Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
الدعاء
٧٠) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حمزة (١) الزيات عن رجل عن عمر (٢)
ابن عبدالعزيز أنه كان يدعو : (اللهم هذا مكان المستغيث المستجير،
مكان البائس الفقير ، مكان الهالك الغريق ، مكان الخائف الوجل،
مكان من يبوء بالخطيئة ، ويعترف بذنبه ، ويتوب إلى ربه . اللهم
إنك ترى مكاني وتسمع كلامي ، وتسمع(*) سري وعلانيتي،
ولا يخفى عليك شئ من أمري ، فأسألك، فإنك تلي التدبير،
وتمضي المقادير، سواك من ظلم واعترف ، وأساء ، واقترف ، أن
تغفرلي جميع مامضى في علمك من ذنوبي . وما شهدت عليه
حفظتك ، ويقظة ملائكتك . وأن تجاوز عن سيئاتي ، في أصحاب
= ثم ميم مكسورة ثم ياء آخر الحروف - الأزدي مولاهم البصري صدوق ، زاهد ،
عابد، روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي . مات سنة ثمانين ومائة. وتهذيب الكمال:
٤/ ١٥١، والتقريب : ٤٥ .
الخليل بن مرة الضبعي - بضم الضاد المعجمة ، وفتح الباء الموحدة ، وكسر العين المهملة،
ثم ياء آخر الحروف - البصري ، نزل الرقة . ضعيف . روى له الترمذي . مات سنة
ستين ومائة . وتهذيب الكمال: ٣٤٢/٨ التقريب : ٩٤ .
الفرات بن سلمان : لم أقف له على ترجمة .
والحديث ضعيف . لضعف الخليل بن مرة ، وفيه انقطاع لأن الفرات لم يدرك علياً -
رضي الله عنه -.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٥٨/١٠: رواه أبو يعلى، والفرات لم يدرك علياً .
والخليل بن مرة ، وثقه أبو زرعة ، وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله ثقات . اهـ .
وأورده ابن حجر في المطالب العالية : ٢٥٢/٣ - ٢٥٣ حديث (٣٤١٢) ونسبه لأبي يعلى
فقط . وأورده أيضاً المتقي الهندي في كنز العمال: ٤٦/٨ - ٤٧ حديث ( ٢١٧٩٨)
ونسبه لأبي يعلى فقط .
(١) تقدم في الحديث رقم (٦٩) وهو صدوق ، زاهد ، ربما وهم .
(٢) أمير المؤمنين ، الخليفة الأموي الزاهد، أشهر من أن يعرف أو أن يترجم له .
(*) وضع الناسخ علامة تضبيب، ولم يتبين لي المراد.

٢٤٢
النص المحقق
الجنة ، وعد الصدق الذي كانوا يوعدون(١).)
٥٤/٢ ٧١) / حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث (٢) عن خالد (٣) عن سعيد (٤)
ابن المسيب قال : (دخلت المسجد ، وأنا أرى أني قد أصبحت ،
فإذا عليّ ليل طويل ، وإذا ليس فيه أحد غيري ، فقمت فسمعت
حركة من خلفي ، ففزعت فقال لي قائل : أيها الممتلئ فزعاً ، أو
فرقاً . لا تفزع ولا تفرق قل : اللهم إنك مليك مقتدر، وأن ما تشاء
من أمرٍ يكون . ثم سل ما بدا لك . قال سعيد: فما سألت الله
شيئاً إلا استجاب لي ). (٥)
٧٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبي (٦) ورقبة (٧) بن مسقلة جميعاً عن
(١) لم أقف عليه . وسنده ضعيف ، لجهالة الراوي عن عمر بن عبد العزيز .
(٢) هو ابن أبي سليم تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً ، ولم يتميز
حديثه : فترك .
(٣) هكذا في الأصل : خالد عن سعيد بن المسيب والذي عند ابن أبي شيبة من طريق المؤلف
خالد بن سعيد وفي الحلية يحيى بن سعيد . ولم أجد لهما ترجمة.
(٤) هو أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي سيد التابعين أحد الفقهاء السبعة الإمام
الحجة، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر، وقيل لأربع مضت. روى له الجماعة. مات
سنة أربع وتسعين وقيل: غير ذلك.
تهذيب الكمال : ٦٦/١١ ، وتقريب التهذيب : ١٢٦
(٥) رواه ابن أبي شيبة: ٢٥٤/١٠ حديث (٩٣٦٩) عن طريق المؤلف ، ورواه أبو نعيم
مختصراً بنحوه. حلية الأولياء : ١٦٩/٢.
(٦) هو والد المؤلف فضيل بن غزوان بن جرير الضبي تقدم في الحديث رقم (٦٣) ثقة .
(٧) هو أبو عبد الله رقبة بن مسقلة، ويقال: مصقلة بالسين والصاد ، ابن عبد الله العبدي
الكوفي . ثقة مأمون ، وکان يمزح . روی له الجماعة ، إلا أن ابن ماجه روی له في
التفسير فقط .
تهذيب الكمال : ٢١٩/٩، وتقريب التهذيب: ١٠٤، مات سنة تسع وعشرين ومائة .

٢٤٣
الدعاء
نافع (١) عن ابن عمر عن النبي وَ خلال قال: ((انطلق ثلاثة نفر
يمشون، فدخلوا في غار، فأرسل الله عليهم صخرة . فأطبقت الغار
عليهم . فقال بَعْضٌ لبعض : تعالوا فلينظر كل رجل منا أفضل عمل
عمله فيما بينه وبين ربه ، فليذكره فليدعُ الله ، لعله أن يفرج عنّا ما
نحن فيه ويلقي عنا هذه الصخرة. فقال رجل منهم: اللهم إنك
تعلم أنه كانت لي ابنة عم فطلبت منها نفسها ، فقالت: لا والله لا
أفعل حتى تعطيني مئة دينار ، فطلبتها فجمعتها بين حَس وبَس (٢)،
حتی أتیتها بها ، فلما قعدت منها مقعد الرجل من امرأته ، ارتعدت
وبکت ، فقالت : يا عبدالله : اتق الله ولاتفتح هذا الخاتم إلا بحقه ،
فقمت عنها ، وتركتها لها ، فإن كنت تعلم أني تركتها من مخافتك ،
فافرج عنا منها فرجة ، نرى السماء قال: ففرج الله عنهم فرجة
فنظروا إلى السماء. وقال الثاني : اللهم إنك تعلم أنه كان لي ، أبوان
وكان لي ولد صغار ، فكنت أرعى على أبويّ فكنت أجئ بالحلاب.
فأبدأ بأبويّ ، فأسقيهما ثم أجئ بفضلهما، إلى ولدي، وإني جئت
ليلة بالحلاب، فوجدت أبوي نائمين، والصبيان يتضاغون(*) من
(١) هو أبو عبد الله نافع مولى عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي. قيل اسم أبيه
كاوس. وقيل هرمز. ثقة، ثبت، مأمون، فقيه مشهور. روى له الجماعة. مات سنة سبع
عشرة ومائة، وقيل بعد ذلك.
(٢) الحَسُّ، هي: كلمة يقولها: المتوجع، مما يصيبه. والبَسُّ، هو: الشيء الذي نُهكَ، ونيل
منه .
انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٥٣٦/١، والفائق ٤٣/٣، و١٠٦/٤ والنهاية ١٢٧/١.
زاد الخطابي: البَسُّ: الحطم والكسر. غريب الحديث ٧٢/٣ .
(*) قال أبو موسى المديني: الضَّغْو والضَّعًا: صوت الذليل، المقهور، وقيل صوت الهرة
٣٢٧/٢
=

