Indexed OCR Text
Pages 41-60
١١٥٧ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا عبد الوهّاب، ثنا محمد بنعمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف عام الفتح بالحَجون، فقال : والله إنك لأخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله تعالى، لولا أني أُخرجت منك ما خرجتُ ، وإنها لم تحل / لأحد بعدي، وإنما أُحِلّت /٢٣٧ لي ساعة من نهار ، ثم هي حرام ساعتي هذه ، لا يُعضد (١) شجرها ، ولا يُحتشُّ (٢) كَلَؤُهَا، ولا يلتقط ضالَّتُها إلا لِمُنشد، قال فقال رجل - وزعم الناس ، أنه عباس - : يا رسول الله! إلاَّ الإذخِرَ ؟ فإنه لبيوتنا ولقبورنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلاَّ الإذخِرَ. قلت : في الصحيح بعضه . باب في بناء الكعبة ١١٥٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد صاحب الطيالسة ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي ، أخبرنا عمرو بن أبي قيس ، ثنا سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن أبيه العباس بن عبد المطلب ، قال : كنا ننقل الحجارة إلى البيت حين بَنّتْ قريش البيت ، وكان رجال ينقلون ١١٥٧ قال الهيثمي : لم يتفرد به محمد بن عمرو ، بل تابعه الزهري عن أبي سلمة، لكن روايته مختصرة ، واحدهما يقول : على الخزورة ، والآخر يقول : بالحجون ، وانظر ما علقنا على ١١٥٦ . (١) العضد : قطع الشجرة بالمعضد . (٢) الاحتشاش هنا : قطع العشب . ١١٥٨ رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه ، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري والطيالسي، وضعفه جماعة، قاله الهيشي في الزوائد (٢٩٠/٣) قلت: قيس بن الربيع في إسناد الحديث الذي يلي هذا، واما في رقم ١١٥٨، ففيه عمرو بن أبي قيس وهو مستقيم الحديث . - ٤١ - الحجارة فكانوا ينقلون رجلين رجلين (١) ، وكانت النساء ينقلن الشّيّد(٢) وكنت أنقل أنا وابن أخي ، فكنا نضع ثيابنا تحت الحجارة ، فإذا غَشينا الناس اتَّزرنا ، قال : فبينا أنا أمشي ومحمد صلى الله عليه وسلم قُدّامي ليس عليه شيء ، فتأخّر (٣) محمد صلى الله عليه وسلم ، فانبطح على وجهه ، فجئت أسعى ، وألقيت الحجرين ، وهو ينظر إلى شيء فوقه ، قلت : ما شأنك ؟ فقام فأخذ إزاره ، وقال : ◌ُهِيْتُ أن أمشي عرياناً ، قلت : اكتمها الناس مخافة أن يقولوا : مجنون . قال البزار : لا نعلمه عن العباس إلاَّ بهذا الإسناد ، وعمرو بن أبي قيس مستقيم الحديث ، روى عنه جماعة من أهل العلم . ١١٥٩ - حدثناه أحمد بن عبدة ، أنا الحسين بن الحسن ، ثنا قيس عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن العباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بنحوه . باب تجديد أنصاب الحرم ١١٦٠ - حدثنا بشر بن معاذ ومحمد بن موسى الحرشي (٤) قالا : ثنا فضيل بن سليمان ، ثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن محمد بن الأسود ابن خلف ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره أن يُجدِّد أنصاب الحرم . (١) في الزوائد " فانفردت قريش رجلان رجلان". (٢) ما يطلى به الحائط من الجص ونحوه . (٣) في الزوائد " خر محمد صلى الله عليه وسلم". ١١٥٩ فيه قيس بن الربيع ، وقد تابعه عمرو بن أبي قيس . ١١٦٠ قال الهيثمي: رواه البزار والطبر اني في الكبير وفيه محمد بن الأسود، وفيه جهالة (٣: ٢٩٧) وانظر تعليقاتي على المطالب العالية (١: ٣٣٥) . (٤) الحرشي نسبة إلي الحريش بن كعب . - ٤٢ - : باب دخول الكعبة والصلاة فیھا ١١٦١ - حدثنا طليق بن محمد الواسطي ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عبد الله بن مُؤمل مكي مشهور - ، حدثني ابن محيصن ، عن عطاء بن أبي رباح ، / عن ابن عباس رفعه قال: من دخل البيت دخل في حسنة / ٢٣٨ وخرج مغفوراً له . (١) قال البزار : لا نعلمه عن ابن عباس إلاَّ هذا الوجه . ١١٦٢ - حدثنا إبراهيم بن راشد ، ثنا زيد بن عوف ، ثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : ـّ كان يوم الفتحِ ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم عثمان بن طلحة أن ابعثي إليَّ بمفتاح الكعبة ، فقالت : لا ، واللات والعُزّى لا أبعث به إليك ، فقال قائل : ابعث إليها قسراً ، فقال ابنها عثمان : يا رسول الله ! انها حديثة عهد بكفر، فابعثني إليها حتى آتيك به ، قال : فذهب إليها فقال : يا أُمّتاه! إنه قد جاء أمر غير الذي كان ، وإنه إن لم تعطي المفتاح ◌ُقُتِلتُ، قال فأخرجته فدفعته إليه ، فجاء به يسعى ، فلما دنا من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم عثر، فابتدر (١) المفتاح من يده ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم عثر فجثى (٢) عليه بثوبه ، فأخذه ثم جاء إلى الباب أحسبه قال ففتحه ثم قام عند أركان البيت وأرجائه (٣) يدعو ، ثم صلى ركعتين بين الأسطوانتين . ١١٦١ قال الهيثمي: رواه الطبر اني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه عبد اللّه بن المؤمل وثقه ابن سعد وغيره ، وفيه ضعف (٣ :٢٩٣) . (١) في الزوائد " وخرج من سيئة مغفوراً له". ١١٦٢ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه زيد بن عوف، وهو ضعيف (٣: ٢٩٤). (١) في الزوائد " فانتثر". (٢) لغة في جثا ، واميل إلى أن الصواب جنىء ( أي : أكب ). (٣) أي أطرافه . - ٤٣ - ١١٦٣ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لمّا فتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة قلت : لألبسن" ثيابي ، وكانت داري على الطريق ، قلت فذكر الحديث ، وفيه حديث عمر بن الخطاب أنه صلى ركعتين ثم قال بعد ذلك : فلّما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت من كان معه أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها . ١١٦٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن سالم ومجاهد ، عن ابن عمر قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم الكعبة ومعه عثمان بن شيبة وبلال ، فزاحمت حتى أتيت الباب ، فوافقته قد خرج ، فسألتهما: كيف صنع ؟ فقالا : صلى ركعتين بين العمودين . قلت : حديث ابن عمر عن بلال في الصحيح ، وإنما أخرجته لحديث عثمان بن شيبة . (١) قال البزار : قد رواه عن نافع ، عن ابن عمر ، أيوبُ وعبيدُ الله وابنُ ٢٣٩ / عون واسماعيلُ بن أمية / وعثمانُ بن مرة وغيرهم . وحدثنا محمد ، عن عبيد الله ، ثنا إسرائيل ، عن جابر ، عن سالم ومجاهد ، عن ابن عمر ، قلت : فذكر نحوه عنهما . ١١٦٣ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه حديث عمر بن الخطاب أنه صلى ركعتين، ورجاله رجال الصحيح (٣: ٢٩٤) قلت: كذا قال هنا وقد تكلم مراراً في يزيد بن أبي زياد . ١١٦٤ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف وقد وثق (٣: ٢٩٤). (١) يعني لذكر عثمان بن شيبة فيه ومشار كته بلالا في بيان محل الصلاة. - ٤٤ - باب ١١٦٥ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا عبد الله بن صالح ، ثنا الليث ابن سعد ، عن عبد الله بن خالد بن مسافر، عن الزهري عن عبد الله بن عروة ، عن عبد الله بن الزبير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما سُمِّي البيت العتيق لأنه أُعتق من الجبابرة ، فلم ينله (١) جبّار قط، أو لم يقدر عليه جَبّار . قال البزار : لا نعلمه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلاّ بهذا الإسناد . ١١٦٦ - حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، عن ليث ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرَّ بنفر من قريش وهم جلوس بفناء الكعبة ، فقال : انظروا ما تعملون فيها ، فانها مسؤولة عنكم فتخبر عنكم وعن أعمالكم ، واذكروا أنّ ساكنها من لا يأكل الربا ولا يمشي بالنميمة . قال البزار : لا نعلمه يُروى إلا بهذا الإسناد . باب ما جاء في زمزم ١١٦٧ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة ، ثنا أبو يحيى ، عن النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان أبو طالب يعالج زمزم ، فكان النبي صلى اللّه عليه وسلم ينقل الحجارة وهو غلام . ١١٦٥ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عبد الله بن صالح كاتب الليث قيل: ثقة مأمون، وضعفه الأئمة أحمد وغيره ، وبقية رجاله ثقات (٣: ٢٩٦). (١) كذا في الاصل . ١١٦٦ قال الهيشي: رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس (٣: ٢٩٦). ١١٦٧ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه النضر أبو عمر وهو متروك (٢٨٧:٣). - ٤٥ - ١١٦٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله الرَّقِّي، ثنا سعيد بن عبد الملك ابن واقد ، ثنا محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، عن زيد ، عن ابن عقيل ، عن أبان ، عن عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى زمزم ، فقال : انزعوا ، ولولا أن تُغلَبوا عليها ، لنَزَعْتُ. قال البزار : لا نعلمه مرفوعاً عن عثمان إلاّ من هذا الوجه ، وقد روي عن غيره من غير وجه . ١١٦٩ - حدثنا محمد بن عمارة بن صبيح ، ثنا قبيصة بن عقبة ، عن سفيان ، عن موسى بن أبي عائشة ، عن عبد الله بن أبي رزين ، عن أبيه ، عن علي قلت للعباس : سل رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا الحجابة، فسأله ، فقال : أعطيكم السقاية ترزؤكم ولاترزؤونها (١) ، وقلت للعباس : سَلْ رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعملك على الصدقات، قال: ماكنت لأستعملك على غسالة ذنوب الناس . ٢٤٠ / / قال البزار : لا نعلمه إسناداً (٢) عن علي إلا هذا . ١١٧٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ومحمد بن عبد الرحيم قالا : ثنا يونس بن محمد ، ثنا محمد بن مِهْزَم ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي ١١٦٨ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه سعيد بن عبد الملك بن واقد قال أبو حاتم : يتكلمون فیه ، وقال : رأيت فیما حدث منا کیر (٢٨٧:٣) . ١١٦٩ قال الهيثمي: رواه البزار عن عبد الله بن أبي زرير (كذا في " مجمع الزوائد" ) عن علي عن أبيه (كذا ) ورجاله ثقات (٣: ٢٨٦). قلت: والصواب عبد الله بن أبي رزين عن أبيه عن علي وما في " الزوائد" وهم، وحسن الحافظ إسناده في المطالب العالية. (١) أي تأخذ منكم ( وتنقص من أموالكم ) ولا تأخذون منها ولا تستفيدون منها مالاً . (٢) كذا في الأصل ولعل الصواب " اسند ". ١١٧٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه محمد بن مهزم ، وثقه ابن معين وأبو حاتم ( مختصراً) (٢٨٧:٣) . - ٤٦ - الطفيل قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى زمزم فقال : انزعوا ، واسقُوا ، فلولا أني أخاف أن تُغلبوا عليها ، لنزعت . باب ١١٧١ - حدثنا أبو كامل ، ثنا عبد العزيز بن المختار ، ثنا خالد الحذّاء ، عن حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذرّ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زمزم طعام طعم ، وشفاء سقم. قلت : قوله : طعام طعم في الصحيح . ١١٧٢ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا ابن أبي عدي ، عن ابن عون ، عن حميد ، قلت : فذكره نحوه في حديث طويل . باب تعجيل عقوبة المعصية بمكة ١١٧٣ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا محمد ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، عن عائشة ، أنها قالت : مازلنا نسمع إساف ونائلة - رجل وامرأة من جرهم - زنيا في الكعبة فمُسخا حجرين . قال البزار : لا نعلمه عن عائشة إلاّ بهذا الإسناد . باب فیمن يُلحد بمكة ١١٧٤ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا محمد بن كثير ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن ١١٧١ قال الهيثمي: قلت: في الصحيح منه طعام طعم رواه البزار والطبراني في الصغير ، ورجال البزار رجال الصحيح (٢٨٦:٣). ١١٧٢ ١١٧٣ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردي وهو ضعيف (٣: ٢٩٦). ١١٧٤ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه محمد بن كثير الصنعاني ، وثقة صالح بن محمد ، وابن سعد وابن حبان ، وضعفه أحمد (٢٨٤/٣) . - ٤٧ - عبد الله بن عمرو ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يُلحد رجل بمكة يقال له : عبد الله ، عليه نصف عذاب العالم . قال البزار : هكذا رواه محمد بن كثير ولم يتابع على هذا الإسناد ، وقال عبدة ، عن الأوزاعي ، عن رجل من آل المغيرة بن شعبة ، عن