Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤٧ - حدثنا أبو حمزة أحمد بن عبد الله بن عمران المروزي ثنا علي
بن خشرم بن عبد الرحمن قال ثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن
أبيه عن عائشة قالت: ((كان رسول الله وَ له يقبل الهدية ويثيب عليها)).
٣٤٨ - حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل المروزي ثنا علي بن حرب
ثنا أبان بن سفيان التغلبي قال حدثني قيس بن الربيع عن سماك بن حرب
قال حدثني رجل بمكة عن ابنٍ لأبي هالة التميمي عن الحسن بن علي قال: سألت
=
خالي هند بن أبي هالة وكان وصافًا عن حلية رسول الله وَّ وأنا أشتهي أن يصف
لي منها شيئًا أتعلق به فقال فذكر الحديث بطوله. وأخرجه البيهقي في ((الدلائل))
أيضًا (٢١١/١) من طريق علي بن جعفر بن محمد عن أخيه موسى بن جعفر عن
جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي بن الحسين قال الحسن بن علي رضي الله
عنهم سألت خالي هند بن أبي هالة عن حلية رسول الله وَّه فذكر الحديث.
وقال الحافظ المزي رحمه الله بعد أن ذكر طريق الترمذي وطريق البيهقي
الأخير: ((وروى إسماعيل بن مسلمة بن قعنب القعنبي عن إسحاق بن صالح
المخزومي عن يعقوب التيمي عن عبد الله بن عباس أنه قال لهند بن أبي هالة وكان
وصافًا لرسول الله وَله: ((صف لنا رسول الله وَ له فذكر بعض هذا الحديث)).
٣٤٧ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الخطيب (٢٢٣/٤) من طريق المصنف به، وأخرجه الترمذي في
(السنن)) (٣٣٨/٤) (البر: ما جاء في قبول الهدية)، وفي ((الشمائل)) (ص ١٨٠) عن
علي بن خشرم به وقال: ((حسن غريب صحيح من هذا الوجه لا نعرفه إلا من
حدیث عیسی بن یونس)).
وأخرجه أحمد (٩٠/٦)، والبخاري (١٣٣/٣) (الهبة: المكافأة على الهبة)، وأبو
داود (البيوع: قبول الهدايا) ((عون المعبود)) (٤٥١/٩) من طريق عيسى بن يونس به.
٣٤٨ - (أ) إسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع وسماك بن حرب. وفي الإسناد أبان
بن سفيان التغلبي لم أجد من ترجمه، وقد تابع قيس بن الربيع شريك النخعي
وهو كثير الغلط والوهم لكن يعتبر به. وتابع أبان أبو داود الطيالسي لكن مدار
الحديث على سماك وهو ضعيف.
=
٣٤١

قال قلت لجابر بن سمرة: أكنت تجالس النبي وَلا؟ قال: نعم، وكان كثير
الصمت .
٣٤٩ - حدثنا أبو حمزة المروزي ثنا علي بن خشرم قال أنبأ (١) الفضل
بن موسى عن الحسين بن واقد عن أبي غالب عن أبي أمامة قال: كان النبي
وَله إذا تكلم تكلم ثلاثًا.
٣٥٠ - حدثنا أحمد بن محمد الضبعي قال ثنا العباس بن يزيد بن
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٢١/٢) عن شريك
=
وقيس بن الربيع، وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٨٦/٥، ٨٨)، والطبراني في
((الكبير)) (٢٥٥/٢) من طريق شريك كلاهما عن سماك به وقالوا: ((طويل)) بدل
(كثير)»، زاد أحمد والطيالسي: («قليل الضحك، وكان أصحابه يذكرون عنده الشعر
وأشياء من أمورهم فيضحكون وربما تبسم)) قال الهيثمي: ((رجال أحمد رجال
الصحيح غير شريك وهو ثقة)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٩٧).
٣٤٩ - (أ) في إسناده أبو غالب صدوق يخطيء، وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٣٤٢/٨) عن أبي حبيب زيد بن المهتدي
المروزي عن علي بن خشرم به وزاد: ((لكي يفهم عنه»، قال الهيثمي: ((إسناده
حسن)) ((مجمع الزوائد» (١٢٩/١).
قلت: للحديث شواهد يرتقى معها إلى درجة الصحيح منها:
حديث أنس أخرجه البخاري (٣٢/١) (العلم: من أعاد الحديث ثلاثًا)،
والترمذي (٧٢/٥) (الاستئذان: ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئًا)،
من طريق عبد الله بن المثنى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك عن أنس بن
مالك ((أن رسول الله كان إذا سلم سلم ثلاثًا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا)). ومن
هذا الوجه أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ١١٢) بلفظ: ((كان رسول الله وَه
يعيد الكلمة ثلاثًا لتعقل عنه)).
٣٥٠ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه حسام بن مصك وهو ضعيف يكاد أن يُترك كما قال=
(١)
في (ب) ثنا.
٣٤٢

أبي حبيب ثنا نوح بن قيس الطاحي عن حسام بن مصك عن قتادة عن أنس
قال: ((ما بعث الله تعالى نبيًا إلا حسن الصوت، وكان رسول الله وَّجله حسن
١٠٢
الصوت غیر أنه لا يرجع». /
٣٥١ - حدثنا الفضل بن الحسن بن الأعين (١) الأهوازي ثنا النضر بن
يزيد ثنا مبشر عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن عن معيقيب أن النبي وَّ اعتكف في قبة من خوص.
٣٥٢ - حدثنا عبد الله بن إسحاق الخصيب ثنا لوين قال ثنا بقية قال
قال الحافظ في ((التقريب))) (١٦١/١).
(ب) لم أجده.
٣٥١ - أخرجه الطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وزاد: ((بابها من حصير والناس في
المسجد)). قال الهيثمي: ((وفيه النضر بن یزید البهرتیري لم أجد من ترجمه)) اهـ.
(«مجمع الزوائد» (١٧٣/٣).
قلت: ترجم ابن أبي حاتم للنضر بن يزيد غير منسوب ولم يذكر فيه جرحًا ولا
تعديلاً. ((الجرح)) (٤٧٩/٨) فلا أدري هل هو هذا أو لا.
قوله: ((من خوص)) هو ورق النخل، الواحدة خوصة. ((المصباح المنير)) (ص
١٨٣) مادة (خوص)، و((مختار الصحاح)) (ص ١٩٢).
٣٥٢ - (أ) إسناده واه بمرة، فيه عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي متروك، واتهمه أبو
حاتم بوضع الحديث وقال السيوطي: كذاب. ((اللآليء)) (٢٥٦/٢).
(ب) أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١١٦٦/٣)، والطبراني في ((الكبير))
(٢٩٨/٨)، وابن عدي (٢/ ١٨٧/ أ)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣٧/٣)
من طريق محمد بن سليمان (لوين) به.
وأخرجه ابن الجوزي من طريق جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة به
مرفوعًا، وقال: ((فيه جعفر كان يكذب))، [وأخرجه ابن عدي (٥١٢/٢) =
(١) في (ب) ابن أعين.
٣٤٣