٢٤٤
النص المحقق
الجوع، فلم أزل بهم حتى ناموا ثم قمت بالحلاب عليهم (١)، حتى
قاما فشربا ، ثم انطلقت إلى الصبية ، بفضله فسقيتهم ، فإن كنت
تعلم أني صنعت ذلك من مخافتك، فافرج عنا منها فرجة . قال :
ففرج الله عنهم منها فرجة . وقال الثالث : اللهم إنك تعلم أنه كان
لي أجير، فأعطيته أجره، فغمطه وذهب وتركه ، فعملت له بأجره ،
حتى صار له بقر ، وراعيها قال : فأتاني ، يطلب أجره ، فقلت :
انطلق إلى تلك البقر وراعيها فخذها ، قال : يا عبد الله اتق الله
ولاتهزأ بي ! قال : قلت : انطلق فخذها، قال : فانطلق. فأخذها فإن
/ كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك من مخافتك، فألقها عنا . قال :
فألقاها الله عنهم، فخرجوا يمشون)) (٢) .
٥٥/١
= وقال ابن الأثير: يقال: ضغا يضغو ضغوًا وضغاء: أي ساح وضج. ثم ذكر حديث
أولاد المشركين وهم يتضاغون في النار، فقال: أي صياحهم وبكاؤهم. النهاية ٣/ ٩٢.
وقال الأزهري: الضُّغَاء صوت الذليل إذا شُقَّ عليه، ويقال: رأيت صبيانًا يتضاغون: أي
يتباكون. تهذيب اللغة ١٥٧/٨
(١) كتب فوق حرف الميم من كلمة عليهم ضبة. ومراده: عليهما. قلت: قال النحاة: أقل
الجمع، اثنان.
(٢) رواه أحمد: ١١٦/٢ عن ابن عمر، والبخاري في الحرث والمزارعة: ٦٩/٣ - ٧٠،
باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم، وكان في ذلك صلاح لهم . وفي الإجارة ، باب من
استأجر أجيراً ، فترك أجره ، فعمل فيه المستأجر ، فزاد . أو من عمل في مال غيره ،
فاستفضل: ٥١/٣ - ٥٢. وفي الأنبياء، باب حديث الغار: ١٤٧/٤ - ١٤٨،
ومسلم في الذكر والدعاء باب قصة أصحاب الغار الثلاثة ، والتوسل بصالح الأعمال :
٢٠٩٩/٤ - ٢١٠٠ . وأبو داود في البيوع ، باب الرجل يتجر في مال الرجل بغير إذنه،
مختصراً : ٣/ ٦٨٠، ورواه الطبراني في الدعاء: ٨٧٣/٢ - ٨٧٤ حديث (١٩٧)
وسند الطبراني رجاله رجال البخاري ثقات مشهورون . عدا شيخ الطبراني وهو
عبدالرحمن بن عمرو بن عبد الله ابن صفوان أبو زرعة الدمشقي ثقة ، حافظ ، مصنف.
روى له أبو داود ، مات سنة إحدى وثمانين ومائتين . التقريب : ٢٠٧ ، ورواه من طريق
المؤلف مختصراً السهمي في تاريخ جرجان : ٧٧ حديث (٢٥)، ولم يسق لفظه.
والحديث مشهور معروف . وله شواهد عن عدد من الصحابة .

٢٤٥
النص المحقق
٧٣) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١) ، عن سليم (٢) بن حنظلة، عن
عمر بن الخطاب أنه كان يقول : (اللهم إني أعوذ بك أن تأخذني
على غِرّةٍ . أو أن تذرني في غفلة. أو تجعلني من الغافلين) (٣).
٧٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (٤) عن عثمان (٥) بن بريدة عن
أبيه(٦) قال النبي وَله(( من حلف بالأمانة، فليس منا . ومن غش
امرءاً مسلماً في أهله، أو خادمه، فليس منا)) (٧) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) وهو صدوق ، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه، فترك .
(٢) في الأصل سلمان العامري . والذي أراه صحيحاً هو سليم بن حنظلة ؛ لأن ابن أبي
شيبة روى الأثر من طريق ابن فضيل مرتين في الدعاء والزهد ويذكر فيهما سليم بن
حنظلة، وكذا رواه من طريق ابن فضيل أبو نعيم في الحلية وسماه: سليم بن حنظلة ،
وسليم، هو سليم بن حنظلة البكري السعدي الكوفي . روى عن عبد الله بن مسعود .
روى عنه أبو إسحاق ، وأبو سنان وهارون بن عنترة ، وعياش العامري . كذا قال ابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل : ٢١٢/٤، وفرق ابن حبان بين سليم بن حنظلة السعدي ،
وبین سلیم بن حنظلة البكري . فالأول کوفي يروي عن ابن مسعود ويروي عنه أبو إسحاق
السبيعي . والثاني يروي عن عمر ، وأبيّ بن كعب ويروي عنه عياش العامري ، وهارون
ابن عنترة ، وهارون كذاب . اهـ .
الثقات : ٣٣١/٤ و٣٣٢ . والله أعلم بالصواب.
(٣) رواه ابن أبي شيبة في الدعاء: ٣٢٣/١٠ - ٣٢٤ حديث (٩٥٦٦)، وفي الزهد :
٢٦٨/١٣ حديث (١٦٢٩٩)، وأبو نعيم في الحلية: ٥٤/١، وذكره المتقي الهندي في
كنز العمال : ٢/ ٦٧٤ حديث (٥٠٣٨) ولم ينسبه لأحد غيرهما.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣) وهو صدوق ، اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك.
(٥) لم أقف له على ترجمة . ولم يذكره المزي فيمن أخذ عن أبيه بريدة . وقد وضع الناسخ
علامتي تضبيب ، الأولى: على ((عثمان)) والثانية على ((بن)) إشعاراً منه أنه وجدها كذا؛
فى الأصل. والله أعلم.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٨).
(٧) رواه أحمد: ٣٥٢/٥ بلفظ ((ليس منّا، من حلف بالأمانة، ومن خبَّبَ على =