المغيرة ابن شعبة ، عن عثمان بن عفان . ١١٧٥ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي ، ثنا إسماعيل بن أبان ، ثنا يعقوب بن عبد الله ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن ابن أبزى ، عن عثمان قال : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يُلحد بمكة كبش من قريش يقال له : عبد اللّه ، عليه مثل نصف أوزار الناس . قال البزار : وأنا أظن إنما هو عن يعقوب ، عن جعفر بن حميد ، عن ابن أبزى ، وأخاف أن يكون أخطأ فيه . باب ١١٧٦ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير ، عن ٢٤١ / ابن إسحاق ، حدثني / عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن عمرة بنت عبد الرحمن ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مُقْعَدين يستطعمان بمكة . باب في مسجد الخيف ١١٧٧ - حدثنا إبراهيم بن المستمرّ العُرُوقي، ثنا محمد بن مُحَبَّب أبو همام ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: في مسجد الخيف ◌ُبرَسبعون نبياً.(١) ١١٧٥ قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه البزار أيضاً (٢٨٥/٣). ١١٧٦ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله ثقات (٢٨٥:٣). ١١٧٧ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات (٢٩٧:٣). (١) إن كانت الرواية (قبر) فالصواب "سبعين" وان كانت الرواية (قِيرَ) فسبعون على الصواب: وربطا حنى تعبر ٤١٤/١٢ - ٤٨ - قال البزار : لا نعلمه عن ابن عمر بأحسن من هذا الإسناد ، تفرد به إبراهيم عن منصور . باب في غار جبل ثور ١١٧٨ - حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا خلف بن تميم ، ثنا موسى بن مطير القرشي ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال لابنه : يا بني إن حدث في الناس حدث ، فأت الغار الذي رأيتني اختبأتُ فيه أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكن فيه ، فإنه سيأتيك فيه رزقك غدوةً وعشيةً . قال البزار : لا نعلم رواه إلا خلف . باب مقبرة مكة ١١٧٩ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، حدثني ابن جريج، أخبرني إبراهيم بن أبي خداش ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نعم المقبرة هذه ، قال ابن جريج : يعني مقبرة مكة . قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ، وابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدَّث عنه إلا ابنُ جريح . فضل المدينة باب فتحت المدينة بالقرآن ١١٨٠ - حدثنا سلمة بن شبيب ، ثنا محمد بن الحَسَن بن زبالة، ثنا ١١٧٨ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه موسى بن مطير وهو كذاب (٣: ٢٩٧). ١١٧٩ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه والطبر اني في الكبير ، وفيه إبراهيم بن أبي خداش حدث عنه ابن جريج وابن عيينة كما قال أبو حاتم ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح ، قلت: وانظر ما في الزوائد فإن الحديث فيه أتم (٣: ٢٩٧). ١١٨٠ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه محمد بن حسن بن زبالة وهو ضعيف (٣: ٢٩٨). م - ٤ - ٤٩ - مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فتحت البلاد بالسيف ، وفُتحت المدينة بالقرآن . قال البزار : تفرد به ابنُ زبالة وقد تكلم فيه بسبب هذا وغيره . باب تطهيرها من الشرك ١١٨١ - حدثنا محمد بن عبد الله بن بزيع ، ثنا السكن بن هارون الباهلي ، ثنا الحسن بن جعفر بن الحسن بن علي ، ثنا عبد الله بن الحسن بن ٢٤٢ / الحسن عن أمه / فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الشياطين قد يئست أن تُعبد ببلدي هذا يعني المدينة ، وبجزيرة العرب ، ولكن التحريش بينهم . قال البزار : لا نعلمه عن علي مرفوعاً إلا بهذا الإسناد . باب ١١٨٢ - حدثنا الحسن بن يونس ، ثنا يحيى بن سليم الطائفي ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الإيمان ليأرِزُ (١) إلى المدينة كما تأرِزُ الحية إلى جُحرها . قال البزار : تفرد به يحيى بن سليم ن عبيد الله، ورواه غيرهعن عبيد اللّه عن جبير ، عن حفص ، عن أبي هريرة وهو الصواب . ١١٨١ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه السكن بن هارون الباهلي، ولم أجدمن ترجمه(٣: ٢٩٩). ١١٨٢ قال الهيشي : رواه البزار ، وقال : هكذا رواه يحيى بن سليم الطائفي ، ورواه غيره عن عبيد الله بن عمر، عن حبيب عن حفص عن أبي هريرة وهو الصواب، قلت : يحيى ابن سليم من رجال الصحيحين ، وقد يكون روى عن ابن عمر وأبي هريرة فلا مانع ، فإن رجاله ثقات (٣: ٢٩٩) . (١) أي ينضم ، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها . -- ٥٠ - ١ باب كفايتهم من دَهَمھم ١١٨٣ - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عبيد اللّه البغدادي، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ويحيى بن النضر ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اكفهم من دَهَمَهم (١) ببأسٍ يعني أهل المدينة ، ولا يُريدها أحد بسوءٍ إلا أذابه اللّه كما يذوب الملح في الماء . قلت : عند البخاري بعضه ولم أره بهذا السياق . · قال البزار : ويحيى وأبو الأسود لا نعلم رويا عن عامر إلا هذا . باب الدعاء لأهلها بالبر كة ١١٨٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو اليمن فقال : اللهم أقبيل بقلوبهم ، ونظر قبل العراق ، فقال : اللهم ارزقنا من ثمرات الأرض ، وبارك لنا في مُدّنا وصاعنا . قال البزار : لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد . باب الصبر على شدتها ١١٨٥ - حدثنا الفضل بن سهل ومحمد بن عبد الرحيم قالا : ثنا الحسن بن موسى ، ثنا سعيد بن زيد ، عن عمرو بن دينار ، عن سالم ، عن ١١٨٣ قال الهيشي: قلت : في الصحيح طرف من آخره رواه البزار وإسناده حسن(٣: ٣٠٧). (١) فجأهم بامر عظيم وغائلة . ١١٨٤ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، وإسناده حسن قلت: حسنه الهيشي (٣٠٤/٣) مع أنه من حديث غير الليث عن أبي الزبير عن جابر . ١١٨٥ قال الهيثمي : قلت: روى ابن ماجه طرفاً منه رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٣: ٣٠٥). قلت : كلا بل فيه عمرو بن دينار قهر مان آل الزبير وهو منكر الحديث ، وقال البخاري : فيه نظر ، ولم يرو له أحد من الشيخين ، وقد خلط على الهيشي . - ٥١ - أبيه ، عن عمر قال : غلا السعر بالمدينة واشتدّ الجهد . فقال رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم: اصبروا وأبشروا فإني قد باركتُ على صاعكم ٢٤٣ / ومُدّكم ، فكلوا ولا تَفَرَّقُوا ، فإن طعام الواحد يكفي / الاثنين ، وطعام الاثنين يكفي الأربعة ، وطعامُ الأربعة يكفي الخمسة والستة ، وإن البركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدَّتها كنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة ، ومن خرج عنها رغبةً عما فيها ، أبدل اللّه به من هو خير منه فيها ، ومن أرادها بسوء ، أذابه اللّه كما يذوبُ الملح في الماء . قلت : عند ابن ماجه طرف منه . قال البزار : لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه ، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين ، وأحاديثُه لا يُشار كه فيها أحد ، قد روى عنه جماعة . باب المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ١١٨٦ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي قالا : ثنا عبد الوهَّاب عن الجُريري ، عن أبي نضرة ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يخرج رجل مِن المدينة رغبةً عنها إلا أبدلها الله به خيراً منه ، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون . قال البزار : لا نعلمه عن جابر إلا بهذا الإسناد . باب خروج أهل المدينة منها ١١٨٧ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، ثنا بشر بن عمر ، ثنا ابن لهيعة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سيخرج أهل المدينة منها ، ثم لا يعمرونها إلا قليلا ، ثم يخرجون منها فلا يعمرونها أبداً . ١١٨٦ أخرجه الهيشي بلفظ آخر غير هذا ، وقال : رواه أحمد والبزار ورجال البزار رجال الصحيح (٣: ٣٠٠) . ١١٨٧ كذا رواه البزار من طريق بشر بن عمر عن ابن لهيعة، وروى أحمد وأبو يعلى من طريق - ٥٢ - قال البزار : لا نعلمه عن