Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢٧ - أخبرنا (١). محمد ثنا يزيد أنبأ (٢) هشام بن حسان عن محمد بن
سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَله: ((من نسى وهو صائم فأكل
وشرب فإنما أطعمه الله وسقاه)). /
٩٥
٣٢٨ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ(٣) حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس
ابن مالك أن البراء بن عازب كان جيد الحداء وكان يحدو للرجال وكان
مرفوعًا بنحوه. قال الهيثمي: ((رجاله رجال الصحيح غير أبي غالب وقد وثقه غير
=
واحد وفيه ضعف)) اهـ. ((المجمع)) (٣٨٢/١٠).
٣٢٧ - (أ) إسناده ضعيف لضعف شيخ المصنف، وقد تابعه أحمد بن حنبل، والحديث ..
صحيح مخرج في الصحاح.
( ب) أخرجه أحمد (٤٢٥/٢) عن یزید بن هارون به، وأخرجه أحمد (٤٢٥/٢)،
ومسلم (٨٠٩/٢) (الصيام: أكل الناسي وشربه وجماعه لا يفطر)، من طريق
إسماعيل بن إبراهيم بن علية.
وأخرجه البخاري (٢٣٤/٢) (الصيام: الصائم إذا أكل أو شرب ناسيًا)، من
طريق يزيد بن زريع، وأخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٣٨/٣) من طريق
عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وأخرجه البيهقي (٢٢٩/٤) من طريق عبد الله بن بكر
السهمي أربعتهم عن هشام بن حسان به .
وأخرجه الترمذي (١٠٠/٣) (الصوم: ما جاء في الصائم يأكل أو يشرب ..
ناسيًا)، وابن ماجة (٥٣٥/١)، والبيهقي (٢٢٩/٤) من طريق عوف الأعرابي عن
محمد بن سيرين وخلاس بن عمرو الهجري عن أبي هريرة به مرفوعًا.
وأخرجه الترمذي (٣/ ١٠٠) من طريق قتادة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة
رفعه بلفظ: ((من أكل أو شرب ناسيا فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه الله )).
٣٢٨ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة، وهو حديث صحيح ثابت لكن بذكر
البراء بن مالك بدل ابن عازب.
=
في (ب) وفي (جـ) ((حدثنا)).
(١):
(٢)
في (جـ) أخبرنا.
في (جـ) أخبرنا.
(٣)
٣٢١

أنجشة يحسن الحذاء وكان يحدو بأزواج النبي وَ# فحدا ذات يوم فأعنقت
الإبل، فقال النبي وَالله: ((ويحك يا أنجشة رويدك سوقك بالقوارير)).
٣٢٩ - حدثنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي قال ثنا يزيد بن
هارون أخبرنا(١) شعبة عن عبد الله بن دينار قال: كان عبد الله بن عمر يصلي
على راحلته حيث توجهت تطوعًا قال: وكان رسول الله وَ له يفعله.
٣٣٠ - حدثنا أبو عمران موسى بن سهل الوشاء قال ثنا يزيد بن هارون
قال أنبأ(٢) عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس أن(٣) النبي وَالخل قال:
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٥٤/٣)، والبخاري (١٢١/٧) (الأدب:
=
المعاريض مندوحة عن الكذب)، ومسلم (١٨١١/٤) (الفضائل : رحمة النبي
(وَلقر)، وليس عند البخاري ومسلم ذكر البراء، وجاء عند أحمد: ((البراء بن مالك))
بدل ((ابن عازب))، وأخرجه البخاري ومسلم في الموضعين السابقين من حديث
أيوب عن أبي قلابة عن أنس.
٣٢٩ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢/ ٨١) عن محمد بن جعفر عن شعبة، وأخرجه
البخاري (٣٧/٢) (التقصير: الإيماء على الدابة) من طريق عبد العزيز بن مسلم،
وأخرجه مالك (١٥١/١)، ومن طريقه مسلم (٤٨٧/١)، والنسائي (٢/ ٦١)
(القبلة: الحال التي يجوز عليها استقبال غير القبلة)، والبيهقي (٤/٢) كلهم عن
عبد الله بن دینار به.
٣٣٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه موسي بن سهل ضعيف، والحديث حسن، تابع موسى
ابن سهل أحمد بن حنبل وغيره، وعباد صرح بالسماع عند الترمذي.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣١٧/١) من طريق المصنف به.
و] أخرجه ابن أبي شيبة وفرقه في موضعين (٨/ ٨٢، ٨٤)، وأحمد (٣٥٤/١)، ومن
طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٣٩٣/٢)، وعبد بن حميد كما في =
(١)
(٢)
في (ب) أنبأ.
في (جـ) أخبرنا.
في (جـ) عن.
(٣)
٣٢٢

((خير يوم يحتجم فيه يوم سبع عشرة وتسع عشرة وأحد وعشرين وما مررت بملأ
من الملائكة ليلة أسرى بي إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)) .
٣٣١ - حدثنا موسى بن سهل بن كثير أنبأ (١) يزيد بن هارون أنبأ(٢)
عبد الملك بن قدامة عن المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَ لاّ قال:
((سيأتي على الناس سنوات خداعات يُصدَّق فيها الكاذب ويُكذّب فيها الصادق،
((المنتخب)) منه (ل ٨٣/ أ)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١٠٣/٢) عن سفيان
ابن وكيع، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٠٩/٤، ٢١٠) من طريق الحسن بن مكرم
كلهم عن يزيد بن هارون به. وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبي. وأخرجه
الترمذي (٣٩١/٤) (الطب: ما جاء فى الحجامة) عن النضر بن شميل، والحاكم
(٤ / ٤٠٩) وفرقه حديثين من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد وسليمان بن داود
الطيالسي، كلهم عن عباد به. وأخرج شطره الأول إلى قوله: ((وإحدى وعشرين))
أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود» (٣٤٤/١) عن عباد به، وأخرج
شطره الثاني من قوله: ((ما مررت ... إلخ)) ابن ماجة (٢/ ١١٥١) (الطب: الحجامة
من طريق زياد بن الربيع، والطبراني في ((الكبير)) (٣٢٥/١١) من طريق أبي عاصم
الضحاك بن مخلد كلاهما عن عباد به، وأخرجه أيضًا ابن حبان في ((المجروحين))
(٥٩/٣) من طريق نافع أبي هرمز الجمال عن عطاء عن ابن عباس، ونافع ضعيف
جدًا. انظر: ((الميزان)) (٢٤٣/٤).
[وعزاه البوصيري في رسالته ((الحجامة)) (ص ٤٥) للغيلانيات، وقال: ((مدار هذا
الحديث على عباد بن منصور العطاردي، وقد قال فيه أبو حاتم: كان ضعيف
الحديث يكتب حديثه، وقال ابن عدي: هو في جملة من يكتب حديثه .... ))].
٣٣١ - (أ) إسناده ضعيف، فيه موسى بن سهل، وعبد الملك بن قدامة وهما ضعيفان.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٦٥/٢، ٢٧٣) من طريق المصنف به. و]
أخرجه أحمد في («المسند» (٢٩١/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٥/٤) من طريق
سعيد بن مسعود كلاهما عن يزيد بن هارون عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن=
(١) (٢) في (جـ) أخبرنا.
٣٢٣

