Indexed OCR Text
Pages 141-160
صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثنا عبد الواحد بن غياثٍ(١)، ثنا عبد العزيز بن مسلم ، ثنا الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد واللفظ لفظ الحجاج بن أرطاة ، عن عطية ، عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه لم يكن نبي ، إلا قد أنذر الدجال قومه ، وإنه أعور ، ذو حدقة جاحظة ، ولا يخفى(٢) ، كأنه نخامة في جنب جدار، وعينه الیسری ، كأنها کوکب درِّي ، ومعه مثل الجنة ، ومثل النار ، فجنته ذات دخان ، ونارُه روضة خضراء ، وبين يديه رجلان ، ينذران أهل القرى ، كلما خرجا ، من قرية ، دخل أوائلهم ، ويسلط على رجل ، لا يسلط على غيره ، فيذبحه ، ثم يضربه بعصاه ، ثم يقول له : قم ، فیقوم ، فيقول لأصحابه : كيف ترون ، ألست بربكم ؟ فیشهدون له بالشرك ، فيقول المذبوح : بل أنت المسيح الدجال ، الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم يعود ، فيذبحه ، ثم يضربه بعصاه ، ثم يقول له : قم ، فيقول لأصحابه كيف ترون ؟ ألست بربكم ؟ فيشهدون له بالشرك ، ويقول المذبوح : يا أيها الناس ! هذا المسيح الدجال ، الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ما زادني هذا فيك ، إلا بصيرة ، فيعود فيذبحه الثالثة ، فيضربه بعصاه ، فيقول له : قم ، فيقوم فيقول لأصحابه : كيف ترون ؟ فيشهدون له بالشرك ، ثم يقول المذبوح : يا أيها الناسُ ! هذا المسيح الدجال ، الذي أنذرناه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والله ، ما زادني هذا فيك ، إلا بصيرة ، فيريد أن يذبحه الرابعة ، فيضرب الله على حلقه بصفيحة من نحاس ، فلا يستطيع ذبحه . قال أبو سعيد : والله ما دريت ما النحاس إلا يومئذ ، فيغرس الناس بعد ذلك ، ويزرعون . (١) في الأصل ( عتاب ) . (٢) في الزوائد ( ولا تخفى ). ١٤١ قال ابو سعيد ، قلنا : إن ذلك الرجل ، عمر بن الخطاب ، مما نعلم من قوته وجلده . قال عبد العزيز : فما كنا نراه إلا عمر ، حتى مات عمر . قلت : هو في الصحيح وغيره باختصار ، ولم أره بتمامه . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد . قلت : إن أراد بتمامه ، فنعم ، وإلا ، فلا . ٣٣٩٥ - حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، ثنا أحمد ، ثنا الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد . قلت : فذكر نحوه ، باختصار . ٣٣٩٦ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم الصادق المصدوق يقول : يخرج الأعور الدجال ، مسيح الضلالة قبل المشرق في زمن اختلاف من الناس ، وفرقة ، فيبلغ ما شاء الله أن يبلغ من الأرض في أربعين يوماً ، الله أعلم ما مقدارها ؟ فيلقى المؤمنون ، شدة شديدة ، ثم ينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من السماء ، فيقوم الناس ، فإذا رفع رأسه ، من ركعته ، قال : سمع الله لمن حَدَه، قتل الله المسيح الدجال، وظهر المؤمنون ، فأحلف ان(١) رسول الله صلى الله عليه وسلم ابا القاسم الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم قال الهيثمي : قلت : هو في الصحيح باختصار ، رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفيه الحجاج بن ٣٣٩٥ أرطاة ، وهو مدلس، وعطية ضعيف ، وقد وثق (٧/ ٣٣٦). قلت : وقد أخرجه الهيثمي بشيء من الاختصار . (١) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( ما حلف رسول اللّه). قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير علي بن المنذر، وهو ثقة ٣٣٩٦ (٧ /٣٤٩) . ١٤٢ قال : إنه لحق ، واما أنه قريب ، فكل ما هو آت قريب(١). ٣٣٩٧ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي ، یوسف بن خالد ، ثنا جعفر بن سَعْد(١) بن سمرة، ثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله علیه وسلم قال : إن المسيح الدجال ، يمكث في الأرض ، إذا خرج ، ما شاء الله ، ثم مجيء عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم من المشرق مصدقاً بمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملته ، ثم يقتل المسيح الدجال ، ثم إنما هو قيام الساعة ، وسوف ترون قبلَ قيام الساعة أشياء عظاماً ، تقولون : هل كنا حدثنا بهذا ، فإذا رأيتم ذلك ، فاذكروا الله ، واعلموا أنها أوائل الساعة . ٣٣٩٨ - قلت : قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن المسيح الدجال ، أعور عين الشمال، عليها ظَفَرَةٍ(٢) غليظة ، يبرىء الأكمة ، ويحيي الموتى ، ويقول : أنا ربكم ، فمن اعتصم بالله ، فقال : ربي الله ، حتى لا يموت ، فلا عذابَ عليه ، ومن قال : أنت ربي ، فقد فتن . باب في ابن صياد ٣٣٩٩ - حدثنا محمد بن عامر الأنطاكي ، ثنا یحیی بن محمد بن سابق ، ثنا زياد بن الحسن بن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، عن زيد بن حارثة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه ، انطلق : فانطلق رسول الله صلی الله عليه وسلم وأصحابه معه ، حتی دخلوا بین حائطین في زقاق طويل ، فلما انتهوا إلى الدار ، إذا امرأة قاعدة ، وإذا قربة عظيمة ، ملأى ماءاً ، ٣٣٩٧ (١) هذا هو الصواب كما في المعجم الكبير للطبراني، وفي الأصل ( سعيد). (٢) بفتح الظاء والفاء : لحمة تنبت عند المآقي وقد تمتد إلى السواد فتغشيه . قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وأحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار بإسناد ٣٣٩٨ ضعيف ( ٧/ ٣٣٦) . ١٤٣ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرى قربة ، ولا أرى حاملها ، فاشارت المرأة إلى قطيفة في ناحية الدار ، فقاموا إلى قطيفة ، فكشفوها ، فإذا تحتها إنسان ، فرفع رأسه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم شاة الوجه(١)، فقال: يا محمد ! لم تفحش(٢) علي ؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إني قد خبأت لك خبأ ، فاخبرني ما هو ؟ وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد خبأ له سورة الدخان ، فقال، الدُخّ ، فقال : اخسأ ما شاء الله كان ، ثم انصرف . قال البزار : قد روى بعضه أبو الطفيل نفسه عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكره بهذا الاسناد عن زيد بن حارثة . ٣٤٠٠ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا العلاء بن عبد الجبار ، ثنا عبد الواحد ابن زياد ، عن الحارث بن حصيرة ، عن زيد بن وهب قال : قال أبو ذر: لأن أحلف مراراً أن ابن صياد : هو الدجال أحبّ إليَّ من أن احلف مرة واحدة إنه ليس به ، ولد مولود في اليهود ، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمه ، يسألها ، كم حملت به ، فسألتها فقالت : حملت به اثنا عشر شهراً ، فاتيته ، فأخبرته ، فقال : سلها عن صيحته ، حيث وقع إلى الأرض ، فقالت كلمة ، ذهبت عني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إني قد خبأت لك خبأ، فما هو ؟ قال : عظم شاة عفراء ، والدخان ، فكان إذا أراد ، أن يقول الدخان لم يستطع ، فقال : الدخ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم اخسأ ، فلن تسبق القدر . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإسناد . (١) في الزوائد (شاهت الوجوه ) . (٢) في الزوائد ( لا تفحش) . قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه زياد بن الحسن بن فرات ، ٣٣٩٩ ضعفه أبو حاتم ، ووثقه ابن حبان (٨ / ٤ ) . قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، وقال: ((إني خبأت لك خبأ فما هو))، والطبراني في ٣٤٠٠ الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير الحارث بن حصيرة، وهو ة (٨/ ٢). ١٤٤ باب طلوع الشمس من مغربها ٣٤٠١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد ، ثنا يحيى بن سعيد بن حيان ، عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أول الآيات خروجاً ، طلوع الشمس من مغربها ، أو الدابة تخرج على الناس ضحى ، فآیتھما كانت [قبل صاحبتها](١) فالأخرى على أثرها قريباً ، ثم قال : إن الشمس إذا غربت ، أتت تحت العرش ، فسجدت ، فيقال لها : اطلعي من حيث كنت تطلعين فترجع ، فإذا كانت تلك الليلة ، استأذنت ، فلا يردُّ عليها ، فإذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ، وظنّت أنه إن أُذِن لها لم تبلغ ، قالت : يا رب بعد المشرق من المغرب ، فيقال لها : اطلعي ، من حيث غربت ، فتطلع . قلت : بعضه