حدثني عمر بن موسى قال حدثني القاسم مولى ابن يزيد عن أبي أمامة قال
قال رسول الله وَله: ((الأكل في السوق دناءة)) .
٣٥٣ - حدثنا عبد الله بن إسحاق ثنا صلت بن مسعود ثنا درست بن
زياد ثنا أبان بن طارق عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَ له:
و(١٦٧/٥) عن بقية حدثني من سمع القاسم، وهو جعفر الكذاب السابق وأبهمه
=
بقية] وقال: ((في الطريق الثاني: ((الوجيهي)) قال يحيى: ليس بثقة، وقال
النسائي والدارقطني: متروك، وقال ابن عدي: هو في عداد من يضع الحديث متنا
وإسنادًا)) اهـ. ((الموضوعات)) (٣٨/٣) وقال العقيلي: ((لا يثبت في هذا الباب عن
النبيِ وَ ل* شيء)) اهـ. وقال السخاوي: ((سنده ضعيف ويعارضه حديث ابن عمر:
(كنا نأكل على عهد رسول الله وَطله ونحن نمشي ونشرب ونحن قيام)). أخرجه
الترمذي وصححه، وابن ماجة، وابن حبان)) اهـ. ((المقاصد الحسنة)) (ص ٨٠)،
وتعقبه العجلوني في ((كشف الخفا)) (١٧٤/١) فقال: ((ليس في حديث ابن عمر ما
يدل على المعارضة لمن تدبر)) اهـ. وضعفه العراقي في تخريجه على ((الإحياء))
(١٨/٢)، والهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٤/٥)، والأثري في «تمييز الطيب من
الخبيث)) (ص ٣١).
قلت: وقد ورد أيضًا من حديث أبي هريرة، أخرجه ((عبد بن حميد في مسنده»
كما في ((المطالب العالية)) (٣٢٧/٢)، [وأخرجه العسكري في ((مسند أبي هريرة))
(ق ٢/٦٩)، والوشاء في ((الظرف والظرفاء)) (ص ٢٨٦)، وابن عدي (٦/ ٢١٥٠)،
و] الخطيب (١٦٣/٣)، (٢٨٣/٧)، (١٢٥/١٠)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٣٧/٣). وله عن أبي هريرة طريقان في أحدهما محمد بن الفرات وهو كذاب،
وفي الثاني الهيثم بن سهل وهو ضعيف. وانظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي
(٣٦/٣) فما بعدها، و((اللآليء المصنوعة)) (٢٥٦/٢).
٣٥٣ - (أ) إسناده ضعيف، فيه درست بن زياد وهو ضعيف، تابعه خالد بن الحارث كما
سيأتي، وفيه أبان بن طارق وهو مجهول.
(ب) [أخرجه الخطيب في ((التطفيل)) (ص ٧٦)، و] المزي في ((تهذيب الكمال))
(٣٩٣/١) من طريق المصنف به، وأخرجه أبو داود (الأطعمة: ما جاء في=
٣٤٤

«الوليمة حق فمن لم یجب فقد عصى الله ورسوله ومن دخل على غير دعوة دخل
سارقًا وخرج مغيرًا)).
٣٥٤ - حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ثنا عاصم بن علي
ثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله وجلاله: ((ألا
إجابة الدعوة) ((عون المعبود)) (٢٠٥/١٠) عن مسدد، وأخرجه العقيلي في
=
((الضعفاء)) (٦٥٩/٢) من طريق القاسم بن أمية الحذاء، وأخرجه ابن
حبان في ((المجروحين)) (٢٩٣/١) من طريق عمر بن يحيى الأبلي،
وأخرجه ابن عدي (١٣٨/١/١/ب)، و(١ / ٤/ ٣٣٤/ أ) من طريق
عباس بن يزيد البحراني وإسحاق بن أبي إسرائيل، [وأخرجه الخطيب
في ((التطفيل)) (ص ٧٦) من طريق محمد بن سعيد الخزاعي، وإسحاق بن أبي
إسرائيل، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، والعباس بن يزيد البحراني - بأسانيد
متفرقة - ] کلهم عن درست بن زیاد به.
وقال أبو داود: ((أبان بن طارق مجهول)) اهـ. وقال ابن عدي: ((أبان بن طارق لا
يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا الحديث لعله
حديثين أو ثلاث وليس له أنكر من هذا الحديث)) اهـ. وقال المنذري: ((في إسناده
أبان بن طارق البصري سئل عنه أبو زرعة فقال: شيخ مجهول)» ثم ذكر قول ابن
عدي السابق الذكر وقال: ((وفي إسناده أيضًا درست بن زياد ولا يحتج بحديثه)) اهـ.
((مختصر سنن أبي داود)) (٥/ ٢٩٠). وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)):
((إسناده ضعيف))، وقال العقيلي: ((أبان بن طارق شيخ مجهول ورواه عنه درست بن
زیاد ولا یتابع علیه» اهـ.
قلت: بل تابعه عليه خالد بن الحارث، أخرجه ابن عدي (١٣٨/١/١/ ب) من
طريقه عن أبان بن طارق به.
٣٥٤ - (أ) حديث حسن، في إسناده أبو معشر المدني وهو ضعيف لكن تابعه زيد بن
أسلم فيرتقى الحديث إلى درجة الحسن.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٤٤/٢ - ٢٤٥) من طريق المصنف به. و]
أخرجه الحاكم (٣٣٩/١)، والبيهقي (٣٧١/٣) من طريق زيد بن أسلم عن =
٣٤٥

