أبي داود فهو في "رسالته لأهل مكة" ص ٢٧.
٥١
الفصل الأول: في ذكر طرف من أحواله:
هو الإمام أبو محمد الحسين بن مسعود الفراء البغوي إمام الأئمة بلا منازعة ومحيي
السنة بلا مدافعة، صنف كتاب ((شرح السنة)) والتفسير المسمى بـ((معالم
(٢)
التنزيل)) و((التهذيب)) الذي فاق به المصنفين واغترف من بحره جميع المتأخرين (١)
وله فتاوى مشهورة لنفسه غير فتاوى القاضي الحسين التي علقها هو عنه وكان إماماً
جليلاً ورعاً زاهداً فقيهاً، محدثاً مفسراً، جامعاً بين العلم والعمل، سالكاً سبيل
السلف، له في الفقه اليد الباسطة، تفقه على القاضي الحسين (١، وهو أخص تلامذته
(١) وهو كتاب عظيم في بابه لا يستغني عنه طالب علم، فإنه من أجل كتب السنة التي انتهت إلينا من تراث
السلف ترتيباً وتنقيحاً، وتوثيقاً وإحكاماً، وإحاطة بجوانب ما ألف فيه، وهو يُبَيّن سعة إطلاع مؤلفه
رحمه الله على الحديث الشريف ونقلته، ودرايته بالروايات وعللها، ومعرفة مذاهب الصحابة
والتابعين، وأئمة الأمصار المجتهدين.
وقد طبع الكتاب كاملاً - والحمد لله- في ستة عشر مجلداً الطبعة الأولى بدئ فيها ١٣٩٠ وانتهت
١٤٠٠ بدمشق، والطبعة الثانية ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. بيروت بتحقيق زهير الشاويش وشعيب الأرناؤوط.
(٢) وهو تفسير متوسط جامع لأقاويل السلف في تفسير الآي، محلى بالأحاديث النبوية التي جاءت على
وفاق آية، أو بيان حكم، وقد تجنب فيه إيراد كل ما ليس له صلة بالتفسير، وقد سئل شيخ الإسلام
رحمه الله عن ثلاثة تفاسيركما في (( الفتاوى)) ١٩٣/٢ ، فقال: وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها،
فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة البغوي.
وقد طبع الكتاب أكثر من مرة، وجميع طبعاته لا تخلو من تحريف وتصحيف وسوء إخراج، وهو جدیر
بأن يعنى به وأجود الطبعات الموجودة هي طبعة " دار طيبة " بالرياض. وطبع قديما مع كتاب آخر في
مطبعة المنار .
(٣) هو تأليف محرر مهذب، مجرد من الأدلة غالباً، لخصه من تعليقة شيخه القاضي حسين، وزاد فيه
ونقص، وهو مشهور متداول عند الشافعية يفيدون منه، وينقلون عنه، ويعتمدونه في كثير من المسائل،
والإمام النووي رحمه الله یکثر النقل عنه و کتاب (التهذيب) طبع ،
(٤) هو القاضي شيخ الشافعية - حسين بن محمد المروروذي، صاحب "التعليقة".
٥٢
وكان رجلاً مخشوشناً يأكل الخبز وحده، فعُذِلَ في ذلك فصار يأكله بالزيت، سمع
الحديث من جماعات منهم: أبو عمر عبدالواحد المليجي وأبو الحسن عبدالرحمن محمد
الداوودي، وأبو بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي وأبو الحسن على بن يوسف الجويني،
وغيرهم، وروى عنه جماعات آخرهم: أبو المكارم فضل الله بن محمد النُّوقانِي - روى
عنه بالإجازة - وبقي إلى سنة ستمائة، وأجاز لقاضي القضاة أبي الفرج عبدالرحمن بن
أبى عمر بن قدامة، ولأبي الحسن علي بن أحمد بن عبدالواحد بن البخاري، فروينا
نحن تصانيفه عن جماعات من أصحاب ابن قدامة والفخر بن البخاري منهم الشيخ
الإمام المعمر صدر الدين محمد ابن محمد بن إبراهيم الميدومي، فوقع لنا هذا الكتاب
عالياً عن الشيخ صدر الدين الميدومي عن قاضي القضاة (ق ٢ / ب) ابن قدامة والفخر
بن البخاري كتابة له، كلاهما عن أبي المكارم النُّوقانِي عن المصنف .
