Indexed OCR Text

Pages 261-278

جعفر ، ثنا شعبة ، عن داود بن فراهيج ، قال : سمعت أبا هريرة قال : هجر
النبي صلى الله عليه وسلم نساءه قال شعبة: أحسبه قال - شهراً، قال: فأتاه عُمر
وهو على حصير قد أثر الحصير بجنبه، قال: يا رسول الله كسرى! أحسبه قال -
وقيصر يشربون في الذهب والفضة ، وأنت هكذا ؟ قال النبي صلى الله عليه
وسلم : إنهم عُجّلت لهم طيّباتهم في حياتهم الدنيا ، وقال النبي صلى الله عليه
وسلم: الشهر تسع وعشرون هكذا، وهكذا ، وهكذا، وكسر الإبهام في
الثالثة .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم روى
عن داود إلا شعبة .
٣٦٧٧ - حدثنا رزيق بن السخت ، ثنا شيابة ، عن شعبة (ح) وحدثنا
إبراهيم بن نصر ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا شعبة ، عن داود بن فراهيج ، عن
أبي هريرة ، قال : ما كان لنا طعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
الأسودان : التمر والماء .
قال البزار : لا نعلم رواه عن داود عن أبي هريرة إلا شعبة .
٣٦٧٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا عطاء بن
السائب ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب : أنه أتى فاطمةَ فقال لها : إني لأشكي
صدري مما أمدر(١) بالغرب ، فقالت : وأنا والله إني لأشتكي يدي مما أطحن
بالرحى ، فقال لها عليّ: ائتي النبي صلى الله عليه وسلم فسَلِيه أن يُخُدمَك خادماً
فانطلقتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمتُ علیه ، ثم رجعتُ ، فقال
قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار ، وفيه داود بن فراهیج وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون
٣٦٧٦
وبقية رجاله رجال الصحيح ( ١٠/ ٣٢٧) .
(١) أي : أنزع الماء بالدلو العظيمة التي تتخذ من جلد الثور، ثم أمدر الحوض أي: أشد
خصاص حجارته بالمدد ( الطين المتماسك ) .
٢٦١

رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بك؟ قالت : جئت لأسلم على
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما رجعت إلى علي قالت : والله ما استطعت
أن أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فانطلقا إليه جميعاً، فقال لهما
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما جاء بكما ، لقد جاء - أحسبه قال - : بكما
حاجة ؟ فقال له علي : أجل يا رسول الله شكوت إلى فاطمة مما أمدر بالغرب(١)
فشكتْ إليّ يديها مما تطحن بالرحى ، فأتيناك لتُخدمنا خادماً مما آتاك الله، فقال:
لا، ولكني أنفق - أو أنفقه ــ على أصحاب الصفة التي تُطْوى(٢) أكبادهم من
الجوع، لا أجد ما أطعمهم، قال : فلما رجعا وأخذا مضاجعهما من الليل ، أتاهما
النبيّ صلى الله عليه وسلم وهما في خمیل - والخميل القطيفة - وكان رسول الله صلى
الله عليه وسلم جهزها بها وبوسادةٍ حشوُها إذخرٌ وقد کان علي وفاطمة حین ردهما
شق عليهما ، فلما سمعا حِسَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ذهبا ليقوما ،
فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم : مكانكما ، ثم جاء حتى جلس على
طرف الخمیل ثم قال : إنکما جٹما لأخدمگُما خادماً ، وإني سأدلكما - أو كلمة
نحوها - على ما هو خير لكما مِن الخادم ، تحمدانِ الله في دُبُرِ كل صلاة عشراً ،
وتسبحان عشراً، وتكبران عشراً، وتسبحانه(٣) ثلاثاً وثلاثين ، وتحمدانه ثلاثاً
وثلاثين ، وتكبرانه أربعاً وثلاثين ، فذلك مائة إذا أخذتما مضاجعكما من الليل .
قلت : هو في الصحيح وغيره ولم أره بهذا السياق .
قال البزار : قد روي عن علي من غير وجه ، ولا نعلمه بهذا اللفظ إلا من
حديث عطاء بن السائب .
(١) كذا في الزوائد، وفي الأصل ( القرب ).
(٢) طوى : تعمد الجوع وأطوى : جاع .
(٣) في الزوائد : تسبحانه ، وفي الأصل : أو تسبحانه .
قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار ، وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط ، وبقية رجاله
٣٦٧٨
رجال الصحيح (١٠ / ٣٢٨) .
٢٦٢

