Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
الدعاء
٥٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا محمد بن عبيد الله (١) ، عن أبي
سلمة (٢) عن أبي هريرة قال: خرجت مع النبي وَ ل من المدينة
فقال: (يا أبا هريرة ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى
يا رسول الله. قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله، لا ملجأ من الله
إلا إليه)»(٣)
= ورواه أبو يعلى: ٥/١٢ حديث (٦٤٤٩) مكرر. وهذا سنده - كما هو في الحديث
الذي قبله - حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن عاصم الأحول ،
عن أبي عثمان ، عن أبي هريرة موقوفاً .
ومن طريق أبي يعلى رواه ابن حبان: ٣٤٩/١٠ - ٣٥٠ حديث (٤٤٩٨) مع زيادة ،
لكن أبا يعلى أفرد الزيادة في حديث مستقل .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٤٢٩/٦ حديث (٨٧٦٩) طبعة زغلول من طريق أبي
يعلى . ورواه : ٤٢٩/٦ الأحاديث (٨٧٦٧ و ٨٧٦٨) مرفوعاً .
ولم ينسبه ابن حجر في المطالب العالية: ٢٢٧/٣ حديث (٣٣٣٣) إلا لأبي يعلى فقط
وصحح ابن حجر سند أبي يعلى في فتح الباري : ٩/ ٥٦٥ حديث رقم (٥٤٤١) مكرر
كتاب الأطعمة باب رقم (٤٠) . وقال - بعد أن أورد كلام أبي هريرة : وهذا موقوف
صحيح عن أبي هريرة ، وكأن البخاري ، حذفه لكونه موقوفاً، ولعدم تعلقه
بالباب . اهـ.
(١) هو محمد بن عبيد الله بن أبي سليمان العرزمي الفزاري - والعَرْزَمي بفتح المهملة
والزاي، وبينهما الراء الساكنة - متروك الحديث . روى له الترمذي، وابن ماجه . مات
سنة خمس وخمسين ومائة ، وقيل : غير ذلك .
تهذيب الكمال: ٤١/٢٦، وتقريب التهذيب : ٣٠٩.
(٢) هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري اسمه وكنيته واحد، وقيل: اسمه
عبد الله ، وقيل: إسماعيل . روى له الجماعة مكثر من الحديث . ثقة . مات سنة أربع
وتسعين .
تهذيب الكمال : ٣٣/ ٣٧٠ ، وتقريب التهذيب : ٤٠٩ .
(٣) رواه الترمذي في الدعوات ، باب فضل لاحول ولا قوة إلا بالله بسنده إلى هشام بن
الغاز عن مكحول عن أبي هريرة: ٥٨٠/٥، وقال : ليس إسناده بمتصل ، مكحول =

٢٢٢
النص المحقق
= لم يسمع من أبي هريرة .
ورواه البزار كما في كشف الاستار : ١٥/٤ و١٦ حديث (٣٠٨٦) حتى ٣٠٨٩، وليس
في سند البزار مكحول . ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ١٤٠ - ١٤١ حديث
(١٣)، والحاكم: ٥١٧/١ مختصراً. وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم
يخرجاه . ووافقه الذهبي .
وللحديث شاهد عند البخاري عن أبي موسى الأشعري في الدعوات ، باب إذا علا عقبة:
٧/ ١٦٢، وباب قول لاحول ولا قوة إلا بالله : ١٦٩/٧، ورواه في مواضع أخرى،
وأبو داود في الاستغفار ، باب في الاستغفار: ١٨٢/٢ و١٨٣، وصحح المنذري رواية
أبي هريرة في الترغيب والترهيب : ٤٤٤/٢، وابن الأثير في جامع الأصول : ٣٩٩/٤ -
٤٠٠ .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٥٥٧/٢ - ٥٥٨ حديث (٦٥٠) في الشعبة العاشرة ،
باب في محبة الله عز وجل .
ورواه عن أبي هريرة أبو داود الطيالسي: ٣٢٢ حديث (٢٤٥٦)، ومعمر: ٢٨٣/١١
حديث (٢٠٥٤٧) المطبوع في نهاية مصنف عبد الرزاق .
وأحمد : ٣٠٩/٢، ٥٢٠، والمزي : ٢٢٣/٢٤ في ترجمة كميل بن زياد .
ورواه دون الزيادة الأخيرة ، وهي قوله ( لاملجأ من الله إلا إليه ) النسائي في عمل اليوم
والليلة : ١٤١ حديث (١٣) قال: أخبرني إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا حجاج ، قال:
أخبرني شعبة ، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله
وَالد فذكر الحديث .
وله شاهد عن قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري عند النسائي في عمل اليوم والليلة :
٢٩٤ حديث (٣٥٥)، والطبراني في الدعاء : ١٥٥١/٣ حديث (١٦٥٩) و (١٦٦٠)،
وفي الكبير : ٣٥١/١٨ حديث (٨٩٤) رواه في الدعاء عن عبد الله بن أحمد بن حنبل
ثنا إبراهيم بن زياد ، ثنا عباد بن عباد عن شعبة عن منصور ، عن ميمون بن أبي شبيب ،
ورواه في الكبير عن معاذ بن المثنى ، ثنا يحيى بن معين، ثنا وهب بن جرير بن حازم ،
ثنا أبي ، قال : سمعت منصور بن زاذان ، يحدث عن ميمون بن أبي شبيب ، عن قيس
ابن سعد فذكره . ورواه أحمد : ٤٢٢/٣ بسنده، والبزار كما في كشف الأستار: ٤/ ١٥
حديث (٣٠٨٥) .
=

٢٢٣
الدعاء
٥٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأجلح (١) عن أبي إسحاق (٢) عن
الحارث (٣) عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه خرج من باب
القصر قال : فوضع رجله في الغرز (٤) فقال : بسم الله فلما
استوى على الدابة ، قال : الحمد لله الذي كرمنا ، وحملنا في
البر والبحر ، ورزقنا من الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق
تفضيلاً .
﴿سُبْحَكِنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَيْنَا
لَمُنظَلِبُونَ﴾(٥) رب اغفر لي ذنوبي، إنه لايغفر الذنوب، إلا أنت.
ثم قال: سمعت رسول الله وَ لهيقول: ((إن الله ليعجب بعبده ، إذا
قال: رب اغفر لي ذنوبي ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت))(٦).
= وله شاهد عن أبي ذر عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٩٤ حديث (٣٥٤).
وله شاهد عن معاذ عند النسائي في عمل اليوم والليلة : ٢٩٥ حديث (٣٥٧).
وله شاهد عن ابن عمر رواه الطبراني في الكبير: ٣٦٤/١٢ حديث (١٣٣٥٤) وفي
الدعاء : ١٥٥١/٣ حديث (١٦٥٨) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٩) صدوق . شيعي . قاله ابن حجر .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤٩) هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي . ثقة عابد، اختلط
بآخرة .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤٩) هو الحارث بن عبد الله الأعور. كذبه الشعبي. رُمِي
بالرفض، وفي حديثه ضعف .
(٤) قال ابن الأثير في النهاية : ٣٥٩/٣ ( كان إذا وضع رجله في الغرز يريد السفر يقول :
بسم الله ) الغرز: ركاب كور الجمل ، إذا كان من جلد ، أو خشب . وقيل : هو الكور
مطلقاً، مثل الركاب للسَّرْج . اهـ .
(٥) سورة الزخرف آية رقم (١٣ و١٤).
(٦) رواه عبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ - ٣٩٧ حديث (١٩٤٨٠)، وابن أبي شيبة: ٢٨٤/١٠
- ٢٨٥ حديث (٩٤٥٠)، وأحمد: ٩٧/١، ١١٥، ١٢٨.
=