تُوفي البغوي في شوال سنة ست عشرة وخمس مائة بمرو الرُّوذ، وبها كانت إقامته
ودفن عند شيخه القاضي الحسين.
قال الذهبي: ولم يحج وأظنه جاوز الثمانين ومن غرائب مسائله أنه قال في ((مسائله))
التي خَرَّجها: لو لم يكن من يصلي على الميت إلا النساء لم يجب عليهن. وقال في ((
فتاويه )): من لا جمعةَ عليه إذا حضرها وأراد أن يصلي الظهر خلف الإمام فإن كان
صبياً جاز، أو إن كان بالغاً لم يجز (١).
(١) انظر: سير أعلام النبلاء (١٩/ ٤٤١).
مصادر ترجمته: التقييد لابن نقطة (٣٠٥/١)، طبقات السبكي (٢١٤/٤)، سير أعلام النبلاء
(٤٣٩/١٩)، تذكرة الحفاظ (١٢٥٧/٤)، وفيات الأعيان (١٣٦/٢)، الوافي بالوفيات (٦٣/١٣)،
النجوم الزاهرة (٢٢٣/٤)، طبقات المفسرين للسيوطي (٤٩) وقد أفردت ترجمة البغوي ودراسات عن
بعض كتبه ومنهجه فيها ، منها : البغوي ومنهجه في التفسير لعفاف عبدالغفور، منهج الإمام البغوي في
تقرير عقيدة السلف لمحمد الخضير، المدخل إلى شرح السنة لعلي بادحدح، الإمام البغوي وأثره في الفقه
الإسلامي لصلاح الشرع وغيرها .
٥٣
الفصل الثاني: في ذكر طرف من بيان ألفاظ - قدمنا ذكرها- اصطلح عليها المحدثون
لابد من معرفتها.
اعلم أن الحديث الصحيح هو: " الحديث المسند المتصل بنقل العدل الضابط عن العدل
الضابط إلى منتهاه من غير شذوذ ولا عله ". وفى هذه الأوصاف الاحتراز من المرسل،
والمعضل، والشاذ، وما فيه علة قادحة، وما في رواته نوع جرح.
(١)
قال ابن الصلاح: هذا هو الحديث المحكوم له بالصحة بلا خلاف بين أهل العلم (١).
تنبيه: ما اختلف في صحته من الأحاديث قد يكون سبب اختلافهم انتفاء شرط من
هذه الشروط و بينهم اختلاف في اشتراطه كما إذا كان بعض الرواة مستوراً أو كان
الحديث مرسلاً، وقد يكون سبب اختلافهم أنه هل اجتمعت فيه هذه الشروط أو انتفى
بعضها، وهذا هو الأغلب في ذلك كما إذا كان الحديث من رواية من اختلف في كونه
من شرط الصحيح، فإذا كان الحديث رواته كلهم ثقات غير أن فيهم أبا الزبير المكي
مثلاً، أو سهيل بن أبي صالح، أو العلاء بن عبدالرحمن، أو حماد بن سلمة، قالوا فيه
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وليس بصحيح على شرط البخاري، لأن هؤلاء
عند مسلم ممن اجتمعت فيهم الشروط المعتبرة، ولم يثبت عند البخاري ذلك فيهم،
وكذا حال البخاري فيما خرجه من (ق/٣ أ) حديث عكرمة مولى ابن عباس، وإسحق
بن محمد الفروي، وعمرو بن ميمون، وغيرهم ممن احتج بهم البخاري ولم يحتج بهم
(٣)
مسلم.