أخبركم بخيركم، قالوا بلى يا رسول الله قال ((أطولكم أعمارًا وأحسنكم أخلاقًا».
٣٥٥ - حدثنا بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا ابن عجلان عن
سمى عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي وَّ كان إذا عطس خمر وجهه
وأخفى عطسته.
٣٥٦ - حدثنا محمد بن غالب ثنا عبد الصمد بن نعمان حدثنا ورقاء بن
محمد بن المنكدر به. وعزاه الهيثمي للبزار وقال: ((رجاله رجال الصحيح غير مبارك
=
ابن فضالة وقد وثق)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٢٠٣/١٠) وقال الحاكم: ((صحيح على
شرط الشيخين)). وأقره الذهبي، وله شاهد من حديث أبي هريرة بمثله مرفوعًا
أخرجه أحمد في («المسند» (٢٣٥/٢)، وابن حبان كما في ((الموارد)) (ص ٤٧٤)،
والبيهقي (٣٧١/٣)، ومن حديث أبي بكرة وسيأتي رقم (٤٥٢).
٣٥٥ - (أ) إسناده حسن ، محمد بن عجلان صدوق وباقي رجال الإسناد ثقات.
(ب) أخرجه الحميدي (٤٨٩/٢) عن سفيان به، وأخرجه أحمد (٤٣٩/٢)،
وأبو داود (الأدب: العطاس) ((عون المعبود)) (٣٧١/١٣)، والترمذي (٨٦/٥)
(الأدب: ما جاء في خفض الصوت وتخمير الوجه) من طريق يحيى بن سعيد
القطان عن محمد بن عجلان به بلفظ: ((كان إذا عطس غطى وجهه بيده أو بثوبه
وغض بها صوته))، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح))، وأخرجه ابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٠٧) من طريق حبان بن علي عن محمد بن عجلان
به .
ورمز السيوطي لصحته في ((الجامع الصغير)) (١٤٩/٥)، وأقره الألباني ((صحيح
الجامع الصغير)) (٢٢٦/٤)، وأخرجه الحاكم من حديث الأعرج عن أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله وَّ قال: ((إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه
وليخفض صوته)) فجعله من قوله عليه السلام، وقال الحاكم: صحيح الإسناد. وأقره
الذهبي.
٣٥٦ - (أ) إسناده ضعيف لأجل مسلم بن كيسان الضبي فإنه ضعيف. وهو منقطع أيضًا
لأن مجاهدًا لم يدرك معاذًا فإنه ولد في السنة التي توفي فيها معاذ أو بعدها. انظر : =
٣٤٦

عمر عن مسلم عن مجاهد عن معاذ قال قلت: يا رسول الله بم توصيني
فإني أريد أن أسافر قال: ((اعبد الله لا تشرك به شيئًا وأتبع السيئة الحسنة تمحها
وخالق الناس بخلق حسن)).
٣٥٧ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء/ عن منصور عن ١٠٣
مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ل يوم فتح مكة:
((أيها الناس لا هجرة ولكن جهاد ونية)).
((التهذيب)) (٤٣/١٠)، و((جامع التحصيل)) (ص ٣٣٦).
=
(ب) أخرجه أحمد في «المسند» (٢٢٨/٥)، والترمذي (٣٥٦/٤) (البر والصلة: ما
جاء في معاشرة الناس)، وأبو نعيم في («الحلية)) (٣٧٦/٤) بأسانيدهم عن ميمون
ابن أبي شبيب عن معاذ به مرفوعًا إلا أنه جاء عندهم: ((واتق الله حيثما كنت) بدل
قوله: ((اعبد الله لا تشرك به شيئًا)). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٥٨/٥)،
والترمذي (٣٥٥/٤)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣٧٨/٤) من طريق ميمون بن
أبي شبيب عن أبي ذر به مرفوعًا، وقال الترمذي: ((قال محمود - يعني ابن غيلان
شيخه - والصحيح حديث أبي ذر)، وقال أحمد: ((وكان ثنا به وكيع عن ميمون بن
أبي شبيب عن معاذ ثم رجع)) اهـ. وقال في (٢٢٨/٥) بعد أن روى الحديث عن
معاذ: ((قال وكيع وجدته في كتابي عن أبي ذر وهو السماع الأول، وقال وكيع قال
سفیان - يعني الثوري - مرة عن معاذ» اهـ. وقال الترمذي: «حديث أبي ذر حديث
حسن صحیح)).
٣٥٧ - (أ) في الإسناد ورقاء بن عمر اليشكري صدوق، في حديثه عن ورقاء لين، وقد
تابعه غير واحد من الثقات، وباقي رجال الإسناد ثقات، والحديث صحيح ثابت
بأسانيد صحيحة .
(ب) أخرجه أحمد (٢٢٦/١)، والبخاري (٢٠٠/٣) (الجهاد: فضل الجهاد)،
والنسائي (١٤٦/٧) (البيعة: الاختلاف في انقطاع الهجرة من طريق سفيان
الثوري)، وأخرجه مسلم (١٤٨٧/٣) (الإمارة: المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام)،
من طريق جرير وسفيان ومفضل بن مهلهل وإسرائيل، وأخرجه أبو داود =
٣٤٧

٣٥٨ - حدثنا محمد بن غالب ثنا عبد الصمد ثنا ورقاء عن منصور عن
مجاهد عن أبي ذر عن النبي مرَّله قال: ((من خدمكم من إمائكم فألبسوهم كما
تلبسون وأطعموهم مما تأكلون ومن لا يلاومكم فبيعوه ولا تعذبوا خلق الله عز
وجل)).
٣٥٩ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد قال حدثني ورقاء
عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال: كنا مع النبي وَجَلّ بعسفان،
(الجهاد: الهجرة هل انقطعت) ((عون المعبود)) (١٥٧/٧) من طريق جرير،
والترمذي (١٤٨/٤) (السير: ما جاء في الهجرة) من طريق زياد بن عبد الله، كلهم
عن منصور به، زادوا جميعهم في آخره: ((وإذا استنفرتم فانفروا)) وفي حديث
بعضهم: ((لا هجرة بعد الفتح)).
٣٥٨ - (أ) إسناده ضعيف، فيه ورقاء بن عمر تقدم في الحديث قبله، ومجاهد لم يسمع
من أبي ذر، قاله أبو حاتم. انظر: ((المراسيل)) (ص ٢٠٥)، و((جامع التحصيل))
(ص٣٣٧)، والحديث صحيح، تابع ورقاء سفيان الثوري وجرير بن عبد الحميد
وهما ثقتان، ووصل الحدیث أحمد وأبو داود.
(ب) أخرجه أحمد (١٦٨/٥، ١٧٣) من طريق سفيان، وأخرجه أبو داود (الأدب:
حق المملوك) ((عون المعبود)) (٦٩/١٤) من طريق جرير كلاهما عن منصور عن
مجاهد عن مورق العجلي عن أبي ذر رفعه، وفيه: ((من لائمكم)) بدل: ((من خدمكم))
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين كما قال الألباني في ((سلسلته الصحيحة))
(٣٧٥/٢).
٣٥٩ - (أ) حديث صحيح ، في إسناده ورقاء بن عمر تقدم أن في حديثه عن منصور
لينًا، وقد تابعه غير واحد عن منصور .
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في «منحة المعبود )) (١ / ١٥٠)، ومن طريقه
البيهقي (٢٤٥/٣) عن ورقاء به، وأخرجه عبد الرزاق (٥٠٥/٢)، ومن طريقه
أحمد في ((المسند)) (٥٩/٤) عن سفيان الثوري، وأخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٣/٢)
عن وكيع عن سفيان، وابن أبي شيبة (٤٦٥/٢)، وأحمد (٤/ ٦٠) من طريق=
٣٤٨