٢٤٦
الدعاء
وقال رسول الله وَله: ((من قال: إذا أمسى وأصبح: اللهم أنت
ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ، ما
استطعت ، أبوء بنعمتك، وأبوء بذنبي ، فاغفر لي ، إنه لايغفر
الذنوب ، إلا أنت ، فإن مات من يومه ، مات شهيداً، وإن مات
من ليلته، مات شهيداً)) (١).
= امرئ زوجته، أو مملوكه، فليس منا.)) . عن عبد الله بن بريدة عن أبيه . ورواه ابن
حبان: ٢٠٥/١٠ حديث (٤٣٦٣)، والحاكم: ٢٩٨/٤. وقال : هذا حديث صحيح
الإسناد ولم يخرجاه . وقال الذهبي صحيح، والبيهقي في الأيمان ، باب من حلف بغير
الله، ثم حنث ، أو حلف بالبراءة من الإسلام ، أو بملة غير الإسلام ، أو بالأمانة :
٣٠/١٠. وروى أبو داود في الأيمان والنذور، باب كراهية الحلف بالأمانة، القسم الأول
منه وهو ( من حلف بالأمانة، فليس منا ) : ٥٧١/٣ عن بريدة. وروى أبو داود في
الطلاق باب فيمن خبَّبَ امرأة على زوجها عن أبي هريرة بلفظ ( ليس منا ، من خبَّبَ
امرأة على زوجها، أو عبداً على سيده): ٢/ ٦٣٠، وأحمد: ٣٩٧/٢ عن أبي
هريرة، فيكون شاهداً لحديث بريدة .
ورواه أبو داود في الأدب، باب فيمن خبَّبَ مملوكاً على مولاه، بلفظ ((من خبَّبَ زوجة
امرئ، أو مملوكة، فليس منا.)): ٣٦٥/٥ - ٣٦٦. والنسائى فى عشرة النساء:
٢٨٢ حديث (٣٣٢)، والحاكم: ١٩٦/٢، وقال: هذا حديث صحيح على شرط
البخاري ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي .
وصحح الألباني في السلسلة الصحيحة: ١/ ٥٨٠ - ٥٨١، حديث (٣٢٤ و٣٢٥)
حديثي بريدة ، وأبي هريرة .
أما سند المؤلف ، ففيه عثمان بن بريدة ، لا يعرف ، ولكن يتقوى الحديث بشواهده .
والله أعلم.
(١) رواه ابن السني: ٤٣ - ٤٤ حديث (٤٣) بهذه الزيادة وهي ( فإن مات من يومه مات
شهيداً وإن مات من ليلته ، مات شهيداً ) والحديث مروي بلفظ (دخل الجنة ) والحديث
رواه البخاري في الدعوات باب أفضل الاستغفار : ١٤٥/٧، وفي باب ما يقول إذا
أصبح: ٧/ ١٥٠ عن حسين حدثنا عبد الله بن بريدة عن بشير بن كعب العدوي عن شداد
ابن أوس .
=

٢٤٧
الدعاء
٧٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١) عن رجل عن عمر قال النبي
-
= ورواه أبو داود في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح : ٥١٢/٥ عن ابن بريدة عن أبيه ،
وابن ماجه في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح، وإذا أمسى : ١٢٧٤/٢ عن
عبد الله بن بريدة ، عن أبيه وأحمد : ٣٥٦/٥ عنه . والنسائي في عمل اليوم والليلة :
٣٣٤ حديث (٤٦٦) و: ٣٨٦ حديث (٥٧٩)، وابن حبان: ٣٠٩/٣ حديث (١٠٣٥)
عنه . والحاكم : ٥١٤/١ - ٥١٥، وقال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
وقال الذهبي : صحيح .
وللحديث شاهد عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - رواه ابن أبي شيبة: ٢٩٦/١٠ -
٢٩٧ حديث (٩٤٨٨ و٩٤٨٩) وأحمد: ١٢٥/٤ عنه . والنسائي في الاستعاذة ، باب
الاستعاذة من شر ما صنع: ٢٧٩/٨ و٢٨٠، وفي عمل اليوم والليلة : ٣٣٣ حديث
(٤٦٤) وص ٣٨٦ حديث (٥٨٠) عنه والطبراني في الكبير: ٢٩٢/٧ و٢٩٣ حديث
(٧١٧٢)، والبخاري في الأدب المفرد : ٢١٣ و٢١٤ حديث (٦١٧ و ٦٢٠)، والحاكم:
٤٥٨/٢، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبي.
والترمذي في الدعوات باب منه رقم البابٌ (١٥) ٤٦٧/٥ - ٤٦٨ حديث (٣٣٩٣).
وقال : هذا حديث حسن غريب وقال الترمذي أيضاً : وفي الباب عن أبي هريرة ، وابن
عمر ، وابن مسعود، وابن أبزى ، وبريدة - رضي الله عنهم - . انتهى.
وابن حبان : ٢١٢/٣ و٢١٣ حديث (٩٣٢ ٩٣٣)، والبغوي : ٩٣/٥ حديث
(١٣٠٨) وقال : هذا حديث صحيح.
وله شاهد عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٣٥ حديث (٤٦٧, ٤٦٨) ، عن جابر.
قلت : سند هذا الحديث ، هو سند ما قبله ، ولهذا جعلت لهما رقماً واحداً .
(١) هو ليث بن أبي سليم ، تقدم في الحديث رقم (٢٣) قال ابن حجر : صدوق تغير
أخيراً، ولم يتميز حديثه ، فترك .
.