(١) أنظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص ١١) و (الباعث الحثيث) (٩٩/١).
(٢) علوم الحديث ص١١.
(٣) انظر لشروط الصحيحين، شروط الأئمة الستة الحازمي، وشروط الأئمة لابن منده، وقد شرط كل واحد
منهما لنفسه في الصحيح شرطاً احتاط فيه لدينه، وأن كتابيهما لا يشتملان على كل ما يصح من الحديث،
وانظر تفصيل هذا الموضوع في الكتب الآتية: النكت على ابن الصلاح لابن حجر ، وفتح المغيث للسخاوي.
٥٤
قال الحافظ أبو عبدالله الحاكم النيسابوري في كتاب ((المدخل إلى معرفة المستدرك)): عدد
من أخرج لهم البخاري في الجامع الصحيح ولم يخرج لهم مسلم أربع مائة وأربعة وثلاثون
شيخاً، وعدد من احتج بهم مسلم في المسند الصحيح ولم يحتج بهم البخاري في جامعه ست
مائه وعشرون شيخاً، والله أعلم. (١)
والحسن: قال الإمام أبو سليمان الخطابي : ما عرف مَخْرَجُه، واشتهر رجالُه،
قال: وعليه مدار أكثر الحديث وهو الذي يقبله أكثر العلماء ويستعمله عامَّةُ الفقهاء،
وروينا عن أبى عيسى الترمذي في كتاب (( العلل )» أنه يريد بالحسن أن لا يكون في
إسناده من یتهم بالكذب، ولا یکون حديثاً شاذاً، ویروی من غير وجه نحو ذلك، فهو
عندنا حسن ، قال بعض المحدثين: وهذا يشكل عليه بما يقال فيه: أنه حسن مع أنه
ليس له مخرج إلا من وجه واحد (٤).
والضعيف: هو ما لم يجتمع فيه صفات الحديث الصحيح، ولا صفات الحسن،
وأطنب ابن حبان في تقسيمه فبلغ به خمسين قسماً إلا واحداً. (٥)
والمسند: ما اتصل إسناده من راويه إلى منتهاه، وأكثر ما يستعمل فيما جاء عن رسول
(١)
الله * دون ما جاء عن الصحابة وغيرهم.
(١) انظر: المدخل إلى الصحيح للحاكم بتحقيق الدكتور إبراهيم الكليب ، آخر الكتاب.
(٢) في معالم السنن (١/ ١١).
(٣) ( العلل) (٧٥٨/٥ - المُلحق بـ (الجامع))، و (شرح ابن رجب) (٣٤٠/١) وانظر للمآخذ على
تعريف الخطابي تدريب الراوي (١٥٣/١).
(٤) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٢٩)، و(الباعث الحثيث) (١٢٩/١)، و( النكت على
نزهة النظر) (ص / ٩٧ - ٩٨).
(٥) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤١)، و(الباعث الحثيث) (١ /١٤٢)، و(النكت على
ابن الصلاح لابن حجر) (٤٩١/١) ، وانظر للتفصيل في أسباب الضعف، وهل يعمل بالحديث
الضعيف أم لا ؟ كتاب: الحديث الضعيف للدكتور عبدالكريم الخضير.
٥٥
(٢)
قال ابن عبدالبر: المسند ما رفع إلى النبي 18 خاصة، وقد يكون متصلاً مثل: مالك
عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﴿، وقد يكون منقطعاً، مثل: مالك عن الزهري عن
ابن عباس عن النبي ﴿ ، فهذا مسند لأنه قد أسند إلى رسول الله # وهو منقطع لأن
الزهري لم يسمع من ابن عباس.
والمتصل: وهو الموصول، وهو الذي اتصل إسناده فكان كل واحد من رواته قد سمعه
ممن فوقه حتى انتهى إلى منتهاه. (ق٣/ب) ويقع على المرفوع والموقوف. (٣)
مثال المتصل المرفوع: مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه عن النبي 78 . .