وعلى المشركين خالد بن الوليد، فلما صلينا الظهر قال المشركون: الآن
تأتي عليهم صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأنفسهم وأبنائهم وأموالهم فنزل
جبريل من (١) الأولى إلى العصر بهذه الآية: ﴿وإذا كنت فيهم فاقمت لهم
الصلاة﴾ [النساء: ١٠٢] فلما حضرت الصلاة أمرهم النبي وَلّ فأخذوا السلاح،
ثم كبر النبي وَخالقار وصفنا خلفه صفين والعدو بيننا وبين القبلة، ثم ركع
وركعنا جميعًا، ثم سجد النبي وَجُلّ والصف الذي يليه، والصف الآخر قيام
يحرسونه/ فلما سجد النبي وَ لَّه والذين يلونه، والذين معه، وسجد الآخرون ١٠٤
سجدتين ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء إلى مصاف هؤلاء
يعني تقدم الآخر وتأخر الأول، ثم ركع النبي ◌َُّلّ وركعنا جميعًا، ثم سجد
النبي وَّ والصف الذي يليه، والآخرون قيام يحرسونه، فلما سجد النبي
وَلَّ سجدتين وسجد الآخرون في مكانهم، ثم سلم النبي ◌َّ عليهم
وانصرفوا فصلى بهم النبي ◌َُّلّ مرتين، بعسفان ومرة بأرض بني سليم.
شعبة، وأخرجه أبو داود (صلاة السفر: صلاة الخوف) ((عون المعبود)) (٤/ ١٠٤)
من طريق جرير بن عبد الحميد، وأخرجه النسائي (١٧٦/٣، ١٧٧) (صلاة
الخوف) من طريق شعبة وعبد العزيز بن عبد الصمد، وأخرجه ابن جرير في
((التفسير)) (٢٤٦/٥) من طريق جرير وشيبان النحوي وإسرائيل، وأخرجه ابن حبان
كما في ((موارد الظمآن)) (ص ١٥٤)، والدار قطني (٢ /٥٩، ٦٠) من طريق الثوري
وجرير بن عبد الحميد، وأخرجه الحاكم (٣٣٧/١)، والبيهقي (٢٥٦/٣) من طريق
جریر کلهم عن منصور به.
وأعل البخاري الحديث فيما نقل عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٢٢٦/١) بأن
رواية مجاهد عن أبي عياش مرسلة، وتبعه الترمذي فنقل عنه العلائي في ((جامع
التحصيل)) (ص ٣٣٧) قوله: ((لا يعرف سماع مجاهد من أبي عياش الشرقي)) اهـ.
قلت: بل هو حديث صحيح، وقد صرح مجاهد بالسماع من أبي عياش في رواية=
(١)
في (ب) بین.
٣٤٩

.
جرير بن عبد الحميد عن منصور عند ابن حبان حيث قال مجاهد: ((حدثنا أبو
=
عياش الزرقي))، وكذلك في رواية شعبة عن منصور عند ابن أبي شيبة وأحمد حيث
جاء فيها: ((عن منصورعن مجاهد سمعته يحدث عن أبي عياش الزرقي)) اهـ. ورواه
البيهقي في ((المعرفة)) بلفظ: ((حدثنا أبو عياش قال)) وفي هذا تصريح بسماع مجاهد
من أبي عياش)) اهـ. كذا في ((عون المعبود)) (١٠٥/٤). وقال البيهقي في رواية
جرير عن منصور: ((هذا إسناد صحيح، وقد رواه قتيبة بن سعيد عن جرير فذكر فيه
سماع مجاهد من أبي عياش الزرقي)) اهـ. وصححه أبو حاتم. انظر: ((العلل)) لابن
أبي حاتم (١٠١/١)، والدار قطني (٢/ ٦٠). وقال ابن حجر: ((أخرج حديثه أبو
داود، والنسائي بسند جيد)) اهـ. ((الإصابة)) (١٤٣/٤) وصحح شمس الحق العظيم
آبادي إسناد الدارقطني وأبي داود، انظر: ((عون المعبود)) (١٠٦/٤)، و((التعليق
المغني)) (٥٩/٢). وقال المنذري: ((قال البيهقي: هذا إسناد صحيح إلا أن بعض
أهل العلم بالحديث يشك في سماع مجاهد من أبي عياش)) ثم ذكر الحديث بإسناد
جيد عن مجاهد قال: ((حدثنا أبو عياش))، وقال: ((بين فيه سماع مجاهد من أبي
عياش، هذا آخر كلامه. وسماعه منه متوجه فإنه ذكر ما يدل على أن مولد مجاهد
سنة عشرين وعاش أبو عياش إلى بعد الأربعين، وقيل إلى بعد الخمسين))
اهـ. ((مختصر سنن أبي داود» (٢/ ٦٤).
(جـ) قوله: ((مرتين، بعسفان ومرة بأرض بني سليم)) يوهم أنه صلاها ثلاث مرات
مرتين بعسفان ومرة بأرض بني سليم، وليس كذلك إنما صلاها مرتين مرة بعسفان
ومرة بأرض بني سلم فكأن الناسخ أو الراوي أسقط كلمة مرة بعد قوله بعسفان،
كذا جاء في رواية ورقاء وسفيان الثوري عند الطيالسي، والبيهقي، وأحمد، وعبد
الرزاق، والدار قطني وغيرهم. قال أبو عياش الزرقي: ((فصلاها رسول الله
مرتين، مرة بعسفان، ومرة في أرض بني سليم)).
قوله: ((بعسفان)) - بضم أوله وسكون ثانيه - قرية بين مكة والمدينة. كذا في
((حاشية السندي على النسائي)) (١٧٧/٣)، وانظر: ((النهاية)) (٢٣٧/٣)، و((معجم
البلدان)) (١٢١/٤ - ١٢٢) . .
٣٥٠