ويؤتمن فيها الخائن ويُخَوّن فيها الأمين، وتنطق فيها الرويبضة)) قيل: يارسول الله
وما الرويبضة(١) قال: ((الرجل التافه ينطق في أمر العامة)).
إسحاق بن بكر بن أبي الفرات عن سعيد المقبري به.
=
وأخرجه ابن ماجة (١٣٣٩/٢) (الفتن: شدة الزمان) عن أبي بكر بن أبي شيبة
عن يزيد بن هارون به عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعًا ولم يقل: ((عن
أبيه)) .
وقال المزي بعد أن عزا الحديث لابن ماجة: ((رواه محمد بن عبد الملك الدقيقي
عن يزيد بن هارون قال عن أبيه عن أبي هريرة)) اهـ. ((تحفة الأشراف)) (٤٦٩/٩).
ونقل المعلق على ((سنن ابن ماجة)) عن ((الزوائد)) قوله: ((في إسناده إسحاق بن أبي
الفرات قال الذهبي في ((الكاشف)): ((مجهول ، وقيل منكر ، وذكره ابن حبان في
الثقات)) اهـ.
قلت: وقال عنه ابن حجر في ((التقريب)) (١/ ٦٠): مجهول.
وأخرجه أحمد في («المسند» (٣٣٨/٢) عن يونس بن محمد وسريح بن النعمان
قالا ثنا فليح عن سعيد بن عبيد بن السباق عن أبي هريرة به مرفوعًا إلى قوله:
((وتنطق فيها الرويبضة)) ولم يذكر بقية الحديث. وفليح هو ابن سليمان بن أبي
المغيرة قال فيه الحافظ في ((التقريب)) (١١٤/٢): ((صدوق كثير الخطأ)) اهـ. وباقي
رجال الإسناد ثقات.
وله شاهد من حديث أنس أخرجه أحمد في ((المسند)» عن محمد بن
جعفر أبي جعفر المدائني ثنا عباد بن العوام ثنا محمد بن إسحاق عن محمد بن
المنكدر عن أنس بن مالك مرفوعًا: ((إن أمام الدجال سنين خداعة فذكره إلا أنه
قال: ((الفويسقة)) بدل ((التافه)). وأبو جعفر المدائني قال فيه ابن حجر: ((صدوق فيه
لین)) ((التقریب)». (١٥١/٢).
قلت: ومحمد بن إسحاق يدلس وقد عنعن، وبالجملة يمكن القول بأن الحديث
حسن بطرقه وشواهده، وقد صححه الشيخ الألباني في ((صحيح الجامع الصغير))
(٢١٢/٣).
=
(١) في (ب) قيل يارسول الله وما الرويبضة يارسول الله.
٣٢٤

٣٣٢ - حدثنا موسى بن سهل الوشاء قال ثنا يزيد بن هارون أنبأ(١)
الحجاج بن/ أبي زينب قال سمعت أبا عثمان النهدي يحدث عن أبي هريرة ٩٦
أن رسول الله وَل قال: ((لما خلق الله (١) السموات والأرض خلق مائة رحمة
كل رحمة طباقهما فقسم رحمة منها بين جميع الخلائق فيها يتعاطفون فإذا كان
يوم القيامة رد هذه الرحمة على تلك التسعة وتسعين فأكملها مائة يرحم بها عباده
يوم القيامة)) .
(جـ) قوله: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات)) قال ابن الأثير: ((أي تكثر فيها
=
الأمطار ويقل الريع فذلك خداعها لأنها تطمعهم في الخصب بالمطر ثم تخلف،
وقيل الخداعة القليلة المطر من خدع الريق إذا جف)) اهـ.
قوله: ((الرويبضة)) فسره بالحديث وقال ابن الأثير: ((الرويبضة
تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها
وزيادة التاء للمبالغة)) قال: ((والتافه: الخسيس الحقير)) اهـ. ((النهاية))
(١٨٥/٢).
٣٣٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه موسى بن سهل ضعيف، والحجاج بن أبي زينب صدوق
يخطىء، والحديث ثابت من غير هذا الوجه عن أبي هريرة.
(ب) أخرجه مسلم (٢١٠٨/٤) (التوبة: سعة رحمة الله تعالى)، وابن ماجة
(١٤٣٥/٢) (الزهد: ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة) من حديث عطاء عن
أبي هريرة، وليس فيه: ((كل رحمة طباقهما)).
وأخرجه مسلم (٢١٠٩/٢) من حديث سلمان الفارسي من طريق أبي عثمان
النهدي عنه، وأخرجه ابن ماجة (١٤٣٥/٢) من حديث أبي سعيد الخدري ورجاله
ثقات.
قوله: ((كل رحمة طباقهما)) يعني ((ملؤهما ومغطية لهما)). انظر: ((النهاية))
(١١٣/٣)، و((المصباح المنير)) (ص ٣٦٩) مادة (طبق).
في (جـ) أخبرنا.
(١)
(٢)
في (جـ) تعالی.
٣٢٥