عمر إلا من هذا الوجه ، ولا عن غيره من وجه صحيح ، وابن لهيعة احتمل الثقاتُ حديثه . ١١٨٨ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي، قال: سمعت الأعمش يحدث عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث ، عن حبيب بن حَّمان (١) قال : أقبلنا مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم ، فنزلنا ذا الحُليفة، فتعجّل رجال إلى المدينة ، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم وبتنا معه ، فلما أصبح ، سأل، فقال: تعجّلوا إلى المدينة والنساء، أما إنهم سيدعونها أحسنَ ما كانت ، وقال الذين أقاموا معه معروفاً ، ثم حسن الأشيب وموسى بن داود عن ابن لهيعة سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا ثم تعمر وتمتلىء وتبنى ثم يخرجون منها ولا يعودون اليها كذا في الزوائد ، ولفظ مسند أحمد سيخرج أهل مكة ثم لا يعبر بها ( كذا في القديمة ) وفي الجديدة أو لا يعرفها ، وليس فيها (ثم تعمر ) فترى أن في حديث أحمد وأبي يعلى ذكر خروج أهل مكة ولهذا بوب عليه الهيشي خروج أهل مكة منها ، وفي حديث البزار ذكر الخروج من المدينة ، وبوب عليه الهيشي هنا خروج أهل المدينة منها ، فإما أن يكون في الحديث ذكرها فاقتصر بعض الرواة على هذا ، وغيره على ذاك، أو يكون أحد اللفظين وهماً من بعضهم ورواه أبو يعلى نحو أحمد ، وانظر مسند عمر قلت : صححه مع أنه من حديث غير الليث عن أبي الزبير عن جابر وقال الهيشي: ابن لهيعة حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح (٣: ٢٩٨). وقال أحمد شاكر: صحيح، من مسند أحمد (٣٤٧:٣). ١١٨٨ (١) في الاصل رحمان ، وفي الاصابة حبيب بن حماد (او حمار) مختلف في صحبته ، وذكره البخاري وغيره في التابعين والصواب حبيب بن حمان او " بن حماز " راجع تاريخ البخاري والجرح والتعديل . - ٥٣ - قال : ليت شعري متى تخرج نار من اليمن من جبل الوراق (١) تضيء منها أعناقُ الإبل ينُصرى. (٢) قال البزار : لا نعلم له طريقاً غير هذا ، ولا رواه عن حبيب غير ٢٢٤ / عبد اللّه، ولا حدث بغير / هذا . باب النهي عن هدم أكمامها ١١٨٩ - حدثنا الحسن بن يحيى، ثنا محمد بن سنان ، عن عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن آطام(٣) المدينة أن تهدم. باب تحريمها ١١٩٠ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا يعلى بن عبيد ، ثنا أبو بكر يعني الفضل ، عن جابر ، فذكر حديثاً بهذا . ثم قال : وبإسناده عن جابر قال : حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، المدينة بريداً من نواحيها . (٤) قال البزار : لانعلمه يروى إلا من هذا الوجه ، والفضل بن مبشر روى عنه يعلى ، ومروان بن معاوية ، وزياد بن عبد اللّه ، وهو صالح الحديث . (١) في القاموس : ورقة بلدة باليمن وفي معجم البلدان الوراق : اسم موضع. (٢) أخرج التر مذي من حديث ابن عمر خروج نار من حضر موت، أو من نحو بحر حضر موت (٣: ٢٣٦). والبخاري من حديث أبي هريرة خروج نار من الحجاز تضيء منها أعناق الإبل ببصرى . ١١٨٩ قال الهيثمي: رواه البزار عن الحسن بن يحيى ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح (٣٠١:٣). قلت : عندي هو الرزي من رجال التهذيب ثقة . (٣) الاطم : الحصن المبني بالحجارة ، وكل بناء مرتفع . ١١٩٠ (٤) زاد في الزوائد " كلها" وقال: رواه البزار وفيه الفضل بن مبشر وثقه ابن حبان وضعفه جماعة (٣٠٢:٣). - ٥٤ - باب تحريم صيدها ١١٩١ - حدثنا الحارث بن الخضر العطار، ثنا أنس بن عياض أبو ضمرة ، ثنا عبد الرحمن بن حرملة، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز ، عن عبد الله بن عباد الزرقي قال: كنا نصيد ببئر إهاب (١) - وهي بئر لهم - فأتانا عبادة بن الصامت وقد أخذنا عصفورا ، فأطلق العصفور ، وقال : ألم تعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم صيدها . ١١٩٢ - حدثنا أحمد بن الوليد البغدادي ، ثنا محمد بن الحسن المدني، ثنا عبدان بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبد اللّه ابن يزيد مولى المنبعث ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن أبيه أنه قال : اصطدتُ طيراً بالقنبلة - موضع بالمدينة - فلحقني أبي عبدالرحمن ابن عوف، فقال : أي بني ! من أين أخذته ؟ فقلتُ: من القنبلة ـ- موضع بالمدينة - فعرك أنني ، ثم أخذه فأرسله ، فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرَّم صيد ما بين لابتيها(٢) . قال البزار : لا نعلمه عن عبد الرحمن إلا بهذا الإسناد . ١١٩١ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وفيه عبد الله بن عباد الزرقي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات (٣٠٣:٣). قلت : ذكره ابن أبي حاتم وقبله البخاري وبعده ابن حجر في التعجيل، وصنيعه في الإصابة يدل على أن الصواب عبد اللّه بن عبادة، وأن الحديث لعبادة بن سعد الزرقي ، لا لعبادة بن الصامت راجع الاصابة (٢: ٢٧٠) (١) ذكرها السمهودي في وفاء الوفاء وقال: "لا تعرف اليوم وكانت بالحرة الغربية. ١١٩٢ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه محمد بن الحسن بن زبالة وهو متروك (٣٠٣:٣). قلت : وفيه عبدان ولم أجد له ترجمة ، وانظر هل الصواب عمران . (٢) اللابة : الحرة من الأرض . - ٥٥ - باب في مسجد النبي صلي الله عليه وسلم ١١٩٣ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا موسى ٢٤٥ / وهو ابن عبيدة ، عن داود بن مدرك / ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء ، أحقُّ المساجد أن يزار، ويُشدّ إليه الرواحل المسجد الحرام. ومسجدي ، صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . باب فيما بين القبر والمنبر ١١٩٤ - حدثنا العباس بن أبي طالب ، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري قالا : ثنا سعيد بن سلام ، ثنا أبو بكر بن أبي سبرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد الرحمن بن يربوع ، عن أبي بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فيما بين بيتي ومصلاي روضة من رياض الجنة . قال البزار : وأبو بكر بن أبي سبرة حدث بغير حديث لم يُتابَع عليه ، وذكرنا هذا وبيّنًا العلة فيه . ١١٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا إسحاق بن محمد، حدثتني عبيدة بنت نابل ، عن عائشة بنت سعد ، عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مابين بيتي ومنبري - أو قبري ومنبري - روضة من رياض الجنة . ١١٩٣ قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف (٤ :٩). ١١٩٤ قال الهيشي: رواه أبو يعلى والبزار، وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو وضاع (٤: ٩). ١١٩٥ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله ثقات (٩:٤). قلت : كلا بل فيه اسحاق بن محمد الفروي وليس بثقة وان خرج له البخاري . - ٥٦ - قال البزار : قد روته عبيدة وجناح مولى ليلى عن عائشة بنت سعد عن أبيها . ١١٩٦ - حدثنا محمد بن هشام البغدادي، ثنا هشيم، عن علي بن زيد عن محمد بن المنكدر، عن جابر ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة . قال البزار : لا نعلم رواه هكذا إلا علي ، ولا عنه إلا هشيم . باب ١١٩٧ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا فضيل بن سليمان ، ثنا ربيعة ابن عثمان ، حدثني عمران بن أنس قال : سمعتُ معاذ بن الحارث يقول : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: منبري على ترعة (١) من ◌ُرع الجنة . باب زيارة قبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ١١٩٨ - حدثنا قتيبة، ثنا عبد الله بن إبراهيم ، ثنا عبد الرحمن بن زيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم من زار قبري حلّت له شفاعتي . قال البزار : عبد الله بن إبراهيم لم يتابع على هذا، وإنما يكتب ما يتفرد به . ١١٩٦ قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه علي بن زيد ، وفيه كلام وقد وثق (٤ : ٨) . ١١٩٧ قال الهيشمى : رواه البزار وفيه عمرو بن مالك الراسبي وثقه ابن حبان ، وقال : يغرب ويخطىء وتركه أبو زرعة وغيره (٩:٤) . (١) الترعة بالضم: الروضة، أو مسيل الماء إلى الروضة. ١١٩٨ قال الهيشي: رواه البزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري وهو ضعيف (٢:٤). - ٥٧ - باب في