٣٦٠ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن إسماعيل بن
أبي خالد عن قيس عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله وَله: ((أنزلت عليّ
آيات لم يُرَ مثلهن، المعوذات)).
٣٦١ - حدثنا محمد ثنا عبد الصمد ثنا ورقاء عن إسماعيل عن محمد
ابن سعد عن أبيه عن النبي وَلاّ قال: ((الشهر ثلاثون والشهر تسع وعشرون)).
٣٦٠ - (أ) إسناده حسن، ورقاء بن عمر صدوق، وباقي رجال الإسناد ثقات، وهو
حدیث صحیح له طرق عن إسماعيل.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢٧٦/٢) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أحمد في («المسند» (١٤٤/٤، ١٥٠، ١٥٢) عن يحيى بن سعيد ويزيد بن
هارون ووكيع، وأخرجه مسلم (٥٥٨/١) (صلاة المسافرين وقصرها: فضل قراءة
المعوذتين)، من طريق عبد الله بن نمير وأبي أسامة - حماد بن أسامة - ووكيع،
وأخرجه الترمذي (٥/ ١٧٠) (فضائل القرآن: ما جاء في المعوذتين)، والنسائي
(٢٥٤/٨) (الاستعاذة)، من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه الدارمي (٢/ ٤٦٢)
عن يعلى بن عبيد كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد به، قال يزيد ووكيع:
((المعوذتين)) زاد يزيد: ((ثم قرأهما))، وقال يحيى بعد قوله: ((مثلهن)): ((قل أعوذ
برب الفلق، إلى آخر السورة، وقل أعوذ برب الناس إلى آخر السورة»، وقال
الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح)).
٣٦١ - (أ) إسناده حسن.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٤٨/٢) من طريق المصنف به.] وأخرجه
أحمد (١٨٤/١)، ومسلم (٧٦٤/٢) (الصيام: الشهر يكون تسعًا وعشرين)، وابن
ماجة (٥٣٠/١) (الصيام: ما جاء في الشهر تسع وعشرون)، والنسائي (١٣٨/٤)
(الصيام: ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر سعد بن مالك)، كلهم عن طريق
محمد بن بشر عن إسماعيل به بلفظ: ((ضرب رسول الله وَ لاول بيده على الأخرى
فقال: ((الشهر هكذا وهكذا)) ثم نقص في الثالثة أصبعًا)) هذا لفظ مسلم.
وأخرجه أحمد (١٨٤/١)، ومسلم (٧٦٤/٢) من طريق زائدة عن إسماعيل به
=
بلفظ: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا، عشرًا وعشرًا وتسعًا مرة)» هذا لفظ مسلم.
٣٥١

٣٦٢ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن سليمان
الشيباني عن أبي بردة عن أبي موسى عن النبي ◌َّ قال: ((كل مسكر حرام)).
٣٦٣ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
سليمان عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت: ((رخص النبي
﴿4﴾ في رقية كل ذي حمة)).
وأخرجه أحمد (١٨٤/١)، ومسلم (٧٦٤/٢)، والنسائي (١٣٨/٤) من طريق
=
عبد الله بن المبارك عن إسماعيل به بلفظ: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا، يعني تسعًا
وعشرين)) هذا لفظ أحمد، ولم يقل واحد منهم عبارة: ((الشهر ثلاثون))، وخالفهم
ورقاء فذكرها، ويبدو أنه رواها بناء على ما فهمه من الحديث من أن الشهر يأتي
ثلاثين ويأتي تسعًا وعشرين والله أعلم.
٣٦٢ - (أ) إسناده حسن، رجاله ثقات عدا وقاء وهو صدوق.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١/ ٣٤٠)، ومن
طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٦/٥)، وأخرجه أحمد فى ((المسند)) (٤١٦/٤)،
والنسائي (٨/ ٢٩٩) من طريق طلحة بن مصرف عن أبي بردة به، وأخرجه
البخاري (١١٤/٨) (الأحكام: أمر الوالي إذا وجه أميرين إلى موضع أن يتطاوعا)،
ومسلم (١٥٨٦/٣) (الأشربة: بيان أن كل مسكر خمر)، وابن ماجة (١١٢٤/٢)
(الإشربة: كل مسكر حرام)، من طريق شعبة عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه به،
البخاري ومسلم في حديث طويل. وأخرجه أبو داود (الأشربة: النهي عن المسكر)
((عون المعبود)) (١٢٥/١٠) من طريق عاصم بن كليب عن أبي بردة به من حديث.
٣٦٣ - (أ) إسناده حسن والحديث صحيح، تابع ورقاء غير واحد من الثقات، والحديث
في الصحيحين.
(ب) أخرجه أحمد (٩١/٦، ١٩٠، ٢٠٨، ٢٥٤) من طريق أسباط وسفيان
الثوري، وأخرجه البخاري (٢٤/٧) (الطب: رقية الحية والعقرب)، من
طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (١٧٢٤/٤) (السلام: استحباب الرقية من العين
والنملة)، من طريق علي بن مسهر، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (الطب) كما في
(تحفة الأشراف)) (٣٧٧/١١) من طريق سفيان كلهم عن سليمان الشيباني به .
٣٥٢

