Indexed OCR Text
Pages 221-240
فلا يؤذي جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليقل خيراً ، أو ليسكت ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فليكرم ضيفه . قال البزار : محمد بن عبد الرحمن لين الحديث . باب ما يخاف من الكلام ٣٥٧٦ - حدثنا معاذ بن سهل ، ثنا عثمان بن عبد الله ، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الرجل ليتكلم بالكلمة يهوي بها في النار كذا كذا خريفاً . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد . باب ٣٥٧٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، قال : حدثني من سَمِعَ حطان بن عبد الله الرقاشي يقول : قال أبو موسى : قلت لصاحب لي : تعال فلنجعل يومنا هذا لله ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم سمع مقالتنا ، فصعد المنبر ، ثم قال يقول أحدهم : تعالَ فلنجعل يومنا هذا لله ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرددها حتی وددت أني سِختُ(١) في الأرض . قال البزار : لا نعلمه يروي بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى بهذا الطريق . قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن يحيى النيسابوري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ٣٥٧٥ وثقوا ( ١٠ / ٣٠١). قال الهيثمي: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم ، ( ١٠ / ٢٩٧). ٣٥٧٦ (١) ساخت قدمه في الطين : غاصت . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، ورجالهما رجال الصحيح إلا أن ثابتاً البناني قال : حدثني ٣٥٧٧ من سمع حطان، ولم يسمعه، ( ١٠ / ٢٢٥) . ٢٢١ باب ما جاء في الکبر ٣٥٧٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، حدثني أبي عن ابن أبي ليلى ، عن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن ثابت بن قيس بن شماس قال : ذكر الكبر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله لا يحب كل مختال فخور ، فقال رجل من القوم : يا رسول الله إن ثيابي تغسل فيعجبني بياضها ويعجبني علاقة سوطي ، وشراك نعلي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس ذاك الكبر، الكبر أن تسفه الحق(١) وتغمص الناس(٢). باب . ٣٥٧٩ - سمعتُ بعض أصحابنا ، ويقال له أبو زيد الآملي يذكر عن يحيى بن أبي يحيى ، عن جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس قال : مرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في طريق ، ومرت امرأة سوداء ، فقال لها رجل : الطريق ، فقالت : الطريق له واسع ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : دعوها فإنها جبارة . قال البزار : سهيل بن أبي حزم لا يُتابع حديثه . باب التواضع ٣٥٨٠ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا يزيد بن هارون ، أبنا عاصم بن محمد بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن عمر لا أعلمه إلا رفعه قال : قال ٣٥٧٨ (١) تستخف به أو تنساه . (٢) تحتقرهم . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، وأبو يعلى ، وفيه يحيى الحماني ، ضعفه أحمد ، ٣٥٧٩ ورماه بالكذب، ورواه البزار، وضعفه براوٍ آخر، (١ / ٩٩ ). ٢٢٢ الله عز وجل : من تواضع لي هكذا ، وأشار بباطن كفه إلى الأرض رفعته كذا ، وأشار بباطن كفه إلى السماء . قال البزار : لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا عن عمر بهذا الإسناد ، وليس عن عمر بهذا الإسناد إلا هذا الحديث . ٣٥٨١ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا أبو علي الحنفي ، ثنا ربيعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من آدمي وإلا في رأسه سلسلتان سلسلة إلى السماء ، وسلسلة إلى الأرض ، فإذا تواضع ، رفعه الله عز وجل بالسلسلة التي في السماء ، وإذا تجبر ، وضعه الله بالسلسلة التي في الأرض . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد . ٣٥٨٢ - حدثنا محمد بن أبي غالب ، وأحمد بن محمد بن المعلى الأدمي ، ثنا عثمان بن سعيد بن مرة ، ثنا المنهال بن خليفة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من امرىءٍ إلا وفي رأسه حكمة ، والحكمة بيد ملك ، فإن تواضع قيل للملك : ارفع الحكمة، وإذا أراد أن يرتفع ، قيل للملك : ضع الحكمة أو حكمته . قال البزار : لا نعلمه رواه عن علي عن سعيد ، عن أبي هريرة إلا المنهال . قال الهيثمي : رواه أحمد ، والبزار، والطبراني في الأوسط ، ... ورجال أحمد والبزار ٣٥٨٠ رجال الصحيح ، وفي اسناد الطبراني سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب (٨/ ٨٢). ٣٥٨١ قال الهيثمي : رواه البزار وفيه زمعة بن صالح ، والأكثر على تضعيفه ، وبقية رجاله ثقات ، قلت : ليس في كشف الأستار زمعة بن صالح وإنما فيه ( ربيعة ) وهو تصحيف ( زمعة ) (٨/ ٨٣) . ٣٥٨٢ قال الهيثمي : رواه البزار، وإسناده حسن، (٨٣/٨). ٢٢٣ باب ٣٥٨٣ - حدثنا یحیی بن محمد بن السكن ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن الجريري ، عن أبي نضرة قال : ولا أعلمه إلا عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبة خطبها : إن أباكم واحد ، وإن دينكم واحد ، أبوكم آدم ، وآدم خلق من تراب . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه . ٣٥٨٤ - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا الحسن بن الحسين ، ثنا قيس يعني ابن الربيع ، عن شبيب بن غرقد ، عن المستطل بن حصين ، عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كُلّكم بنو آدم ، وآدم من تراب ، لينتهين قوم يفخرون بآبائهم ، أو ليكونن أهون على الله الجعلان . قال البزار : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد . باب طول العمر ٣٥٨٥ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن، وإبراهيم بن عبد العزيز المقوم ، قالا : ثنا حبان بن هلال ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن عبد ربه يعني ابن سعيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : ألا أنبئكم بخياركم ؟ قالوا : بلى، قال : خياركم أحاسنكم أخلاقاً وأطولكم أعماراً . قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، والبزار بنحوه إلا أنه قال: ((إن أباكم واحد ، ٣٥٨٣ وإن دينكم واحد، أبوكم آدم، وآدم من تراب)» ورجال البزار رجال الصحيح (٨/ ٨٤ ) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه الحسن بن الحسين العرني، وهو ضعيف (٨/ ٨٦). ٣٥٨٤ ٢٢٤ قلت : أخرجته لقوله : وأطولكم أعماراً ، وباقيه رواه الترمذي في حديث طويل . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا عبد ربه بن سعید ولا عنه إلا مبارك . ٣٥٨٦ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا إبراهيم بن مهدي ، ثنا عثمان بن مطر ، عن أبي مالك ، عن ربعي ، عن حذيفة أنه قال : يا رسول الله حدِّثنا عن أعمار أمتك ، قال : ما بين الخمسين إلى الستين قالوا : يا رسول الله فأبناء السبعين ، قال : قل من يبلغ من أمتي ، رحم الله أبناء السبعين ورحم الله أبناء الثمانين . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة بهذا الإسناد ، وعثمان بصري ليس بالقوي . ٣٥٨٧ - حدثنا أحمد بن أبان القرشي ، ثنا أنس بن عياض ، عن يونس بن أبي ذرة ، عن جعفر بن عمروبن أمية الضمري ، عن أنس (ح) وحدثناه محمد بن معمر ، ثنا عبد الملك بن إبراهيم الجندي ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، ثنا محمد بن موسى ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو عن جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عمره الله تبارك وتعالى أربعين سنة في الإسلام ، صرف الله عنه أنواعاً من البلاء ، الجنون والجذام والبرص قال عبد الملك في حديثه : كفَّ الله عنه أنواعاً من البلاء: الجذام والبرص وحَنق(١) الشيطان ، ومن عمره الله الخمسين سنة في الإِسلام ، في الزوائد : رواه البزار ، وفيه المبارك بن فضالة ، وقد وثق ، وبقية رجاله رجال الصحيح ٣٥٨٥ (١٠ / ٢٠٣ ). قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه عثمان بن مطر، وهو ضعيف، (١٠ / ٢٠٦). ٣٥٨٦ (١) في الزوائد بالحاء المهملة ، وفسره في الهامش بالغيظ والحقد. ٢٢٥ لين الله عليه الحسابَ ، وقال أبو ضمرة : هَوَّنَ الله عليه الحساب يوم القيامة ، ومن عمره الله ستين سنة في الإِسلام ، رزقه الله