جبل أحد ١١٩٩ - / حدثنا على بن شعيب البغدادي ، ثنا محمد بن إسماعيل ٢٤٦/ ابن أبي فُديك ، ثنا عثمان بن إسحاق ، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الأحد : هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه ، على باب من أبواب الجنة ، وهذا غير جبل يُبغضنا و نُبغضه ، على باب من أبواب النار . باب في بُطحان ١٢٠٠ - حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا الجعيد بن عبد الرحمن ، عن رجل أحسبه من آل المعلى ، عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بُطحان على بِرْكَة (١) من برك الجنة . باب في وادي العقيق ١٢٠١ - حدثنا 'عبيد بن إسماعيل، ثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أتاني آتٍ وأنا بالعقيق فقال : إنك بواد مبارك . قال البزار : هكذا رواه أبو أسامة وأرسله غيره . ١١٩٩ قال الهيشي: رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبد المجيد بن أبي عبس لينه أبو حاتم وفيه من لم أعرفه (٤: ١٣). ١٢٠٠ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه راو لم يسم (٤: ١٤). (١) بطحان : الوادي المعروف بالمدينة النبوية، والبركة : الحوض، ومستنقع الماء. ١٢٠١ قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٤: ١٤). - ٥٨ - 1 الأضاحي كتاب باب فضل الأضحية ١٢٠٢ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغدادي ، ثنا داود بن عبد الحميد ، ثنا عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: يا فاطمة! قومي إلى أضحيتكِ فاشهديها، فإنّ لكِ بكل قطرة تَقْطُر مِن دمها أن يُغفر لكِ ما سلف مِن ذنوبكِ، قالت : يا رسولَ الله! ألنا خاصة أهل البيت، أولنا وللمسلمين ؟ قال: بل لنا وللمسلمين . قال البزار : لا نعلم له طريقاً عن أبي سعيد أحسن مِن هذا ، وعمرو ابن قيس كان من عباد أهل الكوفة وأفاضلهم ممن يجمع حديثه وكلامه . باب استشراف العين والأذن ١٢٠٣ - حدثنا عبد الرحمن بن الأسود بن مأمون، ثنا محمد بن كثير الملائي، ثنا أبو سنان ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن حذيفة قال : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نَستشرق العين والأذن. (١) ١٢٠٢ قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار وفيه عطية بن قيس ، وفيه كلام كثير ، وقد وثق (٤ : ١٧) قلت : الصواب عطية بن سعد، فإن عطية بن قيس ليس فيه . ١٢٠٣ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه محمد بن كثير القرشي الملائي وثقه ابن معين ، وضعفه جماعة (١٩:٤). (١) استشرف الشيء : رفع بصره لينظر اليه . - ٥٩ - قال البزار : لا نعلمه عن صلة عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، و يُروى عن علي من غير وجه . باب الأمر بالأضحية ١٢٠٤ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله بن الأشج ، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة ٢٤٧ / أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن العتيرة وكانت ذبيحة يذبحونها / في رجب ، فنهاهم عنها ، وأمرهم بالأضحية . قلت : أخرجته للأمر بالأضحية ، وأيضاً فالنهي عن العتيرة في الصحيح وغيره بغير هذا السياق . قال البزار : لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا سعيد ، ولا عنه إلا بكير ولا عنه إلا ابن لهيعة ولا نعلم أسند بكير عن سعيد عن أبي هريرة إلا هذا . قلت : له عند النسائي حديث في الصوم ، وأيضاً فالنهي عن العتيرة ، رواه الزهري عن سعيد ، وعن الزهري سفيان . باب فيمن ذبح قبل الصلاة ١٢٠٥ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري ، ثنا بكر بن سليمان ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم أضحى : من كان ذَبَحَ - أحسبه قال - قبل الصلاة ، فليُعد ذبحته . (١) ١٢٠٤ قال الهيشي : له في الصحيح وغيره النهي عن العتيرة فقط بغير سياقه أيضاً رواه البزار ، وفيه ابن لهيعة،وحديثه حسن (١٨:٤). ١٢٠٥ قال الهيشي في الزوائد: رواه البزار وفيه بكر بن سليمان البصري وثقه الذهبي ، وروى عنه جماعة ، وبقية رجاله موثقون (٤: ٢٤) . (١) أو " ذبيحته". - ٦٠ -