Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ الدعاء نجياً بطور سيناء (١)، أبصر عبداً جالساً ، في ظل العرش ، سأله ، أي رب من هذا؟ فلم ينسبه، أويُسَمَّهِ . قال: هذا عبد لا يحسد الناس على ما آتاهم الله من فضله، برٌ بالوالدين لايمشي بالنميم (*). قال : إيش جئت تبتغي ياموسى قال: جئتُ أبتغي الهدى ، قال : فقد وجدته ياموسى . قال : اللهم اغفر لي ما خلا من ذنبي . وما غبر. وما أنت أعلم به مني . اللهم إني أعوذ بك من وسوسة نفسي. ومن شر عملي. قال : كفيت ياموسى . قال : رب أي الأعمال أحب إليك أن أعمل ؟ . قال : تدعوني ، فلا تنساني. قال : رب أي العباد خيرٌ عملاً ، أن أعمل / بمثل عمله؟ قال : من لايكذب لسانه ، ولا يفجر قلبه ، ولايزني فرجه . قال: رب ومن يطيق أن لايفتتن ويكذب . ؟ قال : رب أي عبادك على أثر ذلك، أحسن عملاً ؟ قال : مؤمن في خلق حسن . قال رب أي عبادك على أثر ذلك شر، عملاً ؟ قال : قلب فاجر ، في خلق سيء . قال : أي عبادك أشر عملاً ؟ قال: جيفة الليل ، بطال النهار) (٢) . ٥٨/٢ (١) هو الجبل المبارك الذي كلم الله تعالى عليه موسى - عليه السلام - ، ونودي فيه ، وهو كثير الشجر . وقد اختلف في تحديد موضعه ، فقيل : بيت المقدس ، وقيل : هو ممدود بين مصر وبين أَيْلَةَ - وأيلة هي العقبة حالياً -. انظر تفسير الطبري: ١٣/١٨ - ١٤، ومعجم البلدان: ٣٠٠/٣. (*) كذا في الأصل. (٢) لم أقف على من خرجه . وفي سند المؤلف ليث بن أبي سليم . صدوق ، اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه، فترك وفيه عبد الرحمن ابن ثروان صدوق ، ربما خالف . ولم يذكر السيوطي في الدر المنثور : ٥١٥/٥ هذا الأثر وهو يفسر قوله تعالى : ( وَأَذْكُرْ فِ اَلْكِتَبِ مُوسَى إِنَُّ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا فِيًّا (﴾ وَدَيْنَهُ مِن جَانِ اَلُّورِلْأَيْمَنِ وَقَرَّتْنَهُ نِيّا ) سورة مريم الآيتان: ( ٥١ و ٥٢ ). ٢٨٢ النص المحقق ١٠٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء (١) بن المسيب عن أبي إسحاق(٢)، عن ميثم (٣) قال : (لما قرب الله موسى نجياً بطور سيناء قال : أي عبادك أحب إليك؟. قال : أكثرهم ذكراً . قال : أي عبادك أعظم؟ قال : عالم يلتمس العلم. قال : رب أي عبادك أصبر ؟ . قال : أكظمهم على الغيظ . قال : رب أي عبادك أحلم ؟ قال : أملكهم لنفسه عند الغضب) (٤). ١٠٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عمر (٥) بن ذر عن أبيه(٦) أن (١) تقدم في الحديث رقم (٨) قال ابن حجر : ثقة ربما وهم. (٢) هو أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان ، واسم أبي سليمان: فيروز. ويقال: خاقان، ويقال : عمرو، الشيباني مولاهم الكوفي . روى له الجماعة . ثقة مات سنة أربعين ومائة. أو قبلها ، أو بعدها . تهذيب الكمال : ٤٤٤/١١، وتقريب التهذيب : ١٣٤ . (٣) هكذا في الأصل . وهكذا عند هناد في الزهد من طريق المؤلف . ويمكن أن يكون الاسم هيثمًا . ولم أجد فيمن اسمه: هيثم يُرْوَى عنه سوى الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي ، وهو شيخ للنسائي، ولأبي داود . ومستبعد أن يكون هو ، لتأخر الهيثم هذا ، عن ذاك . والله أعلم. (٤) رواه هنّاد بن السري في الزهد: ٦٠٨/٢ حديث (١٣٠١) من طريق المؤلف. ورواه مختصراً أبو خيثمة زهير بن حرب في كتاب العلم : ٢٢ حديث (٨٦). وانظر تفسير ابن كثير: ١٣٣/٣، والدر المنثور: ٥١٥/٥، تفسير آية رقم (٥٢) من سورة مريم. (٥) هو عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهَمْداني المرهبي. ثقة. رمي بالإرجاء. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وقيل: غير ذلك. روى له البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه في التفسير تهذيب الكمال : ٣٣٤/٢١، تقريب التهذيب : ٢٥٣ . (٦) هو ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، والد عمر. ثقة عابد، رمي بالإرجاء . مات قبل المائة. روى له الجماعة ، تهذيب الكمال : ٨/ ٥١١، وتقريب التهذيب : ٩٨. ووضعت علامة تضبيب فوق الهاء من كلمة أبيه لأن ذرا لم يدرك النبي وَالله ، وعليه فإسناد المصنف مرسل . ٢٨٣ الدعاء رسول الله وقد دفع إلى نفر من أصحابه، فيهم عبد الله بن رواحة، يذكَّرهم بالله. فلما رأى رسول الله وَله سكت. فقال: رسول الله وَ له: ((ذكّر أصحابك)). فقال : يارسول الله أنت أحق مني. قال : ((أما إنكم الذين أمرنى الله، أن أصبر نفسي معهم. ثم تلا عليهم ﴿ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِيْنَ يَدْعُونَ رَبَّهُم﴾(١) الآية إلى آخرها قال : وما قعد عدتكم قط يذكرون الله ، إلا قعد معهم عددهم من الملائكة فإن حمدوا الله ، حمدوه ، وإن سبحوا الله ، سبحوه . وإن كبروا الله ، كبروه . وإن استغفروا الله ، أمَّنوا ، ثم عرجوا إلى ربهم، فسألهم - وهو أعلم منهم - فقال : أين ؟ ومن أين ؟ قالوا : ربنا عبيد لك من أهل الأرض ، ذكروك ، فذكرناك. قال : ويقولون ماذا؟ قالوا : ربنا حمدوك . قال : أنا أول من عُبِدَ، وآخِرُ من حُمِدَ . قالوا : وسبحوك ، قال : مَدْحي لا ينبغي لأحد غيري . قالوا : ربنا كبروك . قال: لي الكبرياء ، في السموات والأرض ، وأنا العزيز الحكيم . قالوا : ربنا استغفروك . قال : إني أُشْهِدُكم أني قد غفرت لهم . قالوا : ربنا فيهم فلان ، وفلان !! قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم))(٢)، (١) سورة الكهف آية رقم (٢٨). (٢) روى الطبراني في الصغير: ١٠٩/٢ بسنده إلى عمر بن ذر الهَمْداني ، قال حدثنا مجاهد، عن ابن عباس قال: (مر النبي ◌َّيه، بعبد الله بن رواحة وهو يذكَّر أصحاب ..... الحديث. ثم قال الطبراني: لم يروه عن عمر بن ذر إلا محمد بن حماد. تفرد به عيسى بن المنذر ، ولايروى عن ابن عباس ، إلا بهذا الإسناد . اهـ . ورواية الطبراني ، أخصر من رواية المؤلف بقليل . قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧٦/١٠: رواه الطبراني في الصغير ، وفيه محمد بن حماد الكوفي ، وهو ضعيف . اهـ . وانظر مجمع البحرين بزوائد المعجمين : ٣٢٣/٧ حديث ( ٤٥٢٨). ٢٨٤ النص المحقق قال عمر : (١) فذكرت ذلك لمجاهد فوافق أبي ، في هذا الحديث يرفعه إلى النبي وَ ي مثله (٢). ١٠٥) / حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إسماعيل (٣) بن أبي خالد ، عن عون (٤) بن عبدالله ، عن عبد الله بن مسعود قال: (من قال : لا إله إلا الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، وسبحان الله ، عرج بها ملك إلى السماء ، فلايمر على ملأ من الملائكة ، إلا استغفروا لصاحبها حتى يُحَيَّ (٥) بها وجه رب العالمين) (٦). ٠ (١) هو عمر بن ذر المتقدم في أول سند هذا الحديث. (٢) رواه ابن أبي حاتم في التفسير ٢٣٥٦/٧ الرقم ١٢٧٧٠ بسند منقطع، لأنه قال: من طريق عمر بن ذر. ولم يدرك ابن أبي حاتم، ولا أبوه، عمر بن ذر. رواه مختصرًا، إلى قوله ﴿ وَأَصْبِرْ نَفْسَكَ﴾ الآية، وأورد السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ٣٨١/٥ الحديث، ونسبه إلى ابن أبي حاتم، وابن عساكر. لكنه أورده مختصراً. كذلك قلت: صرح أحمد في العلل : ٢/ ٥١٥ الترجمة (١٢٠٨) بعدم سماع ذر من عبدالرحمن بن أبزى ، وهو المختلف في صحبته . فكيف يسمع من النبي ◌َّرِ؟ وانظر المراسيل لابن أبي حاتم : ٥٧ حديث (٢٠٢) . والله أعلم . (٣) تقدم في الحديث رقم (١٧) ثقة ، ثبت . روى له الجماعة. (٤) هو عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عم أبيه . ثقة عابد. روى له مسلم والأربعة. ولم يسمع عون ، من عبد الله بن مسعود ، صرح بذلك الترمذي في كتاب البيوع ، باب ما جاء إذا اختلف البيعان : ٥٦١/٣ حديث (١٢٧٠)، والدارقطني، كما في سؤالات البرقاني له : ٥٤ الترجمة (٣٨٥) . وقال المزي في تهذيب الكمال : ويقال : إن روايته عن الصحابة مرسلة . تهذيب الكمال : ٤٥٣/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٧ . (٥) كذا في الأصل. وعند الطبري والحاكم (يُحَيَّى١) وعند الطبراني والسيوطي: يجئ. فالأولى : بالحاء المهملة ، والثانية : بالجيم المعجمة . (٦) رواه الطبراني في الكبير: ٢٣٣/٩ حديث (٩١٤٤)، والطبري في التفسير: ١٢٠/٢١، والحاكم : ٢ / ٤٢٥ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . = ٢٨٥ الدعاء ١٠٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) عن إبراهيم (٢) التيمي عن الحارث(٣) ابن سويد، قال عبد الله: (إن من أحبَّ الكلام إلى الله، أن يقول الرجل: سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك، وتعالى جدك ، ولا إله غيرك . قال : إني قد ظلمت [ نفسي ](٤)، فاغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب ، إلا أنت . وإن من أكبر الذنوب عند الله ، أن يقول الرجل للرجل : اتق الله ، فيقول : عليك نفسك ) (٥) . = ووافقه الذهبي. وكلهم عن عبد الرحمن ابن عبد الله المسعودي عن عبد الله بن المخارق، عن أبيه المخارق بن سليم ، ... الحديث وليس عن عون بن عبد الله وعبد الرحمن بن عبد الله أخو عون . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني ، وفيه المسعودي ، وهو ثقة ، لكنه اختلط: ١٠ / ٩٠. ونسبه السيوطي في الدر المنثور : ٨/٧ إلى عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والحاكم ، والبيهقي في الأسماء والصفات . (١) تقدم في الحديث رقم (١٨) . ثقة، حافظ ، ورع ، لكنه يدلس . (٢) هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي ، تيم الرباب ، وليس من تيم قريش . الكوفي، العابد ، ثقة ، إلا أنه يرسل ويدلس . روى له الجماعة . مات سنة ثلاث وتسعين ، وقيل: بعدها بسنة . وقيل: غير ذلك. تهذيب الكمال : ٢٣٢/٢، وتقريب التهذيب : ٢٤ . (٣) تقدم في الحديث رقم (٤٣) ثقة، ثبت ، مأمون . روى له الجماعة. (٤) ما بين القوسين كلمة ساقطة من الأصل . وأثبتها من مصنف ابن أبي شيبة ، فقد روى هذا الأثر من طريق المؤلف . (٥) رواه إلى قوله ( إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ) ابن أبي شيبة: ٢٣٢/١، كتاب الصلاة ، باب فيما يَفْتَتَحُ به الصلاة . والطبراني في الكبير: ١١٤/٩ حديث (٨٥٨٧) ، وابن منده في التوحيد: ٢١٧/٣ - ٢١٨ حديث (٧٠١)، والبيهقي في الدعوات الكبير : ١٠٢/١ حديث (١٣٦) والبيهقي في شعب الإيمان: ٤٧٣/١٢ حديث (٦٧٧١) شعبة (٤٧)، والديلمي في مسند الفردوس: ٢١٤/١ حديث (٨١٩) ورواه النسائي في = ٢٨٦ النص المحقق ١٠٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن مجاهد (٢) ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : (من قال حين يقوم، من مجلسه: سبحانك اللهم ، وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا الله، استغفرك ، وأتوب إليك ، إلا كفّر الله عنه كل ذنب ، في ذلك المجلس) (٣). = عمل اليوم والليلة : ٤٨٨ و ٤٨٩ حديث (٨٤٩) حتى (٨٥٢) ورواه وكيع في الزهد : ٥٥٩/٢ - ٥٦٠ حديث (٢٩٢). ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٥٣٣/٢ حديث (٦٢١) في الشعبة العاشرة فصل: في إدامة ذكر الله عز وجل. وفي الدعوات الكبير: ١ / ١٠٢ حديث (١٣٦) بسند المؤلف. وله شاهد عن علي، عند عبد الرزاق: ١٥٥/٢ حديث (٢٨٧٧)، ونسبه السيوطي في الدر المنثور : ٥٧٥/١ لوكيع، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب، والطبراني. ونسبه أيضاً المتقي الهندي في كنز العمال: ٦٧٦/٢ حديث (٥٠٤٨) لعياش، ويوسف القاضي في سننه. ونسبه ابن حجر في النكت الظراف المطبوع مع تحفة الأشراف للنسائي في رواية ابن الأحمر. وسكت ابن حجر في تسديد القوس: ٢٦٤/١ حديث (٨١٦) عن سند الديلمي. (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة حافظ، تغير حفظه في الآخر . روى له الجماعة. (٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة إمام في التفسير والعلم . روى له الجماعة . (٣) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ٢٥٦/١٠ حديث (٩٣٧٥). وروى أبو داود بسنده موقوفاً على عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : حدثنا أحمد بن صالح ، حدثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمرو ، أن سعيد بن أبي هلال حدثه ، أن سعيد بن أبي سعيد المقبري حدثه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند قيامه ثلاث مرات ، إلا كُفَّر بهن عنه ، ولا يقولهن في مجلس خير ، ومجلس ذكر ، إلا خُتم له بهن عليه، يختم بالخاتم على الصحيفة : سبحانك وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . كتاب الأدب، باب في كفارة المجلس : ١٨١/٥ - ١٨٢. ورواه ابن حبان بسنده فقال : أخبرنا ابن سلم ، قال: حدثنا حرملة بن يحيى قال : حدثنا ابن وهب به: ٣٥٣/٢ حديث (٥٩٣). وقال ابن حبان عقب تخريجه للحديث قال عمرو : حدثني بنحو ذلك عبد الرحمن بن أبي عمرو ، عن المقبري ، عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّفيه. اهـ. قلت : لعله يقول : وإن كان هذا الحديث موقوفاً ، فهو في حكم المرفوع . والله تعالى أعلم . ٢٨٧ الدعاء ١٠٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا داود (١) بن أبي هند ، عن ابن سيرين(٢) عن أبى هريرة قال : (إن لله مائة اسم غير واحد. من أحصاها دخل الجنة)(٣). (١) تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة، متقن ، كان يهم بآخرة. (٢) هو محمد بن سيرين الأنصاري البصري، مولى أنس بن مالك - رضي الله عنه - ثقة، ثبت، عابد، كبير القدر. روى له الجماعة. مات سنة عشر ومائة. تهذيب الكمال: ٢٥ / ٣٤٤، وتقريب التهيذب ٣٠١ . (٣) ومسلم في الذكر والدعاء ، باب في أسماء الله تعالى ، وفضل من أحصاها ٢٠٦٢/٤ و ٢٠٦٣ عن طريق ابن سيرين، وأحمد : ٢٦٧/٢ و٣١٤ و٤٢٧ و٤٩٩ عن طريق ابن سيرين. والترمذي في الدعوات، بابُ ( رقم الباب ٨٣) ٥/ ٥٣٠ . وابن ماجه في الدعاء ، باب أسماء الله عز وجل: ١٢٦٩/٢. وابن حبان: ٨٧/٣ و ٨٨ حديث (٨٠٧ و٨٠٨). والحاكم: ١٧/١، والبغوي في شرح السنة: ٣٠/٥ حديث (١٢٥٦). ورواه البيهقي في السنن: ٨٤/٦، وفي الاعتقاد: ٤٩ - ٥٠، وفي الأسماء والصفات: ١/١٩ حديث (٣) وفي الدعوات الكبير: ٢٩/٢ حديث (٢٦١)، و٣٠/٢ حديث (٢٦٢). والطبري في التفسير: ١٣٣/٩ سورة الأعراف آية رقم (١٨٠). والخطابي في غريب الحديث: ٧٢٩/١ و٧٣٠. والحميدي في المسند : ٤٧٩/٢ حديث (١١٣٠)، والخطابي في شأن الدعاء ص ٢٣، ٢٦، ٩٩ , وذكر ابن حجر في الفتح : ٢١٤/١١ حديث (٦٤١٠) أن أبا نعيم أخرجه في المستخرج. والطبراني في الدعاء : ٨٢٤/٢ حتى ٨٣١ الاحاديث (٩٥ حتى ١١٢) وفي الأوسط: ٤٨/٥حديث ( ٤٠٨٢) وقال : لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج إلا حماد بن عيسي الجهني. ورواه أيضاً: ٤٦٧/٥ - ٤٦٨ حديث ( ٤٨٩٧). وقال : لم يرو هذين الحديثين عن سفيان إلا الفريابي . وأفرد الحافظ أبو نعيم الأصبهاني لهذا الحديث جزءًا جمع فيه طرقه ورواياته ، وقد بلغت إحدى وتسعين طريقًا . قلت : روى أحمد ، والترمذي ، وابن ماجه ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو نعيم، والبيهقي ، والبغوي سرد أسماء الله الحسنى ، لكن العلماء ضعفوها . فقد رجح ابن حجر في نتائج الأفكار أن سرد الأسماء مدرج في الحديث. (نتائج الأفكار: ١٠٤ - ب)، وقال في فتح الباري : ٢١٥/١١ شرح حديث رقم (٦٤١٠). واختلف العلماء في سرد الأسماء ، هل هو مرفوع ، =أو مدرج في الخير ، من بعض الرواة فمشى كثير منهم على الأول ، واستدلوا به على جواز تسمية الله تعالى بما لم يرد في القرآن ، بصيغة الاسم ، لأن كثيرًا من هذه الأسماء كذلك . وذهب آخرون إلى أن التعيين مدرج لخلو أكثر الروايات عنه . ونقله عبدالعزيز النخشبي عن كثير من العلماء . اهـ . ٢٨٨ النص المحقق ١٠٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا محمد(١) بن عبيد الله عن عمرو(٢) بن شعيب، عن أبيه(٣)، عن جده (٤) قال رسول الله وَله: ((خذوا جنْتَكُمْ (٥) خذوا جنتكم - يعني السلاح -. من النار. قالوا : يارسول الله أمن عدو حضر؟. قال : لا ولكن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فإن لهن معقبات ومجنبات، ومقدمات، ومؤخرات ، وهن الباقيات الصالحات)) (٦). (١) هو محمد بن عبيد الله العرزمي. تقدم في الحديث رقم (٥٥). قال ابن حجر : متروك الحديث . (٢) هو عمرو بن شعيبٍ بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي صدوق. أورده البخاري في الضعفاء الصغير : ٨٤ الترجمة (٢٦١). وقد انتصر الحاكم في المستدرك: ٦٥/٢ لصحة سماع عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . وقد صرح شعيب بالسماع من جده عبد الله بن عمرو بن العاص . والكلام في صحة سماع شعيب من جده طويل . مات سنة ثماني عشرة ومائة . روى له البخاري في جزء القراءة خلف الإمام والأربعة . وقال الحافظ : صدوق . تهذيب الكمال : ٦٤/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٠ . (٣) هو والد المتقدم شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي . قال ابن حجر في التقريب: صدوق ثبت سماعه من جده . (٤) هو عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما . قلت : أورد المزي الرواية التي فيها التصريح بسماع شعيب من جده ، والتي رواها الحاكم. لكن المزي نسبها للدراوردي . وقال : وهذا إسناد صحيح ، وفيه التصريح بأن شعيباً سمع من جده عبد الله بن عمرو ، ومن ابن عباس، ومن ابن عمر . اهـ . تهذيب الكمال : ٥٣٤/١٢ - ٥٣٦، وتقريب التهذيب : ١٤٦ . (٥) بضم الجيم المعجمة ، وتشديد النون. المفتوحة، ثم تاء مثناة، فكاف، فميم. (٦) لم أقف عليه من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإنما وجدته عن أبي هريرة، رواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٨٨ حديث (٨٤٨). ولم ينسبه المزي في تحفة الأشراف: ٤٩٨/٩ حديث (١٣٠٦١) لغير النسائي في عمل اليوم والليلة . ا. هـ = ٢٨٩ الدعاء • = والطبراني في الصغير: ١٤٥/١. وقال: لم يروه عن ابن عجلان ، إلا عبد العزيز ابن مسلم . تفرد به داود بن بلال ، وحفص بن عمر الحوضي ، ورواه في الأوسط : ٢٦/٥ حديث (٤٠٣٩). ورواه أيضاً في الدعاء : ١٥٦١/٣ حديث (١٦٨٢) والعقيلي في الضعفاء: ١٨/٣ حديث ( ٩٧٣) ، والحاكم : ٥٤١/١ رواه بسنده إلى عبد العزيز بن مسلم القسملي ، حدثنا محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبي . ورواه الديلمي: ١٦٥/٢ حديث (٢٨٢٩). وصححه المنذري في الترغيب والترهيب : ٤٣٢/٢ حديث (٣٣) فقال: إسناده جيد قوي . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨٩/١٠: رواه الطبراني في الصغير والأوسط، ورجاله في الصغير رجال الصحيح، غير داود بن بلال ، وهو ثقة . قلت : وصحح الحديث الألباني في صحيح الجامع : ١٠٧/٢ حديث (٣٢٠٩) وله شاهد عند الطبراني في الأوسط: ١٢٦/٤ حديث (٣٢٠٣) عن أنس بن مالك . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨٩/١٠ : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه كثير بن سلیم ، وهو ضعيف. ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال: ٩٥٢/١٥ - ٩٥٣ حديث (٤٣٦٥٨) للنسائي والحاكم . وفي ٢٤٨/١٦ حديث (٤٤٣٢٦) نسبه للطبراني في الأوسط ، والحاكم ، والبيهقي في الشعب ، وابن النجار. قال المنذري في الترغيب والترهيب : ٥٣٢/٢ : جنتكم : بضم الجيم ، وتشديد النون : أي ما يستركم ويقيكم . مجنبات : بفتح النون ، أي مقدمات أمامكم . وفي رواية الحاكم : منجيات ، بتقديم النون على الجيم ، وكذا رواه الطبراني في الأوسط. ورواه الطبراني في الصغير من حديث أبي هريرة ، فجمع بين اللفظين ، فقال : منجيات، ومجنبات ، وإسناده جيد قوي . ٢٩٠ النص المحقق ١١٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عاصم (١) الأحول عن بكر (٢) بن عبدالله المزني قال : (كان يقال: إن من ستر ما (٣) بين عورات بني آدم، وبين أعين الجن والشياطين، أن يقول أحدكم، إذا وضع ثيابه: بسم الله) (٤). = قلت : عند الحاكم ، كما قال ، أما رواية الطبراني في الصغير ، فهي منجيات فقط فالله أعلم . ومعقبات : بكسر القاف المشددة ، أي تتعقبكم ، وتأتي من ورائكم . انتهى كلامه . ورواه البيهقي في الدعوات الكبير: ٨٦/١ حديث (١١١)، وفي شعب الإيمان: ٤٩٩/٢ حديث (٥٩٨) الشعبة العاشرة عن أبي هريرة . ورواه الخطيب في تاريخ بغداد : ٣٣٦/٩ ضمن ترجمة صلة بن سليمان العطار رقم الترجمة (٤٨٨٢) والطبراني في الدعاء: ١٥٦١/٣ حديث (١٦٨٢) و١٥٦٢/٣ حديث (١٦٨٤). وله شاهد عند ابن أبي شيبة: ٣٩٣/١٠ حديث (٩٧٧٨) عن خالد بن أبي عمران لكنه مرسل . لأن خالداً لم يدرك النبي 83 8* وتوفي سنة تسع وعشرين ومائة . تهذيب الكمال : ١٤٢/٨، وتقريب التهذيب : ٩٠ ، وقال : فقيه ، صدوق . وانظر تفسير الطبري: ٢٥٤/١٥ و٢٥٥، وتفسير ابن كثير: ٩١/٣، والدر المنثور: ٣٩٦/٥ - ٣٩٧ . (١) تقدم في الحديث رقم (٢٧) ثقة روى له الجماعة . (٢) هو بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني. ثبت ثقة، جليل، فقيه . روى له الجماعة. مات سنة ست ومائة . تهذيب الكمال : ٢١٦/٤، وتقريب التهذيب : ٤٧ . (٣) (ما) ليست في الأصل. والزيادة من مصنف ابن أبي شيبة. لأنه روى الأثر، من طريق المؤلف. (٤) رواه من طريق المؤلف، ابن أبي شيبة: ٣٩٥/١٠ حديث (٩٧٨٤). وله شاهد عند ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٢١ حديث (٢٢) و ٢٤٠ حديث (٢٧٣) و ٢٤١ حديث (٢٧٤) عن أنس وفيه زيد العمي ضعيف . ورواه ابن عدي في الكامل : ٣ / ١٠٥٥، والسهمى فى تاريخ جرجان: ٤٩٧.