في الصحيح . باب الخسف والقذف والمسخ ٣٤٠٢ - حدثنا محمد بن العلاء، ثنا عمرو بن مجمع ، عن يونس بن خبّاب ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن سعيد بن ابي راشد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون في أمتي خسف ، ومسخ ، وقذف . ٣٤٠٣ - حدثنا مؤمَّل بن هشام، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن الجريري ، عن أبي العلاء ، عن عبد الرحمن بن صحار ، عن أبيه أن النبي صلى (١) من الزوائد، وهو لفظ غير البزار فيما أرى . ٣٤٠١ قال الهيثمي : قلت : في الصحيح طرف من أوله - رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير. ورجاله رجال الصحيح (٨/٨). ٣٤٠٢ قال الهيثمي : رواه الطبراني ، والبزار بنحوه ، وفيه عمرو بن مجمع ، وهو ضعيف (٨/ ١١). ١٤٥ الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل ، قال : فعرفت أنه يعني العرب ، لأن العجم تنسب إلى قراها . قال البزار : لا نعلم روى صحار إلا هذا الحديث ، وآخر . ٣٤٠٤ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري ، ثنا مبارك أبو سحيم مولى عبد العزيز بن صهيب ، عن عبد العزيز ، عن أنس فذكر أحاديث بهذا ، يقول فيها وبإسناده فمنها ، وباسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : یکون في أمتي خسف ، ومسخ ، وقذف . قال البزار : مبارك ، له مناكير، لا يتابع عليها ، وما سمع شيئاً من مولاه . ٣٤٠٥ - حدثنا أحمد ، عن القاسم بن الحكم ، عن سليمان بن داود ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : والذي بعثني بالحق ، لا تنقضي هذه الدنيا ، حتى يقع بهم الخسفُ، والقذف ، والمسخ ، قالوا: ومتى ذاك ؟ يا نبيَّ الله : قال : إذا رأيت النساء ، ركبن السروج ، وكثرت القيناتُ ، وفشت شهادةُ الزور ، واستغنى الرجالُ بالرجالِ ، والنساء بالنساء . قال البزار : سليمان ، لا يتابع على حديثه ، وليس بالقوي . قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني، وأبو يعلى، والبزار، ورجاله ثقات (٨/ ٩). ٣٤٠٣ قال الهيثمي : رواه أبو يعلى، والبزار، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك (٨/ ١٠). ٣٤٠٤ قلت : في كشف الأستار ( مبارك ابو سحيم ) وكلاهما صواب . قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، وزاد: ((وشرب المصلوب في آنية ٣٤٠٥ الشرك الذهب والفضة ، قال : واستغنى الرجالُ بالرجال والنساء بالنساء ، واسترفدوا واستعدوا ، وأوماً بيده فوضعها على جبهته فستر وجهه))، ـ وفيه سليمان بن داود اليمامي، وهو متروك (٨/ ١٠). ١٤٦ باب أمارات الساعة ٣٤٠٦ - حدثنا محمد بن الحصين القيسي ، ثنا يونس بن أرقم ، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسين ، عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب قال : صلى بنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح ، فلما صلّى صلاته ناداه رجل : متى الساعة ؟ فزبره (١) رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وانتهره ، وقال : اسکت حتى إذا أسفر ، رفع طرفه إلى السماء ، فقال : تبارك رافعها ومديرها ، ثم رمى ببصره إلى الأرض ، فقال : تبارك داحيها وخالقها ، ثم قال : أين السائل عن الساعة ؟ فجثا الرجل على ركبتيه ، فقال : انا بأبي وأمي ، سألتُك ، فقال : ذلك عند حيف الأئمة ، وتصديقٍ بالنجوم ، وتكذيبٍ بالقدر، وحين تُتّخذ الأمانة مغنًا، والصدقة مغرماً ، والفاحشة زيادة ، فعند ذلك هلك قومك . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد ويونس بن أرقم ، كان صدوقاً ، روى عنه أهل العلم ، على أن فيه شيعية شديدة . ٣٤٠٧ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو أحمد ، ثنا بشير أبو إسماعيل ، عن سيار ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد الله ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: إن من اقتراب الساعة السلام بالمعرفة، وأن يجتاز الرجل بالمسجد لا يُصلِّي فيه. قال البزار : لا نعلمه يروى من حديث طارق عن عبد الله إلا من هذا الوجه . (١) في الزوائد ( فزجره) وزبره بمعناه . ٣٤٠٦ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم (٧/ ٣٢٨) . قال الهيثمي: رواه كله أحمد والبزار ببعضه، وزاد: ((أن يجتاز الرجل بالمسجد فلا يصلي ٣٤٠٧ فيه)) ... - ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح (٧/ ٣٢٨). ١٤٧ ٣٤٠٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا عفان ، ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم قال : سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول سمعتُ عبد الله بن عمرو يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تتسافدون(١) في الطرق تسافد الحمير . قال البزار : لا نعلمہ من وجه صحیحٍ، إلا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد . ٣٤٠٩ - حدثنا یوسف بن موسى، ثنا عبد الرحمن بن مغراء الدوسي،ثنا الأعمش ، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش ، وقطيعة الرحم ، وسوء الجوار ، ويُخُوَّن الأمين ، قيل: يا رسولُ الله ! فكيف المؤمن يومئذ ؟ قال : كالنخلة ، وقعت ، فلم تفسد ، وأكلت فلم تكسر ، ووضعت طيباً ، وكقطعة الذهب ، دخلت النار، فأخرجت ، فلم تزدد إلا جوداً(٢). قال البزار : لا نعلم هذا الحديث إلا عن عبد الله بن عمرو ، ولا له عنه إلا هذا الطريق ، ولا نعلم روى الأعمش عن أبي أيوب إلا هذا الحديث . ٣٤١٠ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الله بن رجاء ، أبنا همام ، عن قتادة ، عن بُريدة ، عن أبي سبرة الهذلي ، قلت : فذكر نحو هذا الحديث ، في حديث طويل عن عبد الله ، وفيه حديث لأبي برزة في الحوض . (١) تسافد الحيوان : نزا بعضه على بعض. قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني ، ورجال البزار رجال الصحيح (٧/ ٣٢٧). ٣٤٠٨ قلت : ونص الحديث محرف في الزوائد وهو من أشنع التحريفات . (٢) كذا في الأصل ، والمعنى ( جَوْنَةً ) . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الرحمن بن مغراء ، وثقه أبو زرعة وجماعة ، وضعفه ٣٤٠٩ ابن المديني ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٢٧). قلت : أخرجه الهيثمي باختصار آخره . ١٤٨ ٣٤١١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا روح بن عبادة (ح) وحدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا حجاج ، ثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله . قلت : فذكر نحوه باختصار . ٣٤١٢ - حدثنا محمد بن جابر بن بحير ، ثنا عبد الله بن نمير ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن الأسود بن يزيد ، عن عبد الله . قلت : فذكره باختصار . قال البزار : لا نعلم روى الشعبي عن الأسود ، عن عبد الله إلا هذا . ٣٤١٣ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن شبيب بن بشر ، عن أنس بن مالك ، فذکر احادیث بهذا ، ثم قال : وبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة ، الفحشَ ، والتفحش ، وقطيعة الأرحام ، وائتمان الخائن - احسبه قال - : وتخوين الأمين ، أو كلمة نحوها . ٣٤١٤ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي ، یوسف بن خالد ، ثنا جعفر بن سعد بن سمرة ، عن سمرة بن جندب فذكر أحاديثَ بهذا ، ثم قال : ویإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : لا تقوم الساعة حتى يدل الحجر على اليهودي ، فيقول: يا عبد الله ! هذا، - أحسبه قال - : ورائي يهودي . ٣٤١٥ - حدثنا عبدة بن عبد الله ، أبنا زيد بن الحباب ، ثنا الحسين بن واقد ، ثنا معاذ بن حرملة ، قال : سمعتُ أنس بن مالك يقول : قال رسولُ الله قال الهيثمي : رواه البزار ففيه شبيب بن بشر وهو لين ، ووثقه ابن حبان وقال : يخطىء ٣٤١٣ وبقية رجاله رجال الصحيح (٣٢٧/٧) . ٣٤١٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار، وإسناده ضعيف ، وفيه من لم أعرفهم (٣٢٦/٧) . ١٤٩ صلى الله عليه وسلم يأتي على الناس زمان ، تمطر السماء ، مطراً عاماً ، ولا تنبت الأرض شيئاً . ٣٤١٦ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن حنش ، عن عطاء يعني ابن أبي رباح ، عن ابن عمر ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقومُ الساعة ، حتی یَسُود کل قبيلة منافقوها . قال البزار : لا نعلم رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن مسعود ، ولا نعلم له طريقاً عنه إلا هذا ، وحنش : اسمه حسين بن قيس الرحبي ، روی عنه غیر واحد ، فقال : حسین بن قيس ، ولا نعلم قال حنش إلا التيمي . ٣٤١٧ - حدثنا سلمة بن شبيب وأحمد بن منصور، قالا : ثنا عبد الرزاق ، ابنا معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، عن عياش بن أبي ربيعة ، قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تخرج ريح ، بين يدي الساعة ، یقبض فيها روح كل مؤمن . قال البزار : لا نعلم رواه إلا أيوب بهذا الإسناد . ٣٤١٨ - حدثنا عبدة بن عبد الله ، أبنا زيد بن الحباب ، ابنا حماد بن قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى ، فقال : عن أنس قال : كنا نتحدث أنه لا تقوم ٣٤١٥ الساعة حتى تمطر السماء ، ولا تنبت الأرض، وحتى إن المرأة بالرجل (؟) فيأخذها ، فينظر إليها فيقول : لقد كان لهذا مرة رجل ، وقال : ذكره حماد هكذا ، وقد ذكره حماد أيضاً عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما أحسب ، ورجال الجميع ثقات (٧/ ٣٣٠) . قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه حسين بن قيس ، وهو متروك (٧/ ٣٢٧). ٣٤١٦ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار وقال : تقبض فيها روح كل مؤمن ، ورجاله رجال الصحيح إلا أن نافعاً لم يسمع من عياش (٨/ ١٢). ٣٤١٧ ١٥٠ سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض ، الله الله ، وحتى تمطر السماء مطراً، ولا تنبت الأرض وحتى يكون للخمسين امرأة ، القيم الواحد ، وحتى تمر المرأة بالنعل ، فتقول ، لقد كان لها مرة رجل . قلت : في الصحيح بعضه . باب فيمن تقوم عليهم الساعة ٣٤١٩ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو داود ، ثنا سلام یعني بن سلیم عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : إن من شرار الناس من تُدركهم الساعة وهم أحياء ، والذين يتخذون القبور مساجد ، والذين يشهدون بالشهادة ، قبل أن يسألوها . قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد . ٣٤٢٠ - حدثنا زيد بن أخزم ، ثنا ابو داود عن زائدة عن عاصم عن ابي وائل عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ان من شرار الناس ، من تدركهم الساعة ، وهم احياء ، والذين يتخذون القبور مساجد . ٣٤٢١ - حدثنا عبدة بن عبد الله ابنا ابو داود ثنا قيس عن الأعمش عن ابراهيم عن عبيدة عن عبد الله رفعه ، قلت : فذكره . قال البزار : لا نعلم رواه عن الأعمش بهذا الإسناد ، الا قيس . قال الهيثمي : قلت في الصحيح بعضه ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ٣٤١٨ (٣٣١/٧) . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه الحارث بن عبد الله الأعور ، وهو ضعيف جداً ، وثقه ابن ٣٤١٩ معين (٨/ ١٣ ). ٣٤٢٠ قال الهيثمي : رواه البزار بإسنادين في أحدهما عاصم بن بهدلة ، وهو ثقة ، وفيه ضعف ٣٤٢١ (٨ / ١٣ ). ١٥١ كتابُ الْبَعْث باب الخوف من هول المطلع ٣٤٢٢- حدثني محمد بن المثنى ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن معمر ، قالوا : ثنا أبو عامر ، ثنا كثير بن زيد ، حدثني الحارث بن أبي يزيد: قال : سمعتُ جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تمنّوا الموت ، فإن هول المطَّع شديد ، وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ، ثم يرزقه الله الإِنابة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه . باب ٣٤٢٣ - حدثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء ، ثنا الفضل بن عيسى الرقاشي ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العرق، ليلزم المرء، في الموقف، حتى يقول: ٣٤٢٢ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، واسنادهما جيد (١٠/ ٣٣٤). ١٥٢ يا رب! إرسالك بي إلى النار ، أهون عليَّ مما أجد ، وهو يعلم ما فيها من شدة العذاب . قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد . باب في الصور ٣٤٢٤ - حدثنا عمرو بن عبد اللَّه الأودي ، وصالح بن معاذ البغدادي ، قالا : ثنا وکیع بن الجراح ، عن خارجة بن مصعب ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : ما مِن صباح ، إلا وملكان يناديان : سبحان الملك القدوس ، وملكان يناديان : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، وأعطِ ممسكاً تلفاً ، وملكان موكلان بالصور ، ينتظران ، متی یؤمران ، فینفخان ، وملکان ینادیان : يا باغي الخير ! هلم ، ويا باغي الشر ! أقصر ، وملكان يناديان : ويل للرجال من النساء ، وويل للنساء من الرجال . قلت : عند ابن ماجة ، طرف منه . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا خارجة ، وهو صالح . باب أین يحشر الناس ٣٤٢٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر ابن سعد(١) بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي ، وهو ضعيف جداً ٣٤٢٣ (١٠ / ٣٣٦) . ٣٤٢٤ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه خارجة بن مصعب الخراساني وهو ضعيف جداً (١٠ / ٣٣١) . (١) هذا هو الصواب ، راجع التهذيب، وقد تكرر هذا الخطأ في الأصل ص ١٤٣ . ١٥٣ عن سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : إنكم تحشرون إلى بيت المقدس ، ثم تجتمعون يوم القيامة . ٣٤٢٦ - حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي ، ثنا عبد الله بن الزبير ، ثنا سفيان عن أبي سعد(١) ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : من شك أن المحشر بالشام ، فليقرأ آخر سورة الحشر ، هو الذي أخرج الذين كفروا من ديارهم لأول الحشر، قال : فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: فهي ارض المحشر ، يعني الشام . باب کیف تفعل الأرض بالناس ٣٤٢٧ - حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني ، ثنا معلى بن منصور ، ثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي ، عن عثمان بن محمد ، عن المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم لتقمصن(٢) بكم قماص البكر ، يعني الأرض . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد . باب کیف يحشر الناس ٣٤٢٨ - حدثنا عمر بن شبة ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان يعني الثوري ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني، واسناد الطبراني حسن (٣٤٣/١٠). ٣٤٢٥ (١) كذا في الأصل . قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه أبو سعد البقال، والغالب فيه الضعف (١٠ / ٣٤٣). ٣٤٢٦ (٢) قال ابن الأثير : يعني الزلزلة ، وفي النهاية : قماص البقر. قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات (١٠/ ٣٣٢). ٣٤٢٧ ١٥٤ وسلم إنكم محشورون حفاةً ، عراةً ، غُرِلا(١). قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه ، وأحسب أن عمر بن شبة أخطأ فيه ، لأنه لم يتابعه عليه أحد ، وإنما روى الثوري هذا عن المغيرة بن النعمان ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، فأحسب دخل له متن حديث في اسناد غيره ، ولم يروِ الثوري عن زبيد عن مرة حديثاً مسنداً . باب کیف يحشر المتكبرون ٣٤٢٩ - حدثنا محمد بن السكن الأبليّ ، ثنا الجعد بن زريق بن الجعد ، أخبرني القاسم بن عبد الله يعني العمري ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: يبعث الله يوم القيامة ناساً في صُوَر الذَّرّ(٢)، يطأهم الناسُ بأقدامهم ، فيقال : ما هؤلاء في صور الذر؟ فيقال : هؤلاء المتكبرون في الدنيا . قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد ، والقاسم ، فليس بالقوي ، وقد حدث عنه أهل العلم . ٣٤٣٠ - حدثنا محمد بن عثمان العقيلي ، ثنا محمد بن راشد ، عن محمد بن عمر ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحشرون المتكبرون ، يوم القيامة في صور الذر . قال البزار : لم نسمعه إلا من العقيلي عن محمد بن راشد . ۔ (١) الغرل جمع الأغرل : وهو الأقلف ، غير المختون . ٣٤٢٨ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن شبة ، وهو ثقة (١٠ /٣٣٢) . (٢) الذرُّ: النمل الأحمر الصغير، واحدها ذرة. قال الهيثمي : رواه البزار وفيه القاسم بن عبد الله العمري، وهو متروك (١٠ / ٣٣٤). ٣٤٢٩ ٣٤٣٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم ( ١٠ / ٣٣٤). ١٥٥ باب ٣٤٣١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل ، ثنا سهل بن حماد أبو عتاب ، ثنا جرير بن أيوب ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عبد الله ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم في قول الله ﴿يَوْمَ تبدَّلُ الأَرضُ غير الأرضِ ﴾ قال : أرض بيضاء ، لم يسفك عليها دم ، أو لم يعمل عليها خطيئة . قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد مرفوعاً إلا جرير ، وليس بالقوي . باب کثرة هذه الأمة ٣٤٣٢ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا الضحاك بن مخلد ، ثنا موسى بن عبيدة ، عن أيوب بن خالد ، عن عبد الله بن رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال: يأتي معي من أمتي يوم القيامة ، مثل السيل ، والليل ، فيحطم الناس حطمة ، فتقول الملائكة ، لما جاء مع محمد ، أكثر مما جاء ، مع سائر الأمم ، أو الأنبياء . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلا من هذا الوجه . باب في الحساب ٣٤٣٣ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان أن نبي الله صلى الله عليه وسلم عظّم شأن المسألة ، فقال : إذا كان يوم القيامة ، جاء أهل الجاهلية ، يحملون أوثانهم على ظهورهم ، فيسألهم ربهم تبارك وتعالى ، قال الهيثمي: رواه البزار وفيه جرير بن أيوب ، وهو مجمع على ضعفه (١٠ / ٣٤٥). ٣٤٣١ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف (١٠ / ٣٤٤). ٣٤٣٢ ١٥٦ فتقول : ربنا! لم ترسل إلينا رسولاً ، ولم يأتنا لك أمر، ولو أرسلت إلينا رسولاً، لکنا أطوععبادك ، فيقول لهم ربهم : أرأيتم إن أمرتكم بأمرٍ ، أُتطيعونني ؟ فيأخذ على ذلك مواثيقهم، فيقول : اعمدوا لها ، فادخلوها، فينطلقون حتى إذا رأوها ، فَرِقوا ، فرجعوا ، فقالوا : ربنا ! فرقنا منها ، ولا نستطيع أن ندخلها ، فيقول : ادخلوها داخرين ، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لو دخلوها أول مرة ، كانت عليهم برداً وسلاماً . قال البزار : لا نحفظه عن ثوبان إلا من هذا الطريق . ٣٤٣٤ - حدثنا یحیی بن محمد بن السكن ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا أبان بن یزید ، عن یحیی بن أبي کثیر ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال بنحوه . قال البزار : لا نعلم حدث بحديث أبان إلا إسحاق ، وهو غريب ، ومتنه غير معروف . ٣٤٣٥ - حدثنا عمر بن يحيى الآملي ، ثنا الحارث بن غسان ، ثنا أبو عمران الجوني ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض أعمال بني آدم بين يدي الله يومَ القيامة ، وصحف مختمة ، فيقول الله : ألقوا هذا ، واقبلوا هذا ، فتقول الملائكة يا رب ! ما رأينا منه، إلا خيراً، فيقول الله : إِن عمله كان لغير وجهي ، ولا أقبل اليوم من العمل إلا ما أريد به وجهي . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه . ٣٤٣٣ قال الهيثمي : رواه البزار باسنادين ضعيفين (١٠ / ٣٤٧) . ٣٤٣٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط باسنادين ، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، ورواه ٣٤٣٥ البزار ( ١٠ / ٣٥٠). ١٥٧ ٣٤٣٦ - حدثنا محمد بن معمر ، وأحمد بن ثابت ، قالا : ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا محمد بن مسلم ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نُوقِشَ الحساب ، هلك . قال البزار : لا نعلمه عن ابن الزبير، إلا من هذا الوجه . ٣٤٣٧ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا قبيصة ، عن عقبة ، ثنا سفيان ، عن ليث ، عن عدي بن عدي الصنابحي(١) ، عن معاذ أحسبه رفعه قال : لا تزول قدما عبد ، بين يدي الله عز وجل ، حتى يسأله عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، وعن جسده فيما أبلاه ، وعن علمه ما عمل فيه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه . ٣٤٣٨ - وحدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير، عن عبد الحميد، ثنا ليث ، عن عدي بن عدي ، عن الصنابحي ، عن معاذ قال نحوه ، ولم يرفعه . ٣٤٣٩ - حدثنا أحمد بن مالك القشيري ، ثنا زائدة بن أبي الرقاد ، عن زياد النميري ، عن أنس ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الظلم