Indexed OCR Text
Pages 301-320
التيسير فى الخلاف Keşf - el - zunun قلب الوزيرين التيسير فى الخلاف - للقاضى ابى سعد عبد الله بن محمد ابن ابى عصرون الشافى المتوفى سنة ٥٨٥ خس وثمانين وخمسمائة. التيسير فى الطب - تركى لعبد القاهر بن الشيخ عبدالقهار ابن يوسف بن احمد بن عبدالرحمن المالكى وهو مختصر على عشر مقالات الفه السلطان محمد الفاتح اوله الحمدلله الذى الف اختلاف الاسطفسات بحكمته الخ. مورنامه - جماعة من المؤرخين والشعراء نظماونثراسبق ذكرها فى التاريخ وقد اشتهربه نظم الهاتفى المتوفى سنة (٩٢٧). باب الثاء المثلثة الثبات عندالممات - للشيخ ابى الفرج عبدالرحمن ابن على بن الجوزى المتوفى سنة ٥٩٧ سبع وتسعين وخمسمائة مختصر اوله الحمدلله الذى احسن الى من وهبله الح رتب على خمسة ابواب . الثبوت فى ضبط الفاظ القنوت - رسالة لجلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطى المتوفى سنة احدى عشرة وتسعمائة. الثغر الباسم فى صناعة الكاتب والكاتم - لمحمدابن الحسن بن على السخاوى الشافعى اوله الحمدة الذى احسن فنشأ الخ قسم على ثمانية أقسام وفرغ فى شعبان سنة ٨٤٦ ست واربعين وثمانمائة ثم لخصه وسماء العرف الباسم وهذا [وهدأ ] الاول والاقسام المذكورة للعرف دون الثغر . الثغور الباسمة فى مناقب السيدة فاطمة - لجلال الدين عبدالرحمن بن ابى بكر السيوطى المتوفى سنة إحدى عشرة وتسعمائة . علم الثقات والضعفاء من رواة الحديث وهو من أجل نوع وافخمه من أنواع علم أسماء الرجال فانه المرقاة الى معرفة صحة الحديث وسقمه والى الاحتياط فى امور الدين وتمييز مواقع الغلط والخطأ فى هذا الأصل الاعظم الذى عليه مبنى الاسلام واساس الشريعة . وللحفاظ فيه تصانيف كثيرة منها ما افرد فى الثقات ككتاب الثقات للامام الحافظ - ٥٢١ -- ابى حاتم محمد بن حبان البستى المتوفى سنة ٣٥٤ أربع وخمسين وثلثمائة . وكتاب الثقات ممن لم يقع فى الكتب الستة الشيخ زين الدين قاسم بن قطلوبنا الحنفى المتوفى سنة ٨٧٩ تسع وسبعين وثمانمائة وهو كبير فى اربع مجلدات. وكتاب الثقات لتحليل ابن شاهين. وكتاب الثقات للعجلى. ومنها ما افرد فى الضعفاء ككتاب الضعفاء للبخارى. وكتاب الضعفاء للنسائى. والضعفاء لمحمد ابن عمرو العقيلى (المتوفى سنة ٣٢٢ اثنتين وعشرين وثلثمائة). ومنها ما جمع بينهما كتاريخ البخارى وتاريخ ابن ابى خيثمة قال ابن الصلاح وما اغزر فوائده وكتاب الجرح والتعديل لابن ابى حاتم. الثقفيات - طائفة من اجزاء الحديث الحافظ أبى عبدالله القاسم بن الفضل الثقفى الاصفهانى (المتوفى سنة ٤٨٩ لسع وثمانين واربعمائة) . ثلاثيات البخارى - وهو الامام ابو عبدالله محمد ابن إسماعيل الجعفى الحافظ المتوفى بخرتنك سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين والمراد به ما اتصل الى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الحديث بثلاثة دواة وتحصر الثلاثيات فى مصحيح البخارى فى اثنين وعشرين حديثا الغالب عن مكى بن إبراهيم وهو ممن حدثه عن التابعين وهم فى الطبقة الأولى من شيوخه مثل محمد ابن عبد الله الانصاری وابی عاصم النبيل وابى نعيم وخلاد ابن يحي وعلى بن عباس. وعليه شرح لطيف لمحمد شاء ابن حاج حسن المتوفى سنة ٩٣٩ تسع وثلاثين وتسعمائة . ثلاثيات الدارمى - وهو الامام الحافظ أبو محمد عبد الله ابن عبدالرحمن السمر قندي المتوفى سنة (٢٥٥ خمس وخمسين ومائتين) وهى خمسة عشر حديثا وقعت فى مسنده بسنده. ثلاثيات الشيخ ابى اسحاق - ابراهيم بن محمد ابن محمود الاجى (بالنون والجيم) (القيباتى الشافعى المتوفى سنة ٩٠٠ تسعمائة) رواية عن ابن حجر. ثلاثیات عبد بن حميد - (الكنشى المتوفى سنة ٢٤٩ تسع واربعين ومائتين) . ٹلب الوزیرین - لابی حیان على بن محمد التوحيدى (المتوفى قبيل سنة ٤٠٠ اربعمائة) مجلد املاء فى ذمهمالنقص حظ قاله منهما احد هما ابن العميد. - ٥٢٢ ٠ ج النؤاد فى أحاديث لبس السواد Keyf . el - zunun الثمرة فى احكام النجوم ثلج الفؤاد فى احاديث لبس السواد - رسالة حلال الدين السيوطى . ثلج الفؤاد فى فقد الاولاد - الثلجية - رسالة على أسلوب القلمية لملا مصطفى الطوسيوى . ثمار الانس فى تشبيهات الفرس - لابى سعد نصر ابن يعقوب الدينورى . ثمار الصناعة - لحسين بن موسى (بن هيقافة) المعروف بالجليس الدينورى النحوى . ثمار العدد - لابى القاسم اصبح بن محمد المعروف بأبى السمح المهندس الفرناطى المتوفى سنة ٤٢٦ ست وعشرين واربعمائة . ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب - الشيخ ابى منصور عبدالملك بن محمد العالى المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين واربعمائة اوله اما بعد حمدالله الذى اقل نعمه يستغرق اكثر الشكر الح ذكر انه الفه للامير أبى الفضل عبدالله بن احمد الميكالى وبى على ذكر الحياء مضافة ومنسوبة الى احياء مختلفة يتمثل بها ويكثر فى النثر والنظم استعمالها كقولهم غراب نوح ونار ابراهيم وذئب یوسف وعصا موسى وخاتم سلمان خرجها فى احد وستين بابا. ومختصره المسمى بنفحة الجلوب من ثمار القلوب لبعض الادباء اوله احداقه تعالى حمدا لا ينقضى على سالف الأيام امده الخ ذكر فيه انه اودفه بما وقع عليه من نمره فى آخر الباب الثامن والثلاثين من اعمار الخلقين وبلاغة الكتاب. وجن المحبوب المنتخب من ثمار القلوب . الثمانون فى الحديث .. لا بى بكر محمد بن الحسين الآجرى ( المتوفى سنة ٢٦٠ ستين ونظمائة) ذكره ابن جر . ثايلت التحبيب - هو أبو الفرج عبد اللطيف بن عبد الحم بن على بن نصر الحرانى (الخبلى المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وسيائة) وهى كالثلاثيات فى السند ثمانية رواة فى عدة اجزاء خرجها أبو العباس ابن الظاهرى والسيد الشريف الحافظ من الذين أحمد بن محمد الحسين . - ثمانيات يوسف بن محمد العبادى - المتوفى سنة ٧٧٦ ست وسبعين وسبعمائة . ثمرات الاوراق فى المحاضرات - الشيخ تق الدين ابى بكر بن على المعروف بابن حبة الحموى المتوفى سنة ٨٣٧ سبع وثلاثين وثمانمائة اوله حدات الدی فكهنا بثمار اوراق العلماء الخ وهو كتاب مشتمل على زبدة مايحتاج اليه فى الطبالس والمحافل من النوادر والحكايات. ثمرات البستان وزهرات الاغصان - الشيخ برهان الدين إبراهيم بن يوسف (بن عبدالرحمن) الحلى المعروف بابن الخبل المتوفى سنة ٩٥٩ تسع وخمسين وتسعمائة. ثمرات الفؤاد فى المبدأ والمعاد - تركى على خمسةا بواب وخاتمة لعبدالله افندى الكاتب الفه فى ذى الحجة سنة ١٠٣٣ ثلاث وثلاثين والف ذكر فى الاول خلافة آدم ( عليه الصلاة والسلام) وفى الثانى طلب الحب الاصلى فى فصول ثلاثة وفى الثالث اقسام اهل السلوك وفى الرابع الترهيب عن الدنيا والترغيب الى المرشد وفى الخامس سلسلة المشايخ وفى الخاتمة الروح الحيوانى والانسانى . الثمر الجنى فى الادب السنى - لشمس الدين محمد ابن عبد الرحمن ابن الصباغ الخبلى المتوفى سنة ٧٧٦، ست وسبعين وسبعمائة . ثمرة الاشجار - فارسى منظوم لجمال الدين روزبهان من اعيان دولة السلطان يمقوب اوله : تامحمد نونمره زد بلبل همه كوشيم چون درخت كل ثمرة الحقيقة ومرشد المسالك الى اوضح الطريقة - الشيخ شهاب الدين أبى العباس احمد بن عمر الزيلى العقيلى ((اليمينى المتوفى سنة ٧٠٤، ثم الهاشمى اوله الحمدقة المنعوت يوصف القدم الخ . الثمرة فى احكام النجوم - لبطلميوس القلوذى الحكيم الفلك واسمها بالرومية الخطر ومطا اى مائة كلمة وهى تمام الكتب الاربعة التى النها لسورس كيف يعنى ثمرة تلك الكتب. ولها شروح منها شرح الجيوسف الاقليدسى وشرح ابى محمد الشيا وشرح ابى سعيد الثالى وشرح ابن الطيب الجاتليق السرخسي ٠ ٣٠٢٤ ثواب الاعمال Kepf . el - zunun واقب الانظار فى أوائل منار الأنوار وشرح بعض المنجمين اوله احداقه حمدا لا يبلغ الافكار حده الحذكراه اخذه من الامير ابى صباح رستم بن المرزيان سنة ٤٨٥ خس وثمانين واربسائة وجع فيه بين هذه الشروح المذكورة. ومنها شرح العلامة نصير الدين محمد بن محمد الطوسى الحوفى سنة ٦٧٢ أنتين وسبعين وستمائة وهو شرح مفيد بالفارسية الفه لصاحب ديوان محمد بن خمس الدين . ثواب الأعمال - لابن حبان. ولابى العباس الناطفى. ثواب القرآن - للإمام الحافظ ابى بكر بن ابي هية. ثواب المصاب بالواد - المحافظ أبى القاسم على ابن عساكر الدمشقى المتوفى سنة (٥٧١ احدى وسبعين وخمسمائة). تواقب الاخبار - الشيخ الامام ركن الدين على ابن عنان الاوشى الخفى . تواقب الانظار فى اوائل منار الأنوار - بأنى. تم المجلد الاول من كشف الظنون عن اسامى الكتب والفنون يوم السبت الثامن من صفر سنة اثنتين وستين والف ويتلوه المجلد الثانى فى حرف الجيم والحمد قه العزيز العليم المجلد الثانى من كشف الظنون عن اسامى الكتب والفنون 1 جار نامه Keşf - el - zunun جامع الاسرار فى التفسير باب الجيم بابرزله - تركى منظوم لمحمود بن عمان الشهير بلامعى البرسوى الحوفى سنة ٩٣٨ ثمان وثلاثين وتسعمائة . جالب السرور وسالب الغرور فى المحاضرات - لحي الدين محمد القراباضى المتوفى سنة ٩٤٢ اثنتين واربعين وتسعمائة مختصر على ثلاث وعشرين مقالة ذكر فيه ان تأليف بيض الموالى يعنى الروض لابن الخطيب قاسم كثير الشوارد واراد ان يرتبه الترتيب اللائق وضم إليه نبذا من