ومثال المتصل الموقوف: مالك عن نافع عن ابن عمر عن عمر قوله.
والمرفوع: ما أضيف إلى رسول الله ﴿ خاصة قولاً أو فعلاً أو تقريراً، ويدخل فيه
المتصل والمنقطع والمرسل ونحوها.
والموقوف: ما أضيف إلى صحابي كذلك.
والمقطوع: ما أضيف إلى تابعي أو من دونه كذلك(٤).
والمنقطع: ما لم يتصل سنده على أي وجه كان انقطاعه فإن سقط منه رجلان
فأكثر سمي أيضاً معضلاً بفتح الضاد المعجمة.
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤٢)، و(النكت على ابن الصلاح لابن حجر)
(٥٠٥/١)، و(الباعث الحثيث) (١٤٤/١)، و(الاقتراح) (ص/ ١٩٦).
(٢) في ( التمهيد) (١/ ٢١-٢٤).
(٣) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص / ٤٤)، و(الباعث الحثيث) (١٤٥/١)،
ابن الصلاح لابن حجر) (١ /٥١٠).
و( النكت على
(٤) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٤٦)، و(الباعث الحثيث) (١٤٧/١)،
و( النكت على
ابن الصلاح لابن حجر) (٥١٢/١).
(٥) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٥٦)، و(النكت على ابن الصلاح) (٥٧٢/٢)، و(الباعث
٥٦
والمرسل: مذهب الفقهاء وجماعة من المحدثين أنه ما انقطع سنده كالمنقطع، وقال
جماعة من المحدثين أو أكثرهم: لا يسمى مرسلاً إلا ما أخبر التابعي فيه عن النبي {%. ،
وذهب الشافعي وجماهير المحدثين إلى أن المرسل لا يحتج به، وقال مالك وأبو حنيفة
وأحمد وأكثر الفقهاء: يحتج به، ومذهب الشافعي أنه إذا انضم إلى المرسل ما يعضده
احتج به، وبان بذلك صحته، وذلك بأن يروى مسنداً أو مرسلاً من جهة أخرى، أو
يعمل به بعض الصحابة، أو أكثر العلماء، سواء في هذا مرسل سعيد بن المسيب وغيره.
هذا هو الصحيح عنده، وهذا في مرسل غير مرسل الصحابي، أما مرسله وهو روايته
ما لم يدركه أو يحضره، کقول عائشة رضي الله عنها: كان أول ما بدىء به رسول الله
** من الوحي الرؤيا الصالحة. فمذهب الشافعي والجماهير أنه حجة، وقال الأستاذ أبو
إسحاق الإسفرائيني: ليس بحجة إلا أن يقول لا أروي إلا عن صحابي لأنه قد يروي
عن تابعي والصواب الأول.
ولو روي الحديث متصلاً ومرسلاً أو مرفوعاً وموقوفاً فالذي عليه الفقهاء وأهل
الأصول وجماعة (ق٤/أ) من المحدثين أن الحكم للوصل والرفع، وقيل للإرسال
والوقف ونقله الخطيب عن أكثر المحدثين (١).
والشاذ: وفي تفسيره اختلاف، والصحيح ما لخصه ابن الصلاح وتبعه النووي، أنه ما
انفرد به الراوي مخالفاً لما رواه من هو أحفظ منه، وأضبط، أو انفرد به ولم يخالفه غيره،
لكن ليس عنده من الثقة والحفظ ما يجيز تفرده فخرج من ذلك أن الشاذ المردود قسمان:
أحدهما: أنه الفرد المخالف، والثاني: الفرد الذي ليس في راويه من الثقة والضبط ما
يجيز تفرده.
الحثيث ) (١ /١٦٢).