٢٢٤
النص المحقق
= وأبو داود في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا ركب : ٧٧/٣، والترمذي في
الدعوات، باب ما يقول إذا ركب الناقة : ٥٠١/٥، وقال: هذا حديث حسن صحيح .
وأبو داود الطيالسي: ٢٠ حديث (١٣٢). وأبو يعلى: ٤٣٩/١ حديث (٣٨٦)،
والحاكم : ٩٨/٢ - ٩٩، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة من طريق المؤلف: ٤٤٨ حديث (٤٩٩). ورواه
ابن حبان: ٤١٤/٦ و ٤١٥ الأحاديث (٢٦٩٧ و٢٦٩٨) وهذا سند أحد الطريقين، أخبرنا
محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي
إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال شهدت علياً. فذكره .
قلت : هذا سند رجاله رجال الصحيحين . وأبو الأحوص هو سلّم بن سُليم الحنفي .
وأما شيخ ابن حبان، وهو محمد بن عبد الله بن جنيد ذكره ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل ، وسكت عنه: ٢٩٥/٧، وأورده ابن حبان في الثقات ١٥٥/٩ - ١٥٦
وقال: كتبنا عنه نسخاً حساناً ، مات سنة أربع أو ثلاث وثلاثمائة وكان شيخاً صالحاً .
اهـ. ورواه البيهقي في الأسماء والصفات : ٤٠٥/٢ - ٤٠٦ حديث (٩٨١) والسنن
الكبرى ، كتاب الحج: ٢٥٢/٥، والبيهقي في الدعوات الكبير: ١٧٧/٢ الحديث
(٤٠٧) و١٧٩/٢ الحديث (٤٠٨)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٣ حتى ١٠٩ الأحاديث
(من ١٦ حتى ٢٠) ونظراً لكثرة طرقه وتشعبها ، فسأكتفي بالإشارة إلى من رواه ، لأن
الحديث بمجموع طرقه صحيح .
رواه الطبراني في الدعاء: ٢/ ١١٦٠ حتى ١١٦٤ الأحاديث (٧٧٧ حتى ٧٨٥)، وفي
الأوسط: ١٤٤/١ الحديث (١٧٧)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن شقيق الأزدي، وهو
شقيق بن أبي عبد الله، إلا يونس بن خبّاب ، ولا عن يونس ، إلا عبد ربه بن سعيد ،
تفرد به ابن لهيعة .
ورواه البغوي: ١٣٨/٥ - ١٣٩ الحديث (١٣٤٢) و١٣٩/٥ - ١٤٠، الحديث
(١٣٤٣) .
قلت : وطرق هذا الحديث ، لا يخلو كل طريق من علة . فطريق المؤلف فيها الحارث
الأعور . وقد ضعف مع تكذيب الشعبي له . ورمي بالرفض . وفي سماع أبي إسحاق
منه كلام .
=

٢٢٥
الدعاء
= وطريق علي بن ربيعة الذي رواه عنه أبو إسحاق وهي في الدعاء للطبراني، حديث
(٧٨١ و٧٨٢ و٧٨٣ و٧٨٤ و٧٨٥)، وعبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ . والمحاملي في
الدعاء: ١٠٣ و١٠٤ و١٠٨ و١٠٩، والبيهقي في السنن ٢٥٢/٥، وفي الدعوات
الكبير: ١٧٧/٢ و١٧٩، والبغوي: ١٣٨/٥و١٣٩.
فإن أبا إسحاق لم يسمع من علي بن ربيعة والواسطة بينهما هو يونس بن خبّاب صرح
بذلك ابن أبي حاتم في العلل: ٢٧٢/١ حديث (٨٠٠). والدارقطني في العلل: ٤ /٦١
فقد رويا بإسناديهما إلى عبدالرحمن بن مهدي يقول : قال شعبة : فقلت لأبي إسحاق
ممن سمعته ؟ قال : من يونس بن خبّاب، فأتيت يونس بن خباب ، فقلت ممن سمعته ؟
فقال : من رجل رواه عن علي بن ربيعة . اهـ .
قلت : وهذه علة أخرى وهي جهالة الراوي عن علي بن ربيعة ، لكن رواية الطبراني في
الدعاء: ١١٦١/٢ حديث (٧٧٩)، وفي الأوسط: ١٤٤/١ - ١٤٥، حديث (١٧٧)
قد صرحت باسم الواسطة بين علي وخبّاب وهو شقيق بن أبي عبد الله الأزدي لكن السند
فيه عبد الله بن لهيعة وقد اختلط. وأما لو احتج محتج فقال : في رواية عبد بن حميد
حديث (٨٨)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٧ حديث (١٨)، والبيهقي في السنن:
٢٥٢/٥، والبغوي في شرح السنة : ١٣٨/٥ قال: قد أخبرني علي بن ربيعة ، وهي
مشعرة بالسماع ، والاتصال .
قيل : قد رواه عن أبي إسحاق سفيان كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦٢/٢
حديث (٧٨١)، والمحاملي في الدعاء : ١٠٣ حديث (١٦).
ورواه أبو الأحوص سلام بن سليم ، عن أبي اسحاق كما هي رواية ابن حبان ٦/ ٤١٥
حديث (٢٦٩٨)، والترمذي: ٥٠١/٥ حديث (٣٤٤٦).
وأبو داود: ٧٧/٣ حديث (٢٦٠٢)، والطبراني في الدعاء: ١١٦٣/٢، حديث
(٧٨٤) .
ورواه منصور بن المعتمر السلمي عن أبي إسحاق كما هي رواية أبي يعلى : ٤٣٩/١
حديث (٥٨٦)، والطبراني في الدعاء: ١١٦٤/٣، حديث (٧٨٥) والنسائي في عمل
اليوم والليلة : ٣٤٩ حديث (٥٠٢) ومن طريق النسائي ابن السني في عمل اليوم والليلة:
٤٤٥ حديث (٤٩٦)، والمحاملي في الدعاء: ١٠٨ حديث (١٩)، والحاكم: ٩٩/٢ .
ورواه الحكم عن أبي إسحاق كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦١/٢ حديث
(٧٨٠).
=