٣٣٣ - حدثنا أحمد بن عبيد الله بن إدريس النرسي ثنا يزيد بن هارون
ثنا عبد الأعلى يعني ابن أبي المساور عن عكرمة عن ابن عباس
قال: أتى عبد المطلب في المنام، فقيل له: احفر برة قال: وما برة؟ قال:
مضنونة ضن بها عن الناس وأعطيتموها. قال: فلما أصبح جمع قومه
فأخبرهم فقالوا: ألا سألته ما هي، فلما كان من الليل أتى في منامه، فقيل
له احفر، قال وما أحفر قال زمزم لا تنزح ولا تذم(١) بركة من الله تعالى
وضعها تسقى الحجيج ومعشراً جمًا (٢)، فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم،
فقالوا له ألا سألته أين موضعها، فلما بات من الليل أتى فقيل له احفر قال
أين قال موضع زمزم قال وأين موضعها قال مسلك الذر، ووضع الغراب بين
الفرث والدم، فلما أصبح جمع قومه فأخبرهم، فقالوا هذا موضع نصب
خزاعة ولا يدعوك، وكان ولده جميعًا غيب إلا الحارث(٣)، فقام هو
والحارث يحفران حتى استخرجا غزالاً من ذهب في أذنه قرطان ثم حفرا
حتى استخرجا من ذهب وفضة (٤)، ثم حفرا حتى استخرجا سيوفًا قلعية
٣٣٣ - (أ) إسناده واه، فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك وكذبه ابن معين،
وابن عباس رضي الله عنهما لم يدرك عبد المطلب.
(ب) أخرجه ابن إسحاق في ((السيرة)) كما في ((سيرة ابن هشام)) (١٤٥/١) قال ابن
إسحاق: سمعت من يحدث عن عبد المطلب أنه قيل له حين أمر بحفر زمزم فذكر
نحوه، ومن طريق ابن إسحاق أخرجه الأزرقي في ((أخبار مكة)) (٤٤/٢) فما بعدها،
وأخرجه عبد الرزاق (٣١٤/٥) عن معمر عن الزهري، فذكر نحوه من حديث
طويل، والزهري بينه وبين عبد المطلب مفاوز . ومن طريق معمر أخرجه الأزرقي=
في (جـ) بعد قوله ولا تذم وقيل قوله بركة جاءت عبارة: ((ولا تطرح)).
(١)
في الأصل و (ب) جم.
(٢)
في ((سيرة ابن هشام)) (١٤٦/١): ((وليس له يومئذ ولا غيره)).
(٣)
لم يذكر ما استخرجاه من ذهب وفضة أي شيء هو، ولعل المراد غزال من ذهب وفضة حيث جاء
(٤)
في ((سيرة ابن هشام)): ((وجد فيها غزالين من ذهب)) أو يكون المحذوف: ((أدراعًا)) كما جاء في ((ابن
هشام)) أيضًا: ((وجد فيها أسيافًا قلعية وأدراعًا)) والله أعلم.
٣٢٦

٩٧
ملفوفة في عباء ثم حفرا حتى/ استنبطا الماء.
في ((أخبار مكة)) (٤٢/٢)، وانظر: ((البداية والنهاية)) (٢٤٤/٢) فما بعدها.
=
(جـ) قوله: ((احفر برة)) ((سميت زمزم برة لكثرة منافعها وسعة مائها)). ((النهاية))
(١١٧/١). قوله: ((مضنونة)) فسره في الحديث. وفي ((النهاية)) (١٠٤/٣): أي التي
يضن بها لنفاستها وعزتها، وقيل للخلوق والطيب المضنونة لأنه يضن بهما)) اهـ.
وقوله: ((لا تنزح)) يعني لا ينفد ماؤها ولا يقل. ((القاموس المحيط)) (٢٦١/١)
مادة (نزح)، وانظر: ((المصباح المنير)) (ص ٥٩٩)، ((النهاية)) (٤٠/٥).
قوله: ((ولا تذم: أي لا تعاب ولا تلقى مذمومة من قولك أذممته إذا وجدته
مذمومًا، وقيل: لا يوجد ماؤها قليلاً، من قولهم: بئر ذمة إذا كانت قليلة الماء)).
(النهاية)) (١٦٩/٢) وانظر: ((القاموس المحيط)) (١١٧/٤) مادة (ذمم).
قوله: ((مسلك الذر)) الذر هو صغار النمل. ((مختار الصحاح)) (ص ٢٢١) مادة
(ذرر)، و((المصباح المنير)) (ص ٢٠٧)، وفي ((النهاية)) (١٥٧/٢): ((هو النمل
الأحمر الصغیر واحدتها ذرة) اهـ.
قوله: ((في أذنه قرطان)) القرط: بضم القاف ما يعلق في شحمة الأذن، ((المصباح
المنير)) (ص ٤٩٨) مادة: (قرط)، و((مختار الصحاح)) (ص ٥٣٠). وفي ((النهاية))
(٤/ ٤١): ((نوع من الحلى معروف)). وانظر: ((لسان العرب)) (٧/ ٣٧٤).
قوله: ((سيوفًا قلعية)) منسوبة إلى القلعة - بفتح القاف واللام وهي موضع
بالبادية تنسب السيوف إليه)) ((النهاية)) (١٠٢/٤) مادة (قلع). وفي ((معجم
البلدان)» (٣٨٩/٤): القلعة :- بالفتح ثم السكون - ثم أفاد بأنها مكان في
أول بلاد الهند من جهة الصين وفيها معدن الرصاص القلعي لا يكون إلا
في قلعتها، وفي هذه القلعة تضرب السيوف القلعية وهي الهندية العتيقة،
وليس في الدنيا معدن الرصاص القلعي إلا في هذه القلعة، وقيل: يجلب
الرصاص القلعي من سرنديب جزيرة في بحر الهند، قال ياقوت: وبالأندلس
إقليم القلعة من كورة كبرة وأنا أظن الرصاص القلعي إليها ينسب لأنه
من الأندلس يجلب فيكون منسوبًا إليها أو إلى غيرها مما يسمى بالقلعة
هناك» اهـ.
٣٢٧