٣٦٧٩ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا يزيد ، ابنا المسعودي ، عن أبي بكر
ابن حفص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : إن كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم ليبعثنا في السرية ما لنا طعام إلا السلف(١) مِن التمر، فنقبض
قُبضة قُبضة حتى ننتهي إلى تمرة تمرة .
٣٦٨٠ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا جعفر بن سليمان
الضبعي ، ثنا بسطام بن مسلم ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه (ح) وحدثنا رزيق
ابن السخت، ثنا روح بن عبادة ، ثنا بسطام بن مسلم ، عن معاوية بن قرة ،
عن أبيه قال : ما كان طعامنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا
الأسودين(٢) يعني التمر والماء، وقال روح بن عبادة : التمر والماء .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا بسطام وهو بصري مشهور حدث
عنه شعبة وغيره .
٣٦٨١ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، ثنا أبو خلف عبد الله بن عيسى ،
ثنا يونس بن عبيد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس سمع عمر أنَّ رسول الله صلى
الله عليه وسلم خرج يوماً عند الظهيرة ، فوجد أبا بكر في المسجد جالساً فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أخرجك في هذه الساعة ؟ قال(٣) لرسول
الله صلى الله عليه وسلم: ما أخرجك؟ قال: أخرجني الذي أخرجك، ثم إن عمر
جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابنَ الخطاب! ما أخرجك هذه
(١) الجراب الضخم، ويروى (السف) وهو الزبيل، كذا في هامش الزوائد .
٣٦٧٩
رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه المسعودي وقد اختلط وكان ثقة (١٠ / ٣١٩).
(٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد ( الاسودان ) .
كذا في الأصل ، وقال الهيثمي في الزوائد : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجال أحمد رجال
٣٦٨٠
الصحيح غير بسطام بن مسلم وهو ثقة (١٠ / ٣٢١) .
قلت : وكذا رجال البزار غير رزين بن السخت وهوثقة .
(٣) كذا في الأصل ، وكذا في الزوائد دون الضبّة .
٢٦٣

الساعة ؟ قال : أخرجني يا رسولَ الله الذي أخرجكما ، فقعد معهما فجعل
رسول الله صلی الله عليه وسلم حدثهما، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم:
هل بكما مِن قوة ، فتنطلقان إلى هذا النخل ، فتصيبان من طعام وشراب ،
فقلنا : نعم يا رسول الله ! فانطلقنا حتى أتينا منزل مالك بن التيهان أبي الهيثم
الأنصاري ، فَتَقدَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أيدينا ، فأستأذن عليهم
وامرأتي (١) الهيثم تسمع السلام تريد أن يزيدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
من السلام ، فلما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ینصرف ، خرجت أم أبي
الهيثم تسعى فقالت : يا رسول الله قد سمعتُ سلامك ، ولكن أردتُ أن تزيدنا
من سلامك ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : أين أبو الهيثم ، قالت :
قريبٌ ، يا رسول الله ! ذهب يستعذب لنا من الماء ، ادخلوا الساعةَ يأتي ،
فبسطت لهم بساطاً تحت شجرة حتى جاء أبو الهيثم مع حماره ، وعليه قربتان من
ماء ، ففرح بهم أبو الهيثم ، وقرب يحييهم ، فصعد أبو الهيثم على نخلة ، فصرم
أعذاقاً ، فقال رسول الله صلى الله علیه وسلم : حسبك يا أبا الهيثم ، فقال : يا
رسول الله تأكلون من بسره ورطبه وتذنوبه ، ثم أتاهم بماء فشربوا عليه ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا مِن النعيم الذي تسألون عنه ، ثم قام أبو
الهيثم إلى شاة ليذبحها ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اياك
واللبون ، ثم قام أبو الهيثم ، فعجن لهم ، ووضع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأبو بكر وعمر رؤوسهم، فناموا واستيقظوا وقد أدرك طعامُهم ، فوضعه بين
أيديهم ، فأكلوا وشبعوا ، وأتاهم أبو الهيثم ببقية الأعذاق فأصابوا منه ، وسلَّم
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعا لهم بخير ، ثم قال لأبي الهيثم : إذا بلغك
أنه قد أتانا رقيق ، فأتِنا قال أبو الهيثم : فلما بلغني أنه أتى رسول الله صلى الله عليه
(١) لعله ((امرأة)) كذا في هامش الأصل، وقلت أنا: لعله ((أم أبي الهيثم))، ثم وجدت في
الزوائد : قال البزار : ( أم أبي الهيثم ) .
٢٦٤