٢٢٦
النص المحقق
٥٧) / حدثنا ابن فضيل ، حدثنا العلاء (١) بن المسيب، عن عمرو (٢)
ابن مرة، قال: كان النبي ◌َّ- إذا فرغ من طعام، قال: (الحمد
٥٣/١
= ورواه معمر عن أبي إسحاق، كما هي رواية عبد الرزاق: ٣٩٦/١٠ - ٣٩٧،
حديث (١٩٤٨٠)، وأحمد: ٢/ ١٥٠، والطبراني في الدعاء: ١١٦٢/٢ حديث
(٧٨٢).
والمحاملي في الدعاء : ١٠٧ حديث (١٨)، والبيهقي من طريق عبد الرزاق، السنن
الكبرى: ٢٥٢/٥.
ورواه شريك بن عبد الله عن أبي إسحاق ، كما هي رواية المحاملي : ١٠٥ حديث
(١٧). ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق ، كما هي رواية الطبراني في الدعاء : ١١٦٣/٢
حديث (٧٨٣) .
كلهم لم يذكروا أنه صرح بالتحديث . بل قال : عن علي بن ربيعة .
ولاشك أن سفيان الثوري ، ومنصور بن المعتمر السلمي ، وأبا الأحوص سلام بن سليم
الحنفي أعلم من غيرهم بحديث أبي إسحاق . وخاصة سفيان .
قال الدارقطني - رحمه الله - في العلل: ٦٢/٤: ورواه المنهال بن عمرو، وإسماعيل
ابن عبد الملك ابن أبي الصغير ، عن علي بن ربيعة . فهو من رواية أبي إسحاق مرسلاً ،
وأحسنها إسناداً حديث المنهال ابن عمرو ، عن علي بن ربيعة . والله أعلم . انتهى
كلامه .
قلت : رواية المنهال بن عمرو أخرجها الطبراني في الدعاء : ٢/ ١١٦٠ حديث (٧٧٨)
وهذا سنده: حدثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الله بن صالح العجلي ، ثنا فضيل بن
مرزوق ، عن ميسرة بن حبيب ، عن المنهال بن عمرو ، عن علي بن ربيعة قال : كنت
ردفاً لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه . فذكره .
أما رواية ابن فضيل فليس فيها علي بن ربيعة . لكن فيها الحارث الأعور . وقد كذبه
الشعبي . ورمي بالرفض . وقد ضعف .
(١) تقدم في الحديث رقم (٨) . قال ابن حجر : ثقة ربما وهم .
(٢) هو أبو عبد الله عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث المرادي الجملي الكوفي
الأعمى ثقة عابد، وكان لايدلس ، ورمي بالإرجاء . روى له الجماعة . مات سنة ثماني
عشرة ومائة .
تهذيب الكمال : ٢٣٢/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٢ .

٢٢٧
الدعاء
لله الذي منّ علينا، فهدانا ، والحمد لله الذي أشبعنا وأروانا ، وكل
بلاء حسن، وصالح أبلانا). (١)
(١) رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة: ٣٤٢/١٠ حديث (٩٦٠٩).
وذكره المتقي الهندي في كنز العمال : ٤٢٩/١٥ حديث (٤١٦٩٩) والحديث مرسل ، لأن
عمرو بن مرة لم يدرك النبي ◌َّر ويشهد له ما رواه الطبراني في الدعاء: ١٢١٦/٢
حديث (٨٩٥) فقال : حدثنا الحسين بن إسحاق التستري ، ومحمد بن أبي زرعة
الدمشقي، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن
أبي الزعيزعة ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - رضي الله عنه أن
النبي وَّ ل﴿ كان إذا فرغ من طعامه قال: ( الحمد لله ... ) فذكر الحديث بنحوه.
ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٤١٦ حديث (٤٦٦) عن الفضل بن عبد الله بن
سليمان ، ثنا هشام بن عمار به . فذكر الحديث وفي سنده محمد بن أبي الزعيزعة . قال
فيه البخاري: منكر الحديث جدًا. التاريخ الكبير: ٨٨/١ الترجمة ٢٤٤ .
وقال ابن حبان : شيخ يروي عن أبي المليح الرقي ، روى عنه أهل العراق ، دجال من
الدجاجلة ، كان يروي الموضوعات كتاب المجروحين: ٢٨٩/٢، وانظر ميزان الاعتدال :
٥٤٩/٣ الرقم (٧٥٣٣) .
ويشهد له أيضاً حديث أبي هريرة عند الطبراني في الدعاء : ١٢١٦/٢، حديث (٨٩٦)
رواه عن عبد الله ابن أحمد بن حنبل، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي ، ثنا بشر بن
منصور ، ثنا زهير بن محمد ، عن سهيل ابن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة .
فذكره مطولاً .
ورواه ابن حبان عن الحسن بن سفيان، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد به: ٢٢/١٢ -
٢٣ حديث (٥٢١٩) والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٢٦٩ - ٢٧٠ حديث (٣٠١)
قال: أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الأعلى به والحاكم في المستدرك ، كتاب
الدعاء : ٥٤٦/١ فقال : أخبرنا أبو عبد الله الصفار ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا عبد
الأعلى بن حماد به وقال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ،
ووافقه الذهبي .

٢٢٨
النص المحقق
٥٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا مطرف (١) عن عطية (٢) العوفي ، عن
ابن عباس ﴿ فَإِذَا تُقِرَ فِي الْنَّاقُورِ﴾ (٣)، قال النبي ◌َّر ((كيف
أنعم، وصاحب القرن قد الْتَقَمَ القرن وحَتَّى جَبْهته، يسمع متى
يؤمر، فينفخ فيه)). فقال أصحاب النبي وَّ: فكيف نقول ؟ قال :
((تقولون حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا)). (٤)
(١) هو مطرّف بن طريف - بفتح الطاء المهملة وكسر الراء المهملة - الحارثي ويقال: الخارفي
- بالخاء المعجمة وقبل الياء فاء . روى له الجماعة ، فاضل ثقة . مات سنة ثنتين وأربعين
ومائة . وقيل غير ذلك .
تهذيب الكمال : ٦٢/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٣٩.
(٢) عطية بن سعد بن جنادة العوفي . روى له البخاري في الأدب المفرد . وأبو داود ،
والترمذي ، وابن ماجه ضعفه أحمد وجماعة . وقال ابن حجر : صدوق يخطئ كثيراً ،
وكان شيعياً مدلساً . اهـ .
تهذيب الكمال: ١٤٥/٢٠، وتقريب التهذيب: ٢٤٠ . والعلل ومعرفة الرجال ٥٤٨/١
- ٥٤٩ الترجمة ١٣٠٦ و ١٣٠٧.
(٣) سورة المدثر آية رقم (٨) .
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ١٠/ ٣٥٢ حديث (٩٦٣٦) بسند المؤلف. ورواه الطبراني في
الكبير: ١٢٨/١٢ حديث (١٢٦٧٠ و١٢٦٧١) بسند المؤلف وأحدهما عن طريق ابن أبي
شيبة . ورواه أحمد بسند ابن أبي شيبة: ٣٢٦/١ .
ورواه الطبراني في الأوسط : ٣٩٨/٤ حديث (٣٦٧٦) مختصراً وقال : لم يرو هذا
الحديث ، عن إدريس الأودي ، عن عطية ، عن ابن عباس إلا ابن أبي زائدة، ورواه أبو
مسلم قائد الأعمش ، عن أبي إدريس ، عن عطية عن أبي سعيد.
ورواه ابن جرير الطبري في التفسير: ١٥٠/٢٩ - ١٥١، تفسير آية رقم (٨) سورة
المدثر .
والحاكم : ٥٥٩/٤ من طريقين إحداهما : ليس فيه عطية العوفي وصححهما ووافقه
الذهبي في إحداهما. والخطيب في تاريخه : ٣٦٣/٣ مختصراً.
وللحديث شاهد عن أبي سعيد الخدري عند أحمد : ٧/٣ و٧٣ ، والحميدي في المسند :
٣٣٢/٢ - ٣٣٣ حديث (٧٥٤) .
=