اللطائف الادبية من التفاسير وشروح المفتاح ومارآء فى ظهر الكتب من الاشعار والهزل ومااخذه من أفواه الرجال ولذلك اشتهر بروضة القراباضى الفه وهو مدرس بمدرسة ازنيق. ثم اختصره محمود بن محمد وسماء لطائف الاشارات اوله حمدا أولا وآخرا الأول والآخر الح وترتيبه على ترتيب الاصل لكنه لم يصرحبه مصنفه . جام وجم - فارسى منظوم الشيخ او حدى الاصفهانى المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة وهو نظير الحديقة مشتمل على لطائف شعرية ومعارف صوفية ووزنه على مزاحفات البحر الخفيف فرغ منه سنة ٧٣٣ ثلاث وثلاثين وسبعمائة اوله: قل هوالله لامرى. [1] قدقال من له الحمد دائما متوال الخ . بام كيتى مما - مختصر فارسى فى خلاصة الحكمة القاضى مير حسين الميدى . جامع الآثار فى مولد المختار - الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقى المتوفى سنة (٨٤٢ اثنتين واربعين وثمانمائة) وهو ثلاث مجلدات. ((اوله الحمد لله الذى ابدى محمدا صلى الله عليه وسلم ازكى العالمين الخ)، جامع الاحكام فى معرفة الحلال والحرام - الشيخ محي الدين محمد بن على الحامى الطائى الشهير بابن عربى المتوفى سنة ٦٣٨ ثمان وثلاثين وستمائة وهو على ابواب كلها فى الاحاديث المسندة . غلط 3 .449 .2 .C لاجى .F [ 1 ] - ١٢٣ - جامع احكام القرآن والمبين لماتضمن من السنة و آی المرنان - الشيخ الامام اى عبدالله محمد بن احمد ابن ابى بكر ابن فرح الانصاري الخزرجى القرطبى المالكى المتوفى سنة ٦٦٨ ثمان وستين وستمائة (٦٧١ احدى وسيعين وستمائة) وهو كتاب كبير مشهور بتفسير القرطبى فى مجلدات اوله الحمدفة المبتدئ بحمد نفسه قبل أن يحمده حامد الخ. ومختصره لسراج الدين عمر بن على ابن الملقن الشافعى المتوفى سنة ٨٠٤ اربع وثمانمائة وقد التبس الاصل على المولى ابى الخير صاحب موضوعات العلوم فنسبه الى محمد بن عمر بن يوسف الانصارى المتوفى سنة ٦٣١ احدى وثلاثين وستمائة .. جامع الادعية من الحضرة النبوية - لعبد الجميل ابن محمود الصافى وهو كتاب فارسى على مقدمة وسبعة عشر بابا وخاتمة المقدمة فى فضل الدعاء وآدابه واوقاته ومكان الاجابة والاسم الاعظم والخاتمة فى فضائل القرآن واوقات القراءة والصلاة على النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم. جامع الادوية والاغذية المفردة - وهو المشهور بمفردات ابن البيطار يأتى فى الميم . جامع الاذكار - لابن المنذر. جامع الاسرار وتراكيب الأنوار - فى الاكسير المؤيد الدين حسين بن على الاصفهانى المعروف بالطفرائى الوزير المتوفى سنة ٥١٥ خمس عشرة وخمسمائة وهو مختصراوله الحمدقة ذى الآلاء الخ رد فيه على منكرى الصنعة وأثبتها. جامع الاسرار فى التفسير -- الشيخ عبد المحسن ابن سلمان الكورانى المدرس بروضة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم فى هذا القرن اوله الحمدلله الذى كان ولميكن معه شى من الاكوان الح ذكر فيه انه صنفه تفسيرا جامعا الظهر والبطن اجابة السؤال بعض اخوانه فكتب الى سورة الأعراف واحدا. الى السلطان مراد الرابع . -. - ٤ جامع الاسرار فى شرح المثار Kejf - el - sunun جامع الأصول لاحاديث الرسول جامع الاسرار فى شرح المنار - انى فى اليم . الجامع الاصغر فى الفروع - الشيخ الامام الزاهد محمد بن الوليد السمرقندى الخنفى . جامع الأصول لاحاديث الرسول - لابى السعادات مبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزرى الشافى المتوفى سنة ٦٠٦ ست وستمائة اوله الحمددة الذى اوضح لمعالم الاسلام سبيلا الح ذكر ان مبنى هذا الكتاب على ثلاثة اركان الاول فى المبادى الثانى فى المقاصد الثالث فى الخواثيم واورد فى الاول مقدمة واربعة فصول وذكر فى المقدمة ان علوم الشريعة تنقسم الى فرض ونفل والفرض الى فرض عين وفرض كفاية وان من أصول فروض الكفايات على احاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وآثار اصحابه التى هى ثانية أدلة الاحكام وله اصول واحكام وقواعد واصطلاحات ذكرها العلماء يختاج طالبها الى معرفتها كالعلم بالرجال واساميهم وانسابهم واعمارهم ووقت وفاتهم والعلم بصفات الرواة وشرائطهم التى يجوز معها قبول روايتهم والعلم بمستند الرواة وكيفية اخذهم الحديث وتقسيم طرقه والعلم بلفظ الرواة وإيرادهم ماسمعوه وذكر مراتبه والعلم بجواز نقل الحديث بالمعنى ورواية بعضه والزيادة فيه والاضافة اليه ماليس منه والعلم بالمسند وشرائطه والعالى منه والنازل والعلم بالمرسل وانقسامه الى المنقطع والموقوف والمعضل والعلم بالجرح والتعديل وبيان طبقات المجروحين والعلم بأقسام الصحيح والكذب والغريب والحسن والعلم باخبار التواتر والآحاد والناسخ والمغسوخ وغير ذلك فمن ٦قنها افى دار هذا العلم من بابها. وذكر فى الفصل الاول انتشار علم الحديث ومبدأ جمعه وتأليفه وفى الفصل الثانى اختلاف اغراض الناس ومقاصدهم فى تصنيف الحديث وفى الفصل الثالث اقتداء المتأخرين بالسابقين وسبب اختصار كتبهم وتأليفها وفى الفصل الرابع خلاصة الغرض من جمع هذا الكتاب قال لما وقفت على الكتب ورأيت كتاب رزين هو اكبرها واعمها حيث حوى الكتب الستة التى فى ام كتب الحديث واشهرها فاحيقت ان اشتغل بهذا الكتاب الجامع فلما تتبته وجدته قداودع احاديث فى ابواب غير تلك الابواب اولى بها وكرر فيه أحاديث كثيرة وترك اكثر منها جمعت بين كتابه وبين مالم يذكره من الأصول الستة ورأيت فى كتابه أحاديث كثيرة لم أجدها فى الاصول لاختلاف النسخ والطرق وانه قد اعتمد - ٥٢٥ - فى ترتيب كتابه على ابواب البخارى فاجتن قى ان اعذب كتابه وارتب ابوابه واضيف اليه مااسقطه من الاصول واتبعه شرح مافى الأحاديث من السريب والاعراب والمعنى فشرعت فحذفت الاسانيد ولمأثبت الا اسم الصحابى الذى روى الحديث ان كان خبرا اواسم من يرويه عن الصحابى ان كان أثرا وافردت بابافى آخر الكتاب يتضمن اسماء المذكورين فى جميع الكتاب على الحروف. واماعتون الحديث فلم اثبت منها الا ما كان حديثا او أثرا وما كان من اقوال التابعين والاثمة فلم اذكره الانادرا وذكر رزين فى كتابه فته مالك ورجحت اختيار الابواب على المسانيد وبنيت الابواب على المعانى فكل حديث انفرد لمعنى انته فىبابه فان اشتمل على ا کثر اورده فى آخر الکتاب فى کتاب سميته کتاباللواحق. ثم انی عمدت الى كل كتاب من الكتب المسماة فیجمیع هذا الكتاب وفصلته الى ابواب وفصول لاختلاف معنى الاحاديث ولما كثر عدد الكتب جعلتها مرتبة على الحروف فاودعت كتاب الايمان وكتاب الايلاء فى الالف ثم عمدت الى آخر كل حرف فذكرت فيه فصلا يستدل به على مواضع الابواب من الكتاب ورأيت ان ثبت اسماء رواة كل حديث اواثر على هامش الكتاب حذاء اول الحديث ورقمت على اسم كل راو علامة من اخرج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الستة واما الغريب فذكرت فى آخر كل حرف على ترتيب الكتب وذكرت الكلمات التى فى المتون المحتاجة الى الشرح بصورتها على هامش الكتاب وشرحها حذاءها انتهى ملخصا. ولهذا الكتاب العظيم مختصرات منها مختصر أبى جعفر محمد المروزى الاسترابادى وهو على النسق الذى وضع الكتاب عليه أمه فى ذى القعدة سنة ٦٨٢ اثنتين وثمانين وستمائة وهو ابن تسع وستين سنة. ومختصر شرف الدين هبة الله بن عبدالرحيم ابن البارزى الحموى الشافى المتوفى سنة ٧٣٨ ثمان وثلاثين وسبعمائة جرده عمازاده على الاصول من شرح الغريب والاعراب والتكرار وسماء تجريد الاصول اوله الحمدلله رب العالمين الخ ذكر فيه ان المتقدمين لما اشتغلوا بتصحيح الحديث وهو الاهم لم يأت تأليفهم على أكمل الاوضاع جاء الخلف الصالح فاظهروا تلك الفضيلة أما بإبداع ترتيب اوبزيادة تهذيب منهم الشيخ ابن الاثير نظر فى كتاب رزين واختارله وضما اجاد فيه لكن كان قصور هم الناس داعيا الى الاعراض فيرده. ومختصر الشيخ صلاح الدين خليل بن كيكلدى العلائى الدمشقى ثم القدسى -٥٢٦ - ٠٠٦ جامع الاصول Kepf -el - zmoun جامع التواريخ المتوفى سنة ٧٦١ احدى وستين وسبعمائة واشتهر بتهذيب الاصول. ومختصر الشيخ عبدالرحمن بن على الشهير بابن الديبع الشيبانى اليمنى المتوفى سنة خمسين وتسعمائة (٩٤٤ اربح واربعين وتسعمائة) قريبا وهواحسن المختصرات سماء تيسير الوصول الى جامع الأصول اوله الحمدقة الذى يسر الوصول الخ. والشيخ مجد الدين ابى طاهر محمد بن يعقوب الفبروز ابادى المتوفى ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة زوائد عليه سماء تسهيل طريق الوصول الى الاحاديث الزائدة على جامع الأصول الفه للناصر بن الاشرف صاحب اليمن. وفى غريبه كتاب نجب الدين احمد بن عبدالله الطبرى المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة. ومختصر الشيخ احمد بن رزق الله الانصارى الخفى . جامع الأصول - رسالة فى الحديث الشيخ صدرالدين محمد بن اسحاق القونوى المتوفى سنة (٦٧١ احدى وسبعين وستمائة) . جامع الأصول - فى الجبر والمقابلة من الكتب المبسوطة فيه لابن المحلى الموصلى . الجامع الاعظم - فى التاريخ فارسى . جامع الافتراق والاتفاق لصناعة الترياق - الجامع الاكبر والبحر الازخر - فى القرآآت الشيخ الامام أبى القاسم عيسى بن عبدالعزيز اللخمى الاسكندرى المقرى المتوفى سنة ٦٢٩ تسع وعشرين وستمائة وهو اكثر جمعا من المتقدمين