٣٦٤ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد حدثنا ورقاء عن سليمان
الشيباني عن عبد الملك بن دافع بن أخي القعقاع عن ابن عمر قال: جاء
رجل إلى النبي بِ لّ فوجد منه ريحًا، فقال: ((ما هذه الريح)) قال: نبيذ قال:
فأرسل إلى بيته فوجده شديدًا، حتى كاد الرسول(١) أن يجاوز البطحاء فقال
الرجل: يارسول الله حلال أم حرام قال: ((ردوه) قال فوقع رأسه فيه(٢).
٣٦٤ - (أ) إسناده ضعيف، فيه عبد الملك بن نافع مجهول.
(ب) أخرجه البيهقي (٨/ ٣٠٥) من طريق محمد بن غالب به إلى ابن عمر بلفظ:
((جاء رجل إلى النبي وَلو فوجد منه ريحاً فقال: ((ما هذه الريح)) فقال: نبيذا
قال: فأرسل إلى منه فأرسل إليه فوجده شديدًا فدعا بماء فصبه عليه ثم شرب ثم
قال: ((إذا اغتلمت أشربتكم فاكسروها بالماء)) وأخرجه من طريق عبد الواحد بن
زياد عن سليمان الشيباني، ومن طريق قرة العجلي عن عبد الملك بن نافع به .
وأخرجه النسائي (٣٢٣/٨، ٣٢٤) (الأشربة: ذكر الأخبار التي اعتل بها من أباح
شراب المسكر)، من طريق أبي معاوية عن سليمان الشيباني به، ومن طريق العوام
ابن حوشب عن عبد الملك به بنحو حديث البيهقي. وأخرجه الدارقطني (٤/ ٢٦٢)
من طريق جرير عن أبي إسحاق الشيباني عن مالك بن القعقاع قال: سألت ابن
عمر عن النبيذ الشديد فقال فذكر نحو حديث المصنف، قال النسائي: ((عبد الملك
بن نافع ليس بالمشهور ولا يحتج بحديثه)). وقال أبو حاتم: «هذا حديث منكر،
وعبد الملك بن نافع شيخ مجهول)) اهـ. ((العلل)) لابن أبي حاتم (٣٤/٢)، وقال
الدارقطني: ((كذا قال: مالك بن نافع، وقال غيره عن عبد الملك بن نافع ابن أخي
القعقاع، وهو رجل مجهول ضعيف)) اهـ. وقال البيهقي: ((هذا حديث يعرف بعبد
الملك بن نافع هذا وهو رجل مجهول اختلفوا في اسمه واسم أبيه فقيل هكذا وقيل
عبد الملك بن القعقاع، وقيل ابن أبي القعقاع، وقيل مالك بن القعقاع) اهـ. وقال
البخاري: ((لم يتابع عليه)) اهـ. ((التاريخ الكبير)) (٤٣٤/٥).
في سنن الدارقطني (٢٦٢/٤): ((حتى إذا قطع الرجل البطحاء رجع فقال ... إلخ)). ولعله الصواب.
(١)
(٢)
في (ب) («فرفع رأسه إليه)» وكتب بالهامش: «في نسخة بخط الخطيب: ((فوقع رأسه فيه» وفي نسخة
أخرى: ((فرفع رأسه إليه» بخط الخطيب أيضًا».
٣٥٣

٣٦٥ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن
سليمان عن عبد الله بن أبي أوفى قال: «كنا مع النبي بَل يوم خيبر فأصابت
مجاعة فأصابوا حُمُرًا أهلية فنحروها/ فغلت القدور ببعضها فنادى منادي ١٠٥
النبي وَ لّ أنْ أكفئوا القدور ولا تطعموا من لحوم الحمر شيئًا.
٣٦٦ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن سليمان
عن عبد الله بن شداد عن ميمونة: ((كان النبي وَلّ إذا حاضت بعض نسائه
ائتزرت إذا أراد أن يباشرها)).
٣٦٧ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن سليمان
عن الشعبي عن عائشة عن النبي وَ طله قال: ((الولاء لمن أعتق)).
٣٦٥ - (أ) حديث صحيح إسناده حسن.
(ب) أخرجه البخاري (٦١/٤) (الخمس: ما يصيب من الطعام في أرض الحرب)،
ومسلم (٥٣٩/٣) (الصيد: تحريم أكل لحوم الحمر الإنسية) من طريق عبد الواحد
بن زياد. وأخرجه مسلم (١٥٣٨/٣)، وابن ماجة (١٠٦٤/٢) (الذبائح: لحوم
الحمر الوحشية)، من طريق علي بن مسهر، وأخرجه النسائي (٧/ ٢٠٣) من طريق
سفیان کلهم عن سليمان الشيباني به.
٣٦٦ - (أ) إسناده حسن والحديث صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٦٣٦/٦)، والبخاري (٧٨/١) (الحيض: مباشرة الحائض)،
من طريق عبد الواحد بن زياد، ومسلم (١/ ٢٤٢) (الحيض: مباشرة الحائض فوق
الإزار) من طريق خالد بن الحارث، وأبو داود (النكاح: إتيان الحائض ومباشرتها)
((عون المعبود)) (٢٠٩/٦) من طريق حفص بن غياث كلهم عن سليمان الشيباني به.
٣٦٧ - (أ) إسناده ضعيف لانقطاعه بين الشعبي وعائشة رضي الله عنها فإنه لم يسمع
منها. انظر: ((المراسيل)) (ص ١٥٩)، و((جامع التحصيل)) (ص ٢٤٩). والحديث
صحيح ثابت عن عائشة رضي الله عنها من طرق في الصحيحين وغيرهما أذكر
أحدها .
(ب) أخرجه مالك (٥٦٢/٢)، ومن طريقه أحمد (١٧٨/٦)، والبخاري (١٧١/٦) =
٣٥٤

٣٦٨ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن العلاء بن
المسيب عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: ((كنا ننتبذ للنبي(١) وَ له
في الجر الأخضر)).
٣٦٩ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن منصور بن
المعتمر عن إبراهيم عن عبيد بن نضيلة عن المغيرة بن شعبة ضربت امرأة
ضرتها بعمود فسطاط فقضى النبي 180 بالعقل على العصبة ولما في بطنها
غرة فقال الأعرابي: ((من لا طعم ولا شرب ولا صاح فاستهل فمثل ذلك
بطل فقال النبي ◌َّي: ((أسجع كسجع الأعراب؟ لما في بطنها غرة)).
(الطلاق: لا يكون بيع الأمة طلاقًا)، ومسلم (١١٤٤/٢) (العتق: الولاء لمن
=
أعتق)، والنسائي (١٦٢/٦) (الطلاق: خيار الأمة)، من حديث طويل.
٣٦٨ - هذا إسناد حسن ظاهره السلامة، لكن بينت رواية ابن أبي شيبة والطبراني أن بين
العلاء بن المسيب وإبراهيم النخعي واسطة هو حكيم بن جبير، وحكيم متروك،
فقد رواه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٧/ ١٥٦) من طريق خلف بن خليفة عن العلاء
ابن المسيب عن حكيم بن جبير عن إبراهيم به، وعزاه الهيثمي للطبراني في
((الأوسط)) وقال: ((فيه حكيم بن جبير وهو متروك)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٦٤/٥)
فعلى هذا يكون الحديث ضعيفًا.
٣٦٩ - (أ) حديث صحيح في إسناده ورقاء بن عمر وفي حديثه عن منصور لين، وقد
تابعه سفيان وشعبة وجرير وغيرهم.
(ب) أخرجه أحمد (٢٤٥/٤، ٢٤٩)، والنسائي (٨/ ٥٠) (القسامة: صفة شبه
العمد وعلى من دية الأجنة)، والدارقطني (١٩٨/٣) من طريق سفيان.
وأخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (٢٩٤/١) عن شعبة، وأخرجه
مسلم (٣/ ١٣١٠، ١٣١١) من طريق جرير وسفيان وشعبة ومفضل بن مهلهل،
وأخرجه أبو داود (الديات: دية الجنين) ((عون المعبود)) (٣١١/١٢)، والنسائي=
(١) في (ب) للرسول.
٣٥٥