٢٢٩
الدعاء
٥٩) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ضرار (١) بن مرة ، عن سعيد (٢) بن
= والترمذي في صفة القيامة، باب ما جاء في الصور : ٤/ ٦٢٠، وقال : هذا حديث
حسن. وقد روي من غير وجه هذا الحديث. ورواه أيضاً في التفسير، باب ومن سورة
الزمر: ٣٧٢/٥ - ٣٧٣ وقال: هذا حديث حسن. وابن حبان: ١٠٥/٣ حديث (٨٢٣).
وأبو نعيم فى حلية الأولياء: ١٠٥/٥ و٧/ ١٣٠ و٣١٢، وابن المبارك فى الزهد: ٥٥٧
حديث (١٥٩٧) وأبو يعلى: ٢/ ٣٤٠ حديث (١٠٨٥)، والبغوي في شرح السنة:
١٠٢/١٥، ١٠٣ حديث (٤٢٩٨ و٤٢٩٩) والحاكم في المستدرك: ٥٥٩/٤. وأبو الشيخ
الأصبهاني : ٨٥٢/٣ - ٨٥٣ حديث (٣٩٦) في كتاب العظمة .
وله شاهد آخر عن زيد بن أرقم عند أحمد : ٣٧٤/٤ والطبراني في الكبير : ١٩٥/٥ -
١٩٦ حديث (٥٠٧٢) .
وعن أبي هريرة عند النسائي في التفسير : ١/ ٣٤٠ في تفسير سورة آل عمران آية
رقم (١٧٣) .
ورواه الخطيب البغدادي في تاريخه : ١٥٣/٥ في ترجمة أحمد بن منصور بن حبيب
الخصيب رقم الترجمة (٢٥٨٧) عن أنس بن مالك .
ورواه : ٣٩/١١ عن البراء في ترجمة عبد الصمد النسائي مختصراً.
وأبو نعيم في الحلية : ١٨٩/٣ عن جابر .
وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة : ٦٦/٣ حديث (١٠٧٩).
قال الهيثمي معلقاً على رواية ابن عباس : رواه الطبراني ، وفيه عطية ، وهو ضعيف.
مجمع الزوائد : ٧/ ١٣١ وقال عقب ذكره لحديث زيد بن أرقم : رواه أحمد والطبراني ،
ورجاله وثقوا على ضعف فيهم: ٣٣٠/١٠ - ٣٣١. وقال عقب ذكره لحديث ابن .
عباس : رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار عنه . وفيه عطية العوفي وهو
ضعيف، وفيه توثيق لين. اهـ : ١٠/ ٣٣١.
(١) هو ضرار بن مرة الكوفي ، أبو سنان الشيباني الأكبر. ثقة ثبت . مات سنة اثنتين
وثلاثين ومائة .
تهذيب الكمال : ٣٠٦/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٥ . روى له البخاري في الأدب
: المفرد، وأبو داود في المراسيل ومسلم والترمذي ، والنسائي .
(٢) هو أبو محمد سعيد بن جبير بن هشام الأسدي مولاهم . ثقة ثبت فقيه. أرسل عن عائشة
وأبي موسى . روى له الجماعة . قتله الحجاج بن يوسف سنة خمس وتسعين . تهذيب
الكمال: ٣٥٨/١٠، وتقريب التهذيب : ١٢٠ .

٢٣٠
النص المحقق
جبير قال: (التوكل على الله، جميع الإيمان). (١)
٦٠) حدثنا ابن فضيل، حدثنا زكريا(٢) بن أبي زائدة عن عامر (٣): (أن
إبراهيم لما ألقي في النار قال: حسبي الله ونعم الوكيل) . (٤)
(١) رواه ابن أبي شيبة: ٥٣٨/١٣ حديث (١٧١٩١) من طريق المؤلف إلا أنه كنى ضرار بن
مرة . فقال: عن أبي سنان. وأخرجه أيضاً : ٣٥٣/١٠ حديث (٩٦٣٨).
ورواه أحمد في الزهد حديث (١٩) وهناد بن السري في الزهد: ٣٠٤/١ حديث
(٥٣٤). وأبو نعيم في الحلية: ٢٧٤/٤ و١٠/ ٧٠ وكلهم من طريق ابن فضيل وابن أبي
الدنيا في التوكل على الله حديث (٥) .
ورواه أبو نعيم في الحلية: ١٠ / ٧٠ بسنده من طريق المؤلف ووكيع .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان : ٤٨٨/٣ حديث (١٢٦٢) فى الشعبة الثالثة عشرة ،
وهي باب التوكل بالله عز وجل والتسليم لأمره. ورواه أيضاً : ٤٨٩/٣ حديث (١٢٦٢)
موقوفاً على ابن عباس . وقال أي البيهقي : وقد روى أبو بلال الأشعري - وليس بالقوي
- عن قيس بن الربيع عن أبي إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال :
التوكل جماع الإيمان .
(٢) هو زكريا بن أبي زائدة ، واسمه : خالد بن ميمون بن فيروز ، وقيل : هبيرة، الهمداني،
الوادعي . روى له الجماعة . ثقة ، وكان يدلس ، وسماعه من أبي إسحاق بآخرة .
وقال أبو زرعة: صويلح، يدلس كثيراً، عن الشعبي. مات سنة سبع، أو ثمان، أو تسع
وأربعين ومائة .
الجرح والتعديل : ٥٩٤/٣ الترجمة (٢٦٨٥)، وتهذيب الكمال: ٣٥٩/٩ وتقريب
التهذيب: ١٠٧ .
(٣) عامر هو الشعبي. وقد تقدم في الحديث رقم (٤١) . ثقة ، مشهور ، فقيه، فاضل.
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٣٥٣/١٠ حديث (٩٦٣٧) عن وكيع عن زكريا عن الشعبي عن
الخ ، فيكون من كلام عبد الله بن عمرو بن العاص وليس
عبد الله بن عمرو قال ..
الشعبي .
ورواه عبد الرزاق في تفسيره تفسير آية رقم (١٧٣) من سورة آل عمران: ١٤٠/١ _
١٤١، وابن جرير في تفسيره، تفسير سورة آل عمران آية رقم (١٧٣) ١٨٢/٤. وروى
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : ٥٩٤/٣ : أن المسائل التي يرويها زكريا لم يسمعها
من عامر ، إنما أخذها من أبي حريز . وقال: صويلح يدلس كثيراً عن الشعبي .
=