وكتابه هذا يحتوى على سبعة آلاف رواية وطريق جمع وجوه القرآن بالاسانيد وقرى عليه فى رجب سنة ١٤ أربع عشرة بداره بثغر الاسكندرية . جامع الالحان - فارسى الخواجه عبد القادر بن غيى (عين) الحافظ المراغى . جامع الأنوار فى التفسير - الشيخ تاج الدين إبراهيم ابن حمزة الادونوى المتوفى فى حدود سنة ٩٧٠ سبعين وتسعمائة وكان واعظا بجامع نقطه جى . جامع الانوار فى الحديث -- لمحمد الغزنوى. جامع الاوزان الخمسة - التى ذكرها الخليل لأبى العلاء - ١٢٧ - احمد بن عبدالله المعرى المتوفى سنة ٤٤٩ تسع واربعين واربعمائة وهو فى ستين كراسة . الجامع الاوفى فى الفرائض - لابى المظفر .. السهروردى . جامع الآيات - تركى من متعلقات المتوى يأتى . جامع البرهان - جامع البيان فى القرآآت السبع - لابى عمرو عثمان ابن سعيد الدانى المتوفى سنة ٤٤٤ اربع واربعين واربعمائة وهو احسن مصنفاته يشتمل على نيف وخمسمائة رواية وطريق قيل أنه جمع فيه كل مايعلمه فى هذا العلم . جامع التاريخ - القاضى عياض بن موسى اليحصى المتوفى سنة ٥٤٤ اربع واربعين وخمائة . جامع التأويل لمحكم التنزيل - فى التفسير لمحمد ابن بحر الاصفهانى المتوفى سنة ٣٢٢ اثنتين وعشرين وثلثمائة وهو تفسير كبير فى اربعة عشر مجادا على مذهب المعتزلة ((لعله هو ابو مسلم محمد بن على بن مهربزد الاصفهانى المتوفى سنة ٤٥٧ . قاله فى ميزان الاعتدال )). جامع التحصيل فى احكام المراسيل - للشيخ صلاح الدين ابى سعيد خليل بن كيكلدى الملائى الحافظ المتوفى سنة ٧٦١ احدى وستين وسبعمائة مجلد صغير الحجم اوله الحمدقة القديم الذى لم يزل الخ رتب على ستة ابواب الاول فى تحقيق المرسل الثانى فى مذاهب العلماء فيه الثالث فى الاحتجاج .. الرابع فى فروع كثيرة الخامس فى مراسيل الحفى السادس فى معجم الرواة المحكوم على روايتهم بالارسال ذكرانه لخصه من تهذيب الكمال ومختصره وفرغ فى شوال سنة ٧٤٦ ست واريسين وسبعمائة . جامع الترغيب .- جامع التفاسير - جامع التواريخ - تركى لا مير محمد (الكاتب) الزعيم من اعيان دولة السلطان مراد الثالث وكان من كتاب الديوان فرغ من تسويده فى رمضان سنة ٩٨٢ اثنتين وثمانين وتسعمائة - ٥٢٨ - ۔ جلمع التواريخ Keyf - el - zunun الجامع الرشيدى ذكر فيه الامياه ثم الملوك وذكر خمسة وعشرين دولة واهداه الی الوزير محمد باشا . بامع التواريخ - لابى الفضل ... البيق. بامع التواريخ - فارسى لخواجه رشيد الدين فضل اله الوزير (المقتول فى سنة ٧١٨ ثمان عشرة وسبعمائة) وهو تاريخ كبير فى دولة جنكيز واولاده ذكر فيه انه لما شرع فى التبييض مات السلطان غازان فى شوال سنة ٧٠٤ اربع وسبعمائة وجلس مكانه واده خدابنده محمد فامره بإتمامه وادخال اسمه فى العنوان وامر ايضا بالحاق احوال الاقاليم واهلها وطبقات الأصناف وبان يجعل جامعا لتفاصيل ما فى كتب التواريخ وامر من تحت حكمه من اصحاب تواريخ الاديان والفرق بالامداد اليه من كتبهم وامر ايضا بان يجعله مذيلا بكتاب صور الاقاليم ومسالك الممالك فاجاب وكتب أحوال الدولة الجُكيزية وامة الترك مفصلا فى مجلد وذكر خلاصة الوفيات فى مجاد آخر واورد صور الأقاليم فى مجاد آخر على ان يكون ذيلاله ونقل اخبار كل فرقة على ما وجد فى كتبهم بلا تغيير ورتب على ثلاثة مجلدات الاول فيما كتبه باسم غازان وهو على بابين الاول فى ظهور الاتراك وبلادهم والثانى فى المغول الثانى فيما كتبه باسم اولجايتو محمد وهو على بابين ايضا الاول فى احواله والثانى على قسمين الاول فى تواريخ الانياء والخلفاء وطبقات الملوك والاصناف من لدن آدم الى سنة ٧٠٠ سبعمائة وتاريخ [والثانى فى تاريخ] كل قوم مناهل ختاى وماچين وكشميروهند. وبنى اسرائيل والملاحدة والافرنج الثالث فى صور الاقاليم انتهى. جامع الجلى والخفى فى اصول الدين والرد على الملحدين - الشيخ ابى اسحاق إبراهيم بن محمد الاسفرانى الشافعى الشهير بالاستاد المتوفى (غيابور) سنة ٤١٨ ثمان عشرة واربعمائة . جامع الجوامع ومودع البدائع - لابى الفرح محمد ابن عبدالرحمن الفاومى وهو كتاب مبسوط مشتمل على غرائب . جامع الجوامع - لابن الفرنسى. جامع الحاوى لما تفرق من الفتاوى - على مذهب الشافى لبعض المتأخرين . -١ جامع الحبور - لمصطفى بن احمد الشهير بمالى [1]. جامع الحديث - الجامع الحريز الحاوى لعلوم كتاب الله العزيز - لبديع الدين احمد بن ابى بكر بن عبد الوهاب القزويني وكان موجودا بسيواس سنة ٦٢٥ خمس وعشرين وسمائة . جامع المقائق - جامع الحكايات ولا مع الروايات - لجمال الدين محمد العوفى وهو فارسى جمه الوزير نظام الملك شمس الدين. ثم نقله الفاضل احمدبن محمد المعروف بابن عربشاه (الخنفى) المتوفى سنة ٨٥٤ اربع وخمين وثمانمائة الى التركية بأمر السلطان مراد خان الثانى حين كان معلما له. ونقله ايضا مولانا نجاتى الشاعر المتوفى سنة ٩١٤ اربع عشرة وتسعمائة الشهزاده سلطان محمد خان. والمولى صالح بن جلال المتوفى سنة ٩٧٣ ثلاث وسبعين وتسعمائة بامر السلطان بایزید بن سلمان خان. ومنتخبه لمحمد ابن اسعد بن عبدالله التسترى الخفى (( من شعراء سلطان محمد خدا بنده وتوفى بعد ٧٣٠)، وهو على أربعة أقسام كل قسم خمسة وعشرون با ! . جامع الحكم - العلامة ... جامع الخيرات - تبامع الدور - ((فى الفرائض)) . [لبد المحسن القيصرى] جامع الدماء -٠٠٠ الحافظ ابى مصور ((محمد ابن محمد بن أحمد النديم المكبرى البغدادى المتوفى سنة ٤٧٣)». جامع الدقائق فى كشف الحقائق فى المنطق العلامة نجم الدين أبى الحسن على بن عمر الكابى المتوفى سنة ٦٥٠ خمسين وستمائة تقريبا (( ٦٧٥)) اوله احداقه على توالى نعمه الخ وهو كتاب عظيم حلو لاصوله وفروعه بحيث لا يشذ عنه شى وعليه شرح يسمى بالكثف . الجامع الرشيدى - وهو عبارة عن مؤلفات خواجه [1] Buradaki جامع الحبور muellifin yaztsmda yanly olarek جامع البحور seklinde oldugundan onu yukards geçen Styl cel dan sonra yazmıştır. Biz; asıl yeri olan buraya aldık. لمع السير Kepf - el - munun الجامع السع وعيد الدين فضل الله الوزير وهى رسائل من كل فن ومنها تاريخه المار ذكره وقديلقى هذا على تاريخه فقط لكن الامل كونه مجموع مؤلفاه وقد رأيته فى مجد عظيم وعليه تقريطات الاكابر فى نحو عشرة اجزاء استكتب نسخا واوقتها فى مدرسته بادة تبريز وعين لحافظه وناسته وظائف كما ذكره فی اوله . جامع السير - تركى لمحمد حلمى الصديق السيروردى من أعيان القرن العاشر النه لبعض ولاة بنداد ورتب على مقدمة وستة ذخائر وخاتمة . جامع الشروح - المنظومة القـ الجامع الصحيح - المشهور بصحيح البخارى للامام الحافظ أبى عبدالله محمد بن اسماعيل الجسفى البخارى المتوفى بخرتنك سنة ٢٥٦ ست وخمسين ومائتين وهو اول الكتب السنة فى الحديث وافضلها على المذهب المختار قال الامام النووى فى شرح مسلم اتفق العلماء على ان اصبح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان صحيح البخارى وصحيح مسلم وتلقاها الامة بالقبول وكتاب البخارى امحهما محميما واكثرها فوائد وقد صح ان مسلما كان ممن يستفيد منه ويترف بانه ليس له نظير فى على الحديث وهذا الترجيح هو الخطر الذى قاله الجمهور. ثم ان شرطهما ان يخربا الحديث المتفق على ثقة نقله الى المحابى الشهور من غير اختلاف بين الثقات ويكون استاد متصلا غير مقطوع وان كان الصحابى راويان فصاعدا فحسن وان لميكن 4 الا راو واحد اذا صح الطريق الى ذلك الراوى اخرجه. والجمهور على تقديم محميح البخارى وما نقل عن بعض المغاربة من تفضيل محيح مسلم محمول على ما يرجع الى حسن السياق وجودة الوضع والترتيب. امارحجاه من حيث الاتصال فلاشترالله انیکون الراوى قد بتله لقاء من روى عنه ولومرة واكتفى مسلم بمطلق المعاصرة. واما رجحانه من حيث العدالة والضبط فلان الرجال الذين تكلم فيهم من رجال مسلم أكثر عددا من رجال البخارى مع ان البخارى لم يكثر من اخراج حديثهم. واما رجحاته من حيث عدم النفوذ والاعلال فما انتقد على البخارى من الاحاديث اقل عددا مما انتقد على مسلم واما التى انتقدت عليهها فأكثرها لا يقدح فى اصل موضوع الصحيح ان جميعها واردة من جهة اخرى وقد علم ان الاجاع واقع - ١٤١ - على تلقى كتابيهما بالقبول والتسايم الا ملانتقد عليهما. والجواب عن ذلك على الاجال اله لاريب فى تقديم الشيخين على أئمة عصرها ومن بيدها فى معرفة الصحيح والملل وقدروى الغريري من البترى انه كل ما ادخلت فى الصحيح حديثا الابد ان استخرت اللهالى وأجبت محته وكان مسلم يقول حرضت كتابى على أبى زرعة فكلما [فكل ماإشار الى ان لهعليه تركته فاذا علهذا قد تقرر انهما لا يخرجان من الحديث الا مالاعته اول علي الاانها غير مؤثرة وعلى تقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون كلامه معارضا لتصحيحهما ولاريب فى تقديمهما فى ذلك على غيرها فيندفع الاعتراض من حيث الجملةوالتفصيل فى محله [١] ثم اعلم انه قد التزم مع محمة الاحاديث استنباط الفوائد الفقهية والتكت الحكمية فاستخرج فهمه الثاقب من المتون معانى كثيرة فرقها فى ابوابه محسب المناسبة واعتنى فيها بآيات الاحكام وسلك فى الاشارات الى تفسيرها السيل الوسيمة ومن ثم اخلى كثيرا من الابواب من ذكر اسناد الحديث والقصر على قوله فلان عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقد يذكر المتن بغير اسناد وقد يورده معلقا لقصد الاحتجاج الى ما[ما] ترجم له واحار الحديث لكونه معلوما اوسبق قريبا ويقع فى كثير من ابوابه احاديث كثيرة وفى بعضها حديث واحد وفى بيضها آية من القرآن فقط وفى بعضها لاشى فيه. ذكر ابو الوليد الباجى فى رجال [فى اسماءرجال] البخارى أنه استخ البخارى من اصله الذى كان عند الفريرى فرأى احياء لم تم واحميد مبيضة منها تراجم لم يثبت بعد حيًا واحديت لم يترجم لها قلضاف بعض ذلك الى بعض قال ومايدل على ذلك انرواية المستملى والسرخسی والکشمیینی وابن[وابى}زيد المروزى مختلفة بالتقديم والتأخير مع انهم استنسخوها من اصل واحد وانما ذلك بحسب ماقد رأى كل منهم ويبين ذلك انك نجد ترجمتين واكثر من ذلك متصلتين ليس بينهما احاديث. وفى قول الباجى نظر من حيث ان الكتاب قرئ على مؤلفه ولا وب أنه لم يقرأ عليه الامرتبا مبوا فالعبرة بالرواية. ثم ان تراجم الابواب قد تكون ظاهرة وخفية فالظاهرة ان تكون دالة بالمطابقة لما يورده وقد تكون بلفظ المترجمله اوبعضه أو بمعناه وكثيراما يترجم بلفظ الاستفهام وبأمر ظاهر وبامر يختص ذكر الخطابى فى شرحه ان هذا الكتاب مشتمل على صعاب الاحاديث وعضل الاخبار فى أنواع العلوم المختلفة التى قد خلا من أكثرما غيره اذكان غرضه ذكر ماصح عن رسول الله صلىالله عليه وسلم من حديث فى جليل من العلم أودقيق ( منه ). - ٥٤٢ - الجسم الصحيح Kesf -el - zunun الجامع الصحيح. بعض الوقائع وكثيراما يترجم بلفظ يومى الى معنى حديث لم يصح على شرطه او يأتى بلفظ الحديث الذى لم يصح على شرطه صريحا فى الترجمة ويورد فى الباب مايؤدى معاه بأمر ماهى قارة وقارة بأمر خفى فكأنه يقول لم يصح فى الباب عى على شرطى ولذا اشتهر فى قول جمع من الفضلاء فقد البخارى فى تراجمه والغفلة عن هذه الدقيقة اعتقد من ١ :: النظر انه ترك الكتاب بلا مبيض وبالجملة فتراجمه حيرت الاستر وادهشت العقول والأبصار وانما بلغت هذه المرتبة لما روى أنه بيضها بين قبرالنى صلى الله تعالى عليه وسلم ومنبره وانه كان بصلى لكل ترجمة ركعتين. واما تقطيعه الحديث واختصاره واعادته فى ابواب فانه كان يذكر الحديث فى مواضع ويستدل ، فى كل باب باسناد آخر ويستخرج منه معنى يقتضيه الباب الذى اخرجه فيه وقلما يورد حديثا فى موضعين باستاد واحد ولفظ واحد وانما يورده من طريق اخرى لمعان. والتى ذكرها فى موضعين سنداومتنا معادا ثلاثة وعشرون حديثا. وامااقتصار. على بعض المتن من غير ان يذكر الباقى فى موضع آخر فائه لايقع له ذلك فى الغالب الاحيث يكون المحذوف موقوفا على الصحابى وفيه شئ قديحكم برفعه فيقتصر على الجملة التى حكم لها بالرفع ويحذف الباقى لاه لا تعلق له بموضوع كتابه واما إيراده الاحاديث المعلقة مرفوعة وموقوفة فيوردها تارة مجزوما بها كقال وفعل فلها حكم الصحيح وتارة غير مجزوم بها كيروى ويذكر وعادة يوجد فى موضع آخر منه موصولا وقارة معلقا للاختصار او لكونه لم يحصل عنده مسموعا اوشك فى سماعه اوسمعه مذاكرة وما لم يورده فى موضع آخر فمنه ماهو محیج الا انه ليس على شرطه ومنه ماهو حسن ومنه ماهو ضعيف. وأما الموقوفات فانه يجزم فيها بماصح عنده ولم [ولولم] يكن على شرطه ولا يجزم بما كان فى اسناده ضعف او انقطاع وانما يورده على طريق الاستناس والتقوية لما يختاره من المذاهب والمسائل التى فيها الخلاف بين الائمة جميع مایورد. فيه اما ان يكون ماترجم به او مماترجمله فالمقصود فى هذا التأليف بالذات هو الأحاديث الصحيحة وهى التى ترجم لها والمذكور بالعرض والتع الآثار الموقوفة والمعلقة والآ يات المكرمة لجميع ذلك يترجمبه فقد بان ان موضوعه انما هو المسندات والمعلق ليس بمندانى من مقدمة فتح البارى ملخصا. وأما عدد أحاديثه فقال ابن الصلاح سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثا - ٠٤٣ - بالاحاديث المكررة وتبعه النووى فذكرها مفصلة وتعقب ذلك الحافظ ابن حجر بابا بابا محرراذلك وحاصله انه قال جميع احاديثه بالمكرر سوى المعلقات والمتابعات على ماحررته وأنقته سبعة آلاف وثائة وسبعة وتسعون حديثا والخالص من ذلك بلا تكرير النا حديث وستمائة وحديثان واذا ضم إليه المتون المعلقة المرفوعة وهىعنه وتسعة وخمسون حديثا صار مجموع الخالص الفى حديث وسبعمائة واحدا وستين حديث وجملة مافيه من التعاليق الف وثلثمائة واحد واربعون حديثا واكثرها مكرر وليس فيه من المتون التى لم تخرج من الكتاب ولومن طريق اخرى الامائة وستون حديثا وجملة مافيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ثلثمائة واربعة واربعون حديثا مجملة مافيه بالمكرر تسعة آلاف واثنان وثمانون حديثا خارجا عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات على التابعين. وعدد كتبه مائة وشئ وابوابه ثلاثة آلاف واربعمائة وخمسون بابا مع اختلاف قليل وعدد مشايخه الذين خرج عنهم فيه مائتان وتسعة وثمانون وعدد من تفرد بالرواية عنهم دون مسلم مائة واربعة وثلاثون وتفرد ايضا بمشايخ لم تقع الرواية عنهم كبقية أصحاب الكتب الخمسة الابالواسطة ووقعله اثنان وعشرون حديثا ثلاثيات الاسناد. وامافضله فاجل كتب الاسلام وافضلها بعد كتاب الله سبحانه وتعالى كماسبق وهو اعلى اسنادا للناس ومن زمنه فرحون بعلو سماعه وروى عن البخارى أنه قال رأيت التی علیهالسلام و کأتی واقف بين يديه وبيدی مروحة اذب عنه فسألت بعض المعبرين عنها فقال لى انت تذب عنه الكذب فهو الذى حملى على اخراج الجامع الصحيح وقال ما كتبت فى الصحيح حديثا الااغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين وقال خرجته من نحو ستمائة الف حديث وصفته فى ست عشرة سنة وجعلته حجة فیما بینی وبین الله سبحانه وتعالى وقال ماادخلت فيه الاصحيحا وماادخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته وقال ابن ابى جمرة ان صحيح البخارى ماقرىُ فى شدة الافرجت ولاركببه فى مركب ففرقت وكان وح مجاب الدعوة فقد[وقد]دعالقارئه فلله دره من تأليف رفع على علمه بمعارف معرفته وتسلسل حديثه بهذا الجامع فاكرم بسنده العالی ورفعته. وامارواته فقال الفريرى سمع محيح البخارى [١] قبل صنفه بخارا وقيل بمكة وقيل بالمدينة وقيل بالبصرة مال النووى كل هذا صحيح ومعناه اله يصنف فى كل بلدة من هذه البلدان ( منه ). - ٥٤٤ - ١٧ الجامع الصحيح Keşf - el - zuaun الجامع الصحيح منمؤلفه تسعون الفرجلفایقی احديرويه عنهغیری. قال ابن حجر اطلق ذلك بناء على مافى علمه وقد تأخر بعده بتسع سنين أبو طلحة منصور بن محمد بن على بن قرينة البزدوى المتوفى سنة ٣٢٩ تسع وعشرين وثلاثمائة وهو آخر من حدث عنه بصحيحه كماجزمبه ابن ماكولا وغيره. وقدعاش بعده ممن سمع من البخارى القاضى الحسين بن اسماعيل المحاملى ببغداد فى آخر قدمة قدمها البخاری وقد غلط من روی محيح البخارى من طريق المحاملى المذكور غلطا فاحشا . ومنهم إبراهيم بن معقل النسفى الحافظ وفاته منه قطعة من آخره رواها بالاجازة وتوفى سنة ٢٤٠ اربعين ومائتين [١] وكذلك حمادبن شاكر النسوى المتوفى فى حدود سنة ٢٩٠ تسعين ومائتين وفى روايته طريق المستعلى والسرخسى وابى على بن السكن والكشمينى وابى زيدالمروزی وابى على بن شبوية وابى احمد الجرجانى والكشافى وهو آخر من حدث عن الفربرى . واما الشروح فقد اعتنى الائمة بشرح الجامع الصحيح قديما وحديثا فصنفوا له شروحامنها شرح الامام ابى سليمان حمد بن محمد (ابن إبراهيم بن خطاب البستي [1]) الخطابى المتوفى سنة (٣٣٨) ثمان وثمانين وثلثمائة وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة ولطائف شريفة وسماء اعلام السفن اوله الحمدقة المنعم الخ ذكر فيه انه لما فرغ عن تأليف معالم السنن يبلغ سأله اهلها ان يصنف شرحا فاجاب وهو فى مجلد. واعتنى الامام محمد التميمى [التيمى] بشرح مالميذكر. الخطابى مع التنبيه على اوهامه. وكذا ابو جعفر احمد بن سعيد الداودى وهو ممن ينقل عنه ابن التين. وشرح المهلب بن ابى صفرة الازدى ((المتوفى سنة ٤٣٥)) وهو ممن اختصر الصحيح ومختصر شرح المهلب لتلميذه ابى عبيد الله محمد بن خلف ابن المرابط ((الاندلسى الصدفى المتوفى سنة ٤٨٥)) وزاد عليه فوائد. ولابن عبدالبرالاجوبة ((المرعبة. مرفى الألف)) على المسائل المستغربة من البخارى سئل عنها المهلب. وكذا لابى محمدابن حزم عدة اجوبة [١] قيل ان رواية إبراهيم انقص الروايات فانها تنقص عن رواية الفريرى ثلثمائة حديث. قال ابن حجر هذا غير مسلم فانهم انما قالواذلك تقليدا الحموى فاه كتب البخارى ورواء عن الفربرى وعد كل باب منه ثم جمع الجملة وقلده کل من جاء بعده نظرا منهمالى انهراوى الكتاب وله به الناية وليس كذلك لان حماد بن شاكر ناه من آخر البخارى فوت فلم يروه ضدوه فبلغ ماتى حديث فقالوا روايت ناقصة عن رواية القريرى وفات ابن معثل اكثر من حماد غندوه كما ضلوا فى رواية حماد ذكره البقامى فى حاشية الالنية (منه). تصحيف 9-521-2 السبق F [1] - ٠٤٠ - عليه. وشرح ابى الزناد سراج. وشرح الامام أبى الحسن على بن خلف الشهيربابن بطال المغربى المالكى المتوفى سنة ((٤٤٩)) وغالبه فقه الأمام مالك من غير تعرض لموضوع الكتاب غاليا. وشرح ابى حفص معمر ابن الحسن بن عمر الموزى [الفوزنى] الاشبيلى المتوفى