٠٠
(٥٠/٨) من طريق شعبة، وأخرجه الترمذي (٢٤/٤) (الديات: ما جاء في دية
=
الجنين)، من طريق شعبة وسفيان، وأخرجه البيهقي (١١٤/٨) من طريق جرير
كلهم عن منصور به.
(جـ) قوله: ((بعمود فسطاط)) هو بضم الفاء وكسرها بيت من الشعر، والجمع
فساطيط. ((المصباح المنير)) (ص ٤٧٢).
قوله: ((قضى بالعقل على العصبة)) العقل: الدية، وأصله أن القاتل كان إذا قتل
قتيلاً جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول، أي شدها في عقلها ليسلمها
إليهم ويقبضوها منه فسميت الدية عقلاً بالمصدر)) اهـ. كذا في ((النهاية)) (٢٧٨/٣).
والعصبة: الأقارب من جهة الأب لأنهم يعصبونه ويعتصب بهم، أي يحيطون به
ويشتد بهم. ((النهاية)) (٢٤٥/٣).
الغرة: هي دية الجنين عبد أو أمة إذا انفصل ميتًا، أما إذا انفصل حيّا ففيه الدية
كاملة. انظر: ((شرح النووي على مسلم)) (١١/ ١٧٦).
قوله: ((ولا صاح فاستهل)) استهلال الصبي: تصويته وصياحه عند ولادته.
((النهاية)) (٢٧١/٥) مادة (هلل). قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (٤٩/٨):
((ولا صاح)) أي عند الولادة ((فاستهل)) أي فيقال إنه استهل. ولا بد من تقدير مثل
ذلك. والاستهلال هو الصياح عند الولادة فلا يصح أن يعطف عليه بالفاء فليتأمل
والله تعالى أعلم)) اهـ.
قوله: ((فمثل ذلك بطل)) قال النووي رحمه الله: ((روي بوجهين أحدهما ((يطل))
بضم الياء المثناة وتشديد اللام ومعناه يهدر ويلغى ولا يضمن، والثاني: ((بطل))
بفتح الباء الموحدة وتخفيف اللام على أنه فعل ماض من البطلان وهو بمعنى
الملغي أيضًا)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٧٨/١١).
قوله: ((أسجع كسجع الأعراب)) قال النووي: قال العلماء: إنما ذم سجعه
لوجهين: أحدهما : أنه عارض به حكم الشرع ورام إبطاله. والثاني: أنه تكلفه في
مخاطبته. وهذان الوجهان من السجع مذمومان. وأما السجع الذي كان النبي وَل
يقوله في بعض الأوقات وهو مشهور في الحديث فليس من هذا لأنه لا يعارض به
حكم الشرع ولا يتكلفه فلا نهى فيه بل هو حسن. ويؤيد ما ذكر من التأويل قوله=
٣٥٦

٣٧٠ - حدثنا محمد بن غالب قال ثنا عبد الصمد بن النعمان قال ثنا ورقاء
عن منصور عن ابن أبي الجعد عن سلمة بن نعيم عن النبي وَلاّ قال: ((من
مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة وإن زنا وإن سرق)) .
٣٧١ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
منصور عن هلال عن خالد بن عرفطة قال: كنا في مسير فعطس رجل/ من ١٠٦
وَالر: ((كسجع الأعراب)) فأشار إلى أن بعض السجع هو المذموم والله أعلم)) اهـ.
=
(شرح النووي على مسلم)) (١٧٨/١١).
٣٧٠ - (أ) حديث صحيح في إسناده ورقاء بن عمر وفي حديثه عن منصور لين، وقد
تابعه شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية فانتفى اللين.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤/ ٢٦٠) عن حجاج عن شيبان عن منصور به،
وأخرجه أحمد (٢٨٥/٥) وعبد بن حميد كما في ((المنتخب من مسنده)) (ل ٥٩/أ)
عن هاشم بن القاسم عن شیبان به.
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٢ / ٤٧٠) من طريق هاشم بن القاسم
عن شيبان عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن أبي الجعد به. وقال الشيخ
الألباني: ((إسناده صحيح ورجاله ثقات رجال مسلم)) ثم قال: ((والحديث أخرجه
أحمد (٢٦٠/٤)، (٢٨٥/٥) من طريقين آخرين عن شيبان به)). ويرد عليه
ملاحظتان :
الأولى: قوله من طريقين آخرين عن شيبان. وإنما أخرجه أحمد في (٢٨٥/٥)
عن أبي النضر وهو هاشم بن القاسم كما هو عند ابن أبي عاصم.
الثاني: قوله عن شيبان به يوهم أن أحمد رحمه الله رواه من طريق منصور عن
هلال بن يساف عن سالم وليس كذلك، وإنما رواه من طريق منصور عن سالم ولم
يذكر هلالاً بينما جعل ابن أبي عاصم بين منصور وسالم هلال بن يساف والله
أعلم.
٣٧١ - (أ) إسناده ضعيف، فيه خالد بن عرفطة وهو مجهول كما قال أبو حاتم. ((الجرح))
(٣٤٠/٣) وقال الذهبي: لا يعرف. ((الميزان)) (٦٣٥/١).
٣٥٧