٢٣١
الدعاء
٦١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين(١)، عن تميم(٢) بن سلمة، عن
عبد الله(٣) ابن سبرة كان عبد الله (٤) بن عمرو إذا أصبح يقول :
(اللهم اجعلني من أعظم عبادك ، نصيباً في كل خير، تقسمه لأحد
= ورواه ابن أبي شيبة : ٥٢٢/١١ عن الفضيل بن دكين ، عن سفيان ، عن فراس، عن
الشعبي عن عبدالله بن عمرو حديث (١١٨٧٩).
ورواه البخاري في التفسير ، باب ( اُلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْلَّكُمْ ) الآية
رقم ١٧٣ من سورة آل عمران ١٧٢/٥ عن ابن عباس مختصراً والنسائي عنه في عمل
اليوم والليلة: ٣٩٣ حديث (٦٠٣)، وفي التفسير تفسير سورة آل عمران آية رقم (١٧٣)
عن ابن عباس: ٣٣٩/١، والحاكم: ٢٩٨/٢، وقال: صحيح الإسناد على شرط
الشيخين ولم يخرجاه والبيهقي في دلائل النبوة: ٣١٧/٣.
وله شاهد عن أنس عند أبي نعيم في الحلية : ١٩/١.
والحديث صحيح بمجموع طرقه ، لأن البخاري رواه عن ابن عباس . وكذا النسائي
والحاكم والبيهقي .
أما المؤلف ، فقد رواه موقوفاً على عامر الشعبي مع أن من رووه عن طريق الشعبي ،
رووه موقوفاً على عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -.
(١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة. تغير حفظه في الآخر. روى له الجماعة.
(٢) هو تميم بن سلمة السلمي الكوفي . ثقة ، مات سنة مائة . استشهد به البخاري . وروى
له مسلم ، وأبو داود والنسائي ، وابن ماجه .
تهذيب الكمال : ٣٣٠/٤ ، وتقريب التهذيب : ٤٩ .
(٣) لم يتبين لي من هو ، ولم أجد في شيوخ تميم عبد الله بن سبرة ، وإنما هو عبد الله بن
سخبرة . وهناك أكثر من صحابي بهذا الاسم . ووجدت عبد الله بن سبرة یُكنَّی أبا
سبرة الهذلي ، كوفي ، روى عن الشعبي وأبي الضحى . روى عنه ابن أبي زائدة وهشيم
وحفص . قال فيه أحمد بن حنبل: صالح .
الجرح والتعديل: ٦٦/٥، وانظرتاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٣٠٩/٢،
والثقات لابن حبان : ٢٦/٧ ، لكني وجدته عند الطبراني كذلك .
(٤) كذا في الأصل عبد الله بن عمرو ، والذي عند الطبراني وأبي نعيم عبد الله بن عمر بن
الخطاب وهي كذلك عند مُسَدَّد ، كما في المطالب العالية .

٢٣٢
النص المحقق
من خلقك ، من نور تهدي به ، ورحمة تنشرها، ورزق تبسطه ،
وشر تدفعه ، ضُرَّ تكشفه ، وبلاء تصرفه ، وفتنة تدفعها) وإذا
أمسى قال مثل ذلك (١).
٦٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (٢)، عن سالم (٣) بن
أبي الجعد ، عن علي عليه السلام. (*) أنه قال : (إذا توضأ
أحدكم ، فليقل : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً
رسول الله، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من
المتطهرين) (٤).
(١) رواه الطبراني في الكبير: ٢٦٨/١٢ - ٢٦٩ حديث (١٣٠٧٩)، ومن طريق الطبراني
أبو نعيم في الحلية: ٣٠٤/١. ومُسَدَّد كما في المطالب العالية: ٢٥٢/٣ حديث
(٣٤١١) .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٨) ثقة، حافظ ، ورع ، لكنه يدلس .
(٣) هو سالم بن أبي الجعد ، واسمه: رافع الأشجعي ، مولاهم الكوفي. ثقة ، وكان كثير
الإرسال . روى له الجماعة ، مات سنة سبع أو ثمان وتسعين ومائة . ولم يجاوز المائة .
تهذيب الكمال : ١٣٠/١٠، وتقريب التهذيب : ١١٤ .
(*) هكذا في المخطوطة [عليه السلام] والأَوْلَى أن لا يُمَّز عليٌّ عن غيره من الصحابة . -
رضی الله عنهم أجمعين - وقد تکرر مثل هذا.
(٤) رواه عبد الرزاق: ١٨٦/١ - ١٨٧ حديث (٧٣١) بسند المؤلف عن الأعمش فذكره .
ورواه ابن أبي شيبة: ٣/١ و٤٥١/١٠ حديث (٩٩٤٣) عن عبد الله بن نمير وعبد الله
ابن داوود عن الأعمش عن إبراهيم عن المهاجر عن سالم بن أبي الجعد .
قال المزي في تحفة الأشراف : ٧/ ٣٧٥ سالم بن أبي الجعد الغطفاني عن علي ، ولم
يدركه . اهـ ، ونسبه المتقي في الكنز لسعيد بن منصور ، وعبد الرزاق : ٩/ ٤٥٥ حديث
(٢٦٨٩٦) .
وله شاهد عن ثوبان رضي الله عنه رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة : ٣٥ حديث
(٣٢) .
والطبراني في الأوسط: ٤٦٤/٥ - ٤٦٥ الحديث (٤٨٩٢) فقال : حدثنا عيسى بن =

الدعاء
٢٣٣
= محمد السمسار ، قال : حدثنا أحمد بن سهيل الوراق ، قال : حدثنا مسور ابن مورّع
العنبري ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان. فذكره. وقال:
لم يرو هذا الحديث ، عن الأعمش ، إلا مسور ابن مورّع. ورواه في الكبير: ٢/ ١٠٠
حديث (١٤٤١) فقال : حدثنا إدريس بن جعفر العطار ، ثنا شجاع بن الوليد ، عن أبي
سعد البقال ، عن أبي سلمة ، عن ثوبان - رضي الله عنه - فذكره . وزاد - أي الطبراني
فيهما - أي الأوسط والكبير - ((فتحت له ثمانية أبواب الجنة ، يدخل من أيها شاء))
والحديث مرفوع .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٢٣٩/١: رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار.
وقال في الأوسط تفرد به مسور بن مورّع . ولم أجد من ترجمه . وفيه أحمد بن سهيل
الوراق ، ذكره ابن حبان في الثقات . وفي إسناد الكبير أبو سعيد البقال ، الأكثر على
تضعيفه . ووثقه بعضهم . اهـ .
وله شاهد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - عند الترمذي قال : حدثنا جعفر بن
محمد بن عمران الثعلبي الكوفي ، حدثنا زيد بن حباب ، عن معاوية بن صالح عن ربيعة
ابن يزيد الدمشقي ، عن أبي إدريس الخولاني ، وأبي عثمان ، عن عمر بن الخطاب قال:
قال رسول الله وَّه. فذكره، وقال: قال أبو عيسى: حديث عمر ، قد خولف زيد بن
حُبّاب ، في هذا الحديث .
قال : وروى عبد الله بن صالح وغيره ، عن معاوية بن صالح ، عن ربيعة بن يزيد، عن
أبي إدريس ، عن عقبة بن عامر ، عن عمر . وعن ربيعة ، عن أبي عثمان عن جبير بن
نفير ، عن عمر .
وقال : وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي ◌َّ في هذا الباب كبير
شئ . وقال : قال محمد : وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئاً ، كتاب الطهارة ، باب
فيما يقال: بعد الوضوء: ٧٧/١ - ٧٩. انتهى. وقوله: قال محمد، هو الإمام
البخاري. رحمه الله - .
قلت : قد تعقب العلامة أحمد شاكر قول الترمذي : لايصح في هذا الباب كبير شئ .
وبين أن الاضطراب في أسانيد الترمذي لا في غيرها: ٧٩/١ - ٨٣، وقد أطال .
قلت : رحم الله أبا عيسى الترمذي . فقد صح في هذا الباب. فقد روى ابن أبي شيبة :
٣/١ -٤ ومن طريقه مسلم في صحيحه ، كتاب الطهارة ، باب الذكر المستحب
=