ثلاثة ، فظلم لا يغفِرُه الله ، وظلم يغفره ، وظلم لا يتركه ، فاما الظلمُ الذي لا يغفره الله ، فالشرك ، قال الله ﴿ إن الشرك لظلم عظيم ﴾ وأما الظلم الذي يغفره الله ، فظلم العباد لأنفسهم ، فيما بينهم قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال البزار والكبير رجال ٣٤٣٦ الصحيح ، وكذلك رجال الأوسط غير عمرو بن أبي عاصم النبيل وهو ثقة ( ١٠ / ٣٥٠) . (١) كذا في الأصل، وقد سقطت كلمة (عن ) قبل الصنابحي ، وهي ثابتة فيما يليه . ٣٤٣٧ قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار بنحوه، ورجال الطبراني رجال الصحيح ، غير صلت ابن معاذ، وعدي بن عدي الكندي ، وهما ثقتان (٣٤٦/١٠). ٣٤٣٨ ١٥٨ ١ ١ وبين ربهم ، وأما الظلم الذي لا يتركه الله ، فظلم العباد ، بعضهم بعضاً ، حتى يدين(١) لبعضهم من بعض . ٣٤٤٠ - حدثنا صفوان بن المغلس ، ثنا عبد العزيز بن أبان ، ثنا بشيربن المهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد ، إلا سيكلمه الله عز وجل ، ليس بينه وبينه حجاب ، ولا ترجمان . قال البزار : لا نعلم رواه عن بشير، إلا عبد العزيز ، وليس بالقوي . ٣٤٤١ - حدثنا الحسن بن علي بن جعفر الأحمر، ثنا داود بن الربيع، ثنا قيس ، عن الأعمش ، عن شقيق ، عن حذيفة ، عن النبي صلَّى الله عليه وسلم ويلٌ للمالك من المملوك ، وويل للمملوك من المالك. قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا قيس . ٣٤٤٢ - حدثنا محمد بن الليث الهدادي ، ثنا أحمد بن عبد الله ، ثنا أبو شهاب ، عن الأعمش ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويل للمالك من المملوك ، وويل للمملوك من المالك ، وويل للغني من الفقير، وويل للفقير من الغني ، وويل للشديد من الضعيف ، وويل للضعيف من الشديد . (١) يقتص . قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه أحمد بن مالك القشيري ولم أعرفه ، وبقية رجاله قد ٣٤٣٩ وثقوا على ضعفهم ( ١٠/ ٣٤٨) . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه عبد العزيز بن أبان، وهو متروك (١٠ / ٣٤٦). ٣٤٤٠ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم ( ١٠ / ٣٤٨). ٣٤٤١ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه محمد بن الليث ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، ٣٤٤٢ وقال : يخطىء ويخالف ، ولم أجده في الميزان ، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الأعمش لم يسمع من أنس، ورواه أبو يعلى (١٠ / ٣٤٨). ١٥٩ ۔۔۔ قال البزار : لا نعلم رواه عن الأعمش إلا أبو شهاب . ٣٤٤٣ - حدثنا الفضل بن يعقوب ، ثنا سعيد بن مسلمة ، عن ليث ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يؤتى بالملیك والمملوك ، والزوج والزوجة ، فيحاسَب المليك والمملوك ، والزوج والزوجة ، حتى يقال للرجل : شربت يومَ كذا وكذا ، على لذة ، ويقال للزوج : خطبت فلانة ، مع خُطَّبٍ ، فزوجتكها وتركتُهُم . قال البزار: لا نعلم رواه عن ليث إلا سعيد . ٣٤٤٤ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري ، عن جعفر بن زيد العبدي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاث دواوين : ديوان ، فيه العمل الصالح ، وديوان فيه، ذنوبه، وديوان فيه، النعم من الله، فيقول الله لأصغر نعمه ــ أحسبه قال - في ديوان النعم : خُذِي ثمنك من عمله الصالح ، فتستوعب عمله الصالح ، ثم تنحى وتقول : وعزتك ، ما استوفيت ، وتبقى الذنوب ، والنعم ، وقد ذهب العمل الصالح كله ، فإذا أراد الله أن يرحم عبداً ، قال : يا عبدي قد ضاعفتُ لك حسناتك ، وتجاوزتُ عن سيئاتك ـ احسبه قال -، ووهبت لك نعمي . ٣٤٤٥ - حدثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري ، عن ثابت البناني ، وجعفر بن زيد ، ومنصور بن زاذان ، عن أنس يرفعه قال : ملك موكل بالميزان ، فيؤت بابنِ آدم ، فيُوقف بين كفتي الميزان ، فإن ثقل قال الهيثمي : رواه البزار من رواية سعيد بن مسلمة الأموي عن ليث بن أبي سليم وكلاهما ٣٤٤٣ ضعيف ، وقد وثقا، وبقية رجاله رجال الصحيح (١٠ / ٣٤٩) . ٣٤٤٤ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه صالح المري، وهو ضعيف (١٠ / ٣٥٧). ١٦٠ ١