٢٤٨
النص المحقق
رَله ((يا عمر(١) اللهم احفظني بالإسلام قائماً، واحفظني بالإسلام
قاعداً، واحفظني بالإسلام راقداً، ولاتُطِعْ فيَّ عدواً، حاسداً .
وأسألك من الخير الذي كله بيدك وأعوذ بك من شر كل شئ، أنت
آخذ بناصيته)» (٢).
(١) وضع الناسخ علامة تضبيب إشارة إلى أن العبارة كذا في الأصل. ولعل كلمة ((قل))
سقطت .
(٢) رواه يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ : ١/ ٤٠٣ - ٤٠٤، وابن حبان :
٢١٤/٣ _ ٢١٥ حديث (٩٣٤)، والديلمي في الفردوس: ٤٦٨/١ حديث (١٩٠١)
والبيهقي في الدعوات: ١٦٥/١ حديث (٢٢١) والخرائطي في مكارم الأخلاق:
٩٨٩/٢ حديث (١١٢٠).
ونسبه المتقي الهندي في كنز العمال إلى ابن زنجويه ، وابن حبان والخرائطي في مكارم
الأخلاق والديلمي، وسعيد بن منصور . ثم قال : وتعقبه الحافظ ابن حجر في أطرافه بأن
فيه انقطاعاً : ٢/ ٦٧٣ حديث (٥٠٣٥).
ورواه الطبراني في الدعاء : ١٤٧٥/٣ حديث (١٤٤٥) عن ابن مسعود مرفوعاً ،
والحاكم: ٥٢٥/١، وقال: هذا حديث صحيح ، على شرط البخاري ، ولم يخرجاه .
وتعقبه الذهبي بقوله : أبو الصهباء لم يخرج له البخاري .
وصحح الألباني حديث عمر وحديث ابن مسعود في السلسلة الصحيحة: ٤/ ٥٤ _ ٥٥
حدیث(١٥٤٠).
وصحح في صحيح الجامع حديث ابن مسعود: ٣٩٨/١ حديث (١٢٧١) وتصحيح
الألباني للحديث لأن سند الفسوي كلهم عدول ثقات معروفون سوى المعلى بن رؤبة
ويسمى: أيضاً العلاء بن رؤبة . لم يذكر فيه أحد جرحاً ولا تعديلاً .
وأما شيخ المعلى، وهو هاشم بن عبد الله بن الزبير، فقال فيه ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل: روى عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - ، مرسل. روى عنه معلى بن رؤبة
. سمعت أبي يقول ذلك . اهـ.
وأما رواية الطبراني في الدعاء والحاكم ففيها أبو الصهباء . قال الألباني: ولم أعرف من
هو؟ . أما رواية المؤلف ، ففيها علتان مضعفتان هما : ضعف ليث بن أبي سليم . وشيخ
لیث لم يسم . والله أعلم

٢٤٩
الدعاء
٧٦)
حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ابن أبي خالد (١) عن فراس (٢) عن
عامر (٣) قال: مرّ قوم في الجاهلية على رجل ، فقال : أين
تعمدون ؟ قالوا : نَحْوَ البحرين (٤) قال : أفلا أبعث معكم ابني
هذا ، تبتاعون له ، ويتعلم منكم ، ويخدمكم ، ويرعى لكم ؟
قالوا : نعم . فأرسله معهم ، حتى قدموا البحرين، فنزلوا برجل
راهب ، فكان إذا دخل بيعته جاء بالسراج ، فإذا دخل فأول شئ
يقوله : باسمك اللهم أنت الرحمن الرحيم ، الذي ليس إله غيرك،
البديع الذي ليس قبلك شئ ، الدائم غير الغافل ، الحي الذي
لا يموت ، كل يوم أنت في شأن . والخالق ما يُرَى، وما لا يُرَى .
الذي علم كل شئ بغير تعليم. فقال الرجل للراهب : ما رأيت
(١) هو اسماعيل بن أبي خالد. تقدم في الحديث رقم (١٧) قال ابن حجر: ثقة ثبت .
روى له الجماعة .
(٢) هو فراس بن يحيى الهمداني الخارفي - بفتح الخاء المعجمة ثم ألف ، ثم راء مهملة ، ثم
فاء ، فياء - الكوفي أبو يحيى وثقه أحمد ، ويحيى بن معين ، والنسائي . وقال ابن
حجر : صدوق ، ربما وهم . مات سنة تسع وعشرين ومائة
العلل ومعرفة الرجال ٣١٨/١ الترجمة ٥٥١ وتاريخ يحيى بن معين رواية الدوري ٢/ ٤٧٢
ورواية الدارمي/ ٥٦ الترجمة ٧١ وتهذيب الكمال: ١٥٢/٢٣، وتقريب التهذيب: ٢٧٤ .
روى له الجماعة .
(٣) هو الشعبي، وقد تقدم في الحديث رقم (٤١) . ثقة فقيه ، فاضل مشهور .
(٤) البحرين ، هي الجزء الشرقي من الجزيرة العربية ، الممتد من عُمان ، جنوب شرق الجزيرة
العربية ، حتى حدود العراق ، شمال شرق الجزيرة العربية . قال ياقوت الحموي ، في
معجم البلدان (( ... وهو اسم جامع لبلاد على ساحل بحر الهند ، بين البصرة ،
وعمان، وقيل: هي قصبة هجر ، وقيل : هجر قصبة البحرين.)) اهـ : ٣٤٧/١، وانظر
المعجم الجغرافي للمملكة العربية السعودية المنطقة الشرقية: ١/ ٢١٠ - ٢١١ و٢١٣،
وليس المقصود بها دولة البحرين الحالية .

٢٥٠
النص المحقق
٥٥/٢
رجلاً أحسن نعتاً من (١) إلهه منك . قال : فتعلم كلامه . فقال
أصحابه الذين معه : إنّ ابن فلان نسمعه يتكلم بكلام ، ماندري ما
هو ؟ فقيدوه ثم أتوا به أباه . فقال لهم : ما شأن / ابني ؟
قالوا: جُنَّ بعدك يتكلم بكلام ما ندري ما هو ؟ فجاءت أمه
فمست جسده ، فقالت : لا والذي يحلف به ، ما دخل جسم
ابني ، جانٌّ بعد ، فسألوه ، فقص عليهم القصة والكلام الذي تعلم
من الرجل . فقال أبوه : والله ما نسمع منك إلا حسناً
فأطلقوه)(٢).
٧٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (٣) ، عن أبي بردة (٤) عن كعب (٥)
قال: ما من رجل يقول : سبع مرات اللهم منزل الكتاب ، مفرِّج
السحاب ، واضع الميزان، ياذا الجلال والإكرام ، اجعلني يوم القيامة
عندك من الأبرار. ولاحول ولا قوة إلا بالله . إلا بلغ بهن
رضوان الله) (٦).
(١) وضع الناسخ علامة تضبيب فوق حرف ( من ) ولعل صحة العبارة : أحسن نعتاً لإلهه أو
على إلهه .
(٢) لم أقف على من رواه .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، تغير أخيراً ، فلم يتميز حديثه ، فترك .
(٤) تقدم في الحديث رقم (١٢) وهو ابن أبي موسى الأشعري ثقة . روى له الجماعة .
(٥) لم يتبين لي من هو ؟ وتتبعت كل من اسمه: كعب ، فلم أجد فيهم من يروي عنه أبو
بردة . فالله أعلم من هو ؟ .
(٦) لم أقف عليه .