الإنابة إليه بما يحب الله ، وقال أبو ضمرة : رزقه الله تعالى حسنَ الإِنابة إليه ، ومن عمره الله سبعين سنة في الإِسلام، أحبه أهل السماء والأرض، ومن عمره الله ثمانين سنة في الإِسلام، محا الله سيئاتِه وكتب حسناتِه ، قال أنس بن عياض في حديثه كتب الله حسناته ولم یکتب سيئاته ، ومن عمره الله تسعين سنة في الإِسلام ، غفر الله ذنوبه وکان أسیر الله في أرضه ، وشفيعاً لأهل بيته يومَ القيامة ، قال أنس بن عياض : وشفع في أهل بيته . قال البزار : لا نعلم أسند جعفر عن أنس إلا هذا الحديث . ٣٥٨٨ - حدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا عبد الله بن عبد الملك بن شيبة أبو شيبة، ثنا أبو قتادة العُذري(١)، ثنا ابن أخي الزهري عن عمه ، عن أنس بن مالك . قلت : فذكر نحوه إلا أنه قال : فاذا بلغ التسعين ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر . قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري . ٣٥٨٩ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن ، حدثني أبي الهيثم بن الأشعث ، عن القاسم بن محمد السلمي ، عن محمد بن عمار الأنصاري ، عن جهم بن عثمان بن أبي جهم ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو ابن عثمان، عن عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا قال في الزوائد: رواه البزار بإسنادين رجال أحدهما ثقات، (١٠ / ٢٠٥) قلت : في ٣٥٨٧ إسناد أحدهما يونس بن أبي ذرة ولم أعرفه ، وانظر هل الصواب يونس بن أبي فروة ؟ . ٣٥٨٨ (١) كذا في الأصل مضبوطاً بالقلم . ٢٢٦ : بلغ العبدُ المسلم أربعين سنةً ، صرف الله عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البلاء : الجنون والجذام والبرص . قال البزار : لا نعلم روى عبد الله بن أبي بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث ، في إسناده مجاهيل . ٣٥٩٠ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن داود ، ثنا طلحة بن يحيى ، ثنا إبراهيم مولى لنا ، عن عبد الله بن شداد ، عن طلحة أن ثلاثة نفر من العُذریین قَدِمُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إلى بعض نسائه ، فلم يكن عندهم شيء يكفيهم فقال : من يكفيهم ، فقال طلحة : أنا اكفيكم ، فكفيتُهم ، قال طلحة فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريَّة ، فخرج أحدهم فقتل ، ثم بعث سرية أخرى ، فخرج الثاني ، فقتل ثم مرض الآخر فضَني على فراشه ، فمات فرآهم طلحة فيما يرى النائم كان أولهم دخولاً الجنة الذي مات على فراشه ، ثم الثاني ، ثم الثالث-، فذكر ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ألم تعلم أنه صلى أو قال بصلاته وصومه وتسبيحه وكذا وكذا . قلت : له عند ابن ماجه حديث في رجلين من بلي . قال البزار : لا نعلم روى عبد الله بن شداد عن طلحة إلا هذا . باب المؤمن يألف ويؤلف ٣٥٩١ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا أصبغ بن فرج ، ثنا ابن وهب ، عن أبي صخر ، عن أبي حازم ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله قال في الزوائد : رواه الطبراني .... ورواه البزار باختصار، وفي إسناده مجاهيل كما قال ، ٣٥٨٩ ( ١٠ / ٢٠٦ ). ٣٥٩٠ قال في الزوائد : رواه أحمد فوصل بعضه ، وأرسل أوله ، ورواه أبو يعلى والبزار ، عن عبد الله بن شداد، عن طلحة، فوصلاه، ورجالهم رجال الصحيح ، (١٠ / ٢٠٤). ٢٢٧ عليه وسلم قال : المؤمن يألف [ويُؤلف](١) ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف . قال البزار : ھکذا رواه أبو صخر ، ورواه مصعب بن ثابت ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد . باب في المتحابين في الله ٣٥٩٢- حدثنا محمد بن یزید بن الرؤَّاس ، ثنا المعتمر بن سليمان، ثنا محمد بن أبي حميد ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة لعُمدا من ياقوت ، عليها غُرَف مِن زبرجد ، لها أبوابُ مفتحة تضيء كما يضيء الكوكبُ الدُرّيُّ ، قال : قلنا: يا رسولَ الله ! من يسكنها ؟ قال : المتحابون في الله ، والمتباذلون في الله ، والمتلاقون في الله . قال البزار : لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا موسى ، ولا عنه إلا محمد بن أبي حميد ، ومحمد مدني مشهور، روى عنه جماعة من أهل العلم ولم يكن بالحافظ . ٣٥٩٣ - حدثنا الحسن بن يحيى ، [ثنا] أبو عمران موسى بن عبد الله ، ثنا عمر بن سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن بشيربن نهيك ، عن أبي هريرة قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : إن لله عباداً ليسوا بأنبياء ولا شُهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يومَ القيامة . ٣٥٩٤ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا محمد بن كثير المصيصي ، ثنا (١) كذا في الزوائد ، ومسند أحمد ، وقد سقط من الأصل . قال في الزوائد: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح ، (١٠/ ٢٧٣). ٣٥٩١ قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار، وفيه محمد بن أبي حميد، وهو ضعيف ٣٥٩٢ (١٠ / ٢٧٨ ) . قال الهيثمي : رواه البزار وفيه من لم أعرفهم ( ١٠/ ٢٧٧ ). ٣٥٩٣ ٢٢٨ الأوزاعي عن يونس بن حلبس ، عن أبي إدريس الخولاني قال : دخلتُ مسجد دمشق ، فقعدت في حلقة ، فقال رجل : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يأثره عن الله عز وجل حقّت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في ، وحقت محبتي للمتزاورين في ، وحقت محبتي للمتباذلين في ، فقلت : مِن أنت يرحمك الله ، قال : عبادة بن الصامت . باب محبة النبي صلى الله عليه وسلم ٣٥٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا بكر بن . سليم ، عن أبي طوالة، عن أنس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال : إني أحبك ، قال : استعد للفاقة . باب المرء مع من أحب ٣٥٩٦ - حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، عن سعيد (ح) وحدثناه محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا ابن أبي عدي ، عن شعبة ، عن مسلم الملائي ، عن حبة العربي ، عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المرء مع من أحب . قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد . أخرج الهيثمي في الزوائد حديث أبي مسلم الخولاني عن معاذ وعبادة معاً ، ثم قال : رواه ٣٥٩٤ عبد الله بن أحمد والطبراني باختصار ، وروى البزار حديث عبادة فقط ، ورجال عبد الله والطبراني وثقوا، ورواه أحمد باختصار، ورجاله رجال الصحيح ، (١٠/ ٢٧٩) . قلت : أخرج أحمد حديث معاذ وعبادة عن أبي إدريس العبدي أو الخولاني ، ( مسند أحمد ٥/ ٢٢٩) . قال في الزوائد : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير بكر بن سليم وهو ثقة ٣٥٩٥ ( ١٠ / ٢٧٤ ) . ٣٥٩٦ قال في الزوائد : رواه البزار وفيه مسلم بن كيسان الملائي، وهو ضعيف (١٠ / ٢٨٠). ٢٢٩ ٠ ٣٥٩٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن سمعان المالكي ، عن أبي وائل ، عن عبد اللّه ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير فقال : يا محمد ! متى الساعة ؟ فقال : ما أعددت لها، فقال:لا والذي بعثك بالحق ما أعددتُ ها کثیر صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله ، فقال : أنت مع من أحببت ، قال : فوثبَ الشيخ ، فبال في المسجد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه ؛ فعسى أن يكون من أهل الجنة ، وصبّ على بوله ماءً . قلت : له في الصحيح المرء مع من أحب فقط . ٣٥٩٨ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا عامر بن مدرك ، ثنا السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد اللّه قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا محمد ! إني لأحبك - أحسبه قال - : والله إني لأحبك ، ثلاث مرات ، فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : من هذا الحالف على ما حلف ؟ فقال الرجل : أنا يا رسول الله ! فقال : انطلق فأنتَ مع من أحببت ، وعليك ما اكتسبت ، ولك ما احتسبت قال البزار : لا نعلم رواه بهذا السند إلا السري ، وقد تقدم ذكرنا له يعني بالضعف . ٣٥٩٩ - حدثنا سلمة ، ثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب رجلًا لله ؟ فقال : إني أحبك لله ، فدخلا جميعاً الجنة ، فكان وزاد في الزوائد: رواه البزار وفيه سمعان المالكي ، وهو مجهول ، وقد ضعفه أبو زرعة ، ٣٥٩٧ وبقية رجاله رجال الصحيح، (١٠/ ٢٨٠). قال في الزوائد: رواه البزار وفيه السري بن إسماعيل، وهو متروك ( ١٠ / ٢٨٠). ٣٥٩٨ ٢٣٠ الذي أحب أرفع منزلة من الآخر أُلحق بالذي أَحب لله . قلت : هكذا هو في الأصل . باب ٣٦٠٠ - حدثنا محمد بن حرب الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، ابنا مبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تحابَ اثنان في الله تبارك وتعالى إلا كان أفضلُهما أشدَّهما حباً لصاحبه . باب في الثناء الحسن ٣٦٠١ - حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا أبو بدر شجاع بن الوليد ، ثنا هاشم ابن هاشم، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنباوة(١) أو بالنباة يقول: يوشك أن تعرفوا (٢) أهل الجنة من أهل النار ، قالوا : يا رسول الله بم؟ قال : بالثناء الحسن والثناء السيّء. قال البزار : لا نعلمه یروی عن سعد إلا بهذا الإسناد ، ولا نعلم رواه عن سعد إلا عامر ولا عنه إلا هاشم ، ولا عنه إلا شجاع، ولم نسمعه إلا من ابن عرفة . ٣٦٠٢ - حدثنا العباس بن جعفر، ثنا أبو ظفر، ثنا سليمان بن المغيرة ، قال في الزوائد : رواه البزار، وإسناده حسن، (١٠ / ٢٧٩). ٣٥٩٩ قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، والبزار بنحوه، ورجال أبي يعلى والبزار ٣٦٠٠ رجال الصحيح ، غير مبارك بن فضالة ، وقد وثقه غير واحد على ضعف فيه ، ( ١٠ / ٢٧٦ ) . (١) النباوة : موضع بالطائف قاله ياقوت. (٢) في الزوائد ( يعرفوا) . قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن عرفة ، وهو ثقة ، ٣٦٠١ ( ١٠ / ٢٧١). ٢٣١ : عن ثابت ، عن أنس ، قال : قيل : يا رسول الله ! مَنْ أهل الجنة ؟ قال : من لا يموت حتى يملأ مسامعه مما يحب ، قيل : فَمَنْ أهل النار ؟ قال : من لا يموت حتى يملأ مسامعه مما يكره . قال البزار : هكذا وجدته عندي عن عباس ، ولا نعلم روى هذا الحديث عن أنسٍ إلا ثابت ولا عنه إلا سليمان . ٣٦٠٣ - حدثنا أبو المثنى ، ثنا أبو الوليد ، ثنا أبو وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما مِن عبد إلا وله صيت في السماء ، فإن كان صيته في السماء حسناً وضع في الأرض ، وإن كان صيته في السماء سيئاً وضع في الأرض . قلت : له في الصحيح إذا أحب الله عبداً نادى جبريل ، الحديث . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا أبو وكيع . باب في القصد ٣٦٠٤ - حدثنا أحمد بن يحيى ، ثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون ، ثنا سعید بن حکیم، عن مسلم ابن حبیب، عن بلال -یعني العبسي - عن حذيفة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما أحسن القصد في الغنى ، ما أحسن القصد في الفقر، وأحسن القصد في العبادة . ٣٦٠٥ - حدثنا عمران بن هارون البصري وكان شيخاً مستوراً ، وكان قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير العباس بن جعفر ، وهو ثقة ، ٣٦٠٢ ( ١٠ / ٢٧٢ ) . وقال في الزوائد : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، (١٠ / ٢٧١ ). ٣٦٠٣ قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم ، عن مسلم بن حبيب ، ٣٦٠٤ مسلم هذا لم أجد من ذكره إلا ابن حبان في ترجمة سعيد الراوي عنه ، وبقية رجاله ثقات ، ( ١٠ / ٢٥٢ ) . ٢٣٢ ١ عنده هذا الحديث وحده ، وكان ينزل ناحية الخريبة ، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث يسمعونه منه ، قال : ثنا عبد الله بن محمد القرشي ، ثنا محمد بن طلحة ابن يحيى بن طلحة، عن أبيه ، عن جده ، عن طلحة بن عبيد الله ، قال : تمثّى معنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو صائم ، فأجهده الصومُ ، فحلبنا له ناقة لنا في قعب وصبينا عليه عسلًا نكرم به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند فطره ، فلما غابت الشمس ، ناولناه القعب ، فلما ذاقه قال بيده كأنه يقول : ما هذا؟ قلنا : لبناً وعسلًا أردنا أن نكرمك به - أحسبهُ قال: أكرمك الله بما اكرمتني أو دعوة هذا معناها ، ثم قال : من اقتصد أغناه الله ، ومن بَذّر أفقره الله ، ومن تواضع رفعه الله ، ومن تجّر قصمه الله . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد ، ولم نسمعه إلا من عمران ، وكانوا يكتبونه عنه قبل أن نولد . باب ٣٦٠٦ - حدثنا نصر بن علي ، ابنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، ثنا الجريري - واسمه سعد ابن إياس -، عن أبي نضرة ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كان يقدم على النبي صلى الله عليه وسلم قوم ليست لهم معارف فيأخذ الرجل بيد الرجل ، والرجل بيد الرجلين ، والرجل بيد الثلاثة على قدر طاقته ، فأخذ ختني بيد رجلين فخلوت به فلُمته ، فقلت : تأخذ رجلين وعندك ما عندك ، فقال : إن عندنا رزقاً من رزق الله فانطلق حتى أُرِيَك ، فانطلقت فأراني شيئاً من بُرّ، فقال: هذا عندنا ، فقلت : من أين لك هذا ، قال : اشتريناه من العير التي قدمت أمس ، وأراني مثل جثوة البعير تمراً ، فقال : وهذا عندنا ، وأراني جرة فيها ودك ، فقال : وهذا دهان وإدام ، ثم غدا بهما إلى رسول الله صلى الله ٣٦٠٥ قال في الزوائد : رواه البزار، وفيه ممن أعرفه اثنان، (١٠ / ٢٥٣). ٢٣٣ عليه وسلم - أوراح بهما - وقد أطعمهما ودهنهما ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أرى صاحبيك حسنا الحالِ كم تطعمهما كل يوم من وجبةٍ ؟ قال : وجبتين ، قال : وجبتين ؟ فلولا كانت واحدة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد . باب الحسب المال والكرم التقوى ٣٦٠٧ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا معدي بن سليمان ، ثنا ابن عجلان ، عن أبيه ،عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : حسب المرء ماله ، وكرمه تقواه ، أو قال : الحسب المال والكرم التقوى . باب فيمن أحب الشرف والمال ٣٦٠٨ - حدثنا عمر بن الخطاب، وإبراهيم بن عبد الله بن محمد ، قالا : ثنا قطبة بن العلاء بن المنهال ، ثنا سفيان - يعني الثوري - ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما ذئبان ضاريان في حظيرة(١) يأكلان ويفسدان بأضرّ فيها من حب الشرف وحب المال في دين المرء المسلم . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه . ٣٦٠٧ قال في الزوائد: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، (١٠/ ٢٥٣). ٣٦٠٦ أخرجه في الزوائد وما تكلم عليه ( ١٠ / ٢٥١) . (١) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( حضيرة ). قال في الزوائد : رواه البزار وفيه قطبة بن العلاء ، وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات ، ٣٦٠٨ ( ١٠ / ٢٥٠ ) . ٢٣٤ باب فیمن یفتح عليهم الدنيا ٣٦٠٩ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا الحسن بن موسی ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، سمع محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة ، عن أبي سنان ". الدؤ لي : أنه دخل على عمر وعنده نفر من المهاجرين الأولين ، فقال عمر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الدنيا على قوم إلا ألقى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد . باب الدنيا حلوة خضرة ٣٦١٠ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري ، ثنا أبو سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب ، عن عبد العزيز ، عن أنس ، فذكر أحاديث بهذا . ثم قال : وبإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : إن الدنيا حلوة خَضِرَةٌ ألا وإن الله مستخلفكم فيها فناظر ، كيف تعملون ، ألا فاتقوا الدنيا ، واتقوا النساء . قال البزار : مبارك له مناكير لا يُتابع عليها وما سمع من مولاه شيئاً . ٣٦١١ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا علي بن معبد ، ثنابقية ، عن بحير ابن سعد، عن خالد بن معدان ، عن عوف بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام في أصحابه فقال : الفقر تخافون أو العَوَز ، أو تهمكم الدنيا إن الله فاتح لكم فارس والروم وتصبُّ عليكم الدنيا صباً . رواه أحمد، وابو يعلى، والبزار، وإسناده حسن قاله الهيثمي، (١٠ / ٢٣٦). ٣٦٠٩ قال في الزوائد : رواه البزار، وفيه مبارك بن سحيم (كذا) وهو متروك (١٠ / ٢٤٦). ٣٦١٠ زاد في الزوائد: «حتى لا يزيغكم بعد أن زغتم إلا هي ». ٣٦١١ ٢٣٥ ٣٦١٢ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، ثنا المغيرة ، عن رجل من بني عامر ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنا لفتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء ، إنكم قد ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم ، وإن الدنيا حلوة خضرة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد . باب ما يخاف من الشُحّ. ٣٦١٣ - حدثنا أحمد بن يحيى بن المنذر، حدثني أبي ، ثنا عبد الله بن الأجلح ، عن الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، عن علقمة ، عن ابن مسعود أنه كان يعطي الناس عطاءهم ، فجاءه رجل فأعطاه ألف درهم ، ثم قال : خذها فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنما أهلك من كان قبلكم الدينار والدرهم وهما مهلكاكم . قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله مرفوعاً إلا من هذا الوجه . ٣٦١٤ - حدثنا عبد الله بن إسحاق العطار ، ثنا يحيى بن حماد ، ثنا حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن مولى أبي القين أنه مرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه تمر على رحله ، فقام إليه عمه فأراد أن يأخذ منه قبضة ليضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، فتبطّح على التمر ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم زده شحّاً . رواه الطبراني والبزار بنحوه ، ورجاله وثقوا ، إلا أن بقية مدلس وإن كان ثقة ، قاله الهيثمي ، ( ١٠ / ٢٤٥ ) . ٣٦١٢ قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار ، وفيه رجل لم يسم ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ( ١٠ / ٢٤٥ ) . عزاه الهيثمي في الزوائد للطبراني وقال: فيه يحيى بن المنذر وهو ضعيف، ولم يعزه للبزار، ٣٦١٣ (١٢٢/٣)، وعزاه له في الزهد وقال: وإسناده جيد، (١٠ / ٢٣٧). ٢٣٦ قال : فكان من أشح الناس . ٣٦١٥ - وحدثناه هدية بن خالد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن سعيد بن جمهان أن مولاه أبا القين مرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ثم ذكر مثله . قال البزار: لا نعلم أحداً قال فيه عن مولاه أبي القين إلا يحيى عن حماد ، وقد رواه جماعة عن حماد مرسلاً . باب فیمن غذي بالنعيم ٣٦١٦ - حدثنا محمد بن معتمر ، ثنا عبد الله بن يزيد ، ثنا عبد الرحمن بن زياد ، عن عمارة بن راشد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من شرار أمتي الذين غُذُّوا بالنعيم ونبتت عليه أجسامهم . قال البزار : عمارة بن راشد لا نعلم روى عنه إلا عبد الرحمن بن زياد ، وعبد الرحمن کان حسن العقل ولکنه وقع علی شیوخ مجاهیل ، فحدث عنهم بأحادیث مناکیر ، فضعف حديثه ، وهذا مما أنکر عليه ولم یشارکه فیه أحد . باب ليس الغنى عن كثرة العرض ٣٦١٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا الخليل بن عمر ، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليسى الغنى عن كثرة ٣٦١٤ عزاه الهيثمي في الزوائد للطبراني ، قال : وفيه سعيد بن جمهان ، وثقه جماعة ، وفيه ٣٦١٥ خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح، ولم يعزه هنا للبزار (١٠ / ١٢٧ ) وقال في (١٠/ ٢٤٣): رواه البزار بإسنادين، أحدهما متصل، وهذا متنه ، والآخر عن سعيد ابن جمهان : أن مولاه أبا القَين مرّ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورجال المسند والمرسل رجال الصحيح غير سعيد بن جمهان ، وقد وثقه غير واحد، وفيه خلاف. أرى أن في مجمع الزوائد سقطاً، انظر ( ١٠ / ٢٥٠). ٣٦١٦ ٢٣٧ العرض ، قيل : فما الغنى ؟ قال : غنى النفس . قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة عن أنس إلا عمر . باب ٣٦١٨ - حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسین ، ثنا إسماعيل بن سنان ، ثنا عبد الواحد بن زيد عن أسلم الكوفي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه إذ استسقى فأتي بماء وعسل ، فلما وضعه على یده بکی وانتحب حتى ظننا أن به شيئاً ، ولا نسأله عن شيء ، فلما فرغ قلنا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حملك على هذا البكاء ؟ قال : بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رأيته يدفع عن نفسه ولا أرى شيئاً ، فقلت : يا رسول الله ما الذي أراك تدفع عن نفسك ولا أرى شيئاً ؟ قال : الدنيا تطولت لي فقلت : إليك عني ، فقالت لي : أما إنك لست بمدركي ، قال أبو بكر : فشق عليَّ وخشيت أن أكون قد خالفت أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحقتني الدنيا . قال البزار : عبد الواحد بصري شديد العبادة كان يذهب إلى القدر ، وأسلم کوفي لا نعلم روی عنه غير عبد الواحد ، ومرة مشهور روی عنه غیر واحد ، والحديث لا نعلم أحداً رواه عن زيد عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد . باب فیمن آثر الدنیا علی الدین ٣٦١٩ - حدثنا إبراهيم بن حرب العسكري ، ثنا إبراهيم بن حمزة ، ثنا أخرجه الهيثمي في الزوائد ولم يعزه للبزار بل عزاه للطبراني في الأوسط وأبي يعلى ، وقال : ٣٦١٧ رجال الطبراني رجال الصحيح ( ١٠/ ٢٣٧ ) . قال في الزوائد : رواه البزار، وفيه عبد الواحد بن زيد الزاهد ، وهو ضعيف عند ٣٦١٨ . الجمهور ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، وبقية رجاله ثقات، ( ١٠ / ٢٥٤ ) . ٢٣٨ عبد الله بن محمد بن عجلان ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال لا إله إلا الله تدفع عن قائلها ما بَالَوا قائلوها ما أصابهم في دينهم إذا سلم لهم دنياهم ، فإذا لم يبالِ قائلوها ما أصابهم في دينهم بسلامة دُنياهم فقالوا : لا إله إلا الله ، قيل لهم لستم . قلت : هكذا رأيته في الأصل . باب نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس ٣٦٢٠ - حدثنا إبراهيم بن المستمر ، ثنا عمرو بن عاصم البرجمي ، ثنا حميد بن الحكم ، عن الحسن ، عن أنس، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة والفراغ . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس إلا بهذا الإِسناد ، وحميد بن الحكم بصري ، حدث عن الحسن عن أنس بحديث آخر ، والبرچي مشهور حدث عنه إبراهيم بن المستمر وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، والجراح بن مخلد وغيرهم . باب ما يتمّاه الغني يوم القيامة ٣٦٢١ - حدثنا عمرو بن علي ، حدثني سيف بن عبد الله الجرمي ، ثنا همام ، عن المعلى الفردوسي - وهو المعلى بن زياد - ، عن العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يصلون ويدعون ، فقال : خذوا فيما كنتم فيه ، وقال : أبشروا - أحسبه قال - : يا معشر المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمسمائة عام ، حتى إن الغني يَوَدّ أنه كان سائلاً . ٣٦١٩ ٣٦٢٠ قال في الزوائد : رواه البزار ، والطبراني في الأوسط ، وفيه حميد بن الحكم وهو ضعيف ( ١٠ / ٢٩٠) . ٢٣٩ قلت : رواه أدو داود خلا قوله : حتى إن الغني . قال البزار : لا نعلمه یروی إلا بهذا الإِسناد ، والعلاء لا نعلم روی عنه إلا المعلى ، والمعلى ثقة مأمون بصري . باب ذكر الموت ٣٦٢٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن المثنى ، ثنا يوسف بن عطية ، عن ثابت ، عن أنس ، فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبإسناده ، قال : ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل بعبادة واجتهاد ، فقال : كيف ذكر صاحبكم للموت ، قالوا : ما نسمعه يذكره ، قال : ليس صاحبكم هناك . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا يوسف . ٣٦٢٣ - حدثنا جعفر بن محمد بن الفضيل ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمجلس وهم يضحكون ، فقال أكثروا من ذكر هاذم اللذات ، ـ أحسبه قال - : فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسّعه عليه ولا في سعة إلا ضيّقه عليه . باب الحزن ٣٦٢٤ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن ضمرة بن خبيب ، عن أبي الدرداء، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يحب كل قلب حزين . ٣٦٢١ قال في الزوائد : رواه البزار ( ١٠ / ٢٦٦ ). رواه البزار، وفيه يوسف بن عطية، وهو متروك، قاله في الزوائد (١٠ / ٣٠٩). ٣٦٢٢ قال في الزوائد : رواه البزار، والطبراني باختصار، وإسنادهما حسن، (١٠ / ٣٠٨). ٣٦٢٣ ٢٤٠