سنة ... وشرح أبى القاسم احمد بن محمد بن عمر بن ورد التميمى [فرد التيحى] المتوفى سنة ... وهو واسع جدا. شرح الامام عبدالواحد ان التين إياء المثناة ثم بالياء السفاقى المتوفى سنة ... وشرح الامام ناصر الدين على ابن محمدبن المنير الاسكندرانى المتوفى سنة ... وهو كبير فى نحو عشر مجلدات. وله حواش على شرح ابن بطال . وله ايضًا كلام على التراجم سماء المتواوى (على تراجم البخارى). ومنها شرح ابى الاصبع عيسى بن سهل بن عبدا- الاسدى المتوفى سنة ... وشرح الامام قطب الدين عبدالكريم بن عبدالنور (ابن مسير) الحلى الخنفى المتوفى سنة٧٣٥ خمس وثلاثين وسبعمائة (٧٤٥) وهو الى نصفه فى عشر مجلدات. وشرح الامام الحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج التركى المصرى الخنفى المتوفى سنة ٧٩٢ اثنتين وتسعين وسبعمائة ((٧٦٢)، وهو شرح كبير سماء التلويح وهو شرح بالقول اوله الحمد لله الذى ايقظ من خلقه الخ. قال صاحب الكواكب وشرحه بتتميم الاطراف اشبه وتصحيف تصحيح التعليقات امثل وكأنه من اخلائه من مقاصد الكتاب على ضمان ومن شرح الفاظه وتوضيح معانيه على امان. ومختصر شرح مغلطاى لجلال الدين رسولا بن احمد التبانى المتوفى سنة ٧٩٣ ثلاث وتسعین وسبعمائة. وشرح العلاء، مس الدين محمدبن يوسفابن على الكرمانى المتوفى سنة ٧٩٦ ست وثمانين وسبعمائة ((٧٧٥) وهو شرح وسط مشهور بالقول جامع الفرائد الفوائدوزوائد الفرائد وسماه الكواكب الدرارى اوله الحمدلله الذى انهم علينا بجلائل النعم ودقائقها الح ذكر فيه ان على الحديث افضل العلوم وكتاب البخارى اجل الكتب نقلا واكثرها تعديلا وضبطا وليس له شرح مشتمل على كشف بعض مايتعلق منه (به) فضلاعن كلها فشرح الالفاظ اللغوية ووجه الاعاريب النحوية البعيدة وضبط الروايات واسماء الرجال والقاب الرواة ولفق (ووفق) بين الاحاديث المتنافية وفرغ عنه بمكة المكرمة سنة ٧٧٥ خمس وسبعين وسبعمائة. لكن قال الحافظ ابن حجر فى الدرر الكامنة وهو شرح مفيد على اوهام فيه فى النقل لانه لم يأخذه الا من الصحف انتهى. وشرح ولده تقى الدين يحي بن محمد الكرمانى المتوفى سنة ... استمد فيه من -٥٤٦ - الجامع الصحيح Keşf - el - zünun الجامع الصحيح شرح أبيه وشرح ابن الملقن واضاف اليه من شرح الزركشى وغيره وماسنحله من حواشى الدمياطى وتح البارى والبدر وسماء مجمع ( بمجمع) البحرين وجواهر الخبرين وهو فى ثمانية اجزاء كبار نخطه. وشرح الامام سراج الدين عمر بن على ابن الملقن الشافى المتوفى سنة ٨٠٤ ارفع وثمانمائة وهو شرح كبير فى نحو عشرين مجهدا أوله ربنا آتنا من لدنك وحمة الآية احمداته على توالى العامه الج قدم فيه مقدمة مهمة وذكر انه حصر المقصود فى عشرة اقسام فى كل حديث وسماء شواهد التوضيح. قال السخاوى اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاى والقطب وزاد فيه قليلا. قال ابن حجر وهو فى اوائه اقمد منه فى اواخره بل هو من نصفه الباقى قليل الجدوى انّى. وشرح العلامة شمس الدين أبى عبد الّه محمد بن عبدالدائم (بن موسى) البرماوى الشافعى المتوفى (سنة ٨٣١ احدى وثلاثين وثمانمائة) وهو شرح حسن فى اربعة اجزاء سماء اللامع الصبيح اوله الحمدقة المرشد الى الجامع الصحيح الخ ذكر فيه أنه جمع بين شرح الكرمانى باقتصار وبين التنقيح الزركشى بايضاح وتنبيه ومن اصوله ايضا مقدمة فتح البارى ولم يبيض الابعد موته. وشرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبى المعروف بسبط ابن العجمى المتوفى سنة ٨٤١ احدى واربعين وثمانمائة وسماه التلقيح لفهم قارى الصحيح وهو بخطه فى مجلدين وفيه فوائد حسنة. ومختصر هذا الشرح لامام الكاملية محمد بن محمد الشافى المتوفى سنة ٨٧٤ اربع وسبعين وثمانمائة وكذا التقط منه الحافظ ابن حجر حيث كان بجلب [1] ما ظن انه ليس عنده لكونه لميكن معه الاكراريس يسيرة من الفتح. ومن اعظم شروح البخارى شرح الحافظ العلامة شيخ الاسلام أبى الفضل أحمد بن على ابن حجر العسقلانى المتوفى سنة ٨٥٢ اثنتين وخمسين وثمانمائة وهو فى عشرة أجزاء ومقدمته فى جزء وسماء فتح البارى اوله الحمدفة الذى شرح صدور اهل الاسلام بالهدى الخ ومقدمته على عشرة فصول سماها هدى السارى وشهرته وانفراده بمايشتمل عليه من الفوائد الحديثية والنكات الادبية والفرائد الفقهية تغنى عن وصفه سيما وقد امتاز بجمع طرق الحديث التى ربما يتبين من بعضها ترجيح احد الاحتمالات شرحا واعرابا وطريقته فى الاحاديث المكررة انه يشرح فى كل موضع ما يتعلق بمقصد البخارى يذكره فيه ويحيل بباقى شرحه على المكان المشروح فيه وكذا ربما يقع لم ترجيح احد الاوجه فى الاعراب أو غيره من الاحتمالات او الاقوال فى موضع وفى تصحيف - 525 . 2 يجلب .F [1] -١٤٢ - موضع آخر غيره الى غير ذلك ممالا طعن عليه بسببه بل هذا امر لا ينفك عنه أحد من الأئمة [١] وكان ابتداء تأليفه فى أوائل سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة على طريق الاملاء بعد ان كملت مقدمته فى مجلد ضخم فى سنة ٨١٣ ثلاث عشرة وثمانمائة وسبق منه الوعد الشرح ثم صار يكتب بخطه شيئا فشيئا فيكتب الكراسة ثم يكتبه جماعة من الائمة المعتبرين ويعارض بالأصل مع المباحثة فى يوم من الاسبوع وذلك قراءة العلامة ابن خضر [1]فصار السفر لایکمل منه شئ الاوقد قوبل وحرر الىانانتهى فىاول يوممن رجب سنة ٨٤٢ اثنتين واربعين وثمانمائة سوى ما الحقه فيه بعد ذلك فلمينته الاقبيل وفاته ولماتم عمل مصنفه وليمة عظيمة لم تخلف عنها من وجوه المسلمين الانادرا بالمكان المسماة بالتاج والسبع وجوه[2]فى يوم السبت ثانى شعبان سنة ٨٤٢ أمتين واربعين وثمانمائة وقرى المجلس الاخير وهناك حضرات الائمة كالقاياتى والونائى والسعد الديرى وكان المصروف فى الوليمة المذكورة نحو خمسمائة دينار فطلبه ملوك الاطراف بالاستكتاب واشترى نحو ثلثمائة دينار وانتشر فى الافاق. ومختصر هذا الشرح للشيخ ابى الفتح محمد بن الحسين المراغى المتوفى سنة (٨٥٩ تسع وخمسين وثمانمائة). ومن الشروح المشهورة أيضا شرح العلامة بدرالدين ابى محمد محمود بن احمد العينى الخنفى المتوفى سنة ٨٥٥ خمس وخمسين وثمانمائة وهو شرح كبير ايضا فى عشرة اجزاء وازيد وسماه عمدة القارى اوله الحمدلله الذى اوضح وجوه معالم الدين الح ذكر فيه انه لما رحل الى البلاد الشمالية قبل الثمانمائة مستصحبا فيه هذا الكتاب ظفر هناك من بعض مشايخه بغرائب النوادر المتعلقة بذلك الكتاب ثم لما عاد الى مصر شرحه وهو نخطه فى احد وعشرين مجلدا بمدرسته التى انشأها بحارة كتامة بالقرب من الجامع الازهر وشرع فى تأليفه فى اواخر شهر رجب سنة ٨٢١ احدى وعشرين وثمانمائة وفرغ منه فى نصف [آخر] الثلث الاول من جمادى الأولى سنة ٨٤٧ سبع واربعين وثمانمائة واستمد فيه من فتح البارى بحيث ينقل منه الورقة بكمالها وكان يستغيره من البرهان بن خضر [3] باذن مصنفه له وتعقبه فى مواضع وطوله بما تعمد الحافظ ابن حجر حذفه من سياق الحديث بتمامه وافراد [١] ذكر فى انحماضه انه صنف تعليق التعليق اولاً وكل سنة اربع وثمانمائة ثم عمل مقدمة الشرح فكملت سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة وال ومن هناك ابتدأت فى الشرح فكتبت بسيطة ثم استأخت متوسطا الى ان كل فيما ذكره (منه) . [1] F. 2] غلط 10 - 326 - 2 حضر] F. 2 - 327 غلط 3 . 528- 2 حضر . [3] والسبع - ٥٤٨ - الجامع الصحيح Kepf - el - zuoun الجامع الصحيح كل من تراجم الرواة بالكلام وبيان [1]الانساب واللغات والاعراب والمعانى والبيان واستباط الفوائد [الفرائد] من الحديث والاسئلة والاجوبة. وحكى ان بعض الفضلاء ذكر لابن حجر ترجيح شرح العينى بما اشتمل عليه من البديع وغيره فقال بديهة هذا شىء نقله من شرح لركن الدين وقد كنت وقفت عليه قبله ولكن تركت النقل منه لكونه لم يتم انما كتب منه قطعة وخشيت من تعبى بعد فراغها فى الارسال [فى الاسترسال] وإذا لم يتكلم العينى بعد تلكالقطعة بشئ منذلك انتهى وبالجملة فان شر حه حافل كامل فى معناهلكن لم ينتشر کانتشار فتح الباری فیحیاةمؤلفه وهلمجرا. ومنها شرح الشيخ ركن الدين احمد بن محمد (بن عبدالمؤمن) القريمى المتوفى سنة ٧٨٣ ثلاث وثمانين وسبعمائة وهو الذى ذكره ابن حجر فى الجواب عن تفضيل شرح العينى آنفا . وشرح الشيخ بدرالدين محمد بن (بهادر بن) عبدالله الزركشى الشافى المتوفى سنة ٧٩٤ أربع وتسعين وسبعمائة وهو شرح مختصر فى مجلد اوله الحمدلله - على - ماعم بالانعام الخ قصد فيه إيضاح غريبه واعراب غامضه وضبط نسب اواسم يخشى فيه التصحيف منتخبا من الاقوال احها ومن المعانى اوضحها مع انجاز العبارة والرمز بالاشارة والحاق فوائد يكاد يستغنى به اللبيب عن الشروح لان اكثر الحديث ظاهر لا يحتاج الى بيان كذا قال وسماه التنقيح. وعليه نكت للحافظ ابن حجر المذكور وهى تعليقة بالقول ولم تكمل. وللقاضى محب الدين احمد بن نصر الله البغدادى (الحنبلى المتوفى سنة ٨٤٤ اربع واربعين وثمانمائة) نكت ايضا على تنقيح الزركشى. ومنها شرح العلامة بدرالدين محمدبن ابى بكر الدمامينى المتوفى سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة وسماه مصابيح الجامع اوله الحمدلله الذى جعل فى خدمة السنة النبوية اعظم سيادة الخ ذكر انه الفه السلطان أحمد شاه بن محمد