٣٣٤ - حدثنا أحمد بن عبيد الله ثنا يزيد ثنا كهمس بن الحسن عن
عبد الله بن شقيق قال: سألت عائشة(١) كان رسول الله وَله يقرن السور
قالت المفصل قلت: أكان رسول الله وَل يصلي جالسًا؟ قالت: حين حطمه
الناس، قلت: أكان رسول الله وَ له يصوم شهرًا معلومًا سوى رمضان(٢)
قالت: لا والله ما صام رسول الله وَخلال شهرًا معلومًا سوى رمضان يصومه كله
ولا يفطر كله حتى يصيب منه.
قوله: ((حتى استنبطا الماء)) يعني استخرجاه، والاستنباط: الاستخراج، ونبط
=
الماء ينبط إذا نبع وانبط الحفار بلغ الماء في البئر. ((النهاية)) (٨/٥).
٣٣٤ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) [أخرجه الشجري فى ((أماليه)) (٣٦/٢) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (١٧١/٦) عن يزيد بن هارون ومحمد بن جعفر عن كهمس به إلا أنه قال في
أوله: ((أكان نبي الله وَلا يصلي صلاة الضحى قالت لا إلا أن يجيء من مغيبه)).
وأخرجه أبو داود (٢٣٦/٣) (الصلاة: صلاة القاعد) ((عون المعبود)) من طريق
يزيد بن هارون به إلى قوله: ((حطمه الناس)) وقال: ((يقرأ السورة فى ركعة)) بدل
قوله: ((يقرن السور)).
وأخرج مسلم ما يتعلق بالصلاة والصوم منه، ما يتعلق بالصلاة جالسًا في
(٥٠٦/١) (صلاة المسافرين وقصرها: جواز النافلة قائمًا وقاعدًا)، وما يتعلق
بالصوم في (٢ / ٨١٠) (الصيام: صيام النبي وَّ في غير رمضان)، في الموضعين
من طريق معاذ بن معاذ العنبري عن كهمس به. وأخرج النسائي ما يتعلق بالصوم
فقط (١٥٢/٤) (الصيام: ذكر اختلاف الناقلين لخبر عائشة).
(ب) المفصل: تقدم تفسيره في الحديث رقم (٢٤٨) وأعيده هنا لبعد المسافة بينهما
فالمراد به: ((السور التي كثرت فصولها، وهي من الحجرات إلى آخر القرآن على
الصحيح)) اهـ. ((الفتح)) (٨٤/٩). وفي ((عون المعبود)) (٢٣٦/٣): ((سمى مفصلاً
لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة على الصحيح)) اهـ.
قوله: ((حين حطمه الناس)) قال النووي رحمه الله: ((قال الهروي في تفسيره -=
(١)
في (جـ) رضي الله عنها.
في (ب) سوی شهر رمضان.
(٢)
٣٢٨

٣٣٥ - حدثنا أحمد بن عُبيد الله ثنا يزيد أنبأ(١) محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة(٢)
مساجد: مسجدي، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى)).
٣٣٦ - حدثنا عبد الله بن رَوْح المدائني ومحمد بن رُمْح البزَّاز قالا ثنا
يزيد بن هارون ثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التَّيمي أنه
سمع علقمة بن وقاص(٣) يقول: سمعت عمر بن الخطاب على المنبر يقول
سمعت رسول الله وَله يقول: ((إنما الأعمال بالنية وإنما لامريء ما نوى، فمن
كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته
إلى دنيا يصيبها وإلى امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه)) .
وفي المطبوع من شرح مسلم (قال الراوي بدل الهروي) خطأ والتصويب من
=
((عون المعبود» نقلاً عن النووي - ((يقال حطم فلانًا أهله إذا كبر فيهم كأنه لما حمله
من أمورهم وأثقالهم والاعتناء بمصالحهم صيروه شيخًا محطومًا، والحطم الشىء
اليابس)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٣/٦).
٣٣٥ - (أ) إسناده حسن، محمد بن عمرو صدوق وباقي رجاله ثقات والحديث صحيح.
(ب) [أخرجه الذهبي في ((السير)) (٣٦٨/٩) والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة))
(٣١٧/١) من طريق المصنف به. و] أخرجه أحمد (٥٠١/٢) عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه البخاري (٥٦/٢) (مسجد مكة: فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة)،
ومسلم (١٠١٤/٢) (الحج: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد)، وأبو داود:
(المناسك: إتيان المدينة) ((عون المعبود)) (١٥/٦)، والنسائي (٣٧/٢) (المساجد:
ما تشد الرحال إليه من المساجد)، والخطيب في ((تاريخه)) (٢٢٢/٩) كلهم من طريق
سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة به مرفوعًا.
٣٣٦ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه ابن عساكر في ((الأربعين البلدانية)) (ص ٤٧) ، و البرزالي في =
(٢) في (جـ) ثلاث.
(١)
في (جـ) أخبرنا.
(٣)
في (جـ) ابن وقاص الليث.
٣٢٩

٠٠ ٠
٠٠٠
((مشيخة ابن جماعة)) (٢١١/١)، وابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (٢٤٣/٢ -
=
٢٤٤) من طريق المصنف].
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٣/١)، ومسلم (١٥١٦/٣) (الإمارة: قوله وَلهل
إنما الأعمال بالنية)، وابن ماجة (١٤١٣/٢) (الزهد: النية)، والخطيب البغدادي
(٤ / ٢٤٤) كلهم من طريق يزيد بن هارون به.
وأخرجه الحميدي (١٦/١)، ومن طريقه البخاري (٢/١) (بدء الوحي: كيف
كان بدء الوحي)، ومسلم (١٥١٦/٣) عن ابن أبي عمر كلاهما عن سفيان بن
عيينة .
وأخرجه البخاري (١/ ٢٠) (الإيمان: ما جاء أن الأعمال بالنية)، ومسلم
(١٥١٦/٣)، والنسائي (٥٨/١) (الطهارة: النية في الوضوء)، من طريق مالك.
وأخرجه مسلم (١٥١٦/٣)، وابن ماجة (١٤١٣/٢) من طريق الليث بن سعد،
ومسلم (١٥١٦/٣)، والترمذي (٤ / ١٧٩) من طريق عبد الوهاب الثقفي، وأخرجه
أبو داود (الطلاق: ما عنى به الطلاق والنيات) ((عون المعبود)) (٢٨٤/٦) من طريق
سفيان الثوري كلهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به، وقال أبو نعيم في ((الحلية))
(٤٢/٨): ((الحديث هذا من صحاح الأحاديث وعيونها ورواه عن يحيى بن سعيد
الجم الغفير) اهـ.
وغلط الحافظ ابن حجر من زعم أن هذا الحديث متواتر قال: إلا إن حمل على
التواتر المعنوي فيحتمل، نعم قد تواتر عن يحيى بن سعيد فحكى محمد بن علي
بن سعيد النقاش الحافظ أنه رواه عن يحيى مائتان وخمسون نفسًا، وسرد أسماءهم
أبو القاسم ابن مندة فجاوز الثلاثمائة، وروى أبو موسى المديني عن بعض مشايخه
مذاكرة عن الحافظ أبي إسماعيل الأنصاري الهروي قال: كتبته من حديث سبعمائة
من أصحاب یحیی.
قلت - ولا يزال الكلام لابن حجر - وأنا استبعد صحة هذا فقد تتبعت طرقه من
الروايات المشهورة والأجزاء المنثورة منذ تطلبت الحديث إلى وقتي هذا فما
قدرت على تكميل المائة)) اهـ. ((الفتح)) (١١/١).
٣٣٠