٢٥١
الدعاء
٧٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الصلب (١) بن مطر الخلدي عن قدامة (٢)
ابن أخت سهم بن منجاب قال : سمعت سهماً (٣) ، يقول : غزونا
(١) هو الصلب - بضم المهملة وسكون اللام، وآخره باء موحدة. ابن مطر الكوفي . قال
الدارقطني في المؤتلف والمختلف : روى عنه محمد بن فضيل وإسماعيل بن أبي زياد
السكوني . روى عن قدامة بن أخت سهم بن منجاب. اهـ. ١٤٣٦/٣. وقال ابن أبي
حاتم في الجرح والتعديل: ٤٣٩/٤: ((الصلت كذا آخره تاء مثناة . ابن مطر . روى عن
عبد الملك بن قدامة ابن أخت سهم ابن منجاب . روى عنه محمد بن فضيل )) اهـ . ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وقال ابن ماكولا في الإكمال : ١٩٦/٥ الصلب بن مطر
الخلدي كوفي ، ثم ذكر أنه روى عن قدامة وروى عنه محمد بن فضيل . اهـ، وابن حبان
في الثقات ذكر عمن روى ، ومن روى عنه : ٣٢٣/٨.
وانظر التاريخ الكبير للبخاري: ٣٣٠/٤، والمشتبه للذهبي: ٤١٢/٢، وتوضيح المشتبه
لابن ناصر الدين : ٤٤٣/٣ في الخليدي مصغراً و٤٣٦/٥ في الصلب . وابن حجر في
تبصير المنتبه : ٨٣٩/٣ .
(٢) في الأصل قتادة والصواب : قدامة . ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل فقال :
قدامة بن حماطة الضبي کوفي ، روی عن خالد بن منجاب عن زياد بن حدير ، وروى
عن عمر بن عبد العزيز ، روى عنه الثوري ، وجرير ، وسوار الشقيري ، سمعت أبي
يقول ذلك : ١٢٧/٧ - ١٢٨، وقال ابن حبان في الثقات : ٣٤١/٧ قدامة بن حماطة
الضبي يروي عن المدنيين وعمر بن عبد العزيز روى عنه الثوري وجرير بن حازم . اهـ
وذكره المزي ضمن ترجمة سهم بن منجاب وسماه: قدامة بن حماطة ، ويقال : عبد الملك
ابن قدامة الضبي : ٢١٦/١٢ وعن المزي نقل ابن حجر في تهذيب التهذيب : ٤/ ٢٦٠،
وانظر التاريخ الكبير للإمام البخاري : ١٧٨/٧ .
(٣) هو سهم بن منجاب بن راشد الضبي. ثقة ، وثقه النسائي ، وابن حبان ، والعجلي ،
وابن حجر .
تهذيب الكمال : ٢١٥/١٢، وتقريب التهذيب: ١٣٩. ومعرفة الثقات ٤٤٠/١
للعجلي والثقات ٣٤٤/٤ .
روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه .
قلت : جعله ابن حجر من السادسة . ثم قال : وإن ثبت أنه الذي يروي عن العلاء ،
فهو من الثالثة .

٢٥٢
النص المحقق
مع العلاء بن الحضرمي دارين (١) قال : فدعا الله ، ثلاث دعوات،
فاستجيب له فيهن كلهن، قال : سرنا معه قال : فنزلنا منزلاً فطلبنا
الوضوء، فلم نقدر عليه ، فصلى ركعتين ، ثم دعا فقال : يا
عليم، ياحليم ، يا عليّ، ياعظيم ، إنّا عبيدك وفي سبيلك . نقاتل
عدوك ، اسقنا غيئًا (٢) نشرب منها ونتوضأ، وإذا تركناه ، فلا تجعل
لأحد فيه نصيباً غيرنا. قال : فسرنا فما جاوزنا غير بعيد فإذا نحن
بعين من ماء سماء حين انقلعت عنه السماء تدفق قال: فشربنا ،
وتزودنا، وملأت إداوتي ثم تركناها . وقلت : لأنظرنَّ هل
استُجِيْبَ له . قال: فسرنا ميلاً (٣) وقلت لأصحابي : نسيت
إداوتي، فذهبت إلى ذلك المكان فكأن لم يكن ماء قط . قال:
فأخذت إداوتي، وجئتهم فلما أتينا دارين وبيننا وبينهم البحر فدعا
فقال : اللهم : ياعليم ، يا حليم، ياعلي، ياعظيم إنّا
عبادك وفي سبيلك اجعل لنا سبيلاً إلى عدوك. ثم تَقَحَّمَ بنا في
البحر ، فوالله ما ابْتلَّتْ سرجنا حتى خرجنا إليهم وما احتبس منا
رجل فلما رجعنا ، اشتكى البطن فمات ، فلم نجد ماء نغسله ،
(١) دارين جزيرة في الخليج العربي، افتتحها العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه، قال
ياقوت: بينها وبين الساحل مسيرة يوم وليلة ، لسفر البحر . اهـ .
معجم البلدان : ٢/ ٤٣٢. انظر معجم ما استعجم: ٥٣٨/٢. والمعجم الجغرافي
للمملكة العربية السعودية ، المنطقة الشرقية : ٦٥١/٢ وما بعدها .
(٢) لعله أراد السماء، أي: ماء السماء. والقاعدة تقول : وحذف ما هو معلوم جائز.
(٣) في الأصل ميل وعليها علامة تضبيب، إشارة إلى الخطأ النحوي.
والميل الشرعي يساوي: أربعة آلاف ذراع ( ٤٠٠٠) ويعادل بالمتر : ١٨٤٨ متراً .
حاشية الإيضاح والتبيان لابن الرفعة تحقيق د . محمد أحمد إسماعيل الخاروف : ٧٨ ،
وتحديد الميل الشرعي بالأمتار ، من محقق الكتاب .

٢٥٣
الدعاء
٥٦/١
فلففناه في ثيابه ، ودفناه فما سرنا غير بعيد ، إذا ماء كثير . فقال
بعضنا لبعض: ارجعوا بنا، حتى نستخرجه فنغسله، فرجعنا، فطلبنا
قبره فخفى علينا موضعه، فلما لم نقدر عليه. قال رجل من القوم:
ارجعوا لاتفعلوا (١) / فإني قد سمعته يدعو الله، يقول:
(ياعليم يا حليم يا علي ياعظيم اخفي جَدَّثِي ولا تطلع أحداً على
جسدي، ولا يرى أحد عورتي). قال: فرجعنا وتركناه (٢).
(١) فى الأصل : تفعلون . وعليها علامة تضبيب، إشارة إلى الخطأ النحوي.
(٢) رواه من طريق المؤلف ابن أبي الدنيا في كتابه ( مجابو الدعوة) ص ٣٩ - ٤١ حديث
(٤٠) وروى أبو نعيم في الحلية صدر هذا الأثر: ٧/١ - ٨ من طريق المؤلف. وروى
بعضا منه مختصراً الطبراني في الكبير : ٩٥/١٨ حديث (١٦٧) وفي الأوسط: ٢٩٢/٤
حديث (٣٥١٩)، وفي الصغير: ١٤٢/١ - ١٤٣ وسنده فيها واحد . وهو حدثنا
الحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني، ثنا إسماعيل ابن إبراهيم، صاحب الهروي ، ثنا
أبي ، عن أبي كعب صاحب الجربوعي عن سعيد الجريري عن أبي السليل عن أبي هريرة
قال ( لما بعث النبي وَّ العلاء بن الحضرمي إلى البحرين) فذكره. وقال: لم يرو هذا
الحديث عن أبي کعب عبد ربه ابن عبيد صاحب الجريري ، إلا إبراهيم صاحب الهروي ،
ولم يروه عن الجريري إلا أبو كعب . ومن طريق الطبراني، رواها المزي في تهذيب
الكمال: ٤٨٥/٢٢ - ٤٨٦، ورواه ابن سعد في الطبقات: ٣٦٣/٤. وأشار إلى هذه
القصة، ابن عبد البر في الاستيعاب: ١٠٨٧/٣ رقم الترجمة (١٨٤١) بقوله: ( ...
وكان مجاب الدعوة ، وأنه خاض البحر بكلمات قالها ، ودعا بها ، وذلك مشهور
عنه. ا. هـ . ونقل عن ابن عبد البر هذه العبارات بنصها، ابن الأثير في أسد الغابة
بنصها : ٧٤/٤ _ ٧٥. وابن حجر في الإصابة: ٥٤١/٤. وأشار إلى القصة، ابن
حبان في الثقات ٣٤٤/٤.
وأورد الخبر الذهبي في سير أعلام النبلاء : ٢٦٣/١ - ٢٦٤ مختصراً، وبدون سند .
والفاسي في العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين : ٤٤٨/٦. ثم نقل ما رواه الطبراني
بدون سند إليه، أي إلى الطبراني .
ورواه الطبري في تاريخه : ٣١١/٣ - ٣١٢.
=