٢٣٤
النص المحقق
٦٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا أبي (١) ، عن طلحة (٢) بن عبيد الله بن
كريز (٣) عن أم الدرداء (٤)، عن أبي الدرداء، قال رسول الله وَهل
= عقب الوضوء: ٢٠٩/١ و٢١٠ قال وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن
الحباب، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس الخولاني ، وأبي
عثمان ، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي ، عن عقبة بن عامر الجهني . الحديث .
وذكر في الحديث قبله رواية عقبة بن عامر عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - .
ورواه البيهقي في الدعوات الكبير: ٤١/١ حديث (٥٨) وفي السنن الكبرى: ٧٨/١
ورواه أبو داود في الطهارة، باب ما يقول الرجل إذا توضأ ١١٨/١ - ١١٩، وابن ماجه
في الطهارة ، باب ما يقال: بعد الوضوء: ١٥٩/١ لكنهم رووه مختصراً. لكن الشاهد،
هو صحة السند الذي ضعفه الترمذي رحمه الله. وله شاهد عن حذيفة عند ابن أبي شيبة:
١٠/ ٤٥٢ حديث (٩٩٤٦) وقال : حدثنا عبدة بن سليمان ، عن جويبر، عن الضحاك .
قال : كان حذيفة فذكره .
(١) هو والد المؤلف فضيل بن غزوان بن جرير الضبي مولاهم. ثقة . مات بعد الأربعين
ومائة . تهذيب الكمال : ٣٠١/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٧ .
روى له الجماعة .
(٢) هو طلحة بن عبيد الله بن كريز - بفتح الكاف ، وكسر الراء المهملة فياء مثناة ، ثم راي
- الخزاعي الكعبي الكوفي . ثقة . روى له مسلم .
تهذيب الكمال : ٤٢٤/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٧ .
(٣) في الأصل ، عن كريب ، ولم أجد في شيوخ طلحة هذا الاسم . ولعل الناسخ أخطأ
لأن جد طلحة اسمه: كريز. فالتبس عليه ومما يؤيد صحة ما أقول ، أن طلحة يروي عن
أم الدرداء. وتخريج الحديث يؤيد ما ذهبت إليه ، ولأن مسلماً ، وأحمد ، وابن حبان .
رووه من طريق المؤلف . فقالوا : ... حدثنا محمد بن فضيل حدثنا أبي عن طلحة بن
عبيد الله بن كريز .... إلخ .
(٤) هي أم الدرداء الصغرى ، زوج أبي الدرداء اسمها: هجيمة ، ويقال : جهيمة بنت حيي
ويقال : حي الأوصابية . ويقال : الوصابية . ثقة فقيهة . ماتت سنة إحدى وثمانين .
روى لها الجماعة .
تهذيب الكمال : ٣٥٢/٣٥، وتقريب التهذيب : ٤٧٥ .
٠

٢٣٥
الدعاء
((ما من عبد مسلم، يدعو لأخيه بظهر الغيب ، إلا قال الملك : ولك
مثل ذلك (١) .
٦٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (٢) ، عن عامر (٣) ، قال: كنت
جالساً مع زياد (٤) بن أبي سفيان ، أُتِيَ برجل بحبل ، مانشك في
قتله ، قال : فرأيناه ، حرك شفتيه بشئ ، ماندري ما هو ؟ قال :
فخلى سبيله . قال : فقام إليه بعض القوم ، فقال : لقد جيء
(١) رواه مسلم ، من طريق المؤلف ، في الذكر والدعاء ، باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر
الغيب : ٢٠٩٤/٤، وأبو داود في الصلاة باب الدعاء بظهر الغيب: ١٨٦/٢،
والبخاري في الأدب المفرد : ٢١٥ حديث (٦٢٥) وابن أبي شيبة: ١٩٨/١٠ حديث
(٩٢١٠) بسند المؤلف. وأحمد: ٦/ ٤٥٢ بسنده إلى أم الدرداء . وليس عند أحمد عن
أبي الدرداء ، فلعلها سقطت من الناسخ ، أو من الطابع ، وابن حبان: ٢٦٨/٣ - ٢٦٩
حديث (٩٨٩) والبيهقي في السنن ، كتاب صلاة الاستسقاء ، باب استسقاء إمام الناحية
المخصبة ، لأهل الناحية المجدبة ، ولجماعة المسلمين: ٣٥٣/٣، والبغوي في شرح
السنة: ١٩٨/٥ حديث (١٣٩٧). ورواه أبو داود في الصلاة باب الدعاء بظهر الغيب :
١٨٦/٢، والطبراني في الدعاء: ١٤١٨/٣ - ١٤١٩ حديث (١٣٢٨)، وابن حبان:
٢٦٨/٣ حديث (٩٨٩)، والبيهقيفي السنن الكبرى: ٣٥٣/٣ كلهم من طرق إلى طلحة
ابن عبيد الله بن کریز .
وله شاهد عن عبد الله بن عمرو بن العاص. رواه ابن أبي شيبة: ١٩٨/١٠ حديث
(٩٢٠٨)، والترمذي فى البر والصلة، باب ما جاء في دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب :
٣٥٢/٤، وأبو داود فى الصلاة، باب الدعاء بظهر الغيب: ١٨٦/٢، والبخاري في
الأدب المفرد : ٢١٤ - ٢١٥ حديث (٦٢٣). قال الترمذي: قال أبو عيسى : هذا
حديث غريب ، لانعرفه ، إلا من هذا الوجه والأفريقي ، يضعف في الحديث ، وصحح
الألباني في صحيح الأدب المفرد رواية البخاري : ٢٣٤ حديث (٤٨٦) .
(٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة ، تغيّر حفظه بالآخر .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤١) ثقة ، وهو الشعبي ، فقيه فاضل ، مشهور .
(٤) تقدمت ترجمة زياد في حديث أبي بردة بن أبي موسى الأشعري في الحديث رقم (١٢).