بن مظفر من ملوك الهند وعلقه على ابواب منه ومواضع تحتوى على غريب واعراب وتنبيه (قلت لم يذكر الدمامينى فى ديباجة شرحة هذا الذى نقله المؤلف لكن قال فى آخر نسخة قديمة كان انتهاء هذا التأليف بزبيد من بلاد اليمن قبل ظهر يوم الثلاثاء العاشر من شهر ربيع الأول سنة ٨٢٨ ثمان وعشرين وثمانمائة على يد مؤلفه محمد بن ابى بكر بن عمر بن ابى بكر المخزومى الدمامينى انى ). وشرح الحافظ جلال الدين عبدالرحمن بن ابى بكر السيوطى المتوفى سنة ٩١١ احدى عشرة وتسعمائة وهو تعليق لطيف قريب من تنقيح الزركشى سماء التوشيح على الجامع الصحيح تصحيف 5 -528 -2 باين .F [1] -٠٩- اوله الحمدقة - الذى - اجزل المنة الخ وله الترشيح ايضا ولم يتم. وشرح الامام محي الدين يحي بن شرف النووى المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو شرح قطعة من اوله الى آخر كتاب الايمان ذكر فى شرح مسلم انه جمع فيه جملا مشتملة على نفائس من أنواع العلوم. وشرح الحافظ عماد الدين اسماعيل بن عمر ابن كثير الدمشقى المتوفى سنة ٧٧٤ اربع وسبعين وسبعمائة وهو شرح قطعة من اوله ايضا. وشرح الحافظ زين الدين عبدالرحمن ابن احمد بن وجب الخبلى المتوفى سنة ٩٩٥ خمس وتسعين وقسعمائة وهو شرح قطعة من اوله ايضا سماء فتح البارى (قلت وصل الى كتاب الجنائز قاله صاحب الجوهر المنضد فى طبقات متأخرى اصحاب احمد). وشرح العلامة سراج الدين عمر بن رسلان البلقينى الشافى المتوفى سنة ٨٠٥ خمس وثمانمائة وهو شرح قطعة من اوله ايضا الى كتاب الايمان فى نحو خمسين كراسة وسماء الفيض الجارى. وشرح العلامة مجد الدين ابى طاهر محمد بن يعقوب الفيروز آبادى الشيرازى المتوفى سنة ٨١٧ سبع عشرة وثمانمائة سماء منح البارى بالسيح [1] الفسيح المجازى كمل ربع العبادات منه فى عشرين مجلدا وقدر تمامه فى اربعين مجلدا. ذكر السخاوى فى الضوء اللامع ان التقى الفاسى قال فى ذيل التقسيد ان المجد لميكن بالماهر فى الصنعة الحديثية وله فيما يكتبه من الاسانيد اوهام وإما شرحه على البخارى فقد ملاء من غرائب المنقولات سيما من الفتوحات المكية. وقال ابن حجر فى انباء الغمر لما اشتهر باليمن مقالة ابن العربى ودعى اليها الشيخ اسماعيل الجبرتى صار الشيخ يدخل فيه من الفتوحات ما كان سيالشين الكتاب عند الطاعنين فيه قال ولماكن (يكن) انهم بها لانه كان يحب المداراة وكان الناشرى بالغ فى الانكار على اسماعيل ولما اجتمعت بالمجد اظهرلى انكار مقالات ابن العربى ورأيه يصدق بوجود رتن وينكر قول الذهبى فى الميزان انه (بانه) لاوجود له وذكر انه دخل قريته ورأى ذريته وهم مطبقون على تصديقه انتهى. وذكر ابن حجر انهرأى القطعة التى كملت فى حياة مؤلفها قد اكلها الارضة بكمالها بحيث لا يقدر على قراءة شى منها. وشرح الامام ابى الفضل (محمد الكمال بن محمد بن احمد) النويرى خطيب مكة المكرمه المتوفى (سنة ٨٧٣ ثلاث وسبعين وثمانمائة) وهو شرح مواضع منه. وشرح العلامة ابى عبد الله محمد ابن احمدبن مرزوق التلمسانى المالكى شارح البردة المتوفى سنة ٨٤٢ اثنتين وأربعين وثمانمائة ((٧٨١)، وسماه. المتجر الربيح والمسمى الرجيح ولميكمل ايضا. وشرح العارف القدوة غلط 4 . 531 -. 2 بالسمنج .F [1] - .- الجامع الصحيح Keşf - el - zunun الجامع الصحيح عبدالله بن سعدبن ابى جرة (بالجيم) الاندلسى وهو على ما اختصره من البخارى (وهو نحو ثلثمائة حديث) وسماء بهجة النفوس وغايتها بمعرفة مالها وما عليها. وشرح برهان الدين إبراهيم النعمانى الى أثناء الصلاة ولم يف بما التزمه . وشرح الشيخ. ابى البقا محمد بن على بن خلف الاحمدى المصرى الشافعى نزيل المدينة وهو شرح كبير ممزوج وكان ابتداء تأليفه فى شعبان سنة ٩٠٩ تسع وتسعمائة اوله الحمدلله الواجب الوجود الح ذكر انه جعله كالوسيط برزخا بين الوجيز والبسيط ملخصا من شروح المتأخرين كالكرمانى وابن حجر والعينى. وشرح جلال الدين البكرى الفقيه العافى المتوفى سنة ... وشرح الشيخ شمس الدين محمد بن محمد الدالحى الشافى المتوفى (سنة ٩٥٠ خمسين وتسعمائة) كتب قطعةمنه وشرح العلامة زين الدين عبدالرحيم بن عبدالرحمن ابن احمد العباسى الشافى المتوفى سنة ٩٦٣ ثلاث وستين وتسعمائة وتبه على ترتيب مجيب واسلوب غريب فوضعه كماقال فى ديباجته على منوال مصنف ابن الاثير وبناء على مثال جامعه وجرده من الاسانيد راقا على هامشه بازاء كل حديث حرفا او حروفا يعلم بها من وافق البخارى على اخراج ذلك الحديث من أصحاب الكتب الخمسة جاعلا الركل كتاب منهبابا لشرح غريبه واضعا الكلمات الغريبة [1] بهيتها على هامش الكتاب موازيا لشرحها وقرظ له عليه البرهان بن ابى شريف وعبد البر ابن شحنة والرضى الغزى. وترجمان التراجم لابى عبد الله محمد ابن عمر ابن رشيد الفهرى السبتى المتوفى سنة ٧٢١ احدى وعشرين وسبعمائة وهو على ابواب الكتاب ولم یکمله. وحل اغراض البخارى المبهمة فى الجمع بين الحديث والترجمة وهى مائة ترجمة للفقيه أبى عبد الله محمد بن منصور بن حمامة المغراوى السلجماسى المتوفى سنة ... وانتقاض الاعتراض للشيخ الإمام الحافظ ابن حجر المذكور سابقا بحث فيه عما اعترض عليه العينى فى شرحه لكنه لم يجب عن اكثرها ولكنه كان يكتب الاعتراضات وبيضها ليجيب عنها فاخترمته [2] المنية اوله اللهم انى احمدك التح ذكرفيه انه لما أكمل شرحه كثر الرغبات فيه من ملوك الاطراف فاستسخت نسخة لصاحب المغرب ابى فارس عبدالعزيز وصاحب المشرق شاهرخ والملك الظاهر فحسده العينى وادعى الفضيلة علیه فکتب فى رده وبيان غلطه فى شرحه واجاب برمن ح وع الى الفتح واحمد والعينى والمعترض. وله ايضا الاستنصار على احترمته .F [2] تصحيف 7 - 533 - 2 العربية .F [1] تصحيف 3 - 534 - 2 - ١١ : باعن المصار وهو صورة فيا عما وقع فى خطبة شرح البخارى للعين. وله الاعلام بمن ذكر فى البخارى من الاعلام ذكر فيه أحوال الرجال المذكورين فيه زيادة على مافى تهذيب الكمال. وله ايضا تغليق التعليق ذكر فيه تعاليق احاديث الجامع المرفوعة وآثاره الموقوفة والمتابعات ومن وصلها باسانيدها الى الموضع المعلق وهو كتاب حافل عظيم النفع فى بابه لميسبقه اليه احد ولخصه فى مقدمة الفتح فحذف الاسانيد ذاكرا من خرجه موصولا. وقرظ له عليه العلامة المجد صاحب القاموس قيل هو اول تأليفه اوله الحمدلله الذى من تعلق باسباب طاعته فقد اسند امره على العظيم الخ قال تأملت ما يحتاج اليه طالب العلم من شرح البخارى فوجدته ثلاثة اقسام ١ فى شرح غريب الفاعله وضبطها واعرابها ٢ فى صفة أحاديثه وتناسب ابوابها ٣ وصل الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة المعلقة وما أشبه ذلك من قوله تابعه فلان ورواء فلان فبان لى ان الحاجة الى وصل المنقطع ماسة جمعت وسميته تغليق التعليق لان أسانيده كانت كالابواب المفتوحة فغلقت انتهى وفرغ من تأليفه سنة ٨٠٧ سبع وثمانمائة لكن قال فى انتقاضه انه اكمل سنة ٨٠٤ اربع وثمانمائة ولعل ذلك تاريخ التسويد. ومن شروح البخارى شرح الفاضل شهاب الدين احمد بن محمد الخطيب القسطلانى المصرى الشافعى صاحب المواهب اللدنية المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وهو شرح كبير ممزوج فى نحو عشرة اسفار كبار اوله الحمدلله الذى شرح بمعارف عوارف السنة النبوية الخ قال فيه بعد مدح الفن والكتاب طالما خطرلى ان اعلق عليه شرحا امزجه فيه مزجا اميز فيه الأصل من الشرح بالحمرة ليكون كاشفا بعض اسراره مدركا باللمحة موضحا مشكله مقيدا مهمله وافيا بتغليق تعليقه كافيا فى ارشاد السارى إلى طريق تحقيقه فشمرت ذيل العزم وانيت بيوت التصنيف من ابوابها واطلقت لسان القلم بعبارات صريحة لخصتها من كلام الكبراء ولم اتحاش من الاعادة فى الافادة عند الحاجة الى البيان ولا فى ضبط الواضح عند علماء هذا الثان قصدا لنفع الخاص والعام فدونك شرحا اشرقت عليه من شرفات هذا الجامع اضواء نوره اللامع واختفت منه كوا كب الدرارى وكيف لاوقد فاض عليه النور من فتح البارى انتهى اراد بذلك ان شرح ابن حجر مندرج فيه وسماء ارشاد السارى وذكر فى مقدمته فصولا هى لفروع قواعد هذا الشرح اصول وقد لخص مافيها من اوصاف كتاب البخارى وشروحه الى هنا مع ضم ضميمة هى فى جيد كل شرح كالتميمة -- الجامع الصحيح Keşf - el - zunun الجامع الصحيح وذلك مبلغه من العلم ولكن البخارى معلقات اخرى اوردناها تميما لما ذكره وتنبيها على فات عنه او اهمله. وله اسئلة على البخارى الى أثناء الصلاة. وله تحفة السامع والقارى بختم بيح البخارى ذكره السخاوى فى الضوء اللامع. ومن شروح البخارى شرح الأمام رضى الدين حسن بن محمد الصفافى الحنفى صاحب المشارق المتوفى سنة ٦٥٠ خمس وستمائة وهو مختصر فى مجلد. وشرح الامام عفيف الدين سعيد بن مسعود الكازرونى الذى فرغ منه فى شهر ربيع الأول سنة ٧٦٦ ست وستين وسبعمائة بمدينة شيراز. وشرح المولى الفاضل احمد بن اسماعيل بن محمد الكورانى الحنفى المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو شرح متوسط اوله الحمد لله الذى أوقد من مشكاة الشهادة الخ وسماء الكوثر الجارى على رياض البخارى ردفى كثير من المواضع على الكرمانى وابن حجر وبين مشكل اللغات وضبط اسماء الرواة فى موضع الالتباس وذكر قبل الشروع سيرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم اجمالا وضاقب المصنف وتصنيفه وفرغ عنه فى جمادى الأولى سنة ٨٧٤ أربع وسبعين وثمانمائة بادرنه. وشرح الامام زين الدين ابى محمد عبد الرحمن بن ابى بكر بن العينى الخفى المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة وهو فى ثلاث مجلدات كتب الصحيح على هامشه. وشرح ابى ذر احمد ابن إبراهيم بن السبط الحلبى المتوفى سنة ٨٨٤ أربع وثمانين وثمانمائة لخصه من شروح ابن حجر والكرمانى والرهاوى (والبرماوى) وسماء التوضيح للاوهام الواقعة فى الصحيح. وشرح الامام فخر الاسلام على بن محمد البرذوى الخفى المتوفى سنة ٨٨٢ اثنتين وثمانين واربعمائة( ٤٨٤)) وهو شرح مختصر، وشرح الامام نجم الدين ابى حفص عمر بن محمد النسفى الحنفى المتوفى سنة ٥٣٧ سبع وثلاثين وخمسمائة سماء كتاب النجاح فى شرح كتاب اخبار الصحاح ذكر فى اوله اسانيده عن خمسين طريقا الى المصنف. وشرح الشيخ جمال الدين محمد بن عبد الله بن مالك النحوى المتوفى سنة ٦٧٢ اثنتين وسبعين وستمائة وهو شرح لمشكل إعرابه سماه شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح. وشرح القاضى مجدالدين اسماعيل بن ابراهيم البلييسى المتوفى سنة ٨١٠ عشر وثمانمائة. وشرح القاضى زين الدين عبد الرحيم بن الركن احمد المتوفى سنة ٨٦٤ أربع وستين وثمانمائة. وشرح غريبه لابى الحسن محمد بن احمد الجيانى النحوى المتوفى سنة ٥٤٠ اربعين وخمسمائة. وشرح القاضى ابى بكر محمد ابن عبد الله ابن العربى المالكى الحافظ (المتوفى) بفاس سنة ٥٤٣ -٠٠٣ - ثلاث واربعين وخمسمائة. وشرح الشيخ شهاب الدين احمد ابن رسلان المقدسى الرملى الشافعى المتوفى سنة ٨٤٤ اربع واربعين وثمانمائة وهو فى ثلاث مجلدات. وشرح الامام عبدالرحمن الاهدل اليمنى المسمى بمصباح القارى. وشرح الامام قوام السنة ابى القاسم اسماعيل بن محمد الاصفهانى الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة . ومن التعليقات على بعض مواضع من البخارى تعليقة المولى لطف الله بن الحسن التوقاتى المقتول سنة ٩٠٠ تسعمائة وهى على اوائله. وتعليقة العلامة شمس الدين احمد بن سليمان ابن كمال باشا المتوفى سنة ٩٤٠ اربعين وتسعمائة. وتعليقة المولى فضيل بن على الجمالى المتوفى سنة ٩٩١ احدى وتسعين وتسعمائة. وتعليقة مصلح الدين مصطفى بن شعبان السرورى المتوفى سنة ٩٦٩ تسع وستين وتسعمائة وهى كبيرة الى قريب من النصف. وتعليقة مولانا حسين الكفوى المتوفى سنة ١٠١٢ أثنى عشرة والف . ولكتاب البخارى مختصرات غير ماذكر منها مختصر الشيخ الأمام جمال الدين أبى العباس احمد بن عمر الانصارى القرطبى المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة بالاسكندرية اوله الحمدلله الذى خص اهل السنة بالتوفيق الخ. ومختصر الشيخ الإمام زين الدين أبى العباس احمد بن احمد ابن عبداللطيف الشرحى (الشرجى) الزبيدى المتوفى سنة ٨٩٣ ثلاث وتسعين وثمانمائة جرد فيه أحاديثه وسماه التجريد الصريح الاحاديث الجامع الصحيح اوله الحمد لله البارئ المصور الخ حذف فيه ماتکرر وجمع ماتفرق فىالابواب لان الانسان اذا اراد ان ينظر الحديث فى اى باب لايكاد يهتدى اليه الابعد جهد ومقصود المصنف بذلك كثرة طرق الحديث وشهرته. قال النووى فى مقدمة شرح مسلم ان البخارى ذكر الوجوه فى ابواب متباعدة وكثير منها يذكره فى غير بابه الذى يسبق اليه الفهم انه اليه اولى به فيصعب على الطالب جمع طرقه قال وقد رأيت جماعة من الحفاظ المتأخرين غلطوا فى مثل هذا فنفوا رواية البخارى احاديث هى موجودة فى مصحيحه انتهى مجرده من غير تكرار محذوف الاسانيد ولم يذكر الا ما كان مسندا متصلا وفرغ فى شعبان سنة ٨٨٩ تسع وثمانين وثمانمائة. ومختصر الشيخ بدر الدين حسن بن عمر بن حبيب الحلى المتوفى سنة ٧٧٩ لسع وسبعين وسبعمائة وسماء ارشاد السامع والقارى المنتقى من صحيح البخارى. ومن الكتب المصنفة على مصحيح البخارى الافهام بما وقع - ٠٠٤ - الجامع الصحيح Keşf . el - zunun اللغ الصحيح فى البخارى من الابهام لجلال الدين عبدالرحمن بن عمر البلقينى المتوفى سنة ٨٢٤ اربع وعشرين وثمانمائة اوله الحمدفه العالم بغوامض الأمور الح فرغ منه فى صفر سنة ٨٢٢ اثنتين وعشرين وثمانمائة. واسماء رجاله للشيخ الإمام أبى نصر احمد بن محمدابن الحسين الكلا بادى البخارى المتوفى سنة (٣٩٨ ثمان وتسعين وثلثمائة). وللقاضى أبى الوليد سليمان (بن خلف) الباجى المتوفى (سنة ٤٧٤ أربع وسبعين واربعمائة) كتاب التعديل والتجريح لرسل البخارى. وجرد الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الخضرى الدمشقى الشافی التوفى سنة ٨٩٤ اربع وتسعين وثمانمائة من فتح البارى اسئلة مع الاجوبة وسماها المنهل الجارى. وجرد الحافظ ابن حجر التفسير من البخارى على ترتيب السور . وله التشويق الى وصل التعليق الجامع الصحيح - للامام الحافظ ابى الحسين مسلم ابن الححاج القشيرى النيسابورى الشافعى المتوفى سنة ٢٦١ احدى وستين ومائتين وهو الثانى من الكتب الستة واحد الصحيحين اللذين هما اصح الكتب بعد كتاب الله العزيز [١] والاختلاف فى تفضيل أحدهما على الآخر قد ذكرناه وذكرنا طرفا من اوصاف هذا الكتاب عند ذكر مصحيح البخارى فلا نعيده. وذكر الامام النووى فى اول شرحه ان ابا على الحسين ابن على النيسابورى شيخ الحاكم قال ما تحت اديم السماء اصح من كتاب مسلم ووافقه بعض شيوخ المغرب وعن النسائى قال ما فى هذه الكتب كلها اجود من كتاب البخارى قال النووى وقد انفرد مسلم بفائدة حسنه وهى كونه اسهل متناولا من حيث أنه جعل لكل حديث موضعا واحدا يليقبه [٢] جمع فيه طرقه التى ارتضاها واوردفيه أسانيده المتعددة والفائله المختلفة فيسهل على الطالب النظر فى وجوهه واستثمارها ويحصل له الثقة بجميع ما أورده مسلم من طرقه بخلاف البخارى . وعن مكى بن عبدان قال سمعت مسلما يقول لوان أهل الحديث يكتبون ماتى سنة الحديث فمدارهم على هذا المسند يعنى صحيحه وقال صنفت هذا المسند من ثلثمائة الف حديث مسموعة . قال ابن الصلاح شرط مسلم فى محيحه ان يكون الحديث متصل الاسناد بنقل الثقة عن الثقة من اوله الى منتهاه سالما من الشذوذ والعلة قال وهذا حد الصحيح وكم من [١] قيل الله سنة خمسين ومائتين ( منه ) [٢] ولاجل ذلك جمل الحميدى وعبد الحق لفظ مسلم أصلا فى جمعهما بين الصحيحين ثم بنيان ماخالف ذلك من لفظ البخارى فان نقل الحديث من موضع واحد أهون (منه) . - حديث صحيح على شرط مسلم وليس بصحيح على شرط البخارى لكون الرواة عنده ممن اجتمعت فيه الشروط المعتبرة ولم يثبت عند البخارى ذلك فيهم. وعدد من احتج بهم مسلم فى الصحيح ولمے ◌ُحتج بهم البخاری ستمائة وخمسة وعشرون شيخا. وروى عن مسلم ان كتابه اربعة آلاف حديث اصول دون المكررات وبالمكررات سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون حديثا ثم ان مسلما رتب كتابه [١] على الأبواب ولكنه لم يذكر تراجم الابواب وقد ترجم جماعة ابوابه وذكر مسلم فى اول مقدمة صحيحه انهقسم الاحاديث ثلاثة اقسام الاول مارواه الحفاظ المتقنون الثانى مارواء المستورون المتوسطون فى الحفظ والاتقان الثالث مارواه الضعفاء المتروكون فاختلف العلماء فى مراده بهذا التقسيم. وقال ابن عساكر فى الاشراف انمرتب كتابه على قسمين وقصدان يذكر -فى الاول - احاديث اهل الثقة والاقان وفى الثانى احاديث اهل الستر والصدق الذين لم يبلغوا درجة المثبتين فحال حلول المنية بينه وبين هذه الامنية فمات قبل اتمام كتابه واستيعاب تراجمه وابوابه غير ان كتابه مع اعوازه اشتهر وسار صيته فى الآفاق وانتشر انتهى ولم يذكر القسم الثالث. ثم ان جماعة من الحفاظ استدركوا على محمييح مسلم وصفوا كتبا لان هؤلاء تأخروا عنه وادركوا الاسانيد العالية وفيهم من ادرك بعض شيوخ مسلم فخرجوا أحاديثه قال الشيخ ابو عمر وهذه الكتب المخرجة ملتحقة (تلتحق) بصحيح مسلم فى ان لها سمة [1] الصحيح وان لم تلتحقبه فى خصائصه كلها ويستفاد من مخرجاتهم ثلاث فوائد على الاسناد وزيادة قوة الحديث بكثرة طرقه وزيادة الفاظ صحيحة. ومن هذه الكتب المخرجة على محيح ملم تخريج ابى جعفر احمد بن حمدان (بن على) النيسابورى المتوفى سنة ٣١١ احدى عشرة وثلثمائة. وتخريج ابى نصر محمد ابن محمد الطوسى الشافعى المتوفى سنة ٣٤٤ اربع واربعين وثلثمائة. والمسند الصحيح لابى بكر محمد بن محمد النيابورى (الاسفرانى) الحافظ وهو متقدم يشارك مسلما فى اكثر شيوخه ومات سنة (٢٨٦ ست وثمانين ومائتين). ومختصر المسند الصحيح على مسلم المحافظ ابى عوانة يعقوب بن اسحاق الاسفرانى المتوفى سنة (٣١٦ ست عشرة وثلثمائة) روى فيه عن يونس بن عبد الأعلى [١] وذكر النووى فى القريب ان احادية نحو اربعة آلافى بإسقاط المكرر وهويزيد على عدة كتاب البخارى لكثرة طرقه وعن أبى الفضل احمدبن سلمة انهاتنا عشر الف حديث من النكت الوفية البنامى. (منه) قاط 1 -544 -2 سمته .P [١] - ٠٠٦ _ الجامع الصحيح. Keşf - el - zunun الجامع الصحيح وغيره من شيوح مسلم. وتخريج أبى حامد احمد بن محمد الشازكى الفقيه الشافى الهروى المتوفى سنة ٣٥٥ خمس وخمسين وظمائة يروى عن ابى يعلى الموصلى. والمسند الصحيح لابى بكر محمد بن عبداله الجوزقى النيسابورى الشافى المتوفى سنة ٣٨٨ ثمان وثمانين وثلثمائة. والمسند