٢٥٤
الدعاء
٧٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء (١) بن السائب، قال :
لما انهزم الناس، يوم الجماجم (٢)، جعل أبو
= ونقل ابن كثير في البداية والنهاية : ٣٧١/٦ قصة العلاء ، وأورد بعض ألفاظ دعاء
العلاء. وكذلك نقل بعض ألفاظ الدعاء ابن الأثير في الكامل ٢٥١/٢ و٢٥٢.
وروى ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة : ٤١ حديث (٤٢) بسنده حدثنا الحسن بن عرفة،
حدثنا عمرو ابن جرير ، عن عمر بن ثابت الخزرجي ، قال: دَخَلَتْ في أذن رجل ، من
أهل البصرة ، حصاة ، فعالجها الأطباء ، فلم يقدروا عليها ، حتى وصلت الى صماخه ،
فأسهرت ليله ، ونغصته عيش نهاره ، فأتى رجلاً من أصحاب الحسن ، فشكا ذلك إليه
فقال: ويحك ، إن كان شئ ينفعك ، فدعوة العلاء ابن الحضرمي ، التي دعا بها في
البحر ، وفي المفازة . قال : وما هي ؟ قال : يا علي ياعظيم ، ياعليم، ياحليم . قال :
فدعا بها . فوالله مابرحنا ، حتى خرج من أذنه ، ولها طنين ، حتى صكت الحائط ،
وبرأ وقال الهيثمي بعد أن أورد رواية الطبراني في معاجمه الثلاثة : رواه الطبراني في
الثلاثة ، وفيه إبراهيم بن معمر الهروي ، والد إسماعيل ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
ثقات. مجمع الزوائد : ٣٧٦/٩، وانظر مجمع البحرين: ٤٠٩/٦ - ٤١٠ حديث
(٣٩٠٧) .
(١) هو عطاء بن السائب بن مالك ، وقيل في اسم جده غير ذلك، الثقفي الكوفي صدوق،
اختلط، روى له البخاري والأربعة، مات سنة ست وثلاثين ومائة . تهذيب
الكمال: ٨٦/٢٠، وتقريب التقريب: ٢٣٩ .
(٢) الجماجم ، أو دير الجماجم هي آخر المعارك التي وقعت بين الحجاج بن يوسف وعبد
الرحمن بن الأشعث ، والمعارك هي :
الأولى : في تستر يوم عيد الأضحى سنة إحدى وثمانين .
الثانية : في الزاوية في المحرم سنة ثنتين وثمانين .
الثالثة : بظهر المربد في صفر سنة ثنتين وثمانين .
الرابعة : في دير الجماجم في جمادى سنة ثنتين وثمانين .
الخامسة : في شعبان سنة ثنتين وثمانين .
انظر تاريخ خليفة بن خياط: ٢٨٠ - ٢٨٥، وطبقات ابن سعد: ٢٩٢/٦ -٢٩٣.
قلت : اختلف في السنة التي وقعت فيها معركة دير الجماجم . فقال الطبري في تاريخه :
٣٤٦/٦، وخليفة: ٢٨٥، والذهبي في تاريخ الإسلام: ٨ - ٩ حوادث سنتي: ٨١
- ١٠٠ هـ إنها سنة ثنتين وثمانين. ثم قال : - أي الذهبي - وفي قول بعضهم: هي
سنة ثلاث وثمانين . اهـ . والله أعلم .

٢٥٥
الدعاء
البختري(١) الطائي يحرض الناس فسمعته يقول: (كان نبي من
بني إسرائيل ، قد ظهر وتبعه من شاء الله وإنه تزوج بنت رجل ممن
تابعه من المؤمنين . وكان من أفضل أصحابه فولدت له غلاماً ،
فلما شبَّ وبلغ تتبع النصارى فنصروه ، وعقدوا له ألْوِيَّتَهُمْ فخرج
بهم على أبيه ، فقتل أباه ، وجده المؤمن، أبا أمه ، وظهر عليهم ،
إلا شرذمة قليلة من المؤمنين . فبينا هو قد ظهر عليهم ، في نفسه
أنّ (٢) المؤمنين قد آذنوا لكم بالحرب، فخرج بمن معه ، وهو يراهم ،
كأكلة رأس فاقتتلوا فأظهر الله المؤمنين عليهم، فهزموهم، فأخذَ ابن
النبي أسيراً ، فصلبوه ، وهو حي ، وكذلك كانوا يفعلون ، في
ذلك الزمان . حتى يموت موتة نفسه ، ولايقتل ، فبينا هو يدعو(*)
الله بآلهته ، ويهتف بالآلهة ويهتف بأسمائها ، يدعوها ، أن
تخلصه مما هو فيه ، فهتف ليلة ، حتى إذا خاف الصبح دعا الله ،
فقال : يا الله خلصني ونجني ، فتقطعت عنه الشرط ، فذهب ،
فلم يقدروا عليه ، فكبر ذلك على المؤمنين . واشتد عليهم ، قال :
فأُوْحِيَ إلى رجل من المؤمنين في منامه أنه دعا آلهته فلم تجبه ،
(١) أبو البختري، - بالباء الموحدة ، والخاء المعجمة ، والتاء المثناة من فوق، والراء المهملة،
ثم ياء آخر الحروف - سعيد بن فيروز بن أبي عمران الطائي مولاهم . ثقة ثبت ، فيه
تشيع قليل ، كثير الإرسال . قتل في دير الجماجم مع عبد الرحمن بن الأشعث سنة ثلاث
وثمانين . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال: ٣٢/١١، وتقريب التهذيب : ١٢٥ .
(٢) هذه الكلمة يمكن أن تقرأ كما كتبت . ويمكن أن تقرأ إذ . والله أعلم.
(*) في الأصل: يدعوا بإثبات الألف بعد الواو، وعليها علامة تضبيب.