٣٣٧ - حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي ثنا يزيد بن هارن أنبأ (١) شريك
عن الركين بن الربيع عن يحيى بن يعمر، وعن عطاء بن السائب عن ابن
بريدة قالا: حججنا ثم اعتمرنا فقدمنا المدينة فأتينا عبد الله بن عمر
وسألناه(٢) فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا نغزوا/ هذه الأرض فنلقى قومًا ٩٨
يقولون لا قدر فأعرض بوجهه عنا ثم قال: إني أعتذر إليك قال فقال: إذا
لقيت أولئك فأعلمهم أن عبد الله بن عمر منهم بريء وأنكم منه براء قال:
٣٣٧ - (أ) إسناده ضعيف ، محمد بن مسلمة وشريك النخعي ضعيفان، وعطاء بن
السائب اختلط بآخرة.
(ب) أخرجه الآجري في كتاب ((الشريعة)) (ص ١٠٨ - ١٠٩) من طريق حماد بن
سلمة عن علي بن يزيد عن يحيى بن يعمر به، ثم أخرجه (ص ١٠٩ - ١١٠) من
طريق العوام بن حوشب عن محارب بن دثار عن ابن عمر به.
وأخرجه اللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (٢/ ٥٧٠) من طريق محمد بن
فضيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن بريدة عن ابن عمر بنحوه،
ثم أخرجه (ص ٥٧٢) من طريق ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن
دثار عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر، وابن فضيل ممن ضعفت
روايته عن عطاء. انظر: ((التهذيب)» (٢٠٣/٧ - ٢٠٧). وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) (٤٣٠/١٢ - ٤٣١) من طريق منصور بن المعتمر عن عطاء بن السائب عن
ابن عمر به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤١/١): ((ورجاله موثقون)).
وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٥٦/١) من طريق عطاء بن السائب
عن محارب بن دثار عن ابن بريدة قال: انطلقت أنا ويحيى بن يعمر فذكر عن ابن
عمر عن النبي وَلّ نحوه مختصرًا، ثم أخرجه (ص ٥٦) أيضًا من طريق كهمس
عن ابن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر رفعه بنحوه، ثم أخرجه (٥٨/١)
من طريق حماد بن سلمة عن يحيى بن أبي إسحاق عن يحيى بن يعمر عن ابن
عمر به
=
(١)
(٢)
في (جـ) أخبرنا.
في (ب) و (جـ) فسألناه.
٣٣١

بينا نحن عند رسول الله وَل# إذ أتاه رجل حسن الوجه حسن الشارة
طيب الريح فعجبنا من حسن وجهه وشارته وطيب ريحه قال فسلم على
النبي وَجّ ثم قام فقال: أدن(١) يا رسول الله قال نعم قال (فدنا)(٢) ثم قام
فتعجبنا من توقيره رسول الله(٣) (قال نعم) (٤) قال: فدنا حتى وضع فخذه
على فخذ رسول الله وحّله أو رجله على رجل رسول الله وَل ثم قال: يا
رسول الله ما الإيمان قال: «أن تؤمن بالله وملائكته و کتبه ورسله واليوم الآخر
والبعث بعد الموت والحساب والقدر كله خيره وشره وحلوه ومره)) قال:
صدقت، فتعجبنا من قوله لرسول الله وَ له صدقت. (قال)(٥) ثم قال: يا
رسول الله: ما الإسلام قال: ((تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وتقيم
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من الجنابة)). قال:
صدقت قال: فعجبنا لتصديقه رسول الله (﴿18)(٦)، ثم قال: يا رسول الله ما
الإحسان قال: ((أن تخشى الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك)) قال:
صدقت، فعجبنا لتصديقه رسول الله (٧) قال ثم قال: يا رسول الله فمتى الساعة
قال: ((ما المسئول عنها بأعلم/ (بها)(٨) من السائل)). قال : صدقت فتعجبنا من ٩٩
والحديث مشهور من حديث عبد الله بن عمر عن أبيه عمر بن الخطاب رضي الله
=
عنهما أخرجه مسلم (٣٦/١ - ٣٧) (الإيمان: بيان الإيمان والإسلام)، وأبو داود
(السنة: القدر) ((عون المعبود)) (٤٥٩/١٢) فما بعدها، والترمذي (٦/٥) (الإيمان:
ما جاء في وصف جبريل للنبي (وَّ الإيمان والإسلام)، وابن ماجة (٢٤/١)
(المقدمة: الإيمان)، والنسائي (٩٧/٨) (الإيمان: نعت الإسلام).
وعليّة عن الإيمان
وأخرجه البخاري (١٨/١) (الإيمان: سؤال جبريل النبي
والإسلام)، ومسلم (٣٩/١) من حديث أبي هريرة.
(١)
في الأصل و (ب) ادنو بالواو
(٣)
في (ب) صلی الله علیه.
(٧)
في (ب ) صلى الله عليه .
ليست في (ب).
(٨)
(٢) ساقطة من (جـ).
(٤) (٥) ليست في (جـ).
(٦) ليست في (ب) و (جـ)
٣٣٢
٠