القوم فقال: السلام عليكم فقال له سالم بن عبيد الأشجعي: وعليك وعلى
أمك قال ثم قال: لعله ساءك ما قلت: قال: ما يسرني أن تذكر أمي بخير
ولا شر قال: أما إني لا أقول إلا كما قال النبي وَل، وعطس من (١) القوم
فقال: السلام عليكم فقال: عليك وعلى (٢) أمك ثم قال: إذا عطس أحدكم
فليقل الحمد لله رب العالمين، وليقل مَن عنده يرحمك الله، وليقل هو
غفر الله لي ولكم.
( ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١/ ٣٦١) ومن طريقه
=
الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٤/ ٣٠١) عن ورقاء به.
وأخرجه أبو داود (الأدب: كيف يشمت العاطس) ((عون المعبود)) (٣٧٢/١٣) من
طريق إسحاق بن يوسف، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف))
(٢٥٣/٣) من طريق يزيد بن هارون كلاهما عن ورقاء به، وجاء عند أبي داود
والطيالسي خالد بن عرفجة.
وأخرجه أبو داود ((عون المعبود» (٣٧٢/١٣)، والنسائي في ((اليوم والليلة))، كما
في ((تحفة الأشراف)) (٢٥٣/٣) من طريق جرير، والترمذي (٨٢/٥)
(الأدب: ما جاء كيف تشميت العاطس)، والطبراني في ((الكبير)) (٦٦/٧)
من طريق أبي عوانة، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٠٦) من طريق
الثوري، ثلاثتهم عن منصور عن هلال بن يساف عن سالم ولم يذكروا خالد بن
عرفطة، وقال الترمذي: ((هذا حديث اختلفوا في روايته عن منصور، وقد أدخلوا بين
هلال بن یساف وسالم رجلاً)) اهـ.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٧/٦)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) ((تحفة
الأشراف)) (٢٥٣/٣) من طريق سفيان عن منصور عن هلال عن رجل عن آخر قال:
((كنت مع سالم بن عبيد في سفر) فذكر نحوه.
وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة))، ((تحفة الأشراف)) (٢٥٣/٣) من طريق سفيان=
كذا في الأصل و (ب) ولعلها وعطس رجل من القوم.
(١)
في الأصل عليك وعليك أمك وما أثبته من (ب).
(٢)
٣٥٨

٣٧٢ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
عاصم عن أبي وائل عن جرير قال سمعت النبي وَلا يقول: ((المهاجرون
والأنصار بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة والطلقاء من قريش والعتقاء من
ثقيف بعضهم أولياء بعض في الدنيا والآخرة)» .
عن منصور عن هلال عن رجل عن سالم، ومن طريق سفيان عن منصور عن رجل
=
عن خالد بن عرفطة عن سالم.
قلت: الحديث ضعيف وأسانيده مضطربة كما قال الترمذي ((اختلفوا في روايته
عن منصور)) ولا يخلو طريق من طرقه من كلام والله أعلم.
قال المنذري بعد أن ذكر طرق الحديث: (واختلف على ورقاء فيه فقال بعضهم:
خالد بن عرفجة، وقال بعضهم: خالد بن عرفطة أو عرفجة، ويشبه أن يكون خالد
هذا مجهولاً فإن أبا حاتم الرازي قال: ((لا أعرف أحدًا يقال له خالد بن عرفطة إلا
واحدًا الذي له صحبة)) اهـ. ((مختصر سنن أبي داود)) (٣٠٧/٧ - ٣٠٨)، وانظر:
((تحفة الأحوذي)) (١٣/٨، ١٤).
٣٧٢ - (أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه أحمد في «المسند» (٣٦٣/٤) من طريق شريك، وأخرجه الطبراني
في ((الكبير)) (٣٥٦/٢، ٣٥٧) من طريق أبي بكر بن عياش وعمرو بن أبي قيس
ثلاثتهم عن عاصم به، وأخرجه الطبراني (٢/ ٣٥٤) من طريق سلمة بن كهيل عن
أبي وائل به. وأخرجه الخطيب (٤٤/١٣) من طريق أبي بكر بن عياش به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣٦٣/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٢/٢)،
والحاكم (٤/ ٨٠) من طريق الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي عن
عبد الرحمن بن هلال العبسي عن جرير به. وجاء في ((المسند)) عن موسى بن عبد
الله بن هلال العبسي خطأ، وله عند الطبراني طرق أخرى انظر (٣٤٩/٢ - ٣٥٠، ٣٥٨،
٣٩٧)، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي: ((رواه أحمد
والطبراني بأسانيد، وأحد أسانيد الطبراني رجاله رجال الصحيح، وقد جوده رضي
الله عنه وعنا فإنه رواه عن الأعمش عن موسى بن عبد الله بن يزيد عن عبد الرحمن
ابن هلال العبسي عن جرير على الصواب. وقد وقع في («المسند»عن موسى=
٣٥٩

٣٧٣ - حدثنا محمد قال حدثني عبد الصمد قال ثنا ورقاء عن عاصم
عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله
وَله: ((عذاب القبر حق))، فقلت يارسول الله هل يسمعه أحد قال: ((لا يسمعه
الجن ولا الإنس، لا يسمعه إلا هذه الهوام)).
=
ابن عبد الله ابن هلال العبسي عن جرير والله أعلم)) اهـ. ((مجمع الزوائد))
(١٥/١٠).
قلت: وله شاهد من حديث ابن مسعود من طريق عاصم بن بهدلة عن أبي وائل
عنه أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٠/١٠ - ٢٣١)، وعزاه الهيثمي لأبي يعلى
والبزار إضافة للطبراني وقال: ((فيه عاصم بن بهدلة وفيه خلاف، وبقية رجال البزار
رجال الصحيح)). ((المجمع)) (١٥/١٠).
٣٧٣ - (أ) إسناده حسن.
(ب) أخرج أبو داود الطيالسي كما في (منحة المعبود)) (١٦٩/١) عن
شعبة، وأحمد في ((المسند)) (١٧٤/٦)، والنسائي (٥٦/٣) (السهو: نوع
آخر) - يعني من الدعاء بعد الذكرَ، من طريق محمد بن جعفر، والخطيب في
((التاريخ)) (٦٤/٥) من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم ثلاثتهم عن شعبة عن
الأشعث بن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة أن يهودية دخلت عليها
فذكرت عذاب القبر فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر. فسألت عائشة رسول الله
وَل عن عذاب القبر فقال: ((نعم، عذاب القبر حق)). قالت عائشة: فما رأيت
رسول الله وَلقر يصلي صلاة بعد إلا تعوذ من عذاب القبر)) هذا لفظ أحمد ولم يذكر
الخطيب منه إلا قوله عليه السلام: ((عذاب القبر حق)). وليس عند النسائي ذكر قصة
اليهودية .
وأخرجه البخاري (١٠١/٢ - ١٠٢) (الجنائز: ما جاء في عذاب القبر) من طريق
عبدان - عبد الله بن عثمان - عن أبيه عن شعبة به بمثل لفظ أحمد إلا أنه قال:
((نعم عذاب القبر) لم يذكر كلمة: ((حق)) وقال في آخر الحديث كما في ((الصحيح
مع شرحه فتح الباري)) (٢٣٢/٣): ((زاد غندر عذاب القبر حق)) وسقطت هذه الزيادة
من الصحيح المجرد وطبعة المكتبة الإسلامية باستنبول، وأشار في الفتح (٢٣٦/٣)=
٣٦٠