وسلم رقيق ، أتيتُ المدينة فأعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم رأساً ، فكاتبتُه
على أربعين ألف درهم فما رأيتُ رأساً كان أعظمَ بركةً منه .
قال عبد الله بن عيسى : فحدثتُ به إسماعيل المكي ، فحدثني بنحوه ،
وزاد فيه :
قالت له أم أبي الهيثم : لو دعوت لنا ، فقال : أفطر عندكم الصائمون ،
وأكل طعامَكم الأبرارُ، وصلَّت عليكم الملائكة .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإِسناد .
٣٦٨٢ - حدثنا بشر بن معاذ العقدي ، ثنا عباد بن العوام ، عن هلال بن
خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال : ما
يسرّفي ان أحداً لي ذهباً أنفقه في سبيل الله أموت يوم أموت أترك منه ديناراً إلا ديناراً
أُعِدُّه لغريم إن كان، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ترك ديناراً ، ولا
درهماً ولا عبداً ، ولا وليداً، وترك درعه رهناً بثلاثين صاعاً من شعير .
قلت : عند الترمذي وابن ماجه بعضه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا هلال عن عكرمة ، عن ابن
عباس ، وهلال بصري مشهور .
٣٦٨٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا بهلول بن مورق ، ثنا موسى بن عبيدة
قال أخبرني الوليد بن بويقع أو بقيع ، عن عبد الله بن عباس أن أبا ذر قال :
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أحبکم إليَّ وأقربكم مني الذي
رواه البزار وأبو يعلى والطبراني ، وفي أسانيدهم كلهم عبد الله بن عيسى أبو خلف وهو
٣٦٨١
ضعيف ( ١٠/ ٣١٧) .
٣٦٨٢
وقال في الزوائد : رواه البزار وإسناده حسن (١٠ / ٣٢٦).
٢٦٥
٠ ١

يلحقني على ما عاهدته عليه .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو ذر، ولا نعلم روى عن الوليد إلا
موسى ، وموسى مِن عباد الناس وخيارهم .
٣٦٨٤ - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي
فدیك، ثنا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن ابن إياس الهذلي، قال:
سمعتُ عبد الرحمن ابن عوف يقول : خرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من
الدنيا ولم يشبع هو ولا أهلُه مِن خبز الشعير .
٣٦٨٥ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا عمرو بن
عبيد ، عن أبي رجاء العطاردي ، عن عمران بن حُصين قال : ما شَبعَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأهله غداء وعشاء من خبز شعير حتى لقي ربه .
٣٦٨٦ - حدثنا عُبيد الله بن يعيش ، ثنا يونس بن بكير، ثنا سعيد بن
ميسرة البكري ، عن أنس ، عن أبي الدرداء قال : كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا ينخل له الدقيق ولم يكن له إلا قميص واحد .
قال البزار : لا نعلمه يُروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد عن أبي الدرداء
وحده ، ويونس قد حدث عن سعيد بأحاديث لم يُتابع عليها ، واحتُمِلت على ما
فيها .
٣٦٨٣ (١) في الأصل على أول الحديث ضبة، وفي هامشه : قد تقدم هذا بسنده ومتنه أول الباب .
في الزوائد : رواه البزار وإسناده حسن (١٠/ ٣١٢).
٣٦٨٤
أخرجه في الزوائد بلفظ ( ما شبع من غداء وعشاء ) ، وقال رواه الطبراني ، وفيه عمرو بن
٣٦٨٥
عبيد، وهو متروك (١٠/ ٣١٣) . وما عزاه للبزار.
رواه الطبراني ، وفيه ميسرة بن سعيد ، وهو ضعيف ، قاله الهيثمي ، ولم يعزه للبزار .
٣٦٨٦
٢٦٦

باب الصبر على الجهد
٣٦٨٧ - حدثنا العباس بن أبي طالب ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن
عياش ، عن هشام ، عن محمد ، عن أبي هريرة قال : أتى رجل أهله ، فرأى ما
بهم من الحاجة فخرج إلى البريّة، فقالت امرأته: اللهم ارزقنا ما نطحن أو ما
نعجن ونخبز، فإذا الجفنة ملأى خبزاً، والرحا تطحن، والتّنُّور ملأى جنوبَ(١)
شواء فجاء زوجها فقال : عندكم شيء ؟ قالت رزق الله أو قد رزق الله، فرفع
الرحا ، فكنس حولها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركها ،
لطحنت إلى يوم القيامة .
قال البزار : لا نعلم رواه عن هشام إلا أبو بكر بن عياش .
باب التفكر في زوال الدنيا
٣٦٨٨ - حدثنا العباس بن جعفر ، ثنا إبراهيم بن شماس ، ثنا مسلم بن
خالد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسن ، عن ابن سابط يعني عبد
الرحمن ، قال: قام فينا معاذ بن جبل ، فقال: إني(٢) رسول الله اليكم اعلموا أن
المعاد إلى الله، ثم إلى الجنة أو إلى النار، وإنَّ إقامة لا ظعن ، وخلود لا موت ، في
أجساد لا تموت .
قال البزار : لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد .
٣٦٨٩ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الأنماطي ، ثنا محمد بن سعيد بن
(١) الجنوب : جمع جنب ، يريد جنب الشاة ، أي أنه كان في التنور جنوب كثيرة ، لا جنب
واحد .
في الزوائد ، رواه أحمد والبزار، ورواه الطبراني بنحوه ، ورجالهم رجال الصحيح ، غير
٣٦٨٧
شيخ البزار، وشيخ الطبراني ، وهما ثقتان (١٠ / ٢٥٦).
٣٦٨٨ (٢) سقطت الكلمة المتكررة من هنا، وصوابه عندي (رسول رسول الله ) .
٢٦٧