، وتمام فى الفوائد: ٢ / ٢٦٨ حديث (١٧٠٩ و١٧١٠، ١٧١١) . وله شاهد عن علي عند ابن ماجه في الطهارة ، باب ما يقول الرجل ، إذا دخل الخلاء : ١٠٩/١، ورواه الترمذي حديث (٦٠٦)، والبيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ٣٧ حديث (٥٣) وقال: هذا إسناد فيه نظر انتهى. قلت وإسناد المؤلف صحيح . ٢٩١ الدعاء ١١١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل (٢) ابن أبي سعيد الخدري ، قال : كان أبو سعيد ، إذا فرغ من طعام . قال (الحمد لله الذي / أطعمنا ، وسقانا (٣)، وجعلنا مسلمين) (٤) . ٥٩/٢ (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه في الآخر. روى له الجماعة. (٢) وضعت علامة تضبيب فوق الهمزة من ((أبي))، ولم أقف على ترجمته . وهكذا روى الحديث موقوفاً على أبي سعيد الخدري، ابن أبي شيبة : ١٢١/٨ و١٢٢ حديث (٤٥٥٩) و (٤٥٦٠) بإسنادين، وهما: قال : حدثنا عبد الله بن إدريس ، عن حصين ، عن إسماعيل بن أبي سعيد قال: كان أبو سعيد الخدري ... فذكره . والثاني : قال : حدثنا محمد بن فضيل ، عن حصين ، عن إسماعيل بن أبي سعيد ، عن أبيه مثله . وعند مصادر التخريج الآتية ، عدا ابن أبي شيبة سَمَّوْهُ إسماعيل بن رياح عن أبيه عن أبي سعيد وإسماعيل بن رياح ، بكسر الراء ، وياء مثناة - فألف ، فحاء مهملة - . قال ابن حجر في تقريب التهذيب : ٣٣: مجهول. وانظر تهذيب الكمال: ٤١/٣ و٩١ . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن أبيه ، أو غيره ، عن أبي سعيد الخدري ، روى عنه أبو هاشم الرُّمَّاني الواسطي .... وسمعت أبي يقول: يقال: إسماعيل عن رياح بن عبيدة، ولا أعلم حافظاً، نسب إسماعيل. انتهى: ١٦٩/٢ وانظر: ٢٠٥/٢ . (٣) في الأصل : وأسقانا . والتصحيح من مصادر التخريج . (٤) رواه ابن أبي شيبة: ١٢٢/٨ حديث (٤٥٦٠) من طريق المؤلف. و١٢١/٨ - ١٢٢ حديث (٤٥٥٩) من طريق عبد الله بن إدريس عن حصين . ورواه ابن أبي شيبة : ١٢١/٨ حديث (٤٥٥٦) عن رياح بن عبيدة عن مولى لأبي سعيد عنه مرفوعاً . وأعاده بنفس اللفظ والسند : ٣٤٢/١٠ حديث (٩٦١٠). ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : ٢٠٥/٢ ترجمة (٦٩٧). ورواه عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غيره أحمد : ٣٢/٣ و٩٨ عن أبي سعيد . وأبو داود في الأطعمة ، باب ما يقول الرجل إذا طعم : ١٨٦/٤ والترمذي في الدعوات باب ما يقول إذا فرغ من الطعام: ٥٠٨/٥ عن رياح بن عبيدة ، والد إسماعيل عن ابن أخي أبي سعيد والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٦٥ حديث (٢٨٩) ورواه من طريق = ٢٩٢ النص المحقق = رياح بن عبيدة عن أبي سعيد حديث (٢٨٨)، وعن إسماعيل بن إدريس عن أبي سعيد حديث (٢٩٠) . ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٤١٥ حديث (٤٦٤) . والحديث ضعيف ، ضعفه الألباني في مختصر الشمائل المحمدية : ١٠٦ حديث (١٦٣). ورواه البيهقى في الدعوات : ٢ / ٢٢٥ حديث (٤٥٤) عن وكيع عن سفيان عن أبي هاشم الواسطي عن إسماعيل بن رياح عن أبيه أو غيره وأحمد : ٣ / ٣٢، ٩٨. والرواية الأخرى ، فيها إسماعيل بن أبي سعيد الخدري ، لم أقف على من ترجم له . والله أعلم . وله شاهد عن أنس رواه أحمد فقال : حدثنا حسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله بَ ي إذا أوى إلى فراشه قال: ((الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا، وكم ممن لا كافي له، ولا مؤوي)). ١٥٣/٣ وأعاده عن أبي كامل عن حماد به : ١٦٧/٣ . ورواه عن عفان حدثنا حماد قال : أخبرنا ثابت: ٢٥٣/٣. ورواه مسلم في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع: ٤/ ٢٠٨٥ رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون ، عن حماد به . وأبو داود في الأدب باب ما يقول عند النوم: ٣٠٢/٥ رواه عن عثمان بن أبي شيبة حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد به . ورواه الترمذي في الدعوات باب ما جاء إذا أوى إلى فراشه : ٥/ ٤٧٠ رواه عن إسحاق ابن منصور ، أخبرنا عفان بن مسلم ، حدثنا حماد به . وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٦٧ حديث (٧٩٩) . رواه أبو بكر بن نافع ، قال : حدثنا بهز قال : حدثنا حماد بن سلمة به . ورواه أبو يعلى قال : حدثنا زهير، حدثنا عفان، حدثنا حماد به : ٢٣٣/٦ حديث (٣٥٢٣) ، وابن حبان رواه فقال : أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي ، قال : حدثنا حماد به ، ١٢/ ٣٥٠ حديث (٥٥٤٠) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة فقد رواه عن أبي القاسم بن منيع ، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد به : ٦٥٤ = ٢٩٣ الدعاء ١١٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأجلح (١) عن عبد الله (٢) بن أبي الهذيل، قال: إن الله ليحب أن يذكر في الأسواق ، وذلك للَغْط الناس ، وغَفْلَتِهِم، وإني لآتي السوق ، ومالي فيه حاجة ، إلا أن أذكر الله .) (٣) ١١٣) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ، ليث (٤) عن عبد الرحمن (٥) بن سابط = حديث (٧١١)، والبغوي في شرح السنة بطرق كلها عن حماد به: ١٠٥/٥ حديث (١٣١٨). والبيهقي في الدعوات الكبير: ٢ / ١٠٧ حديث (٣٤٦). وأبو نعيم في الحلية : ٦ / ٢٦٠ . ورواه الترمذي في الدعوات ، باب ما يقول إذا فرغ من الطعام : ٥٠٨/٥ حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا، حفص بن غياث ، وأبو خالد الأحمر ، عن حجاج بن أرطاة ، عن رياح ابن عبيدة. قال حفص : عن ابن أخي أبي سعيد وقال خالد : عن مولى لأبي سعيد ، عن أبي سعيد فذكره بنصه . ورواه ابن ماجه في الأطعمة ، باب ما يقال إذا