٢٣٦
النص المحقق
بك، ومانشك في قتلك ، فرأيناك، حرَّكْتَ شفتيك ، بشئ ،
ماندري ما هو ؟ فخلى سبيلك. قال : قلت : اللهم رب إبراهيم،
ورب إسحاق ، ويعقوب ، ورب جبريل وميكائيل ، وإسرافيل ،
ومنزل التوراة والإنجيل ، والزبور والفرقان / العظيم ادْراً ، عني شر
زياد. فخلى سبيله . (١)
٥٤/١
٦٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ثابت (٢) أبو حمزة الثمالي ، عن أبي
مسكين(٣) مولى علي قال: قلت: يا أمير المؤمنين إني أختلف إلى
السواد (٤) فهل من شئ أقوله، ينفعني من أجل الأسد ؟ قال : نعم
قل: (( اللهم رب دانيال ورب الجب ، عافني من الأسد)). فلقد
كنت أمر عليه وهو على قارعة الطريق فأقولها ، فما يعرض لي (٥).
(١) رواه ابن أبي شيبة: ٢٠٣/١٠ - ٢٠٤ حديث (٩٢٢٧) من طريق المؤلف. ورواه ابن
أبي الدنيا في كتابه مجابو الدعوة ، حديث (١٠٦) ص ٧٦ من طريق المؤلف .
(٢) هو ثابت بن أبي صفية، وا: سمه دينار ، وقيل: سعيد أبو حمزة الأزدي الثمالي
الكوفي. مولى المهلب. ضعيف رافضي . روى له الترمذي ، والنسائي في مسند علي ،
وذكر ابن حجر في التهذيب أن ابن ماجه ، روى له . تهذيب الكمال : ٤/ ٣٥٧،
وتقريب التهذيب : ٥٠ ، وتهذيب التهذيب : ٢/ ٧.
(٣) إن لم يكن طلحة بن زيد القرشي أبو مسكين ، ويقال له : أبو محمد ، وهذا متأخر
يروي عن طبقة الأوزاعي ، وهشام بن عروة . اتهم بوضع الحديث أجمعوا على نكارة
حديثه .
تهذيب الكمال : ٣٩٥/١٣، وتقريب التهذيب : ٤٢٦، وإن لم يكن هو . فلا أعلم
من هو ؟ .
(٤) السواد منطقة بالعراق . وهو من الموصل إلى عبادان طولاً ومن القادسية إلى حلوان
عرضًا . معجم البلدان: ٣ / ٢٧٢ .
(٥) لم أقف على من رواه ، ولكني وقفت على أثر عن علي . رواه ابن السني في باب ما
يقول إذا خاف السباع: ٣٠٨ حديث (٣٤٧) وفي سنده عبد العزيز بن عمران بن عبد
العزيز بن عمر بن عبد الرحمن ابن عوف متروك الحديث . وانظر الضعفاء الصغير
=

٢٣٧
الدعاء
٦٦) حدثنا ابن فضيل، حدثنا حصين (١) عن أبي زهرة (٢) قال: كان
النبي وَّ إذا صام، ثم أفطر يقول: (اللهم لك صمت، وعلى
رزقك أفطرت)(٣).
= للبخارى / ٧٤ الترجمة ٢٢٣ والتاريخ الكبير للبخارى ٢٩/٦ الترجمة ١٥٨٥ والجرح
والتعديل ٥/ ٣٩٠ الترجمة ١٨١٧.
تهذيب الكمال : ١٧٨/١٨، وتقريب التهذيب : ٢١٥ . وانظر الضعفاء الصغير/ ١٢
الترجمة ٢ والتاريخ الكبير ٢٧١/٣ الترجمة ٨٧٣ وكتاب الضعفاء والمتروكين/ ١١
الترجمة ٢ وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري منكر الحديث .
تهذيب الكمال: ٤٢/٢، وتقريب التهذيب: ١٨ - ١٩ .
و الدميري في حياة الحيوان الكبرى نقل بعض سند ابن السني ثم ذكر هذا الأثر، بلفظه .
انظر حياة الحيوان الكبرى للدميري : ٩/١ شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي
وأولاده . الطبعة الخامسة عام ١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨م.
(١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغير حفظه بالآخر .
(٢) هو معاذ بن زهرة . ويقال : معاذ أبو زهرة الضبي، تابعي ، اشتهر بهذا الحديث ،
فظنه بعض من ترجم للصحابة صحابياً . وثقه ابن حبان في الثقات ٧/ ٤٨٢ ، وقال ابن
حجر : مقبول ، أرسل حديثاً.
تهذيب الكمال: ١٢٢/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٤٠ .
(٣) رواه ابن أبي شيبة في الصيام: ٣/ ١٠٠ من طريق المؤلف إلا أن طابع الكتاب قرأ عن
أبي زهرة ، فجعلها عن أبي هريرة .
وقد نص ابن حجر فى النكت الظراف : ١٣ / ٣٩١ مع تحفة الأشراف على أن ابن أبي
شيبة رواه عن معاذ بن أبي زهرة .
ورواه أبو داود في الصوم ، باب القول عند الإفطار : ٢/ ٧٦٥. ومن طريق أبى داود
البيهقي فى الدعوات الكبير: ٢ / ٢٢٠ حديث ٤٤٩ وبنحوه : ٢ / ٢٢١ حديث
(٤٥٠) ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة: ٤٢٩ حديث (٤٧٩) بنحوه .
وله شاهد عن ابن عباس عند الدارقطني : ١٨٥/٢ حديث (٢٦) باب القبلة للصائم من
كتاب الصيام ، وابن السني : ٤٣٠ حديث (٤٨٠) وعند الطبراني في الكبير : ١٤٦/١٢
حديث (١٢٧٢٠) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٥٦/٣: رواه الطبراني في الكبير، =