سابق ، ثنا عمرو بن أبي قيس ، عن سماك - يعني ابن حربٍ، عن القاسم بن
عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى صلى الله عليه وسلم ، فقام
يصلي ليلة فوقَ بيت المقدس في القمر، فذكر اموراً كان صنعها ، فخرج فتدلَّى
بسببٍ، فأصبح السبب معلقاً في المسجد وقد ذهب، قال: فانطلق حتى أتى قوماً
على شطّ البحر، فوجدهم يضربون لبنا أو يصنعون لِبنا، فسألهم كيف تأخذون
على هذا اللبن ؟ قال : فأخبروه فلبن معهم ، فكان يأكل من عمل يده ، فإذا كان
حين الصلاة قام يُصلي ، فرفع ذلك العمال إلى دهقانهم ، أن فينا رجلاً(١) يفعل
كذا وكذا ، فأرسل إليه ، فأبى أن يأتيه ثلاث مرات ، ثم إنه جاء يسير على دابته ،
فلما رآه ، فَرَّ، فَتَّبعه فسبقه، فقال : أنظرني أكلمك ، قال : فقام حتى كلَّمه ،
فأخبره خبره ، فلما أخبره أنه كان ملكاً ، وأنه فرَّ من رهبة ربِّه قال : إني لأظني
لا حق(٢) بك قال: فاتّبعه، فعبدا الله ، حتى ماتا برُميلة مصر، قال عبدُ الله: لو أني
كنت ثمَّ لاهتديت(٣) إلى قبريهما بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي وصف
لنا .
قال البزار : لا نعلم رواه عن سماك عن القاسم إلا عمرو، ورواه
المسعودي عن سماك عن عبد الرحمن عن أبيه ولم يذكر القاسم .
باب هوان الدنیا
٣٦٩٠ - حدثنا محمد بن عامر ، ثنا الربيع ، حدثني محمد بن مهاجر ، عن
يونس بن حَلْبَس ، عن أبي إدريس ، عن أبي الدرداء قال : مر النبي صلى الله
(١) كذا في الزوائد وفي الأصل ( رجل ) .
(٢) هنا في الأصل بياض يسير، وما في الزوائد بياض أصلاً.
(٣) وفي رواية أحمد : لو كنت برميلة مصر لأريتكم قُبُورهما .
رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن، قاله الهيثمي في الزوائد (١٠/ ٢١٩).
٣٦٨٩
٢٦٨
٢

عليه وسلم بدمنة قوم فيها سَخلة ميتة ، فقال : ما لأهلها فيها حاجة ؟ قالوا يا
رسولَ الله لو كان لأهلها فيها حاجة ما نبذوها فقال : واللهِ للدنيا أهون على الله من
هذه السخلة على أهلها فلا ألفينها أهلكت أحداً منكم .
قال البزار : قد روي هذا الحديث من وجوه ، وأعلى من رواه أبو الدرداء ،
وإسناده صحيح شاميون ، وفيه زيادة ، فلا ألفينها أهلكت أحداً منكم .
٣٦٩١ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا
الأوزاعي ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه
وسلم مرَّ بشاة ميتة ، فقال : للدنيا أهونُ على الله مِن هذه على أهلها .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم
رواه ، عن الأوزاعي إلا محمد بن مصعب ، ولا نعلم أحداً تابعه عليه ، ولم يكن
به بأس قد حدَّث عنه جماعة من أهل العلم .
٣٦٩٢ - حدثنا أبو كامل ، ثنا القناد واسمه إبراهيم بن سليمان أبو
إسماعيل ، ثنا قتادة ، عن أنس فذکر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه أن النبي صلى
الله عليه وسلم مرَّ بشاة ميتة فقال: للدنيا أهونُ على الله مِن هذه على أهلها .
قال البزار : لا نعلم حدث به غير أبي كامل .
٣٦٩٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا محمد بن عمار بن جعفر
ابن سعيد، عن مولى التّوَمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
رواه البزار، ورجاله ثقات، قاله في الزوائد (١٠ / ٢٨٧).
٣٦٩٠
قاله الهيثمي في الزوائد ، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ، وفيه محمد بن مصعب ، وقد وثق على
٣٦٩١
ضعفه ( ١٠ / ٢٨٦ ) .
٣٦٩٢
قال في الزوائد ، رواه البزار ، ورجاله وثقوا .
٢٦٩