تصديقه لرسول الله (3َل38)(١). قال: ثم انكفأ راجعًا فقال رسول الله
(رٍَّ) (٢): ((عليَّ الرجل)) قال: فطلبناه فلم نجده قال فقلنا (٣): لم نجده قال
فقال رسول الله وَل: ((هذا جبريل جاءكم يعلمكم أمر دينكم وما أناني في صورة
إلا عرفته إلا في صورته هذه.
٣٣٨ - حدثنا محمد ثنا يزيد بن هارون أنبأ(٤) شريك عن إبراهيم بن
مهاجر عن عبد الرحمن بن يزيد قال دخلت مع عبد الله بن مسعود على
٣٣٨ - (أ) حديث موقوف إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة وشريك النخعي،
وإبراهيم بن مهاجر في حفظه لين. وقد جاء مرفوعًا من هذا الوجه الذي ذكره
المصنف وهو حديث صحيح مخرج في الصحيحين.
(ب) فقد أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ١٥٠) من طريق أبي الوليد الطيالسي
عن شريك به إلى عبد الله بن مسعود قال: ((شكونا العزوبة إلى النبي وَّ فقال:
((عليكم بالباءة فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)).
وأخرجه أحمد (٤٢٤/١، ٤٢٥، ٤٣٢)، والبخاري (١١٧/٦)، (النكاح: من لم
يستطع الباءة فليصم)، ومسلم (١٠١٩/٢) (النكاح: استحباب النكاح لمن تاقت
نفسه إليه)، والترمذي (٣٩٢/٣) (النكاح: ما جاء في فضل التزويج)، والدارمى
(١٣٢/٢)، والنسائى (١٦٩/٤) (الصيام: الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب
في حديث أبي أمامة)، وفي (٥٧/٦) (النكاح: الحث على النكاح)، والطبراني
(١٤٩/١٠، ١٥٠) كلهم من طريق عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد عن
عبد الله بن مسعود قال قال لنا رسول الله وَ لخير: ((يامعشر الشباب من استطاع منكم
الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه
له وجاء )».
(جـ) قوله: ((عليكم بالباءة)) يعني النكاح والتزوج يقال فيه الباءة والباء وقد يقصر =
(١) (٢) ليست في (جـ)
(٣)
في (جـ) قلنا.
في (جـ) أخبرنا.
(٤)
٣٣٣

عثمان وأنا شاب فقال: ((يا معشر الشباب من استطاع منكم أن يتزوج فليتزوج،
وإلا فليصم فإن الصوم له وجاء)).
٣٣٩ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ(١) المسعودي قال حدثني حميد الطويل
عن أنس بن مالك قال لقد دعوت لرسول الله وَّله على وليمة ليس فيها خبز
ولا لحم قال(٢) قلت: يا أبا حمزة فماذا أكلوا؟ قال: أتى بالأنطاع(٣)
فبسطت ثم أتى بتمر وسمن فأكلوا، أو ليس التمر من رسول الله وَ له كثير.
وهو من المباءة: المنزل لأن من تزوج امرأة بوأها منزلاً. وقيل لأن الرجل يتبوأ من
=
أهله أي يستمكن كما يتبوأ من منزله. كذا في ((النهاية)) (١/ ١٦٠).
وقوله: ((الصوم له وجاء)) الوجاء: أن ترض أنثيا الفحل رضًا شديدًا يذهب شهوة
الجماع ويتنزل في قطعه منزلة الخصى، وقيل هو أن توجأ العروق والخصيتان
بحالهما أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء)). ((النهاية)) (١٥٢/٥).
٣٣٩ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة واختلاط المسعودي وقد تابعه غير
واحد من الثقات. والحديث صحيح من غير هذا الوجه عن حميد.
(ب) [أخرجه ابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (١٨٤/٣) من طريق المصنف به. و]
أخرجه البخاري (١٢١/٦، ١٤٠) (النكاح: اتخاذ السراري والبناء في السفر)،
والنسائي (١٣٤/٦) (النكاح: البناء في السفر)، وفي ((الكبرى)): (الوليمة) كما في
(تحفة الأشراف)» (١٧٥/١) من طريق إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير.
وأخرجه البخاري (٧٧/٥) (المغازي: غزوة خيبر)، وفي (١٩٩/٦) (الأطعمة:
الخبز المرقق) من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير كلاهما عن حميد به وليس
فيه قوله: ((أو ليس التمر من رسول الله وَلخير كثير))، وفيه زيادة في أوله وهي: ((قال
أنس: أقام النبي وَيُّر بين خيبر والمدينة ثلاث ليال يبنى عليه بصفية فدعوت ...
إلخ)).
=
في (جـ) أخبرنا.
(١)
(٢)
كلمة قال ليست في (ب).
في النسخ الثلاث: ((نطاع» بدون همزة، وما أثبت من البخاري والنسائي، ولأن نطع لا يجمع على نطاع
(٣)
كما سيأتي.
٣٣٤

٠
٣٤٠ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ (١) شعبة عن حاجب بن عمر عن
الحكم بن الأعرج عن ابن عباس في يوم عاشوراء قال هو اليوم التاسع،
قال قلت: كذلك صنع محمد رَّله قال: نعم.
وزاد في آخره: ((فقال المسلمون إحدى أمهات المؤمنين أو ما ملكت يمينه.
=
قالوا: إن حجبها فهي إحدى أمهات المؤمنين وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه
فلما ارتحل وطأ لها خلفه ومد الحجاب)».
(جـ) قوله: ((أتى بالأنطاع فبسطت)) الأنطاع: جمع نطع بفتح النون وكسرها ومع
كل واحد فتح الطاء وسكونها فيجتمع فيه أربع لغات.
انظر: ((المصباح المنير)) (ص ٦١١) مائدة (نطع)، وهو بساط من الأديم كما في
((القاموس)) (٩٢/٣)، ويجمع على أنطع وأنطاع ونطوع، ولم أر فيما اطلعت عليه
من المعاجم أنه يجمع على نطاع، انظر: ((الصحاح)) للجوهري (١٢٩١/٣)،
((المصباح المنير)) (ص ٦١١)، ((لسان العرب)) (٣٥٧/٨)، و((القاموس المحيط))
(٩٢/٣).
٣٤٠ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة تابعه عبدة بن عبد الله وهو ثقة
والحديث صحيح.
(ب) أخرجه ابن خزيمة (٢٩١/٣) عن عبدة بن عبد الله عن يزيد بن هارون به.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٥٨/٣)، وأحمد (٢٣٩/١، ٢٨٠، ٣٤٤)، ومسلم
(٢/ ٧٩٧) (الصيام: أي يوم يصام في عاشوراء)، وأبو داود (الصوم: ما روى أن
عاشوراء اليوم التاسع) ((عون المعبود)) (١١٢/٧)، والترمذي (١٢٨/٣) (الصوم: ما
جاء عاشوراء أي يوم هو)، وقال: ((حسن صحيح))، وابن خزيمة (٢٩١/٣)،
والبيهقي (٢٨٧/٤) من طرق عن حاجب بن عمر به، وأخرجه عبد الرزاق في
((المصنف)) (٢٨٨/٤) من طريق يونس بن عبيد عن الحكم بن الأعرج به.
(جـ) قال النووي رحمه الله تعالى: ((هذا تصريح من ابن عباس بأن مذهبه أن
عاشوراء هو اليوم التاسع من المحرم ويتأوله على أنه مأخوذ من إظماء الإبل فإن =
ســ
(١) في (جـ) أخبرنا.
٣٣٥