٢٣٨
النص المحقق
٦٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا أبو حصين (١) قال : كان الربيع (٢) بن
خثيم يقول: (الحمد لله الذي أعانني ، فصمت ، ورزقني
فأفطرت)(٣)
= وفيه عبد الملك بن هارون وهو ضعيف.
قلت : بل متهم بالكذب.
وله شاهد عن أنس بن مالك عند الطبراني في الأوسط: ٨/ ٢٧٠ حديث (٧٥٤٥) وقال:
لم يرو هذا الحديث عن شعبة ، إلا داود بن الزبرقان تفرد به إسماعيل . زاد الهيثمي في
مجمع البحرين : ولاكتبناه إلا عن محمد بن إبراهيم .
انظر مجمع البحرين: ٣ / ١١٥ حديث (١٥١٩). ورواه أيضاً في الصغير:
٥١/٢ _٥٢.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٥٦/٣ : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه داود بن
الزبرقان ، وهو ضعيف . انتهى .
قلت : سند الطبراني في الأوسط والصغير ، واحد ، ولهذا كرر نفس الكلام نفسه فيهما.
ورواه عن معاذ بن زهرة ابن المبارك فى الزهد : ٤٩٥ حديث (١٤١٠)، والبيهقي في
السنن: ٢٣٩/٤، وفي شعب الإيمان في الشعبة الثالثة والعشرين ، باب في الصيام :
٧/ ٤٨٢، وابن صاعد في زوائده على الزهد لابن المبارك : ١٤١١، وأبو نعيم في أخبار
أصبهان: ٢١٧/٢ من طريق الطبراني. البغوي في شرح السنة: ٦ / ٢٦٥. وضعفه
الألباني في الإرواء : ٣٦/٤ حديث (٩١٩).
(١) كذا في الأصل . والذي في عمل اليوم والليلة لابن السني ، وشعب الإيمان للبيهقي ،
وتاريخ بغداد للخطيب حصين بن عبد الرحمن عن رجل عن معاذ . وحصين مر برقم
(١) وهو ثقة تغير حفظه في الآخر.
(٢) هو الربيع بن خثيم - بضم المعجمة من فوق، وفتح المثلثة ، وسكون الياء المثناة ، آخره
ميم - ابن عائذ ابن عبد الله الثوري أبو يزيد الكوفي ثقة عابد مخضرم . مات سنة
إحدى، وقيل: ثلاث وستين . روى له الجماعة إلا أن أبا داود روى له في القدر . تهذيب
الكمال : ٩/ ٧٠، وتقريب التهذيب : ١٠١ .
(٣) لم أقف عليه من كلام الربيع بن خثيم ، ووقفت عليه مرفوعاً عن معاذ بن زهرة عند ابن
السني : ٤٢٩ حديث (٤٧٩) وفيه علتان ، هما : إرسال معاذ بن زهرة . والثانية :
الراوي عن معاذ لم يسم ، فهو مجهول . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ، الشعبة =

٢٣٩
الدعاء
٦٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا سليمان(١) أبو معشر عن أبي عثمان (٢)
عن سلمان(٣) ابن الإسلام قال: (لما خلق الله عز وجل آدم قال :
ثلاث، واحدة لي، وواحدة لك ، وواحدة بيني وبينك . فأما التي
لي : تعبدني لاتشرك بي شيئاً، وأما التي لك : فما عَمِلْتَ من شئ
جَزَ يْتُكَ به ، وأن أغفر ، فأنا الغفور الرحيم ، وأما التي بيني
وبينك : فمنك المسألة والدعاء ، ومني الإجابة ، والعطاء) (٤) .
٦٩) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حمزة (٥) الزيات عن أبي إسحاق (٦) عن
= الثالثة والعشرون ، باب في الصيام: ٤٨٢/٧ حديث (٣٦١٩)، وفيه جهالة الراوي
عن معاذ. وأما معاذ فلم ينسبه . ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ١٢/ ٧٥ عن
معاذ بن جبل ، في ترجمة علي بن محمد بن صفوان الأنباري ، ويلتقي سندا الخطيب
والبيهقي في الأشجعي ، ويلتقي سندا الخطيب ، وابن السني في تلميذ الأشجعي وهو أبو
النضر . مما يؤيد أن المراد بمعاذ هو ابن زهرة لا ابن جبل ، والله أعلم .
وأورد هذا الحديث المتقي الهندي في كنز العمال : ٨١/٧ حديث (١٨٠٥٨) ونسبه إلى
البيهقي وابن السني .
(١) كذا في الأصل سليمان أبو معشر ، وبحثت في كتب الرجال من كنيته أبومعشر سليمان،
فلم أجد أحداً بهذا الاسم . انظر تهذيب الكمال: ٣٠٧/٣٤ و٣٢ / ٤٧٧ و٩/ ٥٠٤ ،
وكتاب المقتنى في سرد الكنى للذهبي ٨٨/٢ - ٨٩ .
(٢) هو أبو عثمان عبد الرحمن بن مل النهدي تقدم في الحديث رقم (٥٤) ثقة. ثبت ،
عابد، مخضرم .
(٣) هو سلمان الخير، وسلمان الإسلام أبو عبد الله ، المعروف بسلمان الفارسي رضي الله
عنه . أشهر من أن يعرف، أو يترجم له .
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٣٣٠/١٣ حديث (١٦٥٠٤).
(٥) هو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات الكوفي . صدوق ، زاهد ، ربما وهم. روى له
مسلم والأربعة . مات سنة ست أو ثمان وخمسين ومائة .
تهذيب الكمال : ٣١٤/٧، وتقريب التهذيب : ٨٣.
(٦) تقدم في الحديث رقم (٤٩) . وهو السبيعي ، ثقة ، عابد ، تغير بآخرة.

٢٤٠
النص المحقق
عاصم (١) ابن ضمرة عن علي عليه السلام أنه كان يدعو بهذا
الدعاء ( تمّ نورك فهديت ، فلك الحمد ، وعظم حلمك ،
فعفوت فلك الحمد ، وبسطت يدك ، فأعطيت ، ربنا وجهك أكرم
الوجوه ، وجاهك خير الجاه ، وعطيتك خير العطية وأهنأها ، تطاع
ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطر ، وتكشف
السوء ، وتشفي السقيم ، وتنجي من الكرب ، وتغفر الذنب ،
وتقبل التوبة ، لايجزي بآلائك أحد، ولا يحصى نعماءك قول
قائل)(٢).
(١) هو عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي ، صدوق ، روى له الأربعة ، مات سنة أربع
وسبعين . تهذيب الكمال : ٤٩٦/١٣، وتقريب التهذيب : ١٥٩ .
(٢) رواه ابن أبى شيبة: ٢٢٩/١٠ - ٢٣٠ حديث (٩٣٠٦) وذكره المتقي الهندي في كنز
العمال : ٢ / ٦٤٠ حديث (٤٩٦٣). وقال: رواه جعفر في الذكر ، وأبو القاسم
إسماعيل بن محمد بن فضل في أماليه .
تنبيه : عند المؤلف، وعند ابن أبي شيبة، بدأ الدعاء بقوله (( تم)) لكن محقق مصنف
ابن أبي شيبة زاد كلمة اللهم من كنز العمال » .
ورواه أبو يعلى بهذا السند : حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا بشر بن منصور
الترجمة ٢ وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري منكر الحديث .
أحدكم ، فيصلي، أربع ركعات قبل العصر، ويقول فيهن ما كان رسول الله وَ ل* يقول:
((تمّ نورك فهديت .... )) فذكره .
مسند أبي يعلى: ٣٤٤/١ - ٣٤٥ حديث ( ٤٤٠).
وهذا سند رجاله : عبد الأعلى بن حماد النرسي - بفتح النون ، وسكون الراء ثم سين
مهملة ، ثم ياء آخر الحروف - الباهلي مولاهم البصري .
قال ابن حجر : لا بأس به ، من كبار العاشرة . التقريب: ١٩٥، وانظر تهذيب الكمال:
٣٤٩/١٦ روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. مات سنة ٢٣٦ هـ أو ٢٣٧ هـ.
بشر بن منصور السليمي - بفتح السين المهملة ، ثم لام مكسورة ، ثم ياء مثناة ساكنة، =