وسلم : لو كانت الدنيا تعدِلُ عند الله جناح بعوضة ما أعطى كافراً منها شيئاً .
باب
٣٦٩٤ - حدثنا أحمد بن الربيع ، ثنا معن بن عيسى ، ثنا مالك ، عن
الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم
العضباء لا تُسبق فجاء أعرابي على قَعود ، فسبقها ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: حقاً على الله لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه .
قال البزار: لا نعلم رفعه إلا مالك ، ولا عنه إلا معن ، قال معن : كان
مالك لا يسنده ، فخرج علينا يوماً نشيطاً ، فحدثنا به عن الزهري ، عن سعيد ،
عن أبي هريرة .
باب
٣٦٩٥ - حدثنا محمد بن الحسن ، ثنا هانىء بن المتوكل ، ثنا عبد الله بن
سليمان ، عن إسحاق ، عن أنس ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده
رفعه قال : يُنادي منادٍ دَعُوا الدنيا لأهلها ، دَعُوا الدنيا لأهلها ، دعوا الدنيا
لأهلها ، من أخذ من الدنيا أكثر مما يكفيه ، أخذ جيفة وهو لا يشعر .
٣٦٩٦ - حدثنا أبو معاوية عن موسى الصغير ، عن هلال بن يساف ، عن
أم الدرداء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إِنَّ بين
أيديكم عقبةً كؤوداً ينجو فيها إلا كل يُفّ .
قال في الزوائد : رواه البزار ، وفيه صالح مولى التوعمة ، وهو ثقة ، ولكنه اختلط ، ويقية
٣٦٩٣
رجاله ثقات ( ١٠ / ٢٨٨ ) .
رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، غير شيخ البزار، أحمد بن الربيع، فإني لم أعرفه
٣٦٩٤
( ١٠ / ٢٥٥) .
قال الهيثمي رواه البزار ، وقال : لا يروى إلا من هذا الوجه ، وفيه هانىء بن المتوكل ، وهو
٣٦٩٥
ضعيف ( ١٠ / ٢٥٤ ) .
٢٧٠

قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو الدرداء ، ولا حدث به إلا أبو معاوية عن
موسى ، وموسى ثقة ، حدث عنه الناس ، وهلال مشهور ، والإِسناد صحيح .
٣٦٩٧-حدثنا یوسف پن موسی ، ثنا جرير ، عن یزید بن أبي زياد ، عن
عبد الرحمن بن سابط قال : قال سعيد بن عامر بن حذيم : ما أنا بمتخلف عن
العتق الأول بعد إذ سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يجمع الناسُ
للحساب فيجيء فقراء المسلمين فيدفّون(١) كما يدف الحمام ، فيقال لهم : قفوا في
الحساب ، فيقولون : والله ما علينا من حساب ، ما تركنا من شيء ، فيقول لهم
ربهم تبارك وتعالى : صدق عبادي ويفتح لهم باب الجنة ، فیدخلون قبل الناس
بسبعين عاماً .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا
الوجه .
باب كفارة المجلس
٣٦٩٨ - حدثنا عمر بن موسى السامي ، ثنا عثمان بن مطر ، عن ثابت ،
عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفارة المجلس أن تقول :
سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك .
قال الهيثمي في الزوائد : ورواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير أسد بن موسى ،
٣٦٩٦
(وموسى) بن مسلم الصغير، وهما ثقتان، (١٠ / ٢٦٣).
(١) بالدال المهملة : يسيرون سيراً ليناً ، - وإن كان الصواب بالزاى فمعناه يسرعون ، وفي
الكبير للطبراني والزوائد بالزاى .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ( وفيه سعيد بن عائذ) قال : وذكر بعده عن سعيد بن عامر
٣٦٩٧
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثله ، وفي إسنادیهما یزید بن أبي زياد وقد وثق على
ضعفه ، وبقية رجالهما ثقات ، قال : ورواه البزار عن سعيد بن عامر بنحوه كذلك ،
( ١٠ / ٢٦١ ).
٢٧١