٣٤١ - حدثنا محمد ثنا يزيد أنبأ (١) شريك عن إبراهيم الهجري قال: أمنا
عبد الله بن أبي أوفى على جنازة ابنته فكبر أربعًا فمكث ساعة حتى ظننا أنه
سيكبر خمسًا ثم سلم عن يمينه وعن شماله فلما انصرف قلنا له ما هذا؟
فقال: إني لا (٢) أزيدكم على ما رأيت رسول الله وَلا يصنع/ أو هكذا .. ١
صنع رسول الله وَخلاله. ثم ركب دابته قال للغلام: أين أنا قال: أمام الجنازة
قال: ألم أنهك . وكان قد كف.
٣٤٢ - حدثنا محمد بن مسلمة ثنا يزيد أنبأ (٣) شريك عن عاصم بن
كُلَيب عن أبيه عن وائل بن حجر قال: رأيت رسول الله وَّل يضع ركبتيه قبل
= العرب تسمى اليوم الخامس من أيام الورد ربعًا وكذا باقي الأيام على هذه النسبة
فيكون التاسع عشرًا. وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف إلى أن عاشوراء
هو اليوم العاشر من المحرم)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٢/٨).
٣٤١ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن مسلمة وشريك النخعي وإبراهيم بن مسلم
الهجري .
(ب) أخرجه البيهقي (٤٣/٤) من طريق المصنف به، وانظر: ((التلخيص الحبير))
(٢ /١٢٤).
٣٤٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن مسلمة وشريك النخعي، تابع محمد بن مسلمة
غير واحد من الثقات.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٢ / ٥٧٤) من طريق المصنف به.
و] أخرجه أبو داود (الصلاة: كيف يضع ركبتيه قبل يديه) ((عون المعبود)) (٦٨/٣)،
والترمذي في ((السنن)) (٥٦/٢) (الصلاة: ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في
السجود) وقال: ((حسن غريب))، وفي (العلل الكبير)) (١٤٨/١)، وابن ماجة
(٢٨٦/١) (إقامة الصلاة: السجود)، والنسائي (٢٠٦/٢، ٢٣٤) (الافتتاح: أول ما
يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده)، وفي (باب رفع اليدين عن الأرض قبل =
(١)
في (جـ) أخبرنا.
(٢)
في (جـ) ما.
في (جـ) أخبرنا
(٣)
٣٣٦

یدیه ويرفع يديه قبل ركبتيه.
الركبتين)، والدارمي (٣٠٣/١)، و((ابن خزيمة في صحيحه)) (٣١٨/١)،
=
والدارقطني (٣٤٥/١)، والحاكم (٢٢٦/١) وقال: ((على شرط مسلم))، وأقره
الذهبي، والبيهقي (٩٩/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣٣/٣) وقال: ((حديث
حسن))، والحازمي في ((الاعتبار)) (ص ٨٠) وقال: ((حديث حسن)) كلهم من طريق
يزيد به .
قلت: بل هو حديث ضعيف مداره على شريك النخعي وهو كثير الغلط والوهم،
قال الترمذي في ((السنن)): ((لا نعرف أحدًا رواه غير شريك)) اهـ. وقال البيهقي:
(«هذا حديث يعد في أفراد شريك القاضي، وإنما تابعه همام من هذا الوجه مرسلاً،
هكذا ذكره البخاري وغيره من الحفاظ المتقدمين)) اهـ. وقال الدارقطني: ((تفرد به
يزيد عن شريك ولم يحدث به عن عاصم بن كليب غير شريك، وشريك ليس
بالقوي فيما يتفرد به)) اهـ. قال ابن التركماني وقد ساق قول الدارقطني هذا بعد قول
البيهقي السابق قال: ((وهذه العبارة هي الصحيحة يعني عبارة الدارقطني وهو يريد
بذلك أن هماما لم يتابع شريكًا، وإنما تفرد به شريك».
ورواية همام هذه أشار إليها الترمذي أيضًا فقال في ((السنن)) (٥٧/٢): ((وروى
همام عن عاصم هذا مرسلاً ولم يذكر فيه وائل بن حجر)) اهـ. قال الحافظ: ((تعقب
قول الترمذي بأن همامًا إنما رواه عن شقيق عن عاصم عن أبيه مرسلاً)) اهـ.
((التلخيص)) (٢٥٤/١).
قلت: وهذه الرواية أخرجها أبو داود (الصلاة: كيف يضع ركبتيه قبل يديه)
((عون المعبود)) (٦٩/٣)، والبيهقي في ((السنن)) (٩٩/٢) من طريق همام - هو ابن
يحيى - ثنا شقيق حدثني عاصم بن كليب عن أبيه أن النبي وَّ كان إذا سجد
وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه)).
قلت: فالمتابع لشريك ليس همامًا، ولو كان هو المتابع لتقوى الحديث
بمتابعته لأنه ثقة، ولكن المتابع لشريك هو شقيق أبو الليث وهو مجهول كما في
((التقريب)) (٣٥٤/١). وقد صوب الترمذي عبارته في ((العلل الكبير)) (١٤٩/١)
فقال: ((روى همام بن يحيى عن شقيق عن عاصم بن كليب شيئًا من هذا مرسلاً لم
يذكر فيه وائل بن حجر، وشريك بن عبد الله كثير الغلط والوهم)) اهـ. وقال =
٣٣٧