المستخرج على مسلم الحافظ ابى نعم احمد بن عبدالله الاصفهانى المتوفى سنة ٤٣٠ ثلاثين واربعمائة. والمخرج على صحيح مسلم لابى الوليد حسان بن محمد القرشى الفقيه الشافعى المتوفى سنة ٤٣٩ قسع واربسين واربعمائة. ومنهم من استدرك على البخارى ومسلم ومن هذا القبيل كتاب الدارقطنى المسمى بالاستدراكات والتتبع وذلك فى ماتى حديث مما فى الكتابین. و كتاب ابى مسعود الدمشقى. ولابى على الغانى فى كتابه تقييد المهمل فى جزء العلل منه استدراك أكثره على الرواة عنهما وفيه مايلزمهما. قال النووي وقداجبت [اجيب] عن كل ذلك اواكثره انتهى نقلا من شرحه ملخصا . ولصحيح مسلم ايضا شروح كثيرة منها شرح الامام الحافظ ابى زكريا يحي بن شرف النووى الشافى المتوفى سنة ٦٧٦ ست وسبعين وستمائة وهو شرح متوسط مفيد سماء المنهاج فى شرح مسلم بن الحجاج قال ولو لاضعف الهمم وقلة الراغبين لبسطته فبلغت به ما يزيد على مائة من المجلدات لكنى اقتصر على التوسط انتهى وهو يكون فى مجلدين او ثلاث غالبا. ومختصر هذا الشرح الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف القونوى الحنفى المتوفى سنة ٧٨٨ مان وثمانين وسبعمائة. وشرح القاضى عياض بن موسى اليحصى المالكى المتوفى سنة ٥٤٤ أربع واربعين وخمسمائة سماء الاكال فى شرح مسلم. كملبه المعلم للمازرى وهو شرح أبى عبدالله محمد بن على المازرى المتوفى سنة ٥٣٦ ست وثلاثين وخمسمائة وسماء المعلم فوائد كتاب مسلم. وشرح أبى العباس احمد بن عمر بن إبراهيم القرطبى المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة وهو شرح على مختصرهله ذكر فيه انه لما لخصه ورتبه وبوبه شرح غريبه ونبه على نكت من اعرابه وعلى وجوه الاستدلال باحاديثه وسماء المفهم لما اشكل من تلخيص كتاب مسلم اول الشرح الحمدقة كما وجب لكبرياته وجلاله الخ. ومنها شرح الامام ابى . عبد اله محمد بن خليفة الوهتانى الابى المالكى المتوفى (سنة ٨٢٧ سبع وعشرين وثمانمائة) وهو كبير فى أربع مجلدات اوله الحمدقة العظيم سلطانه الخ سماء اکال اکال المعلم ذكر فيه انه ضمنه كتب شراحه الاربعة المازرى وعياض والقرطبى والنووى مع زيادات مكملة وتنبيه ونقل عن شيخه ابى عبدالله محمد بن حرفة انه قال - - ٧ مايشق علىّ فهم شى كمايشق من كلام عياض فى بعض مواضع من الأكل ولمادار اسماء هذا [هؤلاء] الشراح كثيرا اشار بالميم الى المازوى والعين الى عياض والطاء الى القرطبى والدال لمحي الدين النووى ولفظ الشيخ الى شيخه ابن عرفة. ومنها شرح عمادالدين عبدالرحمن بن عبدالعلى المصرى المتوفى سنة ٦٢٤٤)). وشرح غريبه للامام عبد النافر بن اسماعيل الفارسى المتوفى سنة ٥٢٩ تسع وعشرين وخمسمائة سماء المفهم فى شرح غريب مسلم. وشرح شمس الدين أبى المظفر يوسف بن قز اوغلى سبط ابن الجوزى المتوفى ٦٥٤ أربع وخمسين وستمائة. وشرح ابى الفرج عيسى ابن مسعود الزواوى المتوفى سنة ٧٤٤ اربع وأربعين وسبعمائة وهو شرح كبير فى خمس مجلدات جمع من المعلم والاكال والمفهم والمنهاج. وشرح القاضى زين الدين زكريا بن محمد الانصارى الشافعى المتوفى سنة ٩٢٦ تسع وعشرين وتسعمائة ذكره الشعرانى وقال غالب مسودةبخطى. وشرح الشيخ جلال الدين عبدالرحمن ابن أبى بكر السيوطى المتوفى سنة ٩١١ احدى عشرة وتسعمائة سماء الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج . وشرح الامام قوام السنة أبى القاسم اسماعيل بن محمد الاصفهانى الحافظ المتوفى سنة ٥٣٥ خمس وثلاثين وخمسمائة. وشرح الشيخ تقیالدین ابى بكر بن محمد الحصفى الدمشقى الشافى المتوفى سنة ٨٢٩ تسع وعشرين وثمانمائة . وشرح الشيخ شهاب الدين احمد بن محمد الخطيب القسطلانى الشافعى المتوفى سنة ٩٢٣ ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماء منهاج الاتهاج بشرح مسلم بن الحجاج بلغ الى نحو نصفه فى ثمانية اجزاء كبار. وشرح مولانا على القارى الهروى نزيل مكة المكرمة المتوفى سنة ١٠١٦ ست عشرة والفاريع مجلدات. وشرح زوايد مسلم على البخارى لسراج الدين عمر بن على ابن الملقن الشافى المتوفى سنة أربع وثمانمائة وهو كبير فى اربع مجلدات. ولصحيح مسلم مختصرات منها مختصر ابى الفضل محمد بن عبد الله المريسى المتوفى سنة ٦٥٥ خمس وخمسين وستمائة. ومختصر الامام الحافظ زكى الدين عبد العظيم ابن عبدالقوى المنذرى المتوفى سنة ٦٥٦ ست وخمسين وستمائة . وشرح هذا المختصر لعثمان بن عبد الملك الكردى المصرى المتوفى سنة ٧٣٧ ثمان وثلاثين وسبعمائة وشرحه ايضا لمحمد ابن احمد الإسنوى المتوفى سنة ٧٦٣ ثلاث وستين وسبعمائة . وعلى مسلم كتاب لمحمد بن عباد الخلاطى الخفى المتوفى سنة ٦٥٢ اثنتين وخمسين وستمائة . - ٠٠٨ ~ الجامع الصحيح Keşf - el - zunun الجامع الصغير من حديث البشير النذير واسماء رجاله لابى بكر احمد بن على الاصفهانى المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين . الجامع الصحيح - للامام الحافظ ابى عيسى محمد ابن عيسى الترمذى المتوفى سنة ٢٧٩ تسع وسبعين ومائتين وهو ثالث الكتب الستة فى الحديث نقل عن الترمذى أنه قال صنفت هذا الكتاب فعرضته على علماء الحجاز والعراق وخراسان فرضوا به ومن كان فى بيته فكانما فى بيته فى يتكلم وقد اشتهر بالنسبة الى مؤلفه فيقال جامع الترمذى ويقال له السفن ايضا والاول أكثر. وله شروح منها [١] شرح الحافظ ابى بكر محمد ابن عبدالله الاشبيلى (المعروف بابن العربى المالكى) المتوفى سنة (٥٤٦ ست واربعين وخمسمائة) سماء عارضة الاحوذى فى شرح الترمذى . وشرح الحافظ ابى الفتح محمد بن محمد بن سيد الناس (اليعمرى) الشافى المتوفى سنة ٧٣٤ أربع وثلاثين وسبعمائة بلغ ـــ الى دون ثلثى الجامع فى نحو عشر مجلدات ولم يتم ولو اقتصر على فى الحديث لكان تماما. ثم كمله الحافظ زين الدين عبدالرحيم بن حسين العراقى المتوفى سنة ٨٠٦ سنت وثمانمائة. وشرح زوائد. على الصحيحين وابى داود لسراج الدين عمر بن على ابن الملقن المتوفى سنة ٨٠٤ اربع وثمانمائة. ومنها شرح سراج الدين عمر ابن رسلان البلقينى الشافعى المتوفى سنة (٨٠٥ خمس وثمانمائة) كتب منه قطعة ولم يكمله وسماء العرف الشذى على جامع الترمذى. وشرح زين الدين عبدالرحمن بن احمد بن النقيب الخيل المتوفى سنة ... وهو فى نحو عشرين مجلدا وقداحترق فى الفتنة. وشرح جلال الدين السيوطى سماء قوت المغتذى على جامع الترمذى وشرح الحافظ زين الدين عبدالرحمن بن احمد ابن رجب الحنبلى المتوفى سنة ٧٩٥ خمس وتسعين وسبعمائة . وله مختصرات منها مختصر الجامع لنجم الدين محمد ابن عقيل البالتى الشافعى المتوفى سنة ٧٢٩ تسع وعشرين وسبعمائة . ومختصر الجامع ايضا لنجم الدين سليمان بن عبدالقوى الطوفى الخبلى المتوفى سنة ٧١٠ عشر وسبعمائة. ومائة حديث منتقاة منه عوال الحافظ صلاح الدين خليل بن كيكلدى العلائی . [١] وعن ابن كثير ان فى جامع الترمذى أحاديث كثيرة منكرة ذكره البقاعى فى حاشية الالفية. (منه). - .4- جامع الصغار - وهو اسم احكام الصغار الذى سبق ذكره فى الالف . الجامع الصغير من حديث البشير النذير - الشيخ الحافظ جلال الدين عبدالرحمن بن ابى بكر السيوطى المتوفى سنة ٩١١ احدى عشرة وتسعمائة وهو مجلد لخصه من كتابه جمع الجوامع مرتبا على الحروف ذكر فيه انه اقتصر على الأحاديث الوجيزة وبالغ فى تحرير التخريج وصان عما تفرد به وضاع او كذاب ففاق بذلك الكتب المؤلفة فى هذا النوع واشتهر وهذه رموزهخ البخاری م لمسلم ق لهما دلابی داود ت للترمذی ن للنسائى . لابن ماجه ٤ لهؤلاء الاربعة ٣ لهم الا ابن ماجه حم لاحمد فى مسنده عم لابنه فى زوائده ك للحاكم فان كان فى فی مستدر كه اطلق والابيه خد البخارى فى الأدب تخ له فی التاريخ حبه لابن حبان فى صحيحه طب الطبرانى فى الكبير طس له فى الأوسط لص له فى الصغير ص لسعيد بن منصور فى سقته ش لابن أبى شيبة عب لعبد الرزاق فى الجامع ع لابى يعلى فى مسنده قط الدار قطنى فان كان فى ستة اطلق والا بينه فر الديلمى فى مسند الفردوس حل لابى نعيم فى الحلية هب البيهقى فى شعب الإيمان هق له فى السنن عدلابن عدى فى الكامل [١] عق العقيلى فى الضعفاء خط للخطيب فان له كان فى التاريخ اطلق والابين وذكر فى آخره انه فرغ من تأليفه فى ١٨ ربيع الأول سنة ٩٠٧ سبع وتسعمائة وربما اورد فيه الأحاديث الضعيفة والمدخولة ثم ذيله فى مجلد آخر وسماه زيادة الجامع الصغير رموزه كرموزه وترتبه كترتيبه وحجمه كمجمه. وللاصل شروح منها شرح الشيخ شمس الدين محمد بن العلقمى الشافى تلميذ المصنف المتوفى سنة ٩٢٩ تسع وعشرين وتسعمائة وهو شرح بالقول فى مجلدين وسماء الكوكب المنيرلكنه قدیترك احاديث بلا شرح لكونها غير محتاجة اليهقال حيث اقول شيخنا فرادى المصنف وحيث اقول فى الحديث علامة الصحة اوالحسن فمن تصحيح المؤلف برمز صورته صح اوخ بخطه وحيث اقول وكتبا فالمرادبهما السيد الشريف يوسف الارسوفى وابن مغلتاى. وشرح الشيخ شهاب الدين أبى العباس احمد ابن محمد المتبولى الشافى المتوفى سنة ((١٠٠٣)) وسماء بالاستدراك النضير على الجامع الصغير اوله الحمدللة شارح صدور اهل السنة الخ ذكر فيه ان ابن العلقى المال فيما لايحتاج اليه واختصر فيما يحتاج بل ترك احاديث فشرحها مفصلا وقدم مقدمة فى اصول الحديث [١] وحيث اجتمع فيه کتب شق سمى جاءماً . (منه) - ٥٦٠ -