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص /٨٥)، و(النكت) (٦٩٤/٢)، وتدريب الراوي (١٩٨/١ -
١٩٩) وذكر العلائي أن حاصل المذاهب في المرسل ثلاثة هي: القبول مطلقا والرد مطلقا والتفصيل،
انظر: جامع التحصيل في أحكام المراسيل ص: ٢٧ وما بعدها .
٥٧
والمنكر: الصواب فيه أنه بمعنى الشاذ.
والغريب: ما انفرد به أو ببعضه رجل عن من يُجْمَعُ حديثه كالزهري وينقسم إلى
غريب متناً وإسناداً، وإلى غريب إسناداً، وإلى غريب متناً.(١)
والعزيز: ما انفرد به اثنان أو ثلاثة عن من يجمع حديثه. (٢)
والمشهور: قسمان: صحيح وغيره، ومشهور بين أهل الحديث خاصة وبينهم وبين
غيرهم، ومنه المتواتر : -ولا يكاد يوجد في الحديث- وهو ما نقله جمع يحصل العلم
بصدقهم مع استواء طرفيه والواسطة، وقد عد بعضهم حديث " من كذب عليَّ متعمداً
فليتبوأ مقعده من النار " متواتراً وهو في الصحيحين عن جماعة. (٢٣)
وذكر البزار: أنه رواه عن النبي ﴿ نحو من أربعين رجلاً من الصحابة قال ابن
الصلاح، وقال بعضهم: اثنان وستون نفساً من الصحابة، فيهم العشرة المشهود لهم
بالجنة قال: وليس في الدنيا حديث أجمع عليه العشرة غيره، ولا يُعرف حدیث یُروى
عن أكثر من ستين من الصحابة، وليس حديث إنما الأعمال بالنيات من ذلك.
والمعلل: ولا يقال المعلول فإنه لحن، وهو عبارة عن سبب غامض قادح مع أن الظاهر
السلامة منه، ويتطرق إلى الإسناد الجامع لشروط الصحة ظاهراً، ويدرك بتفرد الراوي
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/ ٢٧٠)، و(الباعث الحثيث) (ص / ٤٦٠)، و( النكت على
نزهة النظر ) (ص / ٧٠).
وعرفه ابن حجر: بأنه (( ما يتفرد بروايته شخص واحد، في أي موضع وقع التفرد به من السند ))،
وينقسم إلى غريب مطلق: وهو الغريب متناً وإسناداً ، وغريب نسبي: وهو الغريب إسناداً أو متناً.
(٢) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/ ٢٧٠)، و(الباعث الحثيث) (ص / ٤٦٠)، و(النكت على
نزهة النظر ) (ص / ٦٤).
(٣) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٢٦٥)، و(الباعث الحثيث) (ص /٤٥٥)، و( النكت على
نزهة النظر ) (ص /٦٢). وانظر كتاب: (( طرق حديث : من كَذَب عليّ متعمداً )) للطبراني. ط.
المكتب الإسلامي.
٥٨
(ق٤ /ب) ومخالفة غيره له، مع قرائن تنبه العارف على وهم بإرسال أو وقف أو غير
(١)
ذلك. والطريق إلى معرفته مذكور في المبسوطات.
والمضطرب: هو الذي يُروى على أوجه مختلفة متفاوتة، فإن ترجحت إحدى الروايتين
بكثرة الحفظ، وقدم صحبة الراوي، فالحكم للراجح وإلا اضطراب. (١)
والمدرج: هو الكلام الملحق بآخر كلام النبي / من كلام الراوي، أو يلحق متن بمتن
(٣)
بإسناد أحدهما، وهذا قد استعمله المصنف في المصابيح.
والموضوع: هو المختلق، وهو شر الضعيف، ويحرم روايته مع العلم به في أي معنى
كان إلا مبيناً، ويعرف الوضع بإقرار الواضع، أو قرينة في الراوي أو المروي.(٤)
والناسخ والمنسوخ: المختار أن النسخ رفع الشارع حكماً منه متقدماً بحكم منه
(٥)
متأخر.