٣٤٣ - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي ثنا يزيد أنبأ (١)
عمر بن قيس عن عطاء عن جابر بن عبد الله أن رسول الله وَظل استلم
الحجر فقبله واستلم الركن اليماني فقبل يده.
٣٤٤ - حدثنا أحمد بن عُبَيد الله النَّرْسيُّ ثنا يزيد أنبأ(٢) سَلاَّم بن مَسْكِين
عن عَقيل بن طلحة قال حدثني أبو جُرَيِّ الهُجَيمي - واسمه سُلَيم بن جابر -
قال أتيتُ رسول الله وَ﴿ فقلت يا رسول الله إنا قوم من أهل البادية فعلمنا
الحازمي في ((الاعتبار)) (ص ٨٠) أن المرسل هو المحفوظ والله أعلم.
=
٣٤٣ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه عمر بن قيس وهو متروك.
(ب) لم أجده.
[قال أبو عبيدة: أخرجه الخطيب البغدادي في ((تالي التلخيص)) (ق ٢٤/أ) (رقم ٨١
- بتحقيقنا) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفيّ عن المصنف به].
٣٤٤ - (أ) إسناده صحيح رجاله ثقات.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣١٦/١ - ٣١٧) من طريق المصنف
به. و] أخرجه أحمد في «المسند» (٦٣/٥)، و[ابن حبان في (الصحيح)) (رقم ١٤٥٠ -
موارد)] عن يزيد بن هارون به. [وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٣٩١/٢) رقم (١١٨١)، والطبراني في ((الكبير)) (٧ / ٦٢ - ٦٣) رقم (٦٣٨٣) من
طرق عن سلام بن مسكين به]، وأخرجه أبو داود (اللباس: ما جاء في إسبال
الإزار) ((عون المعبود)) (١٣٧/١١) فما بعدها، والترمذي (٧٢/٥) (الاستئذان: ما
جاء في كراهية أن يقول عليك السلام مبتدئًا)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب))
(٢٢٦/١)، [وابن أبي عاصم في ((الآحاد)) (رقم ١١٨٣، ١٦٨٤)، وابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٣٩١/٨ - ٣٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٦٣٨٦)، وأحمد في
((المسند)) (٦٤/٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٨، ٣١٩)، وابن
السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٣١٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٦/٤)] =
في (جـ) أخبرنا.
(١)
في (جـ) أخبرنا.
(٢)
٣٣٨

شيئًا ينفعنا الله به فقال: ((لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تفرغ من دلوك
في إناء المستسقى، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك
وتسبيل الإزار فإنه من الخيلاء (والخيلاء) (١) لا يحبها الله عز وجل ، وإن
امرؤ سبك بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فإن أجره لك ووباله على
من قاله)).
٣٤٥ - حدثنا محمد بن الجهم السمري أبو عبد الله قال ثنا يعلي
ابن عبيد ويزيد بن هارون عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد عن عامر أنه
سئل عن رجل نذر أن يمشي إلى الكعبة فمشى نصف الطريق ثم ركب قال
ابن عباس: إذا كان عامًا قابلاً فليركب ما مشى وليمش ما ركب وينحر ١٠١
بدنة.
آخر القراءة(٢). /
من طريق أبي تميمة الهجيمي - طريف بن مجالد - عن أبي جري الهجيمي به من
=
حديث، وقال الترمذي: ((حسن صحيح))، وقال النووي: ((رواه أبو داود والترمذي
بإسناد صحيح)) اهـ. ((رياض الصالحين)) (ص ٤١٩)، وعزاه ابن حجر في ((الإصابة))
(٢/ ٧٣) لابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف))، من حديث محمد بن سيرين عن
أبي جري.
٣٤٥ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه البيهقي (١٠/ ٨١)، والذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) (٨٨١/٣) من
طريق المصنف به، وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٤٩/٨)، والبيهقي
(٨١/١٠) من طريق سفيان الثوري عن إسماعيل به.
(١) ساقطة من (جـ).
في (جـ) بعد قوله آخر القراءة ما يلي: ((يتلوه: ومن إملاء الشافعي بالتاريخ، الحمد لله رب العالمين
(٢)
وصلى الله على رسوله محمد النبي وآله أجمعين وحسبنا الله ونعم الوكيل وإلى هنا انتهى الجزء الثالث)»
اهـ.
قلت: من هنا نقص في (جـ) إلى الجزء السادس حسب التقسيم في (جـ) وسأشير إلى نهايته
بإذن الله عند محله في (أ) ، (ب).
٣٣٩

ومن إملاء الشافعي بالتاريخ
٣٤٦ - حدثنا هارون بن يوسف ثنا محمد بن أبي عمر، وثنا عمر بن
خالد القرشي قال حدثني عبد الرحيم بن مطرف الرواسي عن عمرو بن
محمد عن جميع بن عمر العجلي من بني ضبيعة عن يزيد بن فلان التيمي
من ولد أبي هالة عن أبيه عن النبي وَّ مثله، يعني مثل حديث قبله في صفة
النبي وَ خَلّ إلا أنه قال: ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله.
٣٤٦ - (أ) إسناده واه، فيه عمر بن خالد القرشي ويزيد بن فلان، وفي ((شمائل الترمذي))
يزيد بن عمر، وهما مجهولان، وجميع بن عمر العجلي ضعيف.
(ب) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (ص ١٦٤) قال: حدثنا سفيان بن وكيع،
ومن طريق سفيان بن وكيع أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (١/ ٢٢٢/٣/ أ)،
والآجري في ((الشريعة)) (ص ٤٧١) قال حدثنا جميع بن عمر بن عبد الرحمن
العجلي أنبأنا رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة يكنى أبا عبد الله -
سماه غيره يزيد بن عمر - (قوله: سماه غيره يزيد بن عمر ليس في ((شمائل
الترمذي)) وإنما نقلته عن ((تحفة الأشراف)) (٧٤/٩)، و((الشمائل)) لابن كثير (ص
٥٥) نقلاً عن ((شمائل الترمذي)) عن ابن أبي هالة عن الحسن بن علي قال: سألت
خالي هند بن أبي هالة وكان وصافًا عن حلية رسول الله وٍَّ وأنا اشتهى أن يصف
لي منها شيئًا فقال: كان رسول الله وَلّ فخمًا مفخمًا يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة
البدر فذكر الحديث بطوله قال الحسن: فكتمتها الحسين زمانًا ثم حدثته فوجدته قد
سبقني إليه فسأله عما سألته عنه ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ومخرجه وشكله
فلم يدع منه شيئًا)) اهـ.
قال ابن عدي ((وروى هذا الحديث عن جميع أبو نعيم وأبو غسان مالك بن
إسماعيل وليس عندنا إلا من حديث سفيان بن وكيع عن جميع) اهـ.
قلت: حديث أبي غسان مالك بن إسماعيل أخرجه يعقوب بن سفيان كما في
((الشمائل)) لابن كثير (ص ٥٠)، ومن طريقه البيهقي في ((الدلائل)) (٢١٢/١) عنه
وعن سعيد بن حماد الأنصاري المصري قالا حدثنا جميع بن عبد الرحمن العجلي=
٣٤٠