٢٥٦
الدعاء
ودعاني ، فأجبته ولم أكن كالصم البكم ، الذين لا يعقلون)(١).
٨٠) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عمر بن حفص (٢) عن غالب (٣) القطان
قال : قلت للحسن (٤): يا أبا سعيد إنا نحضر المسجد وفيه
المنافق ، وشارب الخمر ، واللوطي ، والفاسق . فكيف ندعو ؟
(١) لم أقف عليه ، والمؤلف في غنى عن رواية مثل هذه الأشياء ، فرحمه الله رحمة واسعة
ثم في سنده عطاء بن السائب وقد اختلط . وممن سمع منه قبل الاختلاط هم شعبة
وسفيان الثوري ، والحمادان زاد أبو داود في مسائله لأحمد : ٢٨٧ هشاماً الدستوائي .
قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣٣٤/٦ نقلاً عن أبيه ... وما روى عنه ابن
فضيل، ففيه غلط، واضطراب ، رفع أشياء كان يرويه (كذا) عن التابعين ، فرفعه إلى
الصحابة . اهـ . وقال يحيى ابن معين في رواية ابن الجنيد: ص٤٧٨ الترجمة (٨٣٧)
قال : وروى عن عطاء بن السائب فقال : يحيى إن جريراً ، وابن فضيل ، وهؤلاء
سمعوا من عطاء بآخرة . قلت ليحيى : كان عطاء بن السائب ، قد اختلط ؟ قال : نعم.
قال يحيى : وحماد بن سلمة سمع من عطاء بن السائب قديماً قبل الاختلاط.
وقال النسائي : ثقة إلا أنه تغير ، ورواية حماد بن زيد ، وشعبة ، وسفيان عنه جيدة .
وانظر تهذيب التهذيب : ٢٠٥/٧، وتهذيب الكمال: ٩٢/٢٠
وقال إسماعيل بن علية : قال لي شعبة : ما حدثك عطاء عن رجاله ، زاذان وميسرة ،
وأبي البختري ، فلا تكتبه . وما حدثك عن رجل بعينه فاكتبه .
تهذيب الكمال: ٩٢/٢٠ - ٩٣، وتهذيب التهذيب : ٢٠٤/٧ .
قلت : صرح الحفاظ أن سماع ابن فضيل منه بعد الاختلاط .
انظر الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات : ٣١٩ - ٣٣٣.
وأبو البختري : كثير الإرسال ، وفيه تشيع . قال ذلك الحافظ في التقريب : ١٢٥ .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣٥) ضعيف ترك العلماء حديثه .
(٣) هو غالب بن خطاف - بضم الخاء المعجمة، وتشديد الطاء المهملة ، فألف، ثم فاء -
ابن أبي غيلان القطان البصري ثقة وثقه جماعة من جهابذة الحديث روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٨٤/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٣، وقال : صدوق .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٣) ثقة ، فاضل ، يرسل كثيراً ويدلس .

٢٥٧
الدعاء
قال : (تَعُمَّ في الدعاء ، والنصح للعامة ، فإنما أنت شافع ، فإن
يُعْطِك الله الذي تريد، وإلا فقد قضيت الذي عليك) (١).
٨١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (٢) بن إسحاق عن القاسم(٣)
٢٠ / ٥٦
ابن عبدالرحمن عن عبد الله بن مسعود قال : (دعوات /
الفرج اللهم لا إله إلا أنت ، أسألك الفضل ، والرحمة ، أنت
وليهما ، لايليهما غيرك ربَّ ظلمت نفسي فعافني) (٤).
٨٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عطاء (٥) بن السائب عن أبيه (٦) قال:
كنت عند عمار بن ياسر ، فكان يدعو بدعاء في صلاته . فأتاه ،
رجل (٧) فقال : يا أبا اليقظان ، علمني هذا الدعاء . فقال : إن
أنت أردته ، فأتني في أهلي . قال: فأتاه في أهله . فقال له عمار:
(١) لم أقف عليه . وفي سنده عمر بن حفص العبدي ضعيف ضعفه يحيى بن معين :
٢٧٩/٣ رواية الدوري والبخاري في التاريخ الكبير: ٦/ ١٥٠، ومسلم في كتاب
الأسماء والكنى: ٢٠٩/١، والنسائي في الضعفاء والمتروكين: ٨٢ ، وابن عدي في
الكامل : ١٧٠٥/٥، والدارقطني في الضعفاء والمتروكين : ٢٩٢ ، وابن حبان في
المجروحين: ٨٤/٢، وانظر الكنى والأسماء للدولابي: ١٥٢/١ - ١٥٣، وميزان
الاعتدال : ١٨٩/٣، ولسان الميزان: ٢٩٨/٤ .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤) ضعيف .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦) ثقة ، عابد ، لكنه أرسل ، عن جده .
(٤) لم أقف عليه .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٧٩) قال ابن حجر : صدوق ، اختلط .
(٦) هو السائب بن مالك ، ويقال : ابن يزيد ، ويقال : ابن زيد الثقفي الكوفي أبو يحيى ،
وقيل : أبو كثير ، ثقة ، روى له البخاري والأربعة .
تهذيب الكمال: ١٠/ ١٩٢، وتقريب التهذيب : ١١٦ .
(٧) صرحت رواية البيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ١٦٤ حديث (٢٢٠) باسم الرجل،
وهو: أبو عطاء .