فرغ من الطعام: ١٠٩٢/٢، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر به. وفي هذا السند حجاج بن أرطاة ، قال فيه الحافظ ابن حجر : صدوق ، كثير الخطأ والتدليس. التقريب : ٦٤ . (١) تقدم في الحديث رقم (٩) صدوق ، شيعي . روى له البخاري في الأدب المفرد والأربعة . (٢) هو عبد الله بن أبي الهذيل العنزي الكوفي أبو المغيرة . روى له البخاري في الأدب المفرد، وفي القراءة خلف الإمام ، ومسلم ، والترمذي ، والنسائي . وثقه النسائي ، وابن حبان، وابن حجر. الثقات ٥/ ٤٩، وتهذيب الكمال : ٢٤٤/١٦، وتقريب التهذيب: ١٩٢ . (٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ والسند . لكني وجدته عند أبي نعيم في الحلية بلفظ ( إن الله ليحب أن يذكر في الأسواق ، ويحب أن يذكر على كل حال، إلا الخلاء) ٣٥٩/٤. (٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً فلم يتميز حديثه فترك . (٥) في الأصل سابق بالقاف. وعلى حرف القاف علامة تضبيب والتصحيح من مصادر = ٢٩٤ النص المحقق قال : (أنيروا بيوتكم بذكر الله ، واجعلوا لبيوتكم من صلاتكم جُزْءًا (١) ولا تتخذوها قبراً (*) ، كما اتخذت اليهود ، والنصارى ، بيوتهم قبوراً. فإن البيت الذي يقرأ فيه القرآن ، يضيء لأهل السماء، كما يضيء النجوم، لأهل الأرض)(٢). = التخريج وقد مضى في حديث رقم (٢٣) وسيأتي في حديث رقم (١٢٦) وفي الموضعين كُتِبَ اسمه صواباً وهو ثقة كثير الإرسال . (١) الكلمة في المخطوطة يحتمل أن تكون خيراً، أو جزءاً لكنها عند ابن أبي شيبة خيراً. وجزءًا هي الأوضح والأقرب. (*) وضع الناسخ علامة تضبيب، على الكلمة إشعارًا منه، إلى أنها ، ((قبورًا))، كما وردت في السنة . (٢) رواه مختصراً ابن أبي شيبة : ٤٥٧/١٣ حديث (١٦٩٠٤) من طريق المؤلف . ورواه بسند المؤلف: ٤٨٧/١٠ حديث (١٠٠٧٤) ثم زاد ابن أبي شيبة كلاماً لعبد الرحمن بن سابط: ( وإن البيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ليضيق على أهله ، وتحضره الشياطين ، وتنفر منه الملائكة ، وإن أصفر البيوت لبيت صفر من كتاب الله ) اهـ . ورواه عبد الرزاق : ٣٦٩/٣ حديث (٥٩٩٩)، عن معمر ، عن ليث ، عن عبد الرحمن ابن سابط قال: قال رسول الله وَلفي (( البيت الذي يقرأ فيه القرآن ، يكثر خيره ... )) الحديث ورواه مطولاً . وفيه زيادات ليست عند المؤلف ، ولاعند ابن أبي شيبة . قلت : في جميع هذه الروايات ليث بن أبي سليم ، وهو ضعيف . وشيخه هنا كثير الإرسال. وتزيد رواية عبد الرزاق، أن عبد الرحمن بن سابط رفعه إلى النبي وَّله ولم يدرك النبي 1053 . وللأثر شاهد عن أبي هريرة عند الدارمي في فضائل القرآن ، باب فضل من قرأ القرآن : ٣٠٨/٢ - ٣٠٩ حديث (٣٣١٢) وله شاهد آخر عند عبدالرزاق : ٣٦٨/٣ - ٣٦٩ حديث (٥٩٩٨) عن ابن مسعود . هذا وقد أورد ابن أبي شيبة: ٤٨٦/١٠ - ٤٨٧ الأحاديث أرقام (١٠٠٧١ وحتى ١٠٠٧٦) آثاراً عن بعض الصحابة والتابعين حول هذا المعنى . ٢٩٥ الدعاء ١١٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا إبراهيم (١) الهجري ، عن الوليد (٢) بن عتبة قال علي رضي الله عنه : (على ابن آدم سبعة أغلاق ، فإن حدث نفسه بحسنة، فأخرجها من الأغلاق كلها ، كتبت له عشر ، وإن لم يخرجها من الأغلاق، كتبت حسنة . وإن حدث نفسه بسيئة، فأخرجها من الأغلاق كلها، كتبت سيئة . وإن لم يخرجها من الأغلاق كلها ، لم يكتب عليه شئ . فقالوا : يا أبا الحسن ما هذه الأغلاق ؟ قال : القلب غلق، واللسان غلق، واللهاة (٣) غلق، واللحيان (٤) غلق ، والشفتان (٤) غلق) (٥). ١١٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا داود (٦)، عن عامر (٧) قال: عبد الله: (أربع لا يهلك بعدهن إلا هالك . قال : إذا عمل الرجل الحسنة ، كتبت عشراً . وإن هم بها ، ولم يعملها ، كتبت حسنة ، وإن عمل سيئة ، كتبت سيئة . وإن لم يعملها ، وهم بها ، لم يكتب عليه شئ) (٨). (١) تقدم في الحديث رقم (٧) قال فيه الحافظ ابن حجر : لين الحديث ، رفع موقوفات. التقريب : ٢٣ . (٢) لم يتبين لي من هو . ولم يذكره المزي فيمن أخذ عن علي - رضي الله عنه - ولا فيمن روى عنه إبراهيم الهجري . (٣) اللهاة هي اللحمة الحمراء التي فوق اللسان ، أعلى الحنك . انظر لسان العرب مادة ( ل - هـ ـ أ). (٤) في الأصل : اللحيين ، والشفتين . ووضع على كلمة اللحيين علامة تضبيب. واللحيان: هما كما قال ابن سيده في المحكم : حائطا الفم ، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان، من داخل الفم : ٣٤١/٣، وانظر الصحاح مادة (ل - ح - ي) ٦/ ٢٤٨٠. (٥) لم أقف عليه. وفي سنده إبراهيم الهجري. انظر تهذيب الكمال: ٢٠٤/٢ _ ٢٠٥ . وفيه الوليد بن عتبة لم أقف له على ترجمة . (٦) هو داود بن أبي هند. تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة متقن ، كان يهم بآخرة . (٧) هو الشعبي . تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة مشهور ، فاضل ، فقيه . (٨) لم أقف عليه . وسنده إلى ابن مسعود صحيح . ٢٩٦ النص المحقق ١١٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) ، عن المنهال (٢) بن عمرو عن محمد(٣) بن علي(*)، قال: كان النبي ◌َّله يعوّذ حسناً، وحُسَيْناً، يقول: ((أعيذكما بكلمة الله التامة، من كل شيطان وهامة (٤)، ومن كل عين لامة (٥))). (١) تقدم في الحديث رقم (١٨) قال الحافظ: ثقة حافظ ، ورع ، لكنه يدلس. (٢) هو المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي روى له البخاري والأربعة . تركه شعبة لأنه سمع من داره قراءة بالتطريب . وثقه يحيى بن معين كما نقل ذلك عنه ، إسحاق بن منصور ، والدوري ، وابن محرز. وضعفه كما نقل ذلك عنه المفضَّل بن غسان . ووثقه النسائي والعجلي . وقال: الدارقطني: صدوق. وقال ابن حجر : صدوق ربما وهم . تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٢/ ٥٩٠، ومعرفة الرجال رواية ابن محرز : ٩٨/١ و١٥٠، ومعرفة الثقات للعجلي ٢/ ٣٠٠ وسؤالات الحاكم للدارقطني / ٢٧٣ الترجمة ٤٨٤ والجرح والتعديل: ٣٥٧/٨ الترجمة ١٦٣٤ وتهذيب الكمال: ٥٦٨/٢٨، وتقريب التهذيب ٣٤٨ . (٣) هو محمد بن علي بن أبي طالب. تقدم في الحديث رقم (٨٨) ثقة عالم روى له الجماعة . (*) وضع الناسخ، علامة تضبيب، على، ((علي))، إشعاراً منه، أن الحديث مرسل. (٤) الهامة: فسرها أبو عبيد في غريب الحديث : ٣/ ١٣٠ فقال : الهامة: يعني الواحدة من هوامّ الأرض ، وهي دوابها المؤذية . وقال الخطابي في معالم السنن : ٣٣٢/٤ : الهامة : إحدى الهوام ، وذوات السموم ؛ كالحية والعقرب ونحوهما . وانظر النهاية في غريب الحديث والأثر : ٢٧٥/٥. (٥) اللامة: فسرها أبو عبيد في غريب الحديث، فقال: لامّة : ... يقال ذلك للشئ تأتيه، وتلم به. انتهى . : ٣/ ١٣٠ وقال إبراهيم الحربي في غريب الحديث: ٣١٩/١ قوله: ((من كل عين لامّة)) تصيب الإنسان، تلم به . وقال الخطابي في معالم السنن : ٣٣٢/٤: قوله : من كل عين لامّة ، معناه: ذات لمم ، وهو كل ما يلم بالإنسان من خبل وجنون ونحوهما انتهى.، وانظر شرح السنة للبغوي : ٢٢٩/٥، والنهاية : ٤/ ٢٧٢ . = ٢٩٧ الدعاء ١١٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن هلال(٢) بن يساف ، عن سحيم (٣) بن نوفل، قال : بينا نحن عند قال الخطابي : وكان أحمد بن حنبل ، يستدل بقوله : بكلمات الله التامّة ، على أن القرآن غير مخلوق، وهو أن رسول الله وَّله، لا يستعيذ بمخلوق، وما من كلام مخلوق إلا وفيه نقص ، والموصوف منه بالتمام ، هو غير المخلوق . وهو كلام الله . انتهى . معالم السنن : ٣٣٢/٤ - ٣٣٣. لم أقف عليه ، من رواية المنهال بن عمرو ، عن محمد بن علي والحديث من هذا الطريق مرسل وقد وضع الناسخ علامة تضبيب فوق الياء من اسم علي لأن محمداً لم يدرك النبي وَّل وإنما وقفت عليه من رواية المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس . فقد رواه البخاري في كتاب الأنبياء ، باب: ١١٩/٤ وأبو داود في السنة باب في القرآن : ١٠٤/٥ - ١٠٥. وأحمد: ٢٣٦/١ و٢٧٠ عن ابن عباس. وابن أبي شيبة في الطب: ٤٠٧/٧ حديث ٣٦٢٩ و٣٦٣٠، وفي الدعاء : ٣١٥/١٠ حديث (٩٥٤٦ و ٩٥٤٧) والترمذي في الطب بابٌ (رقم الباب ١٨): ٣٩٦/٤ حديث (٢٠٦٠) وقال : هذا حديث حسن صحيح وابن ماجه في الطب، باب ماعَوَّذ به النبي ◌َّهِ، وما عُوَّذ به: ١١٦٥/٢ . والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٥٥٣ و٥٥٤ حديث (١٠٠٦ و ١٠٠٧) ورواه حديث (١٠٠٨) عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث مرسلاً. وابن حبان : ٢٩١/٣ و٢٩٢ حديث (١٠١٢ و١٠١٣). وأبو عبيد في غريب الحديث: ٣/ ١٣٠، وإبراهيم الحربي في غريب الحديث: ٣١٥/١، وانظر: ١ / ٣١٩ والحاكم: ١٦٧/٣، وصححه ووافقه الذهبي، والبغوي في شرح السنة: ٢٢٨/٥ حديث (١٤١٧) والبيهقي في الدعوات الكبير: ٢ / ٣١٤ - ٣١٥ حديث ٥٢٨. وغيرهم. (١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة ، تغير حفظه في الآخر . روى له الجماعة. (٢) هو هلال بن يساف ، ويقال : إساف الأشجعي مولاهم الكوفي ثقة . استشهد به البخاري في الصحيح ، وروى له في الأدب المفرد . وروى له مسلم والأربعة . تهذيب الكمال: ٣٥٣/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٦٧ . (٣) هو سحيم بن نوفل الأشجعي. كوفي ذكره البخاري في التاريخ الكبير : ١٩٣/٤ . وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : ٣٠٣/٤ وسكتا عنه وأورده ابن حبان في الثقات : ٣٤٣/٤ . ٢٩٨ النص المحقق عبد الله، إذ جاءت جارية ، إلى سيدها ، وقالت: ما يقعدك ؟ قم فابتغ (١) راقياً ، فإن فلاناً قد لقع (٢) فرسك ، فتركه ، يدور ، كأنه فَلَكٌ (٣). ٦٠/١ فقال عبد الله : (لاتبتغ راقياً، ولكن ، انته فاتفل في منخره الأيمن أربعاً ، وفي الأيسر ثلاثاً . وقل : بسم الله ، لا بأس أذهب البأس رب الناس واشف / أنت الشافي (٤) لايكشف الضر ، إلا أنت) . قال : فما قمنا من عند عبد الله حتى جاء فقال: قلتُ الذي قلتَ، فلم أبرح حتى أكل، وشرب، وراث، (٥) وبال (٦). (١) في الأصل : فابتغي بإثبات الياء ، وعليها علامة تضبيب . (٢) لقع : معناه ، أصابه بالعين. انظر غريب الحديث لأبي عبيد: ٩٦/٤ - ٩٧، والفائق : ١٤١/٣، وانظر تهذيب اللغّة للأزهري: ٢٤٨/١، والصحاح: ٣/ ١٢٨٠، والنهاية : ٢٦٥/٤، وتاج العروس : ١٥٨/٢٢ مادة: ( ل - ق - ع ) . (٣) الفلك ؛ فسره أبو عبيد بقوله : في فلك ، فيه قولان : فأما الذي تعرفه العامة ، فإنه شبهه بفلك السماء الذي تدور عليه النجوم ، وهو الذي يقال له : القطب . شبهه بقطب الرحى وقال بعض الأعراب : الفلك ، هو الموج ، إذا ماج في البحر ، فاضطرب ، وجاء ، وذهب . فشبه الفرس في اضطرابه بذلك، وإنما كانت عيناً أصابته . انتهى : ٤/ ٩٧ ٠ وانظر الفائق غريب الحديث: ١٤١/٣، والنهاية في غريب الحديث والأثر: ٤٧٢/٣ مادة: (ف - ل - ك). (٤) في الأصل : وأنت الشاف . (٥) راث: فعل ماض، ومصدره: الرَّوْث - بفتح الراء المهملة ، وسكون الواو ، فثاء مثلثة، وهو رجيع ذي الحافر ، ويقال لكل ذي حافر . قد راث . انظر تهذيب اللغة : ١٢٥/١٥، ومجمل اللغة لابن فارس: ٤٠٤/٢، والصحاح : ٢٨٤/١ ، وتاج العروس : ٢٦٨/٥ - ٢٦٩ مادة (ر - و - ث ) (٦) رواه دون ذكر الدعاء أو التفل، أبو عبيد في غريب الحديث : ٩٦/٤ - ٩٧، وذكر القصة الزمخشري في الفائق: ٣ / ١٤١، وابن الأثير في النهاية ٤٧٢/٣ مادة (ف ـ ل - ك) و٢٦٥/٤ مادة (ل - ق - ع). والزبيدي في تاج العروس: ١٥٨/٢٢ مادة (ل - ق - ع)و ٢٧/ ٣٠٣ مادة (ف ـ ل ــ ك). = ٢٩٩ الدعاء ١١٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عطاء (١) بن السائب ، عن أبي عبدالرحمن (٢) عن ابن مسعود عن النبي وَ الو أنه كان يقول: ((اللهم = ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار كما نص على ذلك ابن حجر في إتحاف المهرة بأطراف العشرة: ١٤/٤ أ نسخة مراد علي بتركيا وفي المطبوع ٢١٢/١٠ حديث ١٢٦٠٦ قال أي - ابن حجر - : سحيم بن نوفل عن عبد الله ، كنا عند عبدالله ، نعرض المصاحف ، فجاءت جارية أعرابية إلى رجل منا ، فقالت : إن فلاناً قد لقع مهرك ، بعينه. الحديث . ومنه قول ابن مسعود : انفخ في منخره الأيمن أربعاً ، وفي الأيسر ثلاثاً . وقل : لا بأس، أذهب البأس رب الناس ، اشف ، أنت الشافي ، لا يكشف الضر إلا أنت )) . رواه أبو جعفر من وجوه ، في تهذيبه ، عن ابن المثنى ، عن ابن أبي عدي عن شعبة . وعن ابن بشار ، عن مؤمل عن سفيان ، كلاهما عن منصور عن هلال بن يساف عنه . وحكمه الرفع ، إذ مثله لامجال للرأي فيه . ورواه أيضاً عن مجاهد بن موسى ، عن يزيد ، عن أبي مالك الأشجعي ، عن هلال بن يساف ، قال : جاءت جارية إلى مولاها ، وهو عند عبد الله ، فذكر نحوه مرسلاً ولم يذكر سحيماً . انتهى كلام ابن حجر رحمه الله . وأما الدعاء، فقد رواه البخاري في الطب، باب رقية النبي وَّر: ٢٤/٧ وباب مسح الراقي الوجه بيده اليمنى : ٢٦/٧ ومسلم في السلام ، باب استحباب رقية المريض : ١٧٢٢/٤ وأحمد: ٤٥/٦ و١١٤ و١٢٦ و١٢٧ عن عائشة، والبيهقي: ٣٨١/٣، وفي الدعوات: ٢ / ٢٩٦ و٢٩٧ حديث (٥٠٨ و٥٠٩) وابن ماجه: ١١٦٣/٢، كتاب الطب - باب ماعَوَّذَ به النبي ◌َّهِ وما عُوَّذ به، حديث (٣٥٢٠)، ومعمر المطبوع مع مصنف عبد الرزاق: ١٩/١١ حديث (١٩٧٨٣)، وابن حبان: ٢٢٩/٧ حديث (٢٩٦٢)، و ٢٣٦/٧ حديث (٢٩٧٠) و ٢٣٧/٧ حديث (٢٩٧١) و ٢٣٨/٧ حديث (٢٩٧٢)، و٢٤١/٧ حديث (٢٩٧٦) وغيرها، و١٣/ ٤٦٢ حديث (٦٠٩٥) و ٤٦٣/١٣ حديث (٦٠٩٦) و١٣/ ٤٦٥ حديث (٦٠٩٩). ورواه غيرهم كثير . لكن جميع هذه الأحاديث ليست هي حديثنا. وإنما ذكرتها للاستئناس. (١) تقدم في الحديث رقم (٧٩) وعطاء صدوق اختلط . روى له البخاري والأربعة . (٢) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة - بضم الراء المهملة وفتح الباء = ٣٠٠ النص المحقق إني أعوذ بك من الشيطان ، من همزه، ونفخه، ونفثه. قال : فهمزه: الموت (١)، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر)) (٢). = الموحدة، وتشديد الياء المثناة المفتوحة ، وفتح العين المهملة ، ثم هاء مصغراً - السلمي الكوفي القاري أخذ عن عثمان وعلي - رضي الله عنهما - القرآن. ولأبيه صحبة . ثقة ثبت . روى له الجماعة ، مات بعد السبعين . تهذيب الكمال : ٤٠٨/١٤، وتقريب التهذيب : ١٧٠ - ١٧١ . (١) وضع الناسخ على التاء علامة تضبيب . (٢) رواه من طريق المؤلف ، كل من: ابن أبي شيبة: ١٨٦/١٠ حديث (٩١٧٢) وابن ماجه في إقامة الصلاة ، باب الاستعاذة في الصلاة : ٢٦٦/١، وابن خزيمة في الصلاة ، باب الاستعاذة في الصلاة قبل القراءة : ١/ ٢٤٠ حديث (٤٧٢) والبيهقي في الصلاة ، باب التعوذ بعد الافتتاح: ٣٦/٢، وأبي يعلى في مسنده : ٩/ ١٠ حديث (٥٠٧٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير عن ابن فضيل، و ٨/ ٤١١ حديث (٤٩٩٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة عنه. وأحمد: ٤٠٤/١، والطبراني في الدعاء : ١٤٤٦/٣ - ١٤٤٧ حديث (١٣٨١). والحاكم: ٢٠٧/١، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، وقد استشهد البخاري بعطاء بن السائب إنتهى كلام الحاكم ووافقه الذهبي. والبيهقي في الدعوات الكبير : ٢ / ٦٧ حديث (٣٠٣) بسند المؤلف. قلت : عطاء بن السائب، اختلط . قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣٣٤/٦: سمعت أبي يقول : كان عطاء بن السائب ، محله الصدق ، قديماً ، قبل أن يختلط ، صالح مستقيم الحديث . ثم بآخرة تغير حفظه . في حديثه تخاليط كثيرة. وقديم السماع من عطاء، سفيان، وشعبة، وحديث البصريين الذين يحدثون عنه ، تخاليط كثيرة لأنه قدم عليهم ، في آخر عمره . وما روى عنه ابن فضيل ففيه غلط ، واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه - كذا - ! ! ! عن التابعين ، فرفعه إلى الصحابة . انتهى . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ٢٨٥/١: هذا إسناد ضعيف ، عطاء بن السائب، اختلط بآخرة، وسمع منه ، محمد بن الفضل ، كذا قال . والصواب فضيل . وقيل : إن عبد الرحمن السلمي كذا قال : والصواب أبوعبد الرحمن لم يسمع منه ابن مسعود . كذا قال . والصواب : لم يسمع من ابن مسعود . قلت: طبعة مصباح الزجاجة كثيرة الأخطاء . وللحديث شاهد عن جبير بن مطعم عند أبي داود الطيالسي : ١٢٨ حديث (٩٤٧)، ورواه أبو داود في الصلاة باب ما يستفتح الصلاة من الدعاء: ٤٨٦/١، وابن ماجه في =