فرع في معرفة الاعتبار والمتابعة والشاهد: فإذا روى حماد مثلاً حديثاً عن أيوب عن
ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ®# ، ينظر هل رواه ثقة غير حماد
(١) انظر التفصيل في (علوم الحديث) ص (٨٩) و(الباعث الحثيث) (١٩٦/١)، و(النكت على
ابن الصلاح) (٢/ ٧١١).
(٢) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٩٣)، و(الباعث الحثيث) (٢٢١/١)، و( النكت على
نزهة النظر) (ص /١٢٦-١٢٧) ( والنكت على ابن الصلاح لابن حجر ٢٪) وبحثنا: (( الاضطراب
في الحديث. دراسة منهجية تطبيقية)).
(٣) انظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٩٥)، و(الباعث الحثيث) (٢٢٤/١)، و(النكت
على ابن الصلاح) (٨١١/٢).
(٤) انظر التفصيل في ( علوم الحديث ) (ص /٩٨)، و(الباعث الحثيث )(١/ ٢٣٧)،
و( النكت على
ابن الصلاح) (٨٣٨/٢).
(٥) أنظر التفصيل في (علوم الحديث) (ص/٢٧٦)، و(الباعث الحثيث) (٤٦٦/٢)، و(النكت على
نزهة النظر) (ص / ١٠٥).
٥٩
عن أيوب، أو عن ابن سيرين غير أيوب، أو عن أبي هريرة غير ابن سيرين، أو عن
النبي # غير أبي هريرة، فأي ذلك وجد علم أن له أصلاً يرجع إليه، فهذا النظر
والتفتيش يسمى اعتباراً.
وأما المتابعة: فأن يرويه عن أيوب غير حماد، أو عن ابن سيرين غير أيوب، أو عن
أبي هريرة غير ابن سيرين، أو عن النبي ◌َ﴾ّ غير أبي هريرة، فكل واحد من هذه الأقسام
يسمى متابعة، وأعلاها الأولى، وهي متابعة حماد في الرواية عن أيوب ثم ما بعدها
على الترتيب.
وأما الشاهد: فأن يروى حديث آخر بمعناه، ويسمى المتابعة شاهداً ولا يسمى الشاهد
متابعة، وإذا قالوا تفرد به أبو هريرة، أو ابن سيرين، أو أيوب، أو حماد، كان مشعراً
بانتفاء المتابعات كلها. (ق ٥ /أ)
الفصل الثالث: قال البغوي: الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، والصلاة
التامة الدائمة على رسوله المجتبى، محمد سيد الورى، وعلى آله نجوم الهدى، أما بعد:
فهذه ألفاظ صدرت عن صدر النبوة، وسنن سارت عن معدن الرسالة، وأحاديث
جاءت عن سيد المرسلين، وخاتم النبيين، هن مصابيح الدجى خرجت عن مشكاة
التقوى، مما أوردها الأئمة في كتبهم. جمعتها للمنقطعين إلى العبادة، لتكون لهم بعد
كتاب الله حظاً من السنن، وعوناً على ما هم فيه من الطاعة، وتركت ذكر أسانيدها
حذراً من الإطالة عليهم، واعتماداً على نقل الأئمة، وربما سميت في بعضها الصحابي
الذي يرويه عن رسول الله ﴿ لمعنى دعا إليه (١) وتجد أحاديث كل باب منها تنقسم إلى
(١) يقصد المؤلف بهذا الكلام: أن الحديث الواحد ربما روي عن جمع من الصحابة بطرق شتى وألفاظ
مختلفة، يرويه كل واحد منهم على سياق آخر، فإذا حدث المحدث به وساقه على سياق واحد ذكر
الصحابي الذي يرويه على ذلك السياق لتمييز حديث بعضهم عن البعض، وقد يروي أحد
الصحابة حكمًا مطلقاً ويرويه الآخر مقيداً فيذكر الراوي حينئذ رفعاً للخلاف ودفعاً للالتباس. وقد يسند
٦٠