٢٥٨
النص المحقق
قل اللهم بعلمك الغيب ، وقدرتك على الخلق ، أحيني ما عَلِمْتَ
الحياة خيراً لي ، وأقبضني إذا علمتَ أن الوفاة خير لي . اللهم إني
أسألك ، الخشية ، في الغيب ، والشهادة ، وكلمة الحق في
الرضا، والغضب. والقصد في الغنى، والفقر . وأسألك الرضا بعد
القضاء. وبرد العيش بعد الموت. وأسألك لذة النظر في وجهك،
وشوقاً إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، أو فتنة مضلة، اللهم زينا
بزينة الإيمان، واجعلنا من الهداة (١) المهتدين . ثم قال : ألا أعلمك
كلمات - كأنه يرفعهن - (٢) هو أحسن منهن . إذا وضعت جنبك،
فقل : ((اللهم أسلمت نفسي إليك ، ووجهت وجهي إليك ،
وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك . آمنت بكتابك المنزل ،
ونبيك المرسل . اللهم نفسي خلقتها ، لك محياها ، ولك مماتها
فإن قبضتها ، فارحمها ، وإن أخرتها ، فاحفظها (٣) بحفظ
الإيمان (٤).))
(١) في الأصلُ : هداة المهتدين . والتصحيح من مسند أبي يعلى.
(٢) عند أبي يعلى إلى النبي تَها9.
(٣) في الأصل : فاحفظ .
(٤) رواه عن طريق المؤلف أبو يعلى: ١٩٥/٣ حديث (١٦٢٤ و١٦٢٥). وروى
صدر الحديث النسائي في السهو باب ، نوع آخر من الدعاء : ٥٤/٣ ٥٥، وأحمد :
٢٦٤/٤ عن عمار، وابن حبان: ٣٠٥/٥ حديث (١٩٧١) وابن أبي شيبة: ٢٦٤/١٠
- ٢٦٥ حديث (٩٣٩٥) وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد على الجهمية : ٦٠ ، وابن
منده في الرد على الجهمية : ٩٦ حديث (٨٦)، وابن السني : ٦٦٨ حديث (٧٣٧) من
طريق المؤلف والحاكم: ٥٢٤/١ _ ٥٢٥ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه ووافقه الذهبي ، واللالكائي: ٤٨٨/٣ - ٤٨٩ حديث (٩٤٥)، وابن خزيمة في
التوحيد: ٢٩/١ - ٣٠ حديث (١٣)، وابن أبي عاصم في السنة ١٨٥/١ و١٨٦
مقطعاً حديث (٤٢٤ - ٤٢٧ ) .
H

٢٥٩
الدعاء
٨٣) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عمارة (١) بن القعقاع عن أبي زرعة (٢)
عن أبي هريرة قال النبي ◌َّله: ((كلمتان خفيفتان على اللسان
ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن ، سبحان الله وبحمده ،
سبحان الله العظيم)) (٣).
= والبيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ١٦٤ حديث (٢٢٠) وعبد الله بن أحمد بن حنبل
في السنة: ١ / ٢٥٤ وابن نصر المروزي في قيام الليل : ٣١٧ .
(١) هو عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي الكوفي ابن أخي عبد الله بن شبرمة ثقة وثقه
جماعة من الحفاظ، إلا أنه أرسل عن ابن مسعود . روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٢٦٢/٢١، وتقريب التهذيب : ٢٥١ .
(٢) وأبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي. اختلف في اسمه على خمسة أقوال
هي : هرم ، عبد الله ، عبد الرحمن ، عمرو ، جرير . ثقة . وثقه جهابذة الحديث .
روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٣٢٣/٣٣ ، وتقريب التهذيب : ٤٠٦ .
(٣) رواه البخاري في الدعوات باب فضل التسبيح من طريق المؤلف: ١٦٨/٧، وفي الأيمان
والنذور باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم، فصلى أو قرأ أو سبح: ٢٢٩/٧ -٢٣٠
من طريق المؤلف، وفي التوحيد باب قول الله تعالى: ﴿ .. وَنَضَعُ الْمَوَزِنَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ
اَلْقِيَامَةِ﴾ سورة الأنبياء آية (٤٧)، وأن أعمال بني آدم وقَوْلَهم يُوْزَنُ: ٢١٩/٨ من طريق
المؤلف . فالحديث الأول : رواه عن زهير بن حرب ، والثاني : عن قتيبة بن سعيد ،
والثالث : عن أحمد بن إشكاب ثلاثتهم عن محمد بن فضيل .
ومسلم في الذكر والدعاء ، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء : ٢٠٧٢/٤ عن زهير بن
حرب . ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبي كريب ، ومحمد بن طريف البجلي ، أربعتهم
عن محمد بن فضيل وأحمد : ٢٣٢/٢ عن أبي هريرة وابن ماجه في الأدب ، باب
فضل التسبيح: ١٢٥١/٢ عن أبي بشر، علي بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن
فضيل ..... الحديث .
=

٢٦٠
النص المحقق
٨٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (١) عن مجاهد (٢) ، عن عبد الله
ابن عمرو قال : (ما اجتمع ملأ قط يذكرون الله ، إلا ذكرهم الله
في ملأ ، أعز، وأكرم . وما تفرق قوم ، لم يذكروا (٣) الله ، في
مجلسهم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة) (٤) .
= والترمذي في الدعوات باب (٦٠)، ٥١٢/٥ حديث (٣٤٦٧) وزاد بين أبي زرعة ،
وأبي هريرة عمرو ابن جرير ، ولعل ابن ، تحرفت إلى عن .
رواه عن يوسف بن عيسى عن محمد بن فضيل . وقال : هذا حديث حسن غريب
صحيح والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٤٨٠ حديث (٨٣٠) عن محمد بن آدم ،
وأحمد بن حرب عن محمد ابن فضيل. وأبو يعلى : ٤٨٣/١٠ حديث (٦٠٩٦) رواه
عن حسين ابن الأسود عن ابن فضيل. وابن حبان : ١١٣/٣ حديث (٨٣١) من طريق
أبي يعلى حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير .
ورواه أيضاً : ١٢٢/٣ حديث (٨٤١) فقال : أخبرنا عزوز بن إسحاق العابد، بطرسوس ،
قال : حدثنا العباس بن يزيد البحراني ، قال : حدثنا ابن فضيل.
والبيهقي في الأسماء والصفات : ٢/ ٤٦٠ حديث (١٠٤٣) وفي الدعوات الكبير:
١ / ٩٥ حديث (١٢٦).
والبغوي في شرح السنة: ٥/ ٤٢ حديث (١٢٦٤) من طريق ابن فضيل وابن أبي شيبة :
٢٨٨/١٠ - ٢٨٩ حديث (٩٤٦٢) و ٤٤٨/١٣ - ٤٤٩ حديث (١٦٨٧٣) عن طريق
المؤلف والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٤٨٠ حديث (٨٣٠) من طريق المؤلف والطبراني
في الدعاء : ١٥٦٥/٣ حديث (١٦٨٢) من طريقه .
(١) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ابن عبد الرحمن السلمي ثقة. تغير حفظه في الآخر.
روی له الجماعة .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ابن جبر المكي، إمام ثقة . روى له الجماعة .
(٣) في الأصل: يذكرون، وعليها علامة تضبيب، إشعارًا بالخطأ النحوي
(٤) رواه أحمد: ٢٢٤/٢ عن عبد الله بن عمرو مختصراً، وابن أبي شيبة: ٣٥٣/١٣ -
٣٥٤ حديث (١٦٥٦٥). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١/ ٨٠: رواه أحمد،
ورجاله رجال الصحيح . وذكره السيوطي في الدر المنثور : ٣٦٦/١ .
=