قال البزار : لا نعلمه يُروى عن أنس إلا من هذا الوجه، وعثمان لين
الحديث ، وقد روى عنه مسلم وغيره .
آخر الكتاب ، والله أعلم
وافق الفراغ من تنميقه بعون الله وتوفيقه على يد أفقر عبيد الله ، وأحوجهم
إلى عفوه ومغفرته ، عليّ بن أحمد بن علي الحلبي الأصل عفا الله عنه ، في خمسٍ
من رجب الفرد ، عام ثمانين وسبعمائة ، ختمها الله بلطف وخير ، والحمد لله
ربِّ العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وسلم تسليماً كثيراً دائمًا إلى يوم الدين .
الحمد لله وحده ، أما بعد ، فقد قرأ عليَّ جميعَ هذا الكتاب وهو زيادات
البزار الشيخ شمس الدين محمد بن طغزق الحنفي في مجالس آخِرُها يوم الأربعاء
سابع شهر شعبان سنةً أربعٍ وستين وثماني مائة ، وأجزت له أن يروي عني جميعَ
الكتاب وجميع ما يجوز لي وعني روايته .
وكتبه عثمان محمد الديمي .
٣٦٩٨ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف ،
( ١٠ / ١٤١ ).
٢٧٢

فهْرسُ
الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
كتاب الأذكار
باب الإكثار من الذکر
باب الذكر في الغافلين
٤
٣٠
باب ما يقول إذا حضره العدو
باب الاسترجاع
٦
٧
باب ما يقول إذا أصابه هم
٨
١٣
١٤
١٤
١٤
باب ما يقول إذا أصابه شيء بارض
فلاة
١٧
باب ما يقول إذا لغولت الغيلان
١٩
باب ما يقول إذا أشرف على قرية
٢٣
٣٤
٣٤
٣٥
باب ما يقول إذا رجع من سفره
٢٤
٢٦
٢٨
٢٩
٢٩
٤
باب الاجتماع على ذكر الله
باب
باب فضل لا إله إلا الله
باب
باب
باب في التسبيح والتحميد والتهليل
٩
باب في الذكر الفاضل
باب
٣٠
٣١
٣١
باب كفارة المجلس
باب ما يقول إذا نظر في المرآة
باب ما يقول إذا طنت أذنه
باب ما يقول إذا أراد سفراً
باب
٣٢
٣٢
٣٣
٣٣
٣٣
٢٧٣
باب تفسير سبحان الله
باب في لا حول ولا قوة إلا بالله
باب الذكر بعد صلاة الصبح
باب ما يقول عقيب الصلاة
باب ما يقول إذا أصبح
باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى
باب ما يقرأ في الليل
٢٥
٣
٣
باب ما يقول إذا أوى إلى فراشه
باب الحمد لله في کل حال
باب ما يقول إذا هاجت الربح
باب ما يقول إذا رأى مبتلى
٦

الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
كتاب الأدعية
٣٦
٣٦
٣٦
باب كل شيء أطوع لله من ابن آدم
باب نظر الملائكة لأهل الطاعة وغيرهم
٣٧
باب اقتراب الساعة
٣٧
باب الأمر بالتقوى
باب
٣٨
٣٨
٣٩
باب خير الشباب من تشبه بالکھول
باب لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً
ولبکیتم کثیراً
باب جامع في المواعظ
باب في ابن آدم وماله وعمله وحشمه
باب أربعة من الشقاء
باب في من اقشعر من خشية الله
باب الخوف من الله
٧٥
باب ساعة وساعة
٧٥
باب وعد الله ووعیده
٧٦
كتاب التوبة
باب السعيد من مات على توبة
باب من تاب إلى الله تاب الله عليه
باب من التمس رضى الله رضي الله عنه
باب الندم توبة
٥٧
باب فیمن طال عمره ورزق الإنابة
باب إلی متی يقبل التوبة
باب الإقلاع عن الذنوب
٧٦
٧٦
٧٧
٧٧
٧٨
٧٨
٧٩
٢٧٤
٦٦
٦٧
٦٧
٦٨
٦٨
٦٩
٦٩
٧٠
٧١
٧٢
٧٣
٧٤
٧٤
٦٦
باب الاستنصار بالدعاء
باب طلب الدعاء
باب سؤال العبد جميع حاجته
باب إن الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان
باب كراهية الاستعجال في الدعاء
باب
باب في من لا ترد دعوته
باب دعاء الولد لوالده
باب دعاء المسلم
باب
باب النهي عن رفع البصر عند الدعاء
باب رفع اليدين في الدعاء
٤١
٤١
٤٢
٤٢
باب دعوة ذي النون
٤٣
باب أوقات الإجابة
٤٥
باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
باب دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب
٥٠
باب دعاء المرء لنفسه
باب سؤال الجنة والاستعاذة من النار
٥١
٥١
٥١
باب طلب المغفرة والعافية
باب دعاء من علیه دین
٥٢
باب الدعاء بالأعمال الصالحة
٥٢
٥٥
باب دعاء الاستخارة
باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم
باپ
باب الدعاء عند الوداع
باب الاستعاذة
٦١
٦٢
٦٢
كتاب المواعظ
باب إذا ذکرتم الله فانتهوا
٣٧
٤٠
١

الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
باب
منع الزكاة
٨٠
٨١
باب فيمن داهن وسكت على المعاصي
١٠٤
باب الاستغفار آخر الليل
٨٣
باب المعاهدة على الأمر بالمعروف والنهي عن
٨٤
المنكر
٨٥
باب في رحمة الله
١٠٧
٨٥
باب فیمن ستره الله في الدنيا
باب
باب
١٠٨
باب إيجاب النهي عن المنكر
١٠٨
باب أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان
١٠٩
١٠٩
باب فیمن قتل على ذلك
باب فیمن نصر مسلمًا يستطيع نصره
١١٠
١١١
باب لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق
باب فیمن يأمر بالمعروف ولا يفعله
١١٢
باب لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه
باب خالقوا الناس بأخلاقهم وخالفوا
١١٣
أعمالهم
١١٣
باب في المهدي
١١٦
ـاب
باب
٩٧
باب افتراق الأمم
باب بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ
٩٨
باب
٩٩
باب رفع زينة الدنيا
١٠١
١٠١
١٠٢
١٠٣
باب إذا عمل بالمعاصي واجترىء على الله
١٠٣
باب فیمن یظهر الفاحشة أو ینقض العهد أو
١٠٤
١١٦
١١٦
١١٧
١١٧
١١٧
١١٨
١١٨
١١٩
١٢٠
١٢٠
٢٧٥
١١٢
عنهم
٨٨
٨٩
ـاب
باب
باب
٩١
٩١
باب في أول الناس هلاكاً
٩٢
باب
٩٣
باب الإِيمان حين يقع الفتن بالشام
باب النهي عن بيع السلاح في الفتنة
باب فیمن رمی الناس بالليل
باب النهي عن تعاطي السيف مسلولاً
باب من اجتنب أربعاً دخل الجنة
باب فيمن حضر قتل رجل مظلوم
باب فيمن شهر السلاح على مسلم
باب النهي عن قتل المصلين
باب
١٠٤
باب الاستغفار
١٠٥
باب الأمر بالمعروف قبل نزول العذاب
باب الاستغفار لأهل الكبائر
١٠٧
٨٦
باب فيمن عمل حسنة أو هم بها.
٨٦
باب مضاعفة الحسنات
٨٧
باب الحزن كفارة للذنوب
کتاب الفتن
٨٨
باب فيمن كان في زمن الصحابة رضي الله
باب
باب في أهل المعروف وأهل المنكر
باب المؤمن مرآة المؤمن

الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
باب ما يحرم دم العبد
باب إن دماءكم وأموالكم علیکم حرام
باب إثم من قتل مؤمناً
١٢١
١٢١
١٢٢
باب لا يقتل القاتل حين يقتل وهو مؤمن ١٢٣
باب لا ترجعوا بعدي كفاراً
١٢٣
١٢٤
باب
باب كن عبد الله المقتول ولا تكن القاتل ١٢٥
باب كسر السلاح ولزوم البيوت في الفتنة ١٢٥
١٢٦
باب الاستعاذة من رأس السبعين
باب لو كان المؤمن في جحر حصل له الأذى ١٢٦
١٢٧
باب فتنة مضر
١٢٨
باب في العجم
١٣٠
باب شدة الزمان
١٣٢
باب في الکذابین
١٣٤
باب في الملحمة
١٣٥
باب ما جاء في الدجال
١٤٣
باب طلوع الشمس من مغربها
باب الخسف والقذف والمسخُ
١٤٥
١٤٥
باب أمارات الساعة
باب فيمن تقوم عليهم الساعة
١٥١
كتاب البعث
باب الخوف من هول المطلع
باب
باب في الصور
باب أین يحشر الناس
باب کیف تفعل الأرض بالناس
باب کیف يحشر الناس
باب كيف يحشر المتكبرون
باب
باب كثرة هذه الأمة
١٥٦
باب في الحساب
باب لن ينجي أحداً عمله
باب في القصاص
باب سيما هذه الأمة
باب في الشفاعة
باب
باب
باب
باب شفاعة الصالحين
باب يدعى العبد يوم القيامة بصالح عمله
باب في رحمة الله سبحانه
باب ما جاء في الحوض
١٧٥
کتاب صفة جهنم
باب شدة حرها
باب
باب بعد قعرها
باب في أول ما یکسی من حلل النار
باب خلق الكافر
١٥٢
باب کثرة من يدخل النار
باب الذباب کله في النار
١٨٢
١٨٣
١٨٣
١٨٣
١٨٤
١٨٥
١٥٣
١٥٣
١٥٤
٢٧٦
١٨٥
١٨٦
باب
باب في أهون النار عذاباً
١٥٤
١٥٥
١٥٦
١٥٦
١٦١
١٦٢
١٦٤
١٦٥
١٧٢
١٧٢
١٧٣
١٧٣
١٧٣
١٧٣
١٨٠
باب في اپن ھیاد
١٨٠
١٨١
١٤٧
١٥٢
١٥٢
باب نفس أهل النار

الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
باب متی يخرج من النار من دخلها
١٨٦
باب خلود أهل الجنة وأهل النار
٢١٣
١٨٧
باب من قتل نفسه بشيء عذب به
باب لا يدخل النار إلا من يشفي غيظه
١٨٧
بسخط الله
١٨٨
باب
٢١٤
باب الورع
باب
٢١٤
باب لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام
٢١٥
٢١٥
باب فيمن أصاب مالاً حراماً
باب ما جاء في الرياء
٢١٦
٢١٨
باب فيمن طلب الحمد بالمعصية
باب في الغيبة
٢١٨
باب الصمت
٢١٩
باب ما يخاف من الكلام
٢٢١
ـاب
٢٢١
باب في نعيم أهل الجنة
١٩٣
باب
٢٢٢
٢٢٢
باب التواضع
٢٢٤
باب
٢٢٤
باب طول العمر
٢٢٧
باب شجر الجنة
١٩٩
٢٠٠
باب في ثمار الجنة
باب فيما يشتهيه أهل الجنة
٢٠٠
باب كثرة من يدخل الجنة من هذه الأمة
٢٠١
٢٠١
باب سعة الجنة
٢٣١
٢٠٢
باب في القصد
٢٠٢
باب فيمن يدخل الجنة بغير حساب
باب
٢٣٣
باب الحسب المال والكرم التقوى
باب
٢٣١
باب في الثناء الحسن
٢٣٢
باب زيارة الإِخوان في الجنة
باب أدنى أهل الجنة منزلة
٢١١
كتاب الزهد
٢١٤
كتاب صفة الجنة
١٨٩
باب في بناء الجنة
١٨٩
باب
١٩٠
باب في موضع السوط في الجنة
١٩٠
باب في الفردوس
١٩١
باب في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ١٩٢
١٩٣
باب في أهل الجنة لا ينامون
باب ما جاء في الكبر
٢٢٢
باب في ثياب أهل الجنة
١٩٦
١٩٧
باب شهوة أهل الجنة
١٩٧
١
باب في جماع أهل الجنة
باب في الحور العين
١٩٩
باب المؤمن يألف ويؤلف
باب في المتحابين في الله
باب محبة النبي صلى الله عليه وسلم
باب المرء مع من أحب
٢٢٨
٢٢٩
٢٢٩
باب
٢١١
٢٣٤
٢٧٧

الموضوع
الصفحة
الموضوع
الصفحة
باب فيمن أحب الشرف والمال
٢٣٤
باب الخوف من العجب
٢٤٤
باب فیمن یفتح علیھم الدنيا
٢٣٥
باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب
٢٤٤
باب الدنيا حلوة خضرة
٢٣٥
باب فيما يسأل العبد عنه
٢٤٧
٢٣٦
باب ما يخاف من الشح
٢٣٧
باب الدنیا سجن المؤمن
٢٤٧
باب لیس الغنى عن كثرة العرض
٢٣٨
ـاب
٢٥٦
باب عيش النبي صلى الله عليه وسلم
٢٣٩
وأصحابه
٢٤٠
باب ذكر الموت
٢٤٠
باب الحزن
٢٤١
٢٦٨
باب هوان الدنيا
٢٧٠
باب
٢٧٠
٢٤٣
باب
٢٧١
باب الفراسة
٢٤٣
باب كفارة المجلس
٢٦٧
باب التفكر في زوال الدنيا
٢٦٧
باب من أولياء الله
٢٤١
باب فيمن يعادي الأولياء
٢٤٢
باب فیمن لا يؤبه له
٢٣٨
باب فیمن آثر الدنیا علی الدین
باب نعمتان مغبون فیھما کثیر من الناس ٢٣٩
باب ما يتمناه الغني يوم القيامة
٢٣٧
٢٤٨
باب التقرب إلى الله سبحانه
باب
٢٤٩
باب فضل الفقر
٢٤٧
باب فیمن غذي بالنعيم
٢٤٦
باب
باب
٢٥٧
باب الصبر على الجهد
باب
٢٧٨